إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

۞ااتحاد المسلمين لانقــاذ الأقصـى ۞ ۞ انطلاق حملة " انترنت إنقاذ الأقصى "

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رضوان يدعو للدفاع عن الأقصى والتصدي لمحاولات اقتحامه






    غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
    استنكر الدكتور إسماعيل رضوان، وزير الأوقاف والشئون الدينية، مواصلة مجموعات متطرفة من المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وبحماية من شرطة الاحتلال.

    وقال رضوان في تصريحٍ اليوم الاثنين (18-11) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن قوات الاحتلال تواصل اقتحام باحات المسجد الأقصى، تحت حجج واهية أبرزها تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا في ظل انشغال العالم بمشاكله الداخلية"، منوهاً إلى أن مثل هذه الممارسات تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين ستؤدي لتبعات لن تحمد عقباها.

    ودعا وزير الأوقاف المصلين المرابطين داخل الأقصى وطلبة حلقات العلم بالصمود والثبات في وجه المستوطنين والتصدي لاقتحاماتهم وتدنيسهم للمسجد الأقصى.

    وطالب الأمتين العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الحقوقية والدولية إلى لجم العدوان المستمر على المسجد الأقصى وعلى الشعب الفلسطيني.





    فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

    تعليق


    • خلال اعتصام جماهيري أمام المجلس التشريعي


      19-11-2013 6:43 PM

      الغصين يدعو العالم لزيارة غزة للوقوف على آثار الحصار






      غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
      دعا الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي إيهاب الغصين العالم إلى زيارة قطاع غزة حتى يشاهد حجم المأساة التي يتعرض لها أهالي غزة في ظل سبات عربي وإسلامي ودولي.

      وقال الغصين خلال اعتصام جماهيري أمام المجلس التشريعي بغزة، إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيش حالة مأساوية وقاسية ناتجة عن استمرار سياستي الإغلاق والحصار المفروضين على قطاع غزة منذ 7 أعوام متواصلة.

      وأشار إلى أن الحصار طال كافة مناحي الحياة؛ حيث توفي عدد كبير من المواطنين ممن حرموا من السفر عبر المعابر التي يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني أو حتى معبر رفح الحدودي الذي مثّل مأساة حقيقية تجسدت بمنع إدخال أطنان من الأدوية ومنع سفر عدد كبير من المرضى والذين لقوا حتفهم لاحقا.

      وتحدث الغصين عن الانعكاسات السلبية بعيدة المدى للحصار على مستوى الخدمات والوقود والمواصلات والكهرباء، متسائلاً عن الضمير العربي والإسلامي إزاء هذه الجريمة الواقعية.

      وقال: "إننا ننظر بخطورة بالغة إلى المسافة الزمنية الطويلة التي يستمر فيها العالم بخنق قطاع غزة وفرض الحصار الظالم عليه، وكأنه ينتظر بفارغ الصبر اللحظة التي يفارق فيها أهلنا الحياة".

      وتحدث عن سياسة الاستفراد العسكري الصهيوني بقطاع غزة بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لعدوان الأيام الثمانية "معركة حجارة السجيل" الذي استشهد فيها قرابة 191 شهيدا ثلثهم من فئة الأطفال.

      ووجه رسالة إلى حركة "فتح" لطيّ صفحة الانقسام الداخلي، قائلاً: "إننا ندعو إخواننا في كل الفصائل الفلسطينية وخاصة إخواننا في حركة فتح إلى اتخاذ قرار شعبنا الفلسطيني البواسل في كل العالم إلى الانخراط في حملة الدفاع عن شعبهم المحاصر".





      فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

      تعليق


      • الاحتلال يهدم قرية العراقيب بالنقب للمرة الـ 62 على التوالي






        النقب - المركز الفلسطيني للإعلام
        هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء (20-11)، قرية العراقيب الفلسطينية في النقب جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وذلك للمرة الـ 62 على التوالي منذ تموز (يوليو) 2010.

        وقالت مصادر فلسطينية في النقب، إن المئات من عناصر الشرطة الصهيونية ووحداتها الخاصة وقوات "حرس الحدود" التابعة لجيش الاحتلال أقدمت في ساعة مبكرة من صباح اليوم على تطويق قرية العراقيب غير المعترف بها صهيونيًّا، فيما شرعت جرّافات وآليات الاحتلال بهدم منازل وخيام سكّان القرية الذين يقدّر أعدادهم بالمئات.

        وأضافت إن سلطات الاحتلال قامت بنقل مخلفات عملية الهدم وإخلاء أراضي القرية وتنظيفها وزراعتها بالأشجار والأشتال، بحجة أنها أراضٍ تابعة لما يُعرف بدائرة "أراضي إسرائيل - الكيرين كاييمت".

        وقرية العراقيب هي واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف سلطات الاحتلال بها، وتحرمها من خدمات الكهرباء والماء وغيرها في محاولة لتهجير سكّانها الأصليين والاستيلاء على أراضيهم.

        ويشكل النقب حوالي 40 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية، حيث تبلغ مساحته 12 ألفا و577 كيلومتراً مربعاً، ويقطنه قرابة مائتي ألف فلسطيني غالبيتهم من أصول بدوية.
        فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

        تعليق


        • اللهم لا تحرمنى الصلاة بالمسجد الحرام والصلاة بالمسجد النبوى والصلاة بالمسجد الأقصى ، ولا تحرمنى من الدفاع عن دينك يوم أن يقتل المسلمين اليهود الخنازير فاجعلنى يارب جند من جنودك

          تعليق


          • حسبى الله ونعم الوكيل فى اليهود الملاعين

            تعليق


            • قاطع المنتجات والبرامج التى علمت أن ورائها يهود

              تعليق


              • علمت من المنتدى ان برنامج ستار اكاديمى ورائه اليهود ليلهو به المسلمين عن قضاياهم الحقيقية ويبعدونهم عن دينهم ... قاطع واستيقظ أيها المسلم

                تعليق


                • اللهم ارحم المسلمين جميعا من شرور الاعدداء
                  سلموزة

                  استحضار قلبك انك امام الله عند كل صلاة يا سلمي هتجعلك تخشعي وتستكيني ربنا يحفظك ويبارك فيك
                  sigpic

                  تعليق



                  • اللهم آآآآآآآآآآمين
                    جزاكم الله خيرا



                    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة المساجد; الساعة 30-11-2015, 02:26 PM.
                    فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                    تعليق


                    • الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بين الوهم والواقع

                      عزالدين أحمد ابراهيم

                      في المثل الشعبي الفلسطيني: "لا تقل للمغني غنّي حتى يغني لوحده"، والشاهد هنا هو عدم استعجال أمر ما هو من طبيعة الأشياء قد يتأخر مجيئه ولكنه سيأتي، وما تأخره إلا لظروف سرعان ما تتلاشى.

                      هذا هو حال كثير من قومنا مع ما اصطلح على تسميتها "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة" التي أشبعوها تحليلا وتنبؤا وكأن تحرير الأرض والمقدسات مرتبط بحدث يجري في يوم واحد يخرج فيه أبناء الشعب الفلسطيني الى الشوارع والميادين ونقاط الاحتكاك مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق المحتلة عام ثمانية وأربعين، فيتقهقر جيش الاحتلال إلى قواعده العسكرية مطالبا بالعفو والخروج الآمن!

                      نعم، وصل الحال ببعض قومنا الى هذه الصورة، وساعد على انتشارها مواقع التواصل الاجتماعي وما تتيحه من هرطقات، ودخول مجال التحليل السياسي كل من هب ودب، يعزز ما يتخيلونه واقع مؤلم على الأرض أصبح الفلسطيني يهرب منه الى أحلام يقظة لن تتحقق بهذه الصورة.

                      في الجهة المقابلة صورة معاكسة تظللها اجواء السواد والتشاؤم وكأن الاحتلال أصبح قدرا على شعبنا الفلسطيني لا مفر منه ويجيب التسليم به، بل ويخرج بين الحين والآخر من يدعي الخبرة الاستراتيجية والتحليل السياسي ليقرأ الواقع في الضفة الغربية بنظارة سوداء لا ترى الى ما يريد ان يراه معسكر التسوية.

                      مراقبو التدخل السريع الذين يتبنون رؤية سوداوية حيال الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يستندون إلى جملة من العوامل والظروف، يرون انها لن تؤدي بحال من الأحوال إلى خلق حالة ثورية جديدة في وجه الاحتلال ترتقي الى مستوى الانتفاضة الاولى عام سبعة وثمانين او الى انتفاضة الأقصى عام الفين.

                      تارة نجد هؤلاء يستشهدون بالظروف الاقليمية والدولية والتآمر المستمر على القضية الفلسطينية والتي لا تساعد على نشوء مثل هكذا حالة ثورية، وتارة بالاوضاع الداخلية الفلسطينية والانقسام الحاصل والذي لن يفرز واقعا مقاوما جديدا يعيد للضفة الغربية رونقها النضالي المعهود.

                      الفريقان، المتفائل بشدة، والمتشائم بشدة، يُجانبان الحقيقة وطبيعة الامور، كلٌ في ما ذهب اليه، فلا الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ستندلع غدا وتحرق أخضر الاحتلال ويابسه، ولا هي بعيدة المنال وكأن الشعب الفلسطيني راضٍ بواقعه البئيس من احتلال وتهويد واعتداءات متواصلة.

                      وهنا لا بد من التأكيد على نقطة في غاية الأهمية، وهي ان الشعب الفلسطيني هو في حالة مقاومة مستمرة، حتى وان لم تتخذ هذه المقاومة شكل الانتفاضة المعهودة.

                      الانتفاضة، وان اوحى المصطلح بالهبة والايقاع السريع، الا انه في الحالة الفلسطينية تعني ارهاصات ومقدمات، تسبق اكتمال المشهد برجاله وقياداته القادرة على قيادة المرحلة الجديدة، وهذا ليس تيئيسا، بل ما نراه توصيفا لما جرى في الانتفاضة الاولى والثانية والتي اتخذت من الحدث بداية للحراك الثوري وليس انتهاء عنده.

                      الانتفاضة الاولى اتخذت من حادثة دهس حافلة لمجموعة من العمال الفلسطينيين شرارة لفعل نضالي ردا على واقع الاحتلال وقمعه للفلسطينيين في مخيماتهم وقراهم، ولكنها مرت بمراحل عديدة وصولا لحالة يومية منظمة لها قيادة موحدة، وهو ذات السيناريو في انتفاضة الاقصى التي اتخذت من اقتحام شارون للمسجد الأقصى بداية لمقاومة شعبية فمسلحة ردا على فشل اوسلو والحل النهائي الذي سوقت له، قبل ان تتحول كذلك إلى فعل يومي تديره قيادة عسكري موحدة من الفصائل كبدت الاحتلال أكثر من ألف قتيل.

                      في حالة الانتفاضة الثالثة والتي نرجو اندلاعها اليوم قبل غدا -ولكن بمعزل عن الامنيات والأحلام-، لا بد من توافر حدث امني تستمثره قوى المقاومة لتعزيز الوعي المقاوم في الضفة والذي أثخن فيه النهج المساوم والمفاوض قتلا وحصارا.

                      الحدث الأمني لوحده لا يكفي، اذ لا بد من تغذية مستمرة لحالة المقاومة الكامنة التي تتنامى مؤقتا مع كل عملية مقاومة في الضفة الغربية حتى وان كانت فردية سرعان ما تخفت بفعل ضربات التنسيق الأمني التي كانت قد قتلت الحاضنة الشعبية للمقاومة طيلة سنوات التفاوض العقيمة

                      فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                      تعليق


                      • الخضري: شلل تام في مشاريع المؤسسات الدولية بغزة


                        غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
                        أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار, وجود شلل وتوقف تام في عمل المشاريع الإنشائية التابعة للمؤسسات الدولية والقطاع الخاص في غزة بقيمة 200 مليون دولار.

                        وشدد الخضري في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم السبت، على أن "إسرائيل" تمنع دخول مواد البناء إلى غزة لليوم الرابع والثلاثين على التوالي.

                        وأشار الخضري إلى أن نسبة البطالة ارتفعت لتصل إلى ما يقارب من 50%, بعد تعطل آلاف العمال في قطاع الإنشاءات والصناعات المرتبطة به.

                        وبين أن هذا التوقف من شأنه أن يدهور الاقتصاد المنهك بسبب الحصار الصهيوني، مشيراً إلى إحصائيات رسمية بأن قطاع الإنشاءات يسهم بـ 35% من اقتصاد غزة.

                        وأشار إلى أن معدل دخل الفرد اليومي في غزة لا يتجاوز الـ 2 دولار، وأن أكثر من مليون شخص يعتمدون على المساعدات الدولية والإغاثية، محذراً من ارتفاع هذه النسبة في ظل تعطل المشاريع.

                        ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى تدخل دولي وعربي وإسلامي لإنقاذ الوضع في غزة، خاصة أن التدهور بشكل يومي والقطاع دخل حد الكارثة الإنسانية.




                        فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                        تعليق


                        • "حماس": القدس تعيش حربًا وهجمة غير مسبوقة






                          غزة- المركز الفلسطيني للإعلام

                          حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن مدينة القدس المحتلة "تعيش حرباً معلنة وهجمة شرسة غير مسبوقة تستهدف تهويدها وطمس معالمها عبر عمليات تهجير ممنهجة لأهل القدس لا تتوقف عند هدم منازلهم ومصادرة أراضيهم لصالح مشاريع احتلالية وخدمة للمستوطنين".

                          وقالت الحركة في تقرير شهري أصدره مكتبها الإعلامي حول المشاريع والمخططات الاستيطانية والتهويدية في الضفة والقدس والواقع بين (21-10) إلى (20-11): "الاحتلال الصهيوني يسعى إلى فرض سيطرته على الأراضي والمعالم التاريخية المحيطة بالمسجد الأقصى من خلال مخططات ومشاريع تهويدية في ظل الصمت والتواطؤ الدولي, واستغلالاً لعملية التفاوض العبثي مع السلطة الفلسطينية.

                          وأوضحت أنه تبين من خلال الرصد بأن المشاريع والمخططات الاستيطانية التي تستهدف مدينة القدس والأقصى المبارك، والتي كان من أخطرها محاولات تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، ومدّ خط سكة حديدية للقطار السريع تمتد من مدخل مدينة القدس المحتلة حتى وسط البلدة القديمة، وأعمال توسعة تهويدية لساحة البراق وتحويلها إلى كنيس يهودي كبير، وإقامة مبانٍ سياحية تشمل ما يسمّى "الحديقة الوطنية" حول سور القدس، والمصادقة على مخطط "الحديقة القومية" على أراضي قريتي الطور والعيسوية الذي يصادر 740 دونماً من أراضي المواطنين، وتحويل أحد المواقع الإسلامية الأثرية التاريخية الواقعة بجوار المسجد الأقصى إلى مغتسل ومطهرة دينية نسائية يهودية تخدم النساء اليهوديات اللواتي يقتحمن ويدنسن المسجد الأقصى.

                          وأكدت أنَّ "الغول الاستيطاني لا يزال متواصلاً في ابتلاع وسرقة الأراضي الفلسطينية في الضفة المحتلة من خلال المشاريع الاستيطانية الجديدة وتوسيع المستوطنات القديمة".

                          ويوثّق التقرير الانتهاكات والاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون من خلال اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك بحماية وحراسة من جنود الاحتلال، والاعتداء على عدد من القبور في مقبرة "مأمن الله"، ومقام كبكي الكائنة غربي القدس المحتلة وكتابة شعارات عنصرية على شواهد قبورها، وقطع قرابة مائة شجرة زيتون مثمرة في بلدة يطا قضاء الخليل في جنوب الضفة الغربية.





                          فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                          تعليق


                          • وتبقى القدس موعدنا

                            محمد الافرنجي
                            في ليل دامس وحالة من الترقب تسود أجواء غزة، في يوم من أيام "حجارة السجيل" تلك الأيام التي كسر فيها عنق الاحتلال من عجرفة وقوة ردع يتشدق بها يخيف من خلالها أصحاب النفوس الضعيفة التي فضلت الاستسلام والقبول بأن تكون تحت جناح هذا المحتل وتقبل بما يمليه عليها من إملاءات والتي عجز عن تطبيقها في غزة على شعبها ومقاومتها وحكومتها !!

                            ليلة ظلماء كانت فاصلة في منظومة الإعلام الحر الصادق المقاوم، حيث عملت - قناة القدس الفضائية- بكل طاقتها وجندت نفسها وكوادرها للبقاء حاضرة في الميدان, لتقدم رسالتها الإعلامية الصادقة من خلال متابعة الحدث لحظة بلحظة دون غياب, رغم كل ما كان يشوب غزة من قصف وقتل وسفك للدماء وغربان الاحتلال التي ما كانت تغادر سماء غزة بكل أنواع طائراتها الحربية وطائرات الاستطلاع بأنواعها, ناهيك عن التقنية التي تمتلكها قوات الاحتلال البربرية.

                            تعاهدت قناة القدس، وإدارتها وكوادرها لتبقى حواسهم نابضة بالحركة الدؤوبة والحياة المشتعلة,لتكون العين الساهرة لترقب كل ما يأتي عليه الاحتلال من جرائم بشعة ضد شعب أعزل عانق الكرامة والعزة ورفض الذل والمهانة والخنوع فاستمرت عيون القدس وطاقمها متيقظةلا يغفل لها جفن ولا تغمض لها عين ولا تنام لها حاسة.

                            فكانت قناة القدس بالميدان حاضرة, تجدها دائما بكاميراتها التي ترقب جرائم الاحتلال لتنشر الصورة للعالم عبر الأقمار الصناعية لتنشر حقيقة طالما غابت عن عيون العالم عن عيون أصحاب الضمائر الذين غيبهم الإعلام المفبرك والخادع الذي لا ينقل سوى عكس الصورة ليوهم العالم بعكس ما يدور على أرض الواقع, وما يؤثر بذلك على قضيتنا وعدالتها وعلى شعبنا الفلسطيني الصامد والصابر في غزة بل في كل بقعة من الأرض الفلسطينية.

                            صور مرت عبر الفضاء تسير معها جنبا إلى جنب الكلمة الصادقة, لتصف ما يدور في ارض غزة من مشاهد وأحداث عرت الاحتلال وكشفت زيفه وأسقطت سلاحه الإعلامي الذي كان يخدع العالم به, فأصيب الاحتلال بقهر وخسارة إعلامية ما كان يحسب لها حسابا كما بالسابق, فما كان من المحتل إلا أن يشعل نار حقده ليشحن به صواريخ القتل والدمار من طائراته التي تخفت عبر ستار ليل حالك السواد, في لحظات هدوء وسكينة كان حينها فرسان القدس يحاولون نيل قسط من الراحة لتبقى عيونهم الساهرة قادرة على الاستمرار والعمل بالميدان الملتهب, فما هي سوى لحظات حتى كسر صوت الصواريخ الغادرة سكون الليل لتضرب بكل قوة وجبروت مكتب "فضائية القدس" بغزة لتشتعل فيه نيران الحقد,جرائم تضاف إلى سجل الاحتلال الإجرامي بحق الإعلام والإعلاميين, وما هي سوى دقائق حتى تتالت الصواريخ تباعا لتصيب حممها مكتب القناة بشكل مباشر, وصرخات تهز البناية وتكبيرات تعلو صيحاتها " الله اكبر..الله اكبر" وحالة من الفوضى أصابت المكان برمته نقل على إثرها العديد من فرسان القدس إلى سيارات الإسعاف بصعوبة بالغة, ولا تزال طائرات الاحتلال بالسماء تعربد فأصيب العديد من كوادر – فضائيةالقدس - بجراح مختلفة بترت قدم المصور والزميل " خضر الزهار" على إثرها!!

                            مأساه جديدة تضاف إلى الطواقم الإعلامية جراء جنون الاحتلال وجرائمه بحقهم بل بحق الإعلام بكل مكان, ذلك الإعلامي الذي تحفظه القوانين الدولية ليؤدي عمله على أفضل وجه في ميادين المعارك ليكون شاهدا حقيقيا نزيها على ما يدور في ارض الوغى, لينقل الصورة والكلمة... هو الاحتلال الغاشم الغادر الذي لا ينصاع لأي قوانين دولية أو أعراف أو أي أخلاق تصون الإعلاميين وتحفظ حقهم بالعمل, فما بالنا حينما تهاجم طائرات العدو الغاشم مكاتب الإعلاميين في لحظات سكونهم ونومهم وراحتهم لتحول المكان لحطام وظلام دامس وأشلاء متناثرة ودماء متناثرة هنا وهناك !!

                            كل ماحدث من دماء, وبتر للأطراف, ما زاد- قناة القدس - وإدارتها وكوادرها إلا إصراراً على المضي قدما لأداء رسالتهم الصادقة لتبقى عيونهم شاهدة بكاميراتها على عربدة الاحتلال لتوثق جرائمه وبشاعتها, وتكشف زيفه أمام عيون وشاشات العالم أينما كان في هذه الكرة الأرضية, ما اهتزت " القدس " ولا فرسانها بكل ما حملته قلوبهم من أحزان وكل ما حملته العيون من دمعات ساخنة على زملائهم الذين أصيبوا خلال الغارة الإسرائيلية الغادرة لمكتبهم.

                            استمرت القدس وفرسانها بعزيمة اكبر وإصرار وعناد, لتبقى دائما حاضرة في الميدان لتستمر في أدائها المميز ولتبقى الصورة حاضرة لتوثقها بالكلمة لتكون مرجعا أمام العالم الحر,وأمام المؤسسات الحقوقية والإنسانية, لتكشف عورة المحتل وتقدمه يوما ما إلى محاكمات على كل ما ارتكبه من جرائم بحق الإنسان الفلسطيني بل بحق فلسطين كل فلسطين أرضا وحجرا وشجرا وبشرا!!.

                            استمر فرسان القدس في أداء رسالتهم بكل عزيمة وتحدٍّ, ما استطاع الاحتلال ولا طائراته المدججة بالصواريخ أن توقف مسيرتهم الإعلامية ففرسان القدس يعتنقون شعارا طالما كان شعاعه أملا وتحديا وصمودا, حملته قناتهم لتبقى "القدس موعدنا" شعاراً يحلمون به وليكون يوما قريبا يؤدون نشرة أخبارهم بشكل مباشر من القدس من الأقصى من كل أرجاء فلسطين الحرة المستقلة, وسيبقى فرسان القدس صامدين في أداء رسالتهم إلى أن يكون هذا الحلم حقيقة لا غبار عليها فهذا إيمانهم لا يتزعزع وان قدموا أرواحهم رخيصة ثمنا لذلك لتبقى "القدس موعدنا" شعاراً وحقيقة.

                            فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                            تعليق



                            • اللهم انصرالمسلمين في كل مكان واحمي المقدسات
                              التعديل الأخير تم بواسطة خادمة المساجد; الساعة 30-11-2015, 02:30 PM.
                              فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                              تعليق


                              • في حوار مع المركز الفلسطيني للإعلام


                                الخضري: المياه والكهرباء والصرف الصحي تهدد غزة


                                غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
                                أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة، أن ثلاث قضايا أساسية إستراتيجية تهدد مستقبل الحياة في قطاع غزة، وهي مشاكل المياه والكهرباء والصرف الصحي.

                                ودعا الخضري في حوارٍ خاص مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، المؤسسات الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني أن توجه تمويلها نحو هذه المشاكل الإستراتيجية وضرورة وضع حلول جذرية لهذه الإشكاليات.

                                وقال إن الحصار ليضرب بأنيابه على جسد قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي للتدخل للضغط على الاحتلال لفتح كافة المعابر مع قطاع غزة.

                                وأشار الخضري إلى أن الاحتلال يوهم العالم بأنه يفك الحصار ويدّعي أنه يُدخل المواد إلى قطاع غزة بسهولة، لكن الحقيقة التي لا يعلمها العالم أن الاحتلال لا يفعل سوى شيء إعلامي بحت ولا يدخل من حاجة قطاع غزة سوى 20 % من مواد البناء فيما تبقى العشرات من المواد الأساسية على قائمة الممنوعات من دخول القطاع.

                                وقال: "هذا الحصار مخالف لكل الاتفاقيات الدولية التي يجب أن تلتزم بها "إسرائيل"، وهي تتعامل مع القضية الفلسطينية ومع غزة دون اهتمام بتطبيق الاتفاقيات والمواثيق".
                                وفيما يلي نص الحوار:

                                * كيف تقيم حالة الحصار على قطاع غزة ؟
                                الحصار يعود بقوة بعد إحكام الاحتلال إغلاق المعابر ومنع كثير من الاحتياجات والمستلزمات الأساسية من الدخول على قطاع غزة، بالإضافة إلى تواصل انقطاع الكهرباء وازدياد حدة أزمة الوقود التي تلقي برمتها على كثير من القطاعات أبرزها القطاع الصحي والتعليمي والصرف الصحي وقطاع المواصلات وغيرها.
                                وقد وجهنا، رسالة إلى مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون طالبنا فيها بعودة إمداد محطة توليد كهرباء غزة بالوقود كما كان معمولاً به حتى عام 2009.

                                * الاحتلال سمح مؤخراً بدخول بعض المواد، وكان أبرزها مواد البناء؟ هل ترى بذلك نهاية الحصار؟
                                الاحتلال يوهم العالم بأنه يفك الحصار ويدّعي أنه يُدخل المواد إلى قطاع غزة بسهولة، لكن الحقيقة التي لا يعلمها العالم أن الاحتلال لا يفعل سوى شيء إعلامي بحت.
                                حيث إنه لازالت عشرات المواد الغذائية والأساسية على لائحة الممنوعات من الدخول إلى قطاع غزة، فيما لم يسمح الاحتلال من إدخال مواد البناء سوى 20% والتي لا تكفي إلى سد نسبة بسيطة من احتياجات قطاع غزة’ الذي يُعاني من الحصار لأكثر من سبع سنوات.
                                ونقول إن جهود اللجنة الشعبية مستمرة حتى كسر الحصار الصهيوني عن غزة وفتح كافة المعابر والسماح بدخول المستلزمات دون قوائم ممنوعات وتحديد كميات، والسماح بالاستيراد والتصدير لأن الحصار غير قانوني وغير أخلاقي ولا مبرر لفرضه.

                                * ما تقييمك لحالة المعابر ؟
                                المعابر تعتبر في حُكم المغلقة، فهي لا تفتح إلا أيام محدودة في الأسبوع وساعات محدودة في النهار، ولا يُسمح للمواطنين بالتنقل عبر بيت حانون "إيرز" إلا للقليل منهم، بالإضافة إلى استمرار الطوق البحري، واستمرار إغلاق معبر رفح الذي يشكل معاناة إضافية لمعاناة المواطنين، فيما يبقى الاحتلال الصهيوني هو المسؤول عن حصار قطاع غزة، ونطالب بتشكيل قوة دولية ضاغطة على الاحتلال لفك الحصار الجائر عن القطاع.

                                * هل وجهتم رسائل لأي جهة أو مسؤول دولي بشأن الحصار؟ وهل هناك استجابة؟
                                نعم؛ كنا قد وجهنا دعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بزيارة غزة للإطلاع على آثار الحصار وإصدار قرار أممي بكسره، إلى جانب توجيه رسائل لكاثرين آشتون والاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، وكل المؤسسات الدولية لوضعهم بصورة الأزمة ومطالبتهم بالتحرك ضد "إسرائيل".
                                ووجدنا هناك استجابة من كي مون ومفوضة المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، يطالبون الاحتلال بفك الحصار عن قطاع غزة، وقلنا أن هذه التصريحات مهمة ولكن بحاجة إلى خطوات عملية لكسر الحصار المتواصل منذ أكثر من سبع سنوات.
                                ونؤكد أن "إسرائيل"، ملزمة كقوة احتلال بحكم القانون الدولي بتوفير كافة مستلزمات قطاع غزة وإنهاء الحصار بشكل كامل عن غزة وفتح المعابر والسماح بالاستيراد والتصدير.

                                * ما هو المطلوب على المستوى الدولي والعربي؟
                                نطالب كل المؤسسات الدولية والعربية والحقوقية والتي تعنى بنصرة حقوق الإنسان، أن تعمل وبجدية على حل مشاكل قطاع غزة والتي تتمثل في الحصار الخانق الذي يطال كافة مناحي الحياة.
                                وهذا الحصار مخالف لكل الاتفاقيات الدولية التي يجب أن تلتزم بها إسرائيل، وهي تتعامل مع القضية الفلسطينية ومع غزة دون اهتمام بتطبيق الاتفاقيات والمواثيق.
                                ونقول للعالم ولكل العرب، إن الحصار في عامه السابع يخلف أوضاعا إنسانية غاية في الصعوبة لقرابة مليوني فلسطيني يعانون من إغلاق بري وبحري وجوي بالكامل، مما يرفع حالة الفقر والاعتماد على المساعدات الدولية والإغاثية.

                                * برأيك .. ما مدى تضرر القطاع الخاص جراء الحصار؟
                                حذرنا سابقاً من تعطل كثير من مشاريع القطاع الخاص والمؤسسات المختلفة، وقلنا إنه وصلت قيمة العجز في هذه المشاريع إلى مائة مليون دولار بسبب الحصار.
                                وهذه الأرقام تزيد بشكل يومي في ظل تصاعد الحصار وإغلاق المعابر وفرض "إسرائيل" لقوائم الممنوعات على معبر كرم أبو سالم الوحيد المفتوح جزئياً لإدخال بضائع لغزة، في حين أن كثير من المؤسسات الداعمة لا تطرح المزيد من المشاريع بسبب عدم وجود مواد البناء والمواد الخام، وتوقف المشاريع المطروحة أصلاً بسبب الحصار.
                                فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

                                تعليق

                                يعمل...
                                X