إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

تربية الابن الصالح مسئوليتك أيتها الام (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    4


    إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
    أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
    اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما


    اخواتى فى الله
    توقفنا فى اللقاء السابق عند أهمية أرضاع طفلك رضاعة طبيعية لما فى هذه العملية
    من إشعار الطفل بالحنان وهوبين يديك وانت ترضعينه الحنان قبل الحليب
    وتستمر هذه المرحلة حوالى عامين لمن أرادت أن تتم الرضاعة

    فى خلال العامين على الام تعليم طفلها بعض المهارات مثل :

    - تناول بعض الاطعمة تمهيدا للفطام

    - التخلص من استعمال البامبرز والتحكم فى الاخراج

    -
    تعلم المشى بعد الحبو

    - فهم الاشارات مثلا عندما تفتحين يديك يرتمى فى حضنك

    - ممارسة بعض الالعاب والتعرف على الالوان

    وهكذا وكلها اشياء بسيطة لابد ان يتعلمها الطفل حتى سن الثالثة





    في سن الثالثة :

    فى سن الثالثة يكون الطفل قد أصبح أزداد توازنه النفسي وأصبح التعامل معه أسهل
    لأنه اصبح أكثر استقراراً وثباتاً وشعوراً بالأمان

    لذلك يجب أن يساعد الوالدان الطفل على إدراك ذاته بالتركيزعلى تعليمه اسمه
    وجنسه ودينه وقدراته التي أصبح يمتلكها


    أبرز سمات الأطفال في سن الثالثة

    - النمو اللغوى المميز عند الأطفال في سن الثالثة
    يلتقط الطفل في سن الثالثة الألفاظ و يتعلمها بسرعة و يثبتها في ذاكرته ويستمتع الطفل بها ويمتعكم.


    - يبدأ الأطفال الكلام في سن الثالثة نظراً لأن التزايد السريع في مفرداتهم لا يترك لهم وقتاً طويلاً
    للتفكير واختيار أنسب الألفاظ وهي مرحلة مؤقتة يجب فيها توفير الهدوء والامان للطفل
    بحيث يستطيع الطفل أن يفكر فيما يريد قوله قبل أن يتكلم مع التغافل عن تأتأته

    - لابد أن يتعود الأطفال في سن الثالثة طاعة الوالدين بدلا من العناد إذا شملت توجهات الوالدين الحب والحنان


    - من المهم جدا توصيل الوالدين لطفلهما أنهم يحبونه ومهتمين به بل يحتاج الطفل أن نتحدث معه
    عن المشاعر والعواطف عموماً لتنمية المقدرة التي بدأت تظهر في سن الثالثة
    وهى بعض العواطف كالحب والفخر والذنب كما أن هذا النوع من الأحاديث
    يزيد فهم الطفل لعواطف الآخرين ويزيد من تجاوبه معهم





    الأطمئنان النفسى

    يحتاج النمو اللغوى للطفل أن يكون الطفل فى أطمئنان نفسي وعدم الخوف من الخطأ عند نطق الكلام

    وعدم الاستعجال في طلب إجابات الطفل صحيحة ملاحظة اخطائه اللغوية وتصحيحها وعدم تكرارها له
    أو الضحك عليها

    مثلا :
    نشير له على صورة كلب فيقول تلب
    لا نضحك ولكن نصحح له : قول : كلب
    وهو يردد وراءك

    وعلي العموم بالذات في السن الثالثة يجب أن نحمي لغة الطفل ونحفظ لسانه



    قاموس لغوي من مفردات القرآن الكريم


    - الأطفال في السن الثالثة فرصة لنجعل قاموسهم اللغوي يستمدوا مفرداته من القرأن الكريم

    - من خلال كثرة قراءة القرآن الكريم في البيت على مسامع الطفل من أفراد أسرته
    ومن خلال فكرة في غاية الأهمية وهي أن يسجل الأب والأم أو من يحسن تلاوة القرآن الكريم
    منهما نسبياً وأخطاؤه قليلة أن يسجلوا بأصواتهم قصار السور على شريط ويشغل في البيت باستمرار


    فوائد تشغيل القرآن بصوت أحد الوالدين

    - السكينة طرد الشياطين تقليل الشجارات تحسين لغة الطفل و تسهيل الحفظ
    - تلاوة الآيات بصوت الوالدين تضاعف ربط الطفل بالقرآن الكريم
    والاستفادة من نطق الالفاظ والحروف بطريقة صحيحة







    اخواتى فى الله
    الطفل بحاجة ماسة إلى مثل أعلى فإن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام مثل أعلى لإبنائك
    فالممثلون والممثلات ولاعبو الكرة هم الذين المثل الاعلى لهم
    والطفل فى سنوات حياته الاولى دائم التقليد خاصة فى سن الثالثة وما بعدها
    فإن لم نملأ هذا الفراغ بالقدوة الحسنة مثلا بقصص نحكيها له عن النبي صلى الله عليه وسلم
    عن خلقه و شجاعتة وكرمه ورحمتة
    كذلك أخلاق أصحابه الأطهار وشباب المسلمين الاوائل
    وإلا تعلق أطفالنا بهؤلاء الذين يظهرون علينا ليلا نهار من خلال شاشة التلفاز
    هذا الجهاز الخطير الذى أصبح من ادوات الهدم لا البناء ووسيلة للتلقى كل ما هو مفسد
    سواء للاطفال أو الكبار

    إن تربية الاطفال تحتاج من الوالدين وخاصة الام لجهد و صبر حتى ينشئ اطفالنا كما نتمنى
    وكل ذلك ممكن إذا إتبعنا المنهج الاسلامى فى تربية الابناء
    ليصبحوا شباب وشابات يتمسكون بدينهم ويحبون اوطانهم و لا يعملون على تدميرها
    ويكون رسولنا وصحابته الكرام هم قدوتهم
    ولا ننسى أن الام والاب هم القدوة الاولى


    إن مراعاة حال الطفل عَبر مراحل حياته العُمرية من أهم الواجبات التي ينبغي ان تلتزم بها الأسرة
    حيث أن لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل العقلية والنفسية والاجتماعية لها تأثيرعلى سلوكه وتفكيره

    ولدينا قاعدة تربوية مهمة في التعامل مع الأبناء مع مراعاة مختلف مراحل حياتهم العُمرية وهي قاعدة:
    [ لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً ]



    فى اللقاء القادم بمشيئة الله سنتحدث عن تربية الطفل وفقا للتعاليم الاسلامية فى كل مرحلة من مراحل عمره
    فتابعونى




    {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }

















    sigpic


    قال تعالى :
    (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

    ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



    تعليق


    • #17
      5


      إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
      أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
      اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما


      اخواتى فى الله

      وصلنا فى اللقاء السابق عندما بلغ الطفل الثلاث سنوات و دخل عامه الرابع
      و لنعلم إن مراعاة حال الطفل خلال مراحل حياته العُمرية من أهم الواجبات التي ينبغي ان تلتزم بها الأسرة
      حيث أن لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل العقلية والنفسية والاجتماعية لها تأثيرعلى سلوكه وتفكيره

      ولدينا قاعدة تربوية مهمة في التعامل مع الأبناء مع مراعاة مختلف مراحل حياتهم العُمرية وهي قاعدة:
      [ لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً ]

      هذه القاعدة التى قالها احد الحكماء ولا اعرف من هو بالضبط البعض يقول سيدنا ابو بكر الصديق و البعض يقول سيدنا عمربن الخطاب وفى النهاية هى حكمة بليغة ومعناها أن الابن تم تقسيم عمره إلى مراحل منذ الولادة حتى يبلغ سن الرشد المتعارف عليه فى الدول الاسلامية وهو سن الواحد والعشرون ومعنى هذه القاعدة التربوية هو:


      1- لاعبه سبعاً :
      أى منذ ولادته حتى يبلغ سبع سنوات وهى مرحلة يمتزج فيها الحب والحنان مع اللعب المفيد
      وعدم توجه الطفل لتحمل مالا يستطيع عقله ولا جسمه تحمله

      اللعب عادة يختلف عن اللهو لأن اللعب يخالطه تعليم إيجابي لمهارات نفسية وعقلية
      واكتشاف مواهب الطفل وتنمية قدراته ومهاراته المختلفة
      أن أشتراك الوالدين مع الطفل في اللعب يقرب العلاقة بينهما




      2- أدّبه سبعاً :
      بمعنى أن يتم تأديب وتعليم الطفل السلوك القويم وتعاليم الدين والتمرين على الصلاة والصيام وخلافه

      وهذه هي مرحلة التعليم وبيان الصواب من الخطأ وكذلك
      التقويم والتهذيب
      فقدشبع حباً وحناناً من والديه فى المرحلة الاولى
      وعلاج السلوكيات الخاطئة بأساليب تربوية ناجحة


      وفي نهاية هذه السبع الثانية يكون الطفل اصبح عمره اربعة عشر عاما و دخل فى مرحلة المراهقة
      وأصبح يعتمد على نفسه فى كثير من شئونه الخاصة وبدء يتعامل مع العالم الخارجي
      لأنه اكتسب مهارات عديدة من خلال فترة التعليم الجاد والتأديب
      فينتقل إلى مرحلة مصاحبة والديه يداً بيد وقلباً بقلب





      3- صاحبه سبعاً :
      والصحبة هنا ليست صحبة الند بالند ولكنها صداقة تبنى على الثقة والحب من الابوين للابن
      وكذلك شعور الابن انه الاهم عند والديه وانهما هما محل الثقة والنصح
      فاذا صادفه اى نوع من المشاكل لجأ لهما
      فتلجأ البنت للام ويلجأ الصبى للاب وخاصة حين تصادفهما مشاكل البلوغ واعراضها

      فلا يدخل الفتى أو الفتاة للعالم الخارجي بمفرده
      بل لديه صاحب لا يُكذبه ولا يغشه ولا ينكره وهو والده أو والدته
      صاحب واثق به وبقدراته يُعينه ولا يُعين عليه يتشاوران ويتباحثان
      ويُفصحان بأسرارهما لبعض بثقة وأمان وحسن إستماع

      وعندما يصل الابن إلى سن الواحد والعشرون يكون على وشك التخرج من الجامعة أو تخرج فعلا
      وأصبح رجلاً كامل الرجولة أو امرأةً كاملة العقل والتدبير
      وبهذه القاعدة المهمة يضمن الأب والأم عدم وجود فراغ عاطفي في نفوس أبنائه
      يجعلهم عرضة لأصدقاء السوء أو من يرعاهم من الخدم والدادات وخلافه





      فى اللقاء القادم بمشيئة الله سنتحدث عن المرحلة العمرية للطفل من الرابعة حتى السابعة
      وكيف تكون فترة اللعب مفيدة وتتكون فيها الاساس الذى سيبنى عليه الانسان المسلم
      الذى يكون فخر لوالديه وللمجتمع الاسلامى


      فتابعونى




      {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }















      sigpic


      قال تعالى :
      (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

      ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
      قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



      تعليق


      • #18
        أحسنتى غاليتى بارك الله فيكى

        تعليق


        • #19
          [QUOTE
          =المحبة فى الله;1055346812]أحسنتى غاليتى بارك الله فيكى
          [/QUOTE]









          sigpic


          قال تعالى :
          (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

          ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
          قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



          تعليق


          • #20
            6


            إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
            أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
            اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما



            اخواتى فى الله

            توقفنا فى اللقاء السابق عند القاعدة التربوية المهمة في التعامل مع الأبناء
            مع مراعاة مختلف مراحل حياتهم العُمرية وهي قاعدة:
            ( لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً )





            و اليوم نتحدث عن السبع سنوات الاولى من عمر الطفل

            في فترة السبع سنوات الأولى من حياة الطفل يكون الطفل في فترة الملاعبة نتركه
            يلعب ونلعب معه ولا نشدد عليه في الجدية
            لكن ليس معنى ذلك أن نتركه يصنع ما يشاء بل علينا أن نلاحظه في هذه الفترة بحيث يكون لعبه تحت نظرنا
            ولا نترك الاولاد فى حجرة مغلقة يلعبون معا دون رقابة فكثير ما يحدث ملا يحمد عقباه بين الاطفال
            دون فهم منهم كأن يقلد الطفل اباه و تقلد البنت امها فى أى وضع قد يكون شاهده الاطفال خلسة
            بدون شعور الابوين
            لذلك لابد أن يحرص الابوين على عدم ممارسة العلاقات الحميمية امام الاطفال مثل القبل الحارة وما نحوهما
            كذلك يقلد الاطفال ما يشاهدون فى التلفاز من مشاهد حميمية و مشاهد عنف وخلافه
            الرقابة يا امهات على الاطفال فى هذه السن ضرورية جدا
            وعليك أيتها الام أن تكون حجرة نومك بعيدة عن حجرة نوم الاطفال حتى لا يتصنتوا عليك
            وعدم الظهور امامهم بملابس النوم الشفافة
            كل ذلك يعطى انطبعا عند الاطفال يرسخ فى الذاكرة ولا تكون الام موضع احترام من الابناء




            كما علينا أن نعلم الطفل ألا ينطق إلا بالكلمات الطيبة لأنه من المعتاد فى هذا العمر من حياة الطفل
            قد يعتاد على الالفاظ البذيئة التى يسمعها من كل مكان
            ونحن مع الأسف نسعد ونفرح به والاكثر من ذلك
            ومما يزيد الأمر سوءا بأن نأمره أن يشتم أبيه أو يشتم أمه أو جده أو جدته

            لابد أن نُعود الطفل من البداية على الأدب فى التعامل وعلى عدم التلفظ بالالفاظ
            التى لا تجرح مشاعر الاخرين ولكى ينجح هذا فلابد من نعطى للطفل القدوة له
            فلا نستخدم معهم الالفاظ البذيئة اثناء النداء عليه أو الحديث معه
            وكذلك نراعى ذلك فى تعاملنا مع الاخرين ولنجعل السنتنا لا يخرج منها إلا الطيب من القول

            لقد كرم الله بنى آدم
            قال تعالى :

            (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ .....)
            الاسراء من الاية 70

            و الذرية نعمة فلا يجوز اهانتها فلا يصح أن تنادى على ابنك أو أبنتك
            بقول : تعالى ياحمار أو ياجحش
            ولا نقول للبنت: تعالى يا بقرة

            حتى الاسماء التى نقولها كدلع للابناء نجدها اسماء حيونات أو طيور

            وهذا كله مكروه في الإسلام وقد تعودنا أنه من كانت اسمها فاطمة نقول لها
            تعالى يا بطة كيف تكون بطة؟

            كان سيدنا رسول آلله صلى الله عليه وسلم يدلع أبنته فاطمة الزهراء ويقول لها :
            (تعال يآ فآطم يا أم أبيك)
            هذا ليدلنا على نعمة الابن أو الابنة
            فلا نقول لبناتنا وزة ولا بطة لكن لابد أن يكون الاسم له معنى جميل وطيب





            على وچه العموم فإن هذه الفترة فترة لعب فلا نشدد على الطفل أكثر من اللازم
            كأن نلزمه بحفظ جزئين من القرآن مثلا
            وإذ لم يحفظ نضربه فإذا استطاع أن يحفظ في هذه الفترة فبها ونعمة وإذ لم يستطع فسيحفظ بعد ذلك




            ومن اسس التربية فى هذه السن هو ألا يجب أن تربى اولادك على الكذب
            وتكون القاعدة عندك هو أن توعدى طفلك وعودا كاذية
            (أعمل كذا لاعطيك كذا)
            ويعمل ماتريدين ثم تقولى له : كنت بضحك عليك
            وغيرها كثير فماذا نعلمه بذلك؟

            فقد ورد عن عبد الله بن عامر قال :
            (جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِنا وأَنا صبيُّ صغيرٌ ، فذَهَبتُ لألعبَ فقالَت أمِّي :
            يا عبدَ اللَّهِ تعالَ حتَّى أعطِيَكَ
            فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أردتِ أن تُعْطيَهُ قالت : تمرًا
            فقالَ : أما أنَّكِ لو لم تفعَلي لكتُبَتْ عليكِ كذبةٌ )

            فهذا يدل على أن الكذب الذى نتعود عليه وننظر له على انه كذب ابيض سوف نحاسب عليه
            يوم القيامة لأننا نكذب والكذب ليس له ألوان
            وبذلك نرپي أطفالنا على أستسهال الكذب فهو يقلدك




            ويجب فى هذه السن أن نعلم الطفل آداب الطعام فنعلمه كيف يأكل و كيف يشرب
            ونعلمه الأدعية بصوت مسموع فيقلدنا الطفل
            والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الأطفال ويقول:
            (كنتُ غلامًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانت يدي تطيشُ في الصَّحفةِ
            فقالَ لي يا غلامُ سمِّ اللَّهَ وَكل بيمينِكَ وَكل مِمَّا يليكَ)

            الراوي: عمر بن أبي سلمة - المحدث: الالبانى - المصدر: صحيح ابن ماجه
            خلاصة حكم المحدث: صحيح


            كما يجب أن نأكل كلنا معا ولو مرة في اليوم ليتعلم الطفل معنآ آداب الطعام
            ويتعلم أستخدام أدوات المائدة المعتادة في وسطهم والأكل باليد اليمنى ولا يتكلم و الطعام بفمه

            وعلينا ان نعلم الطفل عدم النفخ فى الطعام
            وپعد أن يفرغ من آلطعآم يقول:
            (الحمد لله )
            ويغسل اليدين والفم قبل الطعام وبعده




            وكذلك نعلمه كيف يلبس فيبدء باليمين
            وإذآ خلع يخلع بالشمال أولآ وإذا لبس جديدا نعلمه أن يقول:
            (آلحَمْدُ للَّهِ آلَّذِي گَسَآني)



            ونعلمهم آداپ السلام وأن تحية الإسلام هي
            السلام عليگم ورحمة آلله
            فعلمي أختي المسلمة أبناءك عندمآ يخرجون للمدرسة يچپ أن يقولوا:
            السلام عليكم وعندما يعودون من الخارچ ايضا يقولوا :
            السلام عليكم
            وإذا دخل احدا علينا وقال السلام عليكم نرد عليه السلام قائلين:
            عليكم السلام ورحمة الله
            هذا تدريپ عملي أمرنا به رسول آلله صلى الله عليه وسلم
            حتى إذا خرجت وعدت في اليوم عشر مرات فما المشكلة في أن تقول
            السلام عليكم
            ونعلمهم ثواب البدء بالسلام و أن من يبدء يكتب له عشر حسنات
            ومن سيرد سيكتب له عشر حسنآت

            يجب أن نعلم اطفالنا مثل هذه الفضائل فنعلمه كيف يتكلم و لاينطق إلا الالفاظ المهذبة
            وكما يجب أن نعلمه ماتيسر من القرأن الكريم مثل سور الفاتحة والاخلاص والفلق والناس
            فقد ورد في آلأثر
            إذا جلس آلطفل ليحفظ آلقرآن وقآل: بسم الله الرحمن الرحيم
            (غفر آلله لأربعة للطفل وأپيه وأمه ومعلمه)





            وسنواصل فى اللقاء القادم ما يجب أن يتعلمه الطفل فى هذه المرحلة
            مع الحرص على انها مرحلة اكثرها لعب
            ولكن لعب مفيد فيه الكثير من الحب وبعيدا كل البعد ان العقاب و الزجر


            فتابعونى



            {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }















            sigpic


            قال تعالى :
            (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

            ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
            قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



            تعليق


            • #21
              ماشاء الله عليك
              جزاك الله عنا خيرا اﻷخت الغالية وأعزك

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة m[QUOTE
                ama semsem;1055348742]ماشاء الله عليك
                جزاك الله عنا خيرا اﻷخت الغالية وأعزك
                [/QUOTE]


                اهلا بك وسهلا
                ماما سمسم
                مرورك يشرفنى







                sigpic


                قال تعالى :
                (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

                ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



                تعليق


                • #23
                  7




                  إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
                  أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
                  اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما



                  اخواتى فى الله


                  توقفنا فى اللقاء السابق عند مرحلة ما قبل السابعة من عمر الطفل
                  والتى اساسها هو الحنان والحب واللعب
                  وما يجب أن يتعلمه الطفل من مبادئ فى هذه المرحلة
                  مع الحرص على انها مرحلة اكثرها لعب
                  ولكن لعب مفيد فيه الكثير من الحب وبعيدا كل البعد ان العقاب و الزجر





                  واليوم نستكمل هذه المرحلة

                  على كل أم مراعاة أن هذه المرحلة هى الاساس الذى يبنى عليه الطفل طوال حياته
                  فإذا كان الاساس سليما نشأ البناء سليما وإذا كان الاساس هاشا تهدم البناء وانهار
                  لذلك يجب أن تكون كل أم حريصة على (والاب ايضا ) على أن يكون الاساس الذى يبنى عليه طفلهما سليما
                  لذلك يجب مراعاة أنه :
                  - إذا عومل الطفل بإنصاف فإنه يتعلم العدل
                  - إذا عومل
                  الطفل بتشجيع فإنه يتعلم الثقة
                  - إذا عومل الطفل بتسامح فإنه يتعلم العفو
                  - إذا عومل
                  الطفل بأمان فإنه يتعلم الصدق
                  - إذا عومل
                  الطفل بصداقة فإنه يتعلم حب الآخرين
                  - إذا عومل
                  الطفل بالمدحوالثناء فإنه يتعلم التقدير
                  - إذا عومل الولد
                  بسخرية فإنه يتعلم الانطواء
                  - إذا عومل الولد
                  بعداوة فإنه يتعلم الكراهية والحقد
                  - إذا عومل الولد
                  بالقسوة فإنه يتعلم العناد
                  - إذا عومل الولد
                  بالانتقادالدائم فإنه يتعلم الامبالاه
                  - إذا عومل الولد
                  بالتأنيب الدائم فإنه يتعلم الشعور بالذنب

                  هكذا نرى أن لكل فعل رد فعل ولا تقولى أنه طفل ولن يفرق معه هذا التدقيق
                  لا اعلمى أن الطفل من العام الاول حتى السابعة هو صفحة بيضاء مايكتب فيها لا يمحوه الزمن ابدا





                  مع كل ما سبق يجب مراعاة أن الطفل وهو إنسان له شخصيته الخاصة
                  و أنه سوف تكون له في حياته طريقته الخاصة
                  فمن و اجب الوالدين وخاصة الام مساعدته ليهتدي إلى هذه الطريق
                  مع وقايته ما أمكن من الأضرار الجسمانية و النفسية

                  فالطفل له إرادته التي يصر عليها و هكذا يجب ان يكون و لا يجوز تقيده و مراقبته دائماً
                  بل يجب أن يترك له استقلاله الذاتي ولا يجب أن نكون حازمين دون هوادة او لين في الا فى الأمور الهامة
                  التي نرى فيها ضرورة للحزم على أن نظل دائماً ودودين

                  و بالصبر يمكن التوصل إلى كل شيء مع الطفل
                  فالطفل يبدأ باختبار قوة سلطته من سن الرضاعة فهو يعمد إلى الصراخ المستمر
                  لتحقيق رغبة له لرفعه من المهد و الطواف به محمولاً على الأيدي أو غير ذلك هكذا ندرك أن للطفل ارادة منذ ولادته
                  فلا نستهين به ونقول أنه صغير لا يفهم شيئا




                  من المهارات التى يجب أن يتعلمها الطفل قبل السابعة مايلى :

                  آداب تناول الطعام:
                  ورسول الله يعلمها لنا ببساطة
                  كما قال عليه الصلاة والسلام لأحد الأطفال:
                  (( سَمّ اللَّه، وكلْ بيمينك، وكلْ مما يلَيك ))
                  أخرجه البخاري ومسلم

                  السباحة:
                  يستطيع طفلك الصغير ابتداء من سن ستة اشهر ان يشارك دروس السباحة
                  ولكنه لا يستطيع ان يفعل ذلك بمفرده حتى يكمل سن 4 سنوات على الاقل
                  فخلال هذه السن تتطور لديه القدره على التنسيق الحركي ما يؤهله لتعلم السباحه تحت اشراف مدرب محترف يعلمه
                  فقد حث امير المؤمنين الفاروق عمربن الخطاب على ذلك فى قولته المشهورة:

                  (علِّموا أولادَكُم الرِّمايةِ ورَكوبَ الخيلِ والسِّباحةَ)

                  التعليم بالقصص:
                  أجعلى حدوتة قبل النوم للطفل هى عبارة عن قصة ترسخى فيها مكارم الاخلاق مثل
                  الصدق - الامانة - عمل الخير - الحنو على الضعيف - الرفق بالحيوان- مساعدة الغير --------الخ

                  ومن الممكن أن تروى له قصص الانبياء للاطفال ليعلم الطفل قيمة التوحيد
                  وكذلك قصة حياة وجهاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  ليعلم كيف عانى وتعب من اجل نشر الرسالة ولنصبح نحن مسلمين فيشب الطفل على الاعتزاز بدينه ونبيه

                  تعليمه الاعتماد على النفس ومساعدة الغير :
                  تنظيف الاسنان
                  الاستحمام بنفسه
                  ارتداء ملابسه بنفسه
                  ربط الحذاء بمفرده
                  قيادة الدراجه
                  مساعدة البنات والصبيان في اعمال البيت البسيطة حتى لا ينشأ الصبى وهو يعتبر نفسه افضل من البنت
                  وان اعمال المنزل هى من اختصاص الام والاخت ام هو فلا ولنا فى رسول الله أسوة حسنة فقد قال عنه
                  أمنا عائشة رضى الله عنها:

                  (قُلْتُ لعائشةَ: يا أمَّ المؤمنينَ أيُّ شيءٍ كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان عندَكِ ؟
                  قالت: ما يفعَلُ أحدُكم في مِهنةِ أهلِه يخصِفُ نعلَه ويَخيطُ ثوبَه ويرقَعُ دَلْوَه)

                  الراوي: عائشة - المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان
                  حديث صحيح





                  ويجب على كل أم عند بلوغ طفلها سن الرابعة الذى اصبح قادرا على الاعتماد على نفسه فى :
                  - يستطيع الطفل الذهاب إلى الحمام بمفرده
                  - أن يكون الطفل لديه القدرة على إطعام نفسه
                  أن تلحقه بدار الحضانة ليتعلم من الاختلاط مع الاطفال العمل واللعب الجماعى وكذلك تنمية القدرات الكلامية والذهنية
                  والتصرف السريع والدفاع عن نفسه و الكثير من مهارات الرسم والصلصال--- الخ






                  وسنواصل فى اللقاء القادم بمشيئة الله
                  المرحلة الثانية من مراحل تربية الطفل وهى مرحلة التربية والادب



                  فتابعونى


                  {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }









                  sigpic


                  قال تعالى :
                  (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

                  ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                  قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



                  تعليق


                  • #24
                    الله يعطيكى العافيه حبيبتى
                    ما شاء الله مشاركه قيمه
                    بارك الله فيكى
                    sigpic
                    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
                    ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
                    سورة الطلاق

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة امه الله راجية الفردوس مشاهدة المشاركة
                      الله يعطيكى العافيه حبيبتى
                      ما شاء الله مشاركه قيمه
                      بارك الله فيكى



                      [/quote]


                      اهلا بك وسهلا
                      أختي الحبيبة أمة الله
                      مرورك يشرفنى






                      sigpic


                      قال تعالى :
                      (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

                      ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                      قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



                      تعليق


                      • #26


                        إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
                        أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
                        اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما



                        اخواتى فى الله

                        اليوم نتحدث عن مرحلة التربية لأبناءنا وهى المرحلة من 14:7
                        وبمثابة وضع حجر الأساس الذى سوف يكون عليه بناء الشخصية فقد أخذ منك مايكفى من الحب والحنان
                        فى الفترة السابقة وصارت بينكما مودة وحب ولغة تفاهم تجعله يتقبل منك المرحلة الجديدة وهى مختلفة ولكن
                        لابد من أن يكون التعامل فيها مختلف ففيها افعل ولا تفعل


                        ولكي تكسب ابناءك فى هذه المرحلة عليك مراعاة مايلى :


                        إن كل أم وأب حمل أمانة التربية والبناء لجيل الأمة القادم من البنات والأبناء
                        ليعلم أن التربية للنشء في هذا الوقت أصبح من الأمور المعقدة في ظل الانفتاح المخيف على العالم
                        وسهولة الوصول لكل شر وغياب الثقافة الفكرية والتربوية عند الآباء والأمهات
                        ولضرورة أن نتكاتف جميعاً لحماية كيان الأسرة المسلمة وأن نحافظ على ثباتها أمام الشهوات والفتن
                        لعل الله تعالى أن ينفع بها وما عليكم إلا أن تتأملوا بتفكيرٍ عميق وبنظرة ثاقبة
                        في هذه الوصايا التى تساعدنا و خاصة
                        الأم على تربية أبناءنا وخاصة فى هذه المرحلة
                        التى يصل فيها الابناء لبداية مرحلة المراهقة لذلك أوصيك ونفسي بمايلى:



                        1
                        أشعرى ابنك بأهميته مهما كان صغرُ سنه وقلة إدراكه
                        وامنحيه جزءاً من مساحة التعبير عن نفسه حينما يعبر عن ما يحب وما يكره
                        واجعلى الحوار الهادئ الهادف بينكما طريق للوصول إلى ما تريده أنت
                        ولا تطردى ابنك عنك فهذا حبيبك عليه الصلاة والسلام يخرج مع ابن عباس رضي الله عنهما
                        وهو لم يتجاوز العشر سنوات يعلمه كلمات حفظناها
                        فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:


                        (أنه ركِبَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :
                        يا غلامُ إني مُعَلِّمُكَ كلماتٍ احفظِ اللهَ يَحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ تُجاهَكَ وإذا سألتَ فلتسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبهُ اللهُ لك ولو اجتمعوا على أن يَضروك لم يَضروك إلا بشيٍء قد كتبهُ اللهُ عليك رُفعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ)
                        الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: أحمد شاكر - المصدر:مسند أحمد
                        خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

                        هذا يرسخ فى عقل ابناءك أن يراعى الله فى السر والعلن ويعلم أن الله سبحانه هو النافع الضار





                        2
                        اظهرى حبك لابنك وكونى له الرصيد العاطفي الذي يبحث عنه فهو إنسان يتألم ويأمل ويؤثر ويتأثر
                        ويريدك أن تضمه وتمسح دمعته وتشعرى به ولا تنشغلى عنه بامور اخرى
                        فإذا لم يجد ذلك الحنان الأبوي فسيبحث عنه عند غيرك وحينها يقع في مالا تتمناه وتخشاه من الفواحش والآثام
                        وفي سؤال لشباب ضيّعوا دينهم وأسرهم عن أسباب غيهم وفسادهم ودخولهم في الفواحش و المخدرات
                        والآثام قال أكثرهم من أهم الأسباب غياب آباءنا و أمهاتنا عنا واجتماعاتهم واهتمامهم بشؤونهم
                        ومصالحهم سواء فى جمع المال بالسفر أو الاهتمام بالوظيفة و ترك الابن يعانى بمفرده
                        ولنتأمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :


                        (ألا كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِه ، فالإمامُ الذي على الناسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيتِه ، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِه وهو مسؤولٌ عن رعيتِه ، والمرأةُ راعيةٌ على أهلِ بيتِ زوجِها وولدِه وهي مسؤولةٌ عنهم ، وعبدُ الرجلِ راعٍ على مالِ سيدِه وهو مسؤولٌ عنه ، ألا فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِه)
                        الراوي: عبدالله بن عمر - المحدث:البخارى - المصدر: صحيح البخارى
                        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]







                        3
                        دائما دائما أشعرى ابناءك بأن الله يرانا ولا يجب أن يرانا على معصية
                        لأن ذلك يغضب الله تعالى ويمنع عنا رضاه فلا نوفق فى حياتنا ودراستنا الا برضا الله
                        ومعنى ذلك هو أن لا تغضب منه لأجل نفسك كإثبات الوجود أو تغضب منه لمصلحة دنيوية
                        لا فالغضب من الأبناء والبنات يكون حينما يُقصرون في جانب عبادتهم لربهم جل وعلا
                        أو يتخلفون عن تتبع سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
                        أو يهملون أوامر الله تعالى فلا يقومون بأدائها ويبادرون لكل ما نهى الله تعالى عنه
                        فيقومون بالتعدى على حدود الله كالكذب أو السرقة من اخية أو زميله
                        وعرفيه الخطئ ولكن بهدوء وركزى على أن هذا يغضب الله
                        وإذا حققت ذلك بتعليم الابناء مراعاة حقوق الغير تكونين كونت منهم أجيال آمنة مطمئنة حريصة على مبدأها وعقيدتها





                        4

                        اقبلى أبناءك على ما ولدوا عليه فقد يُرزق بعضنا من ابتلاه الله بعاهة أو إعاقة أو عيب خلقي
                        فإياك أن تتضجر مما قسمه الله لك ولابنك وأظهر الرضا وأكثر من الحمد لله تعالى
                        و لا تجعلى ابنك يشعر بألم إعاقته أو عاهته واعملى جاهداً على أن يتكيف مع وضعه
                        واصنع له طرقاً تناسبه وتناسب إعاقته ليصل إلى النجاح الذي يريده وتريده أنت
                        و عامليه دائما على انه ليس معاقا وساعديه للتغلب على اعاقته




                        5
                        لا تتصنعى المثالية أمام أبناءك وبناتك واعلمى أنك بشر تخطئى وتصيبى ولكن فى نفس الوقت كونى قدوة لهم
                        ولا تكذبى وتطلبى منهم الصدق ولا تغتابى و تطلبى منه عدم الغيبة
                        و إذا أخطأت بحق أحدهم أن تعتذرى عن خطأك وأن تبادره بالاعتذار والأسف
                        فإذا اعترفنا بأخطائنا أمام أبناءنا فلن نسقط من أعينهم كما يظن البعض وإنما سيزدادون حباً وتقديراً لنا
                        و يتعلمون ثقافة الاعتذار



                        6
                        لا تكن مفتاح شر لأبنائك وبناتك بأن تيسر لهم الوصول إلى المنكرات سواء بالتصرفات الشائنة
                        مثل تعاطى الدخان بكافة انواعه أو المشروبات الخبيثة
                        أو تكون لديك الصداقات المشبوة المعروف عنها الاستهتار وعدم الالتزام
                        أو أن تكون متجاوزاً للحد في إعطاءهم ما يريدون وقت ما يريدون من المال وغيره
                        لذا فإنه يتعين عليك وكما جعلت لهم بيتاً من الاسمنت والحديد لحمايتهم الظاهرية
                        فلا بد أن تبني لهم بيتاً من المثل والأخلاقيات لحمايتهم الباطنية والقلبية




                        7
                        أعطهم الكثير من وقتك واحذرى بأن تشغلك الدنيا عنهم فهم بحاجتك وحاجة توجيهاتك ونصحك
                        ولا تجعليهم يشعروا باليتم وأنتى بينهم واعلمى بأنه كما قال الشاعر:


                        ليس اليتيم من انتهى أبواه
                        * من هم الحياة وخلّفاه ذليلا
                        إن اليتيم هو الذي تلقى له * أمٌّ تخلت أو أباً مشغولا




                        8
                        حفزى أبناءك لفعل الطاعات بالتشجيع والتهنئة والدعاء لهم
                        والثناء عليهم أمام أقرانهم وأصدقائهم ولا تبخلى عليهم بالهدية فهي مفتاح للقلوب وفرحة للصدور
                        للتواصل والمقاربة وكافئيهم على نجاح لهم حققوه أو تصرف جميل فيه خيرفعلوه
                        وأظهر لهم سعادتك بنجاحهم وبأنك فخور بهم كالتصدق من مصروفهم الخاص على الفقير




                        9
                        علمهم بأهم المبادئ التي يجب أن يتربى عليها المسلم كوحدانية الله تعالى ووجوب حبه
                        وحب نبيه عليه الصلاة والسلام وتقديم حبهما على كل حب
                        وكالإيمان بالموت والقبر والنار والجنة والبعث والحساب
                        وبالقيام بالعبادات حق القيام من صلاة وصوم وقراءة القرآن وبر للوالدين ومساعدة للمحتاجين
                        وإغاثة للملهوفين ومعاونة العجزة والمساكين وتربيتهم على أن يكونوا دعاة للهدى
                        فأنت بذلك كله تساهم في إنتاج جيل دعوي الأمة في أمس الحاجة إليه





                        10
                        اكتشف مواهبهم وساعدهم في تنميتها في الخير فحينما تكتشف أن أحد أبناءك عنده حس أدبي مثلاً
                        فأحضر له كل ما يفيده لتنميته هذا لحس من كتب ومراجع أدبية وغيرها
                        ومن ثم حاول بأن توجهه بأن يسخر تلك الموهبة لله ورسوله ودينه وأبناء أمته
                        حتى يخرج في الأمة من أجيالنا من يذود عن حياضها ويدافع عن مقدساتها


                        هام جدا
                        برى والديك يبرك أبناءك





                        ومازلنا فى هذه المرحلة و سنواصل فى اللقاء القادم بمشيئة الله
                        المرحلة الثانية من مراحل تربية الطفل وهى مرحلة التربية والادب

                        فتابعونى


                        {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }












                        sigpic


                        قال تعالى :
                        (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

                        ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                        قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



                        تعليق


                        • #27
                          تسلم ايدك حبيبتى
                          جزاكى الله كل خير
                          sigpic
                          بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
                          ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
                          سورة الطلاق

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة امه الله راجية الفرد[QUOTE
                            وس;1055352631]تسلم ايدك حبيبتى
                            جزاكى الله كل خير
                            [/QUOTE]



                            غاليتى أمة الله









                            sigpic


                            قال تعالى :
                            (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

                            ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                            قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



                            تعليق


                            • #29


                              إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
                              أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
                              اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما



                              اخواتى فى الله

                              ومازلنا فى المرحلة الثانية من مراحل تربية الطفل وهى مرحلة التربية والادب
                              هى من 14:7 سنوات
                              وعندنا مثل شعبى فى مصر كلنا عرفينه الا وهو


                              التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر
                              أما التعليم فى الكبر كالنقش على الماء







                              لذلك هذه المرحلة من عمر الابناء هامة جدا فيها يتم ترسيخ القيم الدينية والمبادئ والاخلاقيات
                              ومنها حب الوضوء و الصلاة فتعليم الصلاة فى هذا السن هام جدا
                              ويجعل الابناء تتعود على ذلك ولا تكون الصلاة ثقيلة عليهم
                              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

                              (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهن عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع)
                              الراوي: جد عمرو بن شعيب - المحدث: النووى - المصدر: الخلاصة
                              خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن




                              - لذلك يجب أن نرسخ فى اذهانهم أن من يريد أن يكلم الله يقوم ليتوضئ معى ولنصلى
                              فاننا فى الصلاة
                              نكلم الله سبحانه وتعالى ونرد مسرعين عندما ينادى علينا بقول المؤذن

                              (الله اكبر) (حى على الصلاة)


                              - واذا جلستم لقراءة القرآن قولى لهم تعالوا نقرأ القرآن لنعلم ماذا يريد الله منا ونسمع ما يقول لنا


                              - ركزى دائما على وجود الله معنا فى كل مكان فهو يرانا ولانراه
                              ويرى كل ما نفعل فلا يجب أن نفعل شئ نخشى أن يرانا الناس عليه
                              لأن من يرانا هو الاعظم من كل شئ وهو الله

                              - تعود الطفل على الصلاة عندما يبلغ السابعة وإن ترك فرض منها لعذر كأن يكون مريضا أو مرهقا
                              فلا نقسوا عليه ولكن بالحسنى نعلمه كأن نقول له
                              (ياخساره انت النهارده لم تاخذ حسنات لانك فوت صلاة العصر)
                              وشيئا فشيئا تصبح الصلاة عنده عادة وعندما يكبر ويعلم قيمتها تصبح عبادة
                              أما إذا وجدت الطفل غير مقبل على الصلاة ويتهرب منها دائما فيجب أن يعاقب على ذلك عندما يصل الى سن العاشرة



                              وهناك بعض الاخلاقيات الاجتماعية الدينية يجب أن نغرسها فى عقل الابناء
                              عندما يصلوا ما بعد العاشرة و
                              الصبي يمرعبر خمس مراحل نمو خلال فترة البلوغ
                              قد تبدأ في وقت من 9 سنوات للفتاة و 11 سنه للصبى


                              - واذا كنت تريد أن يحبك الله فحب للناس ما تحب لنفسك
                              لاتحمل فى نفسك حقدا ولا تحسدا أحد على نعمة أنعمها عليه وارضى بما قسم الله لك تكن أعنى الناس


                              - أياك والغش والكذب والنفاق فهذه كلها موبقات يكون صاحبها مذموما عند الله

                              - لاتتعالى على الناس وكن هشا باشا فى وجوه الناس تكون مقبولا عند الناس ويكتب لك القبول عند الله

                              - أحترم محارم الاخرين حتى لا يعتدى أحد على محارمك




                              التفرقة بينهم فى المضاجع

                              عندما يصل الابناء إلى سن 7 من العمر لابد أن يكون لكل طفل سرير منفصل
                              وعندما يصلوا الى العاشرة يفضل أن يكون لكل منهم غرفة منفصلة
                              لان الدخول فى مرحلة المراهقة ستكون له تغيرات جوهرية على كل من الشاب والفتاة


                              سيكون حديثنا فى اللقاء القادم بمشيئة الله
                              المرحلة الثالثة من عمر الابناء


                              فتابعونى


                              {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }












                              sigpic


                              قال تعالى :
                              (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )

                              ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                              قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم )



                              تعليق


                              • #30
                                الله يعطيكى العافيه اختى
                                بارك الله فيكى
                                sigpic
                                بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
                                ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
                                سورة الطلاق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X