إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

غير حياتك بالمحافظة على صلاتك دورة تدريبيه فهرس م 3

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جزاك الله خيرا استاذنا الكبير استاذ احمد ابراهيم وبارك الله فيك

    تعليق


    • جزاكم الله خيرا
      سلموزة

      استحضار قلبك انك امام الله عند كل صلاة يا سلمي هتجعلك تخشعي وتستكيني ربنا يحفظك ويبارك فيك
      sigpic

      تعليق


      • جزاكم الله خيرا وبارك فيكم مجهود مبارك بإذن الله
        جعله الله في ميزان حسناتكم
        فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

        تعليق


        • sigpic

          المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد


          جزانا واياكم ربنا يكرمك ويحفظك يا غزارة الودق

          تعليق











          • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ


            الدرس الثالث من أسرار فاتحة الكتاب


            موقف الحمد لله رب العالمين هو موقف العارفين والناجحين وأصحاب الهمم العالية


            فاتحة الكتاب هي مفتاحك السري لكنوز الرحمن


            درس تمهيدي بداية الدورة


            الدرس الثالث من أسرار فاتحة الكتاب



            موقف الحمد لله رب العالمين هو موقف العارفين والناجحين وأصحاب الهمم العالية


            فاتحة الكتاب هي مفتاحك السري لكنوز الرحمن










            لم افهم معنى متطهر من طهارة














            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة ام هاشم و محمود مشاهدة المشاركة
              سلمت يمينك اختى
              sigpic
              بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
              ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
              سورة الطلاق

              تعليق


              • السلام عليكم
                اود ان اشكركم عن الموضوع الجميل
                جزاكم الله خيرا
                موضوع الصلاة مهم جدا لانه عماد الدين
                sigpic

                لكَ يا محمدُ في الفُـؤادِ محبـة***********مادام في كَـفِّ الـعبادِ أنـامِلُ
                بَعدَ الصلاةِ عليكَ أشهَدُ مُقسِمًا**********"لَلحَـقُّ أنـتَ وما سِواكَ الباطلُ"














                تعليق


                • انا عندي تجربة مع الصلاة اود ان اطرحها
                  عندما كنت صغيرة ما كنت اواضب على الصلاة مرات اصلي ومرات لااصلى
                  الى ان جاء ذاك اليوم لقد قررت ان اواضب على الصلاة كنت في وقتها 15 سنة والحمد لله لاني كنت احس بضيق كبير
                  الصبر وحده لايكفي بل هناك اشياء اخرى للمحافظة على الصلاة هي قدوة الوالدين -الدعاء من الله ان يثبتنا الله على الطاعة فقلوب العباد بيد الرحمن يقلبها كيفما شاء "
                  يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
                  -تحسين الصلاة كصلاة الرواتب مثلا -الصلاة في المسجد-حضور دروس والاستماع اليها سواء في المسجد او في الوسائل السمعية البصرية -
                  -ذكر هادم اللذات -استشعار لقاء الله في الصلاة
                  تغيير نظرتنا الى الصلاة وهذا مهم جدا
                  ان الراحة النفسية التي نبحث عنها لايمكن ان تكون الا بالقرب من الله "
                  ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى"


                  يارب اجعلنا ممن يحافظون على الصلاة ويأدونها في وقتها

                  sigpic

                  لكَ يا محمدُ في الفُـؤادِ محبـة***********مادام في كَـفِّ الـعبادِ أنـامِلُ
                  بَعدَ الصلاةِ عليكَ أشهَدُ مُقسِمًا**********"لَلحَـقُّ أنـتَ وما سِواكَ الباطلُ"














                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة الامل والتفاؤل مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم
                    اود ان اشكركم عن الموضوع الجميل
                    جزاكم الله خيرا
                    موضوع الصلاة مهم جدا لانه عماد الدين

                    قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
                    الصلاة هي البداية.. التي تحفظنا من السقوط ومن الفشل ومن الهم والحزن والإكتئاب، ومن الحقد والضغينة والحسد، ومن كل السلبيات، ومن الظلام وأهل الظلام.. ثم هي بداية النجاح المستمر في الدنيا، وهي الفلاح الذي يختم به الله حياتنا وبه يورثنا ربنا الفردوس ...
                    جعلنا الله وإياك وكل المسلمين وكل من يوحد بالله العلي العظيم من ورثة الفردوس
                    ورحم الله كل من تابع وشارك وقال آمين .


                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة Ahmad Ibrahim مشاهدة المشاركة
                      قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
                      الصلاة هي البداية.. التي تحفظنا من السقوط ومن الفشل ومن الهم والحزن والإكتئاب، ومن الحقد والضغينة والحسد، ومن كل السلبيات، ومن الظلام وأهل الظلام.. ثم هي بداية النجاح المستمر في الدنيا، وهي الفلاح الذي يختم به الله حياتنا وبه يورثنا ربنا الفردوس ...
                      جعلنا الله وإياك وكل المسلمين وكل من يوحد بالله العلي العظيم من ورثة الفردوس
                      ورحم الله كل من تابع وشارك وقال آمين .
                      امين يارب العالمين
                      sigpic

                      لكَ يا محمدُ في الفُـؤادِ محبـة***********مادام في كَـفِّ الـعبادِ أنـامِلُ
                      بَعدَ الصلاةِ عليكَ أشهَدُ مُقسِمًا**********"لَلحَـقُّ أنـتَ وما سِواكَ الباطلُ"














                      تعليق


                      • الأعمال المصاحبة للصلاة والتى من شأنها أن تساعدنا على الخشوع لله

                        وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ{ 83 البقرة }.
                        وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ
                        أولا: الميثاق الذي بينك وبين الله..
                        بيننا وبين الله تبارك وتعالى ميثاق، وهو أن لا نعبد إلا الله، وآفة بني إسرائيل أنهم لم يحترموا هذا الميثاق الذي كان بينهم وبين العزيز الحميد، فلنحذر من أن نرتكب نفس الخطأ، وذلك بأن نكون دائما مستيقظين لأنفسنا ولعدونا اللدود وهو الشيطان، وإن حدث ذات مرة وخالفنا عهدنا ووقعنا في الخطأ فعلينا الإسراع بالتوبة، ولذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا جمع في الناس أجمعين حيث قال :
                        يا أيُّها النَّاسُ استَغفِروا ربَّكم وتوبوا إليهِ فإنِّي أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ في كلِّ يومٍ مئةَ مرَّةٍ أو أَكْثرَ مِن مئةَ مرَّةٍ الراوي: رجل من المهاجرين المحدث:ابن حجر العسقلاني- المصدر:الأمالي المطلقة -الصفحة أو الرقم: 255خلاصة حكم المحدث: صحيح
                        الإستغفار هو حصنك الحصين، الذي يجعل ذاكرتك دائما مستيقظة وعلى أهبة الإستعداد، فإن عقلنا الباطن يعمل حسب آخر تجربة، يعني عندما تمر علينا آخر دقيقة أو آخر لحظة ونحن نستغفر الله العلي العظيم ولو بغير أن نحرك ألسنتنا سيقوم عقلنا الباطن بتجهيز ملفات الإستغفار ويجعلها دائما جاهزة لنستخدمها في أفكارنا ومشاعرنا الجديدة والتى تتولد في كل ثانية من عمرنا عن طريق ما نرى وما نسمع وما نعتقد، وهكذا تتحول أفكارنا ومشاعرنا تلقائيا من سلبية إلى إيحابية بإذن الله.
                        لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
                        ثانيا: لا تعبد إلا الله:
                        حرر نفسك وعقلك وقلبك من كل عبودية لغير الله، هناك عبد الدينار، وهناك عبدة الطاغوت، وهناك عبدة الشهوات، وهناك من هو عبد لنفسه هي التى تأمر وتنهي فيه، كصاحب المخدرات والسجائر وما إلى آخر ذلك، ومرة أخرى نجد أن الإستغفار والتسبيح يعطينا طاقة داخلية إيجابية تصد وتدفع عنا كل السلبيات، هنا تتحرر عقولنا ومشاعرنا، لأن تصرفاتنا هي عبارة عن أفكار+ مشاعر= تصرف وسلوك وكلمة.
                        ثالثا: علامة حسن عبادتنا للعلي العظيم هي الإحسان إلى الوالدين
                        وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ
                        وهكذا نجد أنفسنا نتدرج في درجات العبادة والقرب بتجارب عملية يدربنا عليها ربنا تبارك وتعالى، فإن أخلصنا العبادة لله وحده كان ذلك دليل احترامنا للميثاق الذي بيننا وبين ربنا سبحانه وتعالى.وإذا أحسنا إلى والدينا فهذا الدليل العملي على عبادتنا للواحد القهار، فإذا ما امتد إحسانا إلى أقرباءنا وجيراننا وأصدقاءنا وزملاءنا ورؤساءنا .. كان هذا دليل إحساننا لوالدينا فلهم يرجع الفضل بعد الله تبارك وتعالى.. وإذا ما أكرمنا اليتيم وعطفنا على المسكين كان ذلك صدق إحساننا لخلق الله وصدق إيماننا به سبحانه وتعالى..
                        وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
                        رابعا: الإحتكاك المباشر ومعاملة كافة الخلق من مسلمين وغيرهم:
                        من الطبيعي أن نعامل الوالدين والأقربين بالحسنى، ثم أن إكرام اليتيم وإطعام المسكين قد يكون خلقا قد تأصل فينا وفي أسرتنا، ولكن الإختبار الحقيقي الذي يثبت لنا درجة الإحسان وصحة الإيمان هو أن نقول للناس عموما قولا طيبا سديدا وكريما يدل على سماحة ديننا الحنيف..
                        لأن كثيرا منا يتعامل مع أهله وجيرانه وأصدقاءه معاملة طيبة، ولكنه يعامل بقية الناس كما يحلو له أو على حسب هواه، أو بناءا على مفاهيم قد تكون سلبية، لذلك أمرنا ربنا بأن نقول للناس حسنا..
                        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
                        لذلك كان أول خُلق نادانا به ربنا تبارك وتعالى يأمرنا باتباعه هو خلق اللسان الذي جاء في أول نداءات الرحمن لعباده الكرام، وهم 89 نداء محملة كلها بالأخلاق الحسنة وتحثنا على معاملة الناس معاملة طيبة، وقد خص بها ربنا فقط من آمن به من عامة خلقه سبحانه وتعالى.
                        وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
                        خامسا: إقامة الصلاة :
                        بعد أن أعطانا ربنا حيثياتها ومفاتيحها في كل ما سبق أمر سبحانه وتعالى بإقامة الصلاة، والخشوع في الصلاة هو دليل على صحة تطبيق كل ما سبق في الآية قبل الأمر بإقامتها، فكل ما جاء في البند الأول وحتى الرابع من أعمال هي مداخلنا إلى إقامة الصلاة إقامة صحيحة.. كلما ابتعدت وأقلعت عن عادة سيئة أو معصية كلما تقربت بدرجة كبيرة من الخشوع لله رب العالمين.
                        وَآتُوا الزَّكَاةَ
                        سادسا: إيتاء الزكاة:
                        وهي دليل قاطع أن الله تبارك وتعالى قد وقانا شح أنفسنا، لأنه لازال كثير من الناس يخرج الزكاة على مضض، وبالكاد يتصدق، وإن فعل !!!! نسأل الله السلامة والعفو والمغفرة.
                        سابعا: نصيحة وملاحظة في غاية الأهمية:
                        كل ما سبق هو فهمي الخاص للآية، ومجرد خواطري عنها، وهي ليست تفسيرا فلست أهلا لذلك.. والحمد لله رب العالمين أن جعل فينا علماء أتقياء نجباء ملأوا الدنيا بتفسيراتهم التقية والغنية، فعليكم بالرجوع إليها، بل علينا جميعا أن لا نتكل على تفسير أو شيء من هذا القبيل، ولكن نتخذ كل ما يقال كمصابيح تنير لنا طريقنا إلى الواحد القهار وتعيننا على صحيح العبادة لله رب العالمين.. ومما لا شك فيه أن لكل إنسان رسالة خاصة جدا من الله، وجدها سيدنا سليمان في حديث النملة لقومها، وأخبر بها الهدد مليكه { ملك الجن والإنس والريح سليمان عليه السلام } وأنت وأنا سنجد رسالة ربنا الخاصة بنا في عموم حياتنا، في آية، أو حدث، أو مصيبة، أو إبتلاء، فلابد من أن نكون مع الله مستيقظين غير متواكلين، وكفانا ما نرى الآن من !! ومن!! ومن!!. وكل ما يمر بنا بسبب التواكل والإستهتار والتفريط في جنب الله..
                        أدعو الله لي ولكم أن يديم علينا نعمه وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأسأله سبحانه لي ولكم من كل سأله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
                        هذا وما فيه من صواب فمن الله وهو رزقا حسنا لمن به اتعظ، وما به من خطأ فمني واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم.
                        استودعكم الله دينكم وآماناتكم وتقواكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                        سبحانك اللهم وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك


                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة Ahmad Ibrahim مشاهدة المشاركة
                          وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ{ 83 البقرة }.
                          وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ
                          أولا: الميثاق الذي بينك وبين الله..
                          بيننا وبين الله تبارك وتعالى ميثاق، وهو أن لا نعبد إلا الله، وآفة بني إسرائيل أنهم لم يحترموا هذا الميثاق الذي كان بينهم وبين العزيز الحميد، فلنحذر من أن نرتكب نفس الخطأ، وذلك بأن نكون دائما مستيقظين لأنفسنا ولعدونا اللدود وهو الشيطان، وإن حدث ذات مرة وخالفنا عهدنا ووقعنا في الخطأ فعلينا الإسراع بالتوبة، ولذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا جمع في الناس أجمعين حيث قال :
                          يا أيُّها النَّاسُ استَغفِروا ربَّكم وتوبوا إليهِ فإنِّي أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ في كلِّ يومٍ مئةَ مرَّةٍ أو أَكْثرَ مِن مئةَ مرَّةٍ الراوي: رجل من المهاجرين المحدث:ابن حجر العسقلاني- المصدر:الأمالي المطلقة -الصفحة أو الرقم: 255خلاصة حكم المحدث: صحيح
                          الإستغفار هو حصنك الحصين، الذي يجعل ذاكرتك دائما مستيقظة وعلى أهبة الإستعداد، فإن عقلنا الباطن يعمل حسب آخر تجربة، يعني عندما تمر علينا آخر دقيقة أو آخر لحظة ونحن نستغفر الله العلي العظيم ولو بغير أن نحرك ألسنتنا سيقوم عقلنا الباطن بتجهيز ملفات الإستغفار ويجعلها دائما جاهزة لنستخدمها في أفكارنا ومشاعرنا الجديدة والتى تتولد في كل ثانية من عمرنا عن طريق ما نرى وما نسمع وما نعتقد، وهكذا تتحول أفكارنا ومشاعرنا تلقائيا من سلبية إلى إيحابية بإذن الله.
                          لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
                          ثانيا: لا تعبد إلا الله:
                          حرر نفسك وعقلك وقلبك من كل عبودية لغير الله، هناك عبد الدينار، وهناك عبدة الطاغوت، وهناك عبدة الشهوات، وهناك من هو عبد لنفسه هي التى تأمر وتنهي فيه، كصاحب المخدرات والسجائر وما إلى آخر ذلك، ومرة أخرى نجد أن الإستغفار والتسبيح يعطينا طاقة داخلية إيجابية تصد وتدفع عنا كل السلبيات، هنا تتحرر عقولنا ومشاعرنا، لأن تصرفاتنا هي عبارة عن أفكار+ مشاعر= تصرف وسلوك وكلمة.
                          ثالثا: علامة حسن عبادتنا للعلي العظيم هي الإحسان إلى الوالدين
                          وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ
                          وهكذا نجد أنفسنا نتدرج في درجات العبادة والقرب بتجارب عملية يدربنا عليها ربنا تبارك وتعالى، فإن أخلصنا العبادة لله وحده كان ذلك دليل احترامنا للميثاق الذي بيننا وبين ربنا سبحانه وتعالى.وإذا أحسنا إلى والدينا فهذا الدليل العملي على عبادتنا للواحد القهار، فإذا ما امتد إحسانا إلى أقرباءنا وجيراننا وأصدقاءنا وزملاءنا ورؤساءنا .. كان هذا دليل إحساننا لوالدينا فلهم يرجع الفضل بعد الله تبارك وتعالى.. وإذا ما أكرمنا اليتيم وعطفنا على المسكين كان ذلك صدق إحساننا لخلق الله وصدق إيماننا به سبحانه وتعالى..
                          وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
                          رابعا: الإحتكاك المباشر ومعاملة كافة الخلق من مسلمين وغيرهم:
                          من الطبيعي أن نعامل الوالدين والأقربين بالحسنى، ثم أن إكرام اليتيم وإطعام المسكين قد يكون خلقا قد تأصل فينا وفي أسرتنا، ولكن الإختبار الحقيقي الذي يثبت لنا درجة الإحسان وصحة الإيمان هو أن نقول للناس عموما قولا طيبا سديدا وكريما يدل على سماحة ديننا الحنيف..
                          لأن كثيرا منا يتعامل مع أهله وجيرانه وأصدقاءه معاملة طيبة، ولكنه يعامل بقية الناس كما يحلو له أو على حسب هواه، أو بناءا على مفاهيم قد تكون سلبية، لذلك أمرنا ربنا بأن نقول للناس حسنا..
                          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
                          لذلك كان أول خُلق نادانا به ربنا تبارك وتعالى يأمرنا باتباعه هو خلق اللسان الذي جاء في أول نداءات الرحمن لعباده الكرام، وهم 89 نداء محملة كلها بالأخلاق الحسنة وتحثنا على معاملة الناس معاملة طيبة، وقد خص بها ربنا فقط من آمن به من عامة خلقه سبحانه وتعالى.
                          وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
                          خامسا: إقامة الصلاة :
                          بعد أن أعطانا ربنا حيثياتها ومفاتيحها في كل ما سبق أمر سبحانه وتعالى بإقامة الصلاة، والخشوع في الصلاة هو دليل على صحة تطبيق كل ما سبق في الآية قبل الأمر بإقامتها، فكل ما جاء في البند الأول وحتى الرابع من أعمال هي مداخلنا إلى إقامة الصلاة إقامة صحيحة.. كلما ابتعدت وأقلعت عن عادة سيئة أو معصية كلما تقربت بدرجة كبيرة من الخشوع لله رب العالمين.
                          وَآتُوا الزَّكَاةَ
                          سادسا: إيتاء الزكاة:
                          وهي دليل قاطع أن الله تبارك وتعالى قد وقانا شح أنفسنا، لأنه لازال كثير من الناس يخرج الزكاة على مضض، وبالكاد يتصدق، وإن فعل !!!! نسأل الله السلامة والعفو والمغفرة.
                          سابعا: نصيحة وملاحظة في غاية الأهمية:
                          كل ما سبق هو فهمي الخاص للآية، ومجرد خواطري عنها، وهي ليست تفسيرا فلست أهلا لذلك.. والحمد لله رب العالمين أن جعل فينا علماء أتقياء نجباء ملأوا الدنيا بتفسيراتهم التقية والغنية، فعليكم بالرجوع إليها، بل علينا جميعا أن لا نتكل على تفسير أو شيء من هذا القبيل، ولكن نتخذ كل ما يقال كمصابيح تنير لنا طريقنا إلى الواحد القهار وتعيننا على صحيح العبادة لله رب العالمين.. ومما لا شك فيه أن لكل إنسان رسالة خاصة جدا من الله، وجدها سيدنا سليمان في حديث النملة لقومها، وأخبر بها الهدد مليكه { ملك الجن والإنس والريح سليمان عليه السلام } وأنت وأنا سنجد رسالة ربنا الخاصة بنا في عموم حياتنا، في آية، أو حدث، أو مصيبة، أو إبتلاء، فلابد من أن نكون مع الله مستيقظين غير متواكلين، وكفانا ما نرى الآن من !! ومن!! ومن!!. وكل ما يمر بنا بسبب التواكل والإستهتار والتفريط في جنب الله..
                          أدعو الله لي ولكم أن يديم علينا نعمه وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأسأله سبحانه لي ولكم من كل سأله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
                          هذا وما فيه من صواب فمن الله وهو رزقا حسنا لمن به اتعظ، وما به من خطأ فمني واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم.
                          استودعكم الله دينكم وآماناتكم وتقواكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                          سبحانك اللهم وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك
                          بارك الله فيك وفى علمك وعملك ابى
                          ادامك الله لنا بكل خير يارب
                          sigpic
                          بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
                          ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
                          سورة الطلاق

                          تعليق


                          • فتح الله عليكى استاذى الفاضل وجعله فى ميزان حسناتك يارب ورزقك الجنه من غير عذاب ولا سابق حساب

                            تعليق


                            • ماشاء الله موضوع مفيد جداً لانه عن الصلاه وهي عماد الدين
                              جزا الله من دعاني للموضوع .. والقائمين عليه
                              ان شاء الله انتفع معاكم بالموضوع
                              وحدي..في ظلمة ليلي،في وحشة دربي
                              همي يثقلني،ذنبي يؤلمني ..وحدي
                              ادعوك وارجو من همي اشكو
                              مالي سواك.. انا في حماك
                              فرحم عبدا ناجاك..يا الله .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X