إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

الموسوعه الشامله للتعامل مع طفلك

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    تأكدى من أن طفلك يتمتع بصحة جيدة ولديه القدرات البدنية اللازمة •
    من المهم أن تجهزى صحة طفلك للدخول فى مرحلة المدرسة التى عادةً تتطلب طاقة أكثر وقدرة أكبر على الاحتمال عن المرحلة التى كان الطفل فيها بالبيت أو يذهب إلى الحضانة. تأكدى من أن طفلك يتناول الغذاء الصحى المفيد وأنه قد حصل على التطعيمات اللازمة.

    الألعاب المقترحة
    ينصح أن يلعب طفلك رياضة مناسبة لسنه لأن ذلك سيساعد على زيادة طاقته وقوته، وكذلك سترفع قدرته على العمل فى جماعة والالتزام بالتوجيهات. يمكن أن يكون مفيداً بنفس الدرجة أن يتبع الطفل وأبواه أو أحدهما روتين رياضى حيث يأخذ الأب أو الأم الطفل إلى النادى أو أى مكان مفتوح ليلعبا معاً أى لعبة بدنية مثل لعبة "الاستغماية" أو يمارسا السباحة.
    إن القدرات العضلية البسيطة مثل مسك القلم كثيراً ما تحتاج إلى بعض التدريب. الألعاب التى تحتاج للإتقان واستخدام الأيدى مثل المكعبات، ال"بازلز"، الألعاب التى تحتاج للتركيب، والأشغال اليدوية البسيطة كلها ألعاب تساعد على تحسين الحركات الدقيقة عند الطفل.




    يجب أن يتمتع طفلك بمهارات اجتماعية ومشاعرية إيجابية
    من أهم المهارات إن لم تكن أهمها التى يحتاج الطفل لاكتسابها قبل دخوله المدرسة هى المهارات الاجتماعية والمشاعرية. إن الأم/الأب أو ولى الأمر هو فقط الذى يستطيع التأثير بشكل إيجابى على الطفل فيجعله يثق فى نفسه وهو يعمل بمفرده، ويكون متعاوناً مع الآخرين فى الوقت الذى يستطيع فيه التعبير عن احتياجاته، وأيضاً قادراً على اتباع التعليمات البسيطة، وكذلك على التحكم فى مشاعره وانفعالاته السلبية. هذه المهارات تزرع فى الطفل من خلال الحب والصلة بينه وبين أبويه وهو ما قد يتم عن طريق اللعب معه على أن تكون ألعاباً هادئة، ممتعة، لا تعتمد على المنافسة الشديدة (أى أنها لا تسبب ضغطاً على الطفل لكى يكسب)، وألا تحدث مقاطعات أثناء اللعب.

    الألعاب المقترحة

    الألعاب التى تؤثر بشكل إيجابى على طفلك فى اكتساب هذه النوعية من المهارات هى الألعاب التى تقوم على تبادل الأدوار مثل تقمص الطفل والأب/الأم دور الطبيب والمريض، أو المدرس والتلميذ، أو البائع والمشترى ..الخ. ممارسة مثل هذه الألعاب والقيام بشرح بعض الأمور للطفل أثناء اللعب يكون مفيداً جداً لطفلك. على سبيل المثال، عند لعبكما لعبة الطبيب والمريض يمكن أن تظهرى لطفلك كيف يتصرف عندما يذهب للطبيب ويكون متألماً. أظهرى لطفلك أننا عندما نعانى من آلام بسيطة يجب أن يكون تصرفنا إزاء ذلك هو التعبير عن هذه الآلام وليس الصراخ أو إهانة أحد بحجة أننا نتألم. العديد من هذه المواقف تعلم الطفل التحكم فى النفس، الصبر، والقدرة على التحليل. اللعب التى تساعد على مثل هذه النوعية من الألعاب متوفرة الآن فى المحلات. يمكنك أن تجدى بسهولة لعبة تمثل المنتجات الموجودة فى السوبر ماركت وخزينة الدفع، أو جراج وأدوات تنظيف السيارات، أو أدوات تنظيف مثل المقشة والجردل، ..الخ. من المهم أن تتذكرى أنه أثناء اللعب مع طفلك يجب أن تكونى قريبة منه وأن تلتقى عيونكم بقدر الإمكان. حاولى احتضان طفلك أو التربيت (الطبطبة) على كتفه أو ظهره أو المسح على رأسه كلما أمكن.


    أحسنى اختيار المدرسة‍
    خذى وقتك للتأكد من أن الحضانة فى المدرسة التى اخترتيها لديها برنامجاً تدريجياً للانتقال بالطفل إلى التعليم الأكاديمى. المدرسة الجيدة ستعرف بالطبع أن اللعب هو جزء طبيعى من العملية التعليمية فى هذه السن وقد ثبت أن التعلم من خلال اللعب أكثر فاعلية من كتابة الأوراق أو الاستماع إلى المدرسة. إذا أدخلت طفلك فى مدرسة تعطى دروساً ثقيلة ومناهج تعليمية مكثفة، فأنت بذلك تعرضين طفلك لأن يحكم على العملية التعليمية بأنها شئ ممل وبالتالى يشعر بعدم الحماس للأمر كله وهو لا زال فى هذه السن الصغيرة، وسيبدأ وقتها رحلته التعليمية وهو يشعر بعدم تقديره لذاته، فابحثى عن مدرسة ذات سمعة دراسية جيدة وفى نفس الوقت تأكدى من أن الأطفال الذين يذهبون بالفعل إلى تلك المدرسة سعداء ومستمتعين بالذهاب إليها ويتمتعون بالثقة بالنفس.
    لا تقعى فى خطأ رؤية طفلك لوقت قصير فقط بعد المدرسة لتطعميه فقط ثم يذهب للنوم. احرصى على أن تقضى معه وقتاً تتحدثان فيه سوياً، أو تلعبا وتقرءا قصصاً لكى يحتفظ طفلك بعلاقته معك وهو ما سيعطيه الأمان لبقية حياته


    المصدر:الطفوله بدمنا
    sigpic

    ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
    شاركونا الاهتمام بهم

    تعليق


    • #17
      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      تسلم الايادى حبيبتى نور

      بارك الله فيكى
      مجهود رائع ومميز
      ومعلومات مميزة جدا
      متابعين مع حضرتك ان شاء الله
      http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1400860611

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ام حبيبه2008 مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

        تسلم الايادى حبيبتى نور

        بارك الله فيكى
        مجهود رائع ومميز
        ومعلومات مميزة جدا
        متابعين مع حضرتك ان شاء الله
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        ربنا يكرمك يا حبيبتي

        وبكون سعيد بتواجدك معايا
        sigpic

        ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
        شاركونا الاهتمام بهم

        تعليق


        • #19
          لماذا يبكي الأطفال؟******************
          يبكي جميع الاطفال في بعض الأحيان، ولا بد لهم أن يفعلوا ذلك. حتى الأطفال حديثو الولادة يبكون ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات يومياً، فهم غير قادرين على فعل أي شيء لأنفسهم، ويعتمدون على شخص آخر لإمدادهم بالغذاء والدفء والراحة المطلو...بة. إن البكاء هو الطريقة التي يعبّر بها الطفل عن أحد هذه الاحتياجات. ربما يصعب عليك تفسير بكاء طفلك وأنت ما تزالين حديثة العهد بالأمومة، هل هو جائع، أم يشعر بالبرد، أم هو عطشان، أم يحتاج إلى الاحتضان؟ في الأيام الأولى، عندما تكونين في بداية مرحلة التعلّم، قد تنزعجين قليلاً من بكاء طفلك. شيئاً فشيئاً، ستبدئين بالتعرف على أنماط بكاء طفلك المختلفة، وكلما توطدت علاقتك به أكثر، ستكونين قادرة على توقّع احتياجاته.

          مع نمو الأطفال، تزداد تدريجياً قدرتهم على تعلّم طرق جديدة للتواصل معنا. تتحسن القدرة على التواصل بالعيون، أو بالأصوات، أو حتى عن طريق الابتسامة، فتخفّ الحاجة إلى البكاء. فيما يلي، نوضح الأسباب الأكثر شيوعاً لبكاء الأطفال. إذا كان لديك طفل تصعب تهدئته، حاولي إيجاد الحل المناسب من خلال هذه القائمة. بهذه الطريقة تضمنين أنك جربت كل الطرق الممكنة لتلبية احتياجات طفلك.

          1- أنا بحاجة إلى الغذاء

          يعتبر الجوع من أكثر الأسباب شيوعاً لبكاء الأطفال حديثي الولادة. كلما كان طفلك صغيراً، كلما زادت احتمالات بكائه بسبب الجوع، باستثناء اليوم الأول أو اليومين الأولين بعد الولادة، عندما يأكل الأطفال قليلاً جداً. إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية قد تكونين على دراية بالأمر، لأن أول حليب (لبن) الأم المركّز عقب الولادة والمسمّى "اللبأ" يتم إنتاجه بكميات صغيرة وستلاحظين عندما "يأتي" الحليب قرابة اليوم الثالث. لا تستطيع معدة طفلك الصغيرة استيعاب كمية كبيرة من الغذاء، لذلك إذا بكى طفلك، حاولي إعطاءه الحليب (اللبن) فقد يكون جائعاً. ربما لا يتوقف عن البكاء فوراً، لكن واصلي عملية الرضاعة لو رغب في الأمر، فسرعان ما سيهدأ عندما تبدأ معدته بالامتلاء. أما إذا واصل طفلك البكاء على الرغم من إنهاء الرضعة بالكامل، فربما يجرّب بذلك التعبير عن رغبته التالية.

          2- أنا بحاجة إلى الراحة

          في بعض الأحيان، يعلن الأطفال احتجاجهم على ملابسهم الضيقة أو اتساخ الحفاض. في حين لا يثير الحفاض المبلّل أي ضيق لدى أطفال آخرين، ومن المحتمل أن يشعروا معه بالدفء والراحة. يصرخ البعض الآخر مطالبين بتغيير الحفاض في الحال، وبالذات لو كان الجلد الطري متهيجاً. إن تفحّص حفاض طفلك وتغييره إذا لزم الأمر قد يلبي رغبة صغيرك، لذلك تستحق المسألة التجربة. مع تفحّص الحفاض، تطمئنين إلى أنه ليس ضيقاً وأن ليس هناك شيء آخر مرتبط بالملابس يزعجه.

          3- أنا بحاجة إلى الدفء، لا مبالغة في الحرارة أو البرودة

          يكره بعض الأطفال حديثي الولادة تغيير حفاضهم أو الاستحمام، لأنهم لم يعتادوا على أن يلامس الهواء بشرتهم ويفضلون البقاء في قماطهم (لفّتهم) متمتعين بالدفء. إذا كان طفلك من هذا النوع، فسرعان ما ستتعلمين كيفية تغيير الحفاض بسرعة كي تتمكني من التعجيل في تهدئته. تأكدي من أنك لم تبالغي في ملابس طفلك كي لا يشعر بالحر. والقاعدة الجيدة تقول إن الطفل يحتاج إلى ارتداء طبقة واحدة فقط أكثر منك للشعور بالراحة.
          في المهد أو سلّة موسى، حاولي استخدام ملاءة وبطانية (حرام) خفيفة كفراش للسرير بدل الأغطية، كي تتركي لنفسك مساحة من أجل إضافة أو إزالة الطبقات حسب الحاجة. يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك يشعر بالحرارة أو البرد عن طريق تحسّس معدته، فلو كان يشعر بالحرّ، قومي بإزالة طبقة من الغطاء، أما إذا كان يشعر بالبرد فعليك إضافة طبقة أخرى. لا يجب أن تعتمدي على تحسّس يدي الطفل وقدميه كمؤشر، لأنه من الطبيعي أن يكون ملمسهم بارداً بعض الشيء. اضبطي درجة حرارة غرفة طفلك على حوالي 23 درجة مئوية واجعليه ينام على أحد جانبيه، وقدماه إلى جهة نهاية المهد، حتى لا يتحرك تحت الغطاء ويتلوّى في الأسفل فيشعر تحته بالحرّ.



          يتبع..............
          sigpic

          ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
          شاركونا الاهتمام بهم

          تعليق


          • #20
            4- أنا بحاجة إلى الاحتضان
            يحتاج بعض الأطفال إلى قدر كبير من التدليل والإحساس بالأمان. يطمئن الطفل الأكبر سناً لرؤيتك في الغرفة أو سماع صوتك، ولكن يحتاج الأطفال حديثو الولادة عادة إلى الاقتراب الجسدي للشعور بالراحة. لو قمت بإرضاع طفلك وتغيير حفاضه، ربما يحتاج الآن فقط إلى أن تحمليه بين ذراعيك. يخشى بعض الأهل أن "يفسدوا" أطفالهم إذا أكثروا من حملهم، لكن هذا غير صحيح خلال الأشهر الأولى من العمر. بالرغم من أنه لا يبدو على بعض الأطفال الحاجة إلى الكثير من التلامس الجسدي، فربما تحتاج الفئة الثانية إلى الحمل طيلة الوقت. إذا كان طفلك من الفئة الثانية، جربي استخدام حمّالة الأطفال التي تمنحك فرصة حمل طفلك قريباً منك مع إبقاء يديك حرّتين لأداء أعمال أخرى، وقد يكون هذا الحلّ مريحاً للطرفين.

            5- أنا بحاجة إلى استراحة
            من السهل افتراض أن الأطفال ينامون حين يحتاجون إلى النوم أينما كانوا لمجرد أن كثيراً منهم يفعل ذلك. لكن لو حصل طفلك على كثير من الاهتمام، كأن تكوني قد استقبلت الكثير من الزوار وكان اليوم مزدحماً، يتنبّه الطفل أكثر من اللازم فيصعب عليه النوم. يجد بعض الأطفال حديثي الولادة صعوبة في التأقلم مع التنبيه الزائد والمتزامن مع الأضواء والأصوات والتّنقل بين أيدي الأقارب فيصابون بالخوف. وقد لاحظ بعض الأهل أن بكاء أطفالهم يزداد مع زيارة الأقارب، أو في بعض الأحيان مع نهاية كل يوم. ما لم يكن هناك سبب محدد لبكاء طفلك، من المحتمل أنه يريد القول: "لقد نلت ما يكفيني". قد يعبّر عن مشاعره لفترة ما من خلال البكاء ثم يهدأ بعدها ويخلد إلى النوم لو انتقلت معه إلى مكان هادئ، وانسحبت تدريجياً بعيداً عن جميع المؤثرات الخارجية.

            6- أنا بحاجة إلى ما يشعرني أنني أفضل
            إذا أرضعت طفلك وتأكدت من أنه مرتاح، لكنه يستمر في البكاء، فتتساءلين إذا كان مريضاً أو متألماً. عادة، يصعب على الأهل للمرة الأولى الحسم في أن سبب بكاء طفلهم هو أنه غير سعيد بالفطرة (هذه حال بعض الأطفال الذين يحتاجون إلى كثير من الوقت للتأقلم مع وجودهم في الحياة) أم أنه يرجع إلى شيء مؤلم بالفعل. تختلف نبرة بكاء الطفل المريض وتتميز بكثير من الإلحاح والصوت الأعلى من المعتاد. في المقابل، يدلّ هدوء الطفل المعتاد على البكاء أن هناك شيئاً ما لا يسير على ما يرام. ضعي في بالك جيداً أن لا أحد يعرف طفلك أكثر منك. لو شعرت أن هناك مشكلة، سارعي إلى الاتصال بطبيبك. يأخذ الأطباء دائماً شكوى الأم بشكل جدي، وستشعرين ببعض الراحة لو عرفت أن لا سبب عضوياً وراء بكاء طفلك. عليك استشارة طبيبك إذا لاحظت أن طفلك يجد صعوبة في التنفس أثناء البكاء، أو إذا كان البكاء مصحوباً بالقيء أو الإسهال أو الإمساك . إقرئي المزيد عن دواعي الاتصال بالطبيب لتتعرفي أكثر على كيفية تهدئة طفلك.

            7- أنا بحاجة إلى شيء لا أعرفه بالتحديد
            أحياناً، لا تستطيعين تحديد ما يزعج طفلك عندما يبكي. ينتاب العديد من الأطفال حديثي الولادة نوبات من البكاء ويصعب تهدئتهم بسهولة. تتراوح مدة هذه الحالة المحزنة بين بضعة دقائق من البكاء الذي يصعب تهدئته وبضعة ساعات متواصلة تعرف أحياناً بالمغص الحاد. يتم تعريف المغص الحاد بأنه حالة من البكاء الذي يصعب تهدئته لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات في اليوم، وعلى مدى ثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل. يجد الكثير من الأهل صعوبة في التأقلم مع الطفل المصاب بالمغص الحاد، فيشكّل ضغطاً عصبياً على الأسرة بأكملها. لا يوجد علاج سحري لهذه مشكلة، لكنها نادراً ما تستمر لأكثر من ثلاث ساعات. ربما يفيدك التفكير في أن طفلك سوف يكبر وعندئذ لن يمر بكل هذه الحالة..





            المصدر:
            جروب الطفوله بدمنا
            sigpic

            ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
            شاركونا الاهتمام بهم

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

              سلمت الايادى حبيبتى نور
              انا الاسعد طبعا بوجودك ونشاطك
              ومعلوماتك القيمه التى تضيفيها
              ذات الطابع المميز والمفيد حقا
              وانتى جيتى على الجرح والله
              انا عندى حبيبه من يوم ما اتولدت
              مش بتبطل عيااااااط بسبب ومن غير سبب
              دلوقتى عندها سنتين ونص ومازال العياط مستمر
              وغلبت اوديها للدكاترة وتفسيرهم
              عندها اكتئاب
              عندها كبت
              لازم تخرجيها
              لازم تخرج اللي جواها
              دة كلام االدكتور وهيه عندها
              اد ايه ؟؟؟؟
              وحبيبه عندها 6 شهور او اقل كمان
              تخيليييييييييييييييييي
              http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1400860611

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ام حبيبه2008 مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                سلمت الايادى حبيبتى نور
                انا الاسعد طبعا بوجودك ونشاطك
                ومعلوماتك القيمه التى تضيفيها
                ذات الطابع المميز والمفيد حقا
                وانتى جيتى على الجرح والله
                انا عندى حبيبه من يوم ما اتولدت
                مش بتبطل عيااااااط بسبب ومن غير سبب
                دلوقتى عندها سنتين ونص ومازال العياط مستمر
                وغلبت اوديها للدكاترة وتفسيرهم
                عندها اكتئاب
                عندها كبت
                لازم تخرجيها
                لازم تخرج اللي جواها
                دة كلام االدكتور وهيه عندها
                اد ايه ؟؟؟؟
                وحبيبه عندها 6 شهور او اقل كمان
                تخيليييييييييييييييييي
                هيا لحقت تشوف شي من الدنيا ليصير معها كآبه واطلع اللي جواها
                انا اقول شو اللي عمر 23 سنه



                ربنا يخليهالك ويحفظها من كل سوء
                ونشوفها متخرجه واحلى عروسه
                sigpic

                ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
                شاركونا الاهتمام بهم

                تعليق


                • #23
                  ربنا يخليكي حبيبه قلبي نور
                  ويفك عنا وعن اطفالنا الهم والغم
                  واالاكتئاب
                  http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1400860611

                  تعليق


                  • #24
                    يا رب العالميين
                    sigpic

                    ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
                    شاركونا الاهتمام بهم

                    تعليق


                    • #25
                      http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1400860611

                      تعليق


                      • #26
                        اختاري اللعبة التي تتناسب مع سن طفلك

                        إذا كان طفلك رضيعاً احضري لهالألعاب التي تتحرك وتلمع لأنه يحبها .

                        لا تختاري لطفلك لعبة أصغر من حجم قبضته

                        لا تختاري لطفلك لعبة كبيرة الحجم يتعدى طولها طول ساعده وكفه حتى يتمكن من إمساكها بيديه.

                        لا تشتري لطفلكالألعاب ذات الرؤوس الحادة حتى لا تؤذيه

                        لا تشتري لطفلك لعبة سهلة الكسر الى أجزاء صغيرة حتى لا يبتلعها.

                        لا تقدمي لطفلك كلالألعاب التي تشترينها له مرة واحدة حتى لا يملّ منها، وإنما قدميها له بالتدريج

                        لا تشتري لطفلك ألعاب يصعب غسلها، لأنك بحاجة لتنظيفها كلما اتسخت حتى لا تنقل الجراثيم اليه

                        لا تختاري ألعاباً قابلة للاشتعال.

                        تأكدي من أن اللعبة التي ستشترينها لطفلك مطابقة لكل قواعد السلامة .

                        لا تشتري لطفلك الأسهم النارية والمفرقعات، حتى لا يأكلها أو يتأذى بنارها .

                        قدمي لطفلك الألعاب التي تساعده على التعبير كلعبة الهاتف التي يتمرن من خلالها على الكلام


                        sigpic

                        ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
                        شاركونا الاهتمام بهم

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                          بارك الله فيكي حبيبتى
                          ووفقكي الي كل ما يحبه ويرضاه

                          وجعل موضوعك في ميزان حسناتك
                          فلابد ان نتحري الحذر حينما نختار
                          للاطفالنا لعبهم
                          http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1400860611

                          تعليق


                          • #28
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                            ربنا يخليكي ويسعدك




                            منوره الموضوع حبيبتي
                            sigpic

                            ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
                            شاركونا الاهتمام بهم

                            تعليق


                            • #29
                              النور نورك يا غاليه
                              ربنا يجازيكي خيرا
                              http://forum.amrkhaled.net/image.php...ine=1400860611

                              تعليق


                              • #30
                                فن التعامل مع الطفل العنيد



                                العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.
                                * متى يبدأ العناد ؟
                                العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.
                                وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
                                أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.


                                * وللعناد أشكال كثيرة :
                                * عناد التصميم والإرادة: وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.
                                * العناد المفتقد للوعي: يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
                                * العناد مع النفس :نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.
                                * العناد اضطراب سلوكي:الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.
                                * عناد فسيولوجي: بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.



                                * أسباب العناد
                                العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :

                                * أوامر الكبار:
                                التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.


                                * التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.


                                * رغبة الطفل في تأكيد ذاته:
                                إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.

                                * التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة:فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.

                                * الاتكالية: قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.

                                * الشعور بالعجز:إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة, أو مواجهته لصدمات, أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.

                                * الدعم والاستجابة لسلوك العناد:ان تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.


                                يتبع........
                                sigpic

                                ساحة ذوي الاحتياجات الخاصه
                                شاركونا الاهتمام بهم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X