العاب فلاش

                   
صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 123
  1. #1
    Moderators الصورة الرمزية عمرو خالد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    1,717
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي ان الله جميل يحب الجمال


    أهل تتذوق الجمال.. هل تحب كل ما هو جميل في الكون و هل جمل الله الكون إلا لينمو فينا حب الجمال و تذوقه و الاستمتاع به. إن الإنسان الذي لا يقدر على تذوق الجمال مفتقد لأهم صفات الإنسانية. اجعل شعارك: "ان الله جميل يحب الجمال

    التعديل الأخير تم بواسطة مدير المنتدى ; 17-05-2010 الساعة 02:45 PM
    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

  2. #2
    الصورة الرمزية قطرة ندى م
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    270
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي

    السلام عليكم استاذى

    لى الشرف ان اكون من اوائل الردود على حضرتك

    واسالك الدعاء لنا بالهداية والتفوق الامتحان قريبا

    بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك

    ان كنتم فى القلب فهو موضعكم ..
    وان كنتم فى الفكر فكيف ننساكم ..
    وفى الله احببناكم..

  3. #3
    الصورة الرمزية زهرة تونسية
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,561
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    68

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    استاذنا الفاضل عمرو خالد

    بارك الله فيك

    سبحان الله الجمال نعمة من الله به علينا و نحن لا نقدرها حق قدرها و على قد ما نفكر فيها كقيمة في الحياة على قد ما ننجح و نرتقي

    جزاك الله خيرا


  4. #4
    عضو محترف الصورة الرمزية الشيماء حامد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    3,132
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    228

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله أستاذى الكبير عمرو خالد

    ان الله جميل يحب الجمال

    من عرف الله حق المعرفة عرف الجمال فى كل شئ
    إن ربى جعل الجمال فى كل شئ لمن غيرنا
    فحق علينا أن نحب الله ونرى الجمال ونشعر به بحبه فى قلوبنا


    جزاك ربى الفردوس الأعلى من الجنة أستاذى
    ربى يبارك ويعزك دائما



    يَآرَب ؛ عَلقْ قَلبيْ بَك ؛ وَ أجعَل رُوحِي لآ تَأنسُ إلآ بَك ؛ وَ إجَعلهَا يَا ربّي لآ تُبصَر إلا لَدربّ يَقُود إليَك ..








  5. #5
    الصورة الرمزية قطرة ندى م
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    270
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي

    شعارنا من اليوم **ان الله جميل يحب الجمال**


    اذا تمكن حب الجمال من نفوسنا صغارا وكبارا فى كل شىء سينعكس ذلك بالايجاب على كل شىء فى حياتنا ...
    ويجب ان نغرس هذه الصفة فى نفوس الاطفال صغارا حتى يتكون مجتمع جميل...

    ان كنتم فى القلب فهو موضعكم ..
    وان كنتم فى الفكر فكيف ننساكم ..
    وفى الله احببناكم..

  6. #6
    Moderators الصورة الرمزية عمرو خالد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    1,717
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطرة ندى م مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم استاذى

    لى الشرف ان اكون من اوائل الردود على حضرتك

    واسالك الدعاء لنا بالهداية والتفوق الامتحان قريبا

    بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك
    ربنا يعزك يا قطرة الندي واسال الله أن ييسر لك أمرك ويفتح عليك وينصرك ويثبتك باذن الله وارجو ان ترسلي لنا على المنتدي .. اخبار نجاحك وتفوقك باذن الله

    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

  7. #7
    Moderators الصورة الرمزية عمرو خالد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    1,717
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة تونسية مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    استاذنا الفاضل عمرو خالد

    بارك الله فيك

    سبحان الله الجمال نعمة من الله به علينا و نحن لا نقدرها حق قدرها و على قد ما نفكر فيها كقيمة في الحياة على قد ما ننجح و نرتقي

    جزاك الله خيرا
    أشكرك يا زهرة تونسية .. سعيد بتواجد أهل تونس معنا علي المنتدي .. اعجبني توقيعك كثيرا عن عن العمل الجماعي ووصفه بالمتعه .. ربنا يعزك

    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

  8. #8
    Moderators الصورة الرمزية عمرو خالد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    1,717
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيماء حامد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله أستاذى الكبير عمرو خالد

    ان الله جميل يحب الجمال

    من عرف الله حق المعرفة عرف الجمال فى كل شئ
    إن ربى جعل الجمال فى كل شئ لمن غيرنا
    فحق علينا أن نحب الله ونرى الجمال ونشعر به بحبه فى قلوبنا


    جزاك ربى الفردوس الأعلى من الجنة أستاذى
    ربى يبارك ويعزك دائما
    ما شاء الله .. فعلا إن الله جعل الجمال في كل شيء .. ولحظة التفكر في خلق الله وجمال خلق الله لها ثواب كبير عند الله ..

    ... معاً في طريق التنمية بالايمان...

  9. #9
    عضو محترف الصورة الرمزية الشيماء حامد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    3,132
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    228

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله .. فعلا إن الله جعل الجمال في كل شيء .. ولحظة التفكر في خلق الله وجمال خلق الله لها ثواب كبير عند الله ..

    ربنا يعزك أستاذى عمرو خالد والله أنا كتير سعيدة بردك وهذا شرف كبيييييييييييييير ليا

    أسأل الله أن يوفقك ويرضى عنك دائماً



    يَآرَب ؛ عَلقْ قَلبيْ بَك ؛ وَ أجعَل رُوحِي لآ تَأنسُ إلآ بَك ؛ وَ إجَعلهَا يَا ربّي لآ تُبصَر إلا لَدربّ يَقُود إليَك ..








  10. #10
    عضو مميز الصورة الرمزية مجددون إلى الأبد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    5,576
    مقالات المدونة
    2
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    158

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    أهل تتذوق الجمال.. هل تحب كل ما هو جميل في الكون و هل جمل الله الكون إلا لينمو فينا حب الجمال و تذوقه و الاستمتاع به. إن الإنسان الذي لا يقدر على تذوق الجمال مفتقد لأهم صفات الإنسانية. اجعل شعارك: "ان الله جميل يحب الجمال
    جزاك الله خيرا يا أبى عمروخالد وأنا شعارى (إن الله جميل يحب الجمال) وسوف أحاول أن أجعل كل شئ حولى يبدو جميلا إن شاء الله.....


    ورش عمل
    صناع الحياة
    أكاديمية إعداد
    وتطوير الذات
    العلم قوة
    space scientist


  11. #11
    عضو متألق الصورة الرمزية وعجلت اليك ربي لترضى_2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    578
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    48

    افتراضي

    أمي عودتني على هذه القيمه منذ صغري فأحببت أن أجتهد كي تكون أخلاقي جميله وعبادتي جميله وشغلي جميل وقولي جميل و مظهري جميل وما حولي جميل و-----و----

    جزاك الله عنا خير الجزاء أستاذنا



    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وهمومنا

  12. #12
    عضو مميز الصورة الرمزية فاطمة-آمنة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4,815
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    187

    افتراضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فعبارة: "إن الله جميل يحب الجمال"، ليست مجرد مقولة، وإنما هي حديث شريف. أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، وأخرجه عدد كثير من أهل الحديث.
    والجمال الذي لا تصحبه مخيلة ممدوح في الإسلام، فقد أخرج أبو داود عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون، فقال ألك مال، قال نعم، قال من أي المال، قال قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال فإذا أتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته. وهو حديث صحيح.</span>
    قال المناوي في فيض القدير: وذلك بأن يلبس ثيابا تليق بحاله نفاسة وصفاقة ونظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه، مع رعاية القصد وتجنب الإسراف... وكان الحسن يلبس ثوبا بأربع مائة، وفرقد السنجي يلبس المسح فلقي الحسن فقال ما ألين ثوبك، قال يا فرقد ليس لين ثيابي يبعدني عن الله ولا خشونة ثوبك تقربك منه، إن الله جميل يحب الجمال...
    ولله در القائل: </span>
    </span>فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفـة**** عند الإله وأنت عبد مجـرم </span>
    </span>وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن**** تخشى الإله وتتقي ما يحرم.
    اسلام ويب</span>



    ياهـَـم إرحـــل .. لـم تَعـُــــد تؤذيني
    فــإن أبكيتني .. فـَ ربـَــي يُــداوينـــي


  13. #13
    عضو مميز الصورة الرمزية فاطمة-آمنة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4,815
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    187

    افتراضي

    انواع الجمال فى الاسلام




    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    1) جمال القلب بالخوف


    2)جمال العقل بالفكر


    3)جمال الروح بالشكر

    4) جمال اللسان بالصمت

    5)جمال الوجه بالعباده

    6)جمال النيه بترك الخواطر

    7)جمال الفؤاد بترالحسد

    8)جمال النفس بالمخالفه

    9)جمال السر بالعبر

    10) جمال الحال بالاستقامه

    11)جمال السير بالتتسليم

    12) جمال الخدمه بالادب

    13)جمال الكلام بالصمت

    14)جمال الطريق بموافقة الشرع

    15) واخيرا جمال الكل بتوفيق الله

    منقول



    ياهـَـم إرحـــل .. لـم تَعـُــــد تؤذيني
    فــإن أبكيتني .. فـَ ربـَــي يُــداوينـــي


  14. #14
    عضو مميز الصورة الرمزية فاطمة-آمنة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4,815
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    187

    افتراضي

    مــن مظاهر الجمال، ودلائل الكمال، في سنة النبي «صلى الله عليه وسلم :-
    تلك العناية الفائقة بإبراز القيم السامية، والآداب الزاكية، وإعلاء شأنها، وجعلها سلوكاً عملياً في حياة المسلمين وتعاملاتهم.0000
    ومن تلك القيم الحضارية الراقية التي عنيت السنة بتحقيقها:
    أدب التخاطب :000
    فقد تنوعت النصوص الداعية إلى التزام تلك الآداب، وتعددت مشاهدها في سنة النبي «صلى الله عليه وسلم».
    فالكلمة من جليل منن الله على عباده ، فلها الأثر النافذ في القلوب، وهي أمانة أمر العبد بحفظها، كما أنها من موجبات النجاة أو الخسران، وهي دالة على عقل صاحبها، ومُنبئة عن صلاح القلب وفساده.
    وهي جديرة بتلك العناية، وإن واجب أهل العلم إبراز تلك الآداب التي اشتملتها السنة، وتقريبها للناس.
    أولاً: إعلاء قيمة الجمال في القول00

    . فالكلمات قوالب المعاني ولبوسها، والكلمات الجميلة خير وعاء لحمل المعاني الجليلة، والتجمل محبوب إلى الله تعالى في كل الأحوال، كما قال «صلى الله عليه وسلم» (إن الله جميل يحب الجمال)، وجمال القول داخل في عموم الجمال الذي يحبه الله، ولا عبرة بخصوص السبب الذي ورد الحديث من أجله.
    وقد اشتملت النصوص النبوية أوصافاً للكلمة النافعة، ومن ذلك:
    1- (الصالحة)
    2-(الحسنة)
    3-(الطيبة)
    4-(اللينة)
    5-(قول الخير)
    وهذه الأوصاف قدرٌ زائدٌ على مجرد كون الكلمة حقاً في ذاتها، أو صدقاً في خبرها، إلى ما هو أبعد من ذلك، من جمال اللفظ، وجودة السبك، وعفة المعنى، ومراعاة حال السامع، ومناسبة الزمان والمكان، إلى غير ذلك من الاعتبارات التي متى تخلَّف واحدٌ منها، خرجت الكلمة من دائرة الحسن.

    ثانياً: المحافظة على الذوق العام. الكلمة من أقوى وسائل التواصل بين الخلق، والعناية بحسن انتقائها واصطفائها، مساهمة فاعلة في نشر الذوق الرفيع بين أفراد المجتمع

    بيان عناية السُّنــة بالمحافظة على الذوق العام في العناصر التالية:ــ
    الأول: التحذير من الفحش في القول: وقد تنوع وسائل التحذير منه.
    الثاني: التلميح فيما يستحى منه بدلاً من التصريح. عفة اللسان وطهارته تحمل المتحدث على التكنية مما يُستحى من التصريح.
    الثالث: التحذير من أذى المسلمين باللسان: وأصناف الأذى متعددة، ومنها:

    اللعــــــــن
    والسخريــة
    والغيبـــــة
    والنميمـــة
    وغير ذلك وجميعها ألفاظٌ تخدش الحياء، وتؤذي النفس، وتعكر الذوق العام.
    رابعــــــا:-
    التنويه بخـُلق الصدق:
    فإن صدق الحديث يجعل صاحبه محلاً للثقة، فيُقبل قوله، ويُطمئن إلى خبره، ولا تتحقق هذه الطمأنينة إلا إذا كان هذا الخلق أصيلاً في نفس صاحبه، وإليه الإشارة في قول النبي «صلى الله عليه وسلم»: (ولا يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدقَ، حتى يكتب عند الله صديقاً).

    وقد تنوعت الأساليب النبوية في الدلالة على أهمية الصدق ورفيع منزلته، ومن ذلك:
    ـ أنَّ الأمر بالصدق جاء في مفتتح الدعوة إلى الإسلام مقروناً بالأمر بعبادة الله.
    ـ أنَّه سبب لدخول الجنة.
    ـ أنه سبب لقبول قول المتحدث والطمأنينة إلى خبره.
    ـ أنَّ التزام الصدق سلامة من صفة النفاق.
    ـ أنه سبب للنجاة من كرب الدنيا وشدائدها.

    خامســا- إبراز خلق الرفق والأناة. الرفق جماع الخير كله، ما خالط شيئاً إلا وأفاض عليه جمالاً وبهاءً وهذا يشمل الرفق في الأقوال، والرفق في الأفعال.

    سادسـا - إبراز مبدأ الوسطية والاعتدال: التوسط والاعتدال صفة أصيلة في هذا الدين، وهي تشمل أصول الدين وفروعه، لا مكان فيه للجفاء والغلو. ومن الأمثلة ما جاء في أدب التخاطب: نهي النبي «صلى الله عليه وسلم» عن المبالغة في المدح، وهو محمول على المدح الذي فيه مبالغة وتجاوز للحد.

    ومن الآداب التي ينبغي للمتحدث أن يتحلى بها:-
    أولاً: الآداب المتعلقة بالكلمة:

    وقد اشتملت التوجيهات النبوية المرغبة في بيان الصفات التي تجعل الكلمة نافعة لقائلها وسامعها وهي-:
    ـ ترك الفضول من القول.
    ـ ترك التكلف في الفصاحة.
    ـ توضيح المعنى.
    ـ حسن البيان: فإنَّه كالسحر الذي يسلب الألباب، ويأخذ بمجامع القلوب، وهو من أنجع الوسائل لإظهار الحق والترغيب فيه.
    ـ ترك التصريح عما يُستحى منه. فقد كان النبي «صلى الله عليه وسلم» أعف الناس قولاً، وأجملهم منطقاً، لم تجر على لسان كلمة ينبو عنها الذوق الرفيع، أو تخدش الحياء.
    ـ التَّبين في معنى الكلمة ومعرفة مآلاتها: فإنَّ دلائل التوفيق للعبد أن يتأمل في كل كلمة يلفظ بها، وأن يعرف عواقبها، فإنَّ الكلمة ملكٌ لصاحبها، فإذا نطق بها ملكته، عن أبي هريرة«رضي الله عنه» قال: قال رسول الله«صلى الله عليه وسلم»: (إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب).
    ـ الاعتناء بنبرة الصوت ودرجته. فإنَّ اعتدال الصوت له أثرٌ في سكون المحاور وحفظ وقاره، وقد كان هدي النبي «صلى الله عليه وسلم» أنَّه يتحدث بالقدر الذي يُسمع من عنده، ولا يخرج عن ذلك الأصل إلا إذا وجد ما يقتضي ذلك.

    ثانيا: الآداب المتعلقة بلغة الجسد عند المتحدث:

    وهذا المصطلح «لغة الجسد» من المصطلحات المعاصرة، ويراد به: أنَّ لهيئة الجسد لغة مؤثرة في نفس المخَاطبْ، وأنت تجد في بعض الأحاديث تطبيقاً لهذا المعنى:
    ـ العناية بهيئة الجسد عن الحديث:-
    وهذه مهارة مهمة ينبغي للمتحدث أن يتقنها، فإنَّ هيئة المتحدث وقوفاً أو جلوساً، وكذلك حركة الجسد لها أثرٌ بالغ في إيصال الفكرة وتفعيلها في نفس المخاطب.
    ـ تعابير الوجه وأثرها في نفس المخاطَب:
    فالكلمة ليست لفظة مجردةً تؤخذ بمنأى عن هيئة قائلها، فإن المخاطب يقرأ في تقاسيم وجه المتحدث ما يستنتج منه رضاه أو غضبه.

    ثالثاً: إتقان مهارات التخاطب الجيد:

    الخطاب المؤثر، هو الذي يحدث أثراً محموداً في نفس السامع
    ، ولا يكون للخطاب ذلك الأثر إلا إذا اقترن بالمهارات التي تزيده فاعليةً، وهذه المهارات تتعدد وتتنوع بحسب قدرات المتحدث وفطنته، ومراعاته للأحوال الزمانية والمكانية، وإليك بعضاً من تلك المهارات المستفادة من هدي النبي«صلى الله عليه وسلم»:

    ـ إثارة نفس المخاطب وتحفيزه لسماع ما يقال له:

    وهذا المسلك يأخذ أشكالاً متعددة، فمن ذلك: طرح الأسئلة على المخاطب لتهيئته لما يقال له، وهو مسلك كان يفعله النبي «صلى الله عليه وسلم» كثيراً. وقد يكون القصد من السؤال تحفيز السائل لاستنباط العلم بنفسه.

    ـ تقريب الأمور المعنوية في قوالب حسية.
    فكان«صلى الله عليه وسلم» يكثر من ضرب المثل لتقريب الأمر المعنوي في صورة المحسوس، فقد شبه حال المذنب بحال المغتسل في نهر غمر جار، بجامع أنَّ كلاً منها تزال عنه الأقذار.

    ـ ضبــــــط المشــــــاعــــــــر:

    المحاور الجيد هو الذي يملك السيطرة على مشاعره وانفعالاته، مهما أُلقي إليه من أقوال لا يقبلها.

    ـ مراعاة الزمان والمكان.

    من تمام حكمة المتحدث، أن يعرف التمايزَ والتفاضلَ بين الأمكنة والأزمنة، وأن لكل منها اعتباره، فقد نهى«صلى الله عليه وسلم» عن نشدان الضالة في المسجد لخصوصية المكان، وإن كان جائزاً في غيره. ونهى الصائم عن الجهل وعن مقابلة الساب بمثل قوله، لخصوصية الزمان.

    ـ جعل المحاور يستدل على الحق بنفسه.
    فالمحاور الراغب في ظهور الحق وبيانه، لا يبالي أنْ يظهر الحق على لسانه، أو أن يهتدي إليه خصمه بنفسه. فيثير أسئلةً يكون جوابها مؤدياً إلى الحق.

    الفصل الثالث: الآداب المرعية في حق المخاطب:
    أولاً: حفظ الحق المعنوي للمُخَاطب: ويمكن ملاحظة هذا الأمر في الجوانب التالية:
    ـ حفظ النبي «صلى الله عليه وسلم» الألقاب لأصحابها:

    فكان«صلى الله عليه وسلم» يحفظ للناس أقدارهم، وينزلهم منازلهم، فلما اعترض سعد بن عبادة على قول النبي «صلى الله عليه وسلم» في شأن من يجد مع امرأته رجلاً قال«صلى الله عليه وسلم»: (اسمعوا إلى ما يقول سيدكم) فوصفه بوصف السيادة في قومه، ولم يكن اعتراضه مسقطاً لحقه. وكان«صلى الله عليه وسلم» يحفظ لملوك الأرض ألقابهم وإن كانوا كفاراً.
    ـ النهي عن مناداة المخاطَب بألفاظٍ تدل على احتقاره.-
    وقد جاء تأكد هذا المعنى في حق الضعفة من الناس.
    ـ تقدير اجتهاد المجتهد، وعدم التقليل من شأنه:

    فالإنسان إذا بذل جهداً واستفرغ وسعه في البحث، فإنَّه يتطلع إلى من يقدر هذا الجهد.
    ـ النهي عن السخرية بالمخاطب.

    فالسخرية أمر محرم في جميع الأحوال، ومن ذلك السخرية أثناء التحاور.
    ـ معاتبته باللطف واللين.

    تتنوع الأخطاء التي تقع من الناس، ويتنوع تبعاً لذلك أسلوب معالجة الخطأ والمعاتبة على فعله. فمن الأخطاء ما يقتضي مساءلة المخطئ لما يترتب على الخطأ من أحكام، ومنها يكفي فيه المعاتبة.
    فلما أفشى حاطب بن بلتعة سراً من الأسرار، وطلب بعض الصحابة الإذن في قتله، فتلطَّف النبي «صلى الله عليه وسلم» معه، وسأله عن سبب فعله، فلما سمع اعتذاره قال: «صدق، ولا تقولوا له إلا خيراً».
    ـ عدم التشهير به عند معاتبته:-

    فالستر على المخطئ، من أعظم أسباب قبوله النصح، حتى باتت كلمة (ما بال أقوام)، (ما بال رجال) وصفاً غالباً لمعاتبة النبي «صلى الله عليه وسلم» لمن يقع في الخطأ من أصحابه.
    ـ الإقبال على المخاطب والإصغاء لقوله.:-

    وهذا خلق كريم ينبغي للمتحدث أن يمتثله سلوكاً عملياً عند حديثه، فكان «صلى الله عليه وسلم» يقبل على من يحدثه، وقد اعتنى الصحابة بذكر الأحوال التي أعرض فيها النبي «صلى الله عليه وسلم» عن المخاطب؛ لأنها خلاف الأصل الذي كان عليه«صلى الله عليه وسلم».

    ثانياً: مراعاة الفروق الفردية بين المخاطبين:
    وهذا جانب متألقٌ من جوانب عناية السنة بشأن التخاطب، وهو الاهتمام بشأن الفروق الفردية بين المخاطبين، ومخاطبة كل أحدٍ بما يناسبه. ويمكن استجلاء هذا الأدب في الأمور التالية:

    ـ الأول: مخاطبة الإنسان على قدر علمه:

    فكان«صلى الله عليه وسلم» يخاطب العالم بما يناسب ما عنده من العلم، فقد أخبر النبي «صلى الله عليه وسلم» معاذاً بحديثٍ وأمره ألا يخبر به أحداً غيره، لأن معاذاً عنده من العلم ما يعصمه من حمل الحديث على غير وجهه.

    الثاني: التفريق بين الناس عند معالجة أخطائهم:
    فإن الناس تتباين أحوالهم عند ارتكاب الأخطاء، وكان الأسلوب النبوي في معالجة الخطأ متناسباً وحال المخطئ. وإليك هذه الأمثلة.:-
    1: مخاطبة المعاند:
    المعاند قد أجمع أمره على عدم الاستجابة لمحاوره، فالاسترسال معه والحالة تلك، مضيعة للجهد والوقت، ولما امتنع الرجل الذي أكل بشماله من الاستجابة لأمر النبي «صلى الله عليه وسلم»، وظهر للنبي«صلى الله عليه وسلم» أنَّ الذي حمله على ذلك هو العناد والكبر، أعرض عن الاسترسال في محاورته.

    2: مخاطبة المقر بخطئه:
    ففي حديث المسيء صلاته، كان الرجل ممتثلاً الأمر بالإعادة، ولكنه يقع في الخطأ جهلاً، مع إقراره بأنَّ هذا غاية جهده، فقد ترفق النبي «صلى الله عليه وسلم» في محاورته، وعلمه صلاته.

    3: مخاطبة الواقع في الخطأ اجتهاداً:
    فقد سأل بعض الصحابة النبي «صلى الله عليه وسلم» أن يجعل لهم شجرة يتبركون بها، وكان ذلك الخطأ ناشئاً عن اجتهادٍ منهم، فلم يزد على ذكر استغرابه من مقالتهم، وأنها كمقالة الأمم قبلهم، ولم يعنف القائلين بها.
    4: مخاطبة من كان ضرر خطئه متعدياً إلى غيره:
    وقد كان خطاب النبي «صلى الله عليه وسلم» في مثل هذه الحال خطاباً متسماً بالحزم؛ لأن الضرر متعدٍ إلى الآخرين، فلما شكا بعض الصحابة إطالة معاذ في صلاته، قال له«صلى الله عليه وسلم»: (أفتانٌ أنت يا معاذ؟!). وبالمقابل: نجد أنَّ النبي «صلى الله عليه وسلم» يحلم على من يقع في خطأ فردي، كحال الرجل الذي أصاب من امرأة قبله، فجاء نادماً معتذراً فقبل منه. لم يعنفه.

    الثالث تنوع وصايا النبي «صلى الله عليه وسلم» التي يسديها لأصحابه:
    فمن تأمل تباين الوصايا النبوية التي كان يسديها النبي «صلى الله عليه وسلم» لأصحابه تبيَّن أنَّه«صلى الله عليه وسلم» كان يخاطب كل أحدٍ يما يلائم حاله، فأوصى رجلاً بترك الغضب، وأوصى آخر بالاستقامة، وأوصى الأمير برعيته، وأوصى المسافر بما يلائم حاله.

    ثالثاً: مراعاة الحال النفسية للمخاطب:

    النفس مجبولة على محبة التأنيس والتيسير، وقد أمر النبي «صلى الله عليه وسلم» أصحابه أن يكون خطابهم خطاب تيسير وتبشير، ومع هذا الأصل، فإن النبي «صلى الله عليه وسلم» يراعي أحوال المخاطبين النفسية:

    ـ مراعاة حال الملل والسآمة:
    فإنَّ للنفس إقبالاً وإدباراً، ونشاطاً واسترواحاً، وقد كان«صلى الله عليه وسلم» يباسط أصحابه ويمازحهم، ويتخولهم بالموعظة، ولم يطغ جانب على آخر.

    ـ مراعاة حال السرور:
    فالنفس ترغب من يشاركها فرحتها، ولما أنزل الله توبة كعب بن مالك«رضي الله عنه» استقبله النبي «صلى الله عليه وسلم» ووجه يبرق بالسرور، وبشّره بتوبة الله عليه.

    ـ مراعاته في حالة الحزن:
    فالمصاب محتاج إلى تسليته، وتخفيف لوعته، وعدم مؤاخذته على ما يبدر منه لغلبة الحزن عليه، ولذا لم يعاتب النبي «صلى الله عليه وسلم» المرأة التي كانت تبكي عند قبر ابنها.

    ـ مراعاته في حالة الغضب:
    فمن الغضب ما يفقد الإنسان فيه سيطرته على تصرفاته، فالتعامل معه يحتاج إلى حكمة وروية، ومجانبة ما يهيج الغضب، ولما كان أبو مسعود يضرب غلامه وهو مغضب، فتعامل معه النبي «صلى الله عليه وسلم» بالرفق واللين، مما كان سببا عجله يكف عن ضربه.

    ـ مراعاته في حال المشقة والنصب:
    فاللحظات التي تتلو تعب النفس ونصبها، لحظاتٌ يحتاج فيها العامل إلى عبارات تخفف عنه آلامه وتزيح عنه همومه، ولذا كان«صلى الله عليه وسلم» يستقبل المسافر بعبارات تنسيه وعثاء سفره وتزيل عنه نصبه، فقد قال لوفد عبد القيس: (مرحباً بالوفد غير خزايا ولا ندامى).

    الفصل الرابع: الآداب التي ينبغي مراعاتها أثناء المحاورة.

    الحوار لمن أخذ بآدابه سبيل من سبل تحصيل العلم، وإظهار الحق ودحض الباطل، وترغيب الناس في الخير، ومن الآداب التي ينبغي مراعاتها:

    أولاً: الإخلاص، ووضوح الهدف. فالأعمال لا تزكو عند الله إلا بالإخلاص، وأما وضوح الغاية فإنَّه من أنفع الأسباب لجعل الحوار مثمراً، ولا يذهب به في متاهات الحوار، ولما بعث النبي «صلى الله عليه وسلم» معاذاً إلى اليمن حدد له الغاية من محاورته له، وبيّن له مراحل الحوار معهم.

    ثانياً: العناية بالمقدمات المتفق عليه بين المتحاورين: وهذه من أنفع الوسائل التي تضييق مساحة الخلاف، ومن التطبيقات لهذا الأدب في سنة النبي «صلى الله عليه وسلم»:

    ـ تقرير المحاور بصحة المعلومة:
    بأن يقرر المحاور صاحبه بصحة ما يقوله، والمثال التطبيقي في حياة النبي «صلى الله عليه وسلم» قصة الفتى القرشي الذي استأذن النبي «صلى الله عليه وسلم» في الزنا، فعرض عليه النبي «صلى الله عليه وسلم» أنواعاً من الأقيسة التي أقر بها هذا الفتى، وكان سبباً في طهارة قلبه من حب هذه الفاحشة.

    ـ تقرير المحَاور بصدق المتحدث:
    وهي مقدمة مهمة يحسن بالمحاور أن يسلكها في حواره، وهي خطوة في طريق الإقناع، ولما أراد النبي «صلى الله عليه وسلم» إنذار قريش، سألهم عن حاله، فقالوا: ما جربنا عليك إلا صدقا، عند ذلك أخبرهم بالحق الذي عنده.

    ثالثاً: مراعاة حال المحيطين بالمخاطب:
    فمن اللائق بالمحاور أن يراعي أحوال المحيطين بالمخاطب، وأن يحترم مشاعرهم، ومن الأمثلة على ذلك: أنَّ النبي «صلى الله عليه وسلم» نهى أن يتناجى اثنان دون الثالث، وعلل ذلك بأنه يحزنه.

    رابعاً: حسن إدارة الحوار: ويقصد به:
    أن يعرف المحاور متى يبدأ؟، ومتى ينتهي؟، وكيف تساق الحجج؟ وأنت راءٍ في حوارات النبي «صلى الله عليه وسلم» إجابةً لهذه الأسئلة كلها و منها:-

    نهى النبي «صلى الله عليه وسلم» أصحابه أن يدخلوا في حوار مع أبي سفيان لما كان يخاطبهم شامتاً متشفياً. وأما كيف ينتهي الحوار، فإنك تجد في الحوارات النبوية أن الكلمة الأخيرة تكون للنبي«صلى الله عليه وسلم» حيث ينتهي الحوار عندها، وربما انتهى الحوار على لسان محاوره بلفظة تدل على قبوله ورضاه0

    منقول



    ياهـَـم إرحـــل .. لـم تَعـُــــد تؤذيني
    فــإن أبكيتني .. فـَ ربـَــي يُــداوينـــي


  15. #15
    عضو مميز الصورة الرمزية فاطمة-آمنة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4,815
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    187

    افتراضي

    إن التربية المثلى تسمو بالطفل المسلم إلى عالم القيم العليا..


    فتشرقُ روحُه بالخير.. وتتحلّى نفسه بالحق.. ويعبق قلبُه بالحب.. ويستغرقُ عقله في شهودِ الجمال ..

    وإنّ تذوّق الجمال- باعتباره قيمة عليا- يُدخل الإنسان في عالم باقي القيم, وهل الفضائلُ إلا مظهر من جمالِ النَّفْس ؟! .

    يقول العلامة محمد الغزالي : (( إن الضغط على الطبيعة البشرية خيّل لبعض الناس أن محبة الجمال في آيات الكون نزعة تخالف التقوى !. وليت شعري لمن تُرسم صـور الإبداع في قولـه جل اسمه { أفلَم ينظروا إلى السـماء فوقهم كيف بَنيناها وزيّناها ومالها من فُروج * والأرضَ مَددْناها وألقينا فيها رواسيَ وأَنبَتْنا فيها من كل زوجٍ بهيج } )) .

    فالجمال مُحبّب إلى كل نفسٍ مؤمنة, وإن إدراك جمال الكون هو أقربُ وأصدقُ وسيلة لإدراك جمال خالق الكون, وإن المؤمن لتنفر روحُه من القبح بأنفةٍ طبيعية .

    لأن القبح بشتى صوره موصول بالمعصية برباط وثيق ..

    ولأن القبح يستنفدُ طاقاتِ الإنسان, النفسية والخُلُقية والفكرية, وهذا ما يتنافى مع الإيمان ..

    والجمالُ بمعناه الواسع العميق, رحمةٌ من الله تعالى, ففي جمال الربيع يقول اللهُ عزّ وجل : { فانظرْ إلى آثارِ رحمةِ اللهِ كيفَ يُحيي الأرضَ بعد موتها } .

    فعلى الأب أن يُعرّض ولده لهذه الرحمة.. وعليه أن يُؤلِّف بين ولده وبين الجمال.. وأن يربِّي فيه الذوقَ الرفيع في كل أمر..

    في الروائحِ الزكية, والألوانِ المتناسقة, والمواقف الخيّرة, والبيان الفنّي, والأصوات العذبة, والكلمات الطيبة, وبذا يغدو الناشئُ المسلم مُلِمّاً " بجغرافية الجمال " !
    وأذكر أني كنت يوما في نزهة عند الأصيل, أُؤلف بين أرواح أطفالي وبين الطبيعة الجميلة , فباغتَنـا (( حاجبُ الشمس )) بعد أن احتجب معظمها بخمار الأفق .
    فلما ذكرتُ هذا التعبير النبويّ الجميل, بادرني صغيري أسامة بقوله : (( إنها تتجسّسُ علينا ))
    وهي صورةٌ أدبيّة مبتكَرة من بركة اللقاء بين جمال البيان النبوي وبين جمال الطبيعة والطفولة.
    يقول الدكتور أكرم العُمَري : (( إنَّ الأداء الصوتي المناسب يُخفّف من ضغط الحياة على أعصابنا..
    وإنّ الكلامَ الجميل خيرٌ من الصمت, وإنّ الدين يُنميّ الذوقَ الجمالي, عندما يأمرُ بالكلمةِ الطيّبة الحانية المواسيةِ المُشبَعةِ بالرِّفق والتعاطف, المقترنةِ بالابتسامة..
    وإنّ الكلمة الواحدة يُمكن أن تَمنَع انهياراً عصبياً وانتحاراً بمواساة تبعثُ الأمل, وتُضيءُ الطريق أمامَ حائرٍ مسكين, أليسَ في ذلك إحياءً لروح (( ومَن أَحياها فكأنما أَحيا النّاسَ جميعاً )) ؟
    ويقول الأستاذ صالح أحمد الشامي : (( ألم تكن دروس الصّحابة الأولى أنّهم تعلّموا كيف يكون الصبرُ جميلاً, وكيف يكون الهجر جميلاً, وكيف يكون الصّفح جميلاً )) ؟!.
    الجمال دعوة إلى الحب .. والحبُّ دعوة إلى الخير .. والخيرُ دعوة إلى الإيمان ..


    المصدر : منتديات مسلم



    ياهـَـم إرحـــل .. لـم تَعـُــــد تؤذيني
    فــإن أبكيتني .. فـَ ربـَــي يُــداوينـــي


  16. #16
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    582
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    السلام عليكم
    سررت بعودة الكلمة اليومية التي كنا ننتظرها منك كل يوم
    لنسمع حكمة ما و نعمل بها بقية اليوم
    بالنسبة لتذوق الجمال تذكرت حلقة مجددون التي كانت عن هذا الموضوع في السودان و عن حلقة اخرى لا اذكر عنوانها لكن اذكر جملة مهمة قلتها في الحلقة و هي اعرضوا الخير بطريقة جذابة
    و هذا كله يندرج تحت حكمة اليوم تذوق الجمال
    جزاك الله خيرا

    إن داهمك هم يهد الجبال

    تذكر :

    أرحنا بالصلاة يابلال

  17. #17

    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    6
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    استاذ عمرو خالد ,, كلمتك فيها معاني جوهرية بالتأكيد جزاك الله ألف خير
    ولله يجزى الخير لكل الاخوة والاخوات لما قرأت من كلماتهم التي في الجمال صراحة استفدت جدا
    وذكروني باشياء رائعة تخص الجمال

    وأزيد بيت الشعر هذا للشاعر عمر بهاء الدين الأميري رحمه الله

    خلقت الجمال لنا نعمة *** وقلت لنا ياعباد اتقون

    وان الجمال تقىً والتقى*** جمال ولكن لمن يفقهون

    فذوق الجمال يصفي النفوس *** ويحبو العيون سمو العيون

    وإن التقى هاهنا في القلوب *** وما زال أهل التقى يعشقون

    ومن خامر الطهر أخلاقه *** تأبّى الصغار وعاف المجون

    اللهم ارزقنا واهلينا الجمال في ارواحنا وثبتنا على تقواك
    لاتحرمنا من دعائك استاذي


  18. #18
    الصورة الرمزية رانيا عاطف ابراهيم
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,345
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    121

    افتراضي

    السلام عليكم

    ان الله جميل يحب الجمال اذن فان الله يحب ان يرا كل شئ جميل في مخلوقاته فالانسان يذهب للمسجد مغتسل نظيف مرتب طيب الرائحه فانه يحب ان يرا ه بهذا الشكل وانشاء المساجد والعمران بشكل جمالي و الحفاظ علي البيئه المائيه والبيئه الزراعيه و البيئه الحيوانيه بشكل جمالي كما خلقه الله لنا لان هذا الجمال يساعد الانسان علي الحس الجمالي والراحه النفسيه و العطاء والتفكر في جمال قدره الله في خلقه اما اذا لم يكن هناك جمال فان الانسان يشعر بالضيق وعدم القدره علي العطاء وانتشار الامراض

    جزاكم الله خيرا


  19. #19

    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ان الله جميل يحب الجمال
    لم تحس انك لوحدك
    والدنيا ضاقت بيك
    وتلاقى نفسك ماشى
    من غير هدف ولا صديق
    فجأة عنيك تقع
    علىنجم عالى منور
    على بحر أزرق مموج
    على ورده خضرة مفتحة
    وودانك تسمع زقزقة العصافير
    كأنها لحن معزوف جميل
    تلاقى نفسك بتقول
    الله
    ساعتها عنيك تدمع
    وتحس قلبك بيرقص
    و جسمك مقشعر
    اصلك لقيت النور جوة الضلمه
    يس علشان شوفت
    جمال خلقه فى وردة
    اتخيل بقى جماله هو
    اخترت ردى حاجه حساها دلوقتى الفتها علشان توصلكم


  20. #20
    الصورة الرمزية أمة الجواد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    18,919
    مقالات المدونة
    3
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    997

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو خالد مشاهدة المشاركة
    أهل تتذوق الجمال.. هل تحب كل ما هو جميل في الكون و هل جمل الله الكون إلا لينمو فينا حب الجمال و تذوقه و الاستمتاع به. إن الإنسان الذي لا يقدر على تذوق الجمال مفتقد لأهم صفات الإنسانية. اجعل شعارك: "ان الله جميل يحب الجمال
    بارك الله فيك استاذنا الفاضل
    فعلا ان الله جميل يحب الجمال
    ان من خلق فسوى وابدع واحسن فاكيد هو جميل ويحب الجمال حين انظر فوقي وحولي ادرك عظمة خالقي ادرك كم انني محظوظة لان لدي رب اعبده واحبه واحمده واشكره ادرك انني علي ان ارى كل شيء جميل علي ان اصبر عند الشدائد علي ان اقنع ان كون شاكرة وحامدة لربي حين يمتلا صدري الما وحزنا ابكي واشكو الى ربي واحكي له كل ما في قلبي ولاالجا الى احد غيره سيسمعني سيراني سيفهمني سيرضيني اليس جميلا ؟بالله عليكم هل هناك اجمل من انك تعبد ربك وتخشاه وتستغفره وتتوب اليه ؟
    اليس جميلا انك ولدت مسلما وجعلك الله مسلما واكرمك بان كنت من امة الحبيب صلى الله عليه وسلم اليس جميلا بانه فضلك وجعلك انسانا وجعل لك السمع والبصر والفؤاد اليس جميلا بانك مهما اذنبت ومهما عصيت ومهما عظم ذنبك فانك ستجد من يرحمك ستجد من تلجااليه ستجد من يحن عليك ويحبك ويقترب منك ويدنو اليك ويقول عبدي عبدي عبدي ؟؟؟؟؟
    يااالله مااجملك !!!!
    مااجملك وانا بقربك ومااجملك وانني ارى صنيعك فابهر واتساءل ياترى لما لايؤمن كل الناس بك ؟لما لا يتفكرون في عظمة خلقك ؟لما لايفيقون ويدركون انهم على خطا؟كل هذاالجمال وهذاالكون وهذاالصنيع ولا زلنا نسال ولا زلنا نعصى ولازلنا نغفل ؟
    يااالله مااروعك
    يامن ليس كمثلك شيء
    ياحبيبي يااالله كم اشتقت اليك
    كم اتودد اليك لكي ترحمني وتغفر لي
    كم اذنبت واذنبت وعصيت وعصيت وانت رحمتني واكرمتني كم انا بخيلة كم اانت كريم
    ان الله جعل كل شيء جميلا وهو جميل يحب الجمال يحب ان يرانا عبادا صالحين محبين لبعضنا البعض متسامحين متراضيين فيما بيننا لاحقد لابغض لاكراهية لا ظلم انه سبحانه حرم الظلم على نفسه علينا ان نكون يدا واحدة ان نكونتسامح فيما بيننا نتواد نتراحم نتجاوز نحسن الظن ببعضنا علينا ان نتصف بصفات الجمال التي يحبها مولانا والتي يحب ان يرانا عليها علينا ان نملك قلوبا بيضاء طاهرة نقية تقية ونفوسا زكية مؤمنة طيبة كريمة
    علينا ان نقتدي بحبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم انظروا كم اوذي كم تالم كم تعذب اخرج من دياره هاجر وترك اهله وعشيرته ورغم كل هذا فانه كان متسامحا كريما طيبا رجلا عظيما يتصف بصفات الجمال والحب والود رجلا يملك قلبا كبيرا قلبا يتسع للجميع قلبا محبا للجميع لم يعش ابدا لنفسه كان همه امته وقومه وشعبه لم يكن يفكر في نفسه حتى عند موته فكر فينا نعم فينا في امته حتى يوم التناد يوم لا ينفع نفس لا ما قدمت يداها فانه يفكر فينا ولا يدخل الجنة لا بعد ان يدخل امته يااالله مااروعك ياحبيبي يارسول الله !!!


 

 
صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست