العاب فلاش

                   
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 56
  1. #1
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي أطفال الشوارع، بين أحلام الطفولة و واقع مرير




    مناقشة كيف نغير طفل شارع من قنبله مؤقته لطفل يصنع مستقبل


    تواجهنا جميعا مشكلة في تفعيل خدمة اطفال الشوارع نظرا للعناد الدي يقابلنا من الاطفال ونظرا لصعوبة التعامل مع تلك الفئة نظرا لظروفهم

    لدا من الواجب علينا اختلاق بعض الافكار الجادبة التي تجعل من هؤلاء الاطفال يسعون الينا قبل ان نسعى لهم بحيث نولد الرغبة لديهم لتغيير احوالهم مما يسهل علينا تطبيق البرامج العملية التي نطمح اليها

    وهناك بعض الافكار التي ربما تكون نقطة جدب لهؤلاء الاطفال بصورة غير تقليدية :

    ودلك بفتح مراكز الشباب في كل حي يوم او يومين اسبوعيا لاطفال الشوارع وتكون كل النشطات التي تستهوي الفئات العمرية

    بعمل مسابقات في كرة القدم والفنون الشعبية والرسم والفنون المختلفة ومن هنا نتقرب اليهم ويكون هدا اليوم شامل تقديم الاغدية لهم وتوزيع الجوائز للفرق الفائزة ومن خلال اليوم الرياضي تعرض بعض المسرحيات التي توجه لهم الرسائل الغير مباشرة وربما اتخدنا منهم من يقوموا بتمثيل تلك المسرحيات والاغاني وبدلك سيحرص الاطفال على حضور اليوم الترفيهي في تلك المراكز

    تعتبر هدة الطريقة بعثا جديدا في نفوس تلك الاطفال فمن خلالها سيكتشف الطفل مصادر جديدة لتحقيق السعادة عن طريق الشعور بالدات كما انها ستعالج النقص المتراكم لديه نتيجة ظروفه التي جعلت منه يشعر بالاحتياج لمن يرفضونه كماانه ستختلف رؤيته لنفسه وللمجتمع من حوله ومع الوقت نبدء بالتدريج بتحقيق اهدافنا التعليمية لكن دون ان نشعرهم اننا حولنا اليوم الترفيهي الى مدرسة مملة

    ودلك باحتوائهم اولا وتعليمهم عن طريق الترفيه ومن ثم نبدا في محو اميتهم ولكن بعد ان ان نمحي من نفوسهم اثار الشارع وبرودته وبعد فترة نبدأ في تقديم بعض الاعمال داخل تلك المراكز لمن هيئت نفسه للعمل ليكن قدوة لغيرة من اشقائه في الشارع

    ستوزع ملابس رياضية لكن ستوضع في المركز بحيث تغسل وتنظف لليوم القادم وسيكتب اسم كل ولد على التشيرت الخاص به ليتعلموا معنى الخصوصية والامان بان حقوقهم لاتسلب
    طفل الشارع تحولت نفسه الداخلية الى نفس كهل عجوز فكيف لنا ان نأتي بكهل ونطلب منه ان يشتغل وان يتعلم القراءة والكتابة وان يلتزم ينبغي علينا ان نعيد له طفولته نعيد حياته اليه اولا قبل ان نعيده الى الحياه

    ولن يكون سوى باللعب والانطلاق والحب الغير مشروط لان الحب المشروط ما هو الى جلاد سرعان ما سيمله الطفل ويهرب من صولجانه تماما كما يحدث في الكثير من الجمعيات الخاصة لتاهيل طفل الشارع

    وربما استخدمنا بجانب اندية الشباب بكل حي المدارس الحكومية ايام الاجازات كيوم الجمعة والسبت والفترات المسائية فنفتح ابوابهاوبنفس المبدا الترفيهي نستقطب هؤلاء الاطفال
    ومن هنا سيشعر بالمساوة بينه وبين الاطفال الاخرين فهو يدهب الى نادي ترفيهي ويتردد على المدرسة
    ان المساوة والعدل هما من اولويات اتزان النفس البشرية ولن يتسنى لنا تعديل سلوك او توجيهه دون ان نشعره انه كغيره من الاطفال لهم ما لهم وبعد ان تطمئن نفسه ويتأكد انه لن يوجد من سيسلبه حقه نبدأ ان نعلمه ان عليه ما على غيره






  2. #2
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    أطفال الشوارع


    تعد ظاهرة أطفال الشوارع ظاهرة عالمية تواجه معظم مجتمعات العالم , ولقد تعددت المفاهيم لتعريف وضع الأطفال بالشارع من أطفال بلا مأوي , وأطفال في ظروف صعبة , وأطفال معرضون للخطر , وأطفال معرضون للانحراف
    و لخص ناتو وآخرون Nato&et في دراسته التي تمت في خمس مدن برازيلية أن أسباب ظاهرة أطفال الشوارع في البرازيل نتاجاً لما يلي من عوامل :

    1- الفقر داخل البيئة الأسرية (فقر الأسرة ) بنسبة 5ر32%

    2- المعاملة الو الدية نسبة 35%

    3- الخلاف الأسرية نسبة 5ر32% ( Nato & et>al, 1997, p>187)

    وفي المجتمع الأوربي توجد ظاهرة أطفال الشوارع , وعلي الرغم من التقدم الصناعي في هذه الدول حيث أشار " ينيجستير " Youngsters في دراسته إلي أن أهم أسباب وجود الظاهرة في أوربا هي :

    1- تضاؤل فرص العمل 2- ارتفاع معدلات البطالة
    3-الأزمات الاقتصادية 4- زيادة أعداد المتشردين والمهملين
    5- عدم وجود سياسات اجتماعية مطبقة علي المشردين ( Youngsters &et al,> 1996, P>8)

    وعلي الرغم من مظاهر التقدم والرقي في الولايات المتحدة الأمريكية أشار " ريبوند" Repond في دراسته إلي أن هناك نسبة 78% من إجمالي عينة الدراسة هربوا من أسرهم وتحولوا إلي أطفال شوارع او مشردين نتيجة للعوامل التالية :
    1- الاعتداء الجسمي 2- الإيذاء النفسي 3- الاعتداء الجنسي
    4- الإساءة والإهمال لهؤلاء الأطفال من جانب أسرهم Reppond, l,1993,p>l13))
    كما أن هناك العديد من الدراسات التي أشارت إلي انه يوجد حوالي "12" مليون مراهق في إنحاء الولايات المتحدة يعانون من التشرد . في الفترة من 1989 – حني 1994 ( Link > B&et>el , 1995> P>347-354)
    أما الدراسات العربية التي تشير إلي أسباب هذه الظاهرة وطرق علاجها فيمكن استخلاصها من الدراسات التالية:-

    # دراسة احمد صديق (1995). بعنوان " خبرات أطفال الشوارع في مصر
    " هدفت الدراسة إلي إلقاء الضوء علي ظاهرة أطفال الشوارع في مصر من واقع خبرات الباحث الشخصية إثناء فترة عمله مع جمعية قرية الأمل التي تقوم برعاية أطفال الشوارع. واعتمد الباحث علي خبرته الشخصية وملاحظته أثناء فترة عمله . ولكنه لم يستخدم عينه أو منهج معين في دراسته. وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

    1- أطفال الشوارع هم نتاج لمجموعة من العوامل المجتمعية, والمرتبطة بحدوث الظاهرة مثل:- التسرب من التعليم, البطالة, الفقر, هجرة الأسر الفقيرة إلي هامش المدن, عمالة الطفل, وقسوة الحياة علي الأسرة في الريف.

    2- طفل الشارع هو طفل من أسرة تصدعت أو تفككت , ويعاني من ضغوط اجتماعية ونفسية لم يستطع التكيف معها فأصبح الشارع مصيره .
    3- قيم أطفال الشوارع تشكل ضمن عملية معقدة وصعبة , يتم فيها اختبار كل مايملكونه من قيم ايجابية , أو قيم سلبية اكتسبوها عبر حياتهم الصعبة .

    4- التنمية المجتمعية والتدريب المستمر وتطوير برامج الخدمة الاجتماعية المدرسية , والدور الذي يمكن أن تلعبه الدولة في تطوير عمل المؤسسات , وإصدار التشريعات التي تتناول حقوق الطفل , وتغيير الدور الذي تلعبه المراه في المجتمع المصري تعد من أهم العناصر التي يمكن أن تساهم في التصدي لظاهرة أطفال الشوارع في مصر ,


    5- هناك مجموعة من السمات الشخصية المرتبطة بطفل الشارع مثل:- حب التملك, المساواة
    مع الآخرين, الشغب, العناد الميول العدوانية, الانفعال الشديد, الغيرة الشديدة, حب اللعب
    الجماعي , عدم وجود مبادئ تفرق بين الخطأ والصواب


    # دراسة عزة علي كريم (1998) . بعنوان " أبعاد ظاهرة أولاد الشوارع – المشكلة والحل " هدفت الدراسة إلي تشخيص الواقع الاجتماعي والاقتصادي لأطفال الشوارع وذلك في محاولة لتحليل السياسات القائمة والانتهاء بوضع سياسة متكاملة شاملة متعددة المداخل ومتكاملة للحد من انتشار أو معالجة الاستغلال الذي يتعرضون له أطفال الشوارع .
    وقد أسفرت النتائج عن :

    1- العوامل المسببة لظاهرة أولاد الشوارع :-
    الأوضاع المجتمعية العامة مثل نمو وانتشار التجمعات العشوائية , قصور الأوضاع التعليمية , الأوضاع الأسرية مثل :- انخفاض الدخل – انخفاض المستوي التعليمي – الوراثة المهنية – كبر حجم الأسرة – ارتفاع كثافة المنزل – تفكك الأسرة , تفكك الأسرة , العلاقات الأسرية المتدهورة التي تتمثل في :- سوء العلاقات الأسرية – قسوة الأب – سوء معاملة الوالدين وضعف رعايتهم لهم – قسوة زوجة الأب .

    2- النظام الاجتماعي والاقتصادي الذي ساد مصر منذ عشرات السنين قد ساهم في إفراز وانتشار مشكلة أطفال الشوارع واستغلالهم في أداء بعض الأدوار والأعمال الدنيا التي لاتتطلب مهارات متميزة مما ساعد علي خلق طبقة من مستغلي الطفلة المشردة ودفعها إلي الاشتراك في العديد من أنواع الممارسات الإجرامية المختلفة .

    3- قدمت الدراسة وصفاً لبعض الأوضاع المعيشية لأطفال الشوارع مثل طبيعة الأعمال التي يقومون بها , والأماكن التي ينتشرون بها , والأماكن التي يلجاون إليها , ووصف لبعض أنماطهم السلوكية مثل المتعة الوقتية , حب التملك , الشغب والغدر والميول العدوانية , حب اللعب الجماعي , الانفعال والغيرة الشديدة التمثيل والكذب , التشتت العاطفي , عدم التركيز , ليس لديهم مبدأ الثواب والخطأ , واتسامهم بالقيم المتناقضة .

    # دراسة ديفيرسي .Diversi,M (1998) . بعنوان " أطفال الشوارع " بحث في الإنسانيات " هدفت الدراسة إلي إلقاء الضوء علي حياة أطفال الشوارع في البرازيل وتستخدم الدراسة منهج الانثوجرافي واستغرقت الدراسة الميدانية من عام 1994 -1996 م

    استخلص منها14 قصة قصيرة توضح الحياة اليومية لهؤلاء الأطفال الذين يكافحون للبقاء, وتقديم لمحة من خبرات حياتهم, أسفرت الدراسة إلي النتائج التالية:-

    1- انتشار ظاهرة أطفال الشوارع في أكثر مدن البرازيل نتيجة لنقص التدخل المجتمعي والحكومي لإصلاح شئونهم.

    2
    - عامة الناس قادرون علي المعرفة والفهم والنظر إلي أطفال الشوارع نظرة إيجابية وان لهم نفس الحقوق الإنسانية ولهم نفس الأحلام.
    3- أن النظرة المجتمعية العامة تجاه مشكلة أطفال الشوارع يمكن أن تتحسن تدريجياً من الجاليات المحلية مما يساعد علي الضغط علي الحكومة والمؤسسات لرعاية هؤلاء الأطفال.


    ويجب أن يكون هناك اهتمام من الشرطة ووسائل الإعلام حتي يمكن أن يؤمن هؤلاء الأطفال بالسلطة وإعادة تعريف الذات


    # دراسة بثينة احمد يونس (2003) بعنوان " الإبعاد الاجتماعية لمشكلة أطفال الشوارع وأثرها علي البيئة المصرية " هدفت الدراسة إلي التعرف علي الأوضاع التي تحيط بطفل الشارع ورصدها وتحليلها سواء كانت في نطاق الأسرة أو في الشارع والتعرف علي ظاهرة أطفال الشوارع ومعرفة العوامل المؤدية إلي هذه الظاهرة أثرها الاجتماعية السلبية وعينة الدراسة قوامها (100) , تسعون طفلا وعشرة فتيات تتراوح أعمارهم من 8-15 عاما وقد توصلت النتائج إلي :-

    1-لم يتوافر في مصر حني الآن مسح يحدد حجم ظاهرة أطفال الشوارع

    2- علي الرغم من أن الطفولة في المجتمع المصري تشكل 28,45% من عدد السكان الا انه
    لاتوجد سياسة اجتماعية شاملة وواضحة المعالم لهذا القطاع الكبير من السكان

    3- تعتبر أهم سمات أطفال الشوارع:- تدني التعليم – عمل الأطفال – سوء الحالة الصحية –
    سوء استخدام المواد المخدرة – الأطفال المستغلين جنسيا – توجد نسبة كبيرة بينهم من
    المرضي النفسيين

    4-من أهم أسباب ظاهرة أطفال الشوارع – الفقر – سوء السكن – انتشار العشوائيات –
    التفكك الأسري – التسرب من المدرسة – انخفاض المستوي التعليمي والثقافي للأسرة –
    الهجرة من الريف إلي المدن – البطالة التي يعاني منها رب الأسرة - العنف الأسري ضد
    الأطفال

    5- من أهم المخاطر التي تواجه الطفل في الشارع التسرب وعدم الالتحاق بالتعليم – وراثة
    المهن المتدنية – الاستغلال الجنسي – التسمم الغذائي – التعرض للأمراض

    6- هناك علاقة دالة بين بعض المتغيرات النفسية وهي حالة ( نمو الشخصية – التوافق –
    النفسي الإدمان – الممارسات الجنسية ) ومشكلة أطفال الشوارع 3- هناك علاقة ارتباطيه
    دالة بين المتغيرات النفسية ذات الصلة بمشكلة أطفال الشوارع وهي ( نمو الشخصية –
    التوافق النفسي – الصادمان- الممارسات النفسية )

    7- هناك علاقة ارتباطيه دالة بين المتغيرات النفسية والاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة
    بمشكلة أطفال الشوارع وهي ( نمو الشخصية – التوافق النفسي- الإدمان – الممارسات
    الجنسية –الحالة الأسرية- الحالة السكنية- الحالة التعليمية- الحالة العملية – الحالة
    الصحية )
    # دراسة حنان مرزوق حسين احمد (2004) بعنوان " فاعلية برنامج لتنمية بعض القيم الأخلاقية لأطفال الشوارع " هدفت الدراسة إلي التعرف علي الأسس التي يجب أن يقوم عليها برنامج القيم الأخلاقية المقترح وأهدافه , والخلفية الحياتية لأطفال الشوارع التي يجب مراعاتها أثناء تصميم برنامج القيم الأخلاقية , ورأي العاملين ذوي الخبرة في مجال أطفال الشوارع لمدي احتياج هؤلاء الأطفال لتعلم القيم الأخلاقية . اتبعت الدراسة استمارة دراسة حالة , ومقاييس القيم الأخلاقية , برنامج لتنمية بعض القيم الأخلاقية علي عينة عمديه قوامها (5) خمسة مفردات من أطفال الشوارع لتطبيق استمارة دراسة الحالة الصورة الخاصة بالطفل . وتم اختيار عينة عمديه قوامها (6) ستة مفردات من أطفال الشوارع المقيمين إقامة مؤقتة لتطبيق البرنامج موضوع الدراسة وعينة المشرفين الاجتماعيين وقوامها (13) مشرف بطرق عمديه لتطبيق استمارة المشرف الاجتماعي وعينة عمديه قوامها (5) خمسة مشرفين اجتماعيين لتطبيق استمارة دراسة الحالة الصورة الخاصة بالمشرف وقد توصلت الدراسة إلي :-

    1- توجد عوامل تدفع الطفل إلي الهروب من الأسرة والحياة في الشارع تتمثل في :- عوامل طرد للطفل من الأسرة هي :- التفكك الأسري , الإهمال الأسري , قسوة الأسرة , ورفضها للطفل , جهل الأسرة أميتها , سوء الحالة الاقتصادية والاجتماعية للأسرة . هذه العوامل تعتبر أهم الأسباب حيث أنها لاتشبع احتياجات ورغبات الطفل النفسية والاجتماعية – عوامل جذب للطفل تدفعه باختياره لترك الأسرة هي :- حب الحرية – حب المغامرة , حب الامتلاك , الهروب من الضغوط والأوامر , الرغبة في اللعب والترفيه , قناعة الطفل بعدم وجود من يفهمه ويقدر مشاعره , الإحساس بالغيرة والشعور بالظلم , أصدقاء السوء , الرغبة في إشباع وتلبية الاحتياجات التي لاستطيع أن توفرها الأسرة


    2- بداية حياة الطفل تعتمد علي انضمامه لمجموعة من أطفال الشوارع تعلمه الوسائل والطرق التي تساعد ه علي التأقلم والتكيف مع حياة الشارع وتكون مصدر لحمايته من الأخطار وتساعده علي تجنب الإخطار


    3- يوجد بعض القصور في الجمعيات والمؤسسات المهتمة بأطفال الشوارع, وذلك لحاجة هذه المؤسسات إلي المزيد من الإمكانيات المادية والبرامج التي تساعد علي سد احتياجات تلك الفئة من الأطفال


    4- ثبات صحة فروض الدراسة يدل علي فاعلية برنامج القيم الأخلاقية موضوع الدراسة لتنمية قيم الاحترام , التسامح , التعاون, النزاهة لأطفال الشوارع ثبتت صحة الفرض الأول :- " توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال علي مقياس القيم الأخلاقية ككل في كل من التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي " عند مستوي دلالة 3 الفرض الثاني " توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات القياسيين القبلي والبعدي قيمة الاحترام لصالح القياس البعدي " مستوي دلالة وثبت صحة الفرض الرابع " توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات القياسيين القبلي والبعدي في قيمة التعاون لصالح القياس البعدي " عند مستوي دلاله 3 وثبت صحة الفرض الخامس " توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات القياسيين القبلي والبعدي في قيمة النزاهة لصالح القياس البعدي عند مستوي دلاله 4

    # كما تناولت دراسة مصطفي سامي قنديل (2000)
    بعنوان : برنامج إرشادي نفسي لتعديل سلوك أطفال الشوارع نحو مفهوم الذات والآخرين – مبادرة المدينة لرعاية أطفال الشوارع وأطفال العمل الهامشي .
    هدفت الدراسة إلي دراسة تجريبية لبرنامج إرشادي نفسي علي تعديل سلوك أطفال الشوارع , نحو مفهوم الذات والآخرين – الذي يهدف إلي تعديل مفهوم طفل الشارع لذاته من الصورة السلبية إلي الصورة الايجابية والميل إلي احترام النفس وتقدير الذات وبناء الثقة في النفس وتنميتها , وإتباع أساليب إثبات الذات بالطرق السوية , وأتباع أساليب التعامل الايجابي مع الآخرين في المواقف المختلفة
    اختيرت عينة الدراسة من الأطفال المودعين ( دور التربية بالجيزة ) كما احتوي البرنامج الإرشادي علي نوعين من الأنشطة , الأول :


    العاب تربوية هادفة مثل ( المرايا – كرسي الاعتراف – محكمة الأسرة ) , والنشاط
    الثاني : أنشطة اجتماعية مثل ( النشاط القصصي – النقاش الجماعي – النشاط الديني – أنشطة فنية – خدمة البيئة – أنشطة مهنية ) ,
    واستخدمت الدراسة الأدوات الآتية :

    - استمارة دراسة الحالة , اختبار مفهوم الذات والآخرين , استمارة تقويم البرنامج , استمارة تقويم الأنشطة .

    أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة :-

    - نجاح البرنامج في تعديل مفهوم طفل الشارع لذاته

    - أهمية الألعاب التربوية في تنمية مفهوم الذات لدي طفل الشارع

    # ومن الدراسات الحديثة في المجتمع المصري :
    دراسة راندة فتحي عبد اللطيف ناصف (2003)
    بعنوان: العلاقة بين التشرد وبعض خصائص الشخصية.

    هدفت الدراسة التعرف علي طبيعة العلاقة بين تشرد الأطفال وبعض المتغيرات النفسية تكونت عينة الدراسة من (90) طفلا, ثم تقسيمهم إلي ثلاث مجموعات (30) طفل في
    الشارع و(30) تلميذاً .
    تتراوح أعمارهم بين 8-12 سنة وكانت العينة ممثلة من الذكور والإناث يعيشون في مستوي اجتماعي اقتصادي متقارب. استخدمت الدراسة اختبار التوافق النفسي , المقابلة المفتوحة , منهج الملاحظة كأدوات للدراسة

    توصلت الدراسة إلي النتائج الآتية :

    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المتشردين ( شارع / في الشارع ) ( ذكور / إناث ) وبين التلاميذ (ذكور / إناث ) في درجة التوافق النفسي لصالح التلاميذ


    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المشردين ( شارع /في الشارع ) ( ذكور / إناث ) في درجة التوافق النفسي لصالح أطفال في الشوارع.


    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال ( شارع / في الشارع ) , ( ذكور / إناث ) وبين التلاميذ ( ذكور / إناث ) في إدراك قيمة العمل لصالح التلاميذ


    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الشارع ( ذكور / إناث ) وبين التلاميذ ( ذكور / إناث ) في إدراك قيمة العمل لصالح التلاميذ


    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال ( في الشارع / الشوارع ) ذكور / إناث ) وتلاميذ المدارس في درجة تقدير الذات ومحبة الآخرين للذات لصالح التلاميذ


    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال ( في الشارع / الشوارع ( في درجة تقدير الذات لصالح أطفال فسي الشارع )


    - هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الشوارع ( ذكور / إناث ) في درجة تقدير الذات لصالح أطفال الشوارع الذكور .


    - الأطفال المشردون أكثر قلقاً من التلاميذ ( ذكور / إناث ) أطفال الشوارع أكثر قلقاً من أطفال في الشارع ( ذكور / إناث )


    - الأطفال المشردون أكثر عدواناً من التلاميذ ( ذكور / إناث ) , أطفال الشوارع أكثر عدواناً من أطفال في الشارع ( ذكور / إناث )


    - و# وفي دراسة حنان مرزوق (2004
    بعنوان : فاعلية برنامج لتنمية بعض القيم الأخلاقية لأطفال الشوارع .
    هدفت الدراسة إلي تصميم برنامج لتنمية بعض القيم الأخلاقية يساعد أطفال الشوارع علي الاستقرار في دور الرعاية المؤقتة , لتأهيلهم للاستقرار , داخل الأسرة او الانتقال إلي دور الرعاية الدائمة . ثم اختيار عينة من المرهفين الاجتماعيين قوامها (13) مشرفاً اجتماعياً من العاملين ( بجمعية الأمل ) وتم اختيار عينة عمديه قوامها (5) أطفال من أطفال الشوارع استخدمت الباحثة استمارة المشرف الاجتماعي استمارة, الحالة, مقياس القيم الأخلاقية إعداد الباحثة كأدوات للدراسة

    توصلت الدراسة إلي النتائج التالية:-

    - توجد عوامل تدفع الطفل إلي الهروب وترك الأسرة والحياة في الشارع تتمثل في : عوامل طرد الطفل من الأسرة هي ( التفكك الأسري – الإهمال الأسري – قسوة أسرة ورفضها للطفل – جهل الأسرة –سوء الحالة الاقتصادية والاجتماعية للأسرة ) وهذه العوامل تعد من أهم عوامل إشباع رغبات الطفل النفسية والاجتماعية . عوامل جذب تدفعه باختياره لترك الأسرة هي ( حب الحرية – حب المغامرة – حب الامتلاك – الهروب من الضغوط الأسرية – الرغبة في اللعب والترفيه – قناعة الطفل بعدم وجود من يفهمه ويقدر مشاعره – الإحساس بالغيرة – الشعور بالظلم – أصدقاء السوء – الرغبة في إشباع الاحتياجات التي لاستطيع أن توفرها الأسرة )

    - بداية حياة الطفل في الشارع تعتمد علي التأقلم والتكيف مع حياة الشارع وتكون مصدر لحمايته من الأخطار وتساعده علي تجنبها. يمارس الطفل في الشارع أعمالا هامشية وكذلك يقوم ببعض الأعمال غير الأخلاقية مثل ( التسول – السرقة – تناول المواد المخدرة – الممارسات الجنسية الشاذة ) وذلك لتلبيه حاجاته الأساسية ولكي يستطيع التكيف مع واقع الحياة في الشارع
    - وتوجد خصائص ثقافية مشتركة , ولغة , وهوية , وأهداف , وخلفية مشتركة خاصة بأطفال الشوارع .

    أوضح " خلف الله إسماعيل " أن أهم أسباب ظاهرة أطفال الشوارع في السودان "

    أ‌- ظهور موجات الجفاف والتصحر منذ عام 1984 في شرق وغرب السودان
    ب‌- ارتفاع معدل الهجرة الداخلية من مناطق الجفاف إلي مدن الحضر وسط السودان
    ج- الهجرة الجماعية من مناطق النزاع في الجنوب إلي المناطق الشمالية
    د- ضعف الاقتصاد السوداني أدي بالتبعية إلي تدهور الأحوال المعيشية لمعظم الأسر السودانية وبالتالي نشأة المجتمعات الهامشية الفقيرة

    أما في مصر فقد أشارت الدراسات إلي مايلي :-

    أ‌- انتشار الأمية والجهل والتفكك الأسري المصاحب لسوء الحالة الاقتصادية ( حالات الطلاق – تعدد الزيجات – سوء معاملة الأطفال / إجبار الطفل علي العمل )
    ب‌- هروب الأطفال المودعين من مؤسسات الإيواء ( عبلة ألبدري, 1999, ص6 )

    وأوضح مدحت أبو النصر في دراسته إلي أسباب أخري في وجود الظاهرة مثل :


    أ‌- الاعتداء الجسمي علي الأطفال
    ب‌- حب المغامرة والحرية لدي الأطفال ( مدحت أبو النصر, 1992, ص115)

    وأشار بعض الباحثين إلي ان أطفال الشوارع ظاهرة مجتمعية يقتضي وضعها في سياق الأعباء ( الاقتصادية / الاجتماعية / الثقافية / التعليمية )
    والتي تؤثر في وجود الظاهرة في المجتمع , ومن أهم هذه العوامل :-

    العوامل المجتمعية :-

    أ‌- نمو وانتشار التجمعات العشوائية
    ب‌- التسرب من التعليم
    ج- تفاقم حدة مشكلة الإسكان
    - الأوضاع الأسرية مثل ( تفكك الأسرة إما بالطلاق او الهجر / وفاة احد الوالدين / كبر حجم الأسرة / قسوة الوالدين / ارتفاع كثافة المنزل / الخلافات والمشاحنات الزوجية )
    ( محمد سيد فهمي , 2001 / عزة كريم ,1997 )
    وأرجعها البعض إلي العوامل التالية :-

    أ‌- تدني مستوي العملية التعليمية
    ب‌- سياسة الانفتاح الاقتصادي
    ت‌- غياب العدالة في خطط التنمية
    ث‌- عدم التفعيل الجدي للقوانين والتشريعات التي صدرت لحماية الطفل
    ج‌- الهجرة إلي الخارج حيث أصبح عدد كبير من البيوت تدار في غير وجود الأب
    ح‌- ازدياد حالات الزواج غير المتكافيْ
    خ‌- الهجرة إلي المدينة ( محمد جمال عبد المتعال ,1999, ص3)

    أما عن أسباب الظاهرة من الوجهة القانونية فهي ترجع إلي سببين:

    1_ تقصير متولي أمر الطفل في مراقبة الطفل وتربيته
    تقصير السلطة العامة في حماية الأطفال ووقايتهم من أخطار الشوارع وجماعات إفساد الأحداث
    ولمواجهة هذه الظاهرة علينا أن نعمل ن خلال مؤسسات النشئة المختلفة علي تحقيق مايلي :-
    1- تلبية كافة الاحتياجات الخاصة بالأطفال من غذاء وكساء ومسكن ورعاية صحية وامن وحب .... الخ
    2- نشر ثقافة التنشئة الاجتماعية التي تبتعد عن كافة إشكال الإساءة البيئية والبدنية التي تجعل الأطفال يهربون من منازلهم وذلك بالبعد عن القسوة والرفض والإهمال والتسلط والعنف
    3- العمل علي توفير الاحتياجات الأساسية من خلال الدولة ومؤسسات المجتمع المدني باعتبار الفقر احد أهم الأسباب وراء ظاهرة أطفال الشوارع
    4- تفعيل القوانين الخاصة بعمالة الأطفال ورعاية الطفل




  3. #3
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    روبورتاج: أطفال الشوارع...أحلام موقوفة التنفيذ



    كثيرا ما نمر بجانبهم على جنبات أرصفة الشوارع، دون أن نلحظهم وأحيانا قد نعطف عليهم بإعطائهم دراهم معدودة نشتري بها "رضى الله"، دون أن نتساءل يوما هل تلك الدراهم ترضي أولئك الأطفال؟ هل هي كافية لإسعادهم؟ ماذا عن أحلامهم؟ كيف يعيشون حياتهم؟ هل عطفنا عليهم يمكن أن يتحول إلى تعاطف إذا ما نبشنا أكثر في دواخلهم؟ هل من حق اولئك الأطفال العيش والحلم كباقي أقرانهم، أم أن الظروف التي وُجدوا فيها ولم يختاروها طواعية، فرضت عليهم أن يرضوا بما قسم لهم من فقر ومعاناة وحرمان من براءة الطفولة، و قساوة عيش تسلب منهم حتى أحلامهم، ما أن يخرجوا للشارع.


    طموح من رحم المعاناة..

    عبد الإله طفل في العاشرة من عمره أشقر الشعر يعلو بياض بشرته احمرار من حرارة شمس الصيف الحارقة، وبابتسامة وخجل يحدثنا تارة وتارة أخرى بعنفوان وثقة وهو يحكي عن أحواله وأحلامه "أبي غائب عن المنزل وأمي أجرت مؤخرا عملية جراحية هي طريحة الفراش وما من معيل لنا فنضطر أنا وأختي للعمل في بيع "العلكة والكلينكس" لتوفير لقمة العيش، وتضيف دنيا التي يبدو من ملامحها أن الشمس قد علمت في وجهها على مر سنوات رغم أنها لم تتجاوز ربيعها الرابع عشر، تقول " ننزل من سيدي حرازم بفاس كل عام بعد انتهاء الدراسة للاشتغال بالرباط لمساعدة والدتنا"، وتقول بلهفة وبريق يقفز من عينيها "أريد أن أعمل في الشرطة العلمية"، أما عبد الاله فلا يحب الشرطة ويحلم أن يصبح طبيبا، لماذا؟ يقول "لأساعد الناس وأعالجهم مجانا لأنه عمل خير أرجو به ثواب الله".


    لا وقت للحلم ..

    محمد طفل آخر في 12 من عمره التقيته يوم جمعة في باحة خارج أسوار ضريح محمد الخامس بالرباط رفقة أمه و اثنين من أخويه التوأم الأصغر منه، كان الجو في عز حرارة الصيف وقت الظهيرة، وكان يجلس على سور على بعد خطوات من أمه وأخويه، اقتربت منه وحاولت ان أستدرجه في الكلام ليخبرني عن بعض أحلامه ، ولكنه بعكس عبد الإله الذي كان اجتماعيا بطبعه متحمسا في حديثه وكأن رؤيته لحياته واضحة أمام عينيه، فإن محمد كان خجولا يداري خجله بابتسامة ليقول أنه لم يفكر بعد في المهنة التي يتمنى الاشتغال بها عندما يكبر، هو يدرس الآن ودرجاته لابأس بها، قال " حتى نكبر ونفكر"، وكأن واقعه جعله يوقن بأن لا فائدة من الحلم، وعندما سألته عن الأشياء التي يحب القيام بها، حدثني عن حبه لكرة القدم ولاعبه المفضل "ميسي"، أما أمه فبررت وجوده معها في ذلك المكان أنها تخاف عليه من الذهاب للبحر ففضلت إحضاره معها ليكون تحت أنظارها وما لم تقله أنه أيضا يساعدها على جمع دريهمات إضافية من الذين يرقون لحاله.


    نقود التسول لتعلم الحساب..

    رقة، وضعف حال، يطغيان على حياة "أم نصر الدين" شابة في 24 من عمرها وأم لأربعة أطفال أكبرهم نصر الدين 7 سنوات وضحى 5 سنوات، دعاء 4 سنوات وريان رضيع لم يكمل العام، وهي تنحدر من البادية، ولم تلج المدرسة قط، وعن ظروف خروجها للشارع للتسول تقول" لا أقدر على العمل في البيوت وليس لي من أستأمنه على أبنائي، وزوجي لا يعيلنا، فدائما ما يغيب عن المنزل دون أن يسأل عن أطفاله، وأنا أخرج ومعي ريان ودعاء وأترك الأخريين في البيت"، أما دعاء التي كانت تجلس على درج بجانب أمها فحدثتني بابتسامة خجولة عن حبها للمدرسة "روض الأطفال" للعب مع أقرانها وتعلم الحروف وعدّ الأرقام دون أن تدري ان ما ينتظرها مع مرور الزمن في الشارع هو تعلم عدّ النقود التي يحصّلونها من المارة.


    حارس السيارات الصغير..

    غير بعيد عن المكان الذي تركنا فيه "أم نصر الدين" ببضع شوارع التقينا "أم أيمن" هذه المرة، رفقة أيمن ذي الأربع سنوات و أخيه سفيان الذي لم يتجاوز السنتين، يقول أيمن بكل براءة " أعمل في حراسة السيارات لأساعد والدتي وأريد أن أصبح أستاذا وليس شرطيا فانا لا أحب الشرطة لأنهم يطاردوننا ولا يتركوننا في حالنا"، كلامه كان كلام رجل وليس بطفل الأربع أعوام وكأن حياة الشارع سرقت منه سنين الطفولة والمراهقة وقفزت به إلى مرحلة الرجولة وتحمل مسؤولية و نمط عيش لا يتحمله رجال في عشرينات وثلاثينات العمر، حديثه يشعرك بأنه يفتقد لسمات البراءة التي اغتصبت منه في الشارع، تلك السمات لازالت بوادرها لدى أخيه سفيان ذي السنة والنصف الذي يحلم بأن يصبح شرطيا، ترى هل سيغير رأيه في هذه المهنة ما أن يمضي سنوات أخرى في الشارع ، أم أنه سيصر على رأيه ربما ليكون شرطيا رحيما بالمتسولين وباعة الشوارع، أم أنه سيكرس لنفس المعاملة كنوع من الأخذ بالثأر والانتقام من مجتمع ظلمه أولا، "والبادئ أظلم".


    برامج وزارية موقوفة التنفيذ..

    جاء في برامج القطب الاجتماعي لوزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، أن الوزارة تعمل على إعداد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة (2013-2016) تندرج في إطار تفعيل ‏المرحلة الثانية لخطة العمل الوطنية للطفولة، ‏وكذا إعداد برنامج عمل الالتقائية المجالية لحماية الطفولة بمراكـش وسـلا وطنجة ووجدة ‏وأكادير، مع تفعيل برنامج عمل "مدن بدون أطفال في الشوارع" من خلال التكفل والرعاية ‏والتحسيس ووضع مرجعية للكفاءات ذات الصلة وإنتاج المعرفة. البرنامج مثله مثل أحلام أولئك الأطفال موقوف التنفيذ.
    وزارة تقول أنها تشتغل على حمايتهم و جمعيات تأخذ ملايين الدراهم من المال العام كل سنة، من أجل رعايتهم و البحث لهم عن مؤسسات لاحتضانهم، و مساعدتهم على رسم مسار صحيح لتحقيق أحلامهم الموءودة، و عدم تركهم للشارع يصنع منهم مواطنين ناقمين على الوطن.




    المصدر: شـبكة أنـدلس الإخبـارية- نور الهدى القروبي




  4. #4
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    أطفال الشوارع في مصر.. براءة يحاصرها الخوف وأحلام تنام على محطات المترو

    September, 2013





    النهار نيوز - القاهرة - تقرير : نهى النجار

    الاسم مصطفى سلامة ، السن 16 عاما ، يعمل بائع دبابيس " بمحطات المترو المصرية " مثلهُ مثل العديد من الاطفال الذين يعملون بمحطات المترو ، محطات السكك الحديدية ، على الارصفة ، وباعة جائلين بالشوارع وعلى المقاهي ، فهؤلاء الاطفال أصحاب مأساة لا تنتهى ، وكل يوم يلد الشارع طفلا جديداً له قصة مختلفة عن الاخرى ومأساة أكبر من الاخرى. وفى يوم ما ذهب مصطفى لممارسة عمله كعادته يومياً وهو يتجول بين عربات المترو وبين قطارٍ وآخر واذ يفاجأ مصطفى بغلق باب المترو على ساقه اليمنى مما أدى إلى الذهاب المستشفى وبعد محاولات من الاطباء على حد قوله لم يكن هناك بديل سوى بتر الساق ، وبالفعل تم بتر ساقه اليمنى ، وأصبح الان عاجزاً يسير على عكاز . والسؤال المطروح هنا: من المسئول عن عجز طفل مثل مصطفى ومن لابد من محاسبته ؟! إهمال وفقر الاسرة التى لم تستطع ان توفر تؤمن معيشته مما جعله يخرج للعمل ؟ أم اهمال العاملين بمحطات المترو ؟ أم حلمه بأن يكمل تعليمه ويتمرد على الواقع وينزل الشارع لمواجهة الاخطار؟ مصطفى كان معتادا على الذهاب إلى مؤسسة المأوى ، وهى مؤسسة اهلية تعمل على الربط الاسرى بين الاطفال الذين لجأوا للشارع وبين ذويهم ، وبسؤالي لأحد الاخصائيين الاجتماعيين عن مصطفى يتضح لى أن مصطفى طفل طموح يريد ان يكمل تعليمه ، والشئ المحزن انه كان يمارس لعبة المصارعة وكان يدخل بطولات بإسم المؤسسة ، فأصبح الان لايقدر على تكملة طريقه الرياضي الذي كان يتمناه ، ومن ثم تعهدت المؤسسة أن تساعد مصطفى بجهاز حتى يستطيع السير بشكل طبيعي ومتابعة حياته اليومية. شعرت خلال حديثي مع مصطفى بكثير من الحزن والالم ، فهو مازال طفلا يحلم أن يصبح مصارعا مشهوراً ، حتى الحلم بات محالا بالنسبة له ، وبالرغم من ذلك كان يحاول أن يضحك ويضفي نوعا من البهجة والسرور وخفة الظل ، ولكن بعينين ممتلئتين بالحزن الشديد. ودّعتُ مصطفى بابتسامة ، وتمنيت أن اراه يتحدى عجزه فى المستقبل ولا يكون عقبة فى مواصلة طريق كفاحه مع الحياة ، وأن يصبح انساناً ناجحاً رغم ظروفه المريرة . ولكن يوجد مثل مصطفى كثير وكثير لا نعرف ان نصل لهم او هم لا يعرفون كيف يصلون إلى الاماكن الآمنة التى تقدم لهم الدعم والمأوى ، فكثير من الاطفال نجدهم نائمين بالأماكن المخصصة للحقائب بعربات قطار السكك الحديدية ، مما يعرضهم لخطر حقيقي ، ومنهم من ينامون تحت الجسور ومنهم من يتسلل الحدائق العامة حتى يشعر بقليل من الراحة ولو سرقة بعض الساعات التى ينامها قبل طلوع الشمس. ليس مصطفى وحده من يعيش عاجزا بل المجتمع ايضا به كثير من عجزة العقل والتفكير لعدم تقبلهم أولاد الشوارع ، أو اذا صح التعبير اطفال بلا مأوى ، لا أقول نتقبل وجودهم بالشارع ولكن تقبل فكرة انه عاجز عن ايجاد المأوى الذى يحتمي به من اخطار الشارع ، فهذا الطفل يتعرض لكثير من المخاطر منها بيع الاعضاء والدعارة والامراض المعدية الخطيرة. لابد على كل انسان ان يقف ويحاسب نفسه او يضع إبنه مكان هذا الطفل ، اذا فقد ابويه ماذا سيفعل يوما من الايام ، فالايام تدور، أقل مايجب ان تعامله على انه انسان مثله مثل اي شخص عادي و تدله على مكان يأوي اليه اذا كانت جمعية أهلية او مؤسسة تهتم بالاطفال بلا مأوى وهذا اقل شئ.




  5. #5
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي






    نشفق على أطفالنا من الشمس الحارقة ومن نسمات الشتاء القارصة ... نتفانى في تدلليهم وتوفير احتياجاتهم ... نتفنن في رسم البسمة على شفاههم والرضا في عيونهم ... وفي المقابل كثيراً ما نغفل عن فئة جمعت بين براءة الأطفال وقدرة الكبار .... فئة تسابق الشمس قبل أن تشرق وتسهر إلى ساعات المساء الاخيرة طلبا للرزق دفعت ثمنا باهظا من طفولتها فاغتيلت راحتها على الأرصفة وأصبح أكبر أحلامها أن تلعب ... أن تلهو وتمرح ... أن تتجرد من الحمل الثقيل الذي لم يجد مرسى سوى أكتافها ...

    " فاطمة " تحلم بأن تشتري عروس ، و " كمال " يتعب من الإلحاح على المارة لشراء بضاعته .... هؤلاء هم أطفال الشوارع الذين تعرفت بهم في جولتي أثناء إعداد هذا التحقيق ... وهذه هي أحلامهم البسيطة ، فهل نستطيع تحقيقها ؟!

    يقول " إبراهيم " طفل في الثامنة من عمره ... (( أمي من أمرتني بالعمل فلا أكاد اخرج من المدرسة حتى أذهب للبيع ، والأموال التي أجنيها أسلمها لامي .... أحلم بأن أرتاح من أشعه الشمس الملتهبة وقت الظهيرة وأتمنى أن العب كبقية الأولاد فأنا لا ألعب )) .

    أما " جميل " في الحادية عشر من عمره فيقول (( صحيح أني أعمل من خمس سنوات سابقة ولكني أحلم باليوم الذي أستريح فيه كبقية الأولاد ولا اضطر للعمل )) ... وأضاف عن كيفية المذاكرة (( أصل البيت الساعة العاشرة مساء أكون منهك القوى أذاكر قليلا قبل أن أنام )) .



    ويعلق " أحمد " في الصف الأول ابتدائي (( أبي لا يعمل وهو من أمرني بالعمل فنحن عشرة اخوة )) ... و عن الوقت الذي يلعب فيه يقول (( العب فقط في العطلات الكبيرة لارتباطي بالعمل )) .

    " كمال " في التاسعة من عمره يقول (( أتعب من كثرة الإلحاح على المارة بأن يشتروا ما أبيع وأحلم باليوم الذي أكبر فيه لأفتتح محلً أبيع فيه بدلاً من التجول على الأرصفة )) .

    " فاطمة " في الخامسة من عمرها تحلم باقتناء عروس وتقول (( أبيع الحلوى للأطفال وألعب مع أخوتي على الأرصفه لكني أحلم بأن اقتني عروس )) ..... واضافت حينما نصحتها بتوفير بعض المال للحصول علي العروس .... (( المال الذي أحصل عليه ليس لي فأنا أسلمة لأمي حالما أصل للمنزل )) .

    أما " أيمن " عشرة أعوام فقد كبرت أحلامه كما كبرت شخصيته حيث قال ... (( أحلم بأن أصبح طبيبا وأودع هذه الارصفه التي اتخذها في بعض الأحيان سريرا ويضيف أن معاناتي في النظرات المصوبة نحوي من الأطفال فهم يحقروني بالرغم من أني الأفضل فهم يلعبون في الوقت الذي أعمل وأخوتي فيه )) .






    وخالف الرأي " عبد المجيد " في الصف الثاني الابتدائي حين قال ... (( أجد وقت للعب رغم عملي ودراستي فانا سعيد بحياتي )) .


    د. خديجة خوجة " أناشد كل أسرة لا تستطيع أن تعول أطفالها باللجوء إلى مؤسسات الضمان الإجتماعي "


    تعلق الدكتورة النفسية " خديجه خوجة " قائلة (( أطفال الشوارع لا نعتبرهم ظاهرة بل مشكلة لابد من وضع حلول لها فهؤلاء الصغار انتهكت طفولتهم والآباء لزم عليهم ضمان السلام لأبنائهم من كافة الجوانب " النفسية – الجسدية – العقلية – الإنفعالية " فما لذي نتوقعه من طفل تربى في الشارع ؟! ... هؤلاء الأطفال معرضون لمخاطر ... ومن الناحية النفسية والانفعالية هذه الفئة تكون مصابه بالقلق والتبول اللا إرادي إلى جانب الحقد على المجتمع والعصبية و الحرمان من أبسط حقوقهم مثل اللعب ، مع الشعور بعدم الأمان والظلم .... ومن الناحية الجسدية فهؤلاء الأطفال معرضين لحوادث سيارات أو اغتصاب أو تعلم عادات سيئة ... أيضا نلاحظ على هؤلاء الأطفال مشكلات سلوكية كالكذب والسرقة لعدم توفر الرقابة الأسرية .... ومن الناحية العقلية يتدني مستوى الطموح فينحصر في توفير لقمة العيش ... وإني أناشد كل أسرة لا تستطيع أن تعول أفرادها لإصابه العائل بالفقر أو المرض أو العوز أن تلجأ إلى مؤسسات الضمان الاجتماعي طلبا للمساعدة حفاظا على أبنائها )) .



    د. آمال فلمبان " شعور هؤلاء بالنقص والحرمان قد يولد رغبة بالإنتقام "

    أما الدكتورة " آمال فلمبان " - دكتوراه في علم اجتماع – فتقول (( تأثير هذه الفئة خطير على المجتمع لشعورهم بالحرمان والنقص .... وقد يلجأوا مستقبلاً إلى الانتقام فهم بحاجة إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي والجسدي وأناشد الأفراد في المجتمع الإسلامي الذي حث على التكافل والتضامن الاجتماعي أن يشعروا ويهتموا بهذه الفئة وكذلك لابد من توفر جهات مختصة تدرس هذه الحالات كلا على حدا وتقوم بإشباع حاجاتهم الاساسية ومساعدتهم )) .




  6. #6
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    هل فكرت يوما... بماذا يحلم أطفال الشوارع؟؟؟


    يمسح زجاج السيارة.. يبيع ورقاً.. يسأل ليأكل.. معظم الناس تنهر.. بعض الناس يسأل: - تيجى تشتغل؟ - يا ريت.. ثم يهرب.. أطفال الشوارع أصبحوا مشكلة ملحة.. إلحاح الفساد والجوع والغلاء تشحذ السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة قريحتها.. وتجتمع بالمتخصصين ويعمل الجميع..
    خلية نحل من أجل المواجهة، ولأن المجلس القومى للأمومة والطفولة له أن يفكر فقط، وعلي الوزارات المعنية والمجتمع المدني التنفيذ والاستراتيجيات يتأخر وصولها إلي الشارع ونزيف البشر من أرحام نساء مصرمستمر، فإن المشكلة تصبح دائماً بلا حل جذرى.

    المجتمع ينظر إليهم كما الذباب »يهشونه« فقط.. وبالكاد يتعاطفون ويعطون الصغير أو المراهق »حسنة« لله يأكل بها أي فتات.. المجتمع كله مسئول وليس المجلس القومي أو وزارة التضامن الاجتماعي أو الجمعيات الخيرية.



    جمعية قرية الأمل وظهرت بارقة أمل في تحويل حياة الأطفال تدريجياً، حيث الوجود في الشارع شديد الإغراء للصغار بممارسة حرية مفقودة بمفهوم الصغار.. تحرر من المدرسين.. تحرر من الأهل.. الأمل جاء في مشروع جمعية قرية الأمل، التي كانت الخطة فيها لمحاوطة المشكلة أن تؤسس أماكن في أحياء مختلفة تغري بها الأطفال ليأووا إليها من الشارع لأكل وجبة ساخنة والاستحمام ونفقات التعليم ثم يعودون ثانياً إلي الشوارع، وإذا أراد بعضهم العيش في الجمعية يستمر في الوجود مع نفس الرعاية مع ترك الحرية للأطفال الذين تعودوا علي الشوارع أن يمكثوا في الجمعية وقت ما يحبون ثم يخرجون ويعودون ثانياً حتي تدخل الحياة المنظمة فى سلوكياتهم بالتدريج.



    تجربة أتوبيس الفن الجميل ومنذ عامين بدأت تجربة في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي وهى أتوبيس الفن الجميل الذى يجوب مصر مع مجموعة من الاخصائيين في الفنون المختلفة بمصاحبة الموهوبين من الأطفال من المحافظات المختلفة لزيارة معالم مصر ولقاء زملائهم من أطفال الأقاليم، الفكرة للفنان إبراهيم حنيطر وشجعها ورعاها بمقره الفنان الكبير أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والذى قال لى إن هذا المشروع سوف يكثف الخدمات الثقافية والفنية للموهوبين ويكتشف أيضاً المواهب ويعمق الانتماء عند الأطفال وتقوم علي تنفيذ خطط أتوبيس الفن الجميل الفنانة نيفين سويلم مديرة قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتى.
    ولا تقتصر الرحلات علي الاكتشاف فقط، ولكن أيضاً علي تدعيم دور قصور الثقافة في رعاية المواهب لذلك التواصل مع كل الموهوبين بعد اكتشافهم ومساندتهم.

    أطفال الأمل في الأتوبيس وكانت تجربة فريدة حيث أقامت الفنانة نيفين سويلم ندوة جمعت فيها مجموعة متباينة من الأطفال داخل تحركات أتوبيس الفن الجميل في معسكر لمدة أسبوع جمعت فيها 25 طفلاً وطفلة ومراهقاً ومراهقة من جمعية قرية الأمل التي يعيش فيها أطفال الشوارع و24 طفلاً من آخر حدود مصر من مدينة السلوم، و15 طفلاً وطفلة من قصر ثقافة منشية ناصر تحدث معهم فيها الدكتور أحمد نوار والشاعر الكبير إبراهيم أبوسنة وأنا...
    كنت البادئة بالحوار.. وأنا عادة في حواراتى مع الأطفال اطرح أحلام الطفولة وأطلب أسئلتهم وهي في الواقع أسئلة تثرينى جداً، حيث اعتبرها دراسة لأطفال مصر كذلك كشف واقع مشاكلهم ومكاسبهم الاجتماعية والدراسية.



    بماذا يحلمون؟وكان أهم ما جعلهم يكتبون أنني طلبت منهم أن يحلموا.. وكانت الأحلام بعد تفريفها من الاستمارات التي حملت أحلامهم وصورهم وأرسلتها لي الفنانة نيفين سويلم كالآتى:
    الـ25 طفلاً وطفلة من جمعية قرية الأمل من أطفال الشوارع.
    ستة أطفال كانت أحلامهم ما بين أمين شرطة وضابط وضابطة.
    14 طفلاً وطفلة ومراهقا كانت أحلامهم ما بين شخص صالح ودخل مرتفع وشقة تمليك وعمل يحمينى ووكيل نيابة يحكم بالعدل وكاتب مسرحي ومطرب مشهور. وفتاتان لا تقرأن ولا تكتبان تتمينان العمل الصحفى.وثلاثة أطفال تمنوا أن يكونوا أطباء.
    أما الكلمة التي أجمع عليها الجميع في الاستمارات فهي تغيير نظرة المجتمع لهم وعدم احتقار أولاد الشوارع.



    أما أطفال السلوم وعددهم 24 فقد كانت أحلامهم كالآتى:

    8 يحلمون بأن يكونوا لاعبى كرة يرفعون اسم مصر في العالم.
    4 أطباء يعالجون الأمراض المستعصية.
    6 ضباط شرطة، و6 ما بين طيار وحافظ قرآن ومرشد سياحى ومدرس ومحام ومدرس فلسفة مثل بابا.
    أما أطفال مقر ثقافة منشية ناصر والمراهقون والمراهقات فكانت أحلامهم تحوم حول الطب والشرطة والجيش والطيران والتدريس والكتابة الأدبية.



    إنهم يحلمون ولا يكتبون اخترت لكم بعض الاستمارات من أطفال الشوارع المقيمين في جمعية قرية الأمل ومعظمها كتبها لهم المرافقون.

    صغيرة صورتها تطل من الاستمارة تبتسم بفمها وعيناها حزينتان كتب لها المرافق عمرها »6 سنوات«:
    نفسى أتعلم الرسم والتلوين.. نفسى أكون دكتورة.. نفسي أعلم الأطفال القراءة والكتابة في المستقبل.. نفسى المعسكر ده يتكرر تانى.



    * أميرة السيد بدوي »كتبت بنفسها عمرها 10 سنوات« صورة حزينة تسحب ابتسامة بالعافية:
    نفسى أبقى في المستقبل طبيبة أعالج المرضي الفقراء والمساكين وأساعد الجميع من الناس فى جميع الظروف.


    * سعاد يسري زكي لا تقرأ ولا تكتب »11 سنة« »أملت رسالتها علي مرافقتها«:
    نفسى أكون دكتورة أطفال أرعي مرضى السرطان وأنقذ أطفال وشباب المستقبل حتي لا يكون في بلدي طفل مريض وأكون مدرسة أعلم الكبار والصغار حتي لا يكون هناك طفل جاهل لا يعرف يقرأ ولا يكتب مثلي ومثل أطفال كثيرين موجودين في مصر.. عندى أمنية أن يأتي دكتور نوار وماما نعم لزيارتنا في قرية الأمل ولو ساعة.. ممكن تتحقق كل الأحلام دى.. يا رب.



    * إسراء السيد عبدالله »محجبة« 16 سنة كتبت بنفسها:
    اتمني أن أصبح صحفية وأتم دراستي واتعلم الكمبيوتر واللغات وأحقق أعلي مستوي في التعليم، واتمني أن يصبح لى زوج صالح وأبناء طيبون وبيت.
    أتمني أن أحارب الفساد بعد أن أنجح في حياتي وعملى.. نفسى أغير نظرة المجتمع لأطفال الشوارع.


    * مديحة يسري زكي »محجبة« مبتسمة جميلة مبشرة.. كتبت:
    نفسى أكون صحافية »كتبتها كده« علشان أكشف الفساد.. نفسى أتعلم الباليه..!!



    * بسام محمد حنفي »13 سنة«:
    نفسى أكون مغنياً مشهوراً ويكون عندي فلوس كتير وعربية وشقة ونفسى حد يهتم بيهّْ ويسمعني واتمني أن يتغير فكر الناس عن أطفال الشوارع.


    * وليد حسنى الحكيم »13 سنة«:
    نفسى اتعلم وأكون إنسان كويس ويكون عندي دفتر توفير فيه فلوس كتير، نفسى أكون مدرساً علشان أساعد الأطفال ويصبح عندي شقة ملك اتزوج فيها لما أكبر.
    ونفسى أعمل عملاً ينفع الناس، أحب الناس تغير فكرتها عن أطفال الشوارع ويساعدونهم وأملي أكون شاعراً ويكون فيه شاعر كبير يسمعنى.


    * محمد محمد سيد أبوالنجا 14 سنة:
    نفسى أملك شقة حتي ألملم أخي وأمي فيها ومبلغ يساعدنى علي العيشة وأن ابقي في المستقبل صاحب ورشة نجارة حتي تساعدني في أن يكون لدي دخل ثابت.. واتمني أن يتكرر هذا المعسكر.


    * محمد مصطفى رجب زكى »14 سنة«:
    نفسى أبقي نجار كويس وشاطر وأكسب فلوس كتير واشتري شقة علشان أعيش فيها أنا وأهلي وأصرف عليهم.. ونفسى بابا أحمد نوار وماما نعم يزورونا في القرية ويتكلموا معانا تانى.


    * جمالات علي محمد »18 سنة« (لا تكتب وأملت حلمها):
    حلمي أن أكون اخصائية اجتماعية لكي اساعد أطفال الشوارع لدخول الجمعية لأن الجمعية أفضل من الشارع واتمني تكرار هذا المعسكر وأشكر جميع العاملين بأتوبيس الفن الجميل لعنايتهم بنا.


    * أحمد نادر مصطفي محمد »10 سنوات« لا يكتب:
    نفسى أكون وكيل نيابة لكي أحكم بالعدل.. نفسى أملك مبلغ من المال لكي أساعد الأطفال المحتاجين.. نفسى اتعلم الغناء وأكون مطرب.. نفسي أملك قطعة أرض للزرع فيها.


    * عادل إسماعيل عمارة »13 سنة لا يكتب«:
    نفسى أملك قطعة أرض ودفتر توفير ويكون لي دخل ثابت أقدر أعيش به وأساعد أسرتى.. استمتعت بالمعسكر واتمني أن يتكرر.


    * دينا نادر مصطفي محمد 7 سنوات »لا تكتب«:
    نفسى أكون ظابطة لكيلا يكون فساد في البلد ولا الخراب وأحمي بلدي من الحرامية وأبقي إنسانة جديدة وإن شاء الله هغير حياتي اللى الدنيا فرضتها علىّ وهاساعد الفقراء والمساكين، ونفسي في أمنية أن بابا نوار وماما نعم يزورونا في القرية ويكونوا معانا في بيتنا.


    * أحمد محمد جابر 13 سنة »لا يكتب«:
    نفسى أبقي في المستقبل مؤلف مسرحيات ومطرب غنائي مشهور وأىضاً يكون لدي بالجمعية دفتر توفير حتي يساعدني في المعيشة واشتري شقة واستقر حفاظاً علىّ واتحدي الصعاب ولا أكرر ما حدث لي من ظروف.. واغير نظرة الناس لأطفال الشوارع.


    * عبدالحميد إبراهيم عبدالحميد 15 سنة »كتب بنفسه«:
    نفسى في دفتر توفير وعمل ثابت دخل ثابت وشقة وأكون شخص صالح للمجتمع وأغير نظرة المجتمع لأطفال الشوارع ويكون لديهم أعمال أكثر إيجابية معهم، واتمني من الله أن تساعدنا الحكومة في عمل ينفع الأطفال.


    * سمير محمد حسن محمد عبدالله 14 سنة »يكتب«:
    نفسى أكون صاحب محل صيانة كمبيوتر وموبايل ويبقي معي أعلي شهادة في التعليم، ويكون عندي شقة في مكان راقي وأكون صالح فى المجتمع ويكون عندي دفتر توفير ويكون عندي أحدث سيارة واساعد الفقراء والمحتاجين.


    * رباب محمد محمود السيد 19 سنة »لا تقرأ ولا تكتب«:
    نفسي أكون حاجة في المستقبل وأعمل دفتر توفير وأكون موظفة علشان يبقى عندى دخل ثابت أعيش به وأساعد الآخرين ولو بالقليل، اتمني شقة لتعطيني الاحساس بالاستقرار في حياتي ومستقبلي اتمني تكرار المعسكر وعلاقتي بوزارة الثقافة تدوم في المعسكرات.


    أمنيتهم تحسين نظرة المجتمع
    وبعد.. وبعد هذه الأحلام التي تدور حول دفتر توفير وشقة ودخل ثابت.. أما أهم أحلامهم فهمى تغيير نظرة المجتمع لهم:

    سألت عبدالحميد وليد حسن عن حياته في قرية الأمل، قال:
    - بقالي 6 شهور
    - وفي الشارع؟
    - 5 سنين
    - أيهما أحسن؟
    - ده حاجة.. ودى حاجة.. لكن القرية مريحة أكثر.
    لقد خرج عبدالحميد من البيت لأن الطلاق تم بين أبيه وأمه، يذهب للأم فيطرده زوجها يذهب للأب فيطرده شخصياً ومات الأب فاستقر في الشارع.
    عبدالحميد يرسل الشعر لأنه لا يقرأ، أشعر في الندوة يقول:
    يا عرب يا مسلمين.. إحنا أخوتكم في فلسطين.. قتلوك يا ابني وسابوك حرية للى بيجروك ازاي ترفع السلام.. دى ناس عايشة في غابة..
    عبر بكلمات بسيطة عما يراه في الفضائيات وعما يصله عن الفلسطينيين.. عبقري صغير قال لي عن معاملة الناس في الشارع.
    - فيه حنيينن بيدونا فلوس وأكل.. وفيه قاسيين بينشونا زي الدبان ويقفلوا ازاز العربية في وشنا وبنقول لهم »كبة« في وشهم.. لكن يا ريت الناس تعرف إننا خرجنا كل واحد وليه حكاية.
    نقول إيه للأطفال.. أطفال الشوارع اللى كنت منهم؟
    - مافيش حاجة تتقال.. أصلهم بيلعبوا ويجروا هنا وهناك ومافيش حد واخد باله منهم.
    قضية لخصها الصغير »ماحدش واخد باله منهم«، ومهما كانت الدولة والمجلس القومي للأمومة والطفولة يعملون استراتيجيات لابد أن يفكر كل إنسان في الشارع أن هؤلاء الأطفال جزء من المجتمع الذي يعيش فيه أولاده لابد من المشاركة ولو بالرأى.. رمضان كريم ليس بالطعام فقط، ولكن بالعقل والمشاركة في فكرة للخروج من محنة.. الإسلام ليس طعاماً لفقير، ولكنه تغيير للمجتمع كله من خلال الاحساس بالدور العام وليس الدور الخاص فقط.
    حتي أصحاب القناطير المقنطرة من الذهب والفضة يدفعون الزكاة بشكل إعلامى إعلانى والانفاق علي مؤتمرات واجتماعات وفلان دفع.. أصله مضطر لو مدفعش حيتوبخ! أطفال الشوارع مسئوليتنا جميعاً مثقف وغني وفقير.. أطفال الشوارع كارثة مثلها مثل أي وباء اجتماعى.




    عن صحيفة الوفد المصرية

    إعداد: القائد سعيد - المغرب




  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    <f


  8. #8
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي




    أحلام أطفال الشوارع

    المصدر: الأهرام اليومى


    بقلم: انجى البطريق



    رغم الظروف الصعبة
    الإصرار على ممارسة الهوايات




    لن تجد مشقة فى البحث عنهم، فالشوارع مكتظة بهم لأنها ملاذهم من العالم المخيف الذى نحن أبطاله فبمجرد أن تركب سيارتك مع أول إشارة مرور تجد عينين براقتين فى رأس صغير يطل عليك من نافذة سيارتك يطلب المساعدة. تلك الوجوه الصغيرة البائسة التى يخشاها معظمنا ويحن عليها بعضنا ونحذرها جميعا لا لشيء ولكن لأنهم أطفال شوارع .

    تقدمت إلى احدهم بخطى تحمل الخوف والقلق أكثر مما تحمله من الشفقة والحنو لأنهم من وجهة نظر المجتمع نواة للبلطجة والإجرام رغم علمى الشديد بان معظمهم وربما جميعهم ضحايا لذنب لم يقترفوه، الغريب أن القلق الذى كانت تحمله نظرة الصغيرة اكبر بكثير مما احمل ولكن بعض النقود كانت كفيلة لاقتراب الطفلة منى مع تمسكها بالحذر الشديد الذى يسمح لها بالفرار فى اى لحظة وسألتها عما تفعل فى أيام العيد وهل لديها ملابس جديدة أم لا وتبعتها بسيل من الأسئلة ولم تجب إلا بكلمتين من أنت صحافة أم جمعية وأجبتها بانى فاعلة خير حتى زال منها بعض الخوف خشية من التصوير وبصوت هادئ أخذت تقص لى أن العيد من أيام المواسم لديهم يجمعون فيه المال الكثير والطعام الأكثر وهذا هو المهم لان المال لا يأخذون منه إلا الفتات، لان هناك كبارا ومسئولين عن الشارع يجمعونه منهم، أما عن ملابس العيد فهذا هو اليوم الوحيد الذى ليس من حقها هى وإخوتها ارتداء ملابس جديدة حسب الأوامر. ليسوقنى الفضول لمقاطعتها. اى إخوة. و اى أوامر لتجيبنى بان كل من فى الشارع أخوتها ولكن الأوامر للمعلم الذى رفضت الإفصاح عنه هاربة مع أول نداء باسمها لتجرى (هالة) وتتركنى مع غيرها.

    ترجلت قليلا مع (على) والذى ذهب ليرينى إخوته ليأخذ لهم المال والحلوى وبعض الأطعمة والتى اجتمعوا حولها كالقطط فما يكفى لاثنين اجتمع حوله سبعة وكان نهمهم لالتهام اللقيمات القليلة دافعا لى لمزيد من الحوار حيث أكد احدهم أن كثيرا من الأسر والأطفال يغدقون علينا بالمال والحلوى فى أيام العيد، فننتظر حتى نتجمع ليأكل الجميع ولا ننسى احدا دون الأخر حتى لو قتلنا الجوع، فنحن جميعا يد واحدة لان الطعام هو الشئ الوحيد المستفيدون منه.

    أما احمد هذا الطفل الصغير الذى لا تتجاوز سنوات عمره أصابع اليد الواحدة قابلته بإحدى الإشارات المؤدية لأرقى فنادق مصر يمر بين السيارات دون خوف من أن تصطدم به إحداها واعتصر قلبى عندما تخيلت مدى قلقى على صغارى خلال الدقائق المعدودات من نزولهم من باص المدرسة وحتى دخولهم العقار الذى نقطنه فما بالك بهذا الصغير الذى يقضى يومه بين السيارات ولكن من سيقلق عليه فهو بلا أم الأكثر من ذلك انه يجيد فن الاستجداء والإلحاح للحصول منك على نقود لن يستفيد منها سوى رضاء المعلم.

    أما علا فهى فتاة فى الثالثة عشرة من عمرها قالت لى إن العيد مثل كل الأيام الخاصة موسم رواج وقبض على حد تعبيرها ولكنها ألحت على بشدة لعدم ذكر المكان الذى قابلتها فيه لأنها أدركت بفطنتها أنى صحفية لان كل ما ستفعله الحكومة هو جمعهم وحبسهم و«لفة» طويلة على حد تعبيرها تنتهى بالشارع من جديد و لا شئ أكثر من ذلك وأكدت أن ما تحتاجه هى وأمثالها فى أيام العيد ليس النقود بقدر حاجتهم لملابس نظيفة وليست جديدة حتى لا يسرقها منهم البلطجية ويبيعوها كذلك حلوى مثل التى يحملها أطفالكم وإلا لا تجعلوهم يتناولونها أمامنا حفاظا على مشاعر الحرمان لدينا و قليل من الطعام يوزع علينا صباحا ومساء فى أيام العيد وهذا أفضل من العيدية وأكدت أنها تخاف المارة كما يخافون منهم ولكنها أكدت أن أطفال الشوارع بينهم السيئ والمجرم ولكن أيضا فيهم الطيب الضعيف وكذلك فيهم الشريف وأنهت حديثها مؤكدة أن ما افعله لن يجنى ثمارا مفيدة فقد جاء قبلى كثيرون وسألتنى وهى تبتعد هل ستجدين حلا؟ الحل فى المأوى. هل لديك مأوى؟. سؤال يحتاج لسنوات من العمل المخلص من اجل هؤلاء ومن أجل مصر.

    فهل من مجيب.




  9. #9
    عضوه مميزة - مراقبة ساحة اهتمامات الشباب - صناع الحياه - عضو فريق أهلاً بالحبايب الصورة الرمزية '' أمل المحبة ''
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    18,161
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1621

    افتراضي

    حياكم الله
    موضوع اطفال الشوارع مهم للغاية
    يحتاج الى نقاش ليخرج في الاخير بمشروووع كبيييييييييييييييييييير ينفذ في كل حتة
    ومن هذا المنبر انا ادعوكم للنقاش وعصف ذهني نطلع بافكار ومشروع بكون من انجازنا
    شو راكم؟؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    سعيد لما أشوف أسماء أعضاء بالمنتدى كل رمضان يشاركوا معنا منذ ثلاث سنوات تقريباً ومنهم أكثر من ذلك
    نحن شــركـــاء فـي بــــناء الـحـضــارة
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...






  10. #10
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    فلنتوكل على الله و نبدأ




  11. #11
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    نقطه البدايه
    أن نتعامل مع أطفال الشوارع على أنهم أطفال نخاف منهم
    بل نتعامل معهم كأطفال بلا مأوى




  12. #12
    عضوه مميزة - مراقبة ساحة اهتمامات الشباب - صناع الحياه - عضو فريق أهلاً بالحبايب الصورة الرمزية '' أمل المحبة ''
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    18,161
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1621

    افتراضي

    كنقطة بداية ايضا
    احتضان اطفال الشوارع وتنميتهم
    توفير الجو الاسري لهم
    ____________
    دلوقتي احنا بنقوم بالعصف الذهني كبداية وفتح لمشروعكبير باذن الله
    نفسي في الاخر نطلع بشروع كامل ومدروس من كل الجهات
    وربنا يفتح ويكرمنا على حسب نيتنا
    عندي تفاؤل


  13. #13
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي




  14. #14
    أحبك أمي - ساحات المرأة الصورة الرمزية ام حبيبه وجودي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    15,879
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    518

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكى الله خيرا حبيبتى على طرح هذه القتبله الموقوته

    انها كارثه بمعنى الكلمه اطفال الشوارع معاناه اطفال

    ليس لهم ذنب يجب علينا الاهتمام بهم ومراعاتهم

    لان تجاهلنا ليهم وبعدنا عنهم يزيد من حده العنف من تجاههم

    لو كل اسره تتبنى طفل تهتم به والتبني هنا يعنى الاهتمام

    السؤال عنه امداده بوجبات ولو وجبه بسيطه يوميا

    مساعدتهم في الحصول على مأوي بديل عن الشارع

    العطف عليهم والتبرع لهم بمبلغ ولو بسيط شهريا بدل من لجوءهم للسرقه

    اشياء كثيره يمكن ان نقوم بها مع هؤلاء الاطفال ليس لهم ذنب الا انهم

    ولدوا مظلومين لا ملجأ ولا مأوى ولا مصدر للرزق ولا الطعام


  15. #15
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    جزاك الله خيرا مشاركتك و متابعتك أسعدتنى




  16. #16
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي



    مصطفى " اللى لابس كحلى " و عصام " اللى لابس اخضر "
    هتلاقيهم بيقولوك عايز مناديل و يصروا عليك انك لو أديتهم فلوس تاخد منديل .. اصلهم مش بيشحتوا هم بيشتغلوا !

    مصطفى او الدكتور مصطفى .. كان بيبيع لعب أطفال بس أيديه وجعته من تقلها فقرر انه يبيع مناديل اخف ، أوعى تفتكر انه بيشحت ﻷ ، هو بيشتغل عشان يجيب مصاريف المدرسة .. هو أصلا اشطر واحد فى الفصل و بيعرف يقرأ عربى و إنجليزى و إن شاء الله هيكون دكتور ..

    عصام طلع من المدرسة عشان باباه .. هيعمل ايه معهوش فلوس بس نفسه يكمل و يبقى اى حد محترم !
    اى حاجة محترمة .. مش مهم ظابط ولا دكتور ماهو كلهم بنى أدمين .. هو بس نفسه يبقى اى حاجة محترمة ..

    لو روحت ماتتعاملش معاهم على إنهم شحاتين .. ﻷ دول الدكتور مصطفى و المحترم عصام .. و إتكلم معاهم و إتعلم !
    إتعلم يعنى ايه حياة .. يعنى ايه أمل و حلم
    إتعلم الإحترام من أطفال زى دى
    إتعلم حكمة ربنا فى وجود الغنى و الفقير .. إتعلم و فتح عينيك .. إتعلم .




  17. #17
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي




  18. #18
    عضوه مميزة - مراقبة ساحة اهتمامات الشباب - صناع الحياه - عضو فريق أهلاً بالحبايب الصورة الرمزية '' أمل المحبة ''
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    18,161
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1621

    افتراضي

    السلام عليكم يلزمنا خطة عمل على بركة الله نستفتح النقاش والمشروع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    سعيد لما أشوف أسماء أعضاء بالمنتدى كل رمضان يشاركوا معنا منذ ثلاث سنوات تقريباً ومنهم أكثر من ذلك
    نحن شــركـــاء فـي بــــناء الـحـضــارة
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...






  19. #19
    عضوه مميزة - مراقبة ساحة اهتمامات الشباب - صناع الحياه - عضو فريق أهلاً بالحبايب الصورة الرمزية '' أمل المحبة ''
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    18,161
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1621

    افتراضي

    بسم الله ..على بركة الله
    نحن شــركـــاء فـي بــــناء الـحـضــارة
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    سعيد لما أشوف أسماء أعضاء بالمنتدى كل رمضان يشاركوا معنا منذ ثلاث سنوات تقريباً ومنهم أكثر من ذلك
    نحن شــركـــاء فـي بــــناء الـحـضــارة
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...






  20. #20
    عضوه مميزة - مراقبة ساحة اهتمامات الشباب - صناع الحياه - عضو فريق أهلاً بالحبايب الصورة الرمزية '' أمل المحبة ''
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    18,161
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1621

    افتراضي

    اولا
    عايزين نحدد الاهداف
    هدفنا ايه من المشروع دوة ؟؟؟
    مثلا على المدى القصير والمتوسط توفير لطفل الشارع كل حقوقه
    على المدى الطويل نشوف اطفال كبروا زيهم زي باقي الاطفال الفرق بينهم اننا نميناهم صنعناهم ان صح التعبير لصنع الفارق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    سعيد لما أشوف أسماء أعضاء بالمنتدى كل رمضان يشاركوا معنا منذ ثلاث سنوات تقريباً ومنهم أكثر من ذلك
    نحن شــركـــاء فـي بــــناء الـحـضــارة
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...






 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست