إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

كان فيه مرة ............ تعايش

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كان فيه مرة ............ تعايش

    اصدقائى شباب المنتدى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما رأيكم ان نزيد من تفاعلنا مع الأستاذ عمرو خالد ؟؟
    مادام سيلتقى بنا بعد كل حلقة ..... فى حوار حي CHAT
    هل لدى احدكم قصة تعايش ؟؟
    هل تعاملت مع شخص فحدثت بينكما مشكلة كبرى .... والآن اكتفشت انك لو استمعت اليه لوصلتما الى المساحة المشتركة فى الحوار ؟؟؟
    هل بينك وبين اى انسان موقف صعب ..تريد ان تصل معه الى مساحة مشتركة ؟؟؟؟
    هل حدث ان رأيت موقف كان يحتاج لقليل من التفاهم حتى لا يتحول الى كارثة ؟؟
    هل ترى ان المساحات المشتركة شئ خيالى وغير موجود ؟؟؟

    نحتاج امثلة وقصص ومواقف .....نحتاج الى تعليقاتكم على هذه المواقف وارائكم فى كيفية التصرف المثلى
    وسيدخل الأستاذ عمرو خالد ليختار من بينها لحواره الحيى موضوعات ومواقف فيوجه حديثه بالإسم لصاحب الموضوع الذى يختاره

    لا تتأخروا وهيا بنا نحكى قصة :
    كان فيه مرة .......... تعايش
    مدير الموقع = سكرتير البرنامج

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسمحوا لي أن أشارككم في هذه الصفحة بأمر بسيط مر بي لكني فعلا أراه نموذجا صغيرا لفكرة التعايش
    كانت تجربة مرت بي من سنوات أيام كنت لا أزال طالبة في كلية الصيدلة وكان من المقرر أن تقوم الكلية بمعسكر صيفي للطلاب ,في ذاك العام عملوا تجربة جديدة فلم يذهبوا بنا الى معامل الأدوية أو المشافي وانما تقرر عمل معسكر من نوع مختلف نذهب به الى احدى القرى ونقيم هناك مدة 15 يوما نكون مسؤولين عن توزيع الأدوية واجراء بعض الفحوص الدموية على المواطنين جميعا كجزء من دراسة علمية عن انتشار بعض الأمراض

    المهم ذهبنا وأقمنا بالفعل لمدة أسبوعين في ظروف قاسية جدا (مناخ جاف وحار وطبيعة خشنة) وحتى الطعام كان به ما كان
    إضافة إلى أننا كنا ننام أرضا كل 10 في غرفة
    يعني ظروف غريبة لم نعتدها أبدا من قبل ونحن المدللون في بيوتنا
    في ظل هذا تظهر حقائق الشخصيات نكتشف الآخرين وأنفسنا
    كان هناك بالفعل تعايش مع هذه الظروف,تعايش بيننا على اختلاف شخصياتنا ,أراه نموذجا بسيطا للتعايش الايجابي فلم يتجاوز أي خلاف حده البسيط ولم تجعلنا صعوبة الخدمات نفقد أعصابنا
    أيضا تعايش مع أهل القرية الذين دخلنا بيوتهم وتعاملنا معهم عن قرب خلال تلك المدة
    أنا عن نفسي شعرت بمتعة التجربة الجديدة وأنها على بساطتها فرصة تعلمني المزيد من النواحي الايجابية سيما المرونة في التعامل مع الظروف ومع كل الشخصيات سواء كانت مرنة أو متذمرة أو عصبية أو........

    المهم هو خروجنا بفائدة من هذه التجربة المتواضعة ونجاحنا فعلا في قضاء المدة بجو من التعايش المتبادل بيننا
    التعديل الأخير تم بواسطة *صيدلانية مسلمة*; الساعة 26-03-2007, 03:48 PM.
    مدونتــــــي

    ببساطة


    تعليق


    • #3
      الزميل الفاضل/ مدير الموقع
      السلام عليكم

      بداية أحيكم على الموضوع المتميز، والذي يعد تنشيطا عمليا لبرنامج الأستاذ عمرو خالد ...
      لقد خلق الله الإنسان على الأرض ليؤدي الأمانة التي حملها والخلافة التي جُعلت له، والعبادة التي خُلق من أجلها وعمارة الأرض بحضارة الإيمان والتوحيد كما أمره الله سبحانه.
      تعبيرات أربعة: العبادة، الأمانة، الخلافة والعمارة، تمثل مهمة واحدة للإنسان في الحياة الدنيا وسيحاسب عليها في الآخرة فإما محسن وإما مسيء.. إما إلى الجنة وإما إلى النار.


      ومنذ كان الإنسان على الأرض وهو بين مقبل على العيش مع الآخر وبين مدبر عنه ورافض له..
      مقبل على التعايش مع آخر يشبهه.. يريده.. يحبه.. يتجانس معه..
      ومدبر عن التعايش مع آخر مختلف عنه.. يرفضه.. لا يحبه.. يخافه.. لا يثق به.. ولا يجد أي ثقافة تجمعه معه..

      لهذا نرى المجتمعات تتشكل على هيئة القبيلة التي تجتمع على دستور واحد، ومن يرفضه يخرج من أفراد القبيلة..
      وحدود الوطن اليوم هو حدود القبيلة بالأمس الذي كانت ترتضيه لنفسها أو حدود الحي للعائلة الواحدة أو أسوار المدينة التي ارتضى سكانها أن يعيشوا داخلها.
      إذن كل من يرتضي بانتمائه لا بد أن يتعايش مع من حوله كائناً من كان على أن يحتكم الجميع إلى حَكَم واحد أو حاكم واحد يعود إلى قانون وضعه وارتضاه الجميع. ولا يحق بالتالي لأي مواطن الاعتداء على الآخر تحت طائلة المساءلة الشفافة.

      لا شك أن القصص التي تحكي مبدأ التعايش مع الآخر كثيرة جدا، بل إن التاريخ الإسلامي مليء بمثل هذه القصص...

      أعجبني جدا ما قاله عبد الكريم زيدان في كتابه( أحكام الذميين والمستأمنين في دار الإسلام)، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1982، ص 81-82.
      " لما فتح المسلمون مصر أبقوا العمال البيزنطيين، وكان من هؤلاء شخص يدعى ميناس، كان هرقل قد ولاه أعمال المنطقة الشمالية من مصر، ومن الأشخاص المعروفين "أثناسيوس" الذي شغل بعض مناصب الحكومة في مصر زمن الأمويين حتى بلغ مرتبة الرئاسة في دواوين الإسكندرية. وكان لمعاوية بن أبي سفيان كاتب نصراني اسمه سرجون. وقد تولى الوزارة في زمن العباسيين بعض النصارى أكثر من مرة، منهم نصر بن هارون وعيسى بن نسطورس.. واستمر الحال على ما هو عليه إبان الدولة العثمانية حيث كانت تُسند الوظائف المختلفة إلى غير المسلمين وقد جعلت أكثر سفرائها ووكلائها في بلاد الأجانب من النصارى" .

      موقف آخر كان مع سيدنا أبي بكر الصديق
      العهد الذي كتبه أبو بكر رضي الله عنه لأهل نجران المسيحيين حيث كتب لهم بأنه " أجارهم بجوار الله وذمة محمد النبي صلى الله عليه وسلم على أنفسهم وأراضيهم وملتهم وأموالهم وحاشيتهم وعبادتهم وغائبهم وشاهدهم وأساقفتهم ورهبانهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير لا يخسرون لا يعسرون ولا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته وفاء لهم بكل ما كتب لهم محمد صلى الله عليه وسلم .

      إن التعايش يبدأ من الاعتراف بالآخرين والعمل على قبولهم كما هم، ولا يمنع ذلك من الحوار الدائم المستمر المتبادل، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حاور سائر الأمم بملوكها وبعمومها وحدد لنا إطار هذا الحوار بالتي هي أحسن وبالحكمة والموعظة الحسنة.


      هذه الروحية تبعث على التعايش الإيجابي التي ينشدها الجميع وبدونها سيكون شكل العالم مختلفاً، هذا إذا تبقى للعالم من شيء يختلفون عليه.

      فالحوار وتقبل الآخر سمة من سمات الحضارة الإسلامية وعلى الخطاب الإسلامي الجديد إعادة إحيائها. وتلك السمة ساعدت على دخول الأمم والشعوب في الإسلام وقد بقيت على عهدها رغم ما تعرضت له لاحقاً من قهر وجور. وبالمقابل حافظ الإسلام على سائر الأقليات الدينية والعرقية في الدول العربية والإسلامية. وهذا دليل عملي على تقبل الآخر والحفاظ على خصوصياته ضمن احترام متبادل.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السيد\ مدير الموقع , جزاك الله كل خير على الفكرة الرائعة جدا دى.
        أما بالنسبة لقصص فى حياتى عن التعايش فكانوا كتييير جدا و هذكر لحضرتك منهم اتنين.
        أول واحدة هيا ما بينى و بين شئ لا يمكن لمسه ولكنك تشعر به, لا يمكن أن تكلمه و لكنك تتألم منه ..!
        التعايش مع المرض..!
        فأنا يا استاذى الحبيب ., اصبت و لله الحمد بمرض مزمن و انا عندى 17 سنة , يعنى أول ما دخلت الجامعة , كنت فى الأول الشيطان مأثر عليا تماما و كان مخلى حياتى غم لدرجة انى كنت ساعات أحسد صحابى اللى فى سنى على انهم بيخرجوا و عايشين حياة الجامعة .. واكيد حضرتك فاهم... فتقريبا كده كنت مش بس قارف روحى و عشان ما كنتش راضى باللى ربنا كتبهولى كان الألم بيزيد عليا كتيير و اسافر انا و والدى للعالج و اتعبه معايا جدا و لكنى برضوا كنت قارفهم فى البيت...
        و بعدين شاهدت لحضرتك برنامج "على خطى الحبيب" .., ساعتها بس حسيت انا اد ايه كنت عايش فى ملكوت تانى خالص و اد ايه سيدنا "محمد" صلى الله عليه و سلم تعب واتألم فى سبيل الدعوة و اعلاء كلمة الحق و ماهموش ماتعرض له من عقبات فى حياته و لكنه بإيمانه بما يقوم به تخطى كل تلك العقبات.
        ومن ساعتها فكرت انى أقدر اشتغل واعمل حاجة مفيدة حتى وانا مقدرش اخرج كتيير , فانضميت لصناع الحياة و بدأت فى احتراف برامج عدة فى الكمبيوتر و بدأت رحلة دعوة أصحابى للإلتزام
        و الشئ الجميل , إنى و لله الحمد لما رضيت بما كتبه الله لى , بدأ الألم يقل تدريجيا و انا الحمدلله الآن بخرج عادى خالص و بشتغل مع صناع الحياة , و ده لأنى تعايشت مع مرضى و ما استسلمتش ليه.


        القصة التانية , برضو , هيا التعايش مع أصحاب الديانات الأخرى
        انا يا استاذ عمرو , كل أصحابى وانا فى المدرسة مسحيين, و بجد لا تتخيل اد ايه كانوا محترمين جدا وكنا صحاب جامد جدا لدرجة ان الناس كانوا فاكرينى مسيحى وانهم أكيد مأثرين عليا.
        لكن ساعتها انا كان تفكيرى مختلف, كان معظم صحابى المسلمين مدمنين بقى مكالمات و بنات و عربيات و الحوارات دى و لأنى كنت فى مدرسة خاصة فكان بالنسبة لهم الكلام ده هو اللى مفروض الواحد يعيش عشانه.
        لكن المسحيين كانوا العكس تماما, فأنا فكرت انى أكبر , بلغة دعوة للتعايش , حلقة الوصل اللى ما بينا و هى , المذاكرة , صحيح احنا مختلفين فى العقيدة وما حدش فينا مقتنع بالتانى فى الموضوع ده
        لكنا اتفقنا على التفوق و قدرنا نكبر الحلقة دى وكسبنا فيها كلنا
        و لاتتخيل يا استاذى الحبيب , كنت انا ساعات اطلع الأول على المدرسة و هما بيكونوا فى الخمسة الأوائل و لما مستوايا يقل كانوا بيحفزونى تانى عشان أزيد
        أما صحابى المسلمين فمازالوا حتى الآن لم يعوا الدرس, أنا ما بقولش ان المسيحى كصديق افضل من المسلم , لا والله , لكن كل اللى انا اقصده انى أتعامل مع كل الناس و أستفيد منهم و أكبر نقاط الاستفادة دى معهم حتى و ان اختلفنا فى أشياء معقدة جدا مثل العقيدة

        جزاك الله كل خير يا استاذى الحبيب , ربنا يعزك و يكرمك و يسدد خطاك آميييييين.
        التعديل الأخير تم بواسطة MOHAMMED HANI; الساعة 25-03-2007, 02:11 PM.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أخي مدير الموقع جزاك الله كل خير وبارك الله في عمرك ووقت أستاذنا الغالي عمرو خالد .
          سأحكي قصة من واقع الحياة حدثة مع شخص أعرفه جيداً
          محور القصة أخيين كانا يعملان معاً الأخ الأصغر كان يعمل عند الأخ الأكبر في المعمل الذي يملكه سيكون محور الحديث عن الأخ الأصغر .
          نشاء هذا الشاب في هذا المعمل وترعرع فيه عاش أزماته وعاش نجاحه وتألقه عاش معنى النجاح الحقيقي الذي ما لبث أن كبر هذا المعمل وأصبح من أكبر معامل سوريا ولا أريد ذكر المنتج كي لانعرض أحد للأحراج
          وبعد ثمانية أعوام من النمو والنجاح والتقدم أختلف الأخ الأصغر مع أحدا العمال المؤسسين لهذا الصرح العظيم في معنى الكفاح والنضال والسعي لرقي بالصناعة الوطنية عندما أختلف هذا الشاب مع هذا العامل تطورة القصة لينشب خلاف كبير بين الأخين بدأ النزاع يكبر جداً دون المصارحة أو النقاش بينهما لم يكن هناك تعايش مع الأخر مما جعل الأخ الأصغر يضع اخاه في موقف حرج أنه يريد ترك العمل وبالفعل مع بدأ الموسم الصناعي ترك الشاب العمل وقام الأخ الاكبر بأخراجه من المعمل دون أن يعطيه حقه من المال المترتب لقاء عمله ولم يكن هناك اي وجود للحوار والنقاش فقط طرد من العمل ونزاع تطور ليصل إلى افراد الاسرة بالكامل
          وكان أكبر المتضررين الاب والأم لم يستطع أحد من أقناع الأخ الاكبر على استيعاب هذا الشاب او الحوار معه وستمر الخصام لمدة عام كامل
          كان نتيجة هذا الخلاف وعدم الحوار وتفهم الأخويين لبعضهم أن تضرر الأخ الأكبر ليتراجع مستوى الأنتاج لأقل من النصف ولكن العمل في تراجع مستمر بدأ الاخ الأكبر ببيع السيارة والتخفيض من عدد العمال ألخ.......
          أم الأخ الأصغر مازال يصارع مع الحياة فهو لم يعتد العمل مع غير أخوه


          الخلاصة لو تحاور الأخين وأوجدو نقاط مشتركة وتفهم الأكبر أن الأصغر كان حريص على العمل وأن الاصغر لو تفهم أن الأكبر لم يشئ ان يخصر هذا العامل النشيط لمصلحة العمل أيضاً لكن الوضع مختلف حالياً فما تحقق خلال 15 عام و8 اعوام من العمل المشترك بين الأخيين قد بدأ بالأنهيار خلال عام واحد بسبب عدم القدرة على فن الحوار أو التعايش .
          أرجو أن لا أكون قد أطلة عليكم
          أخوكم سامح من سوريا
          فكرة رائعة التحاورمع الاستاذ عمرو خالد حفظه الله
          التعديل الأخير تم بواسطة المحب لله 11; الساعة 25-03-2007, 05:52 PM.

          تعليق


          • #6
            ساعه تعايش بالمسجد

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            تعلمون جميعا أن الله يجزى على العلم ومن مات يطلب علما فقد مات شهيدا

            ونحن جميعا نطلب العلم والدين فلماذا لا نتعايش كل يوم فى المساجد ونتجمع لنستمع ونتعلم ونفهم أمور ديننا
            هنا ستنشئ رابطة عظيمه التعارف وعمل صداقات وحل مشاكلنا مع بعضنا البعض وكثيا مما سيتدفق من هذا التعايش ولو لمدة ساعه يوميا نتقابل بالمسجد ونقوم بعمل ندوات تعايش ولقاءات تهدف إلى التعلم والمساعده وحل مشاكلنا وقضاء وقت مفيد

            وإليكم هذه القصه الصغيره وهى عباره عن حوار موجز بين تلميذ وعالم

            سأل عالم تلميذه:منذ متي صحبتني؟
            فقال التلميذ:منذ ثلاثة وثلاثين سنة...
            فقال العالم:فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
            قال التلميذ:ثماني مسائل...
            قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا ثماني
            مسائل؟!
            قال التلميذ:يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب...
            فقال الأستاذ:هات ما عندك لأسمع...
            ****** ****** ****** ****** ****** ******
            قال التلميذ:
            الأولي:
            أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه
            فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
            الثانية:
            أني نظرت إلي قول الله تعالي: " وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن
            الجنة هي المأوى "
            فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.
            الثالثة:
            أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع ثم
            نظرت إلي قول الله تعالي: " ما عندكم ينفذ وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي
            شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
            الرابعة:
            أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل يتباهي بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلي قول
            الله تعالي: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت في التقوي حتي أكون عند الله
            كريما.
            الخامسة:
            أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد
            ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
            فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.
            السادسة:
            أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم علي بعض ويقاتل بعضهم بعضا
            ونظرت إلي قول الله تعالي: " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " فتركت عداوة
            الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
            السابعة:
            أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتي انه
            قد يدخل فيما لا يحل له.
            ونظرت إلي قول الله عز وجل: " وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها " فعلمت
            أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده.
            الثامنة:
            أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل علي مخلوق مثله , هذا علي ماله
            وهذا علي ضيعته وهذا علي صحته وهذا علي مركزه .
            ونظرت إلي قول الله تعالي " ومن يتوكل علي الله فهو حسبه " فتركت التوكل علي
            الخلق واجتهدت في التوكل علي الله.

            فقال الأستاذ:بارك الله فيك
            التعديل الأخير تم بواسطة سمـــــاحه; الساعة 25-03-2007, 02:07 PM. سبب آخر: تصحيح

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              تحية طيبة عطرة لاخوتي و اخواتي في الاسلام و الانسانية
              حقيقة لا ادري ان كان لدي ما ارويه عن التعايش فعلا ام لا , ما احكيه مجرد مواقف مرت بي في حياتي لا اراها نموذجا للتعايش بل مواقف حياتية تصرفت خلالها بوازع من تربية تلقيتها علي ايدي اسرتي او من خلال مدرستي و اساتذتي , اتذكر دائما اليوم الاول لي في الجامعة ذلك الكيان الضخم الذي يضم بين جنباته كافه انواع البشر و الاراء و التوجهات السياسية و الفكرية و الثقافية و الدينية و الاجتماعية ربما حالفني الحظ كثيرا ان اكون طالبا بكلية الطب حيث يتميز الجميع هناك بقوة الشخصية و القدرة الفائقة علي الاقناع في هذه البوتقة وجدتني و انا شاب في ال17 من عمري اشبه بمن نزل البحر الهائج وهو لا يعرف فن السباحة كان غريبا ان اري من يقول لي ان الموسيقي حرام و التلفزيون و انك لابد ان تططلق لحيتك و كان الاغرب ان اري من يبحث عن الفتيات من اجل الصحوبية و العلاقة بالجنس الاخر و الاستماع طوال الوقت او اغلبه الي الاغاني و الموسيقي و رايت من يحرص علي الصلاة في المسجد و رايت من يصوم النوافل رايت من يتحدث في السياسة طوال الوقت و عن انتمائاته الحزبية و السياسية و من يتحدث عن العلم و الدراسة طوال الوقت لا مجال لاي شئ اخر في حياته او هكذا رأيت حينها كان كل هذا المناخ غريبا علي انا الذي تربيت طوال حياتي داخل جدران المدرسة التي لم اعرف سواها منذ كنت طفلا صغيرا يترقي سلم التعليم حتي صرت فتي علي ابواب حياة جديدة و مناخ جديد.
              كان غريبا علي ان اري و اسمع كل هذا دون ان يكون لي رأي خاص بي ليس مفروضا علي من احد او ان اصير نسخة مكررة من شخص. كان السؤال الذي يلوح ببالي دائما هو مع من اكون و لمن انضم و ما هي اتجاهاتي و اين الطريق الذي ينبغي علي ان اسلكه و ما هي البوصلة التي ستقيني شر النحراف عن الطريق المستقيم . كانت الاجابة في مكتبة والدي العامرة بالكتب , ربما لم اعرف تسمية لهذه الاجابة سوي يوم الثلاثاء الماضي مع بداية برنامج دعوة للتعايش , التعايش هو الحل التعايش مع من يخالفني الرأي فهو وإن خالفني الرأي ليس لي عدوا , الحل و الطريق كان في اتباع السنة النبوية و القرأن الكريم و احترام القوانين الوضعية التي وضعها المجتمع , الحل في الحفاظ علي النهج الوسطي الذي تربيت عليه بلا افراط و لا تفريط , الحل كان ليس البحث عن الطريق و البوصلة لانهم موجودين محفورين في ذهني و كياني بل انا كنت في حاجة الي معرفة الاخرين جيدا حتي اذا ما تقاطعت الطرق و تشابكت لم يحدث الاصطدام فنحن في حياتنا اشبه بقطارات تمشي علي خطوط متشابكة بحاجة الي من يرشدني متي اتوقف فلا اصدم و متي اتحرك فلا اُصدم. الحياة في الجامعة هي نموذج مصغر للحياة اليومية و ينبغي ان تعلم انك لا تعيش منعزلا فرغما عنك ستجد نفسك في حاجة للاختلاط بغيرك , البشر مثل الازهار رائحتهم جميلة لكن لهم اشواك فينبغي ان تتعلم كيف تستنشق الرحيق بدون ان تصيبك الاشواك. لا يعني هذا اني داخل الجامعة لم اتعرض الي مواقف بل تعرضت كثيرا اذكر يوم عرض علي احد الاصدقاء كتيبا صغيرا لاقرأه و رغم اني لم اقتنع بحرف من هذا الكتيب الا اني شكرته و عرضت عليه وجه نظري صحيح انه هو ايضا لم يقتنع و لكني لم اخسر صديقا فلا ينبغي ان ينتهي كل نقاش بأعلان فوز رأي علي حساب اخر فنحن لسنا في حلبة مصارعة خصوصا ان كنا غير ذوي علم او تنحدث في غير التخصص . التعايش الذي اعرقه يفرض علي ان يكون لي رأي اقتنع به و اؤمن بصحته لا ان اكون امعة كما قال النبي صلي الله عليه و صلم. ما اراه حقيقة داخل جدران الجامعة يعطيني مؤشرا علي الحياة في الخارج , مثلا اري في الجامعة دوائر منفصلة لا تتداخل و لا تتشابك ففقدنا الحوار و فشلنا في التعايش , السادة اعضاء هيءة التدريس في وادي و الطلبة في وادي و كذلك الحياة العملية السلطة في وادي و الشعوب في وادي .
              زملائي اراهم فئات فهؤلاء يرون انفسهم الصفوة لا يقتربون من زملائهم الاخرين , و زملاء اخرون يرون انفسهم متدينين دونما الاخرين الذين هم بحاجة للهداية . لا اجد روح التداخل و التعايش بل اشعر احيانا بينهم بالتبعية. اعرف ان الجامعة موئسسة تعليمية و لكن اليست الجامعة ايضا هي بوتقه من المفترض ان يخرج منها رجال قادرون علي التنمية و التعايش و قيادة دفة الامة نحو ما فيه الخير . فإذا غاب التعايش داخل جدران الجامعة غاب خارجها و اذا صرنا فئات و تبعيات داخل الجامعة صرنا كذلك خارجها .
              هذا مع تعلمته داخل الجامعة , اتمني ان اسمع من اخوتي المزيد من التجارب التي تزيد خبرتي في التعامل مع الناس . ملحوظة اخيرة: لا زلت اتذكر المقولة التي كانت تجري علي لسان جدتي رحمها الله كانت دائما تقول لي يا ولدي معرفة الناس كنوز.
              شكرا لكم جميعا و السلام عليكم و رحمة الله

              تعليق


              • #8
                قصة خلاف مع صناع الحياة بمدينتي

                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                قصة خلاف مع صناع الحياة بمدينتي

                احنا كنا مجموعة شباب كلنا نشتغل كل في منتداه
                والحقيقة انا تفرغت تماما للفكرة يعني اصبح كل وقتي لصناع الحياة
                واصبحت و لله الحمد مسؤولة عن مقر الجمعية و كمان مسؤولة عن الزراعة بحكم و لله الحمد سرعة بديهتي في اي مجال
                وكما كل ما يطلبه الاعضاء بحضره
                وكمان اصبحت عضو نشيط في الملابس
                وبحكم موضعي في المقر تعرفت على كل اعضاء صناع الحياة بالمدينة و حتى خارج المدينة
                المهم بعد فترة قرروا يدوني مهية رمزية و الحمد لله هذا جعلني اشتغل اكثر من 14ساعة في اليوم و سبع ايام في الاسبوع وكمان كان رئيس الجمعية يشجعني اكثر وله الحمد
                المهم في مرة بدا اعضاء المكتب يقولون ان في مشكلة في الزراعة رغم ان الزراعة تكون فيها ما يزيد عن 150 شخص منهم طلبة و اطباء وصيادلة و اساتذة حتي انني كنت كنت بروح لمؤسات و باخد الفاس و بحفر بئيدي وباغرس كي اشجع التلاميذ و الطلبة على الغرس و ازاحت الازبال
                المهم اخذ الامر باني كتبت اني تنازلت عن مهمتي كمسؤولة في الزاعة

                وبدات بحضر لحصص الديكور ريثما تفضى المسؤولة عن فن الديكور بما انها استاذة و وقتها ل يسمح بان تكون متواجدة معظم الوقت وبقيت واصبح عندي علاقة حميمية مع المستفيدات في المنتدى حتى انهم اصبحوا يحكولي مشاكلهم المترتبة عن الفراغ
                وهكذا اصبح كل اعضاء المكتب بيشتكيني للرئيس
                وبحكم ان الرئيس هو الذي كان مدينا المقر كلفني بكتابت تقارير عن يوميات المقر
                وكذلك تقارير عن الاجتماعات في المقر
                الا ان اعضاء رفضوا امامي ولم يرفضوا امام الرئيس واصبحوا ا يتوا صلوان معي

                وكلما فتح الرئيس الحوار عني لهم اشتكوني له وقالوا انني اتدخل فيما لا يعنني
                المهم وفي احد الايام كان الاجتماع العادي للمكتب الذي يكون ادة كل يوم اثنين
                قرر الرئيس الانسحاب من منصبه ولم يخبرني احد وفي اليوم التالي جات كي افتح المقر كعادتي فوجئت بالكاتبة التي تشتغل عنده تقول لي الخبر ولم لستطع استيعاب الخبر
                وقلت لها هل ممكن مقابلته فعلا قابلني بالترحيب وقال لي ليس ان تصنعي الحياة بالاسم و لكن اذا اردت ان تعملي فهناك اماكن كثيرة وعرض علي ان اشتغل في جمعية اخرى باسم اخر و باهداف صناع الحياة و سجلني في جامعة صيفية كان مدة التدريب فيها اربعة ايام استفدت منها كثيرا
                المهم الاخوة الاخرين لم يبقى عندهم وصل لممرسة انشطتهم قانونيا لغاية الان ورحبت بهم و دوتهم للمشاركة معي والاشتغال معي في كل المجالات بحكم اننا في السابق كنا نزاول انشطتنا في ارضية الجمعية التي اصبحت فيها الان خصوصا الزراعة و الصحة وحماة المستقبل الا انهم رفضوا وبشدة واكتفيت انني اسعدهم من بعيد
                رغم انني بحكي الحكاية و الدموع تنهار من عيني
                لاني كنت ايجد الى و ابكي التقي بصاع الحياة في مدينتي
                لكن لما افترقنا قلت هل اقترفت ام اقترفنا ذنبا
                والمشكل هو ان هناك 300 شخص من فات مختلفة ينتظرون الجديد و انا حاملة هذا الحمل الثقيل على ظهري
                فماذا افعل؟ هل ذنبي انني اشتغل اكثر من الازم ...؟
                و الله يا استاذي لا اعرف الاجابة؟
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تعليق


                • #9
                  أحبائي ..


                  هأقول لكم مثل بسيط ..
                  روي في الأثر أن عدد الصحابة في حدود الـ 20 ألف صحابي ( يعني اللي أقصده انهم كتير وخلاص بغض النظر عن دقة الرقم من عدمه ) ..



                  الشاهد من كلامي ..

                  هل يقدر يجزم حد إن العدد المهول ده كله مكانش فيه اختلافات فكرية ؟؟
                  أكيد كان ليهم وجهات نظر مختلفة .. وكان ليهم اجتهاداتهم اللي في الآخر كانوا بيشرحوا للنبي صلى الله عليه وسلم عشان يقرها أو يرفضها ..



                  اللي عاوز أقوله لحضراتكم ..
                  لازم نتعلم ثقافة الاختلاف والحب في آن معا .. من أسيادنا وأجدادنا .. صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..




                  ياجماعة الخير ..
                  حد سأل نفسه سؤال : ليه بنقرأ كتير في كتب السير : ( كانوا على قلب رجل واحد ) ؟
                  ممكن يكون فكرهم مختلف ..
                  لكن في الآخر .. مهما اختلفت الظروف .. مهما تصاعدت الأمور .. مهما كانت القرارات غريبة إلا إن في خط أحمر لازم يحترموه وهو : ( كانوا على قلب رجل واحد ) ..

                  ممكن تكون أفكارهم ووجهات نظرهم مختلفة .. لكن قلوبهم دايما واحدة ( عدا فترة الفتن اللي حصلت بين سيدنا علي وسيدنا معاوية ) اللي هي من وجهة نظري فترة استثنائية حرص أعداء الاسلام فيها انهم يخلقوا الفتن ..

                  نقطة تانية ..
                  هل يعقل با جماعة الخير .. نعامل قرايبنا اللي بيصلوش بالحسنى وبالطيب بنية ربنا سبحانه وتعالى يهديهم وابتغاء أجر صلة الرحم .. بينما تعاملاتي مع المتدينين أتحول ساعتها الى وحش بأفرج الناس علي وعلى أخويا وأنا بهاجم مسلم تاني على الملأ ؟؟

                  فين ثقافة الاختلاف ؟
                  فين آداب الحوار ؟
                  فين تطبيق الآية الكريمة ( فهدى الله الذين آمنوا آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه ) ؟؟


                  ياجماعة .. ربنا سبحانه وتعالى وعد المؤمنين اللي بيتناقشوا مع بعض لأجل الوصول الى الحق وليس لإثبات نظريات شخصية فقط وعدم احترام الرأي الآخر .. ربنا وعدهم بالهداية ..

                  ياترى ..
                  ياترى كام من المتدينين بيتناقشوا بصدق وحب مع الآخرين ؟
                  ياترى كام واحد بيقتنع بالغلط اللي كان بيعتقد بيه بالعشر والعشرين سنة ؟
                  ليه بنكابر لما نقول ان الاسلام مش دين عنف ومش دين قسوة ؟؟

                  ليه ساعات بحس ان المتدين شخص مكسور الجناح .. لكن في ساحات الوغى ( ساحات النقاش ) أسد جريح يريد الانتقام ؟
                  ليه باشوف ان فيه فصل بين الكلام الجميل اللي بيقوله الدين بتاعنا .. وبين أخلاق المتدينين بينهم وبين بعض ؟
                  ليه بأشوف متدينين بيحاسبوا الناس على أفعالهم ويقيموهم على أخطاء بيعملوها في حق نفسهم .. مين ادى الحق للمتدين انه يتعامل بسوء سلوك مع راجل حالق دقنه جاي يشتري من عنده حاجه ؟

                  قبل ما أمشي ..
                  كلمة حق ..
                  أنا عارف كويس ان فيه صحوة ايجابية بين المتدينين نفسهم ..
                  وعارف ان فيه شعاع حب واحترام ابتدى يدخل لبيوتنا وشغلنا وشوارعنا عن طريق المتدينين ..
                  وعارف برضه إن بقى وضع طبيعي انه نلاقي واحد له فكر معين بيتكلم بالحسنى مع واحد بيفكر بطريقة مختلفة ..

                  شهادة حق .. على استحياء وأخيرا ... بدأنا نعرف نتواصل بينا وبينا بعض ..
                  وشهادة حق أحاسب عليها أمام الله .. وليست مجاملة ولا نفاقا .. بل وضع للنقط على الحروف.. إن ثقافة التآخي بين المتدينين بدأت رياحها العطرة تفوح لما لقينا الاخواني والسلفي والتبليغي بيتجمعوا في محاضرات أستاذنا الحبيب .. عمرو خالد ..

                  ممكن يكون ديه من الحسنات اللي عمرو خالد نفسه مخادش باله منها ..
                  لكن منظر الشباب المختلفين فكريا وهم بيسلموا على بعض بعد محاضرات العجوزة و6أكتوبر بحب واخلاص .. كان بجد منظر يشرح القلب ..




                  مش عاوز أرغي كتير ..
                  بس واجب شكر أقدمه لأستاذ عمرو في موقعه ..
                  شكرا ليك على حاجات كتير كتير ..
                  وفيما يخص موضوعنا ..
                  شكر أكتر عشان ربنا سبحانه وتعالى جعلك باب جديد للتلاقي اولا ثم التناقش ثانيا بين المتدينين والمتدينين - من جهة - وبين المتدينين والمجتمع - من جهة أخرى - ..



                  ده بجد اللي أقدر أقول عليه إحدى ملامح التعايش في الجانب الديني ..




                  وافر الشكر لكم .
                  سلام
                  التعديل الأخير تم بواسطة mwm; الساعة 25-03-2007, 06:34 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    أول مرة في حياتي اشارك وأكتب اي شيء على المنتديات أو المواقع..
                    لكن حينما فتحت هذه الصفحة تذكرت قصة تعايش فتاة صغيرة تعيش بين أسرة كبيرة والدها متزوج من امرأة اخرى وقد تركت امها البيت وسافرت بعيدا عنها وأصبحت من غير أم في أهم مرحلة من حياتها فهي عمرها الآن ستة سنوات وستدخل أول مرة المدرسة في حياتها ولكنها تعيش وحيدة فحتى أخواتها كانوا صغارا ووالدها لا يهتم بأولاده فهو غاضب من والدتهم وهذا جعله لا يهتم لأمرهم وجاءت زوجة الوالد تعيش مع هؤلاء الأطفال وكان هنا الظلم الكبير لجميع الأولاد.. فقد كانت زوجة الاب هذه مصيبة حلت على البيت.. فقد حولت الأطفال إلى خادمات وشغالات لحسابها مع الضرب الشديد لهم وإهانتهم بكل الوسائل المادية والنفسية!! والوصف يستحيل لهذه المرحلة!!
                    أما هذه الصغيرة فكأنها تعلم معنى التعايش.. حينما كانت لا تهتم لكل ما ترى من الضغوطات أمام حياتها البريئة التي لم تتعلم منها شيئا بعد!!
                    كانت تعيش هذه الطفلة حياة من عرف معنى التعايش.. فهي تهتم بدراستها لوحدها وتحاول أن تجتهد بدراستها.. وهي أيضا تحاول أن تلعب مع نفسها بما تملك من الألعاب ولا تراها تنزعج من قلة الأشخاص الذين يلعبون معها .. وتراها تمسك القلم والورقة وتبدأ بالرسم الذي طالما أحبته ولكن لم يتكلف أحد لينمي لها هذه الموهبة..كانت دائما مبتسمة وتشعر بأنها إن لم تسعد نفسها فلن يهتم أحد لأمرها فيفرحها.. فكانت من أسعد المخلوقات على الأرض..
                    عادت والدة الطفلة بعد مرور أهم عامين من حياتها.. وبعد عودة الوالدة بقيت حياة العائلة في تزعزع..
                    وقصة التعايش التي أراها.. هي التعايش مع الحياة.. القتال من أجل أن تعيش في حياتها كإنسانة مثل باقي الناس.. فقد كبرت البنت وتفوقت في دراستها ودخلت الجامعة التي أرادت والتخصص الذي خططت لدراسته.. وكل هذا بجهد شخصي حصلت عليه بقوة إرادتها وحبها للحياة وحبها لأن تكون جزءا من هذه الحياة ..
                    برئيي أن التعايش يبدأ من داخل الإنسان .. من داخل قناعته بأنه جزء من هذه الحياة.. فيجب على كل من يعيش في هذه الحياة أن يجاهد ليبقى فيها ... ويكون من صناعها..
                    هذه الطفلة هي ماضيّ الذي يعلمني دائما كيف أعيش فربما كنت وأنا طفلة أحمل معاني أجمل من فهمي في ذلك الوقت.. وهذا يذكرني دائما كلما كبرت.. ويمدني بالقوة التي تحرك لي حياتي..

                    وفعلا..
                    كان في مرة ...... تعايش

                    تعليق


                    • #11


                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      عندى قصتين عن التعايش والمعنى اللى طرحه مدير المنتدى
                      أن لو أستمعت للآخر لربما تقاربت وجهات النظر
                      وقبل ما أحكيهم عندى تعليقين بساط عن التعايش
                      الأول أن من وجهة نظرى فى آفة خطيرة للتعايش تقتله تقريبا ألا وهى التشدد أو التزمت أو إنغلاق الفكر
                      بمعنى - حتى يتضح رأيى - أن كل طرف من الطرفين اللى المفروض فى وضع لازم يتعايشوا فيه
                      يتمسك برأيه ويتشدد لحد ما يصل إلى درجة لا يرى الرأى الآخر أو بالظبط مش عايز يسمع منه حاجه
                      والثانى أن العنصريه آفه من آفات التعايش أيضا
                      وأقصد بالعنصريه مش بس دا مسلم ودا غير مسلم ولا دا غنى ودا فقير ولا دا أجنبى ودا عربى
                      دا داخل كل بلد فيه للأسف عنصريه أساسها المناطق ودى مصيبه
                      أدخل فى أول قصه لكى يتضح وجة نظرى
                      القصه الأولى هى لبنت كانت متربيه فى حدود البلد اللى عايشه فيها ويا دوب السفر بيكون فى الصيف للمصيف
                      ومتعرفش إلا المنصوره ورأس البر وربما القاهره والإسكندريه من الرحلات التى لا تستغرق إلا يوم واحد
                      يعنى متعملتش - أو لم تتعايش - إلا مع إطار الأسره فقط
                      دخلت سنويه عامه وكانت من النوع المتعايش مع كل الناس أو عشريه زى ما بيقولوا فى مصر
                      كانت بتحلم بصيدله بعد المرحله الأولى للثانويه العامه قررت ألا تكمل علمى علوم وحولت رياضه
                      لتعلقها الشديد بصديقه متدينه بدأوا معا طريق الهدايه
                      فكان أملهم الأتنين يدخلوا حاسبات وفى الطريق طوال السنتين دول كانوا بيتعايشوا مع الناس بشكل أكبر
                      من سنهم لأن فيه فكره نفسهم يوصلوها للكبير والصغير
                      ألا وهى التدين ومعرفة الله
                      فأقتططعوا من المصروف وفى إطار الأسره جمعوا القليل وبدأوا فى توزيع المطويات البسيطه دى
                      فى الدرس على كل زمايلنا اللى ليهم كلام معاهم واللى ملهمش وبعد فتره طبعا أصبح فى إتصال بالزملاء اللى
                      ملهمش كلام معاهم واللى كان يستحيل يكلموهم بسبب طريقة معيشتهم وكلامهم مع الولاد وتبرجهم وضحكهم المرتفع فى الشارع إلا غير دلك
                      فأصبح فيه حوار بعد فتره بسبب أن البنتين دول عايزين يوصلوا فكرتهم ويرضوا ربنا ويكونوا سبب فى هداية الناس
                      المهم إنتهت الثانويه العامة وظهرت النتيجة وجاء معها الخبر المحزن أن التنسيق هيفرق الصحبة الجميله دى
                      لأن فيه واحده هتدخل هندسه والتانيه ينقصها خمسه من عشره فى الميه لدخول هندسة المنصورة
                      يعنى حوالى درجه ونص
                      فقررت من حبها فى صحبتها وأختها فى الله وأملها أن تستمر هده الأخوه
                      أن تدهب إلى هندسة المنيا وطبعا دا بسبب التنسيق
                      الأم والأب عايزين لها الخير بس خايفين على البنت من الغربه دا متربيه بين عنينا هنا والمنيا دى ست
                      ساعات صفر ولكن كانت البنت تملك من الإيمان بفضل الله ما جعل الأب والأم يقدفوا بها فى أى بلد
                      دون خوف
                      ولكن جاءت المشكله الكبرى بعد فتره أن فعلا البنت مش قادره على التعايش مع هده الأصناف الكتيره
                      ريفيين وصعايده وقاهريين منفتحين جدا اكتر من صحابها اللى كانوا معاها فى الدرس فى المنصوره
                      وناس عايزه مصلحتها وبس وبنات مريضه نفسيا فعلا وأشياء غريبه ولكن
                      بالطول بالعرض لازم تتعايش
                      علشان تخلص السنه دى وترجع مع اللى بتحبهم تانى . ولم تكن تعلم أن حتى اللى بتحبهم لازم يجيى وقت
                      ويختلفوا مع بعض وتجد مساحه مشتركه ليبدأوا منها لحل المشكله
                      وكان القدر أن تسكن فى المدينه الجامعيه فى البدايه مع بنات يبحثوا عن المصلحه أولا
                      فصدمت لأنها شديدة الإيثار
                      وبعد فتره فهمت إن التنازل الكتير يضيع الحقوق فبدأت تتزمت فى طلب حقها وحدثت المشاكل
                      تفتح النور بمعاد للمداكره فى الحجره ووجدت رغم المعامله الطيبه الحسد ممن تحسن إليهم والطمع وغيره
                      فقررت تطالب بحقها وبدأت المشاكل وتدخل المشرفين لتنظيم الأوضاع
                      ولاحظوا هدوء البنت وتدينها فأكرموها وأحبوها
                      وحاولوا التوفيق بين الطرفين وحدث بالفعل
                      تحدثت إلى زميلتها فى الغرفه وأتفقوا على بروتوكول معين للتعايش مع بعض
                      ولكن لإختلاف الطباع والمستوى الإجتماعى بإحترام شديد إنسحبت البنت لتأخد سكن خارجى
                      مع ثلاث من البنات التى اختارتهم قريبن منها فى المستوى الإجتماعى ولكن ليس فى التدين
                      فى مشكله برده فى التدين ولكن فى ظروف المعيشه الوضع كويس
                      أنتقلوا إلى شقه وكان كل اتنين فى غرفه
                      كان النظام حسب الاصحاب فى السكشن كانوا يعرفوا بعض اكتر كانت صحبة البنت اللى بنحكى عنها
                      لكوا ان تتخيلوا الزى يقرب إلى الاستومك أو تىشرت قصير والأغانى الأجنبى والتعرف على الزملاء الأولاد
                      ولكن لاحظت البنت المتدينه فيها الخير من قبل أن يسكنوا معا طبعا
                      فبدأت من خلال المساحه المتاحه بينهم تسمعها شرائط دينيه وفى البدايه كانت تستهزأ بطريقة الإنشاد
                      فى شرائط الأناشيد ولكن فى المقابل
                      كانت البنت المتدينه تحبها حبا شديدا فتقول لها صوتك جميل فى الأجنبى سمعينى كدا أغنيه ماى مام
                      وتختار أغانى معناها معقول لتسمعها إياها ويتناقشوا فى الكلمات
                      وبعد ما مرت الأيام الكثيره من التعايش بينهما وإغداق الحب والتفاهم - يعنى عكس التشدد والإنغلاق -
                      أحبت البنت الأخرى شرائط الأناشيد والتدين وقالت للبنت المتدينه أنا عايزه الشريط دا ليا
                      سبحان الله شريط الأناشيد اللى كانت بتألس عليها عايزاه تسمعه طول الأجازه
                      نعم لأن العام الدراسى أنتهى وبالدموع ودعا بعضهم وتركت البنت المتدينه فى البنت الأخرى أثر شديد
                      حتى أنها طول العام كانت تقولها أنتى بتحسسينى أنك ماما

                      وجاء شهر التدريب والمفجأه . البنت الأخرى قالت لصحبتها المتدينه عندى ليكى مفجأه بكره
                      قالتها خير ايه هى قالت لها لأ بكره وبعد توقعات كتيره من البنت االمتدينه لصحبتها وكل مره تقولها لا غلط
                      تانى يوم والبنت التدينه نايمه
                      صحيتها صاحبيتها وهى لابسه الحجاب وقالت لها ايه رأيك بقه
                      فكان أجمل ما صحت عليه فى حياتها كما تقول هى ثمرة دعوة عام كامل
                      وتعايش وتفاهم وحب وعدم تزمت ولا إنكار للرأى الآخر حتى وإن كان خطأ بالتعايش يتحول الخطأ إلى صواب
                      ولكن لابد من نية ليأتى توفيق الله عز وجل
                      البنت دى وأتنين غيرها تعلموا من البنت المتدينه كتير حتى أنهم حكوا لأهليهم عنها فأحبوها وأتوا إلى المنيا
                      لأولادهم وعلشان يشوفوا البنت دى مخصوص اللى غيرت فى أولادهم الكتير
                      شوفوا التعايش ممكن يعمل أيه
                      والصبر حتى تجد إناس بينك وبينهم منطقه مشتركه تسمح بالتعايش
                      وبعدين توسع هده المنطقة بعد فتره من التعايش ليصبح ليس مجرد تعايش وإنما حب وإيخاء وترابط عائلات
                      أسفه أنى صدعتكوا ولكن القصه دى حصلت أدامى أنا شخصيا لدلك قررت أحكيهلكوا
                      وبأمانه كان فى معانى مش فهماها من أستاد عمرو كتير وأنا بحكى فهمته كان يقصد ايه
                      وف مره تانيه هحكيلكوا قصة أم وأب وأولادهم
                      وتحكى حول معنى ( كيف ينعكس فشل التعايش بين الأم والأب على الأولاد )


                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                        أنا اسمي هاني حسام
                        اولاً جزاك الله خيراً أخي مدير الموقع على الفكرة و بما ان استاذ عمرو هيتكلم مع الناس و لأني متأكد ان كل الناس ساعتها هتسمع كويس اوي اوي فوق العادة فأنا مضطر أكتب اللي هقوله دة حتى أريح ضميري أمام الله و أمامكم جميعاً.
                        أنا أول مرة أكتب مشاركة لأستاذ عمرو بشكل يجعلني أتمنى أنه يقرأها لأنها بجد بجد مهمة أوي أوي
                        و أنا هكتب لأني عارف أنه لو قرأها هيفهمها صح و يتكلم عنها كما أريد الجميع أن يفهمها

                        أستاذ عمرو ازي حضرتك ؟؟ أتمنى أن تصلك كلماتي و أنت في أحسن حالي الدنيا و الآخرة
                        المشكلة اللي هتكلم عنها بسيطة جداً و سهلة جداً بس للأسف الناس بتعقدها جداً
                        انا عاوز اتكلم عن المشاكل بين جمعيات صناع الحياة و بعضها البعض و مشاكل صناع الحياة داخلياً التي تؤدي في نهاية المطاف الى انفصال الجمعية الى جمعيتين.
                        حضرتك عارف اني قابلت المشكلة دي في احد الدول العربية في احد مجموعات صناع الحياة التي ادت في النهاية الى انقسامها الى مجموعتين و لكني أيضاً عايشت نفس نوع المشاكل في أكثر من جمعية من جمعيات صناع الحياة على مستوى مصر ايضاً و التي أصبحت ظاهرة واضحة انقسام جمعيات صناع الحياة الى جمعيتين او اكثر و الأزمة لا تقف عند هذا الحد المشكلة الأكبر أن كل مجموعة تصف الأخرى بالشيطانية و تصبغ نفسها بالصبغة الملائكية ثم بعد فترة طويلة من النزاع يهدأ جميع الأطراف و يبدأوا لا يسبون الطرف الآخر و تنتهي الأزمة أن كل منهم يرى الآخر على أنه منافس و هذا لا يصح في العمل التطوعي التنموي الخيري لأننا في العمل من أجل الأمة لا بد أن يكون العمل تكاتفي و الا أننا بحاجة الى كفكة على نوايانا لأنني سأعمل في هذه الحالة لأسبق الآخر لا لأرضي الله أو أنفع الأمة و لو رجعنا لأساس المشكلة لوجدنا أن أصل المشكلة أن كل فرد أو مجموعة أفراد أنهم على صوابٍ مطلق و الآخر على خطأٍ مطلق و قد تتعدى الأزمة للأحكام على نوايا الآخرين و هذا يجعل الوصول لحل مستحيل و حل كل أزمات صناع الحياة في النزاعات الداخلية و الخارجية هي الإستماع للآخر و محاولة فهمه و الإستعداد للإعتراف بالخطأ و الإعتذار عنه و ببساطة أن يطغى الحب في الله على أي اختلاف في وجهة النظر لأن وجهة النظر الأوسع هي الى نفس النقطة و نفس الهدف أو هكذا يفترض أن يكون الناس ما بتسمعش بعض و لا حتى عندها استعداد تفكر انها بتغلط او ان أخوه او اخته نيته سليمة.

                        المشكلة التانية اللي محتاجة تنويه و فض نزاعات بين صناع الحياة و غيرهم من الناس هي شخص عمرو خالد.انت عارف اد ايه انا بحب حضرتك بس بجد المشكلة دي لو حضرتك ما اتكلمتش فيها صناع الحياة هتعيش و تموت و هي مش قادرة تعيش مع حد مختلف معاك في وجهة النظر لأن حتى الناس اللي بتقدم نقد مبني على حب و سعي للأفضل الناس لا تتقبل كلماتها لمجرد أنه بيتكلم عن حضرتك و أنا هنا لا أتكلم عن من يتعدى حدود الأدب فهذا لا يستحق حتى النظر اليه و لكني أتكلم عن من ينقد عمرو خالد لأنه يحبه.الناس ارتبطت بعمرو خالد بحب يجعلها كثيراً تفتقد للموضوعية و أنا متأكد أن حضرتك مش عاوز كدة و أنك عاوز الناس ترتبط بالفكرة أكثر من أي شيء آخر او أي شخص حتى لو كان الشخص دة هو عمرو خالد شخصياً.ما أطلبه من حضرتك أن توضح للناس أن ترتبط بالفكرة أكثر من أي شيء و تتعامل مع النقد على أنه ثراء للفكرة و أن عمرو خالد (اللي هو حضرتك) انسان يتقبل النقد بل و يتعلم منه و أنهم و لا بد أن يتعاملوا مع الآخر حتى لو اختلفوا معه لأن التنمية هو عمل مشترك بين الجميع و هذا هو السبيل.
                        أخيراً أقول جملتين مهمين اوي

                        أنا شلت الأمانة من رقبتي لرقبة حضرتك ما تزعلش مني الله يخليك.
                        أهم حاجة انت عارف اد ايه أنا والله بحبك في الله و كلامي دة من حرصي على الناس و عليك و على الفكرة.
                        أحبك في الله

                        اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا
                        سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلامٌ على المرسلين و الحمد لله رب العالمين
                        سبحانك اللهم و بحمد أشهد ان لا اله الا أنت أستغفرك و أتوب اليك
                        التعديل الأخير تم بواسطة هذا بلاغٌ للناس; الساعة 25-03-2007, 11:44 PM.

                        تعليق


                        • #13
                          كان فى مرة تعايش حقيقى .......

                          تعايش بين الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين )


                          اجتمع الصحابة في مجلس .. لم يكن معهم الرسول عليه الصلاة والسلام .. فجلس خالد بن
                          الوليد .. وجلس ابن عوف .. وجلس
                          بلال وجلس ابو ذر .. وكان ابو ذر فيه حدة وحرارة
                          فتكلم الناس في موضوع ما .. فتكلم أبو ذر بكلمة إقتراح : أنا أقترح في الجيش أن
                          يفعل به كذا وكذا .

                          قال بلال : لا .. هذا الإقتراح خطأ .

                          فقال أبو ذر : حتى أنت يابن السوداء تخطئني .!!!

                          فقام بلال مدهوشا غضبانا أسفا .. وقال : والله لأرفعنك لرسول الله عليه الصلاة
                          والسلام .. وأندفع ماضيا إلى رسول الله .

                          وصل للرسول عليه الصلاة والسلام ..وقال : يارسول الله .. أما سمعت أبا ذر ماذا يقول
                          في ؟

                          قال عليه الصلاة والسلام : ماذا يقول فيك ؟؟

                          قال : يقول كذا وكذا ..

                          فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ..وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .. فاندفع مسرعا
                          إلى المسجد ..

                          فقال : يارسول الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                          قال عليه الصلاة والسلام : يا أبا ذر أعيرته بأمه .. إنك امرؤ فيك جاهلية .!!

                          فبكى أبو ذر رضي الله عنه.. وأتى الرسول عليه الصلاة والسلام وجلس .. وقال يارسول
                          الله استغفر لي .. سل الله لي المغفرة
                          ثم خرج باكيا من المسجد ..
                          .. وأقبل بلال ماشيا ..فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب ..وقال :
                          والله يابلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك .. أنت الكريم وأنا المهان ..!!

                          فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا .

                          هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين.

                          ان بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات .. فلا يقول : عفواً ويعتذر

                          إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما .. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته فلا يقول
                          .. سامحني .

                          إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه .. ويخجل من كلمة : آسف .

                          الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ..

                          فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة
                          حانية .. لنضل دوما على الحب والخير أخوة .

                          الانسان ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش....
                          .
                          sigpic

                          اللهم زد قلبي حباً وتعلقاُ واقبالاً عليك

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أولا أحب اهنأ الأستاذ / عمرو خالد على بداية البرنامج وأدعو الله الفتاح أن يفتح على حضرتك وعلينا .

                            فى موضوع رائع وجميل جدا قر أته على المنتدى لطبيبة تتحدث فيه عن التعايش من وجه أخر . حبيت أن أنزله لأنه بجد موضوع عظيم





                            عمرو خالد
                            بارك الله فيكم وحفظكم وأتاكم خيرالدارين
                            اسمح لي بأنأتحدث عن التعايش فيما يختص بالجسد البشري وهو ما يتصل بمهنتي كطبيبه ولن أكرر مااطلعت عليه من مشاركات زملائي على هذه الصفحات ولا أجد ما أضيفه فما ذكروه مستوفلما يمكن أن يقال بهذا الصدد
                            ولكن ما أود إضافته هو خاطره بسيطه
                            إذا كنا كأطباء نمضي سبع سنوات كاملهللدراسه
                            الإجباريه وربمانمضي عمرنا كله للدراسه الإجتهاديه
                            كان من الواجب أن نذكر لمن لا يعرفون ماهي طبيعة دراستنا أننا طوالهذه السنوات ندرس الآتي
                            أولا : كيفيةتعايش الجسد في الظروف الغيرمرضيه
                            ومادرسناه بهذا الصدد هو
                            علم التشريح anatomy: وما هو إلا دراسه لتعايش مختلف الأعضاء معمتطلبات الجسد بتواجدها الدائم في الأماكن التي أوجدها الله فيها وبالمقاييسالموحده لسائر البشر
                            علم وظائف الأعضاء physiology: وهو دراسة تعايش الأعضاء مع بعضها ومعالبيئه المحيطه وكيفية حفاظها على محتواها
                            علم الأنسجهhistology:وهو دراسة تعايش مختلفالخلايا مع بعضها ومع البيئه
                            علم الكيمياء الحيويهbiochemistry:وهو دراسة كيفية تعايش كافة المركباتالكيميائيه التي يحتويها الجسم مع البيئه لضمان سلامته من المرض
                            ثانيا: دراسة تعايشالجسد مع حدوث المرض
                            وما درسناه في هذا الصدد هو
                            علم الأمراضpathology:وهو دراسة تعايش الجسدسلبيا مع المرض والتغيرات التي تتطرأ على تكويناته المختلفه لكي يصارع هذا المرض منأجل البقاء
                            علمالميكروبات والمناعه immunology & microbiology وعلم الطفيليات parasitology
                            ويختصان بكيفية التعايش الإيجابي مع الميكروبات الدقيقه والطفيلياتبإفراز ما يقاومها من خلايا ومركبات
                            أما تخصصات الطب المهنيه المتداوله مثل الباطنهوالجراحه والأطفال و...... إلخ وعلم الأدويهفكلها دراسه لكيفية مساعدة الجسمالبشري على التعايش مع الأمراض المختلفه بما يضمن له البقاء بأقل ما يمكن منأضرار
                            أستاذي الفاضل
                            لقد أمضيت وأقراني عمراطويلا في دراسة جسم الإنسان بين السلامه و المرض وربما سنمضي بقية أعمارنا في دراسةهذا العلم العظيم الذي وجدناه نموذجا حياللتعايشوهو ما استنتجنا أنه لا يعني إلا كلمة واحدهالإبقاءعلى ما منحنا الله
                            فهل أصبنا ؟؟؟؟؟؟

                            تعليق


                            • #15
                              قصة تعايش من الدنمارك



                              لدي حكاية رأيت أنه لا بد من أن أضيفها هنا لأن الجميع لربما يفكر الآن أن التعايش بين المسلمين المقيمين في الدنمارك و الدنماركيين لا بد و أن يكون من الصعوبة بمكان أو حتى مستحيلا

                              و أحكيها أيضا لأنني كما اتخذت من إيصال فكرة صحيحة عن الإسلام و المسلمين لمن أعرف من الدنماركيين أحد مهامي و أهدافي ما دمت أعيش في هذا المجتمع، فإنني أرى أن إيصال فكرة صادقة عن المجتمع الدنماركي لمن أعرف من المسلمين هو الوجه الآخر لمهمتي.

                              و التعايش كما نعرف لا يتم إلا بجهتين و يجب على كليهما أن يبذل ما استطاع ليفهم الآخر و يتعرف عليه.

                              ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )


                              مختصر القصة أن معلم الإنجليزية طلب من صديقتي الأفغانية و من أن نذهب إلى حصة الديانة في الصف الذي تدرسه زوجته في إحدى المدارس الثانوية لنتحدث عن كيفية ممارستنا للدين الإسلامي. طبعا أنا وافقت بابتسامة على شفتي ، و لا أخفي عنكم أنني أخذت بيني و بين نفسي أشحذ أسلحتي و أدعّم متارسي و أعد لكل سؤال جوابا و لكل اتهام حجة و دليلا

                              بعد مدة التقيت زوجة معلمي و التي هي مدرسة ديانة و تاريخ و تحدثت معها أنا و صديقتي. و بعد مدة تلقيت منها رسالة ضمنتها مع الأسئلة التي كانوا ينوون طرحها طلبا مني أن أحضر حجابا معي لأجربه على إحدى الفتيات

                              اللقاء و الرسالة خففا من حدة تجهيزاتي و لكنني ظللت أتوقع اتهاما أو تعليقا مسيئا لا بد و أن ينبر عن أحدهم

                              تم اللقاء المنتظر و بدأت بالتحدث عن نشأتي حياتي و عن دور الدين فيها، ثم تحدثت صديقتي هي الأخرى. بعد ذلك انقسم الصف إلى مجموعتين جلست صديقتي مع إحداها و جلست مع الأخرى.

                              و خلال حديثي معهم وجدت أنني أتحدث مع أناس منصتين هم في غاية الشوق للتعرف على كيفية فهمنا للدين و مدى تأثيره في حياتنا. لم أجد عداوة و لا رغبة في التسفيه أو حتى الجدال بل تقديرا و احتراما و لطفا لا يوصف

                              و أكثر ما فاجأني هو مدى معرفتهم بالاسلام فهم لم يدرسوا الأركان الخمسة و الأحكام و حسب بل قرأوا قصصا قرآنية ك قصة سيدنا ابراهيم و قصة السيدة هاجر و بئر زمزم و تعلموا الكثير من المصطلحات الاسلامية (أعجبتهم كثيرا كلمة "حنيف" ) و سألوني عن سبب تسمية بئر زمزم بهذا الاسم.

                              حدثتهم مطولا عن الحجاب و ألبست إحداهن إياه فأخذت تنظر إلى انعكاس صورتها في النافذة و تبتسم

                              و حين سألنا الأستاذ عن موعد الحصة التالية حتى يوصلنا إلى مدرستنا فوجات أن الوقت مضى و كأنه لم يمض. و أصدقكم القول أنني لولا خشيتي من أن يعتقد الجميع أنني مهملة و غير مهتمة بدراستي لطلبت من الأستاذ أن نظل و لتذهب حصة الكيمياء في داهية (أعتذر عن التعبير)

                              القسم الأهم من الحكاية هو أنني بعد يومين حين التقيت الأستاذ في إحدى أروقة المدرسة أخبرني أن زوجته حين ذهبت في اليوم التالي للتدريس و جدت طلابها قد رسموا على اللوح قلبين كـُتب داخل أحدهما اسم صديقتي و في الآخر اسمي. و لو حشدت كلمات العالم كلها لما استطعت و ضع شعوري في تلك اللحظة على هذه السطور. انتابتني في تلك اللحظة مشاعر لم أعرفها من قبل و لا من بعد و لم أعرف لها اسما و لا صفة و شعرت أكثر ما شعرت بمدى صغري و تفاهتي لأن الحب الذي أكنوه لنا (أنا و صديقتي) لا يدل على مدى عظمنا و قدرتنا على كسب محبة الناس و إنما على كبر قلوبهم و مدى المحبة التي يكننونها للآخرين. و خلجت من أنني لم قلبي لم يقدر أن يتسع لقدر مساو من المحبة لهم.


                              أخشى أن أكون قد أطلت عليكم و لكنني لم أر بُدّا من أن أقدم لكم هذه الصورة عن الشعب الدنماركي تختلف عن الصورة التي عرفتموها و حاول الكثيرون أن يقدموها على أنها الصورة الوحيدة و الشاملة.

                              و يخطأ من يحاول أن يعزل جانبا من الصورة عن الآخر. فكما أنه كانت لي جارة عبوسة الوجه و لا ترد السلام على أحد فإن جارتي الآن بشوشة و تبدأ بالسلام و هي في غاية اللطف. و ليس من العدل في شيء أن أقدم إحداهما على أنها تمثل الشعب الدنماركي برمته.

                              بارك الله فيكم و

                              تعليق

                              يعمل...
                              X