العاب فلاش

                   
النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي من الهدي القرآني في المباشرة الزوجية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    من الهدي القرآني في المباشرة الزوجية



    إن التقوى هى خير ما يحصله المرء لسعادته في الدنيا والآخرة, ومن عظيم رحمة الله بالنساء أن هدى الرجال وأعلمهم فى قرآنه أن مباشرتهم للنساء طبقاً لما هداهم إليه, هو باب من أبواب تحصيلهم للتقوى, ويتمثل هذا الهدى القرآني فى المباشرة الزوجية أن ذروة المتعة " Orgasm " التى يتحصل عليها الرجال عند مباشرتهم للنساء يجب ان تتحصل عليها أيضا النساء, وأن تكون هدفاَ للرجال عند قيامهم بهذا الأمر, هذا المعنى بينه الله سبحانه وتعالى فى قوله الكريم ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) ) سورة البقرة.

    وحتى يتبين لنا هذا المعنى فعلينا أن نتدبر تلك الآية الكريمة ونستنبط منها الإجابة على أربعة أمور احتوت عليها, فهي مدخلنا لفهم ذلك المعنى المشار إليه


    أولا: لماذا كان الخطاب فى صدر الآية الكريمة موجه للرجال دون النساء فى قوله تعالى:

    (.. هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ..) علماً بأن عملية المباشرة أمر مشترك بين الطرفين.

    ثانيا: لماذا جاء ذكر الطعام فى الآية الكريمة محصوراً بين ذكر المباشرة وكأن الحديث عن المباشرة لم ينقطع ؟

    (.. فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ.)

    ثالثا: لماذا نهى الله الرجال عن المباشرة فى فترة اعتكافهم في المساجد ؟

    (.. وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ..)
    فإذا علمنا أن المسجد على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم لم يكن به أماكن لقضاء الحاجة أو الاستحمام كالحال الآن, وكان المعتكفون يخرجون من المسجد للذهاب إلى الخلاء وأيضا إلى منازلهم للحصول على النظافة اللازمة ثم يعودون إلى المسجد لمواصلة اعتكافهم , وهنا نسأل أنفسنا : أو لو كان قد سُمح للمُعتكفين بالمباشرة عندما يذهبون إلى منازلهم , أولم يكن ذلك سيعينهم على حُسن اعتكافهم بعد أن ذهب ما يمكن أن يؤرقهم في اعتكافهم وهو اشتياقهم إلى نسائهم , وخاصة أن هذا الأمر بالنسبة للرجال يمكن أن ينتهوا منه فى دقائق معدودة ؟

    رابعا: إن التكاليف التى جاءت فى الآية الكريمة, كُلف بها من آمن بالله وهو حيثية القيام بالتكاليف, فلماذا كان قوله سبحانه وتعالى في ذيل الآية

    (.. كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) أي أن هذا البيان والحكمة فيه موجهه للناس جميعاً مؤمنهم وكافرهم ولم يوجه فقط لمن آمن بالله.
    إن الإجابة عن الأسئلة السابقة التي بينتها الآية الكريمة هي السبيل لفهم المعنى المشار إليه وهو أن الرجال مُكلفون بأن يجعلوا هدفاً لهم عند مباشرة زوجاتهم أن تحصلن على ذروة المتعة التي يحصل عليها الرجال.

    وللإجابة عن السؤال الأول:

    لماذا الحديث موجه للرجال:
    (.. هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ..)
    اللباس هو ما يستر الجسد, وعند المباشرة يتخلى كلٌ من الطرفين عن هذا اللباس, والرجل الذى يقود عملية المباشرة لن يقبل أن يعيد هذا اللباس إليه ليستر جسده مرة أخرى قبل أن يصل إلى ذروة المتعة, هذه المتعة التى كانت زوجته هى السبب فى حصوله عليها, وهى بذلك كانت السبب فى إعادة لباسه إليه ليستر جسده
    (.. هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ ..) والمقابل لذلك أيها الرجال يجب عليكم كما كانت زوجاتكم هن سبب ستر أجسادكم, كونوا أنتم أيضا السبب فى ستر أجسادهن (.. وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ.. ) لأن الزوجة إن لم تحصل على ذروة المتعة التى حَصُلت عليها أيها الزوج, فإن عودة لبساها إليها لم تكن أنت السبب فيه, ولكنها اضطًرت لذلك لتستأنف حياتها, وأنت بذلك أيها الرجل لم تحقق ما جاء فى الآية (..وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ..).

    ويُذّكر الله سبحانه وتعالى الرجال بأهمية هذا الأمر, بأنه كانت تحدث منكم مخالفات لمنهجه سبحانه وتعالى
    (.. عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ.. ) تلك المخالفات التي كانت تحدث نتيجة إلحاح رغبتكم في إشباع احتياجكم إلى نسائكم, فتذكروا هذا الأمر جيدا وأهميته إلى نسائكم إن لم يحصُلن على ما حصلتم عليه .

    وننتقل للإجابة عن السؤال الثاني:

    لماذا ذٌكر الطعام محصورا بين ذكر المباشرة, وما علاقة ذلك بالمعنى المشار إليه ؟

    (.. فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ..)
    عندما نتدبر تلك الفقرة من الآية الكريمة وهى تتحدث عن المباشرة ثم عن الطعام وتعود مرة أخرى للحديث عن المباشرة, نستشعر وكأن الحديث لم ينقطع عن المباشرة وأن ذكر الطعام يشير إلى معنى يرتبط بالمباشرة. فما هو هذا المعنى ؟
    بدراسة عملية المباشرة نجد أن السبب الرئيسي فى عدم وصول الزوجة إلى الذروة التى يصل إليها الرجل هو إستعجال الرجل فى الإنتهاء من هذا الأمر , وتعلمنا الآية الكريمة ألا نستعجل فى هذا الأمر , وعلينا أن نأخذ أكبر مساحه ممكنة من الوقت لبلوغ الهدف المطلوب , ولو إستغرق هذا كل الليل
    ( .. وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ.. ).

    هذا الفهم يؤيده الجزء التالى من الآية الكريمة التى فيهاالاجابة عن السؤال الثالث وهو

    لماذا لم يُسمح للرجال بمباشرة زوجاتهم فى فترة الإعتكاف ؟ وكما ذكرنا أن المسجد على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم لم يُلحق به أماكن لقضاء الحاجة كالحال الآن, وكان المعتكفون يخرجون من المسجد إلى الخلاء وأيضا إلى منازلهم للحصول على النظافة اللازمة لهم ثم يعودون الى المسجد لمواصلة الاعتكاف.
    ألم يكن أفضل للرجال أن يُسمح لهم عندما يذهبون إلى منازلهم للحصول على النظافة اللازمة بمباشرة زوجاتهم, ويعودون بعدها إلى معتكفهم أكثر راحة وطمأنينة وتركيزا فى تعبدهم بعد أن ذهب ما يمكن أن يؤرقهم وهو إشتياقهم إلى نسائهم, وبما يمكن أن يكون له من إنعكاس طيب على حُسن اعتكافهم, وخاصة أن يمكنهم الإنتهاء من هذا الأمر ( المباشرة ) فى دقائق معدودة ؟

    والإجابة عن هذا: أن الإعتكاف فى هذه الحالة أمر يخص الرجل, أما المباشرة فهو أمر له فيه شريك له الحق فى الحصول على ما حصل عليه الرجل وهذا لا يتأتى ممن يريد الانتهاء من هذا الأمر في دقائق معدودة, بل يجب عليه أن يأخذ أكبر مساحة من الوقت لبلوغ ما أرشدنا الله إليه وبينه لنا

    (.. وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ..).
    إن الإعتكاف يؤدى إلى الإرتقاء بأخلاق المعتكفين وجوهر هذه الأخلاق المحافظة على حقوق الآخرين , وحق الزوجة فى هذا الأمر من أهم الحقوق التى يجب على الزوج المحافظة عليها , ولهذا لا يمكن أن يكون الإعتكاف سببا وحجة لإضاعة حق الزوجة , وعلى الزوج الأخذ بكل الأسباب التى تعينه على بلوغ ما كلفنا الله به (.. وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ..).
    وما أعظم رعاية وعناية رسولنا الحبيب بالنساء عندما أخبرنا أن خيرنا خيرنا لأهله قال رسول الله صل الله عليه وسلم (.. خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلى..) رواه الترمذى

    وعندما نأتى إلىالسؤال الأخير الذى نختم به حديثنا عن تلك الآية الكريمة وهو لماذا ذَيلت الآية بأن ما فيها من بيان هو للناس جميعا وليس للمؤمنين فقط مع العلم أن الإيمان هو حيثية القيام بما جاء فى الآية من تكاليف ؟ (.. كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) البقرة.
    أى أن هذه الحكمة التى جاءت فى الآية الكريمة موجهه للناس جميعا مؤمنهم وكافرهم, ولم توجه للمؤمنين فقط.
    لأن المباشرة أمر يهم كل الجنس البشرى مؤمنهم وكافرهم, ورحمة الله بالناس فى تلك الآية الكريمة وخاصة النساء لا يستطيع أحد أن ينكرها وإن كان من أشد المعاندين لكتاب الله, فما أعظم رحمة الله فى كل ما أمر به أو نهى عنه, إن الحياة بما جاء فى كتاب الله هى مفتاح السعادة للجنس البشرى كله سواء آمنوا به أم لم يؤمنوا, فيا نساء العالم هل تعلمن كتابا أرحم بكن من كتاب الله رب العالمين ؟

    والحمد لله رب العالمين

    التعديل الأخير تم بواسطة ashraf deeb ; 15-04-2015 الساعة 01:09 PM سبب آخر: تكبير الخط

  2. #2
    Moderators
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المشاركات
    4,122
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    جازكم الله خيرا على هذا الموضوع الرائع


  3. #3
    مشرف + ( فريق عمل المقرأة ) الصورة الرمزية Ahmad Ibrahim
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    4,434
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    582

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    سيدنا محمد النبي الأمي الصادق الوعد الأمين
    الذي بعثه الله هدى ورحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله
    أما بعد...
    فقد سمحت لنفسي بمشاركتكم هذا الموضوع لما فيه من أهمية بالغة، فقد جعل الله تبارك وتعالى في آياته الأساس المتين الذي تقوم عليه أواصر الأسرة السوية التى يقوم عليها مجتمع أخلاقي بناه أعضاءه على المودة والرحمة...
    وسوف أستعين بشرح لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي لما له من حظ وافر في نصح الأمة ودراية كبيرة بمشاكل المجتمع الحالي ... والله هو المستعان وما التوفيق إلا بالله:


    أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

    وهنا في بداية الأمر يجب أن نقف عند كلمة لباس لكم وأنتم لباس لهن ... وسنأتي بمعناها من القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ثم سنستعين بقول فضيلة الدكتور النابلسي في هذا الأمر..

    يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ
    وهكذا نرى ونعرف معنى كلمة لباس والفارق بينها وبين الملابس ... لدينا هنا أول لباس نزل من السماء ليواري سوءة الإنسان... والمعنى المخالف لهذا نراه في أن الإنسان ربما كان بكامل ملابسه ولكنه مفضوح بتصرفاته المشينة والتى تسيء إليه وإلى كل من يراه...ولكن المتبع لدين الله يعبده ويتقيه فله من الله لباس يواري سوءته البشرية من طباع وكبوات وزلة قدم...

    وَرِيشًا


    وريشا .. كناية عن جميع أنواع الملابس بكل درجاتها بداية بأغلى أنواع الملابس والتى تكون من الريش النادر الوجود والذي كان يستعمله الأغنياء قديما وربما لا زالوا يضعون الريش الغالي الثمن فوق ملابسهم أو ملابسهن.

    وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)

    وهنا نجد المعنى الحقيقي لكلمة لباس .. فالتقوى هي خير لباس يتحلى به الإنسان.. وينبهنا الله عز وجل بأن ما سبق آية من آياته لا يجب ولا يصح أن نغفل عنها .
    يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا


    وهنا نعرف أن مهمة الشيطان الأولى هي أن يظهر كل ما يدخل تحت نطاق السوءة، والسوءة من السوء وهي غير العورة... ولباس الجنة كما فسره الشيخ محمد متولي الشعراوي لم يكن من الملابس التى نعرفها ولكن كانت أظافرنا فعندما عصى آدم ربه ونسي وصدق الشيطان انحصرت الأظافر فظهرت العورة فاستاؤا منها...

    والآن نأتي إلى تفسير فضيلة الدكتور النابلسي جزاه الله عنا خيرا:
    ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾[ سورة القصص: 50 ]
    والمعنى المُخالف: أن الإنسان لو اتبع هواه وفْق هدى الله لا شيء عليه. معنى:
    ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ ﴾
    أيْ أنَّ الزوجة سترٌ لزوجها من المعصية، بدلَ أن يعصي، بدل أن يُطلق بصره في عورات المسلمين، بدل أن يتلصَّص، بدل أن يقيم علاقةً محرَّمة، بدل أن يَعْتَدي على أعراض الآخرين، بدل أن يقع في فُحْشٍ وحرام قال:
    ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾[ سورة الروم: 21 ]
    هناك توجيهات نبَّوية كبيرة جداً، فمثلاً كان عليه الصلاة والسلام إذا قَدِمَ من سفرٍ ـ لم يكن يوجد هواتف، ولا توجد اتصالات ـ كان إذا قدم من سفرٍ توجَّه إلى المسجد فصلَّى فيه، ومكث وقتاً كي يصل الخبر إلى النساء، كي تستعد المرأة لاستقبال زوجها، فالنبي عليه الصلاة والسلام وَجَّهنا إلى أن هذه العلاقة مقدَّسةٌ، ومن لوازم قُدسيتها أن تكون حارةً بشكلِ مستمر بين الزوجين، مبعث حرارتها الود، وأن كل طرفٍ من الزوجين يُلَبّي حاجة الطرف الآخر باهتمامٍ شديد، أما حينما ينصرف الزوج عن زوجته، والزوجة عن زوجها ينشأ بينهما الخصومات والشقاق، هذا ما يحصل الآن، قد تزور الأم ابنتها شهرين، وتُهمل زوجها، وقد تسافر إلى بلدٍ آخر أشهراً مديدةً حيث ابنتها هناك، وتنسى زوجها، فهذا الزوج له حاجة، فحينما نهمل علاقات الزوجين فقد حطَّمنا الأسرة، دقِّق في هذه الآية:
    ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾
    هي سترٌ لك من معصيةٍ كبيرة، وأنت سترٌ لها من معصيةٍ كبيرة، ولكنّ علماء النفس ـ وقد سمعت أخيراً أن هناك علم نفسٍ جنسي ـ علماء النفس يقولون: الذي يثيرُ شهوة الرجل شَكْلُ المرأة، لذلك كان العلاج غضّ البصر:
    ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾[ سورة النور: 30 ]
    لكنَّ الذي يثير المرأة ـ ميل الأنثى ميل اجتماعي في أوله وليس ميلاً حسياً ـ فالمرأة أحياناً تخضَعُ بالقَول، القول الذي يُثني على جمالها، وتلين وتخضع للقول المعسول تلينُ له وتخضع.
    لم ينتهي كلام الدكتور النابلسي ولكننا نكتفي بهذا القدر، حتى لا أطيل ... ونعود إلى المعاشرة ..
    كل المتزوجين اكتسبوا خبراتهم في المعاشرة من أحد مصدرين... الفطرة التى ولدنا بها ... أو من الآخرين .. ويدخل تحت كلمة الآخرين كل أجناس البشر.. باختلاف مواطنهم ونياتهم، والوصول إلى قمة المتعة حدده لنا ربنا سبحانه وتعالى في خطوات ثابتة وقوية ومتينة تؤدي بنا إلى المودة والرحمة ... فالعلاقة بين الناس بصفة عامة وبين الزوجين بصفة خاصة جعلها الله تبارك وتعالى قائمة على المودة والرحمة .. ومن هنا نكتسب خبرتنا في المعاشرة بصورة طبيعية مهذبة وجميلة، أما عندما نحصر العلاقة في الذروة فقد نصل إليها فعلا ولكن يعقبها شيء من عدم الراحة النفسية تفسد علينا أواصر المودة والرحمة....
    عمر الإنسان على الأرض ملايين وربما مليارات الأعوام .. وأول نجاح حققه الإنسان هو علاقته بزوجته، أو تحقيق رغبته وشهوته في إطار المسموح به من الله، لم يترك الله فاصلا من الزمن أو من المعاني أو من القوانين لأحد من الناس، فجعل في الإنسان فطرة وعقل وقلب وروح ومشاعر إذا غلفها الإنسان بتقوى الله كان من المفلحين، ونجح في كل شيء بغير حاجة لمخلوق لأنه في كنف الرحمن ...
    أما وصف العلاق الزوجية بكلمات مهما كانت بليغة وحكيمة إلا إنها تقلل من المعنى الحقيقي الذي جعله الله بداخلنا، الطفل يخرج من بطن أمه وأول عمل يعمله ليحصل على غذاءه هو أن يمسك ثدي أمه ويبدأ في سحب غذاءه ولم يعلمه أحد هذه العملية ...
    إن المودة والرحمة بين الناس يمتد أثرها في حياتنا العامة والخاصة جدا ... ويمتد أثرها إلى آفاق ومستويات لم نكن لنحلم بها فقد قال الله تبارك وتعالى في محكم آياته :
    إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)


  4. #4
    مراقبة ساحة المنتدى الإسلامى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    6,824
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    561

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmad Ibrahim مشاهدة المشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    سيدنا محمد النبي الأمي الصادق الوعد الأمين
    الذي بعثه الله هدى ورحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله
    أما بعد...
    فقد سمحت لنفسي بمشاركتكم هذا الموضوع لما فيه من أهمية بالغة، فقد جعل الله تبارك وتعالى في آياته الأساس المتين الذي تقوم عليه أواصر الأسرة السوية التى يقوم عليها مجتمع أخلاقي بناه أعضاءه على المودة والرحمة...
    وسوف أستعين بشرح لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي لما له من حظ وافر في نصح الأمة ودراية كبيرة بمشاكل المجتمع الحالي ... والله هو المستعان وما التوفيق إلا بالله:


    أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

    وهنا في بداية الأمر يجب أن نقف عند كلمة لباس لكم وأنتم لباس لهن ... وسنأتي بمعناها من القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ثم سنستعين بقول فضيلة الدكتور النابلسي في هذا الأمر..

    يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ
    وهكذا نرى ونعرف معنى كلمة لباس والفارق بينها وبين الملابس ... لدينا هنا أول لباس نزل من السماء ليواري سوءة الإنسان... والمعنى المخالف لهذا نراه في أن الإنسان ربما كان بكامل ملابسه ولكنه مفضوح بتصرفاته المشينة والتى تسيء إليه وإلى كل من يراه...ولكن المتبع لدين الله يعبده ويتقيه فله من الله لباس يواري سوءته البشرية من طباع وكبوات وزلة قدم...

    وَرِيشًا


    وريشا .. كناية عن جميع أنواع الملابس بكل درجاتها بداية بأغلى أنواع الملابس والتى تكون من الريش النادر الوجود والذي كان يستعمله الأغنياء قديما وربما لا زالوا يضعون الريش الغالي الثمن فوق ملابسهم أو ملابسهن.

    وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)

    وهنا نجد المعنى الحقيقي لكلمة لباس .. فالتقوى هي خير لباس يتحلى به الإنسان.. وينبهنا الله عز وجل بأن ما سبق آية من آياته لا يجب ولا يصح أن نغفل عنها .
    يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا


    وهنا نعرف أن مهمة الشيطان الأولى هي أن يظهر كل ما يدخل تحت نطاق السوءة، والسوءة من السوء وهي غير العورة... ولباس الجنة كما فسره الشيخ محمد متولي الشعراوي لم يكن من الملابس التى نعرفها ولكن كانت أظافرنا فعندما عصى آدم ربه ونسي وصدق الشيطان انحصرت الأظافر فظهرت العورة فاستاؤا منها...

    والآن نأتي إلى تفسير فضيلة الدكتور النابلسي جزاه الله عنا خيرا:
    ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾[ سورة القصص: 50 ]
    والمعنى المُخالف: أن الإنسان لو اتبع هواه وفْق هدى الله لا شيء عليه. معنى:
    ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ ﴾
    أيْ أنَّ الزوجة سترٌ لزوجها من المعصية، بدلَ أن يعصي، بدل أن يُطلق بصره في عورات المسلمين، بدل أن يتلصَّص، بدل أن يقيم علاقةً محرَّمة، بدل أن يَعْتَدي على أعراض الآخرين، بدل أن يقع في فُحْشٍ وحرام قال:
    ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾[ سورة الروم: 21 ]
    هناك توجيهات نبَّوية كبيرة جداً، فمثلاً كان عليه الصلاة والسلام إذا قَدِمَ من سفرٍ ـ لم يكن يوجد هواتف، ولا توجد اتصالات ـ كان إذا قدم من سفرٍ توجَّه إلى المسجد فصلَّى فيه، ومكث وقتاً كي يصل الخبر إلى النساء، كي تستعد المرأة لاستقبال زوجها، فالنبي عليه الصلاة والسلام وَجَّهنا إلى أن هذه العلاقة مقدَّسةٌ، ومن لوازم قُدسيتها أن تكون حارةً بشكلِ مستمر بين الزوجين، مبعث حرارتها الود، وأن كل طرفٍ من الزوجين يُلَبّي حاجة الطرف الآخر باهتمامٍ شديد، أما حينما ينصرف الزوج عن زوجته، والزوجة عن زوجها ينشأ بينهما الخصومات والشقاق، هذا ما يحصل الآن، قد تزور الأم ابنتها شهرين، وتُهمل زوجها، وقد تسافر إلى بلدٍ آخر أشهراً مديدةً حيث ابنتها هناك، وتنسى زوجها، فهذا الزوج له حاجة، فحينما نهمل علاقات الزوجين فقد حطَّمنا الأسرة، دقِّق في هذه الآية:
    ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾
    هي سترٌ لك من معصيةٍ كبيرة، وأنت سترٌ لها من معصيةٍ كبيرة، ولكنّ علماء النفس ـ وقد سمعت أخيراً أن هناك علم نفسٍ جنسي ـ علماء النفس يقولون: الذي يثيرُ شهوة الرجل شَكْلُ المرأة، لذلك كان العلاج غضّ البصر:
    ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾[ سورة النور: 30 ]
    لكنَّ الذي يثير المرأة ـ ميل الأنثى ميل اجتماعي في أوله وليس ميلاً حسياً ـ فالمرأة أحياناً تخضَعُ بالقَول، القول الذي يُثني على جمالها، وتلين وتخضع للقول المعسول تلينُ له وتخضع.
    لم ينتهي كلام الدكتور النابلسي ولكننا نكتفي بهذا القدر، حتى لا أطيل ... ونعود إلى المعاشرة ..
    كل المتزوجين اكتسبوا خبراتهم في المعاشرة من أحد مصدرين... الفطرة التى ولدنا بها ... أو من الآخرين .. ويدخل تحت كلمة الآخرين كل أجناس البشر.. باختلاف مواطنهم ونياتهم، والوصول إلى قمة المتعة حدده لنا ربنا سبحانه وتعالى في خطوات ثابتة وقوية ومتينة تؤدي بنا إلى المودة والرحمة ... فالعلاقة بين الناس بصفة عامة وبين الزوجين بصفة خاصة جعلها الله تبارك وتعالى قائمة على المودة والرحمة .. ومن هنا نكتسب خبرتنا في المعاشرة بصورة طبيعية مهذبة وجميلة، أما عندما نحصر العلاقة في الذروة فقد نصل إليها فعلا ولكن يعقبها شيء من عدم الراحة النفسية تفسد علينا أواصر المودة والرحمة....
    عمر الإنسان على الأرض ملايين وربما مليارات الأعوام .. وأول نجاح حققه الإنسان هو علاقته بزوجته، أو تحقيق رغبته وشهوته في إطار المسموح به من الله، لم يترك الله فاصلا من الزمن أو من المعاني أو من القوانين لأحد من الناس، فجعل في الإنسان فطرة وعقل وقلب وروح ومشاعر إذا غلفها الإنسان بتقوى الله كان من المفلحين، ونجح في كل شيء بغير حاجة لمخلوق لأنه في كنف الرحمن ...
    أما وصف العلاق الزوجية بكلمات مهما كانت بليغة وحكيمة إلا إنها تقلل من المعنى الحقيقي الذي جعله الله بداخلنا، الطفل يخرج من بطن أمه وأول عمل يعمله ليحصل على غذاءه هو أن يمسك ثدي أمه ويبدأ في سحب غذاءه ولم يعلمه أحد هذه العملية ...
    إن المودة والرحمة بين الناس يمتد أثرها في حياتنا العامة والخاصة جدا ... ويمتد أثرها إلى آفاق ومستويات لم نكن لنحلم بها فقد قال الله تبارك وتعالى في محكم آياته :
    إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)


    أخي الفضل بارك الله فيك وزادك من علمه وفضله


  5. #5
    اللهم استخدمنى و لا تستبدلنى و ارزقنى حسن الخاتمه الصورة الرمزية امه الله راجية الفردوس
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    30,900
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    639

    افتراضي

    ما شاء الله موضوع قيم اخى
    الله يجزيك الجنه
    بوركت سلمت يمينك
    فى انتظار المزيد من موضوعاتك القيمه



    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
    سورة الطلاق

  6. #6
    الطريق الى الله وساحة المنتدى الاسلامي - عضوة في نادي العضلات الايمانية الصورة الرمزية حلم . إيمان.تخطيط. حضارة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    10,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    552

    افتراضي

    جزاك الله كل خير على الموضوع القيم
    كتبه الله فى موازين أعمالك


    اللهم متعنا بنعمتين : نعمة الصحة ونعمة الدين
    وجملنا بحليتين : قلب رحيم وعقل حكيم
    ولا تحرمنا لذتين : لذة مناجاتك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
    وأجمع لنا حسنتين : حسنة الدنيا وحسنة الآخرة


    اللهم أمين



  7. #7
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    جزاكم الله كل خير


  8. #8
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    اللهم انفع به


  9. #9
    اللهم استخدمنى و لا تستبدلنى و ارزقنى حسن الخاتمه الصورة الرمزية امه الله راجية الفردوس
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    30,900
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    639

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
    سورة الطلاق

  10. #10
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    4,524
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    188

    افتراضي

    بارك الله بك اخي على الموضوع القيم وجزاك الله خيرا


  11. #11
    الطريق الى الله وساحة المنتدى الاسلامي - عضوة في نادي العضلات الايمانية الصورة الرمزية حلم . إيمان.تخطيط. حضارة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    10,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    552

    افتراضي

    موضوع قيم ويستحق التثبيت
    ألف مبروووووووووووك


    اللهم متعنا بنعمتين : نعمة الصحة ونعمة الدين
    وجملنا بحليتين : قلب رحيم وعقل حكيم
    ولا تحرمنا لذتين : لذة مناجاتك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
    وأجمع لنا حسنتين : حسنة الدنيا وحسنة الآخرة


    اللهم أمين



  12. #12
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    بارك الله فيك و زادك علماً و حلماً و أسهاماً في حضارة المسلمين.


  13. #13
    مشرف + ( فريق عمل المقرأة ) الصورة الرمزية Ahmad Ibrahim
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    4,434
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    582

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
    منذ أن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتأسيس الدولة الإسلامية .. وحتى الآن وهناك علاقات في قمة السعادة والنجاح بين المسلمين.. أخرجت لنا عظماء التاريخ.. في جميع المجالات .. رجالا ونساءا .. كانت المباشرة أخذت شكلها وسترها الديني الذي أراده الله، حتى أن المرأة كانت تستفتي في أخص شئونها بالإشارة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم..
    هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
    لازال المعنى يحمل من المعاني الكثير.. وله روعة وشأن وجمال ورونق وعظمة يتباهي بها كل مسلم موحد بالله...
    عظماء التاريخ لم يكونوا في حاجة لأن يشرح لهم أحد المباشرة الزوجية .. كان الكل يعمل تحت راية المودة والرحمة .. الكل يعمل من أجل الكل .. والرب واحد والهدف واحد ؟؟؟
    الآن نحن نهتك ستر المباشرة بالكلام عنها ... ربما لأن هناك زيغ في القلوب واعوجاج في العقيدة فأصبح شبابنا في حاجة للتقويم ..

    أنا واحد من الناس عانيت كما يعاني كل الشباب .. والحل من وجهة نظر أبي كان أن شغلني بالدراسة وتحصيل العلم ثم الزواج المبكر .. وانتهت بذلك كل مشاكل المراهقة الشهوانية.

    وعندما تزوجت اكتشفت أن المباشرة والمعاشرة هي مطبوعة ومحفورة بقوة في فطرة الله التى فطرنا عليها .. وهي في كل المخلوقات ... الطفل بمجرد ولادته واستلام ثدي أمه يبدأ الشفط أو المص .. من علمه ذلك ؟

    خرجت مني كلمات طيبة إلى زوجتي في أول ليلة .. وتبادلنا الكلام والأحلام .. فوجدت أن اتباع منهج الله المستور إذا هتك أفسده الشيطان .. وفسد بطبيعته تماما كما تفسق التمرة عن قشرتها فتفسد بعد قليل ...

    يحزنني أن نهتك المستور الذي ستره الله بكلمات تامات طيبات .. ولكن الله غيور على دينه وغيور على عباده وعلى خلقه وهو يمهل ولا يهمل .. فسوف يعود لنا الستر المحمود في الكلام وفي الفعل .





  14. #14
    الطريق الى الله وساحة المنتدى الاسلامي - عضوة في نادي العضلات الايمانية الصورة الرمزية حلم . إيمان.تخطيط. حضارة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    10,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    552

    افتراضي

    جزاك الله كل خير ونفع بك الإسلام والمسلمين


    اللهم متعنا بنعمتين : نعمة الصحة ونعمة الدين
    وجملنا بحليتين : قلب رحيم وعقل حكيم
    ولا تحرمنا لذتين : لذة مناجاتك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
    وأجمع لنا حسنتين : حسنة الدنيا وحسنة الآخرة


    اللهم أمين



  15. #15
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    اللحهم انفع به


  16. #16
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    اللهم انفع به


  17. #17
    مراقبة ساحة المنتدى الإسلامى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    6,824
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    561

    افتراضي

    السلام عليكم
    الاخ الفاضل برجاء ذكر المراجع التي يستند اليه المواضيع الدينية ولكم جزيل الشكر


  18. #18
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    الاخت الفاضله اعتذر عن تأخر الرد المصدر خواطر من كتاب الله


  19. #19
    عضو جديد الصورة الرمزية حسن نصر الدين عزام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    85
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    54

    افتراضي

    اللهم انفع به


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست