العاب فلاش

                   
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 47 من 47

الموضوع: الاخلاق

  1. #41

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    نختم خلق العفو والمغفرة بقصص قصيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم وكيف كان يتعامل بهذا الخلق




    بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك ، حتى بدت ثناياه، فقال عمر : ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال : رجلان جثيا بين يدي رب العزة عز وجل ، فقال أحدهما : خذ لي بمظلمتي من أخي . قال الله : أعط أخاك مظلمته. قال: يا رب، لم يبق من حسناتي شيء . قال الله تعالى للطالب : كيف تصنع بأخيك، ولم يبق من حسناته شيء؟ قال : يا رب ، فيحمل من أوزاري » ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبكاء ، ثم قال: « إن ذاك ليوم عظيم يحتاج فيه الناس إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله عز وجل للطالب: ارفع بصرك، فانظر في الجنان، فيرفع رأسه، فقال : أرى مدائن من فضة ، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا؟ لأي صديق هذا؟ لأي شهيد هذا؟ قال جل وعز: هذا لمن أعطاني الثمن. قال: يا رب ، ومن يمتلك ثمن هذا ؟ قال : أنت تملكه . قال: بم؟ قال: بعفوك عن أخيك. قال: يا رب ، فقد عفوت عنه، فيقول: خذ بيد أخيك، وأدخله الجنة » قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؛ فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة(رواه ابو داود عن انس) ))


    قال تعالى:
    ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ سورة آل عمران: 134 ]


    احباؤنا فى الله، والله هذه آية مهمّة جدًّاً، هذه تعلّمنا الأخلاق، تعلّمنا أنَّ هناك مرتبة مقبول، ومرتبة أولي الفضْل، أولو الفضل أن تصلَ من قطعَك، وأن تعْفُوَ عمَّن ظلمكَ، وأن تعْطِيَ من حرمك، وألا تقابل المسيء بالإساءة، قابِلْ إساءتهُ إليك بالإحسان إليه، والدليل الأخير قال تعالى:
    ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾
    [ سورة فصلت: 33-34]


    أيْ اِدْفع السيّئة لا بالحُسنى، ولكن بالتي هي أحْسَن، قال تعالى:
    ﴿ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾
    [ سورة فصلت:34-35]


    دخل عمَير على رسول الله والخنزير أحبّ إليّ منه، وخرج من عنده وهو أحبّ إليّ من بعض أولادي، لا توجد عداوة، عوِّدْ نفسكَ قلبًا منفتِحًا، وقلبًا طيِّبًا، وقلبًا يعفو، وقلبًا صافيًا، والله عز وجل هو العفوّ، وهو الكريم والغفار، وهو الذي يتجاوَزُ عن إساءتنا، فتَعَلَّمَ من الله عز وجل كيف يعْفُوَ على عباده المُذْنبين.
    أتمنَّى من أخواننا الكرام إن كانت هناك خصومة أو مشكلة بين شخصين اِذْهب واعْتذِر، أو قدِّم هديَّة، أو حاوِلْ أن تُبادِرَ أنت، لا تجعل بينك وبين أحدٍ حقْدًا، ولا بغْضًا، ولا قطيعةً، ولا هوَّةً كبيرة، وهذه آية العفْو، إن أردْت أن ترتفع إلى مستوى أهل الفضل فاعْفُ عمَّن ظلمك، وصِلْ من قطَعَكَ، وأعط مَن حرمَكَ.









  2. #42

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    الايثار

    الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته،
    برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه.

    قال الله صلى الله عليه وسلم:

    )لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [متفق عليه(

    وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-:

    ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية
    حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا


    أثنى الله على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر9)

    الأثرة:
    والأثرة هي حب النفس، وتفضيلها على الآخرين، فهي عكس الإيثار، وهي صفة ذميمة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فما أقبح أن يتصف الإنسان بالأنانية وحب النفس، وما أجمل أن يتصف بالإيثار وحب الآخرين.


    وغدا ان شاء الله نرى مواقف فى الايثار عند الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم


  3. #43

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    مواقف في الايثار

    انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.

    ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.



    جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه
    وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه.


    جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
    وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
    وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول
    الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة.
    ***


    اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.


    كل هذه من مواقف النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة ممن اثروا على انفسهم وصفة الايثار هذه لا تجدها ابدا الا فى دين الاسلام سبحان الله


  4. #44

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    ينتج الإيثار غالباً من حسن الظن باللَّه، والأمل بالتعويض الإلهي الدنيوي والأخروي، أو من أجل مرضاة اللَّه
    والتقرّب إليه، وقد وصف الإمام علي (ع) ـ في ما ورد عنه من أقوال ـ أنَّ الإيثار ينتج عن مستوى عالٍ من
    الإيمان، يقول(

    (( ـ الإيثار أحسن الإحسان، وأعلى مراتب الإيمان!

    ـ الإيثار سجية الأبرار، وشيمة الأخيار.

    ـ من شيم الأبرار، حمل النفوس على الإيثار.

    ـ الإيثار أفضل عبادة، وأجلُّ سيادة!)). (غرر الحكم ودرر الكلم)

    فإذا كان الإيثار ناشئاً من الإيمان والثقة باللَّه، ومن كرم الأخلاق وحب الخير، فإنَّ الأثَرة ناشئة من شح النفس وانكماشها.

    وينتج الاستئثار والاحتكار والشح من سوء الظن باللَّه، وعدم الإيمان بالتعويض الإلهي، وقلّة الثقة بالبركات المنزلة من لدنه تعالى، ولهذا ورد في الخبر:

    ((لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب رجل مسلم)). (الأمثل/ 18: 184).


  5. #45

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    4,121
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    285

    افتراضي

    انواع الايثار

    الايثار ليس للاشخاص فقط ولكن يوجد ايثار مع الله وهو ان تؤثر رضا الله على رغباتك وحبك للحياة وشهواتك ،،، وهذا ابلغ واعظم وارقى انواع الايثار وهو الايثار مع الله سبحانه:
    فيا ترى هل ستؤثر مراد الرب أو ستأخذ مراد النفس؟!.


    والمثال يوضح المقصود:

    - عند الرغبة في النوم هل ستحقق مراد النفس في الميل للنوم، أم ستبادر إلى صلاة الوتر التي هي عبادة الليل.
    - عندما تكون فتنة في إظهار كلمة الحق في وقت تخفى على الناس، وقد أحجم عنها كثير ممن تلبس بالعلم، والحاجة إلى إظهارها ملحة، فهل يا ترى ستؤثر مراد الرب في بيانها عملاً بقوله تعالى: (( وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))[البقرة:42] أم أنك ستلتزم الصمت حفاظاً على مراد النفس ورضا أكثر الخلق لتسلم من فتنة الصدع بالحق؟!.

    -عندما تكون أنت في مقام الدعوة إلى الله وتكون الأنظار إليك، ولكن داعي الأسرة والأقارب يطالبك بالتوقف أو التأخر، فيا ترى هل ستلبي رغبتهم أم أنك ستواصل الطريق مع مراعاة الحقوق التي لهم؟!.



    إن الذي يؤثر ربه تبارك وتعالى سيجد نوعاً من الصعوبات في بداية الطريق " ليتأخر من ليس من أهل الإيثار، فإذا احتملها وتقدم انقلبت تلك المحن منحاً .


    وايثار رضا الله على رضا الخلق ولو اغضب الخلق فا هى درجة الانبياء
    واولى العزم من الرسل واعلاها درجة النبى صلى الله عليه وسلم
    فا هو خير من اثر رضا ربه على رضا الخلق ونفسه (عليه الصلاة والسلام)



    الايثار من القيم التي ينبغي أن نغرسها وأن نحرص عليها وأن ننشئ عليها.. هذه قضية مهمة أن نربي عليها أولادنا بالمثال حينما يرى الطفل والديه يراهما يؤثر بعضهما بعضا.. حينما ينشئ الولد على أنه في الطعام في الهدايا يمكن أن يؤثر أخاه الأكبر أو الأصغر وأن الأخت يمكن أن تؤثر أخاها والأخ يمكن أن يؤثر أخته بأمثلة عملية وهكذا...

    يكون أيضا في المدرسة يرى الأبناء ويرى الطلاب أمثلة الإيثار واقعا في حياتهم بين آباءهم وأمهاتهم.. بين مربيهم ومعلميهم، في داخل المسجد.. في المدرسة.. في السوق إلى آخر الأماكن التي يمكن أن يرى فيها الطفل الناشئ أمثلة حية بجانب هذه القصص التي ذكرنا بعضا منها وتراثنا مليء بالكثير منها كلها لا شك سوف تغرس هذه القيمة في واقع الأجيال المعاصره.






  6. #46
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    للــــــــــــــــــــــــــــرفع




  7. #47
    Moderators الصورة الرمزية Moderator4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    8,357
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي




 

 
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست