في قطاع غزة عندما كنت في السابعة عشر من العمر .. كان كل يوم ينزل في جورنال القدس دعاية للسفارة الصينية تطلب موظف لا يشترط حصوله على الثانوية العامة مستعد لدراسة اللغة الصينية ...
إنها أول فرصة ندمت كثيرا على عدم انتهازها ...

أكملت تعليمي في فلسطين وتحديدا في غزة ... ولم اتفوق في الجامعة ... ولم أستجب لإعلان في جرنال الأهرام يطلب موظفين للقوات المسلحة ... لأني كنت على شعور بأن قطاع غزة سيتعرض للغزو وأنا كنت مناوئة لحماس وفتح ...

ومن يومها تم إغلاق باب التقديم لمختلف الأعمار ...
وأنا هنا لأكتب عن تجربتي الخاصة وأتمنى أن أكون رفيقة بنا جميعاً
تأكدِ يا أختاة، تأكد يا أخي، أن العالم العربي يفتقد إلى المثالية المطلقة، وسيبقى كذلك ما حييت ... عدا المملكة العربية السعودية...

هل سيحالفك الحظ مثل الدكتور فاروق الباز، أم سوف تذهب إلى حتفك كالدكتورة سميرة موسى ...

لا شك إنه القَدَر .. ومع ذلك
في ظل الأحوال السيئة، والفتن والاضطرابات حاول قدر الإمكان أن تبقى محايداً ...
سُب والعَن ولكن في الظلام ... وإلا ستحاكم بتهمة الهقرطة ونبذ الكاثوليكية السمحاء ....
اهتم بالمسلمين الأفارقة ..
قدم يد العون لكل من طلبها ... وانهض بمن حولك
وابذل كل ما تستطيع .. لله
حاول أن يكون لك نشاط ديني اجتماعي .. كتحفيظ القران واللغة العربية ...
أنا شخصيا لم أحقق 40% من البند الأول والأخير، ومع ذلك فتمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح العلمي والمهني