إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

الحلقة 21 - قصة ذو القرنين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة منال الايام
    hiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
    أهلا يا منال
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة Arabian Rose مشاهدة المشاركة
      جزاك الله خيرا
      جزانا واياكم
      ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

      تعليق


      • #18
        [B] بسم الله الرحمن الرحيم أعتقد أننا من الأمة الخامسة التى يجب أن تزداد بها الارادة[قصة ذو القرنين؟
        من هو ذو القرنين؟
        هذا الرجل طاف لمسافات كبيرة جداً في الكرة الأرضية، هو وفريق العلماء الذي يرافقه، ومفتاح شخصية هذا الرجل شيئين: الأول دنيوي والثاني إيماني. الشيء الدنيوي: هو حب اكتشاف المجهول، الشيء الإيماني: هو حب الخير والإصلاح في الناس، فاستخدم حبه لاكتشاف المجهول من أجل الإصلاح في الأرض.

        قصته توجد في سورة الكهف، وبعد قصة موسى والخضر مباشرةً، ويقول الله سبحانه وتعالى في الآية: "... قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً "(الكهف83)، فلم يحكي الله عنه كل شيء من تفاصيل مولده أو حياته الشخصية، لكنه حكى لنا عن القوة العالمية حينما توَجَه للخير، وحينما تكون هناك قوة عالمية في الأرض فلا تُنهبُ ثرواتُ الشعوبِ وإنما تُصلحِ في الأرض، وهذه الزاوية التي سنراها اليوم وهي لمن يُعطي ولا يأخذ خير الآخرين . ثم تأتي الآية: "إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً "، إذن كل إمكانيات الإصلاح، والنهضة، والقوة العالمية موجودة لديه، من قوة عسكرية رهيبة، وقوة اقتصادية عظيمة، وقوة تكنولوجية، وعلمية غير موجودة في الأرض، وقوة روحية، وإيمانية، ودافعة غير موجودة في الأرض، وهو رائد التنمية بالإيمان. وهي الفكرة التي ذكرناها في صناع الحياة، فإذا أردت أن تراها مُجسدة في قصة من قصص القرآن فستجدها في ذي القرنين: التنمية بالإيمان.

        فإذا قارناه بنابليون، فيكون هوالأفضل؛ فنابليون هُزم في النهاية، وإذا قارناه بالإسكندر الأكبر، فيكون هو الأفضل؛ فالإسكندر أفسد في النهاية، فإذا قارناه بأمريكا، فيكون هو الأفضل؛ فأمريكا لديها بعض أسباب القوة، لكن لم يجتمع لأحد من كل شيء سبباً، فهي قوة لم تحدث من قبل! يقول سفيان الثوري:" لم يجتمع لبشر مَلَكَ الأرض إلا لمؤمنين: سُليمان وذي القرنين"، والآية تقول: "... وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً "، فالله تعالى أعطاه الأسباب ولا توجد خوارق، فهو ليس نبي ولا مَلِك، فالله تعالى أعطاه مفاتيح العلوم، والحضارة، والنجاح، وهو لديه حب اكتشاف المجهول، وتَربى على حب الخير والعطاء لكل البشر بصرف النظر عن جنسياتهم أو أديانهم، وهو مشابه لإبراهيم عليه السلام ويوسف عليه السلام، ومن أشباه الفاتحين في الإسلام: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص وغيرهم، ومن أشباه المستكشفين: كولومبس، وتاسكو داجاما، و من أشباه زعماء العالم الذين طافوا الأرض كالإسكندر لكنه تفوق عليه بشدة. هو شخصية عالمية، فذة، مؤمنة، مُصلحة. فلماذا يحكي لنا الله قصته في القرآن؟ فهذا هو قرآننا والله آتانا من أسباب الإصلاح والنهضة.

        ذو القرنين والطموح:
        ملحوظة عجيبة: لماذا ذكره القرآن باسم ذو القرنين؟ ألأنه بلغ قرنيِّ الشمس! أم لأنه ملك قرني الحضارة! وهو المعنى الأعمق، والحضارة إما مادية أو روحانية، وعادةً الذي يجمع بين الاثنين يكون قليلاً جداً، فالغرب يمتلك حضارة مادية عظيمة لكنه يفتقر للروحانيات، أما ذو القرنين فقد ملك قرن العلم، وبتوجيهه العلم للإصلاح فقد ملك قرن الإيمان. "إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ". أنه مُكِن من كل الأرض، بالأسباب وليس بالتواكل، بل بالعمل، والهندسة، والجغرافيا، والطب، والتاريخ، والعلوم، واللغات، والمعمار والآلات الحربية، فعندما يجوب العالم سيحتاج لكل تلك العلوم، فكفانا تواكل! ونحن ندعو كل رمضان أن ينصرنا الله ومع ذلك حالنا كما هو، لأنه دعاء بدون عمل، وفي سورة آل عمران صفحة كاملة دعاء: "رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا ... " (آل عمران 193)، ثم الرد على الفور "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم ... "، ولم يقل دعوة داعٍ، وذو القرنين لم يكتفِ بأخذ الأسباب كلها، بل في الآية: "فَأَتْبَعَ سَبَباً " (الكهف85)، وجه شعبه وشباب الأُمة لمزيد من العلم، فعلم الله لا ينفذ وقد أعطاه مفاتيحه، وهذا طموح غير عادي.

        فإذا أعطى الله أحد الشباب موهبة ما، تجده يحمد الله عليها ثم يتوقف على ذلك، ويستخدمها عدة سنوات ثم يقف، مثل لاعب الكرة الذي يوقف طموحه ولا ينطلق للعالمية لكي نرى أفضل لاعب مسلم على مستوى العالم، ومثل صاحب شركة محلية ينجح بشدة ولا يصل بها إلى العالمية مثل الغرب لأن طموحه توقف، ومثل كاتب القصة الذي يصبح أفضل كاتب في الوطن العربي ولا ينطلق للعالمية لأنه لا يُطور من نفسه.

        نشأة ذو القرنين :
        الله تعالى جعل السماء عالية ليصبح طموحك بلا نهاية، فتخيل إن كانت فوق رأسك مباشرة! أما ذو القرنين فهو يعمل بطموحه ليل نهار، والسؤال هو كيف أصبح هكذا؟ الجواب يتلخص في ثلاث نقاط:
        1. ذو القرنين نتاج أُمة فمن غير الممكن أن يكون هكذا وحده، لكي لا نظلم أنفسنا، أو أظلم الشباب بأن أجبرهم على أن يكونوا ذا القرنين، فذو القرنين عمل تراكمي، من الممكن جداً أن يكون 300 سنة عمل من جيل لجيل، يبدأ بالتعليم مثل قصة موسى والخضر، ثم أُمة لها رسالة، ثم عزم، ثم قوة، ثم علم، ثم ينتج ذو القرنين، فذو القرنين ليس نتاج نفسه بل نتاج أُمة، مثل صلاح الدين الذي ليس نتاج نفسه، فأولاً خرج الإمام أبي حامد الغزالي، وقدم كتاب إحياء علوم الدين، ليُفهَمَ الدين بشكل يناسب زمانهم، وبدأ ينشئ مدارس تَخَرج منها نور الدين محمود، وأسد الدين شيركوه، ثم خرج صلاح الدين، فإذ هم ثلاث أجيالٍ. فلن نظلم الشباب ولكن على الأقل لابد من وضع بذور ينتج منها ذو القرنين، ولماذا يحكي الله تعالى لنا هذه القصة؟ أين الأُمة التي تُخرج ذو القرنين؟

        2. ذو القرنين بدايته حلم، وأنا متأكد أن قصة مشرق الشمس ومغربها بدايتها حلم زُرع به منذ الطفولة من والديه أو منه، ويتفكر ويرى الشمس والغروب وحب الاستكشاف وهي الصفة التي يفتقدها شباب المسلمين اليوم، والمجهول لايزال كثير في العالم، المجهول في أعماق البحار، وآفاق السماء، وفي الكائنات الحية، وفي جسم الإنسان، وفي قاع الأرض من معادن وبترول. لذا فالمجهول لازال كثيراً ويبحث عن من يكتشفه، شباب الغرب مازال لديهم حب الاستكشاف، ومازال شباب المسلمين لديهم خجل وتوقف من اقتحام المجهول، فهل هذا بسبب طريقة التعليم؟ أم قلة الثقة بالنفس؟ أم قلة الطموح؟ وذو القرنين حلمه الأرض كلها، والله تعالى لم يصف لنا الأماكن التي وصل لها جغرافياً، لكن أخبرنا أنه وصل لآخر الأرض غرباً وأخر الأرض شرقاً، وهكذا كان طموحه، فلم يُحَجمه بأماكن، فلماذا لا تحلم أنت؟ هل تخاف أن تدفع! أم تخاف أن تحلم! لا تكن ضعيفاً وتقول أنا أقلُ من الحلم، احلم فعلى الأقل من سيحلم يمكنه تنفيذ حلمه، فالذي لا يملك أن يحلم، سيقوم غيره بهذا الدور بل سيضعه جزء من حلمه، والبلد التي لا تملك حلم، ستصبح جزء من أحلام بلاد أخرى، وذو القرنين كان حلمه استكشاف الأرض ولا تستهينوا بكلمة حلم.

        3. ذو القرنين لديه منظومة قيم وأخلاقيات، إذا لم تكن عنده كان من المستحيل أن يُمَكَن هذا التمكين وكان قد أفسد في الأرض فساداً شديد، ورصيد قيم ذو القرنين كان: قيمة العمل، قيمة العلم، قيمة الأيدي النظيفة؛ فلم تمتد يده إلى خيرات الشعوب، قيمة الطموح، قيمة العطاء وحب الخير وإسعاد الآخرين، قيمة الإتقان التي تظهر عند بناء السد، قيمة العدل وكراهية الظلم والسلبية، هل يمكنك أن تُحضِر الآن ورقةً وقلمًا وتكتب قيمك أنت، من أين تأتي القيم؟ من الأب والأم والدين، وهذه دعوة للآباء والأمهات، فحكاية قبل النوم هامة جداً خاصة إذا كانت مذاب فيها مجموعة قيم، ومثلما تشتري لهم الملابس وتزيد من رصيدك في البنك لكي تتركها لهم، فأهم من هذا وذاك أن تترك لهم قيماً، فهدايا القيم أغلى بكثير من هدايا المال، وإذا مت ولديهم قيم وليس لديهم مال؛ سينجحون، أما إذا مت ولديهم مال بدون قيم؛ فلن يحققوا شيئاً. أولادكم يحتاجونكم فأعطوهم وقتاً، فالأب والأم ليسوا شئوناً إدارية، يملون أوامر كالأكل، والنوم، والنظافة، والمذاكرة، بل الأب والأم مخزون قيم يدخر للأولاد عن طريق القدوة، والمواقف، والتربية، والمعاشرة، والكلام، والحب وليس العنف، ولذلك ذو القرنين كان مؤهل للتمكين بسبب ما يملكه من رصيد للقيم.

        التوكل والأخذ بالأسباب:
        ولقد نزلت في ذي القرنين أكثر من عشرين آية، ألهذا القدر يحبه الله تعالى! وقد سمع الصحابة هذه الآيات في مكة، ففعلوا ما فعل ذو القرنين في 25 عاماً، جيلُ وراء جيل، وحتى بعد موت النبي_ صلى الله عليه وسلم_، لم تكن حدثت بعد، فكانوا لا يزالون في الجزيرة العربية، لكن يبدوا أنهم حين سمعوا سورة الكهف وقد أمرنا الله تعالى بقراءتها كل يوم جمعة، حدث شيء ما في تفكيرهم.

        فلماذا نصوم رمضان؟ ألكي نعود للمعاصي أول يوم للعيد؟ أم أنه مخزون طاقة لكي نقوم بنهضة ونُصلحَ ونُعلمَ، فالصحابة وهم مستضعفون في مكة- كأني أرى أعينهم تلمع وهم يقرأون قصة ذو القرنين كل يوم جمعة! والفكرة وصلتهم بما فيها من قيم، بالإضافة لمجئ هذه القصة بعد قصة الخضر مباشرةً، فالخضر كان يتكلم عن الغيب والروحانيات، فكان لابد من التوازن باتباع الأسباب في قصة ذو القرنين، فلو كان الكلام توقف عند الخضر لكان الجميع ينتظر أفعال الله فيه بدون فعل منه. وقد تحدثنا كثيراً عن الرضا عن الله وأفعاله. أما ذو القرنين فقد قام بثلاث رحلات في كل منها كلمة قبلها "فَأَتْبَعَ سَبَباً" فليس متواكل، فالتوكل هو أن تأخذ بالأسباب وتقوم بكل شيء ثم تقول يا رب!

        قرر ذو القرنين قراراً عظيم، فلديه إمكانيات وبداخله طموح وحب لاكتشاف المجهول، لذا قرر أن يأخذ أمته ويذهب بها للطواف بالأرض في ثلاث رحلات من غربها لشرقها لشمالها، وأثناء مروره يساعد البشرية ويُصلح في الأرض، فقد استكمل قوته كأُمة فلمَ لا يفيض بالخير على الآخرين! ولا ينهب شيء من ثروات الشعوب بل يعطي هو، وقد أعطاه الله كثيراً حتى أصبح قوة عالمية، فكيف توظف لخير الآخرين، إذاً ففكرة العولمة ليست جديدة بل بدأها ذو القرنين وهي عولمة الحق والخير، وأيهما أسعد للبشرية؟ عولمة التكنولوجيا أم عولمة الحق والخير؟ ففكرة ذو القرنين هي أنني أنجح وينجح معي الآخرين، وليس من الضروري لكي أنجح أن يفشل الآخرين! ونموذج ذو القرنين هو نموذج عالمي وليس مُهدى فقط للمسلمين، بل مهدى لكل القوى في العالم في كل زمان ومكان، فالقرآن عالمي فلا تغلقوه علينا كمسلمين، وذلك ما قلته في كل القصص مثل قابيل وهابيل ومريم، وأن كلها قصص عالمية.

        فالقوى العالمية تحتاج أن تَدرُسَ ذا القرنين، ورجال السياسة يحتاجون أن يدرسوا ذا القرنين، وذو القرنين كان عظيم في قراره لأن لديه شباب وإمكانيات وعلوم. إذا لم تتحرك ماذا يحدث؟ وإذا كان العالم العربي خالٍ من مشروع قومي للشباب فماذا يحدث؟ مخدرات، وتطرف، وإرهاب. فذو القرنين وجه أمته للحركة، وأنا أقول للشباب إذا لم يوجد ذو القرنين ولم يوجد مشروع قومي لبلدك فتحرك أنت، وإلا فلن تخرج الطاقة التي بداخلك، ولهذا تجد شباب يُصبح متدين ثم يعود كما كان، وتجد شباب يتعاطون المخدرات ويجلسون مع أصحاب السوء، فابحث عن مشروع تقوم به، أو أسرة تنقذها، اصنع حياة إنسان، أو أسرة، انزل لقرية من القرى، علِّم الناس.

        ذو القرنين قام بثلاث رحلات، أخذ الأرض عرضاً... ملايين الكيلومترات! أول رحلة لإقامة العدل التي هي أول النهضة، والرحلة الثانية هي رحلة تنموية اقتصادية، والرحلة الثالثة هي مواجهة الأعداء الخارجيين المهاجمين لبلادنا، وسنشاهد خمس أُمم من الموجودين في الأرض، وستجد أنها مثل ما نراه اليوم، لأنها مثل الصور أو المرايا التي نرى فيها أنفسنا اليوم، وسنأتي في النهاية للسؤال: يا ترى نحن أي أُمة منهم؟

        رحلات ذو القرنين :
        حلقة اليوم رسالة للعالم كله، ورسالة للمسلمين بأنه لا يصلح وضعهم هذا، ورسالة للقوى في العالم كله أن يتوجهوا للخير والإصلاح، وسنتحدث عن الرحلة الأولى لذو القرنين. ويقال أنه خرج لليمن متجهاً إلى مغرب الشمس، وتخيل القوة العسكرية الخارجة معه والبلد تودعهم ومعهم العديدَ من المهندسين، والأطباء، وعلماء الجغرافيا، واللغات.

        ومغرب الشمس بالنسبة لأي إنسان هو مكان غروبها بالنسبة له سواء كان أمام بحر أو جبل، لكن ذو القرنين وصل إلى آخر الأرض غرباً كما أرشده مستشاريه من علماء الجغرافيا، "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ... " (الكهف86)، والعين الحمئة (هي أرض زراعية خصبة جداً مليئة بالعيون مع انعكاس ضوء الشمس عليها وعلى الطين الأسود) فتكون مثل العين الحمئة، وكانوا قوم لديهم حضارة ومال لكن للأسف ظالمين، ووجد في هذه البلد مظلومون يزرعون الأرض بلا أي حق، وتجد عظماء البلد وأغنياءها استولوا على كل شيء، وعند دخول ذو القرنين البلد ظنوا بالتأكيد للوهلة الأولى أنه أتى لأخذ خيراتهم، ولم يصدقوه حين أخبرهم أنه لم يأتي لهذا السبب، "... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً "، وهذا اختبار له بعد أن أصبح قوة عالمية ماذا سيفعل؟ فوضع ذو القرنين دستور جديد ولم يعاقب الذي أخطأ من قبل كما ذكرت الآيات: "قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً " ، عقوبات رادعة ولا يوجد فوضى ولا محاباة، وقام بتشجيع الوازع الداخلي في الناس، "وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً " وهذا لمن يُصلِحُ في الأرض والذي سيوضع في مكانه المناسب بدون أي وسائط، وسيكون له جوائز تشجيعية، وهكذا أقام ذو القرنين العدل في هذه البلد، وهذه كانت القصة الأولى.

        بالتأكيد لم يتركهم ذو القرنين حتى استقروا وثبتوا على الدستور الجديد، ثم مشى ملايين الكيلومترات الأخرى اتجاه مشرق الشمس، فكم كيلومتراً مشيته أنت من أجل الإصلاح؟ أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام: " أتدري لما اتخذتك خليلاً؟ "، فقال: لما يا رب؟، قال: " لأن حبك للعطاء أكثر من حبك للأخذ". فانظروا لمجهود ذو القرنين! وكيف احتمل من معه! غير أن حبه للعطاء غير عادي! اجعل أولادك يحبون العطاء. "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً "، مثل بعض المناطق الفقيرة في أفريقيا ليس بها شجر أو زرع أو ماء، فهم يعيشون مأساة وكارثة طبيعية، بدون حتى ملابس تسترهم من الشمس، ولديهم جفاف وبدون ماء، فمشكلتهم أنهم كانوا مستسلمين لهذه الكارثة، ويَدََعونَ أن هذا قَدرُهُم! ونسوا أن شق الآبار من قدَّر الله، وحفر الأنهار من قدر الله، وزرع الأرض من قدر الله، فلما لا تُصلحوا قَدَر الله بقَدَر الله!

        وهذا كلام لنا، فمشكلة القوم الأولين الظلم أما هؤلاء فمشكلتهم التحجج بالقدر. ألسنا نكرر نفس الكلام دائماً أن هذا قدرنا! وأننا في انتظار المهدي المنتظر لينقذنا! الله عز وجل يرينا في كل رحلة نوعُ من الأُمم، ونوعُ من الإصلاح، وذو القرنين ليس نمطي، فالرحلة الأولى احتاجت للعدل والثانية للإصلاح التنموي، حتى وصل لأفضل إنجاز استفدنا منه حتى اليوم وهو بناء السد الذي منع يأجوج ومأجوج من الدخول علينا حتى اليوم.

        انطلق ذو القرنين وجنده حتى وصلوا لأرض فسيحة بين جبلين، في شمال الأرض من الممكن جداً أن تكون ناحية الصين، أو جورجيا، أو الاتحاد السوفيتي. لا أعلم بالتحديد. "حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً " وجد هناك جنسيات جديدة ولا يفقهون قولاً لا تعني أنهم لا يستطيعون الكلام، بل أنه حينما دخل عليهم كانوا في مصيبة، أطفال مقتلين، زرع محترق، خيرات منهوبة، "قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً "، واضح أنهم يعرفونه جيداً، وأن شهرته في ذلك الوقت شهرة عالمية، وأنهم قوم مؤمنين، ويأجوج ومأجوج قبيلتين وظيفتهم أن يخرجوا على هؤلاء القوم لأخذ خيراتهم وذبحهم...وذلك منتهى الفساد، ثم يعودوا حيث أتوا وذلك يحدث مرة كل عام، حتى يبدأ القوم في الزراعة مرة أخرى فيخرج يأجوج ومأجوج من بين السدين لأخذ خيراتهم ثم يعودوا، ومن أسمائهم تشعر بالغلظة التي بهم، فيأجوج: من تأججت النار، ومأجوج: من ماجت الماء مثل الطوفان الذي يُغرق كل شيء، فهم قبيلتين مفسدتين في الأرض.

        فقالوا لذو القرنين: "... فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً "، فهم أغنياء لذلك عرضوا المال على ذي القرنين ليجعل لهم سداً يحميهم، فسدُ بين جبلين سيكلف الكثير من المال، وهم أيضاً يعلمون أن الحل هو السد، بل ولديهم موارد طبيعية ألم يقل لهم: "آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ... "، وأيدي عاملة، وقوى بشرية ألم يقل لهم: "... قَالَ انفُخُوا ... قَالَ آتُونِي ... "، فماذا ينقص هؤلاء القوم؟ أرضهم مليئة بالبترول، لديهم شباب، لديهم فكر، لديهم مال، وتنقصهم الإرادة، القصة الأولى قصة عدل، والثانية قصة يأس، والثالثة قصة إرادة، فهم لا يريدون الحركة رغم أنهم في كل يوم يموت منهم ، بل يرغبون في الجلوس كما هم حتى يأتيهم المُنقذ.

        لعل رمضان هذا يكون بداية لمائتي عام قادمين، ولن نخجل أن نقول كلمة نهضة، بالرغم من أننا سنموت لكن يكفينا أن نضع البذور، سأطرح سؤالاً: من نحن من هؤلاء؟ أُمة ذو القرنين؟ أم الأُمة المليئة بالظلم؟ أم الأُمة المليئة باليأس؟ أم يأجوج ومأجوج؟ أم الأُمة التي لديها كل شيء سوى الإرادة؟
        لسنا كفاراً، ولسنا يأجوج ومأجوج،- رغم أن هناك من يقول عنا هكذا ! ولسنا مملوئين بالظلم لهذه الدرجة الخطيرة، أنا أرى أننا يغلُب علينا الحالة الخامسة وهي الأُمة التي لديها كل شيء سوى الإرادة، رغم أن فينا من قوم ذو القرنين- لكي لا أكون يائساً.

        وذو القرنين لم يستجب لأخذ مال على بناء السد، بل قال: "... فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ... " ، لأنه لو أبعد عنهم يأجوج ومأجوج بمفرده بدون مساعدتهم اليوم سيأتيهم مئات مثلهم، ويقولون أن الشعوب نوعان: شعوب غير قابلة للاستعمار، وشعوب قابلة للاستعمار فإذا تركها المستعمر تبحث عن مستعمر يستعمرها، "... فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً "، وبدأ يجمع الحديد من ألواح متساوية، "آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ... "، وآلاف يعملون لنقله كمشروع قومي لهذه البلد، وبنى ما هو أعظم من الهرم، ورفعوا الحديد وضبطوه في مكانه فلديه قوى علمية غير عادية: "... حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً "، ثم أمرهم بتسخين الحديد فهو يعرف خواصه جيداً، حتى إذا أصبح محمراً، أمرهم أن يأتوه به وهو الذي سيفرغ عليه النحاس المذاب، فبدأ النحاس المذاب ينزل على الحديد الملتهب فيتخلله حتى يَجمُد ويصبح أملس لا أحد يستطيع صعوده.

        والجميل أنه قام بثلاثة أشياء، وهم قاموا بثلاثة أشياء: "آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً "، وهذا هو العمل الجماعي لمن لا يعرف كيف يعمل جماعياً، وهناك نكتة ظريفة ولكنها مؤلمة: نزل فريق ياباني ليسابق فريق عربي في السباحة ففاز الياباني بتفوق، فوجدوا أن الياباني أحدهم مدير والباقون يقلدونه أما العربي ف9 مديرين وواحدُ يقلدهم! فأصلحوا الوضع وأعادوا ففاز الياباني بمراحل، فوجدوا أن الياباني أحدهم مدير والباقي يقلدونه، أما العربي فواحد مدير و3 مديرين إدارات و4 مديرين أقسام وواحد يقلد، فقرروا اتخاذ قرار صارم بإعداد الشخص الذي يُقلد.

        وتخيلوا أن معادلات ذو القرنين مسجلة في كتاب الله، وهي معادلات كيماوية وعلمية، ونحن نتعبد لله ونُصلي في رمضان ونتهجد بالقرآن، ونريد دخول الجنة. أتى يأجوج ومأجوج بعد بناء السد بصياحهم وقوتهم، وذو القرنين منتظر مع جيشه في الناحية الأخرى، وهذا معناه أنه بقي مع القوم قرابة السنة، ولماذا لم يحارب يأجوج ومأجوج؟ لأنني لو أستطيع أن أحمي بدون حرب فهذا أفضل، فليست دائماً البطولة أن تختار الحرب، وإذا كاد أن يصبح بطلاً بالحرب مثل الإسكندر الأكبر فلن يقدر على فعل ذلك، فالإسكندر لديه حب المغامرة مثل ذو القرنين.

        وعندما جاء يأجوج ومأجوج لم يتمكنوا من صعود السد ولا نقره، "فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً "، ثم قال خطبته الأخيرة ونسب الفضل لله ولم يرى إنجازه ولهذا إنجازه مستمر: "قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً " فلما قال قارون: "... إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ... " (القصص78) خسف الله به الأرض، ويقول النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه كل يوم يأجوج ومأجوج يحاولون أن يحفروا في السد ولا يقدرون، حتى إذا جاء يوم القيامة فُتح السد وخرج يأجوج ومأجوج ليهلكوا البشرية كما في الآيات: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ } (الأنبياء 96) ، وأنا لا أعرف مكانهم، ولا أين هم من الأرض، ولا لما لم تراهم الأقمار الصناعية؟ لكني أُصدق القرآن، وسيكون فتح السد من علامات يوم القيامة.

        خاتمة:
        خرج _النبي صلى الله عليه وسلم_ من بيته يوماً مُحمَرَ الوجه، قالوا: ماذا يا رسول الله ؟، قال: " ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب، فُتِحَ اليوم من يأجوج ومأجوج مثل هذا " وهذا جزء صغير لمدة طويلة! فانظر كيف حمانا سد ذو القرنين طوال هذه المدة الكبيرة! فهو صاحب فضل علينا، فأماننا وأمان أولادنا وأمانكم بسببه، ففضل ذو القرنين على البشرية جمعاء، نموذج جميل! لم نره من قبل، وهو ليس نبي أو مَلَك بل بشر مثلنا! أحببته وفهمت لما يأمرنا الله تعالى بقراءة سورة الكهف كل جمعة.
        فانظروا لهذه النماذج واعلموا أي أمة أنتم؟! لتتوجهوا وتصروا على النهوض الجمعة التي تليها ولو مني وهو في طريق النهضة، ومات ذو القرنين، فتخيل جنازته! هل كانت ستمشي بها كل البشرية من مسلمين، وغير مسلمين، ومؤمنين، وغير مؤمنين؟ ولم نراه حارب في أي مرة، فليست الحرب دائماً هي البديل الصحيح، ولم نسمعه أصر على دخول قوم في الإسلام ، فالإصلاح والخير للبشر كلهم، ولهذا يوسف عليه السلام أصلح مصر وهو في السجن، وأنا أقترح أن نُعَلِم أبنائنا قصة ذو القرنين في سن السابعة إلى الثامنة، فلربما يخرج من هذا الجيل مثله، فأنا أنصح بشدة بقصة ذو القرنين وقيمه.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة امال صروب
          جزاك الله كل خير ,تأثرت كثيرا بهذه القصة فلم أكن أتصور بأن ذو القرنين شخصية بهذه الروعة ,وأعدك يا أستاذي ان أبذل جهدا لأكون ايجابية بذءا من اسرتي.
          انا سعيد يا امال بأول مشاركة ليك، وإن شاء الله يا امال تعيشي بشخصية ذو القرنين ويخرج من أولادك من هو ذو القرنين الجديد
          ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أحلام يوسف
            باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

            أستاذي الفاضل عمرو خالد

            أنا فخووووورة جدااااا اني بقيت عضو في منتداك

            حلقة اليوم رووووووووعة ربنا يكرمك يارب و اسمحلي اقول اني شايفة طموح ذوالقرنين في حضرتك ما شاء الله عليك ربنا ينصرك ويرزقك الاخلاص

            انا عندي طموح اني ابقى مهندسة معمارية عالمية
            وان زي ما شيخ المعماريين المهندس المصري الدكتور محمد كمال اسماعيل أبدع في مشروع توسعة الحرمين
            انا كمان ان شاء الله مش هاسكت على وضع المسجد الأقصى
            و لما ابقى مهندسة عالمية باذن الله هاعمل حملة لصيانة و حماية المسجد الاقصى
            وهاطور الفن المعماري الاسلامي وانشرو في العالم
            واتطوع لتصميم مخططات المساجد والمدارس

            وسوف آخذ بالأسباب وأحسن مستواي

            اللهم حببني في العلم، اللهم ارزقني حبك و حب عمل يقربني اليك
            والله المستعان

            ده حلمي

            جازاك ربي الفردوس الاعلى ورفقة النبي في الجنة و بارك لك في سمعك و بصرك وبدنك وفي علمك و أهلك و رزقك
            اللهم آااااااااااااااااااااامييييييييييين
            يا أحلام، أنا فعلا فرحت لما وجدتك كتبتي أن أنا طموحي كطموح ذو القرنين ، والله سعدت جدا لأن أنا فعلا طموحي لكل الكرة الارضية أما أنتي فأنا كمان سعيد بطموحك جدا وستكوني معمارية عالمية باذن الله وفخور بوجودك على المنتدي
            ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم ..

              انا مشتركة جديده حابه اكون بينكم ..
              اعتذر من الاستاذ عمرو خالد على جرائتي (في اختياري لاسمي)
              ولكن بالافعل اشعر وكأنك والدي الذي يخاف علي وينصحني ويوجهني ويدعوا لي
              ارجوك تقبلني ابنة لك ..
              الم تقل بأن الله خلق هذ لارض لعباده الصالحين ومن اجلهم ؟؟
              اشعر وكأن الله خلقها من اجلك ..
              قليلون هم امثألك أسال الله ان يثبتك ويكتب لك حسن الخاتمه ..
              استاذي الفاضل الكلام عليك كثير
              ومن كرم اخلاقك انك عفوت عن كل مسئ لك
              اتمنى ان ينصرك الله عليهم ..
              وما اقول لك الا كما قالت ام عائشه لعائشه رضي الله عنها
              :"يا ابي، ما من رجل ناجح محبوب عند العالم با أسره، وله توابع ومقتدون ؛ إلا أكثر الناس عليه "
              ان وابي واخي الصغير متابعين جيدين لك . واخي ذو العشر سنين يحبك
              ويريد ان يصبح مثلك ..
              وانا ايضا اريد ان اصبح مثلك اريد ان اصبح صاحبة رسالة
              اريد ان اشارك معكم في صناع الحياة ولكن لا اعلم كيف ؟؟
              فهل اتبعك على ان تعلمني من ما علمت رشداً ؟؟
              اخترتك قدوتي الحية بعد رسول الله فخذ بيدي وساعدني
              حلقة اليوم كانت رائعة جداً استمتعنا بها
              كان معي ابي واخي ذو الخمس سنوات
              كان يسأل كثيراً ويريد ان يفهم ما تقول ولكن يصعب عليه ذالك
              كان يسألني ماذا تعني كلمة ظلم ..؟؟
              وجدت فيه البراءه والحماس فبعد ان انهيت الحلقة
              جلست اشرح له وكان متجاوباً معي بشكل رائع
              ثم قال لي طموحي ان اصبح دكتور
              وان اصلح هذا المكتب وكان امامنا مكتب فيه كسر بسيط..
              ثم انطلق يحلم ..
              اتمنى انه يصبح مثلك يوماً ما ..
              بفضل الله ثم فضلك بداء اخي الصغير يحلم ..
              اسأل الله ان يجمعنا بك في الفردوس الاعلى ..
              اللهم انك عفو تحب العفو فعفو عنا ..
              واخيراً لقد اطلت على حضراتكم فعذروني

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة moslemah2008
                بسم الله الرحمن الرحيم
                لازم احلم لازم انهض لازم اتعلم لازم اقرأ لازم اساهم في نهضة امتي ولو بذرة
                ولازم احمل الاصلاح لكل البشرية دون مقابل لله وحده
                كم تمنيت لو انني عشت في زمن ذو القرنين
                اللهم ادم في قلبي الارادة يا حي يا قيوم ويا مقلب القلوب ثبت قلبي
                كم ان سعيدة واحمد الله على نعمة التكنولوجبا التي تقرب البعيد والتي توصل بين الاخوة
                الحمد لله على ميع نعمه وحمدا الذي اوفى لي بوعده ان يقرأ كلماتي اخي في الله عمرو خالد
                انا لا اعرف كيف سابدأ انا من عرب ال48 وادرس في الجامعة في موضوع طبي ( اسألك ان تدعوا لي بالتوفيق والثبات الى النهاية ) انا العربية الوحيدة في هذا التخصص في حين يشكل العرب اكثر من 20 في المائة في الدولة في هذه الجامعة
                انا اريد ان لك انا احمل امال واحلام كبيرة لنهضة مجتمعي الذي ما زال في اسفل القائمة في هذه الدولة التي اجبرنا ان نكون مواطنين فيها
                اني اتمنى من اخي عمرو خالد ان تقرأ ما اكتبه ان استطعت ان تحل مشكلتي لان حديثك دائما مشجع
                في ايام الثانوية وحتى قبل ذلك كنت امسك الكتاب والدفتر في وقت الامتحانات وعندما تفتر نفسي كنت احدثها قائل انا والله لو كنت اقرأ هذا لنفسي لما قرأت انا اقرأ واحفظ لاجل مجتمعي الذي هو في امس الحاجة الى اناس يساعدونهم وينهضون بهم واخترت ان ادرس في تخصص طبي لان النسبة الاكبرمن الذين يتعالجون في المستشفى هم للاسف من مجتمعي
                انني اشعر الان ان العبارة " انا لا ادرس لنفسي بل لاجل مجتمعي قد غابت الان في الجامعة انا الان ادرس فقط اريد ان اجتاز العلامة المطلوبة في حين انا اتمنى ان احصل على الاكثر حتى انني اتمنى ان احصل على علامة اكبر من كل اليهود الذين يتعلمون معي .
                مشكلتي انني من الداخل شجاعة وقوية ولا اظهرهما الا في البيت او في مواقف خاصة ومحدودة انا في الجامعة وبين زميلاتي اللواتي ادرس معهن هن طيبات معي ويساعدنني اذا احتجت مساعدة حتى انهن يعرضن علي المساعدة المشكلة هي انني لا اتحدث كثيرا في الفصل ولا اتشارك معهن في الحديث بل اجلس على الكرسي صامتة وانا اشعر بالملل انتظر احداهن تحدثني وان اكلمها بالسطحية فقط
                بالرغم على مرور عام عى الدراسة لم ارتبط باي علاقة صداقة مع احداهن انا لا اعرف اشعر بالخجل ولا اعرف لماذا حتى ان هذا الخجل يمنعني من الاشتراك في المحاضرات ربما كانت اللغة عائقا لكن هذا ليس السبب لان لي صديقة اراها تتحد امامي مع زميلاتي وتضحك معهن مع انني اتحدث افضل منها
                انا اريد ان اتحدث معهن دون خجل واعرفهن على ديني ودون الشعور بانهن يشفقن علي لانني العربية الوحيدة معهن اخاف انني اعطيتهم فكرة على ان الاسلام منعزل لا يتعايش مع الاخرين بتصرفي هذا لانني وحدي تقريبا مع انهن طيبات ويبدين ذلك لي
                هذه ليست متعلقة بشعوري انني لوحدي بل كانت معي من ايام الثانوية حيث ان المدرسة كلها عربية
                الارادة موجودة لدي لكن لا اعرف كيف اتخلص من هذا التردد والخجل
                انا عندما اكون مع بنت او ثلاثة اتحدث عادي لكن عندما يكون العدد اكبر اتحدث بخجل وارتباك في حين انني من داخل اقول لنفسي لماذا انت خجلة لماذا انت خائفة حينها اشعر ان الجسم ليس تحت سيطرة النفس
                أنا موافق جدا جدا على كل ما وضعتي تحته خط ما عدا أمنتيك أن تعيشي في زمن ذو القرنين ، تعالي نحن نصنع زمن جديد لذو القرنين نعيش فيه ويومها سيفتخر بينا ذو القرنين نفسه عندما يلاقنا يوم القيامة
                ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مسلمة شآمية
                  ما شاء الله تبارك الله .. حلقة متماسكة ورااااائعة ... وأشعر أن لديك يا سيدي أكثر مما قلت بكثير ... وإن شاء يكون لديك المزيد من الإضاءات على هذه الشخصية من خلال برنامجك صناع الحياة ...
                  نقطة أثارتني في شخصية ذي القرنين ... ولعلّها حجّة على من يخشى العمل والتألق خوفاً من الرّياء ... هذه النقطة هي إخلاص هذا الرّجل ...
                  كيف استطاع أن يتوازن فلم يتجبر ويطغى ؟ وكيف حافظ على إخلاصه وقد بلغ ذكره الآفاق ؟ هل هي تركيبته المحبة للاكتشاف والاصلاح جعلته لا يستشعر أنه يقوم بواجب ديني وحسب بل بهواية خيّرة ... وربما لم يعد يرى عمله لكثرة انشغاله بشأن يحبه ويرضي الله عن رؤية الناس من حوله ...
                  هل لو وجهنا أبناءنا إلى عمل يحبونه وينهمكون فيه وهل معرفتهم بالعالم من حولهم ستجعلهم أكثر توازناً وإخلاصاً؟؟
                  هي تساؤلات وخواطر سريعة أحب أن أستمع إلى رأيك فيها .. وجزاك الله خيرا ...
                  يا مسلمة يا شامية .. أولا سلامي لأهل الشام فلهم في قلبي محبة كبيرة، وثانيا سعدت برؤيتك عن توازن ذو القرنين وتركبيته المحبة للاستكشاف والله انا سعيد جدا يا شباب ، أنكم أحببتم ذو القرنين وشاعر بفرحة أني عرفتكم على شخصية قرانية فريدة
                  ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة hebooo
                    مشكور استاذنا الفاضل
                    على هذه الحلقة
                    الاكثر من رائعه
                    والله يعلم انني احب ذو القرنين من قبل
                    وزادت محبتي اكثر بعد هذه التفاصيل الرائعه
                    أنا سعيد أني كنت السبب في محبتكم لذو القرنين العالمي العظيم
                    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة hafida20
                      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

                      حلقة رائعة...أكيد نحن مثل أصحاب الرحلة الثالثة لدينا كل شيء:الموارد الروحانية و الطبيعية لدينا الإسلام و البترول و الأيدي العاملة و و و...ولكن للأسف لدينا أيضا أنانية و فردية...كل واحد و كل بلد يفكر فقط في مصالحه الشخضية...لدينا أيضا الكسل و الرضى بالقليل...نحن نفتقد أيضا كنز عظيم ألا و هو الإرادة و حب إكتشاف الغيب...اللهم أعز الإسلام و المسلمين و أعنا على تنمية أمتنا...
                      نعم يا حفيدة ، لدينا كل شيء إلا الارادة وضدقني حين دعوتي اللهم أعنا على تنمية أمتنا
                      ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريم الصحراء2
                        جزاك الله خير عما تفعله معنا بجد ماشاء الله عليك انا كل يوم بدعى ربى انه يجعنى معمرة فى الارض مثلك
                        ويا رب اجعلنا كل امتنا مثل ذو القرنين
                        انا كنت بقراها بس مكنتش بفهمها كويس بس النهارده فهمتها وحبتها جداااااا يا رب نعمرة فى الارض
                        وفيه جزئيه جعلتنى افكر فيها كثير ان ذو القرنين مع كان يملك العالم بقوته وادارته الا انه لم يتجبر على الاضعف منه ولا ينسب اى فضل عمله ليه نفسى اكون زيه فى كل حاجه فى انى يكون لى هدف فى حياتى ينشر الاسلام بالفكر والايمان والعلم وليس بالسلاح
                        اللهم اجعل نهضة الامه على ايدينا انا وكل شباب المنتدى وامة الاسلام
                        جزاك الله خيرا يا ريم ، أتمنى كلما قراتي سورة الكهف بعد اليوم مررتي بقصة ذو القرنين أن تذكريني بالدعاء
                        ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مرام الدرويش
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          يا إمام:تقبل الله منك الصيام والقيام وجزاك الله خيراً عن الأمة الإسلامية وفتح عليك ورزقك الإخلاص الحمد الله الذي جمعك مع أهلك وجبر خاطرك بعد ألم وغربة وطول فراق ليتحقق قوله جل وعلا(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون) فالك الحمد أن ريحة عبدك ليكون إمامنا و يأخذ بأيدينا وننصر دينك ونعز الإسلام ونبيض وجه نبيك أما باالنسبة للحلقة أكثر من رائعة وخطيرة جداًأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأومو جعة جداً ومن غيرحسابات ولا ولا اختبارات إحنا الأمة الخامسة (ولا عندك شك في دي)بس أنا عارفة قصدك إية ورسالتك وصلت وألم صوتك اتحس وربنا يعنيا وياخد بإدينا لنبقى ذو القرنين يا رب (وإن لم تكونوا من القوم فتشبهوا بهم )وهذا أضعف الإيمان
                          ولك مني هذا الدعاء عسى الله أن يصيبك خيراً منه فحضرتك صاحب فضل علي وإن كنت لا تعرفني والفضل لله أولاً وأخراً
                          طهر الله قلبك
                          أزاح الله همك
                          غفر الله ذنبك
                          فرج الله كربك
                          سدد الله رأيك
                          أصلح الله أهلك
                          أراك الله عملك
                          أكثر الله رزقك
                          زادك الله علماً
                          بلغك الله ليلة القدر
                          أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين يارب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
                          ملحوظة :يا إمام :تقول في حوار مباشر مع حضرتك بعد الحلقة ولكن كل أبناء الموقع لا يعلمون أين هو وكيفية الدخول إلية علمنا علمك الله
                          جزاك الله خيرا يا مرام ، وبفرح جدا بدعائك لي كل يوم ، أرجوك وأرجوكم يا شباب أدعو لي كثير بالالخالص والنصر والفتح والحفظ في العشر الاواخر
                          ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة sarayassen
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            جزاك الله خير يا استاذي على الحلقة الرائعة
                            وان شاء الله سوف يكون لدينا ارادة قوية ونصنع الامة وننهض بها الى الامام ان شاء الله وكل شي يتغير الى الاحسن
                            انا حبيت اسالك سوال يا استاذي ارجوك ارجوك ارجوك ترد علي
                            انا بخاف جدا جدا من الرياء وعدم الاخلاص ولما حبيت اقضي على الخوف كل شي يرضي ربنا من قيام ودعاء وقران وصدقة ودعوة وكل شي اعمله بيني وبين الله عز وجل هل هذا صحيح هل بهذا انا اكون مخلصة لله
                            ارجوك ترد علي وتدعيلي ان ربنا يوفقني في الثانوية العامة هذه السنة وان كون صانعة الحياة واحقق كل طموحي العالي جدا جدا جدا وان نكون من رفقاء النبي في الجنة وان يفرح بنا عندما يرانا
                            صانعة الحياة القادمة
                            ابنتك وتلميذتك سارة
                            يا سارة أدعي ربنا كل يوم بالاخلاص ، لكن اياك والوسوسة في الخوف من عدم الاخلاص ، اشتغلي وتحركي وتوكلي على الله وستكوني باذن الله من افضل صناع الحياة
                            ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو ذر المهاجر
                              جزاكم الله كل خير ونفعنا بعلمه آمين
                              أنا سعيد يا اخي ، باول مشاركة لك معنا. الله يرضى عنك
                              ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة بسمةعمرو
                                بداية كل سنة ودكتور عمرو وكل المشاهدين بخير"وانا دعيتلك كتير يا دكتور عمرو"بس يا رب يستجيب لدعائى وانا ثقتى فى الله كبيرة :قال تعالى"فى الحديث القدسى انا عند ظن عبدى بى" ونتكلم شوية عن حلقة ذو القرنين":احلى حاجه فيها موضوع الاخذ بالاسباب مع وجود النعم بكثره ,,,,,,وانه مكتفاش بالا عنده,,,,وكمان ازاى هوه بيفكر فى مشاكل المجتمع بس ذو القرنين منين اصلا "وربنا يخليك لكل الفراعنه من اصغر فرعون لاكبر فرعون بس مش فرعون موسى"
                                كل سنة وأنت بخير يا بسمة ، أرجوك أرجوك يا بسمة ادعيلي كثير بالاخلاص والنصر والفتح والحفظ
                                ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X