إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

صناع الحياة الجزائر .....حملة حماية ....بعض الأخبار عن الحملة .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في الجنـــــــــــــه لن نبكــــــــــــــي

    في الجنـــــــــــــه لن نبكــــــــــــــي

    --------------------------------------------------------------------------------

    عندما تقف السدود علينا في منتصــف الطريق
    عندما ندوس الأشواك ونبدأ بالنـــزف والألم
    عــــندما تلــــــف الأغـلال "الأفواه" !
    عندما نصرخ كفى لكن "بصمت ونــزف عميق"
    ****
    ****
    ****
    عندما يكســــــــو الظلام المكان ويعارك النور
    عندما نلف بالحبال من أعلى رؤوسنا إلى أخمص أقدامنا
    عندما تــــــــــــــــُغرِق الدموع المقل
    عندها
    تذكر ولا تنسَ
    الجنة !
    ففيها لن نبكي
    عندها سنجتمع على الأسرّة متقابلين
    على ربوة من روابيها..
    يمر نهر العسل من أيماننا
    ومن شمائلنا يجري نهر الخمر واللبن
    وسنتذكر
    يا إخوان ..
    أتذكرون ؟!
    كم عملنا ؟!
    كم تعبنا؟!
    كم بكينا؟!
    كم حزنا؟!
    كم تألمنا ؟!
    كم نزفنا؟!
    لأجلها
    فهانحن نجازى وها هو الجزاء
    صدق الله وعده لنا سبحانه
    تتخيلون ذلك اليوم؟!
    عندما يتقدمنا محمد صلى الله عليه وسلم
    ونحن خلفه
    نتطلع إليها
    حتى إذا ما فتح الباب
    كسينا من نوره !
    فلا شمس هناك ولا قمر
    بل نوره يغمرنا !
    تتخيلون ؟!
    عندما نسلم على بعضنا في ذلك السوق والأصوات الندية تملأ الآذان
    "هاااه لا تنسَ موعدكَ في قصري بعد ساعة"
    تتخيلون؟!
    تتخيلون عندما ينادي المنادي
    يا أهل الجنة
    يا أهل الجنة
    يا أهل الجنة
    ونجتمع كلنا حتى يطمئن كل واحد في مكانه
    أتعرفون لماذا ؟!
    لكي
    "نراه"
    من عبدناه
    من صلينا له
    من ابتلينا لأجله
    من اجتمعنا لأجله
    من ناجينا
    من بكينا خوفا منه وأملا فيه
    من خلقنا !
    من خلق عيننا التي نقرأ بها هذه الكلمات
    من عصيناه وكم عصيناه
    سنراه!
    "إذا دخل أهل الجنة الجنة ، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئا ازيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة ، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى ، زاد في رواية < ثم تلا هذه الاية ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) > "
    الله
    سنراه ؟!
    .
    .
    .
    نعم سنراه ..
    فأي هناء بعد هذا الهناء؟!
    هل تعادل نظرة واحدة إلى الله ، آلام الدنيا ومتاعبها ؟!!!!
    هل تعادل لحظة في الجنة، بكاءنا وتعبنا في دنيا لا تساوي جناح بعوضة؟!
    وهل هناك مقارنة أصلا!
    بكينا بالأمس
    سنبكي الآن
    وسنبكي غدا
    لكن
    فِي الجـَنـَّة
    لـَـن نبكـِي
    فلنشمّر السواعد
    ولتمضِ القافلة
    إلى
    الجنة
    .....
    ** اللهمـ إنــي أسألكــ الجــنه ومــاقرب اليــها من قولاً أوعمــل
    وأعــوذ بكــ من النــار ومـا قترب إليهــا من قولاً أوعـمــل}

    تعليق


    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      دود-ومعبر
      اجتماعي 5 شخصي4 بدني رياضي 4

      لاتنسوا أن تكثروا من دعاء الخلق "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت" .. http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1310932474

      تعليق


      • الطهارة وفوائدها ( رائع)

        --------------------------------------------------------------------------------






        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

        الثمره الاولى لما كانت هذه الاطراف هي محل الكسب والعمل وكانت هذه الاطراف اسباب

        المعاصي والذنوب كلها منها مايكون في الوجهه كالسمع والبصر والشم وكذا الامر في سائر

        الاعضاء كان الطهور مكفراللذنوب اخرج الامام احمدوالنسائي عن عبدالله الصنابحي انه قال

        (اذاتوضا العبدالمؤمن خرجت خطاياه من فيه واذا استنثر خرجت الخطايا من انفه واذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت اشفار عينيه واذا غسل يديه خرجت
        الخطايا من حتى تخرج من تحت اظافر يديه فاذا مسح براسه خرجت الخطايا من راسه حتى تخرج من اذنيه فاذاغسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت اظافر رجليه)
        ديباج
        الثمره الثانيه ان من ثمار هذا الوضوء انه سيما هذه الامه وعلامته في وجوههم واطرافهم

        يوم القيامه اخرج الامام البخاري عن ابي هريره رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله

        عليه وسلم يقول(ان امتي يدعون يوم القيامه غرا محجلين من اثر الوضوء)

        الثمره الثالثه الطهور تنشيطه للجوارح وزياده في ذهاب الاخلاف التي على البدن فيقف العبد

        في طهاره ونشاط والابلغ منه الغسل

        الثمره الرابعه ان الوضوء سلاح المؤمن قال عمر رضي الله عنه(ان الوضوء الصالح يطرد الشيطان)

        ولذا استحب النوم على طهاره فان العبد اذا نام على طهاره بات الملك في شعاره
        يوتيوب ديباج
        الثمره الخامسه انه من خصال الايمان الخفيه التي لايحافظ عليها الاالمؤمن كما اخرج الامام
        احمد من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال(لايحافظ على الوضوء الاالمؤمن)

        الثمره السادسه انه اذا انتهى العبد من الوضوءوختمه بالشهادتين كان موجبا لفتح ابواب الجنه

        اخرج الامام مسلم عن عمر وعقبه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال(مامنكم من احد يتوضا فيبلغ اويسبغ ثم يقول اشهد ان لااله الاالله واشهد ان محمداعبده ورسوله الافتحت له
        ابواب الجنه الثمانيه يدخل من ايها شاء)

        الثمره السابعه ان الله يرفع لصاحبها بها الدرجات اخرج الامام مسلم عن ابي هريره قال قال
        [
        رسول الله صلى الله عليه وسلم (الاادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى قال اسباغ الوضوء على المكاره)

        الثمره الثامنه ان الوضوءفي البيت ثم الخروج الى المسجد على طهاره يكون ممشاه نافله حيث ان الله كفر ذنوبه بالوضوء

        الثمره التاسعه من ثمرات الطهاره العظيمه حب الله للمتطهرين قال تعالى(ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)

        تعليق


        • الحديث العاشر





          عن هشام بن عامر الأنصاريِّ - ابن عم أنس بن مالك ، وكان قُتل أبوه يوم أُحُد -أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :







          " لا يحلُّ لمسلمٍ أن يُصارِمَ مُسلماً فوقَ ثلاث ، فإِنَّهما ناكبان عن الحقِّ ما داما على صِرامهما ، وإنَّ أوَّلَهما فَيْئاً يكون كفَّارة عنه سبْقه بالفيء ، وإن ماتا على صِرامهما لم يدخلا الجنَّة جميعاً أبداً ، وإن سلَّم عليه فأبى أنْ يَقبَل تسليمَه وسلامَه ، ردَّ عليه الملَك ، وردَّ على الآخَر الشيطانُ " ..




          صححه الألباني ..






          الشرح :-






          ( لا يحلُّ لمسلمٍ أن يُصارِمَ مُسلماً فوقَ ثلاث ) :



          أصل الصرم : القطْع : وهي هنا بمعنى الهجران ومقاطعة المكالمة ، ومنه قوله تعالى ** فأصبحت كالصريم }


          [ القلم :20 ] .. قال الحسن : أي : صُرم منها الخير فليس فيها شيء ..



          وفي رواية " أحمد " (16257) - طبعة دار الفكر - : " لا يحلّ لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال ؛ فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامها " وانظر " الصحيحة "


          (1246) ..




          ( فإِنَّهما ناكبان عن الحقِّ ما داما على صِرامهما ) :



          ناكبان : مائلان زائغان عن الحقّ ، ومنه قوله تعالى :

          ** وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون }

          [ المؤمنون : 74 ] ..


          هذا إذا كان الهجران لدُنيا أو هوى ، أما إذا كان لوجه الله فلا بأس ، ولكن ينبغي أن يتفطن الإنسان إلى هذا الهجران أيجرّ نفعاً أم لا ؟؟



          فإن كان بالهجران يزداد المهجور ضلالاً فلا ؛ كما أفاد شيخنا بذلك ( الشيخ الألباني ) ، ويحسُن بالمرء أن يستشير أهل العلم فيما يُقدِم عليه وبالله التوفيق ..






          ( وإنَّ أوَّلَهما فَيْئاً يكون كفَّارة عنه سبْقه بالفيء ) :



          أصل الفيء : الرجوع ، والمراد : التوبة من المقاطعة ..




          وفي رواية " أحمد " ( 26258) : " وأولهما فيئاً يكون سبْقُه بالفيء كفّارة له " .. أي أنَّ السبق بالرجوع عن المقاطعة كفارة لمن يسبق بذلك ..





          ( وإن ماتا على صِرامهما لم يدخلا الجنَّة جميعاً أبداً ) :



          وفي أثر ثوبان " ..... فيهلك أحدهما فماتا وهما على ذلك من المصارمة ، إلا هلكا جميعاً " .. فبموت أحدهما يتحقّق هلاك الطرفين عياذاً بالله تعالى ..




          وفي " المسند " ( 16257) : " فإن ماتا على صِرامهما ، لم يجتمعا في الجنة أبداً " وإسناده صحيح وانظر " الصحيحة " ( 1246) ..




          فلنتذكر ولنعتبر ؛ إذ الإنسان مهدّدٌ بموته أو موت مَن يصارمه فيهلك ، ويهلك صاحِبه ..






          ( وإن سلَّم عليه فأبى أنْ يَقبَل تسليمَه وسلامَه ، ردَّ عليه الملَك ، وردَّ على الآخَر الشيطانُ ) :



          أبي : رفض وامتنع عن ردّ السلام ..




          وثمرة ردّ الشيطان على الآخر سرور هذا العدوّ بذلك ، ومباركته للمُقاطِع وإبعاده إيّاه عن رحمة الله تعالى ..




          ولعلّ الإنسان يحسّ بآثار ردّ الشيطان الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بما يحصُل له من طاعته إيّاه واستمراره في القطيعة ، والله أعلم ..




          فلا يصدنّك خوفك عدم رد أخيك السلام عن مبادرتك الرجوع عن الهجران ؛ ما دام المَلك يردّ عليك ..

          تعليق


          • كيف يستفيد الشاب من يوم الجمعة
            الشيخ/ محمد عبدالله الهبدان



            الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين ـ أما بعد:
            إن من المحزن حقاً ما نراه من واقع فئام من شبابنا في عدم مبالاتهم بالأوقات، وخاصة الأوقات الفاضلة،مع أنهم يدركون جيداً أن الحياة قصيرة وإن طالت، والفرحة ذاهبة وإن دامت، والصحة سيعقبها السقم، والشباب يلاحقه الهرم، ومن الأوقات الفاضلة التي فرط فيها بعض شبابنا، يوم الجمعة، الذي هدى الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم إليه، وأضل الأمم الماضية عنه، هذا اليوم الذي فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة (( وما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر، إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة))[رواه أحمد وحسنه الألباني]، وقد ذكر كعب الأحبار أنه: (( ما طلعت الشمس من يوم الجمعة إلا فزع لمطلعها البر والبحر والحجارة، وما خلق الله من شيء إلا الثقلين))[رواه عبدالرزاق في مصنفه 3/552]، ومع ذلك نرى التفريط والإضاعة في ساعاته، لذا لزاماً علينا أن ندرك بعض حقائق هذا اليوم حتى نعرف قدره، ونقدر أمره فمن ذلك:
            أولاً: عظم هذا اليوم :ـ
            قد جاءت النصوص الشرعية في بيان عظم هذا اليوم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها))[ رواه مسلم]. وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قـال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة)) الحديث[رواه أبو داود].
            ثانيا: فضل الجمعة والتبكير إليها:
            لأن من أدرك فضل هذا اليوم سيدفعه ذلك إلى الاهتمام به، والحرص على انتهاز هذه الفرصة العظيمة، واستغلالها بكل ما أوتي من فعل الخيرات وترك المنكرات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن)) [رواه مسلم]. وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قـال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب لـه ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) [رواه البخاري].
            ثالثاً: عقوبة التخلف عن شهود الجمعة.
            عن الحكم بن ميناء أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على منبره : ((لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين))[رواه مسلم].
            يقول الإمام الأوزاعي: كان عندنا ببيروت صياد،يخرج يوم الجمعة يصطاد،ولا يمنعه مكان الجمعة،فخرج يوماً، فخسف به وببغلته، فلم يبق منها إلا أذناها وذنبها.

            وبعد فهذا برنامج مقترح لقضاء الوقت في يوم الجمعة
            أولاً: ألا يسهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليه التبكير إلى صلاة الجمعة ، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ] .
            ثانياً : أن يمكث بعد صلاة الفجر للذكر والتلاوة .
            ثالثاً : يستريح قليلاً ثم يتناول طعامه ويغتسل ويتطيب ويستاك ويقص شاربه ، ويلبس أنقى ثيابه . عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب الله ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )) رواه البخاري .
            يقول محمد بن إبراهيم التيمي : من قلم أظفاره يوم الجمعة وقص شاربه ، واستن ، فقد استكمل الجمعة . [ عبد الرزاق في مصنفه ] وكان ابن عمر رضي الله عنهما – لا يروح إلى الجمعة إلا أدهن وتطيب إلا أن يكون حراماً . ويقول أبو سعيد الخدري : ثلاث هن على كل مسلم في يوم الجمعة : الغسل والسواك ، ويمس طيباً إن وجد .
            رابعاً : أن يبكر للحضور الجمعة ماشياً لا راكباً ، لينال الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) .
            الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها )) [رواه أحمد ] .
            وهذا هدي الصحابة – رضي الله عنهم – يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة [ رواه البخاري ].
            خامساً : يستغل الشاب فترة جلوسه في المسجد بما يناسب قلبه وحاله ، إما بكثرة الصلاة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : (( سل )) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : (( أو غير ذلك )) قلت : هو ذاك قال : (( فأعني على نفسك بكثرة السجود )) وكلنا مطلبه أن يكون مع رسول الله عليه وسلم في الجنة ، وهذه الأمنية لا تحقق بعد رحمة الله تعالى إلا بفعل الأسباب ، ومن الأسباب كثرة الصلاة ، يقول نافع : كان ابن عمر يصلي يوم الجمعة ، فإذا تحين خروج الإمام قعد قبل خروجه ( عبد الرزاق 3/210) . ومن ذلك أيضاً : قراءة سورة الكهف فقد وردت نصوص في فضل قراءتها ، منها ما رواه الدارمي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال : (( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق )) (إسناده له حكم الرفع كما قال الألباني ) .
            ثم يحاول أن يحفظ شيئاً من القرآن الكريم ليملأ قلبه ، وصدره منه ، فخير ما ملئت به القلوب كتاب الله تعالى ، روى الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) ( قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح )
            سادساً : إذا دخل الإمام لصلاة الجمعة ينصت للإمام ويستمع إليه ، وكي يستفيد من الخطبة ويستوعبها ، يفترض أنه سيسأل عن الموضوع بعد الخطبة أو يطلب منه أن يتحدث عن موضوع الخطيب ، فإنه بهذه الطريقة سيركز ذهنه وتفكيره مع المتكلم أكثر ، وجرب تجد صدق ما أقول .
            سابعاً : بعد الجمعة تؤدي سنتها أن كان في المسجد أربعاً ، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً )) وإن كنت في البيت فصل ركعتين ، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في بيته ، ثم بعد ذلك تتناول طعامك وتستريح ، لما روى البخاري من حديث سهل بن سعد قال : (( ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة )) .
            ثامناً : بعد العصر يمكن أن تستغله بزيارة قريب ، أو عيادة مريض ، أو مذاكرة علم ونحو ذلك .
            تاسعاً : قبيل المغرب يبغي الذهاب إلى المسجد للدعاء واستغلال ساعة الاستجابة ، لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها )) .
            واختلف أهل العلم في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ، ولكن لعل أرجحها أنها آخر ساعة من العصر ، فحري بالشاب المسلم الذي يعلم فقره وحاجته إلى ربه ، أن ينتهز هذه الفرصة بالدعاء لنفسه بالهداية والثبات على هذا الدين والدعاء لإخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
            عاشراً : بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم يؤدي نافلة المغرب .
            الحادي عشر : بعد المغرب إما أن يبقى مع الأهل للتحدث معهم ، وإفادتهم فيما ينفع ، أو يراجع دروسه اليومية .
            ويتذكر الشاب أن ما يفعله من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) .
            الثاني عشر : بعد صلاة العشاء وتناول الطعام إن أحببت إن تقرأ من كتب العلم المناسبة لك فهذا حسن كما قال الشاعر :
            وخير جليس المرء كتب تفيده *** علومـــاً وآدابـــــاً كـعقــــل مؤيد
            ولا تسأمن العلم واسهر لنيله بلا ضجر تحمد سٌرى السير في غد
            وإن أبيت ذلك فأوتر قبل أن تنام لتختم يومك بما يرضى العلام ، ولا تنس أذكار النوم وآدابه ، والله يحفظك ويرعاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

            تعليق


            • الحديث الحادي عشر


              عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

              " ما توادَّ اثنان في الله جل وعز - أو في الإسلام - فيفرّق بينَهما ؛ أول ذنب يُحدِثُه أحدُهما " ..

              صححه الألباني ..




              الشرح :-



              ( ما توادَّ اثنان في الله جل وعز - أو في الإسلام - فيفرّق بينَهما ؛ أول ذنب يُحدِثُه أحدُهما ) :


              قال شيخنا في التعليق ( أوّل ذنب ) : " كذا ، ومرّ عليه الشارح الجيلاني !
              وفي " الجامع الصغير " برواية ( إلا بذنب ) ولعله الصواب ..


              ثم تأكدت من ذلك حينما رأيته في " المسند " هكذا على الصواب من حديث ابن عمر ، وحديث رجل من بني سليط ، ونحوه في " الحلية " من حديث أبي هريرة ، وهي مخرجة في " الصحيحة " ..



              قال في " الفيض " - بتصرف يسير - : " فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب ، ولهذا قال بعضهم : إذا تغيَّر صاحبُك ، فاعلم أن ذلك من ذنبٍ أحدثته ، فتب إلى الله من كل ذنب يستقِمْ لك ودّه ..

              وقال المزني : إذا وجدتْ من إخوانك جفاءً فتُب إلى الله ، فإنك أحدثت ذنباً ، وإذا وجدت منهم زيادة ودّ ، فذلك لطاعةٍ أحدثتها فاشكر الله تعالى " ..

              وفي رواية لأحمد : " إلا بحدَث يُحدِثه أحدُهُما والمحدَث شرٌّ والمحدَث شرٌّ والمحدَث شرٌّ " حسنه الهيثمي في " المجمع " (10/275) ورجاله ثقات غير علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف الحفظ ..

              قال شيخنا : وهذا إسناد لا بأس به في الشاهد .. وانظر " الصحيحة " (637) ..


              وفيه شؤم الذنوب والمعاصي وما لها من تأثير يقود إلى الذلة والهوان والفُرقة بين المسلمين ، عياذاً بالله تعالى !


              وفيه بركة الطاعات / وما لها من أثر في المحبَّة والتآلف بين الإخوة في الله والأقارب والجيران والأصدقاء ..



              :

              تعليق


              • جزاك الله خيرا اخي عبوا خالد على ما تقدم من قصص ومعلومات في ميزان حسناتك ان شاء الله
                ♥♥ شعار جزائري♥♥

                اذا كان الانسان والزمان ضدي ♥♥فأنا جزائري ♥♥أهوى التحدي♥♥ولو دق الموت بابي ♥♥وشاء ربي أن يطوي شبابي♥♥سأموت و تحيا بلادي

                وعليكم السلام ربنا يبارك فيك ازاهير الوفي وكل سنة وانت طيب

                تعليق


                • الصراع بين الإسلام وأعدائه

                  --------------------------------------------------------------------------------

                  الصراع بين الإسلام وأعدائه
                  محمد البشير الإبراهيمي
                  نشر عام 1373هـ



                  الصراع بين الحق والباطل قديم، كان منذ خلق الله البشر، وجعل للأهواء حظًّا من السلطان على نفوسهم. ومن فروع هذا الصراع، الصراع بين الإسلام والكفر، فقد صرع الإسلام في عنفوان قوته السماوية الأولى كلَّ ما كان قائماً من الأديان والنحل الباطلة، ومزَّق بنوره وبرهانه الضلالات التي كانت مغطية على العقول، حتى استقر في قراره من النفوس والأقطار، وضرب بجرانه في القطعة العامرة من أرض الله.

                  وأصبح برهانه لائحاً، وبيناته واضحة، وقوته غالبة، فإما مسلم وإما مُلقٍ بالسَّلَم، ومن كلمته العالية أنه جعل فريضة الدعوة إليه كلمة باقية في أهله، تتوجَّه إلى الضال ليهتدي، وإلى المهتدي كي لا يضلَّ.

                  فلما ضعفت الدعوة إلى الإسلام في المسلمين بما شاب هدايتهم من ضلال، وما خالط عزائمهم من وهن، ثم تلاشت بتفرقهم فيه، واشتغالهم بالجدل الداخلي، وغفلتهم عن فوائد الدعوة فيهم وفي غيرهم، وبعدهم عن منبع هدايته الأولى، هاجت عليهم دعايات الأديان الأخرى، وما تفرَّع عنها من مذاهب مادية، تغري بالمادة وتؤلِّهها، ومن مذاهب فكرية تغري الفكر المسلم بالمروق من الدين، وخلع رِبقته، ثم تشعبت هذه المذاهب الفكرية إلى شعبتين:

                  واحدة تسعى سعيها، وتبذل وسائلها لفتنة المسلم عن دينه، وإدخاله في دين آخر، وهذه الشعبة تجعل هدفها أطفال المسلمين الأحداث.

                  والأخرى تريد المسلم أن يخرج من الإسلام إلى الإلحاد المحض الذي يكفر بالأديان كلها، وهذه الشعبة تجعل هدفها شباب المسلمين؛ لما يصحب الشباب من قوة الإحساس، وسرعة التأثر، وتأجُّج العاطفة، والميل إلى الانطلاق.

                  والشعبتان معاً تلتقيان عند غاية واحدة هي فصل المسلمين- وهم قوة في العدد- عن دينهم، وهو مناط قوتهم الروحية؛ ليتمَّ للقائمين على الشعبتين استعباد أبدان المسلمين، واستغلال خيرات أوطانهم. ومَن ظنَّ مِن عقلاء المسلمين وعلمائهم أن هذه الحملة عليهم وعلى دينهم ليست مدبرة، وليست منظمة، وليست متعاونة متساندة، وليست مرصدة لوقتها، ورامية إلى هذا الهدف، مَن ظنَّ هذا فأقل درجته أنه مغفَّل جاهل مغرور.

                  ولو حافظ المسلمون على فريضة الدعوة في دينهم، وكانت لهم دعاية منظمة يمدُّها الأغنياء بالمال، والعقلاء بالرأي، والعلماء بالبرهان المثبت للحقائق الإسلامية، وبالتوجيه لغاية الغايات فيه، وهي إسعاد الإنسانية، وتحقيق السلام بين البشر، والقضاء على الطغيان والعدوان والظلم، وإقامة العدل بين الناس، ونشر المحبة بينهم، لو فعلوا ذلك، وحافظوا عليه في كل أطوار الزمن، لكانوا اليوم فيصلاً بين الكتلتين المتطاحنتين، وحاجزاً حصيناً بين البشرية وبين الكارثة المتوقعة، التي لا تُبقي على برٍّ ولا فاجر، ولا مؤمن ولا كافر، بل إنني أعتقد اعتقاداً جازماً أنه لو كان للإسلام دعاة فاهمون لحقيقة الإسلام، محسنون للإبانة عنها، ولعرضها على العقول، لرجعت إليه هذه الأمم الحائرة في هذا العصر، الثائرة على أديانه وقوانينه وأوضاعه؛ لأن أديانه لم تحفظ لهم الاستقرار النفسي، والطمأنينة الروحية، ولأن قوانينه الوضعية لم تضمن لهم المصالح المادية، ولم تُقِم الموازين القسط بين طبقاتهم، ولأن الأوضاع العامة لم تحقن دماءهم، ولم تغرس المحبة بينهم، فهم لذلك تائهون، متطلِّعون إلى حال تُغيِّر هذه الأحوال، وفي الإسلام ما يقول بذلك كله، ويَرجع بالناس إليه، وإلى اختياره حكماً، تُرضَى حكومته، لو وجد من يدعو إليه على بصيرة، ويبيِّن حقائقه، ويحسن عرضها على العقول ببرهان الواقع والمعقول.

                  لم يمض على المسلمين في تاريخهم الطويل عهد كهذا العهد، في قعودهم عن الدعوة إلى دينهم، وفي هجوم الدعاية الأجنبية عليهم.

                  والقضيتان متلازمتان في الطباع البشرية الغالبة، وفي طبيعة الاجتماع الذي هو أملك لأحوالهم.
                  فمن سننه أن من لم يدافع دُوفع، وأن من لم يهاجم هُوجم، وأن من سكت على الحق أنطق غيره بالباطل، ولم يمض عليهم زمن تألَّبت فيه قوى الشرِّ عليهم، وتألَّفت جنوده على ما بينها من دعوات ومناقضات، كما تألَّبت في هذا الزمن، فالأديان كاليهودية والمسيحية الغربية الاستعمارية، والبوذية والوثنية بجميع ألوانها، والمذاهب الاجتماعية المادية كلها أصبحت ألْباً على المسلمين والإسلام، متداعية إلى ذلك عن قصد واتفاق، صادرة في ذلك عن عهد وميثاق، يسند بعضها بعضاً، ويقرض بعضها بعضاً العون والتأييد، وأن العقلاء من هذه الأمم، المتعاونة على حرب الإسلام، مسوقون بأيدي الساسة الطامعين، والقساوسة المتعصبين، والملاحدة المستهترين، حتى أصبح باطن أمرهم كظاهره، وهو أنهم قوة متحدة لحرب الإسلام، يشارك فيها ذو الدين بدينه، وذو المال بماله، وذو العقل بعقله. ويشارك فيها الساكت بسكوته. لا نلوم هؤلاء الأقوام على ما يسرون من عداوة الإسلام وما يعلنون، ولا على ما صنعوا بأهله وما يصنعون، فما اللوم برادِّهم على ما هم ماضون فيه، بعد أن ابتلوا سرائرنا، وامتحنوا ضمائرنا، فوجدوها عورات ومنافذ خالية من الحراسة التي يعرفونها عنا، ومن المناعة التي يتوقعونها منا، فسددوا الغارة على ديارنا فاكتسحوها، وشدَّدوا الحملة على خيرات أوطاننا فاستباحوها، ثم شنُّوا غارة أفجر وأنكر على عقولنا ليمسخوها، إذ بذلك وحده يضمنون التمتع بخيراتنا، والتلذذ باستعبادنا.

                  لا نلومهم على ذلك، فما منهم إلا موتور من هذا الإسلام في ماضية، وأحد أطوار تاريخه، فهو حاقد عليه، يتخيَّل في شبحه مفوِّتاً للعز والسلطان، ومقيِّداً للشهوات في أتباع الشيطان، أو مانعاً من الانطلاق الحيواني في بغي الإنسان على الإنسان، وما ينقمون من الإسلام إلا أنه يقيد الغريزة الحيوانية عن الظلم والتسلط والشهوة، ويفيض عليها من النور السماوي ما يرفعها إلى أفق أسمى، وهم بعد ذلك عمون عما وراء ذلك الذي ينقمونه من خير في الإسلام ونفع، ولا نملك لهم أن يهتدوا إلى ما في الإسلام من عزٍّ بالله، وعدل في أحكامه بين عباده، رحمة بهم وإحساناً، وإلى ما فيه من انطلاق، ولكن إلى الآفاق العليا الملكية.

                  إنما نلوم أنفسنا، ونلوم قومنا على التفريط والإضاعة، وعلى إهمال الدعوة لدينهم، والعرض لجماله ومحاسنه، وعلى التخاذل في وجه هذه القوة المتألبة المتكالبة عليهم وعلى دينهم، حتى أصبح سكوتنا وإهمالنا عوناً لها على هدم ديننا، ومحو فضائلنا، والقضاء على مقوماتنا، فأغنياؤنا ممسكون عن البذل في سبيل الدعوة إلى دينهم، وكأن الأمر لا يعنيهم، وكأن الدين ليس دينهم، وكأنهم لا يعلمون أن هذا التكالب إن استمر لا يبقى لهم عرضاً ولا مالاً ولا متاعاً، وقد بلغت الغفلة ببعضهم أن يُعِين الجمعيات التبشيرية المسيحية بماله، وكأنه يقلِّد عدوه سلاحاً قتَّالاً، يقتل به دينه وقومه، ولم يبق عليه من فضائح الجهل إلا أن يقول لعدوه: اقتلني به. إننا لا نكون مسلمين حقًّا، ولا نستطيع أن ندفع هذه الجيوش المغيرة علينا وعلى ديننا، تارة باسم العلم، وتارة باسم الخير والإحسان، وأخرى باسم الرحمة بالإنسان، إلا إذا علمنا ما يراد بنا، وفقهنا الغايات لهذه الغارات، وتحدَّيناها بجميع قوانا المعنوية والمادية، وحشدها في ميدان واحد، هو ميدان الدفاع عن حياتنا الروحية والمادية، ولا يتمُّ لهذا الشأن تمام إلا إذا أقمنا الدعوة إلى الله، وإلى دينه الإسلام، على أساس قوي من أحجار العالم الرباني، والخطيب الذي يتكلم بقلبه لا بلسانه، والكاتب الذي يكتب بقلمه ما يمليه عقله، والغني المستهين بماله في سبيل دينه، ثم وجهنا هذه الدعوة إلى القريب قبل الغريب، إلى المسلم الضال قبل الأجنبي، فإذا فعلت الدعوة فعلها في نفوس المسلمين، وأرجعتهم إلى ربهم، فاتصلوا به، فتمسكوا بكتابه وهدي نبيه، وتمجدوا بتاريخه وأمجاده وفضائله ولسانه، كنا قلَّدناهم سلاحاً لا يفلُّ، وأسبغنا عليهم حصانة روحية، لا تؤثر عليها هذه الدعايات المضللة، وحصانة أخرى مادية ملازمة لها، لا تهزمها الجموع المجمعة، ولو كان بعضها لبعض ظهيراً.

                  المسلمون في حاجة أكيدة إلى دعاية داخلية، تهدي ضالهم، وتصلح فاسدهم، تبتدئ من البيت، وتجاوزه إلى الجار والقرية، حتى تنتظم المجتمع كله. فإذا عمرت القلوب والبيوت والمجتمعات بمعاني الإسلام الصحيحة، أعطت ثمراتها الصحيحة، وجاء نصر الله والفتح، ربطاً للوعد بالإنجاز، ووصولاً إلى الحقيقة على المجاز، ويومئذ تزول هذه الفوارق البغيضة من تلقاء نفسها، فلا مذهب إلا مذهب الحق، ولا طريقة إلا طريق القرآن، ولا نزعة إلا نزعة المجد والسمو، ولا عاطفة إلا عاطفة المحبة والخير، ولا غاية إلا نشر السلام والطمأنينة في هذا العالم المضطرب.

                  لا يأس من روح الله. فهذه مخايل نصر، وهذه مبشرات القطر، وهذه طلائع الزحوف الحاملة لراية الدعوة الإسلامية، وهؤلاء عصب من علماء الإسلام قائمون بإيحاء هذه الفريضة بصدق وإخلاص وتضحية، ومن ورائهم كتائب من شباب الإسلام، تفتَّحت بصائرهم على نوره، يحملون ألسنة قوالة للحق، وعقولاً جوالة في ميدان الحق، وإن عددهم كل يوم لفي ازدياد، وإن نجاحهم فيما يمارسونه من الدعوة إلى الله لفي اطراد، فما على القاعدين إلا أن ينضموا، وما على الغافلين إلا أن يهتموا، ولا على المستيئسين إلا أن يستبشروا ويؤيدوا، وما على الغافلين عن ذاك الشرِّ المستطير إلا أن ينتبهوا إلى هذا الخير، فيعملوا على نمائه وبقائه، وإن أثمن هدية يقدمها المسلم إلى هؤلاء الدعاة هي الاهتداء إلى الحق، والاقتداء بأهل الحق.

                  --------------------------------------------

                  اختيار موقع الدرر السنية:www.dorar.net
                  المصدر: (آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي) ((4/284)), دار الغرب الإسلامي، ط1، 1997م

                  تعليق


                  • التلبينة النبوية وفوائدها وطريقة عملها

                    --------------------------------------------------------------------------------

                    التلبينة النبوية وفوائدها وطريقة عملها




                    التلبينة النبوية وفوائدها وطريقة عملها


                    http://talbina.unblog.fr/ </B></I>





                    وصية نبوية و حقيقة علمية و إعجاز نبوي في الغذاء يكتشفه العلم الحديث



                    من فوائد التلبينة


                    مهدئة للتوتر العصبي.
                    منشطة للكبد.
                    مكافحة للامساك.
                    تعالج الضعف العام.
                    مفيدة لبطء النمو عند الأطفال, مقوية للذاكرة عند الصغار و الكبار.
                    تخفض الكوليسترول.
                    تحوي مادة التربتوفان التي تساعد على التغلب على الأرق.
                    مدرة لحليب المرضعة.
                    تذهب عدوانية الأطفال.
                    تعالج الاكتئاب.
                    التلبينة تقلل الاحساس بالجوع



                    تحتوي التلبينة على تركيبات عالية من معادن الكرميوم الذي يتحكم بنسبة الأنسولين في الدم فلا يشعر الانسان بالجوع إلا بعد مرور وقت طويل من تناولها.كما توجد فيها كميات كبيرة من الأحماض الدهنية الغير مشبعة و هذه الأحماض تهدئ من تقلصات المعدة لتقلل الاحساس بالجوع






                    التلبينة تخرج الماء الزائد من الجسم






                    تتميز التلبينة باحتوائها على تركيزات عالية من البوتاسيوم الذي يحل محل الصوديوم في الخلايا فيخرج ملح الصوديوم و معه الماء الزائد عن حاجةالجسم عن طريق الجهاز البولي مما يؤدي إلى إنقاص الوزن






                    التلبينة تعطي طاقة عالية دون التحول إلى دهون







                    إن تناول التلبينة في الصباح يعطي الجسم طاقة عالية تستمر طوال اليوم و لا تسبب هذه الطاقة ارتفاع نسبة السكر في الدم كما أنها لا تتحول إلى دهون



                    كيفية اتباع النظام الغذائي للريجيم







                    يتم تناول / 40 / غ من التلبينة كل صباح بدل وجبة الإفطار لمدة أربعة أسابيع مع ممارسة الرياضة المعتادة مع مراعاة ألا تتجاوز وجبة الغذاء الكمية المعتادة و عدم تناول الطعام بين الوجبات و ستكون النتيجة إن شاء الله إنقاص الوزن بمقدار / 6 / كغ وسطياً خلال هذه الفترة و ذلك مع عدم الشعور بالجوع أو الارهاق أو التأثير على صحة الجسم






                    التلبينة غذاء للجسد و الروح من خلال ما يلي







                    إن نقص عنصري البوتاسيوم و المغنيزيوم في الجسم يؤدي إلى سرعة الغضب و الانفعال و الشعور بالاكتئاب و يعزز الأمر الذي يؤدي إلى الاصابة بالنوبات القلبية و تصلب الشرايين و اضطرابات الأجهزة الهضمية (قولون-حرقة-قرحة).....الخ.و إن تناول التلبينة التي تحوي على عنصري البوتاسيوم و المغنيزيوم بشكل وقير تقي من الإصابة بالأمراض المذكورة






                    تقوي جهاز المناعة







                    أظهرت الدراسات التجريبية على الحيوانات أن ( بيتا جلوكان ) - وهو أحد مكونات الشعير - ينشط كريات الدم البيضاء وهي أحد آليات جهاز المناعة الهام لحماية الجسم من أخطار الكائنات الدقيقة الممرضة و التخلص من السموم و الخلايا المصابة كما وجد أن البتا جلوكان يسرع شفاء النسيج التالف و يحفز العناصر الأخرى لجهاز المناعة . و ينصح الآن بهذه المادة كمكمل غذائي لتحسين جهاز المناعة في جسم الإنسان . و هذا يتوافق مع هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - في وصف التلبينة للمرضى أثناء فترة مرضهم ، مما يثبت يقيناً أن كلامه - صلى الله عليه وسلم - في هذا الأمر خارج من مشكاة النبوة. و صدق الله القائل وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) النجم 3.4



                    تخفض الكوليسترول و تعالج القلب




                    أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية ، تتمثل فيما يلي أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير في الكلوسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون ، و تتداخل في مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسيته في الدم ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم ، و رفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة بتا جلوكان و التي يعتبر وجودها و نسبتها في المادة الغذائية محدداً لمدى أهميتها و قيمتها الغذائية د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات هـ التي لها القدرة على تثبيط أنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول ، و لهذا السبب تشير الدلائل العلمية على أهمية فيتامين هـ الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة . و على هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة بالوقاية من أمراض القلب و الدورة الدموية ، إذ تحمي الشرايين من التصلب ( خاصة شرايين القلب التاجية ) فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية و أعراض نقص التروية و احتشاء عضلة القلب



                    علاج للسرطان و تأخر الشيخوخة







                    تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل ( فيتامين A &E ) ، و قد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع و إصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئاً و محرضاً على نشوء ورم خبيث ، إذ تلعب مضادات الأكسدة دوراً في حماية الجسم من الشوارد الحرة ( free radicals ) التي تدمر الأغشية الخلوية ، و تدمر الحمض النووي DNA ، و قد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان و أمراض القلب، بل و حتى عملية الشيخوخة نفسها.و يؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض و الحفاظ على الأغشية الخلوية و إبطاء عملية الشيخوخة و تأخير حدوث مرض الزهايمر.و قد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، و هو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة الشيخوخة، كما أنه أيضاً له دور مهم في تنظيفي المخ خلف العينين ، و مع تقدم الإنسان بالعمر يقل إفراز الميلاتونين.و ترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب و خفض نسبة الكولسترول في الدم ، كما يعمل على خفض ضغط الدم، و له علاقة أيضاً بالشلل الرعاش عند كبار السن و الوقاية منه، و يزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض م النوم و الاستيقاظ.



                    ملين و مهدئ للقولون






                    و الجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة و هي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، و لكنها تمتص منه كميات كبيرة و تحبسه داخلها، فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها، مما يسهل و يسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، و هكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة ( غير المقشورة ) و في نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء، وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف، إذ تتخمر هلاميات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتريا القولون، مما يزيد من كتلة الفضلات، و ينشط الأمعاء الغليظة، و بالتالي يسرع و يسهل عملية التخلص من الفضلات.و أظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون، حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، و يدعم هذا التأثير على عمليات تخمير بكتريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير.






                    علاج ارتفاع السكر و الضغط







                    تحتوي الألياف المنحلة في الشعير على صموغ "بكتينات" تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي الهضم و امتصاص المواد الغذائية في الأطعمة ، فتنظم انسياب هذه المواد في الدم و على رأسها السكريات، مما ينظم انسياب السكر في الدم و يمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.و يعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف – منحلة وغير منحلة –فقيرة الدسم و قليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة و النهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.و لأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي، فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية و الحول دون مضاعفاته الوعائية و القلبية من ناحية أخرى. و هكذا يمكننا القول بثقة أن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع سكر في دمهم.كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم تقي من الاصابة من ارتفاع ضغط الدم، و يحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازناً بين الملح و الماء داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، و من المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.






                    علاج للاكتئاب







                    كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي و نظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، و اليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ و الأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي .. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دوراً في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم و المغنسيوم و مضادات الأكسدة و غيرها ... و هذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها النبي بأنها "تذهب ببعض الحزن" و لتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب ، و تخفف من حدته تذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب و الموجودة في الشعير ، منها :· المعادن : تشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم و المغنسيوم لها تأثيرات على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، و في حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب و الحزن، و يجعله سريع الغضب و الانفعال و العصبية، و حيث أن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم و المغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، و يلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة " التخفيف من حالات الاكتئاب " و نجد ما يقابلها في حديث الرسول – صلى الله عليه و سلم - : " تذهب ببعض الحزن " ، و هذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي أوتي جوامع الكلم. · فيتامين" B " : فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو تأخر العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربائية ، و هذا بسبب نقص فيتامين " B " لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.· مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة "فيتامينA & E " في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.· الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية و هي السيروتينين التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية و المزاجية للإنسان .









                    أحاديث نبوية عن التلبينة






                    (1) روى الترمذي بسنده عن سليم بن عامر سمعه أبو أمامة يقول :




                    ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم خبز الشعير .




                    (2) في الصحيحين من حديث عروة




                    عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا مات ميت من أهلها و اجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن أمرت ببرمة من التلبينة فطبخت و صنعت ثريداً ثم صبت التلبينة عليه ثم قالت ( التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن)




                    (3) روى ابن ماجة من حديث عائشة رضي الله عنها قالت :




                    كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أخذ أحداً من أهله الوعك أمر بالحساء من شعير فصنع ثم أمرهم فحسوا منه ثم يقول : ( إنه يرتو فؤاد الحزين ، و يسروا فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها )




                    (4) روى الإمام أحمد عن عروة عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت:




                    ( و لا أكل صلى الله عليه و سلم خبزاً منخولة منذ بعثه الله إلى أن قبض )





                    المراجع






                    (1) دراسات كيميائية حيوية و تكنولوجية على حبوب الشعير 1997 م.




                    (2) رسالة ماجستير م. سحر مصطفى كامل ، كلية الزراعة ، جامعة القاهرة




                    (3) كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم.




                    (4) كتاب شمائل الرسول لابن كثير.




                    (5) كتاب العلاج بالتلبينة إعداد عبد الكريم التاجوري.




                    (6) كتاب الطب البديل بلا أدوية للدكتور محمد المخزنجي.




                    (7) كتاب الغذاء و دوره في تنمية الذكاء للدكتور نبيل سليم علي




                    (8) كتاب الطب البديل للكتور هاريس مايلوين.

                    تعليق


                    • يا ولي أمر البنات...من فضلك لحظات...

                      --------------------------------------------------------------------------------

                      يا ولي أمر البنات...من فضلك لحظات...

                      تطاول هذا الليل واسود جانبه وطال علىّ ألا خليل ألاعبه
                      فوالله لولا خشية الله وحده لحرك من هذا السرير جوانبه

                      كليمات من امرأة عفيفة طاهرة...
                      غاب عنها زوجها أشهراً معدودة...فباحت بمكنونها واشتكت بما تعانيه...كان هذا منذ 1400 سنة...
                      حيث العفاف والأخلاق في أزهى صورها..
                      كيف لا ولم يمضِ على وفاة مؤسس دولة الإسلام العظيمة إلا أعوام معدودات...صلوات ربي وسلامه عليه...
                      قيلت تلك الأبيات في مجتمع...لا اختلاط فيه ولا تلفاز...ولا جوالات ولا حتى انترنت...
                      فما عساهن أن يقلن اليوم ...؟؟!!
                      فتياتنا ممن لم بتقدم إليهن الرجل الصالح...
                      ونحن نعيش في وقت...صار الرجل الحازم فيه حيران...
                      فتن لم تمر على البشرية مثلها...نسأل الله الثبات...
                      تُرى كم من فتاة رغبت العفة ولم تجدها...!!!؟؟؟
                      وكم هن من قلن مقال تلك المرأة الصالحة...وما منعهن إلا ما منعها من خوف من الله تعالى...ومراقبته...؟؟؟!!!
                      هنا وفي ظل ما تعانيه مجتمعاتنا...من تأخر في الزواج...وسهولة الحرام وصعوبة الحلال...
                      ولأن المرأة هي الأضعف هنا..فهي لا تستطيع أخذ زمام المبادرة والخطبة بل تنتظر حتى يطرق بابها رجل...
                      وأحياناً كثيرة يتأخر هذا الزوج...والدهر يأكل سني عمرها...
                      فتصبح في قلق وحيرة لا يعلم بهما إلا الله تعالى...
                      فهي بين مطرقة الرغبة في الاستقرار مع زوج وأطفال ...وسندان الخجل وعدم مقدرتها على الإفصاح بذلك...
                      والخوف من أن يؤول أمر ولا يتها لمن لا يخاف الله ولا يرجوه...
                      في هذا الموضوع يا أحبة لن أتكلم عن العنوسة أو أسبابها...فهذا ربما سيكون له موضوع آخر...
                      ولكني سأتكلم عن شيء لطالما رأيناه محرجاً وربما خارماً أيضاً لكرامتنا ومروءتنا...
                      وهو أن يخطب الرجل لابنته أو اخته...
                      فمتى سنكسر هذا الطوق...ونشعر بما يشعر به بناتنا...!!!
                      وهل نحن بأكرم من عمر خير هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصدّيقها رضي الله عنه...
                      لماذا لا نبدأ العمل...ونعالج ما يمكن علاجه...ونحيي هذه السنة التي فُقدت...
                      أعلم أن البداية صعبة....ولكن كسر هذه القيد فيه خير عظيم...لا يعلمه إلا الله...
                      فبادر يا أخي بالبحث عن زوج لأختك أو ابنتك...ولا تستحِ من عمل لم يستحِ منه الفاروق عمر رضي الله عنه.

                      تعليق


                      • شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله
                        وبركاته قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "الصوم جنة من أدواء الروح والقلب والبدن؛ مَنافِعُه تفوت الإحصاء، وله تأثير عجيب: في حفظ الصحة، وإذابة الفضلات، وحبس النفس عن تناول مؤذياتها، ولاسيما: إذا كان باعتدال وقصد في أفضل أوقاته شرعاً، وحاجة البدن إليه طبعاً، ثم إنّ فيه من إراحة القوى والأعضاء ما يحفظ عليها قواها، وفيه خاصية تقتضي إيثاره، وهي تفريجه للقلب عاجلاً وآجلاً فهو أنفع شيء لأصحاب الأمزجة الباردة والرطبة وله تأثير عظيم في حفظ صحتهم" .

                        تعليق


                        • الحديث الثاني عشر



                          عن الأشعري [ وهو أبو موسى ] قال :

                          " إنَّ مِنْ إجلال الله إكرامَ ذي الشَّيبة المسلمَ ، وحاملِ القرآن ؛ غيرِ الغالي فيه ، ولا الجافى عنه ، وإكرامَ ذي السُّلطان المُقسِطِ " ..

                          حسنه الألباني ..


                          الشرح :-


                          ( إنَّ مِنْ إجلال الله ) :

                          أي : تبجيله وتعطيمه ..



                          ( إكرامَ ذي الشَّيبة المسلمَ ) :

                          أي : تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام ؛ بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك ، كلّ هذا من كمال تعظيم الله لحُرمته عند الله ..
                          " عون " (13/192) ..


                          ( وحاملِ القرآن ) :

                          أي : وإكرام حافظه وقارئه ومُفسّره ، وسمّاه حاملاً له لِما تحمَّل لمشاقّ كثيرةٍ تزيد على الأحمال الكثيرة .. قاله العزيزي ..
                          " عون " بتصرف ..



                          ( غيرِ الغالي فيه ) :

                          الغلوّ في الشيء : التشدّد فيه ومجاوزة حدّه ..

                          قال في " النهاية " : " إنما قال ذلك لأن من أخلاقه وآدابه التي أُمر بها القصدَ في الأمور ، وخير الأمور أوسطها " ..

                          قال في " المرقاة " (8/706) : " أي : غير المجاوز عن الحدّ لفظاً ومعنىً كالموسوسين والشكّاكين أو المرائين ، أو في معناه بتأويله الباطل كسائر المبتدعة ..

                          وقيل : الغلو المبالغة في التجويد أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه من تدبُّر المعنى " ..


                          ( ولا الجافى عنه ) :

                          الجفاء : ترك الصّلة والبرِّ والبعدُ عن الشيء ، فأمر بتعاهده وعدم الابتعاد عن تلاوته والعمل بما فيه .. " النهاية " بتصرف ..


                          قال القاري : " والجفاء : أن يتركه بعد ما علمه ، لا سيما إذا كان نسيه ، فإنه عُدَّ مِن الكبائر ..

                          ولذا قيل : اشتغل بالعِلم بحيث لا يمنعك عن العمل ، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم ، وحاصله أن كُلًّا من طرفي الإفراط والتفريط مذموم ، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله صلى الله عليه و سلم في جميع الأقوال والأفعال " ..


                          ( وإكرامَ ذي السُّلطان المُقسِطِ ) :

                          المُقسط : العادل ..

                          قال في " المرقاة " - بحذف - : " أي : العادل ، وأقلُّه أن يغلب عدله جوره ؛ خلافاً لمن كان عكْسه ، فإن البعد عنه أفضل ، مع أنه لا يخلو كل سلطان عن نوع عدل ، وتحقيقه مبنيٌّ على الفرق بين من يعدل وبين العادل ، فإن الثاني يُطلق عرفاً على من كان موصوفاً بالعدل على طريق الدوام ، كما يقال : فلان المصلّي وفلان الذي يصلِّي " ..


                          والمتدبر المتأمّل ؛ يرى أهمية المعطوفات في الأحاديث ، وسموّ منزلتها ، وأنَّ من إجلال الله سبحانه وتعظيمه أن يعرف حقّ هؤلاء عليه ، وتضمّن ذلك إجلال الكبير ، وفيه منزلة القرآن والنهي عن الغلوّ فيه والجفاء عنه ..

                          تعليق


                          • سلة تفـــــــــــــــــــاح !!!

                            --------------------------------------------------------------------------------

                            سلة تفـــــــــــــــــــاح !!!


                            سلة تفـــــــــــــــــــاح !!!
                            يحكى أن أبا أراد أن يجري مسابقة بين أولاده وجعل للفائز منهم جعلا يستحق البذل من أجله
                            اشرأبت أعناقهم وسألوا والدهم عن طريقة المسابقة والفوز بهذه الجائزة
                            أخرج الأب سلة مليئة بالتفاح وناول كل واحد من أبنائه واحدة ..
                            وقال لهم : المطلوب من كل واحد منكم أن يأكل التفاحة في مكان لا يراه فيه أحد ... وأؤكد على شرطي : ألا يراك أحد وأنت تأكلها !
                            هب الأطفال واتجه كل واحد منهم إلى مخبأ .. فأحدهم اختبأ في سطح المنزل والآخر اضطجع تحت سلم الصعود والثالث أقفل على نفسه الأبواب و .......

                            وبعد دقائق عاد الجميع وقد أكلوا التفاح .. سوى أحدهم عاد وتفاحته في يده !
                            سأله أبوه : لم لم تأكل التفاحة ... هل زهدت في هذه الجائزة الثمينة ؟؟؟
                            أجاب الطفل بكل براءة : يابابا .. كلما ذهبت إلى مكان تذكرت أن هناك أحد ينظر إلي...!
                            تعجب الجميع وسألوا ... ومن هو ؟؟؟
                            قال الطفل :* الله *

                            أخي الغالي .. تأمل استشعار مراقبة الله سبحانه وتعالى ببراءة طفل ...
                            فهــــــــل يعــــــــيــــهــــــا الكــــــــبـــــــــــار ؟؟؟


                            ثم تأمل أيها الداعية أهمية الإبداع في الأساليب التربوية والدعوية ...

                            تعليق


                            • بسم الله الرحمن الرحيم
                              شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


                              الحديث الثالث عشر





                              عن عبد الله [ وهو ابن مسعود ] :



                              أن النبي صلى الله عليه وسلم نزَل منزلاً فأخَذ رجل بيضَ حُمَّرة ، فجاءت تَرِفُّ على راس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :




                              " أيُّكم فَجَع هذه بيضتها ؟ " .



                              فقال رجل : يا رسول الله ، أنا أخذت بيضتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اردُدْه ؛ رحمةً لها " ..



                              صححه الألباني ..




                              الشرح :-




                              ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نزَل منزلاً فأخَذ رجل بيضَ حُمَّرة ) :



                              الحُمَّرة : طائر صغير كالعصفور ..






                              ( فجاءت تَرِفُّ على راس رسول الله صلى الله عليه وسلم ) :



                              وفي بعض الروايات : " فجعَلت تَفْرُش " ، وبعضها " تَعْرُش " ..




                              والتفريش مأخوذ من فرْش الجناح وبسْطه ، والتعريش أن يرتفع الطائر ؛ ويُظلّل بجناحيه ..



                              قال الخطابي - رحمه الله تعالى - .." عون المعبود"(7/334) .. بتصرف ..





                              ( فقال : أيُّكم فَجَع هذه بيضتها ؟ ) :



                              فجَع : أوجع وأقلق وأوحش ..




                              وقد وقَع مِثل هذا مع الجمل الذي حنَّ وذرفت عيناه ، حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه ويلم : " من ربّ هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل " ..



                              فجاء فتى من الأنصار ، فقال :



                              لي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



                              " أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملّكك الله إياها ؟! فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه " حديث صحيح أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وغيرهم ، وخرجه شيخنا في " الصحيحة " (20) ..






                              ( فقال رجل : يا رسول الله ، أنا أخذت بيضتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اردُدْه ؛ رحمةً لها ) :



                              رحمةً : مفعول لأجله ، أي : اردُدْه لأجل رحمة الحُمّرة ..



                              وفيه رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للطائر ورِفقُه به وشفقتُه عليه ..

                              تعليق


                              • القرأة

                                القرأة

                                --------------------------------------------------------------------------------

                                القرأة


                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                قال تعالى(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلق * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ )
                                اول امر نزل فى القرأن (اقرأ) اول كلمة من الوحى الذى نزل به الروح الامين على نبى العالمين محمد صلى الله عليه وسلم
                                القرأة اخوانى فى الله هى المفتاح للفهم و للمعرفة
                                القرأة تأخذك عبر الزمن و عبر القارات و المحيطات الى اماكن والى ازمان بعيدة لتعيش احداثها وكأنك واحد من هذا العصر
                                القرأة تأخذك من بين الناس لتجلس مع أناس اخرين فى ازمان متفرقة
                                القرأة تأخذك الى الجنان ورؤية ما فيها من نعيم
                                القرأة تأخذك الى النار لترى ما بها من جحيم
                                القرأة تذهب بك الى عصر الصحابة والتابعين بل الى سيدنا و سيد العالمين محمد صلى الله عليه وسلم
                                فتقرأ عن احواله وسيرته وغزواته وكأنك من هذا العصر المبارك
                                القرأة تتعرف بها على تاريخ الامم و الاشخاص فترى الصالح و الطالح
                                القرأة ....... القرأة..........
                                لو جلست احدثكم عن القرأة و متعة القرأة و فوائد القرأة ما انتهيت الا ان تتعب اصابعى
                                وفقنا الله واياكم للخير ولنشر الخير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X