إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

الحلقة السابعة عشر .. قيمة الروح

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم ارجوكم استاز انا محتاجة مساعدة واقعة بمصايب دعواتكم يا اعضاء ورجاء بدي اي حد يوصلني مع الدكتور عمرو اارجوووووووووووووكم محتاجة مساعدته باقرب وقت
    http://up.bnt18.com/upfiles/tQk14118.gif

    تعليق


    • #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحلقة مميزة جدا
      وجاءت في الموعد فانا او بالخص الكل في حاجة دائما لرفع الروح المعنوية
      والقران معنا دائما
      اذا ضعفت الهمة اقرا القران
      اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وجلاء همنا يارب
      جزاك الله خيرا يا دكتور عمرو ورضي الله عنك
      دايما حلقاتك تاتي في وقتها لتدفعنا للامام وتعلي الروح عندنا
      sigpic

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد
      وعليكم السلام جزاك الله كل خير Dr.kareema ربنا يوفقك لما يحب ويرضى
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد
      الحمدلله يا كريمه ربنا يبارك فيك

      تعليق


      • #18
        لسلام عليكم يااستاذ عمرو برنامج حضرتك جميل جداوانا بتابعه بس انا كان عندى موضوع عايزة اجد راى حضرتك فيه اعرضه على حضرتك ازاى وشكرا

        تعليق


        • #19

          صورة هذه الحلقة
          معا لبناء حضارة عربية إسلامية

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            والله يا دكتور حضرتك كل يوم بتحمسني بيبقى نفسي اعمل حاجة بجد للاسلام اللهم استعملنا ولا تستبدلنا ربنا يكرمك يا دكتور ويجازيك كل خير
            المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
            لازم يكون حسب ميولك يعني انتي حابه انهى دراسه لازم يكون ليكي حلم


            المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
            جزاك الله كل خير يا سها جميل ما كتبتي ربنا يوفقك ويرزقك الاخلاص ويحققلك كل ما تتمني
            المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد

            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ربنا يكرمك ويبارك فيكِ يا سها

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ... فعلا ان بناء الحضارات يحتاج لروح ولايمان قوي وادعو الله ان يقوي ايماني .. وكل شئ في هذه الحياة يحتاج لحماسة وروح وان نتحرك له بكل كياننا يرافق ذلك الايمان .. حلقة جميلة جزاك الله خيرا
              اللهم ادخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة




                السلام عليكم يا شباب..
                أخبار القرآن إيه معاكم، هل قربت تختم القرآن؟ هل ختمت مرة وفي الختمة الثانية؟ هل تعرف أن القرآن يقوي من روحك؟ عمرك فكرت في هذه الآية " كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا"، الروح أقوى من كل شيء، أقوى من الفلوس، وأحياناً أقوى من الأفكار، الروح تحرك الأمم.
                في حلقة اليوم عمر بن الخطاب تيقن إلى أهمية الروح لإقامة حضارة قوية.
                والله يا شباب لا تصنع الحضارات إلا بجيل لديه روح عالية بالإضافة إلى الأفكار والعمل الجاد.
                هل تريد أن تنجح؟ هل تريد أن تصنع حضارة قوية؟
                أنا في انتظار تعليقاتكم وأراءكم حول حلقة اليوم، وسأكون معكم الليلة على المنتدى لأطمئن عليكم وأناقش موضوع الحلقة معكم.

                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
                تحية معطرة برائحة الجنة إما بعد.
                اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله علية وسلم..
                أهلا أهلا دكتوري الفاضل:عمرو خالد..أذي حضرتك ..كل سنة وحضرتك طيب..
                حلقة اليوم روعة وجميلة .. ياسلام على رفع الروح المعنوية فعلا هذا اهم شيئ أذا أردت أن تجعل أحد ينجح فلا بد من رفع الروح المعناوية عندة ..وهذا ما فعلتة حضرتك يا دكتوري الفاضل:عمرو خالد... منذ أن بدأت الحلقة لقد جعلت روحنا المعنوية مرفوعة جدا ..الحمد لله أنا ختمت الختمة الاولى من القرأن الكريم.. وأنا الان في الخاتمة الثانية ولله الحمد والمنة والفضل. .كلامك صح دكتوري الفاضل..القرأن طاقة رهيبة لكل وأحد معنوياتة منخفضة ومتعب.. وأنا جربت ذلك خلال شهر رمضان.. في الايام العادية نحن نقراء قرأن ..ولكن ليس كشهر رمضان بسبب مشاغلنا وعملنا .. ولكن في شهر رمضان تكون قرائتنا للقرأن أكثر فلاحظت أنة رغم الصيام ورغم العطش ورغم الحر.. لكن والله مجرد ما تمسك القرأن الكريم وتبداء في قرائته تبحر في ملكوت وكلام الله عز وجل وتنسى العطش وتنسى الحر وتنسى كل شيئ.. أنا بعد صلاة الظهر أقراء القرأن وأظل أقراء ولا أشعر بمن حولي أو ماذا يحدث من حولي ولا يجعلني انتبه أو أترك القرأن الا عندما أسمع صوت أذان العصر ...فأقول أهذة صلاة العصر سبحان الله مر الوقت بسرعة جدا ولم اشعر بذلك ..وتقوم وكلك نشاط وحيوية وعندك استعداد أن تفعل كل شيئ في وقت وأحد دون تعب أو كلل وملل ..فعلا القرأن هو الروح كما قلت حضرتك في بداية الحلقة ..إما عن ما فعلة سيدنا عمر من رفع الروح المعناوية لجنودة فهذة قمة العبقرية وقمة الذكاء.. لذلك لست مستغربة أطلاقا من فوز جيوشة وأنتصارهم في الحروب والفتوحات الاسلامية.. لله ذرك يا سيدنا عمر بن الخطاب ..فنعم الرجل أنت ونعم القائد..رحمك الله يا من تربيت ونشئت على يد رسول الله صلى الله علية وسلم ..
                شكرا دكتوري الفاضل:عمرو خالد. على هذة القصة الرائعة فهذا ما تعودنا عليه من حضرتك..حفظك الله ورعاك ووفقك وسدد
                خطاك..تقبل تحياتي وأحترامي لشخصك الكريم..
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..


                sigpic هذا الرد الجميل من دكتوري الفاضل : عمرو خالد . كان في يوم الاثنين 8_9 _ 1432هجري الموافق 8 -8 _2011 م في شهر رمضان الكريم انا كنت انتظر هذا الرد الكريم منذ سنتين والحمد لله تحقق حلمي وامنيتي شكرا دكتوري الفاضل:عمرو خالد.
                المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                كلمه الحق ليست عيبا ..كلمة الحق قويه ولا تخجلي أبدا من قول الحق ولا تتوقفي أبدا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما تستطيعي ولكن بالحسنى وبأسلوب يدخل إلى قلوبهم .. "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ" صدق الله العظيم .. ربنا يثبتك ويستخدمك و يرزقك الإخلاص

                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جزاك الله خير يا دكتور عمرو علي الحلقه وجت في وقتها وبأذن الله روحنا المعنويه فوق لينا كلنا منوريــــــــــــن يا شباب
                  يااااااااااااااااااااااااااااااارب اجعل كل من حولي سعيد و اجعلني من عبادك الصالحين

                  بكل فخر انا مصرية
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                  وربنا يجزيك كل خير ويبارك فيك
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                  جزاكم الله كل خير و كل عام وأنتم إلى الله أقرب .....تقبل الله منا ومنكم

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    جزاك الله خيراً يا دكتور على حلقة اليوم فهي من أجمل الحلقات وتجعلنا نشعر بالفخر الكبير لما حققه المسلمين من فتح بلاد الشام وأيضاً عظمة وعبقرية عمر بن الخطاب في التخطيط لذلك الفتح الكبير
                    أما عن قيمة الروح في صناعة الحضارة فهي تعطي الحياة للحضارة الإسلامية
                    فنحن نحتاج إلى أشخاص كسيدنا عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة يتمتعون بروح عالية حتى يبثوا الروح بالمسلمين من جديد بدل من الإحباط الذي نعاني منه
                    وإن شاء الله بفضل حضرتك يا دكتور عمر وجهود الكثير من المسلمين وخاصة الشباب ستعود الروح لهذه الأمة وتعود لها حضارتها
                    وربنا يوفقك يا دكتور عمر دائماً فبفضل روحك العالية وهمتك الكبيرة لنهضة الأمة الإسلامية وبرامجك الرائعة في كل رمضان أعدت الروح إلى كثير من شباب هذه الأمة

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم .. ما شاء الله الحلقات يوم عن يوم تصبح أروع .. جعلتني أتمنى ان اكون أحد تلك النساء في المعركة .. يا إلهي عمر تربية رسول الله .. والله شيء جميل ومبهر جدا جدا .. كم أتمنى أن أرى سيدنا عمر وهو يتعلم من رسول الله .. وأنت تتكلم كم تمنيت ان الحلقة لو تم تصويرها في بلدي سوريا .. في دمشق وحمص .. تأثرت كثيرا في الحلقة .. خصوصا عندما تكلمت في النهاية عن تعايش المسلمين والمسيحين .. وهذا نحن نعيشه في بلدي سوريا .. وأنا اظن أنه من أثر المسلمين الفاتحين .. يا دكتور .. كنا دائما نسمع عن الطائفية ولكننا لم نشاهدها في بلدي ولم نتعامل معها .. إلى أن وقع هذا الأمر في سوريا .. أرى كيف القنوات إذا أرادوا أن يتحدثوا عن أحياء يصنفوها طائفيا ولا أدري ما هي بغيتهم من هذا الأمر .. لا أدري لماذا يحاولون أن يفسدوا هذا التعايش بيننا .. ومع هذا يا دكتور إلا اننا بإذن الله لن تحول إلى ما يرمون إليه لأن سوريا واحدة وستبقى واحدة .. عندما تحدثت عن الروح التي تدفع الناس إلى الأمام .. هل من الممكن أن تكون هذه النفس تمتلئ حماسا وحرقة ولكنها لا تستطيع أن تقدم أثرا واضحا بسبب ان البيئة التي حولها لا تعطيها حافزا واضحا لتقدم ما لديها .. وأصدقاءها لا يفكرون بما هي تفكر فيه أي ليس لديهم همة كهمتها .. من صفات هذه الشخصية أنها تصبح قائدة لأصحابها دون أن تطلب ذلك ولكنها تشعر بذلك حتى اصحابها يتحدثون عنها كذلك .. هل من الممكن ان تكون هذه الصفات من صفاتها .. اي هل من الممكن أن يكون لها أثر .. يا دكتور لدي أفكار كثيرة احب أن أقدمها لمن هم حولي لكن لا استطيع لأني لا أرى ان هناك من يساعدني .. كيف استطيع تحقيق ذلك .. كيف استطيع تحفيز من حولي .. أرجوك أجبني يا دكتور .. جزاك الله خيرا
                      إني احبكم في الله .. لذلك قولوا ..لا إله إلا الله

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة




                        السلام عليكم يا شباب..
                        أخبار القرآن إيه معاكم، هل قربت تختم القرآن؟ هل ختمت مرة وفي الختمة الثانية؟ هل تعرف أن القرآن يقوي من روحك؟ عمرك فكرت في هذه الآية " كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا"، الروح أقوى من كل شيء، أقوى من الفلوس، وأحياناً أقوى من الأفكار، الروح تحرك الأمم.
                        في حلقة اليوم عمر بن الخطاب تيقن إلى أهمية الروح لإقامة حضارة قوية.
                        والله يا شباب لا تصنع الحضارات إلا بجيل لديه روح عالية بالإضافة إلى الأفكار والعمل الجاد.
                        هل تريد أن تنجح؟ هل تريد أن تصنع حضارة قوية؟
                        أنا في انتظار تعليقاتكم وأراءكم حول حلقة اليوم، وسأكون معكم الليلة على المنتدى لأطمئن عليكم وأناقش موضوع الحلقة معكم.

                        السلام عليكم يا دكتور عمره مقبوله ان شاءالله
                        دعواتك لنا
                        وحلقه النهارده كانت رائعه جداااا

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليكم دكتور

                          رااائع كعادتك
                          الكلمات تعجز عن وصف مقدرتك على زرع الحماس في نفوسنا
                          ان الجرعة اليومية من العزة و العزيمة..
                          و الروح المفعمة بكل تلك المعاني
                          التي أدمنت عليها
                          تفتح الآفاق أمام أعيننا
                          و تطلق العنان لافكارنا لنبدع و نعمل و نواجه التحديات لخدمة ديننا

                          جسد بلا روح جسد ميت
                          حلم بلا روح يشبه السبات
                          عمل بلا روح لا اتقان فيه
                          نية بلا روح لا مستقبل لها


                          الله نفخ فينا من روحه لنحيا
                          و أعمالنا تحتاج للروح لتحيا
                          و أمتنا تحتاج للروح لترى الحلم حقيقة
                          ليست أية روح
                          روح قوية بايمانها بربها
                          قريبة منه
                          فخورة بدينها و برجاله العظماء
                          حالمة عازمة صابرة مستمرة و مصرة على العهد
                          ان لا تنقضي الروح الا و قد أضفنا شيئا في بنيان الحضارة باذن الله
                          يا من له عنت الوجوه

                          sigpic

                          وعليكم السلام يا habiba aicha تقدري تنشري وتنقلي ما سمعتيه لمن هم حولك ، ليشعروا بنفس إحساسك وحماسك ربنا يبارك فيك ويحفظك

                          تعليق


                          • #28
                            السلام عليكم د/عمرو الحلق النهاردة كانت جميلة جدا خصوصا ان الروح المعنوية اذا كانت عالية استطاع الانسان ان يفعل كل شيء واذا انخفضت ضاع كل شيء واحنا بنحس ده في ايامنا العادية

                            تعليق


                            • #29


                              حياكم الله تعالى د عمرو والجميع

                              حلقة هااااامة ورااائعة ... تبين اثر الروح المعنوية في النصر ودورها في بناء الحضارات فجزاكم الله خيرا ...

                              واحب ان اشارككم بهذا المقال الجميل حول موضوع الروح والحضارة للاستاذ د عبد الحليم عويس

                              الروح وميلاد الحضارة


                              دائما يُثبت التاريخ أن الحضارة لا تولد إلا بالروح، ويُثبت -أيضا- أن الحضارة تزدهر بالعقل، فالروح أولا والعقل ثانيا. قد يحدث العكس، فتُولد الحضارة بروح هامدة وعقل متألق.
                              وهنا يمشي العقل وحده، يمشي مسكينا عاريا من مقومات البصيرة الكونية وما وراء الكونية. إنه عقل لا تدثّره حضارة ولا يتلفّع بأردية الوجدان المضطرم بالحبّ، ولا الضمير الحيّ، ولا الإيمان الحارّ، ولا نبضات القلب الوجل من خشية الله. إنه عقل مسكين يمشي -وحده- عندما يفقد الروح، يمشي بلا قلب فقيه ولا عين بصيرة ولا أذن سامعة.
                              إن العقل -في غيبة الروح- ليقفز من مرحلة الروح الضرورية للميلاد الكامل الصحيح إلى مرحلة الازدهار.
                              لكن أي ازدهار يا تُرى؟ إنه الازدهار "المادي" المحصور في الإبداع "الشيئي" الذي أحرزته التراكمات الكمية المعرفية عبر رحلة العقل في التاريخ من المركبة البدائية إلى السيارة إلى الطائرة، من بريد الرسائل إلى البريد الألكتروني، من الغذاء البسيط إلى الغذاء المركّب والمعلّب، من بيت الطين إلى عمارة الخمسين طابقا، ومن البساطة الداخلية في البيوت إلى بيوت "السوبرلوكس".
                              لقد قدّم العقل ازدهارا ماديا وشيئيا لا ريب فيه. لكنه -مع كل ذلك- لم يستطع أن يقدم "البديل" عن "الروح". وكلما ارتفع منسوب عالم الأشياء، هبط منسوب الروح، وفقد الإنسان كثيرا من أركان سعادته. لقد تقدم عالمه الخارجي، أما عالمه الداخلي فهو يتداعى في كل يوم آيلاً للسقوط دون أن تكون هناك تيارات روحية قادرة على إيقاف الانهيار ومنع السقوط. إن كل الوسائل الخارجية تفقد فاعليتها ما دام داخل الإنسان متناقضا، يتآكل روحا وقلبا، ويعيش تعاسة لا تنفع في علاجها الماديات الخارجية: ﴿مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾(فاطر:2). لقد أصبح العقل ومنجزاته الشيئية والبعيدة عن الروح وثنا يعبد نفسه ويعبد الأشياء.
                              إن مفتاح سعادة الداخل لا يقوم إلا على تغيير الداخل بوسائل العلاج الداخلية: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد:11). إن العقل لا يستطيع تقديم العون للقلب إذا كان هذا العقل مريضا. لقد تحول هذا العقل من عابد لله إلى معبود يعبد الأشياء -في الوقت نفسه- ويؤله المادة والثروة والترف الذي لا حدود له.
                              ولقد تضخّم هذا الإنسان الذي يقوده العقل وحده، فظن نفسه صانعا وليس مخلوقا لله. لقد نظر إلى نفسه على أنه وسيلة وغاية، وأن الزمان هو حدوده الزمانية، ولا زمان خارج زمانه، وأن مكانه الدنيوي هو المكان الذي لا مكان غيره. فلا آخرة ولا بعث ولا جنة ولا نار.
                              في مكة والمدينة عاش الرسول صلى الله عليه وسلم يصنع الإنسان الذي تقوده الروح. ذلك الإنسان الذي جلس بين يدي الرسول عليه السلام في دار الأرقم، وفي شعاب مكة، وفي المسجد النبوي. لا ليتلقى علما مستقلا بذاته، بل علما ممزوجا بالروح. لقد جلسوا بين يديه وكأن على رؤوسهم الطير، خجلين من توجيه السؤال إليه، لأنهم يعيشون طعم الحب وحلاوة الإيمان وألق الروح وارتفاعها صعودا إلى الأفق الأعلى: حتى لكأنهم -كما ذكروا للرسول- بين يديه كالملائكة الذي لا يعنيهم إلا الرحيق المختوم، والسُلاف النقي، تاركين اللهث الكمي المعرفي العقلي لوقته، آخذين منه ما تحتاج إليه تكاليف دينهم ومقتضيات المنهجية النبوية لحياتهم. إنهم -أبدا- لم ينسوا قيمة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾(العلق:1)، ولا قيمة ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾(فاطر:28)، لكنهم أدركوا أن القراءة لابد أن تكون باسم الله، والعلم لابد أن يكون مرتبطا بخشية الله، وآمنوا بأنه لن تتحقق الغاية من الروح والعقل إلا حين تكون "الروح" أولا والعقل ثانيا. ولقد أدركوا أن الخطورة تكمن حين يقف العلم وحده، فلا يحميه سياج الإيمان، يحميه من نفسه ومن كبره ومن جبروته وطغيانه، ومن تدميره حين ينفصل عن الروح، وعن "اسم الله" وعن "خشية الله".
                              وعندما حانت لحظة إعطاء العقل -مع إفرازاته المادية- حقه، وجّه الرسول إلى ذلك، في غزوة بدر (2 هـ) وجعل فداء الأسير أن يعلِّم بعضَ أبناء المسلمين القراءة والكتابة. وكان عليه السلام من قبل قد وجه بعض صحابته إلى معرفة لغات بعض البلاد توطئة لإرسالهم (6 هـ) إلى ملوك العالم يدعونهم للإسلام، مدشنا المرحلة العالمية الكبرى للدعوة والحركة. لكن الروح كانت الوقودَ الأول. لأنها تتجاوز حدود العقل الذي تحكمه قوانين قد تكون كافية في الظروف العادية، لكنها غير كافية لإطلاق الدولة والدعوة عالميا.
                              والسؤال هنا، أيهما، الروح أو العقل هو الذي دفع أبا بكر لإنفاق كل ماله؟ إن الشريعة أو العقل لا يُلزمانه بذلك.
                              أيهما، الروح أو العقل دفع عمر لإنفاق نصف ماله، ودفع عثمان للإنفاق بسخاء كبير على الدعوة في مراحلها الأساس؟
                              وأيهما، الروح أو العقل، جعل الأنصار يستقبلون إخوانهم المهاجرين، ليس بما يجودون به، وليس بما توجبه فريضة الزكاة أو الأعراف العامة، وإنما يستقبلونهم بحب وإيثار يفوق حب الشقيق لشقيقه: ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾(الحشر:9).
                              إن كل النوازع البشرية قد سقطت في هذه اللحظات العلوية، لحظات قيادة الروح، لدرجة أن يقول الأنصاري سعد بن الربيع لأخيه المهاجري عبد الرحمن بن عوف: "خذ شطر مالي، ولي زوجتان تخَيّرْ واحدة منهما أطلقها لك ثم تتزوجها".
                              ولو كان العقل هو القائد الأول هنا لما سمح لهذا السموّ أن تتحقق، لأنه محكوم بموازين المصلحة والمواطنة وتبادل المنافع، قبل موازين الحب والإيمان والزهد والإيثار والعشق للدين الجديد.
                              لقد أدركت فطرة الأنصار النقية أن المهاجرين مروا بمرحلة تمثل درسا على الأنصار أن يفهموه ويرتفعوا إلى مستواه. فهؤلاء المهاجرون -قد ضحوا- بوطنهم على حبهم له، وضحوا بدُورهم وأموالهم، حتى إن صهيبا الرومي يضحي بكل ماله ليتركه المشركون يهاجر بدينه ليلحق بالرسول، فاستطاع الأنصار -بالروح- أن يرتفعوا إلى المستوى النفسي والوجداني والإيثاري المطلوب، مؤكدين أن الجماعة الإسلامية في المدينة كيان واحد -أنصارا ومهاجرين- لا تفرقهم عنصريات جنسية ولا عصبيات وطنية ولا صراعات مادية. ومن ثم جاءت "المؤاخاة" التي أقامها الرسول بينهم تتويجا لعلاقة روحية وقلبية وإيمانية لا يستطيع البشر أن يرتقوا إليها.
                              وهكذا كان دور الروح الذي انبثق منها -وفي ظلالها- التطور العقلي، فولّد العلم -بالتالي- ابنا شرعيا للإيمان، واتجه إلى الخير الإسلامي الإنساني العام، وتوّجه القرآن بتلخيص الرسالة المحمدية في هذه الوظيفة الخالدة التي أهملتها الحضارات والأديان لاسيما الحضارة المادية المعاصرة. إنها وظيفة جيل الصحابة التي استقوها من وظيفة قدوتهم وإمامهم عليه السلام والتي حددها القرآن في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾(الأنبياء:107).ليست الروح التي نتعامل معها -في حديثنا هذا- هي فقط الروح التي تحدث عنها ابن سينا في قوله:
                              هبطتْ إليك من المحلّ الأرفع ورقـاءُ ذات تعـزّز وتمنّـع
                              محجوبة عـن كلّ مقلة عارف وهي التي سفرت ولـم تتبرقع
                              وصلت علـى كرهِ إليك وربما كرهت فراقك وهي ذات تفجع
                              أنفت وما أنست فلما واصلت ألفت مجاورة الخـراب البلقع
                              وأظنّها نسيت عهوداً بالحمى ومنازلا بفـراقها لـم تـقنع

                              ولا هي -فقط- تلك الروح التي تحدّدت اصطلاحا بأنها: ملكة لطيفة غير مادية يُمدك الله بها لتحتفظ بحياتك، فهي سرّ وجودك وبقائك، وأيضا يمسكها عنك عندما تنتهي حياتك. قال تعالى: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾(الزمر:42). إنها الروح التي قد يتوافر لها بعض ذلك. لكنها -كما يتعامل معها القرآن- شيء أقوى وأعم من ذلك بكثير.
                              لقد خلق الله آدم من روحه: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾(الحجر:29)، وأمرنا أن لا نيأس من روح الله: ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾(يوسف:78).
                              فنحن نعيش -كما تدلنا الآيات- بإشعاعات الروح. فلقد خلقنا الله -ابتداءً- من روحه التي نفخها في أبينا آدم، ثم نفخها في مريم أم عيسى عليهما السلام، ونفخها في كل إنسان يولد في الأرض. فكلنا من روح الله. وعندما نوضع في امتحانات صعبة، فإن علينا أن نلجأ إلى رَوح الله طلبا للنجاة. وإذا يئسنا من اللجوء إلى رَوح الله التي منها أوجدنا وخلقنا، وبها استقام كياننا، خرجنا من دائرة الإيمان، لأنه ﴿لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾(يوسف:87).
                              ولكن في أساليب أخرى يطلق الله "الروح" على رسوله الأعظم (جبريل): ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾(النحل:102). كما يطلق الله مصطلح الروح على القرآن نفسه، ليتم الله به بناء الإيمان ومعمار اليقين في الأرض، ويمنح به المؤمنين نور البصيرة الهادي إلى الصراط المستقيم. ولم يكن محمد عليه السلام قبل هذا القرآن على دراية بأيّ كتاب، ولا بشيء من معاني الإيمان: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾(الشورى:52).
                              فالروح مصطلح جامع ذو إشعاعات ربانية تضيء جوانب الحياة، بل وتنشئ الحياة، وتحفظ الحياة بعيدا عن اليأس، وتعطي للمؤمن طاقة فعالة وإرادة إيجابية تجعله سريع الاستجابة لأوامر الله، قوىّ الإرادة، يملك نفسه وهواه ويطوعهما لأوامر الله ولإشعاعات الروح، ولا تتملكه نفسه أو يتحكم فيه هواه.
                              والروح نِعْمَ القائد للعقل حتى لا يعبد نفسه، ونِعْمَ الحامي للعلم حتى لا تودي به سلبياته. وذلك عندما ينقلب العقل وثنا، ويصبح العلم هدما، وينهار المعمار البشري من افتراس العقل للإيمان ومن عبثية استخدامه العلم وغياب الروح المحددة للفواصل الواضحة بين الحق والباطل، وعندما يمضي الإنسان شبه أعمى في طريقه إلى الانهيار.
                              لقد أقام الرسول صلى الله عليه وسلم دولة الهجرة في المدينة على قاعدة الروح من الإيمان، ومع ذلك أطلق عليها بعض العلماء المسلمين "دولة الفكرة". وقارنوا بينها وبين دولة العقد الاجتماعي التي تخيلها "جان جاك روسو". والفرق كبير بين الدولتين. فالدولة الإسلامية عقد رباني وإنساني تمتزج فيه روح الوحي مع قوانين الدولة. وصحيح أن الدولة الإسلامية الأولى تضمنت عقدا اجتماعيا تمثل في "المؤاخاة" بين المسلمين، والصحيفة التي تحكم الوشائج وفاعلية القانون بين المسلمين وغير المسلمين من مواطن المدينة.
                              لكن لا يجوز لنا أن ننسى أن الدستور الحاكم بهذه الدولة بكل شرائحها "القرآن"، وأن قائدها كان هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وأن العقد الذي ظهر فيها لم يتم كما قام عقد "روسو" لإقامة التوازن بين الحكام والمحكومين بعد أن طغى الحكام. فكانت نظرية العقد الاجتماعي مجرد ردّ فعل بشري، مجردٍ من كل معاني الروح، وكانت أهدافه سياسية وقانونية ومصلحية بحتة. أما مجتمع المدينة فهو مجتمع التكافل الاجتماعي الذي يسمو على القانون. وكان مجتمع الحب والتراحم والعدل بين الجميع. وعندما درس بعضهم نظرية "روح القوانين" (نظرية فصل السلطات) لـ"مونتسكيو"، ظنوا أنها إطار كفيل بإيجاد روح إيجابية فاعلة منطلقة من الروح الموروثة التي صنعتها تجربة الأمة ومسيرتها التاريخية. وهنا نلحظ أن "الروح" قد انبثقت من تجارب تاريخية بكل ما يمكن أن تكون قد حملتها من رواسب وتناقضات / مناقضات؛ وأن هيمنة روح المجتمعات يمكن أن يسيء إلى الوعي الفردي. بينما في دولة الفكرة والعقيدة أو "الأمة الوسط الشهيدة على الناس" تحكم الثوابت الربانية. فثمة التوازن بين روح الفرد والمجتمع، وثمة الثوابت العليا المتحدة من الروح التي كوّنها الإيمان، إلى جانب التجارب التي يمكن أن تغربَل وتصفّى في ضوء الثوابت والمقاصد الشرعية.
                              وثمة شاهد قوي يستدل به المؤرخون على فعالية الروح الإسلامية في المدينة حين يقارنون بين هذا المشهد نفسه في موقفين مختلفين حين حاولت الولايات المتحدة الأمريكية تطبيقه في بداية القرن العشرين.
                              ففي المدينة المنورة نزل الوحي متدرجا في تحريم الخمر. فلما نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾(المائدة:90-91)، سرعان ما استجاب الصحابة المشحونون بالروح الإيمانية فقالوا "انتهينا يا رب"، وألقوا بكل ما عندهم من الخمور حتى سالت بها طرقات المدينة.
                              أما تجربة أمريكا في تحريم الخمور في مطلع القرن العشرين حين أنفقت في منعها عدة مليارات من الدولارات وتحركت جيوشها الإعلامية والطبية لكشف أضرار الخمور، بل وغيّرت الدستور فنصّت على تحريم الخمر. ومع ذلك فشلت فشلا ساحقا ووقعت مقاومة شعبية كبيرة، واضطرت أمريكا لإعادة إباحتها وإلغاء تحريمها من الدستور. والفرق بين المشهدين واضح، فهو يتجلى في وجود الروح الإيمانية والإرادة القوية في مشهد المدينة، وغياب كل ذلك في الموقف الأمريكي.
                              وقد كنت أشعر بنوع من الهروب عندما يكتفي بعضهم بالمقارنة بين موقف الصحابة المؤمنين كل الإيمان، وموقف الأمريكان العلمانيين أو مذبذبي الإيمان؛ وكنت أرى أنه من الضروري المقارنة بين موقف المسلمين أنفسهم في حقبتين تاريخيتين مختلفتين مع أنهم جميعا كمسلمين يؤمنون بأركان الإيمان الستة وأركان الإسلام الخمسة ويصلون ويحجون ويعتمرون. ومع ذلك فإن مسلمي عصرنا هؤلاء مع إسلامهم الخامد الروح الفاقد الإرادة قد يشربون الدخان والشيشة بعد الفطور في رمضان، وبعد الخروج من الصلاة في الحرم والمسجد النبوي، مع كل ما عرفوه عن تحريم الدخان، وأضراره الطبية والاقتصادية على الأفراد والمجتمعات.
                              لقد كان الفيلسوف والمهندس الجزائري "مالك بن نبي" رائعا في استفادته من مؤرخنا العظيم عبد الرحمن بن خلدون (808 هـ) حين أبرز ابن خلدون دور النبوّة في صناعة الإنسان المؤمن الإيجابي. فلا حضارة بدون عقيدة، وبدون إنسان فطري بسيط كعمر بن الخطاب، ذلك المؤمن الحق الذي كان ينام تحت شجرة في الطريق وهو أمير المؤمنين. ومن هذا الإنسان يأتي دور الازدهار العمراني الذي تنذر مرحلةُ ازدهاره البالغة حدَّ الترف والدعة في الحياة بالدخول في مرحلة الانهيار.
                              فعلى هدي ابن خلدون كتب مالك بن نبي عناصر الحضارة الثلاثة المحقِّقة لشروط النهضة، وهي: الإنسان أولا، والزمان ثانيا، والتراب ثالثا، وتأتي العقيدة قبل ذلك ومعه كجامع مازج لهذا المركّب، حتى تصل به إلى بناء الفرد القادر على الإقلاع الحضاري وصناعة الحضارة.
                              إنها الروح أولا وإنه العقل ثانيا، وبالروح والعقل معا ينطلق قطار الحضارة الإسلامية فوق قضبان التاريخ، شريطة أن تكون الروح أولاً.
                              إذا أهمك أمر غيرك فاعلم بأنك ذو طبع أصيل.. وإذارأيت في غيرك جمالا فاعلم بأن داخلك جميل.. وإذا حافظت على الأخوة فاعلم بأن لك على منابر النور زميل.. وإذا راعيت معروف غيرك فاعلم بأنك للوفاء خليل .

                              المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                              ربنا يبارك فيكي وجزاك الله كل خير و رزقك الصبر والإخلاص
                              المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد
                              جزاك الله كل خير يا صبرٌ جميل علي مشاركاتك المميزه

                              تعليق


                              • #30
                                السلام عليكم الحلقة مفيدة استاذي نفسي اجدد روحي واجدد طاقتي الإيمانية اشعر ان الشاحن الايماني انفصل وصرت بلا طاقة ولا روح محتاحة بالفعل لهزة تجعلني افيق من الغفلة الروحية عندي انا كل رمضان اقول هذا رمضان ساعبدالله فيه كمالم اعبده من قبل حتي تسمو روحي الي الاعلي واتحمس واول مايأتي رمضان افاجئ اني لم استعدله جيدا واصاب بلإحباط ويهمس شئ في داخلي خلاص لافائدة فاتك الركب انا خائفة جدااا استاذي هذا هو رمضاني لاول الذي يمضي علي ولم افتح فيه المصحف او اصلي التراويح تصور فقط اصوم واصلي في البيت لكن لست انا الذي اعرفها منذ اعوام عديدة ارجوك استاذ اسمعني وانصحني اناجد خائفة من ان تأخذني مخاليب الغفلة عن الطريق الصحيح وانا الان سأبد بدايةجدية وسأذهب الي التراويح الاول مرة منذ هلال رمضان فداعو لي
                                يارب تاقت ارواحنا واشتاقت لزيارة الحبيب والطواف بالبيت العتيق فكتبنا من حجاج هذا العام

                                تعليق

                                يعمل...
                                X