إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

الحلقة (18) موسى والخضر - الجزء الثاني (ردود أ.عمرو خالد من صفحة 24 إلي 38)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحلقة (18) موسى والخضر - الجزء الثاني (ردود أ.عمرو خالد من صفحة 24 إلي 38)

    الرضا والإيمان بالقدر خيره وشره:
    حلقة اليوم تتمحور حول ركن من أركان الإسلام، وهو الإيمان بالقدر - خيره وشره- والرضا، فلا يمكن أن تؤمن بالقدر - خيره وشره- ولا يمكن أن ترضى إلا إذا فهمت ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى وهي: اسم الله "العليم"، واسم الله "الحكيم"، واسم الله "الرحيم"، فبقدر إيمانك ويقينك وثقتك بهذه الأسماء، ترضى عن قدر الله في حياتك وترضى عما لا تجد له تفسيرا في الكون وعما تراه متناقضا في الكون، وتبكي من حبك لعلمه ورحمته. يقول ابن القيم: "الرضا باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا". أقسم بالله لم تسقط ورقة من شجرة إلا بعلم ولحكمة من الله – عز وجل- فما بالك بإعصار أو بحادثة سير؟ يقول الله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }(الأنعام59)، فلا شيء إلا ويحدث لحكمة من الله وكل حكمة متعلقة بالخير المتلقى، فلا يصدر عن الله الشر أبدًا، وإن بدا لك أن ما يحدث متناقضا أو شرًّا فلا يمكن أن يكون إلا خير، وهذا ما توضحه قصة "موسى – عليه السلام- والخضر".


    تأويل القصة الأولى:
    يقول الخضر لموسى – عليه السلام- عن الرحلة الأولى والسفينة التي ثقبها الخضر، قال تعالى: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} (الكهف 79)، فهذه السفينة كانت مِلكًا لمساكين، تعتبر مشروعهم الاقتصادي، وهي للقرية كلها، هؤلاء البحارة يكسبون الرزق للقرية بكاملها بهذا المشروع البسيط، وكانت هذه السفينة في طريقها في الإبحار إلى البلد المجاور لهم، ولم يعلموا، أن بها ملكا يأخذ أي سفينة سليمة ليضمها إلى أسطوله، فخاف الخضر على القرية، وكان الحل أن يضرّ الخضر السفينة ضررا أصغر ليحمي السفينة من ضرر أكبر، فعندما يعاين الملك السفينة لا يأخذها لما فيها من خرق، فيحمدوا الله على ذلك. فلنتخيل إن لم يخرق الخضر هذه السفينة، فماذا سيحدث؟ كان الملك سوف يستحوذ على السفينة، وإن اعترض أحد البحارة سجنه أو قتله وستتيتم أطفاله، وسيضيع رزق قرية بأكملها، كان هذا واردًا إن لم يتدخل الخضر.

    معنى وقيمة الرضا:
    قد تكون أي مشكلة تؤرقك في حياتك خيرا لا تعلمه أنت، وإن حاولت أن تتذكر أكبر إنجازات في حياتك، فسوف تجد قبلها أزمة شديدة أدت إلى هذا الإنجاز، فبسبب قصة ذبح إسماعيل – عليه السلام- التي قد تبدو في أولها أزمة، كانت سببا بعد ذلك في إطعام فقراء العالم إلى يوم القيامة في عيد الأضحى، ومن دون أزمة السيدة هاجر وابنها إسماعيل – عليه السلام- ما كانت تفجرت عين زمزم، ولولا إلقاء يوسف – عليه السلام- في البئر ما نجت مصر من المجاعة، فبسبب الصراع بين الأوس والخزرج، وجد الأنصار الخلاص عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فقبلوه، ولولا حروب الردة وما كان فيها من تدريب للمسلمين، وما انتصروا على الفرس والروم، مما أدى إلى إسلام مصر والعراق وفلسطين.

    جزاء الرضا:
    احمد الله وارضَ عنه ووارض بقضائه وقدره في حياتك، فكلمة "الرضا" تعني ترك الاعتراض على الله –سبحانه وتعالى- في ملكه، وأن تقف مع الله حيث أراد، لذا فمن قال حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: "رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً-" وجب على الله –سبحانه وتعالى- أن يرضيه في ذلك اليوم، ولذا أيضًا بعد كل آذان: " رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً-" غفرت له ذنوبه، ولذا يقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً "، فهذا هو المؤمن بحق. جاء رجل للرسول – صلى الله عليه وسلم- يقول: "أي العمل أفضل؟" قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-: "إيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيله" فقال الرجل:"هل هناك شيء أهون من ذلك؟" فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "ألا تتهمه في ملكه، ألا تتهمه في شيء قضاه". كأن الله يقول لنا إن لم ترضوا بقضائي فاخرجوا من تحت سمائي. فتخيل ابنًا مرض ولابد من بتر يده وإلا مات وأمه ترفض أن تقطع يده، والأب مصر على قطع يده، فمن أشد رحمة بالولد؟ أبوه أشد رحمةً به لأنه سيموت إن لم تقطع يده، يقول الله تعالى: {...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(المائدة3 )، فقد رضي الله لك به، فهلا ترضى أنت؟

    تأويل القصة الثانية:
    يقول الله تعالى: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} (الكهف80-81)، فالله العليم يعلم كيف سيكون مستقبل هذا الولد؟ فهذا الغلام الذي لم يبلغ بعد سيكون طاغية، وكلمة (طاغية) معناها في القرآن أشد بكثير من (ظالم)، وكلمة طاغية لا يوصف بها إلا القلائل من عُتاة الإجرام في الأرض، من أمثال هتلر وغيره، وسبب طغيانه في الآية هو كفره، لأن كفره لنفسه، أما بطغيانه سوف يفسد في الأرض، ويأتي هنا السؤال عن الحكمة وراء خلق الفتى، ربما كتب لوالديه درجة عالية في الجنة، لا يبلغاها إلا بوفاة ابنهما، أو ربما يرزقهما الله بعدها بولد آخر فيعيشان حامدين لله باقي العمر، أو قد تكون وفاته رحمة للشباب أمثاله ليأخذوا عبرة ويرجعوا إلى الله، أما الولد فكان إن بلغ سيكون مصيره إلى النار لطغيانه، أما بوفاته قبل بلوغه فقد أصبح مصيره إلى الجنة، فمن وراء موته انتفع المجتمع وانتفع والداه وانتفع هو.

    أمثلة أخرى للرضا:
    لقد زرت أمًّا فقدت ابنها، وكانت الأم منهارة، فأخبرتها أن أحيانًا يموت الابن في سن صغيرة لحكمة، فإن استغفرت له واعتمرت له وبعثت له من الحسنات يكون مصيره الفردوس الأعلى، قد يكون منالها له صعبًا إن بقي على قيد الحياة، ولولا موته ما كنت أقدمت على هذه الحسنات، فيكون موته رحمة لك وله. فقد ذهب عروة بن الزبير لزيارة أمير المؤمنين، وكان معه ابنه الصغير، فأتاه ألم شديد، ونصحه الأطباء ببتر ساقه لمرضه، وفي اللحظة نفسها كان ابنه يلعب مع الخيل، فدهسته الخيل ومات، ففي اللحظة نفسها فقد ساقه وولده، فعندما أتاه الناس لا يدرون بما يواسونه، فينظر لهم ويبتسم ويقول لهم: "اللهم لك الحمد كان عندي سبعة عيال، أخذت واحدا وأبقيت ستة، وكان عندي أربعة أطراف، فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد، فإن كنت أخذت فقد أبقيت، وإن كنت منعت فقد أعطيت، فلك الحمد"، فقد أصاب الصحابي "عمران بن حصيل" مرض مُقعد، يجعله لا يترك فراشه، وقد لازم فراشه شهورا وسنين، فعندما يأتي له الناس لزيارته، يقول لهم: "شيء أحبه الله أحببته، والله ما لي في الأمور من هوى إلا مراد الله".
    عندما قُتل سيدنا حمزة – رضي الله عنه- يوم بدر، ومُثل بجسده وجاءت هند وشقت بطنه لتأخذ كبده، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم- للزبير، ألا تراه السيدة صفية أمه وأخت حمزة، فوقف الزبير ليمنع السيدة صفية من المرور، فقالت له: "أتخشى علي، والله إن ما حدث لحمزة بجوار عطاء الله لنا لقليل، ولقد أرضانا كثيرًا"، فلما سمع النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "أئذنوا لها أن تره".
    لي صديق اسمه عاصم، فقد ابنته وكانت في الثامنة عشر من عمرها منذ شهرين، رحمها الله، وقد تألم كثيرًا، ولكنه يقول لي، أنه عاش مع ابنته ثمانية عشرة عامًا، وقد أنعم الله عليه بمتعة قضاء هذه الأعوام مع ابنته، التي كانت ترسل له رسائل تقول له فيها كم تحبه وهما في بيت واحد! فنعم بهذه الأعوام القليلة ما لم ينعمه من قضى مع أولاده عشرات السنين، فإن رضيت على الله رضى عنك، ألم تسمع بالآية: {قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أبدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }(المائدة119)؟

    تأويل القصة الثالثة:
    قال تعالى: {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (الكهف 82) فلعلم والدهما بأن القرية كلها بخلاء فقد أخفى الوالد الكنز تحت هذا الجدار، لكي يأخذ الولدان الكنز عندما يبلُغا أشُدهما، فعندما مر موسى – عليه السلام- والخضر على الجدار كان الولدان لا يزالا صغيرين، فخاف أن يتهدم الجدار فيظهر الكنز، فرمم الجدار، فإن كنت أبًا صالحًا لا تخف فقدر الله سيرعى أولادك، فقد يتأخر رزق هاذين اليتيمين، ولكن قد تكون الرحمة في تأخر هذا الرزق، لادخاره لهما عندما يبلغا أشدهما، فإن تأخر الزواج أو الإنجاب، فاصبروا ففي تأخر الرزق رحمة وخير، وفي هذه القصة قيمة أخرى، ألا وهي ادخار شيء للأبناء لمستقبلهم، فلا تسرف فيما معك، واعلموا يا شباب، أن لآباءفي القصة الثانية والثالثة كانوا صالحين، ولحب الله للآباء فقد توفى الله الابن الطاغية في القصة الثانية، فاحذروا العقوق يا شباب، فقد مات الفتى لأجل والديه، وسينال الغلامان في القصة الثالثة الكنز من أجل أبيهما الصالح.

    الرحمة محور الحياة:
    ففي النهاية كان خرق السفينة رحمة، و كان قتل الغلام رحمة، و كان تأخير الرزق رحمة؛ فالرحمة هي مدار الحياة، فالأمومة رحمة، والنبي – صلى الله عليه سلم- رحمة كما قال عليه الصلاة والسلام :"إنما أنا رحمة مهداة"، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }(الأنبياء107)، والأنبياء رحمة، ووجود الوالدين رحمة، والزواج والأسر رحمة، لقد قام الكون على الرحمة، قال تعالى: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }(الأعراف156)، قال الله تعالى في الحديث القدسي: "إن الله كتب تحت العرش إن رحمتي سبقت غضبي".

    ما استفاده موسى عليه السلام من هذه الرحلات:
    فقد كان سيدنا موسى – عليه السلام- بحاجة لتعلم الصبر، وعلمته هذه الرحلات الثلاث الصبر، لكي يستطيع أن يكمل دعوته لبني إسرائيل، وغير ذلك فقد جاء موسى – عليه السلام- من أزمة فرعون وطغيانه للخضر، وفوق طغيان فرعون ومحاربته للحق قدر الله – سبحانه وتعالى-، فيرجع موسى – عليه السلام- وكله استبشار بالمستقبل لما يعلمه من رحمة الله في قدره، وقد نجى موسى – عليه السلام- بعد ذلك بالقدر عندما عبر البحر، وقد ذهب موسى – عليه السلام- للخضر وهو يحمل مشكلة أمة، فأراه الخضر كيف يحل قدر الله –سبحانه وتعالى- مشاكل الأفراد؟ فما بالك بمشاكل أمة؟ أيعقل أن يهتم الله كل هذا القدر بالأفراد ولا يهتم بالأمة؟! هذه القصة تبث الأمل للأمة الإسلامية اليوم، فكل ما يحدث لنا الآن ينطبق عليه قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }(البقرة216 )، في حياة الأمة وفي حياة الأفراد. تخيل يوم القيامة عندما يرينا الله حياتنا ونهاية كل من الأزمات برحمة الله وقدره، وقد تكون تلك إحدى لذات الجنة، فتذوب حبًّا لله – سبحانه وتعالى- ولذلك قال تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }(يونس10) وعندما يدخل أهل الجنة يقول لهم الله: "هل رضيتم؟" فيقولون: "ومالنا لا نرضى وقد بيضت وجوهنا وأدخلتنا الجنة" فيقول الله –سبحانه وتعالى-: "بقى شيء أن أرضى عنكم فلا أسخط بعدها أبدًا"
    التعديل الأخير تم بواسطة مدير المنتدى; الساعة 19-09-2008, 01:21 PM.
    معا نصنع الحياة .

  • #2
    السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة


    الحمد للة ان ربنا وفقني انى اشوف الحلقة دية لانى كنت محتاجة فعلا ان ربنا يثبتى ويملا قلبى بالرضا بية واليقين فية وربنا يصبرنا كلنا

    بس انا كنت عايزة اسال حضرتك سؤال يااستاذ عمرو:

    هو لية الخضر قال في القصة الاولى فاردت ان اعيبها يعنى الضمير على نفسة

    وفي القصة الثانية فاردنا ان يبدلهما ربهمايعني الضمير هنا علي ربنا والخضر ولا اية؟

    والقصة الثالثة فاراد ربك والضمير هنا على ربنا


    لية الاختلاف دة بين كل قصة وقصة واية الحكمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بارك اللة فيك يااستاذ عمرو واللة الفضل للة وليك لانك سبب في هدايتي وربنا يجعلة في ميزان حسناتك ويثبتك ويرزقك الاخلاص ويعزك


    ارجو من حضرتك الرد على سؤالى

    سنحيا بالقران

    تعليق


    • #3
      السلام عليك استاذ عمرو خالد بارك الله فيك وعلى حلقة اليوم فكل وعاء يضيق بما جعل فيه الى وعاء العلم فاءنه يتسع ولاغنى كالعقل ولافقر كالجهل ولاميراث كالادب ولاظهيرة كالمشاورم وانا اقول لاراحة كالرضى فحقيقة مثل ما قلت انا كثير من الاحيان تحدث ليا امور فانزعج منها وبعد ايام او سنين تتبين اليا ان هذه شيء لي ماكنت راضياتو هو خير سبحان الله ولرحمتك يارب ولهذا اقول لايجب ابدا ان نقنط من رحمة الله لان بعد ضيق ياتي الفرج شكرا يا استاذنا واتمنا ربنا يرزقك جنات مع كا الانبياء وصحاب واهل الخير وادعوا لنا ان نخلص في طاعة الودود وان نثبت في هذا الزمن الذي كثر فيه الفتن ورمضان كريم لكل الامة المسلمة

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله
        والله هذه حلقة محورية وتصلح لان تكون درسا للبشرية جزاك الله كل خير يا استاذ عمرو
        والله لقد تخيلت انك تتكلم عني عندما تحدثت ان الازمة تجلب خيرا فانا لدي مشكلة وكنت اعتقد ان هذه المشكلة هي وباء علي حتى سمعت حلقة اليوم
        انا لم اكن قد اعترضت على قضاء الله فقد كنت راضية به كل الرضا ولكن المشكلة كانت في ايجاد الحكمة من ذلك والله قد كنت احمد ربي واشكره ولم اسال يوما لم جعلني الله هكذا واليوم فكرت في المسالة ووحدت الحكمة من ذلك وانها كانت السبب في دخولي الفرع الادبي بدل العلمي ولولا ذالك لما كنت الان في كلية الادب الانكليزي فالحمد لله
        منذ بداية البرنامج وحتى الان وافكاري وقيمي تتبلور والصورة امامي تتوضح وقد اجبت عن اغلب اسئلتي : كيف اقوي ارادتي كيف استفيد من وقتي لقد فتحت عيوني على اشياء كانت غائبة عني كالايجابية والاخلاص واهم شيء الرضا
        وان شاء الله سوف اطلع من رمضان هذا العام انسانة جديدة بفضل الله اولا قصص القران ثانيا
        وانا لم اقتصر في رحلتي لفهم القران على هذا البرنامج بل بدات اقرا كتاب خواطر قرانية ايضا
        فشكرا لك استاذ عمرو خالد وانا لا اعتبرك داعية اسلامية فقط بل انت قدوتي بعد النبي (ص) وهدية لنا من الله ومنذ 5 سنين وحتى الان لا زلت اعلى مرتبة طبعا بعد اللله والنبي (ص)

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
          أستاذي وقدوتي ومعلمي ومرشدي و والدي وأخي..لا يسعني أن أقول لك أي كلام أصف فيه تعلقي بشخصيتك الرائعة وأسلوبك القدير..البسيط..المعبر..المؤثر..الملم..في كل حلقة تطل بها علينا عبر التلفاز أجلس أشاهد كلامك وتعابيرك الصادقة التي تخرج من القلب بحرارة..وأشعر بتلك الحرقة على أمتنا العربية وما يحل بها من ضياع و تدهور للقيم والأخلاق والتقاليد بل الإيمان والدين..فوالله يقول لي والدي عندما يراني أتابع أي برنامج لك يا أستاذي(إنت ما بتشوفيش حالك وإنت بتحضري أ.عمرو كإنك هتخوشي فالتلفزيون من الإنفعال)):-)..
          فالأمة العربية والإسلمية باتت بحاجة لقدوة و داعية صادق ومؤثر وإيجابي وبسيط مثلك ومثل أ.معز مسعود و أ.مصطفى حسني..فهم يسيروا على ذات الخطى..
          جزااااااااااااااك الله كل الخير يا أستاذنا..وبارك الله فيك ونفع فيك الإسلام والمسلمين..ورفع مكانتك عند الله وثبتك وقوى إيمانك وجعلك من عباده المخلصين الخالصين..ومن أهل الجنة إن شاء الله..
          فحلقة الأمس و اليوم من ((موسى والخضر)) كانت قمة في الروعة والأهمية والفائدة..فإني والله أقرأ سورة الكهف كل جمعة و كنت لازلت لا أعرف عن الخضر وأن سيدنا موسى ذهب إليه ليعلمه مما علمه الله..وإني لأشعر بالخجل من هذا أني مسلمة ولا أجيد فهم و تفسير القرآن..ولكن هذا لا يعني أن أبقى مكاني سر..و أقول لا أعلم ولا أدري وصعب و مش مهم..على العكس تماما فأنا والحمدلله إذا بت لا أعلم شيء لا أخجل وأدعي أني أعلمه بل أعترف بجهلي للشيء وعدم إلمامي فيه..حتى أتعلم..فاليوم وأنا أتابع الحلقة مع والدي و والدتي شعرت بفرحة كبيرة بالقرآن..لهفة وحب وتواصل روحاني بيني و بين القرآن..صرت أشعر بقرب و حب وفهم أكبر وأكثر لمعاني السور في هذا الكتاب العظيم..حكم وعبر ومعاني رائعة لم ندركها في السابق..توضحت لنا الآن..والحمدلله..الحمدلله الحمدلله بالإسلام والحمدلله بالإيمان والحمدلله بالقرآن..فقد رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا..لوالله لأشعر بها تسير في عروقي..فالرضا شيء أساسي وضروري في حياتنا ويجب علينا أن نرضا بعطاء الله والقضاء والقدر..لأن الله : رحيم و حكيم و عليم
          فإذا تأملنا في معاني أسماء الله الثلاثة وإستشعرناها سنوقن بعظمة الله و كرمه وعظائه وأن الله سبحانه وتعالى إذا أخر طلب لنا أو حاجة فهو لخير لنا..وإذا وقع ما لا نرضاه ولا نحب فهو لخير لنا كذلك..
          أنا والله حسيت بأشياء كثيرة بتحصلي بحياتي وما بكونش راضة بيها و مدايقة أوي إنها ما تمتش ولا كان لية نصيب بيها إلا بعد مدة أحس أد إبه ربنا كان رحيم بية وبأهلي وما رضيش يتممها عشان خير لية..وفعلا كنت بحمده بعدها وبشكره عالنعمة..إحنا لو بجد بنحب ربنا وحبه بقلبنا فاق أي حاجة وأي حد صدقوني لنرضا بكل إللي يديهولنا و إللي يأخذه منا..أنا كل صحباتي إتجوزه وكنت بروح ابارك لكل وحدة من قلبي وعمري ما حسدتها عشان هي سبقتني او قولت: أنا أستاهل اكتر منها وكان لازم أنا إللي أكون مكانها..بالعكس,أنا لو رضيت بنصيبي بالدنيا إللي ربنا كاتبهولي حعيش وانا مبسوطة ومراحة..أكيد ربنا كاتبلي الخير فتأخير زواجي..وأنا راضية ونفسي كل البنات يرضوا بالقضاء والقدر ويدعوا ربنا دايما(ربي إني لما أنزلن إللي من خير فقير))
          وصدقوني لو هم عمل الواحد فينا غير إللي ربنا كاتبه مش هياخذ لو هيعمل إيه..
          ربنا أكرم الأكرمين وارحم الراحمين وأجود الأجودين..وهو أكرم بعباده..وأعلم من عباده..وأرحم بعباده..فلا تقنتوا من رحمة الله..ما لنا ألا نرضا يا رب..يا إخواني و يا أخواتي فلنرضا عالكثير وعالقليل..ونرضا رزق وفقدان الرزق..في السراء والضراء..الرضا ثم الرضا ثم الرضا..وبارك الله فيكم ورضي الله عنكم جميعا وأكرمكم و رزقكم..

          تعليق


          • #6
            تعطينا سورة الكهف لمحة عن تصريف العزيز الحكيم فى كون

            بسم الله الرحمن الرحيم
            تعطينا سورة الكهف لمحة عن تصريف العزيز الحكيم فى كونه ونافذة على علم الغيب لنعلم ان قضاء الله كله خير وان بدا لنا عكس ذلك فلو اخذنا الثلاث مواقف من وجهة نظر اصحابها

            1-مساكين السفينةيجدون رجلين احدهما الخضر فأحسنوا إليهم وحملوهم بلا أجر واذا بالخضر يقابل الاحسان بالاساءة والاذى(من وجهة نظرهم) واكثر من ذلك انهم مساكين قد تكون هذه السفينة مصدر رزقهم الوحيد

            2-رجل وامرأة مؤمنين لهما طفل بينما هو يلعب اذا برجل غريب يقتله من دون الأطفال بلا سبب بلا ذنب -مصيبة لا يتحملها الا مؤمن-

            3-اهل قرية بخلوا على سيدنا موسى والخضر فيصلح لهم الجداربلا اجر -اهل القرية انفسهم يسألون لماذا يأخذ الأنسان ما لا يستحق بل عكس ما يستحق

            1-عندما يصاب المؤمن بمصيبة ويحتسب ذلك عند الرحمن ويظن بالله ما هو اهل له (سبحانه لا يأتى الا بخير) فالله قد صرف عنة ما لا يطيق فلا يقول لماذا انا وانا أحوج الناس
            2-مهما احب الانسان شيء فقد يكون هذا الشىء سبب تعاسته ليس فى الاخرة فحسب بل وفى الدنيا
            3-قد يعطى الانسان ما لا يستحق لان الله يريد ان يمن على عبد اخر (مثالما ينصر قوم بضعفائهم)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة yosra samy
              الحلقة النهاردة كانت جميلة جدا
              وبجد حضرتك خلتنى اراجع كل المواقف اللى حصلتلي ف حياتى سواء كانت كو يسة او لأ
              وبجد كلام حضرتك طلع صح بنسبة 100% و ف حاجات كتير اوي
              حصلتلي يمكن اضايقت ف الوقت دة بس ف الاخر طلع خير ليا

              وربنا يكرم حضرتك ويعزك ويوفقك
              وينصر الاسلام والمسلمين ف كل مكان ويثبتني ويقوينى ويصلح بنا جميعا الارض
              أنا سعيد يا يسرا أن الحلقة ساعدتك تراجعي كل حياتك وأشكرك على دعائك لي
              ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شروق حاملة لواء النهضة
                أستاذي عمرو خالد ... ربنا يعزك ويكرمك و ينفع بيك الامة أكثر واكثر يا رب .. تبارك الله ماشاء الله حلقة النهار ده بجد راااااائعة و حلت لغز كبير بيشغل كثير من الناس .

                الشي اللي استفدته اليوم هو يقيني بحديث الرسول " صلى الله عليه وسلم " : ( امر المؤمن كله خير ) و الآية الكريمة : " عسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم "

                سبحان ربنا العظيم و بحمده كل شي عنده بمقدار . رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد *صلى الله عليه وسلم* نبيا ورسولا .

                جزاك الله كل خير استاذي عمرو ،القرآن فعلا صار مفهوم اكثر وواضح ... فبارك الله فيك و رزقك الله الفردوس الأعلى برفقة حبيبنا النبي محمد بن عبد الله ... و لا تنسانا من صالح دعائك


                أجمل حاجة عجبناني في مداخلتك يا شروق أن اسمك حاملة لواء النهضة .. يارب يا شروق
                ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حامى المستقبل
                  السلام عليكم
                  كل يوم بنكتشف روعه القران بنكتشف ان القران فينا ومننا ولو مشينا معاه وعملنا بيه هاتبقي الحياه جميله جدا
                  وما روعه الاستاذ عمرو في وصفه للقصص ولو كان شخص اخر يوصف القصص ماكنا استوعبناها بالطريقه دي

                  سوره الكهف فيها دروس جميله ومهمه جدا في حياتنا الرضا والصبر وقوه التحمل والرغبه الشديده في التعلم

                  هل في حد فينا عنده هذا القدر من قوه التحمل والصبر والرغبه في العلم
                  هل بنقول الحمد لله علي السراء والضراء هل نرضي بقضاء الله ونصبر علي البلاء


                  جروب قصص القران علي الفيس بوك

                  http://www.new.facebook.com/group.php?gid=17153587314




                  وحشني يا حامي المستقبل، ربنا يعزك ويفتح عليك
                  ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة عبد الرازق
                    السلام عليكم ورحمة الله بركاته؛

                    جزاك الله خيرا على هذا البرنامج الرائع

                    الحمد لله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد نبيا ورسولا

                    كل حلقة تزيدنى حماس

                    وتجعلنى أريد أن أكون متفوقة فى دراستى الثانوية وأجتهد أكثر حتى يمكن أن أحقق شىء جيد
                    (كنت أتحدث مع والدتى وقالت لى : ادعى ربنا انك تدخلى كلية الصيدلة ،فقلت لها أننى سوف اجتهد واذاكر جيدا وأدعو الله أن يوفقنى بما فيه خيرا لى لأننى ثقتى فى الله الى أقصى الحدود وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا)
                    والله عندما يحدث شىء سيىء أتذكر أن لله حكمة فيه فأرضى بعد ضيقى
                    *هل من الممكن أن يتحسن مستوى التعليم فى مصر خاصة وأنه يقوم أساسا على الحفظ والدراسة النظرى وليست العملى وليس لنا حق المناقشة فى المناهج لأن نحن لسنا عباقرة وندرس فى بعض المناهج أشياء خاطئة تم تصحيحها عالميا و عندنا فى مصر لأ؟
                    والله عندى أمل كبير فى الغد بعد دراستى الثانوية

                    ولكن عندى سؤال

                    *ما رأيك فى الأسر التى تفرض على الفتيات عدم المشاركة بالعمل الجماعى خوفا عليها من المجتمع و تكتفى بالدراسة وتؤيد أن أنسب مكان للفتاة هو المنزل؟

                    *كيف أجدد حماسى للتعلم والدراسة؟

                    بارك الله فيك وزادك علما

                    جزال الله خيرا أ/ عمرو







                    -- -- -- -- --
                    سنحيا بالقرآن

                    يا فاطمة أنا قلت في حلقة مريم أن غلط جدا أن الأسر تمنع الفتيات من المشاركة في العمل الجماعي، أرجوك سمعي حلقة مريم لأي أب أو أم يمنع بنته من العمل التطوعي
                    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة_ الرحمن
                      السلام عليكم ورحمة الله

                      الصبر والرضا

                      لا ينفصلان

                      لا يفترقان

                      صفتان من صفات المؤمن الحق

                      وكيف لا يكون الصبر

                      وكيف لا يكون الرضا والحمد

                      والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول

                      عجبا لامر المؤمن فان امره كله خير

                      ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له

                      وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له

                      او كما قال صلى الله عليه وسلم

                      فاللهم لك الحمد على القليل قبل الكثير

                      لك الحمد على المرض قبل الصحة

                      لك الحمد فى الضراء قبل السراء

                      فأنت العليم وانت الحكيم

                      وانت الخبير

                      وانت الرحمن

                      وانت الرحيم

                      لا ترضى بشقاء عبادك المؤمنين

                      لا ترضى بعذاب عبادك المؤمنين

                      لا ترضى بحرمان عبادك المؤمنين

                      وان حدث عكس ما نتمنى ونرجو

                      فنشهدك ياارب اننا لن نيأس ولن نقول ما يغضبك عنا


                      بل سنصبر ونرضى


                      لذلك نشهدك يااا رب

                      اننا رضينا اللهم بك ربا

                      وبالاسلام دينا

                      وبمحمد صلى الله عليه وسلم

                      نبيا ورسولا

                      ................

                      اخى واستاذى الفاضل

                      وفيت فى قصة سيدنا موسى والخضر

                      فجزاك الله خيرا

                      ورزقك ربى الجنة

                      ..............................

                      بالنسبة لى هناك العديد من المواقف التى كان ظاهرها الالم والحزن والظلم ولكن كانت تحمل فى طياتها النصر والنجاح

                      ساعتها طبعا لم اكن ادرك ان النصر سيأتى على هذا النحو فقد كنت فى سن صغيرة لا اعرف كيف اتصرف خاصة وان الظلم والجور يأتى ممن هم اعلى منى سنا ومقاما

                      ومع فقدان القدرة على التصرف ورفع الظلم لم يكن على لسانى سوى

                      حسبى الله ونعم الوكيل

                      وكانت مفتاح النصر

                      ارسل الله لى من يقف بجانبى دون ان اسعى لطلب العون والمساعدة من احد

                      وسبحان رب العرش العظيم

                      الذى حرم الظلم على نفسه

                      نصرنى الله واخذت حقى

                      وانتقلت من القسم الذى انا فيه فى العمل الى القسم الذى طالما تمنيت ان انتقل اليه والذى بدون تلك الواقعة كان الوضع من الممكن ان يطول ويطول وابقى كما انا دون انجاز يذكر

                      فكانت واقعة الظلم

                      هى فى ذاتها النصر

                      وتحقيق الحلم

                      ولا يسعنى وانا اتذكر تلك الواقعة التى حدثت قبل حوالى ست سنوات من الان سوى ان اقول

                      الحمد لله

                      الحمد لله

                      الحمد لله

                      منال السيسى

                      اسألك الدعاء اخى واستاذى الفاضل


                      أنا موافق أن الصبر والرضا لا يفترقان ، وعلى فكرة الصبر لما يكون معاه رضا هو ده تفسير "فصبر جميل"
                      ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بارك الله فيك عمرو
                        السلام عليكم
                        قصة ممتازة بمضامين متميزة
                        بارك الله فيك عمرو وجزاك عنا خيرا
                        جزاك الله خيرا، أشكرك وسلامي لأهل المغرب.
                        ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله زويل
                          جزي الله الاستاذ عمرو خيرا
                          وفعلا بعض الانجازات في حياتي وراها ازمات طاحنه
                          الحمد لله والشكر لله
                          وأنا كمان يا عبدالله ، والله أعظم إنجازات في حياتي ورائها أزمات طاحنة فالحمد لله
                          ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الحمداني

                            ده قصة حدثت معايا يتعلق عالحلقة اللي تكلمت عنو وحسيت بالرضا التام والحمد لله
                            انا فتاة عشت في قرية وكانت غير متطورة علميا وتكنلوجيا وكانت التعليم فيها للمرحلة الثانوية فقط أي ماكان في جامعة . وكانت من عاداتها ان الفتاة ماتكملش دراستها الجامعية .
                            على فكرة انا من العراق
                            ولما دخل المحتل على بلدنا ساءت اوضاعنا يوما بعد يوم وفجأة أشتد الحرب واطلاق الرصاص في الحي الذي نحن عايشين فيه . فطلبوا منا اخلاء المدينة فهربنا من القرية بتاعنا والدموع على خدودنا وكنا نعيط اوووووي .
                            فأجرنا بيت في هذه المحافظة لان الاوضاع كانت بيها مستقرة في ذلك الوقت ، وبعدها ربنا كرمني وكرم اخوتي وكملنا دراستنا والحمد لله انا الآن ادرس بالجامعة مرحلة ثالثة ( كلية الشريعة) ربنا اكرمني يااستاذ عمرو .
                            وما كنا نعرف النت بسبب التخلف التكنلوجي اللي كانت ببلدنا . ومن يوم اللي خرجنا من البيت مش كنا رضيانين خااااااااااااالص وكنا نقول ليه نحن بالذات ليه
                            وعشنا شهور وشهور ونحن مانحملش الوضع والمأساة اللي نحن فيها .
                            وبعدها الحمد لله اكتشفت انو ربنا اكرمني واكرم اسرتي وفتح علينا وعرفت انو ربنا يريد الخير لنا ونحن مش حاسين خااااااااااالص
                            وبعدها اكتشفت معنى الآية ( عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
                            وشعرت انني رضيانة اوووووي الف الحمد والشكر لك يااااااارب
                            ارجوا ان تستفادوا من قصتي وترضوا بكل شي قسمه ربنا
                            وارجوا منك استاذ عمرو تدعيلي انو ربنا يوفقني وان اعمل حاجة لاصلاح الارض والمجتمع

                            يارب أحفظ أخواننا في العراق واسترهم وانصرهم وأحفظ دمائهم
                            ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المهدي 2007
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              جزاك الله جنة الفردوس على هذه القصة والله انها لقصة من أعظم القصص ويطلق عليها المثل (هم يضحك وهم يبكي)حكمتك يااااا رب
                              والقصة دي كلها ملخصها في (وعسى أنكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم)صدق الله العظيم
                              لو كل الناس فهمو الآية دي وعملوا بها رنا هينصرنا نصر من عند ملوش حدود
                              بس للأسف دلوقت بقى كل الناس يعترضوا على قدر ربنا ويقولو (لي كده يا رب )والعياذ بالله
                              وبنسعها كتيير في المسلسلات...بس أنا حصلتلي حاجات كتير من دي وقت الآية وربنا يصبرني عشان اتم الرسالة فادعو لي...........وأنا رااااااااااااضي


                              أكررأستاذ عمرو خالد:أريد أن أحدثك في أمر ولكن لا أعرف كيف .أمر يخص الامة الاسلامية جميعها وهو خطييييير..أرجووووووووك أخبرني عن طريقة أحدثك بها ولا يراها أحد سواك(أرسل لي على الخاص من فضلك)أرجووووووووووووووك...........وشكرا
                              أنا فرحان جدا لكلمة "أنا رااااااااضي" اللي أنت كتبتها لاني حسيت أنها طالعة من قلبك أوي
                              ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X