العاب فلاش

                   
صفحة 2 من 38 الأولىالأولى 123456789101112 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 758
  1. #21
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    افتراضي

    أختي سليمة
    جزاك الله خيرًا وفقنا الله وإياك للخير إن شاء الله
    أتمنى القصة تعجبك وفي انتظار تعليقاتك الجميلة



    غالتي وسام
    هاقد انتهى القليل بحمد الله


  2. #22
    عضو متألق الصورة الرمزية ابداع الايمان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    1,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي

    طيب وين انتهائو



    يالله وصووووووووووووووول تعبت وانا استنى ترى بجد بطلع مظاهرات


  3. #23
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    Icon36 الحلقة الثانية

    الحلقة الثانية
    عدنـــــــــا


    كنا قد علمنا في الحلقة السابقة قرار البنات الأربع اللاتي اتفقن على تسمية مجموعتهن بتسنيم المحبة نسبة إلى النجمة تسنيم عبد الهادي التي يحببنها جميعا ويطربن لأغانيها والتي صادف أن اسمها يجمع الحروف الأولى من أسمائهن وأتبعن الاسم بكلمة المحبة التي تجمع بين قلوبهن النابضة بالحب والحياة..

    كانت تربط البنات الأربع صداقة حميمة منذ سنوات المرحلة المتوسطة من الدراسة.. هن الآن في المرحلة الثانوية وقد مضى على تلك العلاقة الجميلة أكثر من خمس سنوات كبرت البنات وصار لكل واحدة منهن أحلامها وأمنياتها وطموحاتها الخاصة بها وحياتها بكل ما تحويه من ألم وفرح وتفاصيل سعيدة وأخرى موجعة ومع ذلك بقين صديقات حميمات لا تفرقهن المشاكل ولا الخلافات التافهة حتى صارت شلة تسنيم المحبة مضرب المثل في المدرسة كلها في الحب والتعاون والإيثار.

    كانت البنات الأربع في نفس العمر تقريبا ولم يكن الفرق العمري بينهن يتجاوز عدة أشهر وأيام إلا أن صفات كثيرة جمعت بين الفتيات وصداقة متينة جعلت لهن صفات مشتركة حتى بدت ملامحهن متشابهة رغم ما بينهن من تباين واختلاف وإن كان الفرق الفكري مختلفًا تبعًا لاختلاف ثقافة العائلة ومستواها الاجتماعي قد أثر في وجود اختلاف فكر كل واحدة منهن..

    كانت تغريد فتاة متوسطة الطول لها كتفين عريضين نوعًا ما مقارنة برفيقاتها, حنطية البشرة يحتوي وجهها الصغير على حبيبات صغيرة تفرقت عشوائيا في مناطق متفرقة من جبينها ووجنتيها.. شعرها كستنائي خشن لكنه منعم صناعيا قصير يلتف حول وجهها كجزيرة تحيط بها المياه من كل جانب مكسبا إياها جمالا فوق العادي..
    وهي يتيمة الأب وتعيش وأخت تصغرها سنًا مع والدتها التي تعمل معلمة في نفس المدرسة التي تدرس فيها مما كان يشعرها بأنها مراقبة طوال الوقت من قبل المعلمات والطالبات ومن قبل والدتها المعلمة أيضًا

    أما نجلاء فقد كانت طويلة القد نحيفة الجسد لها وجه هادئ الملامح وشعر طويل ناعم متدرج الألوان بين الأسود الفاحم وحتى الأشقر الفاتح وعينان واسعتان تميلان إلى اللون الزيتوني الفاتح تبرق فيهما نظرات الجرأة والشقاوة المختلطة بنظرة انكسار تحاول دائما إخفائها بالتهرب من التركيز في عين أي شخص يتعمد النظر إليها.. لها أنف طويل وبشرة بيضاء صافية اتسمت حركاتها بالخفة والرشاقة والمرح..
    وهي ابنة لأبوين منفصلين يعيش كل واحد منهما مع شريك حياة آخر وأولاد آخرين نجلاء هي البنت الوحيدة المشتركة بينهما وهي تعيش مع والدها حاليًا.

    سارة هي أقصرهن قامة يداها صغيرتان وقصيرتان ورغم صغر حجم جسدها ونحافته إلا أن وجهها ممتلئ ومدور كالقمر وعيناها واسعتان وجاحظتان يشوه بشرتها السمراء أثر بسيط لإصابتها بالجدري وهي صغيرة والدتها مصممة عالمية وتملك دارًا كبيرة لتصميم الأزياء يرتادها أشهر النجوم العالميين, والدها رجل أعمال لكنه ليس ثريًا جدًا لأنه لا يملك ذكاء التجار الكبار ولا جرأتهم في انتهاز الفرص التجارية.

    أما الفتاة الرابعة والتي تدعى ميار فكانت صاحبة شعر أسود ناعم وبشرة متوسطة البياض لها وجه دائري وعينان صغيرتان سوداوان وشفتان ورديتان صغيرتان منتفختان في الوسط ولها شامة سوداء على يمين شفتها العليا تقارب في طولها طول تغريد إلا أنها أقصر قليلاً..
    شقية رغم ما تعبر عنه ملامحها الناعمة من هدوء
    والدتها تعمل موظفة في مستشفى للأطفال والنساء والولادة أباها موظف في مؤسسة خاصة للحديد والصلب لها أخ أكبر منها بأربع سنوات يدرس الطب في مدينة أخرى بعيدة وأخ آخر صغير ما يزال في المرحلة الابتدائية.

    أما الحرف الخامس من اسم تسنيم وهو الياء فقد كان من نصيب ياسمين وهي فتاة صغيرة لم تدخل المرحلة الثانوية بعد.. والدتها موظفة حكومة متقاعدة أما والدها فيعمل سكرتيرًا في شركة تابعة لأملاك والد سارة..
    لها أخوة وأخوات كثر بعضهم متزوج وله أولاد
    وقد أطلق عليها فيما بعد عاشقة سارة لما عرف عنها من حبها الشديد لسارة وهي قريبتها من جهة الأب ولذلك فهي كبيرة الشبه الشكلي بها وهي ليست من أعضاء شلة تسنيم المحبة لأن البنات لم يكن يحببنها لخلاف حصل بينها وبينهن كان سببه غيرتها الشديدة على سارة..

    وبعد هذه النبذة عن بطلات قصتنا الأولى سنبدأ بالخوض في الأحداث التي بدأت في يومٍ حصلت فيه حادثة عظيمة ستغير حياة البنات الخمس مئة وثمانون درجة.


    المشهد الأول:

    الزمان: ساعة مبكرة في يوم من أيام شباط الباردة
    المكان: مدرسة ربيع العمر الإعدادية والثانوية للبنات

    رن الجرس معلنًا بدء فترة الاستراحة والتي تأتي بعد حصتين متتاليتين مدة الواحدة منهما قرابة ثلاثة أرباع الساعة ومن بين جموع البنات اللاتي تسربن خارج الفصول نحو ساحة المدرسة الكبيرة انزوت ثلاث بنات.. في إحدى الزوايا يتناولن الشطائر ويشربن العصير قالت إحداهن بضجر:
    - أووف كم أكره حصة الجغرافيا إنها أثقل حصة على قلبي..
    - وأنا أيضًا أكرهها وأكره معلمتها البغيضة
    - أصلاً المعلمة هي التي تجعلنا نكره المادة إنها تثقل علينا بالحفظ والواجبات..
    - بل بمعاملتها اللطيفة جدًا
    - صدقت يقول المثل الدين المعاملة وهم معاملتهم سيئة يعني لا دين لهم!
    - إنه ليس مثلاً أعتقد أنه حديث شريف!
    - أحقا!!!
    قالت تغريد تسأل صاحبتيها:
    - لماذا تأخرت سارة يا بنات؟
    - أنا لم أرها اليوم..
    - إنها معك في الفصل يا نجلاء.. هل تعرفين لماذا هي متأخرة؟
    - هي لم تأت اليوم أصلاً
    - لماذا؟
    - ربما لتتهرب من الواجبات..
    - لا أعتقد فليس لدينا واجبات كثيرة اليوم..
    قالت نجلاء وهي تبلع آخر ما تبقى من شطيرتها:
    - لا أدري..اتصلت عليها قبل قليل ولم ترد..
    قالت تغريد منفعلة:
    - كاذبة كيف اتصلت عليها ونحن لم نقضي ولا دقيقة فراغ واحدة؟

    - أنا لا أكذب يا آنسة تغريد اتصلت بها عندما خرجت لدورة المياه في حصة التاريخ

    - أنت خطيرة أأحضرت المحمول معك رغم تهديد الجوهرة؟

    - أنت تعرفين أنا لا تهمني الجوهرة ولا غيرها.. (قربت رأسها إلى أذني صاحبتيها وهمست قائلة) :ما رأيكما أن نحاول أن نكلمها الآن؟

    - أين؟

    - خلف المختبر هيا بنا
    ألقين ما بحوزتهن من باقي الشطائر والعصير على الأرض واختفين خلف المختبر أخرجت نجلاء المحمول من بين طيات ملابسها ثم ضغطت على أزراره وقالت:
    - أيضًا لا ترد..
    - أكيد نائمة الوقت مازال مبكرًا على من أخذت إجازة اليوم..
    - يا حظها ليتني أنام أنا أيضًا.. في هذا الجو البارد كم يحلو النوم تحت اللحاف الدافئ
    - هيه نجلاء اخفي المحمول أحدهم قادم..
    - أحقًا هناك قادم أم تمزحين؟
    - بلى لقد سمعت صوتًا..
    - لولا أني أخشى أن تصادر الجوهرة جهازي المحمول وتخبر أهلي بأمره ما كنت أخفيته ولم أهتم بأمرها وتهديداتها تلك المتسلطة..
    ضحكت ميار وقالت:
    - يعني تخافين من أهلك ولا تخافين منها
    - إنها لا تخيف نملة

    أخفت نجلاء جهازها المحمول بحركة سريعة تحت طيات ملابسها وأخذت هي ورفيقتيها يرقبن شبح الشخص القادم نحوهن وعندما تبينت ملامحه قالت تغريد باستياء:
    - إنها ليست إلا عاشقة سارة..
    - هذه أنت؟ لقد أخفتنا..
    - آسفة.. لكني افتقدت سارة.. أين هي؟
    - لم تأتي اليوم..
    - لماذا؟
    - لا ندري..
    قالت نجلاء بلهجة جافة:
    - ربما تريد أن ترتاح من الطوق الذي يلف رقبتها ويمنعها حتى من التنفس خففي من ملاحقتك للبنت دعيها تتنفس قليلاً..
    قالت ياسمين والدموع تكاد أن تفلت من عينيها:
    - هل سارة هي من قال ذلك؟
    - من غير أن تقول.. حسي أنت وليكن لديك قليل من الذوق.. البنت تعبت من ملاحقتك لها.. أليس لديك إحساس؟
    هزت ياسمين رأسها وقد تدفقت الدموع غزيرة من عينيها هذه المرة وقالت بلهجة انكسار وهي تمضي مبتعدة عنهن:
    - أنتن قساة.. لو كانت سارة هنا ما كانت سمحت لكن بقول مثل هذا الكلام لي..

    تنهدت ميار وقالت وهي تسند جسدها على الجدار:

    - تصدقن أنها مسكينة؟
    - من المسكين؟ ياسمين! قولي كلامًا آخر.. المسكينة هي سارة.. لا أعرف كيف تتحملها..
    - سارة تتحملها لأنها قريبة والدها..
    - عني أنا حتى لو كانت أختي ما استطعت تحملها.. إنني أشعر بالاختناق لمجرد رؤيتها.. إنها مثل العلكة إذا التصقت بسارة لا أحد يقدر على فكها..
    ضحكت تغريد بقوة وهي تقول:
    - احمدي ربك أنها لا تحبك أنت يا نجلاء وإلا كنت انتحرت من زمان..
    - فعلاً الحمد لله..
    - سارة طيبة ولذلك هي تتحملها وتتقبل تصرفاتها وتحاول أن تعلمها رسائل الحب التي تهدف لنشرها بين الناس كما تقول..
    - لا فائدة في ياسمين لأن الحب في مفهومها أن يكون من تحب ملكًا لها وحدها..
    - الله يشفيها ولا يبلانا..
    - لا أعرف لماذا أنا قلقة على سارة.. فهي لم تقل لنا أنها ستغيب بالأمس..
    - يعني أنت لا تعرفينها؟ هي تغيب وقتما تشاء..
    - كم اشتقت إليها هذه الشقية..
    - هيا لقد رن الجرس منذ خمس دقائق.. ستعاقبنا المس بالوقوف ولن تسمح لنا بالجلوس طوال الحصة كما فعلت بنهى عندما تأخرت في المرة السابقة..
    - ليتها تدعنا نقف في الخارج حتى نراقب الناس..
    - هيا يا بنات هيا فأنا ورائي معلمة شرسة.. لن ترحمني هذه المرة..
    وقفن في صفًا واحد قالت نجلاء وهي تستعد للركض:
    - بنات.. هيا استعداد..٣..٢..١ انطلاق..

    ثم تسابقن نحو الفصول.. بخفة ورشاقة..


    المشهد الثاني:

    الزمان: نفس الزمان

    المكان: شقة كبيرة بدورين تحتوي غرفاتها الأربع على أثاث قليل لكنه فخم وغالي الثمن يتوسط غرفة الجلوس تلفاز بشاشة مسطحة كبيرة وتزين أكبر جدرانها لوحة مذهبة كبيرة جمعت الزوجان مع ابنتهما الوحيدة سارة عندما كانت في الخامسة من عمرها..

    كان رب الأسرة لتوه قد خرج من البيت في حين خرجت الزوجة إلى عملها منذ فترة طويلة تاركة البيت في رعاية الخادمة التي استيقظت منذ فترة لكنها ضلت بفراشها حتى تأكدت أن والد سارة قد خرج ثم رتبت غرفتها الصغيرة التي لم تكن تحوي سوى سرير و دولاب خشبي يضم أغراضها الشخصية ثم توجهت نحو غرف النوم في الطابق العلوي وبعد أن رتبت غرفة نوم سيداها دخلت إلى غرفة الآنسة الصغيرة همت بترتيبها إلا أنها وبعد أن ألقت نظرة سريعة على الفراش لوت فمها بضجر وهي ترى سارة متسمرة تحت اللحاف وهمست قائلة: اليوم أيضا لم تذهب إلى المدرسة!.. آه منك أيتها الفتاة المهملة
    ثم خرجت وتعمدت أن تصفع الباب خلفها لتزعج الفتاة لكن الفتاة لم تنزعج فحدثت نفسها ثانية: نومها ثقيل ما أسهل حياتك المريحة يا سرورة ليتني أعيش مرتاحة مثلك..


    المشهد الثالث:

    الزمان: نفس الزمان
    المكان: مكتب فخم في دار كبيرة للأزياء توسطت المكتب امرأة في نهاية العقد الثالث من عمرها شقراء الشعر بيضاء البشرة أحاطت حول عينيها السوداويين هالات سمراء تدل على كد وسهر طويل كانت تلبس ثوبا أنيقا أحمر اللون عانق بسلاسة وعفوية جسدها الرشيق المتناسق.. كانت على وجل لأنها على موعد مع فتاة مرشحة لتكون ملكة جمال العرب.. وقد صممت لها فستانًا كلفها الكثير من المال.. والوقت بينما لم تتقاضى حتى ثلاثة أرباع التكلفة ورغم ذلك لم تهتم كثيرًا.. فقد اعتبرته صفقة تمثل جسر الوصول للنجاح بالنسبة لها في حال لو فازت الفتاة باللقب..
    دخلت عليها السكرتيرة.. فوثبت واقفة بابتهاج وسألتها بلهفة:
    - هل وصلت مروج؟
    - لا يا سيدتي..
    - ما الأمر إذًا؟
    - هناك اتصال من المدرسة.. يقولون أن الآنسة الصغيرة تغيبت خمسة أيام خلال هذا الشهر عن المدرسة..
    - ما أغباك.. أنا أنتظر مكلة جمال العرب المقبلة وأنت تكلميني عن المدرسة؟
    كتمت السكرتيرة غيظها وردت قائلة:
    - ماذا أقول لهم يا سيدة كرامة؟
    - قولي لهم أي شيء.. مشغولة مسافرة.. ماتت.. لا أعرف كيف أخطأت وأعطيت رقم المكتب لتلك المديرة البلهاء.. (التفتت إلى السكرتيرة التي مازالت واقفة وصرخت في وجهها قائلة) :
    - أما زلت واقفة؟ هيا اذهبي واطلبي من الساعي أن يحضر لي فنجانًا من القهوة المرّة..
    - حاضر يا سيدة كرامة..
    خرجت السكرتيرة وقد استشاطت غضبًا لتصرف كرامة ونظرت لسماعة الهاتف الملقاة على مكتبها ثم حملتها وبدون أن ترد أعادتها إلى مكانها!

    المشهد الرابع:

    الزمان: نفس الزمان

    المكان: أحد شوارع المدينة الضيقة حيث كان رجل يجلس في سيارته الأمريكية الجديدة واضعا يده على جبينه المسندة على نافذة السيارة يفكر في وجهته التي ينتظرها منذ فترة طويلة والتي ستنقله النقلة الاجتماعية والمادية التي طالما حلم بها وتمناها تخيل ألاف الأوراق المالية تتساقط أمام عينيه ابتسم وحدث نفسه قائلا: سأذهب للسيد مناع وأنفذ الصفقة التي اتفقنا عليها أنا وأزهر وعندما تنجح الصفقة سأشتري شقة كبيرة وأعطي محمود المبلغ الذي تدينته منه وأدفع باقي أقساط السيارة (تلفت حوله داخل السيارة وتابع يحدث نفسه) : ما هذا الحظ التعس؟؟ حتى سيارة صغيرة موديل خمس سنوات اشتريها بالأقساط!!
    أخرجه من حديثه الحالم والساخط.. صوت أحدهم وهو يصرخ فيه قائلا:
    - هيه أنت ألن تمشي إلى متى ننتظر؟
    حاول أن يفسح المجال للرجل الغاضب بالتنحي لجهة اليمين دون أن ينتبه للسيارة التي تنحت لنفس الجهة في نفس الوقت الذي تحرك فيه.. سمع صوت اصطدام سيارته بالسيارة الأخرى فأغمض عينيه ووضع يده على رأسه وكأنه يستسلم لقدر محتوم وقال في حزن:
    -أوه لا.. سيارتي والله أني لم أدفع حتى ربع أقساطها.. حرام.. حرام..
    رفع رأسه ينظر للرجل صاحب السيارة الأخرى وقد تناثر الشرر من عينيه فقال بلهجة مشحونة بالوجع وهو يشعر بالإحباط والحزن: يال حظك العاثر يا حمزة يا إلهي لماذا يحدث لي كل ذلك لماذا؟
    المشهد الخامس:

    انتهى اليوم الدراسي أخيرا وخرجت بنات مدرسة ربيع العمر متوجهات إلى بيوتهن وقبل التوجه إلى البيت كان لدى شلة تسنيم المحبة لقاء آخر قبل الفراق.. قالت نجلاء:
    - أي واحدة تتصل بسارة تبلغني برسالة.. فقد لا أستطيع الاتصال بها من البيت..
    - أكيد سنفعل..
    - ما بك يا تغريد تبدين وجلة؟
    تنهدت تغريد بضجر.. قائلة:
    - أخاف أن أتأخر على أمي فتعنفني كالعادة..
    قالت لها ميار وكأنها تواسيها:
    - أمك تخاف عليك كثيرًا.. لأنها تحبك..
    - إنه الحب الذي قتل.. تصوري أنها جاءت إلي الفصل لترتب مريلتي وتمشط شعري أمام البنات.. أحسها أحيانًا مثل ياسمين في حبها لسارة..
    - أعانك الله أنا لا أحب أن يقيدني أحد ويراقبني هكذا..
    قالت نجلاء بحزن:
    - ليت لي أمًا تهتم بي وترعاني وتمشط شعري أمام البنات..
    - لو كانت أمك كذلك لكنت تضايقت مثلي..
    - ألا يوجد حل وسط؟ أمهات يضعن أولادهن تحت الرادار وأمهات لا يعلمن حتى أتفه التفاصيل عن أبنائهن.. دنيا عجيبة..
    - بنات ألقاكن لاحقًا.. مع السلامة..
    قالت تغريد تلك الجملة سريعًا ثم توجهت نحو إحدى المعلمات اللاتي خرجن لتوهن من غرفة المديرة حملت عنها والدتها حقيبتها وقالت وهي ترمق نجلاء وميار أثناء نزولهما من الدرج موجهة الحديث لتغريد:
    - هل كنت معهن؟
    ردت تغريد متصنعة الغباء:
    - من تعنين؟
    -
    من يعني!! غير الشلة الشقية..

    -
    اسمنا شلة تسنيم المحبة يا أمي..
    - كم مرة قلت لك ابتعدي عنهن؟
    -
    لا استطيع أنهن صديقاتي..

    -
    وأنا قلت ابتعدي عنهن..

    -
    ما السبب الذي يجعلك تكرهيهن أنا لا أفهم.. أنا أحبهن واستمتع بصحبتهن.. فلماذا تريديني أن أبتعد عنهن؟

    -
    أنهن فتيات شقيات ومشاغبات لا تعجبني تصرفاتهن وحركاتهن..

    -
    لكنهن يعجبنني أنا.. أنهن ينجحن كل سنة.. وأنا أنجح وبتفوق.. وصداقتنا هي التي تحفزني على النجاح والتفوق

    -
    لا أريد أن أراك معهن ثانية..

    -
    أنا من حقي أن أختار صديقاتي بنفسي

    -
    وأنا من حقي أن أعلمك وأربيك.. أسمعت؟ انتهى..

    لم تقل تغريد ولا كلمة زيادة.. فهي تعرف هذه التواشيح التي تغنيها أمها بين كل فترة وأخرى.. لكنها قالت في نفسها بحزم: لا لم ينتهي يا أمي.. سأتحرر من قيودك يومًا.. وسأفعل ما أريد حتى لو لم ترضي!


    المشهد السادس

    كان بيت نجلاء وميار قريبًا نوعًا ما من المدرسة ولذلك كانتا تفضلان في الظروف المناخية الجيدة العودة للبيت سيرًا على الأقدام وفي الطريق إلى البيت قالت ميار لنجلاء وهي تنظر لشاب يقف بعيدًا:
    - ما الأمر ألم تتصالحا بعد؟
    - من تعنين؟
    - أنت وهذا المسكين الذي يقف ينتظرك منذ أكثر من أسبوع على ناصية الشارع وأنت لا تعيرينه أي اهتمام..
    رمقتها نجلاء بنظرة حادة فهمت منها ميار أنها لا يجب أن تتدخل.. لكنها قالت بعد طول صمت:
    - لا تكذبي وتقولي أنه لا يهمك أمره.. فأنت كل يوم تخرجين قلقلة وتنفرج أساريرك عندما تريه.. حتى يوم المطر ذهبت مشيًا على الأقدام ورفضت عرضي في إيصالك إلى البيت بسيارة والدي لتتأكدي أنه ينتظرك وحريص على انتظارك..
    -
    لن أنكر وسأؤيد كلامك.. لكنه أخطأ في حقي ويجب أن أشعره بأني غاضبة حتى لا يكررها ثانية..

    -
    وماذا كان خطأه؟

    لم ترد نجلاء على سؤال ميار.. وضلت ساكتة حتى اقترب منهما الشاب ووقف غير بعيد وكأنه يعترض طريقهما.. وعندما همت نجلاء بالسير في طريق آخر.. قال لها بأدب:

    -
    هلا سمحت لي بخمس دقائق من وقتك يا آنستي؟

    رفعت عيناها تنظر إليه بنظرة حادة كتلك التي توجهها أم لابنها الصغير عندما يخطأ.. فقال لها بلهجة استعطاف:
    -
    ألم تنتهي مدة العقاب أيها القاضي؟ أم أن محكوميتي مؤبدة؟


    وقفت مترددة للحظات.. لكنها قررت أن تتابع سيرها فقال لها:

    -
    أريد أن أتحدث إليك لخمس دقائق فقط..

    عضت شفتها السفلى وأعطت بعينها إشارة لميار كي تذهب فذهبت ميار وتركتهما عند ناصية الشارع فقالت نجلاء بعد أن مضت ميار مبتعدة:
    - ها أنا أسمعك ماذا تريد أن تقول؟
    -
    هلا ذهبنا إلى مكان آخر
    ؟ منظرنا سيء ونحن نتكلم في الشارع..
    أخذت نجلاء تفكر قليلاً ثم نظرت إليه وهزت رأسها موافقة.

    سنعود بعدقليل

    التعديل الأخير تم بواسطة اختكم.. في الله ويصال ; 05-03-2008 الساعة 07:17 PM

  4. #24
    عضو متألق الصورة الرمزية ابداع الايمان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    1,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي

    هيهه انا اول وحدة اقرئها



    ياترى وين راحو وشو قال لها وشو كان سبب خلافهم



    ننتظر الجزئ الجديد



    وصول الجزئ حلو بس قصير اني اطالب واناشد بجزء جديد حالا حالا


  5. #25
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    افتراضي

    ايوه يا ستي انت أول وحدة
    والحمد لله أنك أول وحدة وإلا كانت المظاهرة وصل الصين


  6. #26
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    232
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    جميل جدا تسلم ايدك ياوصول معلش اتاخرت في الرد النت كان بيعندني ومكانش شغال....بس انا اكتشفت حاجة جديدة وصول الجميل طلعت مش بس اديبة لا فيلسوفة كمان "وما خفي كان اعظم"بجد اسم السلسله له دلالة عميقة وسر ما بيني وبينك لما قاريته مجاش في بالي ان ده قصدك ده سر متقوليش لحد في انتظار الباقي بلاش شوي والا هنضم لايمي


  7. #27
    عضو متألق الصورة الرمزية solayma
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    758
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي

    وصال على فكرة شكلك نسيتي مين انا....انا نبيلة....وبانتظار باقي اجزاء القصة...شووووووووووووووقتينا


  8. #28
    عضو مجتهد الصورة الرمزية و ختامه مسك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    266
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حبيبتى وصولة ما شاء الله عليك الزء الجديد جميل و حلو و مضحك ايضاً و لكن اسمحيلى انضم مع ايمى و نريد جزء جديد باقصى سرعة جزء ينسينا برودة الشتاء القارص
    و اخيرا ربى يسلم هذه الانامل الرقيقة و يعطيك العافية
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


  9. #29
    عضو متألق الصورة الرمزية ابداع الايمان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    1,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي

    وثول ترى الجزئ الجديد تاخر



    يالله بدي جزئ جديد حالا حالا حالا



    وين الجزئ يا ويصااااااااااااااااال




    بنات انتو ليش ساكتين على الشوي



    يالله نطلع مظاهرة



    نطاالب بالجزئ الجديد


  10. #30
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    افتراضي السلام عليكن

    غاليتي سارة
    هو أنا طلعت فيلسوفة كمان
    تسلمين حبيبتي ربي يبارك فيك ويسعدك..
    وأنت كمان تنضمي للست إيمي
    هي الحكاية سايبة ولا سايبة
    هو أنتو فاكرين أنا ما وراياش رجالة
    طيييييييييييييب هتشوفوا





    عزيزتي نبيلة
    سامحيني لأني نسيت أن ده اسمك
    ربي يحفظك ويخليك فرحتيني بتنويرك القصة الجديدة
    سألت عنك خوخة لأنك بجد وحشتيني وأتمنى أشوفك قريب جدًا..




    غاليتي رضوى
    هو الجزء بجد مضحك
    الحمد لله انه كده عشان لا تضربوني
    وبعدين الجزء الجديد ما راح يدفيكم في برد الشتاء
    بالعكس الشوي هو الي يدفي صدقيني
    ربي يعافيك ويحفظك.. وتدفي كويس في الفرن لحد ما ينزل الجزء الجديد




    حبيبتي طماط
    هو الجزء الجديد تأخر
    انت شايفة كده وبتطلعي مع البنات مظاهرة طيب قولي لي متى عشان أطلع معكم



  11. #31
    عضو مجتهد الصورة الرمزية *صفاء{ماءالكوثريرويني}
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    229
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    غاليتي في الله وصال..متابعة معك على الخط ان شاء الله...")
    نفسي أعرف شو قصة سارة؟


    ...اللهم أخلص نيتنا في الأمر كله يارب العالمين


  12. #32
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    افتراضي

    غاليتي صفاء
    يسعدني وجودك يا عمري
    وأكيد بتعرفي قصة سارة قريباً


  13. #33
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    Exclamation وقفات وتأملات

    وقفات وتأملات
    - أووف كم أكره حصة الجغرافيا إنها أثقل حصة على قلبي..
    - وأنا أيضًا أكرهها وأكره معلمتها البغيضة
    - أصلاً المعلمة هي التي تجعلنا نكره المادة إنها تثقل علينا بالحفظ والواجبات..
    - بل بمعاملتها اللطيفة جدًا


    معاملة بعض المعلمين والمعلمات هم الذين ينفروا الطلبة من المادة ومن الدراسة
    فلماذا لا يسعى كل معلم وكل معلمة لتحبيب الطلبة والطالبات في المواحد والدراسة والمدرسة



    - صدقت يقول المثل الدين المعاملة وهم معاملتهم سيئة يعني لا دين لهم!
    - إنه ليس مثلاً أعتقد أنه حديث شريف!
    - أحقا!!!

    هو مثل ولا حديث شريف؟؟؟
    ما أصعب أن يلتبس علينا الأمر


  14. #34
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    Exclamation وقفات وتأملات

    وقفات وتأملات
    ألقين ما بحوزتهن من باقي الشطائر والعصير على الأرض واختفين خلف المختبر

    لماذا نتعامل مع المرافق العامة وكأنها لا تعنينا أصلاً..
    أليست ساحة المدرسة هذه أو الحديقة العامة أو الشاطئ أو حتى الشارع ملك عام لنا ولغيرنا فلماذا لا نهتم بنظافته وترتيبه وزي ما نكون ما بنسخدمه مرة تانية

    لا فائدة في ياسمين لأن الحب في مفهومها أن يكون من تحب ملكًا لها وحدها..

    هناك أناس فعلاً هكذا الحب لديهم أن يملكوا من يحبون لهم
    وحدهم في رأيي هذه أنانية وليست حبًا


  15. #35
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    Exclamation وقفات وتأملات

    وقفات وتأملات
    كانت على وجل لأنها على موعد مع فتاة مرشحة لتكون ملكة جمال العرب.. وقد صممت لها فستانًا كلفها الكثير من المال.. والوقت بينما لم تتقاضى حتى ثلاثة أرباع التكلفة ورغم ذلك لم تهتم كثيرًا.. فقد اعتبرته صفقة تمثل جسر الوصول للنجاح بالنسبة لها في حال لو فازت الفتاة باللقب..

    الشهرة والأضواء والنجاح قد لهي البعض عن أشياء أكثر أهمية في الحياة وتجعلهم يتنازلون عن واجباتهم وحتى عن حقوقهم


    - ما أغباك.. أنا أنتظر مكلة جمال العرب المقبلة وأنت تكلميني عن المدرسة؟

    الدين المعاملة فعلاً الدين المعاملة
    بعض المسؤوليين يعاملون رعاياهم مثلما يعاملون العبيد..
    لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارًا
    فلماذا عبيد منا يستعبدون آخرين؟

    التعديل الأخير تم بواسطة اختكم.. في الله ويصال ; 07-03-2008 الساعة 12:37 AM

  16. #36
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    Exclamation وقفات وتأملات

    وقفات وتأملات
    ألا يوجد حل وسط؟ أمهات يضعن أولادهن تحت الرادار وأمهات لا يعلمن حتى أتفه التفاصيل عن أبنائهن.. دنيا عجيبة..

    حقًا.... لا تعليق


    - أنا من حقي أن أختار صديقاتي بنفسي
    -
    وأنا من حقي أن أعلمك وأربيك.. أسمعت؟ انتهى..

    لم تقل تغريد ولا كلمة زيادة.. فهي تعرف هذه التواشيح التي تغنيها أمها بين كل فترة وأخرى.. لكنها قالت في نفسها بحزم: لا لم ينتهي يا أمي.. سأتحرر من قيودك يومًا.. وسأفعل ما أريد حتى لو لم ترضي!

    أليس الأفضل هو أن تتفهم ابنتها بدل أن تفرض عليها رايها فرضًا..
    التفاهم.. وشرح وجهات النظر يؤدي إلى نتائج رائعة بعكس فرض الرأي


  17. #37
    عضو محترف الصورة الرمزية اختكم.. في الله ويصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    2,478
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    72

    Exclamation وقفات وتأملات

    وقفات وتأملات
    أ- لا تكذبي وتقولي أنه لا يهمك أمره.. فأنت كل يوم تخرجين قلقلة وتنفرج أساريرك عندما تريه.. حتى يوم المطر ذهبت مشيًا على الأقدام ورفضت عرضي في إيصالك إلى البيت بسيارة والدي لتتأكدي أنه ينتظرك وحريص على انتظارك..

    يا عيني عالحب حتى وسط المطر


    هلا ذهبنا إلى مكان آخر منظرنا سيء ونحن نتكلم في الشارع؟
    أخذت نجلاء تفكر قليلاً ثم نظرت إليه وهزت رأسها موافقة.

    سنعود بعدقليل

    نحن في انتظار أن ينتهي القليل



  18. #38
    عضو متألق الصورة الرمزية ابداع الايمان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    1,239
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي

    اه صح متى القليل



    متى ؟؟



    وصووووووووووووووووووووووول




    بناااااااااااااااااات




    وين المظاهرات



    وين الاحتجاجات وين الاعتراضات


    عاوزين جزئ جديد عاوزين جزئ جديد


  19. #39
    عضو مجتهد الصورة الرمزية moro1985
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    103
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    ما شاء الله
    الف مبروك يا وصولة على القصة الجديدة
    شكلها ماشاء الله حلوة اوى
    وان شاء الله تبقى كلها سلسلة قصص حلوة
    و ربنا يرزقك النشاط يارب و ماتطوليش علينا

    ربنا يكرمك يا حبيبتى


  20. #40
    عضو متألق الصورة الرمزية محبة الرسول(عليه السلام)
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المشاركات
    1,671
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

    حبيبة قلبي ويصال ربي يكرمك ويسعدك الظاهر قصة رااااااائعة ان شاء الله متابعة معاكي احيك في الله وفي انتظار الجزء الجديد

    أناديكم
    وأشد على أياديكم
    وأبوس الارض تحت نعالكم
    وأقول افديكم

 

 
صفحة 2 من 38 الأولىالأولى 123456789101112 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست