إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

صناع الحياة الجزائر .....حملة حماية ....بعض الأخبار عن الحملة .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطريق إلى الفردوس الأعلى من الجنة
    عَنْ أمنا عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ:

    “لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ
    قُلْتُ: “يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي”
    قَالَ: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ“
    ... فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ
    فَقَالَ: “أَيَسُرُّكِ دُعَائِي?”
    فَقَالَتْ: ” وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ? “
    فَقَالَ: ” وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة “ :37:


    * أخرجه البزَّار في ” مسنده ” ( 2658 – كشف الأستار )
    وحَسَّنه الألباني في ” السلسلة الصحيحة “ (5 / 324).


    بأبيْ انتَ وَ أميْ وَنفسِيْ يَ رَسولَ الله مَا أرحمَكَ ب أُمَّتِك :115:
    وَ صَدَق عَزّ وَجلّ : ” وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ”
    “لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ”


    فَمَتىَ نحرص نحَن عَليه وَ علَى اتِّبَاعِهِ حَقَّ الاتِّبَاع ؟ :15:

    صلّى الله عليْهِ وَ سلّم

    تعليق


    • قـصـه فـى قـمـة الـروعــه ..!

      تـحـتـاج فقـط دقـيـقـتـيـن لـقـراءتـهـا..!
      ..
      .
      ... .
      .
      .
      .
      .
      .
      دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى.

      قال الفتى: "سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل " . قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .

      أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

      أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ،

      و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...

      تبسم الفتى و أقفل الهاتف.

      تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.

      أجاب الفتى الصغير: "لا، وشكرا لعرضك، إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.."

      تعليق


      • السلام عليكم
        بارك الله فيكم
        اريد ان اسألكم ان كنت استطيع الانضمام الىكم / صناع الحياة في الجزائر /

        تعليق


        • عندما كان صــلاح الدّيــن صغير و يلعب مع الصّبية فى الشّارع ،




          ...




          . شاهده أباه فأخذه من وسط الأطفال و رفعه عالياً بيديه - وكان أباه رجل طويل القامة - و

          قال له : (( ما تزوجت أمك و ما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية !! و لكن تزوجت أمك و أنجبتك
          لكي تحرّر المَسجــد الأقصـَــى !! ))

          و تركه من يده فسقط الطفل على الأرض .. فنظر الأب
          إلى الطفل فرأى الألم على وجهه فقال له : آلمتك السقطة ؟ قال صلاح الدين : آلمتني !
          قال له أباه : لِمَ لم تصرخ ؟ قال له :

          | ما كان لـ مُحــرّر الأقصى أن يصرخ!

          اللهم حرر اقصانا الاسير و ارزق امة حبيبك بصلاح الدين اخر

          تعليق


          • شتان بين بكاء و بكاء

            --------------------------------------------------------------------------------



            ففي زمن من الأزمان ، أراد أعداء الإسلام غزو بلاد المسلمين ، فأرسلوا عيناً لهم ( أي جاسوساً) يستطلع لهم أحوال المسلمين ، ويتحسّس أخبارهم ، وبينا هو يسير في حيّ من أحياء المسلمين ، رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام ، وأحدهما قاعد يبكي ، فدنا منه ، وسأله عن سبب بكائه ، فأجاب الغلام وهو يجهش بالبكاء : (( إنّي قد أخطأت الهدف ... )) ثمّ عاد إلى بكائه ... فقال له العين : لا بأس ، خذ سهماً آخر ، وأصب الهدف ! فقال الغلام بلهجة غاضبة : (( ولكنّ العدوّ لا ينتظرني حتى آخذ سهماً آخر وأصيب الهدف )) ..



            فعاد الرجل إلى قومه ، وأخبرهم بما رأى ، فعلموا أنّ الوقت غير مناسب لغزو المسلمين ..


            ثمّ مضت السنون ، وتغيّرت الأحوال ، وأراد الأعداء غزو المسلمين ، فأرسلوا عيناً ، يستطلع لهم الأخبار ، وحين دخل بلاد المسلمين رأى شابّاً في العشرين من عمره ! في هيئة غريبة ، قاعداً يبكي ، فدنا منه ، وسأله عن سبب بكائه ، فرفع رأسه ، وقال مجيباً بصوت يتقطّع ألماً وحسرة : (( إنّ حبيبته التي منحها مهجة قلبه ، وثمرة فؤاده قد هجرته إلى الأبد ، وأحبّت غيره )) ثمّ عاد إلى بكائه ... !!


            وعاد الرجل إلى قومه يفرك يديه سروراً مبشّراً لهم بالنصر ...


            إن قوة الأمة وضعفها يكمن في مدى تمسكها بكتاب ربّها وسنّة نبيّها صلى الله عليه وسلم ، ولعل أفضل واقع يترجم ذلك : اهتمامات وشبابها وفتيانها – ذكوراً وإناثاً – كما قال الشاعر :

            وينشأ ناشئ الفتيان منّا *** على ما كان عوده أبوه





            من كتاب وهم الحب
            تحميل الكتاب

            تعليق


            • شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء


              شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء...✿
              ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬



              ... ... ▼

              في يوم من الأيام ..
              كان هناك رجل ثري جداً أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير ..
              ليري ابنه كيف يعيش الفقراء !

              ✿-------✿

              لقد أمضوا أياما وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقير..
              في طريق العودة من الرحلة سأل الأب ابنه: كيف كانت الرحلة ؟

              ✿-------✿

              قال الابن : كانت الرحلة ممتازة !
              قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء ؟
              قال الابن: نعم ..
              قال الاب: إذاً أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟

              ✿-------✿

              قال الابن ..
              لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا ، وهم (الفقراء) يملكون أربعة !
              ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية !
              لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء !
              باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق !
              لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول!
              لدينا خدم يقومون على خدمتنا ،وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض !
              نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون ما يزرعون!
              نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم.

              ✿-------✿

              كان والد الطفل صامتا ...

              ✿-------✿

              عندها أردف الطفل قائلا :
              شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء...

              ●▬▬✿-------✿▬▬▬●

              ألا تعتبرها نظرة رائعة؟قصه قصيره عن الغني والفقير
              تجعلك ممتنا ، أن تشكر الله تعالى على كل ما أعطاك ، بدلا من التفكير والقلق فيما لا تملك...[/

              تعليق


              • جيفة بالليل حمار بالنهار

                --------------------------------------------------------------------------------
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة و السّلام على رسولنا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين .

                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



                جيفة بالليل حمار بالنهار


                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
                فإن الله سبحانه خلق الجن والإنس ليعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، ومن تمام العبادة أن تكون الحياة كلها لله رب العالمين كما قال -تعالى-: **قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (162) سورة الأنعام. وإن من الغبن والخسارة العظيمة أن تضيع حياة العبد ما بين أمل طويل وعمل سيء، فتراه في نهاره عاملاً ناصباً صاخباً جامعاً مانعاً، وللفرائض والآداب مضيعاً، فإذا جاء الليل ارتمى على فراشه كالخشبة الملقاة أو الجيفة القذرة، لا يقوم لصلاة فريضة فضلاً عن قيام ليل وعبادة رب كريم!

                وقد جاء في الأحاديث النبوية في التنفير ممن هذا حاله، وأن الله يبغض مثل هذا الصنف وأشباهه، الذين لا يتورعون عن حرمة، ولا يقومون بواجب، فمما جاء من الأحاديث في ذلك حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن الله يبغض كل جَعظريٍّ جَوَّاظ، سَخَّاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة).1

                قال الألباني في السلسلة الصحيحة: (الجَعظري ) الفظُّ الغليظ المتكبر. (الجواظ) الجموع المنوع. (السخَّاب) كالصخَّاب: كثير الضجيج والخصام. و في رواية ذكرها ابن الأثير (خُشُبٌ بالليل، سُخب بالنهار) أي إذا جَنَّ عليهم الليل سقطوا نياماً كأنهم خشب. فإذا أصبحوا تساخبوا على الدنيا شحا وحرصاً. (جيفة) أي كالجيفة؛ لأنه يعمل كالحمار طوال النهار لدنياه، وينام طول ليله كالجيفة التي لا تتحرك.

                قلت -أي الألباني رحمه الله-: وما أشد انطباق هذا الحديث على هؤلاء الكفار الذين لا يهتمون لآخرتهم، مع علمهم بأمور دنياهم، كما قال تعالى فيهم: **يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} (7) سورة الروم. ولبعض المسلمين نصيب كبير من هذا الوصف، الذين
                يقضون نهارهم في التجول في الأسواق والصياح فيها، ويضيعون عليهم الفرائض والصلوات، **فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ*الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ*وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} (7) سورة الماعون.2

                صحيح أنك إذا رأيت كثيراً من الناس اليوم من المسلمين أو غيرهم لرأيت انطباق تلك الصفات عليهم، نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. فترى الأسواق ممتلئة بالناس فيكثر فيها الصياح والصخب والحلف في البيع والشراء، والكذب إلا ما ندر، والغش في البيع والشراء، ثم إذا جاء الليل على كثير من هؤلاء لا يصلون عشاء ولا فجراً فضلاً عن أن يقوموا ليلاً! وهذا منذر بعقوبة عاجلة إن لم يتدارك هؤلاء الناس أنفسهم ويتحلوا بمكارم الصفات ويتركوا تلك الصفات الدنيئة. وهذه الصفات من صفات المنافقين، الذين حذر الله منهم رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وهم داء عضال على المجتمع الإسلامي يفتكون به ويجرونه إلى شر مستطير، وما أكثرهم اليوم لا كثرهم الله!, وإذا شئت مصداق ذلك فانظر إلى المساجد كم فيها من المصلين أثناء الفرائض، وكم نسبة الرجال في البيوت والشوارع الذين لا يؤدون الصلاة!.

                وقد جاءت أحاديث عديدة في بيان الأوصاف التي ذكرت في الحديث السابق، ومن تلك الأحاديث المشابهة: ما جاء في صحيح البخاري من حديث حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ -رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَاعِفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ). فالعتل هو الشديد الغليظ في طبعه ومعاملته، والجواظ: هو الجموع المنوع، وقيل: هو الشديد الصوت في الشر؛ المتكبر على الناس. ومن الأحاديث في هذا المعنى: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ذِي تَبَعٍ).3

                وعَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: (يَا سُرَاقَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ؟) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ).4

                فهذه من صفات أهل النار والعياذ بالله منها، نسأل الله أن يجنبنا صفات السوء وأخلاق السوء، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال، لا يهدي لأحسنها إلا هو، إنه على كل شيء قدير.

                ----------------------
                1 - رواه ابن حبان في صحيحه (72)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (10/194). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (195).

                2- السلسلة الصحيحة (1/194).

                3- رواه الإمام أحمد في مسنده.

                4- رواه الإمام أحمد،



                المصدر:
                موقع إمام المسجد

                ملحوظة:
                يُشترط عند نقل هذه المادة شرطين :
                الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ،
                الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .

                تعليق


                • Recommandations d'une mère à sa fille



                  --------------------------------------------------------------------------------
                  Recommandations d'une mère à sa fille

                  Recommandations d'une mère à sa fille


                  recommandations d'une mère à sa fille
                  A l’occasion du mariage de safille au roi Al Harith Ibn ‘Amr Al Kindi, samère lui adressa ces conseils :
                  Ma petite, si je pouvais échanger cette recommandation contre une vertu ou une noblesse héréditaire, je le ferais.Ce n’est qu’un rappel au sensé et un avertissement à l’insouciant.

                  Ma petite, s’il n’y avait de raison pour une fille de se
                  passer du mari que le seul fait que ses parents lui suffisent,tu serais celle qui se passerait le plus largement de lui. Mais nous sommes crées pour les hommes tout comme ils sont crées pour nous.

                  Ma petite, tu as quitté le pays où tu es née, et la
                  demeure où tu as grandit vers un endroit que tu ignores et un compagnon auquel tu n’es pas habituée.En te possédant il est devenu ton roi. Sois donc son esclave, il sera ton esclave.

                  Applique ces dix vertus. Elles te seront très utiles :
                  1-
                  Lui tenir compagnie en étant contente de ton sort
                  car c’est en cela que réside la tranquillité de l’esprit.

                  2 - La bonne attitude consiste àl’écouter et à lui obéir
                  convenablement car cela engendre la satisfaction d’Allah .

                  3- Scruter ce qui attire ses yeux et les choses auxquelles son nez est sensible : qu’il ne voit pas en toi ce qui le déplait et ne sente en toi que la bonne odeur.

                  4 - Le Khôl et l’eau. Sache que le Khôl est le meilleur produit de beauté et l’eau est le parfum le plus cher . [

                  5 -Garder ses secrets. Si tu dévoile un de ses secrets tu ne seras plus à l’abri de sa trahison.

                  6 -Eviter tout ce qui peut perturber son sommeil car ceci provoquera sa colère.

                  7 - Garder sa maison et ses biens car ceci est une preuve de la juste mesure.

                  8 -Bien entretenir ses proches parents et sa progéniturecar ceci relève de la bonne direction des choses.

                  9 - Respecter les heures du repas, car le feu de la faim est brûlant.

                  10 -Ne lui désobéit pas. Lui désobéir créera en lui un ressentiment contre toi. Et plus tu lui montres de l’intérêt et du respect et plus il est généreux à ton égard. De même, plus tu es en accord avec lui plus il te tient bonne compagnie. Mais sache que tu ne peux réussir tout cela sauf si tu mets en priorité ses désirs et sa satisfaction par rapport aux tiens dans ce que tu aimes et dans ce qui te répugne.

                  تعليق


                  • الحجآب

                    من أجمل ما قاله الشيخ العريفي :
                    .
                    .
                    .
                    .
                    ... .
                    كثيرآت اللآتي يؤمن أن الحجآب ليس بفرض !

                    و لكن لو تأملنآ قليلاً نجد أن الكون كله يتحجب ) !

                    1. آلكرة الأرضية عليهآ غلآف

                    2. و الثمآر آلندية عليهآ غلآف ،

                    3. و آلسيف يحفظ دآخل غمده ،

                    4. والقلم بدون غطآء يجف حبره وتنعدم فائدته و يلقى تحت الاقدآم لأنه فقد الغطآء !

                    5. و آلتفآحة لو نزعت قشرتهآ و تركتهآ فسدت

                    6. و آلموز لو نزعت قشرته آنقلب آسود

                    7. ترى لمآذآ تغلف بنآتنآ كتبهن و دفاترهن ؟ إلأ لحمآيتهآ !

                    و المرأة زهرة جميلة آلكل يشتهي أن يقطفهآ

                    فلآ بد آن نحميهآ بآلحجآب

                    تعليق


                    • بسم الله الرحمن الرحيم
                      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


                      الحديث الثالث والعشرون


                      عن نافع قال : " كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن "



                      صححه الألباني ..






                      الشرح :


                      ( كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن ) :



                      اللّحن : الخطأ في الكلام والخطأ في الإعراب ، يُقال : لَحن فلانٌ في كلامه : إذا مال عن صحيح المنطق ، وهو من الأضداد " النهاية " ..




                      فيه اهتمام ابن عمر - رضي الله عنهما - في اللغة وتصحيح النُّطق ..



                      وضربه يدلُّ على غيرته للدين ، وحبّه أبناءه والسعي في مصالحهم ..





                      وليت شعري ماذا يفعل ابن عمر الآن - رضي الله عنهما - لو رأى ما عليه الخطباء والوعّاظ وطلّاب الجامعات الآن ، فضلاً عن غيرهم ..

                      تعليق


                      • صرخة مؤمنة الى كل فتاة مسلمة
                        
                        قالت امرأة اندونيسية – وهي ممن يدرسون في : " جامعة الأزهر الشريف " - كلاما يألم له كل غيور . وأتمنى لو تقرأه أو تسمعه كل فتاة عربية .

                        قالت المرأة الاندونيسية : نحن المسلمات غير العربيات كنا في بلداننا قبل أن نأتي إلى البلدان العربية نحسب أن المرأة العربية المسلمة قدوة ومثل تحتذي به النساء المسلمات من غير العالم العربي ,
                        ...
                        كنا ننظر للنساء العربيات المسلمات , كما ينظرن هن إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث الالتزام بتعاليم الإسلام ، والتفقه بعلوم القرآن ،...

                        لكننا لما جئنا إلى بلاد العرب صدمنا أية صدمة .

                        لقد وجدنا اغلب النساء العربيات كأنهن من نساء الغرب : فلا ثقافة في الدين ، ولا علم بالقرآن ، ولا حجاب ولا عباءة .

                        سافرات . رؤوسهن كأسنمة البخت كما وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                        ثم تقول المرأة : نحن في اندونيسية – الرجال والنساء – إذا وجدنا حرفا عربيا مكتوبا ساقطا على الأرض نرفعه ونقبله من شدة حبنا واحترامنا للغة القرآن الكريم ، أما عن احترامنا للمتحدثين بهذه اللغة وأهلها من قوم محمد ومحمد من أنفسهم فشيء عظيم .

                        ثم تحذر هذه المرأة الاندونيسية المرأة العربية المسلمة إن استمرت تخل بإسلامها وتهجر قرآنها بأنها تسيء بذلك إلى الإسلام فوق إساءتها لنفسها ، حيث ستكون مثلا سيئا لغير العربيات . إن المرأة في استراليا وأمريكا تقول : لو كان هذا الدين دين حق لالتزمت به المرأة العربية ولما تخلت عنه .

                        هذا بعض ما قالته المرأة الاندونيسية ، فهل تعي الحريصات على الدنيا من فتياتنا ونسائنا ، الصارفات كثيرا من جهودهن وأموالهن في الزينة والتبرج ، الخالعات براقع الحياء ؟

                        لا يتحرجن من مخالطة الرجال في أجواء كل ما فيها مبعد عن الله .

                        هل يعين ما قالته هذه المرأة الاندونيسية ؟

                        يا سليلة خديجة الكبرى ويا بنت فاطمة الزهراء
                        لا تسمعي للذي ينزلك من عليائك ، ويفقدك المكانة التي أنزلك دينك فيها . إنهم يريدونك معولا يهدمون به الإسلام ومجتمعات المسلمين باسم التحرر والتمدن ، ونبذ القديم والمساواة وما سواها من الكلمات التي تزين لك الأخذ بما يغضب الله ورسوله .

                        لقد صانك الله وأنت بنت ، وكرمك وأنت زوجة ، وأوصى بك وأنت أم وجدة
                        لقد زينك الله بالحياء ، وجملك بالأدب ، وطهرك بالإسلام ،وحلاك بالتقوى ، وصفى قلبك بالورع . فعضي على دينك بالنواجذ

                        تعليق


                        • The Beauty of Paradise( Jannah )

                          --------------------------------------------------------------------------------

                          Asslamu Alaikum Wa Rahamatu Allah..

                          Reminding ourselves of the beauty of Paradise, may Allah make us all of its inhabitants, encourage us to do more good deeds and get ready for the real life.

                          In the Name of Allâh, the Most Beneficent, the Most Merciful

                          by Imaam Ibn al-Qayyim, Rahimahullaah:

                          And if you ask about its ground and its soil, then it is of musk and saffron.

                          And

                          if you ask about its roof, then it is the Throne of the Most Merciful.

                          And if you ask about its rocks, then they are pearls and jewels.

                          And if you ask about its buildings, then they are made of bricks of gold and silver.

                          And if you ask about its trees, then it does not contain a single tree except that its trunk is made of gold and silver.

                          And if you ask about its fruits, then they are softer than butter and sweeter than honey.

                          And if you ask about its leaves, then they are softer than the softest cloth.

                          And if you ask about its rivers, then there are rivers of milk who's taste does not change, and rivers of wine that is delicious to those who drink it, and rivers of honey that is pure, and rivers of water that is fresh.

                          And if you ask about their food, then it is fruits from whatever they will choose, and the meat of whatever birds they desire.

                          And if you ask about their drink, then it is Tasneem, ginger, and Kaafoor.

                          And if you ask about their drinking s, then they are crystal-clear and made of gold and silver.

                          And if you ask about its shade, then a fast rider would ride in the shade of one of its trees for a hundred years and not escape it.

                          And if you ask about its vastness, then the lowest of its people would have within his kingdom and walls and palaces and gardens the distance that would be travelled in a thousand years.

                          And if you ask about its tents and encampments, then one tent is like a concealed pearl that is sixty miles long.

                          And if you ask about its towers, then they are rooms above rooms in buildings that have rivers running underneath them.

                          And if you ask about how far it reaches into the sky, then look at the shining star that is visible, as well as those that are far in the heavens that the eyesight cannot possibly reach.

                          And if you ask about the clothing of its inhabitants, then they are of silk.

                          And if you ask about its beds, then its blankets are of the finest silk laid out in the highest of its levels.

                          And if you ask about the faces of its inhabitants and their beauty, then they are like the image of the Moon.

                          And if you ask about their age, then they are young ones of 33 years in the image of Adam, the father of humanity.

                          And if you ask about what they will be hearing, then it is the singing of their wives from among the Hoor al-'Ayn, and better than that are the voices of the Angels and the Prophets, and better than that is the Speech of the Lord of the Worlds.

                          And if you ask about their servants, then they are young boys of everlasting youth who resemble scattered pearls.

                          And if you ask about their brides and wives, then they are young and full-breasted and have had the liquid of youth flow through their limbs; the Sun runs along the beauty of her face if she shows it, light shines from between her teeth if she smiles; if you meet her love, then say whatever you want regarding the joining of two lights; he sees his face in the roundness of her cheek as if he is looking into a polished mirror, and he sees the brightness from behind her muscles and bones; if she were to be unleashed upon the World, she would fill what is between the Heavens and the Earth with a beautiful wind, and the mouths of the creation would glorify, praise, and exclaim greatness, and everything between the East and the West would be adorned for her, and every eye would be shut from everything but her, and the light of the Sun would be outshone just as the light of the Sun outshines the light of the , and everyone on the face of the Earth would believe in the Ever-Living, the One who Sustains and Protects all the exists.

                          And the covering on her head is better than the World and all that is in it, and she does not increase with age except in beauty; free from an umbilical cord, childbirth and menses, and pure of mucous, saliva, urine and other filthy things; her youth never fades, her clothing is never worn out, no garment can be created that matches her beauty, and no one who is with her can ever become bored; her attention is restricted to her husband, so she desires none but him, just as his attention is restricted to her so she is the sole object of his desire, and he is with her in utmost safety and security, as none has touched her before of either humans or Jinn.

                          And if you ask about the Day of Increase (in reward) and the visit of the all-Mighty, all-Wise, and the sight of His Face - free from any resemblance or likeness to anything - as you see the Sun in the middle of the day and the full Moon on a cloudless night, then listen on the day that the caller will call: 'O People of Paradise! Your Lord - Blessed and Exalted - requests you to visit Him, so come to visit Him!' So they will say: 'We hear and obey!'

                          Until, when they finally reach the wide valley where they will all meet - and none of them will turn down the request of the caller - the Lord - Blessed and Exalted - will order His Chair to be brought there. Then, pulpits of light will emerge, as well as pulpits of pearls, gemstone, gold, and silver. The lowest of them in rank will sit on sheets of musk, and will not see what those who are on the chairs above them are given. When they are comfortable where they are sitting and are secure in their places, and the caller calls: 'O People of Paradise! You have an appointment with Allaah in which He wishes to reward you!' So they will say: 'And what is that reward? Has He not already made our faces bright, made our scales heavy, entered us into Paradise, and pushed us away from the Fire?'

                          And when they are like that, all of a sudden a light shines that encompasses all of Paradise. So, they raise their heads, and, behold: the Compeller - Exalted is He, and Holy are His Names - has come to them from above them and majestified them and said: 'O People of Paradise! Peace be upon you!' So, this greeting will not be responded to with anything better than: 'O Allaah! You are Peace, and from You is Peace! Blessed are You, O possessor of Majesty and Honor!' So the Lord - Blessed and Exalted - will laugh to them and say: 'O People of Paradise! Where are those who used to obey Me without having ever seen Me? This is the Day of Increase!'

                          So, they will all give the same response: 'We are pleased, so be pleased with us!' So, He will say: 'O People of Paradise! If I were not pleased with you, I would not have made you inhabitants of My Paradise! So, ask of Me!' So, they will all give the same response: 'Show us your Face so that we may look at it!' So, the Lord - Mighty and Majestic - will re his covering and will majestify them and will cover them with His Light, which, if Allaah - the Exalted - had not Willed not to burn them, would have burned them.

                          And there will not remain a single person in this gathering except that his Lord - the Exalted - will speak to him and say: 'Do you remember the day that you did this and that?' and He will remind him of some of his bad deeds in the Worldy life, so he will say: 'O Lord! Will you not forgive me?' So, He will say: 'Of course! You have not reached this position of yours (in Paradise) except by my forgiveness.'

                          So, how sweet is this speech to the ears, and how cooled are the righteous eyes by the glance at His Noble Face in the Afterlife SubhanAllah...

                          {Some faces that Day will be shining and radiant, looking at their Lord...} (al-Qiyaamah:22-3)

                          [from the amazing and beautiful book Haadi al-Arwaah ilaa Bilaad il-Afraah by Ibn al-Qayyim, pg. 193]

                          O Allah! For You is all Praise - You are the Light of the Heavens and the Earth and all that is in them; and for You is all Praise - You are the Guardian of the Heavens and the Earth and all that is in them; and for You is all Praise - you are the Lord of the Heavens and the Earth and all that is in them.

                          O 'Allah You are the most merciful the most gracious. Ya Allah Ya Daljali Wal Ikram, we disobey you day and night. O'Allah We are not worthy of this amazing gift that is awaiting us in the akhirah. O'Allah Overlook our sins and Forgive us. O'Allah it is only through your mercy that we enter Jannah. O'Allah give all those who brought imaan on you and testified your oneness, Jannah. O'Allah give the entire umati of Prophet Muhammad Jannah and protect them from the hellfire. Ameen Ya Rabbal 'Alaamin.

                          تعليق


                          • La fable du bénévole


                            La fable du bénévole
                            Un jour, un fleuriste se rendit chez le coiffeur pour se faire couper les cheveux. Après sa coupe, il demanda combien il devait. Le coiffeur répondit : C'est gratuit, je fais du bénévolat cette semaine. Le fleuriste s'en alla tout content. Le lendemain, en ouvrant sa boutique, le coiffeur trouva à sa porte une carte de remerciements et une douzaine de roses. Plus tard, c'est le boulanger qui se présenta pour se faire couper les cheveux. Quand il demanda à payer, le coiffeur lui dit : Je ne peux accepter d'argent, cette semaine, je fais du bénévolat. Heureux, le boulanger s'en alla tout content. Le lendemain, il déposa à la porte du coiffeur une douzaine de beignets, avec un mot de remerciements. Puis, ce fut le député du département qui se présenta. Lorsqu'il voulut payer, le coiffeur lui répondit : Mais non, cette semaine c'est gratuit, je fais mon bénévolat ! Très heureux de cette aubaine, le député quitta la boutique. Le lendemain, quand le coiffeur arriva pour ouvrir, une douzaine de membres du parlement attendaient en ligne pour se faire couper les cheveux gratuitement...Voila, la différence fondamentale entre les citoyens de ce pays et les politiciens qui nous gouvernent. Et il parait que dans la file, il y avait même...des CHAUVES !!!!!!!......

                            تعليق


                            • النفس

                              --------------------------------------------------------------------------------
                              سم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله
                              و الصلاة و السلام على خير خلقه
                              صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم
                              النـفـس
                              و آه من النفس
                              قال ابن القيم رحمه الله فى مدارج السالكين :
                              أن النفس حجاب بين العبد وبين الله وأنه لا يصل إلى الله حتى يقطع هذا الحجاب
                              فالنفس جبل عظيم شاق في طريق السير إلى الله عز وجل وكل سائر لا طريق له إلا على ذلك الجبل فلا بد أن ينتهى إليه ولكن منهم من هو شاق عليه ومنهم من هو سهل عليه وإنه ليسير على من يسره الله عليه
                              و الأنفس على ثلاثة أنواع ذكرها الله عز و جل فى كتابه :
                              الأولى : النفس الأمارة بالسؤ
                              و هى النفس التى تأمر صاحبها بالمعاصى
                              قال تعالى :
                              {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
                              يوسف53
                              الثانية : النفس اللوامة
                              و هى النفس التى تلوم صاحبها دائما على الوقوع فى المعصية أو على التقصير فى الطاعة
                              قال تعالى :
                              {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ }
                              القيامة2
                              الثالثة : النفس المطمئنة
                              و هى النفس التى اطمأنت بذكر الله
                              فصارت لذتها و سعادتها فى مرضات الله
                              قال تعالى :
                              ** يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ{27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً{28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي{29} وَادْخُلِي جَنَّتِي{30} }
                              الفجر

                              و لكن كيف التعامل مع النفس ؟
                              قال الشيخ محمد حسان (حفظه الله)
                              إن ألجمت النفس بلجام التقوى و ألهبت ظهرها بسوط الخوف من الله و سقتها سوقا بحب الله تعالى تصبح نفسا لوامة و حين ترتقى النفس اللوامة تصبح نفس مطمئنة و هذه النفس ليس لها مأوى إلا الجنة
                              فهلا بدأت مع نفسك من الآن اجلس مع نفسك و حاسبها حسابا شديدا
                              قال الميمون بن مهران :
                              "لا ترى المسلم إلا و هو يلوم نفسه دوما و يحاسب نفسه محاسبة الشريك الشحيح"
                              ابدأ فى تحديد عيوبها و مساؤها و عاهد الله و استعن به على التخلص منها و اصدق الله يصدقك
                              قال الله تبارك وتعالى
                              وإذا تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً وإذا تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا مشى إلي هرولت إليه
                              أصلحها لتصل بها إلى درجة النفس المطمئنة بإذن الله
                              التى مأواها الجنة

                              نسأل الله أن يصلح أنفسنا و أنفسكم و أن يرزقنا أنفس مطمئنة

                              تعليق


                              • كيــــــف تستـقـبـــل يـــومـــــــــك؟
                                كيــــــف تستـقـبـــل يـــومـــــــــك؟
                                --------------------------------------------------------------------------------
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                كيــــــف تستقبـــل يـــومـــــــــك؟
                                أخي : ها هي ساعات يومك تنقضي سريعاً، لتعقبها ساعات.. وساعات! والكل يمضي سريعاً! وها أنت بين ذلك تنتقل من صباح إلى مساء.. ومن مساء إلى صباح!

                                فهل حاسبت نفسك يوماً، فنظرت في صحيفة يومك، بأي عمل افتتحتها؟! وبأي عمل ختمتها؟!

                                قال بكر المزني رحمه الله: "ما من يوم أخرجه الله إلى الدنيا إلا يقول: ابن آدم اغتمني، فلعله لا يوم لك بعد! ولا ليلة إلا تنادي: ابن آدم اغتنمني، لعله لا ليلة لك بعد".

                                كيــف تستقبـل يـومــك؟!!
                                فكم من أيام تمضي! وكم من أعمار تنقضي! وقليل أولئك الذين يحاسبون أنفسهم فيها! قليل أولئك الذين يقرعون النفس بسوط المحاسبة! تمضي أيام الكثيرين وهم في بحار الغفلة.. ودياجير طول الأمل!

                                قيل لبعض الحكماء: "بأي نية يقوم الرجل عن فراشه؟ قال: لا يسئل عن القيام، حتى ينظر كيف ينام؟! ثم يسأل عن القيام، فمن لم يعرف كيف ينام، لا يعرف كيف يقوم؟!".

                                أخي : ها هي الشمس تشرق وتغرب، فهل حاسبت نفسك يوماً: ماذا قدمت من الصالحات؟! وبأي الأعمال استقبلت يومي؟!

                                نعم إن الكثيرين لا يفطنون إلى مرور ساعات يومهم! ولكن أنفاسك يا ابن آدم معدودة ومكتوبة في تلك الساعات!! **وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} وقال الله **وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}
                                أنفاس معدودة! وأعمال مكتوبة! لو وقف الغافلون عندها، لاحتاطوا لأنفسهم.. ولأمسكوا عن طريق الغي! ولكن قليل من وفق! وقليل أولئك الذين أبصروا الطريق!

                                قال بعض الحكماء: "إذا أصبح الرجل ينبغي أن ينوي أربعة أشياء:
                                أولها: أداء ما فرض الله عليه
                                والثاني: اجتناب ما نهى الله عنه
                                والثالث: إنصاف من كان بينهم وبينه معاملة
                                والرابع: إصلاح ما بينه وبين خصمائه
                                فإذا أصبح على هذه النيات أرجو أن يكون من الصالحين المفلحين!"

                                أخي : لقد جمعت هذه الكلمات أبواب الخير.. فتأمل فيها أيها العاقل.. وحاسب نفسك.. هل أنت من هذا الصنف؟! فإن كنت منهم، فأكثر حمد ربك تعالى، واسأله المزيد من فضله، والثبات على الرشد. وإن لم تكن منهم، فراجع الطريق قبل فوات الأوان، واسع إلى إصلاح أمرك، واسأل الله تعالى التوفيق إلى طريق الفلاح..

                                فيا غافلاً عن ساعات يومه!! إعلم أنك: غير مغفول عنك! ويا لاهياً! إعلم أنك محصي عليك كل شيء ولا يخرج عليك صباح يوم، إلا هو يدعوك إلى ربك تبارك وتعالى.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان، إنهما ليسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى، وما غربت شمس قط إلا وبعث بجنبتيها ملكان يناديان: اللهم عجل لمنفق خلفاً، وعجل لممسك تلفاً».

                                مساكين أولئك الذين تمضي أيامهم سدى في غير طاعة ربهم عز وجل! تبزغ شمس يومهم بالمعاصي! ويختمونه عند غروبها بالمعاصي! فيا مسكين! وهل عمرك إلا أيام، إذا انقضت انقض عليك الموت؟! وإذا جاء الموت، فقد تصرمت أيامك!
                                اذكر الموت غدوةً وعشية * وارع ساعاتك القصار الوحيه
                                هبك قد نلت كل ما تحمل * الأرض فهل بعد ذاك إلا المنية

                                قيل لمحمد بن واسع رحمه الله: "كيف أصبحت؟
                                قال: ما ظنك برجل يرتحل إلى الآخرة كل يوم مرحلة؟!"

                                وقال دواد الطائي رحمه الله: "إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك واقض ما أنت قاضْ من أمرك فكأنك بالأمر قد بغتك".

                                وقال سحيم مولى بني تميم: "جلست إلى عامر بن عبدالله وهو يصلي، فأوجز في صلاته، ثم أقبل علي فقال: أرحني بحاجتك، فإني أبادر! قلت: وماتبادر؟! قال: ملك الموت رحمك الله! قال: فقمت عنه، وقام إلى صلاته!".

                                أخي : هكذا كان الصالحون يعرفون قدر ساعات عمرهم، فيحرصون على إمضائها في طاعة الله تعالى.. فحري بكل عاقل، أن يحاسب نفسه.. يقودها إلى طريق الطاعات، وهو يستقبل يومه الجديد.. إذا آواه الليل إلى فراشه أعاد حسابها وسؤالها..

                                وطريقة المحاسبة كما قال الماوردي رحمه الله: "أن يتصفح في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فإن الليل أخطر للخاطر، وأجمع للفكر، فإن كان محموداً أمضاه، وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن كان مذموماً استدركه إن أمكن وانتهى عن مثله في المستقبل".

                                كان ابن عمر رضي الله عنهما: إذا فاتته صلاة جماعة أحيا تلك الليلة، وأخر ذات ليلة صلاة المغرب، حتى طلع كوكبان، فأعتق رقبتين.

                                وكان الأحنف بن قيس رحمه الله يجيء بالمصباح، ويضع أصبعه فيه، ثم يقول: "حس ثم يقول: يا حنيف! ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟!! ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟!!".

                                أخي : هكذا كان الصالحون يحاسبون أنفسهم، فلا تمر ساعات أيامهم سدى.. ولا ينقضي عمرهم في غير طاعة! لا يفوتك أيها العاقل، أن كل يوم تحياه، يعد غنيمة ينبغي أن تشكر الله عليها! قال سعيد بن جبير رحمه الله: "كل يـوم يعيشه المؤمن غنيمه.

                                حقاً إن كل يوم يحياه المؤمن يعد غنيمة، لأن في ذلك فرصة للاستزادة من الخير، وادخار الصالحات، وفرصة للتوبة والرجوع إلى الله تعالى. وولكن قليل أولئك الذين يفهمون هذا، فينتفعوا بساعات يومهم! وأما أكثر الناس، فتراهم غافلين عن ساعات يومهم، بل عن ساعات أيامهم، فتمر أيام وأيام، وتنقضي أعمار وهم في غفلتهم ،ألهتهم الدنيا بأمانيها.. وصدتهم عن طريق الرشد بزخرفها! ومد لهم الشيطان حبال الأمل! قال الله **الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ}

                                قال الحسن البصري رحمه الله: "ويتولد من طول الأمل، الكسل عن الطاعة، والتسويف بالتوبة، والرغبة في الدنيا، والنسيان للآخرة، والقسوة في القلب، لأن رقته وصفاءه، إنما يقع بتذكير الموت والقبر والثواب والعقاب وأهوال القيامة كما قال تعالى: **فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}

                                أخي : إن العاقل من جعل أيامه مزرعة للآخرة، فغرسها وسقاها من العمل الصالح، ليحصد ثمارها غداً، يوم لا يجد أمامه إلا ما قدمه من خير أو شر!
                                والعاقل من علم أن يومه من عمره، فعمل فيه ما ينفعه، وبادر إلى اغتنامه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً، ويسمي كافراً، أو يمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك».

                                عن مجاهد قال: "قال لي عبدالله بن عمر: يا مجاهد إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك قبل مماتك، ومن صحتك قبل سقمك، فإنك لا تدري ما اسمك غداً".

                                أخي : ماذا أعددت في يومك ليوم تفرد فيه في قبرك؟!هل أنت ممن ألهاك الأمل؟!أم من المبصرين الذين عملوا في يومهم لغدهم؟

                                قال نصر بن محمد السمرقندي: "ويقال: الناس يصبحون على ثلاثة أصناف صنف في طلب المال، وصنف في طلب الإثم، وصنف في طلب الطريق، فأما من أصبح في طلب المال، فإنه لا يأكل فوق ما رزقه الله تعالى وإن أكثر المال، ومن أصبح في طلب الإثم لحقه الهوان والإثم، ومن أصبح في طلب الطريق آتاه الله تعالى الرزق والطريق".

                                إن الموفق حقاً من أخذ من يومه ليوم حوجته.. وإن الشقي حقاً من ضيع ساعات يومه في غير طاعة ربه تعالى.. ولم يعمل ليوم حوجته. فأي شقاء أعظم من رجل مد له في الأجل، ثم أتى ربه قليل الحظ من الحسنات؟! فإن في ساعات يومك مهلة فاغتنمها.. ولا تؤخرن فعل الخيرات إلى غد!
                                فإن كنت بالأمس اقترفت إساءةً * فثــنِّ بإحســان وأنـت حميــد
                                فيومـك إن أغنيتــه عـاد نفعـه * عليك وماضي الأمس ليس يعود
                                ولا تـرج فعل الخير يوماً إلى غـد * لعـل غـــداً يـأتي وأنت فقيد

                                أخي: إذا دخل يومك الجديد.. فحاسب نفسك.. وراقب عملها في يومك..
                                ولو حاسب الكثيرين غفلوا عن عيوب النفس وآفاقها، فضاعت أيامهم في غير الطاعات.. ومضى العمر سريعاً وهم لا يشعرون!

                                فيا من جعلت يومك مطية لشهواتك! أفق.. وأعلم بأن العمر مهما طال، فإن أيامه ستنقضي.. وليس بعد ذلك إلا الموت! فبادر إلى محاسبة النفس.. واعلم بأن الدنيا دار الغرور.. وما وثق بها إلا جاهل غافل!

                                فإن أصبحت فاستفتح يومك بذكر الله تعالى، كما علمك النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور». وأيضاً: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور». ثــــــــــم استقبل يومك بنية صادقة، عازمة على فعل الطاعات، واجتناب المعاصي، مع سؤال الله تعالى التوفيق إلى ما يرضيه.
                                ولا تنس نصيبك من ذكر الله تعالى، فلا يمضين يومك بغير ذكر لله تعالى.
                                وقم بفرض الله تعالى، الذي افترضه عليك من الصلوات الخمس، وحيث ينادي بهن.
                                وكف أذاك عن المسلمين، وارحم ضعيفهم وبصر جاهلهم.
                                وتبسم في وجه أخيك المسلم، فإن ذلك صدقة.
                                وأحب الخير للمسلمين كما تحبه لنفسك.
                                ولا تستحقر عملاً من المعروف، وإن كان صغيراً في نظرك.
                                ولا تدع فرصة تقربك إلى الله إلا اغتنمتها.
                                واحرص على تكثير رصيدك من الحسنات،كحرصك على تكثير رصيدك من الأموال.
                                وابتعد عن مواطن الشبهات، وفر بدينك أن يخدش.
                                وابتعد بنفسك عن كل شيء، يوقعك في معصية الله تعالى، أو يقربك منها.
                                وأخيراً: اجعل من نيتك دائماً، فعل الصالحات، واجتناب المحرمات، فإن في عقد النية على فعل الخير ثواب وأجر.

                                أخي: إن أبواب الخير كثيرة، وليس ذلك إحصاءً لها، وإنما هو تنبيه على بعضها، والموفق من جعل يومه من أيام سعادته، فسعى فيه إلى ادخار خير ذخر من الطاعات، والباقيات الصالحات.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من غـدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلاً، كلما غـدا أو راح». وباع عبيد بن عبدالله بن عتيبة أرضاً له بثمانين ألفاً.فقيل له: لو اتخذت لولدك من هذا المال؟! فقال: أنا أجعل الله عز وجل ذخراً لولدي من بعدي، وأجعل هذا المال ذخراً لي عند الله!"وقسم المال على الفقراء
                                فتـزود أخي من يومك ليوم معادك.. ولا تملين في صحيفتك إلا ما يسرك غداً أن تراه..
                                فافتتح يومك بالصالحات.. واختمه بالصالحات..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X