العاب فلاش

                   
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 43 من 43
  1. #41
    عضو جديد الصورة الرمزية benatia mohammed.aimane
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    24
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    قصة أهل الكهف يعرفها الألمان واليوغوسلاف والصينيون واليابانيون! ابحث عنها في موقع جوجل على الانترنت وسوف تجد القصة موجودة في كل ثقافات العالم! كما أن كل الأديان تعرف هذه القصة؛ يعرفها اليهود والمسيحيون والمسلمون والبوذيون! وكأن رسالة الله هي : "بالرغم من اختلاف ثقافاتكم واختلاف دياناتكم إلا أن هناك قصة سوف تتوحدون جميعكم عليها؛ مغزاها أن الله يبعث الموتى!" هذه القصة موجودة في كل الثقافات وتم تدريسها لكل الأطفال وتَعلُمها جميع الأديان وذلك حتى يوقن الماديون الذين لا يصدقون ولا يؤمنون بيوم القيامة. قد جعل الله العظيم سبحانه وتعالى هذه القصة تتفق عليها كل ثقافات العالم ودياناته كي لا يأتي أحدهم يوم القيامة زاعماً أنه لا يعلم، فلديه الآن هذه القصة في ثقافته وفي دينه! ولذلك تدور كل آيات سورة الكهف بعد هذه القصة عن يوم القيامة وآياته، فقد مهدت قصة أهل الكهف له، فقد خلدوا الشباب للنوم مدة 300 عامٍ ثم بُعِثوا وأنت أيضاً سوف تُبعَث يوم القيامة، فهل عملت مثل عملهم وهل أقمت الإصلاح مثلما أقاموه؟


  2. #42
    الصورة الرمزية dr_vet53
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    293
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    السلام عليكم
    .بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ انطلق الفتية نحو الكهف، واتخذوه مأوى إلا أن يقضي الله أمرا، وقد كان فتنـزلت الرحمات ولاحت الكرامات وهبت نسائم النفحات حين اتخذوا مضاجعهم في هذا الكهف الموحش وخلدوا في نوم عميق فهيأ الله لهم أسباب البقاء ووسائل السلامة ليجتازوا بنومهم حواجز السنين، وتتعاقب القرون، وتسَّاقط ممالك، وتتبدل أجيال وهم في سبات رهيب لم ينهضوا منه إلا بعد مئات السنين. وقد حجب الله عنهم ضوء الشمس فلا تصيبهم فتراها وقد مالت عنهم عند طلوعها وتجاوزتهم عند غروبها، بقدرة من أجراها وسخرها. قال الزمخشري: "المعنى أنهم في ظل نهارهم كله لا تصيبهم الشمس في طلوعها ولا غروبها مع أنهم في مكان واسع منفتح معرض للشمس لولا أن الله يحجبها عنهم"[18].

    وقيل: إن باب الكهف كانت من جهة الشمال فكنت الشمس تطلع على يمين الكهف وإذا غربت كانت على شماله فضوء الشمس لم يكن يصل إليها البتة لكن الهواء الطيب والنسيم العليل كان يصل.[19]

    ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾ أي: متسع، وقيل كانت يصيبهم شيء قليل وقدر ضئيل من أشعتها بقدر ما تنتفع به أجسادهم أورد ذلك الرأي أبو حيان وعزاه إلى أبي علي الفارسي فقال: "قال أبو علي: "معنى تقرضهم تعطيهم من ضوئها شيئا ثم تزول سريعا كالقرض يسترد والمعنى أنَّ الشمس تميل بالغدوة وتصيبه بالعشي إصابة خفيفة... قيل ولو كانت الشمس لا تصيب مكانهم أصلا لكان الهواء يفسد ويتعفن ما في الكهف فيهلكوا، والمعنى أن الله تعالى دبر أمرهم فأسكنهم مسكنا لا يكثر سقوط الشمس فيه فيحمى ولا تغيب عنه غيبوبة دائمة فيعفن".[20]

    ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا
    و قوله: «و تحسبهم أيقاظا و هم رقود» الأيقاظ: جمع يقظ و يقظان و الرقود جمع راقد و هو النائم، و في الكلام إشارة إلى أنهم كانوا مفتوحي الأعين حال نومهم كاليقظان، والحكمة في ذلك حفظ أبصارهم أن تتجمد في المآقي وتلتصق الأجفان بطول المدة .

    و قوله: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ لئلا تأكلهم الأرض، و لا تبلى ثيابهم، و لا تبطل قواهم البدنية بالركود و الخمود طول المكث.
    حتى لا تترسب الأملاح في جهة واحدة فتتآكل أجسادهم وتتعرض للتلف والتعفن.

    فائدة: وقد ذكر الأطباء: أن من الإصابات الشائعة و الصعبة العلاج مشكلة حدوث ما يسمى بقرحة السرير، عند المرضى الذين تضطرهم حالتهم للبقاء الطويل في السرير كما في كسور الحوض و العمود الفقري أو الشلل أو حالات السبات الطويل و هذه عبارة عن قرح وموت في خلايا الجلد و الأنسجة بسبب نقص التروية الدموية عن بعض مناطق الجلد، نتيجة انضغاطها بين الأجزاء الصلبة من البدن و مكان الاضطجاع و أكثر ما تحصل في المنطقة العجزية و الأليتين و عند لوحي الكتفين و كعبي القدمين، و لا وقاية من حدوث هذه القرح سوى تقليب المريض، و قد تكون هذه هي الحكمة من تقليب الله عز و جل لأهل الكهف لوقايتهم من تلك الإصابة و إن كانت قصة أهل الكهف كلها تدخل في نطاق المعجزة !!.[وهذا من لطف الله بأهل الكهف.
    وزعم أحد الباحثين أن الله –جلّت قدرته- قد أوقف وظيفة السمع ضمن وقف جميع الوظائف العضوية لأجسامهم بصفة وقتية، فلم تبصر العين بالرغم من كونها مفتوحة ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾، ولم تتحرك العضلات بالرغم من أنهم أحياء ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، ولم تتغير هيئتهم على الرغم من مرور سنين عددًا عليهم بالكهف ﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾، وحالتهم هذه تقارب حفظ أعضاء الإنسان بطريقة وقف العمليات الحيوية والتي تتمّ غالبًا بالتبريد، وهي تستخدم الآن بشكل واسع في العالم.

    وتشير المراجع العلمية إلى أن التعرُّض للبرودة الشديدة يؤدّي إلى انخفاض كبير في درجة حرارة الإنسان، والشخص الذي انخفضت حرارته انخفاضًا كبيرًا يصبح شبيهًا بالميت، إلا أنه يكون محميًا إلى حد ما من نقص الأوكسجين وانخفاض ضغط الدم وفشل الدورة الدموية، وفي حالات عديدة.. فإن الشفاء التامّ قد يحدث؛ خاصة للشباب من هذه الحالات، ولهذا لا يجب اعتبار أي إنسان تعرّض للبرودة الشديدة وانخفضت درجة حرارته انخفاضًا شديدًا ميتًا، وذلك حتى يتمّ دفنه تمامًا، وإجراء الإسعافات اللازمة له، وقد أصبح اليوم لحفظ الأعضاء ضرورة كبيرة… ولو أن أهل الكهف كانوا نيامًا فقط لاحتاجوا إلى الماء والغذاء، ولأيقظتهم الحاجة إلى التبوّل بعد بضع ساعات؛ لكن الله –سبحانه وتعالى- قد أوقف جميع الوظائف الحيوية وأبقى الأجسام في صورة حياة، كما يتمّ حفظ الأعضاء اليوم؛ مثل ضغط الدم والقرنية والكلى والكبد والقلب وغيرها لحين زراعتها في أشخاص آخرين، وكذلك ما نراه اليوم من إمكانية حفظ الأجنة وإلى عودة الحياة لأشخاص دفنوا تحت الجليد لعدة أيام ثم عادت إليهم الحياة بعد تدفئتهم، خاصة لصغار السن، فيمكن بالتبريد وقف جميع عمليات الهدم التي تتسبّب في دمار الأنسجة.


  3. #43

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    46
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اللهم اجعله فى ميزان حسناتك ... آميييييييييين


 

 
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست