إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

تعليمات صيانة الإنسان من عند الرحمن الذي خلقه ثم علمه البيان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    بارك الله فيكم اخي الفاضل احمد ابراهيم
    الحديث النبوي لابن عباس يشرح الصدر
    في انتظار مداخلاتكم القادمة
    جزاك الله الجنة
    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

    يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



    sigpic

    تعليق


    • #62
      بسم


      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على أشرف المرسلين المبعوث بالحق هدى ورحمة للعالمين
      صلى الله عليه وسلم
      ***
      الآن مع الحديث النبوي الشريف .. ربما فتح الله علينا بابا نتعرف فيه على الصبر الجميل ..


      يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
      الراوي عبد الله بن عباس.
      إذا سنعيش الحديث خطوة بخطوة :

      احفَظِ اللهَ يحفَظْك
      أول مراحل الصبر .. أن نحفظ الله في أنفسنا فلا نطيعها في حرام.. وأن نحفظ الله في أفكارنا فلا نلوثها بأفكار من سلة المهملات ( شيطانية سلبية ).. وأن نحفظ الله في قلوبنا فلا نشرك في طاعته أحدا .. وكل هذه المسائل تحتاج إلى صبر وصلاة ودعاء ..

      احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك

      وهذه هي النتيجة الحتمية .. أن نجد الله دائما معنا يعيننا ويحفظنا ويفهمنا ويربينا ويعلمنا .. والوسائل متعددة بتعدد الشخصيات والعقائد والأفكار .. فمثلا المصلي الذي ينظر إلى الحرام .. إن كان مستهترا بدين الله فإن وسيلة تقويمه وتربيته وإصلاحه تختلف عن الذي تغلبه عينه ولكنه سريعا ما يعود إلى غض البصر.. أعد قراءة الحديث لكي نواصل لو سمحت:

      تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ

      حالة الرخاء وصفها لنا ربنا تبارك وتعالى علوا كبيرا في كثير من الآيات .. لم يترك المولى عز وجل حالة رخاء واحدة بغير أن يصفها لنا وصفا رائعا يأخذ لب الإنسان وفؤاده .. نذكر منها حالة في منتهى القوة والخطورة:

      فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا
      وهنا نرى بوضوح حالة الرخاء وحالة الشدة في الإنسان، فالذي يقول ربي أكرمن يقول له الله تبارك وتعالى كلا .. أنت خاطئ .. لقد اعطيتك المال لتكرم اليتيم وتأمر أهلك وعمالك بإطعام المسكين .. وهذا معناه أن نتعرف إلى الله في الرخاء .. والنتيجة هي أن يحفظنا ربنا من هذا الشعور بقلة الحظ أو الإهانة .. أي يعرفنا ويحفظنا في الشدة، وكل هذه المسائل تحتاج منا إلى صبر وصلاة ودعاء ..

      وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ،

      وهذه من أكبر المسائل التى تحتاج منا إلى صبر كبير .. وتحتاج منا علما ومعرفة بالدين وبالله العلي العظيم.. لأننا إن سألنا غير الله نكون مثل المريض الذي يذهب للمشعوذ أو الساحر بدلا من الطبيب..

      وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ

      هنا يجب علينا على الفور أن نلبي نداء ربنا حيث قال تبارك وتعالى :

      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
      وهذا هو ثاني نداء من الله للذين آمنوا .. وفي درس سابق تكلمنا عن مفاتيح الصبر والصلاة والتى تتمثيل في الآيات التى سبقت هذا النداء ..

      جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه
      والآن لدينا هنا وثيقة تأمين وضمان اجتماعي وكارت أخضر وحصانة إلهية تشمل كل الحصانات التى عرفها البشر، وهذا كله معناه أننا بالله في غنى عن كل من سواه .. وأننا بالله أغنى الناس وأقوى الناس وأفضل الناس على الإطلاق.

      واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ

      وهنا أتذكر الآية الكريم ((اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)) أي أن الشكر ليس باللسان وكفى ولكن بالعمل الدؤب بغير فتور ولا انقطاع وهذه هي آفة المتخلفين عن الركب والتطور.

      واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ

      أول مرة في حياتي أسمع هذه العبارة القوية والعميقة .. النصر في الصبر .. يا سبحان الله .. ربما المعنى هو أننا عندما نصبر سننتصر على أنفسنا والشياطين .. سننتصر في كل موقف نحتاج فيه للنصر .. إذا الآن قد عرفنا قيمة الصبر وكم هو جميل .. لأنه لا يوجد في العالم كله أجمل من الشعور بالنصر ...

      واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا
      وهنا لن نُحصي الخير الكامن في الصبر .. ومن أهم هذه الخيرات ماجاء في كتاب الله على لسان لقمان وهو ينصح ابنه فقال :

      يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
      وقال أيضا تبارك وتعالى:

      وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
      وهنا نجد أن التقوى لا تكون إلا مع الصبر .. ومواجهة أي أمر من أمور الحياة تحتاج لصبر وعزيمة قوية وقول سديد.

      وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
      وهذه مرتبة أخرى رفيعة جدا ودرجة من الدرجات العلا .. أن نستطيع أن نغفر .. لن يكون لنا ذلك أبدا إلا بالصبر وكظم الغيظ .. ثم العفو الذي يذهب بغيظنا ويجعله كفقاعة هواء تذوب وتختفي سريعا.



      تعليق


      • #63
        الاية الكريمة قوله تعالى
        وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
        تعكس ايضا حال السابقين من الصابرين من الامم الصالحة كيف انهم كانوا يستجلبون الصبر بالدعاء ايضا

        الاية الكريمة ايضا

        وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
        يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

        يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



        sigpic

        تعليق


        • #64
          محجوز
          لي عودة لإتمام القراءة
          يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

          يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



          sigpic

          تعليق


          • #65
            ما جاء ايضا في دعاء سحرة فرعون
            وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126)
            يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

            يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



            sigpic

            تعليق


            • #66
              المشاركة الأصلية بواسطة أكمام الورود مشاهدة المشاركة
              ما جاء ايضا في دعاء سحرة فرعون
              وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126)

              ****
              وهذه هي كلمات الصبر .. وكأنهم يخاطبون النفس البشرية ويعرفونها قدرها ومكانتها إن لم تتبع الحق فهي إلى النقمة بدلا من النعمة .. فالخسارة الحقيقية هي أن يبدل الإنسان نعمة الله إلى نقمة كما فعل فرعون وقومه.. ثم بعد ذلك تحولوا إلى الدعاء .. فقالوا كلمات الصبر .. ربنا ربنا ربنا .. حتى تطمئن نفوسهم كما اطمأنت قلوبهم بذكر الله.
              هذا والله أعلى وأعلم .. فلا علم لنا إلا ما علمتنا يا ربنا.




              تعليق


              • #67
                جزاك الله كل خير اخي الفاضل احمد ابراهيم على مداخلاتك القيمة
                نفع الله بها و اتاك أجرها
                اللهم افتح علينا بفتوحك
                يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

                يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



                sigpic

                تعليق


                • #68
                  في سورة الكهف حديث عن الصبر ايضا في موضعين
                  الموضع الاول
                  1. وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
                  يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

                  يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



                  sigpic

                  تعليق


                  • #69
                    الموضع الثاني

                    1. فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
                    2. قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
                    3. قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
                    4. وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
                    5. قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
                    6. قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
                    7. فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
                    8. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
                    9. قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا
                    10. فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا
                    11. قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا
                    12. قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا
                    13. فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
                    14. قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
                    15. أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا
                    16. وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
                    17. فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
                    18. وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
                    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

                    يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



                    sigpic

                    تعليق


                    • #70
                      الصبر الذي جمعه الله مع الصلاة لابد وأن يكون جميلا

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      عن الصبر وسورة الكهف لقد عشنا معها أياما طويلة هنا في النادي .. في صفحة خاصة سميتها كهف الآمان من فتن الزمان .. وشد انتباهي بشدة الآيات التى نوهتي عنها في مداخلتك وهي :
                      1. قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
                      2. قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
                      3. وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
                      4. قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
                      5. قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا

                      ((قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا))
                      وهنا نجد أنفسنا أمام نفس قوية صلبة لا تستسلم بسهولة وهي تعتقد أنها قادرة على تنفيذ وعودها .. لأن النفس تستمد قوتها من قوة البدن وقوة الفكر وقوة الذاكرة وقوة الذكاء وقوة الإرادة .. وهي مع كل ذلك قد تنسى أن الله تبارك وتعالى قد يسلبها كل ذلك في لحظة ... فقوة البدن والذكاء والإرادة كل ذلك كان يتمتع به سيدنا موسى عليه السلام..
                      لذلك عندما قال له العبد الصالح لن تستطيع معي صبرا .. لم يقتنع سيدنا موسى .. فأضاف العبد الصالح جملة أخرى يبرر فيها عدم مقدرته على الصبر في المستقبل فقال
                      وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
                      ((وهنا لي وقفة طويلة ولازلت فيها حتى الآن )) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا.. كيف نصبر على مالم نعرف ؟ كيف نصبر على شيئ نجهله؟ هذا ليس في استطاعت البشر .. وربما الحكمة من ذلك أننا لكي نستطيع أن نصبر فعلينا أن نعلم جيدا الغاية من الصبر .. وكيف نصبر .. وما هي مفاتيح الصبر .. وكيف نجهز أنفسنا للصبر .. خاصة عندما نفاجئ بأحداث الحياة ومفاجأتها المبهرة والتى تهز النفوس هزا بل وتزلزلها كما حدث مع سيدنا موسى ..
                      قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
                      هو احتاط لنفسه فقال إن شاء الله .. ولكن مع ذلك حدث ما حدث .. ربما من أجل ذلك جعل الله لنا مدخلا مؤكدا للصبر في آيات جاءت قبل نداء الصبر ... وسوف نستعرضها سويا الآن بعد إذنكم:
                      وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)
                      وهنا نجد أمرا موجها أولا إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إلى عامة المسلمين .. أي إننا عندما نخرج للحياة لنمارس أعمالنا أياََّ كانت هذه الأعمال فعلينا أن نوجه وجوهنا شطر المسجد الحرام وكأننا نصلي .. نستقبل القبلة إينما توجهنا .. أي نجعل الله دائما في بالنا .. نعرف أنه يرانا وأنه سبحانه وتعالى معنا يراقبنا ويكتب لنا أو علينا أعمالنا.
                      كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)
                      وطبعا هنا نجد المفتاح الثاني .. هو أن نذكر ونتذكر ونُذكّر ونصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ونستحضره في نفوسنا لأن الله تبارك وتعالى قال فيكم ومنكم ثم أكد بفعل مضارع فقال سبحانه يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم .. وكلها فعل مضارع..
                      فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152)
                      ثم المفتاح الثالث الذي يجهزنا نفسيا ومعنويا لمواجهة أي موقف حتى ولو كانت جيوش زاحفة أو وحوش كاسرة أو أكبر من ذلك .. ويدعم هذا الكلام الآية التالية في نفس السورة:
                      وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
                      إذا الصبر لم يكن وقتها مع سيدنا موسى .. لم يملكه حينئذ لأن الصبر بالله ولله وفي الله بدليل الآية الكريمة :
                      وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ
                      ليس فقط الصبر بالله ولكن أيضا التوفيق والنجاح وتحقيق الآمال العريضة وإنجاز الأعمال الكبيرة كما سنرى:
                      مَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
                      وأيضا القوة أياََ كانت هذه القوة فهي لا تكن إلا بالله:
                      وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ
                      إذا الآن عرفنا أننا في حاجة ماسة ودائمة لأن نكون في معية الله .. نستعين به ليعيننا. ونستهديه ليهدينا .. ونلجأ إليه بضعفنا ليقوينا .. كما سنعرف في نداء الصبر ثاني نداء في كتاب الله للذين آمنوا:
                      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)
                      إن الله مع الصابرين .. أجمل ما في الحياة أن جمع الله تبارك وتعالى بين الصبر والصلاة .. ولكي نعرف قيمة الصبر علينا أن ندرك أولا وندقق في أين فرضت الصلاة .. الفريضة الوحيدة التى فرضها الله علينا في السماء .. فيما فوق سبع سموات .. في أكبر وأجمل وأعظم حدث في تاريخ السموات والأرض .. رحلة الإسراء والمعراج .. ومن هنا نكتشف قيمة الصبر وجماله وحلاوته إذا ما عرفنا كيف نصلي ..
                      وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)
                      كل ما يمكن أن يواجه الجن والإنس من مواقف وأحداث وأقدار نجده لدينا الآن في هذه الآية الكريمة .. الموت والخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات... الآن من هم الصابرين : دققوا معي رحمكم الله :
                      الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
                      الآن يردنا ربنا لغاية وجودنا في هذه الحياة الدنيا .. وهي أن نعرف ونوقن ونتيقن ونقر ونعترف بغاية وجودنا في الحياة الدنيا .. أن نعرف أننا لله .. فهو خلقنا .. وهو رزقنا .. وهو نفخ فينا من روحه سبحانه وتعالى علوا كبيرا كبيرا كبيرا، ثم قال لنا بعد ذلك بعبارة واضحة وقوية وصريحة ((
                      وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ )) .. الآن ربما عرفنا غاية وجودنا أن نكون لله وليس لغيره أو لأنفسنا أو لأحد من خلقه .. ثم علينا أن نتأكد ونوقن ونثق ونتيقن إننا إليه راجعون .
                      أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
                      ومن ثم نتلقى من الله العلي العظيم ذو الملكوت والجبروت والعزة والكبرياء صلوات ورحمة وهدى وقربا .. جعلنا الله وإياكم ممن تتنزل عليهم صلوات ربهم ورحمته.




                      تعليق


                      • #71
                        جزاكم الله كل خير و فتح عليكم
                        و كانما الدرس المستفاد من قصة موسى عليه السلام عن الصبر على العلم
                        و كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا
                        جواب العالم ، سيدنا الخضر رحمه الله لمن يريد ان يتعلم منه ، سيدنا موسى عليه السلام
                        و الاقدار التي كانت في الطريق كلها خير و ان استنكرها سيدنا موسى عليه السلام و هو نبي الله و شقت عليه
                        و كانما العبرة في الصبر على العلم ، في الصبر على مشقاته
                        يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

                        يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



                        sigpic

                        تعليق


                        • #72
                          أتأمل في نوع الصبر الذي كان مطلوبا من سيدنا موسى عليه السلام و هو نبي عليه السلام
                          تاخذه الحمية لله حين يرى الباطل ؟
                          و أقول لنفسي لم لم يخبره سيدنا الخضر من البداية ، لم توجب هذا النوع من الصبر ليتعلم سيدنا موسى عليه السلام
                          لربما من باب التدريب
                          و الله اعلى و اعلم
                          اريد فقط ان استشف معاني الصبر من الأحداث التي مرت بين سيدنا موسى عليه السلام و سيدنا الخضر
                          يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

                          يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



                          sigpic

                          تعليق


                          • #73

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            سنواصل بإذن الله تعالى لقاءاتنا مع سورة الكهف على صفحة النادي على الرابط التالي:

                            نادي العضلات الإيمانية
                            وذلك لأننا هنا في هذه الصفحة كنا نتدارس نداءات الرحمن لعباده الكرام وسوف أضع ملخص بسيط لكل ما فات
                            من نداءات .. بعدها سنواصل بإذن الله تعالى النداءات هنا وفي النادي سنكمل مسيرتنا مع الصبر
                            في سورة الكهف .. لأننا معها سنتعرف على نوعيات الناس .. وعلى طبيعة النفس
                            البشرية .. وعلى كيفية كبح جماحها .. وعلى الطريقة المثلى للتقرب
                            إلى الله العزيز الحميد .. وأرجو أن تواصل معنا بإذن الله



                            تعليق


                            • #74
                              ان شاء الله تعالى
                              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

                              يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ



                              sigpic

                              تعليق


                              • #75
                                الأساس المتين لعلم اليقين من الرحمن الرحيم



                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                أول أركان الإسلام .. وأول درجات الإيمان .. سنجدهم في نداءات الرحمن لعباده الكرام .. كل نداء من نداءات سورة البقرة سيحملنا ويرفعنا ويسلمنا إلى النداء الذي بعده .. بحيث أننا لن نستطيع تلبية النداء الثاني إلا إذا طبقنا النداء الأول، ولن نستطيع أن نحقق ما جاء في النداء الثالث إلا إذا قمنا بتنفيذ النداء الثاني ,, وهكذا دواليك حتى نصل إلى آخر نداء بسورة البقرة والذي يعتبر الإختبار الحقيقي لنا .. وهو كنتيجة الإمتحان سنجد فيه درجتنا الحقيقية وموقفنا الواقعي من الإيمان بالله العلي العظيم ذو الجلال والإكرام..
                                أخلاق القرآن كما جاءت في نداءات الرحمن لعباده الكرام.
                                النداء الأول
                                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
                                (104)البقرة
                                علماءنا الكرام قد تكلموا بما فيه الكفاية عن الآية وسبب نزولها وعن معنى الكلمة عند اليهود إلى أخر كل ذلك .. ولكننا الآن بصدد مشكلة إيمانية عقائدية وأخلاقية قوية جدا وخطيرة.. فقد أصبح من المعتاد عند الشباب السب واللعن والألفاظ البذيئة والتى يتنافسون في التلفظ بها ليروا أيهما أقبح وأسوأ ..

                                قرأت عبارات دائرة بين الجيل الصاعد شباب لم يصل لسن العشرين وتجد في صفحته على الفيسبوك شعارات هي أقبح من القبح ذاته .. وأكفر من الكفر ذاته .. والذي يقولها نشأ في بيئة مسلمة ويحمل من القرآن ما شاء الله .. ومع ذلك هم يتبادلون كلمات يسب فيها كل منهم أمه وأباه .. وأكثر من ذلك .


                                ولدينا حديث :
                                حديث:
                                -{ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، ما كان يظن أن تبلغ مابلغت ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، و إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه}. المحدث: الألباني، وخلاصة حكمه : صحيح.


                                ثم آية كريمة قسم الله فيها الكلام كله إلى طيب وخبيث .. وأمر منه سبحانه بأن نقول للناس حسنا لأن الكلمة كانت في الأصل فكرة تبناها صاحبها وتحولت عنده إلى نية ثم عزم ثم عمل باليد أو باللسان.
                                التعديل الأخير تم بواسطة Ahmad Ibrahim; الساعة 02-10-2016, 01:18 AM.


                                تعليق

                                يعمل...
                                X