إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

أعبد الله حتى آخر لحظة ..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم ابي الغالي عمرو اتمنى ان حضرتك بخير و انك تدعو لنا
    اريد ان اقول ان الحلقة اكثر من رائعة.
    دكتور انا كنت قد سمعت درس عن الذكر لحضرتك من حوالي 5 سنوات (و كان مسجل في مسجد الحصري الدروس التي كنت تلقيها هناك)
    و لا استطيع ان اصف لحضرتك مدى تاثري بذلك الدرس و من ذلك اليوم و الله يا دكتور لم اترك الذكر يوم
    في السيارة في المواصلات في المطبخ في المسجد عندما اتفرج على الحصص الدينية دائما السبحة بيدي
    و عندي سبحة صغيرة احملها معي اينما ذهبت. و اخرى معلقتها على السرير اول ما اريد النوم اذكر و اقوم بوردي تاع الذكر الى درجة انني اذا لم اذكر و الله لا استطيع النوم
    و احيانا من شدة التعب انام و انا بالسبحة لكن لا يمكن ان انام بدونها.
    و كنت دائما سعيدة لان حضرتك ستاخذ معي هذا الجر لانك انت من علمنى هذا
    اما عن اثر هذا الذكر فانا لاحضته كثييييييييييييرا
    صحيح ما من هم الا يفرجه عني الله و ما من ذيق يجعلي منه مخرجا و حقا يرزقني من حيث لا احتسب
    و الاجمل من ذلك كله انني خلال اليوم و مهما صادفتني مشاكل او وقعت في ورطة او او لا اخف ابدا لانني دائما و بفضل الذكر اشعر بمعية الله لي و الحمد لله.
    اليوم كان تذكير بالنسبة لي و اتمنى ان اكمل هكذا مع هذه العبادة يارب و ان اموت و لساني رطب بذكر الله.
    لك كل الاجر ابي الفاضل.*

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      يا رب إنْ عَظُمت ذنوبي كثرةً ..... فلقد عَلِمتُ بأن عَفوكَ أعظـمُ
      إن كان لا يرجـوكَ إلا مُحسِــنٌ ..... فبمن يلوذ ويستجيرُ المجـرمُ
      إني دعوتُ كما أمَرْتَ تضرعاً ..... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
      ما لي إليك وسيــلةٌ إلا الرجـا ..... وجميـلُ عفـوكَ ثم أني مسلـمُ




      هذة منقولة واتمنى ان يستفيد منها الجميع بإذن الله تعالى


      ذكر الله - فضله وفوائده
      ابن القيم الجوزية




      الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
      فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
      ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:

      فضل الذكر

      عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
      وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
      وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.
      وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
      وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).
      ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
      و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
      قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط [الكهف:28].
      فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

      أنواع الذكر

      الذكر نوعان:
      أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا
      أيضاً نوعان:
      أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ).
      النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
      وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع:
      1 - حمد.
      2 - وثناء.
      3 - و مجد.
      فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً.
      وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: { حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: { أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: { مجّدني عبدي } [رواه مسلم].
      النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان:
      أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
      الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.
      فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
      و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.
      فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
      فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.

      الذكر أفضل من الدعاء

      الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
      ولهذا جاء في الحديث: { من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.
      ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجاباً.
      فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

      قراءة القرأن أفضل من الذكر

      قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجرداً.
      وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقب السلام من الصلاة - ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.
      وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
      فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجراً.
      وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.
      ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
      فهذا أصل نافع جداً، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثواباً وأعظم أجراً، وهذا يحتاج إلى معرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.

      من فوائد الذكر

      وفي الذكر نحو من مائة فائدة.
      إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
      الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
      الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
      الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
      الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن.
      السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.
      السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
      التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
      العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
      الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
      الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.
      الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.
      الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
      الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].
      السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.
      السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.
      الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
      التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.
      العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.
      الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
      الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
      الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
      الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
      الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.
      السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
      السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
      الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
      التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
      الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.
      الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
      الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.
      الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
      الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
      الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
      السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.
      السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
      التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.
      الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
      الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
      الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.
      الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
      الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
      الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
      السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
      السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
      الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
      التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.
      الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
      الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
      الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.
      الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
      الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
      الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.
      السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
      السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
      الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
      التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
      الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
      الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
      الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
      الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
      الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.


      فضل ذكر اللّه وفوائدهُ لإبن القيم رحمه الله‎



      الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله،
      صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
      فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم،

      وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون،

      وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح.
      ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه،

      لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
      ولما كان ذكر الله بهذه ال
      منزلة الرفيعة والمكانة العالية
      فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده،
      وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم
      ، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:

      فضل الذكر

      عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : ** ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ** ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
      وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: ** مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
      وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ** يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.
      وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرا ً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
      وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).
      ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
      و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
      قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط [الكهف:28].
      فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل ا لذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

      أنواع الذكر

      الذكر نوعان:
      أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا
      أيضاً نوعان:
      أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ).
      النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
      وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع:
      1 - حمد.
      2 - وثناء.
      3 - و مجد.
      فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً.
      وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال الع بد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: ** حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: ** أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: ** مجّدني عبدي } [رواه مسلم].
      النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان:
      أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
      الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.
      فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
      و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.
      فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
      فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.

      الذكر أفضل من الدعاء

      الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
      ولهذا جاء في الحديث: ** من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.
      ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجاباً.
      فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

      قراءة القرأن أفضل من الذكر

      قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجرداً.
      وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقب السلام من الصلاة - ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.
      وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، ف يعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
      فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجراً.
      وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.
      ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
      فهذا أصل نافع جداً، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثواباً وأعظم أجراً، وهذا يحتاج إلى م عرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.

      من فوائد الذكر

      وفي الذكر نحو من مائة فائدة.
      إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
      الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
      الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
      الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
      الخامسة: أ نه يقوي القلب والبدن.
      السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.
      السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
      التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
      العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
      الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
      الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.
      الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.
      الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
      الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].
      السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.
      السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.
      الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
      التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات. العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.
      الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
      الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
      الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
      الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
      الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.
      السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الم لائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
      السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
      الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
      التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
      الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.
      الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
      الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله
      .
      الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
      الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
      الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
      السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا< SPAN dir=ltr>.
      السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
      التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.
      الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
      الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
      الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.
      الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
      الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
      الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
      السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
      السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
      الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
      التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي< SPAN dir=ltr>.
      الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
      الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
      الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.
      الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
      الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
      الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.
      السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
      السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
      الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
      التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
      الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
      الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
      الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
      الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
      الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهودالعبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.

      منقووووووووول للفائده


      __________________

      وقوله صلى الله عليه وسلم "وأمركم أن تذكروا الله تعالى ، فإن مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله" فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقاً بالعبد أن لا يفتر لسانه من ذكر الله تعالى وأن لا يزال لهجاً بذكره ، فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر ، ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة ، فهو يرصده فإذا غفل وثب عليه وافترسه .

      وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدو الله تعالى وتصاغر وانقمع حتى يكون كالوصع وكالذباب ، ولهذا سمي الوسواس الخناس أي يوسوس في الصدور ، فإذا ذكر الله تعالى خنس أي كف وأنقبض ، قال ابن عباس : الشيطان جاثم على قلب أبن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله تعالى خنس . وفي مسند الأمام أحمد عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن زياد أبن أبي زياد مولى عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما عمل آدمي عملاً قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل" وقال معاذ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال ذكر الله عز وجل" وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة" وفي رواية الترمذي "ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".

      وفي صحيح مسلم عن الأغر أبي مسلم قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا يقعد قوم يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده" وفي الترمذي عن عبد الله بن بشر أن رجلاً قال : يا رسول الله ، إن أبواب الخير كثيرة ولا أستطيع القيام بكلها ، فأخبرني بما شئت أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى . وفي رواية : أن شرائع الإسلام قد كثرت علي ، وأنا كبرت ، فأخبرني بشئ أتشبث به . قال "لا يزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى" وفي الترمذي أيضاً "عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال الذاكرون الله كثيراً قيل : يا رسول الله ، ومن الغازي في سبل الله؟ قال لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى يتكسر ويختصب دماً كان الذاكر لله تعالى أفضل منه درجة".

      وفي صحيح البخاري عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذرعاً ، وإن تقرب إلي ذرعاً تقربت منه باعاً ، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة" وفي الترمذي عن أنس "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا : يا رسول الله ، وما رياض الجنة ؟ قال حلق الذكر" .

      وفي الترمذي أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه يقول "إن عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه "، وهذا الحديث هو فصل الخطاب والتفصيل بين الذاكر والمجاهد ، فإن الذاكر المجاهد أفضل من الذاكر بلا جهاد والمجاهد الغافل ، والذاكر بلا جهاد أفضل من المجاهد الغافل عن الله تعالى . فأفضل الذاكرين المجاهدون ، وأفضل المجاهدين الذاكرون .

      قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون " فأمرهم بالذكر الكثير والجهاد معاً ليكونوا على رجاء من الفلاح ، وقد قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً " وقال تعالى : " والذاكرين الله كثيرا والذاكرات " أي كثيراً وقال تعالى : " فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً " ، ففيه الأمر بالذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه وعدم استغنائه عنه طرفة عين ، فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله . وقال بعض العارفين : لو أقبل عبد على الله تعالى كذا وكذا سنة ثم أعرض عنه لحظة لكان ما فاته أعظم مما حصله .

      وذكر البيهقي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "ما من ساعة تمر بأبن آدم لا يذكر فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة" . وذكر عن معاذ بن جبل يرفعه أيضاً ليس تحسر أهل الجنة إلا عن ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها .

      وعن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلام أبن آدم كله عليه لا له ، إلا أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو ذكراً لله عز وجل".

      "وعن معاذ بن جبل قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل". وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه : لكل شيء جلاء ، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل . وذكر البيهقي مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول "لكل شيء صقالة ، وإن صقالة القلوب ذكر الله عز وجل . وما من شيء أنجى من عذاب الله عز وجل من ذكر الله عز وجل قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ؟ قال ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع".

      ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما ، وجلاؤه بالذكر ، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء . فإذا ترك صدئ ، فإذا جلاه . وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر .

      فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكباً على قلبه ، وصدأه بحسب غفلته ، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه فيرى الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل ، لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم فلم تظهر فيه صورة الحقائق كما هي عليه . فإذا تراكم عليه الصدأ واسود وركبه الران فسد تصوره وإدراكه ، فلا يقبل حقاً ولا ينكر باطلاً . وهذا أعظم عقوبات القلب .

      وأصل ذلك من الغفلة واتباع الهوى فإنهما يطمسان نور القلب ويعميان بصره ، قال تعالى : " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً " .

      فإذا أراد العبد أن يفتدي برجل فلينظر : هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين ؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي . فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة كان أمره فرطاً . ومعنى الفرط قد فسر بالتضييع ، أي أمره الذي يجب أن يلزمه ويقوم به وبه رشده وفلاحه ضائع قد فرط فيه ، وفسر بالاسراف أي قد أفرط ، وفسر بالإهلاك ، وفسر بالخلاف للحق . وكلها أقوال متقاربة ، والمقصود أن الله سبحانه وتعالى نهى عن طاعة من جمع هذه الصفات ، فينبغي للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه فإن وجده كذلك فليبعد منه . وإن وجده ممن غلب عليه ذكر الله تعالى عز وجل واتباع السنة وأمره غير مفروط عليه بل هو حازم في أمره فليستمسك بغرزه ، ولا فرق بين الحي والميت إلا بالذكر ، فمثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت . وفي المسند مرفوعاً "أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقال مجنون".




      اللهم إني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك احب اللي من نفسي واهلي واولادي ومن الماء البارد على الظمأ.





      وصلى الله على سيدنا محمداً وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملْ السماوات وملء الأرض وملء ماشئت بينهما من شيء ياربنـــــــــا.

      تعليق


      • #18
        يارب أجعل السنتنا رطبة بذكرك
        اللهم أعنا على ذكرك يا رب كما تحب وترضى

        أستاذي القدير/ عمرو
        جزاك الله كل الخير ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
        فعلاً أستاذ عمرو ذكر الله يطمئن القلب بشكل كبير جداً
        انا أذكر لما كنت في مقابلة العمل وقبل ما ينادو بإسمي كنت متوتره شويه
        وجلست أردد حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
        واقول اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير وأدعيه وذكر
        حسيت سبحان الله كل عصب فيا مرتاح ومطمئن وكل أحاسيسي مع الله وكنت فعلاً
        مرتاحه كأني دخلت المقابله وخرجت من غير اي شوائب الحمد لله اتوفقت بالعمل وهذا من توفيق ربي لي
        وحسن ظني بالله الحمد لله هذا من بين أشياء كثيره جداً الاقي الذكر فيها شي ممتع وراحه نفسيه عجيبه الحمد لله
        خاصة لما نكون انا وصحباتي نذكر الله سوا والا انا واختي انا والأسره يعني فعلاً روعه شعور غاية في الجمال
        تحس براحه واطمئنان وكأن الملائكة فعلاً محوطاك برحمة ربنا يارب ما تحرمنا من هذا الشعور ولا تحرم
        أحد من هذا الشعور بالراحه والسعاده

        أستاذي الفاضل ادعوا لي أن يجعلني الله من الذاكرين كثيراً ويعينني على ذلك

        وفقكم الله أجمعين ووفقني واياكم لما يحبه ويرضاه

        ...أختكم في الله ...
        كن كما تشاء
        كن خبزاً يأكله الفقراء
        كن أملاً يكسو التعساء
        كن دفئاً يحتضن الشتاء
        كن بسمة بلا انتهاء وبلسماً للشفاء

        تعليق


        • #19
          صلة عامرة بالله

          أعذروني على عدم تواجدي معكم الثلاث ليالي الماضية لأنني انشغلت وبشدة ولكني سأبدي رأيي الليلة عن الحلقات الأربع :
          حلقة (( الصلاة )) (( بعنوان خط مباشر مع ملك الملوك ))
          الصلاة من وجهة نظري غذاء للروح والجسد معاً والصلاة هي الخط المباشر الذي من خلاله تستطيع التواصل مع الله في أي وقت من ليل أو نهار وهناك مقولة لطيفة متداولة يقولون إذا أردت أن تتصل بالله تعالى ما عليك إلا أن تضغط الأرقام التالية (( 24434)) وهي ترمز إلى الصلوات الخمس المفروضة , وبدون توصيلة طبعاً خط رباني مباشر يصلك بملك الملوك , أوليست رحمة ؟؟ وهي عنوان لمحبتك عنوان ليقينك وهي برهان لتعظيم الله تعالى في ذاتك وكلما أقمتها بالشكل الذي يرضي ربك كلما علت مرتبتك وبانت محبتك .
          ودمتم متصلين بالله دائماً وأبداً .

          حلقة (( الدعاء ))(( بعنوان السلاح المُعَطَل ))
          هو سلاح فتاك لا ولن تجد مثله أبداً أفتك من القنابل النووية والذرية تخيل نفسك وأنت تحارب خصوم كثر اجتمعوا عليك في وقت واحد وقد جيشوا الجيوش وأعدوا العدة وأعدوا كل ما من شأنه أن يهزمك ويسقط رايتك وقد علموا يقيناً أنهم سينتصرون عليك لعلمهم بضعفك وقلة حيلتك فأنت وحيد لا حول لك ولا قوة لا تملك من الأمر شيء إلا هذا السلاح الذي هجرته لفترات طويلة وجهلت نفعه وقيمته جهلت قوته الحقيقية وأنك تستطيع أن تواجه به الدنيا كلها , هذا السلاح الذي هو في نظر الكثير من خصومك غير معترف به أصلاً فضلاً عن أن يكون له نفع هو سلاح بسيط وغير مكلف وسهل الاستخدام إذا عرفت سره وشروط استخدامه, هذا السلاح الذي هداك الله تعالى إلى استعماله ذهبت إليه وحملته ومسحت الغبار المتراكم عنه لأنك قد هجرته طويلاً حتى كاد يتعطل وتنتهي صلاحيته ثم إنك بدأت تطلق منه الضربات تلوا الضربات وتخيل أسلحة شتى في سلاح واحد مما تعرف ومما لا تعرف (( هل رأيت سلاحاً بهذه المواصفات من قبل ؟؟؟ )) تخيل ترمي القنابل والمدافع والرشاشات وغيرها وليس هذا وحسب بل حتى تضرب المعنويات فأنت ترمي عليهم الخوف والرعب والهزيمة والمرض والضعف من هذا السلاح فتخيل إذاً لمن تكون الغلبة بالتأكيد ستكون لك لماذا لأنك عرفت سره ونفذت شروطه فسره أنك تتصل بالله كثيراً حتى يلهمك أن تستخدمه وشروطه اليقين والثقة بالله والخشوع وعدم الاستعجال وأكل الحلال عرفته أليس كذلك إنه سلاح الدعاء هو السلاح المعطل الذي نعطله نحن بتجاهلنا وجهلنا بلهونا وسهونا عنه السلاح الذي مواده ومكوناته هي من السماء لأنه مصنوع من مواد إلاهية خارقة فكيف تهزم إذا كان الله معك وإن وقفت الدنيا كلها ضدك .
          أتمنى عليكم أنكم لا تعطلوا الأسلحة الكثيرة التي قد وهبنا الله تعالى إياها وإن كان ولا بد أن تعطلوها فأصلحوا هذا السلاح الدعاء .
          ودمتم مسلحين بالدعاء وقاهرين كل الأعداء

          حلقة (( التفكر في خلق الله )) (( بعنوان كل ما في الكون يدعوك للتفكر ))
          لقد لا مستني حلقة اليوم كثيراً أحسست أنها قريبة مني وأنها تشبهني أو لنقل ليست غريبة عني لأن بيني وبينها عشرة وعلاقة حميمة عبادة أقوم بها بشكل مستمر وأستمتع بها دائماً هل جربت يوماً أن تكون وحيداً وفي مكان مفتوح ثم أطلقت لناظريك العنان لتنظر في السماء وسعتها والجبال وشموخها والسحاب وروعتها ثم أغلق عينيك برهة وافتح قلبك وافتح ذراعيك وخذ نفساً عميقاً واستنشق هواءاً نقياً وتخيل ذرات الهواء تلك تسري في كل جسدك ثم احبس أنفاسك لثوان ٍ معدودة وتخيل ما يحدث في داخلك من اضطراب شديد وثورة عارمة لأنك قد قطعت على نفسك أنفاساً معدودة لثوان ٍ معدودة ثم عد وتنفس من جديد وقل بملئ قلبك (( الحمد لله سبحان من خلق كل شيء بقدر ولقدر )) والتفكر ليس فقط محصوراً على الطبيعة وروعتها وإنما كل الكون بما فيه من خير وشر من علوم وأحياء وجمادات كل ما في الكون يدعونا للتفكر الصحة والمرض السجن والحرية الخير والشر الضعف والقوة الغنى والفقر كل المتضادات وغيرها يدعوك لأن تقول (( ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ))
          ودمتم متفكرين بعظمة الله

          حلقة (( الذكر )) (( بعنوان الذكر دليل المحبة))
          دائماً ما تستوقفني هذه الآية (( فاذكروني أذكركم )) وهذا الجزء من الحديث (( وأنا معه إذا ذكرني ))
          تأملت فيهما يوماً فوجدت أن مجرد التأمل يجعلك تشعر بسعادة غامرة وطاقة جبارة تسري في كل جسدك لأنك في كثير من الأحيان تهون من قدر نفسك وتشعر في داخلك أنك بعيد عن الله بعيد عن محبته عن طاعته عن قربه بسبب ذنوبك ومعاصيك فمجرد التخيل أنه يذكرك لن تستطيع أن تصدق ذلك لكنه قد وعد ولم يعد المؤمنين وحسب بل عمم وهي قاعدة إلهية تقول (( من يذكر يُذكر )) وقد تخيلت وفكرت بماذا سيذكرني هل بصفات أم بثناء أم بعمل خير أحبه مني بماذا وماذا يليق برب العزة أن يذكر عبده الضعيف العاصي وهو ملك الملوك ورب الأرباب ماذا سيقول عني هل سيذكر اسمي و ماذا سيعطيني لأن أقوال الملوك عطايا (( وليس كمثله شيء )) حاشا أن أشبه هل سيعطيني محبة أم جنة أم قصر جوار الحبيب محمد أم هل سيحقق لي أمنية أم سيطهرني من ذنب وهكذا وفي حضرة من سيذكرني أمام الملائكة جبريل وميكال وغيرهم ممن لا نعرف وأمام الرسل محمد وموسى وعيسى ويوسف وإبراهيم وغيرهم وأمام الصحابة أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وغيرهم وأمام التابعين وتابعي التابعين والصالحين , ليس هذا وحسب بل كفاك المعية الإلهية وأنا معه إذا ذكرني كفاك المعية الإلهية معك ومن كان الله معه فمن سيغلبه والذكر دليل المحبة فدائماً عندما نحب أحداً نكثر من ذكره, دائماً ما يشغل ألسنتنا وعقولنا فلا نملك إلا أن نذكره ونذكر طيب سجاياه وجميل صنيعه فما بالنا بمن غمرنا ويغمرنا بنعمه التي لا تنتهي والتي لا حصر لها يجب علينا أن نذكره لأنه من العيب علينا أن لا نذكره .
          هذا ما أحببت قوله أتمنى أن أفيدكم به
          ودمتم ذاكرين لله ودمتم مع الله ودام معكم

          تعليق


          • #20
            هذا الفديوا صمتته لحلقة التفكر يا رب يعجبكم

            http://www.youtube.com/watch?v=RalQQNu_NMY
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد رائع يا زهراء ربنا يبارك فيكي ويعينك على تحقيق حلمك بإذن الله
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد جزاكم الله كل خير علي مشاركتكم الطيبة ويبارك في عملكم

            فلسطين الأقصى أمانه و التحرير عهد

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              استاذى العزيز عمرو خالد احبتى واخوتى فى المنتدى كل عام وانت بخيرليلة امس كنت استمع لحلقه من حلقات الحوار الحى فى تهجد حضرتك من 3 سنين لانى كنت اتمنى ان اشعر انى مازلت مع هذه الصحبه الطيبه ويعلم ربى انى احبكم فيه وامنت على دعائك يا استاذ عمرو ولم اكن اعلم ان حضرتك بتدعيلنا فى الليله دى فى المدينه المنوره وامام روضة الحبيب صلى الله عليه وسلم
              حقيقى شعرت بسعاده كبيره لانى حسيت انى فعلا كنت معاكم بالقلب والروح مع هذه الصحبه الطيبه

              اسال الله سبحانه وتعالى كما جمعنا على حبه وطاعته فى الدنيا ان يجمعنا فى الآخره تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله
              دائما اذكرك يا استاذى بالدعوات التى تحبها النصر والثبات والاخلاص والفتح وان يستخدمنا الله معا فى الاصلاح والنهضه

              اللهم اكتب كل اهل المنتدى وامة الحبيب صلى الله عليه وسلم من عتقائك من النار

              اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا

              احبكم فى الله

              تعليق


              • #22
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                ربنا يبارك فيك و يرضا عنك استاذنا الغالي
                الحلقة كانت قمة في الروعة .. فعلا ذكر الله يطمئن القلوب
                و عجبني كمان كلام حضرتك لما قلت انو اذكر حتى لو باللسان بس لانو بيجيب القلب بعدين
                انا جربت الحكاية دي و و الله بيحصل بعد شوية تلاقي قلبك كمان حاضر
                بس لازم اصرار يعني تبقى تذكر لمدة طويلة و بعد شوية تلاقي نفسك بتذكر بقلبك و لسانك

                ربنا يكرم حضرتك و يجمعنا بيك في الجنة يا رب

                تعليق


                • #23
                  ما يزداد المؤمن صلاحاً إلا ازداد خوفاً حتي يقول:
                  لا أنجو!
                  أما الفاسق فيقول:

                  الناس مثلي كثيــــر .. سيُغفَر لي، ولا بأس عليّ فرحمة الله واسعة .. والله غفور رحيم!

                  الحسن البصري (رحمه الله)
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد رائع يا زهراء ربنا يبارك فيكي ويعينك على تحقيق حلمك بإذن الله
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد جزاكم الله كل خير علي مشاركتكم الطيبة ويبارك في عملكم

                  فلسطين الأقصى أمانه و التحرير عهد

                  تعليق


                  • #24
                    كل سنة وحضرتك طيب

                    جزاك الله خيرا يا د/ عمرو
                    وطبعا من تقدم الى تقدم ومن فتح الى فتح اكبر وكنت عايزا بجد اشكرك واوصلك اد ايه احنا بنحبك ويارب يجعل دعائنا لك من حظك ويفتح به ربنا عليك فتحا كبيرا واتبسطت جدا اما مصطفى حسني اتكلم في حلقة من حلقات مدرسة الحب عن الداعي الذي يدعو كل الدعاه والمشايخ في بيته في رمضان وكنت متاكده انو حضرتك واد ايه كان بيتكلم عليك بكل حب يا رب يزود الحب بنكم ويبان لينا علشان نحبكم اكتر وربنا ينفعنا بكم ان شاء الله

                    وطبعا كل سنة وحضرتك طيب ويا رب عمرا مديدا وبالبركة يزيد وفي حب الله والرسول ديما شديد
                    >>> اللهم استخدمنى ولا تستبدلني<<<
                    >>> اللهم اجعلني نصيرنا للمستضعفين يا رب العالمين <<<

                    تعليق


                    • #25
                      من فوائد ذكر الله


                      أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

                      أنه يرضي الرحمن عز وجل.

                      أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

                      أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

                      أنه يقوي القلب والبدن.

                      أنه ينور الوجه والقلب.

                      أنه يجلب الرزق.

                      أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

                      أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

                      أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

                      أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

                      أنه يورثه القرب منه.

                      أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.

                      أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

                      أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].

                      أنه يورث حياة القلب.

                      أنه قوة القلب والروح.

                      أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

                      أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

                      أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.

                      أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

                      أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

                      أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

                      أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

                      أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.

                      أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

                      أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.

                      أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

                      أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

                      أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.

                      أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

                      أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

                      أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

                      أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

                      أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.

                      أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

                      أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته.

                      أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

                      أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.

                      أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

                      أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.

                      أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.

                      أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

                      أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.

                      أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.

                      أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.

                      أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

                      أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.

                      أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.

                      أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.

                      أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.

                      أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.

                      أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.

                      أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.

                      أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.

                      أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.

                      أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.

                      أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.

                      أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.

                      أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.

                      أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.

                      أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.

                      أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.

                      أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.
                      sigpic
                      اللهم اني اسالك عيش السعداء وموت الشهداء والنصر على الاعداء / اللهم اني اسالك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني الى حبك / اللهم مارزقتني مما احب فاجعله قوة لي فيما تحب ومازويت عني مما احب فاجعله فراغا لي فيما تحب
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد
                      سيبقى كلامي وكلامكم يمتد إلي أجيال قادمة ويدخلوا إلي هذاالموقع بعد إنتصارالإسلام أن شاءالله فيضحكون ويبكون ويقولون كانوا رجالا
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                      ربنا يبارك فيكِ يا شيماء

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم حلقه جميله يا دكتور عمرو وعندى لحضرتك شريط عن عباده الذكر وفيها أذكار اخرى و لما أتبعت أن أذكر ربى وجدت أننى أكون نفس مطمئنه وأحس وقتها أن مهما وقعت من محن و مصاعب أكون مطمئنه و أحس أن أكثر ذكر الى قلبى هو لاحول ولا قوة الا بالله و الأستغفار شفاء القلوب و أيضا الذكر لااله الا الله له املك وله الحمد وهو على كل شىء قدير مائه مره غير طبعا أذكار الصباح والمساء فلى معها قصه فى يوم صليت الفجر و سبحت و قلت أذكار الصباح و المساء و بعدها بشويه خرجت و تعرضت لحادث رهيب الا أن من شاهد الحادث لم يصدق أننى على قيد الحياه و قالوا أنها معجزه و لكن طبعا أصبت و كسرت ركبتى و جانى أحساس أن لولا هذه الأذكار كنت مت و الحمد لله على كل عطائه لنا و السلام عليكم.

                        تعليق


                        • #27
                          لا اله الا الله

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          تحياتي لك استاذي ولكل اعضاء الموقع الحقيقة كان نفسي اشارك امبارح واعلق على حلقة التفكر الحلقة كانت جميلة جدا بجد احنا مفتقدين التفكر ففي كل مكان العمارات وبصراحة الواحد بيشوف السما بالعافية وكل فين وفين والخروج لاي مكان او البحر بقى صعب جدا فانا اول ما شفت الحلقة امبارح قلت لازم اعمل حاجة ففتحت النت وجبت صور لمناظر طبيعية روعة وقعدت اذكر ربنا وانا بتفرج عليها وكده حققت الحلقتين مع بعض امبارح والنهارده وهي الحقيقة الصور طبعا مش زي الواقع بس هي صور عمري ما هقدر اشوفها في الواقع بس فيه فكرة مهمة جت على بالي وانا بتفرج على الصور وهي:ان لو الجمال دة موجود في الدنيا يشوفه المؤمن والفاسق والكافر يبقى موجود ايه في الجنة التي اعدها الله مخصوص لعباده الصالحين؟ فسبحان الله سبحان الله سبحان الله والحمد لله الحمد لله الحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير وفي النهاية ادعو الله ان يجزيك كل خير ويتقبل منك اميييييييييييييييييييييييييين

                          تعليق


                          • #28
                            السلام عليكم
                            اشكرالله أن جعل بيننا رجل صالح مثل د\ عمرو خالد , فأنت قريب جدا من قلوبنا وافكارنا وطموحاتنا واحلامنا
                            تعرفنا جيدا رغم انك لم ترنا.. لم ترى وجوهنا ولكنك ترى افكارنا وتقومها..وترى احلامنا وتساعدنا على تحقيقها..وترى اهدافنا وترشدنا الى الطريق السليم لبلوغها.. جزاك الله خيرا عنا وحفظك لنا ..امين
                            دائما يفولون ان الواء يؤلم او يكون مر المزاق..
                            ولكنى وجدت دواءا حلو المزاق ..يهدىء النفس..وينيرالطريق..يعالج القلوب الحزينة ويهدىء النفس المروعة..
                            انه : " ذكر الله "
                            السلام عليكم
                            اشكرالله أن جعل بيننا رجل صالح مثل د\ عمرو خالد , فأنت قريب جدا من قلوبنا وافكارنا وطموحاتنا واحلامنا
                            تعرفنا جيدا رغم انك لم ترنا.. لم ترى وجوهنا ولكنك ترى افكارنا وتقومها..وترى احلامنا وتساعدنا على تحقيقها..وترى اهدافنا وترشدنا الى الطريق السليم لبلوغها.. جزاك الله خيرا عنا وحفظك لنا ..امين
                            دائما يفولون ان الواء يؤلم او يكون مر المزاق..
                            ولكنى وجدت دواءا حلو المزاق ..يهدىء النفس..وينيرالطريق..يعالج القلوب الحزينة ويهدىء النفس الم
                            " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم

                            تعليق


                            • #29
                              ربنا يبارك فيك أستاذي ..


                              السلام عليكم ورحمة وبركاته ..

                              لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. وحده لا شريك له .. له الملك وله الحمد .. يحي ويميت .. وهو على كل شيء قدير ..

                              أولاً أهنيك أستاذي على هذه النعمة التي وهبك إياها الله .. أسلوب رقيق في التقديم .. يجذب السمع .. ويلفت الأنظار إليك .. والله أسلوب رائع وطرق سهلة لعبادة الله .. ربنا يكرمك ويبارك فيك .. فما أجملها من عبادة ..

                              ألا بذكر الله تطمئن القلوب ..

                              فعلاً والله .. الله ينزل الطمأنينة على قلوبنا أجمعين ..

                              أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله ..
                              سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله ..
                              سبحان الله وبحمده .. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله وبحمده ..
                              الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..
                              لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله ..

                              إن شاء الله سنواظب عليها يومياً .. وإن شاء الله نقدر نجيبها قلباً ولسان ..

                              الله يتقبل دعواتنا .. ويبلغنا ليلة القدر .. ويرضا عنّا أجمعين .. اللهم آميـــــن ..

                              وإن شاء الله حفلة العيد تطلع روعة .. وكالعادة أفكارك رائعة .. ربنا يكرمك .. ^_^
                              sigpic

                              فلسطيـــــــ غـــــ نصرك يا الله ــــزة ــــــــــن

                              المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                              وعليكم السلام ربنا يبارك فيك شموخ فلسطينية ويوفقك وان شاء الله تحققي ما تتمني
                              المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                              شموخ فلسطينية ربنا يوفقك ويكرمك ويرضى عليكي وبلغي كلا من lilian و rawan سلامي ودعواتي لهم بالتوفيق والرضا من الله عز وجل

                              تعليق


                              • #30
                                الا بذكر الله تطمئن القلوب

                                تعليق

                                يعمل...
                                X