العاب فلاش

                   
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22

الموضوع: حقوق الزوجين

  1. #1
    noureldens
    Guest

    افتراضي حقوق الزوجين


    حقوق الزوجين


    جعل الإسلام لكل من الزوجين حقوقًا كما جعل عليه واجبات، يجب أن يعلمها خير عِلم، حتى يؤدي ما عليه من واجب خير أداء، ويطلب ما له من حق بصورة لائقة، وإذا علم الزوج والزوجة ما له وما عليه، فقد ملك مفتاح الطمأنينة والسكينة لحياته، وتلك الحقوق تنظم الحياة الزوجية، وتؤكد حسن العشرة بين الزوجين، ويحسن بكل واحد منهما أن يعطى قبل أن يأخذ، ويفي بحقوق شريكه باختياره؛ طواعية دون إجبار، وعلى الآخر أن يقابل هذا الإحسان بإحسان أفضل منه، فيسرع بالوفاء بحقوق شريكه كاملة من غير نقصان.


    حقوق الزوجة:


    للزوجة حقوق على زوجها يلزمه الوفاء بها، ولا يجوز له التقصير في أدائها، قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} [البقرة: 228] .


    وهذه الحقوق هي:


    1- النفقة:

    أوجب الإسلام على الرجل أن ينفق على زوجته من ماله وإن كانت ميسورة الحال، فيوفر لها الطعام والشراب والمسكن والملبس المناسب بلا تقصير ولاإسراف، قال تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسًا إلا ما أتاها} [الطلاق:7]. وقال:


    وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في النفقة على الزوجة والأبناء، فقال صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك)_[مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: (إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها (أي: يبتغى بها وجه الله ورضاه) كانت له صدقة) [متفق عليه].

    وإذا أنفقت المرأة من مال زوجها في سبيل الله من غير إفساد ولا إسراف، كان ذلك حسنة في ميزان زوجها، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها -غير مفسدة- كان لها أجرها بما أنفقتْ، ولزوجها أجره بما كسب [مسلم].

    وللزوجة أن تأخذ من مال زوجها -من غير إذنه- ما يكفيها، إذا قصر في الإنفاق عليها وعلى أبنائها، ولا تزيد عن حد الكفاية. فقد سألتْ السيدة هند بنت عتبة -رضي الله عنها- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان (زوجها) رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم، فقال صلى الله عليه وسلم: (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) [متفق عليه] .


    2- حسن العشرة:

    يجب على الرجل أن يدخل السرور على أهله، وأن يسعد زوجته ويلاطفها، لتدوم المودة، ويستمر الوفاق. قال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا} [النساء: 19] .

    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم نموذجًا عمليّا لحسن معاشرة النساء، فكان يداعب أزواجه، ويلاطفهن، وسابق عائشة -رضي الله عنها- فسبقتْه، ثم سابقها بعد ذلك فسبقها، فقال: (هذه بتلك) [ابن ماجه] وقال: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) [ابن ماجه] .
    وقال صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وألطفهم بأهله)_الترمذي]، وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله (أي: يساعدهن في إنجاز بعض الأعمال الخاصة بهن)، فإذا سمع الأذان خرج. [البخاري، وأبوداود].


    ولحسن العشرة بين الزوجين صور تؤكِّد المحبة والمودة، وهي:


    - السماح للزوجة بالتعبير عن رأيها:

    فالحياة الزوجية مشاركة بين الزوجين، والرجل يعطي زوجته الفرصة لتعبر عن رأيها فيما يدور داخل بيتها، وهذا مما يجعل الحياة بين الزوجين يسيرة وسعيدة. ويجب على الرجل أن يحترم رأي زوجته، ويقدره إذا كان صوابًا، وإن خالف رأيه. فذات يوم وقفت زوجة عمر بن الخطاب لتراجعه (أي تناقشه) -رضي الله عنهما- فلما أنكر عليها ذلك، قالت: ولِمَ تنكر أن أراجعَك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجِعْنه. [البخاري].

    ولما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة أن يتحللوا من العمرة ليعودوا إلى المدينة (وكان ذلك عقب صلح الحديبية سنة ست من الهجرة)، تأخر المسلمون في امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كانوا محزونين من شروط صلح الحديبية، وعدم تمكنهم من أداء العمرة في ذلك العام، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سلمة -رضي الله عنها- فذكر لها ما لقى من الناس، فقالت أم سلمة: يا رسول الله. أتحب ذلك؟ اخرج، ثم لا تكلم أحدًا منهم، حتى تنحر بُدْنَك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك، فلما رأى المسلمون ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم زال عنهم الذهول، وأحسوا خطر المعصية لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقاموا ينحرون هَدْيهَم، ويحلق بعضهم بعضًا، وذلك بفضل مشورة أم سلمة.


    -التبسم والملاطفة والبر:

    يجب على الرجل أن يكون مبسوط الوجه مع أهله، فلا يكون متجهمًا في بيته يُرهب الكبير والصغير، بل يقابل إساءة الزوجة بالعفو الجميل، والابتسامة الهادئة مع نصحها بلطف، فتسود المحبة تبعًا لذلك ويذهب الغضب.

    فعن معاوية بن حيدة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: (أن تطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح (أي: لا تقل لها: قبحك الله)، ولا تهجر إلا في البيت)
    [أبو داود، وابن حبان]، وقال صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضِلَع، وإن أعوج ما في الضِّلَع أعلاه؛ فإن ذهبتَ تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج) [متفق عليه] .


    3- تحصين الزوجة بالجماع:

    الجماع حق مشترك بين الزوجين، يستمتع كل منهما بالآخر، فبه يعف الرجل والزوجة، ويبعدا عن الفاحشة، ويُؤْجرا في الآخرة. وللزوجة على الرجل أن يوفيها حقها هذا، وأن يلاطفها ويداعبها، وعلى المرأة مثل ذلك.
    وقد اجتهد بعض العلماء؛ فقالوا: إنه يستحب للرجل أن يجامع زوجته
    مرة -على الأقل- كل أربع ليال، على أساس أن الشرع قد أباح للرجل الزواج بأربع نسوة، ولا يجوز للرجل أن يسافر سفرًا طويلاً، ويترك زوجته وحيدة، تشتاق إليه، وترغب فيه. فإما أن يصطحبها معه، وإما ألا يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر.


    4- العدل بين الزوجات:

    من عظمة التشريع الإسلامي، ورحمة الله بعباده المؤمنين، ومنعًا للفتنة وانتشار الفاحشة، ورعاية للأرامل اللاتي استشهد أزواجهن، وتحصينًا للمسلمين، أباح الإسلام تعدد الزوجات، وقصره على أربع يَكُنَّ في عصمة الرجل في وقت واحد، والمرأة الصالحة لا تمنع زوجها من أن يتزوج بأخرى، إذا كان في ذلك إحصان له، أو لمرض أصابها، أو لرعاية أرملة، أو لمجابهة زيادة عدد النساء في المجتمع عن عدد الرجال، فإذا تزوج الرجل بأكثر من واحدة فعليه أن يعدل بينهن، قال تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3].

    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يتحرى العدل بينهن، فقال صلى الله عليه وسلم: (من كانت له امرأتان، يميل مع إحداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط) [الترمذي]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعدل بين زوجاته، حتى إنه كان يقرع بينهن عند سفره. [البخاري] .

    والعدل بين الزوجات يقتضي الإنفاق عليهن بالتساوي في المأكل والمشرب، والملبس والمسكن، والمبيت عندهن، أما العدل بينهن في الجانب العاطفي، فذلك أمر لا يملكه الإنسان، فقد يميل قلبه إلى إحدى زوجاته أكثر من ميله للأخرى، وهذا لا يعنى أن يعطيها أكثر من الأخريات بأية حال من الأحوال.

    عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) [أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه]. وفي ذلك نزل قوله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة} [النساء: 129] .


    5- المهر:

    وهو أحد حقوق الزوجة على الزوج، ولها أن تأخذه كاملا، أو تأخذ بعضه وتعفو عن البعض الآخر، أو تعفو عنه كله

    حقوق الزوج:


    يمثل الرجل في الأسرة دور الربان في السفينة، وهذا لا يعني إلغاء دور المرأة، فالحياة الزوجية مشاركة بين الرجل والمرأة، رأس المال فيها المودة والرحمة، والرجل عليه واجبات تحمل أعباء الحياة ومسئولياتها، وتحمل مشكلاتها، وكما أن للمرأة حقوقًا على زوجها، فإن له حقوقًا عليها، إذا قامت بها سعد وسعدت، وعاشا حياة طيبة كريمة، قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} [البقرة: 228] .

    وقد سألت السيدة عائشة -رضي الله عنها- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: أي الناس أعظم حقًّا على المرأة؟ قال: (زوجها)، فقالت: فأي الناس أعظم حقًّا على الرجل؟ قال: (أمه) [الحاكم، والبزار].

    وللرجل على المرأة حق القوامة، فعلى المرأة أن تستأذن زوجها في الخروج من البيت، أو الإنفاق من ماله، أو نحو ذلك، ولكن ليس للزوج أن يسيء فهم معنى القوامة، فيمنع زوجته من الخروج، إذا كان لها عذر مقبول، كصلة الرحم أو قضاء بعض الحاجات الضرورية. فما أكرم النساء إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم.

    والقوامة للرجل دون المرأة، فالرجل له القدرة على تحمل مشاق العمل، وتبعات الحياة، ويستطيع أن ينظر إلى الأمور نظرة مستقبلية، فيقدم ما حقه التقديم، ويؤخر ما حقه التأخير، قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] .


    ومن الحقوق التي يجب على الزوجة القيام بها تجاه زوجها:


    1-الطاعة:


    أوجب الإسلام على المرأة طاعة زوجها، ما لم يأمرها بمعصية الله تعالى، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وقد أعدَّ الله تعالى لها الجنة إذا أحسنت طاعته، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت) [أحمد، والطبراني].


    وقال أيضًا: (أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راضٍ؛ دخلت الجنة) [ابن ماجه]. وروى عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله. أنا وافدة النساء إليك؛ هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن يصيبوا أجروا، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن -معشر النساء- نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج، واعترافًا بحقه يعدل ذلك (أي: يساويه (وقليل منكن من يفعله) [البزار، والطبراني].


    2- تلبية رغبة الزوج في الجماع:


    يجب على المرأة أن تطيع زوجها إذا طلبها للجماع، درءًا للفتنة، وإشباعًا للشهوة، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم من امرأة ما يعجبه فليأتِ أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه) [مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا : (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح) [البخاري، ومسلم، وأحمد].


    ولا طاعة للزوج في الجماع إذا كان هناك مانع شرعي عند زوجته، ومن ذلك :


    - أن تكون المرأة في حيض أو نفاس .

    - أن تكون صائمة صيام فرض؛ كشهر رمضان، أو نذر، أوقضاء، أو كفارة، أما في الليل فيحل له أن يجامعها؛ لقوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187] .

    - أن تكون مُحْرِمَة بحج أو عمرة .

    أن يكون قد طلب جماعها في دبرها

    ما يحلّ للرجل من زوجته في فترة حيضها:

    يحرم على الرجل أن يجامع زوجته وهي حائض؛ لقوله تعالى: {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة: 222]، ويجوز للرجل أن يستمتع بزوجته فيما دون فرجها.
    وعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر إحدانا إذا كانتْ حائضًا أن تأتزر ويباشرها فوق الإزار

    والمباشره هى الصاق البشره بالبشره.
    [مسلم]. فإذا جامع الرجل زوجته وهي حائض، وكان عالمًا بالتحريم، فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، عليه أن يتوب منها

    3- التزين لزوجها:


    حيث يجب على المرأة أن تتزين لزوجها، وأن تبدو له في كل يوم كأنها عروس في ليلة زفافها، وقد عرفت أنواع من الزينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ كالكحل، والحناء، والعطر. قال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر) [الترمذي، والنسائي].

    وكانت النساء تتزين بالحلي، وترتدي الثياب المصبوغة بالعُصْفُر (وهو لون أحمر)، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته ألا يدخل أحدهم على زوجته فجأة عند عودته من السفر؛ حتى تتهيأ وتتزين له، فعن جابر-رضي الله عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يَطْرُقَ الرجل أهله ليلاً.
    [متفق عليه].

    وما أبدع تلك الصورة التي تحكيها إحدى الزوجات، فتقول: إن زوجي رجل يحتطب (يقطع الأخشاب، ويجمعه من الجبل، ثم ينزل إلى السوق فيبيعها، ويشترى ما يحتاجه بيتنا)، أُحِسُّ بالعناء الذي لقيه في سبيل رزقنا، وأحس بحرارة عطشه في الجبل تكاد تحرق حلقي، فأعد له الماء البارد؛ حتى إذا قدم وجده، وقد نَسَّقْتُ متاعي، وأعددت له طعامه، ثم وقفتُ أنتظره في أحسن ثيابي، فإذا ولج (دخل) الباب، استقبلته كما تستقبل العروسُ الذي عَشِقَتْهُ، فسلمتُ نفسي إليه، فإن أراد الراحة أعنته عليها، وإن أرادني كنت بين ذراعيه كالطفلة الصغيرة يتلهى بها أبوها. وهكذا ينبغي أن تكون كل زوجه مع زوجها. فعلى المرأة أن تَتَعَرَّف الزينة التي يحبها زوجها، فتتحلى بها، وتجود فيها، وعليها أن تعرف ما لا يحبه فتتركه إرضاءً وإسعادًا له، وتتحسَّس كل ما يسره في هذا الجانب.


    4- حق الاستئذان:

    ويجب على المرأة أن تستأذن زوجها في أمور كثيرة منها صيام التطوع، حيث يحرم عليها أن تصوم بغير إذنه، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد (أي: حاضر) إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه) [متفق عليه]. وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: (ومن حق الزوج على الزوجة ألا تصوم إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها) [الطبراني]. ولا يجوز للمرأة أن تأذن في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا أن تخرج من بيتها لغير حاجة إلا بإذنه.
    5- المحافظة على عرضه وماله
    :


    يجب على المرأة أن تحافظ على عرضها، وأن تصونه عن الشبهات، ففي ذلك إرضاء للزوج، وأن تحفظ مال زوجها فلاتبدده، ولاتنفقه في غير مصارفه الشرعية، فحسن التدبير نصف المعيشة، وللزوجة أن تنفق من مال زوجها بإذنه. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها -غير مفسدة- كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب. [مسلم].


    6- الاعتراف بفضله:


    يسعى الرجل ويكدح؛ لينفق على زوجته وأولاده، ويوفر لهم حياة هادئة سعيدة، بعيدة عن ذل الحاجة والسؤال، والرجل يحصن زوجته بالجماع، ويكفيها مئونة مواجهة مشاكل الحياة؛ ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها) [أبو داود، والترمذي، وابن حبان].


    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء أن يجحدن فضل أزواجهن، فقال صلى الله عليه وسلم: (اطلعتُ في النار، فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن العشير، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط) [البخاري]. ولا يخفى على الزوجة عظم فضل زوجها عليها، فعليها أن تديم شكره والثناء عليه؛ لتكون بذلك شاكرة لله رب العالمين.


    7- خدمة الزوج:

    الزوجة المسلمة تقوم بما عليها من واجبات، تجاه زوجها وبيتها وأولادها وهي راضية، تبتغي بذلك رضا ربِّها تعالى، فقد كانت أسماء بنت أبي بكر تخدم زوجها الزبير بن العوام -رضي الله عنه- في البيت، وكان له فرس، فكانتْ تقوم على أمره.

    كما كانت فاطمة -رضي الله عنها، بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تقوم بالخدمة في بيت علي بن أبي طالب زوجها، ولم تستنكف عن القيام باحتياجاته، ولما طلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم خادمًا يعينها على شئون البيت، ولم يكن ذلك متوفرًا، أمرها الرسول صلى الله عليه وسلم بأن تذكر الله إذا أوت إلى فراشها، فتسبح وتحمد وتكبر، فهذا عون لها على ما تعانيه من مشقة.

    وهذا الحق من باب الالتزام الديني، وليس حقًّا قضائيًّا،


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    3
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    3agek13

    أنا شيماء عندى 24 سنة متجوزة من سنة ونص أمى ماتت من 10 سنين وبابا هو اللى ربانى أنا وأخواتى ويشهد الله أنه ماقصرش معانا فى حاجة علمنى ودخلنى كلية الطب وجوزنى وجهزنى أحسن ما يكون أنا عايشة مع جوزى فى الأمارات وأبويا مات فى أول رمضان يعنى بقيت يتيمة الأم والأب رغم أن أبويا مات وهو راضى عنى بس حاسة أنى قصرت فى حقه أوقات كنت بأقول ياريتنى ماكنت أتجوزت عشان أفضل معاه وأخدمه بعنيا رغم أن جوزى أنسان طيب قوى وبيحبنى وأنا كمان بحبه قوى ياريت ياأستاذ عمرو ماتنساش فى البرنامج أنك تقول أزاى نبر أبونا وأمنا بعد ماماتوا وأزاى نعوض تقصيرنا فى حقهم وهم عايشين أنا مشكلتى دلوقتى اللى مؤرقانى أنى ماخلفتش لغاية دلوقتى أنا جوايا حنان كبييير قوى بس مش لاقيالو منفذ نفسى أعوض حنان الأم اللى أتحرمت منه فى طفل أربيه وأعطيه كل الحنان ده بس ربنا ماأردش خايفة قوى أنى أعيش كدة لا أب ولا أم ولا أبن أنا حاسة بالوحدة الشديدة وخايفة من بكرة أنا عايشة من غير هدف الهدف الوحيد اللى نفسى أفنى حياتى فيه هو أنى أكون أم خايفة قوى ربنا مايحققليش الأمل ده بس بأرجع وأقول لأ ربنا كريم قوى مش معقولة هيسيبنى أعانى طول حياتى


  3. #3
    الصورة الرمزية tearsallmylife
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    3,082
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    53

    افتراضي



    اخوانى وأخواتى
    فى الله
    كل الحكاية إننا حلمنا
    حلم كبير
    اسمه {يوم الوفاء}
    يكون اول يوم من كل شهر




    كل المسلمين فى كل مكان يبعتوا فيه هدايا لأمواتنا وأحبابنا اللى رحلوا عنا ويكون اليوم ده
    عيد لكل أحبابنا ونعملهم فيه حفلة كبيرة
    ونبعتلهم فيه هدايا كتيرة



    وبفضل الله بدأنا أول خطوة فى تحقيقه
    وكانت لمسة الوفاء الأولى يوم 1/11


    أحبتى فى الله
    زى ما كلنا عايزين نصنع الحياة للأحياء ونرسم السعادة على وجوههم ....
    طيب ما أحبابنا اللى رحلوا عنا برده ليهم حق علينا .......
    زى ما احنا عاملين مشروع لليتيم والأطفال وتزويج الشباب وللمسنين ... يعنى عاملين مشاريع لصناعة حياة كل الفئات العمرية ....
    طيب وأمواتنا ..... كلنا نسيناهم خلاص ...
    نسينا انهم كانوا معانا فى يوم من الأيام .....
    ليه مانصنعش لهم الحياة برده ...بس مش الحياة الدنيا ولكن الحياة الأخرى .....
    ليه مانرسمش السعادة على وجوههم هناك ونفرحهم بينا ويوم مانروحلهم على الأقل نبأى عملنالهم حاجة نقدر نقابلهم بيها
    ليه مانفرحهمش زى ماياما فرحونا
    ولما نموت ربنا يبعت لنا اللى يعمل معانا كده برده ..
    اخوانى وأخواتى فى الله ....
    آبائنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا واخواننا وأخواتنا وأولادنا وبناتنا وحبايبنا اللى كانوا معانا فى المنتدى منة الله ومحمود الوصيف وغيرهم كتير رحلوا عنا وكل حبايبنا وكل المسلمين اللى سبقونا ورحلوا عنا .... محتاجين لنا نصنعلهم الحياة والبسمة هناك ... محتاجين مننا ولو أقل القليل ...
    عمرنا ما هنحس بالسعادة فى حياتنا واحنا بنصنع الحياة لناس وناسيين ناس تانية خالص يمكن يكونوا محتاجين لنا اكتر من اللى عايشين ....



    يوم الوفاء الثانى
    يوم
    1/12
    القادم
    مستنينكم
    على الرابط ده
    http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=159565



    يلا ياصناع الحياة نصنع الحياة ...
    نصنع أجمل حياة...
    لأحبابنا اللى فارقونا بأجسادهم بس اكيد هيفضلوا أحياء فى قلوبنا وهيفضلوا عايشين جوانا مدى الحياة ..
    يلا نسعدهم ونعملهم حفلة كبيرة أوى نبعتلهم فيها هدايا كتيرة اوى .... نقولهم احنا مش ناسينكم ودايما فاكرينكم وعلشانكم انتم وبس عملنالكم بفضل الله يوم مخصوص ليكم اسمه {يوم الوفاء}



    يلا نعرفهم أد ايه احنا بنحبهم وهنفضل مدى حياتنا نحبهم



    يلا نفرحهم بينا ونوفيهم ولو جزء بسيط أوى من فضلهم علينا .....



    معادنا 1/12يوم الوفاء {الثانى}
    مستنينكم
    ماتتأخروش





    it's just when u make a difference ... u deserve ur life

    offline for sometime


  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    53
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي الزوجين

    يهتم الإسلام بالأسرة اهتماماً بالغاً، إذ أنها اللبنة الأولى في بناء المجتمع الصالح، ومن ثم فقد اعتنى منذ اللحظات الأولى بالتفكير في تكوين الأسرة، واستمر اهتمامه بها ليتوافر للبيت المسلم الاستقرار التام و السعادة الحقيقية، وحينئذ يكون بحق محضناً سليماً لتربية جيل مسلم يعمل لإعلاء راية الإسلام، ونشر نورالله في الآفاق، و ذلك وفقاً للخطوات التالية:
    حسن الاختيار:
    إن المسلم- ذكراً كان أو أنثى- حينما يفكر في تكوين أسرة وإنشاء بيت سيبحث في شريكه أو شريكته عن الدين و الخلق أولاً وقبل كل شيء، ذلك أن الزواج ليس مجرد قضاء وطر أو إشباع شهوة، بل إنه فطرة إنسانية و ضرورة اجتماعية لها منزلة سامية، ومن هنا يحرص صاحب العقيدة الإسلامية على التدقيق التام في مسألة انتقاء الزوج أو الزوجة امتثالاً للتوجيهات النبوية في هذا الشأن، ففي جانب اختيار الزوجة الصالحة بيَّن النبي صلى الله عليه و سلم أن الناس متفاوتون في نظرتهم إلى المواصفات المطلوب توافرها في الزوجة، فمنهم من تكون نظرته إلى المال فقط، ومنهم يتجه صوب الحسب المجرد، ومنهم يشترط توافر الجمال الشكلي، وفئة رابعة هي الرابحة، لأنها تبحث عن الأصل الجامع لكل خير وهو الدين، والذي إذا وجده الإنسان فقد وجد كل شيء، و في ذلك يقول الرسول صلى الله عليه و سلم تنكح المرأة لأربع: لمالها،ولحسبها، وجمالها، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك) ( متفق عليه) .
    وليس معنى ذلك أ ن الإسلام لايأبه باعتبارات المال والحسب و الجمال ولا يقيم لها وزناً، فلاشك أنها مرغوبة ومحبوبة، وتساهم في تحقيق الهدف الأسمى من الزواج المتمثل في تكوين بيت مؤمن مستقر سعيد،و لكن الإسلام يحذر من النظر إلى المال وحده دون التفات إلى الدين والخلق، أو إلى مجرد الحسب دون مراعاة للالتزام بالإسلام، أو إلى جمالٍ فقط دونما اهتمام بجانب التقوى، ذلك أن الجمال المجرد عن الدين و الخلق قد يكون سبباً في الهلاك، و أن المال المجرد عن الدين والخلق قد يدفع إلى الطغيان، فيكون الزوج سائراً في طريق التعاسة والشقاء وهو يظن أنه في درب السعادة والهناء، وهذا ما يشير إليه الحديث النبوي لاتَزوجوّا النساء لحسنهن ، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولاتَزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة سوداء ذات دين أفضل)( رواه ابن ماجه). فمن تسمك بالمال أوالحسب أوالجاه .. بعيداً عن الدين و الخلق فإنه يعامل بنقيض قصده، فيأتيه الفقر من حيث كان يطلب الغنى، ويأتيه الذل من حيث كان يأمل الجاه، وفي الجانب المقابل ، يوجه الإسلام نظر ولي الفتاة المسلمة ويشدُّه إلى انتقاء الزوج الصالح التقي صاحب الدين و الخلق ، يقول الله عزوجلوأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم و إمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)( النور:32). ويقول المصطفى صلى الله على عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)(رواه الترمذي وبن ماجه).
    وبهذا الاختيار القائم على الدين والخلق- من جانب الزوج والزوجة- يستقيم عود البيت وتثبت قوائمه، ويصبح على أتم الاستعداد لمواجهة المشاكل الداخلية و الخارجية.
    أداء الحقوق الزوجية:
    تكفلت توجيهات ديننا الحنيف بوضع الأسس السليمة لتحقيق السعادة والاستقرار للأسرة المسلمة، فقد أمر الأزواج بحسن معاملة زوجاتهم وفي هذا يقول المولى عزوجلوعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً) ( النساء: 19) ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (فاتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان لايملكن لأنفسهن شيئًا، وإن لهن عليكم ولكم عليهن حقاً).( رواه أحمد وبن ماجه). بل جعل الإسلام حسن معاملة الزوج أهله من أمارات مروئته وخيريته، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) (رواه ابن ماجه).
    وكذلك أمر الإسلام الزوجات بحسن عشرة أزواجهنّ، وجعل أداء المرأة حق ربها متوقفاً على أداء حق زوجها ،يقول معلم البشرية صلوات الله عليه وسلامه: (لو كنت آمراً أ حدا أن يسجد لغيرالله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدّي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه) .( رواه ابن ماجه).
    ولاشك أن كلاً من الزوجين إذا التزم بهذه التوجيهات الحكيمة يتحقق للأسرة المسلمة الاستقرار والأمن و الطمأنينة فتصبح مهيئة لتربية الأجيال المؤمنة الصالحة.
    تربية الأولاد:
    يؤكد الإسلام على حسن تربية الأولاد و تنشئتهم نشأةً إسلامية صحيحة، فقد قال الله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس و الحجارة ..) ( التحريم: 6).والرسول صلى الله عليه وسلم جعل كلاً من الرجل والمرأة مسؤولاً عن أمانة بيته حيث يقولوالرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها). (أخرجه البخاري).
    وتبدأ مسؤولية كلاً من الرجل والمرأة تجاه أولادهما منذ اللحظة الأولى التي يتجه فيها تفكريهما إلى إنشاء بيت وتكوين أسرة، إذ أن عليهما أن يحسنا انتقاء واختيار من سيكون أباً أو أماً لأطفالهما. ثم بعد أن يأتي المولود إلى هذه الدنيا، يأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن تكون كلمة التوحيد أول ما يقرع سمع الوليد، كما أنّ من سنته التأذين في أذن المولود اليمنى والإقامة في اليسرى ، أضف إلى ذلك مظاهر البشر والسرور المتمثلة في العقيقة، واختيار اسم جميل له.
    وهكذا أولى الإسلام جانب التربية والتأديب عناية خاصة، وأوجب على الوالدين تعليم الأولاد وحسن تأديبهم، فعلى كل أبٍ وأمٍ أن يَـبُثَّـا في نفوس أولادهما عقيدة التوحيد ويغرسا في أذهانهم مبادئ الإسلام السمحة منذ نعومة أظفارهم، وعليهما أن يحرصا على تعويدهم آداء العبادات، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( مروا أولا دكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرّقوا بينهم في المضاجع). (أخرجه أبوداود).
    وقد كان سلف هذه الأمة يحرصون على تعويد أطفالهم حب دين الله ، ويغرسون في نفوسهم معاني التضحية والفداء من خلال تعليمهم سيرة النبي صلى لله عليه وسلم وقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما فيها من مواقف عظيمة وتضحيات جسيمة لها أثرها القوي في تنشئة الطفل المسلم وتكوين شخصيته، وكما يجب أن يتأكد الوالدان من حضور أطفالهما مجالس العلم والخير لينهلوا من معينها ويتربوا على الفضيلة والكرم. وبهذا يشب الأطفال على الشجاعة والجرأة في الحق ، لايخافون في الله لومة لائم ، ويثبتون في مواطن الثبات، ويقومون ببطولات نادرة يعجز عنها الكبار .
    فهل يلتزم كل منّا بهذه المبادئ والأسس المتينة في بناء أسرته حتى تنهض أمة الإسلام من جديد و تستعيد مكانتها ودورها الريادي على المستوى العالمي ؟


  5. #5
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    4,524
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    188

    افتراضي

    الموضوع جميل والله
    والاجمل أن نطبق بحب وصدق لله ولمن جندنا ان نكون من المجاهدين
    البند الرابع عجبني ولكن هل يوجد تطبيق له بمجتمعاتنا للعراقيات والفلسطينيات
    وان وجد هل ثواب المرأة بموقفها إن رضيت من القلب ان تكون لها شريكة بسبب الحروب الباردة وبرودة تتمة حياتها أقوى ام ثواب تلك المرأة التي تنافس الرسول لدخول الجنة
    اظن ان قوة الاخلاص والنية في تلك الحالتين قوتين بهما حب لله ورضى
    صح بس هنالك درجات للصبر والتقى بالرفعة ليس بالدخول فقط للجنة مو

    ولما لايجاهدن الحجاج جهادا لله لسعي لمثل تلك الحالتين
    والحالة الثانية مرعات حديث لحق الارملة وحق الايتام ان لم يستطع ان يعدل
    أخ ياأخي أخ إمتى بدنا نشوف وش ربنا ونحن خاشعين له مخلصين متى يارب

    التعديل الأخير تم بواسطة أمل أمتي ; 22-12-2008 الساعة 12:28 AM

  6. #6
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    يرفع .................................................


  7. #7
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيكم


  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    11
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    أمين يارب الله يقدرنا على حسن المعاشرة

    [SIGPIC]
    ذوالعلم يشقى في النعيم بعلمه........وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

  9. #9
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ربنا يوفقكم


  10. #10
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    616
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي

    هل نزول المرأة لشراء الاطعمة من السوق من واجب الزوج ام الزوجة واذا كان الزوج يرفض نزوله هو ويقل انه من دور الزوجة فماذا تفعل هى؟


  11. #11
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    عادى دى حجات محتاجه تعاون وتفاهم يعنى انتى او هو اى واحد فيكم وال بيحتسب نيته انه بيطعم التانى بياخد اجر وثواب




    وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ


  12. #12
    الصورة الرمزية ادم المقدم
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    92
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    32

    افتراضي

    جزاك الله خيرا علي هذا الموضوع المميز
    مشكووووووووووووووووور

    ربنا اتنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

  13. #13
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيك


    بس غريبه مشاركات الموضوع اتحذف منها كتير

    جايز التهذيب التلقائى عمل كده


  14. #14
    الصورة الرمزية om omar s
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    موضوع رائع بس ياريت كل زوجين يعملو بيه


  15. #15
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    148
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    تسلم ايديك يا اختي على هالكلام الحلو ولاحداديث الجميلة لو كل واحد اقتدى بحبيبنا المصطفى وبسنته لو كان هو وزوجته مكونين حياة زوجية سعيدة عادلة كل واحد بعطي التاني حقه ماحد بظلم التاني والاحترام والثقة يكونوا متبادلين راح يكونوا مرضين اهم شي رب العالمين وقلهم الاجر والثواب بكل خطوة بعملوها


  16. #16
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيكى اختى


  17. #17
    العضوة المميزة الصورة الرمزية ♥♥حبيبتى مصــر♥♥
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    8,099
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1089

    افتراضي

    موضوع رائع اخى نور
    هقوم بحفظه عندى بالجهاز
    انه جامع للحقوق كلها
    جزاك الله خيرااا اخى الفاضل


  18. #18
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    894
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيكى اختى


  19. #19
    العضوة المميزة الصورة الرمزية ♥♥حبيبتى مصــر♥♥
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    8,099
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1089

    افتراضي

    تنشييييييييييييييييييييط


  20. #20
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    728
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيماء اليتيمة مشاهدة المشاركة
    أنا شيماء عندى 24 سنة متجوزة من سنة ونص أمى ماتت من 10 سنين وبابا هو اللى ربانى أنا وأخواتى ويشهد الله أنه ماقصرش معانا فى حاجة علمنى ودخلنى كلية الطب وجوزنى وجهزنى أحسن ما يكون أنا عايشة مع جوزى فى الأمارات وأبويا مات فى أول رمضان يعنى بقيت يتيمة الأم والأب رغم أن أبويا مات وهو راضى عنى بس حاسة أنى قصرت فى حقه أوقات كنت بأقول ياريتنى ماكنت أتجوزت عشان أفضل معاه وأخدمه بعنيا رغم أن جوزى أنسان طيب قوى وبيحبنى وأنا كمان بحبه قوى ياريت ياأستاذ عمرو ماتنساش فى البرنامج أنك تقول أزاى نبر أبونا وأمنا بعد ماماتوا وأزاى نعوض تقصيرنا فى حقهم وهم عايشين أنا مشكلتى دلوقتى اللى مؤرقانى أنى ماخلفتش لغاية دلوقتى أنا جوايا حنان كبييير قوى بس مش لاقيالو منفذ نفسى أعوض حنان الأم اللى أتحرمت منه فى طفل أربيه وأعطيه كل الحنان ده بس ربنا ماأردش خايفة قوى أنى أعيش كدة لا أب ولا أم ولا أبن أنا حاسة بالوحدة الشديدة وخايفة من بكرة أنا عايشة من غير هدف الهدف الوحيد اللى نفسى أفنى حياتى فيه هو أنى أكون أم خايفة قوى ربنا مايحققليش الأمل ده بس بأرجع وأقول لأ ربنا كريم قوى مش معقولة هيسيبنى أعانى طول حياتى
    ياشيماء ياحبيتى اولا ربنا يرحم ابويك ويرزقهم الجنة ياقلبى وسيدنا النبى صلى الله عليه وسلم

    لايبقى للمتوفى الا علم او صدقة ا ولد صالح يدعوا له بتحبيهم ادعيلهم وتصدقوا ليهم هو ده ياحبيتى الا هينفعهم

    وانتى مش يتيمة انتى بتقولى عندك جوزك طيب وحنين وانتى بتحبيه افتكر انه ممكن يعوضك بحنانه وحبه عن اى شىء

    وان شاء الله ربنا هيرزقك باولاد وطلعى حنان الام الا جواكى ليهم ويمولوا البيت سعادة ان شاء الله ياحبيتى

    وحاولى تشغلى نفسك باى عمل خيرى تطوعى اشتغلى اى حاجة

    ساعدى جوزك ف العمل نظمى وقته اعمليله سكرتيرة وزجة وحبيبة وام واخت وكون ليه كل شىء

    طاعة الزوج من طاعة الله وان شاء الله يبقى عند ك اولاد يملوا عليكى البيت حب وسعادة


 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست