العاب فلاش

                   
صفحة 3 من 38 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 758
  1. #41
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي

    عناد فيك يا جنان بنزل مشاهد من الحلقة القادمة..
    لمزيد من التشويق ومزيد من الشوي



    حبيباتي مروة وفاتنة
    أسعدتني متابعتكن الروعة دي
    ربي ما يحرمني منكن أبد أبد..



  2. #42
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي شوي × شوي تشويق × تشويق



    الحلقة القادمة


    تنهدت نجلاء وهي تنظر إليه وتقاوم دموعها بقوة لحظ هو تلك الدموع التي كانت تقف على أعتاب عينيها فقال لها بحنان:
    -لو قلت لك أني أستطيع أن أعيش بدونك ثقي أني أكون كذابًا فأنت قد أصبحت مثل الروح للجسد والماء للشجر.. يا نجلاء
    أحست بمشاعره الجياشة فقالت له بنفس لهجته الحنونة:
    -أصدقك لأني لا أستطيع أن أعيش بدونك أنا أيضًا..

    رفعت صوتها ليسمعها والد نجلاء الذي كان يجلس في الصالة وهي تقول:

    -هل سمعت يا كريم؟ ابنتك تقول أنك بعد أن طلقت أمها تزوجت من رجل أفضل منك..

    ردت نجلاء هي ترفع صوتها أيضًا:

    -أنا لم أقصد أنها تزوجت رجل أفضل من أبي بل قصدت أنها انفصلت عن رجل عظيم وتزوجت رجل عظيم آخر

    رد نجلاء الدبلوماسي أخفق نوايا زوجة أبيها السيئة في الإيقاع بينها وبين والدها الذي قال ببروده المعتاد وسلبيته المعهودة وهو يشعل سيجارة ويضعها في فمه:
    - نجلاء هذه ابنة أبيها..

    ملئ الضوء وصوت كرامة العالي أجواء الغرفة الوردية المليئة بالتحف والألعاب.. والتي تزينها عند سرير سارة صورة كبيرة للمغنية تسنيم عبد الهادي وهي ترتدي فستانًا من تصميم كرامة.. وصورة أخرى مرسومة باليد لأربع بنات كتب أسفلها شلة تسنيم المحبة بينما كتب فوق رأس كل واحدة من البنات الأربع أسماء بنات الشلة.. توجهت كرامة نحو سارة وسحبت اللحاف من فوقها.. فتجمدت كرامة لمنظر الفتاة المتسمرة على الفراش.. وبلعت ريقها وهي تشعر بالخوف والقلق.. اقتربت منها وصارت تهزها وهي تقول:
    -سارة ماذا بك يا سارة؟
    أسرعت نحو هاتفها المحمول في الغرفة الأخرى وضغطت على أزاره وانتظرت كثيرًا قبل أن يرد عليها أحدهم أخيرًا:
    -ما بك يا كرامة ألم أقل لك أن عندي اجتماع مهم ولن آتي على الغداء اليوم؟
    ألحقني يا فتحي.. سارة.. تبدو شاحبة ومريضة.. أكلمها ولا ترد علي.. أرجوك أقطع اجتماعك وتعال حالاً..


    ركضت أحداهن نحو غرفة المديرة وهي تصرخ قائلة:
    - ألحقي يا حضرة المديرة..
    وقفت الجوهرة فزعة وخرجت من غرفتها وهي تسأل:
    - ما الأمر؟
    ردت وهي تلهث:
    - هناك فتاة في الصف الثاني أول قد أغمي عليها..

    سنعووووووووووووود قريبًا
    ترقبونا

    التعديل الأخير تم بواسطة اختكم.. في الله ويصال ; 18-01-2010 الساعة 06:13 PM

  3. #43
    عضو مجتهد الصورة الرمزية و ختامه مسك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    266
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حبيبتى وصولة
    عندنا مثل يقول( الضرب فى الميت حرااااااااااااااااااااااااااااااااااام )
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


  4. #44
    عضو مجتهد الصورة الرمزية زهـ المدائن ـرة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    233
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي حراااااااااااااااااااااااااااام ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصووووول ... حرام ... أين الجزء الجديد لقد شويتينى فعلاً وشوقتينى ولكن أسرعى قبل أن أحترق ودعواتكم يا بناتيت عندى امتحان يوم الخميس ..

    لا تحسبن المجد تمراً أنـــت آكله
    لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

  5. #45
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    Thumbs down وعليكم السلام

    أنا برضو بضرب يا رضوى

    طيب كنت هعاقبك واخلي الجزء لبكرة
    بس قلبي ما طاوعني


  6. #46
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * بنـ الإسلام ـت * مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصووووول ... حرام ... أين الجزء الجديد لقد شويتينى فعلاً وشوقتينى ولكن أسرعى قبل أن أحترق ودعواتكم يا بناتيت عندى امتحان يوم الخميس ..


    ولا يهمك من عيوني ما يهون علي تحترقوا

    وعسى ربي يوفقك يوم الخميس وكل يوم ويسهل دربك ويجعل لك مع كل عسر يسرا ومن كل ضيق مخرجًا ويحبب فيك خلقه خاصة الأساتذة


  7. #47
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    Icon36 الحلقة الثالثة

    الحلقة الثالثة
    عدنـــــــــا


    كنا قد علمنا في الحلقة السابقة أن نجلاء وميار التقتا وهما في طريقهما إلى البيت بشاب كان واقفًا عند ناصية الطريق وبعد أن طلب أن يتحدث إلى نجلاء على انفراد مضت ميار إلى بيتها فاسحة لهما المجال
    كان الشاب طويل القامة بدين نوعًا ما.. تبدو نجلاء بنحافة جسمها ورغم طول قامتها كالعصفورة الصغيرة أمام ذكر كبير من البط.. له شعر مجعد أسود وعينان واسعتان سوداوان في يده اليمنى أثر حرق قديم لكنه يشغل مساحة كبيرة من يده وساعده وأثر حرق آخر في الجانب الأيمن من رقبته ولذلك فهو يلفها دائما بشال من القماش حتى في أشد الأيام حرارة.. نتيجة حريق شب في بيت جده الذي كان يضم العائلة التي تتكون من ثلاثة أبناء كلهم كانوا متزوجين في تلك الأثناء.. وقد نجم عن ذلك الحريق الكبير وفاة والديه وجده.. ورغم مضي أكثر من خمسة عشرة سنة على حادث الحريق ألا أن ذلك البيت المحترق ضل مغلقا حتى الساعة بسبب قضايا الإرث على أرض البيت والتي يقدر سعرها بالملايين..
    كان يعيش قبل فترة وأخته الصغرى في بيت عمه بعد وفاة والديه وجده، ونظرًا للمعاملة السيئة التي عانى منها هو وأخته من قبل عمه وزوجة عمه اضطر أن يعمل منذ صغر سنه حتى استطاع أخيرًا أن يستأجر شقة صغيرة تكفيه وأخته التي تصغره بسنتين وتدرس في كلية الآداب أما هو فيدرس الهندسة في معهد تقني بجانب عمله في محل تجاري كبير..

    إن قصة كفاح هذا الشاب وقوته في مواجهة ظروفه الصعبة جعلت نجلاء تعجب به بل تنبهر بشخصيته وتراه بطلاً كأبطال الأفلام فقد كانوا جيران حين كان هو يعيش في بيت عمه وكانت تسمع عنه الكثير من الأخبار وترى تشابه كبيرًا بين حياتها مع زوجة والدها وحياته مع زوجة عمه ثم صادف أن قابلته في المحل التجاري الذي يشتغل فيه كعامل.. كانت تلك هي المرة الأولى التي تراه فيها بعد سنوات طويلة من استقرار الشاب في شقة مستقلة بعيدة نوعًا ما عن بيت عمه ومنذ ذلك اليوم وهو يسأل عنها بين حين وآخر.. ويتقابلان أحيانًا.


    المشهد الأول:
    جلسا في منطقة هادئة من حديقة عامة بوسط المدينة قال الشاب لنجلاء:
    - لماذا لا تردين على اتصالاتي ورسائلي؟
    كانت تجلس وهي تكاد أن تنفجر غيظا وتهز قدماها بتوتر واضح كانت ملتزمة بالصمت لأنها تفكر في خطوتها القادمة بحذر فهي تريد أن تلقنه درسًا وفي نفس الوقت لا تريد أن تخسره إلا أنه ضاق صدره من صمتها فقال بغضب:
    - حتى بعد أن وافقت على أن تستمعي لي ما زلت تذليني!

    هزتها جملته تلك فهي لم ترد أن تحسسه بالذل وهو الشعور الذي تكرهه لكثرة ما أحسته في حياتها هزت رأسها نافية استنتاجه وقالت ومشاعرها متذبذبة بين الأسف والكبرياء:
    - لا يا علاء أنا لا أقصد أن أذلك ولكنك أخلفت الاتفاق الذي تعاهدنا عليه من البداية وهذا ما أغضبني منك بل هز ثقتي بك..

    قاطعها رغم محاولتها الاسترسال:
    - لا أرجوك لا تقولي ذلك أنا يهمني أن يكون بيننا ثقة واحترام أرجوك لا تفقدي الثقة بي

    ردت بانفعال شديد:
    - كيف وأنت خرجت عن العهد وأردت أن توسخ علاقتنا البريئة وصداقتنا يا علاء
    - كان ذلك رغما عني صدقيني
    - وهل تريدني أن أثق برجل لا يملك زمام نفسه ولا يتحكم برغباته؟
    - أعتذر إليك أنا فعلاً أخطأت وأعترف بخطأي سامحيني أعدك أن لا أمسك يدك مرة أخرى أقسم برب العزة أني لن أفعلها ثانية..
    - لقد اتقفنا على أننا مجرد أخوة وأصدقاء ولا شيء آخر.. أم أنك نسيت؟
    - لا لم أنسى.. لكن اعتبريني ابنك الذي أخطأ.. ألا تسامحين ابنك؟

    تنهدت نجلاء وهي تنظر إليه وتقاوم دموعها بقوة لحظ هو تلك الدموع التي كانت تقف على أعتاب عينيها فقال لها بحنان:
    - لو قلت لك أني أستطيع أن أعيش بدونك ثقي أني أكون كذابًا فأنت قد أصبحت مثل الروح للجسد والماء للشجر.. يا نجلاء
    أحست بمشاعره الجياشة فقالت له بنفس لهجته الحنونة:
    - أصدقك لأني لا أستطيع أن أعيش بدونك أنا أيضًا.. فأنت أخي الذي لم تهبه لي الحياة..
    انفرجت أساريره وقال بابتهاج:
    - إذًا تصافينا؟
    ابتسمت وهزت رأسها بالإيجاب فأخرج من جيبه صندوقا أحمر صغير يحتوي على خاتم من الذهب ابتسم وقدمه لها قائلاً:
    - اقبلي هذا مني..
    - وما هذا؟
    - عربون اعتذار
    - لقد اعتذرت لي وأحسست بخطئك وهذا عندي أعظم عربون
    - قبولك إياه يعني قبولك اعتذاري
    - قلت لك أني قبلت اعتذارك فلا تدعني أغضب منك مرة أخرى
    - رغم إن رفضك لهديتي يزعجني، إلا إني لن أصر عليك لأني أعرف أنك عنيدة
    ضحكت ثم قالت:
    - غدوت تعرفني!
    - أكيد عشرة عمر يا عزيزتي
    - إذا كنت تعزني حقًا فقدمه لأختك ناريمان وتخيلني كلما رأيتها تلبسه
    - حسنا أنا أحترم رغبتك وسأقدمه لناريمان
    - ولا تكلف نفسك بشراء هدية غالية مرة أخرى
    - لا تغضبي مني حتى لا أفكر بشراء هدية لأرضيك
    - حسنًا لا تفعل ما يغضبني حتى لا أغضب فتضطر لشراء هدية
    ضحك ثم قال:
    - ما شاء الله عليك دائما تكسبين الجولة
    تبادلا النظرات ثم الضحكات ونجلاء تشعر بأن قلبها قد صفا تجاه علاء دون أن تفكر في نهاية هذه العلاقة التي بينهما والتي تسعد قلبيهما اللذان أنهكتهما عواصف الحياة.


    المشهد الثاني:

    عندما عادت إلى البيت كانت الساعة قد شارفت على الثانية والنصف تقريبًا كان المكان يضج بالفوضى بسبب أخوتها لأبيها والذين مازالوا صغارًا كان لديها خمسة أخوة.. أخوين وثلاث أخوات..
    الكبرى مريم.. ثم سحر.. أمجد.. نارا والصغير الرضيع مجدي.. لم تدر بالاً لتلك الفوضى بل توجهت مباشرة إلى غرفتها فنادتها زوجة والدها قائلة:
    - ما زال الوقت مبكرًا يا ست نجلاء كنت تأخرت أكثر..
    - الآن جئت ماذا تريدين!
    - الصحون هي التي تريدك يا حبيبتي ولكن قبل أن تبدئي بشغل المطبخ أعدي الرضعة لمجدي..
    - سأتغذى أولاً.. أنا جائعة..
    - لا يوجد غداء تأخرت فأكل أخوتك الطعام كله..
    - يا سلام، وأنا ماذا آكل يعني؟
    - دبري نفسك كلي تفاحة، أي شيء
    - أنت وأولادك تأكلون الغداء كله وأنا آكل تفاحة يا أنطوانيت؟
    - احمدي ربك هناك أناس لا يجدون ما يأكلون..
    - ألا ترين أنه من الأفضل أن أصوم بقية اليوم؟
    ردت بدون اكتراث:
    - أفضل طبعًا.. صوموا تصحوا..

    تفرست نجلاء وجهها بغضب ثم تركتها متابعة طريقها نحو الغرفة فلحقتها وهي تقول لها:
    - لا تتأخري ضعي حقيبتك وتعالي لتحضري الرضعة لأخيك..
    - آسفة أنا متعبة وسأنام قولي لبناتك أن يخدموك.. فأنا لم تلدني أمي لأعمل خادمة لك ولأولادك
    - أمك لم تلدك إلا لتسببي لنا العذاب ما أحنها من أم تلك التي رمتك لتتزوج
    - لا تسبي أمي فأنك لا تسوي ظفرها
    - من التي لا أسوي ظفرها؟ أمك المطلقة؟
    - أمي مطلقة وعندها بنت صحيح، إلا أنها تزوجت من طبيب مشهور..
    رفعت صوتها ليسمعها والد نجلاء الذي كان يجلس في الصالة وهي تقول:
    - هل سمعت يا كريم؟ ابنتك تقول أنك بعد أن طلقت أمها تزوجت من رجل أفضل منك..
    ردت نجلاء وهي ترفع صوتها أيضًا:
    - أنا لم أقصد أنها تزوجت رجل أفضل من أبي بل قصدت أنها انفصلت عن رجل عظيم وتزوجت من رجل عظيم آخر
    رد نجلاء الدبلوماسي أخفق نوايا زوجة أبيها السيئة في الإيقاع بينها وبين والدها الذي قال ببروده المعتاد وسلبيته المعهودة وهو يشعل سيجارة ويضعها في فمه:
    - نجلاء هذه ابنة أبيها.

    عندها ابتسمت نجلاء بخبث وهي تطالعها نظرة انتصار ثم تركتها تشتعل غضبًًا ودخلت الغرفة التي كانت تحتوي على ثلاثة أسرة بحيث كل واحد منهم مسند بمحاذاة جدار أما الجدار الرابع فمسند عليه دولاب خشبي كبير تتوسطه مرآة مكسورة من الطرف العلوي كانت أرضية الغرفة مصفوفة ببلاط بني اللون بينما يوجد سجادة متوسطة الحجم في وسط الغرفة تقارب في لونها لون البلاط، كانت أختها سحر متمددة على بطنها على أحد الأسرة الثلاثة وتلعب لعبة الكترونية صغيرة كانت سحر تصغر نجلاء بأربع سنوات تقريبًا أقصر منها قامة سمراء البشرة مثلثة الوجه لها شعر مجعد قصير.. قالت لها نجلاء وهي تلقي بحقيبتها على الأرض:
    - هيه أنت لماذا تنامين على فراشي؟
    اعتدلت سحر ثم قالت وهي ما زالت مندمجة في اللعب:
    - لأنه الوحيد الغير مرتب خفت أنام على فراشي فتغضب أمي
    - ماذا أفعل إذا كان ليس عندي أم ترتب فراشي وفي نفس الوقت عندي أخت تعبث بأغراضي وتخرب أشيائي ولا تحترمني رغم أني أختها الكبرى..
    لم تلقي سحر لكلام نجلاء أي اهتمام لكنها قالت عندما سمعت أمها تنادي في الخارج بصوت عالٍ:
    - هيا اذهبي أمي تريدك
    - اذهبي إليها أنت فهي أمك وليست أمي..
    - لا أعرف لماذا تعاندين رغم أنك عاجلاً أم آجلاً سوف تنفذين لها ما تطلب!
    - من اليوم فصاعدًا لن أنفذ لها ما تريد لا في العاجل ولا في الآجل فأنا لست سندريلا.. هيا انهضي من فراشي وإلا ألقيت بك خارج الدار..
    طالعاتها بنظرة تحدي وهي تقول:
    - أحقا تجرئين!
    لم ترد نجلاء لكنها جرت ساعديها ورمتها على السرير الآخر فوقعت اللعبة من يدها على أرضية الغرفة وتحطمت طالعتها سحر والشرر يتطاير من عينيها وصرخت بغضب:
    - ماذا فعلت؟ لقد كسرت لعبتي!!
    - أحسن.. حتى تهتمي بدروسك وتذاكري
    - هكذا إذًا؟ سأخبر أمي وسأجعلها تشتري لي واحدة أخرى من مصروفك
    - فلتذهبي أنت وأمك إلى الجحيم
    - حسنًا سترين
    ثم خرجت وهي تحمل أشلاء اللعبة بين يديها وتنادي أمها وتقول:
    - أماه.. نجلاء كسرت لعبتي

    كانت أختها مريم تراقب الموقف من بعيد تنهدت وقالت وهي تشبك يديها وتسند جسدها على الباب:
    - ألا تكفين عن افتعال المشاكل؟ أريد أن أشاهد المسلسل
    ردت نجلاء بضجر:
    - مزاجي غير رائق لك أنت الأخرى هيا اخرجي وأغلقي الباب خلفك حتى أبدل ملابسي
    - بدلي ملابسك من منعك؟
    - لا أحب أن أبدل أمام أحد
    تقربت منها وقالت:
    - لماذا يعني؟ ألسنا بنات مثل بعض وأخوات أيضًا.. أم أنك تتصنعين الخجل!!
    - أين الأخوة التي تتحدثين عنها وأنتم دائمًا تقفون ضدي؟
    - وهل تريديني أن أقف في صفك ضد أمي؟
    - بل قفي مع الحق أم أنك ترين أن ما تفعله أمك معي عدل؟ هل ترضين لنفسك أن تعاملي مثلي؟
    - أكيد لا أرضى لكنك تبالغين أحيانًا برفع صوتك على أمي وتخطئين عليها وتعصي أوامرها؟؟
    - وأمك ألا تبالغ بمعاملتها السيئة لي!!
    - والآن ما الحل؟ كل يوم صراخ ومشاكل لقد تعبنا..
    - الحل بيد أمك وليس بيدي إن كنت حريصة على استقرار هذا البيت فقولي لأمك أن تعاملني بلطف فلست أنا من يستسلم لظلم ظالم..
    - تقصدين أن أمي ظالمة؟
    - ماذا تسمين معاملتها لي إذًا؟ عدل؟
    في هذه الإثناء أطل أخوها أمجد برأسه وقال موجهًا حديثه لنجلاء:
    - مجدي يبكي.. وأمي تقول لك تعالي خذيه..
    كانت نجلاء مشحونة بالغضب والاستياء كانت تنهج من كثرة الانفعال وتحمل في صدرها المتعب مشاعر متناقضة بين الإحساس بالظلم الذي يكاد يجعلها ترغب في الاستسلام للبكاء وبين الإحساس بالعزة والكبرياء الذي يملئها بالقوة والانتصار.. توجهت نحو الباب ثم قالت وهي تدفع مريم وأمجد خارج الغرفة وتغلق الباب:
    - لديه أم وثلاث أخوات أما المربية فتعبت منكم ومن ظلمكم..
    لقد كان للقائها بعلاء كبير الأثر في مواجهتها لأخوتها وزوجة أبيها في موقفها الأخير هذا.. فهي تستمد منه قوتها.. وقد كانت قبل أن تتعرف عليه مستسلمة لوضعها تمامًا.. مما جعل زوجة أبيها تتمادى في توظيفها بأعمال البيت ورعاية أخوتها الصغار.. لقد أصبح هو مصدر قوتها لأنه لم يستسلم لوضعه بل قاوم وبشدة.. وكان لرؤيتها له اليوم كبير الأثر لتصرفها القوي وموقفها العنيد.. إنها الآن أكثر قوة.. وأكثر إصرارًا على أن تكسب الجولة مع أم أمجد فهي إنسانة ولها حق العيش في بيت أبيها مثلها مثل أخوتها لأبيها تمامًا.. إنها دروس علاء!


    المشهد الثالث:


    الزمان: الساعة الثانية والنصف من ظهر ذلك اليوم..
    المكان: بيت ياسمين..

    وقفت تنظر لأخيها الأكبر الذي كان يعمل على جهاز الحاسب الآلي وهي تقول له بحزم وإصرار:
    - خذني لبيت سارة أرجوك..
    طالعها بصبر نافذ:
    - وبعدين معك أنت؟ إذا استمررت بإلحاحك هذا سأصفعك صفعة لا تقومين منها حتى غدًا صباحًا..
    يئست منه فتوجهت نحو أمها التي كانت تغسل الصحون في المطبخ:
    - أماه.. أنس يرفض أن يأخذني إلى بيت سارة..
    - حتى لو وافق هو.. لن أسمح لك أنا..
    - لماذا؟
    - عيب.. هل تفهمين ما هو العيب؟ كيف تذهبين للناس في هذه الساعة وبدون موعد؟
    - هي لم تأت اليوم وأنا قلقة عليها..
    - اتصلي بها واطمئني عليها..
    - اتصلت لكنها لا ترد.. أريد أن أراها يا أمي أرجوك..
    - لقد أحرجتنا في المرة السابقة مع والدتها.. ألا تعلمين أن كرامة لا تحب الناس؟
    - أنا لا يهمني كرامة ولا غيرها.. سارة هي من يهمني.. أريد أن أراها..
    استشاطت والدتها غضبًا فصرخت عليها قائلة:
    - اغربي عن وجهي الآن.. ودعيني أكمل عملي.. هل تسمعين؟

    ضربت ياسمين بقدمها الأرض وتوجهت نحو الهاتف تطلب رقم محمول سارة.. طلبته مرات عديدة.. وعندما لم يجبها أحد.. قذفت بالهاتف على الجدار بغضب.. فنهض أخوها من أمام الحاسب متوجهًا نحوها وهو يصرخ فيها قائلاً:
    - كسرت الهاتف أيتها الغبية هه!!
    لمحت نظراته الغاضبة ويده الموجهة نحو رأسها فجرت إلى غرفتها وأغلقت الباب!

    المشهد الرابع:


    الزمان: نفس الزمان
    المكان: بيت سارة..

    دخلت كرامة إلى المنزل.. ألقت بحقيبتها الكبيرة والتي كانت تحوي الكثير من الأشياء على أريكة غرفة الجلوس وراحت تنادي:
    - روزالي.. رزوالي..
    خرجت الخادمة مسرعة من المطبخ وهي تقول:
    - نعم.. سيدتي..
    - حضري الغداء..
    - حاضر..
    همت رزوالي أن تتوجه نحو المطبخ فاستوقفتها كرامة تسألها:
    - هل عادت سارة من المدرسة؟
    - هي لم تذهب للمدرسة اليوم..
    وضعت يدها على رأسها وهي تقول:
    - أوه صحيح.. هي غائبة اليوم.. أين هي؟
    - ما زالت نائمة يا سيدتي..
    - نائمة حتى هذا الوقت؟
    - نعم..
    - يبدو أنها سهرت على الانترنت حتى الصباح.. لا أعلم متى ستعقل تلك الفتاة.. اذهبي وأيقظيها..
    - آسفة يا سيدتي إنها لا تسمع كلامي ودائمًا تصرخ في وجهي..
    - فلتصرخ في وجهك.. ما المشكلة أيتها الأميرة؟.. تضل هي سيدتك أيتها البلهاء هل سمعت؟
    - أنا سأحضر الغذاء أيقظيها أنت..
    ثم تركتها ومضت مسرعة نحو المطبخ.. قبل أن تعطي كرامة أي فرصة للرد.. قالت وهي تتوعدها بالعقاب:
    - حسنًا سأحاسبك على وقاحتك فيما بعد..

    صعدت للطابق العلوي وغيرت ملابسها ثم توجهت نحو غرفة ابنتها.. كانت الستائر مسدلة والغرفة مظلمة رغم أن الوقت كان منتصف النهار.. فتحت الستائر وقالت وهي ترفع صوتها منادية سارة:
    - هيا قومي.. كفى نوم.. لقد تأخر الوقت.. صرت تغيبين كثيرًا هذه الأيام.. اتصلت مديرتك البلهاء اليوم تقول أنك غبت خمسة أيام خلال شهر واحد.. إذا استمر الوضع هكذا سأقطع الانترنت هل تسمعين؟
    ملئ الضوء وصوت كرامة العالي أجواء الغرفة الوردية المليئة بالتحف والألعاب.. والتي تزينها عند سرير سارة صورة كبيرة للمغنية تسنيم عبد الهادي وهي ترتدي فستانًا من تصميم كرامة.. وصورة أخرى مرسومة باليد لأربع بنات كتب أسفلها شلة تسنيم المحبة بينما كتب فوق رأس كل واحدة من البنات الأربع أسماء بنات الشلة.. توجهت كرامة نحو سارة وسحبت اللحاف من فوقها.. فتجمدت كرامة لمنظر الفتاة المتسمرة على الفراش.. وبلعت ريقها وهي تشعر بالخوف والقلق.. اقتربت منها وصارت تهزها وهي تقول:
    - سارة ماذا بك يا سارة؟
    أسرعت نحو هاتفها المحمول في الغرفة الأخرى وضغطت على أزاره وانتظرت كثيرًا قبل أن يرد عليها أحدهم أخيرًا:
    - ما بك يا كرامة ألم أقل لك أن عندي اجتماع مهم ولن آتي للغداء اليوم؟
    - ألحقني يا فتحي.. سارة.. تبدو شاحبة ومريضة.. أكلمها ولا ترد علي.. أرجوك أقطع اجتماعك وتعال حالاً..
    - ما بها؟
    - لا أدري
    - هل طلبت الإسعاف؟
    - لا.. لا أعرف كيف أطلب الإسعاف..
    - قولي لروز أن تطلب الإسعاف حالاً..
    - وأنت ألن تأتي؟.. تعال أرجوك..
    - سآتي ولكن الإسعاف سيكونون أسرع مني ألا تفهمين؟
    - حاضر.. حاضر.. لكن لا تتأخر.. أرجوك.. أنا خائفة..

    المشهد الخامس:



    الزمان: بعد أقل من ساعة من المشهد الأخير
    المكان: غرفة الإسعاف في مستشفى تاج العافية الأهلي..

    خرج الطبيب من غرفة صغيرة بها الكثير من الأجهزة كتب عليها: بالانجليزية: CPR.. كان يلبس معطفًا أبيض وبنطالاً أسود اللون.. استوقفته المرأة المخطوفة اللون والتي امتلأت نفسها بالقلق والخوف الشديدين وسألته بصوت مبحوح:
    - طمئني يا دكتور.. ما أخبارها؟
    - أنا آسف يا سيدتي..
    بلعت ريقها وهي لا تستوعب ما يعني وسألته بعفوية وبلاهة:
    - ماذا تعني بآسف؟
    - لم نستطع فعل أي شيء.. الفتاة ميتة..
    صرخت بفزع:
    - أنت ماذا تقول؟ أنا أسألك عن فتاة عمرها سبعة عشرة عامًا واسمها سارة فتحي الحاج
    - وأنا أتكلم عن فتاة عمرها سبعة عشرة عامًا واسمها سارة فتحي الحاج.. تأخرتم كثيرًا يا سيدتي الفتاة ميتة منذ ست ساعات..
    ارتفع صوت صراخها وهي تشد معطف الطبيب وتقول:
    - أكيد أنت مخطأ هي في سرير رقم واحد (وبدون وعي منها أخذت تجره نحو السرير وتردد) : هذا السرير هذا..
    قال الطبيب وهو يسحب معطفه من بين أصابعها الناعمة وقد شعر تجاهها بالأسى:
    - أنا أقدر مشاعرك يا سيدتي ولكن ربما قبل ساعات كنا نقدر على فعل شي.. أما الآن.. (وهز رأسه بالسلب ثم تابع قائلاً) : فقد فات الأوان..
    حاول الابتعاد عنها بينما استمرت هي تتوسل إليه:
    - أرجوك يا دكتور أنقذها إنها ابنتي الوحيدة سأدفع لك كل ما تريد من الألف وحتى المائة ألف..
    رد عليها قائلاً:
    - لو أن بيدي شيء أفعله لكنت فعلته دون أن أكلفك شيئًا ثقي أن هناك أشياء كثيرة لا تشترى بالمال.. ومنها الحياة يا سيدتي.. ادعي لها بالرحمة..
    قال تلك الجملة الأخيرة وتركها وهي غير مصدقة ما تسمع.. توجهت نحو موظف الاستقبال تقول وهي تشير بإصبعها نحو الطبيب:
    - هذا الطبيب أحمق.. لم يعمل لها أي شيء.. لا إنعاش قلب ولا أي شيء.. رآها فقط وحكم عليها أنها ميتة.. اطلب لي مدير المستشفى.. اطلب لي المدير.. ألا تسمع؟؟
    أمسكها زوجها من خلفها والذي كان لتوه قد وصل وأجلسها على أحد الكراسي وجلس بجانبها كالمعتوه.. دون أن ينطق بكلمة وكأن الصدمة أخرسته.. أو أنه لا يجيد المواساة.. فقط كان ينظر إليها وهي تبكي.. دون أن يتفوه بكلمة واحدة!


    المشهد السادس


    الزمان: ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي
    المكان: ساحة مدرسة ربيع العمر للبنات

    جلستا منفردتين تحت شجرة ممتلئة الفروع.. كانت الشمس لتوها قد ارتفعت في السماء وكان الضباب يملئ المساحة القريبة من الأرض.. حتى بدت الوجوه والأشياء البعيدة غير واضحة لدرجة غير مرئية.. كان الجو باردًا وكانت الفتاتان ترتجفان من شدة البرد ورغم ذلك لم تتحصنا من البرد بلبس الملابس الشتوية الدافئة قالت أحداهما للأخرى بلهجة أسف:
    - اعذريني يا تغريد جعلتك تأتين مبكرًا اليوم إلى المدرسة.. فقد كنت بحاجة إلى أن أتكلم عن ما حدث بالأمس.. وإلا فأني سأنفجر..
    - لا تهتمي يا عزيزتي.. فنحن لسنا صديقتين فقط بل أختين..
    - ليتك فعلاً أختي..

    - أنا فعلا أختك هل تشكين في ذلك؟

    - لا أبدًا لا أشك.. تعرفين؟
    - ماذا؟
    - على الرغم من أننا نحن الأربع صديقات وفي شلة واحدة إلا أنك أقرب إلي من سارة وميار..
    - وأنا أيضًا عندي نفس الإحساس..
    - وميار وسارة قريبتان من بعضهما أكثر..
    - معك عرفت معنى الأخوة الحقيقية يا نجلاء.. فأختي لا تفهمني لأنها أصغر مني بكثير
    - مريم تصغرني بسنتين فقط ومع ذلك لا تفهمني! تصوري بالأمس قالت لي أننا أخوة!!
    - وهل الأخوة كلام فقط!!
    - كل ما يفعلونه معي ويعتبرون أنفسهم أخوتي..
    - إذا كانت أمهم تكرهك لأنك ابنة زوجها فلماذا يكرهونك هم وأنت أختهم..
    - حقًا أنا أختهم لكني لست أختهم الشقيقة
    - ذلك ليس عذرًا..
    - لكني لقنتهم درسًا أمس.. لم أشتغل بالبيت ولم أهتم بمجدي رغم أن قلبي تقطع وأنا أسمع صراخه..
    - غريبة أنت فعلت ذلك؟
    - نعم..
    - لا أصدق..
    - واجهت أنطوانيت وقلت لها لا.. بل وكسبت جولة رائعة مع أبي..
    ضحكت تغريد وقالت:
    - تضحكيني بتسميتها أنطوانيت
    - اسميها أنطوانيت لأنها ظالمة مثلها أقول لها أني جائعة تقول لي كلي تفاحة مثل تلك الملكة المستهترة التي قالت لشعبها الجائع كلوا البسكويت عوضًا عن الخبز
    - رائع تعجبيني..
    - تعلمت من علاء أن أكون قوية.. وأواجه وأدافع عن حقوقي..
    - هل تصالحتما؟
    - نعم.. أمس تقابلنا بعد المدرسة..
    - عذرًا نجلاء.. ألم تفكري في نهاية هذه العلاقة؟
    - ولماذا أفكر لها بنهاية؟ أنا وعلاء كالأخوة.. وهو يساعدني وأنا أيضًا أساعده..
    - لا يوجد مثل هذا المسمى بين شاب وفتاة يا نجلاء..
    تنهدت نجلاء بقوة وقالت بحزن:
    - أعرف.. لكن علاء هو مصدر قوتي.. لقد صرت قوية وقادرة على المواجهة الآن.. هو تحدى ظروفه وانتصر واستطاع أن يتحرر من بين أنياب زوجة عمه.. وكذلك أنا سأفعل..
    - هو فعل لأنه رجل..
    - ماذا تعنين؟ سأضل طول عمري تحت رحمة أنطوانيت؟
    - أنني دائمًا أدعو لك بزوج صالح يخلصك مما أنت فيه..
    - زوج؟
    - أخبريني ألم يلمح علاء بشيء كهذا أبدًا؟
    - أنت لا تفهمين؟ نحن مثل الأخوة..
    - أنت تخدعين نفسك؟ الشاب الذي يقيم علاقة بفتاة ولا يكون هدفه شريفًا فثقي أنه شاب لعوب..
    صمتت نجلاء قليلاً ثم قالت:
    - علاء ليس من هذا النوع.. ولست أنا من يسمح له بالتلاعب بي..
    - طالما أنه ليس كذلك.. فلماذا لا يرحمك مما أنت فيه.. فالحل بيده..
    - ماذا تعنين؟
    - يخطبك وتتزوجان..
    - ومن قال لك أني أصلح للزواج؟
    - لماذا لا تصلحين؟ ماذا ينقصك؟ فتاة جميلة ومؤدبة ومن عائلة محترمة.. وهو يتيم ووحيد وبحاجة إلى من ترعاه..
    وضعت نجلاء يداها على رأسها وقامت تبكي بحرقة وتقول بنغمة قريبة من الصراخ:
    - قلت لك أني لا أصلح يعني لا أصلح.. لماذا تكونين أنت والظروف ضدي؟ لماذا أنت تتكلمين دائمًا عن الزواج أليس هناك مخرج وخلاص إلا بالزواج؟ حرام عليك حرام..

    نظرت تغريد إلى نجلاء وهي في تلك الحالة.. وأخذتها بين أحضانها وهي تقول لها:
    - أنا آسفة يا عزيزتي.. آسفة لم أقصد إزعاجك..
    نفرت نجلاء من بين أحضان تغريد مبتعدة.. وهي ما زالت تبكي وتقول بطريقة هستيرية:
    - لا تقتربي مني لا تلمسيني.. ابتعدي عني..
    - آسفة نجلاء.. سامحيني يا حبيبتي.. سامحيني..
    انتبهت نجلاء لنفسها.. وحاولت أن تسيطر على أعصابها وتهدأ.. بلعت ريقها وهي تنهج وتمسح دموعها:
    - لا بأس.. أنا أعصابي متعبة..
    حاولت أن تغير دفة الحديث بأن تتناول حقيبتها وتقول:
    - يا حبيبتي لقد أحضرت فطائر لذيذة من صنع المعلمة
    مسحت نجلاء دموعها وقالت:
    - أمك المعلمة بنفسها؟
    - طبعًا.. هيا نأكل فأنا جائعة.. لم أفطر في البيت..
    - لا لن نأكل بدون البنات
    - لا تقلقي فهناك ما يكفي لوقت الفسحة أيضا.. هيا كلي يا عزيزتي فأنت لم تأكلي منذ الأمس
    - وأنت؟
    - سآكل معك طبعًا.. فأنا لا أستطيع مقاومة شطائر أمي اللذيذة..
    قالت ذلك وهي تناولها شطيرة من حقيبتها فقامت نجلاء بمسك يدها لتجعلها تركز في عينيها فابتسمتا وتبادلا نظرات الحب وقلبيهما ينبضان بالصداقة الحقيقية.


    المشهد السابع


    الزمان: أثناء الحصة الأولى
    المكان: فصل تغريد وميار

    وقفت نجلاء أمام باب الفصل.. وهي مرتبكة ووجهها مصفر وعيناها دامعتان.. قالت للمعلمة التي كانت تشرح الدرس بصوت متهدرج مبحوح:
    - أريد أن أكلم تغريد وميار لو سمحت..
    - بعد الحصة يا نجلاء..
    - أرجوك.. يا مس..
    - قلت لك بعد الحصة..

    وقفت كلاً من تغريد وميار فقد لحظا شحوبها ودموعها ودون أن يستأذنا المعلمة توجهتا نحو نجلاء التي جلست على الأرض وهي منهارة تمامًا.. مما أثار الفزع في قلبيهما فأخذا يسألاها:
    - ماذا بك نجلاء تكلمي أوقعت قلوبنا..
    ردت وهي تهز رأسها وتبكي وقد استوت على الأرض:
    - يقولون أن سارة.. سارة صديقتنا.. سارة حبيبتنا..
    - ماذا بها تكلمي؟
    - سارة ماتت يا ميار ماتت..

    وقفت كل بنات الفصل وقد أصابهن الفزع الشديد.. وتجمهرن حول البنات الثلاث اللاتي أخذن يحضن بعض وكل واحدة منهن غير مصدقة الخبر.. صرخت ميار:
    - من قال هذا؟ أكيد أنهم يكذبون.. قولي يا نجلاء أنها كذبة.. كذبة..
    - ليتهم يكذبون.. لكنهم يقولون أن الخبر صحيح يا ميار..
    - يا حبيبتي يا سارة.. كم حبك يا غاليتي..
    ومن بين بنات الفصل ركضت أحداهن نحو غرفة المديرة وهي تصرخ قائلة:
    - ألحقي يا حضرة المديرة..
    وقفت الجوهرة فزعة وخرجت من غرفتها وهي تسأل:
    - ما الأمر؟
    ردت وهي تلهث:
    - هناك فتاة في الصف ثالث أول قد أغمي عليها..
    توجهت الجوهرة مع طاقمها الإداري إلى فصل ثالث أول ورأت الفوضى تعم المكان وستائر الحزن تخيم على بنات الفصل اللاتي كن يبكين.. فرقت الجوهرة جموع البنات لترى الفتاة المتمددة على الأرض كان وجهها شاحب وأطرافها باردة تحتضنها تغريد وهي تبكي وتقول:
    - أرجوك يا ميار ردي علي أرجوك.. لا تموتي أنت أيضًا..
    قالت الجوهرة وهي توجه حديثها للمشرفة الطلابية:
    - انقلوها لغرفة الصحة حالاً.. (وجهت حديثها للمشرفة الاجتماعية قائلة) : كلمي السائق كي يجهز السيارة حتى يتم نقلها للجمعية الطبية وابحثي في ملفها عن رقم أهلها وأبلغيهم بما جرى حتى يلحقونا إلى هناك..



    المشهد الثامن


    الزمان: بعد حادثة الإغماء بساعتين
    المكان: أمام بوابة الإسعاف في الجمعية الطبية القريبة من المدرسة
    امرأة في العقد الرابع من عمرها تنزل من سيارة أجرة على عجل وهي تتكلم في هاتفها المحمول وتقول:
    - أنا عند البوابة الآن أين أنت؟
    أغلقت المحمول ووضعته في حقيبتها بحركة سريعة ثم توجهت إلى أقصى اليمين من غرفة الإسعاف الصغيرة التي لم تكن تسع سوى ثلاثة أسرة.. فتحت الستارة وتوجهت نحو ابنتها التي كانت ترقد على سرير أبيض دون وعي ثم قامت تكلمها بفزع:
    - ميار ماذا بك يا حبيبتي ردي علي..
    جاءها صوت من خلفها قائلاً:
    - لن ترد عليك لقد أعطوها حقنة مهدئة وستنام الآن..
    - ماذا بها يا حمزة؟ ماذا جرى لها؟
    - لا أدري.. يقولون صدمة عصبية
    - ماذا يعني هذا؟
    أجابتها المشرفة الطلابية التي كانت لتوها قد انتهت من بعض الإجراءات الروتينية:
    - لقد أصيبت بحالة هستيرية وتشنجت ثم أغمي عليها.. لا تقلقي يا أم ميار ستكون بخير إن شاء الله..
    - وما السبب.. هذه أول مرة يحدث لها مثل هذا..
    - لقد سمعت خبر وفاة صديقة لها فحدث لها ما حدث..
    - صديقتها؟ من؟
    - سارة فتحي الحاج..
    تهالكت على أحد الكراسي وهي تقول:
    - سارة؟؟ سارة الحاج؟ صديقتها المقربة.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. لم تكن تحب أحدًا مثلما تحب سارة.. وكيف ماتت أنها صغيرة والله..
    - وهل يعرف الموت صغير أو كبير..
    - معقول تموت بدون سبب؟
    - يقولون أنها سكتة قلبية..
    نظرت إلى ابنتها الشاحبة الوجه وقد ترقرقت عيناها بالدموع وهي تهز رأسها غير مصدقة وتقول:
    - لا ألومك يا ميار.. كانت أحب إليك من نفسك.. ثم قامت تناجي الله: أرجوك يا رب اشف ابنتي وصبرها وامسح على قلبها.. إنه والله لخطب جلل.
    بينما جلس حمزة والد ميار وهو يشعر بضيق شديد وهو يحدث نفسه قائلاً: ما هذا الحظ العاثر؟ أمس الحادث واليوم مشكلة ميار!! يبدو أني سأخسر الصفقة.. حظ مثل الطين!.

    سنعود بعدقليل

    التعديل الأخير تم بواسطة اختكم.. في الله ويصال ; 23-04-2011 الساعة 12:28 AM

  8. #48
    عضو مجتهد الصورة الرمزية و ختامه مسك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    266
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي


    حبيبتى انتى لا تضربى انتى تشوى فقط
    بس ارجوك لاااااااااااااااااااا تتاخرى كله الا هذا البنات كدة تزعل منى و تدعى على
    و انا مش اقدر فى الاول و الاخير على زعل حبيبة قلبى وصولة
    خلااااااااااص حرمت بس ارجوك لا تتاخرى علينا
    كفانا فى مصر الشتاء الرعد و البرق
    و ايضا شوى دة حرااااااااام بجد
    بس انتى كريمة و حبوبة واعلم انى لن اهون عليك


  9. #49
    عضو مجتهد الصورة الرمزية و ختامه مسك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    266
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حبيبتى فى الله وصولة
    كما اسعدتنى فى الجزء السابق لا تتخيلى كمية الحزن و الالم التى اشعر بها فى هذا الجزء انه جزء صعب جداً من بدايته و حتى نهايته و خصوصاً نهايته
    و اسمحى لى ان اعلق على عدة مواقف استوقفتنى و بصراحة استفذتنى من بعض الاشخاص
    اولهما زوجة ابى نجلاء فعلا تستحق لقب انطوانيت لماذا كل هذا الكره لفتاة ليس ذنبها الا انها ابنة زوجها ماذا سيحدث لها اذا عاملتها برفق و حنان الا تدرك انه كما تدين تدان اترضى ان يفعل هذا فى اولادها كلهم بدون استثنى صحيح انه لم يعجبنى اسلوب نجلاء فى الرد و الصوت العالى و طبعاً اخطائها الاولى و لكن اقول كثرة القسوة تعلم البلادة و تجعل القلب قاسى مثل الحجر و للاسف كل هذا يرجع فى النهاية الى والدها و سلبيته و ليتها تهتم ان تصادق نجلاء لتنجدها مما هى فيه
    اما بالنسبة لجزء سارة وموقف والدتها مع الخدامة اعترض عليه لان للاسف كثير منا من يعامل مخدومينه باسلوب مقزز و مستفز اليست هذه الخادمة بشر مثلها تحس و تشعر لماذا دائماً تشعرها بانها اقل منها و دون المستوى كل هذا لانها تعمل عندها (اللهم انا نعوذبك من نفحة الكبرياء) و لكن الله يمهل و لا يهمل ليتها تتعظ من وفاة ابنتها
    حبيبتى ناتى للجزء الاخير الذى كما نقول عندنا قلب على المواجع لانها فعلاً تذكرنى بمرحلة من عمرى مررت بنفس القصة تقريباً كنا فى المدرسة و كان معى زميلة نشيطة و مجتهدة جداً كنا مجموعة فى الفصل من الاوائل فى المدرسة و بعد امتحانات نصف العام و انتهاء الاجازة و عودتنا فى اول يوم اذاعوها فى النشرة المدرسية صباحاً انها توفت هى و اختها وعائلتها فى حادث سيارة و هم عائدون من رحلة و للاسف كانت ررحمها الله نعمة الزميلة (أدب+ اخلاق + ذكاء + مرح )كل هذا مجتمع فيها فكانت ابنة موت مثلما يقولون لا اذكر انها غضبت يوماً من احد بالعكس كانت الراهبات و العاملين و المدرسين و الطالبات بل و الجميع نحبها و نقدرها رحمنا و رحمها الله و غفر لنا و لها جميع الذنوب
    فى النهاية حبيبتى الجزء مع انه محزن جداً الا انه كبير و جميل و .....................(قلب على المواجع فى النهاية)
    اكرمك الله و اعزك و يا رب لا تتاخرى فى الجزء الجديد
    لانك لم تذكرى ما حدث لسارة سبب لها هذه الازمة القلبية عافانا الله و اياكم من الشرور و ابعد عنا كل غم و حزن
    احبك فى الله
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    التعديل الأخير تم بواسطة و ختامه مسك ; 26-02-2008 الساعة 12:21 AM سبب آخر: التنظيم

  10. #50
    عضو محترف الصورة الرمزية (مرام الحياة)
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,734
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    60

    افتراضي

    بسم الله الرحمان الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أختي الكريمة الوصال
    تابعت معك من قبل رائعتك (ابتسامته امرأة... و دموعها رجل)
    و إن كانت تعليقاتي قليلة. و يسرني أن أهنئك على مجموعتك الجديدة ذات العنوان البليغ

    جزاك الله خيرا على القصة الأولى التي بدأت معانيها تتضح أكثر مع الجزء الأخير
    فقد أثرت في كثيرا وفاة سارة الفتاة المراهقة، دون سابق إنذار... و هو ما قد يحصل لأي منا...
    فهل كانت سارة قد استيقظت لصلاة الفجر في ذلك اليوم؟ هل كانت فتاة بارة بوالديها؟
    نسأل الله أن يرزقنا جميعا حسن الخاتمة، و نعوذ بالله من موت الفجأة...

    مشاهد كثيرة ينبغي الوقوف عندها... و جزاك الله خيرا على الوقفات التأملية بعد كل جزء
    علاقة علاء و نجلاء التي تبدو في ظاهرها بريئة، لكنها حتما ستؤدي إلى انفجار في لحظة من اللحظات
    و إن كانت نجلاء قد استطاعت أن تصده في موقف سابق، فإنها قد تستسلم في يوم ما...
    من ناحية أخرى، يبدو أن نجلاء تخفي أمرا ما... ربما أصيبت في حادث وفقدت عذريتها؟!
    لذلك تعتبر نفسها غير صالحة للزواج... أو ربما كان الأمر أخطر من ذلك... الله أعلم

    إهمال كرامة و فتحي لابنتهما سارة، حتى أنهما لا يعلمان إن كانت تذهب إلى المدرسة أم لا...
    لكن تلك سنة الحياة... من كان في نعمة و لم يشكر، خرج منها و لم يشعر
    و هذان الوالدان لم يقدرا نعمة الولد التي حباهما الله بها... ففقدا ابنتهما الوحيدة دون أن يشعرا

    علاقة نجلاء بزوجة أبيها المتسلطة و أبيها اللامبالي... حكاية مأساوية حقا، لكنها تتكرر كثيرا
    و كم من سندريلا تعاني في صمت !! حتى أن زوجة الأب أصبحت مرادفة للساحرة الشريرة...
    ربما من الممكن أن نتطرق في القصص إلى مثال زوجة أب محبة... على سبيل التغيير
    كما أن الأمثلة موجودة في الواقع... و الحمد لله !!

    صدمة حقيقية لبنات المدرسة الثانوية برحيل زميلتهم الشابة
    ذكرني ذلك برحيل جارة و زميلة في نفس الفصل، حين كنت في المدرسة الإعدادية (13 عاما)
    أصيبت بنزيف في المخ نتيجة مرض وراثي في عائلتها، و لبثت لبضعة أسابيع في غيبوبة قبل أن يتوفاها الله
    أمثلة تذكرنا باستمرار بأن الموت حق... و أن الأعمار بيد الله... و ((كل من عليها فان، و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام))

    في انتظار الحلقات القادمة... مع عبر جديدة و مفيدة
    أحاول التعليق قدر الإمكان، إن شاء الله

    وفقنا الله و إياكم إلى ما يحبه و يرضاه




  11. #51
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي السلام عليكن

    عزيزتي رضوى
    أسعدني أنك أول من قرأ الجزء الجديد
    وأحزنني أنك شعرت بالحزن وأنت تقرأيه.. كما شعرت أنا بالحزن وأنا أكتبه..

    يمكن أنا أشعر بالحزن أكثر منكن لأن الشخصيات تعيش داخلي قبل لا تعيش في القصة.. وأحس فيها وهي تفرح وتحزن وتتألم.. وهذا شيء متعب بالنسبة لي..
    يعني من فترة وقبل لا أكتب الجزء الي فيه موت سارة كنت أبكي لأنها بتموت..

    وأتخيل صاحباتها وهم فاقدينها وأتخيل بيتها وهو خالي منها وكرسيها في المدرسة وكيف زميلاتها ينظروا لمكانها ويلاقوه خالي.. وكلماتها وضحكاتها ومرحها ونشاطها في الحصة..

    فعلاً الفقد مؤلم جدًا.. الله يحفظ لنا كل أحبتنا يااااااااارب

    يا عزيزتي.. هناك الكثير من الناس القساة مثل زوجة اب نجلاء الي فعلا تستحق لقب أنطوانيت بل لقب هتلر وفرعون كمان
    وفعلاً كما تدين تدان من يدري ايش تخبي له الدنيا.. والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
    أما بالنسبة لمعاملة الخدم.. فهم بشر مثلنا.. والمعاملة الطيبة أصل من اصول ديننا الرائع.. ولنا في رسولنا الكريم وصحابته الكرام خير مثل وقدوة في معاملتهم..
    وقد جاء في رواية: سكبت جارية لعلي بن الحسين عليه ماء ليتوضأ فسقط الابريق من يدها على وجهه فشجه فرفع رأسه اليها فقالت الجارية : ان الله يقول (والكاظمين الغيظ) فقال : قدكظمت غيظي ، قالت(والعافين عن الناس) فقال :عفا الله عنك ، فقالت: والله يحب المحسنين فقال :أنت حرة لوجه الله تعالى .

    أما عن سارة.. فهي إنسانة حساسة ورقيقة وتحب الحياة.. وسنعرف في الحلقات القادمة صفات هذه البنت الرائعة وسنعيش أجواءًا من الحزن والكآبة التي ستغلف المدرسة بأكملها على موت سارة فعذروني وسامحوني لأني سأجعلكم تعيشون هذه المواقف

    وسامحيني أنت لأني قلبت عليك المواجع.. الله يرحم صاحبتك وأهلها ويجعل الجنة مثواهم وإياك إن شاء الله
    الا انه كبير و جميل

    وطبعًا دي شهادة أتعز فيها
    سامعة يا طماط... رضوى قالت الجزء طويل... سمعت


  12. #52
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي

    عزيزتي مرام..
    أسعدني كثيرً تواجدك في المجموعة الجديدة
    وكم أبهرتني استنتاجاتك التي لم أتوقع أن يتوصل لها أحد..
    باين عليك نبيهة
    اثرت في كثيرا وفاة سارة الفتاة المراهقة، دون سابق إنذار... و هو ما قد يحصل لأي منا...
    فهل كانت سارة قد استيقظت لصلاة الفجر في ذلك اليوم؟ هل كانت فتاة بارة بوالديها؟
    هل استيقظت سارة؟
    هل كانت تراعي الله في تصرفاتها؟
    هل كذبت؟ هل تكلمت في أعراض الناس؟ هل اغتابتهم؟
    ليتنا نفكر أأنا قد نموت في أي وقت.. هل سنضل في غفلتنا؟ هل سنستمر على نفس أفعالنا؟
    نسأل الله أن يرزقنا جميعا حسن الخاتمة، و نعوذ بالله من موت الفجأة...
    اللهم آمين
    و إن كانت نجلاء قد استطاعت أن تصده في موقف سابق، فإنها قد تستسلم في يوم ما...
    فعلاً ممكن

    من ناحية أخرى، يبدو أن نجلاء تخفي أمرا ما...
    هذا الاستناج بهرني
    من كان في نعمة و لم يشكر، خرج منها و لم يشعر
    جملة أعجبتني جدًا.. صدقت.. والنعمة قيدها الشكر

    أما عن نجلاء فهي مسكينة بحق.. لأن والدها يتعامل مع الأمر بسلبية عشان لا يوجع راسه وهي من يدفع الثمن
    صدمة حقيقية لبنات المدرسة الثانوية برحيل زميلتهم الشابة

    رحم الله جارتك وزميلتك.. أنا لي زميلة دراسة أيضًا توفيت قبل سنوات وما زلت أذكرها وأذكر مواقفها معي ومساعدتها لي رحمها الله كانت إنسانة رائعة بحق..

    رحم الله موتنانا وموتى المسلمين وأودعهم جنة النعيم..

    اشكرك على تعليقك الجميل الذي أمتعني وبارك المولى فيك
    مع محبتي

    التعديل الأخير تم بواسطة اختكم.. في الله ويصال ; 23-04-2011 الساعة 12:30 AM

  13. #53
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    71

    افتراضي

    ما إلا العمر ساعات وثواني

    التعديل الأخير تم بواسطة اختكم.. في الله ويصال ; 26-02-2008 الساعة 03:04 PM

  14. #54
    عضو محترف الصورة الرمزية (مرام الحياة)
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,734
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اختكم.. في الله ويصال مشاهدة المشاركة
    عزيزتي مرام..
    أسعدني كثيرً تواجدك في المجموعة الجديدة
    وكم أبهرتني استنتاجاتك التي لم أتوقع أن يتوصل لها أحد..
    باين عليك نبيهة

    جملة أعجبتني جدًا.. صدقت.. والنعمة قيدها الشكر


    بسم الله الرحمان الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أختي العزيزة ويصال
    جزاك الله خيرا على كلماتك الرقيقة
    و أنا الأسعد بالانضمام إلى الأخوات هنا و مشاركتكم تعليقاتي

    بالنسبة إلى الجملة التي أعجبتك فهي ليست من إبداعي... بل هي حكمة مأثورة...

    بما أن لي تجربة في كتابة القصص و الروايات، فأعتقد أن قراءتي للقصة ستكون مختلفة عن قراءة بقية الأخوات
    لأن هناك بعض أساليب التلميح التي يستعملها المؤلف لهدف معين... لكنها قد تمر دون أن ينتبه إليها القارئ
    مثل جملة بسيطة في ظاهرها، أو نظرات في موقف محدد، أو سرحان الشخصية عند ذكر شيء ما... و غيرها من الأساليب
    التي كثيرا ما تستعمل للتمهيد لحدث قادم لا تزال ملامحه غامضة... أو لإثارة الشكوك حول شخصية ما...

    بالمناسبة، انتهيت منذ فترة قصيرة من كتابة رواية هنا على الروضة بعنوان ((أين المفر...؟))
    يسرني لو تمرين على الرواية أنت و كل الأخوات هنا و تشاركوني آراءكم
    و لكن جزيل الشكر سلفا...

    وفقنا الله و إياكم إلى ما يحبه و يرضاه




  15. #55
    عضو مجتهد الصورة الرمزية و ختامه مسك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    266
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حبيبة قلبى وصولة لا تعتذرى حبيبتى من نعم ربنا علينا النسيان و خصوصاً المؤلم منها و المحزن و لكن حبيبتى مع الالم و الحزن ذكرتينى باجمل ايامى و ربى عوضنى خيراً بأعز و اغلى انسانة على قلبى
    فجزاك ربى كل خير
    حبيبتى ارجوك لا تتاخرى علينا فى الجزء الجديد
    ملاحظة (يا ايمى الجزء جميل هذه المرة و طويل و سماح لوصولة من غير مظاهرة ماشى يا ايمى )
    اين حبيبتنا ضاحكة مستبشرة لعل غيابها خير عنا
    ربى يسعدكن و يحفظكن و يرحمنا و اياكن
    احبك ويصال فى الله
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


  16. #56
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    232
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    صدمتيني هي دي الكلمة اللي حستها لما قريت بجد اتصدمت مع اني قبل ما اقرا الجزء استوقفني العنوان رسائل حب من المقبرة وقلت اكيد حد هيموت لكن مش عارفة ازاي اتفاجات او اتصدمت لما لقيت ساره ماتت رغم ان الموت مش بيغيب عن بالي يعني مبستبعدوش من حياتي بس اتصدمت يمكن كمان عشان اسمها سارة مش بس عشان اسمي بس انا كمان بحب الاسم ده جدااا مش عارفة بس هي دي دي الحياة موقف واحد ممكن يحصل وياثر في ناس كتير ويغير كتير واكيد ده اللي يحصل بعد موت ساره علي فكره انا معرفتش اكتب الرد علطول مع اني قريت القصة من بدري
    بالنسبة للرد اللي بيقول ياتري سارة صليت الفجر ولا لا او كانت بارة بوالديها او لا متهيالي انه واضح انها كانت بعيد واضح من شكل اوضتها وكمان مفيش والدين عشان يكون في بر ممكن يكونوا موجودين بس من غير اثر اسفه للاطالة


  17. #57
    عضو مجتهد الصورة الرمزية moro1985
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    103
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    ماشاء الله
    الجزء رائع رائع واكتر من رائع كمان
    من زمان الله مافيش قصة بكتنى كده
    اتأثرت جدا بموت سارة
    بس اللى اثر فيا اكتر هو ازاى ماتت
    وازاى ان امها شخصيا ماحستش بموتها غير بعد ما ماتت بست ساعات !؟
    ازاى بس
    مهما كان قاسية مهملة
    المفروض انها امها قبل كل شئ
    سبحان الله ممكن ده يحصل فعلا ؟!
    الحكاية دى استفزتنى اوى و وجعت قلبى اوى اى
    الحمد لله على نعمه علينا
    القصة دى فعلا اسم على مسمى هم فعلا "اوانى فخارية "
    ام مهملة بنتها لدرجة ابشع من البشاعة
    و زوجة اب مستعبدة بنت زوجها
    و الضايع فى الوسط هم البنات
    انا حاسة ان كلامى متلخبط و مش مرتب بس بجد انا حاسة انى جوايا مشاعر كتير جدا ثايرة و متلخبطة و حاسة كأن القصة دى حصلت حقيقى قدامى
    ربنا يعافينا ويعفو عنا
    والحمد لله على نعمه علينا
    الحمد لله


  18. #58
    عضو مميز الصورة الرمزية القرءان نوري
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المشاركات
    6,660
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    117

    افتراضي

    اختى وصوله

    اهنيكي على هذا الجزء الحساس جدا
    بصراحه اتأثرنا بيه جدا

    ولكن لي بعض الملاحظات
    اولا علاقة نجلاء مع علاء وهي علاقه غير شرعيه ثم وصف هذه العلاقه انها تمد نجلاء بالقوه ( بعيده عن الشرع)

    وجود مغنيه يتعلق بها الفتايات وكأنها قدوه وشخصيه يحتذى بها


    اما ما اعجبني في هذا الجزء
    توضيح علاقه كرامه بساره وخطأها في تربيتها وتندم بعد وفاتها انها فقدتها مع انها هي من اهملتها
    اظهار احساس نجلاء انها ضائعه بعد انفصال والديها وهذا يوضح ان الانفصال يؤثر على الابناء

    علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي وعلمت أن الله مطّلع عليّ فاستحييت أن يراني على معصية وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي

  19. #59
    عضو متألق الصورة الرمزية محبة الرسول(عليه السلام)
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المشاركات
    1,671
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي

    االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ربي يكرمك ويسعدك يا وصول وما يحرمنا منك ابدا كل مرة تتحفينا بقصة اروع من اللي قبلها لامستي قلوبنا وابكيتي عيوننا عارفة انا حاسة انك حتبقي كاتبة مشهورة وحنلاقي قصصك في كل مكان ياااا رب

    بينما جلس حمزة والد ميار وهو يشعر بضيق شديد وهو يحدث نفسه قائلاً: ما هذا الحظ العاثر؟ أمس الحادث واليوم مشكلة ميار!! يبدو أني سأخسر الصفقة.. حظ مثل الطين!.


    على فكرة حمزة هذا قاهرني حاسه كانه الدنيا كلها في واد وهوا في واد لوحده الله يعيننا في انتظار بقية الحكاية

    أناديكم
    وأشد على أياديكم
    وأبوس الارض تحت نعالكم
    وأقول افديكم

  20. #60
    عضو مجتهد الصورة الرمزية moro1985
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    103
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السلام عليكم
    ازيكم يا بناتيت
    انا عارفة انك مابقالكيش كتير منزلة الجزء اللى فات يا وصول
    بس المرة دى ان شاء الله لازم تنزلى الجزء الجديد بسرعة جدا جدا
    انا عن نفسى مش قادرة استنى اكتر من كده وعايزة الجزء الجديد ينزل عشان اعرف اللى حصل واللى هيحصل
    يالا بقى
    المظاهرات هتبقى بدرى واكتر المرة دى وانتى حرة


 

 
صفحة 3 من 38 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست