إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

نحو تجربة اقتصادية شعبية ( جمع نفعية - انتاجية )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نحو تجربة اقتصادية شعبية ( جمع نفعية - انتاجية )

    السلام عليكم ورحمة الله .
    نحو تجربة اقتصادية شعبية ( جمع نفعية - انتاجية )
    القاعدة الانتاجية أساس البنيان الاقتصادي ( الجمع نفعية ايديولوجية انتاجية )

    البعد الاقتصادي كان أحد أهم الأسباب لقيام الثورة وهو في نفس الوقت من أهم أهدافها وغاياتها لتلبية المتطلبات الاجتماعية كما أن مكاسب الثورة لن يكتب لها الأستمرار حتى في جوانبها السياسية مالم نفكر في كيفية تحقيق نهضة اقتصادية تنقذ البلاد من عثرتها وتفتح أمامها افاق الازدهار،فالثورة تعنى بالضرورة بإجراء تغييرات جوهرية على الأوضاع الاقتصادية بصورة تستجيب لمطالب الشعب وثورته فالوضع الاقتصادي يتطلب فكر جديد يسعى لتجاوز الأزمة الراهنة بوضع الأفكار والحلول لمعالجة الأزمة الاقتصادية والتوجة الى التنمية الشاملة وتأسيس نشاط اقتصادي يحقق التوازن الاجتماعي والاقتصادي ويرفع من مستوى تشغيل قوة العمل وتحقيق مستوى مقبول من العدالة الاجتماعية تساعد على تحقيق الاستقرار الاجتماعي المبني على التراضي وتوجد رافد مهم لتحقيق التوازن والتقدم .
    - إن الإدراك السليم للأمور الاقتصادية يتطلب النظر إليها من منظور العدالة والقيم وإيجاد أفكار مبتكرة حول وسائل تحقيق المسئولية الاجتماعية والإلتزام الأخلاقي ، ويجب أن تكون تلك الحلول غير تقليدية فإذا كان هناك تغير سياسي فيجب أن يواكبه أفكار اقتصادية جديدة تحمل معنى الثورة والأمل يعقد على حلول تراعي البعد الاجتماعي وتعتمد على ركائز التشغيل ومحاربة البطالة وإشباع الحاجات الأساسية للمواطن بما يحتم أن نلتزم بنموذج اقتصادي يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية .

    ( الجمع نفعية ) تصور مبدأي :
    جمع عناصر ووسائل الانتاج والمحفزات والموارد المتاحة خاصة في حال ندرتها بحيث يتم تدبيرها وترتيب أولوياتها وتدويرها لتتحقق الوفرة وإجراء التحويلات على المستخدمات والأستغلال الأمثل للقدرات والامكانات وتعبئة الطاقات وتفعيل الاليات وإدخال التكوين الانتاجي في مختلف جوانب الحياة لتوسيع النشاط الانتاجي الفعال وتحسين الكفاءة الكلية وتحقيق القيمة المضافة والإستفادة القصوى للوصول إلى مرحلة التمكين الانتاجي ومن ثم تعظيم النفع العائد من حيث إشباع الإحتياجات والرغبات الانسانية .

    بعض النماذج من (اليات الجمع نفعية ) وشرح مختصر لبعضها :
    - الجمعيات التكاملية الانتاجية ، الوكالات الانتاجية ، المجمعات والحضانات الانتاجية ، وحدات التأسيس الانتاجي ، الدوائر الانتاجية المتخصصة ، المؤسسات والشركات الجمعية ، العضوية الانتاجية ،بنك الانتاج ، الوقف الانتاجي ، مجمعات المهن الحرفية ، إسكان المشروعات الانتاجية ،شركات تأمين العمل والسكن (شركات تأمين الحياة ) ، التعليم الفني الانتاجي ، الأسر المنتجة ، الكفالة الانتاجية ، وحدات الإرشاد الانتاجي ، المجمعات المهنية ، المجمعات التكنولوجية ، المحميات الانتاجية الأستراتيجية ، التحويل الاستهلاكي الانتاجي ، البعثات الانتاجية ، الدورات الانتاجية ، التجنيد الانتاجي .... والعديد من الاليات الأخرى .

    (الجمعيات التكاملية الانتاجية )
    جمعيات مستقلة يشارك فيها جمع ممن تكاملوا معا بملئ إرادتهم لإستيفاء احتياجاتهم الأساسية وتحقيق طموحاتهم الاقتصادية والاجتماعية كل حسب إمكانياته عن طريق مؤسسات يملكونها معا ويديرونها بصورة مشتركة تعود بالنفع المباشر عليهم بناء على أولويات تحقق التوازن الاقتصادي والاجتماعي ، وتبنى الجمعيات على أسس قيم المشاركة الانتاجية وتحمل المسئولية الذاتية والتضامن والتكافل والايثار والإلتزام بالقيم الأخلاقية المبنية على النزاهة والانفتاح والمسئولية الاجتماعية والأهتمام بالاخرين مما يقيم نظام اقتصادي جمعي حر يرتكز إلى قيم اقتصادية اجتماعية متقدمة ومنضبطة تجمع بين الضرورات الاقتصادية ومقتضيات العدالة الاجتماعية .
    - وهي تجربة اقتصادية اجتماعية ذات خصوصية تنطلق من موروث وثقافة شعبية تأصل لدى الكثير من فئات الشعب ( الجمعيات الشعبية ) مع تبني النمط الانتاجي وتغليبه على النمط الاستهلاكي في تكويناتها ، لتقدم الجمعيات التكاملية الانتاجية نموذج يحقق النهضة الانتاجية والرخاء والتنمية التي تحتاج إلى أنصارها من الأغلبية الشعبية المنتجة لتقيم نظام اقتصادي جمعي حر ذو بعد اجتماعي وإنساني يقدم الحل الأمثل والحاسم لمشكلة الفقر والبطالة ويحقق الاصلاح الاقتصادي الاجتماعي المنشود .
    - وتهدف الجمعيات التكاملية الانتاجية إلى تحويل المجتمع إلى كيان اقتصادي يمكن الغالبية الشعبية من المشاركة ليصبح كيان حيوي منتج يعلي من قيم العمل والانتاج مما يدفع عجلة التنمية بالمشاركة الإيجابية لتقديم الحل لكثير من المشاكل الاقتصادية المزمنة وتوفير شبكة من الحماية الاجتماعية بالتوازن بين حرية الاقتصاد والضمير الاجتماعي .
    - ومن ثم ( فالجمعيات التكاملية الانتاجية ) تعلي وتؤكد قدرة المجتمع على تمويل مشروعاتة التنموية الانتاجية عن طريق المساهمة الدورية المنتظمة التي تعود بالنفع المباشر والعام لأعضائها والتي تؤدي إلى الملكية الجمعية الحرة لوسائل الانتاج التي تحفز الطاقات الانتاجية واليات التطوير فالجميع يشارك وينتج ويعمل فيما يملك مما يؤدي إلى أنماط انتاجية قوية تتمثل في مشاريع تضمن استمراريتها مع تعظيم النفع العام والمباشر العائد الاقتصادي من ورائها وقدرتها على الصمود والنمو والتحول إلى قطاع اقتصادي جمعي حر يعزز الأمن القومي الاجتماعي والاقتصادي .
    ( التمويل )
    في ظل مرحلة الندرة في رؤوس الأموال المتاحة فلا بد من طرق أخرى لتمويل المشروعات خاصة تلك المتعلقة بالتمويل الذاتي المجتمعي ، وما تقدمه (الجمعيات التكاملية الانتاجية) من وظيفة تمويلية لكثير من المشروعات خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل نسبة 80% من الاقتصاد مع اتساع تغطيتها الجغرافية والتي تمكنها من حل كثير من المشكلات الاجتماعية والقتصادية.
    - نظام الجمعيات نظام تمويل ذاتي يحقق الإكتفاء المجتمعي مع إضافة (صناديق استثمارية)للتمويل مع إضافة عناصر الخبرة الإدارية والتسويقية والفنية وبما يضمن سرعة وتيرة الإنجاز في المشروعات.
    -(إيجاد أصول رأسمالية جمعية سوف يكون هو الأصل في عملية النهضة الاقتصادية)فنظام الجمعيات وجميع الأنشطة والمشروعات الممولة من قبل الجمعيات يتم الأشتراك بها من قبل المنتفعين بالجمعيات بشكل دوري منتظم ومتدرج حسب القدرات والامكانات (قسط شهري لكل جمعية بمبلغ بسيط عند الأشتراك ويسدد بشكل دوري منتظم-يتضاعف بعد استلام المشروع الانتاجي وبدأ العمل والانتاج من 8:3 أضعاف حسب طبيعة الجمعية الانتاجية ودراسات الجدوى وذلك لتسريع وتيرة الإنجاز) بالإضافة إلى الصناديق الاستثماريةالمساهمة في نسبة من الأرباح، الجدول الزمني لكل جمعية يمكن تسريعه حسب مضاعفات الأقساط بعد العمل والانتاج بحيث لايتجاوز من سنة إلى خمس سنوات حسب كل جمعية انتاجية يشترك بها من ألف إلى عشرة الاف مشترك في كل وحدة من دوائر الانتاج المتخصصة في مشروع انتاجي - سيأتي شرحها عند تناول دوائر الانتاج المتخصصة- مشروعات الجمعيات في الأساس بتمويل شعبي ، بالإضافة إلى الصناديق الاستثمارية التي يسهم فيها مساهمين من رجال أعمال وغيرهم من غير المشتركين في الجمعيات مما يسهم في الإسراع بوتيرة الإنجاز(بالإضافة إلى التمويل المقدم من بنك الانتاج والوكالات الانتاجية التي سيأتي شرحهما فيما بعد).
    حان موعد الإفطار - نكمل غد ان شاء الله ، هذه الفكرة بدأت بذرتها في نهار شهر رمضان نسأل الله العلي القدير ان تكون خالصة لوجهه الكريم .
    التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبدالعزيز; الساعة 01-08-2012, 07:48 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله
    نحو تجربة اقتصادية شعبية ( جمع نفعية - انتاجية ) 2
    ( الجمع نفعية ) جمع / تدبير وترتيب أولويات وتدوير / تحقق الوفرة / حشد وتعبئة الطاقات / تفعيل الاليات / استغلال القدرات والامكانات / تحسين الكفاءة الكلية / توسيع النشاط الانتاجي الفعال / تعظيم النفع العائد / إشباع الاحتياجات والرغبات ،،،،،،،،،،،،،،،، ( جمع يؤدي إلى نفع ) نموذج الأيام الأول للثورة .
    - جمع عناصر الانتاج سواء البسيطة أو المركبة وتنظيمها وتطويرها وتدويرها لتحقيق أقصى نفع ممكن من ورائها ( التدوير يؤدي لتحقق الوفرة ) نموذج للنمو الانتاجي ، مما يمثل قوة دفع وإنطلاق قوية للمجتمع نحو التقدم من خلال جمع طاقاته المتعددة وتفعيلها لتحقيق انتاج كفؤ وإدارة منظمة ومتطورة وتدوير للموارد الاقتصادية والطبيعية والبشرية بغرض تحقيق أقصى نفع ممكن وتعظيم الانتاجية والتشغيل.
    ( الجمع نفعية ) مرحلة للانطلاق نحو الانتاجية من خلال تفعيل قوى المجتمع على نطاق واسع وأستخدام أساليب الإدارة الحديثة والنضج التكنولوجى واحداث تغيرات جوهرية في العملية الاقتصادية الانتاجية من حيث تغير سمات وخصائص قوة العمل مع رفع المهارات والقدرات البشرية وتعظيم الإدارة الحديثة ليحل المديرين الأكفاء المتخصصين محل أرباب وأصحاب الأعمال (خاصة في الشركات الجمعية للوحدات الانتاجية الشعبية التى سيتم توضيحها فيما بعد ) مما يحقق كفاءة في العملية الانتاجية عند فصل العملية الإدارية عن العملية الانتاجية فالتخصص يحقق الكفاءة والنمو المرتفع والتطور والتنظيم .

    - ( الجمع نفعية ) تحقق نوع من التوازن المتدرج المراحل حيث تبدأ بالتوازن الساكن من حيث تحقيق الحد للكفاف ثم يزداد دخل الفرد للاشتراك في الاليات المتعددة وتحقيق معدل أكبر للتوازن من حيث الادخار ومن ثم الارتقاء إلى الاستثمار وتحقيق نمو اقتصادي وانتاجي ، حتى تتحقق العلاقة ما بين الزيادة في الدخل والزيادة في الاستثمار لمعظم فئات الشعب.
    فالجمع نفعية ترفع من معدلات الاستثمار الانتاجي من خلال تفعيل معظم رؤوس الأموال الشعبية ( من خلال الوكالات الانتاجية ، بنك الانتاج ، العضوية الانتاجية......الخ ) كما أنها تفعل وتطور القطاعات الانتاجية الاستراتيجية والاساسية وتركز عليها حتى تصبح رائدة لتحقيق معدلات نمو مرتفعة تمثل قوة دفع للطفرة الاقتصادية الانتاجية .
    الجمع نفعية تمثل قوة دفع مجتمعية شعبية للنهضة الاقتصادية الانتاجية من حيث تفعيل قوى المجتمع المؤسسية الاجتماعية والسياسية والشعبية للتوسع في الانتاجية ووضع إطار ثقافي للانتاجية ومن ثم تكون تلك القوى ( قوة دافعة اقتصادية انتاجية ).

    ( الفكر الجمعي ) يجب ان يقوم النظام الجمعي على معلومات صحيحة ، واليات اقتصادية تكفل السلامة للتحرك الجمعي الشعبي ، فإيجاد أصول رأسمالية جمعية سوف يكون هو الأصل في عملية النهضة الاقتصادية ، كما ان السياسات التي تتسم بمراعاة المسئولية الاجتماعية ضرورة لتطوير واستقرار النشاط الاقتصادي على المدى الأطول من خلال المسئولية الاجتماعية الشعبية ، ويجب ان يكون واضحا الدور الكبير للقطاع الجمعي في تنمية اقتصاد البلاد ودعمه ومساندته ، خاصة فيما يتضمنه من المنشأت الصغيرة والمتوسطة .
    فالجمع نفعية يرتبط فيها معظم فئات الشعب بعلاقات عمل وانتاج تستهدف جلب النفع العام والخاص الذي يصون التكامل الاجتماعي وينمية .
    وللتجربة بقية ان شاء الله .

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قال الداعية الأستاذ عمرو خالد ان صناع الحياة بالعالم العربي ليست مؤسسات سياسية أو دينية ولكن مؤسسات تنموية هدفها زرع فكرة الانتاج في المجتمع.
      وأكد ان صناع الحياة إنما هم أصحاب رسالة انتفضوا من أجل نهضة وتنمية العالم العربي بإقامة مشروعات تنموية للنهوض بالبلاد ، وأضاف ان مناهج التعليم في العالم العربي صممت لتفرز عناصر اتكالية وغير انتاجية وتقتل الفكر والابداع داخل العقول.
      وقال ان السبيل لنهضة العالم العربي الاسلامي يتأتى بإنشاء فرق شبابية تؤمن بالانتاج وتسعى لتحقيق النهضة تحت شعار "التنمية بالإيمان " .
      - جاء ذلك خلال اللقاء الحاشد الذي نظمته فرق صناع الحياة بمدن قناة السويس والعاشر من رمضان وسيناء وذلك عصر أمس السبت بقاعة المؤتمرات الكبرى بمدرسة تكنولوجيا المعلومات بالاسماعيلية .

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        يشير مفهوم التمكين الاقتصادي في نظريات التنمية الاقتصادية بأنه حشد جميع إمكانيات الفئات الأكثر فقرا ،بما يتيح لهم مساعدة أنفسهم كي يصبحوا جزءا فاعلا في الاقتصاد القومي ، بدلا من توفير جميع وسائل الرفاهية الاجتماعية لهم بصورة جاهزة .
        مما يعني إدماج فئات المجتمع الأقل حظا ضمن منظومة الاقتصاد الرسمي.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          يقول الدكتور: هشام الشريف
          ان تمكين الفقراء هي قضية القضايا للمجتمع المصري- ويتحتم علينا كمجتمع أن نتفق على المحاور التي يجب التصدي لها ومناقشتها بهدف الحل والمواجهة.
          1- تحديد "خريطة الفقر" ويشمل ذلك التوزيع الجغرافي للفقراء من خلال قاعدة بيانات كاملة.
          2- "قضية تمكين الفقراء والمشاركة" قضية مجتمع بكل فئاته بما فيهم الفقراء فعلينا أن نغرس فيهم الأمل والوعي بالمشاركة والتمكين وبطريق العمل والخروج من دوامات الفقر.
          3- قضايا تمكين الفقراء والتعليم والتدريب ومحو الأمية: يجب وأن تبدأ من تحويل الطاقة الكامنة كجزء هام وكبير من المجتمع إلى طاقة قادرة على العمل والوعي بما حولها بل لغرس القدرة على الحلم وتحويل الحلم إلى سعي وعمل من خلال جهد وعطاء .

          تعليق


          • #6
            نحن في حاجة ل ( جمع نفعية سياسية )

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            نحن في امس الحاجة لجمع نفعية سياسية . تجمع شباب القوى السياسية المختلفة ممن لديهم القدرة على الابداع وتحقيق الأهداف وأخرون ممن لديهم القدرة على التنظيم سواء هنا أو هناك حتى نحقق النفع لمصر ، يجب أن نفكر(جمع لنفع)

            تعليق


            • #7
              نحو تجربة أنتاجية شعبية

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( الوكالات الإنتاجية ) تدعيما لمفهوم الإنتاج بالوكالة ، والمراد مشاركة كثير من شرائح المجتمع المصري في الإنتاج سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق توكيل الغير للقيام بعملية إنتاج السلع الضرورية أو الكمالية وذلك من خلال المشاركة في الوكالات الانتاجية التي تقوم بتنظيم تلك العملية.ويعتبر الانتاج بالوكالة من الحلول التي تؤدي إلى إنتفاع المشارك سواء شهريا أو سنويا بسلة مخفضة من السلع ، كما أنها تؤدي إلى زيادة الإنتاجية وخفض الأسعار ورفع مستوى الدخول . ( الشركات الجمعية ) دمج عناصر ووسائل الإنتاج الشعبية في كيانات كبيرة لتكوين شركات بهدف تطوير تلك الكيانات الشعبية الصغيرة وبالتالي القدرة على المنافسة ،وربط تلك الشركات بالوكالات الإنتاجية بالإضافة للتطوير الإداري والفني والتسويقي. ( العضوية الإنتاجية ) في مشروع إنتاجي سواء عضوية دائمة تضمن للعضو الإنتفاع الدائم بمنتجات المشروع أو عضوية موسمية مع إمكانية الإستفادة المتبادلة مع أصحاب العضويات في المشروعات الإنتاجية المتعددة الأخرى .

              تعليق


              • #8
                نحو تجربة أقتصادية شعبية

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( الجمعية الحرفية ) مجمعات وحضانات لأصحاب الحرف ممن لا يمتلكون ورش حرفية ، من خلال الأشتراك في الجمعية بأشتراك شهري او التعامل بنظامي التأجير أو المشاركة ، مجمع حرفي مجهز بالمعدات والآلات والخامات يضم الحرف التقليدية وأعمال الصيانات ، يشمل التدريب وبرنامج خدمة لتسويق الحرفيين والمهنيين وأعمال الصيانة المختلفة سواء التقليدية أو التكنولوجية ، وتقسيم ساعات العمل وتدويرها على الحرفيين المشتركين بالجمعية لتحقيق أقصى نفع ممكن ، كما يمكن تأجير ساعات العمل الغير مستغلة للحرفيين الغير مشتركين في الجمعية لتحقيق أكبر عائد ممكن .

                تعليق


                • #9
                  (إقتصاد المشاركة ) هو نظام اقتصادي تم اقتراحه ليكون آلية اقتصادية تدير عملية الانتاج والاستهلاك وتوزيع الموارد في مجتمع معين ، ويسعى الاقتصاد التشاركي لترسيخ مجموعة من القيم كالمساواة والتكافل الاجتماعي والتنوع والإدارة الذاتية ما بين العاملين، (المشاركة في المخاطر) من أساسيات الاقتصاد الإسلامي والصفة المميزة له عن غيره من النظم ، فالمشاركة في الربح والخسارة هي قاعدة توزيع الثروة بين رأس المال والعمل ، وهي الأساس الذي يحقق العدالة في التوزيع (المشاركة في المخاطر الحل الأمثل لدرء المخاطر) سواء للممول " القائم بالتمويل " والعامل على التمويل ، من خلال إضافة الخبرات والكوادر الإدارية والمتابعة الدقيقة. (السلم) هي الصورة العكسية للبيع الآجل ، ففيها يتم دفع المال مقابل سلعة آجله ، على أن تكون السلعة محددة وموصوفة وصفا يرفع الخلاف .

                  تعليق


                  • #10
                    لا حول ولا قوة الا بالله

                    تعليق


                    • #11
                      سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

                      تعليق

                      يعمل...
                      X