إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

*((قـســـم الطـب البيــطـرى))*

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    اولا الامراض البكتيرية

    1- مرض الرشح المزمن(الاكياس الهوائية -المايكو بلازما )

    العامل المسبب :-
    يسبب هذا المرض نوع من الجراثيم تسمى المايكو بلازما

    طرق انتقالة:-
    هو بنتقل من الام للبيضة للجنين ثم ينتشر داخل المفقس عند الفقس وكذلك داخل الحظائر

    اعراض المرض:-
    تظهر في العمار الصفير ونادرا في الاعمار الكبيرة
    *الامنتاع عن الطعام
    *التجمع تجت مصادر الحرارة الخمول وانتفاش الريش
    *تهدل الاجنحة
    *تسمع اصوات سعالوينفض الطير راسة بعنف
    *مع استمرار الحالة تصيب العينين التهاب وتضخم وظهور اسهالات مائلة للخضرة
    *التعقيم والتطهير المستمران
    *اعزل الحيوانات المصابة

    الوقاية والعلاج:-
    استخدام المضادات الحيوية
    1-(التايلان بماء الشرب او التايلان فوسفيت بالحقن تحت الجلد )
    2-( استخدام مركبات التتراسيكيلين مثل الأوكسى تتراسيكيلين – الكلوراتتراسيكيلين )
    3-اسخدام الإنروفلوكسساسين حقن أو فى مياه الشرب .
    4-استخداك الأموكسيسيللين وهو جيد لعلاج هذا المرض بالإضافة إلى تأثيره الجيد على الجهاز البولى .
    5-استخدام الإريثرومايسين .

    تاثيرة على الانسان:-
    لا يؤثر بصورة مباشرة ولكن يمكن اختلاطه بامراض اخرى مؤثرة

    تعليق


    • #17
      تابع الامراض البكتيرية :-

      ثانيا - مرض الاسهال الابيض (السالمونيلا بللورم))

      ويصيب عدد كبير من أنواع الطيور المختلفة عن طريق الميكروبات المعوية Enterobacteriaceae.

      العامل المسبب :-
      يسبب هذا المرض عصية BACILLUS شديدة التاثر بالمواد الكيميائية المعقمة والحرارة ولكنها تعيش في المواد الجافة والمخلفات

      طرق انتقالة:-
      بينتقل عن طريق الهواء في المفاقس وحظائر التحضين وبواسطة الاغذية الملوثة والادوات الغير معقمة او تجنيس الصيصان الفاقسة بايدي ملوثة وبواسطة الطيور والحشرات

      اعراض المرض:-
      1- الصيصان الصغيرة تظهر اسهالات تبدا مائلة للخضرة ثم تميل الى الون الابيض وتتميز بوجود سائل على مؤخرة الطير وقد يجف ليصبح عائقا يصعب علمية التبرز كما تفقد شهيتها
      2- الفراخ والدجاج البالغ تظهر اسهالات وتكون رغوية وبلون اخضر او بني عند الدجاج الكهل الذ بنتف ريشة ويتشعث ويتدلى راسة وتتهدل جناحة ترتفع درجة الحرارة وغير متوازن المشي وينخفض انتاج البيض .
      3- أعراضه فى بدارى التسمين عبارة عن وجود عرج متلازم بورم واضح فى مفاصل العرقوب – معدل الترييش بطئ – انخفاض معدل النمو – ولكن متوسط النافق فى هذه الطيور يكون حوالى 5% .
      أعراض المرض التشريحية :-
      1-التهاب المبيض بصورة شديدة .
      2-احتقان الرئة والتهابات مع وجود بقع نكرزية عليها .
      3-يتضجم الكبد والطحال فى الطيور الصغيرة ويتغير لونهم إلى اللون البرونزى أو الأخضر المصفر .
      4-التهاب الأمعاء مع وجود بقع نزيفية على جدرانها الداخلية .

      الوقاية والعلاج:-
      الوقاية ابعاد البيض المحتمل بالاصابة وكذلك التعقيم الجيد للمعدات ونظافة العمال والتخلص من الدجاج النافق والتخلص من المصاب
      طبعا العلاج غير مجدي لان الدجاج المعالج مصدر عدوى وتقل قيمتة الاقتصادية وينخفض انتاجة للبيض ولكن يمكن استخدام
      *النتروفورازون
      *النتورفوران
      *الفيورازوليدون
      *المركبات السلفاميدية
      *استخدام النيومايسين بمعدل 15-20 ملجممادة فعالة /كجم وزن حى .
      *استخدام الكلورتتراسيكلين أو الأوكسى تتراسيكلين أو الدوكسى سيكلين بمعدل 10-20ملجم / كجم وزن حى .
      *الأبسيلين أو الأموكسى سيلين أو أحد مركبات الفلوكساسين بمعدل 10-15 ملجم/كجم وزن حى .

      تاثيرة على الانسان:-
      تعتبر اللحوم والبيض الناتج مصاب ومصدر خطر على صحة الانسان
      ________________________________________

      تعليق


      • #18
        ثانيا /مرض عدوى الباراتيفوئيد)

        وهي الاصابة باكثر من نوع السالمونيلا وتتميز عن تيفوئيد الدجاج والاسهال الابيض بان العصيات متحركه وتصيب جميع انواع الطيور

        العامل المسبب :-
        يسبب هذا المرض جراثيم وعصيات اكثر من 800 نوع وهي تتختزن لفترة طويلةفي الامعاء وتفرز مع البراز وتعيش في الجو العادي كما يمكنها ان تعيش لدمة 13 شهرا في المفاقس ولكن شديدة الحساسية لمواد المطهرة والحرارة

        طرق انتقالة:-
        يعتبر البيض اكثر الطرق لنقل العدوى حيث تفرز الطيور برازة الذي يلوث قناة البيض واهداب العصيات تساعدها على الدخول عبر مسام البيضة الذي يبلغ 6 الى 13 ميكرون بينما العصية .4 الى .6 ميكرون وقد تقتل الجنين لدى وصولها لصفار البيض وفي حال عدم موت الجنين يفقس ضعيفا وناقلا للعدوى كما ان الاعلاف التي تحتوي على قشور بيض وبروتينات حيوانيه ملوثة وكذالك القوارض والطيور البرية التي تتغذى علىاعلاف المزرعة والزغب المتطاير من الصيصان الفاقسة حديثا والاخلط بين اعمار مختلفة مصابة

        اعراض المرض:-
        *الصيصان ارتفاع مفاجىء في النفوق وتتشابة بعض الاعراض في الامراض السابقة الشعور بالعطش والاسهال المائي والتجمع حول مصدر الحرارة واعراض مشابة لالعراض النيوكاسيل
        *الدجاج البالغ فلا اعراض مميزة لة لكن ظهور اسهلات مائية متقطعهة

        الوقاية والعلاج:-
        لايوجد علاج 100% لكن يستخدم المضادات الحيوية مثل مركبات السلفا للتخفيف

        اما الوقاية
        -نعرفة مصد البروتين لحيواني والتاكد من سلامتها
        -التخلص من اي طير يثبت اصابتها
        -عدم استخدام بيض الطيور المصابة للتفقيس او الاستهلاك
        -عدم استخدام كل ما بنقل العدوى
        -التعقيم والتطهير المشددة


        تاثيرة على الانسان:-
        تمتقل الاصابة الى الانسان بعدة طرق
        - استهلاك البيض وخاصة بيض البط
        -تناول كبد الدجاج والتي توكل وهي غير كاملة الطهي
        -استهلاك نخاع العظم للطيور
        -والاعراض اسهال شديد والتهابات معوية وارتفاع شديد للحرارة وشحوب واصفرار الوجة واعراض التسمم الاخرى

        تعليق


        • #19
          هذا المرض يسمى علمياً بـ Colisepticemia أو , Escherichia coli infection
          و هو مرض واسع الانتشار في العالم و ذو أهمية بيئية بالغة و هو مرض حاد قاتل (( سبتيسيمك )) أي سمدمي . أو قد يكون تحت الحاد و يصيب شغاف القلب في الطيور و الاكياس الهوائية .
          المسبب و طرق العدوى :
          بكتريا ( E - coli ) هي بكتريا سالبة لصبغة الجرام و هي موجودة بصورة طبيعية في الأمعاء عند الطيور و بقية الحيوانات الاخرى . و رغم أن معظم عترات هذه البكتريا غير ممرضة داخل الجسم الا انه يوجد عدد محدد خارج الامعاء قد يؤدي الى احداث اصابة و معظم العترات الممرضة هي السيروتيب 01 و ال 02 و 078 و تكمن خطورة هذه البكتريا في انها تقاوم الفاجوسيت و تستنزف الحديد في أجهزة الجسم و تفرز سموم تعرف بسم colicins ، و هو يلتصق بالغشاء المخاطي للجهاز التنفسي .

          الاعداد الكبيرة والممرضة من البكتريا تتواجد في الحظائر الموبئة و تنتقل العدوى عن طريق الفضلات أو في المفاقس عن طريق البيوض المصابة . و الامراض الثانوية و حالات الاجهاد تساعد في ظهور المرض و من امثلة الامراض التي تساهم في ظهور المرض المايكوبلازموزيز و النيوكاسل و الانفيكشوس برونكيتيس .
          الاصابة الممرضة تكون بالعدوى باعداد كبيرة من هذه العترات الممرضة للبكتريا و عادة تكون عن طريق الجهاز التنفسي او الجهاز الهظمي ... و تدخل بالتالي الى الدم و تحدث حالة من السمدمية و بالتالي النفوق أو تمتد الى ان تصل الى بعض الانسجة الاخرى كالمفاصل و شغاف القلب و غيرهااااااااا .

          ما هي الاعراض الاكلينيكية المحددة للمرض ؟؟
          إن العلامات المحددة لهذا المرض غير مميزة بصورة واضحة له ... و هي تختلف بإختلاف العمر و كذلك مكان اصابة هذه البكتريا ... و لكن بصورة عامة فإنها ان اصابت الطيور الصغيرة فإنها تموت بالسمدمية و تكون الاعراض متعددة منها كبر حجم الكبد و الطحال و احتقانهما و كذلك السوائل في تجاويف الجسم ... اما تلك الطيور التي تبقى على قيد الحياة فتظهر عليها اعراض مثل التهاب شغاف القلب و كذلك fibrinopurulent airsacculitis ( التهاب ليفي خمجي في الاكياس الهوائية ) , و هذا العرض حسب اعتقادي شيء مميز لهذه الاصابة بالبكتيريا ... بالاضافة الى اعراض أخرى مثل اصابة البورسا و كيس فيبرس بغضحلال الخلايا الليمفاوية .

          تشخيص المرض :
          يتم زرع عينة من المرض في مزعة مخبرية لمعرفة المسبب و يتم اخذ العينة من طائر نافق حديثا و بالتحديد من دم القلب أو عينة من الكبد و يتم زرعها في مزرعة نقية pure culture ..
          أو ان تأخد عينة من الدم و تحقن في كتكوت سليم عمر يوم واحد حيث يلاحظ ان الكتكوت سينفق بعد 3 ايام .

          لا اطيل عليكم ... كيف يمكن أن نعالج أو نقي الحظائر من هذا المرض :
          يتم ذلك من خلال العناية ببيئة الحظيرة و استعمال المضادات الحيوية الوقائية طبقا لاختبرات الحساسية .. و الاسراع في التدخل الطبي في حالة ظهور اي اعراض مرضية على الطيور .. و كذلك التقليل من العوامل المساعدة لظهور المرض و الذي ذكرت أنفا

          تعليق


          • #20
            الحقواااااااااااا الموضوع طلع حقيقي فعلا

            الحقواااااااااااا الموضوع طلع حقيقي فعلا

            بعد اعلان مشروع دوائي العربي عن
            مسابقة المشروع الأولى

            قولنا نستنى لغاية ما نشوف

            أتاري طلعت الحكاية جد الجد

            و فازت الدكتورة غالية امام بجايزة المشروع الأولى

            و قيمة الجايزة 30 دولار أمريكي واصلة لبلد الفائز


            دي الوقت اللي عاوز يشترك من بره المشروع

            المسابقة التانية ابتدت
            آخر معاد للتسليم 17-1-2008
            يا ربي نفوز كلنا

            و كل سنة و انتم طيبين

            تعليق


            • #21
              تعتبر صناعة الدواجن من الصناعات المهمة والكبيرة في مجال تنمية الثروة الداجنة من منطلق الاعتماد على الذات واستغلال مقومات البيئة المحلية مما أدى إلى تشيع المواطنين لعمل الحظائر الخاصة وذلك لما للدواجن من قيمة غذائية باعتبارها مصدراً للبروتين الحيواني بديلاً عن اللحوم الحمراء. لكن قلة الوعي والسعي وراء الربح دفعت البعض إلى استخدام العقاقير الطبية ( كالهرمونات والمضادات الحيوية ) وإضافتها للأعلاف دون استشارة الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين رغبة منهم في زيادة الإنتاج وتقليل أعداد الطيور المريضة والنافقة إلى أقل حد ممكن ومما هو جدير بالذكر أن لهذه العقاقير قوانين لابد من إتباعها حتى لا تتحول إلى سموم يتناولها المواطن دون علم .

              توفير المتطلبات البيئية والفسيولوجية :
              تجب تربية الطيور، ورعايتها، وتغذيتها طبقاً للأسس العلمية الصحيحة في جميع المراحل للمحافظة عليها وتمكينها من الإنتاج على النحو السليم مع ضرورة الاهتمام بالمشكلات التي تنشأ أحياناً أو تتفاقم بسبب الطريقة المستخدمة في التربية، وتجب حماية الطيور من مختلف العوامل المضعفة لمقاومتها كالإجهاد والتجويع، والعطش، والتيارات الهوائية … الخ التي تمهد السبل للميكروبات للتمكن من الطيور، وتسبب الضرر لها. ولتحقيق ذلك يجب توفير الآتي :
              1- المسكن :
              يراعى أن يكون موقع المزرعة مناسباً، وبعيداً عن مصادر العدوى حتى تمكن السيطرة على الأمراض المعدية، وأن تكون الحظائر ملائمة وجيدة من حيث تصميمها، وقوة احتمالها، وسهولة تنظيفها، وتطهيرها، وأن تكون المباني مرتبة بطريقة تمكن من مراقبتها، وعزلها عند ظهور أمراض معدية، ويفضل أن تكون الحظائر متباعدة بقدر المستطاع لتفادي انتشار العدوى من مزرعة إلى أخرى .
              2- الظروف البيئية :
              يجب كذلك أن تتوافر كل الظروف البيئية المواتية بالحظائر كالمساحة الكافية للمعيشة، والأكل، والشرب، والتهوية الجيدة، ودرجات الحرارة والرطوبة المناسبتين حتى يمكن تلافي المشكلات الناتجة عن سوء الأحوال البيئية كالإجهاد الحراري ونزلات البرد، وتراكم الغازات الضارة، وغير ذلك مما يضعف المقاومة، ويجعل الطائر أكثر استعداداً للعدوى بالكائنات الممرضة، وأن تكون الإضاءة صحية، ومناسبة لعمر الطائر، ونوع الإنتاج. ويجب كذلك تفادي الازدحام الشديد لما يسببه من إنهاك للطيور، و يمنعها من الوصول إلى الطعام والماء، وبالتالي يساعد على تفشي الأمراض بينها. وفي حالة التربية الأرضية يجب أن تكون الفرشة المستخدمة عميقة وذات نوعية جيدة .
              3- التغذية وماء الشرب :
              يجب الاعتناء بتغذية الطيور، وتقديم أعلاف مناسبة لها حسب العمر، ونوع الإنتاج وأن تحتوي العلائق على كافة العناصر الغذائية بالنسب الصحيحة، وأن يتم خلطها بصورة جيدة، وأن تكون مقبولة، ومستساغة للطيور، ذلك لأن عدم ملائمة العليقة أو نقصها في بعض المكونات يؤدي إلى أعراض سوء التغذية والإجهاد وضعف المقاومة، ويجب أن تكون الأعلاف خالية من التلوث بالمواد الكيماوية الضارة والفطر أو الحشائش السامة، ولا يجوز شراؤها من مصادر غير موثوق بها أو من مزارع أخرى بها أمراض، كما يجب أن يكون الماء المقدم للطيور طازجاً نقياً وخالياً من الشوائب .
              4- الماء :
              الماء هو الحياة ولا حياة دونه وكذلك الأمر بالنسبة للدواجن فلا حياة لها دون ماء فهو يمثل 85% من وزن الكتكوت و75% من وزن البيضة و65% من وزن الدجاجة. والدجاجة تشرب أكثر من ضعف الكمية التي تأكلها وإذا قلت كمية الماء المقدمة للدواجن يقل إنتاج البيض مباشرة ويتوقف تماماً إذا منع الماء لمدة يومين. بالإضافة إلى ذلك تبدأ الدواجن في القلش وتتأثر حيويتها وصحتها وتزيد الالتهابات الكلوية نتيجة ازدياد معدل ترسيب الأملاح بالكليتين كما تزداد نسب النفوق في الكتاكيت .
              وبدون الماء لا هضم في الدواجن ولا تنظيم لحرارة أجسامها ولا امتصاص للغذاء ولا انتقال للعناصر في أجسامها ولا إخراج وعمليات حيوية في خلاياها ولا عمل لهرموناتها وأنزيماتها ولا … ولا... ولا... الخ .
              فالماء هو سر الحياة ، قال الله تعالي : وجعلنا من الماء كل شيء حي ( صدق الله العظيم ) .
              ومعدل استهلاك الماء هو المؤشر الأول للمربي الذي يدله على الحالة الصحية للدواجن وعادة ما ينبهنا إلى وجود الخطر قبل أن ينبهنا إليه مؤشر استهلاك العلف بمدة أطول بكثير فهو المؤشر الأكثر حساسية .

              مشاكل مياه الشرب :
              1- التلوث الميكروبي :
              عادة ما يتلوث ماء الآبار عن طريق مياه الصرف الصحي وبذلك تصل الميكروبات المسببة للأمراض إلى الدواجن. والماء هو أهم مصدر للعدوى في الدواجن وأكثر الأمراض الميكروبية تصيب الدواجن عن طريق ماء الشرب مثل السالمونيلا والكولاي والكوليرا والكوكسيديا . ولا يمكن علاج الدواجن من الإسهالات أو الأمراض الأخرى إلا بعد معالجة الماء مصدر العدوى الأساسي.
              2- التلوث الكيميائي :
              وتزداد فيه نسب الأملاح والمعادن وتؤدي إلى المشاكل الآتية:
              - ترسبات وانسدادات في مجاري الماء والمناهل والمساقي .
              - فساد اللقاحات المستعملة.
              - فساد الأدوية وترسبها في الماء.
              وقد لوحظت التأثيرات الآتية على الدواجن نتيجة لزيادة الأملاح:
              - زيادة نسبة أملاح الكالسيوم في الماء تعوق امتصاص العناصر الغذائية التي بالعلف وتعوق أيضاً امتصاص المضادات الحيوية.
              - زيادة نسبة أملاح الماغنسيوم في الماء قد تؤدي إلى إسهال مائي مع إعاقة للهضم والامتصاص.
              زيادة نسبة أملاح الحديد تؤدي إلى وجود صبغات في لحم وبيض الدواجن.
              - زيادة أملاح الكبريت تؤدي إلى حدوث نزيف (حدوث أنزفة) وأوديما في الدواجن.
              تطبيق الإجراءات الصحية والوقائية:
              تنتشر أغلب أمراض الدواجن انتشاراً أفقياً سواء بالعدوى المباشرة، أو غير المباشرة مما يتطلب مراعاة القواعد الصحية والوقائية العامة في جميع عمليات الإنتاج، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بمنع دخول الأمراض إلى المزرعة من المصادر الأخرى.

              تحصين الدواجن :
              لا يمكن استخدام برنامج واحد محدد في جميع الظروف، والمناطق إلا أن هناك بعض الإرشادات العامة التي تجب مراعاتها في جميع الأحوال وتتلخص في الآتي:
              - يجب استخدام اللقاحات ضد الأمراض المتوطنة، أو المتوقعة، بالمنطقة، فقط ووفقاً لما تقرره الجهات الرسمية مع ضرورة الالتزام بالبرامج التحصينية المعتمدة ونوعية اللقاحات المسموح باستخدامها بالمنطقة ومواعيد التحصين.
              - يجب الحصول على اللقاحات من مصادر معروفة وموثوق فيها، وبعلم وموافقة السلطات المختصة. كما يجب التأكد من طريقة إنتاج وحفظ اللقاحات، وإتباع إرشادات الجهة المنتجة بدقة.
              - يجب الاحتفاظ بالكمية المناسبة فقط من اللقاحات، والتأكد من فترة صلاحيتها.
              - يجب نقل اللقاحات في ثلج أو مبرد وحفظها دوماً بالمبرد، ولا يجوز تجميدها أو تعريض اللقاحات الحية لضوء الشمس المباشر.
              - يجب أن تكون الأدوات المستخدمة للتحصين نظيفة ومعقمة.

              منشطات النمو :
              من الممكن زيادة معدلات النمو في الدواجن بإضافة بعض المواد إلى العليقة مثل:
              - المضادات الحيوية.
              - مضادات الكوكسيديا.
              - الخمائر والميكروبات.
              - الإنزيمات.
              - الفيتامينات.
              وهذه الإضافات تزيد من معدلات النمو في الدواجن عن طريق :
              - تحسين عمليات الهضم والامتصاص.
              - زيادة معدلات الامتصاص للعناصر الغذائية من العلف.
              - تقليل الطاقة المستهلكة في عمليات الهضم.
              - تغيير الفلورا والكائنات الحية في أمعاء الدواجن لصالح عمليات الهضم والتغذية.

              المضادات الحيوية :
              وجد أن إضافة المضادات الحيوية إلى علائق الدواجن بنسب تتراوح بين 20-200 جم/طن تؤدي إلى زيادة نمو الدواجن وإلى تحسين معدلات تحويل العلف إلى لحم وقد استعمل كثير من المضادات الحيوية في تنشيط وتحسين النمو مثل :
              التيتراسيكلين - اللينكوميسين - سلفوناميد - الباسترسين … الخ.

              بعض الملحوظات الهامة على تنشيط النمو باستخدام المضادات الحيوية :
              - المضادات الحيوية تزيد من النمو بنسب مرتفعة إذا أضيفت إلى علائق الدواجن التي تربى في بيئة صحية أو ملوثة وهذه الزيادة في الأوزان قد تصل إلى 25% مقارنة بالدواجن التي في نفس الظروف ولم تضف إلى عليقتها مضادات حيوية.
              - مزارع الدواجن التي تطبق أساسيات إدارة جيدة وصارمة في تطبيق الإجراءات الصحية في حظائرها يقل تأثير المضادات الحيوية على معدلات نموها ونلاحظ أن نسبة الزيادة في الأوزان لا تصل إلى أكثر من 5%.

              دور المضادات الحيوية في صناعة الدواجن :
              تستلزم التربية المكثفة للدواجن في العصر الذي نعيش فيه استعمال كثير من المضادات الحيوية وذلك بغرض السيطرة على الأمراض وبغرض تحسين معدلات النمو. وقد وجد إحصائياً أن معدل استخدام المضادات الحيوية في حقل الدواجن يفوق بكثير معدل استخدامها في أي نوع آخر من الحيوانات وذلك راجع لأسباب كثيرة منها:
              - العلاج الجماعي للدواجن وليس المصاب منها فقط.
              - كثرة الأمراض والرغبة في السيطرة السريعة عليها.
              - صعوبة وجود معامل التشخيص في المزرعة.
              - التفكير الخاطئ بأن المضاد الحيوي سيحل جميع المشاكل.
              وهذا الاستهلاك العالي للدواء يزيد من تكاليف إنتاج الدواجن، لأن الدواء يعتبر سلاحاً ذا حدين.

              التسمم بالمضادات الحيوية :
              المضادات الحيوية هي كيماويات تنتج كلياً أو جزئياً بواسطة الجراثيم (عادة من الفطر والبكتيريا) ولها قدرة خاصة عندما تكون بتركيزات منخفضة على وقف نمو أو قتل العديد من الجراثيم ويعتبر وجودها بالأغذية سموماً كيماوية يجب الحذر منها.
              تصل المضادات الحيوية إلى غذاء الإنسان في الحالات التالية:
              1- استخدامها للوقاية من بعض الأمراض التي قد تصيب الدواجن.
              2- استخدامها لعلاج الأمراض التي تصيب الدواجن.
              3- استخدامها كمحفزات نمو للدواجن.

              الأعراض التي تحدث نتيجة وجود المضادات الحيوية بالغذاء :
              1- إصابة بعض الأشخاص بالحساسية.
              2- يمكن أن تتحول المضادات الحيوية داخل جسم الحيوان إلى مواد أكثر خطورة وسمية تؤثر على صحة الإنسان عند استخدامه لحوم الدواجن.
              3- الجراثيم التي تصيب الإنسان قد تكتسب مناعة ضد تلك المضادات الحيوية وبذلك تقل أو تنعدم فعاليتها عند استخدامها لعلاج بعض الأمراض والحالات الخطيرة التي قد يتعرض لها الإنسان.
              4- يمكن أن يسبب وجودها في الغذاء ولفترات طويلة تكوين الأورام بجسم الإنسان وكذلك يمكن أن تؤدي إلى تكوين الطفرات وتشويه الأجنة.
              5- تؤثر على التوازن الجرثومي بفلورا الأمعاء.
              6- ظهور عترات جديدة من الجراثيم مما يربك ظروف تشخيص الأمراض من حيث الأعراض والعلاج.

              الإجراءات التي تجب مراعاتها لتفادي وجود المضادات الحيوية بالأغذية :
              1- ضرورة التأكد من خلو لحوم الدجاج من المضادات الحيوية وذلك بمراعاة مرور فترة مناسبة على تناول المضادات الحيوية قبل ذبح الدواجن وذلك لإعطاء الجسم الفرصة اللازمة للتخلص من المضادات الحيوية وبقاياها السامة كما هو موضح بالجدول.
              2- إعطاء الجرعات الصحيحة سواء العلاجية أو الوقائية أو محفزات النمو من المضادات الحيوية.
              3- ضرورة الكشف بالمجازر عن وجود المضادات الحيوية وذلك عند تطبيق الفحص الروتيني للدواجن.
              4- يجب تجنب استخدام دهون وجلد الدواجن غير معلومة المصدر والاحتياط عند استخدام أعضاء تلك الحيوانات كالكبد والكلى.
              5- تجب معاملة الدواجن المعاملة الحرارية المناسبة لإمكانية التخلص ولو نسبياً من بقايا بعض المضادات الحيوية.

              المضاد الحيوي :
              الفترة اللازمة لإخراجه من جسم الطائر قبل الذبح :
              حمض الألكسولينيك Oxolinic acid :
              يعطى للدواجن عن طريق الفم ويحتاج إلى 3 أيام بالنسبة للحوم والأمعاء ويومين بالنسبة للكبد والقلب والكلية.
              الفليوميكوين Flumequine :
              عندما يعطى للدواجن عن طريق الفم يحتاج 24-36 ساعة وعن طريق العضل يحتاج لنفس الفترة أما عن طريق الوريد فيحتاج إلى 24 ساعة.
              البنسلين penicillin :
              عندما يحقن في عضل الدواجن يحتاج لفترة 6- 15 ساعة.
              التيراميسين terrmycine :
              عندما يحقن في عضل الدواجن يختفي من العضلات بعد 24 ساعة من الحقن ومن الكلى والأمعاء بعد 48 ساعة من الحقن.

              6- يجب تجنب استخدام المرق الناتج عن لحوم دواجن غير معروفة المصدر.
              7- مراعاة الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية عند إضافتها للعلائق كمحفزات للنمو ألا تزيد عن 4.5 كيلو جرام/طن عليقة والتأكد من تاريخ صلاحيتها.

              التسمم بالهرمونات :
              بدأت في السنوات القليلة الماضية فكرة استخدام العوامل البنائية كمحفزات للنمو وقد وضعت المعايير الدقيقة لتلك الخطوة والتي قد يكون لها العديد من الآثار السيئة على صحة الإنسان.
              يكمن خطر هرمونات النمو على صحة الإنسان حال تناول بقاياها بالأنسجة من لحوم وأعضاء حيث أن لبعضها المقدرة على إمكانية إحداث سرطانات وطفرات وكذا تشويه الأجنة، وفي نفس الاتجاه تصبح أغلب هرمونات النمو ذات خطورة جسيمة إذا ما أعطيت للدواجن وبطريقة عشوائية حيث أن كبد الدواجن ليست لديها القدرة والكفاءة التامة على التخلص منها وإخراجها من الجسم، ولذلك يبقى جزء غير يسير من هذه الهرمونات ليخزن في جلد ودهون وأعضاء الدواجن لينتقل بعد ذلك إلى الإنسان مسبباً له أضراراً صحية وعضوية ونفسية جسيمة.

              خطورة تناول أغذية بها بقايا هرمونات النمو على صحة الإنسان :
              - يؤدي تناول الأطفال للحوم بها استروجينات إلى نمو مبكر مع زيادة حجم الثدي بالنسبة للإناث وظهور تغيرات مبكرة في الطباع وتأخير ظهور العلامات الجنسية الذكرية عند الذكور. من ناحية أخرى يؤدي الاستعمال غير الأمثل لهذه الاستروجينات إلى إحداث خلل بالتوازن الجنسي بالمجتمع حيث يؤدي إلى الضعف الجنسي عند الرجال وزيادة الرغبة عند النساء.
              - يؤدي تناول النساء لأغذية تحتوي على نسب عالية من ثنائي ستلبوستيرول إلى إصابة بناتهن بسرطان المهبل في سن 17 عاماً.
              - يؤدي تناول الرجال لأغذية تحتوي على الاندروجينات إلى إمكانية تكوين سرطان البروستاتا.
              - يؤدي تناول هرمونات النمو إلى حدوث طفرات وتشوهات جنينية.

              كيفية تجنب الآثار المدمرة لبقايا هرمونات النمو في الغذاء :
              1- تشديد الرقابة الصحية الدورية على المزارع.
              2- عدم السماح بالاستخدام العشوائي لهرمونات النمو في مزارع الدواجن.
              3- تحريم وتجريم استخدام الهرمونات الاصطناعية في مزارع الدواجن.
              4- عدم تناول دهن وجلد وأعضاء الدواجن غير المأمونة المصدر وكذلك عدم استخدام الحساء الناتج عنها في الغذاء.

              تعليق


              • #22
                تنتشر في السوق المحلية أنواع الدجاج المستنبطة محلياً والذي يطلق عليه من قبل البعض بالدجاج البلدي (الفومي – سينا – الدندراوي – البلدي الحر) وفي الحقيقة لقد تقلصت تربية هذه الأنواع المحلية وغطي عليها في التربية واستهلاك الأنواع المستنبطة لما لها من قدرة أعلي علي الإنتاج سواء إنتاج اللحم أو إنتاج البيض .

                ولقد قام العلماء وكلهم من معهد بحوث الإنتاج الحيواني – مركز البحوث الزراعية وزارة الزراعة بالتفكير في استنباط أنواع من الدجاج عن طريق الخلط والتهجين بين الأنواع المحلية لاكتساب صفة القدرة علي مقاومة الظروف البيئية إذا ما قورنت بالأنواع الأجنبية التي تعطي إنتاجاً عالياً من اللحم أو البيض إذا قورنت بالأنواع المحلية .

                وهذه الأنواع المستنبطة وعددها احدي عشر نوعاً تحتاج إلي رعاية وتربية وتغذية خاصة فلا يمكن مقارنتها لا بالأنواع البلدية والأنواع الأجنبية وذلك حتى يمكن الحصول منها علي أقصي معدل للإنتاج وبعائد اقتصادي مربح فهذه الأنواع الأجنبية وذلك حتى يمكن الحصول منها علي أقصي معدل للإنتاج وبعائد اقتصادي مربح فهذه الأنواع لا تعامل الأنواع الأجنبية مثلا من حيث التغذية كما يفعل بعض المربون فيعتبر ذلك غير مجدي حيث ستزيد تكلفة المنتج ويكون عبء علي المربي والمستهلك ولا نقول أيضاً أنها تعامل معاملة الأنواع البلدية فلا تتحمل الظروف ويزيد النافق كما هو سائر عند معظم المربون الصغار ويكون في ذلك خسارة كبيرة .

                ولهذا فسنحاول في هذه النشرة تعريف المربون والمستهلكون بهذه الأنواع بداية بصفاتها الشكلية ثم طريقة التربية والرعاية والتغذية ثم بإنتاجها سواء من اللحم أو البيض ، حتى يحاول المربي الحصول علي أعلي نمو بأقل تكاليف ممكنة .

                وهماك ملحوظة أن هذه الأنواع المستنبطة محلياً ورغم انتشارها الشديد وبرغم من اهتمام المعهد والوزارة بها لكنها لم تصل المعلومات الإرشادية الخاصة بها إلي المربون بالشكل الكافي حتى الآن .




                أهمية تربية وتحسين سلالات الدواجن المحلية
                # المحافظة علي التحسين المستمر لمختلف السلالات المحلية والعمل علي الإكثار منها ونشرها داخل وخارج الإقليم .

                # إنتاج أعداد كبيرة من الكتاكيت سنوياً وإنتاج مختلف الأنواع من علائق الدواجن .

                # إما معامل التفريخ البلدية بالبيض المخصب لرفع كفاءتها الإنتاجية وتطوير أساليب تشغليها .

                # العمل علي تصدير أشهر السلالات المحلية لكثير من الدول العربية ودول العالم الثالث .

                # الاشتراك مع مختلف الجهات المهتمة برفع المستوي الاقتصادي للأسرة بالريف .

                # التعاون الوثيق بين الهيئات والوحدات والجامعات والمعاهد العلمية المتخصصة في مختلف المجالات التي تخدم العملية الإنتاجية والوقوف علي كل ما هو جديد في صناعة الدواجن .

                # تشجيع كبار وصغار المربين علي مزاولة النشاط الداجني بتربية السلالات المحلية لما تحققه من عوائد أو أرباح مرتفعة .

                # حل مشاكل السادة المربين عن طريق الكادرات الفنية المتخصصة والمشهود لها بالكفاءة العلمية العالية من خلال تربية هذه السلالات المحلية .

                # توفير بيض المائدة ولحوم الدواجن بصفة شبه منتظمة علي مدار الموسم داخل الإقليم .



                أخي المربي : إن تربية سلالات الدجاج المحلية والمستنبطة تحتاج إلي القليل من المال وتعطي كثير من المال لو أمكن الاستفادة من هذه السلالات بشكل سليم حيث سعر الكتكوت أقل من السلالات الأجنبية وتحتاج إلي مساحة أقل لتربية عدد أكثر وأقل في احتياجاتها الغذائية وكذلك تقاوم جميع الظروف البيئية المعاكسة وتقاوم الأمراض وبالتالي فهي تحتاج إلي القليل من المال لتربيتها وبالرغم من إعطائها عدد أقل من البيض عن السلالات الأجنبية إلا أنها تعطي بيض يقبل عليه المستهلك وأسعاره أعلي وكذلك إنتاج اللحم منها عالي وسعره أيضاً مرتفع في الأسواق المصرية عن السلالات الأجنبية وبالتالي فإن الاهتمام بتربية السلالات المحلية والمستنبطة تحت ظروف القرية المصرية وظروف إنتاج الدواجن في مصر يعطي المربي عائد مناسب وربح وفير مع أقل الإمكانيات والتكاليف .





                الصفات الشكلية للأنواع المستنبطة محلياً


                1- دقي 4

                تم استنباط هذا النوع لمحطة بحوث الدواجن بالدقي (معهد بحوث الإنتاج الحيواني ) بمعرفة الأستاذ الدكتور / عباس الأتربي ومهندس / إبراهيم فؤاد عام 1966 وذلك نتيجة تهجين ذكور سلالة الفيومي مع إناث سلالة البليموث روك المخطط ولمدة أربع أجيال ذاتية التجنيس ويرجع الفضل في هذا النوع لاستنباط معظم السلالات المحلية .

                وتتميز الطيور بوجود اللونين الأبيض والأسود معاً (اللون الرزي) ومنطقة الرقبة بيضاء والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الجلد أبيض .

                وتتميز الكتاكيت بلون الزغب البني مشوب باللون الرمادي ، هذا اللون فاتح في الذكور وغامق في الإناث ويتم إجراء تمييز الجنس في الكتاكيت عمر يوم واحد عن طريق البقعة البيضاء الموجودة علي قمة رأس الكتكوت حيث تكون هذه البقعة كبيرة في الذكور وصغيرة في الإناث .



                2- مطروح

                استنبطت هذه السلالة نتيجة لتزاوج ذكور اللجهورن الأبيض مع إناث دقي 4 لمدة ستة أجيال بواسطة أ.د / طه حسين محمود وآخرون عام 1974م بمحطة بحوث تربية الدواجن ببرج العرب بمحافظة مرسي مطروح وهو يعتبر نواة طيبة تساهم في عملية تكوين الدجاج الهجين المتخصص في إنتاج البيض محلياً وهو ذ1تي التجنيس حيث لون الريش في الذكور أبيض مخطط باللون الأسود حيث عرض الخطوط الفاتحة والداكنة متساوي بينما في الإناث فإن عرض الخطوط الفاتحة نصف الداكنة وهو ذو عرف وشحمه الأذن بيضاء ولون الساق والجلد والمنقار أبيض مصفر .


                3- المنتزة الفض

                نتجت هذه السلالة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة رود أيلاند الأحمر مع إناث دقي 4 لمدة 3 أجيال بواسطة أ.د / طه حسين محمود وآخرون عام 1974 م وذلك بمحطة بحوث تربية الدواجن بالمنتزة ويغلب علي الريش اللون الأبيض الفضي عدا منطقة ريش العنق فهي رمادي مسود يحدها لون فضي ضيق ولون ريش القوادم للجناح وريش الذيل الأساسي أسود ولون الجلد والساق والمنقار أبيض مصفر والعرف مفرد وشحمه الأذن حمراء .



                ذكر منتزه فضي

                انثي منتزه فضي



                4- المنتزة الذهبي

                استنبطت هذه السلالة في نفس العام سلالة المنتزة الفضي عام 1974 وبواسطة نفس العالم أ . د / طه حسين محمود\ وآخرون وأستغرق استنباط هذا الصنف أكثر من 6 سنوات ليمكن استخدامه كسائر القطعان التأسيسية اللازمة لإنتاج الدجاج الهجين المتخصص في إنتاج البيض محلياً وذلك بمحطة بحوث تربية الدواجن بالمنتزة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة رود أيلاند الأحمر وإناث دقي 4 لمدة خمسة أجيال والطيور لونها ذهبي وكل ريشة مخططة باللون الأبيض وريش الذيل أسود مخطط وهو ذات التجنيس حيث الخطوط الفاتحة والحمراء الفاتحة نصف عرض الخطوط الحمراء في الإناث .


                5- الجميزة

                إستنباط هذا النوع بمحطة بحوث دواجن الجميزة بمحافظة الغربية واستغرق استنباط هذا النوع أكثر من 10 سنوات وذلك بمعرفة أ.د/ طه حسين محمود وآخرون وذلك عن طريق تزاوج ديوك سلالة دقي 4 مع إناث البليموت روك الأبيض لمدة 4 أجيال وذلك عام 1982م.

                واللون أبيض رمادي مخطط وعرض الخطوط الفاتحة والداكنة في الذكور متساوية بينما في الإناث عرض الخطوط الفاتحة نضف الداكنة والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الساق والمنقار والجلد أبيض مصفر .



                6- المندرة
                دجاج مستنبط يناسب ظروف البيئة المصرية نتيجة تزاوج ذكور من سلالة إسكندراني مع إناث دقي 4 لمدة 4 أجيال ومنتخبة لمدة 8 سنوات لإنتاج البيض عن طريق أ.د/ إلهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1981م ويسمي بهذا الاسم نسبة إلي حي المندرة المجاور لمحطة بحوث الدواجن بقصر المنتزة الذي تم به استنباط هذا النوع ولون الريش يتراوح بين الذهبي الغامق نوعاً إلي الكريمي مع ريش بني علي الرأس والرقبة وأجزاء من الأجنحة وشحمة الأذن حمراء والعرف مفرد بينما الساق والجلد يتراوح لونهما بين الأبيض المصفر والأصفر .



                7- البندرة

                سلالة مستنبطة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة الكورنيش الأبيض مع إناث سلالة الجميزة لمدة 4 أجيال لأكثر من 6 سنوات وهو يشبه الكورنيش الأبيض حيث أن لون الريش أبيض أما المنقار والساق والجلد أبيض مصفر والعرف مزدوج وشحمة الأذن حمراء واستنباط هذا النوع بمعرفة أ.د/طه حسين محمود وآخرون عام 1980م.



                8- بهيج
                سمي بهذا الاسم لأنه استنبط في محطة بحوث الدواجن ببرج العرب بالقرب من بهيج محافظة مطروح نتيجة لتزاوج ذكور من سلالة المنتزة الفضي مع إناث من سلالة إسكندرية لمدة خمسة أجيال استغرقت حوالي 8 سنوات بمعرفة أ.د/ طه حسين محمود وآخرون وذلك عام 1989م ويغلب علي هذا النوع اللون الأبيض الفضي عدا منطقة ريش العنق رمادي أسود يحدها لون أبيض فضي ضيق ولون ريش قوادم الجناح وريش الذيل أسود ولون المنقار والساق والجلد أبيض مصفر وهذا الصنف ذو عرف مزدوج وشحمة الأذن حمراء.



                9- المعمورة
                أستغرق استنباط هذا النوع حوالي 8 سنوات من تزاوج ذكور سلالة إسكندراني مع إناث دقي 4 بواسطة أ.د/ إلهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1979م والطيور البالغة تشبه دجاج البليموت روك الأبيض في شكل الجسم وتكوينه ولون الريش أبيض والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الجلد والساق والمنقار يتراوح بين الأصفر والأبيض المصفر وسمي المعمورة نسبة إلي منطقة المعمورة المجاورة لمحطة بحوث دواجن قصر المنتزة والغرض الأساسي لانتخابه تثبيت اللون الأبيض مواصفات كتكوت اللحم .



                10-السلام

                دجاج ثنائي الغرض نجح من تزاوج بين خط أباء النيكولز مع إناث سلالة المعمورة لمدة 4 أجيال بمعرفة أ.د/الهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1983 و الطيور البالغة لون ريشها أبيض والعرف مزدوج ولون شحمة الأذن حمراء والساق والجلد والمنقار لونها أصفر أو مبيض .



                11-أنشاص

                تم إنتاج هذه السلالة في محطة بحوث تربية الدواجن بإنشاص وذلك نتيجة الخلط بين ديوك سيناء وإناث البليموت روك ولون الريش يميل إلي الأحمر النمط الكولومبي في الريش حيث يكون قوادم الجناح والذيل أسود واستنبطت بمعرفة أ.د/ علي عبد المؤمن بكير عام 1999 – الكتاكيت حديثة الفقس ذات لون يتراوح بين الذهبي والبني الفاتح .

                ويلاحظ أن هناك بعض السلالات تميل إلي إنتاج اللحم مثل الجميزة والمعمورة والمندرة والسلام والبعض يميل إلي إنتاج البيض مثل مطروح والمنتزة الفضي والذهبي .

                منقول

                تعليق


                • #23
                  أنشاص

                  التفريخ لعذ النوع
                  مدة التفريخ لهذه الأنواع 21 يوم .

                  وللحصول علي تفريخ جيد يجب :

                  1- الحصول علي بيض مخصب .

                  2- الاهتمام بالبيض داخل المفرخات .



                  وتتلخص خطوات التفريخ في الآتي :

                  1- عملية البتخير :

                  للماكينة والبيض باستخدام 35سم2 فورمالين تجاري (40%) + 17.5 جم برمنجات بوتاسيوم + 50سم3 ماء دافيء/م3 من حجم الماكينة الداخلي .



                  2- إستلام البيض :

                  ويجب أن يكون شكل البيض – في هذه الأنواع المستنبطة يجب أن يكون متوسط وزن البيض من 50-58جم حسب النوع وسيذكر ذلك لاحقاً بالاضافة إلي التخلص من البيض الذي به عيوب وألا يزيد مدة جفظ البيض عن 7 أيام صيفاً و 10 أيام شتاءاً .



                  3- تعبئة الأدراج :

                  يتم تعبئة الأدراج بالبيض ويترك من 6-12 ساعة قبل إدخاله الماكينة ليكتسب بعض الحرارة وحتى تسكن محتويات البيضة .



                  4- الفحص الضوئي :

                  عند 7 أيام لاستبعاد البيض الغير مخصب و 18 يوم لاستبعاد الذي به أجنة ميتة . وبعدها تحدث عملية الفقس وتترك الكتاكيت بالماكينة حتى تمام جفافها ثم تجنس الكتاكيت حتى يمكن استغلال الذكور لإنتاج اللحم والإناث لإنتاج البيض .

                  ويجب بعد ذلك قص المنقار في عمر من 5-7 أيام حتى لا يحدث عمليات الافتراس في القطيع . ويجب أن تكون النسبة الجنسية 1 ذكر إلي 10 إناث لأنه لو قلت النسبة عن ذلك لن تكون الذكور كافية لتلقيح الإناث ولو زادت سينشغل الذكور عن تلقيح الإناث بالتشاجر مع بعضهم .



                  # معدلات ونسب التفريخ للأنواع المستنبطة محلياً :

                  يوجد قياسان لنسبة الفقس في الدواجن :

                  عدد الكتاكيت الفاقسة

                  1- نسبة الفقس العادية (للبيض المخصب) = ______________ x 100

                  عدد البيض المخصب



                  عدد الكتاكيت الفاقسة السليمة

                  2- نسبة الفقس الاقتصادية (للبيض الكلي)=___________________ x100

                  عدد البيض الكلي



                  نسبة الفقس الاقتصادية هي السائدة حيث يحدد منها كفاءة وربحية عملية التفريخ حيث يتم حساب إجمالي عدد البيض الداخل للتفريخ بغض النظر عن مدي إخصابه وكذلك حساب عدد الكتاكيت المشوهة والتي لن تباع وسيتم استبعادها .


                  التفريخ في الأنواع المستنبطة محلياً

                  التفريخ في المعامل البلدية
                  هذا النوع من التفريخ لايزال يمثل حوالي 30% من مجموع البيض المفرخ في مصر .

                  وصف معامل التفريخ :

                  معمل التفريخ عبارة عن مبني من الطوب اللبن حائطه الخارجي مزدوج والفراغ بينهما مملوء بالتبن لضمان تمام العزل والباب الداخلي للمعمل لا يزيد ارتفاعه عن متر وعرضه عن 70 سم ويفتح علي ممر ضيق يعرف بالقصبة وعرضها 2 متر والأفران تكون علي الجانبين بعدد مزدوج يختلف بين 6-12 فرن . وكل بيت أو فرن يكون من دورين علوي وسملي بينهما حاجز أفقي إرتفاعه 80-90سم من الأرضية يسمي " بظهر البيت " وبواسطة فتحة مستديرة بقطر 70سم تسمي " المنفس " وذلك لمرور العامل من طابق إلي آخر في حالة غلق أحد الأبواب كما أن درجة حرارة الجزء السفلي تنظم بواسطة فتح وقفل هذا المنفس ويوجد علي ظهر البيت أيضاً مجريان جانبيان موازيان للقصبة تسمي " بطاجن النار" ويبطنان بالصفيح أو الفخار أو الصاج ويطليان بالطين وتوقد النار بطاجن النار هذا بحيث تسري منها إلي باقي أجزتء البيت وأسقف هذه البيوت ذات قبوة وفي وسط القبة فتحة صغيرة قطرها 25سم تعرف " بالرازونة" في الوجه البحري " والناروزة" في الوجه القبلي وهي تستعمل لتنظيم درجة الحرارة داخل البيت عن طرق التحكم في فتحها وقفلها وكذلك يخرج الدخان منها أثناء إحتراق التبن الذي يوضع بطاجن النار وكل بيت متصل بالقصبة ببابين صغيرين سفلي وعلوي ويعرف بالسكنة والقصبة مقسمة بحواجز من الطين بارتفاع 25سم إلي أقسام كل قسم أمام بيتين متقابلين والحواجز تعرف ( بالأمزيز) ويوجد بأول القصبة مساحة مربعة تسمي بالصلاحة يوضع فيها النار بعد رفعها من الطواجن وذلك في وجه بحري وفي وجه بحري وفي وجه قبلي نظراً لإرتفاع درجة الحرارة يوجد فتحتان بجانب باب البيت الذي يعرف باللبد وتعرف هذه الفتحات بالشواريخ والغرض منها المساعدة في التهوية كما يوجد فتحة أخري شرقية وأخري بحرية في قبة البيت وتسمي الصباحيتان وتستعمل لفرز البيض علي الشعاع الداخل منها كما تساعد علي التهوية وسقف القصبة مقبب أيضاً وبه عدة روازين أيضاً لتنظيم الحرارة .

                  وبجانب هذه البيوت توجد عدة ملحقات وهي ثلاث غرف أحدها صغيرة وتكون بجوار باب القصبة وهي بين النار وسقفها مقبب وفيها يحرق التبن حتي يصفو ويسمي بعد ذلك بالطعمة أو الحلو والغرفة الثانية توجد علي الجانب المقابل لبيت النار وتعرف بالحاصل وتستخدم لوضع لوازم العمال ومخزون للبيض والغرفة الثالثة وهي بين النار والحاصل وتسمي بالمخلع حيث يخلع العمال ملابسهم قبل دخولهم القصبة .



                  إدارة المعمل وتجهيزه وتشغيله :

                  قبل البدء في العمل بحوالي 3 أسابيع يفرش تبن فوق أرضية القصبة والبيوت ويوقد وتقفل الروازين كلها ماعدا القصبة الوسطي ويستمر الاحتراق فيها لمدة 15-20يون وتعرف هذه العملية بتمسحة المعمل ثم تفتح بعد ذلك الروازين وتنظف القصبة والبيوت من الرماد ثم تنظم درجة الحرارة بفتح وقفل الروازين حتي تصبح درجة الحرارة الداخلية هي الدرجة المطلوبة بالخبرة .

                  ويكون البيض في هذه الأثناء قد جمع من أسواق الريف ويفرز لعزل البيض المكسور والمشروخ وذي القشرة الرقيقة والمدبب الطرفين والصغير جداً والكبير جداً وغير ذلك والفحص يجري بمسك 3-5 بيضات باليد ووضعها بين راحتي اليدين ودحرجتها برفق وتسمع الصوت المنبعث حيث يمكن التميز بواسطة هذا الصوت بين البيض المكسور والمشروخ وهكذا والبيض المفروز يباع للأكل وتسمي عملية فرز البيض بقطع البيض بعد فرز البيض يدخل البرماوي (الرجل الذي يقوم بعملية التفريخ) البيض إلي البيت الثاني من اليمين في أول الموسم والذي يعرف ( بالبشارة) ويدك أرضية الدور السفلي بأرجله وهو جالس لتسويته وتسمي عملية (برك البيت ) أو تصليح البيت ثم يفرش عليها تبن بسمك 5سم ثم يدك التبن أيضاً بنفس الطريقة ثم يفرش حصير تبن ويرش طبق من الردة الناعمة فوق الحصير لتساعد علي انزلاق البيض أثناء تقليبه . ثم يدخل البيض المعبأ في مقاطف سعة كل منها 300-500 بيضة ويفرغ البيض علي الحصيرة ويوضع في هيئة 6 أكوام اثنان منها تحت طواجن النار علي هيئة مستطيل بطول البيت وعرض الكوم 70سم وبارتفاع بيضتين أما الأكوام الأربعة الأخرى فتكون في الوسط ومستديرة ويفصلها عن بعضها حبل غليظ ، ويترك تحت فتحة المنفس خالي وتملأ الطواجن بالتبن ثم يوضع عليها الطعمة وتقفل فتحات البيت ماعدا الروازين ليخرج الدخان وفي الغالب توضع النار لمدة 6 ساعات يومياً فقط ويتم تقليب البيض ثلاث مرات يومياً وذلك بنقل البيض من كومة إلي أخري ويختبر العامل أثناء التقليب درجة حرارة البيض وذلك بوضع البيض علي جفن عينة ويعرف باسم أخذ الدواء وتكون درجة حرارة البيضة موازية تقريباً لدرجة حرارة العين فلا يحس بها العامل أما إذا كانت أسخن فتكون درجة حرارة مرتفعة إذا كانت أبرد فتكون درجة الحرارة منخفضة فيقوم البرماوي بضبط الحرارة ، وفي اليوم السادس يفرز البيض اللائح (الرائق) والمخصب (الملاح) ويكون الفرز أما بلمبة كهر بائية أو بواسطة سراج يقاد بالزيت وله فتحتان لتمكن العاملين من الفرز .

                  ويوقف بعد نهاية اليوم العاشر وضع النار وبعد تقليب البيض يزال الرماد من الطواجن وينظف ظهر البيت وتغطي فتحة المنفس بغطاء من الخوص .

                  وابتداء من اليوم الحادي عشر يبدأ البيض في الاعتماد علي حرارته الذاتية وعلي دفيء البيت فتراقب درجة الحرارة بحذر ويسمي البيض من اليوم 11-14بالماسك لاعتماده علي حرارته الذاتية وفي اليوم الثالث عشر يقسم البيض إلي قسمين في الدور العلوي والسفلي ويفرد البيض وإبتداء من اليوم الرابع عشر يسمي البيض المنقوض وأثناء التقليب يفحص البيض ويستبعد الذي يشك في فساده حيث ينبعث منه صوت أجوف بخلاف البيض الذي يحتوي علي جنين حي يكون ذو صوت مكتوم وتجري نفس العمليات إلي اليوم التاسع عشر وإذا حدث وانخفضت درجة الحرارة أثناء هذه المدة يوضع القليل من النار وإبتداء من اليوم العشرون يسمي البيض بالناطق حيث يبدأ نقر الكتاكيت للبيض وفي هذا اليوم يقلب البيض 4 مرات للمساعدة علي الفقس ويستمر الفقس لمدة 24 ساعة وتنقل الكتاكيت الفاقسة إلي القصبة ويجمع البيض الذي لم يفقس (الكابس) وكذلك القشر الفارغ ويستبعد البيت الذي فقست منه الكتاكيت يظل خالياً لمدة 3 أيام قبل أن يدخل إليه بيض جديد .

                  رعاية قطيع الدجاج المستنبط محلياً
                  إعداد العنبر :

                  يتم تطهير وغسيل العنبر والمعدات جيداً وتوضع المعدات في أماكنها ويفرش العنبر بفرشة جديدة بعمق 7سم ويتم تثبيت حرارة العنبر قبل وصول الكتاكيت بأربعة وعشرين ساعة
                  __________________
                  منفول

                  تعليق


                  • #24
                    --------------------------------------------------------------------------------

                    الفرشة :

                    أفضل أنواع الفرشة تكون من التبن يليها نشارة الخشب في حالة عدم توافر تبن القمح أو غلو سعره .

                    المساحات المخصصة للطيور:



                    العمر المساحات المخصصة للطيور

                    من يوم – 8 أسبوع 15 طائر /م2

                    من 9-12 أسبوع 10 طائر/م2

                    من 13-20أسبوع 7طائر/م2

                    من 20- نهاية فترة الإنتاج 6 طائر/م2



                    - درجة حرارة التحضين :
                    يجب أن يكون 35ْم ثم تخفض بمعدل 3.2ْم كل أسبوع ومراقبة سلوك الكتاكيت يعتبر ذلك مؤشر علي توفر درجة الحرارة الصحيحة .

                    ثم تخفض درجة الحرارة تدريجياً حتى تصل إلي 20-22م عند 35-40يوم .



                    التهوية

                    يجب أن تكون فتحات الشبابيك في مرحلة الإنتاج 25-35% مساحة الأرضية ويجب الحفاظ علي درجة الحرارة المناسبة للمزرعة وعدم تعريض الطيور لتيارات الهواء أو درجات الحرارة المنخفضة .



                    ماء الشرب :

                    يجب توفير مياه الشرب النظيفة أمام الطيور باستمرار حيث أن الطائر لا يستطيع تحمل الحياة بدون ماء ، وعادة يستهلك الطائر كمية من الماء تساوي ضعف كمية العليقة تحت ظروف الجو العادية ويجب توفير مساحة 1.5 – 3سم علي طول المسقي سواء كانت سقايات عادية أو أوتوماتيك .



                    المعالف :
                    يخصص مساحة من 8-11سم من طول المعالف لكل دجاجة ويؤخذ في الاعتبار أنه سيتم استخدام المعالف من كلا الجانبين .



                    - أعشاش وضع البيض :
                    يكون مساحة العش 30x30سم وهو مصنوع من الخشب أو الصاج المجلفن ويكون عبارة عن طابق واحد أو أكثر ويثبت عوارض في كل دور أمام مدخل البياضات ليقف عليها الطائر ويكون لها شفة أمامية تمنع سقوط البيض إلي الخارج .



                    - الإضاءة :

                    سنتناول برنامج الإضاءة في البيوت المفتوحة لأن معظم المزارع في مصر مفتوحة .

                    في فترة النمو :

                    إذا كانت الكتاكيت فاقسة بين أول أبريل وأخر سبتمبر يكون الضوء الطبيعي 16 ساعة في شهر يونية ويتناقص تدريجياً حتي يصل 11.30 ساعة في شهر ديسمبر . ولذلك تترك الكتاكيت لضوء النهار الطبيعي.



                    ولكن علي العكس الكتاكيت الفاقسة بين أول أكتوبر وأخر مارس يكون ضوء النهار في شهر يناير 12ساعة ويزيد إلي 16 ساعة في شهر يونية .

                    وهذه الزيادة المستمرة في الضوء تؤدي إلي تنبيه الغدة النخامية فتفرز هرمونات النمو الجنسي ويزيد سرعة النمو وبلوغ الجنسي المبكر ويؤدي إلي إنتاج بيض صغير .



                    ولذلك يتبع الآتي :

                    في مرحلة النمو :

                    1- تثبيت فترة الإضاءة من الأسبوع الثاني حتى الأسبوع العشرين بنفس طول فترة الإضاءة في الأسبوع العشرين ، حيث أنه لو كان فترة الإضاءة الطبيعية في شهر أبريل (الأسبوع العشرون) هي 14.30 ساعة تثبت هذه الفترة من عمر 2 أسبوع حتى 20 أسبوع .

                    2- تقليل برنامج الإضاءة بمعدل متساوي أسبوعياً حتى يصل إلي طول النهار الطبيعي عند عمر 21 أسبوع مثال ذلك : الكتاكيت الفاقسة في شهر نوفمبر تصل إلي عمر 21 أسبوع في شهر أبريل حيث يكون طول النهار 14.30ساعة فإننا نبدأ بإضاءة 21 ساعة يومياً في الأسبوع الأول ويقل بمعدل 20 دقيقة أسبوعياً حتى تصل إلي 14.30 ساعة في شهر أبريل عند عمر 21 أسبوع .



                    برنامج الإضاءة للإنتاج :
                    يجب أن تزيد فترة الإضاءة إلي ساعة يومياً عند عمر 18 أسبوع ويفضل أن يكون برنامج الإضاءة من الساعة الرابعة صباحاً إلي الساعة التاسعة مساءاً ويراعي الآتي :

                    - توزيع الإضاءة بانتظام في جميع أجزاء العنبر .

                    - ارتفاع اللمبات 2.5 متر عن مستوي ظهر الطائر .

                    - تزود اللمبات بعاكس .

                    - لون الضوء الأحمر أو البرتقالي هو المرغوب لما لها من تأثير علي الإنتاج لأنه يزيد من الأشعة الحمراء تكون قوة اللمبة 25وات في فترة النمو و 40 وات في فترة الإنتاج .

                    - المسافة بين كل لمبة وأخري 4م .

                    - يجب تنظيف اللمبات للمحافظة علي شدة الإضاءة .

                    التغذية
                    تمثل التغذية حوالي 60-70% من إجمالي التكلفة وبالتالي تلعب دوراً كبيراً في ربحية القطيع وما يقع فيه المربي من أخطاء عند تربية هذه الأنواع المستنبطة محلياً أن البعض فيهم يقوم بتغذية هذه الأنواع علي أنها هجن تسمين وبالتالي يقدم لهم علائق تسمين غالية في السعر فتزيد العبء الاقتصادي علي المربي والمستهلك والبعض الآخر يربي هذه الأنواع علي أنها دجاج بلدي والحقيقة خلاف ذلك فيقوم بتقديم علائق غير متوازنة في محتواها من العناصر الغذائية اللازمة لهذه الأنواع في الريف أنها دجاج بلدي فيزيد النفقات وينخفض معدل النمو وتزيد خسائر المربي سواء علي نطاق كبير أو المربي مثل المرأة الريفية في الريف ، ولهذا نحاول في هذه الجزئية أن نقدم الاحتياجات الغذائية لهذه الأنواع مع عمل نماذج غذائية متكاملة
                    منقول

                    تعليق


                    • #25
                      الاحتياجات الغذائية للدجاج المستنبط محلياً
                      والسؤال المهم هنا كيف يمكن تكوين علائق من الخامات المتوفرة محلياً لتوفير الاحتياجات الغذائية من المركبات والعناصر السابق ذكرها لكل مرحلة علي حدة .

                      تكوين العلائق

                      يمكن عند تكوين العلائق استخدام نوعين من العلائق إما استخدام علائق نباتية لاحتوي علي مساحيق حيوانية وبشرط تكامل هذه العلائق في محتواها من العناصر الغذائية وأما استخدام علائق مساحيق حيوانية وهناك من يفضل دائما استخدام العلائق النباتية وذلك خوفا من مصدر وطريقة تصنيع المساحيق الحيوانية وكذلك طريقة التخزين وما ينتج عنها من فطريات وسموم قد تؤدي إلي الأضرار بصحة المستهلك .

                      وتقسم العلائق في هذه الأنواع المستنبطة محلياً إلي أربعة مراحل :

                      المرحلة الأولي :

                      عليقة بادئ تحتوي علي نسبة عالية نوعا ما من البروتين حتى تواجه النمو السريع للطائر لتكون بها 19% بروتين و 2800 كيلو كالورى / كجم عليقة وهذه المرحلة في الفترة من عمر يوم حتى 10 أسبوع .

                      المرحلة الثانية :

                      وهي من عمر 11 حتى 20 أسبوع وهي تحتوى علي عليقة نامي تحتوى علي 15% بروتين و 2900 كيلو كالوري طاقة ممثلة وذلك حتي يتحدد نمو الطائر لأن الزيادة في الوزن تؤثر بالسلب علي إنتاج البيض .

                      المرحلة الثاتثة :

                      وهي مرحلة إنتاج البيض الأول من 21 حتي 42 أسبوع وهي تحتوي علي عليقة تحتوي علي 16% بروتين و 2700 كيلو كالوري طاقة ممثلة / كجم عليقة .

                      المرحلة الرابعة :
                      وهي من 43-72 أسبوع وفيها ينخفض إنتاج البيض ولذلك يتم خفض محتويات العليقة لتكون 15% بروتين و 2700 كيلو كالوري طاقة / كجم عليقة .


                      نماذج لعلائق نباتية

                      مقررات العليقة ومعدلات التغذية

                      مع توازن العليقة ومع توفير الاحتياجات الغذائية للدجاج المستنبط محلياً تكون المقررات الغذائية كالآتي :

                      أولاً : متوسط مقررات العليقة اليومية بالجرام للأنواع المستنبطة محلياً :

                      الأسبوع الأول الثاني الثالث الرابع الشهر الثاني الشهر الثاني

                      10 15 20 30 40 40

                      الشهر الرابع الشهر الخامس الشهر السادس الدواجن البالغة

                      60 75 95 120

                      وسواء أتبع نظام التغذية الحرة أو المحددة سيكون إستهلاك العليقة تقريباً واحداً .

                      العلاقة بين التغذية وخواص البيض للسلالات المحلية :

                      - وزن البيض :

                      يتأثر حجم ووزن البيض الناتج من السلالات المحلية بالعوامل الآتية:

                      1- معدل البروتين في العليقة تأثير مباشر علي وزن البيضة ، فنسبة البروتين الخام في العلائق تتراوح بين 16-18% ويلاحظ أن في العلائق المتوازنة أنه كلما زادت نسبة البروتين كلما زاد حجم البيض مع مراعاة أن يتوازن السعر الزائد لثمن البروتين في العليقة مع الزيادة المنتظرة في حجم البيض .

                      2- زيادة حجم البيض يتأثر بنسبة الكالسيوم وفيتامين د 3 في العليقة فحينما يقل نسبة الكالسيوم أو فيتامين د 3 عن المعدل في العليقة يقل حجم البيض .

                      3- حجم البيض يتأثر تبعاً للسلالة حيث أن كبر حجم البيض من العوامل الوراثية التي تختلف من سلالة لأخري .

                      4- الطاقة : يزداد حجم البيض عند استعمال عليقة مرتفعة الطاقة بما يتناسب مع احتياجات الطائر السابق ذكرها .

                      5- المياه : نقص كمية المياه يؤدي لنقص في حجم البيض .

                      6- الخلط : خلط العليقة خلط سيئ يؤدي لنقص حجم البيض .

                      7- نوع العليقة : التأخر كثيراً في التحويل من عليقة البداري إلي عليقة الدجاج البياض أو تقديم عليقة البداري للدجاج البياض أثناء فترة الإنتاج يؤدي لإنتاج بيض صغير الحجم وقشرة ذات كفاءة منخفضة نظراً لعدم اكتمال مواصفات العليقة .

                      8- هناك عوامل خاصة بالبيئة مثل درجة الحرارة والتهوية والضوء والجفاف كلها تؤثر علي حجم وإنتاج البيض .

                      # كفاءة القشرة :

                      تتأثر كفاءة القشرة بالعوامل الوراثية وبالأمراض التي تصيب الدواجن وبالموسم وكذلك توازن العليقة من الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د وبعض العناصر التي تتحكم في تمثيل الكالسيوم بالجسم مع مراعاة أن هناك عوامل تقلل من كفاءة القشرة مثل استخدام مركبات السلفا والتغذية علي بعض الحبوب المعاملة بالمبيدات الحشرية يؤدي لتشوه القشرة واختلال شكل البيضة وكذلك استعمال الزيوت المتزنخة في العليقة يؤدي لظهور القشرة الخشنة مع إختفاء البريق الطبيعي للقشرة .

                      # لون البيض :

                      1- إنخفاض نسبة الريبوفلافين (فيتامين ب2) في العليقة يؤدي إلي أن يصطبغ البياض بدرجة خفيفة جداً بلون مخضر .

                      2- وجود بقع دموية علي البياض ليس له ارتباط بالتغذية ولكن تبعاً للعوامل الوراثية واستعمال فيتامين ك أو الحديد في العليقة بنسبة عالية يقلل من ظهور هذه الحالة واستعمال السلفا أو مركبات السلفا يرفع من نسبة وجود هذه البقع الدموية بالبيض .

                      3- لا ينصح بالتغذية علي كسب بذرة القطن المستخلص لأنه يعطي بيض ذو بياض وردي فاتح أو رمادي اللون .

                      # لون صفار البيض :

                      1- العليقة لها تأثير علي لون صفار البيض بالإضافة للعوامل الوراثية فنجد الطيور من السلالات المحلية التي تربي حرة وتأكل الأعشاب الخضراء أو البرسيم يكون للصفار لون غامق محبب علي عكس الطيور من السلالات المحلية التي تربي في الأقفاص فإن الصفار يكون فاتح ويفضل المستهلك اللون الأصفر الغامق .

                      2- يجب التغذية علي الذرة الصفراء ومسحوق البرسيم وذلك لزيادة الكار وتينات وفيتامين أ لابد من التغذية في العليقة علي الذرة البيضاء .

                      3- يجب عدم التغذية علي كسب القطن بنسبة أعلي من 10% فهو يعطي لون صفار زيتون غامق نظراً لاحتوائه علي مادة الجو سيبول التي تتحد مع الحديد وتعطي اللون الزيتوني للصفار .

                      4- هناك بعض الأدوية مثل مضادات الكوكسيديا عند إعطائها للدجاج المحلي البياض تؤدي لظهور بقع علي الصفار .
                      منقول

                      تعليق


                      • #26
                        الأهمية الاقتصادية لسلالات الدجاج المستنبط المحلية


                        لقد مرت عملية استنباط السلالات المحلية بعدة مراحل حيث قام المتخصصون بتثبيت وتأصيل الدجاج الفيومي والدندراوي في منتصف الأربعينات وقد قاموا بإدخال دم اللجهورن الأبيض إلي دم الفيومي منذ أكثر من أربعين عام لاستنباط سلالة دجاج محلية غير أن هذه السلالة لم يكتب لها الانتشار وتلا ذلك محاولات أساسية .



                        الأولي :

                        استنباط دجاج دقي 4 نتيجة تزاوج الفيومي ودجاج البليموث روك المخطط .



                        الثانية :

                        إنتاج خليط رباعي أطلق عليه دجاج إسكندرية وتدخل في الخليط الرباعي الدماء الآتية :

                        أ – الفيومي ب – اللجهورن الأبيض

                        ج – البليموت روك المخطط د – الرود أيلاند الأحمر



                        الثالثة :

                        استنباط دجاج البلدي الأبيض عن طريق تثبيت اللون غير أن هذا النوع لم يكتب له الانتشار وبقد لعب كلاً من دجاج إسكندرية دوراً ملحوظاً في القرية المصرية وخاصة في الستينات وحتى منتصف السبعينات علاوة علي ذلك أمكن استخدام هاتين السلالتين كمصادر أصول وليست قطعان تأسيسية في حد ذاتها .

                        وتعتبر فترة ما بين منتصف السبعينات حتى أوائل الثمانينات لفترة الحقيقية لاستنباط سلالات الدجاج أمكن استخدامها كأصول لاستنباط هجين الدجاج المتخصص في إنتاج البيض وهجين الدجاج المتخصص في إنتاج اللحم حيث وضع برنامج متكامل لإنتاج الأصول (القطعان التأسيسية) بهدف :

                        1- تمويل القرية بسلالات عالية الإنتاج خلال الفترة الانتقالية وهي الفترة التي تحدث خلالها توازنا بين إنتاج القطاع التجاري والقطاع الريفي من الدجاج والبيض .

                        2- استخدام تلك السلالات كأصول )قطعان تأسيسية) لإنتاج الدجاج الهجين محلياً .



                        # إنتاج الأصول :

                        يطلق لفظ الأصول (القطعان التأسيسية ) علي مجموعة الطيور التي تتفوق في صفة أو أكثر من الصفات المرغوبة مع الاحتفاظ علي الأقل بالحد الأدني لبقية الصفات التي تساهم في رفع إنتاجية القطيع وتختلف أصول إنتاج بيض المائدة عن أصول إنتاج اللحم حيث يدخل في الثانية دم الكورنيش والبليموت روك الأبيض .

                        - أصول إنتاج البيض :
                        عند استنباط سلالة لإنتاج بيض المائدة لابد من التركيز علي بعض الصفات المتعلقة بالإنتاجية نذكر منها :

                        1- عدد البيض السنوي .

                        2- متوسط وزن البيض السنوي .

                        3- كتلة البيض (عدد البيض السنوي x متوسط وزن البيض السنوي ) .

                        4- صفات جودة البيض .

                        أ – سمك القشرة وقوتها.

                        ب – الارتفاع النسبي للبياض (وحدات هوف)

                        ج – معامل الصفار ولون الصفار .

                        د – عدم وجود بقع دموية أو قطع لحمية

                        هـ - معامل شكل البيضة .



                        5- الاستفادة الغذائية

                        أ – عدد كيلو جرامات العليقة لإنتاج كيلو جرام البيض الكامل .

                        ب – دليل الكفاءة الغذائية



                        6- حيوية الطيور

                        أ – أثناء فترة الحضانة (من يوم حتى 8 أسابيع ) .

                        ب – أثناء فترة الرعاية (من 8 أسابيع حتى النضج الجنسي ) .

                        ج – أثناء فترة الإنتاج (من 5% إنتاج بيض حتى عمر 78 أسبوع ) .



                        7- الخصوبة والتفريخ

                        ويلاحظ تجاهل صفة الرقاد لعدم أهميتها في القطعان الحالية كما لم يركز علي صفة المثابرة لتجديد قطيع البيض سنوياً وعمر النضج الجنسي الذي يمكن الحكم فيه عن طريق برامج الإضاءة والتغذية .



                        · تعزي السيادة النسبية للقطاع التجاري في إنتاج اللحم بمقارنتها بإنتاج بيض المائدة إلي عدة أسباب منها :

                        1- ضيق الهوة بين إنتاجية السلالات العالمية والسلالات المحلية في إنتاج بيض المائدة واتساعها في إنتاج اللحم لصالح السلالات العالمية .

                        2- بينما تتساوى السلالات العالمية والسلالات المحلية في دورة إنتاج البيض فإن إنتاج اللحم في السلالات العالمية أسرع منها في السلالات المحلية ( 6.25 دورة للعالمية مقابل 4.3 دورة للمحلية )

                        دور القطاع الريفي في مجال إنتاج بيض المائدة من السلالات المحلية


                        الظروف الخاصة بإنتاج بيض المائدة بواسطة السلالات المحلية تعتبر أفضل بكثير من الظروف الخاصة بإنتاج لحم الدجاج من تلك السلالات مما يعطي القطاع التجاري حق السيادة في مجال بداري التسمين كما يعطي للقطاع الريفي دور الريادة في مجال إنتاج بيض المائدة ويعزي تراجع مساهمة القطاع التجاري سواء بالنسبة لإنتاج بيض المائدة أو إنتاج لحم الدجاج في السنوات العشر الماضية إلي عدة أسباب منها :

                        1- تركزت دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات خلال هذه الفترة علي تكلفة الإنتاج مع إهمال جانب التسويق والقدرة الشرائية للمستهلك المصري .

                        2- اعتمدت توقعات التسويق علي التباين الكبير في نصيب الفرد من البيض ولحم الدجاج في مصر ومقارنته بالدول المتقدمة مما جعل الكثيرين يعتقدون أن السوق المصرية تعتبر سوقاً خصبة لاستيعاب المزيد من منتجات الدواجن من بيض ولحم .

                        3- إهمال التدرج في عملية التحول من الاعتماد الكلي علي القطاع الريفي إلي القطاع التجاري وصولاً لنقطة التوازن بين القطاع التجاري والقطاع الريفي والذي لا يمكن الاستغناء عن أي منهما للمساهمة في الإنتاج القومي من بيض المائدة ولحم الدجاج .

                        4- الارتفاع النسبي لأسعار العملات الحرة وخاصة الدولار بالنسبة للجنية المصري مما أدي لارتفاع تكلفة الإنتاج لاعتماد معظم مستلزمات الإنتاج علي الاستيراد .

                        5- إهمال التطور الكبير في صناعة الدواجن في الدول المجاورة مما أغلق باب التصدير أمام الفائض من منتجات السوق المصرية للدواجن .



                        محاور صناعة الدواجن في مصر
                        يجب أن ينظر إلي صناعة الدواجن في مصر من عدة محاور لتضييق الهوة بين متوسط نصيب المواطن المصري وغيره في الدول المتقدمة من بيض المائدة ولحم الدجاج وأهم تلك المحاور هو:

                        1- تعتبر صناعة الدواجن في مصر ذات طابع خاص و ليس بالضرورة أن تنجح السبل التي طبقت في بعض البلدان وأتت ثمارها بنفس القدرة في مصر حيث أن القطاع التجاري والقطاع الريفي سيظلان الدعامتين الأساسيتين للإنتاج القومي لبيض المائدة ولحم الدجاج في مصر .

                        2- لابد من دراسة ومتابعة مدي مساهمة كلاً من القطاعين الريفي والتجاري في الإنتاج القومي لبيض المائدة ولحم الدجاج للوقوف علي نقطة التوازن بين مساهمة هذين القطاعين في الإنتاج .

                        3- العمل علي خفض تكلفة الإنتاج ويسلك في ذلك عدة طرق منها :

                        أ – خفض تكلفة إنتاج الأعلاف وذلك بتوفير بدال لبعض مكونات الأعلاف غالية الثمن .

                        ب – استنباط هجن دجاج محلية تماثل الهجن العالمية في إنتاج البيض واللحم مما يوفر الكثير من العملات الصعبة والتي تمثل عبئاً علي الدولة في حالة الاستغناء عن استيراد هجن الدواجن العالمية .

                        ج – الاكتفاء ذاتياً من الأمصال والأدوية والمطهرات الخاصة بالدواجن .
                        منقول

                        تعليق


                        • #27
                          الوقاية والعناية الصحية


                          تنظيف الموقع :

                          يتم نقل جميع الأدوات خارج العنبر وغسلهما جيداً .

                          - مكافحة الحشرات :
                          يرش العنبر والمعدات والسبلة بمبيد حشري قبل إزالة السبلة حتى يتم القضاء علي الحشرات الموجودة.

                          - إزالة السبلة :
                          يتم إنزال كل السبلة الموجودة بالعنبر بعد إيقاف المراوح وينظف العنبر كاملاً بالفرشاة لنزع جميع المخلفات من عناكب وريش وخلافه وتنقل إلي مكان بعيد عن المزرعة .

                          - الغسيل :

                          يقطع التيار الكهربائي عن المزرعة ويتم الرش علي طريق ماكينة الضغط العالي بمحلول مائي مع منظف صناعي ويراعي غسل فتحات وعلي المراوح - أعالي الكمرات – حلق الشبابيك والأبواب – مواسير المياه


                          - مكافحة الطيور والقوارض :

                          يجب الكشف علي جميع الشقوق والأبواب والشبابيك وسلك الفتحات والتأكد من سلامتها وذلك لمنع دخول الفئران والعصافير .


                          توصيات وقائية عامة :

                          1- أن يكون جميع الطيور من عمر واحد لنفس الموقع .

                          2- يخضع الزائر للتطهير وتغيير الملابس .

                          3- التأكد من خلو العنبر من الفئران والعصافير.

                          4- التخلص من الطيور النافقة وحرقها حرقاً كاملاً بأسرع وقت .
                          منقول

                          تعليق


                          • #28
                            التفريخ الطبيعي والصناعي في الدجاج

                            --------------------------------------------------------------------------------

                            تختلف الطيور عن الثدييات حيث نجد أن الطيور في أغلب مراحل النمو الجنيني لديها تتم خارج جسم الأم, تنعدم الصلة العضوية مابين البيضة المخصبة والأم أثناء عمليات النمو الجنيني ولذلك فالجنين يعتمد في غذائة على مكونات البيضة فقط.
                            والتفريخ ماهو إلا عبارة عن عملية الغرض منها توفير الظروف الملائمة للجنين ليستكمل نموة وينجح في عملية الفقس. لذلك يجب توفير الظروف الملائمة للجنين لكي يستكمل نموة وينجح في تحويل الزيوت إلى كتكوت سليم

                            مدة التفريخ:

                            هي الفترة مابين وضع البيضة المخصبة في المفرخة أو تحت الأم إلى حين خروج الصوص منها وهي :
                            21يوم في الدجاج
                            28يوم في الرومي والبط
                            29 يوم في الإوز
                            18 يوم في الحمام والسمان

                            *والتفريخ إما يكون طبيعيا أو صناعيا :


                            أ-التفريخ الطبيعي Natural Incubation :

                            وفيه تقوم إناث وذكور الطيور باحتضان البيض وهي غريزة طبيعية , وتوفير الحرارة والرطوبة والتقليب بين الحين والآخر.

                            مميزاتة :
                            1-الوسيلة الوحيدة المتبقية عند مربي الأعداد القليلة في المناطق النائية والقرى .
                            2-يستعمل في تفريخ البط والإوز, حيث أن التفريخ الصناعي لهما مازال محدودا.


                            -عيوبة :
                            1-انقطاع الدجاجة الحاضنة عن وضع البيض.
                            2-عدم إمكان الحصول على عدد كبير من الصيصان.
                            3-انتقال الطفيليات والأمراض من الأم إلى صفار البيض.
                            4-كثيرا ما تنفق الأم أثناء أو بعد عملية الفقس نتيجة للمجهود الشاق الذي تقوم بة خلال فترة تحضين ورعاية البيض.
                            5-تهجر الأم البيض دون إتمام عملية الفقس فتفسدة.
                            6-عدم توفر الأمهات الحاضنة للبيض للقيام بهذة العملية في كل الأوقات.

                            -وتتميز الدجاج الذي يقوم بالرقاد على البيض بالعلامات التالية :

                            أ-يكون الريش مفكك خاصة في منقطة الصدر.
                            ب-انقطاع الدجاجة عن وضع البيض.
                            ج-يتغير صوت الدجاجة ويصبح صوتها مميزا.
                            د-يتغير لون العرف والدلايات إلى اللون الأصفر الباهت.


                            ب-التفريخ الصناعي : Artificial ncubation

                            هو استغلال المكينة الصناعية في تفريخ البيض, بحيث تتوفر الظروف الملائمة للتفريخ وهي الرطوبة والحرارة والتقليب والإضاءة .

                            -مميزاتة :
                            1-الإنتاج المكثف والواسع.
                            2-سرعة الإنتاج وكثرته.

                            -عيوبة :
                            1-تكلفته الباهضه.
                            2-انقطاع التيار الكهربائي

                            * توجد أنواع مختلفة من ماكينات التفريخ وتختلف هذة الأنواع عن بعضها لعدة عوامل من أهمها :

                            1-حجم المفرخة : فهي إما صغيرة تسع إلى 30 بيضة : 100 بيضة أو كبيرة تسع لأكثر من 1000 بيضة وأفضلها ما يسع إلى 20 ألف بيضة.


                            2-مصدر الحرارة بالمفرخة : إما يكون سخانات كهربائه أو أنابيب ماء ساخن أو هواء ساخن

                            3-إدارة المفرخة : إما أن تكون يدوية أو نصف أوتماتيكية semiautomatic أو آلية Fullautomatic

                            4-نظام التهوية بالمفرخة : تنقسم المفرخات على حسب طريقة التهوية ودوران الهواء وتوزيعة في أنحائها إلى قسمين:

                            أ-مفرخات ذات هواء ساكن :
                            تستعمل لتفريخ عدد محدود من البيض ولا تحتوي على مراوح ودوران الهواء وتوزيعه في أنحاء المفرخة يعتمد على كثافتة. حيث يلاحظ أن الهواء الساخن سوف يتمدد وتقل كثافتة ويرتفع الى الجزء العلوي للمفرخة ليخرج من الفتحات العلوية. فالهواء البارد سيتجمع في الجزء السفلي من المفرخة ولذلك يلاحظ عدم انتظام درجة الحرارة في هذا الجزء من المفرخة.


                            ب-مفرخات ذات هواء مندفع: توجد مراوح خاصة تعمل على دوران وتوزيع الهواء في أنحاء المفرخة وتكون درجة الحرارة منظمة في جميع أنحاء المفرخة كما في المفرخات الحديثة.

                            -وعموما تحتوي أنواع المفرخات المختلفة على قسمين رئيسين هما :

                            أ- الحاضنة :setter وهو القسم الذي يوضع فيه البيض منذ اليوم الأول من فترة التفريح إلى اليوم الثامني عشر ( في حالة الدجاج ) ويوضع البيض في أطباق خاصة تسهل من عملية التقليب

                            ب-المفقس hathcer :وهو القسم الذي ينتقل إليه البيض في اليوم الثامن عشر حتى ميعاد الفقس في اليوم الحادي والعشري , وأطباق هذا القسم واسعة حتى تكون مريحة للكتاكيت ولا يقلب البيض في هذا القسم.


                            -وبالتالي فإن المفرخة تعمل على تهيئة الظروف البيئية المناسبة لعمل الفقس ومنها :

                            1-التقليب : أن تقليب البيض من العوامل التي تهيئ النمو الصحيح على السطح العلوي لصفار البيض الذي يتميز بانخفاض كثافتة لارتفاع نسبة الدهن فية , ولهذا السبب يميل الصفار إلى أن يطفو لأعلى فإذا لم يقلب البيض فأن الصفار يرتفع لأعلى ويلتصق الجنين بالقشرة ويموت . ويقلب البيض بزاوية 90 بحيث يكون التقليب بزاوية 45 للأمام و45 للخلف وبهذا يجد الجنين متسعا للنمو الطبيعي ويتم تقليب البيض 6-7 مرات يوميا أثناء الفترة التي يقضيها في الحاضنة (وهي 18 يوم ) أما في الأيام الثلاثة الأخيرة وأثناء وجود البيض في المفقس فإن الجنين يصبح كاملا ويملأ معظم الحجم الداخلي ولذلك يجب إيقاف عملية التقليب حتى لايتعرض الجنين لصدمات واهتزازات خارجية قد لا تتفق مع الوضع الملائم للجنين عند الفقس وتزود الماكينات الحديثة بنظام أوتوماتيكي للتقليب.


                            2-التهوية : يحتاج الجنين إلى الأوكسجين طول مراحل نموة لأجل القيام بعمليات التمثيل وكذلك يحتاج الى CO2 في الأيام الأولى من فترة التفريخ لإستعمالة في التفاعل مع كربونات الكالسيوم الموجودة في القشرة لأجل سحب الكالسيوم الذي يحتاجة الجنين لبناء الهيكل العظمي وفي الأيام الأخيرة من فترة التفريخ تزداد أهمية التهوية لأن الجنين قد تكامل نموة وبدأ يتنفس عن طريق الرئتين , ولذلك يقوم بسحب O2 وطردco2 وتقوم المراوح داخل المفرخات بتجديد وتوزيع الهواء , وتزود المفرخات بفتحات تهوية للتخلص من الهواء الفاسد والحرارة الزائدة وأفضل معدلات التهوية هي :
                            أ-في الحاضنة كل 100 بيضة تحتاج الى 20م متجدد / ساعة
                            ب-في المفقس كل 100 بيضة تحتاج 30م هواء متجدد/ ساعة


                            3-التبريد : يتم تزويد المفرخات الحديثة بجهاز للتبريد ويتألف من شبكة من الأنابيب على الجدران الداخلية للحاضنة والمفقس ويجرى في هذة الأنابيب ماء بارد يساعد على سحب الحرارة الزائدة في جو المفرخة , وتظهر أهمية التبريد مع تقدم عمر الأجنة حيث بعد اليوم الرابع عشر يتكامل نمو الأجهزة للأجنة وتقوم بإشعاع كمية من الحرارة الناتجة من عمليات التمثيل الغذائي في جسم الجنين والتي تضيف مصدرا جيدا من مصادر الحرارة للمفرخة ولذلك ظهرت أهمية أجهزة التبريد للتخلص من هذة الحرارة الزائدة.

                            4-الضوء : تحدث بعض الباحثين أن للضوء تأثيرا على نسبة الفقس , فقط لوحظ أن تجهيز الحاضنة بضوء صادر من مصباح فلورست بقوة 40 وات على إرتفاع 23 سم فوق البيض فإن هذة المعادلة قد أدت الى إرتفاع نسبة الفقس بصورة معنوية .

                            الدجاج
                            مدة التفريخ 21 يوم
                            مدة البقاء في الحاضنة 18 يوم
                            مدة البقاء في المفقس 3 أيام
                            درجة حرارة المفرخ 37,5-38
                            الرطوبة النسبية 60%
                            أقل عدد مرات تقليب 6
                            درجة حرارة المفقس 37-37,4
                            الرطوبة النسبية 80%

                            تعليق


                            • #29
                              -الشروط الواجب مراعاتها في بيض التفريخ:

                              1- أن يكون من سلالة منتخبة وذو نسبة فقس عالية .
                              2-أن تكون الأمهات خالية من مرض الإسهال الأبيض
                              3-أن يكون البيض من قطيع معتنى جيدا بتغذيتة.
                              4-أن يكون البيض صالح للتفريخ
                              5-جمع البيض أكثر من مرة أثناء اليوم (خاصة في فصل الصيف).
                              6-لا يزيد تخزين بيض التفريخ عن أسبوع
                              7-يمكن حفظ بيض التفريخ على 4 م ونسبة رطوبة 0 % مع وجود غاز يمنع نمو الطفيليات
                              8-استبعاد البيض المشروخ وذو القشرة الرقيقة
                              9-أخيرا عند وضع البيض في المفرخة يستخرج قليلا حتى يكتسب درجة حرارة وسطية
                              (درجة حرارة الغرفة )

                              أ‌-وزن البيضة : اهناك علاقة موجبة بين وزن البيضة ووزن الكتكوت عند الفقس إلا أن كلما زاد وزن البيضة تقل نسبة الفقس لأن :

                              1-البيض كبير الحجم في العادة يكون من أمهات منخفضة الإنتاج وبالتالي ملقح بحيوانات منوية مخزنة .
                              2-إختلال النسبة بين الصفار والبياض عن 2 بياض : 1 صفار , وتظل نسبة الصفار ثابتة تقريبا وتزيد نسبة البياض كثيرا, ويؤدي ذلك إلى عدم وصول الحرارة إلى الجنين
                              3-القشرة في البيض كبيرة الحجم تكون أكثر سمكا وصلابة مما يصعب على الكتاكيت كسرها أثناء الفقس
                              4-قد يكون كبر الحجم ناتج لإحتواء البيض على صفارين, ومثل هذا البيض لايفقس
                              5-يحتاج البيض كبير الحجم إلى فترة تفريخ أطول من البيض متوسط الحجم.

                              -أما البيض صغير الحجم فالكتاكيت الناتجة منة تكون صغيرة الحجم ومكونات البيضة أقل من إحتياجات الجنين وبالتالي فالبيض الكبير الحجم يستبعد ولا يفرخ , وينتخب البيض متوسط الحجم ب-نظافة القشرة وسمكها Cleanness&Thicknessof *****
                              تتأثر نسبة الفقس بمدى نظافة قشرة البيضة وسمكها وتجانس تكوينها وسلامتها من الخدوش , فوجود الأوساخ على قشرة البيضة يؤدي إلى تعرضها لمهاجمة البكتريا , لأن نسبة الرطوبة والحرارة في المفرخ مناسبة جدا لنمو هذة الأحياء , والقشرة السميكه قد تكون صعبة على الجنين عند محاولة كسرها, والقشرة الضعيفة لاتمد الجنين بإحتياجاتة من الكالسيوم , كما أنها قد تنكسر بسهولة وبالتالي يجب أن يكون البيض نظيفا وذو قشرة متوسطة السمك.


                              ج-شكل البيضة egg shape

                              يفضل البيض البيضاوي وتستبعد الأشكال غير العادية كالبيضة الكروية والمستطيلة أو المدببة أو غيرها , حيث أن الجنين يتجة برأسة للطرف العريض للبيضة بعد اليوم الثامن عشر ويضع رأسة أسفل الجناح الأيمن بحيث يبرز المنقار متجها نحو الغرفة الهوائية بينما الأرجل منثنية أسفل الجسم في إتجاة القمة الضيقة, بحيث تظغط مفاصل الأرجل على القشرة عند هذة القمة , وهذا الوضع يساعد في الظغط على القشرة وثقبها ثم شطرها بشكل متعرج (لايساعد على هذا الوضع إلا الشكل البيضاوي).


                              د-لون البيضة egg colour

                              لاعلاقة غالبا بين لون البيضة والقدرة على الفقس , إلا أن الحالات التي تكون فيها تركيز اللون غير طبيعي يفضل إستبعادها .


                              هـ-المواصفات الداخلية للبيض:

                              يتعلق هذا بنوعية البيضة الداخلية egg quality ويمكن الكشف عنها بواسطة الفحص الضوئي , فيلاحظ الغرفة الهوائية ومواصفات البياض , ومظهر الصفار وخلو البيض من الأجسام الغريبة , فبالنسبة للغرفة الهوائية يلزم أن تكون ثابتة عند الطرف العريض للبيض ويكون حجمها صغيرا ولا يتجاوز عمقها 3,-5, سم والغرفة الهوائية المتحركة تؤدي الى سعوبة التنفس, والبياض السليم يكون متماسكا نوعا ما , لاسائلا , ومظهر البياض السميك يكون غليظ وواضح والصفار متمركز لايندفع كثير إلى جوانب البيضة
                              -إن وجود بقع دموية أو كتل لحمية داخل البيض يدل على وجود مواد غريبة وينصح بإستبعادة



                              -تجهيز ماكينات التفريخ :

                              يتم تنظيف المفرخ والأدراج بالماء الساخن ومحلول NAOH 4% وقبل التفريخ بنحو أسبوع يشغل المفرخ وتنظم جميع أجهزتة وتظبط الحرارة والرطوبة ويشغل مصدر الحرارة أو الكهرباء أو الموقد الإحتياطي ونطمئن على سلامتة وتعللق ترمومترات الحرارة والرطوبة ونطمئن على سلامتها وعملها.


                              -تطهير المفرخات :

                              تطهر ببخار الفورمالين الناشئ من إضافة 13 سم فورمالين40% مضاف إلية 6.5 جم برمنجانات بوتاسيوم لكل 1 م من حجم المفرخة لمدة 20 دقيقة, وقد يضاف ماء دافئ للفورمالين والبرمنجانات للإسراع من التفاعل وتكون إضافة الماء بنفس نسبة الفورمالين , بحيث يذاب والبرمنجانات في الماء أولا ثم يضاف الفورمالين فيتصاعد غاز الفورمالدهيد الذي يقتل الميكروبات, وعند عمل العكس أي اضافة البرمنجانات على الفورمالين فسوف يتصاعد غاز البارافورمالدهيد وهو عديم التأثير , وبعد الإضافة يتم قفل باب المفرخة بسرعة ونجرى عملية التطهير في :

                              أ-بداية موسم التفريخ
                              ب-بين دفعات التفريخ في نظام ثابت
                              ج-في حالة الخوف من إنتشار الأمراض المعدية مثل مرض الإسهال الأبيض


                              -مراقة المفرخ أثناء التفريخ :

                              1-تراقب درجة الحرارة وتدون في سجل خاص لذلك . وبذلك يجب ألا تتعدى درجة الحرارة ودرجة الحرارة المثلى للتفريخ والحذر من إنقطاع تيار الكهرباء.
                              2-مراقبة صواني الرطوبة وكذلك نسبة الرطوبة.
                              3-تقليب البيض عدد المرات المسموح بها حسب تصميم المفرخ
                              4-التأكد من عدم زيادة نسبة CO2 عن 5,%


                              -فحص البيض أثناء التفريخ :

                              الفحص الضوئي للبيض :

                              - يفحص البيض مرتين وهما :

                              1- في اليوم السابع من التفريخ وذلك للتخلص من البيض الغير مخصب , والبيضة الصالحة يكون الجنين بشكل العنكبوت ولونة أحمر, والبيضة الغير صالحة تكون غير ذلك أو الجنين الميت يكون لينة أسود أو بني غامق وملتصق بالقشرة .
                              2-في اليوم الثامن عشر وذلك لإزالة البيض ذو الأجنة الميتة قبل وضعة في الجزء الخاص بالفقس.






                              -عمليات التفقيس :

                              في اليوم الثامن عشر توضع صواني البيض في المفقس , ويتم الفقس بالنسبة للدجاج في اليوم الواحد والعرين , وهناك بعض المعادلات تجرى على الكتاكيت الفاقسة وأهمها :

                              1-تجفيف الكتاكيت :

                              حيث يجب أن تظل الكتاكيت الفاقسة في درج الفقس نجو 12 ساعة حتى تجف تماما وقبل نقلها إلى الحاضنات

                              2-فرز الكتاكيت:

                              يربي الكتكوت السليم فقط وتستبعد الكتاكيت التالية :

                              أ-المشوهه -ب-الضعيفة وصغيرة الحجم ج-المخالفة للوزن والنوع
                              د-التي يظهر عليها إلتهاب السرة أو إنسداد فتحة المجمع هـ-تؤخذ عينة من الدفعة وترسل إلى إحدى المعامل البيطرية لإثبات خلوها من السالمونيلا والكتاكيت المشوهة كأن تكون عرجاء أو أرجلها ملتوية الأصابع أو ملتوية الرقبة ,,,,, الخ ,, تستبعد نهائيا
                              __________________
                              منقول

                              تعليق


                              • #30
                                *تربـــيـــة الدجــــاج لانتـــاج الــبـيـض*




                                يلجأ إليها بعض المربيين للتهرب من مخاطر فترة النمو الأولي التي تحتاج إلي العديد من البرامج والعمليات والتحصينات التي تجعلها من أهم الفترات في حياة دجاج البيض.
                                ويتم الشراء في هذا السن وتبقي الطيور في المزرعة تحت الرعاية حتي تصل إلي مرحلة إنتاج البيض ومن ثم تعويدها علي المكان ولايتأخر الشراء حتي تبدأ الطيور في وضع البيض لصعوبة أقلمتها في هذه المرحلة.


                                حضانة الكتاكيت:



                                جب أن يكون المبني جاهزاً لاستقبال الكتاكيت قبل وصولها بفترة كافية وذلك بوضع فرشة الأرضية وتوزيع المساقي والمعالف في أماكنها.
                                تضبط درجات حرارة التحضين وذلك قبل 24 - 48ساعة من وصول الكتاكيت.
                                تزود المساقي بالماء قبل 8 - 10 ساعات من وصول الكتاكيت لتكتسب درجة حرارة مناسبة وتكون كمية المياه كافية لمدة 24 ساعة علي الأقل لاستهلاك الكتاكيت.
                                يمكن استعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال الثلاثة أيام الأولي من حياة الكتاكيت أو قد تستعمل المعالف الخاصة بالكتاكيت مباشرة, وتزود المعالف بالعليقة قبل 2 - 4 ساعات من وصول الكتاكيت, ويجب ألا يزيد ارتفاع العليقة بالمعالف عن حوالي 1.5 - 2سم خلال هذه الفترة (3 - 4 أيام الأولي).
                                يراعي كفاية التهوية في المبني ويحظر وجود تيار هواء.
                                يتم ضبط درجة حرارة الحضانة قبل وضع الكتاكيت علي درجة 35ْم.

                                اختيار الكتاكيت:



                                يخصص مساحة متر مربع لكل 10 - 15 كتكوت حتي عمر ثمانية أسابيع وفي بداية عمر الكتاكيت يجب أن يتم عمل حواجر أسفل مصادر الحرارة لتجميع الكتاكيت لضمان حصولها علي الدفيء المناسب ويعرف مدي مناسبة درجة الحرارة للكتاكيت من مظهر تجمعها أسفل مصدر الحرارة, وتعمل حواجز تجميع الكتاكيت من شرائط كرتون علي شكل دائري لتجنب وجود أركان تتجمع فيها الكتاكيت وتتزاحم بدرجة قد تضرها وهذه الحواجز إلي جانب فائدتها في تجميع الكتاكيت فإنها تمنع عنها التعرض لتيارات الهواء, وتكون الحواجز بارتفاع حوالي 20سم.
                                عند استعمال الدفايات الكهربية علي شكل شمسية يتم تخصيص دفاية لكل 800- 1000 كتكوت وهناك دفايات صغيرة تكفي 400 - 500 كتكوت وتزود الدفايات بمنظم لدرجة الحرارة لوقف التشغيل ذاتياعند ارتفاع درجة الحرارة إلي الدرجة المطلوبة وإعادة التشغيل عند انخفاضها عن هذه الدرجة.
                                توضع حواجز تجميع الكتاكيت علي بعد حوالي 75 - 90سم خارج حدود الدفاية الشمسية وتبعد حوالي 20سم بعد 2 - 3أيام قد تزال نهائياً عندما يكون الجو دافئاً.
                                يبدأ التحضين بدرجة حرارة 35ْم تنقص بمعدل ثلاث درجات كل أسبوع حتي تصل إلي 21 درجة في الأسبوع السادس ثم 18درجة خلال الأسبوع الاسابع وتقاس الحرارة عادة علي ارتفاع 7 - 8سم فوق الفرشة والمربي الناجح هو الذي يلاحظ الكتاكيت أثناء فترة الحضانة ويوفر لها الحرارة المناسبة حتي تبدو نشطة وموزعة بانتظام تحت الدفاية.



                                ثانيا: المعالف


                                عند الإنتخاب لبداري إنتاج البيض يجب مراعاة مايلي:
                                أ - أن تكون ممثلة جيدة لدجاج البيض حيث أن دجاج إنتاج البيض يتميز بالآتي:
                                الجسم تكوينه كالمثلث أما الأفراد التي يميل شكل الجسم لها إلي الاستدارة أو يكون شكله بيضاوي فإنها تميل إلي تكوين اللحم واكتناز الدهن.
                                أرجلها خالية من الريش وترييش الجسم كامل.
                                لاتميل إلي الرقاد.
                                شحمة الأذن والدلايات لونها أبيض أو أبيض مصفر ليست ذات لون أحمر.
                                ب - أن تكون في صحة جيدة ومظهر ذلك:
                                الريش لامع.
                                العينان براقتان ونشيطتان وانسان العين سليم.
                                خالية من التشوهات الجسمية كتقوس المنقار أو الظهر.
                                خالية من الإصابات والتشوهات الظاهرية.
                                تستبعد الأفراد التي حجمها أصغر من متوسط القطيع والضعيفة والغير نشطة.


                                إسكان الدجاج البياض:



                                هناك نظامان أساسيان لإسكان دجاج البيض هما:



                                أولاً: نظام تربية الدجاج علي الأرض:



                                ويضم هذا النظام أنواع عديدة من المساكن أشهرها:
                                نظام الأحواش.
                                نظام العنابر المفتوحة.
                                نظام العنابر المقفلة.



                                نظام الأحواش:






                                يستعمل هذا النظام في المزارع المتخصصة في تربية وتحسين الدواجن والأبحاث لسهولة عملية التسجيل والتربية حيث يمكن تربية أفراد محدودة تمثل عائلة محددة الأفراد ومحددة النسب وتتكون من بيوت صغيرة في صفوف وقد يلحق بها أحواش خارجية لرياضة الطيور وفي هذه الحالة يعمل تظليل في الأحواش عن طريق بعض الأشجار المثمرة كالموالح أو التوت أو النخيل وغيرها من أشجار الفاكهة حسب سعة الحوش.



                                نظام العنابر المفتوحة:



                                المساحة اللازمة في حالة التربية الأرضية في كل من العنابر المفتوحة والمقفولة


                                مع ملاحظة توفير عدد كاف من أعشاش وضع البيض حيث يخصص عش واحد لكل 3 - 5 دجاجات حسب كثافة الإنتاج.



                                النقل:



                                يتم نقل الطيور صباحاً لإعتدال الجو في ذلك الوقت ولسهولة تعرف الطيور علي المكان وذلك قبل الموعد المتوقع للنضج الجنسي وبداية وضع البيض بمدة أسبوعين إلي أربعة أسابيع (عند عمر 18 - 20 أسبوع) حسب السلالة علي أن يتم نقل الديوك قبل الإناثبيومين.



                                التهوية:


                                تمثل التهوية أهمية كبيرة جداً خاصة في نظام الفرشة العميقة وتحتاج العنابر إلي تهوية جيدة بدون تيارات ومعدل التهوية الأمثل هو تغيير الهواء بمعدل 4 متر مكعب لكل 1كجم من وزن الطيور في الساعة صيفاً, 1.5 - 2 متر مكعب لكل 1كجم من وزن الطيور شتاءاً.
                                وتزيد أهمية التهوية عند التربية في الأقفاص وتحتاج إلي المساعدة بمراوح الشفاط صيفاً مع مراعاة درجة الحرارة شتاءاً.
                                ويجب ألا تريد نسبة الرطوبة داخل العنبر عن %70 وفي حالة زيادتها عن ذلك فإن الطيور يظهر عليها متاعب في التنفس ومن مظاهرها الأولية اللهاث.


                                الفرشة:


                                يراعي عدم استعمال الفرشة القديمة لقطيع جديد خوفاً من الأمراض, مع تغيير فرشة أعشاش وضع البيض أسبوعياً.
                                ويكون سمك طبقة الفرشة 15سم صيفاً وحوالي 20سم شتاءاً علي ألا تزيد نسبة الرطوبة بها عن %35.


                                التغذية:


                                تتم التغذية علي عليقة بياض تحتوي علي 16 - %17 بروتين أو علي عليقة بها 20 - %22 بروتين + 40جم حبوب في المساء (لكل طائر) مع مراعاة جودة العليقة وشرائها من مصادر موثوق بها.


                                ماء الشرب:


                                تغسل المساقي يومياً بالماء وتطهر أسبوعياً ولاتستعمل المطهرات في حالة استعمال أدوية في ماء الشرب حتي لاتتعارض مع الأدوية.
                                وتختلف كمية استهلاك الماء تبعاً لدرجة إنتاج البيض ودرجة حرارة الجو وعادة يستهلك الطائر كمية من المياه تساوي ضعف كمية العليقة تحت درجة حرارة الجو العادية.

                                الإضاءة:


                                بالإضاءة تتأثر عملية التبويض وإنتاج البيض بالإضافة لما لها من تأثير علي إفراز الهرمونات, وتعتبر فترة إضاءة من 14 - 16 ساعة يومياً مناسبة لأعلي إنتاج من البيض ويمكن أن تكون هذه الفترة مستمرة أو متقطعة بلا اختلاف في التأثير.
                                ويفضل عند الحاجة لاستخدام الضوء الصناعي لزيادة مدة الضوء أن تكون تجزئة الإضاءة إلي قبل الشروق وما بعد الغروب أي من حوالي الساعة الرابعة صباحاً وتستكمل إلي التاسعة مساءأً تقريباً ولاتزيد عن ذلك حتي لايسبب زيادة التعرض للضوء إجهاد لوظائف المبيض, وتكفي لمبة 40 وات لكل 16م2 من مساحة السكن.
                                وتوضع لمبات الإضاءة علي ارتفاع 2 - 2.5م من مستوي ظهر الطائر ويمكن استخدام لمبات الأشعة فوق البنفسجية كمصدر للإضاءة حيث ثبت أن استعمالها يزيد من إنتاج البيض بمقدار حوالي%19 عن المصابيح العادية.
                                هذا إلي جانب إجراء الاحتياطات الوقائية الضرورية للمحافظة علي حيوية وسلامة الطيور وعدم تعرضها للأمراض, مع استبعاد وعزل الأفراد المريضة والضعيفة دورياً, وكذلك مراعاة النظافة وتطهير الأدوات دورياً تجنباًللآفات والطفيليات.
                                كما يجب توفير أعشاش وضع البيض.
                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X