إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

انت المسئولة عن إبنك

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الجبنة :

    جزء صغير من الجبنة , يشكل مصدرا غنيا جدا بالأملاح المعدنية , وخاصة الكالسيوم ا

    لضروري لنمو الطفل :
    30غرام من جبنة "كرويير" تشتمل على نسبة من الكالسيوم تعادل تلك الموجودة في 250
    مل من الحليب.
    والجبنة كالحليب تشتمل على بروتينات ومواد دهنية , وبهذا تبرز أهميتها , خاصة في الفترة التي يقل فيها شرب الطفل للحليب .
    ونبدأ بإطعام الطفل بالجبنة الطرية , ياغورت , دانينو (أو بتي سويس ..الجبنةالبيضاء .وفيما يخص الجبنة المطبوخة , نبدأ بالكرويير مبشور كما قلنا حين تطرقنا للوجبات بتداء من الشهر السادس أو السابع , ثم جبنة " الكنتال " لما يتمكن الطفل من أكل
    أجزاء صغيرة , وهذا النوع غني جدا بالكالسيوم أكثر من جبنة " الكمومبر" , والأطفال يحبونها كثيرا .
    جبنة "الكمومبر" , "بري" و"غكفورت" ....., أيضا يمكن أن نطعمهم للطفل ابتداء من الشهر السادس أو السابع .


    ملاحظة :

    جبنة كرويير, الكنتال , الكمومبر , بري وغيرها تجدونهم في ثلاجات الجبنة في الأسواق المركزية , وهي أجبان فرنسية مشهورة عالميا .


    استعمالات الحبوب في التغذية :



    ابتداء من الشهر العاشر أو الحادي عشر يمكن أن نقترح على الطفل حبوب محمصة من القمح أو الذرة أو الأرز : الكورن فليكس , رايس كريسبي .....مع الحليب الدافئ
    أو البارد ومع السكر , المهم اختاري النوعية التي لا تشتمل على كم هائل من السكر
    ( لإجتناب السمنة المفرطة ) .


    * المكرونة : هناك الحروف الصغيرة يحبها الأطفال , متواجدة في الأسواق يمكن
    استعمالها مع شوربة الخضر . أما بعد الشهر الثامن أو التاسع فيمكن أن نقدم
    المكرونة كوجبة لتنويع وجبات الطفل .



    * الخبز والحلويات :


    الحلويات : البسكويت الجاف يظهر في وجبات الطفل بين الشهرين السادس والسابع
    ممزوج مع الحليب , أو البسكويت من غير حليب ليتمتع الطفل بتناوله بأنامله
    الصغيرة طبعا تحت المراقبة لتفادي الإختناق .
    لكن الحلويات التي تحتوي على أي نوع من الكريمات مثل كريم شانتيي أو كريم
    باتسيير أو كريم أنكليز أو ....فلا نطعمها للطفل قبل الشهر الثامن عشر إلى السنتين والإكثار منها ليس في مصلحة الطفل .
    الخبز: لا يجوز أن نطعمه للطفل قبل الشهر الثامن عشر بقدر جد قليل لأنه عسير الهضم إذا لم يمضغ جيدا , ولهذا نفضل أن نسلم الطفل أجزاء صغيرة محمصة.
    وفيما بعد السنتين يمكن أن نطعم الطفل القليل مع الخبز صحبة المربى أو الجبنة أو العسل في الرابعة مساء فقط .


    * الشوكولاطة والكاكاو( أي مسحوق الشوكولاطة ) :

    الكاكاو يمكن أن نسلمه للطفل بين الشهرين الثامن والعاشر, بإضافته إلى الحليب بإطعامه البسكويت المصنوع بالكاكاو. ويمكن أن نطعم الطفل جزء صغير من الشوكولاطة , بين الفينة والأخرى على أن لا تصير عادة يومية .


    اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

    مدونتي


    مصحف جميل جدا بعدة اصوات


    sigpic

    تعليق


    • #17
      المواد الغذائية المجمدة :

      أمهات كثيرات يتساءلن هل نسلم الطفل الصغير المواد الغذائية المجمدة أم لا ؟
      يأتي الجواب كالتالي : إذا كنت أختاه تستعملينها في مطبخك وأردت استعمالها للرضيع فلا بأس , لكن بالشروط التالية :

      * أن تنتبهي إلى تاريخ صلاحيتها , فلا تتهاوني باستعمالها بعد انتهاء تاريخ صلاحيتها .

      * أن تحترمي طريقة الإستعمال , وخاصة لا تجمدي ثانية أي مادة غذائية بعد ذوبان الثلج فيها , واستعمليها في غضون الأربع وعشرون ساعة التالية وإلا فتعتبر منتهية الصلاحية .


      للإشارة فقط فهذه الشروط سارية المفعول حتى وإن كان المستهلك كبيرا , وبعبارة أصح فهذه الشروط لابد من تطبيقها كلما أردت استعمال المواد المجمدة في مطبخك .

      ويمكنك وأنت تحضرين شوربة الخضر , أن تحضري مثلا المقدار مضاعف وتضعين المقدار الزائد في علبة لتجميده , فالحفاظ على المواد الغذائية مجمدة يساعدها على الإحتفاظ بخواصها ويحافظ على الفيتامينات , وقد نستغني أحيانا عن إضافة المواد الحافظة , وذلك حسب المادة الغذائية ومدة التجميد .

      والمواد الغذائية المجمدة يجب طبخها في أقل وقت ممكن و إلا فاستودعي كل الفيتامينات الموجودة بها , في أمان الله وحفظه ! , وقدمي الوجبة خالية من الفيتامينات !.

      والمحبذ دائما هو الطازج كما قلنا سابقا لأنه ألذ , ولهذا أنصحك إذا ما استعملت اللحم المجمد أن تمزجيه بالخضر الطازجة , وإن كانت الخضر مجمدة فاستعملي اللحم الطازج , حتى ترفع لذة الطعام , فالمواد المجمدة ليست بنفس لذة الطازجة .

      تستطعين أن تجربي بأن تطبخي أحد الأيام أكلة معينة بكل المواد مجمدة وفي الغذ اطبخي نفس الأكلة بكل المواد طازجة , ثم انتظري رأي الأسرة فستفاجئين بأن الكل يقول لك - إن أكلة اليوم الثاني ألذ وأشهى - .

      وخلاصة الأمر أنه بوسعك إطعام طفلك المواد المجمدة إذا طبقت ما سلف , والطازج هو المحبذ دائما .



      غذاء الطفل لابد أن يكون منوعا ومتوازنا :



      لاحظنا في الأربع أشهر الأولى الطفل يعتمد على الحليب كمادة أساسية في غذائه وهذه الفترة لا تعرف التنويع , ثم تبدأ فترة التنويع في الغذاء بين الشهر الرابع والثاني عشر , بحيث كل مرة نضيف له مادة جديدة في غذائه.

      وبعد الشهر الثاني عشر, تكون فرصة التنويع أوسع , ويبدأ الطفل في تناول وجبات متكاملة لسد حاجياته للنمو السليم بإذن الله عز وجل .



      اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

      مدونتي


      مصحف جميل جدا بعدة اصوات


      sigpic

      تعليق


      • #18
        ماهي حاجيات الطفل الغذائية ؟
        الطفل الصغير في حاجة إلى الطاقة التي مصدرها هو الكربوهدرات ليسد حاجياته من الطاقة التي يصرفها , فمجهود الرضاعة ابتداء من اليوم الأول , و الصراخ , والبكاء يكلف الرضيع أكثر من 25% من حاجاته للطاقة
        ( وهذا لا يعني أن نتركه يبكي ويصرخ ثم نعوضه تلك الطاقة !!) وهذه النسبة تزيد مع نمو الطفل , وتستمر

        فترة النمو20سنة كاملة , لكنها في الأشهر الأولى من حياة الطفل هامة جدا , بحيث

        في الشهر الخامس يتضاعف وزن الطفل , مثلا من كان وزنه عند الولادة 3كلغ و

        600غ يصير وزنه عند الشهر الخامس 7كلغ و200غ تقريبا . وعند الشهر

        الثاني عشر يتضاعف 3 مرات بمعنى من كان وزنه 3 كلغ و600غ عند الولادة

        يصير في الشهر الثاني عشر 10كلغ و800 غ تقريبا .

        لكن هل هذه الطاقة لابد أن تأتي من مصادر غذائية متنوعة ؟ ولماذا ؟

        هذا ما سوف نتطرق له معكم بإذن الله :

        المواد الغذائية تنقسم إلى عدة مجموعات , حسب غناها بالبروتينات , الدهنيات

        ,السكر بأنواعه , الأملاح المعدنية , والفيتامينات .

        ولمن يهمه الأمر سوف نتطرق لكل هذه المكونات ودورها في الأيام القليلة القادمة

        إن شاء الله عز وجل عز وجل .

        السر في حمية الطفل هو التنوع , بالإضافة إلى أن هناك عدة مواد غذائية تعطي البروتينات وكل مادة تلعب دورا خاصا في الجسم : مثلا الكبد غنية بالحديد , الجبنة غنية بالكالسيوم . الخضر هي المصر الرئيسي للفيتامينات والأملاح المعدنية , بعضها يعطي الفيتامين a مثلا الجزر , وأنواع أخرى منها تعطي الحديد مثل السبانخ .....ولهذا الطفل الذي يتناول يوميا اللحم والسبانخ هو طفل لديه اكتفاء ولربما تجاوز اكتفاءه من الحديد لكنه يتتبع حمية غير صحية لأن وجباته تفتقر للمواد الأخرى .

        ليست هناك وجبة كاملة مثالية . المثالية في التنويع و التوازن بين الوجبات .

        أسهل السبل للتنويع والتوازن , هو وضع جدول للأسبوع مع مراعاة الفصل ومراعاة المواد الغذائية المتواجدة في السوق . وبرنامج التنويع هذا يهم كل الأسرة ولا يقتصر على الطفل الصغير فقط , وبهذا لو ذهبت للسوق لشراء مواد متنوعة للطفل فإنك ستأخذين طبعا كم كافي من كل مادة و بالتالي سوف تنوعين لكل الأسرة .

        ولكي تكون التغذية متوازنة مثلا عند الشهر الثاني عشر الطفل الصغير يتناول في وجبة العشاء شوربة الخضر مع فاكهة إذا كانت وجبة الغذاء هي الأرز أو البطاطس والزبادي , والعكس بالعكس , فمثلا يتناول الطفل في وجبة العشاء المكرونة الصغيرة , إذا كانت وجبة غذائه تشتمل على السبانخ ....

        مثال آخر , الطفل يتناول في العشاء نوعين من الغذاء يجب أن يكون النوع الثاني مكملا للأول , الفاكهة بعد وجبة الأرز أو وجبة المكرونة في العشاء إذا كانت وجبة الغذاء على الخضر + الأرز بالحليب أو بالزبادي .

        بعبارة أخرى احذري أن تسلمي طفلك في نفس اليوم على الغذاء السبانخ ( ملين ) وفي الليل البرقوق ( ملين ) . أو على الغذاء البيض وفي الليل وجبة مصنوعة من البيض . أو في نفس الوجبة الأرز والبطاطس . أوفي نفس الوجبة شوربة وفاكهة هذه فقط أمثلة للتوضيح . والأهم لكي يتناول ابنك وجبات صحية , نوعي في وجبات الأسبوع , ووازني بين وجبتي الغذاء والعشاء .

        بالنسبة للطفل الذي يتناول وجبة الغذاء في الحضانة أو المدرسة ( وهذا أمر غير محبذ إلا للضرورة القصوى ) على الأم أن تراجع برنامج وجبات غذائه لتنوع له في وجبة العشاء , حتى لا تسلمه المكرونة على العشاء إذا تناولها على الغذاء .....



        اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

        مدونتي


        مصحف جميل جدا بعدة اصوات


        sigpic

        تعليق


        • #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          بسم الله الرحمن الرحيم

          لا تنسي وجبة الصباح : الفطور !
          ابتداء من 3 سنوات , حيث يبدأ أغلب الأطفال إلى الذهاب إلى الروضة يجب أن

          تفكري في وجبة كاملة لتسلميها للطفل كوجبة للفطور . هناك أطفال يذهبون إلى

          الروضة أو إلى المدرسة دون تناول أي شيء أو يتناولون القليل أو يتناولون

          فطورهم بسرعة , وبعد كم ساعة ترن سفارة الإنذار في الجسم كله , مع العلم أنه

          بعد11إلى 12 ساعة صوم عن الطعام يعلن الجسم حالة طوارئ عند الكبير فما بالك

          بالصغير .

          ولهذا لابد من تزويد الجسم بجرعة كافية من الطاقة في بداية النهار لتفادي الفتور

          الذي يصيب الجسم عامة والعقل خاصة .

          وإذا كان الكبار يحتاجون إلى وجبة فطور متوازنة , فإن الصغير كذلك يحتاجها

          وخاصة أنه في فترة النمو وبالتالي فهو يحتاج إلى البروتينات والسكريات

          والفيتامينات والأملاح المعدنية , كطاقة لبداية يومه ومن أجل دعم عملية النمو

          المستمرة حتى 20سنة كما قلنا سابقا .

          والمقصود ليس بالضبط وجبة كوجبة البريطانيين أو الألمانيين الذين يتناولون فطورا

          يرتكز على اللحم والبيض و.....

          لكن وجبة الفطور يجب أن تعتمد خاصة على :

          • الحليب أو عصير بالحليب أو زبادي....

          • الخبز أو الكورن فليكس( هناك أنواع كثيرة للتغيير )

          • فاكهة أو عصير فاكهة

          • سندويتش بالزبدة , الجبنة , العسل أو المربى.


          ولو اضطرالطفل إلى الذهاب إلى الروضة أو المدرسة دون تناول وجبة كافية ,

          وهذا ما يحصل مع أغلب الأطفال فعليك أن تسلميه وجبة ليتناولها هناك .



          اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

          مدونتي


          مصحف جميل جدا بعدة اصوات


          sigpic

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            بسم الله الرحمن الرحيم

            صعوبات تواجه تغذية الطفل :

            في حياة الطفل التغذية تلعب دورا كبيرا, ولهذا تجد الوالدين وخاصة الأم يهتمون بها فتجدها تسأل هل شبع الطفل ؟ هل تمكن من هضم الطعام ؟ هل يبكي بسبب الجوع ؟ لماذا يرفض الطعام ؟
            هل كره هذا النوع من الطعام ؟ .....

            وهكذا تظل الأسئلة تطرح , ولهذا سوف نتكلم عن أسباب البكاء قبل أو بعد الوجبات لنرى وإياكم ماذا يعني هذا البكاء , هل هو تأخير وقت الوجبة ؟ أو المشكل في الوجبة نفسها ؟ أو في قيمتها ؟.

            فقدان الشهية , ما هي أسبابه ؟ .....


            لماذا يبكي ؟

            في أيام الطفل الأولى من الصعب أن نعرف بكاء الطفل هل هو بسبب الجوع أو المغص .

            كيف تعرفين بأن طفلك يبكي من ألم الجوع ؟

            يبدأ البكاء في وقت الرضاعة أو قبله بربع ساعة أو مباشرة بعدها , وإذا تسلم الثدي (أو الرضاعة) فإنه يهدأ ويمسك به بقوة ويبدو عليه الهدوء شيئا فشيئا .

            وأما إذا كان البكاء مباشرة بعد الرضاعة فهذا يعني أن حليب الأم غير كاف وعليها أن تستعين بالحليب الإصطناعي . وإذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الإصطناعية فهذا يعني أن نرفع من المقدار الذي يتسلمه الطفل يوميا مثلا زيادة 10غرام أو 20غرام من الحليب مع ما يعادل القيمة المنصوص عليها من الماء على العلبة .



            كيف تعرفين أن طفلك يبكي لأن به مغص ؟


            يرفع رجليه في اتجاه البطن , ولو كانت عنده غازات ينتفخ البطن , وجهه يكون شاحبا يبكي مدة ثم يسكت ثم يبكي لما يعاوده المغص .

            كما أن هناك أسباب أخرى متعلقة بالتغذية تكون سببا في بكاء الطفل :


            * لوشرب بسرعة وهذا بالنسبة لمن يستعمل الرضاعة ولهذا لابد من اقتناء رأس الرضاعة الذي يسرب الحليب بأقل قدر ممكن ( متواجد في الصيدليات ) مع مراقبة الطفل جيدا أثناء الرضاعة " وليس تركه لوحده مع رضاعته منذ الأشهر الأولى مع رفع رأسه بوسادة أو ماشابه !! , فللإشارة هذه جريمة ترتكب في حق الطفل , ومات بسببها عدد من الأطفال وقد يكون الجاني هو الشغالة أو ما شابه وأحيانا حتى بعض الأمهات ترتكبها , فاتقوا الله في أبنائكم وراقبوا في يد من تضعوهم " .


            * لو كان عطشان , مثلا الجو حار, فصل الصيف , تدفئة الغرفة زيادة عن اللزوم, أو هو يعاني من ارتفاع حرارة جسمه . الحل في إعطائه الماء للشرب .


            وهناك أسباب أخرى للبكاء نتطرق لها فيما بعد أما حاليا نكتفي بالأسباب المتعلقة بالغذاء .




            اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

            مدونتي


            مصحف جميل جدا بعدة اصوات


            sigpic

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              بسم الله الرحمن الرحيم

              كيف نجعل الطفل يتقبل التغييرات ؟

              بين 3 و12 شهر الرضيع لا يتوقف عن التغيير في وقت الوجبات فمن 6 إلى 5 إلى 4 وجبات , و أيضا يغير في نوع الغذاء بمجرد ما يتعود على الطعام الحلو يبدأ تعويده على الطعام المالح , ويتطور الأمر عنده فمن الرضاعة الطبيعية ( أواستعمال الرضاعة ) إلى استعمال الملعقة والكأس .
              إلا أن هذا التغيير من الممكن أن يزعج الطفل , خاصة مع ظهور الأسنان , مما يعكر مزاجه وهذا ما يدفع بعض الأطفال لرفض التغييرات .

              ولهذا هناك بعض الإجراءات يجب اتخاذها قبل أي تغيير وهذا ما سوف نتطرق له إن شاء الله فيما يلي , كما أننا سوف نجيب عن السؤال التالي :

              ما العمل في حالة ما إذا رفض التغييرات .؟


              متى نغير ؟

              بالنسبة للحالة العامة , حيث يزداد الطفل بوزن متوسط نبدأ بستة وجبات لنصل إلى خمسة حوالي الشهر الثالث وبعده إلى أربعة وجبات بين الشهرين الرابع والخامس هذه الأرقام هي إرشادات عامة لكنها لا تنطبق على كل الأطفال 100% .

              فهناك حالات خاصة حيث يرى طبيب الأطفال فيها أن يقدم أو يؤخر تنوع الغذاء , على حسب صحة الطفل ووزنه .

              كما يفرض الطفل رغباته في بعض الأحيان .


              كيف نغير ؟

              الأهم في كل تغيير هو التدرج , مثلا لإدراج مادة غذائية جديدة في الوجبات , أو للزيادة في كمية مادة غذائية تعود عليها الطفل بقدر أقل , من الضروري مراعاة ذوق الطفل و معدته .

              الطريقة التي تكلمنا عنها سابقا في الوجبات حيث تدرجنا في إدماج الخضر في التغذية كانت أحسن مثال .

              وخاصية التدرج يجب تطبيقها في كل المواد الغذائية , نبدأ بملعقة صغيرة , ثم اثنين , ثم ملعقة كبيرة ...., نفس الطريقة لما نرغب في تعويد الطفل على عملية المضغ :

              نعطيه جزء صغير , ثم كم أجزاء صغيرة , ثم أجزاء أكبر ثم ...لغاية ما يتقن عملية المضغ .

              أحيانا الطفل يرفض التغيير , وهذه بعض النصائح :

              * لا تقترحي على طفلك التغيير بمادتين غذائيتين في نفس اللحظة مثلا إدماج اللحم
              والفصوليا كمادتين جديدتين في وجبة واحدة أو حتى في نفس اليوم .

              * لا داعي للتغيير في يوم يكون فيه الطفل مريض أو مع ظهور إحدى الأسنان .

              * نعطيه المادة الغذائية الجديدة حين يكون جائعا حتى تزداد رغبته فيها .

              * لو رفض الطفل المادة الغذائية الجديدة , لا داعي لفرضها عليه .

              * وأخيرا يمكن تجديد المحاولات مع الطفل في إدراج المواد الغذائية الجديدة رويدا

              رويدا .




              اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

              مدونتي


              مصحف جميل جدا بعدة اصوات


              sigpic

              تعليق


              • #22
                من أجل التغييرات التي لابد منها :

                هناك حلول دقيقة لمشاكل دقيقة .
                بالرغم من اتباع النصائح السابقة قد تواجهكم صعوبات , وهاهي طرق بسيطة تساعدكم على تجاوزها بإذن الله عز وجل

                عندما تبدئين استعمال الملعقة في التغذية , اختاري أختاه ملعقة بلاستيكية صغيرة , لأن الملعقة المعدنية مزعجة بالنسبة للطفل الصغير , وكذلك الكبيرة , ولهذا تجد كل الأطفال الصغار خاصة في سنتهم الأولى يتراجعون إلى الخلف حين نسلمهم الأكل بالملعقة المعدنية , فهو آنذاك لا يرفض الأكل بل يستغرب من تلك الأداة المزعجة بالنسبة له.

                ولمساعدة طفلك لا تضعي الأكل على رأس لسانه بل في وسط فمه بجرعة صغيرة في الأول , ولو رفض حتى الملعقة البلاستيكية وهذا نادرا ما يقع فلتحاولي مرة أخرى , بلين ورقة حتى يتعود عليها.

                وللمرور من الحلو إلى المالح , لأول مرة تسلمينه الخضر ضعي قسط أقل من القليل من الملح . وعلى العموم المرور من الحلو إلى المالح يمر بسهولة ولهذا لاداعي لوضع السكر مع الخضر كما تفعل بعض الأمهات بحجة أن الطفل يحب الطعام الحلو , ومتى سيتعلم هذا الطفل أن الطعم المالح يختلف عن الطعم الحلو؟.

                وهذا يحصل مع الأمهات اللواتي تعودن الطفل على الطعام المحلى أكثر , فتجد الأم تضع في كل طعام الطفل السكر وهذا أمر غير محبذ .

                أدمجي المادة الغذائية الجديدة مع مادة أخرى يحبها الطفل .

                لو رغب الطفل في أن يأكل بيده وهذا بعد الشهر 10أو 11, فالطفل قادر أن يضع جزء من الجزر مطبوخا طبعا في فمه أو جزء من الموز .

                ولو رغب الطفل بعد ذلك في الأكل لوحده بملعقته , دعيه يجرب , قد تصير الوجبة متعة له وتغذية , طبعا سوف يوسخ وهذا أمر طبيعي

                لكن لابد أن تتعاملي معه بحلم وتشجعيه بابتسامتك وعدم التضجر منه مهما سبب ذلك من أوساخ خوذي احتياطاتك ما أمكن باستعمال الفوطة المغلفة بالبلاستيك , لأن ذلك يساعده على التعلم رغم حداثة سنه , وأطمئنك بأن الأطفال الذين يعطون فرصة الأكل بأيديهم في وقت مبكر دون تضجر منهم فإنهم يتعلمون بسرعة وتجد الطفل في ثلاث سنوات يأكل بنظام بخلف الأطفال الذين كانوا يحرمون من هذه الحرية تجدهم يعبثون بالطعام ولا يعرفون كيف يتناولون وجباتهم بنظام في السنة الثالثة من عمرهم .

                __________________


                اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                مدونتي


                مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                sigpic

                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  إنه يرفض كل تغيير !

                  قد يرفض الرضيع كل شيء جديد سواء كان مادة غذائية أو أداة , في أول مرة يعرض عليه وهذا أمر جد عادي ثم يعود فيتقبلها لأن الرضيع نادرا ما يحب التجديد لكن إذا استمر الرفض فهذا يعني أنك أختي تريدين أن تتجاوزي بعض المراحل الضرورية للتدرج في إدماج أي مادة غذائية جديدة , أو تسرعين في تعليمه الأكل بالملعقة أو في استعمال الكأس للشرب بإرغامه على ذلك.
                  .

                  ماهو الحل ؟



                  1- الذي يطعم الطفل عليه أن يكون هادئا لأن العصبية لا تأتي إلا بالفشل السريع, وتجعل الطفل يشمئز من التجديد المطروح عليه بتشنج , وقد يصر على رفضه حتى في المستقبل .

                  2- الذي يطعم الطفل عليه أن يتحلى بالحلم والنفس الطويل حتى يتمكن من إدماج أي تجديد ( سواء كان في المواد الغذائية أو في الأدوات ) بالنجاح المنتظر.

                  3- ليس هناك مثال مطروح كحل لهذه المشكلة , خاصة في حالة الطفل الذيتعود على أخذ الحليب بالرضاعة أي الذي يعتمد على الرضاعة الإصطناعية 100%( وهذا من سلبيات هذا النوع من الرضاعة ) فغالبا هؤلاء الأطفال يتأخرون في كل تجديد مقارنة بالأطفال الذي يعتمدون على الرضاعة الطبيعية فإنهم يرحبون بالتغيير من أول وهلة تقريبا ( وهذا من إيجابيات الإلتزام بالرضاعة الطبيعية ) .

                  لكن في الحالة التي يكون فيها الطفل يعتمد على الرضاعة الإصطناعية , علينا الإستسلام لرفض الطفل لأي تجديد ثم معاودة المحاولة مرة أخرى بهدوء , ولو تم

                  الرفض ثانية نستسلم ونعاود المحاولة فيما بعد وهكذا مما يستغرق وقتا طويلا عند هذه الفئة , ومن هنا نجد أنفسنا نخرج من مجال التغذية لندخل مجال التربية أو بالأحرى تتداخل التربية والتغذية بشدة في هذه الحالة .

                  قد يرفض هؤلاء الأطفال استعمال الكأس ! قبل أن نستسلم بإعطائهم الرضاعة نحاول إعطاءهم الكأس بحلم فإن رفض الطفل بشدة نستسلم ونعطيه الرضاعة ونعاود المحاولة مرة أخرى , بل وندع له الكأس ( بطبيعة الحال من مادة البلاستيك وليس من الزجاج أو المعدن !!) ليلعب به وعادة الطفل يأخذ كل شيء لفمه , بعد فترة قد يتعود عليه وقد نفلح في إقناعه بالشرب منه .

                  وقد يرفض هؤلاء الأطفال استعمال الملعقة , يجب أن نتأكد بأنها لا تلمس مكان السن الذي أوشك أن يظهر , و نترك له الملعقة ( البلاستيكية وليس المعدنية !!) ليلعب بها لعله يتعود عليها وهكذا حتى يتعود وطبعا هذا يأخذ وقتا لا بأس به .

                  ومادام وزن الطفل في الإطار الطبيعي فرفض الطفل لنوع معين من الخضر أو للسمك مثلا لن يشكل خطرا عليه .

                  وخلاصة الأمر فإن مشكلة رفض التجديد عند هؤلاء الأطفال ترتكز بشكل كبير على حلم الذي يطعم الطفل فقد تزيد المدة وقد تنقص حسب طبيعة الأم أو الذي يتكفل بإطعام الطفل .

                  __________________



                  اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                  مدونتي


                  مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                  sigpic

                  تعليق


                  • #24
                    في الحضانة :
                    كل ما سلف يهم الطفل في البيت , من الطبيعي أن الأمر يختلف لما يكون الطفل في الحضانة , لأن مطعم الحضانة من المستحيل أن يراعي العادات والأذواق الخاصة لكل طفل .
                    .
                    لكن هذا لا يعني أن يكون تباعد عام في نمط العيش بين حياة الطفل في المنزل وحياته بالحضانة . الوالدين يجب أن يعلموا ماذا تناول الطفل في الحضانة ؟ .

                    على أي الوجبات تكون معلقة على الحائط , على حسب السن ويتم اختيار محتوياتها من طرف مختصين .

                    على أي حال , فالأطفال لما يجتمعون بينهم تجدهم أقل صعوبة من الطفل الذي يجلس بجوار أمه ,- فسبحان الله - يفهمون أنهم ينتمون لمجموعة بسرعة , لأنه حتى وإن رفض مادة غذائية فلن يجد من يطلبه ليتذوقها , ووقت الوجبات محدد , وبالتالي تتم عملية الإنضباط بسرعة .

                    لكن إذا كان الطفل يعاني من حالة مرضية معينة , مثلا كأن يكون عنده حساسية المادة غذائية ما , أو عنده مشكل في الجهاز الهضمي , أو أخذ تطعيما ...فلابد من إخبار إدارة الحضانة التي يجب عليها أن تراعي هذه الحالة الخاصة .

                    __________________


                    اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                    مدونتي


                    مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                    sigpic

                    تعليق


                    • #25
                      إنه غير جائع :


                      حالة طارئة , رفض الأكل والشرب ليس علامة تستدعي الإستعجال بزيارة الطبيب , لكن الحالة التي تستدعي الإستعجال بزيارته هي عندما يكون الرفض رفض قطعي , بحيث يرفض الطفل كل شيء , ويكون الرفض مصحوبا بالصراخ الذي يتوقف بين الفينة والأخرى , أومصحوبا بالإستفراغ , أو بآثار الدم في البراز قد تكون الحالة تستدعي عملية جراحية :
                      مثل الفتق , مشكل في الأمعاء ....في هذه الحالة لا يجوز التردد في الذهاب لاستشارة طبيب الأطفال , ولم يعد الوقت مناسبا لقراءة كم ورقة عن فقدان الشهية عند الطفل رغم أهميتها .

                      عامة فقدان الشهية عند الطفل يشغل الوالدين وخاصة الأم , فالطفل المريض من الطبيعي أن يفقد شهية الأكل لكن الطفل الذي يبدو وكأنه ينعم بصحة جيدة , لما يتوقف بغتة عن الأكل والشرب يستدعي الإستغراب عند الوالدين مما يجبرهم على الإستعجال بمعرفة الأسباب .

                      فقدان الشهية يمكن أن يكون مصحوبا بأعراض أخرى في بعض الحالات .

                      فقدان الشهية المصحوب بأعراض أخرى :

                      لما يرفض ابنك الأكل , قبل أي شيء يجب عليك التأكد من عدم وجود أعراض أخرى .

                      أولا عليك بأخذ حرارته ( جهاز قياس الحرارة موجود في الصيدليات بأثمنة مناسبة , ويجب أن يكون متوفرا في كل بيت ) , ثم مراقبة أي شيء غير طبيعي : سيلان بالأنف , كحة , إسهال , إمساك , استفراغ , انخفاض الوزن ...

                      وفي حالة وجود أحد الأعراض عليك أختي الأم بعرض الطفل على دكتور أطفال ليحدد لك المرض , وغالبا ما تكون التهابات , وكل الإلتهابات تفقد الطفل شهية الأكل .

                      مثلا :

                      التهابات الأنف والحنجرة تجعل الطفل ميكانيكيا يفقد شهية الأكل لأن أنفه يكون مقفولا فيضطر استعمال فمه للتنفس وعند الرضاعة ينزعج فيرفض الأكل والشرب .

                      أخطاء في الوجبات , من الممكن أن تسبب فقدان الشهية فإما أن تكون الوجبة قوية ( إذا طلب الطفل المزيد فعلينا مراعاة سنه في القدر الذي نزيده , وبذلك ننتقل من التغذية إلى مجال التربية , بعدم تلبية رغبات الطفل إذا لم تكن في مصلحته ) أو غير كافية , أو قد تكون مربيته لم تراعي المقادير المحددة في تحضير الحليب (بالنسبة لأصحاب الرضاعة الإصطناعية ) , أو أن جسم الطفل لم يتحمل نوعية الحليب , أو أن جسمه لم يتحمل مادة غذائية ما , أوعنده نقص في الفيتامينات , أو نقص في الحديد .


                      ملاحظة هامة :

                      لو كان ابنك يرفض الأكل بسب الإلتهابات او لأن الوجبات لم تلائمه , لا ترغميه على الأكل لأن رد فعله أمر جد طبيعي . المرض يقلل من شهية الأكل , وبعد الشفاء بإذن الله كذلك لا تجبريه على الأكل بمجرد اختفاء الأعراض المرضية ولو كان وزنه قد انخفض , لغاية ما يسترجع قواه ويتمكن من هضم الطعام وهذا أمر يأتي بالتدريج , وبإذن الله يعوض الطفل في ظرف أسبوع أو أسبوعين على الأكثر.

                      فقدان الشهية مع ظهور الأسنان:

                      ابنك حوالي الشهر السادس أو السابع يبكي , لا ينام جيدا , برازه غير منتظم ...لاحظي اللثة لو كانت حمراء منتفخة فهذا يعني أن السن سوف يظهر قريبا, وشهية الطفل تعود بعد خروج السن .( وقد يحصل هذا حوالي الشهر الرابع أو لخامس لأصحاب الرضاعة الطبيعية ) .


                      فقدان الشهية لا تصاحبه أعراض أخرى :

                      ابنك يكتفي بالقليل من الأكل , وقد بحثت عن الأسباب ولم تجدي أعراض مصاحبة لفقدان الشهية , وليس هناك ما يثبت أن هناك مرض يتهيأ للظهور .

                      لا داعي للإنزعاج فإن ابنك حصل معه ما يحصل معك أحيانا , أقل جوعا من عادته , شهيته متقلبة كشهية الكبار من يوم لآخر , والأطفال مثل الكبار عندهم مواد غذائية يفضلونها وقد يتغير ذوقهم . الجزر الذي كان يأكله الطفل البارحة برغبة , من الممكن أن يرفضه اليوم . وعامة عند كل الأطفال شهية الأكل تنخفض في أوقات معينة أو في ظروف خاصة .

                      وفي الموضوع القادم سوف نتطرق للتطور الذي تشهده شهية الطفل من الولادة

                      إلى غاية 3 سنوات إن شاء الله عز وجل .


                      اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                      مدونتي


                      مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                      sigpic

                      تعليق


                      • #26
                        التطور الذي تشهده شهية الطفل من الولادة إلى غاية 3 سنوات : :
                        * من الولادة إلى 5- 6 أشهر : يرتمي الرضيع على الثدي لغاية ما يشبع أو على الرضاعة و لا يترك بها نقطة , وكأنه يعمل من أجل أن يزيد وزنه 800غرام أو 1كلغ في الشهر الواحد .

                        أحيانا يرفض الرضاعة ( أصحاب الرضاعة الإصطناعية ) , لكن هذا نادرا ما يحصل .

                        لكن غالبا ما تقل شهيته عندما نغير أوقات الرضاعة أوفي وقت الفطام .

                        وبعدها تعود شهيته لتستقر ويتناول الطفل وجباته بصفة جد عادية .



                        * من 6 أشهر لغاية 12 شهر : تكون شهية الطفل أقل من الستة أشهر الأولى , وكأنه يعرف أنه لن يحتاج إلا لزيادة 300 غرام فقط في وزنه كل شهر .

                        وهذا لا يمنع من ضعف شهيته بين الفينة والأخرى بسبب خروج الأسنان الأولى .



                        * من السنة الأولى إلى 18 شهر: النمو السريع للأشهر الأولى يتوقف وشهية الرضيع تستقر . إذن ابتداء من الشهر 18 يمكن أن نتكلم عن الشهية الحقيقية:

                        بحيث يضبط الطفل ذوق الأطعمة , بما أن وجباته صارت تتميز بتنوع فعلي .

                        ويستطيع أن يتخير ما يحب وما يكره من المواد .

                        يرفض الطفل مادة غذائية ما إما لأنه لا يحبها , أو ليفرض شخصيته التي تتطور على أمه أو مربيته , وعند50% من الأطفال الشهية من وجبة إلى أخرى تتغير كما قلنا تنخفض مع خروج الأسنان و لربما حين إدماج مادة غذائية جديدة , وفي آخر هذه المرحلة يكون على الأم تربية الطفل على النظافة أي حوالي 18 شهر على الأكثر , قد يرفض الطفل الأكل لرفض ما يطلب منه , لكن كلما شرعت الأمفي تربية الطفل على النظافة في وقت مبكر كلما قلت معارضته ( مثلا حوالي الشهر 14أو 15).



                        * بعد 18 شهر يكون الطفل تعود على كل المواد الغذائية وبدأ يتعود على النظافة إن لم نقل أنه تعود عليها , إذن تستقر شهيته لأنه ليس هناك أي مستجد يقتحم حياته .



                        * حوالي سنتين ونصف, نواجه أكبر أزمة في شخصية الطفل وسوف نتكلم بإسهاب عنها في الأسابيع القادمة إن شاء الله عز وجل , من جديد قد يرفض الطفل أحيانا الأكل في بعض الأوقات .

                        أمر جد طبيعي لأنه يجدها وسيلة لفرض شخصيته على من حوله ولإثارة الإنتباه إليه , وسلاح ضد من يعارضه أو يرغمه على شيء معين , وهنا يجب التعامل مع هذه المرحلة بحذر مضاعف.


                        أظن أنه مما سلف لن تنزعجي أختي الأم إذا رفض الطفل الأكل أحيانا , وما يجب عليك في الفترة التي يرفض فيه الأكل هو عدم إرغامه ومعاملته بكل حلم .

                        لقد أجرى أحد الأمريكيين( مختص في التغذية ) تجارب على مجموعة من الأطفال , كانت نتيجتها أن الأطفال بين 10-18 شهر أمام مواد غذائية متنوعة يأكلون ما يرغبون فيه بأنفسهم,

                        ولم يصاب أي طفل من المجموعة بأي مرض وكلهم زاد وزنهم بشكل جد طبيعي , إذن عليك الثقة الكاملة بطفلك في حالة الرفض , إنه ليس بجائع ولو جاع هو من سيطلب الأكل .


                        اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                        مدونتي


                        مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                        sigpic

                        تعليق


                        • #27
                          اقتراحات :

                          لا تحاولي إجبار الطفل على الأكل وإزعاجه بالعقاب أثناء الوجبة , أو بوعود بالمكافأة , أو بجعل سفرة الأكل خشبة لمسرحية ضاحكة من أجل تسليته .
                          لما يستنتج الطفل أنه قادر على الضغط على من حوله وخاصة في الوجبات فإن وجبة الأكل تصير صفقة رابحة عند الطفل ولن يضيعها .

                          لا تمددي وقت الوجبة أكثر من نصف ساعة , وباعدي بين الوجبات حتى يكون جائعا وتزداد رغبته للأكل .

                          لو كان طفلك يرفض الأكل صباحا , أعطيه كأس من الماء المحلى بقليل من السكر بعد ربع ساعة يكون الطفل جائعا بإذن الله .

                          حاولي انتظار عودة شهية الطفل بكل هدوء , لكن عليك استشارة دكتور الأطفال لو لاحظت أن وزن الطفل ينقص أو لا يزيد , أو إن كان ذلك مصاحب

                          بأعراض مرضية لكي يحدد العلاج , أما إذا دام ذلك من غير أعراض واستمد أكثر من شهر , فيجري الدكتور بعض التحاليل والفحوصات لتحديد الحالة المرضية , فإن كانت كلها إيجابية إذن فالجسم سليم ورفض الوجبات يرجع بدون شك لحالة نفسية أنوريكسي ( anorexie) والله المستعان .


                          اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                          مدونتي


                          مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                          sigpic

                          تعليق


                          • #28
                            الشهية المفتوحة :

                            بعيدا عن عدم الرغبة في الأكل عند بعض الأطفال الذي يمتد يومين أو ثلاث ثم ينتهي الأمر بانتهاء المسببات , هناك فئة أخرى من الأطفال شهيتهم مفتوحة وعلى الدوام من غير أسباب واضحة لا يرفضون الأكل سواء وقت الوجبات أو خارجه .
                            هؤلاء يطلبون الأكل المحلى قبل الأكل المالح . ولا يمكن أن نفرض على هؤلاء لأطفال
                            الإنضباط لأن شهيتهم سوف تعدل مع الوقت . وفي هذه الحالة يمكن للأم الحرص على التنويع أكثر فأكثر في الوجبات حتى تساعده على تعديل شهيته .
                            من وقت لآخر ابدئي الوجبات بفاكهة , ثم الزبادي أو الجبنة ثم يمكن تمديد مدة
                            الشوربة المهروسة في الخلاط حتى يملها.
                            وخلاصة الأمر أن الطفل الذي تكون شهيته مفتوحة على الدوام يجب تجنب إحضار الأكل له
                            خارج الوجبات بخلاف الذي لا تكون له رغبة في الأكل فعلينا ابتداء من 3-4 سنوات أن
                            نأخذه إلى السوق ليختار معنا المواد الغذائية وحبذا لو طلبنا حضوره للمطبخ لمساعدتنا
                            في تحضير الأكل تحت الرقابة طبعا ولو بإضافة التوابل و....


                            جو الوجبات :

                            لقد كلمتكم كثيرا عن ما تضعونه في صحن الطفل , ولم تبقى إلا كلمتين عن جو الوجبات .
                            من الأفضل أن يتناول الطفل وجباته في جو هادئ , وفي أوقات منظمة. لما يبتدئ الطفل
                            في استعمال الملعقة ليأكل بيده فاعلموا أن وقت الوجبة سيكون أطول , وعليك أختي
                            الأم ( أو المربية ) أن لا تزعجي الطفل : بأسرع أو لا تتأخر. ..

                            فقبل السنتين االأولى من عمر الطفل لابد أن يأخذ راحته في الأكل . وبذلك يجب أن تكون وجبته قبل أو بعد وجبة الأسرة , وفي هذه الفترة يسبب الطفل أوساخا بحيث عليك اتخاذ الإحتياط ما أمكن مثلا باستعمال الفوطة المغلفة بالبلاستيك .أما إزعاجه بالملاحظات فلن يأتي إلا بنتائج عكسية ويفسد على الطفل فرحته بالإعتماد على نفسه في تناول وجبته .


                            وكما قلنا سابقا سواء تناول الطفل وجبته قبل الأسرة أو بعدها لا بأس لو جلس على كرسيه بجانب الأسرة , و يمكن أن نسلمه شيئا من أكل الكبار إذا اشتهاه .

                            وفي الختام أنصحكم أن لا تشاهدوا التلفاز أثناء الوجبات , وخاصة وجبة العشاء لأنه وقت مناسب لإجتماع كل أفراد الأسرة و يمكن أن يتحاوروا أثناءها ويحكي كل عن ماجد في يومه ..

                            ومشاهدة التلفاز مباشرة قبل النوم يزعج الأطفال الصغار .

                            والأطفال عامة لا ينتبهون لما يأكلون مما يسبب أوساخ ....

                            آسفة لا أرى إلا السلبيات ولا أرى أي أمر إيجابي في تناول العشاء أمام الشاشة بحضور الأطفال عامة أو حتى الكبار, أقفلوا الجهاز لتكتشفوا سعادة الأسرة باجتماعها .


                            اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                            مدونتي


                            مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                            sigpic

                            تعليق


                            • #29
                              عطشان
                              الرضيع دائما عطشان . أمر جد عادي لأن مخزون الماء في جسمه قليق ,

                              حاجيات الرضيع بالنسبة لوزنه أكبر من حاجيات الكبير بالنسبة لوزنه :
                              فالرضيع يحتاج إلى 100-125 غرام 1كلغ من وزنه في اليوم الواحد.

                              فلو كان الكبير يحتاج لنفس النسبة , لشرب الفرد الذي يزن 70كلغ 10 ليتر في

                              اليوم الواحد , لكن في الواقع 2 ليتر من الماء فقط تكون كافية للكبير في الجو

                              العادي .

                              كيف نعرف أن الرضيع عطشان ؟


                              يصرخ , يبكي , يحرك يديه ورجليه بسرعة , لو لاحظت شفاهه فهي يابسة ,

                              لسانه كذلك , لو رأى الماء حاول التحرك في اتجاهه وأشار إليه وحاول رفع رأسه



                              كيف نعرف أن الطفل شرب ما يكفيه وكيف نمنعه من الشرب أكثر من اللزوم ؟


                              ليس لكم أن تزعجوا أنفسكم بهذا الأمر : لأن الرضيع هو من يحدد ذلك بإذن الله

                              عز وجل , فمادام يقبل الشرب فهو في حاجة إليه , ولما يكتفي يتوقف مباشرة من

                              الشرب , ولهذا لو رفض الماء ليس عليكم إجباره .



                              متى يكون الطفل في حاجة إلى كمية أكبر من الماء تزيد عن النسبة التي تكلمنا

                              عنها قبل قليل ؟

                              * عندما يكون مصابا بالإسهال , أو في حالة الإستفراغ , تفاديا لجفاف جسمه الذي

                              يفقد مخزونه من الماء بالإسهال أو الإستفراغ أو كلاهما معا .

                              * عندما تكون حرارة جسمه مرتفعة , أو عندما يكون الجو حارا سواء في فصل

                              الصيف أو عند تدفيء الغرفة في فصل الشتاء , في هذه الحالات الثلاث الحرارة

                              الزائدة تسبب عرق الطفل مما ينقص من مخزون جسمه الصغير من الماء .

                              * عندما يتبول الطفل كثيرا بسبب مرض السكر أو مرض الكلى .

                              و غالبا لما يكون الطفل عطشان يقبل الماء لما نقدمه له أو لما يراه يطلبه .


                              اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                              مدونتي


                              مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                              sigpic

                              تعليق


                              • #30

                                الكالسيوم :

                                هو من يمنح للعظام قوتهم . الطفل في فترة النمو في حاجة ماسة إليه .

                                المصادر الرئيسة للكالسيوم في التغذية هي الحليب ومشتقاته . حليب البقر

                                يحتوي على نسبة من الكالسيوم تقاس بثلاث أو أربع أضعاف من الكالسيوم

                                الموجود في حليب الأم , لكنه لا يستفاد منه كله . الأجبان مثل كرويير وكانتال

                                تشتمل على نسبة من الكالسيوم أكثر من الأجبان البيضاء مثل كمونبر, غكفورت,

                                بري.كريم الحليب غني بالكالسيوم أيضا . ويوجد الكالسيوم بالتين اليابس,

                                بالفاصوليا البيضاء اليابسة . والجسم يحتاج إلى الفسفور والفيتامين د ليتمكن من

                                الإستفادة من مادة الكالسيوم .

                                اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

                                مدونتي


                                مصحف جميل جدا بعدة اصوات


                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X