إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

صناع الحياة الجزائر .....حملة حماية ....بعض الأخبار عن الحملة .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    الحديث السابع عشر


    عن أبى هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :

    " أقِلَّ ( وفي رواية : لا تكثروا) الضحك , فإنَّ كثرة الضحك تُميتُ القلبَ " ..

    حسنه الألباني رحمه الله ..



    الشرح :-

    ( أقِلَّ ( وفي رواية : لا تكثروا) الضحك , فإنَّ كثرة الضحك تُميتُ القلبَ ) :


    أي : تُصيّرُه مغموراً في الظلمات ، بمنزلة الميت الذي لا ينفع نفسه بنافعة , ولا يدفع عنها مكروهاً ، وذا من جوامع الكلم ..
    " تحفة "(6/591) ..


    قلتُ : فيه أهمية البحث عمّا يحيي القلب ، واجتناب أسباب موته أو مرضه ..


    وفيه أن قلة الضحك تدلّ على زُهد العبد بالدنيا ، كما تدل على ورعه وتقواه ..

    تعليق


    • شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      السلام عليكم

      تقبل الله صيامكم

      تعليق


      • بسم الله الرحمن الرحيم

        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        . Salam aleikoum

        رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
        3.8. “Seigneur ! Ne laisse pas dévier nos cœurs après que Tu nous aies guidés; et accorde-nous Ta miséricorde. C'est Toi, certes, le Grand Donateur !
        3.8 . Our Lord! Cause not our hearts to stray after Thou hast guided us , and bestow upon us mercy from Thy Presence . Lo! Thou , only Thou art the Bestower .

        تعليق


        • هــــــــذا كلــــــــــه بذنبـــــــي

          --------------------------------------------------------------------------------

          هــــــــذا كلــــــــــه بذنبـــــــي


          هــــــــذا كلــــــــــه بذنبـــــــي

          هـــــــــــــــــــــذا كله بذنبي....


          كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تُصدع ، فتضع يدها على رأسها وتقول : بذنبي ، وما يغفره الله أكثر .
          أي أنها ما تُصاب إلا بسبب ذنبها .

          وهي بذلك تُشير إلى قوله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ )

          وحَـدّث عبيد الله بن السرى قال : قال ابن سيرين : إني لأعرف الذنب الذي حُمل به عليّ الدَّين ما هو . قلت : لرجل منذ أربعين سنة : يامفلس !
          قال عبيد الله : فحدثتُ به أبا سليمان الداراني فقال : قَـلّـت ذنوبهم فعرفوا من أين يؤتون ، وكثرت ذنوبي وذنوبك فليس ندرى من أين نؤتى !

          وكان إبراهيم بن أدهم - رحمه الله - يقول : إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خُلق زوجتي ودابتي .

          وهذا الإمام وكيع بن الجراح – رحمه الله – لما أغلظ له رجل في القول دخل بيتاً فعفّـر وجهه ، ثم خرج إلى الرجل . فقال : زد وكيعاً بذنبه ، فلولاه ما سلطت عليه .

          أي لولا ذنوبي لما سُلّطت عليّ تُغلظ لي القول .

          ولما استطال رجل على أبي معاوية الأسود فقال له رجل كان عنده : مه ! فقال أبو معاوية : دعه يشتفي ، ثم قال : اللهم اغفر الذّنب الذي سلّـطت عليّ به هذا .

          هذا من فقـه المصيبة ، وهو فِقـه دقيق لا يتأمله كل أحـد .

          فمتى أُصيب العبد بمصيبة لم ينظر إلى أسبابها وإلى ما هو مُقيم عليه من ذنوب ، فقد نظر إلى ظاهر الأمر دون باطنه .

          فينظر كثير من الناس إلى من أجرى الله على يديه تلك المصيبة التي ما هي إلا عقوبة لذلك الذّنب ، ولولا ذلك الذنب لما سُـلِّـط عليه .
          كما تقدّم في الآثار السالفة .

          ينظر كثير من الناس إلى من باشر المصيبة ، ومن أجرى الله على يديه العقوبة ، فينظرون إلى الظالم فحسب ، فيلعنونه ، ونحو ذلك .

          وينظرون إلى من تسبب في حادث سير على أنه سائق غشيم ! لا يُحسن التصرّف ، ولكن الناظر هذه النظرة يفتقد إلى تلك الشفافية التي نظر بها السلف أبعد مما هو ظاهر للعيان .


          فكم نحن بحاجة إلى تلك النظرة الفاحصة التي ننظر بها إلى ذنوبنا قبل كل شيء .
          فإذا وقعت مصيبة أو نزلت نازلة أو ساءت أخلاق من يتعامل معنا من أهلٍ وأصحاب وجيران فلننظر في ذنوبنا الكثيرة : من أيها أُصبنا ؟

          أمِنْ ارتكاب ما حرّم الله ؟
          أم مِن تضييع فرائض الله ؟
          أم مِن تخلّفنا عن صلاة الفجر ؟
          أم مِن السهر المُحـرّم ؟
          أم مِن إدخال ما حرم الله إلى البيوت
          أم مِن الأسفار المُحرّمـة . سعيا في الأرض فسادا ؟
          أم مِن ضعف مراقبتنا لله عز وجل ؟
          أم ... أم ... وتعـدّ وتغلـط في العدّ ... مِن كثرة الذنوب العامة والخاصة .

          أحببت تذكير نفسي وإخواني وأخواتي .

          ( وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )


          فرُحماك ربنا رُحماك
          وعاملنا ربنا بلطفك الخفيّ
          وعاملنا بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين .

          منقول

          تعليق


          • كيف تؤثر في الناس

            --------------------------------------------------------------------------------
            ارشادات نفسية قديمة تكررت كثيرا في العديد من المؤلفات وأثبتت جدواها ... نقدمها لك بصورة مختصرة ومركزة
            • لتكون موضع الترحيب اينما حللت ... اظهر اهتماما بالناس
            • لكي تترك أثرا طيبا فيمن تقابله أول مرة ... ابتسم
            • لكي تصبح متحدثاً بارعاً ... كن مستمعاً طيباً وشجع محدثك على الكلام عن نفسه
            • اذا أردت ان يسر بك الناس ... تكلم فيما يسرهم ويلذ لهم
            • اذا أردت ان يحبك الناس في الحال ... اسبغ التقدير على الشخص الآخر واجعله يحس بقيمته
            • لكي تكسب انسان الى وجهة نظرك ...
            - دعه محتفظا بماء وجهه
            - دعه يتولى دفة الحديث
            - لاتجادل .. واعلم ان افضل السبل لكسب جدال هو تجنبه
            - اعترف بخطئك ان كنت مخطئاً
            - اسأل اسئلة تحصل من ورائها على الاجابة بنعم
            • لكي لاتخلق لك اعداء ... احترم رأي الشخص الآخر و لاتقل لأحد انك مخطئ
            • اذا كان قلب احد مليء بالحقد والبغضاء عليك فلن تستطيع ان تكسبه الى وجهة نظرك بكل مافي الوجود من منطق . ولكن ... عامله برفق ولين ودع الغضب والعنف وستصل الى قلبه
            • لكي تحصل على روح التعاون ... دع الشخص الآخر يحس ان الفكرة فكرته
            • الشخص الذي يبدو انه مشاكس وعنيد يمكن ان يصبح منصفا مخلصاً اذا انت عاملته على ان منصف مخلص ... اي حاول تحفيز الدوافع النبيلة لديهم
            • اذا اردت النجاح وعندما لاينفع شيء آخر ... ضع الأمر موضع التحدي
            • لكي تملك زمام الناس دون ان تسيء اليهم او تستثير عنادهم ...
            - ابدأ بالثناء الطيب والتقدير المخلص
            - تكلم عن اخطائك اولاً قبل ان تنتقد الشخص الآخر
            - الفت النظر الى اخطاء الآخرين من طرف خفي وبلباقة
            - قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر اوامر صريحة
            - اجعل الغلطة التي تريد اصلاحها تبدو ميسورة التصحيح واجعل العمل الذي تريده ان ينجز يبدو سهلا هيناً
            • لكي تحفز الناس الى النجاح ... امتدح اقل اجادة تراها وكن مخلصاً في تقديرك مسرفاً في مديحك وبث الأمل في نفوسهم بلفت انظارهم الى مواهبهم المكبوته
            • لكي تؤثر في سلوك انسان ... اسبغ عليه ذكرا حسناً يقم على تدعيمه

            تعليق


            • Astuces Musulmanes

              Pour pratiquer efficacement sa religion, le musulman est ouvert à toute méthode, idée, approche ou outil licites. Sa vigilance religieuse l’amène à développer un bon niveau de discipline et de loyauté. Sa créativité est mise à contribution pour tirer profit de ses expériences et de celles des autres. Sa sensibilité de se rapprocher de son Créateur swt le place dans la recherche permanente de moyens efficaces.

              Nous vous en livrons quelqu'un :

              * Utiliser votre Montre (ou son alarme) pour se rappeler d'Allah et Sa Présence.Isolez-vous physiquement ou mentalement pour le Zikr.


              * En récitant le Coran quotidiennement, tachez à en tirer le grand Bénéfice.Lisez et relevez un point majeur pour la journée. Notez-le et souvenez-vous en régulièrement pour lui donner sens dans vos actes.


              * Profitez des deux Prières Fajr et Isha pour les faire à la Mosquée.Allez-y un quart d’heure avant pour réciter le Coran et Méditer la Puissance Divine. Conséquences immédiates de cette pratique : renouvellement de la Foi et renforcement de la volonté.


              * N’oubliez jamais de dire bismillah dans tout acte sans exception. Dites-le avec la ferme conviction que votre acte (obligatoirement légal) sera Béni.

              * Faites chaque Prière comme s’il s’agissait de votre dernière avant la rencontre avec notre Seigneur Le Miséricordieux.Chacune de vos Prières ne pourra ainsi qu’influencer votre Vie.


              * Ayez toujours une liste de tâches sur vous. Ainsi vous pourrez faire un bon usage de votre temps mort (attente chez le médecin, pause, attente dans une queue, report d’action... etc.). Faites en sorte que la liste de tâches inclue lecture de Coran, Zikr, apprentissage de Hadith...


              * Pour se maintenir en forme Spirituelle, la Mosquée est le lieu par excellence. Surtout pour les deux Prières phare : Fajr (pour débuter la journée) et Isha (pour la conclure). Rappelez-vous que ces deux Prières sont insupportables pour les Hypocrites.

              * Dans la Vie, faites comme si vous êtes un Voyageur (musulman). Tout est amené à changer sauf le lien avec Allah( swt ). Soyez libéré des contraintes de l’habitude, des pressions des gens et des aléas de la vie. Vous n’êtes pas là pour y rester. La Vie, pour vous, n’est qu’un parcours menant vers la félicité réservée à ceux qui ont un seul souci, une seule mission : Connaître Allah, être Son Destin sur terre.

              * Consultez notre Prophète (Paix et Bénédiction sur lui) à chaque fois que vous avez besoin de prendre une décision importante. Que feriez-vous s’il était avec vous ? Que vous conseillerait-il ?

              Petit Rappel " Dhikr " = Méditer Allâh,renforcer Sa Foi en pronançant des paroles Divines.

              تعليق


              • وقفات ذهبية

                --------------------------------------------------------------------------------
                إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
                إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
                إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم
                إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض
                إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر
                إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود
                إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون
                اذا استطعت ان تقراء هذه الكلمات فأنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.

                تعليق


                • الصدقة

                  الصدقة


                  الصدقة
                  برهان على صحة الإيمان:
                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  " والصدقة برهان "
                  سبب في شفاء الأمراض:
                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  " داووا مرضاكم بالصدقة "
                  تظل صاحبها يوم القيامة:
                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"
                  تطفىء غضب الرب:
                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  " صدقة السر تطفىء غضب الرب"
                  محبة الله عز وجل:
                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولئن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر "
                  الرزق ونزول البركات:
                  قال الله تعالى
                  " يمحق الله الربا ويربي الصدقات"
                  البر والتقوى:

                  قال الله تعالى


                  " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم "

                  تفتح لك أبواب الرحمة:

                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  " الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "

                  يأتيك الثواب وأنت في قبرك:

                  قال صلى الله عليه والهوسلم:
                  " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له"

                  توفي الصدقة نقص الزكاة الواجبة:

                  حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته : هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته ؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك"
                  إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك:
                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  "الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار "

                  تقي مصارع السوء:

                  قال صلى الله عليه والهوسلم
                  "صنائع المعروف تقي مصارع السوء "

                  أنها تطهر النفس وتزكيها:

                  قال الله تعالى

                  " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "
                  و قال صلـــى اللــه عليــه والهوسلــــم :
                  "ما نقص مال من صدقة "
                  و قال صلـــى اللــه عليــه والهوسلــــم :
                  " اتقوا النار ولو بشق تمرة "

                  فلو أن للصدقة إحدى هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق فما بالك بكل هذه الفضائل جميعا من الصدقة ولو بريال واحد فقط لا تحقرن من المعروف شيئا

                  فاحصد الأجور وأدفع عن نفسك البلاء لنتصدق ونحث غيرنا على الصدقة فهذه الفضائل العظيمة جمعت في الصدقة فلا نخسرها فنندم يوم لا ينفع مال ولا بنون ملاحظة - عندما تقنع أحداً بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجره من غير أن ينقص منه شيء لأنك السبب فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك فيستمر لك الأجر فعلى سبيل المثال لو أرسلت هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة فلك مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئاً



                  منقوول

                  تعليق


                  • Allah se comportera avec toi comme tu te comportes avec autrui La louange appartient à Allah et que la prière et le salut d'Allah soient sur son Prophète, ainsi que sur ses compagnons et tous ceux qui lui seront alliés.
                    En outre :
                    On trouve dans le hadith d'après le Prophète que la prière et le salut d'Allah soient sur lui qui dit : « Allah fera miséricorde à ceux qui sont miséricordieux » (rapporté par Boukhâry)
                    Y a t-il d'autre récompense pour le bien, que le bien ? Celui qui sera miséricordieux avec les créatures, alors le Créateur le sera avec lui. Le Prophète que la prière et le salut d'Allah soient sur lui, a dit : « Le Miséricordieux fait miséricorde à celui qui fait preuve de miséricorde. Donc, faites miséricorde à toutes créatures sur terre pour que Celui qui est au ciel vous fasse miséricorde» (rapporté par boukhâry).

                    La rétribution correspond à l'action, Allah se comportera avec son serviteur comme lui se comportera avec Ses serviteurs. Donc, comporte-toi avec autrui comme tu voudrais qu'Allah se comporte envers toi Allah dit :


                    « …Mais si vous (les) excusez, passez sur (leurs) fautes et (leur) pardonnez, sachez qu'Allah est Celui qui pardonne et Très Miséricordieux » (Sourate 'La grande perte' verset 14)

                    Et Il dit :


                    « …Qu'ils pardonnent et excusent. N'aimez-vous pas qu'Allah vous pardonne ? » (Sourate 'La lumière' verset 22)

                    Désire ardemment apaiser les difficultés des gens pour qu'Allah apaise les tiennes. Le Prophète que la prière et le salut d'Allah soient sur lui a dit : « Celui qui apaise la peine d'un musulman, Allah lui apaisera une peine parmi les peines du Jour de la résurrection » (rapporté par Boukhâry).
                    Il dit encore que la prière et le salut d'Allah soient sur lui : « Celui qui vient au secours d'un homme en détresse, Allah lui retirera une peine parmi les peines du Jour de la résurrection» (rapporté par Ahmad).

                    Aide les gens dans leurs besoins, Allah te viendra en aide. Le Prophète que la prière et le salut d'Allah soient sur lui, a dit : « Allah vient en aide au serviteur tant que ce dernier vient en aide à son frère », « celui qui est s'occupe des besoins de son frère alors Allah sera s'occupera de ses besoins » (rapporté par moslim).

                    Sois un soulagement pour les nécessiteux, Allah te soulagera. Le Prophète que la prière et le salut d'Allah soient sur lui a dit : « Celui qui soulage un nécessiteux, alors Allah le soulagera dans cette vie et dans l'au-delà » (rapporté par Moslim), et il dit encore : « avant vous, vivait un marchand qui accordait des prêts aux gens et lorsqu'il voyait parmi eux un nécessiteux, il disait à ses employés : pardonnez-lui, peut-être qu'Allah nous pardonnera, et Allah lui pardonna » (rapporté par Boukhâry).

                    Sois doux avec les serviteurs d'Allah, alors tu seras inclus dans l'invocation du Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) qui dit : « &Ocirc; Allah ! Celui qui est doux avec ma communauté, sois doux avec lui, et celui qui blesse ma communauté blesse-le » (rapporté par Ahmad). Il dit encore (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) : « Allah est doux, et Il aime la douceur, et Il donne par la douceur ce qu'Il ne donne par la rudesse » (rapporté par Moslim) et il dit aussi (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) : « Celui qui est privé de douceur est privé de tout bien » (rapporté par Moslim).

                    Dissimule les défauts des gens, Allah dissimulera les tiens. Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « celui qui dissimule les défauts d'un musulman, Allah dissimulera les siens dans la vie d'ici-bas et dans l'au-delà » (rapporté par Moslim), et il dit encore (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) : « celui qui dissimule les secrets de son frère musulman, Allah dissimulera les siens le Jour de la résurrection » (rapporté par Ibnû Mâjah)

                    Ne tiens pas compte des erreurs de ton frère, Allah ne tiendra pas compte des tiennes. Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « celui qui ne tient pas compte (des erreurs) d'un musulman, Allah ne tiendra pas compte de ses erreurs » (rapporté par Abû dawûd).

                    Nourris les musulmans, Allah te nourriras. Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « Tout croyant qui nourris un croyant affamé, Allah le nourrira des fruits du paradis » (rapporté par Tirmidhî).

                    Abreuve les musulmans, Allah t'abreuvera. Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « Tout croyant qui abreuve un croyant assoiffé, Allah l'abreuvera du nectar cacheté le Jour de la résurrection » (rapporté par Tirmidhî).

                    Vêtis les musulmans, Allah te vêtira. Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « Tout croyant qui vêtit une personne nue, Allah le vêtira d'habits verts du paradis » (rapporté Tirmidhî).

                    Donc, Allah se comportera envers toi comme tu te comporteras avec autrui. Choisis, donc, pour toi-même la manière avec laquelle tu aimerais qu'Allah se comporte avec toi. Agis de cette manière tu en récolteras la récompense.

                    Prend garde de ne pas brutaliser les gens car Allah te châtiera.



                    Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « Allah châtie ceux qui châtient les gens dans la vie d'ici-bas » (rapporté par Moslim). Allah dit :

                    « Et rappelez-vous, lorsque Nous vous avons délivrés des gens de Pharaon, qui vous infligeaient le pire châtiment » ( Sourate 'la vache' verset 49)


                    « Et le jour où l'Heure arrivera (il sera dit) : faites entrer les gens de Pharaon au plus dur des châtiments » (Sourate 'Celui qui pardonne' verset 46)


                    Prends garde d'être dur avec les serviteurs d'Allah sinon te sera atteint l'invocation du Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) : « &Ocirc; Allah ! Celui qui reçoit autorité sur ma communauté puis est dur avec elle, sois dur avec lui, et celui qui reçoit autorité sur ma communauté puis est doux avec elle, sois doux avec lui » (rapporté par Moslim).

                    Ne fais pas de mal aux musulmans en espionnant sans cesse leurs intimités. Le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « celui qui guette sans cesse l'intimité de son frère musulman, Allah guettera la sienne. Celui dont Allah guette son intimité au point de l'humilier au plein cœur de sa demeure » (rapporté par Tirmidhî), « celui qui dévoile l'intimité de son frère musulman, Allah dévoilera la sienne au point de l'humilier au plein cœur de sa maison » (rapporté par Ibnû Mâjah).

                    Ne prive pas les musulmans de ta miséricorde car le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « Celui qui ne fait pas miséricorde envers les gens, Allah Tout-Puissant ne lui fera pas miséricorde» (rapporté par Moslim). Il dit encore (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) : « Nul n'est privé de miséricorde sauf le misérable » (rapporté par Tirmidhî).

                    En conclusion, quel que soit ton comportement envers les gens, tu trouveras chez Allah une rétribution équitable.

                    Ibnû Qayim a dit : « Allah est généreux, et Il aime celui qui est généreux parmi ses créatures. Il est savant, et Il aime les savants. Il est capable et il aime le courageux et Il est beau et il aime la beauté. Il est (qu'Il soit exalté et glorifié) miséricordieux et Il l'aime ceux qui le sont, et Il fait miséricorde à ceux qui sont miséricordieux parmi ses créatures. Il est celui qui cache (les défauts), et Il aime celui qui ne dévoile pas les défauts de ses serviteurs. Il est clément, et Il aime celui qui l'est avec ses serviteurs. Il est celui qui pardonne, et Il aime celui qui pardonne ses serviteurs. Il est infiniment bon, et Il aime celui qui l'est envers ses serviteurs. Par contre, Il déteste le rude et le brutal au cœur dur et au très mauvais comportement. Il est doux, et Il aime la douceur. Il est indulgent, et Il aime l'indulgence. Il est bienfaisant, et il aime la bienfaisance et les bienfaisants. Il est juste, et Il aime la justice, et Il accepte les excuses, et Il aime ceux qui acceptent les excuses de ses serviteurs».

                    Ainsi, Il rétribue ses serviteurs suivant qu'il ait ou pas ces comportements cités plus haut. Celui, donc, qui est clément, Il sera clément avec lui, et celui qui pardonne, Il lui pardonnera, et celui qui fait grâce, Il lui fera grâce, et celui qui est honnête, Il se comportera avec lui avec honnêteté, et celui qui est doux avec ses serviteurs, Il le sera envers lui, et celui qui fait miséricorde envers Ses créatures, Il le sera envers lui, et celui qui est bon avec eux, Il le sera avec lui, et celui qui est généreux avec ses créatures, Il le sera avec lui, et celui qui leur est utile, Il le sera pour lui, et celui qui cache (leurs péchés), Il cachera les siens, et celui qui leur pardonne, Il le pardonnera, et celui qui guette l'intimité de ses créatures, Il guettera la sienne, et celui qui divulgue (leurs péchés), Il divulguera les siens et l'humiliera, et celui qui prive Ses créatures de ses biens, Il le privera de Ses biens, et celui qui se dresse contre Allah, Allah se dressera contre lui, et celui qui dupe, Il le dupera, et celui qui berne, Il le bernera.

                    Ainsi, celui qui appliquera un comportement sur Ses créatures, Allah appliquera sur lui exactement le même comportement dans la vie d'ici-bas et dans l'au-delà. Allah sera envers Sa créature comme elle sera envers autrui.

                    Ce que tu as fait pour les autres on le fera donc pour toi, et sois comme tu souhaites, Allah sera avec toi tel que tu l'es envers Lui et ses créatures.

                    Désire ardemment rendre service aux serviteurs d'Allah, et ceci conformément à la parole du Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) : « Celui qui peut d'entre-vous rendre service à son frère, qu'il le fasse donc » (rapporté par Moslim), et désire être bon envers eux car Allah aime les bienfaisants.

                    Sois paisible, doux et calme envers eux car le Prophète (que la prière et le salut d'Allah soient sur lui) a dit : « Sera privé du feu à toute personne paisible, douce, calme et proche des gens » (rapporté par Ahmad).

                    Fais grâce envers les créatures, oublie (leurs méchancetés), excuse leurs et pardonne leurs. Ainsi, il se peut qu'Allah te fasse grâce et te pardonne, Allah ne laisse pas perdre la récompense de celui qui fait le bien.

                    Notre dernière invocation est la louange appartient à Allah et que la prière et le salut d'Allah soient sur notre prophète Muhammad ainsi que sur sa famille et tous ses compagnons.



                    &Eacute;crit par Abdelquayoum As-souhaïbâny


                    http://www.sourceislam.com/ado/resultat.htm

                    تعليق


                    • Patient in I SLAM

                      --------------------------------------------------------------------------------

                      Patient in I SLAM



                      Islam has every thing which the human being need like: Politics, community, morals, economy, etiquette and treatment behavior... etc.

                      One of important morals is: patience

                      Allah commands Moslem in The Holy Koran to be patient.
                      He loves the patients and he is with them.

                      Many verses of The Holy Koran express advantages and recompense of patience.
                      Also prophet Muhammad (God's blessing and peace be upon him), gives Moslems many advantages, good information and great chances of the patience.

                      So, in this article some of the prophet Muhammad (God's blessing and peace be upon him), speech which were picked from the Hadith garden.

                      - Suhaib bin Sinan (May God be pleased with him) said that prophet Muhammad (God's blessing and peace be upon him) said: « How wonderful! for the action of the believer, cause of that if he gets joy, he thanks Allah, and if he gets sorrow he takes patience, and in both is blessing for him ».
                      Narrated by Muslim

                      - Everybody has dear as: parents. Sons, husband, wife and good friends.... etc, and
                      may some of them die in our life, and we should be patient at the moment of their death. Because, « The real patience is at the first moment of the situation ».
                      That prophet Muhammad (God's blessing and peace be upon him) which he said.
                      Agreed upon it

                      - The great award is submitted for the person who is patient during the death of his dear.

                      Abu Hurairah (may God be pleased with him) said that prophet Muhammad (God's blessing and peace be upon him) said that Allah (The Great and Almighty) said:

                      « If my faithful servant sacrifices the death of his dear in anticipation of Allah's reward, he will enter paradise ».
                      Narrated by Bukhary

                      This is a summary of some patience points in Islam, which appears the grandeur of Islam and its capacity for the issues or matters.

                      Really, Islam is the universal religion and it is an inclusive religion as well

                      تعليق


                      • بسم الله الرحمن الرحيم
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



                        الحديث الثامن عشر

                        عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

                        " لا يجتمع غبارٌ في سبيل الله ودُخان جهنم في جوف عبدٍ أبداً , ولا يجتمع الشُّحُّ والإيمان في قلب عبدٍ أبداً "

                        صححه الألباني ..


                        الشرح :-

                        ( لا يجتمع غبارٌ في سبيل الله ودُخان جهنم في جوف عبدٍ أبداً ) :

                        أي : حيث دخَل في جوفه الغبار ؛ فيمتنع دخول الدخان عليه , لأن الاجتماع في حيّز الامتناع .."مرقاة "(7/390)..

                        وفي لفظ عند النَّسائي : " في مَنخِرَي مسلم " , انظر " صحيح النسائي "(2916) ..



                        ( ولا يجتمع الشُّحُّ والإيمان في قلب عبدٍ أبداً ) :

                        الشُّحُّ : أشدُّ البُخل , وهو أبلغُ في المنع من البخل ..

                        وقيل : هو البخل مع الحِرْص .. وقيل في أفراد الأمور وآحادها , والشح عامٌّ ..
                        وقيل : البخل بالمال والشح بالمال والمعروف .." النهاية " ..

                        وقال في " المرقاة "(7/2390) : " ولا يجتمع الشحّ والإيمان : أي : البخل الذي يوجب منْع الواجب , أو يجرّ إلى ظلم العباد " ..



                        فيه فضل الجهاد في سبيل الله , والخروج في النفير , وفضل الجود والسخاء , والنهي عن الشحّ , والتخويف من نقصان الإيمان بسببه , وفيه بيان اثر الإيمان في استقامة العبد ..

                        تعليق


                        • ¦¤™¨¨°°¨¨™¤¦ Solidarite ¦¤™¨¨°°¨¨™¤¦

                          --------------------------------------------------------------------------------


                          Bonjour à tous



                          SOLIDARITE



                          Peut_etre qu'un jour,tu auras faim
                          Mon bout de pain suffira pour deux
                          Si tes prunelles mouillent de chagrin
                          Je sécherai tendrement tes yeux

                          Peut_etre qu'un jour tu auras froid
                          J'oterai mon manteu pour te couvrir
                          Et si jamais tu te retrouves sans toi
                          Dans ma maison,tu viendras dormir

                          Si tu ne peux voir la lumière du jour
                          Je te ferai traverser la route
                          Et si,à tes cris,le monde est sourd
                          Moi,je serai à ton écoute

                          Il se peut qu'on profite de ta faiblesse
                          Je serai là pour te défendre
                          Si j'ai un peu plus que toi de sagesse
                          Je ferai tout pour te l'apprendre

                          La vie traitresse nous joue des tours
                          Et nous trouve trop souvent démunis
                          Si on ne peut l'accabler en retour
                          Alors,au moins,soyons unis

                          Peut_etre qu'un jour,j'aurai faim
                          Peut_etre qu'un jour,j'aurai froid
                          Il se pourrait que je pleure de chagrin
                          Ou que je me retrouve sans toit

                          Ton bout de pain suffira pour deux
                          Tu oteras ton manteau pour me couvrir
                          Et tu sécheras tendrement mes yeux
                          Dans ta maison,je viendrai dormir

                          Tu vois ce que je fais pour toi
                          Ce n'est pas de la charité
                          Tu en ferais autant pour moi
                          .Alors vive la solidarité

                          تعليق


                          • كيف أخدم الإسلام ؟؟؟

                            --------------------------------------------------------------------------------
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            كيف أخدم الإسلام ؟؟؟
                            السؤال:
                            أريد أن أخدم ديني فماذا أفعل ؟.
                            الجواب:
                            الحمد لله
                            1-تخدم الإسلام إذا صح منك العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .

                            2-تخدم الإسلام إذا عرفت الطريق وسرت معه : الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .

                            3-تخدم الإسلام : إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة : وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .

                            4- تخدم الإسلام : إذا قدمت حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيرها ، أرأيت من يحب رياضة ( كرة القدم ) مثلاً ، كيف يُفرغ جهده ووقته وماله لمحبوبته تلك ! وأنت أولى بذلك منه ولا شك .

                            5-تخدم الإسلام : إذا سلكت سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب والنصب فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم .

                            6-تخدم الإسلام : إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام ، ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .

                            7-تخدم الإسلام : إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .

                            8-تخدم الإسلام : إذا ارتبطت بالعلماء العاملين : الذين لهم قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين ، فإن السير تحت علمهم وتوجيههم فيه خير عظيم ، ونفع عميم .

                            9-تخدم الإسلام : إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضيها في اليوم ، وأخرى في الأسبوع ، وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .

                            مثال اليومي : دعوة من تراهم كل يوم ، وأسبوعي : من تقابلهم كل أسبوع ، وشهري : مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري ، وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا .

                            10-تخدم الإسلام : إذا وهبته جزءاً من همك ، وأعطيته جزءاً من وقتك وعقلك وفكرك ومالك ، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك ، فإن قمت فللإسلام ، وإن سرت فللإسلام ، وإن فكرت فللإسلام ، وإن دفعت فللإسلام ، وإن جلست فللإسلام .

                            11-تخدم الإسلام : كلما وجدت باباً من أبواب الخير سابقت إليه وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه ... لا تتردد ولا تؤخر ولا تُسوف .

                            تعليق


                            • هل تعلم ماذا يفعل النمل عند الكذب؟

                              --------------------------------------------------------------------------------



                              في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ، أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه ... ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل ..
                              يقول وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد رجل جرادة ...وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .... هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول ..
                              يقول : وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت إلى حيث لا أدري واختفت ..وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله... فأردت التسلية قليلاً وحملت رجل الجرادة وأخفيتها .... فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ... حتى يأسوا من وجودها فذهبوا ..لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت .
                              .. ثم ذهبت مرة أخرى ... وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ... جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأظنها نفس تلك المجموعة .. !!
                              يقول : جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم .... بحثوا هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة ..
                              تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم ....... ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي ....نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي ... وأظنهم قتلوها لأنهم يظنون بأنها كذبت عليهم !!سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت !! )) .
                              حتى النمل يعتبرون الكذب جريمة يعاقب عليها لإثمه وشدة جرمه.. فأين من يعتبر ؟؟
                              فكيف إن كان الكذب يحمل إساءة أو شك أو تقوم من وراءه الفتن والحرب وخراب البيوت ...أين من يعتبر من النمل المخلوق الصغير ..؟؟

                              منقول

                              تعليق


                              • العلم وقسوة القلب هل يجتمعان؟!

                                --------------------------------------------------------------------------------
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة و السّلام على رسولنا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين .

                                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


                                العلم وقسوة القلب هل يجتمعان؟!

                                الكـاتب : نايف محمد اليحيى


                                يشكو بعض طلاب العلم من قسوة قلبه، وجفاف مآقيه عن تحدر دمع الخشية والإنابة، فهل العلم شريك في حصول هذه القسوة؟ أم أن العلم براء من القلوب القاسية؟

                                قد لا يطرأ هذا السؤال لدى البعض، ويظن أن في سلوك سبيل طلب العلم وتحصيله وقراءة المتون وشروحها شغلاً عن جانب التزكية والعناية به، بل قد يتوهم أن ذلك للعوام ومن قاربهم، ونسي أن العلم يقسي القلب إذا لم نحسن التعامل معه، وأخذناه منفرداً عن حقه ولوازمه وتوابعه، من العمل به وتعليمه، فانشغال طالب العلم بالخلاف والأقوال والراجح والمرجوح والصحيح والضعيف، وتتبع الأسانيد والطرق والعلل، لا شك أنه بعد هذا سيعتريه نوع غفلة عن تزكية النفس، خاصةً إذا تبع ذلك ردودٌ وتعقباتٌ على بعض المسائل المطروحة، (أما إذا كان المراء حاضراً، والخصومة في الجدل ثائرة، فودع من قلبك التزكية فإنها مرتحلة)، ولذا كان للسلف عنايةٌ بالغةٌ في جانب إصلاح القلب والمداومة على ذلك أثناء مدارستهم للعلم وطلبهم له، فلم يكونوا يغفلوها بذريعة (الانشغـال بالطـلب).

                                ولترى مثالاً حياً على ذلك، هلم معي وتأمل هذا الدرس الموقِظ من الإمام أبي شريح المعافري.

                                فعن محمد بن عبادة المعافري، قال: كنا عند أبي شريح - رحمه الله - فكثرت المسائل، فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري، استقلوا قلوبكم، وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فإنها تجدد العبادة، وتورث الزهادة، وتجر الصداقة، وأقلوا المسائل، فإنها في غير ما نزل تقسي القلب، وتورث العداوة.

                                قال الذهبي معلقاً: صدق -والله- فما الظن إذا كانت مسائل الأصول، ولوازم الكلام في معارضة النص؟ فكيف إذا كانت من تشكيكات المنطق، وقواعد الحكمة، ودين الأوائل؟! [سير أعلام النبلاء (7 / 183)، وانظر: جامع العلوم والحكم ت: الأرنؤوط (1 / 248)].

                                وهذا الإمام العالم الناسك، الحسن البصري - رحمه الله - كان له مجلس خاص في منزله، لا يكاد يتكلم فيه إلا في معاني الزهد والنسك وعلوم الباطن، فإن سأله إنسان غيرها، تبرم به، وقال: إنما خلونا مع إخواننا نتذاكر. [سير أعلام النبلاء (4 / 579)، وينظر: معالم في السلوك (ص70)].

                                ولو قلَّبنا النظر في التربية التي أحياها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه، لرأينا هذا لا يحتاج إلى بحثٍ وتنقيبٍ، بل هو ظاهر مشرق في كتب السنة التي نقلته، فهذا حنظلة الأسيدي - رضي الله عنه - يخبرك بحالهم عندما قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا رسول الله: نكون عندك، تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين) [رواه مسلم].

                                وابن مسعود - رضي الله عنه - يخبر عن تخوله لهم بالموعظة. [أخرجه الشيخان].

                                فهذا أكرم جيل وأبره وأعلمه، ومع هذا فانظر كيف كان يحوطهم - عليه الصلاة والسلام - ويحيي الإيمان في قلوبهم.

                                يقول ابن رجب - رحمه الله - مبيناً حال العلم الذي لا ينفع صاحبه: (وقد أخبر عن قوم أنهم أوتوا علماً ولم ينفعهم علمهم، فهذا علم نافع في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع به، قال - تعالى -: (مَثَلُ الَّذينَ حُمِّلوا التَوراةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ أَسفارا)[بيان فضل علم السلف ص34].

                                ويقول ابن القيم- رحمه الله -: "فَإِذا كَانَ الْقلب قاسياً حجرياً لَا يقبل تَزْكِيَة وَلَا تُؤثر فِيهِ النصائح لم ينْتَفع بِكُل علم يعلمه، كَما لَا تنْبت الأرض الصلبة وَلَو أصابها كل مطر وبذر فِيهَا كل بذر"[مفتاح دار السعادة (1/96)].

                                وللمسائل وبحثها وتحقيقها رونق وجمال قد يحدث للمنهمك به تهاوناً وتساهلاً وزهداً في جانب العناية بالسلوك والعبادة، فيرى أن العلم محصورٌ بتحصيل العلوم المعرفية فقط، وهذا ما حصل عند الإمام أحمد لما ذكر في مجلسه معروف الكرخي، فقال بعض من حضر: (هو قصير العلم) فقال له أحمد: "أمسك عافاك الله وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف"[الآداب الشرعية (2 / 235)].

                                ولهذا لم يكونوا يعتمدون على فهمهم وذكائهم في تحصيل العلم، بل كانوا يتضرعون ويسألون العليم - سبحانه - أن يعلمهم ويفتح عليهم، يقول ابن تيمية: "ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا معلم آدم وإبراهيم علمني، وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها وأمرغ وجهي في التراب وأسأل الله - تعالى -وأقول: يا معلم إبراهيم فهمني" [العقود الدرية (1 / 42)].

                                فخذ أخي الغالي هذه الوصايا من أطباء القلوب:

                                يقول ابن تيمية- رحمه الله -: "لا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه، وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره، فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه إما في بيته، كما قال طاوس: "نعم صومعة الرجل بيته، يكف فيها بصره ولسانه"، وإما في غير بيته"[الفتاوى الكبرى (2 / 163)].

                                ويقول ابن الجوزي -رحمه الله -: "تأملت العلم والميل إليه، والتشاغل به؛ فإذا هو يقوي القلب قوة تميل به إلى نوع قساوة...فإذا تأملت باب المعاملات، قل الأمل، ورق القلب، وجاءت الدموع، وطابت المناجاة، وغشيت السكينة، وصرت كأني في مقام المراقبة.

                                إلا أن العلم أفضل، وأقوى حجة، وأعلى رتبة، وإن حدث منه ما شكوت منه. والمعاملة وإن كثرت الفوائد التي أشرت إليها منها، فإنها قريبة إلى أحوال الجبان الكسلان، الذي قد اقتنع بصلاح نفسه عن هداية غيره، وانفرد بعزلته عن اجتذاب الخلق إلى ربهم.

                                فالصواب العكوف على العلم، مع تلذيع النفس بأسباب المرققات تلذيعًا لا يقدح في كمال التشاغل بالعلم. [صيد الخاطر (ص160)].

                                ويقول أيضاً: "فالله الله في العمل بالعلم، فإنه الأصل الأكبر. والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقدم مفلسًا، على قوة الحجة عليه" [صيد الخاطر (ص159)].

                                "وعلى قدر انتفاعك بالعلم ينتفع السماعون، ومتى لم يعمل الواعظ بعلمه زلت موعظته عن القلوب، كما يزل الماء عن الحجر، فلا تعظن إلا بنية، ولا تمشين إلا بنية، ولا تأكلن لقمة إلا بنية، ومع مطالعة أخلاق السلف ينكشف لك الأمر"[صيد الخاطر (1 / 512)].

                                وقال أبو قلابة لأيوب: إذا أحدث الله لك علماً فأحدث لله عبادة، ولا تكونن إنما همك أن تحدث به الناس. [المعرفة والتاريخ 2/66].

                                فالعلم كالأرض الطيبة الممتلئة بما حسن من الأشجار، والرقائق والمواعظ والعبادة سقاؤها، فإذا توقفت عن السقي لم تنتج الثمرة، وذبلت تلك الأشجار النضرة.

                                فاللهم أحي قلوبنا بذكرك، وألهمها علما نافعا بجودك ورحمتك.

                                المصدر:
                                http://www.albayan.co.uk

                                تعليق

                                يعمل...
                                X