العاب فلاش

                   
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 55
  1. #1
    Moderators الصورة الرمزية عمرو خالد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    1,717
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي أعبد الله حتى آخر لحظة ..




    حمل الحلقة من على الرابط التالي

    http://amrkhaled.net/newsite/medias....=10262&id=1715

    تفريغ الحلقة علي الرابط التالي
    http://amrkhaled.net/newsite/medias....=10262&id=1715

    السلام عليكم يا شباب


    لم يبقى إلا اربع ليالي وينتهي رمضان .. اعبدوا الله حتى آخر لحظة .. مهما كنت قصرت في الايام السابقة فلا تياس ومهما كنت اجتهدت في أول رمضان فلا تكتفي .. ألا ترى أن العمال يوفون أجورهم في نهاية العمل .. فاللحظات الاخيرة هي الاهم فانما الاعمال بالخواتيم .. فابذل جهدك في الايام الاخيرة فقد تسبق الجميع











    ورش العمل التي عملت طوال الشهر لخدمة رسول الله لانشاء موقع علي خطى الحبيب ستظهر أعمالها بالكامل علي صفحة خطى الحبيب يوم الاثنين القادم كاول خطوة لانشاء الموقع وطبعا سيستمر العمل في هذه الورش معي مباشرة من أول اسبوع بعد رمضان فان كنت تريد أن تشتغل لله وتظل على تواصل اسبوعي معا بنية خدمة المحتوى العملي عن رسول الله علي شبكة الانترنت..

    فقم بالتسجيل في الموقع على الرابط التالي

    أريد 5000 مشترك في الورش بعد رمضان .. ارجوكم بادروا بالتسجيل

    http://amrkhaled.net/newsite/mailinglist/index.php



    انتظروا حفلة العيد فسيكوت فيها مفاجات ضخمة وستكون ليلة العيد 9 مساء علي عمرو خالد.نت وستستمر أول وثاني ايام العيد .. فشاركوا جميعا معا في هذه الحفلة

    التعديل الأخير تم بواسطة عمرو خالد ; 07-09-2010 الساعة 11:59 PM
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

  2. #2
    العضو المشاكس والمميز الصورة الرمزية الزبرجدة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    18,020
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    1256

    افتراضي

    السلام عليكم


    اولا جزاكم الله خيرا

    ثانيا الحلقة رووووووووعة


    ثالثا والله اول مرة اتوقع عنوان الحلقة اليوم


    رابعا ليا مواقف كتير جداااااااااا
    اهمها عند الامتحانات ابقى ناسية اللى ذاكرته
    كل الناس تبقى بتراجع وتذاكر قبل دخول اللجنة وانا بقى اكون بذكر الله
    واستغفر
    والله بحل كويس ولله الحمد



    خامسا ولله الحمد الاذكار انا مواظبة عليها واحساس جميل لما تذكر حبيبك
    هو الله لا اله الا هو



    سادسا دكتور عمرو ربنا يخليك لينا ياااااااااااااااااارب
    والله يعطيك الف الف عافية


    نفسى بجد ترد عليا

    بس شكلى مش هطولها لاسف

    لاسف


    ادعى لى بالاخلاص والتوفيق
    ارجووووووووووووووك


    نفسى ترد عليا حضرتك

    ده حقيقى يا جماعة انا مشاركتى وراء
    دكتور عمرو خالد
    طس كدة؟؟

    المجد للشهداء


  3. #3
    عضو متألق الصورة الرمزية لطيفه حفيدة الصحابه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1,581
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    84

    افتراضي

    السلام عليكم ..

    كيف حالك يادكتور .؟؟
    والله انا كنت اقول يارب يعمل حلقه عن ذكر الله واليوم بجد انبسط لان الحلقه عن الذكر...انا اشكرك من كل قلبي على الحلقه الرائعه شكرا شكرا شكرا....الله يرفع قدرك ويعلي شانك دنيا واخره يادكتور...

    انا باذن الله بحاول اطبق الكلام الي قلت واذكر الله بالاذكار الخمسه الي اتفقنا عليها....ويارب يصير لساني رطب بذكر الله الى ان اموت...

    فيه قصه جميله عن الذكر احب اقولها ...


    والله لقد جرني الله اليك جرا..!!!


    قصة حدثت مع الامام احمد بن حنبل رحمه الله


    - كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد.


    حاول مع الإمام ولكن لا جدوى، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد..





    - وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخا وقورا تبدو عليه ملامح الكبر، فرآه خباز، ولما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت، فذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز،



    فأكرمه ونعّمه، ثم ذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز....


    فأكرمه ونعّمه، ثم ذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز....


    سمع الإمام أحمد بن حنبل هذا الخباز يستغفر ويستغفر، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال..


    - تعجب الإمام أحمد وسأل الخباز عن استغفاره في الليل، فأجابه الخباز: أنه طوال تحضيره العجينة فهو يستغفر..

    - فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمرة؟ والإمام أحمد يعلم ثمرات الإستغفار وفضله وفوائده.



    - فقال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة.





    - فقال الإمام أحمد: وما هي؟





    - فقال الخباز: رؤية الإمام أحمد بن حنبل.





    - فقال الإمام أحمد:الله أكبر أنا أحمد بن حنبل، والله لقد جرني الله اليك جرا



    في موطني بَزَغَتْ نِجُومُ نَبيهِ والمخلصونَ استشهدوا بحِمَاهُ
    في ظلِّ أرْضِكَ قد تَرَعْرَعَ أحمدٌ ومشى مُنيباً دَاعياً مَولاهُ
    يَدعوإلى الدِّينِ الحَنيفِ بهَدْيه زالَ الظلامُ وعُدِّدَتْ دَعْواهُ
    في مكةٍ حرم الهُدى وَبِطَيبَةٍ ذِكرى الرَسُولِ ونُورِهِ وَهُداهُ

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    8
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته...
    انا جزائرية, 30 سنة وتابعت الاستاذ منذ بداياته...تفاعلت كثيرا مع حلقات "صناع الحياة" و لكن للاسف قررتم عدم استمرار البرنامج على الفضائيات ووجدت صعوبة في متابعتكم عبر الانترنت...المهم...
    احبتي في الله...كنت قد كتبت خاطرة عن السعادة لما كان عمري 20 سنة...اي منذ عشرة سنوات...و للعلم انا لست من هواة كتابة الاشعار و لا الخواطر...لان اختصاصي اعلام الي...اتذكر انها كانت ليلة صيفية عندما كتبت هذه السطور...
    المهم وبدون إطالة إليكم خاطرتي كما هي... كما كتبتها منذ عشر سنوات... فلن أغير منها شئ...
    عنوانها... النبتة الجوهرة ...
    امسكت بقلمي لأبحث بين سطور سيخطها عن أغلى جوهرة غاب بريقها في هذا الزمن الصعب...جوهرة دستها هموم الدنيا باعمق اعماق الارض...فغابت عن الانظار و اختفت...الكل يبحث عنها...و الكل بشتى وسائله...و لكن هيهات...فلا مال ينفع، ولا سلطة تنفع، و لا شهرة تنفع...هذه الجوهرة أبت إلا أن تختفي و أقسمت على أن لا تكون إلا بحوزة من يستحقها و عن جدارة...و من دون واسطة...كيف لا؟ وهل نحتاج لواسطة للحصول على السعادة...نعم السعادة...
    من منا لا يتمنى أن يكن سعيدا...أتحدى أي مخلوق بهذا...فهذا يكنز أموالا ظنا بأن ماله سيسعده، و ذاك يتشبث بالسلطة ظنا بأن سلطته ستسعده، أما سذا فهاهو يتلهف على أضواء الشهرة ظنا بأن شهرته ستسعده، وأكيد هناك غيرهم...و لكن و قبل كل هذا، قبل البحث عن الوسيلة التي ستسير بنا في طريقنا إلى السعادة...دعونا نسأل ماهية السعادة؟؟؟؟؟
    السعادة ليست شيء ماديا يشترى بأبهض الأثمان لنكنز الأموال لأجلها...و السعادة ليست ملكية خاصة تحتاج لسلطة لأخذها بقوة...ولا السعادة بجائزة أوسكار للجري عبثا وراء الشهرة لنيلها...
    إذا ماهي السعادة؟؟؟؟ سؤال ليس بالصعب بالنسبة لي و سأحاول جاهدة بمشيئة الله الاجابة عنه...
    السعادة ببساطة هي كبذرة صغيرة وهبها الله لنا و زرعها في صدر كل واحد منا...ومنَّ علينا بمنهاج ينميها و يجعلها تكبر في صدورنا...لتتشبث جذورها بكل ضلع فينا، و تمتص من عروقنا لتتغذى فتنمو شامخة فروعها و تثمر ثمارا تتجلى في وجوهنا و أفعالنا...
    هذه البذرة هي في البدء ضعيفة و ضئيلة...و القلب الصالح و رضا الله وحدهما يرعيانها...فالتوبة و الاستغفار تربتها الخصبة تمتص منها الصبر لتقوى و يشتد عودها...لتتحدى به الرياح العاتية و الأعاصير المدمرة و تتشبع من الصدق لتنمو و تدوم كدوام كلمة صدق...و من الاخلاص يخضر لونها وتزيدها الامانة لمعانا و نضارة...أما بحب الغير تطل أزهارها لتفوح برائحة الايثار العطرة لتملأ صدورنا...و بالصلاة تتدفق ينابيع المياه العذبة من جميع أنحاء جسدنا لريها, تجري مجرى شراييننا نقية نقاء الروح الطاهرة المتصلة بالله عز و جل...و هاهو الصوم يخلص سيقانها و أوراقها البهية من سمومها و شوائبها...و تتزكى بالزكاة لتحضى ببركة الله الخالق المبدع...و أخيرا إنها تثمر بحبنا الخالص لله و تجليله...و تقدير و توقير رسولنا الكريم...و تظل يانعة و شامخة بدعاءنا و تذللنا لخالقنا لرعايتها...
    فيا ابن آدم...تمهل...وغير طريقك في البحث عن الجوهرة...و اتبع منهاج الخالق البارى و دع البذرة تنمو و تثمر في صدرك...فتحضى بالسعادة في الدنيا و الآخرة...
    (:
    اتمنى ان تكون خاطرتي هذه قد نالت اعجابكم...


    يارب انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

    التعديل الأخير تم بواسطة cielazur23 ; 05-09-2010 الساعة 12:27 AM
    بلادي ساكنة في قلبي...

  5. #5
    عضو متألق الصورة الرمزية يارا سليمان
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,091
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    68

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
    دي تصميمات الحلقة بتاعت النهاردة – ذكر الله :










    اللهم أني أسألك حبك و حب من أحبك و حب عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما أحب فإجعلة قوة لي فيما تحب ، و اللهم ما أخذت مني فيما تحب ، فأجعلة فراغا لي فيما تحب..
    " رب هب لى من لدنك عملا صالحا يقربنى إليك"

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    2
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    Icon37

    السلام عليكم يا دكتور عمرو
    بجد حلقة النهارده رائعه جدا والله وأنا فرحانه أوي اني في الصفحه رقم 1 مع حضرتك لاول مره في حياتي
    أنا عايزه أقول لحضرتك أنا فعلا قررت من قبل رمضان أني أبداء أستغفر كتير واني أجرب شهر كامل أني أستغفر ربنا وأحمد ربنا وفعلا من أول يوم في رمضان با با ربنا يكرموا كان جايبلي مسبحه من زمان بس ماكنتش بستخدمها . وبدأت فعلا في البدايه كان لساني هو بس الي بسبح لكن والله بعدين لساني جاب قلبي زي حضرتك ماقلت والله يادكتور عمرو حياتي أتغيرت تماما بجد في الاول كنت بعصب كتير ودايما قلقانه دلوقتي والحمد لله حاسه بهدوء وراحه تامه بجد أحساس عجيب كل البيت الي يزعق والي حزين وأنا في هدوء تام أجي أهديهم بجد بعد ماكنت عصبيه جدا والله أتغيرت تماما 180 درجه في ظرف شهر بجد أنا بدعو الجميع أنهم يجرب وهم مش خسرانين حاجه وبجد ربنا يكرمك

    التعديل الأخير تم بواسطة saafyy ; 05-09-2010 الساعة 12:07 AM
    اذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق الترابي تراب فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والانام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب




  7. #7
    الصورة الرمزية طائعه لربى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    26
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    بارك الله فيك يا دكتور على برنامج رحله للسعاده وتابعت حلقه بحلقه من اول مجموعه ابدا بدايه صحيحه لحد المجموعه الاخيره والله بجد انا بعد ما اسمع الحلقات بحس انى بتغير الحمد لله للاحسن وحضرتك بتعطينى الدفعه والاراده بعد ربنا عزوجل انى اتغير الى الطريق الصح ربنا يجازيك خير ويحفظك
    بالنسبه لحقله ذكر الله النهارده فانا الحمد لله من قبل شهر رمضان ما يبدأ وانا عزمت انى استغفر ربنا فى اليوم 1000 مرة والحمد لله ماشيه بقالى شهر وشويه ع العهد دا ولما بخل بالعهد ساعات ببقى مشغوله طول اليوم بس بستغفر 100 مرة وببقى زعلانه انى مش مشيت ع العهد اللى عملته مع ربنا وانا هقول انا بستغفر 1000 مرة ازاى فى اليوم عشان كلكم تستفيدوا؟
    انا بقسمها احنا بنصلى 5 فروض فى اليوم بعد كل فرض هات سبحه 100 حبه او اللى عندك مش مهم 100 حبه واستغفر 200 مرة بعد كل فرض ولو معاك سبحه 100 حبه يبقى هتعد دورتين ع سبحه وتقول استغفر الله واتوب اليه وسدقونى مش هتاخد وقت لو مشيتوا بالنظام دا وانا مجربه

    ثانيا انا بعتذر انى مقدرتش اشارك فى ورش العمل لان الجهاز بتاعى كان عطلان بقاله مده بس عايزه ابتدى دلوقتى معاكم ينفع ولا ايه ؟

    ثالثا ادعيلى يا دكتور ان ربنا يفرج همى ويصلح حالى ويهدينى ويثبتنى ويرضى عنى ويسامحنى ع كل اللى عملته من تقصير فى حقه وذنوب كتير
    وادعيلى كمان انا يرزقنى الاراده ان استكمل حفظ القران الكريم وانا الحمد لله اتممت حفظ 5 اجزاء ادعيلى يعينى اكمل لانى عندى عزيمه انى احفظه كله
    وادعيلى كمان انى يرزقنى رؤيا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولو مرة فى منامى فانى تشوقت الى رؤيته .

    التعديل الأخير تم بواسطة طائعه لربى ; 05-09-2010 الساعة 12:12 AM

  8. #8
    عضو متألق الصورة الرمزية rana rony
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    1,481
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي

    السلام عليكم
    جزاك الله كل خير يا دكتور عمرو على البرنامج الرائع و ان شاء الله يكون فى ميزان حسنات حضرتك
    حلقة جميلة جزاك الله كل خير بجد سبحانه الله انا امبارح كنت بفكر فى ثواب الاستغفار و الاذكار و قولت انى هجيب ورقة مكتوب فيها الاذكار و ثوابها و حلقة النهاردة جت فى وقتها الحمد لله
    و كل الى بيتفرجوا على برنامج حضرتك عندى مبسطوين منه اوى و بيشكروا حضرتك و اصحابى قالولى النهاردة ان المدرس عندهم قبل الحصة بيقولهم على تلخيص حلقة حضرتك و يكلمهم شويه عنها قبل الشرح
    دكتور عمرو معلش امبارح كان فى مشكلة عند اغلبنا فى الدعاء و هو ان الدعاء لحد ليلة 23 بس الى موجود و مفيش حاجة تانية بعديه فارجو ان حضرتك تساعدنا فى المشكلة دى
    و جزاك الله كل خير يا دكتور عمرو خالد و كل عام و حضرتك بخير و اقرب الى الله و يا رب دايما على طول فى تقدم و نجاح باذن الله و كل سنه و حضرتك طيب بمناسبة يوم ميلاد حضرتك
    و سلامى الى عائلة حضرتك الكريمة و اخواتى الصغيرين على و عمر ربنا يحفظهم
    رنا
    17 سنه

    ساعات ألاقى فى بحر طريق و ساعات عليا الدنيا تضيق و بحمدك انا فى الحالتين

  9. #9
    الصورة الرمزية القدس في دمي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    0
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم يا استاذي الكريم

    جزاك الله الف خير على هذه الحلقة الرائعة فقد احييت لساننا في هذه العبادة الطيبة
    فاناو الحمدلله تعالى احب هذه العبادة كثيرا واعمل بها وانا اعمل في اعمال البيت وانا عائدة من الجامعة
    وخصوصا في الايام التي لااصوم فيها
    فالحمدلله على ان بعث الله فينا انسانا مثلك يا ادكتوري الفاضل
    فنحن جميعنا نحبك كثيرا هنا في فلسطين وندعو لك دائما يا دكتورنا الطيب
    ادعو لنا ان يحرر الله عزوجل ارضنا ويفك اسر قدسنا وترجع لنا ويأتي عليها جميع المسلمين من انحاء العالم ليصلو فيها وان ينرنا على اعداء الاسلام وان يحرر جميع البقاع الاسلامية من المحتلين ..........وادعو الله سبحانه وتعالى ان يفرج كرب اخواننا المسلمين في باكستان وان يغثهم ويكون لهم عونا وان يرحم شهدائهم ويشفي مرضاهم
    وادعو لي يادكتوري الفاضل ان يهب لي الله عزوجل زوجا صالحا لي ولجميع فتيات المسلمين وان يرزقني حجة او عمرة انا واهلي لارى ارض الله الطاهرة واكون بجوار حبيب قلوبنا وطبيبها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وان يرزقني الله وظيفة بعد تخرجي من الجامعة وان يسخرني لخدمة ديني ولمساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين فانا والحمدلله دائما ادعو لك ان يتقبل الله تعالى عمرتك ودعاؤك وان يرجعك الى بلادك سالما غانما
    الله يسامحك يادكتورنا الفاضل البارحة خفنا عليك وانت جالس على حافة الجبل وفي الحروتحت اشعة الشمس اطال الله في عمرك وامد به واعانك على مواصلة مشوارك للسعادة
    آسفة يادكتوري الفاضل على الاطالة فوالله من زمان وانا احلم ان اكتب في الصفحات الاولى فالحمدلله على كل شيء فجزاك الله خيرا على قرائتك لهذا الكم من الرسائل وكان الله في عونك واجعله في ميزان حسناتك وتبقى دائما مشعلا يضيء لنا طريقنا للهداية وان يبارك الله في اولادك واسرتك وان يسلكو منهجك انشاالله آميين ....آمين يارحم الراحمين ياالله
    تلميذتك المخلصة لله تعالى اسراء من فلسطين المحررة باذن الله تعالى

    التعديل الأخير تم بواسطة القدس في دمي ; 05-09-2010 الساعة 12:19 AM

  10. #10
    عضو مجتهد الصورة الرمزية Omneya S
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    491
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله يا أستاذ عمرو
    أخيرا كتبت بدري في وجودك
    الله يباركلك يا رب
    حلقة كالعادة رائعة ومؤثرة جدا
    لدرجة إني نويت أنزل تفريغها وأترجمها
    أنا نفسي البرنامج في الاعادة ينزل بالترجمة
    ايه رأي حضرتك نعمل ورش مع دار الترجمة ؟؟؟
    بالله عليك سألتك الدعاء لاخوتي وامي وأبي وادعيلنا بصلاح ذات بيننا وكل أسر المسلمين

    يا رب تشوف مداخلتي اناهرده يا رب

    اللهم بلغنا ليلة القدر و اعتقنا من النار

    نعم ...بكل فخر ... أنا من مِصر
    ومن شباب 25 يناير

  11. #11

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    29
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي فوائد ذكر الله لابن القيم


    في الذكر نحو من مائة فائدة. ذكر ابن القيم منها:

    1. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
    2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.
    3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
    4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
    5. أنه يقوي القلب والبدن.
    6. أنه ينور الوجه والقلب.
    7. أنه يجلب الرزق.
    8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
    9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
    10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
    11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
    12. أنه يورثه القرب منه.
    13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.
    14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
    15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].
    16.أنه يورث حياة القلب.
    17.أنه قوت القلب والروح.
    18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
    19. أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.
    20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.
    21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
    22. أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
    23. أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
    24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
    25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.
    26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
    27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.
    28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
    29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
    30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.
    31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
    32. أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.
    33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
    الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
    الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
    السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.
    السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
    التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.
    الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
    الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
    الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.
    الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
    الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
    الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
    السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
    السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
    الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
    التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.
    الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
    الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
    الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.
    الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
    الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
    الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.
    السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
    السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
    الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
    التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
    الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
    الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
    الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
    الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
    الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.


  12. #12

    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,343
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم....... كيفك استاذي واخي الفاضل ...؟؟؟ كيفكم اخواني واخواتي...؟؟؟
    ربنا يجعلنا من عتقاؤه من النار في هذه الايام المباركه المتبقيه ... آآآآمين

    حلقه جميله ورائعه كالعاده ... وان شاء الله مستمره في العباده .. والذكر " حتى آخر لحظه"

    قصيدة ذكرها الشيخ عبدالرزاق العباد حفظه الله في كتابه( فقه الأدعية والأذكار)في القسم الاول منه ص 6 عن الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله يقول فيها:
    فذكر إلهِ العرشِ سِرّاً ومعلناً :::: يُزِيلُ الشَّقَا والهمَّ عنك ويَطردُ
    ويجلُبُ للخيراتِ دنيا وآجِلاً :::: وإنْ يأِتك الوَسواسُ يوماً يُشَرَّدُ
    فقد أخبَر المختارُ يوماً لصحبِه :::: بأنَّ كثيرَ الذّكرِ في السَّبق مُفرِدُ
    ووَصَّى معاذاً يَستعين إلهه :::: على ذكرِه والشكر بالحسن يعبدُ
    وأوصى لشخصٍ قد أتى بنصيحةٍ :::: وقد كان في حمْل الشرائعِ يَجْهَدُ
    بأنْ لا يزالَ رطباً لسانُك هذه ::: تُعينُ على كلِّ الأمور وتسعِدُ
    وأخبَرَ أنَّ الذِكرَ غَرسٌ لأهلِه :::: بجناتِ عَدن والمساكنُ تُمْهَدُ
    وأخبَر أنَّ الله يذكرُ عبدَهُ :::: ومَعْهُ على كلّ الأمورِ يُسَدّدُ
    وأخبَر أن الذّكرَ يبقى بجنة ::: وينقطعُ التكليفُ حين يُخلدُوا
    ولو لم يكنْ في ذكره غيرَ أنَّه:::: طريقٌ إلى حبّ الإله ومُرشِدُ
    وَينهَى الفتى عن غيبةٍ ونميمةٍ ::: وعن كلّ قول للدّيانةِ مُفسِدُ
    لكان لنا حظٌّ عظيمٌ ورغبةٌ :::: بكثرة ذكر الله نعمَ المُوَحَّدُ
    ولكنّنا من جهلنا قلَّ ذكرُنا :::: كما قلَّ منَّا للإله التَّعبُّدُ

    التعديل الأخير تم بواسطة ragad.life ; 05-09-2010 الساعة 04:36 AM

  13. #13

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ارجو ان احظى بردكم

    السلام عليكم.منذ وقت طويل رغبت في الاستشارة معكم.ارجو ان احظا بالرد.
    واجهتني عراقيل كثيرة في الدراسة خلال 3 سنوات الماضية مع العلم اني من المتفوقات لكن بمجرد ولوج سلك الهندسة لم احظ الا بالفشل لمدة 3 سنوات.كنت اعاني من الضغط لان والدي كانوا يدفعون قيمة مالية كبيرة.و عاهدت نفسي ان احصل على اعلى المراتب.اجد اليوم نفسي امام اخر فرصة لولوج الهندسة.هنا في المغرب نضطر لدراسة عامين لكن عدد المتبارين كبير و الفرص قليلة.اني اليوم بين العزيمة و الخوف.نسيت ان اخبركم اني في السنة الثانية في الجامعة تخصص رياضيات بموازاة مع الاقسام التحضيرية لولوج المدارس العليا للهندسة.علي الاختيار بين درب الجامعة الذي حظوظ الولوج للهندسة ضئيلة و الاقسام التحضيرية كاخر فرصة.عزيمتي قوية و رغم الفشل ساواصل اجتهادي خصوصا و اني قمت بمجهود جبار و تضحية كبيرة لكني تجرعت مرارة الفشل.هل اواصل عمل 3 سنوات التي تعبت فيها ام اكتفي بالجامعة و هنا سيضيع حلم الهندسة????تقديري لكم و ثقتي في نصيحتكم لا تقدر بثمن.


  14. #14
    الصورة الرمزية صرخات الأقصى
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    110
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي سوف نعبد الله لأخر يوم في عمرنا هذه القوة بإذن الله.

    من زماااااااااااااااااااان ما حسيت بطمئنينة أنا السنة هذه أشعر بطمئنينة أنا بذكر ربي من قبل بس كما قلت أنت أعبد الله كما لم تعبده من قبل أنا السنة هذه أقدر أقول أني طبقت هذه المقولة وشعرت بطمئنينة لم أشعر بها منذ فترة طويلة أستاذنا فعلا لا يوجد شئ أجمل من ذكر الله والله العبادة متعة من حرم منها حرم خيرا كثيرا أنا أكتب هذه المشاركة وعياني تدمع من شعوري بهذا القرب من الله أستاذي أنا ذقت وعرفت طعم وحلاة القرب من الله شعور لا يضاهيه أي شعور في الدنيا أنا من يوم ما عرفت وضقت وأنا أبحث عن كل شئ أستطيع من خلاله أن أخدم هذا الدين أريد أن أكمل دراستي من أجل ديني أريد تحقيق أحلامي من أجل ديني دخلت هذا المنتدى من أجل ديني أصبح كل ما أفعله من أجل ديني دآئما تفكيري فيه وأتعجب من الناس الذين يفكروا في الدنيا بشكل جنوني وأشفق
    عليهم لأنهم حرموا هذه النعمة نعمة هذا الدين العظيم والتلذذ بعبادة الله عندما أفقد هذا الشعور هناك أنا أجن وأبحث عنه والحمدلله رجع لي هذا الشعور من جديد بفضلكم يا معلمي أنا لم أفهم ولم أتذوق هذا الشعور إلا بسبك أنت فجزاك الله كل خير وجعل مقامك مع نبينا محمد عليه أفضل صلاة وأتم تسليم أختك في الله مريم

    اللهـــــــــــــــــــــــم
    أرزقني -حبك -وحب- من
    أحبك- وحب -عمل
    يقربني -لحبك‎

    ‎‏‏‏‏

  15. #15
    الصورة الرمزية * فجر النهضه *
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    4,182
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    487

    افتراضي

    السلام عليكم استاذ عمرو

    اليك رساله من احدى صديقاتى ارادت ان توصلها اليك لتشكرك من خلالها

    تقول لحضرتك :...

    انها كانت تعانى من انقسامات شديده فى اسرتها وعدم تفهم والدتها ولا والداها لها
    وكثره المشاكل العائليه التى تسببت بتاثير شديد عليها وعلى اخواتها وكادت ان تصل لدرجه الاكتئاب والبكاء الشديد والغربه
    داخل منزلها حتى كادت ان تصل للتفكير بالموت لعله راحه لها

    ولكنها دعت والدتها ان تستمتع لحقاتك ورحلتك للسعاده والام فعلا تابعت حلقات حضرتك
    وبعد كام حلقه انقلبت حياتهم راسا على عقب

    والدتها اصبحت متفهمه جدا لعلاقه الابنه مع امها واصبحت كثيره الاستماع وكثيره الحب والحنان للابناء وامتنعت عن المشاكل وارتفاع الصوت والغضب المتكرر وهيئت لاولادها جو رائع من الحياه الاسريه

    حتى علاقتها مع زوجها اصبحت الام متفاهمه جدا مع زوجها وتحاول تتغلب على المشاكل الى قد تحدث بينهم وهما الان فى افضل افضل حال ولله الحمد

    ارادات صديقتى ( ايمان ) ان تبلغ حضرتك رسالتها وشكرها لحضرتك وبتقول لحضرتك انها بتدعى لك بظهر الغيب وتدعى الله ان تلتقى بك لتشكرك
    جزاك الله عنا خيرا استاذ عمرو وربى يحعلك من عتقاء الشهر الكريم يااااااارب العلمين
    يارب استجب

    * ارجو من حضرتك ولو الرد بكلمه صغيره من اجل ادخال السعاده على قلب صديقتى فهى والله لاتتمنى الا كلمه منك وجزاك الله عنا خيرا

    نسألك ربنا يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا أن تغمرنا بفيض من عين جودك تطيب به حياتنا ونسألك حنانا من لدنك تطمئن به قلوبنا ونبتهل إليك أن تلق علينا مودة منك تجعلنا بها من أحبابك واللهم إنا نسألك أن ترعنا بعينك لا نضيع وأنت رجاؤنا.

  16. #16

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    0
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم ابي الغالي عمرو اتمنى ان حضرتك بخير و انك تدعو لنا
    اريد ان اقول ان الحلقة اكثر من رائعة.
    دكتور انا كنت قد سمعت درس عن الذكر لحضرتك من حوالي 5 سنوات (و كان مسجل في مسجد الحصري الدروس التي كنت تلقيها هناك)
    و لا استطيع ان اصف لحضرتك مدى تاثري بذلك الدرس و من ذلك اليوم و الله يا دكتور لم اترك الذكر يوم
    في السيارة في المواصلات في المطبخ في المسجد عندما اتفرج على الحصص الدينية دائما السبحة بيدي
    و عندي سبحة صغيرة احملها معي اينما ذهبت. و اخرى معلقتها على السرير اول ما اريد النوم اذكر و اقوم بوردي تاع الذكر الى درجة انني اذا لم اذكر و الله لا استطيع النوم
    و احيانا من شدة التعب انام و انا بالسبحة لكن لا يمكن ان انام بدونها.
    و كنت دائما سعيدة لان حضرتك ستاخذ معي هذا الجر لانك انت من علمنى هذا
    اما عن اثر هذا الذكر فانا لاحضته كثييييييييييييرا
    صحيح ما من هم الا يفرجه عني الله و ما من ذيق يجعلي منه مخرجا و حقا يرزقني من حيث لا احتسب
    و الاجمل من ذلك كله انني خلال اليوم و مهما صادفتني مشاكل او وقعت في ورطة او او لا اخف ابدا لانني دائما و بفضل الذكر اشعر بمعية الله لي و الحمد لله.
    اليوم كان تذكير بالنسبة لي و اتمنى ان اكمل هكذا مع هذه العبادة يارب و ان اموت و لساني رطب بذكر الله.
    لك كل الاجر ابي الفاضل.*


  17. #17

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    30
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    يا رب إنْ عَظُمت ذنوبي كثرةً ..... فلقد عَلِمتُ بأن عَفوكَ أعظـمُ
    إن كان لا يرجـوكَ إلا مُحسِــنٌ ..... فبمن يلوذ ويستجيرُ المجـرمُ
    إني دعوتُ كما أمَرْتَ تضرعاً ..... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
    ما لي إليك وسيــلةٌ إلا الرجـا ..... وجميـلُ عفـوكَ ثم أني مسلـمُ




    هذة منقولة واتمنى ان يستفيد منها الجميع بإذن الله تعالى


    ذكر الله - فضله وفوائده
    ابن القيم الجوزية




    الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
    فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
    ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:

    فضل الذكر

    عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
    وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
    وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.
    وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
    وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).
    ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
    و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
    قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط [الكهف:28].
    فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

    أنواع الذكر

    الذكر نوعان:
    أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا
    أيضاً نوعان:
    أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ).
    النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
    وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع:
    1 - حمد.
    2 - وثناء.
    3 - و مجد.
    فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً.
    وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: { حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: { أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: { مجّدني عبدي } [رواه مسلم].
    النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان:
    أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
    الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.
    فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
    و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.
    فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
    فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.

    الذكر أفضل من الدعاء

    الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
    ولهذا جاء في الحديث: { من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.
    ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجاباً.
    فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

    قراءة القرأن أفضل من الذكر

    قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجرداً.
    وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقب السلام من الصلاة - ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.
    وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
    فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجراً.
    وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.
    ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
    فهذا أصل نافع جداً، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثواباً وأعظم أجراً، وهذا يحتاج إلى معرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.

    من فوائد الذكر

    وفي الذكر نحو من مائة فائدة.
    إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
    الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
    الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
    الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
    الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن.
    السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.
    السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
    التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
    العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
    الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
    الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.
    الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.
    الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
    الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].
    السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.
    السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.
    الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
    التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.
    العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.
    الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
    الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
    الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
    الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
    الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.
    السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
    السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
    الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
    التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
    الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.
    الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
    الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.
    الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
    الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
    الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
    السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.
    السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
    التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.
    الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
    الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
    الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.
    الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
    الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
    الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
    السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
    السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
    الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
    التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.
    الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
    الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
    الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.
    الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
    الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
    الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.
    السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
    السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
    الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
    التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
    الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
    الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
    الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
    الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
    الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.


    فضل ذكر اللّه وفوائدهُ لإبن القيم رحمه الله‎



    الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله،
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
    فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم،

    وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون،

    وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح.
    ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه،

    لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
    ولما كان ذكر الله بهذه ال
    منزلة الرفيعة والمكانة العالية
    فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده،
    وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم
    ، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:

    فضل الذكر

    عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : ** ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ** ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
    وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: ** مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
    وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ** يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.
    وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرا ً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
    وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).
    ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
    و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
    قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط [الكهف:28].
    فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل ا لذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

    أنواع الذكر

    الذكر نوعان:
    أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا
    أيضاً نوعان:
    أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ).
    النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
    وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع:
    1 - حمد.
    2 - وثناء.
    3 - و مجد.
    فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً.
    وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال الع بد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: ** حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: ** أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: ** مجّدني عبدي } [رواه مسلم].
    النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان:
    أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
    الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.
    فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
    و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.
    فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
    فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.

    الذكر أفضل من الدعاء

    الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
    ولهذا جاء في الحديث: ** من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.
    ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجاباً.
    فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

    قراءة القرأن أفضل من الذكر

    قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجرداً.
    وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقب السلام من الصلاة - ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.
    وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، ف يعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
    فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجراً.
    وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.
    ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
    فهذا أصل نافع جداً، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثواباً وأعظم أجراً، وهذا يحتاج إلى م عرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.

    من فوائد الذكر

    وفي الذكر نحو من مائة فائدة.
    إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
    الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.
    الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
    الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
    الخامسة: أ نه يقوي القلب والبدن.
    السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.
    السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
    التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.
    العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.
    الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل
    الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.
    الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.
    الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.
    الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].
    السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.
    السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.
    الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
    التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات. العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.
    الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.
    الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.
    الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
    الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.
    الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.
    السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الم لائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
    السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
    الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.
    التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.
    الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.
    الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.
    الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله
    .
    الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.
    الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.
    الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.
    السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا< SPAN dir=ltr>.
    السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.
    التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.
    الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.
    الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.
    الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.
    الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
    الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.
    الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.
    السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.
    السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
    الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.
    التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي< SPAN dir=ltr>.
    الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
    الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.
    الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.
    الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.
    الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.
    الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.
    السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.
    السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.
    الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.
    التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.
    الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
    الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
    الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.
    الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.
    الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهودالعبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.

    منقووووووووول للفائده


    __________________

    وقوله صلى الله عليه وسلم "وأمركم أن تذكروا الله تعالى ، فإن مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله" فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقاً بالعبد أن لا يفتر لسانه من ذكر الله تعالى وأن لا يزال لهجاً بذكره ، فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر ، ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة ، فهو يرصده فإذا غفل وثب عليه وافترسه .

    وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدو الله تعالى وتصاغر وانقمع حتى يكون كالوصع وكالذباب ، ولهذا سمي الوسواس الخناس أي يوسوس في الصدور ، فإذا ذكر الله تعالى خنس أي كف وأنقبض ، قال ابن عباس : الشيطان جاثم على قلب أبن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله تعالى خنس . وفي مسند الأمام أحمد عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن زياد أبن أبي زياد مولى عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما عمل آدمي عملاً قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل" وقال معاذ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال ذكر الله عز وجل" وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة" وفي رواية الترمذي "ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".

    وفي صحيح مسلم عن الأغر أبي مسلم قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا يقعد قوم يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده" وفي الترمذي عن عبد الله بن بشر أن رجلاً قال : يا رسول الله ، إن أبواب الخير كثيرة ولا أستطيع القيام بكلها ، فأخبرني بما شئت أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى . وفي رواية : أن شرائع الإسلام قد كثرت علي ، وأنا كبرت ، فأخبرني بشئ أتشبث به . قال "لا يزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى" وفي الترمذي أيضاً "عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال الذاكرون الله كثيراً قيل : يا رسول الله ، ومن الغازي في سبل الله؟ قال لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى يتكسر ويختصب دماً كان الذاكر لله تعالى أفضل منه درجة".

    وفي صحيح البخاري عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذرعاً ، وإن تقرب إلي ذرعاً تقربت منه باعاً ، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة" وفي الترمذي عن أنس "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا : يا رسول الله ، وما رياض الجنة ؟ قال حلق الذكر" .

    وفي الترمذي أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه يقول "إن عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه "، وهذا الحديث هو فصل الخطاب والتفصيل بين الذاكر والمجاهد ، فإن الذاكر المجاهد أفضل من الذاكر بلا جهاد والمجاهد الغافل ، والذاكر بلا جهاد أفضل من المجاهد الغافل عن الله تعالى . فأفضل الذاكرين المجاهدون ، وأفضل المجاهدين الذاكرون .

    قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون " فأمرهم بالذكر الكثير والجهاد معاً ليكونوا على رجاء من الفلاح ، وقد قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً " وقال تعالى : " والذاكرين الله كثيرا والذاكرات " أي كثيراً وقال تعالى : " فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً " ، ففيه الأمر بالذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه وعدم استغنائه عنه طرفة عين ، فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله . وقال بعض العارفين : لو أقبل عبد على الله تعالى كذا وكذا سنة ثم أعرض عنه لحظة لكان ما فاته أعظم مما حصله .

    وذكر البيهقي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "ما من ساعة تمر بأبن آدم لا يذكر فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة" . وذكر عن معاذ بن جبل يرفعه أيضاً ليس تحسر أهل الجنة إلا عن ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها .

    وعن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلام أبن آدم كله عليه لا له ، إلا أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو ذكراً لله عز وجل".

    "وعن معاذ بن جبل قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل". وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه : لكل شيء جلاء ، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل . وذكر البيهقي مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول "لكل شيء صقالة ، وإن صقالة القلوب ذكر الله عز وجل . وما من شيء أنجى من عذاب الله عز وجل من ذكر الله عز وجل قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ؟ قال ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع".

    ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما ، وجلاؤه بالذكر ، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء . فإذا ترك صدئ ، فإذا جلاه . وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر .

    فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكباً على قلبه ، وصدأه بحسب غفلته ، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه فيرى الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل ، لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم فلم تظهر فيه صورة الحقائق كما هي عليه . فإذا تراكم عليه الصدأ واسود وركبه الران فسد تصوره وإدراكه ، فلا يقبل حقاً ولا ينكر باطلاً . وهذا أعظم عقوبات القلب .

    وأصل ذلك من الغفلة واتباع الهوى فإنهما يطمسان نور القلب ويعميان بصره ، قال تعالى : " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً " .

    فإذا أراد العبد أن يفتدي برجل فلينظر : هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين ؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي . فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة كان أمره فرطاً . ومعنى الفرط قد فسر بالتضييع ، أي أمره الذي يجب أن يلزمه ويقوم به وبه رشده وفلاحه ضائع قد فرط فيه ، وفسر بالاسراف أي قد أفرط ، وفسر بالإهلاك ، وفسر بالخلاف للحق . وكلها أقوال متقاربة ، والمقصود أن الله سبحانه وتعالى نهى عن طاعة من جمع هذه الصفات ، فينبغي للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه فإن وجده كذلك فليبعد منه . وإن وجده ممن غلب عليه ذكر الله تعالى عز وجل واتباع السنة وأمره غير مفروط عليه بل هو حازم في أمره فليستمسك بغرزه ، ولا فرق بين الحي والميت إلا بالذكر ، فمثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت . وفي المسند مرفوعاً "أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقال مجنون".




    اللهم إني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك احب اللي من نفسي واهلي واولادي ومن الماء البارد على الظمأ.





    وصلى الله على سيدنا محمداً وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملْ السماوات وملء الأرض وملء ماشئت بينهما من شيء ياربنـــــــــا.

  18. #18
    الصورة الرمزية شيماء بنت أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    يارب أجعل السنتنا رطبة بذكرك
    اللهم أعنا على ذكرك يا رب كما تحب وترضى

    أستاذي القدير/ عمرو
    جزاك الله كل الخير ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
    فعلاً أستاذ عمرو ذكر الله يطمئن القلب بشكل كبير جداً
    انا أذكر لما كنت في مقابلة العمل وقبل ما ينادو بإسمي كنت متوتره شويه
    وجلست أردد حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
    واقول اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير وأدعيه وذكر
    حسيت سبحان الله كل عصب فيا مرتاح ومطمئن وكل أحاسيسي مع الله وكنت فعلاً
    مرتاحه كأني دخلت المقابله وخرجت من غير اي شوائب الحمد لله اتوفقت بالعمل وهذا من توفيق ربي لي
    وحسن ظني بالله الحمد لله هذا من بين أشياء كثيره جداً الاقي الذكر فيها شي ممتع وراحه نفسيه عجيبه الحمد لله
    خاصة لما نكون انا وصحباتي نذكر الله سوا والا انا واختي انا والأسره يعني فعلاً روعه شعور غاية في الجمال
    تحس براحه واطمئنان وكأن الملائكة فعلاً محوطاك برحمة ربنا يارب ما تحرمنا من هذا الشعور ولا تحرم
    أحد من هذا الشعور بالراحه والسعاده

    أستاذي الفاضل ادعوا لي أن يجعلني الله من الذاكرين كثيراً ويعينني على ذلك

    وفقكم الله أجمعين ووفقني واياكم لما يحبه ويرضاه

    ...أختكم في الله ...

    كن كما تشاء
    كن خبزاً يأكله الفقراء
    كن أملاً يكسو التعساء
    كن دفئاً يحتضن الشتاء
    كن بسمة بلا انتهاء وبلسماً للشفاء

  19. #19
    الصورة الرمزية zlasss
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    39
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    Icon37 صلة عامرة بالله

    أعذروني على عدم تواجدي معكم الثلاث ليالي الماضية لأنني انشغلت وبشدة ولكني سأبدي رأيي الليلة عن الحلقات الأربع :
    حلقة (( الصلاة )) (( بعنوان خط مباشر مع ملك الملوك ))
    الصلاة من وجهة نظري غذاء للروح والجسد معاً والصلاة هي الخط المباشر الذي من خلاله تستطيع التواصل مع الله في أي وقت من ليل أو نهار وهناك مقولة لطيفة متداولة يقولون إذا أردت أن تتصل بالله تعالى ما عليك إلا أن تضغط الأرقام التالية (( 24434)) وهي ترمز إلى الصلوات الخمس المفروضة , وبدون توصيلة طبعاً خط رباني مباشر يصلك بملك الملوك , أوليست رحمة ؟؟ وهي عنوان لمحبتك عنوان ليقينك وهي برهان لتعظيم الله تعالى في ذاتك وكلما أقمتها بالشكل الذي يرضي ربك كلما علت مرتبتك وبانت محبتك .
    ودمتم متصلين بالله دائماً وأبداً .

    حلقة (( الدعاء ))(( بعنوان السلاح المُعَطَل ))
    هو سلاح فتاك لا ولن تجد مثله أبداً أفتك من القنابل النووية والذرية تخيل نفسك وأنت تحارب خصوم كثر اجتمعوا عليك في وقت واحد وقد جيشوا الجيوش وأعدوا العدة وأعدوا كل ما من شأنه أن يهزمك ويسقط رايتك وقد علموا يقيناً أنهم سينتصرون عليك لعلمهم بضعفك وقلة حيلتك فأنت وحيد لا حول لك ولا قوة لا تملك من الأمر شيء إلا هذا السلاح الذي هجرته لفترات طويلة وجهلت نفعه وقيمته جهلت قوته الحقيقية وأنك تستطيع أن تواجه به الدنيا كلها , هذا السلاح الذي هو في نظر الكثير من خصومك غير معترف به أصلاً فضلاً عن أن يكون له نفع هو سلاح بسيط وغير مكلف وسهل الاستخدام إذا عرفت سره وشروط استخدامه, هذا السلاح الذي هداك الله تعالى إلى استعماله ذهبت إليه وحملته ومسحت الغبار المتراكم عنه لأنك قد هجرته طويلاً حتى كاد يتعطل وتنتهي صلاحيته ثم إنك بدأت تطلق منه الضربات تلوا الضربات وتخيل أسلحة شتى في سلاح واحد مما تعرف ومما لا تعرف (( هل رأيت سلاحاً بهذه المواصفات من قبل ؟؟؟ )) تخيل ترمي القنابل والمدافع والرشاشات وغيرها وليس هذا وحسب بل حتى تضرب المعنويات فأنت ترمي عليهم الخوف والرعب والهزيمة والمرض والضعف من هذا السلاح فتخيل إذاً لمن تكون الغلبة بالتأكيد ستكون لك لماذا لأنك عرفت سره ونفذت شروطه فسره أنك تتصل بالله كثيراً حتى يلهمك أن تستخدمه وشروطه اليقين والثقة بالله والخشوع وعدم الاستعجال وأكل الحلال عرفته أليس كذلك إنه سلاح الدعاء هو السلاح المعطل الذي نعطله نحن بتجاهلنا وجهلنا بلهونا وسهونا عنه السلاح الذي مواده ومكوناته هي من السماء لأنه مصنوع من مواد إلاهية خارقة فكيف تهزم إذا كان الله معك وإن وقفت الدنيا كلها ضدك .
    أتمنى عليكم أنكم لا تعطلوا الأسلحة الكثيرة التي قد وهبنا الله تعالى إياها وإن كان ولا بد أن تعطلوها فأصلحوا هذا السلاح الدعاء .
    ودمتم مسلحين بالدعاء وقاهرين كل الأعداء

    حلقة (( التفكر في خلق الله )) (( بعنوان كل ما في الكون يدعوك للتفكر ))
    لقد لا مستني حلقة اليوم كثيراً أحسست أنها قريبة مني وأنها تشبهني أو لنقل ليست غريبة عني لأن بيني وبينها عشرة وعلاقة حميمة عبادة أقوم بها بشكل مستمر وأستمتع بها دائماً هل جربت يوماً أن تكون وحيداً وفي مكان مفتوح ثم أطلقت لناظريك العنان لتنظر في السماء وسعتها والجبال وشموخها والسحاب وروعتها ثم أغلق عينيك برهة وافتح قلبك وافتح ذراعيك وخذ نفساً عميقاً واستنشق هواءاً نقياً وتخيل ذرات الهواء تلك تسري في كل جسدك ثم احبس أنفاسك لثوان ٍ معدودة وتخيل ما يحدث في داخلك من اضطراب شديد وثورة عارمة لأنك قد قطعت على نفسك أنفاساً معدودة لثوان ٍ معدودة ثم عد وتنفس من جديد وقل بملئ قلبك (( الحمد لله سبحان من خلق كل شيء بقدر ولقدر )) والتفكر ليس فقط محصوراً على الطبيعة وروعتها وإنما كل الكون بما فيه من خير وشر من علوم وأحياء وجمادات كل ما في الكون يدعونا للتفكر الصحة والمرض السجن والحرية الخير والشر الضعف والقوة الغنى والفقر كل المتضادات وغيرها يدعوك لأن تقول (( ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ))
    ودمتم متفكرين بعظمة الله

    حلقة (( الذكر )) (( بعنوان الذكر دليل المحبة))
    دائماً ما تستوقفني هذه الآية (( فاذكروني أذكركم )) وهذا الجزء من الحديث (( وأنا معه إذا ذكرني ))
    تأملت فيهما يوماً فوجدت أن مجرد التأمل يجعلك تشعر بسعادة غامرة وطاقة جبارة تسري في كل جسدك لأنك في كثير من الأحيان تهون من قدر نفسك وتشعر في داخلك أنك بعيد عن الله بعيد عن محبته عن طاعته عن قربه بسبب ذنوبك ومعاصيك فمجرد التخيل أنه يذكرك لن تستطيع أن تصدق ذلك لكنه قد وعد ولم يعد المؤمنين وحسب بل عمم وهي قاعدة إلهية تقول (( من يذكر يُذكر )) وقد تخيلت وفكرت بماذا سيذكرني هل بصفات أم بثناء أم بعمل خير أحبه مني بماذا وماذا يليق برب العزة أن يذكر عبده الضعيف العاصي وهو ملك الملوك ورب الأرباب ماذا سيقول عني هل سيذكر اسمي و ماذا سيعطيني لأن أقوال الملوك عطايا (( وليس كمثله شيء )) حاشا أن أشبه هل سيعطيني محبة أم جنة أم قصر جوار الحبيب محمد أم هل سيحقق لي أمنية أم سيطهرني من ذنب وهكذا وفي حضرة من سيذكرني أمام الملائكة جبريل وميكال وغيرهم ممن لا نعرف وأمام الرسل محمد وموسى وعيسى ويوسف وإبراهيم وغيرهم وأمام الصحابة أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وغيرهم وأمام التابعين وتابعي التابعين والصالحين , ليس هذا وحسب بل كفاك المعية الإلهية وأنا معه إذا ذكرني كفاك المعية الإلهية معك ومن كان الله معه فمن سيغلبه والذكر دليل المحبة فدائماً عندما نحب أحداً نكثر من ذكره, دائماً ما يشغل ألسنتنا وعقولنا فلا نملك إلا أن نذكره ونذكر طيب سجاياه وجميل صنيعه فما بالنا بمن غمرنا ويغمرنا بنعمه التي لا تنتهي والتي لا حصر لها يجب علينا أن نذكره لأنه من العيب علينا أن لا نذكره .
    هذا ما أحببت قوله أتمنى أن أفيدكم به
    ودمتم ذاكرين لله ودمتم مع الله ودام معكم


  20. #20
    عضو محترف الصورة الرمزية زهراء الحرم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    2,281
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    131

    افتراضي

    هذا الفديوا صمتته لحلقة التفكر يا رب يعجبكم

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد رائع يا زهراء ربنا يبارك فيكي ويعينك على تحقيق حلمك بإذن الله
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد جزاكم الله كل خير علي مشاركتكم الطيبة ويبارك في عملكم

    فلسطين الأقصى أمانه و التحرير عهد

 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست