إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

احدث الابحاث الطبية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بكتريا مسببة للإسهال قد تحمي الجسم من السرطان



    توصل علماء إلى أن أحد أنواع البكتيريا التي تسبب إسهالا حادا يمكن الاستفادة منه لحماية الجسم من سرطان الأمعاء.

    ويعتقد هؤلاء العلماء أنه يمكن الاستفادة من بكتريا "إي كولاي" للحماية من سرطان القولون والمستقيم الذي يعد أحد أهم أسباب الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان في الدول الصناعية المتطورة التي تنخفض فيها نسبة الإصابة بالـ "إي كولاي" مقارنة بدول العالم النامية.

    وبناء على ذلك قرر الباحثون معرفة ما إذا كان هذا النوع من البكتريا يساعد في صورة ما على الحماية من تطور السرطان.

    وركز العلماء على تأثير سم بعينه تنتجه هذه البكتريا على الخلايا السرطانية في القولون.

    ووجدوا أنه بإضافة هذا السم إلى الخلايا السرطانية المزروعة في المختبر يتباطأ معدل انقسامها تباطأ كبيرا.

    وتمتاز خلايا السرطان بسرعة انقسامها ولا يتوقف هذا الانقسام كما هو الحال في الخلايا الطبيعية عندما تنتهي فترة حياتها.

    وأظهرت الاختبارات إن مفعول سم البكتيريا يشبه مفعول مادتين كيماويتين هما "غوانيلين" و"يوروغوانيلين" التي تتحكم بانقسام خلايا القولون والمستقيم.

    وبينت أن الخلايا التي تتعرض للسم لها دورة حياة أطول وبالتالي تنقسم بمعدل أبطأ مقارنة بالخلايا التي لم تتعرض للسم.

    ويقول الباحثون وهم من جامعة توماس جفرسون ومايو كلينك في الولايات المتحدة إنهم يأملون بأن تمكنهم النتائج التي توصلوا إليها من تطوير علاج لسرطان القولون والمستقيم باستثمار فكرة إبطاء انقسام الخلايا.

    وظيفة مهمة

    ويقول البروفسور عماد العمر، الخبير في سرطان القولون في جامعة أبردين البريطانية، إن البكتريا في القولون تؤدي العديد من الوظائف المهمة.

    ويضيف أن هناك أدلة على أن البكتريا تتحكم في العديد من الوظائف الفسيولوجية ذات الأهمية في ما يتعلق بالصحة والمرض.

    وقال إن فكرة السم الذي تنتجه البكتريا يؤدي إلى تثبيط نمو سرطان القولون فكرة مثيرة وتنطوي على أهمية في ما يتعلق باحتمال الكشف عن آلية جديدة للمرض وبالتالي احتمال التوصل إلى علاج.

    تعليق


    • مرضى فيروس اتش اي في أكثر عرضة للإصابة بالسرطان



      قال باحثون إن المصابين بفيروس اتش اي في المسبب لمرض الايدز الذين لا يستفيدون من العقاقير الحديثة اكثر عرضة للاصابة بانواع مختلفة من السرطان.
      ويقوي البحث العلاقة بين الفيروس والاصابة بالسرطان.

      واستخدم البحث الذي اجري في جامعتي جلاسجو وستراثكليد عن طريق مكتب تسجيل السرطان اعداد المرضى التي سجلت قبل طرح العقاقير الحديثة المضادة للفيروسات.

      ووجد الباحثون ان المرضى المصابين بفيروس "اتش.اي.في" في ذلك الوقت كانت احتمالات اصابتهم بالسرطان اكبر 11 مرة عن المرضى الحاليين.

      لكن خطر الاصابة بانواع معينة من السرطان كان اكبر من ذلك بكثير.

      وكان احتمال الاصابة بسرطان الجلد المرتبط بمرض الايدز الذي يطلق عليه "كابوسي ساركوما" اكبر بنسبة 2000 مرة لدى هؤلاء المرضى.

      وكان احتمال الاصابة بالاورام الليفية الخبيثة اكثر بنسبة 100 مرة تقريبا ايضا.

      لكن ما يدعو للدهشة هو ارتفاع نسبة اصابة هؤلاء المرضى بانواع اخرى من السرطان مثل سرطان الكبد والرئة والجلد.

      وظهرت اختلافات واضحة بين المجموعات المختلفة اذ عانى المثليون من الرجال وثنائي الميول الجنسية من خطر اكبر مقارنة بالمصابين بفيروس اتش اي في من الاشخاص العاديين.

      وقال الدكتور جوين الارديس من جامعة ستراثكلايد الذي كتب التقرير "توقعنا ان تكون الاصابة بعدد من انواع السرطان المرتبطة بالفعل بفيروس اتش اي في اكثر شيوعا عند المرضى الاسكتلنديين لكننا شعرنا بالدهشة لزيادة خطر الاصابة بسرطانات الرئة والكبد والجلد."

      واضاف قوله "قد يكون السبب هو ان مرضى فيروس اتش اي في يدخنون بشكل اكبر او انهم اكثر عرضة للاصابة بفيروسات اخرى مثل فيروسي الالتهاب الكبدي بي وسي او لان الجهاز المناعي السليم يلعب دورا اقوى مما نعتقد في الوقاية من الاصابة بهذه الانواع من السرطان."

      ويتزايد الدور الحيوي الذي يلعبه الجهاز المناعي في منع الاصابة بالسرطان وضوحا.

      ويعتقد ان عدة انواع من السرطان ترتبط باصابة وضعف الجهاز المناعي مثل تلك التي تكتشف عند مرضى فيروس اتش اي في ولا يستطيع الجهاز المناعي هزيمتها.

      وقال الدكتور ريتشارد سوليفان من حملة ابحاث السرطان ان التقرير قد يساعد الاطباء في متابعة الحالة الصحية لمصابين بفيروس "اتش اي في" في الوقت الحالي.

      وقال "يبدأ تأثير فيروس اتش اي في عندما يدمر الجهاز المناعي.

      "انه لا يجرد الناس من قدرتهم على مكافحة العدوى التي تسبب بعض منها السرطان وحسب ولكنه يمنع الجسم من تحديد وتدمير الخلايا السرطانية ايضا."

      واستطرد "تعطينا هذه الدراسة فكرة قيمة عن انواع السرطان المرتبطة بالاصابة بفيروس اتش اي في."

      تعليق


      • رئيس منظمة الصحة العالمية يحذر من فشل اتفاقية العقاقير الرخيصة



        قال يونج ووك لي، رئيس منظمة الصحة العالمية ، إن الاتفاقية التي تسمح للدول الفقيرة باستيراد أدوية أرخص ثمنا لمعالجة أمراض مثل الايدز لن تنجح ما لم تسعي الدول الى تحسين نظم الرعاية الصحية.

        وقال لي إن هناك نقصا في العاملين الاكفاء في مجال الرعاية الصحية. وأضاف أمام مؤتمر منظمة الصحة العالمية الذي عقد في جوهانسبرج بجنوب افريقيا أن المشكلة تتفاقم بسبب ما أسماه بهجره العاملين في مجال الرعاية الصحية الى الخارج .

        وقال لي إن المنظمة ستعمل مع الدول على تدريب ونشر والاشراف على العاملين في ذلك المجال.

        وكانت اللجنة التنفيذية في منظمة الصحة العالمية قد صدقت على اتفاق لمنح بعض أفقر دول العالم الحق في الحصول على عقاقير رخيصة الثمن لمكافحة بعض الامراض مثل الايدز.

        ووصف متحدث باسم منظم التجارة العالمية الاتفاق بأنه واحد من أهم قرارات المنظمة.

        وكانت الدول الأعضاء في المنظمة وعددها 146 دولة قد وافقت في وقت سابق من حيث المبدأ على صفقة يحصل بموجبها ملايين الناس من جميع أنحاء العالم على عقاقير لعلاج بعض الأمراض القاتلة، وذلك للمرة الأولى.

        وكان من المتوقع أن تصدق اللجنة التنفيذية على الصفقة مساء الخميس، لكن القرار أرجئ بسبب خلاف حدث في اللحظات الأخيرة.

        ويرجع تأجيل الصفقة إلى عدم موافقة ما يصل إلى 12 دولة على صيغة "بيان الرئيس" التي اتفقت عليها الولايات المتحدة والبرازيل والهند وكينيا وجنوب إفريقيا.

        وكانت الدول الخمس قد اختلفت في وقت سابق بشأن خطط لزيادة العرض من العقاقير الرخيصة.

        معارضة أمريكية

        وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قد اتفقت على السماح للدول النامية بالحصول على أنواع رخيصة الثمن من العقاقير الضرورية لمعالجة أمراض قاتلة أثناء محادثات أجريت قبل عامين تقريبا، لكن المحادثات تعطلت منذ ذلك الوقت بسبب الخلاف حول تنفيذ الاتفاق.

        يذكر أن غالبية العقاقير محور الاتفاق لها تراخيص مما يعني أنه لا يمكن تصنيعها لمدة 20 عاما في غير الشركة المنتجة له. وكانت المحادثات التي أجريت في منظمة التجارة الدولية تستهدف تخفيف تلك القيود على بعض العقاقير، مما يمكن الدول التي تحتاجها من استيراد أنواع رخيصة منها.

        وكانت الولايات المتحدة قد عرقلت اتفاقا للعقاقير الرخيصة في ديسمبر كانون الأول الماضي، على الرغم من موافقة جميع الدول الأعضاء في المنظمة عليه.

        وقال المفاوضون الأمريكيون إنه سيؤدي إلى تجاهل حقوق البراءة للكثير من العقاقير.

        وأضافوا أن الاتفاق المقترح يعني أن الأمراض غير المعدية مثل السكري والربو، يمكن أيضا معالجتها بالعقاقير الرخيصة.

        ووصف فيصل إسماعيل مبعوث جنوب إفريقيا الخطة بأنها "متوازنة، وقريبة لحل مقبول."

        "إنها تمنح بعض الطمأنينة لشركات الأدوية الأمريكية التي تشعر بالقلق من احتمال إساءة استغلال هذا الاتفاق."

        تعليق


        • جزيء يساعد على انتشار السرطان




          يعتقد العلماء أنهم قد يكونوا توصلوا إلى طريقة لوقف انتشار مرض السرطان في الجسم، حيث اكتشفوا أن جزيئا يدعى (5 تي فور- 5T4) يلعب دورا رئيسيا في مساعدة المرض على الانتشار.

          ويوجد هذا الجزيئ في خلايا السرطان، فيما لم يتم بعد إدراك وظيفته بشكل تام حتى الآن.

          وقد بدأ علماء من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة اختبارات لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم إيقاف هذا الجزيئ وبالتالي الحد من انتشار خلايا السرطان.

          جزيء السرطان
          واعتمدت نتائج الدراسة التي أشرف عليها البروفيسور بيتر ستيرن ورفاقه من معهد باترسون لأبحاث السرطان في مانشستر، على اختبارات للخلايا الجذعية أو الخلايا الجنينية لفأر.

          وقام العلماء بتحليل هذه الخلايا لمعرفة ما إذا كان بها جزيئ فايف تي فور أم لا.

          وأفادوا بأن هذا الجزيء غير موجود في خلايا الجذع غير أنها تبدأ في إنتاجه عندما تبدأ في التحول إلى خلايا أخرى.

          وأسفرت هذه العملية عن انتشار الخلايا على سطح المزرعة بنفس الطريقة التي تنتقل بها خلايا السرطان من الورم.

          وأوضح البروفيسور ستيرن قائلا "اعتقد أننا توصلنا إلى عامل مشترك بين حركة الخلايا الجنينية خلال فترة النمو وحركة خلايا السرطان أثناء انتشار المرض."

          ويقوم العلماء بالفعل بإجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم إيقاف هذا الجزيء في خلايا الجذع أم لا. ولا شك أنه في حال تمكنهم من إيقافه، فإن الآمال ستتعلق بأن يتحقق ذلك مع الأشخاص المصابين بالسرطان.

          وأضاف "بدأنا بالفعل في استخدام حقيقة أن جزيء فايف تي فور موجود في خلايا السرطان، وليس في الأنسجة الطبيعية، لتصميم نظام للعلاج بدعم المناعة ضده.

          وقد ألقت هذه الدراسة الضوء على دور جزيء فايف تي فور، كما أظهرت إمكانية وجود طرق علاج جديدة لمنع المرض من الانتشار."

          وأكد البروفيسور ستيرن أن الاكتشاف يمكن أن يساعد أيضا في تعزيز الأبحاث الخاصة بخلايا الجذع، وأبحاث عن أمراض أخرى.

          كما أشار إلى أن وجود هذا الجزيء يساعد على التنبأ بما إذا كانت الخلية الجذعية قادرة على إعادة إنتاج أنسجة أم لا."

          وأضاف "يمكن أن يساهم ذلك في تطوير أبحاث خلايا الجذع واستخدامها في علاج السرطان وغيره من الأمراض."

          وقد رحب بالدراسة البورفيسور روبرت سوهامي مدير الأبحاث العيادية بمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، حيث قال "تتحكم بعض الجزيئات الصغيرة في نمو الأورام وانتشار خلايا السرطان في الجسم، حيث تساعد في تشكيل ونمو الجنين البشري".

          تعليق


          • جينات سرطان الرئة تبقى نشطة لدى المدخنين السابقين




            دراسة تظهر أن الاقلاع عن تدخين التبغ لا يؤدي دائما إلى تغيير وضع الجينات المرتبطة بالسرطان والتي أوقفت أو نشطت بسبب التدخين في المقام الاول.

            وقام باحثون كنديون في معهد بريتش كولومبيا لابحاث السرطان بتحليل نشاط الجينات باستخدام طريقة دقيقة تسمى "التحليل التسلسلي لسلوك الجين"، وذلك باستخدام عينات من الاجهزة التنفسية لـ24 مدخنا.

            النتائج التي توصل إليها الباحثون لم تكن مشجعة للمدخنين السابقين الذين كانوا يعتقدون أنهم نجوا من أخطار سرطان الرئة، وهو السبب الاكبر للوفاة بالسرطان في العالم.

            فبينما انعكس فعل تغيرات جينية غير مرغوب فيها كان التبغ قد تسبب في إحداثها، فإن بعض الجينات التي تعمل على إصلاح الحامض النووي قد تضررت بشكل دائم بسبب التدخين، وأخرى كانت لديها القدرة على مكافحة تطور سرطان الرئة قد ظلت متوقفة عن النشاط.

            وقال كبير الباحثين في الدراسة راج تشاري "هذه الجينات والوظائف التي لا تعود إلى مستوياتها الطبيعية مع التوقف عن التدخين تقدم مؤشرات أعمق حول أسباب بقاء خطر الاصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين السابقين".

            كما حددت الدراسة عددا من الجينات التي لم تكن من قبل مرتبطة بالتدخين واتضح أنها تحولت إلى النشاط لدى المدخنين.

            وتم اختبار النتائج التي توصل إليها الباحثون على مجموعة ثانية حيث أدت إلى نفس النتائج.

            يذكر أن تدخين التبغ يتسبب في 85 بالمئة من أمراض سرطان الرئة، ويمثل المدخنون السابقون نصف عدد المشخصين حديثا بالاصابة بالمرض.

            تعليق


            • طفرة في الوقاية من سرطان عنق الرحم




              تفيد تقارير ان لقاحا ضد اثنين من الفيروسات التي تؤدي الى معظم حالات الاصابة بسرطان عنق الرحم قد جرى اختباره بفعالية بلغت 100% وان هذا اللقاح قد يكون متوفرا في الأسواق خلال سنة.

              وكان لقاح "Gardasil" فعالا في مقاومة فيروس بابيلوما البشري (HPV) المسؤول عن 70% من حالات الاصابة بسرطان عنق الرحم.

              وقد شاركت 12167 امرأة تتراوح أعمارهن بين 16-21 سنة من 13 بلدا بما فيها بريطانيا في التجارب التي أجريت على اللقاح.

              ويعتقد الباحثون ان اللقاح فعال بدرجة أكبر في حال اعطائه للفتيات قبل سن البلوغ ولكن يخشى البعض من أن يؤدي ذلك الى تشجيع ممارسة الجنس قبل النضوج.

              ويؤدي سرطان عنق الرحم الى وفاة 274 ألف امرأة في جميع أنحاء العالم كل سنة .

              وقد أثبتت التجارب التي أجريت على اللقاح والمسماة "المستقبل 2" والتي استمرت سنتين انه كان فعالا بنسة 100% في منع حدوث المراحل الأولية من سرطان عنق الرحم وكذلك أدى الى تفادي حدوث أعراض غير عادية يسببها نوعان من فيروس (HPV) وهما فصيلة 16 وفصيلة 18.

              وكانت تجربة أخرى أضيق نطاقا شاركت بها 277 امرأة قد انتهت بنتائج مشابهة.

              وقالت د. ان ساروسكي وهي مستشارة طبية من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا "ان هذه النتائج تؤكد أدلة متنامية تم التوصل اليها سابقا تشير الى ان اللقاح المضاد لسرطان عنق الرحم يبشر بنتائج طيبة في المستقبل".

              وأضافت ساروسكي انه "يبدو انه سيكون بالامكان تفادي معظم الحالات قريبا".

              وأشارت الى ان أفضل طريقة للتعامل التي تسببها فيروسات هي منع حدوثها أصلا باستخدام لقاح.

              وقالت البروفيسورة مارجريت ستانلي من جامعة كامبرج " ان نتائج تجربة "المستقبل 2" هي مثيرة جدا بسبب عدد المشاركين بها ونسبة نجاحها التي بلغت 100%.

              وكذلك وجد البروفيسور بيتر ريجبي مدير معهد أبحاث السرطان نتائج التجارب المشار اليها مثيرة وقال: "يتم تشخيص سرطان الرحم عند ثلاثة الاف امرأة في بريطانيا سنويا، لذلك فهو أمر مثير ان نسمع ان بالامكان التقليل من هذا العدد بشكل جذري في المستقبل المنظور".

              استصدار التراخيص
              يتوقع أن تتقدم الشركات التي تقوم بتصنيع اللقاح (Gardasil) بطلب الى ادارة الأغذية والعلاجات الأمريكية لاستصدار رخصة لتسويق اللقاح قبل نهاية السنة.

              وسيتبع هذا الطلب طلب اخر لوكالة الأدوية الأوروبية.

              وتقوم شركة بريطانية بفحص لقاح مشابه مضاد لفيروس HVP يدعى cervarix.

              ومع ان فيروس HVP ينتقل عبر الاتصال الجنسي، الا ان هناك احتمالا لاعطاء اللقاح للفتيات في سن بين العاشرة والثالثة عشرة ، مما أثار انتقادات بامكانية أن يؤدي ذلك الى تشجيع الفتيات على البدء بالنشاط الجنسي في وقت مبكر.

              تعليق


              • مادة تستخرج من اعشاب تشبه النعناع تكافح السرطان




                قال باحثون انهم وجدوا ان مادة مستخرجة من اعشاب صينية تشبه النعناع يمكن استخدامها في مكافحة السرطان.

                واوضح الباحثون ان عقارا يعتمد على المادة المستخرجة من اعشاب "سكوتيلاريا بارباتا" مفيد لعلاج السرطان لانه يدمر الاوعية الدموية التي تغذي الاورام.

                وقال الباحثون ان الاثار الجانبية لهذا العقار اقل من تلك التي تسببها وسائل العلاج التقليدية التي تهاجم الخلايا السليمة بالاضافة الى الخلايا السرطانية.

                ويأمل البروفسور الان ماكجون وزملاؤه في جامعة سالفورد في اختبار العقار على مرضى السرطان قريبا.

                ويجري اختبار العقار الان في المختبر على خلايا سرطانية بشرية من اورام مثل سرطان الثدي والرئة.

                ويعمل العقار عن طريق مهاجمة الاوعية الدم السرطانية ويقضي على السرطان عن طريق عرقلة وصول الاكسجين والمواد الغذائية اليها.

                وقالت الدكتورة سيلفي داكي التي شاركت في البحث "اذا استهدفت الاوعية فانك توقف وصول الغذاء الى الورم وتمنع الورم من الانتشار."

                واضافت ان العقار انتقائي جدا لانه يستهدف الاوعية السرطانية فقط ولا يهاجم الاوعية التي تغذي الانسجة السليمة.

                وقالت داكي "تستهدف الادوية التقليدية في المعتاد الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية ايضا. ويسبب ذلك الكثير من الاثار الجانبية. اما عقارنا فانه انتقائي للغاية لانه يستهدف الاوعية التي تغذي الورم فقط ولا يهاجم الاوعية الدموية الطبيعية."

                واردفت "نعتقد اننا سنتفادى حدوث اثار جانبية كثيرة غير مرغوب فيها تسببها وسائل العلاج التقليدية."

                ويعمل العلماء لدى مؤسسة خيرية يطلق عليها "كيدسكان" انشأتها جامعة سالفورد لتمويل بحث بشأن انتاج عقاقير جديدة لمكافحة سرطان الاطفال.

                ويأمل الفريق في الحصول على مزيد من الامول لاختبار العقار على المرضى في السنوات القليلة القادمة.

                وقال البروفسور ماكجون ""من الواضح ان امامنا الكثير من العمل لانجازه قبل تقييم هذا العلاج على المرضى. لكن مجال البحث مثير جدا."

                واضاف "تحتاج جميع انواع السرطان الى تغذيتها عن طريق الدم حتى تعيش وتنمو. اذا نجحنا في استهداف هذه الاوعية الدموية سيكون لدينا علاج يمكن ان يكافح جميع انواع السرطان عند الاطفال والكبار."

                وقال الدكتور جراهام كولينج من معهد بيترسون لابحاث السرطان في مانشستر "هذه النتائج تبدو مثيرة جدا. هناك عدد من العقاقير يجري تطويرها تعمل بنفس الالية لكنها جميعا مختلفة بعض الشيء."

                واضاف "التوجه الحديث هو مزج جميع العقاقير مع بعضها البعض حتى تحقق نتائج افضل. وكلما زاد عدد العقاقير التي يجري اختبارها عياديا كلما كان الامر افضل."

                وقال متحدث باسم معهد ابحاث السرطان البريطاني "اعشاب سكوتيلاريا بارباتا تستخدم منذ فترة طويلة في الطب التقليدي الصيني لعلاج عدة امراض من بينها بعض انواع السرطان. ولذلك فان نتائج البحث مثيرة جدا ويتعين اجراء المزيد من الابحاث على مكونات هذه الاعشاب بالتأكيد."

                تعليق


                • زهرة برية "يمكنها أن تعالج السرطان"




                  ترجح دراسة بأن مادة مستخرجة من زهرة برية يمكنها ذات يوم أن تستخدم لمعالجة صف عريض من أمراض السرطان الخبيثة.

                  فقد وجد باحثون في الولايات المتحدة أن مادة السايكلوبامين، وهي مادة مستخرجة من زهرة سوسن الذرة، ربما تكون قادرة على تقليص حجم الأورام.

                  ويعتقد هؤلاء بأن المادة قد تكون علاجا فعالا لسرطان البنكرياس، والمعدة، والمريء والقناة الصفراوية.

                  وقد أجريت تجارب مخبرية على الفئران وعلى خلايا بشرية، وبالتالي فإن هناك حاجة لرؤية ما إذا كانت هذه المادة فعالة في البشر.

                  المزيد من الأدلة
                  وكانت أبحاث أخرى قد أشارت أيضا إلى أن مادة السايكلوبامين يمكن أن تساعد في الحرب ضد السرطان.

                  وألمحت دراسة نشرت العالم الماضي إلى أنها قد تكون قادرة على معالجة سرطان الغمد النخاعي، وهو أكثر أشكال سرطان الدماغ الذي يصيب الأطفال خبثا.

                  ووجدت دراسة أخرى، نشرت في وقت سابق من هذا العام، أنها قد تكون قادرة على وقف الضرر اللاحق بالرئتين جراء التدخين وبالتالي الحيلولة دون سرطان الرئة.

                  وتستند هذه النتائج الأخيرة، المنشورة في مجلة ناتشر، إلى دراستين منفصلتين.

                  وفي الدراسة الأولى، وجد الدكتور فيليب بيتشي وزملاؤه في كلية الطب في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية أن معدلات عالية من بروتين يطلق عليه اسم "سونيك هدجهوغ"، وهو اسم شخصية من شخصيات الرسوم المتحركة، يمكن أن يطلق العنان لأورام في المريء، والمعدة، والقناة الصفراوية والبنكرياس.

                  ويلعب هذا البروتين دورا هاما في التطور المبكر للأجنة، مما يساعدها على النمو.

                  ولكن هناك اعتقادا متناميا بأنه في حال تنشيطه في مرحلة لاحقة من حياة المرء فإنه قد يطلق العنان للسرطان.

                  واستطاع الباحثون في تجارب أجروها على الفئران أن يستخدموا السايكلوبامين لإعاقة هذا البروتين.

                  وبعد 12 يوما من العلاج، وجدوا أن الأورام كانت أصغر إلى درجة كبيرة.

                  تجارب على الفئران
                  وفي الدراسة الثانية، وجدت الدكتورة سارة ثاير وزملاؤها في مستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب في جامعة هارفارد أن السايكلوبامين يترك أثرا مشابها على الفئران المصابة بسرطان البنكرياس.



                  وقد أنعشت هذه النتائج الآمال بإمكانية أن يكون السايكلوبامين علاجا جديدا ممكنا لتلك الأنواع من السرطان.

                  وقالت إلاين فيكرز من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا: "لقد تم إثبات أن المسار الذي تسلكه الإشارات الصادرة عن الهدجهوغ مرتبط بعدة حالات مختلفة من السرطان".

                  وتابعت تقول: "تقدم دراستان جديدتان أدلة على أنه مفرط في النشاط في سرطانات المريء، والمعدة والبنكرياس، وكلها سرطانات يصعب علاجها حاليا".

                  وأضافت: "ويظهر الباحثون أيضا أن السايكلوبامين، وهو مركب يستهدف مسار الهدجهوغ، هو علاج فعال لهذه السرطانات لدى الفئران".

                  ومضت تقول: "وسرطانات الجهاز الهضمي مسؤولة عن عدة آلاف من الوفيات في كل عام في المملكة المتحدة والعلاجات الجديدة لها هي محط تركيز الكثير من الأبحاث".

                  وأردفت: "ويمكن للسايكلوبامين أن يمثل مركبا مثيرا مناوئا للسرطان ولكن النتائج تقتصر على الفئران لحد الآن".

                  وأضافت: "هناك حاجة إلى العديد من السنوات من التقصي الإضافي قبل أن نعرف ما إذا كان استهداف مسار الهدجهوغ ذا نفع ما في معالجة السرطان لدى البشر".

                  تعليق


                  • حمض الفوليك يكافح السرطان


                    يقول باحثون إن النساء الحوامل اللواتي يتناولن حامض الفوليك والحديد يقللن من خطورة تعرض إلى مخاطر السرطان المبكر، وخصوصا سرطان الدم في الأطفال.
                    ويشير هؤلاء، في الدراسة التي تنشر مجلة لانسيت الطبية مقتطفات منها، إلى أن تناول مزيج من هاتين المادتين المفيدتين للجسم بالنسبة للحامل يقلل من فرص ظهور نوع خطير من سرطان الدم يعرف باسم ليمفوبلاستيك لوكيميا.

                    يشار إلى أن هذا النوع من سرطان الدم ينتشر بين الأطفال في البلدان المتطورة، لكن العلماء لا يعرفون سوى عدد قليل من مسببات خطورته.

                    ووجدت الدراسة، التي أجريت في أستراليا الغربية، أن الأمهات اللواتي تناولن حمض الفوليك والحديد خلال فترة الحمل قللن من نسب إصابة مواليدهن بنسبة 60 في المئة بهذا النوع من سرطان الدم.

                    أما من تناولن الحديد فقط خلال فترة الحمل فقط خفضن نسبة التعرض له عند مواليدهن بنسبة 25 في المئة.

                    وتقول الدكتورة جوديث تومبسون، التي أشرفت على الدراسة، إن النتائج، التي لم تكن متوقعة، أظهرت أن تناول الفوليك خلال فترة الحمل يقلص مخاطر الإصابة بسرطان ليمفوبلاستيك لوكيميا عند الأطفال.

                    يذكر أن البروفيسور ميل جريفز، وهو من صندوق لأبحاث سرطان اللوكيميا، وجد خلال دراسة سابقة قام بها، أن لوكيميا الأطفال تبدأ وهو داخل الرحم عبر تغييرات جينية.

                    ويقول هذا الباحث إن تناول هذه المواد المفيدة بالنسبة للحوامل مهم، ونتائج الدراسة الأخيرة مشجعة من ناحية كونها تتماشى مع نتائج الدراسة التي قام بها سابقا حول العلاقة الجينية.

                    تعليق


                    • علماء بريطانيون يعلنون اكتشاف بروتين يعالج الصلع




                      زعم فريق أبحاث من مانشستر في المملكة المتحدة، أنهم اكتشفوا رمزاً بروتينياً يمكن أن يوجه أوامر للخلايا المعنية بإنبات الشعر.

                      وقال العلماء إن هذا الاكتشاف العلمي ليساعد على علاج شكل من أشكال الصلع الوراثي. وذلك من خلال إرسال الرمز إلى عدد أكبر من الخلايا، وبصورة تفوق المعدلات العادية.

                      وأضاف العلماء في جامعة مانشستر أنهم استطاعوا كساء جلود الفئران بالمزيد من الفروة المكثفة، وهو إنجاز يمكن تكراره ليستفيد منه بنو البشر.

                      وأوضح دينيس هيدون رئيس هذا الفريق البحثي المتخصص "استطاعت خلايا الجلد خلال تطور الجنس البشري أن تكون قادرة على التحول إلى أنواع أخرى من الخلايا لتكوين بصيلات الشعر، غدد العرق، الأسنان والأظافر".

                      وذكر أن الخلايا التي تتحول إلى بصيلات للشعر يتحكم في تكوينها ثلاثة أنواع من البروتينات، تتولى الجينات البشرية عملية إنتاجها".

                      وقال دينيس هيدون " إن فريق العمل حدد كيفية عمل أحد هذه البروتينات خارج وسط الخلية. وإن من شأن ذلك تحديد النمط الخاص بنمو شعر الفرد في الوقت الذي تعيد فيه خلايا الجلد تنظيم نفسها.

                      واستهدف هذا البحث مساعدة الناس الذين يعانون صفات موروثة، تجعل نمو الشعر يخالف الأنماط الطبيعية المعتادة. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الجلد، الأظافر، الأسنان، وخلايا إفراز العرق.

                      تعليق


                      • علاج جديد مبتكر لأورام السرطان



                        ذكر تقرير أن علماء في شركة للتكنولوجيا الحيوية مقرها في مقاطعة ايرلندا الشمالية البريطانية يعملون على تطوير أسلوب جديد يدمر خلايا سرطانية في الفئران لكنه لا يصيب الأنسجة السليمة.
                        وقالت مجلة "نيوساينتست" العلمية إن باحثين في شركة "غيندل" استخدموا مجالا كهربائيا وموجات فوق صوتية للقضاء على خلايا وأورام سرطانية خبيثة مختبريا في 50 من فئران التجارب، بدل العمليات الجراحية والادوية والعلاج التقليدي بالاشعاع.

                        ورغم أن هذا الاسلوب المبتكر لا يزال في مراحله الاولى، فان الشركة تعتقد ان استخدامه سيكون ممكنا في المستقبل لعلاج أورام الرأس والرقبة، وتأمل في أن تبدأ تجاربها على الانسان خلال عامين.

                        وتقول "نيوساينتست" إن تلك التقنية تتركز على تسليط مجال كهربائي على الورم لتحفيزه على الاستجابة السريعة التأثر للدفعات التالية من الموجات فوق الصوتية.

                        وتضيف أن هذا المزيج من التيار الكهربائي والموجات فوق الصوتية هو الذي يدفع خلايا الورم السرطاني للقضاء على نفسها ذاتيا.

                        كما يتضمن الاسلوب الجديد توجيه الدواء إلى الجزء المريض من الجسم الذي يحتاج للعلاج فقط، وهو ما تأمل شركة "غيندل" تجريبه على البشر هذا العام.

                        ويدخل فيه توجيه العلاج إلى مناطق يصعب الوصول اليها من الجسم من خلال استخدام خلايا الدم الحمراء الخاصة بالمريض ذاته.

                        حيث تجهز هذه الخلايا خارج الجسم باستخدام المجال الكهربائي الذي يجعلها تكتسب خاصية النفاذ، لتعبأ بعدها بالدواء وتحقن من جديد في جسم المريض.

                        وفي وقت محدد يتم تسليط الموجات فوق الصوتية على موقع الورم ليتدفق الدواء من تلك الخلايا بعد انفجارها بدقة في الموضع المطلوب.

                        وقد اعترف العلماء بعدم معرفتهم لأسباب انفجار الخلايا السرطانية عند تعرضها للموجات فوق الصوتية.

                        يشار إلى أن استخدام الموجات فوق الصوتية المستخدمة في علاج السرطان أقوى من تلك المستخدمة في الكشف عن نمو الجنين داخل بطن امه، لكنها بنفس قوة تلك التي تستخدم لعلاج عضلات الرياضيين.

                        تعليق


                        • مؤشر حيوي لمرض الزهايمر للتشخيص المبكر

                          الأحد 10 رجب 1429 هـ ، 13 يوليو 2008 م




                          اكتشف علماء جامعة ويسترن اونتاريو الكندية أن زيادة حجم بطينات المخ ( brain ventricles ) مرتبط بشكل مباشر باضطراب الوظائف المعرفية و مرض الزهايمر .

                          و أجرى العلماء اختبارات على ٥٠٠ مريض باستخدام تصوير ( magnetic resonance imaging ) حيث أظهرت النتائج أن زيادة حجم بطينات المخ مرتبط بشكل مباشر باضطراب الوظائف المعرفية و مرض الزهايمر .

                          و يفسر العلماء الاكتشاف بأنه عند زيادة حجم بطينات المخ و التي هي عبارة عن تجاويف مملوءة بالسوائل فانها تؤدى لتلف و موت أنسجة المخ المحيطة بها .

                          و يقول العلماء انه من الممكن استخدام هذا الاكتشاف كمؤشر حيوي جديد للتشخيص المبكر و الكشف عن الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر .

                          و يضيف العلماء أن الاكتشاف الجديد يظهر أن زيادة حجم بطينات المخ يكون بمعدل أسرع بالأفراد الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر نتيجة لعوامل وراثية .

                          تعليق


                          • اكتشاف جديد متعلق بالملاريا

                            الجمعة 8 رجب 1429 هـ ، 11 يوليو 2008 م



                            اكتشف علماء معهد والتر أند اليزا هال الاسترالي للأبحاث الطبية الآلية التي تمكن كرات الدم الحمراء المصابة بالملاريا من الالتصاق بجدران الأوعية الدموية و تجنب القضاء عليها من قبل الجهاز المناعي .

                            و من المعروف أن طفيلي الملاريا يفرز مادة لاصقة تسمى ( PfEMP1 ) و التي تنتقل إلى سطح كرات الدم الحمراء الأمر الذي يؤدى لتكون عقد بسطح الخلايا و التي تساعدها على الالتصاق بجدران الأوعية الدموية و تجنب انتقالها إلى الطحال حيث يتم تدميرها من قبل الجهاز المناعي .

                            و اكتشف العلماء ٨ بروتينات تنقل مركب ( PfEMP1 ) بطفيلى الملاريا من سلاسة ( P. falciparum ) و الذي يساعد الطفيلي على الالتصاق إلى سطح كرات الدم الحمراء و أن إزالة اى من هذه البروتينات يؤدى لمنع التصاق كرات الدم بجدران الأوعية الدموية .
                            و يقول العلماء أن هذا الاكتشاف سيساعد على تطوير طرق جديدة لعلاج الملاريا خصوصا و أن الطفيلي أصبح يطور مقاومة للعديد من طرق العلاج المتوافرة حاليا .

                            تعليق


                            • فيروس الكبد يحتاج إلى إنزيم معين لإحداث المرض

                              الجمعة 8 رجب 1429 هـ ، 11 يوليو 2008 م



                              اكتشف علماء جامعة بيتسبرج الأمريكية أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي الوبائي ( ج ) يحتاج إلى إنزيم ( FAS ) لإحداث تراكم الدهون بالكبد و هو الأمر الذي يؤدى لإصابة الكبد بما يسمى الكبد الدهنى و التليف و السرطان فيما بعد .

                              و يقوم إنزيم ( FAS ) بدور اساسى في عملية إنتاج الشحوم حيث يرتفع مستواه بشكل كبير بأكباد الأفراد المصابين بالفيروس .

                              و من اجل اكتشاف البروتينات المرتبطة بارتفاع الأحماض الدهنية بالكبد عند الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي ( ج ) قام العلماء باستخدام تقنية ( mass spectrometry ) حيث تم قياس البروتينات التي تنتج بخلايا الكبد المزروعة التي تعرض للفيروس .

                              و اكتشف العلماء ارتفاع مستوى إنزيم ( FAS ) بشكل ملحوظ و عند منع إنتاجه بالخلايا انخفض مستوى الفيروس بمقدار ثلاث مرات مما يشير إلى الارتباط المباشر بين الإنزيم و الفيروس .

                              و يقول العلماء انه عند استكمال الاختبارات و الأبحاث فانه من الممكن استخدام الإنزيم للكشف عن قابلية تعرض الأفراد لخطر الإصابة بالمرض .

                              تعليق


                              • مؤشر بروتيني للكشف عن خطر الإصابة بداء الفصام

                                الأربعاء 6 رجب 1429 هـ ، 09 يوليو 2008 م




                                اكتشف علماء جامعة كامبريدج الإنجليزية بروتين بالخلايا المناعية يمكن استخدامه كمؤشر لخطر الإصابة بداء الفصام ( schizophrenia ) .

                                و قام العلماء بمقارنة عينات دم بين مرضى داء الفصام و أفراد أصحاء حيث تعرفوا على تغيرات بين العينات .

                                و اكتشف العلماء ان ارتفاع مستوى بروتين ( alpha defensins ) بالأفراد المصابين بداء الفصام أو الأكثر عرضة للإصابة به .

                                و يقول العلماء أن ارتفاع مستوى البروتين لا يدل على الإصابة بالمرض أو ظهور أعراضه بل يدل فقط على احتمالية الإصابة به .

                                و يضيف العلماء أنهم بحاجة للمزيد من المؤشرات لتطوير اختبار دم فعال لكشف عن قابلية الإصابة بداء الفصام .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X