إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

من استديو التصوير

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من استديو التصوير

    أخوتي وأحبتي
    قرأت كل مدخالاتكم في موضوع التعايش ولا تتخليوا كم استفدت بأفكاركم سواء بشكل استفادة مباشرة أو بشكل غير مباشر حيث أنها اضاقت لي أفكار جديدة لم أفكر فيها ..سعدت جدا بها ..


    المشاركة الأصلية بواسطة ihhazmi
    هذه مجرد خواطر عامة جمعتها من ملفاتي القديمة آمل أن تجد فيها ما ينفع في التعايش :

    التصنيف يبرز في غياب التسامح بين أفراد المجتمع ويعكس عجزًا في الحوار.



    كيـــــــــسالحلوى

    في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها . وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهماوقتها , فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى >وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها ,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا , وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة.




    المشاركة الأصلية بواسطة God Lover

    وعليكم السلام ورحمة الله أستاذي العزيز عمرو خالد

    بالتأكيد أن اللغة هي أداة من أدوات الإتصال و المحادثة, فأنا و أنت نتكلم العربية فنتواصل مع بعض, فاللغة عامل أساسي في التعايش مع الغير, فنرى مثلا شخص يسافر لبلد غير متحدث بلغته المتعارف عليها, فلن يستطيع التعايش و التواصل إلا لو تعلم لغة المكان اللتي هو فيها.
    لو نظرنا نظره واسعة, نشمل بذلك أكثر من شيء, الحاجة الأولى هي تعايش العالم العربي مع بعضه باختلاف اللهجات و صعوبتها بعض الأحيان في أذن السامع, لكن مع ذلك نحن نتعايش مع بعضنا لأننا استطعنا التواصل اللغوي بغض النظر عن اللهجة.

    الحاجة الآخرى, التواصل مع العالم الخارجي لو اعتبرنا العالم العربي أقليم لغته موحده, للتعايش مع لأجزاء الآخرى من العالم بالتأكيد نحتاج أن نتواصل, و اللغة هي العامل الأساسي في ذلك, و ليس أنها عامل فقط, بل أنها وسيله لامتداد جذور الثقافات بين مختلف اللغات و البلدان. فنرى مثلا فئة من الناس ترفض تعلم لغة " إنجليزية مثلا" فالرفض هنا هو قطع سبل التعايش و مشاركة الخبرات و الثقافات. الحمدلله, لا أعتقد أن العالم العربي يتأخر في هذه النقطة, بل نستطيع أن نقول أن الأجيال التي ستكون مكاننا بعد عشرين عاما تستطيع أن تتحدث أكثر من لغتين أو ثلاث. أضرب مثال شخصي, عائلتي و خاصة والدي من المؤنين و المشجعين لأهميه التعايش و السلام بين كل الحضارات, فهو يتحدث 4 لغات ماشاء الله, و أنا الآن في أول العشرين و أتحدث 3 لغات و أتعلم لغة رابعة, و عائلتي أيضا الحمدلله, وكل هدفي و نيتي من ذلك أن أستطيع أن أتعايش و أتواصل بطريقة صحيحة مع غيري من الثقافات ليرو مرآة و أخلاق و الصورة الصحيحة لطبيعة الإسلام, و رسالته في الخلق و السلام مع جميع الأديان, وسبحان الله أستاذ عمرو, فعندما نتعايش لغويا مع غير المسلمين, نجد أن جميعهم يشتركون في إبدا رأي و احد و لعلها يعني أشياء يفتقدوها في التعايش فيما بينهم, ألا وهي الأدب في الإتصال البشري, حسن الخلق, التواضع و عدم التفرقة في التعامل, و شغف في معرفة الخالق الواحد الذي أعطانا القرآن و مافيه من منهاج. فلذلك يجب أن تشدد أستاذ عمرو على عامل اللغة معا مع الأفراد و خاصة من المسلمين في أهميه العمل على تحسين خلقهم و دينهم حتى يظهر كل حاجة جميله عندما نتعايش لغويا مع الغير

    أحبك في الله
    المشاركة الأصلية بواسطة God Lover
    المشاركة الأصلية بواسطة marwa.saleh

    وربما لدراستي في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية /قسم المحاسبة طغت علي فكرت التعايش في المجال الاقتصادي والتجاري والتي هي أعظم الأفكار عندما نشأت فكرة التبادل التجاري والإستيراد والتصدير (هذه البلاد تصنع المواد الغذائية وتصدرها وتستورد الألات الكهربائية بعكس تلك التي تصنع الألات الكهربائية وتصدرها وتستورد المواد الغذائية -فلا غنى لأحداهما عن الأخرى- )

    المشاركة الأصلية بواسطة Mohamed Kadry
    افكار للتعايش
    المشاركة الأصلية بواسطة Mohamed Kadry

    1)علي الرغم من حرب الفوكلاند التي كانت بين الارجنتين و انجلترا الا ان المباراة التي جرت بينهم في كاس العالم عام 1986 كانت اكبر مثال علي قدرة الرياضة علي تذويب الجليد بين الاعداء,حتي ان الارجنتينيون كانت بداخلهم روح الانتصار علي العدو و ليس المنافس,و كانت من امتع مباريات كرة القدم في تاريخها حيث شهدت هف مارادونا الشهير الذي وضعه بيده,و هدفه الشهير الاخر عندما راوغ جميع اللاعبين و حارس المرمي من منتصف الملعب و وضع الكرة داخل الشباك.
    2)كاس العالم في حد ذاتها هي مثال للتعايش فالعالم كله يتحد يومها في تشجيع فرق ليست بالضرورة هي منتخبات وطنه...فربما تجد كوري شمالي و كوري جنوبي كل منهم يشجع البرازيل,و لربما تجد امريكا و هي اكبر قوة في العالم تهزم داخل المستطيل الاخضر فيومها لا مكان لنفوذها,فالمستطيل الاخضر ساحة كبيرة لحرية التعبير و هذا احد اسباب سحرها.


    المشاركة الأصلية بواسطة Dr.Ghalia
    التعايش في الطبيعة بين الكائنات المختلفة:

    نلاحظ وجود حالات عديدة ومتنوعة من التعايش في عالم النبات والحيوان وهذا يعود بالنفع المتبادل على كلا الطرفين المتعايشين ويحقق التوازن البيئي والطبيعي
    وأي اختلال في هذا التوازن ينعكس سلبيا على النظام الطبيعي كله



    1-في الغابات توجد نباتات صغيرة تنمو في ظلال الأشجار الكبيرة ولا يمكنها البقاء الا في ذلك الظل


    2-أيضا توجد أنواع من الفطريات تعيش على جذوع الأشجار \ لا أعني أنواع الفطور المتطفلة التي تؤذي الشجرة \ وانما هو نوع من التعايش بين الكائنات

    3-في عالم الحيوان:هناك الطيور الأفريقية التي تقضي معظم أوقاتها على ظهور حيوانات وحيد القرن وهي تأكل الطفيليات والحشرات. ومثال آخر هو نبات الهدال الطفيلي (Mistletoe) الذي ينمو وسط نبات مضيف آخر.



    .
    المشاركة الأصلية بواسطة Dr.Ghalia
    المشاركة الأصلية بواسطة little bird


    فالطيف الكهرومغناطيسي the Electromagnetic Spectrum يشمل العديد من الموجات
    فنجد ان الموجات الكهرومغناطيسية تخرج منها العديد من الموجات كلما اختلف الطول الموجي (او التردد) مثال لذلك: (انظر الشكل)

    الضوء visible light الذي يخرج من المصباح الكهربي هو موجات كهرومغناطيسية

    موجات الراديو radio waves التي نستقبلها من المحطات, و نستقبلها في المنزل

    الميكروويف microwaves الذي نستخدمه في بيوتنا ايضا

    اشعة اكس X-rays و التي يستخدمها الاطباء لتشخيص الكثير من الامراض

    فنجد ان كل هذه عبارة عن موجات كهرومغناطيسية,, و بفارق في الطول الموجي تتحول الاشعة من نوع الي نوع اخر





    ارجو ان اكون افدت حضرتك استاذ عمرو,, و اذا حضرتك احتجت اي حاجة انا في الخدمة....

    اختك ثريا,,, كلية العلوم,,, قسم الفيزياء




    المشاركة الأصلية بواسطة mwm
    * المأذنة .. اتعملت عشان تؤدي وظيفة تمكن المؤذن من الارتفالع لأعلى مستوى لتوصيل صوته لأبعد مدى ممكن .. بدأ المعماريين يتفننوا بين الناحية الجمالية والناحية الوظيفية للمأذنة ..




    * الطلاء الأبيض لجميع المباني الساحلية على مستوى العالم .. مستوحى من الطيور البيضاء اللون الساحلية بالاضافة الى التناسق الرائع بين اللون الأزرق للبحر واللون الأبيض لكل ما هو على الشاطئ ..

    * بيوت مصر القديمة .. والتي كانت تبنى بزاوية معينة حتى يضمن المعماري دخول الشمس والهواء الى كل بيت ..

    * في كل التخطيطات العمرانية للمدن في العصر الاسلامي .. نجد المسجد الجامع في المنتصف .. ثم مجمعات الوزارات والدواوين وبيت المال وقصر الحاكم وبيوت الوزراء ( محاطة بالمسجد ) حتى يقطع جميع الشعب نفس المسافة للوصول الى الدوائر الحكومية ..

    * معظم الأسواق .. خصوصا أسواق الخضار والفاكهة كانت تخطط بجانب الموانئ حتى لا تعطل عملية نقل الخضروات من الميناء الى الأسواق الحركة المرورية في المدينة .


    * إنشاء المصانع بجانب الموانئ .. لتخفيض تكاليف نقل المواد الخام والمواد المصنعة والعمال ..

    * بناء المستشفيات في العصور الاسلامية على أكثر الاماكن ارتفاعا في ضواحي المدينة حتى تساعد درجة الحرارة المنخفضة في عدم انتشار البكتيريا ..


    * التفنن في صناعة الشبابيك الخشبية ( الحراملك ) في البيوت القديمة التي تعطي للبيت شكلا رائعا وتسمح لسيدات المنزل برؤية من في الشارع مع استحالة رؤية الغريب لأهل البيت ..

    * وصلت البراعة الهندسية لمعماريي الأندلس الى أن الشخص الوحيد الذي يستطيع رؤية حريم القصر في الطابق الثاني من زاوية واحدة فقط هو االخليفة .. وذلك عن طريق انعكاس صور حريم القصر في مياه نافورة القصر بزاوية لا يستطيع أي أحد من حاشية الملك ومن حوله أن يرى هذا الانعكاس الا الخليفة ( او من يجلس على العرش ) ..

    * قبة المسجد .. والتي تقوم باكثر من وظيفة .. من انعكاس ونشر للصوت الى تهوية المسجد والسماح بالهواء الساخن بالصعود واستبداله بالهواء البارد ..

    * الأسقف المائلة في تصميم البيوت الغربية والتي صممت بذلك الميول لتفادي تخزين المطر أو الثلج فوق سطح المنزل في البيئات الممطرة .. بينما يكون هذا النوع من التصميم معدوما في بلادنا العربية لانعدام الوظيفة ..

    كما أخص بالشكر كل من قام بنقل وكتابة مقالات في موضوع مقالات التعايش لقد قمت بقرءاتها والاحتفاظ بها جميعا


    كم كانت أفكاركم جميلة وثرية وحققت بالفعل فكرة التعايش تصدقوا ..أنا أكتب لكم هذه المشاركة وأنا الان في الاستديو اصور برنامج (دعوة للتعايش) وقد استغلت فترة الراحة بين التصوير لاكتب لكم هذه المشاركة ...لاعبر لكم عن مدي شكري وامتناني وحبي لكم يا اخوتي وأبشركم بان هذا البرنامج سيخرج لنور وللمشاهدة في آخر يناير إن شاء الله وفيه لصناع الحياة ولشباب المنتدى أفكار ثرية باذن الله فارجو منكم الان قبل أن استكمل التصوير طلبين
    1- الدعاء لي بالفتح والتوفيق فاني اشهد الله واشهدكم أن نبيتي في هذا البرنامج إصلاح علاقة زوجين بفكرة التعايش والتفاهم ..اصلاح علاقة شاب مع والديه بفكرة إيجاد منطقة مشتركة بينهما للتفاهم ..حقن دم شاب او رجل او طفل في العراق .. اسعاد أم في لبنان أو دارفور ..احترام الاسلام في الغرب بتعايش المسلمين في الغرب مع المجتمع مع احتفاظهم واعتزاهم بدينهم وعدم فقد الهوية فيخرج مواطن غربي يحترم الاسلام ويقدره ..هذه هي نيتي في برنامج التعايش مع التاكيد أن التعايش ليس معناه الذويان أو أن يفقد الغرب ثقافته علينا أو يحتل أرضنا ..التعايش احترام بين طرفين ..فادعو الله لي أن يفتح علي في توصيل هذه الفكرة للامة ..

    2- أن ترسلوا لي المزيد من الافكار عن التعايش أتزود بها وأن اصور البرنامج علي غرار مثل هذه الافكار التي ذكرت اصحابها ..


    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    استادي و اخي في الاسلام عمرو خالد ربنا يفتحها في وجهك و يوفقك و يكون معك دائما و انا ان شاء الله داهبة الى الحج و سوف ادعو لك من هناك ،فهدا اقل ما يمكننا ان نقدمه لك :الدعاء مقابل كل جهودك التي تبدلها لنهضة الاسلام و عزته.
    و الان نحن بامس الحاجة الى هدا الموضوع الجميل:التعايش الدي سيتناوله برنامجك الجديد وفقك الله و حفظك من كل سوء.
    كل شيء اصبح صعبا اليوم بداية من العلاقة بين الاهل و الاولاد ثم العلاقة بين الاخوة ثم العلاقة مع الرفاق ومع الاساتدة في المدارس و العلاقة بين المدير و الموظفين و بين صاحب العمل و العمال.
    و ناتي اخيرا لعلاقة المسلم باخيه المسلم فهنا الموضوع الاصعب ؛فبينما علمنا سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ان نحب لغيرنا ما نحب لانفسنا نجد معظم المسلمين لا يطبقون هدا الحديث لا من قريب و لا من بعيد.
    اسال الله تعالى اخي الفاضل و استادي الكريم ان يعينك الله و يوفقك و يرعاك.
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    تعليق


    • #3
      وفقك الله وثبتك وحشرنى معك انت وحبيبنا محمد يا ابى

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة يا ابى
      والسلام عليكم يا اخوتى واحبتى فى الله
      لو سمحت يا ابى انا برجوك انك تعمل حلقة من حلقات التعايش فى موضوع تعايش حكام الشعوب وبين شعبهم دة اكيد هينفع الناس قبل ما ينفع الحاكم
      ويا ريت تفكرهم كويس جدا بالتعايش بين رسولنا الكريم والصحابة رضوان الله عليهم كحكام للامة الاسلامية
      وعلى مدى خوفهم على الناس والتعايش معهم
      وشورة النبى صلى الله علية وسلم للناس
      وما كان يفعلة الصحابة من اجل الامة الاسلامية
      ولو ان كل كل حاكم وضع امامة جملة
      الله ناظرى الله راقبى الله شهيد على
      عمرى ما اعتقد انى هيبقى فى شعب تعبان ولا هيبقى فى حاكم هيخاف انو يقابل الله ورسولة يوم القيامة
      انا بجد نفسى اكون مرة موجودة وحضرتك موجود فى المنتدى وبعد كتير فتحاة بس للاسف حظى وحش
      ومعمرنا ما ببنساك فى الدعاء يا ابى
      ربنا يثبتك وينصرك ويشد ازرك بشباب صالحين يا رب
      وندعو الله ان يستخدمنا ولا يستبدلنا
      واخر دعوانا ان الحمد لله رب العلمين وصلى اللهم على حبيبى محمد عدد ما احاط بة علم الله وخط بة قلمة واحصاة كتابة ورضى اللهم عن ساداتنا ابى بكر وعمر وعثمان وعلى وعن الصحابة اجمعين وعنا معهم بمنك وكرمك يا اكرم الاكرمين
      وسبحانك رب العزة عما يصفون

      تعليق


      • #4
        فسبحان الله أحسن الخالقين

        السلام عليكم أ.عمروهناك تعايش قد يجهل وجوده معظم الناس..1.التعايش بين جلودنا و المئات بل الآلاف من البكتيريا والفطريات التي تغطيه بشكل طبيعي واسمها &quot;Normal Flora&quot; ،أوجدها الله لحمايتنا و التي إن عقمت من الجلد كان عرضة للتلف ولبكتيرا الضارة المحيطة بنا وبالعكس إن &quot;طغت&quot; زاد عددها عن الحد الطبيعي أو تغير مكانها مثلا من الجلد إلا عضو ليس من المفروض أن تتواجد فيه في جسدنا سببت لنا الأمراض ، هذه الحالة من التعايش بيننا وبين مالانراه على جلودنا يكاد يكون أهم سبب لصحتنا فلله الحمد.2.التناغم و التعايش بين أعضائنا الداخلية، فسبحان الله ، إن رأيت تحت الميكروسكوب كيف أن خلايا كل عضو من أعضائنا مختلف في تركيبته و شكل أنسجته عن الآخر تمام الاختلاف، إلا أن هناك نوع من التناغم في الجسد كل عضو يفرز و ينظم و مسئول كل المسئولية في تنظيم فسيولوجية الجسد،فالجسد الواحد فيه أعضاء مختلفة تماما ليست الرئة كالبنكرياس ولا الكبد كالمعدة ولا المثانة كالعقل إنما كل يكمل الآخر، هناك منظم عجيب أعجب وأسرع من الترجمان بين هذه الأعضاء المختلفة كي تتواصل ، الجسد دااائم الحركة ديناميكي في كل ثانية كل ذرة فيه مهمة و إن اختلفت، أشد تعقيدا و دقة و نشاطا من مجتمع النمل أو النحل .. فسبحان الله أحسن الخالقين

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          أخى فى الله .. الأستاذ عمرو خالد ..

          سلام الله عليك ورحمته وبركاته ...

          فتح الله عليك وأعانك وسدد خطاك وثبتك على الحق وجعلك

          على ما يحبه ويرضاه ، ويرزقنا الله مثل ذلك .

          ليتك أخى تعطى لنا الفرصة لإقتراح سبل التعايش مع بعضنا

          البعض وعلى كافة المستويات وفى كل المجالات بعيدا عن

          الحكومات المقيدة على أن تكون هذه السبل متاحة وقابلة للتنفيذ

          وبفكر جديد بلا عقد وبلا تطرف وبحيادية ترضى الله ورسوله

          صلى الله عليه وسلم .

          نقطة أخرى يا أخى ..

          لماذا تصور هذه الحلقات قبل العرض بفترة طويلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          ليتك تصور الحلقة التمهيدية ثم حلقتين بعدها ثم تتلقى أفكار

          أو مناقشات تساعد بالتالى على وصول الفكرة بطريقة صحيحة،

          ويتوالى بذلك تصوير الحلقات حلقة حلقة تتخللها فترة (أيام)

          وتناقش عبر المنتدى ..

          فبذلك سيثرى البرنامج أكثر ويزيد فعاليته ويسهل ويحسن فهمه

          أرجو يا أخى أن تكون قد توصلت لمقصدى

          جزاك الله خيرا ،وسلام الله عليك ورحمته وبركاته ،،،

          تعليق


          • #6
            من تجاربي في التعايش .....

            أنتهي الإمتحان وأظلمت شاشة الكمبيوتر لثواني مرت متثاقلة قبل أن تظهر نتيجة الإمتحان ............ للوهلة الأولي يوحي لك الرقم الكبير بالتفاؤل ..... وهم سرعان ما بددته زميلتي وهي تميل علي لتتبرع بإخباري .... "يجب أن تتعدي الثمانين في المائة"

            رسبت!!

            نهضت وقرار يتكون في رأسي بسرعة تؤجل إعادة الإمتحان للصيف، وعلي الأن التركيز علي دراساتي وعملي. لكن عندما وصل لمقر عملي جواب إستدعاء لإعادة دراسة مكثفة للدورة كلها لمدة أسبوعين علي نفقة الوزارة مع توفير الإقامة في العاصمة، لم يكن هناك مجال للتردد فقد كنت أحتاج لأي مساعدة ممكنه في هذا الكورس.

            وجدت نفسي وسط مجموعة من زملاء المهنة من أدني البلاد وأقصاها في مختلف التخصصات. بدأنا نتعارف لنكتشف أنه لا يكاد يجمع بيننا شيئ؛ كنا من مختلف الأعمار والبيئات والمدن والقري والطباع والإهتمامات والديانات وحتي رغبتنا المشتركة في إجتياز الكورس كانت لدوافع مختلفة.

            ببساطة تعايشنا ......
            صحيح كانت أحيانا تصدمنا أراء بعضنا البعض، أو يكاد واحد منا أن ينفجر غضبا لتصرف آخر، أو يندهش من يندهش لما يري من عبادات البعض أو عاداتهم وطباعهم .... ولن تنتهي القائمة الطويلة من أمثلة قد تؤدي بالكثيرين إلي الشقاق. لكن ذلك لم يحدث والحمد لله، تخطينا ذلك كله بل وتعاملنا بنضج وإستوعبنا خلافتنا، وحتي تعاونا علي تحقيق هدفنا الواحد.


            أصبحنا عصبة نقطع الخطوات المعدودة بين الفندق وقاعات المحاضرات في صحبة فلا يتأخر فرد منا عن المحاضرة لأننا أصلا الفصل كله ونعود أيضا بنفس الطريقة لنتناول وجبتنا ثم نبدأ المذاكرة سويا.

            وقد نسقنا فيما بيننا بحيث نستفيد من مجهود الجميع فالمميز في اللغة عليه ترجمة المصطلحات الصعبة والأكثر دراية بالدورة عليه شرح الجزئيات الصعبة، ومن تخصص في جمع أكبر قدر من الأسئلة يتولي زمام المراجعة في نهاية الشرح، ويقدم الجميع علي طاولة المذاكرة ما يعرفه عن الدورة في نظام محكم، أستطعنا به إختصار مذاكرة أيام طويلة في ساعات محدودة، فإذا أُذن للصلاه نهض المسلمون يؤدون الصلاة في جماعة ودون إطالة حتي لا تكون الصلاة سببا لتعطيل إخوانهم غير المسلمين.

            فإذا كانت لفرد منا حاجة أو شكوي في الإقامة أو الدراسة آزره الجميع فيها، أو ساعدوه علي تخطي صعوبته، ليتابع مستريح البال.

            وقد كانت تجربة ثرية بكل المقاييس:
            تعرفنا علي أنواع من البشر ما كان من الممكن أن نحتك بها بمثل هذا القرب لإختلاف البيئات والسن والطباع.
            إجتزنا جميعا بنجاح الإمتحانات السبعة للدورة والتي كنا نري زملاء آخرين لنا يؤدون في الواحد منها الإمتحان مرات عديدة دون جدوي، ولا أعتقد إن أحدا منا كان قادرا علي تحقيق هذا النجاح وحده، علي الأقل ليس في تلك الفترة القياسية.
            هونا علي بعضنا إغترابنا عن أهلنا، وأختبرنا مشاعر أخوة وصداقة جميلة ... ذات مرة شاركنا زميل لنا التخطيط لمفاجأة زوجته-التي كانت أيضا زميلة لنا- للإحتفال بعيد ميلادها، وإلتففنا حولهما نسمع ذكريات زواجهما السعيد.
            كانت لنا هيبة الجماعة طوال فترة إقامتنا. ومن قال أن الإتحاد قوة كان فعلا يعرف ما يقول.
            أستطعنا الحصول علي تدريب أكثر فاعلية بتناغمنا مع بعضنا وتعاوننا علي الدراسة، الأمر الذي شجع مدربينا علي إعطائنا المزيد من علمهم.
            نلنا إحترام مدربينا والمسئولين عن إقامتنا برقي تعاملاتنا مع بعضنا ومع الآخرين، رغم إصطدامنا بهم في وقت أو آخر عند مطالبتنا بخدمة ما أو حق ضائع لفرد منا، فللجماعة تأثير كبير في تقويم سلوك الأفراد فحتي لو كان بيننا من يمكن أن يؤذي الناس بسلوك أو كلمة زائدة فالجماعة تعيده بسرعة للأصوب ونادرا ما يجمع الناس علي سوء.


            أستطعنا أن نكون من النضج الذي مكننا من إستيعاب إختلافاتنا، ومكننا من تلمس النقاط التي يمكن أن نلتقي فيها، لنحقق شيئا ذا قيمة لكل منا.

            ربما كان نجاحنا في ذلك لمعرفتنا أنها فترة مؤقتة لكن ألسنا في الدنيا لفترة مؤقتة.

            تعليق


            • #7
              التعايش في الغرب

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اود في مداخلتي هده ان احكي عن التعايش في الغرب
              من خلال تجربثي اود ان اقول ان التعايش شيء ضروري لنا كمسلمين في بلاد الغرب
              و ساحكي هنا بعض الصور
              1-رايتها تبكي كانت مسيحية تدرس معي اقتربت منها فقلت لها هل تحتاجين شي استغربت لاهتمامي بها و انا لست صديقة لها لكن حزنها جعلها تحكي لي هددها صديقها الدي تسكن معه بالطرد ان لم تدفع فاتورة الكهرباء.سالتها كم تحتاجين فاجابت 75 دولارا اعطيتها المبلغ شيء بسيط جعل منها انسانة تحترم الاسلام فاصبحت تحكي لكل من تجده ان الاسلام دين جميل و ليس كما نرى في الصحف.واصبحت صديقة حميمة لها و توالت الايام ووقعت في ازمة مالية لم اطلب منها لكنها احست بحاجتي فكانت تتصل بي وتقول لي لدي مبلغ من المال لا احتاجه ان كنت في حاجة اليه اطيته لك فان متل اختك الكبيرة

              2-في حصة الرياضة كانت فتاة مسيحية ترقبني بتقزز و هي تنظر الى حجابي
              استجمعت قواي و شجاعتي و سالتها عن شيء حتى ابدا معها الحوار اجابتني وهي لم تغير نظرة التقزز
              وتطور الحوار الى مناقشات عدة قالت لي من خلالها اني اول مسلمة تكلمها
              كلمتهاعن الحجاب في الاسلام عن المراة عن اشياء كثيرة فقالت لي كنت اظن ان دينكم يامركم بكرهنا و الانعزال عنا لكني اجد العكس فدينكم ليس فيه الا الخير
              قالت لي ان من واجب المسلمين ان يشرحو لنا و يصحوا اخطاءنا فوجءت بها في الاخير تشكرني على اني كلمتها فقد كانت تود ان تكلم مسلمة لكنها كانت تخاف.
              3-في اول يوم لي في عملي اسثقبلني زملاءي و كلهم غير مسلمين بابتسامة و قدما انفسهم رايت انهم يحاولون ان يزيلوا احساس الغربة بداخلي لكن جهلهم لتقافتي جعلهم يتحفظو في معاملتي فكان لا بد لي ان اقوم بالخطوة الاولى فانا اعرف جيدا تقافتهم كلمتهم عن الا سلام عن الصلاة تم قلته لهم و انا اضحك معهم لديكم فرصة لمعرفة تقافتي فلا تفوتوها كنت عندما ادخل لقاعة التي اصلي فيها لا احد يقترب منها و ان دخل احدهم ووجدني اصلي يرجع فورا وعندما اكمل صلاتي ياتي الى مكتبي و يعتدر لي
              هده بعضالصور من صور كتيرة ان بيدنا ان نجعل الغرب يحترموا ديننا

              تعليق


              • #8
                مفهوم التعايش

                السلام عليكم هذا الكلام مأخوذ من مو قع وليس مني
                في مفهوم التعايش :
                لا يستقيم لنا الأمر في بحث العلاقة بين الإسلام والتعايش بين الأديان، ما لم نحدّد بدقّة، مفهوم التعايش اصطلاحاً، باعتبار أن التعايش هو المحورُ الرئيسُ للقضية موضوع الدراسة برمتها.
                بالرجوع إلى الدلالة اللغوية للتعايش، التي هي الأصل في اشتقاق الإصطلاح، نجد في المعجم الوسيط، تعايشوا : عاشوا على الألفة والمودّة، ومنه التعايش السلمي، وعَايَشَه : عاش معه. والعيش معناه الحياة، وما تكون به الحياة من المطعم والمشرب والدخل(1).
                وإذا دقّقنا في مدلولات مصطلح التعايش (COEXISTENCE) الذي شاع في هذا العصر، والذي ابتدأ رواجُه مع ظهور الصراع بين الكتلتين الشرقية والغربية اللتين كانتا تقسمان العالم إلى معسكرين متناحرين قبل سقوط سور برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي، ـ نجد أن البحث في مدلول هذا المصطلح يقودنا إلى جملةٍ من المعاني مُحَمَّلةٍ بمفاهيمَ تتضارب فيما بينها، ولكن يمكن تصنيفُها إلى مستويات ثلاثة :
                المستوى الأول : سياسي، إيديولوجي، يحمل معنى الحدّ من الصراع، أو ترويض الخلاف العقائدي بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي في المرحلة السابقة، أو العمل على احتوائه، أو التحكُّم في إدارة هذا الصراع بما يفتح قنوات للاتصال، وللتعامل الذي تقتضيه ضرورات الحياة المدنية والعسكرية. وقد عُرف التعايش، أول ما عُرف، على هذا المستوى الأول.
                المستوى الثاني : اقتصادي، يرمز إلى علاقات التعاون بين الحكومات والشعوب فيما له صلةٌ بالمسائل القانونية والاقتصادية والتجارية، من قريب أو بعيد.
                المستوى الثالث : ديني، ثقافي، حضاري، وهو الأحدث، ويشمل ـ تحديداً ـ معنى التعايش الديني، أو التعايش الحضاري. والمرادُ به أن تلتقي إرادةُ أهل الأديان السماوية والحضارات المختلفة في العمل من أجل أن يسود الأمنُ والسلام العالم، وحتى تعيش الإنسانية في جوّ من الإخاء والتعاون على ما فيه الخيرُ الذي يعمّ بني البشر جميعاً، من دون استثناء.
                وعلى هذا المستوى الثالث، وعلى ضوء المفهوم المحدَّد الذي نستخلصه منه، نتعامل مع مصطلح التعايش، وننظر في أبعاده ومراميه.
                لقد وضح لنا من تأمّلنا في هذه الدلالات جميعاً، أن التعايشَ الدينيَّ، أو بعبارة أدقّ، التعايش بين الأديان، يستند إلى أسس أربعة، هي :
                الأساس الأول : الإرادة الحرّة المشتركة، بحيث تكون الرغبةُ في التعايش نابعةً من الذات، وليست مفروضةً تحت ضغوط، أيّاً كان مصدرها، أو مرهونةً بشروط، مهما تكن مسبباتها.
                الأساس الثاني : التفاهم حول الأهداف والغايات، حتى لا يكون التعايش فارغاً من أي مدلول عملي، أو لا يحقّق الفائدة للطرفين، بحيث يكون القصدُ الرئيسُ من التعايش، هو خدمةَ الأهداف الإنسانية السامية وتحقيقَ المصالح البشرية العليا، وفي مقدمتها استتبابُ الأمن والسلم في الأرض، والحيلولةُ دون قيام أسباب الحروب والنزاعات، وردعُ العدوان والظلم والاضطهاد الذي يلحق بالأفراد والجماعات، واستنكارُ كلِّ السياسات والممارسات التي تُهضم فيها حقوقُ الشعوب، على أي مستوى من المستويات، ومحاربةُ العنصرية والعرقية واستعلاء جنس على جنس، تحت أية دعوى من مثل هذه الدعاوى المتهافتة المردودة الباطلة.
                الأساس الثالث : التعاون على العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المتفق عليها، ووَفقاً لخطط التنفيذ التي يضعها الطرفان الراغبان في التعايش، المصمِّمان عليه.
                الأساس الرابع : صيانة هذا التعايش بسياج من الاحترام المتبادل، ومن الثقة المتبادلة أيضاً، حتى لا ينحرف التعايش عن الخط المرسوم، لأي سبب من الأسباب، وحتى لا تُغلَّب مصلحةُ طرفٍ على مصلحة الطرف الثاني، مهما تكن الدواعي والضغوط، وذلك بأن يتمَّ الاحتكام دائماً إلى القواسم المشتركة، وإلى القدر المشترك من القيم والمثل والمبادئ التي لا خلاف عليها ولا نزاع حولها، يُعزِّز هذا النزوعَ الالتزامُ من الجانبين بما اجتمعت عليه إرادةُ المجتمع الدولي، من مبادئ قانونية استوحاها تطوّرُ الفكر السياسي الإنساني من قيم الأديان السماوية عبر تراكم المعرفة طوال حقب التاريخ.
                لقد عرف، في السياسة الدولية، مصطلح (التعايش السلمي) الذي يعني قيام تعاون بين دول العالم على أساسِ من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية والتجارية. وقد ظهر هذا المصطلح بعد الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم إلى معسكرين راحا يتناحران على أساس عقائدي. ومما ساعد على إبراز الدعوة إلى سياسة (التعايش السلمي) الفزعُ الذَّري بعد أن أصبحت القنبلة النوويّة، وهي أداة الدمار الشامل، مشاعةً بين دول المعسكرين. وبعد قيام الجبهة الثالثة وهي مجموعة دول الحياد الإيجابي، أو عدم الانحياز، أكدت الرغبةَ في أن يكون التعايش السلميّ هو السبيل إلى تنسيق العلاقات الدولية في العالم، وإلى نبذ الحرب الباردة وسياسة حافة الهاوية والتلويح باستخدام معدّات الدمار الشامل(2).
                وتذهب (الموسوعة السياسية) إلى أن أول من أطلق شعار التعايش السلمي (PEACIFUL COEXISTENCE)، هو نيكيتا خروتشوف، الذي كان لا يعني به تراجعَ بلده الاتحاد السوفياتي عن تحقيق أهدافه المعلنة، بقدرما كان يعني به محاولته تحقيق تلك الأهداف بطريقة تنسجم مع مقتضيات التغيّرات التي طرأت على المسرح الدولي، كوجود ما يُعرف بتوازن الرعب، كما تذهب إلى أن الغرب يُؤْثِرُ أن يكون المقصود بالتعايش السلمي هو ما يُطلق عليه : (عِشْ وَدَعْ غيَرك يَعِشْ أيضاً)(3).
                وهذا المفهوم، كما يبدو، مغايرٌ للمفهوم الأول، من حيث الهدف السياسي والمذهبي في المقام الأول.
                غير أننا إذا استندنا إلى المفهوم الأول، ونقلناه إلى مجال التعاون بين الأديان، أمكن لنا أن نقول إن التعايش بين الأديان، إذا تمَّ في حدود هذه المستويات، وقام على هذه الأسس، كان ضرورةً من ضرورات الحياة على هذه الأرض، تستجيب للدواعي الملحة لقاعدة جلب المنافع ودرء المفاسد، وتلبّى نداء الفطرة الإنسانية السويّة للعيش في أمن وسلام وطمأنينة، حتى ينصرف الإنسانُ في دعة وسكينة، إلى تعمير الأرض، بالمعنى الحضاري والإنساني الواسع لهذا التعمير.
                فالتعايش، بهذا الفهم الموضوعيّ لطبيعته ولرسالته، هو اتفاقُ الطرفين على تنظيم وسائل العيش ـ أي الحياة ـ فيما بينهما وفق قاعدة يحدّدانها، وتمهيد السبل المؤدّية إليه، إذ أن هناك فارقاً بين أن يعيش الإنسان مع نفسه، وبين أن يتعايش مع غيره، ففي الحالة الأخيرة يقرّر المرء أن يدخل في عملية تَبَادُلِيَةٍ مع طرف ثانٍ، أو مع أطراف أخرى، تقوم على التوافق حول مصالح، أو أهداف، أو ضرورات مشتركة.
                ولا يخرج مفهوم التعايش بين الأديان، عن هذا الإطار العام، بأية حال من الأحوال، وإلاَّ فقد خصوصياته، وانحرف عن غاياته، وهذا ما يحتّم وجود قاعدة ثابتة يقوم عليها التعايش بين الأديان. وهو أمرٌ له صلةٌ وثيقةٌ برسالة كلِّ دين من هذه الأديان، وبالمبادئ التي يقوم عليها، وبالقيم والمثل التي يدعو إليها.
                وهنا يتعيّن علينا أن نأتي على بيان مختصر مركّز لخصائص الإسلام، ولجوهر مبادئه الداعية إلى الإخاء الإنساني، في مدلولاته العميقة وآفاقه الرحبة.

                تعليق


                • #9
                  ضرورة التعايش

                  السلام عليكم ورحمة الله
                  استاذي الفاضل جزاك الله كل خير انت دائما تفاجئنا باختياراتك للمواضيع والبرامج في اوقات نكون فعلا بأمس الحاجة لطرحها الله يفتح عليك ويلهمك الصواب دائماً
                  بالنسبة لموضوع التعايش فكما ذكرت من أهم الاولويات في الوقت الراهن فنحن نرى ما يحدث في لبنان وفي العراق فلابد من ارساء فكرة التعايش وفكرة تقبل الاخر على اختلاف عقيدته وبيئته دون الانصهار او الذوبان في بيئتة فأنا على سبيل المثال انسانة والحمد لله ملتزمة بشرع الله واعيش في حي معظم سكانه من اخواننا المسيحيين واصبحت لي صداقات عديدة بحكم الجيرة والحق اقول انني مبسوطة بهذا التنوع بالثقافات والاديان فأنا اجد الفرصة لأن اعطي الطرف الاخر فكرة عن ديني وعقيدتي بدون المساس بالامور الشائكة حتى لا يتحول الحوار الى صدام واكون سعيدة عندما يتطرقون لامور في الادين الاسلامي التي للاسف بعض المسلمين لم يحسنوا استخدام التعاليم والرخص مثل تعدد الزوجات والطلاق فعندما اوفق باعطائهم الصورة الصحيحة عن الاسلام اشعر بغبطة واستشعر ذلك من نظرتهم لي وحديثهم معي واقدر لهم اهتمامهم وخصوصا في اعيادنا عندما يتصلون ويباركون لنا عيدنا وبالمقابل انا افعل المثل فأنا احترم رأي الاخر وعقيدته وفكره الخاص لانه له الحق ي ذلك واشعر ان هذا التنوع له نكهة خاصة اذا كان الاحترام المتبادل موجود
                  وفقك الله استاذي الفاضل لمى يحب ويرضى

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي في الله أ.الفاضل عمرو خالد
                    ألف ألف مبروك بداية التسجيل الجديد للبرنامج الذي نسأل الله أن يكون نقلة كبيرة في تغيير عدة مفاهيم والانتقال من الاختلاف المؤدي الى الصراع الى الاختلاف والتنوع المؤدي الى التنافس الشريف والنمو والازدهار .

                    كما نسال الله ان يفتح امامك استديوهات مشارق الأرض ومغاربها وأن يوصل صوتك للآفاق ..
                    ولدينا التماس من حضرتك هو انك تحاول وتركز ( وهدا راي خاص ) في هدا البرنامج على ان الاسلام كدين هو من الأوائل الدي حث ويحث على مبدأ التعايش .

                    هدا ونسال الله التوفيق ....



                    وحلم روادني الان ...ان ينبثق من هدا البرنامج مجموعة تعمل على أرض الواقع عمليا تتكون من شباب من مختلف البلدان ( مسلمين - اجانب - مسيحيين... ) تطلق على نفسها الشباب العالمي للتعايش....

                    تقوم بجولات في مختلف البلدان وتلقي ندوات وتقوم باعمال خيرية تظهر نواحي التعايش على ارض الواقع .



                    ..( نتمنى وعلى غرار برنامج صناع الحياة ان تعطي للشباب واجب عملي في كل حلقة يهم جانب من جوانب التعايش التي سينافشها البرنامج ودلك حتى يخرج البرنامج من عالم الالقاء الى فناء التطبيق والعمل )

                    اعزكم الله يا .أعمرو خالد
                    ووفقنا الله واياكم لمزيد من الخير والصلاح

                    التعديل الأخير تم بواسطة ماريا عمراني; الساعة 10-12-2006, 09:16 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      فضل قيام اليل( فذكر إنما الذكرى تنفع المومنين).

                      من لم يشكر الناس لم يشكر الله إتباعا لسنة الحبيب المصطفى نبراس السالكين أتقدم بجزيل الشكر لأخي وأستاذي عمرو خالد على نصحه لشباب الأمة في زمن أصبح فيه الناصحون لوجه الله نادرون ندرة الكبريت الأحمر فجزاك الله خيرا و جعلك ذخرا لهذه الأمة . إرتأيت أن تكون مداخلتي عبارة عن ذكرلفضل قيام الليل إذكاء لسنة التناصح التي سنها أخانا وأستاذنا عمرو خالد في هذاالمنتدى واستمطارا لمحبة الله تعالى التي تحق للمتناصحين فيه. يقول ربنا عز وجل (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)فمحبة الله تعالى رهينة بإتباع رسوله عليه الصلاة والسلام ،وقد كانت أمنا عائشة تجيب عندما تسأل عن خلق رسول الله بأنه كان قرآنا يمشي على الأرض يعني أنه كان يطبق ما فيه جملة وتفصيلا وقد قال تعالى في كتابه الكريم يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا. فإذا كان رسول الله وهوا لمصطفى المعصوم يومر بالصلاة و التهجد فما أحوجنا نحن الضعفاء إليه و بالأخص في هذا الزمن المليئ بالفتن،فالله الذي خلق قلوبنا هو أعلم بما يتسرب إليها وأي الأوقات يكون أكثر تأثيرا فيها . وقد وصف سبحانه وتعالى عباد الرحمان أنهم كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ،وفي سورة أخرى أنهم (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون )فكان رسول الله يواظب على هذه السنة الحبيبة إلى الله ولا يتركها إلا نادرا شفقة على أمته كيلا تحسب فرضا من بعده،تقول أمنا عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وماتأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا . كما كان صلى الله عليه وسلم يوقظ أحباءه لنيل فضل هذه السنة العظيمة فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه و فاطمة ليلا فقال ألا تصليان؟،وقد ذكر أيضا أن الصلاة في جوف الليل تكون مجلبا لرحمة الله تعالى فقال عليه الصلاة والسلام رحم الله عبدا قام من الليل فصلى وأيقض إمرأته فإن أبت نضح الماء في وجهها ورحم الله إمرأة قامت من الليل فصلت وأيقضت زوجها فإن أبى نضحت الماء في وجهه. و عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين كتب في الذاكرين و الذاكرات. وعن جابر أن النبي سئل أي الصلاة أفضل قال: طول القنوت.وكان صلى الله عليه وسلم يشجع أصحابه على قيام الليل ويثني عليهم فقال يوما لسيدنا عبد الله بن عمر: نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل; كما كان يكره لأصحابه أن ينقطعوا عنه فقال لسيدنا عبد الله بن عمر المعروف بحرصه على تتبع أثر رسول الله يا عبد الله لاتكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل . وفقنا الله للعمل بما علمنا وأسألكم خالص الدعاء.

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم و رحمة الله ..

                        ازي حضرتك يا استاذ عمرو ؟؟ و لا ممكن اقول يا بابا عمرو ؟؟ لان حضرتك فعلا ربتني مع والداي .. بس مش عاوزين نكبر حضرتك بردو ..

                        عالعموم انا بوصل لحضرتك اجل التحيات و لطنط مرات حضرتك و ولاد حضرتك الجمال ربنا يجعلهم سبب في النصر ان شاء الله و ينبتهم و نباتا حسنا و كل اطفال المسلمين ..

                        انا حبيت احكي تجربتين ليا مع التعايش لعل يكون فيهم اي افادة لحضرتك ان شاء الله و للبرنامج ..


                        1) تجربتي مع اهلي في البيت :

                        انا نشأت في اسرة عادية جدا .. مانقدرش نقول عليها ملتزمة و لا في قمة الضياع .. بيت زي اغلب بيوت المصريين .. انما ينقصه الدين بشكل كبير ..

                        ربنا وفقني الحمد لله لسماع حضرتك و لصحبة صالحة اعانتني للتوجه له سبحانه .. و كانت الازمة ..

                        اصبحت ميولي و اهتماماتي بل و اغلب حياتي مختلفة عن الى بيحصل داخل بيتي تماما ..

                        و انا كمان اصغر واحدة يعنى رايي غيرمسموع بالمرة !!

                        بل يمكن كمان اتهم بالتشدد و انى ( مزوداها ) في حاجات .. مع انها خطوات بسيطة على الطريق ..

                        في البداية كانت ازمة فعلا بالنسبة لي .. كنت بحاول انصح انما من غير خلق .. فالنصيحة تتحول لجدل و عناد من الطرفين .. قلة الخبرة طبعا مع الاحساس بان الكلام مش هيجيب نتيجة بس دة واجب و خلاص .. كان بيوصل دايما للاشيء ..

                        مريت بصولات و جولات .. و كئنها فعلا حرب مع الذات و مع الشيطان .. شوية انجرف معاهم و ارجع لما كان الى انا مش عاوزاه و مش مقتنعة بيه .. و شوية اضطر للانعزال عنهم عشان اعمل الى انا مقتنعة بيه و حاباه و شايفة حياتي فيه ..


                        لحد ما دخلت الكلية و قابلت مختلف انواع الناس و الاصناف .. و ابتديت افهم يعنى ايه اتعامل مع انسان مختلف معايا قي مبادئي .. انما يجمعنا حب في الله .. في الانسانية .. انسان انا عاوزاه فعلا يكون احسن فعمري ما بيأس منه و لا من رحمة ربنا الى طالتني قبله ..

                        و ابتديت افوق ان دة مدخل من مداخل الشيطان ليا .. بخسر بيه اهم تواجد ليا في الدعوة الى الله الى ممكن معرفش امارسها في اي نطاق تاني .. و مع اهم ناس في حياتي .. اسرتي ..


                        بالاضافة طبعا ان دروس المسجد و لله الحمد كان ليها اثر كبير في تفهيم الانسان يعنى ايه فقه الدعوة .. و يعنى ايه نصح فعلا و ازاي ..


                        و الحمد لله علاقتي دلوقتي بوالداي من احسن ما يكون و عمرها ما كانت كدة .. و باخواتي كمان .. و دى اكتر حاجة ممكن تخليهم يحبوا الالتزام عن طريقي .. اني اكون شخصية كويسة بتخاف عليهم و بتحاول تعمل الصح انما بعقلانية .. تكلمهم من حين للاخر انما بدون ضغط و بدون شعور بالفوقية .. متفوقة الى حد ما في دراستي الحمد لله و دة بيخليهم و غيرهم من اهلي يبصوا للالتزام بشكل تاني .. و اديني بحاول و مش هيأس ان شاء الله .. و دى دعوة لكل الناس الى بتحاول تدعو حد الى الصواب و مش عارفة تعمل نتيجة .. مش مهم انت تكسب الجولة المرة دى .. انت ممكن تقول كلمة واحدة بتوفيق من ربك ترسخ في ذهن انسان و بعدين بشهور او حتى بسنوات ييجي اي حد يصحيها فيه و يتهدي بردو .. لان مكتوبله في الاول و في الاخر الهداية بيك او بغيرك ..


                        2) تجربتي مع مختلف نواحي الفكر :


                        مجتمع الجامعة و الكلية مجتمع واسع جدا .. يضم كل الطوائف .. و مكنتش المشكلة خالص ازاى اتعامل مع الجنس الاخر .. حدود الاختلاط الى ديننا حطها الحمد لله موفيةو زيادة ..

                        انما المشكلة الى واجهتني هي التشتت بين الاراء و المذاهب الفكرية الاسلامية ..

                        طبعا كلنا عارفين الزوبعة الى ااحنا فيها من اختلاف الاراء في الفتاوي و في حاجات اساسية في حياتنا .. بس هيا فعلا زوبعة في فنجان .. و ملهاش اي تاثير بالنسبة لاي بنى ادم بيفكر باسلوب صحيح ..

                        كنت دايما حاسة بقلق ناحية اي موضوع عليه خلاف .. طيب اسيبه احسن و احوط ؟؟ و لا بلاش اديقها على نفسي .. اعملها ماعملهاش ؟؟ و اخد راي مين و يا ترى ايه الراي الصح ؟؟


                        و عرفت اهم حاجة ريحتني في حياتي ..


                        مفيش حاجة اسمها راي صح و راي غلط في امور الاختلاف ..


                        كلهم بينهم علامة = ..


                        الاختلاف ما بينهم هو تفكير الامام او العالم و مدى فهمه و رؤيته للدليل و الاسناد ..

                        اختلاف زي الاختلاف الى في كل شيء في حياتنا .. و الا لو كلنا نسخ من بعض .. كانت هتبقى حياة رتيبة جدا و كانت المصيبة هتكون اكبر .. لان فعلا بالاسلوب دة كان استحالة الجنس البشري يكون قادر على تعمير الارض ..


                        كما ان الاختلاف دة بامر من خالقنا .. ما هو ربنا سبحانه و تعالى اعظم بكتير من احنا نظن انه خلق فينا شيء صدفة او غير منطقى .. هو الى قذف هذا الاختلاف في قلوب العلماء و الا كانوا توحدوا على هذه الامور ..

                        و دة من الرحمة بينا سبحانه و تعالى .. عشان نتعلم حاجات مهمة اوى :


                        1) ازاي احترم الآخر و اخلق مساحة مشتركة ما بيننا بعيدا عن عناصر الاختلاف .. و ماتكونش العلاقة ما بيننا علاقة ما بين مدافع و مهاجم .. انما علاقة تبادل مدخلات فكرية و نفسية و معنوية و ثقافية و كل حاجة .. و يحصل انسجام ما بينا و تعايش بل محبة على الرغم من دة ..


                        2) حرية الراي و الديمقراطية الى احنا بندور عليها و بننادي فيها في الانظمة السياسية .. سبحان الله .. في حاجة اكتر من كدة تعلمنا الديمقراطية فعلا .. كونك انك تنظر لمختلف الآراء من حولك نظرة تأمل مش نظرة نقد مبدئي كدة بدون تفكير .. و تسمح لمن حولك ان يثبتوا وجهة نظرهم و ربما يقنعوك بيها و تغير انت وجهة نظرك التي تحتمل الخطا و الصواب .. زي مابردو وجهة نظر من امامك تحتمل الخطا و الصواب .. لان في البداية و النهاية كلاكما بشر و البشر يلزمه الخلل .. مهما اتقن .. و نبعد خالص عن فكرة انا ورايي و من بعدي الطوفان !!


                        3) توسيع المدارك .. العقل الذي لا يحتمل سوى فكرة معينة و كأنها حائط سد يمنع اي مدخلات اخرى .. هو دة عقل الانسان احادي التفكير الذي لا يقبل الاختلاف .. ازاي الانسان دة يكون قادر على الابداع .. و هل الابداع الا نتيجة تنتج عن توسيع المدارك و نطاق الفهم و تقبل كل الافكار بكل الاشكال ثم صياغتها بما يتناسب مع شخصي و ارادتي ..


                        مش عاوزة اطول اكتر من كدة انما فعلا انا اتعلمت كتير من التجربة دى .. و عرفت ازاي اقدر اتغلب على هوايا و حظ نفسي من فكرة اني لازم ابقى صح و لازم تفكيري هو الى يمشي و الباقي لا .. و اتقبل الراي الي بيخالف مبدئي بل و ممكن في حين اقتنع بيه و اغير مبدئي دة .. طبعا بعيدا عن الثوابت ..

                        و اذكر كلمة قيلت في احدي دروس الحبيب على الجفري عن احد الائمة .. كان دايما و هو بيتناقش مع اي حد في اي مسالة .. يتحدث و يسمع و كله امل ان يكون هو المخطئ و من امامه هو المصيب حتى يصحح خطأه .. فلا يجادل من اجل اثبات وجهة نظره .. انما لاثبات حق و منطق ..


                        و نتيجة التجربة ان ليا اصحاب من كل الفئات .. منتقبات و محجبات .. سلفيات او اشاعرة .. او ميعرفوش اي حاجة عن القصة دى اصلا .. و كلنا اخوات في الله و بحبهم فعلا في الله على الرغم مما يمكن ان يتواجد من اختلاف في اراء نتبناها ..


                        و ياريت حضرتك تتوجه من خلال المبدأ دة بدعوة .. لكل المسلمين .. سلفيين اشاعرة صوفيين .. او حتى شيعة ..

                        لازم كلنا نجتمع على مساحة مشتركة .. كفاية فرقة مزينة و مزخرفة باسم المذهب الفقهي .. لكل حريته في اعتناق ما يقتنع بيه انما لا يجبر الاخر على ما لا يقبل ان يجبره عليه احد من اعتناق فكر لا يريده .. و لا ينظر لمن حوله نظرة المشفق على الضالين .. او الناقم على الظالمين .. او نظره نفور من تشدد .. او تكلف ..

                        فكلنا ان شاء الله واحد ما دمنا نسير بدستور من كتاب واحد بكلام و من اجل رب واحد .. فبم تكون فرقتنا ؟؟


                        و متهيألي دة من اهم معاني التعايش .. التعايش بين المسلمين انفسهم بمختلف مذاهبهم ..

                        مش هنقدر نتعايش مع غيرنا طول ماحنا مش عارفين نتعايش مع بعض .. و ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

                        و جزاك الله كل خير و بإذن الله بكل توفيق و عذرا على الاطالة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
                          أخوتي وأحبتي

                          قرأت كل مدخالاتكم في موضوع التعايش ولا تتخليوا كم استفدت بأفكاركم سواء بشكل استفادة مباشرة أو بشكل غير مباشر حيث أنها اضاقت لي أفكار جديدة لم أفكر فيها ..سعدت جدا بها ..




















                          كما أخص بالشكر كل من قام بنقل وكتابة مقالات في موضوع مقالات التعايش لقد قمت بقرءاتها والاحتفاظ بها جميعا


                          كم كانت أفكاركم جميلة وثرية وحققت بالفعل فكرة التعايش تصدقوا ..أنا أكتب لكم هذه المشاركة وأنا الان في الاستديو اصور برنامج (دعوة للتعايش) وقد استغلت فترة الراحة بين التصوير لاكتب لكم هذه المشاركة ...لاعبر لكم عن مدي شكري وامتناني وحبي لكم يا اخوتي وأبشركم بان هذا البرنامج سيخرج لنور وللمشاهدة في آخر يناير إن شاء الله وفيه لصناع الحياة ولشباب المنتدى أفكار ثرية باذن الله فارجو منكم الان قبل أن استكمل التصوير طلبين

                          1- الدعاء لي بالفتح والتوفيق فاني اشهد الله واشهدكم أن نبيتي في هذا البرنامج إصلاح علاقة زوجين بفكرة التعايش والتفاهم ..اصلاح علاقة شاب مع والديه بفكرة إيجاد منطقة مشتركة بينهما للتفاهم ..حقن دم شاب او رجل او طفل في العراق .. اسعاد أم في لبنان أو دارفور ..احترام الاسلام في الغرب بتعايش المسلمين في الغرب مع المجتمع مع احتفاظهم واعتزاهم بدينهم وعدم فقد الهوية فيخرج مواطن غربي يحترم الاسلام ويقدره ..هذه هي نيتي في برنامج التعايش مع التاكيد أن التعايش ليس معناه الذويان أو أن يفقد الغرب ثقافته علينا أو يحتل أرضنا ..التعايش احترام بين طرفين ..فادعو الله لي أن يفتح علي في توصيل هذه الفكرة للامة ..

                          2- أن ترسلوا لي المزيد من الافكار عن التعايش أتزود بها وأن اصور البرنامج علي غرار مثل هذه الافكار التي ذكرت اصحابها ..




                          [/center]


                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          سأكتب هذه المرة وانا واثقة بانك استاذى الغالي ستقرأ مشاركتى .
                          انت تقول انك تقرأ كل المشاركات ، لهذا تتشجعت لان اكتب هذه الكلمات .
                          قد لا اضيف شى في موضوع التعايش ولكننى اريد ان اكتب لك بعض ما يدور في خاطري وسأكون فرحة اذا قرأتها يا استاذي .
                          انا تهاني فلسطينية من غزة .. عمرى عشرين سنة
                          ادرس في الجامعة الاسلامية في غزة
                          أنا وصديقتي في كلية الشريعة احببنا ان نحضر لقاء نحقق فيه فائدة لطالبات الجامعة وهن كثيرات .
                          وفكرنا في ان تكون انت ضيف هذا اللقاء بالطبع عبر الفيدو كنفرنس ... في البداية كان حلم مبني على فكرة مثل تلك الافكار التى جعلتنا نفكر فيها .. أنا عقلي بسيط لا يستطيع التفكير كبقية الشباب في افكار ومشروعات.
                          فقط قدر عقلي على ان يفكر في هذه الفكرة اللقاء .

                          كما قلت كان حلم وكل من قابلناه واخبرناه بفكرتنا من صديقاتنا لم يصدقواان يتحقق لكن في نفس الوقت تمنوه .
                          سعينا كثيرا وحاولنا الوصول لك باكثر من طريقة وفشلنا . لم نيأس ولجأنا لإدارة الجامعة
                          فرحبت كثيرا و فورا اتصلكت على ارقام هواتف هى لك وموجودة عندهم .
                          فاتصلالموظف المسئول أول مرة في الاستاذ محمد القصبي فاعطانا رقم الاستاذ اشرف كردي
                          فاتصلنا فيه .. وكان هذا قبل اسابيع من هذا اليوم فاخبرنا انك في لندن ولن ترجع لمصر الا بعد شهرين .
                          عندما كان يكلم الموظف المسؤل الاستاذ اشرف كردي.. لا تتصور مدى سعادتى التى كان يشوبها بعد الاضطراب .

                          اضطراب من شيئين :
                          الاول/ ان ترفض انت يا استاذى
                          والثانى/ انى كنت اظن اني في حلم .
                          تعرف انت انا هنا في فلسطين مهما كان الشىء بسيط فتحقيقه يكون صعبا بالنسبة لنا .
                          اتمنى ان ياتى اليوم الذى اذهب للجامعة ويكون يوم اللقاء... لاأعرف كيف سيكون شعورى
                          اتابعك كل يوم عبر الموقع والمنتدى . انتظر البرنامج الجديد بفارغ الصبر كبقية الاخوة والاخوات هنا .
                          على فكرة انا من اعضاء المنتدى منذ عام 2003
                          أعرف مدى انشغالك ومدى تعبك وحاجتك للتفرغ للبرنامج واشياء كثيرة غيره .
                          ولكن كلما كبرت يكبر معك حملك ... وانت مثل ما بتقولوا في مصر " قدها وقدود "
                          عدت انا وصديقتى للموظف المسؤل عن دعوة حضرتك للقاء ليتصل بحضرتك ليحدد معك موعد بعد شهرين اى بعد عودتك لمصر.. ان شاء الله لا تُحرم منها ابداً.. ان وافقت انت على اجراء اللقاء .
                          فاخبرنا لموظف بأنه اتصل بالاستاذ اشرف اكتر من مرة .
                          مرة يرد عليه شخص ويخبره بان الاستاذ اشرف غير موجود ومرة الموبايل مغلق وهكذا .

                          اخر شى هو اليوم قبل ان اغادر الجامعة اخبرنا موظف العلاقات العامة في الجامعة أنه سيتصل بالاستاذ اشرف مرة تانية
                          ......
                          اطلب من الله الجبار أن يجبر بخاطري وتوافق انت ويتكم اللقاء حتى لم بعد شهرين
                          المهم ان يحدث .
                          نيتنا ان تستمع لك الفتيات " الطالبات " فكلمات تؤثر في الجميع .. فيتغيرن للاحسن ويقربن من الله ومن طاعته .ولك ولنا الاجر باذن الله.
                          نيتنا فعل امر يحبه الله ونتقرب به الى الله.
                          نيتنا ان تقول لنا كلمة كبقية الاخوة في باقى البلدان.
                          ونيتنا الاخيرة هى ان نراك توجه كلمة لنا نحن اهل فلسطين .. فنحن نحبك في الله ونحب ان نسمع لك .
                          لا استيطع ان اكتب كل ما يدور في خلدى ولكن كل كلمة كتبها الاعضاء في موضوعات ليعبروا عن حبهم لك و احترامهم لك ومكانتك عندهم هى نفسها عندنا جميعاً .

                          انت قلت ان الاب لا ينسى اولاده ... فأرجوك لا تنساني .
                          اعرف انك تعمل لأجل المسلمين جميعا في فلسطين والعراق وكل مكان ولكن اتمنى ان توافق على اجراء اللقاء.
                          انا احببت ان اكتب لك هذه المشاركة لاوضح امرين:
                          الاول/ هو امر اللقاء واتمنى ان يكون قد وضح .
                          والثانى/ مكانتك عندنا وحبنا لك في الله ودعواتنا لك دائما ان يرزقك الله الاخلاص والثبات والحق دائما وابدا
                          لأنه ان حدت انت عمرو خالد عن الحق فسيضيع كل الشباب وسنكون كلنا في رقبتك يوم القيامة .
                          أملنا في الله ان يهدك لما فيه خير لنا ولك وللاسلام .
                          وان يسعدك واهلك ويبارك الله لك في زوجتك واولادك ووالديك واهلك الذين نحبهم والله كأنهم اهلنا وندعو لكم جميعا .
                          ادعو الله ان يمد في عمرك ويعافيك ويعفو عنك دائما ويجمعنا بك في الدنيا وفي الفردوس مع الرسول صلى الله عليه وسلم .
                          آمين يارب العالمين

                          عندى يقين انك يتقرأ رسالتى هذه 90 % و10 % ان لا تقرأها .
                          ولكن يوم توافق على اللقاء ويحصل لن يهمنى ان وصلت أم لو تصل
                          في النهاية انت تعرف حبنا لك ونعرف حبك لنا .
                          ............

                          أخيــــــــــــــــراً
                          ان قرأت رسالتى اتمنى ان تدعو لى دعوتين دعوة للاخرة ودعوة للدنيا وبارك الله فيك .

                          أختك في الله تهاني

                          تعليق


                          • #14
                            صادفتني وهي جميلة جدا وجدا

                            لا تجرح الآخرين فلا تستطيع أن تداوي ما كان
                            كان هناك طفل يصعب إرضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له :قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص ...
                            في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير
                            التي توضع يوميا ينخفض , الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه أسهل من الطرق على سور الحديقة ،،،
                            في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
                            عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار.
                            فقال له والده : الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك .
                            مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له :
                            ( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في
                            السور لن تعود أبدا كما كانت ، عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها، أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا و جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان )
                            Notes :

                            * الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك ، هم جاهزونلسماعك في أي وقت تحتاجهم ، هم بجانبك فاتحين قلوبهم لكلذا أرهم مدى
                            حبكلهم .
                            * لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط .
                            * لا تترك أي سوء تفاهمولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة
                            * عندما تدرك أنك أخطأتقم بتصحيح ذلكمباشرة .
                            * لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين .


                            من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه

                            تعليق


                            • #15
                              أصلح نفسك وسينصلح العالم من حولك

                              أصلح نفسك وسينصلح العالم من حولك
                              كان هناك صبي صغير أراد من والده أن يعلمه لعبة الإمساك بالكرة، وفي أحد الأيام المشمسة كان الوالد يجلس على أريكة مريحة يتناول عصيره ويشاهد مباراة البيسبول الأميركية، واندفع الولد الصغير إلى داخل المنزل وهو يسأل والده: " أبي أرجو أن تعلمني كيف أمسك بالكرة "، كان الأب يحدق بالتلفزيون باهتمام بالغ وأجابه: " بعد قليل يا صغيري دعني أشاهد هذه المباراة، وارجع بعد خمس دقائق " وأجاب الولد " حاضر "، وخرج من الغرفة، بعد خمسة دقائق عاد الولد الصغير وهو يصرخ " أبي، هيا لنلعب الإمساك بالكرة"، واستدار الأب لطفله وقال " انتظر يا صغيري فإن المباراة لم تنته بعد، عد بعد خمس دقائق أخرى "، ووافق الصغير على ذلك، بعد ذلك عاد الصغير وهو يرتدي القفازات والكرة في يديه وهو ينتظر بشوق والده ليلعب معه " أبي هيا نذهب لنلعب، أريد أن أبدو مثل أحد نجوم لاعبي البيسبول ".
                              وفي تلك اللحظة كان الأب قد اندمج كثيراً بالمباراة، ولكنه انزعج من مقاطعة ابنه له، وبينما هو يستكشف أرجاء الغرفة بناظريه شاهد مجلة على طاولة القهوة، وعلى غلاف المجلة كانت هناك صورة كبيرة للعالم، وقام الأب الغاضب والتقط المجلة وبدأ يمزق الغلاف إلى قطع صغيرة، وبعد ذلك وضع الأجزاء الممزقة من الغلاف على الطاولة وقال لولده: عندما تعيد ترتيب خريطة العالم هذه مرة أخرى سوف نستطيع أن نلعب الكرة معاً، ولكن لا تقاطعني مرة ثانية إلا بعد أن تنتهي، ظاناً أن هذه العملية ستستغرق الكثير من الوقت لينجزها الطفل.
                              أخذ الصبي المندهش قطع الخريطة ودخل إلى غرفته وهو يتمتم " حاضر يا أبي "، وبعد دقائق قليلة عاد الصبي وهو يقول : " أبي هل نستطيع أن نلعب الكرة الآن؟ " نظر إليه والده مذعوراً وألقى نظرة على ما بين يديه فكانت خريطة العالم التي أعاد أجزاءها معاً بشكل صحيح وسريع، وبدهشة كبيرة سأل الوالد الطفل: كيف استطعت أن تعيد ترتيب خريطة العالم بهذه السرعة؟
                              أجاب الصبي كان الأمر بسيطاً، فعلى الجهة المقابلة (الخلف) من الخريطة كانت هناك صورة لشخص، وعندما أعدت أجزاء صورة الشخص إلى شكلهاالصحيح معاً، كانت خريطة العالم قد اكتملت أيضاً.
                              ها قد قرأت عزيزي القارئ بأن الصغير سهل عليه إعادة صورة خريطة العالم لوضعها السابق عندما قام بإعادة صورة الرجل أولاً، ومن هنا نستخلص بأنه باهتمامنا وإصلاحنا لأنفسنا نكون بذلك قد قمنا بالخطوة الأولى لإصلاح العالم من حولنا.
                              وعليه عزيزي القارئ نستخلص من القصة العبر التالية:
                              - عن طريق إصلاح أنفسنا فإننا نصلح العالم.
                              - هل ترغب بتغيير صورتك وعالمك الخارجي؟
                              إن هذا بمنتهى السهولة، فقط قم بتغيير صورتك وعالمك الداخلي. إذاً فلنصلح أنفسنا قبل أن نحاول أن نصلح الآخرين. ومن يرغب في أداء عمل ما... سيجد الوسيلة لذلك بعد مشيئة الله -سبحانه وتعالى-.
                              من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X