العاب فلاش

                   
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 47

الموضوع: الاخلاق

  1. #21

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    ولنكمل معا خلق الرحمة



    إن رحمة الله ينالها العبدُ إذا أخذ بأسباب الرحمة، ومن أسباب الرحمة رحمتُك بعباد الله، ففي الحديث عنه قال صلى الله عليه و سلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يَرْحَمْكُم من في السماء»، فالذين يرحمون عباد الله يرحمهم الله، والذين يرحمون أهل الأرض يرحمهم مَن في السماء، جزاءً على قدر أعمالهم الصالحة. وأخبر أن هذه الرحمة لا تُنتَزع إلا من شقيّ، فقال صلى الله عليه و سلم: «لا تُنْزَع الرحمةُ إلا من شقي»، وأخبرنا خبرًا صادقًا أن الله يرحم الرحماء من عباده، فيقول صلى الله عليه و سلم: «إنما يرحم اللهُ من عباده الرحماءَ»، ويقول صلى الله عليه و سلم: «من لا يَرْحَمِ الناس لا يرحمه الله»، فالقاسية قلوبُهُم الذين لا خير فيهم يفوتهم هذا الفضل العظيم.



    ولابد ان ترحم نفسك ايضا ولكن كيف؟ فارحمها بأن تنقذها من عذاب الله، وتسعى في فكاكها من عذاب الله سبحانه وتعالى، بطاعتك لربك، وقيامك لما أوجب عليك: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾، ويقول صلى الله عليه و سلم: «كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو مُوبِقُها» ، فارحم نفسك من عذاب الله، قِها عذاب الله بطاعتك لربك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.



    وارحم زوجتك فتُحسن إليها، وتُحسن عشرتها، وترحمها بأمرها بالخير، وحثّها على الخير، وتوجيهها للخير، فليس عندك جَفَاء ولا غِلْظة، ولا قُبْح قول ولا سوء معاملة، ولكن حكمة ورفق وأمر بخير وتحذير من شر، وقال صلى الله عليه و سلم: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».

    والرحمة ايضا ان تصل رحمك فتصلهم بما تستطيع، فقير تواسيه، وغنيّ تزوره، وآخر تحسن إليه، وهكذا رحمتك لرحمك، «فإن الرحم معلقة بالعرش تقول: يا رب، أنت الرحمن وأنا الرحم. يقول: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ فتقول: نعم. فيقول: ذلك لك».

    وارحم المحتاج فليس المحتاج هو الفقير الذى لا يجد طعامه وشرابه ولكن ايضا المديون محتاج :_
    فترحم المَدِين الذي أثقلته الديون، ولازمته الهموم والغموم، فتُضَمّد جراحه، وتعينه على نوائبه، وتسعى في فكاك دَينه، وتُيسّر له عُسره، وتُنظِرَه إن كنت صاحب الحق، وتعين على إنظاره إن لم تكن صاحب الحق. ترحم هذا المَدِين الذي إن خرج رأى الناس وهم يطالبونه، فليله ونهاره في هَمّ وغَمّ وبلاء. قال صلى الله عليه و سلم: «أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالاً فقال له ماذا عملت فى الدنيا فقال ما عملت من شىء يا رب إلا أنك آتيتنى مالاً فكنت أبايع الناس وكان من خلقى أن أُيَسِّر على المُوسر وأَنْظِر المُعْسِر قال الله أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدى».

    ايضا الرحمة بالعاصى المخالف للشريعة والاداب الاسلامية كيف؟

    ترحمه فَتَذَكّر أنه ضَعُف أمام تسلّط العدو عليه، ذلكم العدو الذي هو عدوه وعدو أبيه قبله، يجري من ابن آدم مجرى الدم، ترحم هذا المسكين الذي زلّت به القدمُ فوقع في الرذائل، زلّت به القدمُ فانحرف سلوكه، زلّت به القدمُ فابْتُلِي بأصحاب سوء وعُشَرَاء سوء ودعايات مضلّلة وأفكار سيئة.
    وترحم أولئك الذين وقعوا في شَرَكِ المخدرات، فأفسدت عقولهم، وغيّرت مزاجهم، وأصبحوا أعضاء مشلولين في مجتمعاتهم، ترحم أولئك فترحم أطفالهم الصغار، وترحمهم بالإحسان إليهم، وترحم هذا المسكين فتنصحه وتدعوه إلى الله. إن أهل المعاصي يرحمهم المسلمون رحمة تقتضي دعوتهم إلى الخير وتحذيرهم من الشر، والأخذ على أيديهم، وإقامة حدود الله عليهم، فبهذا رحمة تخفّف إجرامهم، وتقلّل من ذنوبهم وأوزارهم.


  2. #22

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    يجب أن ندرك أن الرحمة الحقّة قد تأخذ طابع القسوة أحيانًا، وهي ليست كذلك، فالأطفال عندما يساقون إلى المدارس كرهًا ويُحفَّظون الدروس زجرًا، ولو تركوا وأهواءَهم لقتلهم اللهو واللعب، وعندما يؤدبون على الخطيئة أو ينهوا من قبل آبائهم وأمهاتهم عما تميل إليه نفوسهم وفيه ضرر عليهم إنما هو رحمة من الوالدين، وكذلك الطبيب عندما يجري جراحة بالجسم فيمزق اللحم، وقد يضطر لتهشيم العظام أو بترها، وما يفعل ذلك إلا رحمة بالمريض، فليست الرحمة حنانًا لا عقل فيه، أو شفقة تتنكّر للعدل والنظام، وإنما هي عاطفة ترعى الحقوق جميعها، فمنظر الإنسان وهو يقتصّ منه قد يستدرّ العطف، ولو أجيبت هذه العاطفة السريعة وأطلق سراح القاتل لامتلأت الأرض فوضى وفسادًا، ولذا قال الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، والمسلم يسرّ ويفرح عند سماعه إقامة الحدود.

    ورحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- جعلته لطيفاً رحيماً، فلم يكن فاحشاً ولا متفحّشاً، ولا صخّاباً في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح. بل إن سيدنا أنس -رضي الله عنه- يقول: "خدمت النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين، والله ما قال أفّ قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا" ، وعن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادماً له، ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله". وفي رواية "ما ضرب رسول الله شيئًا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله" .

    ولذلك قال فيه القرآن الكريم: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وشاورهم في الأمر) [آل عمران:159] ، فقد كان منهجه الرحمة بالعباد والتخفيف من الإصر والغلال التي عليهم، وهو في هذا يقول صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

    ) .
    وتتجلّى رحمته -صلى الله عليه وسلم- بالمذنبين، وبمن لا يعرفون كيف تقضى الأمور فيعفو ويصفح ويعلم، عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مَه مَه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (لا تزرموه، دعوه) ، فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن" قال: فأمر رجلاً من القوم فجاء بدلو من ماء فشنّه عليه".


    كانت رحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل غضبه، بل إنه في الحرب كان يقاتل بشجاعة، ولكنه أيضاً كان صاحب شفقة عظيمة، كان سياسياً، ولكنه في الوقت نفسه صاحب مروءة كبيرة وقلب كبير. ففي غزوة أحد استشهد عمه حمزة أسد الله ورسوله رضي الله عنه، ومُزّق جسده تمزيقاً. كما مُزّق جسد ابن عمته عبد الله بن جحش تمزيقاً. وشُجّ رأسه المبارك صلى الله عليه وسلم، وكُسِرت رباعيّته، وغطّى الدم جسده الشريف.

    وبينما كان المشركون جادّين في حملتهم لقتله كان أكثر رحمة بهم، وكان يدعو: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون". فهل يوجد أرحم من محمد في مثل هذه اللحظات.


    وفي فتح مكة كيف تعامل مع من أخرجوه وظاهروا على إخراجه وإيذائه؟ وكيف تعامل مع من حاصروه في شعب أبي طالب وتسببوا في وفاة أحب زوجاته إليه خديجة الكبرى رضي الله عنها، وفي وفاة عمه أبي طالب؟ فكيف كانت معاملته لأهل مكة بعد كل هذا التاريخ المملوء عداوة وبغضاً؟

    لقد دخل مكة بعشرة آلاف مقاتل، دخل على مركبه، والدرع على صدره، والمغفر على رأسه، والسيف في يده، والنبال على ظهره، ولكنه مع كل مظاهر لباس الحرب هذه كان أنموذجاً للرحمة.
    سأل أهل مكة: «ما ترون أني فاعل بكم؟» فأجابوه: "خيراً أخٌ كريمٌ وابن أخ كريم" فقال لهم ما قاله يوسف عليه السلام لإخوته: (لا تثريبَ عليكم اليوم يَغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) (يوسف: 92) لقد قال لهم: "اذهبوا فأنتم الطُلَقاء".

    هذا هو محمد النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذه رحمته التي شملت كل الناس، واستمرت دستوراً هادياً إلى أن تقوم الساعة، وليست تلك الرحمة الكاذبة التي تأتي ردود أفعال من أناس يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، كما أنها ليس تلك الرحمة ذات الوجهين التي تُطبّق على البعض، ويُحرم منها البعض، كما نراه في كثير من الشخصيات والنظم والقوانين الدولية والمحلية، التي تحاكم آخرين وتستثني آخرين. أو تلك المؤسسات والشخصيات التي ترأف وترحم الحيوان، ولكنها تشرّع لظلم الإنسان لأخيه الانسان.


  3. #23
    عضو مجتهد الصورة الرمزية التغير الحضاري
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    204
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    45

    افتراضي

    ماء شاء الله /جزاك الله خير الاجزاء


  4. #24

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التغير الحضاري مشاهدة المشاركة
    ماء شاء الله /جزاك الله خير الاجزاء

    واياكم يارب وكل عام وانتم بالف خير


  5. #25

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    الرحمةُ تخلق الألفةَ والمحبّة بين الخلق، وهي سعادةٌ في القلب وطريق إلى الجنة، كما قال صلى الله عليه و سلم: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطانٍ مقسِط متصدِّق موفَّق، ورجل رحيم رقيقُ القلب لكلّ ذي قربى ومسلم، وضعيف متعفِّف ذو عيال».


    ارجوك كن رحيما بخادمك الذى فى المنزل او العمل كن رحيما بالمريض فاذا كنت صاحب عمل فلا تشق عليه واعطيه العمل الذى يناسب جسده وقوته

    ولا تطرده وتقطع رزقه بمجرد انه لا يستطيع القيام بما تريد فا من الممكن ان يكون رزق الله لك برزق هذا المخلوق الضعيف الذى ربما تكون انت سبب عفته

    واكله فى الحلال ،،، كن رحيما بالعامل الذى ينظف شارعك ومدينتك فلا تلقى بالاوراق والاشياء فى الارض فا هو مخلوق مثلك ويتعب ويشقى من اجل

    ان تعيش انت واسرتك فى نظافة وصحة ،،، كن رحيما بمعلمك فلا ترهقه بعدم الانصات لدرسه او تراه فيه عيبا معينا فتضحك عليه انت وزملاءك فان المعلم كاد ان يكون رسولا
    كن رحيما وان تستقل المواصلات بالكبار فلا تكون انت شابا او قادرا على الوقوف وترى المرأة الحامل او تحمل طفلا صغيرا او العجوز او المريض
    وتقول مالى بهذا فقد دفعت ثمن تذكرتى ما ذنبى بان اقف كل هذا ،، لا والله فا هذه الرحمة ان لم تجدها فى قلبك فاعلم انك من الذين يغضبون الله عليهم
    وليعاذ بالله

    امثلة الرحمة احبائى كثيرة والله ولا نستطيع حصرها ،،، ولكن دائما ضع نفسك مكان اى ضعيف وما كنت تتمناه لنفسك فافعله مع غيرك وستجد الله بك رحيما


    فا لله سبحانه وتعالى قارن التسمية بالرحمن الرحيم ( بسم الله الرحمن الرحيم) سبحان الله لم يقل جل جلاله اى صفة اخرى بل قارن التسمية برحمته

    اذن اى اهمية لهذا الخلق عند الله سبحانه وتعالى ،،، اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك


  6. #26
    ܓ✿ مشرفة القسم العـام ܓ✿- الفائزة بمسابقة الفيديو المميز - العضو الماسى للساحة العامة لشهر مايو2012 الصورة الرمزية شروق حاملة لواء النهضة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    19,885
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    817

    افتراضي

    جزاك الله كل خييير اختي الغالية ، فعلا الاخلاق عماد الامم واساس نهضتها

    رمضان كريم وكل عاااااااااام انتم بخير

    )

    رب استخدمني ولا تستبدلني
    اللهم اجعلني ممن تقرّ بهم عين الحبيب ♥ محمّدعليه الصلاة والسلام

    يــــــــــــــــا شباب العالم المحمدي :

    ينقصُ الكـوْنَ شباب مهتدي
    فأرُوه دينكم ليقتدي ,, دينَ عقل و ضمير و يدِ

  7. #27

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق حاملة لواء النهضة مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل خييير اختي الغالية ، فعلا الاخلاق عماد الامم واساس نهضتها

    رمضان كريم وكل عاااااااااام انتم بخير

    )

    واياكى حبيبتى وانتى بالف خير يارب

    شكرا على مرورك الطيب اختى الغالية


  8. #28
    حياتي كلها لله الصورة الرمزية Salma.Mohsen
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6,878
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hala Muslema مشاهدة المشاركة


    كل عام وكل حبايبى فى الله فى المنتدى بالف خير وتقبل الله



    احببنا ان نتكلم عن الاخلاق ونسرد مجموعة اخلاق مهمة

    فى حياتنا ونشجع بعض على ان تكون هذه صفاتنا وشخصياتنا قبل


    وبعد رمضان ان شاء الله وهذا الشهر الكريم سيكون حافزا لنا على ذلك



    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " البر حسن الخلق " [ رواه مسلم ]. والبر صفة للعمل الأخلاقي أو هو اسم جامع لأنواع الخير.وكما نجد الصلة بين الأخلاق والإيمان ، نجدها كذلك بين الأخلاق والعبادة إذ إن العبادة روح أخلاقية في جوهرها؛ لأنها أداء للواجبات الإلهية. ونجدها في المعاملات - وهي الشق الثاني من الشريعة الإسلامية بصورة أكثر وضوحاً .
    وهكذا نرى أن الإسلام قد ارتبطت جوانبه برباط أخلاقي ، لتحقيق غاية أخلاقية، الأمر الذي يؤكد أن الأخلاق هي روح الإسلام ، وأن النظام التشريعي الإسلامي هو كيان مجسد لهذه الروح الأخلاقية .الخلق نوعان
    1- خلق حسن : وهو الأدب والفضيلة، وتنتج عنه أقوال وأفعال جميلة عقلا وشرعاً .
    2- خلق سيئ : وهو سوء الأدب والرذيلة، وتنتج عنه أقوال وأفعال قبيحة عقلا وشرعاً.
    وحسن الخلق من أكثر الوسائل وأفضلها إيصالاً للمرء للفوز بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والظفر بقربه يوم القيامة حيث يقول : " إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً" [ رواه الترمذي ] .





    دوام الأخلاق وثباتها
    كما أن الأخلاق في الإسلام ليست لونا من الترف يمكن الاستغناء عنه عند اختلاف البيئة ، وليست ثوبًا يرتديه الإنسان لموقف ثم ينزعه متى يشاء ، بل إنها ثوابت شأنها شأن الأفلاك والمدارات التي تتحرك فيها الكواكب لا تتغير بتغير الزمان لأنها الفطرة (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ)(الروم:30)


    ان شاء الله نلتقى كل اسبوع من اول غد بخلق جديد نحاول ان نعتاد عليه بحيث نخرج من هذا الاسبوع ونحن حاملين لهذا الخلق










    ربنا يكرمك ياهاله موضوع رائع جدا
    محتاجينة دلوقتى والله
    مفتقدين ثقه الاخلاق
    ربنا يجمعنا ع الخير يارب ويجمعنا عالصحبه الصالحه امين يارب

    سلموزة

    استحضار قلبك انك امام الله عند كل صلاة يا سلمي هتجعلك تخشعي وتستكيني ربنا يحفظك ويبارك فيك


  9. #29
    حياتي كلها لله الصورة الرمزية Salma.Mohsen
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6,878
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    287

    افتراضي

    الصدق
    يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
    وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق.
    ويحكى أن طفلا كان كثير الكذب، سواءً في الجد أو المزاح، وفي إحدى المرات كان يسبح بجوار شاطئ البحر وتظاهر بأنه سيغرق، وظل ينادي أصحابه: أنقذوني أنقذوني.. إني أغرق. فجرى زملاؤه إليه لينقذوه فإذا به يضحك لأنه خدعهم، وفعل معهم ذلك أكثر من مرة.
    وفي إحدى هذه المرات ارتفع الموج، وكاد الطفل أن يغرق، فأخذ ينادي ويستنجد بأصحابه، لكنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كعادته، فلم يلتفتوا إليه حتى جري أحد الناس نحوه وأنقذه، فقال الولد لأصحابه: لقد عاقبني الله على كذبي عليكم، ولن أكذب بعد اليوم. وبعدها لم يعد هذا الطفل إلى الكذب مرة أخري.
    ما هو الصدق؟
    الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
    صدق الله:
    يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله -تعالى-. وقال تعالى: {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: 22].
    صدق الأنبياء:
    أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].
    وقال الله تعالى عن إسماعيل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 54].
    وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].
    وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56].
    وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين، ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..
    أنواع الصدق:
    المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.
    الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.
    الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].
    الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].
    فضل الصدق:
    أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177].
    وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
    والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النجاة) [ابن أبي الدنيا].
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].
    فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه، وأن يجعل الصدق صفة دائمة له، وما أجمل قول الشاعر:
    عليك بالصـدق ولــو أنـــه
    أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
    وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
    من أسخط المولي وأرضي العبيــد
    وقال الشاعر:
    وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
    إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ
    الكذب:
    وهو أن يقول الإنسان كلامًا خلاف الحق والواقع، وهو علامة من علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
    والمؤمن الحق لا يكذب أبدًا، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
    قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
    قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].
    والكذاب لا يستطيع أن يداري كذبه أو ينكره، بل إن الكذب يظهر عليه، قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
    وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، أو كذب صغير وكذب كبير، فكل الكذب مكروه منبوذ، والمسلم يحاسَب على كذبه ويعاقَب عليه، حتى ولو كان صغيرًا، وقد قالت السيدة أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إذا قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعدُّ ذلك كذبًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكُذَيبَة كذيبة) [أحمد].
    وعن عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- قال: دعتني أمي يومًا -ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا- فقالت: تعالَ أعطِك، فقال لها: (ما أردتِ أن تعطيه؟). قالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنك لو لم تعطِه شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة) [أبوداود].
    الكذب المباح:
    هناك حالات ثلاث يرخص للمرء فيها أن يكذب، ويقول غير الحقيقة، ولا يعاقبه الله على هذا؛ بل إن له أجرًا على ذلك، وهذه الحالات هي:
    الصلح بين المتخاصمين: فإذا علمتَ أن اثنين من أصدقائك قد تخاصما، وحاولت أن تصلح بينهما، فلا مانع من أن تقول للأول: إن فلانًا يحبك ويصفك بالخير.. وتقول للثاني نفس الكلام...وهكذا حتى يعود المتخاصمان إلى ما كان بينهما من محبة ومودة.
    الكذب على الأعداء: فإذا وقع المسلم في أيدي الأعداء وطلبوا منه معلومات عن بلاده، فعليه ألا يخبرهم بما يريدون، بل يعطيهم معلومات كاذبة حتى لا يضر بلاده.
    في الحياة الزوجية: فليس من أدب الإسلام أن يقول الرجل لزوجته: إنها قبيحة ودميمة، وأنه لا يحبها، ولا يرغب فيها، بل على الزوج أن يطيب خاطر زوجته، ويرضيها، ويصفها بالجمال، ويبين لها سعادته بها -ولو كان كذبًا-، وكذلك على المرأة أن تفعل هذا مع زوجها، ولا يعد هذا من الكذب، بل إن صاحبه يأخذ عليه الأجر من الله رب العالمين.
    المسلم لا يكذب في المدح أو المزاح:
    وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا منافقين يمدحون مَنْ أمامهم ولو كذبًا، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) [مسلم].
    وهناك أناس يريدون أن يضحكوا الناس؛ فيكذبون من أجل إضحاكهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له) [الترمذي].
    وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود].
    وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- إذا سمع من يمدحه يقول: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

    سلموزة

    استحضار قلبك انك امام الله عند كل صلاة يا سلمي هتجعلك تخشعي وتستكيني ربنا يحفظك ويبارك فيك


  10. #30

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salmasweet مشاهدة المشاركة
    ربنا يكرمك ياهاله موضوع رائع جدا
    محتاجينة دلوقتى والله
    مفتقدين ثقه الاخلاق
    ربنا يجمعنا ع الخير يارب ويجمعنا عالصحبه الصالحه امين يارب

    ويكرمك يا سلومتى يا قمر وامين يارب على دعائك الرائع


  11. #31

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salmasweet مشاهدة المشاركة
    الصدق
    يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
    وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق.
    ويحكى أن طفلا كان كثير الكذب، سواءً في الجد أو المزاح، وفي إحدى المرات كان يسبح بجوار شاطئ البحر وتظاهر بأنه سيغرق، وظل ينادي أصحابه: أنقذوني أنقذوني.. إني أغرق. فجرى زملاؤه إليه لينقذوه فإذا به يضحك لأنه خدعهم، وفعل معهم ذلك أكثر من مرة.
    وفي إحدى هذه المرات ارتفع الموج، وكاد الطفل أن يغرق، فأخذ ينادي ويستنجد بأصحابه، لكنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كعادته، فلم يلتفتوا إليه حتى جري أحد الناس نحوه وأنقذه، فقال الولد لأصحابه: لقد عاقبني الله على كذبي عليكم، ولن أكذب بعد اليوم. وبعدها لم يعد هذا الطفل إلى الكذب مرة أخري.
    ما هو الصدق؟
    الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
    صدق الله:
    يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله -تعالى-. وقال تعالى: {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: 22].
    صدق الأنبياء:
    أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].
    وقال الله تعالى عن إسماعيل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 54].
    وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].
    وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56].
    وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين، ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..
    أنواع الصدق:
    المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.
    الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.
    الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].
    الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].
    فضل الصدق:
    أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177].
    وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
    والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النجاة) [ابن أبي الدنيا].
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].
    فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه، وأن يجعل الصدق صفة دائمة له، وما أجمل قول الشاعر:
    عليك بالصـدق ولــو أنـــه
    أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
    وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
    من أسخط المولي وأرضي العبيــد
    وقال الشاعر:
    وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
    إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ
    الكذب:
    وهو أن يقول الإنسان كلامًا خلاف الحق والواقع، وهو علامة من علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
    والمؤمن الحق لا يكذب أبدًا، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
    قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
    قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].
    والكذاب لا يستطيع أن يداري كذبه أو ينكره، بل إن الكذب يظهر عليه، قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
    وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، أو كذب صغير وكذب كبير، فكل الكذب مكروه منبوذ، والمسلم يحاسَب على كذبه ويعاقَب عليه، حتى ولو كان صغيرًا، وقد قالت السيدة أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إذا قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعدُّ ذلك كذبًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكُذَيبَة كذيبة) [أحمد].
    وعن عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- قال: دعتني أمي يومًا -ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا- فقالت: تعالَ أعطِك، فقال لها: (ما أردتِ أن تعطيه؟). قالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنك لو لم تعطِه شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة) [أبوداود].
    الكذب المباح:
    هناك حالات ثلاث يرخص للمرء فيها أن يكذب، ويقول غير الحقيقة، ولا يعاقبه الله على هذا؛ بل إن له أجرًا على ذلك، وهذه الحالات هي:
    الصلح بين المتخاصمين: فإذا علمتَ أن اثنين من أصدقائك قد تخاصما، وحاولت أن تصلح بينهما، فلا مانع من أن تقول للأول: إن فلانًا يحبك ويصفك بالخير.. وتقول للثاني نفس الكلام...وهكذا حتى يعود المتخاصمان إلى ما كان بينهما من محبة ومودة.
    الكذب على الأعداء: فإذا وقع المسلم في أيدي الأعداء وطلبوا منه معلومات عن بلاده، فعليه ألا يخبرهم بما يريدون، بل يعطيهم معلومات كاذبة حتى لا يضر بلاده.
    في الحياة الزوجية: فليس من أدب الإسلام أن يقول الرجل لزوجته: إنها قبيحة ودميمة، وأنه لا يحبها، ولا يرغب فيها، بل على الزوج أن يطيب خاطر زوجته، ويرضيها، ويصفها بالجمال، ويبين لها سعادته بها -ولو كان كذبًا-، وكذلك على المرأة أن تفعل هذا مع زوجها، ولا يعد هذا من الكذب، بل إن صاحبه يأخذ عليه الأجر من الله رب العالمين.
    المسلم لا يكذب في المدح أو المزاح:
    وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا منافقين يمدحون مَنْ أمامهم ولو كذبًا، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) [مسلم].
    وهناك أناس يريدون أن يضحكوا الناس؛ فيكذبون من أجل إضحاكهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له) [الترمذي].
    وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود].
    وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- إذا سمع من يمدحه يقول: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

    ما شاء الله يا سلمى مشاركة رااااااااائعة منك والله

    ومعلومات قيمة فعلا ياريت نأخذ النبى وازواجه قدوة لنا فى كل شىء متحرمش من كلامك ومشاركاتك المفيدة حبيبتى واتمنى ان تشاركينا الموضوع بكلماتك الرائعة


  12. #32
    حياتي كلها لله الصورة الرمزية Salma.Mohsen
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    6,878
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hala Muslema مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله يا سلمى مشاركة رااااااااائعة منك والله

    ومعلومات قيمة فعلا ياريت نأخذ النبى وازواجه قدوة لنا فى كل شىء متحرمش من كلامك ومشاركاتك المفيدة حبيبتى واتمنى ان تشاركينا الموضوع بكلماتك الرائعة

    يارب اللهم امين
    باذن الله متابعه معاكم

    سلموزة

    استحضار قلبك انك امام الله عند كل صلاة يا سلمي هتجعلك تخشعي وتستكيني ربنا يحفظك ويبارك فيك


  13. #33

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    العفو والمغفرة



    قال الحق تعالى في كتابه الحكيم : إن الله لعفوَّ غفور الحج (60(.

    والعفو : هو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب ولا سيما إذ أتوا بما يسبب العفو عنهم من الأستغفار والتوبة النصوح والإيمان والأعمال الصالحة وحسن الظن بالله وقوة الطمع في فضله فهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات وهو عفوٌ يحب من عباده أن يسعوا في مرضاته والإحسان الى خلقه .. ومن كمال عفوه أنه مهما اسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع ..غفر الله له جميع جرمه صغيره وكبيره وجعل الإسلام يُجبُّ ما قبلها .. قال تعالى : إن ربك واسع المغفرة . فالعفو يأتي مع الذنوب العظيمة والمصائب الشديدة الكائدة ..كما فعل الله في المسلمين بعد غزوة احد , والعفو خاص لأمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث يدخل 70 الف الجنة بلا حساب ولا عقاب ويشفعون لـ 70 الف ايضاً وهكذا .. وهناك عفو خاص للمؤمنين العاصين من كان في قلبه لا اله الا الله بشفاعة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ويلقون في نهر الحياة ثم الى الجنة ..والعفو عن الناس بالتسامح والنسيان والتجاوز عن اخطائهم .


  14. #34

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salmasweet مشاهدة المشاركة
    يارب اللهم امين
    باذن الله متابعه معاكم

    منورانا حبيبتى وتشرفت بمشاركتك وكلامك


  15. #35

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    وأصل كلمة غَفْر : التغطية والستر .. والمغفرة : التغطية .. وقد سمى الله نفسه بالغفور في 91 آية والغفار في 5 آيات والغفار أبلغ من الغفور وكلاهما من أبنية

    المبالغة ..قال تعالى :{ ألا هو العزيز الغفار } الزمر(5)


    اما الغافر فقد ورد مرة في كتاب القرآن في قوله تعالى :{ غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب }غافر(3) , وصفة غافر تعني المبالغ في الستر فلا يشهر المذنب لا في الدنيا ولا في الآخرة .


    و غَفْر : في حق الله تعالى هو الذي يستر ذنوب العباد ويغطيها بستره ويسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته ولا يكشف امر العبد لخلقه ولا يهتك سترهم بالعقوبة التي تشهرُهُ في عيونهم ولا يقع معه عقاب, والغفور :هو الذي


    يكثر منه الستر على المذنبين من عباده ويزيد عفوه على مؤاخذته .. ولكن لا يجوز لنا ان نسرف في خطايانا ومعاصينا بحجة ان الله غفور رحيم فالمغفرة للتوابين الاوابين وتبديل الحال من المعاصي والسيئات الى عمل


    الصالحات والحسنات لكي تتحقق المغفرة والرحمة فمن مات وهو مقيم على تلك المعاصي والذنوب لا غفران لذنبه لأنه لم يبدلها حسناً بعد سوء فلا بد من الاخذ بالاسباب المؤدية الى المغفرة والله اعلم .


  16. #36

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    ما زلنا فى خلق المغفرة

    ومن مات وهو مقيم على الكبائر من غير أن يتوب فإن مذهب اهل السنة والجماعة أنه ليس له عهد عند الله بالمغفرة والرحمة بل إن شاء غفر له وعفا عنه بفضله كما قال عز وجل في كتابه الكريم :{ ويغفرُ مادونَ ذلكَ لمن يشاءُ ..}النساء(48). وإن شاء عذبه في النار ثم يخرجه منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته ثم يدخله الجنة وذلك للموحدين خاصــــة .


    اللهم انك كريم عفو تحب العفو فاعف عنا .. واغفر لنا ذنوبنا واسرافنا على انفسنا .. وكما سترت علينا ذنوباً في الدنيا فاغفرها واسترها لنا في الآخرة .. وطهرنا من الذنوب والمعاصي والحقنا بأهل طاعتك وخاصتك في جنات الفردوس الاعلى .. وحرّم على جلودنا وبشرتنا و والدينا ومن استوصىنا بالدعاء من النار يا عزيز يا غفار انك ولي ذلك يارب .. آمــــــــــــــــين


    لابد احبائى ان نعفو ونصفح حتى ننول عفو ربنا لنا بمثل ما عفونا،، تعالوا نقرأ معا هذه الاية الكريمة من سورة
    النور وهى اكبر واعظم مثال اعطاه الله لنا على العفو والمغفرة وجزاؤه:
    ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ سورة النور 22


    سيّدنا ابو بكر الصدّيق حينما سمع من مسْطحٍ الذي ينفق عليه، ويتولّى أمرهُ، وقد ضمَّهُ إلى أسرته أنَّه يتكلّم عن ابنته، فلمَّا نزلَتْ براءة عائشة قال: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبداً، ولا أنفعُهُ بِنَفْعٍ أبداً بعد الذي قاله في عائشة ما قال، وأدخلَ عليها من الحُزْن ما أدخل،
    فعندما انزل الله تعالى هذه الاية قال أبو بكر: والله إنِّي لأحبّ أن يغفر الله لي، فرجَعَ إلى مسطح فأنفقَ عليه، وفي بعض الروايات أنفقَ عليه ضعف ما كان ينفق عليه من قبل، وهذا الحكم وهذه الآية منهجٌ لنا جميعاً، إن كنتَ أحْسنْت إلى إنسان، وهذا الإنسان أساء إليك، فإن كنتَ تُحسِنُ إليه لذاته معك الحق أن تقطع الإحسان، أما إن كنت تُحسن إليه لوَجْه الله فينبغي ألا تتأثّر بِمَوقفهِ


    أنت عندك إمكان أن تناجي ربّك، يا ربّي إذا كان يرضيك أن أعفو عن هذا الإنسان الذي ظلمني فأنا أعفو عنه، أنا أريدُ رضاك يا ربّ، المؤمن أمام رضا الله كل شيء يهون، في بعض الحالات يسيء إليك إنسان إساءة لا تغتفر لكن نظيرة أن الله يحبُّك ويرفعك إلى مرتبة أولي الفضل بعفوك عن أخيك فاعف عنه إذاً قال تعالى:


    ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾ سورة الانفال 1


  17. #37
    عضو متألق الصورة الرمزية خلوني معاكم اذا سمحتم
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,672
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    208

    افتراضي

    السلام عليكم

    الصدق وحسن النيه والاعمال الصالحه المقصود فيها وجه الله

    جزاك الله كل الخير على الموضوع

    اتحداك ان وجدت اروع

  18. #38

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوني معاكم اذا سمحتم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    الصدق وحسن النيه والاعمال الصالحه المقصود فيها وجه الله

    جزاك الله كل الخير على الموضوع
    وعليكم السلام نورتى الموضوع حبيبتى جعله الله فى ميزان حسناتم وتقبل منك وبلغكى ليلة القدر


  19. #39
    (الطيبون حين يتألمون لايتكلمون) - أميرة المنتدى - العضوة الماسية - مشرفة ساحة اهتمامات الشباب - الشاعرة الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة الشعر بالصالون الأدبي الصورة الرمزية غزارة الودق
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    2,425
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    178

    افتراضي

    ماشاء الله عليك حبيبتي هالة كلام جميل جدا وبارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة


    جزانا واياكم ربنا يكرمك ويحفظك يا غزارة الودق

  20. #40

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزارة الودق مشاهدة المشاركة
    ماشاء الله عليك حبيبتي هالة كلام جميل جدا وبارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك


    حبيبة قلبى سعيدة اوى اوى بمرورك ربنا يباركلك وبجد نورتى الموضوع اللهم بل غك ليلة القدر وتقبل الله الصيام والقيام


 

 
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست