العاب فلاش

                   
صفحة 68 من 119 الأولىالأولى ... 18585960616263646566676869707172737475767778118 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,341 إلى 1,360 من 2372
  1. #1341
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    منصات ذكية للمساعدة في علاج القلب

    الاثنين 15 محرم 1430 هـ ، 12 يناير 2009 م




    نجح علماء جامعة أوتاوا الكندية و لأول مرة في تطوير مواد عضوية تستطيع اجتذاب و دعم الخلايا الضرورية لإصلاح الأنسجة المتضررة و يمكن حقنها بشكل مباشر في مكان الضرر .

    و أطلق العلماء على هذه المواد اسم المنصات الذكية ( smart scaffolds ) حيث أنها تحتوى على بروتين يسمح للخلايا المؤسسة ( progenitor cells ) بالارتباط بالأنسجة المتضررة و بالبقاء على قيد الحياة فترة كافية لإكمال عملية شفاء الأنسجة .

    و تقوم الخلايا المؤسسة بإنتاج إشارات تجتذب أنواع أخرى من الخلايا للانضمام لعملية الإصلاح كما تنتج إشارات لإنشاء أوعية دموية ضرورية لعملية الإصلاح و الشفاء .

    و يقول العلماء انه يمكن استخدام المنصات الذكية في العديد من الحالات مثل انسداد الشرايين حيث يتم حقن المواد بالقلب و تبدأ عملية إصلاح الأوعية و استعادة تدفق الدم كما يمكن استخدامها كبديل عن زرع الأعضاء حيث انه بالإمكان إصلاح الأعضاء المصابة .

    و أجرى العلماء اختبارات على فئران مصابة بقصور دموي ( ischemia ) بعضلة الفخذ حيث تم علاجها إما بالمنصات الذكية أو منصات غير مصممة للارتباط بالخلايا أو بعقار وهمي .

    و أظهرت النتائج تحسن نمو الأوعية الدموية و عملية الشفاء بالفئران التي تم علاجها بالمنصات الذكية


  2. #1342
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    إنتاج خلايا جذعيه من الجرذان

    الخميس 27 ذي الحجة 1429 هـ ، 25 ديسمبر 2008 م



    نجح علماء جامعة سوثرن كاليفورنيا الأمريكية و لأول مرة في التاريخ في استنباط و إنتاج خلايا جنينية جذعيه من الجرذان .

    و نجح العلماء في هذا السبق بعد أن اكتشفوا انه من الممكن استنباط و إنتاج الخلايا الجذعية الجنينية في وجود الوسط ( 3i medium ) و الذي يتكون من مركبات مانعة لثلاثة جينات ( GSK3, MEK, FGF receptor kinase ) و هو ما يؤدى لعدم تحول الخلايا الجذعية إلى نوع أخر من الخلايا و نموها بشكل طبيعي .

    و يقول العلماء أن هذا الاكتشاف سيساعد على تطوير نماذج للأمراض البشرية بالجرذان مثل ارتفاع ضغط الدم و داء السكري و السرطان و الإدمان و تطوير طرق لعلاجها بشكل أكثر كفاءة حيث انه من الممكن الآن إزالة جينات معينة لمعرفة دورها بالمرض .


  3. #1343
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    بعد نجاحه فى أمريكا .. دواء جديد لمنع الحمل



    يصل ايطاليا، بعد أن أضحى الأكثر بيعاً في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 2006، دواء جديد لمنع الحمل يدعى ياز (Yaz).
    علاوة على فعاليته في منع الحمل، يتمتع هذا الدواء بمفعول واعد مضاد لجميع هذه العوارض التي تستبق الدورة الشهرية لدى النساء والتي تكون مزعجة للغاية لدى العديد منهن.
    فمزاجهن يترنح بين الحسن والسيء ناهيك من بعض التصرفات الشرسة أو الشعور بالحزن والكآبة.
    كما هناك عوارض أخرى كما انتفاخ البطن والصدر(الذي يصبح حساساً لأدنى ملامسة). يذكر أن 10 في المئة من النساء يختبرن آلام متوسطة إلى حادة في الصدر خلال فترة ما قبل الدورة.
    يعود الفضل في ابتكار الدواء الجديد الى شركة "باير شيرينغ فارما" الألمانية وهو يحتوي على 20 ميكروغراماً من الاستروجين(ايتينيليستراديول) و3 ميلغراماً من دروسبيرينون(الجيل الرابع من بروجستوجين ذو صفات دوائية فريدة لتفادي الزيادة في الوزن) المماثل للبروجستوجين الطبيعي.
    علاوة على ذلك، صمم الدواء لتخفيض التقلبات الهرمونية وتفادي ضعف الذاكرة العابر الذي يصيب النساء الأقل عمراً.
    ينبغي تعاطي هذا الدواء 24 يوماً في الشهر بدلاً من 21 المعيارية إضافة الى 4 أيام من الحبة المموهة(الخالية من الدواء) الضرورية للمحافظة على الاستمرار في تعاطي هذا الدواء المتطور.


  4. #1344
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    بحث طبي : التبرع بالكلى آمن تمامًا ولا مخاطر فيه



    قال باحثون إن التبرع بالكلى لا يضر صحة المتبرعين أو يقلل عمرهم الافتراضي بل ان احتمالاصابتهم بفشل كلوي يقل مقارنة بغير المتبرعين.
    وهذه الدراسة هي أول دراسة على نطاق واسع للعمر الافتراضي للمتبرعين وربما تشجع على المزيد من التبرعات بالكلى.
    وتقول المؤسسة الوطنية للكلى ان هناك حوالي 8000 شخص حي يتبرعون بالكلى في الولايات المتحدة كل عام.
    وبدراسة بيانات 3698 شخصا تبرعوا في جامعة مينيسوتا من عام 1963 الى عام 2007 وجد الدكتور حسن ابراهيم وزملاؤه معدلات متماثلة للبقاء على قيد الحياة بين المتبرعين وغير المتبرعين بينما جاء احتمال الاصابة في النهاية بفشل كلوي أقل بنسبة الثلث بين المتبرعين.
    وقال الباحثون في مجلة نيو انغلاند للطب New England Journal of Medicine إن المتبرعين يعيشون حياة ممتازة.
    وذكر ابراهيم ان السبب ربما يرجع الى عمليات الفحص. وقال "المتبرعون بالكلى يميلون الى أن يكونوا أصحاء للغاية. لهذا السبب يصبحون متبرعين. لذا توقعنا أن يكونوا بخير."
    وفحص الفريق كذلك جوانب أخرى طويلة المدى لصحة الكلى مثل القدرة على التخلص من الفضلات.
    وقال ابراهيم "توصلنا الى أن نسبة 85 بالمئة من المتبرعين بالكلى يتمتعون بوظيفة ممتازة للكلى." والباقون وظائف الكلى لديهم معتدلة.
    وكان لدى عشرة بالمئة بروتين في البول وهو ما يشير الى بعض الضرر الكامن في الكلية.
    وقال ابراهيم "رسالتنا هي أن التبرع بالكلية امن جدا بشرط ألا يسمح التبرع للاشخاص المصابين بأي ارتفاع في ضغط الدم أو بالسكري أو ذوي الوزن الزائد."
    وحذر من التراخي في هذه القواعد. وقال "اذا بدأنا تحرير معاييرنا قد لا نرى نفس النتائج. التزامنا يجب أن يكون تجاه المتبرع.. أن نضمن انهم أصحاء ويعيشون حياة مديدة."
    وأشار جلين تشيرتو وجين تان من كلية الطب بجامعة ستانفورد في بالو التو بكاليفورنيا في تعليق الى أن كل المتبرعين تقريبا كانوا من البيض ولذلك فان النتائج قد لا تنطبق على جماعات أخرى.
    وكتبا "مرض الكلى المزمن يميل الى التطور بسرعة أكبر بين الاميركيين من أصول أفريقية ولاتينية واسيوية."
    وقال ابراهيم ان المعهد الوطني للصحة يجري حاليا دراسة تفحص أكثر من 8000 حالة من المتبرعين بالكلى بينهم أميركيون من أصول أفريقية.


  5. #1345
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    كيف تحمي الخلايا نفسها من الإصابة بالسرطان ؟



    أعلن علماء في جامعة دندي ببريطانيا وفي سنغافورة أنهم قد اكتشفوا الحلقة المفقودة في الطريقة التي تحمي بها خلايا الجسم نفسها من الإصابة بالسرطان.
    فقد اكتشف هؤلاء كيف تضبط الخلايا العامل المورث "بي 53" بحيث يعمل أو يتوقف عن العمل.
    وقال الباحثون الذي نشروا نتائج دراستهم في المجلة العلمية "العوامل المورثة والتطور" إن لنتائج البحث أهمية كبرى في تشخيص مرض السرطان وعلاجه.
    ويلعب العامل المورث "بي 53" والذي اكتشف قبل ثلاثين عاما دورا حيويا في الحفاظ على سلامة الجسم بأن يدفع الخلايا التالفة إلى الانتحار أو تدمير نفسها أو بمنعها من الانقسام أثناء عملية الإصلاح الحيوية في الجسم.
    ويكون العامل المورث "بي 53" في نصف حالات الإصابة بالسرطان إما تالفا أو خاملا، مما يطلق العنان للخلايا التالفة لتواصل انقسامها وتكون السرطان.
    واستخدم العلماء في هذه الدراسة سمك الزرد لأنه يحاكي البشر من حيث وجود العامل المورث "بي 53" فيه.
    وبخدعة وراثية استطاع العلماء تحويل لون سمك الزرد إلى الأخضر عندما يكون العامل المورث ناشطا، وذلك لاكتشاف الطريقة التي ينظم بها.
    ووجد هؤلاء أن "بي 53" لا يكون بروتين 53 فحسب بل وبروتينا آخر يدعى أيسوفورم والذي هو تنويعة للبروتين "بي 53" المعروف ويشكل زر تشغيل له.
    جرعات إشعاعية
    وتستطيع السمكة عادة تحمل التعرض لجرعات صغيرة من الإشعاع والذي يسبب إتلاف الحمض النووي لأن العامل المورث يبادر إلى إصلاح ذلك التلف الذي تسبب فيه الإشعاع.
    إلا أن عملية الإصلاح هذه لا تحدث في السمكة التي تفتقد الآيسوفورم، وتموت السمكة بعد التعرض للإشعاع.
    ويرى العلماء أن هذا يثبت أن زر التشغيل يلعب دورا حيويا في تمكين "بي 53" من القيام بعملية الإصلاح المنوط بها.
    ويقول بروفيسور دافيد لين رئيس فريق البحث "إن عامل "بي 53" هام جدا في تفسير الوسيلة التي تقوم بها عدة طرق لعلاج السرطان بقتل الخلايا، لأن العلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي يعمل عن طريق دفع الخلايا لإتلاف نفسها كرد على إتلاف الحمض النووي.
    ويضيف "وبالتالي فإن زيادة فهم كيفية ضبط هذا العامل المورث في الخلايا أمر هام جدا في العثور على سبل الحيلولة دون تحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية.


  6. #1346
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    أول اختبار لمرض التوحد .. من عينات اللعاب



    أفاد باحثون إيطاليون أنهم اكتشفوا بروتينات شاذة في لعاب المصابين بمرض التوحد autism، وهو الأمر الذي قد يتيح في المستقبل إمكانية التعرف على مؤشرات هذا المرض، الذي يحدث لدى حصول اضطراب في عملية النمو لدى الإنسان.
    ويعاني المصاب بالتوحد من العزلة، ومن تأخر حاد في استجاباته العاطفية، ومن صعوبات الاتصال والتواصل مع الناس، وأعراض أخرى.
    ولا تتوفر أية اختبارات أو فحوص مختبرية لحالاته، ولذلك توجه الباحثون إلى رصد البروتينات الشاذة التي تظهر في سوائل جسم المصابين، بهدف التوصل إلى فهم أسباب المرض ووضع العلاجات اللازمة له.
    وقال ماسيمو كاستاغنولا وفريقه العلمي من باحثي جامعتي روما الكاثوليكية وكاغلياري، إنه قارن البروتينات الموجودة في لعاب 27 طفلا مصابا باضطرابات طيف التوحد (ASD) autism spectrum disorders مع البروتينات الموجودة لدى أطفال في مجموعة مراقبة كانوا سليمين من هذا المرض.
    واكتشف الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في مجلة «جورنال أوف بروتيوم ريسيرتش» المعنية بأبحاث البروتينات في عددها لشهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وجود بروتين واحد على الأقل من بين أربعة بروتينات لدى 19 من الأطفال المصابين بالمرض، كان مستوى الفسفرة (التحويل إلى فوسفات عضوي) phosphorylation فيه قليلا بشكل ملموس. وهذه المركبات تقوم عادة بتنشيط البروتينات بهدف تأدية مهمتها بنجاح.
    وتفترض نتائج البحث الإيطالي أن هذه البروتينات الشاذة ربما تشكل مفاتيح لفك أسرار الظواهر الشاذة التي تحدث لعملية زيادة الفسفرة داخل البروتينات، التي تشارك في عملية نمو الجهاز العصبي للإنسان في أثناء الطفولة المبكرة.


  7. #1347
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    تسريع نمو العظام بتركيبة الخلايا الجذعية



    تمكن باحثون من جامعة كاليفورنيا بسان دييغو في الولايات المتحدة من تطوير طريقة جديدة سوف يكون من شأنها أن تساعد علي تسريع عملية نمو العظام باستخدام الأنابيب النانومترية والخلايا الجذعية.
    وأكد الباحثون في الوقت ذاته على أن هذا الكشف الكبير من الممكن أن يؤدي إلى الشفاء بصورة أفضل وأسرع، على سبيل المثال، للأشخاص أو المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية في المناطق العظمية.
    وفي تلك الدراسة، قام فريق العلماء البحثي المكون من مهندسي البيولوجيا وخبراء العلم المادي باستخدام احدي طرق تكنولوجيا النانو الحيوية الخاصة باستبدال الخلايا الجذعية المعزولة mesenchymal الموجودة بأعلى الأنابيب النانومترية الدقيقة للغاية والمصنعة من أكسيد التيتانيوم من اجل السيطرة على طرق التحويل، التي يطلق عليها التفريق، بداخل خلايا بناء وتكوين العظام.
    ويمكن استخلاص خلايا mesenchymal الجذعية التي تختلف عن خلايا الأجنة الجذعية، والحصول عليها بشكل مباشر من نخاع العظام الخاص بالشخص المريض.
    وقال سونغو جين، الباحث المشارك في الدراسة وأستاذ علم المواد في كلية جاكوبس للهندسة بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو :" إذا تعرضت ركبتك أو قدمك للكسر نتيجة لممارسة رياضة التزلج، سوف يقوم أحد جراحي العظام على سبيل المثال بزرع قضيب من التيتانيوم، وبعدها سوف تسير على العكازين لمدة ثلاثة أشهر تقريبا ً.
    لكن ما نتوقع حدوثه من خلال دراستنا البحثية هو أنه إذا قام الجراح باستخدام الأنابيب النانومترية المصنعة من أكسيد التيتانيوم مع الخلايا الجذعية، قد تتم عملية معالجة العظام بشكل سريع وربما يتمكن المريض من المشي في غضون شهر واحد فقط ، بدلا من الاعتماد علي العكازين لمدة تصل لثلاثة أشهر ".
    وأضاف جين :" تشير النتائج التي توصلنا إليها في المختبر إلى أن مثل هذه المزايا من الممكن أن تحدث عن طريق الاستعانة بالقطع التي يتم زراعتها ومعالجتها بواسطة الأنابيب النانومترية المصنعة من أكسيد التيتانيوم ، التي يمكنها التقليل من احتمالات تعرض العظام للهشاشة والضعف، أحد أشهر مشكلات العظام التي تستدعي إعادة العمليات الجراحية لمنطقة الأوراك وباقي الزراعات للمرضى.
    وعملية إعادة الجراحة الرئيسية هذه ، وبخاصة لكبار السن، هي مخاطرة صحية وإزعاج كبير، كما أنها إجراء غير مرغوب فيه من الناحية المادية".
    ومع هذا ، فقد أكد الباحثون على ان تلك الدراسة هي الأولى من نوعها التي تستخدم الخلايا الجذعية الملحقة بزراعات الأنابيب النانومترية المصنعة من أكسيد التيتانيوم.
    وقال سوينغن بريان أوه، الباحث الرئيسي في الدراسة :" ما تمكنا من تحقيقه هنا هو ابتكار طريقة لتقديم تفريق موجه ومرغوب فيه باستخدام الأنابيب النانومترية فقط بدلا ً من اللجوء إلى المواد الكيميائية ". وأضاف أحد الباحثين الذين شاركوا في الدراسة :"وأظهرت دراستنا البحثية في تلك المنطقة أسلوب مبتكر يمكننا من خلاله تعديل تمايز الخلايا الجذعية، هذا الأمر الذي يعد غاية في الأهمية بالنسبة للطب التجديدي.
    وهذا ما سيؤدي إلى نهج حقيقي متعدد التخصصات بين الهندسة والطب للحصول علي طرق علاجية جديدة إلي العيادة كي يستفيد منها المرضى ".


  8. #1348
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    اللون الاحمر يحفز الانتباه والازرق يشجع على الابداع

    7/2/2009 12:19:00 pm

    فانكوفر (كندا) (ا ف ب) - اظهرت دراسة كندية نشرتها هذا الاسبوع مجلة "ساينس" الاميركية على الانترنت ان اللون الاحمر يحفز الانتباه خصوصا في المهام المرتبطة بالذاكرة في حين يشجع اللون الازرق على الابداع.
    ويمكن ان تكون نتائج هذه الدراسة مفيدة في مجال الاعلانات وتعليمات الاستعمال المصاحبة للادوية او في ديكور المكاتب او قاعات الدراسة بحسب جولييت زهو التي تدرس مادة التسويق (ماركيتنغ) في جامعة بريتيش كولومبيا في غرب كندا.
    وتنصح زهو التي انجزت هذا البحث مع رافي ميهتا الطالب الذي يعد اطروحة دكتوراه المعلنين الذين يبيعون منتجات مبتكرة باستخدام اللون الازرق في حين ان اللون الاحمر سيدفع المستهلكين الى مزيد من الانتباه الى التحذيرات الخاصة بالمنتجات المختلفة.
    وكانت دراسات سابقة خلصت الى نتائج متناقضة بشأن تأثير الالوان على المخ لانها لم تربط الالوان بمهام محددة بحسب زهو.
    واجرى الباحثان تجارب شملت 600 طالب يعملون على حواسيب مع خلفية شاشة حمراء وزرقاء وبيضاء وخلصا الى ان الاداء يختلف باختلاف الالوان والمهام.
    وقالت زهو لوكالة فرانس برس ان اللون الاحمر يحسن الاداء واليقظة لدى انجاز مهام تستدعي الانتباه ذلك لان هذا اللون يرتبط في الذهن بالاشارات الضوئية للمرور وحالات الطوارىء والخطر.
    ويحسن اللون الاحمر اداء الطلاب بنسبة تصل الى 31% مقارنة بالازرق في المهام التي تستدعي انتباها خاصا مثل تصحيح نصوص.
    اما اللون الازرق فانه يشجع على الابداع لان الناس تربط هذا اللون "بالمحيط والسماء والحرية والسلام" بحسب زهو.
    غير ان الباحثة اشارت الى ان رد الفعل على الالوان ليس فطريا بل انه يكتسب من خلال الحياة اليومية ويمكن ان يختلف من منطقة الى اخرى.
    وقالت "انا اتحدر من الصين حيث يرتبط اللون الاحمر بالازدهار واعتقد ان النتائج (ردود الفعل على الالوان) هناك ستكون مختلفة".


  9. #1349
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    الدليل الكامل عن دعامات الشرايين القلبية



    عندما يكون لعضو في الجسم هذا الشأن من الأهمية بالنسبة لسلامة حياة الإنسان، فإن الاطلاع والمعرفة عن جوانب عمله ووقايته من الأمراض وكيفية معالجتها، هو استثمار جيد لوقت القراءة ولجهد إعمال الذهن في الفهم والاستيعاب، ذلك أن من الممكن جداً أن يحتاج أحد ممن حولنا إلى معرفتنا تلك حول القلب في تسهيل التواصل مع أطباء القلب المُعالجين وإدراك معنى وأهمية خطواتهم العلاجية، أو الوقائية، التي يقترحون القيام بها خدمة لمرضاهم المنتشرين في كل مكان.
    أمراض شرايين القلب
    وما أصبح من العبارات شائعة الذكر مُصطلح «قسطرة القلب» و«توسيع الشريان القلبي» و«الدعّامات المعدنية» وغيرها من تلك التي تتحدث عن وسائل معالجة المرض الأكثر انتشاراً في العالم، والأعلى في التسبب بالوفيات فيه، ألا وهو مرض شرايين القلب التاجية.
    ولأن الشيء بالشيء يُذكر، فإن القلب الذي لا يهدأ أبداً عن القيام بحركتي الانقباض والانبساط طوال حياة الإنسان، هو نفسه الذي طبّه، أي طب القلب، لا يهدأ في محاولات توفير المزيد والأفضل من الوسائل الناجعة لمعالجة أمراض القلب، والناجحة في الوقاية منها.
    والتوسيع بالبالون Angioplasty وتثبيت الدعامة المعدنية Stent أثناء قسطرة شرايين القلب، هو مما يتوفر كوسيلة لمعالجة التضيّقات التي تنشأ في شرايين القلب، والمُعيقة لجريان الدم من خلالها، لتغذية عضلة القلب نفسه.
    وأحد أهم التطورات في إنتاج الدعامات المعدنية تلك، هو تغليفها بمادة دوائية تمنع حصول تضيقات في مكان تثبيت تلك الدعامات داخل الشريان.
    وللعلم بالشيء، تُجرى سنوياً في العالم أكثر من مليوني عملية تثبيت دعامة معدنية لأحد الشرايين التاجية المتضيقة.
    كما تُجرى عدة أضعاف لهذا الرقم من عمليات قسطرة القلب لفحص الشرايين التاجية. أي أننا نتحدث عن ملايين من الناس الذين خضعوا لعمليات استكشاف حال الشرايين القلبية بالقسطرة.
    والكثير منهم احتاج أيضاً إلى عمليات التوسيع بالبالون وتثبيت الدعامة المعدنية، لمعالجة التضيقات فيها. وخلال السنوات القليلة الماضية، طُرحت عدة هواجس، وصلت إلى حد الشكوك، حول مدى أمان استخدام تلك الدعامات المعدنية المغلفة بالدواء Drug-eluting Stent. وخاصة في جانب احتمال تسببها في حصول الجلطات القلبية. وكانت نتائج الدراسات الطبية في هذا الشأن متضاربة، منها ما فنّد تلك الشكوك، ومنها ما أثبتها، ومنها ما أفادنا مزيداً من الفهم لآليات تسببها بالجلطات ووسائل منع حصولها.
    الشرايين التاجية
    يتم تزويد مناطق عضلة القلب بالدم من خلال ثلاثة شرايين قلبية تاجية رئيسية. كل واحد منها يتولى توفير تدفق الدم إلى منطقة معينة من مناطق عضلة القلب.
    ومعلوم أن كلمة عضلة القلب تعني الجدران العضلية المكونة لحجرات القلب الأربع، وهي البطين الأيسر والبطين الأيمن والأذين الأيسر والأذين الأيمن.
    وحينما يرتفع كولسترول الدم، من النوع الخفيف الضار، أو في حال وجود ارتفاع في ضغط الدم، أو مرض السكري، أو التدخين، أو السمنة، أو ارتفاع الدهون الثلاثية، فإن الاحتمالات ترتفع لحصول ترسبات للكولسترول داخل جدران الشرايين.
    ومع توالي تكرار عمليات ترسيب الكولسترول هذه، تنشأ كتل دهنية في جدران الشرايين. ووجود التضيقات في الشرايين القلبية، يُؤدي إلى إما نقص في جريان الدم من خلال الشريان، أو إلى سد تام لتدفق الدم من خلاله.
    وحينما يكون هناك مجرد ضيق في أحد المواضع من شريان قلبي ما، أو وجود عدة تضيقات فيه، فإن كمية الدم الواصلة إلى المنطقة التي يُغذيها ذلك الشريان من عضلة القلب، تتدني.
    أي أن إمداد المنطقة العضلية تلك بكمية الأوكسجين وبالغذاء، لا يكفي لسد حاجتها كي تعمل بكفاءة. وبالتالي تبدأ تلك المنطقة العضلية بالشكوى.
    ووسيلة تعبيرها عن شكواها هي الأنين بالألم، الذي يُحس به المريض في أجزاء منطقة الصدر. وهذا الألم القلبي هو ما يُسمى بألم الذبحة الصدرية. وأهم مميزات هذا الألم أنه يظهر عند بذل مجهود بدني أو عاطفي، ويزول بالراحة أو بتناول أحد الأدوية الموسعة للشرايين.
    أما حين حصول سد تام لمجرى أحد الشرايين القلبية، فإن تدفق الدم خلال ذلك الشريان يتوقف تماماً.
    وبالتالي تنقطع بشكل كلي التروية بالدم للمنطقة التي يُغذيها ذلك الشريان من عضلة القلب. وحينئذ تحصل حالة «الجلطة القلبية، أو النوبة القلبية». والتي تظهر علاماتها المرضية كألم شديد في الصدر، في غالب الأحوال.
    وأهم مميزات هذا الألم، للتفريق بينه وبين ألم الذبحة الصدرية، أنه يستمر حتى مع الراحة، ولمدة تتجاوز ربع ساعة.
    توسيع ضيق الشريان
    ولأسباب عدة، يلجأ طبيب القلب إلى خيار توسيع ضيق الشريان التاجي القلبي خلال عملية قسطرة شرايين القلب.
    وما يُجرى هو الدخول من خلال شريان الفخذ، إلى منطقة الشرايين التاجية في القلب، باستخدام أنبوب القسطرة الرفيع والطويل. وفي داخل مقدمة الأنبوب يُوجد بالون صغير منكمش على نفسه وفارغ من الهواء، أي غير منفوخ. وعبر طرق دقيقة، وتحت مشاهدة صور الأشعة السينية التلفزيونية لمادة ذات صبغة ملونة، يُوصل هذا البالون إلى داخل الشريان التاجي، وفي منطقة التضيق بالذات.
    وهنا يتم نفخ البالون الصغير، والقوي الجدران، لكي يدفع إلى الخارج كتلة الدهون المتسببة بوجود الضيق.
    ثم يتم شفط الهواء من البالون لكي يتم إخراجه من الشريان التاجي إلى الشريان الأبهر الكبير. ويتفحص الطبيب نتيجة نفخ البالون وتوسيع الشريان، بأخذ صور الأشعة لجريان مادة ملونة خلال الشريان الذي تم للتو العمل على توسيع مجراه.
    وحينما يطمئن طبيب القلب إلى أن المجرى الداخلي للشريان تحسّن، وبإمكان الدم المرور بحرية أفضل عبر المنطقة التي كانت مُتضيقة، فإنه يعمد إلى إدخال دعامة معدنية منكمشة أيضاً على نفسها. وفي باطن الدعامة المعدنية، وعلى طولها، يُوجد أيضاً بالون آخر، غير البالون الذي تم استخدامه في التوسيع الأولي لمنطقة التضيق.
    وعندما يتأكد الطبيب من أن الدعامة موضوعة في المنطقة المُراد تثبيتها فيها، يقوم بنفخ البالون، كي تتمدد الدعامة وتُصبح شبكة أنبوبية لتُبطن جدران الشريان من الداخل.
    وهذه الخطوات البسيطة في شرحها، هي في الواقع دقيقة وحساسة جداً، وتتطلب مهارة من الطبيب لإتمامها بنجاح. ويقوم الطبيب مرة أخرى بإجراء فحص تقييم مدى متانة ثبوت الدعامة المعدنية داخل الشريان، بأخذ صور الأشعة السينية للمادة الصبغية الملونة خلال حقنها وجريناها خلال الشريان التاجي الذي يُجرى العمل في إصلاحه ومعالجته.
    تثبيت الدعامة وما بعدها
    ولأن اجراء التوسيع محتمل مرة أخرى، بعد بعض الوقت لدى نسبة مهمة من المرضى، فإن أطباء القلب اهتدوا لطريقة تُقلل من احتمال عودة الضيق.
    وذلك بإدخال شبكة معدنية أسطوانية، أي كأنبوب قصير، إلى المنطقة التي تم توسيعها بالبالون، والعمل على تثبيتها داخل مجرى الشريان لكي تكون تلك الشبكة المعدنية بطانة تدعم الحفاظ على اتساع المجرى الداخلي للشريان القلبي.
    وبالتالي تتدنى احتمالات عودة نشوء تضيقات جديدة فيه. أي أن تثبيت الدعامة المعدنية داخل الشريان، وفي المنطقة المريضة منه، هو وسيلة لتقليل احتمالات عودة التضيق في تلك المنطقة.
    وتظل الدعامة المعدنية داخل الشريان، كبطانة تضمن تدفق جريان الدم، طوال عمر الإنسان. و«عودة التضيق» restenosis في منطقة التوسيع بالبالون أحد أهم المُضاعفات المتوقعة الحصول لدى حوالي أربعين بالمائة ممن تُجرى لهم تلك العملية.
    وذلك غالباً خلال الستة أشهر الأولى بعدها. وعند تركيب الدعامة المعدنية، بعد التوسيع بالبالون، فإن احتمالات حصول ذلك تقل إلى حوالي عشرين بالمائة. أما عند تثبيت نوعية الدعامة المعدنية المُغلفة بالدواء، فإن الاحتمالات تتدنى إلى أقل من عشرة بالمائة.
    ندبة «عودة التضيق»
    وحالة «عودة التضيق» ليس المقصود منها إعادة ترسب وتراكم الكوليسترول في المنطقة التي إما أنه تم توسيعها بالبالون فقط أو تم توسيعها بالبالون وثُبتت الدعامة فيها. ولكن المقصود هو نمو نسيج ضام جديد في الموضع الذي تم شد وتوسيع جدران الشريان فيه.
    والحقيقة أن حالة «عودة التضيق» مرض جديد، لم تعرفه البشرية من قبل اختراق عملية توسيع الشريان المتضيق بالبالون.
    وهو عبارة عن ندبة Scar tissue تتكون في منطقة التوسيع الداخلي للشريان. وللتقريب فإن أحدنا إذا ما جُرح جلده، فإن عملية الالتئام تتطلب تكوين كتلة من النسيج الضام لتلحيم القطع في الجلد. ويختلف الناس في كمية هذا النسيج.
    وهناك ناس تلتئم جروحهم وتكون كتلة الندبة بسيطة، بحيث لا يرتفع مستوى الندبة عن مستوى بقية الجلد. وهناك ناس آخرون، كما لدى ذوي البشرة الداكنة والسوداء، يحصل تكوين كتلة كبيرة من النسيج الضام للندبة. ولذا نلحظ عليهم أن ندبات جروح الجلد تترك خطاً بارزاً بالنسبة لمستوى سطح الجلد.
    وما يحصل في داخل الشريان عند توسيع البالون هو تهتك داخلي للشريان. وهذا التهتك، وليس الشرخ، لازم لتوسيع الشريان. وكتفاعل من أنسجة بطانة الشريان على هذا التهتك الداخلي، يحصل لدى البعض نمو نسيج ضام قوي، بالمقارنة مع كتلة الكوليسترول الدهنية الضعيفة حينما تكون خالية من ترسبات الكالسيوم.
    ويتفاوت الناس في حجم تفاعل تكوين هذا النسيج الضام للندبة في بطانة المنطقة التي تم توسيعها من الشريان أثناء عملية التوسيع. ولا يُمكن في الغالب توقع مقدار الضيق الذي سينشأ نتيجة لنمو الندبة الداخلية.
    ولذا نجد بعض المرضى لا تحصل لديهم «عودة التضيق»، لأن كتلة الندبة خفيفة. بينما آخرون تحصل لديهم حالة حقيقية من «عودة التضيق» لدرجة سد مجرى الشريان أو إعاقة جريان الدم من خلاله.
    ووسيلة معرفة ما إذا نشأت حالة «عودة التضيق» بصفة مؤثرة، هو إما شكوى المريض من عودة الألم للذبحة الصدرية كما كان في السابق، أي قبل التوسيع. أو بإجراء اختبار جهد القلب، لتبين ما إذا كان ثمة إعاقة لجريان الدم وتدفقه، من خلال الشريان، عند بذل الجهد البدني.
    نوعان من الدعامات
    الدعامات المعدنية هي شبكة على هيئة أنبوب. وهناك نقوش مختلفة للأسلاك المعدنية المكونة للشبكة في الدعامات المختلفة. ولكن من ناحية تقسيم أنواع الدعامات، هناك نوعان رئيسيان منها، وهما النوع المعدني العاري، والنوع المُغلّف بالدواء.
    والنوع المعدني العاري من الدعامات Bare-****l Stents، عبارة عن شبكة أنبوبية من المعدن، أي دون أي غلاف. ومهمتها تكوين سقالة اسطوانية في داخل الشريان، تضمن تدفق الدم في تجويفه.
    وفي نوع الدعامات المعدنية المُغلفة بالدواء Drug-coated Stents، أو التي يتم أيضاً تسميتها بـ «الدعامة الناضحة ببطء بالدواء» Drug-eluting stents، يتم تغطية وطلاء الشبكة المعدنية للدعامة بمادة دوائية.
    ومهمة هذه المادة الدوائية العمل على تخفيف حدة تفاعل بطانة الشريان بُعيد عملية التوسيع. أي تقليل كتلة الأنسجة الضامة المكونة للندبة. وبالتالي للحيلولة ما أمكن من حصول حالة «عودة التضيق» وضمان المحافظة على مجرى مُتسع لتدفق الدم خلال الشريان بعد إصلاح الضيق فيه.
    ونتائج دراسات المتابعة المُقارنة، دلت بمجملها على أن استخدام الدعامات المُغلفة بالدواء تقل نسبة احتمالات حصول حالة «عودة التضيق»، حيث تبلغ أقل من عشرة بالمائة. هذا مع العلم أن احتمالات حصول «عودة التضيق» باستخدام الدعامات المعدنية العارية تبلغ حوالي عشرين بالمائة.
    وأن الحاجة إلى إعادة عملية توسيع مجرى ما بداخل الشريان بواسطة القسطرة تنقص إلى أقل من خمسة بالمائة من الحالات.
    وهذه هي الميزة الأهم والفائدة المأمولة من استخدام دعامة مغلفة بالدواء في معالجة تضيقات الشرايين القلبية. وحتى اليوم، استخدمت هذه النوعية من الدعامات في معالجة ملايين المرضى. وقد حمتهم من تكرار الحاجة إلى الدخول إلى المستشفى لإعادة توسيع الشريان الذي تم إصلاحه من قبل، أو الحاجة إلى عملية القلب لإصلاح الشرايين التاجية بطريقة التخطيCoronary Artery Bypass Surgery.
    غبار في الأفق
    وتعتبر الهيئات الطبية المعنية بتنظيم استخدام الوسائل العلاجية، من دوائية وغيرها، كإدارة الغذاء والدواء الأميركية، أن كلا من الدعامات المعدنية العارية والدعامات المعدنية المغلفة بالدواء آمنة وفاعلة في معالجة تضيق الشرايين التاجية لدى غالبية الناس.
    إلا أن لاستخدام وتثبيت كل الدعامات المعدنية، ومن أي نوع كانت، مخاطر ومضاعفات. ذلك أن القسطرة القلبية، وتوسيع الشريان المتضيق، وإدخال الدعامة وتثبيتها، مراحل تتسم باحتمالات حصول مضاعفات، وهي وإن كانت احتمالات متدنية إلا أنها موجودة وقد تقع.
    والأهم أن إدخال وتثبت وإبقاء شبكة معدنية، مكونة من جسم غريب عن الجسم، طوال عمر الإنسان، يحمل مخاطر تجلط الدم على أسطح المعدن فيها.
    وذلك إما في المراحل المبكرة بُعيد تثبيتها في الجسم، أو في المراحل المتأخرة والبعيدة المدى. وهذه النقطة مفهومة جداً ومنطقية، لأن المعدن جسم غريب، والدم قابل بسهولة للتجلط والتخثر عليه.
    وتبعات نشوء جلطة دموية في داخل الشريان تتمثل في حصول سد تام لمجرى الدم من خلاله، أو سد جزئي. وكلهما له تبعات صحية مهمة جداً على سلامة القلب. وعادة يتم التغلب على هذه المشكلة بتناول المريض أنواعاً من الأدوية المانعة لترسب الصفائح الدموية على بعضها.
    وفق برنامج واضح لتناول الأسبرين مدى الحياة. وتناول أيضاً عقار كلوبوديغريل Clopidogrel، أو ما يُطلق عليه تجارياً «بلافيكس» Plavix، لفترة تتراوح ما بين ستة أشهر أو سنة أو أطول من ذلك، بحسب عدة عناصر طبية تتحكم عادة في قرار مدة تناول «بلافيكس». وثمة مشكلة تتميز بها أنواع الدعامات المعدنية المغلفة بالدواء.
    وهي احتمالات حصول التخثر الدموي، وبالتالي الجلطة القلبية. ونسبة حصول هذا الأمر هي نصف بالمائة عند الذين يتم استخدام الأطباء لنوعية الدعامات تلك وفق ما هو منصوص كدواعي طبية لاستخدامها on-label.
    وترتفع النسبة عند استخدام الدعامة خارج هذا النطاق العلاجي المنصوص عليه، أوف-ليبل off-label. وتصل إلى حوالي واحد ونصف بالمائة. وهناك عدة حالات تبين للأطباء مع الوقت وكثرة الاستخدام، أن الاحتمالات ترتفع فيها.
    ووفق ما تشير إليه ملاحظات أطباء القلب من مختبرات القسطرة لمايو كلينك، فإن استخدام الدعامات المغلفة بطريقة أوف-ليبل، هي حوالي ستين بالمائة من مجمل الحالات. وهذا الاستخدام الطبي وإن كان صحيحاً، إلا أن إدارة الغذاء والدواء، الدقيقة في إرشاداتها، لم تقله نصاً.
    وثمة العديد من التعليلات لحصول خثرة الدم في داخل منطقة تثبيت الدعامة المغلفة بالدواء، في مراحل زمنية بعيدة.
    ومنها اختلاف الناس في المدة الزمنية اللازمة لإتمام عملية الشفاء والتئام ما حصل من تهتك ميكروسكوبي داخل الشريان نفسه. ومنها أيضاً مدى استعجال المريض أو الطبيب في التوقف عن تناول عقار بلافيكس مع الأسبرين.
    ومع هذا كله، تظل الدعامات المعدنية المغلفة بالدواء فاعلة وآمنة للاستخدام العلاجي، طالما أبدى المريض استعداده لتناول العلاجات التي يُنصح بها لمنع تخثر الدم دون أدنى درجة من الإهمال.
    معالجة التضيقات الشريانية .. مسارات أربعة
    لأن وجود تضيقات في أحد، أو بعض أو كل، الشرايين التاجية هو حالة مرضية، لها تداعياتها الصحية الخطرة، المهددة لسلامة القلب وسلامة حياة الإنسان، فإن من الضروري العمل على تخفيف تأثيرات وجود تلك التضيقات في الشرايين التاجية.
    وتتم المعالجة الطبية لوجود التضيقات في الشرايين التاجية من خلال أربعة مسارات منفصلة تماماً.
    وقد يتم العمل على كل هذه المسارات، أو يتم العمل على بعضها دون البعض الآخر. أي أنه لا تُوجد حالة علاجية وحيدة تتطلب من طبيب القلب توحيد العمل على جميع المسارات وربطها بعضها ببعض.
    وهذه المسارات هي:
    أولاً: العمل على تخفيف حدة تأثيرات وجود تضيقات في الشريان. وذلك من عدة جهات. منها تناول أدوية تعمل على ارتخاء العضلات المُغلفة للشريان، وبالتالي توسيع المجرى داخلها لتأمين تدفق كمية أكبر من المعتاد خلالها.
    ومنها تناول أدوية تُسهم في إعطاء القلب مزيداً من الراحة، أي تقليل عدد مرات انقباضه وانبساطه خلال الدقيقة الواحدة.
    ومنها إعطاء أدوية تُخفّض من مقدار ضغط الدم في الشرايين الكبيرة بالجسم، وبالتالي يقل الجهد الواجب على القلب بذله في نبضة لضخ الدم إلى أرجاء الجسم. وغير ذلك من الوسائل التي تُسمى بـ «العلاج الدوائي» لضيق شرايين القلب.
    ثانياً: العمل على تخفيف حدة تداعيات وجود التضيقات في الشريان، أو إزالة تلك التداعيات، إن حصلت. والمقصود بالتداعيات حصول ضعف في عضلة القلب، أو تسريب في أحد الصمامات، أو ظهور أحد أنواع اضطرابات نبض القلب، أو غير ذلك من المُضاعفات المرضية. وهنا يُقرر الطبيب نوعية المعالجة على حسب حالة كل مريض.
    ثالثاً: العمل على إنقاص أو إزالة كتلة التضيقات المُعيقة لتدفق الدم خلال الشريان، وإزالة تلك الترسبات الكولسترولية في داخل جدران الشرايين تشمل نوعين من الإزالة. الطريقة الأولى، هي الإزالة البطيئة، ولكن المضمونة في الغالب، عبر تناول أدوية خفض كولسترول الدم، أي بأدوية مجموعة ستاتين، مثل ليبيتور أو زوكور أو غيرهما.
    كما يمكن أن تتم إزالة التضيقات بوسيلة العلاج التدخلي بقسطرة شرايين القلب. وهنا يقوم طبيب القلب بإدخال بالون فارغ إلى منطقة الضيق، ثم إجراء نفخ للبالون وهو داخل منطقة تضيق الشريان. ويُؤدي توسّع حجم البالون إلى توسيع مجرى الشريان وإزالة التضيق الكولسترولي الموجود فيه.
    رابعاً: العمل على ضبط عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، وتحديداً يكون الاهتمام بوقف التدخين وضبط نسبة كولسترول الدم والحفاظ على مقدار طبيعي لضغط الدم والحرص على انضباط نسبة سكر الدم وتخفيف وزن الجسم وممارسة الرياضة اليومية والابتعاد عن أسباب التوتر في الحياة اليومية وغيرها من السلوكيات الحياتية والعلاجية.
    جدوى تثبيت الدعامة المعدنية
    ما يهم إدراكه وفهمه أن الغاية الأصلية اليوم من تثبيت الدعامة المعدنية داخل الشريان، هي ليست دعم بناء الشريان، لأن بنية الشريان، حتى في وجود تضيقات فيه، ليست ضعيفة لتحتاج إلى دعم. بل المقصود من إدخال الدعامة المعدنية، وتثبيتها كبطانة داخل الشريان، هو محاولة منع إعادة التضيق فيه.
    وفي السابق، عند بدايات استخدام تقنية توسيع ضيق الشريان بالبالون وتدني خبرة أطباء القلب فيما هو الأفضل لإتمامها، كانت هناك حالات قليلة يحصل فيها شرخ لبنية جدران الشريان جراء نفخ البالون لتوسيع الضيق في الشريان.
    وكانت هذه الحالات فقط هي التي يُثبت فيها طبيب القلب الداعمة المعدنية داخل الشريان، أي في موضع الشرخ الحادث. وهذه المهمة هي التي من أجلها تم إنتاج الدعامات المعدنية.
    ولكن لأن الطب يتطور، ولأن دقة الملاحظة هي أساس تطور الطب، لاحظ أطباء القلب أن التضيقات التي يتم فيها تثبيت دعامات، هي أقل إصابة بإعادة الضيق خلال الستة أشهر الأولى من بعد توسيع الشريان.
    وذلك بالمقارنة مع مجرد توسيع ضيق الشريان بالبالون. وللتوضيح، فإن الشريان القلبي عضو حساس. وإذا ما جرى نفخ البالون داخله، لتوسيع الضيق في مجراه، فإنه يقوم برد فعل لهذا التوسيع. ورد الفعل للتوسيع هو الضيق، بلا شك. وهذا ما كان يحصل لدى حوالي أربعين بالمائة من الحالات التي تُجرى فيها عمليات التوسيع بالبالون خلال القسطرة، وذلك في أثناء الستة أشهر التالية.
    وعندما بدأ أطباء القلب باستخدام طريقة تثبيت الدعامة المعدنية، قلّت تلك النسبة إلى ما بين عشرة وعشرين بالمائة، وللأسف لا يُمكن للطبيب توقع منْ سيحصل عنده عودة التضيق، ومنْ لن يحصل لديه ذلك.


  10. #1350
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    مرضى القلب .. متى يمكنهم تناول مسكنات الألم بأمان؟



    تنتشر أمراض القلب في مجتمعات العالم، ولا فرق واضح اليوم بين انتشارها في غربي العالم أو شرقيه، أو في المناطق الغنية والمتقدمة وفي المناطق الفقيرة والنامية.
    ولا تزال أمراض القلب السبب الأول في الوفيات على المستوى العالمي، إذْ تُشكل وحدها نسبة تُقارب 30% في التسبب بالوفيات العالمية، وفق ما تُؤكده منظمة الصحة العالمية.
    والملاحظ أن أمراض القلب تنتشر في ما بين فئات الناس المتقدمين في العمر. كما أن الملاحظ هو انتشار أمراض الروماتيزم وغيرها من أمراض «الجهاز العظمي ـ العضلي» في ما بين أولئك الناس، أي الأمراض التي تطال العضلات أو العظام أو المفاصل أو الأربطة والأوتار.
    والقاسم المشترك بين أعراض الروماتيزم، أو أي أجزاء في «الجهاز العضلي ـ العظمي»، هو الشعور والشكوى من الألم.
    غالباً ما تتم معالجة هذه النوعية من الألم بالأدوية التي يُطلق عليها «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» Nonsteroidal Antiinflammatory Drugs (NSAIDs).
    إلا أن ثمة إشكاليات قلبية علاجية في استخدام وتناول مرضى القلب لمثل هذه النوعية من الأدوية، سواءً بالتناول عبر الفم أو الدهن على الجلد. وبالمراجعة للمصادر الطبية في رابطة القلب الأميركية وإدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة والكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم، دعونا نعرض الجوانب المهمة في ما يتعلق بهذه النوعية من الأدوية الشائعة الاستخدام جداً، لدى مرضى القلب المنتشرين في كل مكان.
    إشكالية قلبية علاجية
    وأمراض القلب وصف يشمل عدة أمراض مرتبطة بشكل مباشر بالقلب، ومن أهمها أمراض الشرايين، سواء في القلب أو الدماغ أو أعضاء البطن أو الأطراف، وتداعيات الإصابات في شرايين الأعضاء تلك، مثل نوبات الذبحة الصدرية ونوبات الجلطة القلبية والسكتة الدماغية والفشل الكلوي وإصابات الأطراف.
    كما تشمل مرض ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب أو ضعف القلب، وإصابات الصمامات، واضطرابات إيقاع نبض القلب، وأنواعا أخرى من الأمراض المرتبطة في تأثيراتها أو أسبابها بالخلل في قدرة القلب على أداء وظائفه.
    كما أن الملاحظ هو انتشار أمراض الروماتيزم وغيرها من أمراض الجهاز العظمي العضلي بين الناس المصابين بأمراض القلب.
    وغالباً ما تتم معالجة هذه النوعية من الألم بالأدوية التي يُطلق عليها «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، وهذه النوعية من الأدوية تشمل الأسبرين والبروفين والفولتارين وغيرها.
    والسبب في هذه التسمية هو للتفريق بينها وبين أدوية مشتقات الكورتيزون المضادة للالتهابات، وللتفريق بينها وبين أصناف أخرى من الأدوية المُسكنة للألم والمضادة للالتهابات، مثل البانادول والتاينيلول وغيرهما.
    والإشكالية القلبية العلاجية، تتمثل في أن تناول بعض مرضى شرايين القلب لبعض أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، يرفع من احتمالات خطورة إصابة هؤلاء المرضى بنوبات الجلطة القلبية، والسكتة الدماغية، واضطراب استقرار التحكم في ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب.
    وتحديداً ترتفع الاحتمالات السلبية لدى المرضى الذين حصلت لديهم تداعيات في أمراض شرايين القلب، أي الذين سبقت إصابتهم بالذبحة الصدرية أو نوبة الجلطة القلبية.
    كما ترتفع الاحتمالات لدى مَن لديهم بالأصل عوامل قوية للإصابة بأمراض الشرايين، كعدم انضباط مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول.
    والسؤال الذي يظل دائماً يحتاج إلى إجابة تفصيلية، ولكل مريض على حدة، هو:
    متى يُمكن بأمان لمريض القلب تناول هذه النوعية من الأدوية للتغلب على آلام المفاصل، أو العظام أو العضلات أو الأوتار، التي يشكو منها ؟.
    «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»
    الأدوية من مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» تمتاز بأن لديها قدرات على كل من: خفض حرارة الجسم، تخفيف الألم، تقليل مستوى تفاعلات ومظاهر عمليات الالتهابات، أي التورم والاحمرار وغيرهما، في أي منطقة من الجسم.
    ووفق إرشادات إدارة الغذاء والدواء الأميركية، فإن من هذه الأدوية مجموعة يُمكن الحصول عليها وشراؤها مباشرة، من المتاجر أو الصيدليات، مباشرة دونما الحاجة إلى وصفة طبية Available Over the Counter (OTC)، والبعض الآخر يتطلب الحصول عليها وصفة طبية مباشرة من الطبيب لمريض بعينه.
    ومن أمثلة الأنواع التي يُمكن الحصول عليها من دون الوصفة الطبية: الأسبرين، إبيوبروفين، نبروكسين، وكيتابروفين.
    ومن أمثلة أنواعها التي تحتاج إلى وصفة طبية: سيليبريكس، ديكلوفيناك أو فولتارين، فينوبروفين، إندوميثاسين أو إندوسين، ميفينامك أسيد أو بونوستيل، موبيك، وموترين، وغيرها.
    وتتشابه طريقة عمل هذه الأدوية، لذا تُعتبر مجموعة واحدة. وبالجملة تعمل هذه الأدوية على خفض إنتاج الجسم لمادة كيميائية تُدعى «سايكلوأوكسيجنيز» Cyclooxygenase، أو ما يُمكن اختصارها بكلمة «كوكس» (COX).
    وهذه المادة تُوجد في الجسم على نوعين، الأول «كوكس 1»، والثاني «كوكس 2». ويتم في معظم أنسجة الجسم إنتاج مادة «كوكس 1»، بينما يتم إنتاج مادة «كوكس 2» في مناطق الالتهابات، كنتيجة لوجود عملية تفاعل الالتهاب، لذا فإن بنتيجة إنتاج مادة «كوكس 2» تظهر علامات التورم والاحمرار، في منطقة الالتهابات الميكروبية أو غيرها من أنواع التهابات الإصابات في المفاصل والعضلات والأعضاء والشرايين والأوردة وغيرها.
    وهنا، تنقسم مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» إلى نوعين: نوع يُخفض إنتاج مادة «كوكس» في أي مكان في الجسم، سواء كان إنتاج المادة هذه حصل كردة فعل لعملية الالتهاب أو كإنتاج طبيعي لإحدى مناطق الجسم.
    وهذا النوع الأول من الأدوية يُدعى بـ«غير انتقائي» في العمل Nonselective، لأنه يُخفض إنتاج كل من «كوكس 1» و«كوكس 2». ومن أمثلة النوع الأول، عقار الأسبرين، البروفين، والفولتارين، لذا فإنها تُخفف الألم وتُخفّض الحرارة والالتهاب، لكن في نفس الوقت تتسبب بمخاطر على سلامة المعدة.
    والسبب أن مادة «كوكس» هي جزء من عملية حماية بطانة المعدة من الإصابة بالقروح، وبالتالي فإن إحدى مضاعفات تناول النوعية «غير الانتقائية» من أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» هو التسبب بقروح المعدة ونزيف المعدة.
    ومنذ أواخر التسعينات الماضية، ظهر النوع الثاني من مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية».
    وهو الذي يشمل الأدوية «الانتقائية» في خفض إنتاج «كوكس 2» فقط، وبالتالي فهي أخف وطأة على المعدة وغشاء بطانتها.
    أضرار على القلب والجسم
    وتتضمن النصيحة الطبية لاستخدام أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، العمل على تناول أي منها عند الضرورة ووجود دواع طبية، وتحت الإشراف الطبي، وبأقل كمية ممكنة ومفيدة من جرعتها، ولأقصر مدة زمنية.
    والأدوية من مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» تعمل في نهاية المطاف على تخفيف الألم والالتهابات والحرارة، عبر خفضها إنتاج مادة «كوكس» في الجسم. بيد أن لها آثاراً جانبية غير مرغوب فيها البتة، خاصة لدى مرضى القلب أو الناس الأكثر عُرضة للإصابة بأمراض القلب.
    وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد أعلنت عام 2004، أن ثمة احتمالات لتسبب الأدوية «الانتقائية»، أي الموجهة نحو خفض إنتاج «كوكس 2»، في رفع احتمالات الإصابة بنوبات الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية، خاصة عند استخدامها لوقت طويل أو في أوقات ترتفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب فيها، مثل ما بعد عمليات القلب الجراحية. وفي ذلك الوقت، كانت توجد في الأسواق ثلاثة أنواع من هذه الفئة للأدوية، وهي فيوكس، سيليبريكس، وبيكسترا.
    ثم عام 2005، طلبت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، من منتجي كل أنواع أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، سواء التي يتم الحصول عليها بوصفة طبية أو من دونها، بأن يضعوا علامة تحذيرية على عبوات الأدوية تلك تشير صراحة إلى احتمال تسبب تناولها بمضاعفات على القلب والأوعية الدموية وعلى الجهاز الهضمي.
    ومعلوم أن الأدوية المُسكنة للألم، التي تُباع دونما الحاجة إلى وصفة طبية، تشمل أنواعاً تقدم ذكرها من أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، كما تشمل أنواع أدوية مشتقات أسيتأمينوفين Acetaminophen. مثل البانادول والتايلينول.
    وهي أدوية خافضة للحرارة ومسكنة للألم ومضادة للالتهابات، وليس لها تأثيرات جانبية سيئة مباشرة في الجهاز الهضمي، أي المعدة خصوصاً.
    عدم استخدام «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»
    تشير المصادر الطبية، المُشار إليها في بداية العرض، إلى أنه يجب عدم تناول أو استخدام أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» إذا ما كان الشخص:
    ـ سبقت إصابته بنوبة الربو أو أي نوع من تفاعلات حساسية الجسم، في الجلد وغيره، جراء تناول أحد أنواع أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، أي الأسبرين أو أي نوع آخر من تلك المجموعة.
    بمعنى أن مَن لديه حساسية من الأسبرين، عليه عدم تناول أي دواء من أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، إلا تحت الإشراف الطبي المباشر.
    ـ إن شعر الشخص بألم، في أي منطقة من الجسم، قبل أو بعد الخضوع لعملية القلب المفتوح، للشرايين أو غيرها.
    وهنا يُقرر الطبيب بصفة مباشرة مدى أمان، أو عدم أمان، تناول المريض أيا من أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» لتخفيف الألم الذي يشعر به المريض في تلك الأوقات المذكورة بالذات.
    ـ إن كان الشخص أُصيب للتو بنوبة الجلطة القلبية أو بنوبة شديدة من ألم الذبحة الصدرية. وهنا أيضاً يُقرر الطبيب المباشر للتعامل العلاجي مع المريض مدى أمان استخدامه لأي أنواع أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» في تخفيف أي آلام يشعر بها في أي منطقة من الجسم، كالمفاصل أو غيرها.
    ومن المهم جداً التنبه إلى أن على مريض القلب الذي أُصيب للتو بنوبة الجلطة القلبية، التوقف عن استخدام أي دواء من أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» في تلك الأوقات.
    وهذا لا يشمل بصفة مؤكدة تناول أقراص الأسبرين التي يطلب طبيب القلب من مريضه في ذلك الوقت الحرص على تناولها.
    والسبب أن تناول أحد أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، غير الأسبرين، يرفع من احتمالات الخطر على سلامة القلب.
    وقبيل الخروج من المستشفى، يُناقش الطبيب مع المريض، وبالتشاور مع طبيب الباطنية المتخصص في أمراض الروماتيزم، نوعية الأدوية المُسكنة للألم التي يُمكن للمريض تناولها بعد ذلك لتخفيف آلام العضلات أو المفاصل أو العظام.
    الأسبرين والقلب
    ويُعتبر الأسبرين أحد أفضل الاكتشافات الطبية في مضمار علاج أمراض القلب. وهو وإن كان يُصنف ضمن أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، إلا أنه لا يرفع مطلقاً من احتمالات الإصابة بنوبة الجلطة القلبية.
    والحقيقة الثابتة علمياً، أن تناول الأسبرين يُقلل بشكل واضح من احتمالات الإصابة بنوبة الجلطة القلبية ونوبة السكتة الدماغية.
    والسبب، هو أن الأسبرين يعمل ضمن عدة آليات على منع ترسب الصفائح الدموية بعضها على بعض، ويُخفف من قوة عمليات الالتهابات في ترسبات الكوليسترول داخل الأوعية الدموية، وبالتالي يمنع فرصة تكون الخثرة الدموية التي تسد مجرى الشرايين القلبية أو الدماغية.
    ومعلوم أن السكتة الدماغية في الغالب، ونوبة الجلطة القلبية، تحصل عندما تسد خثرة دموية متجلطة الشريان وتمنع تدفق الدم من خلاله.
    والتناول اليومي المنتظم للأسبرين، من قِبل الأشخاص الذين يرى طبيب القلب ضرورة تناولهم له، يُقلل من خطورة الإصابة بنوبة الجلطة القلبية.
    ومما يجدر ذكره أن ثمة ضوابط اليوم لحساب مَن من الناس يحتاجون إلى تناول الأسبرين بشكل يومي للوقاية من الإصابة بنوبة الجلطة القلبية، ومَن من الناس لا يحتاجون ذلك. وهو ما سبق لي عرضه قبل بضعة أشهر على صفحات مجلة «صحتك» لـ«الشرق الأوسط».
    أما الذين ثبت لديهم وجود مرض في شرايين القلب، كمنْ سبقت إصابته بنوبة الجلطة القلبية أو الذبحة الصدرية أو خضع لعملية التخطي لترقيع الشرايين التاجية أو توسيع أحد الشرايين القلبية بالبالون، فإن عليهم تناول الأسبرين يومياً مدى الحياة دونما إهمال.
    وعليه، فإن الأسبرين لا يتسبب في ارتفاع الإصابات بأمراض الشرايين. لكن يظل للأسبرين ذلك التأثير السلبي المحتمل في المعدة والتسبب في القروح فيها، وبالتالي نزيف المعدة.
    كما أن له تأثيرات محتملة في التسبب في نزيف شرايين الدماغ، أو التسبب في نزيف الأمعاء.
    لذا اتجهت نصيحة أطباء القلب نحو وضع أسس عملية في وصف الأسبرين للناس في جانب الوقاية الأولية.
    ولم يعد أطباء القلب ينصحون كل الناس الذين تجاوزوا سن الأربعين أو الخمسين بتناول الأسبرين يومياً، بل بعض منهم يحتاج ذلك، وسيستفيد منه. والبعض الآخر منهم لا يحتاج ذلك، وربما يتضرر من تناوله دونما حاجة.
    مرضى القلب و«مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»
    يجب على المُصابين بأمراض القلب مناقشة موضوع تناولهم لأحد أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» مع طبيب القلب المتابع لحالتهم الصحية، سواء من النوع الذي يُمكن الحصول عليه دونما وصفة طبية أو النوع الذي يتطلب ذلك للحصول عليه.
    والأفضل على العموم، هو تناول الأدوية المُسكنة للألم من نوع بانادول أو تاينيلول، والاكتفاء به إن أمكن التغلب على الشعور بالألم وخفض الالتهابات.
    وحينما لا تُفلح الأدوية الآمنة على القلب هذه، في تخفيف الألم، ويرى الطبيب ضرورة اللجوء إلى أحد أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، فإن من المهم جداً تناولها أو استخدامها وفق الإرشاد الطبي، أي بالكمية ومقدار الجرعة والمدة التي يذكرها الطبيب لمريضه.
    وتتبنى رابطة القلب الأميركية منهج «درجات سلم الرعاية» Stepped Care بالنسبة لتناول مرضى القلب أحد أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» لعلاج آلام العضلات والمفاصل والعظام والأوتار، وهو ما يعني أن يستخدم مريض القلب نوعيات من تلك الأدوية ثبت أنها أقل تسبباً في المضاعفات على صحة القلب، وتناول أقل جرعات ممكنة بالتدرج، واللجوء إلى نوعيات أخرى من تلك المجموعة حال عدم الاستفادة مما تم تناوله.
    وللتقريب، ذكرت الرابطة المثال التالي: البدء في تناول تايلينول أو أسبرين، أو تناول عقار ترامادول، أو أي عقار آخر مُسكن للألم يحتوي على كمية ضئيلة من المواد المخدرة، ثم اللجوء إلى أدوية تحتوي على مركبات شبيهة بالأسبرين، ثم اللجوء إلى أدوية أخرى منها.
    كما أن لإدارة الغذاء والدواء تنبيها مهما، سبق لها أن أعلنت عنه في العام الماضي، مفاده أن بعض أنواع أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»، يتعارض مع تمكين الأسبرين من أداء وظيفته في حماية القلب.
    لذا يجب الفصل بين وقت تناول الأسبرين وتلك الأدوية، وأعطي مثلاً لشخص يتناول الأسبرين ويتناول عقار إبيوبروفين.
    وقالت بأن على الشخص هذا أن يتناول إبيوبروفين بعد نصف ساعة من تناول الأسبرين، أو قبل ثماني ساعات من تناول الأسبرين، وذلك منعاً لأي تفاعل سلبي بينهما يُضعف مفعول الأسبرين .
    الآثار الجانبية المحتملة لـ «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية»
    المضاعفات والآثار الجانبية المحتملة لتناول أدوية مجموعة «مضادات الالتهابات غير الستيرويدية» تشمل:
    - نوبة الجلطة القلبية.
    - السكتة الدماغية.
    - ارتفاع ضغط الدم.
    - هبوط القلب وتجمع السوائل بالجسم.
    - اضطرابات عمل الكلى، وفشل الكلى تحديداً.
    - نزيف المعدة نتيجة التهابات أو قروح بطانة المعدة.
    - انخفاض عدد كرات الدم الحمراء وانخفاض الهيموغلوبين، وبالتالي فقر الدم أو الأنيميا.
    - تفاعلات جلدية، قد تكون مهددة لسلامة الحياة.
    - تفاعلات حساسية، قد تكون مهددة لسلامة الحياة.
    - اضطرابات في الكبد، وتحديداً فشل الكبد.
    - إثارة نوبات الربو، خاصة لدى مرضى الربو.
    - ألم في المعدة، وحرقة الفؤاد.
    - إمساك.
    - غازات.
    - غثيان وقيء.
    - دوار ودوخة.


  11. #1351
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    اكتشاف طريقة جديدة للتأثير على نسبة السكر في الدم



    بفضل اكتشاف طريق جديد لاستيعاب الجلوكوز داخل الخلايا، يأمل باحثون فرنسيون في نهاية المطاف في تقديم وسائل بديلة لعلاج مرضى السكر.
    وترتكز هذه الآمال على أساس هرمون الأبالين الذي له نفس مفعول الأنسولين.
    يتم تكوين الآبالين وإفرازه بواسطة خلايا النسيج الدهني.
    اكتشف باحثون فرنسيوون طريقة جديدة لتنظيم الجلوكوز، لايتعلق الأمر بالأنسولين لكن عن طريق هرمون آخر وهو الأبالين.
    لدي الفئران البدناء حيث تكون الخلايا أكثر حساسية مع تأثير الانسولين، يؤدي حقن الأنسولين إلي خفض معدل السكر في الدم كما يوضح فيليب جاك وزملاؤه في معهد الطب الجزيئي Rangueil (INSERM U858 ،بجامعة تولوز) في مجلة Cell ****bolism المؤرخة بـ 5 نوفمبر.
    ويكفل الأنسولين عادة تنظيم نسبة الجلوكوز في الدم عن طريق السماح للخلايا بإمساك الجلوكوز في الدم لأحتياجات الجسم، في مرض السكري نوع 1، هذا النظام لايعمل بسبب نقص الأنسولين ويجب تعويض هذا النقص بحقن الأنسولين بانتظام.
    في داء السكري من النوع 2، ويسمي مقاوم الأنسولين، تصبح مستقبلات الأنسولين منزوعة الحساسية. هذا المرض يأتي نتيجة مشتركة لمضاعفات السمنة.
    هنا يأتي دور الأبالين: وبكشف الباحثين أن الأبالين له نفس مفعول الأنسولين مع استخدام باب آخر للخلية، ولذلك، حتى إذا كانت مستقبلات الأنسولين غير موجودة، فإن الطريق لعمل الأبالين لا يزال نشطا وفعالا.
    ويشرح جاك : "في ظل الظروف العادية، يوفر الأنسولين من 97 إلي 98 ? من مخزون السكر بواسطة الخلايا، ولكن إذا ما قمنا بحقن الفئران بالأبالين فأنه يفتح طريقا جديدا وبالتالي يحسن استخدام الحيوان للجلوكوز ".
    ويقول الباحث رانجيل": يكون هرمون الأبالين فعال بجرعات صغيرة، وحتى الآن لم تتم ملاحظة أي أثر جانبي لدي القوارض.
    الخطوة الرئيسية التالية : التحقق من أن الأبالين فعال بنفس الطريقة مع البشر، فيليب فاليه متفائل: "أظهرت التجارب الأولي على الأنسجة الدهنية لجسم الإنسان أن نفس المسارات ذات فاعلية".
    والسؤال هو ما إذا كان الأبالين يمكن استخدامه على المدى الطويل وإذا كانت له آثار جانبية غير مرغوبة لا ينبغي أن تجري الأختبارات الأولية على مرضى السكري (النوع 2) قبل سنة.


  12. #1352
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    استخدام الإنترنت "جيد للدماغ"





    يعتقد فريق من العلماء بالولايات المتحدة أن استخدام شبكة الإنترنت ينشط الدماغ، على الأقل لدى الأشخاص متوسطي العمر أو المسنين.
    ووجد الفريق العلمي التابع لجامعة كاليفورنيا لوس أنجلس أن تصفح مواقع الشبكة يثير مراكز القرار والتفكير المعقد في الدماغ.
    وقال العلماء في الدراسة -التي نشروها بالمجلة الأمريكية للطب النفسي للمسنين إن مثل هذا النشاط قد يساعد على إبطاء التغيرات الجسمانية ذات العلاقة بالسن والتي تؤدي إلى تباطئ عمل الدماغ.
    فمع تقدم العمر يحصل عدد من التغيرات من بينها تضاؤل في نشاط الخلايا، الذي يمكن أنم يؤثر بدوره على أداء الشخص.
    وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن أنشطة عقلية من قبيل الكلمات المتقاطعة، قد تساعد على التقليص من مفعول مثل هذه التغيرات، و تضيف الدراسة الأخيرة تصفح مواقع الإنترنيت إلى هذه قائمة المنشطات العقلية.
    وأجريت الدراسة على 24 متطوعا تترواح أعمارهم مابين 55 سنة و 76، نصفهم على دراية كبيرة بالأنترنت، عكس الباقي.
    وقد خضع أفراد العينة إلى مسح إلكتروني للدماغ بينما كانوا يتصفحون الإنترنت، أو يقرؤون كتابا.
    وقد ظهر أن النشاطين يؤديان إلى نشاط في مناطق الدماغ التي تتحكم في ملكات اللغة والقراءة والذاكرة والبصر.
    لكن تصفح مواقع الإنترنت أثار مواضع في الدماغ لم تثرها مطالعة الكتب، ولكن لدى من ترسخت لديهم عادة تصفح الإنترنت.
    ويفسر العلماء ذلك بالقول إن استخدام الشبكة الإلكترونية يضع المستخدمين أمام عدة خيارات، للضغط على الرابط الذي سيوصلهم إلى المعلومات المرغوب فيها.


  13. #1353
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    بحث علمي : نصف سعادة الانسان تأتي من جيناته



    اعلن فريقان علميان بريطاني واسترالي درسا اكثر من 900 زوج من التوائم المتطابقة وغير المتطابقة، العثور على دلائل بأن الجينات تلعب دورا مهما في سعادة الانسان في حياته.

    وقال العلماء أن 50 في المائة من خصائص الشخصية البشرية تتأثر يالجينات. اما ال 50 في المائة الاخرى فانها تتأثر بعوامل اخرى مثل العلاقات الشخصية ، والعمل والتدرج الوظيفي، والصحة العامة.
    واشرف على الدراسة التي نشرت في عدد مارس من مجلة "سايكولوجيكال ساينس" المتخصصة في علم النفس، الدكتور الكسندر ويز الباحث في كلية الفلسفة وعلم النفس وعلوم اللغة بجامعة أدنبرة في اسكتلندا.
    وحتى الآن كان العلماء على دراية بأن الشعور الذاتي بالهناء او بالسعادة، يرتبط بخصائص الشخصية نفسها.
    الا انهم لم انهم لم يتمكنوا من رصد العلاقة بين كل من الشخصية والشعور الذاتي بالهناء، وبين الجينات المتوارثة.
    ودرس ويز وزملاؤه 973 من التوائم بتوظيف طريقة معروفة تسمى "نموذج العوامل الخمسة" (Five-Factor Model (FFM التي يستخدمها باحثو علم النفس في تقييم الشخصية، بتحليل الاجابات على مجموعات من الاسئلة.
    وكان من ضمن المشمولين بالدراسة عدد من التوائم المتطابقة الذين تتطابق جيناتهم تماما، فيما كانت البقية من التوائم الاخرى، الامر الذي سهل مقارنة المجموعتين، من حيث تأثير الجينات على خصائص الشخصية.
    وركز العلماء دراستهم على سمات القلق، والتفاعل الاجتماعي، وكون الشخص حيّ الضمير. ويعرف عن هذه السمات ارتباطها مع الشعور الذاتي بالهناء وبالشعور العام بالسعادة.
    ووجد الباحثون ان الاشخاص الذين لم يكونوا يشعرون بالقلق الكثير، والاجتماعيين، ومن ذوي الضمير الحي، كانوا من السعداء، ولذلك فقد افترضوا ان هذه السمات المشتركة تؤدي سوية دورها ك "احتياطي فعال" للسعادة.
    وقال ويز انه "سوية مع الحياة والحرية، فان الاندفاع نحو تحقيق السعادة هو رغبة بشرية جوهرية".
    واضاف انه "ورغم ان السعادة تخضع لنطاق واسع من المؤثرات الخارجية، فقد عثرنا على عناصر موروثة للسعادة، يمكن تفسيرها كلية انطلاقا من المعمارية الجينية للشخصية".


  14. #1354
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    التهاب الفقرات المفصلي .. أسبابه حدوثه وطرق علاجهالتهاب الفقرات المفصلي .. أسبابه حدوثه وطرق علاجهالتهاب الفقرات المفصلي .. أسبابه حدوثه وطرق علاجهالتهاب الفقرات التصلبي (التلاصقي) أو الالتهاب الفقاري المفصلي Ankylosing Spondylitis ويسمى أيضا التهاب الفقار المقسط أو اللاصق، هو التهاب يصيب المفاصل بين فقرات العمود الفقري إضافة للمفاصل الأخرى، وهو مرض روماتيزمي يسبب التهابا مزمنا في المفاصل ويكون عادة مصحوبا بالتهاب في الأوتار، خاصة في أماكن التصاقها بالعظام. وفي معظم الحالات تتركز الإصابة في مفاصل العمود الفقري والحوض والأطراف السفلية، مسببة آلاما في هذه الأماكن.عامل وراثيالدراسات أظهرت أن نسبة حدوث مثل هذه الالتهابات في العمود الفقري والمفاصل تكون أعلى في الأشخاص الذين يحملون العامل الوراثي هـ ل أ- ب27 أي الزمرة النسجية HLA B27 ولعل هذا ما يفسر ظهور هذا المرض بين أكثر من فرد في العائلة الواحدة، إلا أن كيفية حدوث ذلك أو ماهية العلاقة بين المرض وهذا العامل الوراثي فلا تزال قيد البحث والدراسة حتى الآن.ورغم أن هذا المرض أكثر شيوعا بين الذكور، لكنه قد يصيب الإناث أيضا. وتبدأ أعراضه في الظهور عند عمر 20-30 سنة.أسباب المرض أن أسباب حدوث المرض وكيفية تطوره لا تزال غير معروفة، مثل سائر الأمراض الروماتيزمية، إلا أنه يكون مصحوبا باضطراب في الجهاز المناعي، كذلك فإن الالتهاب الفقاري المفصلي قد يظهر مصاحبا لالتهابات أخرى تحدث في أجزاء مختلفة من الجسم مثل الجهاز الهضمي، البولي، التناسلي، أو الجلد. وهو ليس مرضا معديا.أعراض المرض - التهاب المفاصل: يشكو المريض في معظم الحالات من آلام وتورم بالمفاصل مع محدودية في مدى حركة المفصل، إلا أن الالتهاب قد يتركز في مفصل أو مفصلين فقط، ويكون ذلك في أغلب الأحوال في مفاصل الطرفين السفليين، والمفاصل الأكثر إصابة هي مفاصل الركبة والكاحل، كذلك تتأثر مفاصل القدم والفخذ وبنسبة أقل قد تظهر بعض الالتهابات في مفاصل الطرفين العلويين، خاصة مفصل الكتف.- التهاب الأوتار: يعتبر من أشهر أعراض هذا المرض خاصة عند مكان التصاق الأوتار بالعظام، ويعتبر كاحل القدم من أكثر الأماكن عرضة لحدوث مثل هذه الإصابة تليه الأوتار في القدمين وحول صابونة الركبة، ويشعر المريض غالبا بآلام في هذه الأماكن والتي قد تكون مصحوبة بتورم.- التهاب المفصل الحرقفي: يقع المفصل الحرقفي في مؤخرة عظام الحوض في أسفل الظهر، وهو يتكون عند التقاء عظمة الحرقف آخر عظام العمود الفقري مع عظمتي الحوض. - الالتهاب الفقاري: يظهر تأثر مفاصل العمود الفقري ويكون ذلك في صورة آلام أسفل الظهر، تيبس وصعوبة في الحركة خاصة في الصباح كذلك قد يحدث نقص في مدى حركة الظهر، وتكون آلام الظهر في معظم الأحوال مصحوبة بآلام في الرقبة والصدر، وفي بعض الحالات، والتي تستمر أعراض المرض فيها لمدة طويلة، قد يتطور المرض ليصل إلى درجة تعظم الأربطة الواصلة بين فقرات العمود الفقري مما يؤدي إلى تكون نتوءات عظمية تصل ما بين كل فقرات العمود الفقري مكونة صورة تشبه شجر البامبو، ولكن يحدث مثل هذا التعظم في نسبة قليلة من المرضي وبعد فترة طويلة من المرض.- تأثر العين: في بعض الحالات قد يحدث التهاب في الجزء الأمامي من العين، مما يسبب احمرارا وألما بالعين ويتطلب ذلك استشارة طبيب العيون بصورة عاجلة.- تأثر الجلد: في بعض المرضى قد تظهر أعراض مرض الالتهاب الفقاري المفصلي مصاحبة لحدوث مرض الصدفية، وهو مرض جلدي يسبب ظهور قشور جلدية خاصة عند المرفقين والركبة وقد تسبق آلام المفاصل ظهور المرض الجلدي بعدة أعوام.- تأثر الجهاز الهضمي: قد تظهر أعراض مرض الالتهاب الفقاري المفصلي في بعض المصابين بالتهابات الجهاز الهضمي خاصة مرضى داء «كرون»، والتهاب القولون التقرحي.تشخيص المرض أن تشخيص الأمراض المصاحبة لهذه الأعراض (مثل تيبس العمود الفقري، التهاب المفاصل) يعتمد على الأعراض الإكلينيكية ونتيجة الفحص بالأشعة، وأن الكشف عن وجود العامل الوراثي هـ ل أ- ب27 يساعد في توجيه الطبيب المعالج للتشخيص.ويظهر هذا العامل الوراثي في 5-10% من الأفراد الطبيعيين، ولذلك فإن وجود هذا العامل من دون وجود الأعراض الإكلينيكية المميزة الأخرى ليس له أي أهمية تشخيصية. في حين أن بعض الفحوصات الأخرى مثل سرعة الترسيب وبروتين «سي التفاعلي» تساعد في إعطاء صورة عن شدة نشاط المرض، ولذا فإن لها أهمية خاصة في متابعة نشاط المرض كما تساعد هذه الفحوصات في تقييم مدى استجابة المريض للعلاج الدوائي.كذلك تفيد التحاليل الطبية في الكشف عن الآثار الجانبية والتي قد تحدث مصاحبة للعلاج الدوائي، في حين تساعد صور الأشعة في متابعة تطور المرض وتقييم شدة إصابة المفصل، بينما تساعد الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي في تقييم مدى إصابة المفصل الحرقفي.العلاج نؤكد أن الأبحاث العلمية والتجارب الحديثة قد توصلت إلى علاجات بيولوجية حديثة تحد من شدة المرض وتعمل على التقليل من حدته وتجنب المضاعفات على المدى الطويل وتجعل الإنسان يمارس حياته بشكل طبيعي .هذا المرض يعتبر من الأمراض المزمنة، ومن المهم أن يدرك المريض أن العلاج يستغرق وقتا قد يصل إلى عدة شهور، كي يتوصل الطبيب إلى الجرعة المناسبة التي تتحكم بالمرض ويشعر المريض بتأثير العلاج بشكل ملحوظ.يتكون العلاج من شقين: علاج دوائي يساعد في النهاية على إيقاف نشاط المرض، وعلاج طبيعي تأهيلي يساعد على الحفاظ على المفاصل ومنع حدوث التشوهات المفصلية.العلاج الدوائي 1- مضادات الالتهاب غير الكورتيزون: إلا أنها تساعد فقط في تحسين أعراض المرض. 2- حقن المفاصل: في الحالات التي يتركز فيها المرض في عدد قليل من المفاصل، قد يلجأ الطبيب المعالج لحقن هذه المفاصل بحقن الكورتيزون والذي غالبا ما يكون من النوع طويل المدى ليستمر تأثيره مدة طويلة.3- عقار السلفاسالازين أو عقار الميثوتركسات: بالإضافة إلى مضادات الالتهاب وحقن الكورتيزون، إلا أنه يجب ملاحظة أن تأثير هذا العقار الإيجابي على المرض يظهر بعد أسابيع عديدة أو عدة أشهر من بدء العلاج به.4- أما الآن، فإن آمالا جديدة ظهرت مع ظهور مجموعة جديدة من العقاقير التي تسمى بمضادات ت ن ف – ألفا (-anti TNF alpha) أو العلاج البيولوجي، ويظهر تأثيرها على المرض بعد 4 إلى 6 أسابيع من بدء العلاج بها. وتعتبر العلاج الفعلي الوحيد حتى الآن. وقد ساعدت مرضى كثيرين على استعادة حياتهم الطبيعية والعملية.العلاج الطبيعي يلعب العلاج الطبيعي دورا مهما في علاج مرض الالتهاب الفقاري المفصلي ويفضل دائما بدء العلاج الطبيعي مبكرا وأن يكون بصورة منتظمة ليحقق أفضل النتائج من حيث الحفاظ على مدى حركة المفصل وقوة العضلات كما أنه يساعد في منع التشوهات المفصلية. كذلك يساعد العلاج الطبيعي في تقوية عضلات الظهر وعضلات التنفس. وتعد ممارسة الرياضة أحد الأنشطة الأساسية لمقاومة ومنع التيبس. ويجب أن يتم اختيار بعض الرياضات التي لا تسبب أي إجهاد للمفاصل مثل العوم أو ركوب الدراجات.دور التغذية في مقاومة أمراض الروماتيزم كلنا يعلم أهمية الغذاء السليم بالنسبة للجسم وهو الذي يحتوي على حاجة الجسم من جميع المواد الغذائية، ولاشك أن المرضى بصفة عامة ومرضى الروماتيزم بصفة خاصة يحتاجون لغذاء صحي يساعد على مقاومة المرض وخاصة الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والخضراوات والفواكه. وقد أثبت البروفيسور أولاف آدم من كلية طب ميونخ في ألمانيا أن نسبة عالية من مرضى الروماتيزم يعتمدون على الوجبات الجاهزة ويهملون أكل الخضراوات. وقد أثبتت الدراسة أن 40% من مرضى الروماتيزم يعانون من سوء التغذية ونقص الفيتامينات والكالسيوم.وقد أعد أهم قائمة من النصائح الغذائية لمصابي الأمراض الروماتيزمية، ومنها الالتهاب الفقاري وتشمل: - تناول اللحم مرتين في الأسبوع كحد أقصى وبكميات محدودة.- الإكثار من الخضار والفواكه. - شرب نصف لتر يوميا من الحليب قليل الدسم أو اللبن أو الزبادي ذي النكهات أو من دون نكهات. - طبخ المواد الغذائية بالطريقة التي تحافظ على الفيتامينات فيها.- الحفاظ على الوزن الصحي من أجل تقليل الضغط على المفص</p>

    التعديل الأخير تم بواسطة (safy101) ; 12-02-2009 الساعة 05:29 AM

  15. #1355
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    المانيا تعمل على أنتاج اجهزة متطورة في خدمة الطب




    تعمل مصانع انتاج الاجهزة الطبية في المانيا من دون كلل او ملل من اجل تطوير عمل قطاع البحوث الالماني، واخر جهاز يستخدم حاليا في بعض المستشفيات هو جهاز لتحديد DNA .
    فرغم انه لم يمض بعد زمن طويل على كشف سر شيفرة جينات الجسم او ما يسمى بالهندسة الجينية، الا ان العلماء لم يكتفوا بذلك لأن فكهم اسراره ليس كل شيء وكان عليهم الخوض اكثر في اعماق جينات الانسان من اجل تحديد وظيفة كل جينة وبالتالي تحديد الامراض التي تصيبها وانعكاس ذلك على جينات اخرى.
    وللبحث عن الجينات التي لها علاقة مباشرة بتسبب الأمراض، صنع تقنيون المان جهاز صغيرا مزود ب soft ware خاص وشيب جيني تمكنوا بواسطته من تحليل عددا من الجينات بحثا عن ما يسمى بTargetprotein او الحلقة البروتينية .
    كما استطاعوا في الوقت نفسه تحديد العضو في الجسيم الذي تقبع الجينات الناشطة عليه والكشف عن ما اذا كان لها مهمات اخرى حيال الجينات المريضة ومدى تأثير هذا المهمات خاصة عند انتشار امراض مثل الالتهابات او اصابة الجسم بالفيروسات.
    وسوف يساعد هذا الجهاز المزود بتقنية متطورة لتحديد 23 الف جينة في الجسم شركات العقاقير لصنع أدوية جديدة واكثر فعالية، فمعظم الامراض لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بوضع الجينات.
    كما يريد علماء الطب الان الاستعانة بهذا الجهاز لتحديد امراض ما زالت توضع في خانة الامراض الوراثية، لتحديد دور الجينات عند انتقالها الى الابناء منها مرض السكري والضغط المرتفع والزهايمر،فمع انه ثبت انها من الامراض الوراثية لكنها قد لا تصيب الجيل الثاني بل الثالث او الرابع خاصة مرض الالزهايمر.


  16. #1356
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    بحثان علميان: التمرينات الرياضية تحمي العين من البقعة الصفراء



    كشف بحث بريطاني حديث عن أن ممارسة التمرينات بشكل نشيط أمر يساعد على منع الإصابة بعرض اعتام عدسة العين، وكذلك مرض تحلل البقعة الصفراء (فقدان الرؤية الفوضى) التي يصاب بها الأشخاص مع التقدم في السن.
    ووجدت الدراستان البحثيتان اللتان اعتمد عليهما البحث الذي تقفى أثر ما يقرب من 41 ألف عداء أو ممارس لرياضة المشي على مدار أكثر من سبع سنوات، أن رياضة المشي تقلل من أخطار الإصابة بعرض اعتام عدسة العين وتحلل البقعة الصفراء.
    وقال بول ويليامز، اختصاصي علم الأوبئة بقسم علوم الحياة في معمل منطقة بيركلي بالعاصمة البريطانية، لندن، والذي أشرف على الدراسة البحثية: "إضافة إلى الحصول على فحوصات منتظمة على العين، يمكن للأشخاص اتخاذ دور أكثر نشاطًا في المحافظة على رؤيتهم.
    وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص يمكنهم ربما التقليل من أخطار إصابتهم بتلك الأعراض عن طريق المشاركة في أحد نظم اللياقة التي تشمل تمرينات رياضية نشطة".
    ومن المعروف أن مرض اعتام عدسة العين هو عبارة عن حالة من الغموض الغائم التي تتكون على عدسات العين، أما مرض تحلل بقعة العين، فهو عبارة عن مرض يصيب شبكية العين بالتلف.
    ومن أجل الوصول إلى تلك النتائج، قام ويليامز بتحليل بيانات تم تجميعها في الدراسة الصحية الخاصة بالعدائين الوطنيين، التي أسسها في عام 1991، لتحديد الفوائد الصحية لرياضة الجري.
    وفي تلك الحالة، قام ويليامز بتتبع ما يجري من 29 ألف عداء و 12 ألف عداءة على مدار أكثر من سبع سنوات. ومن بين هؤلاء الأشخاص، تم تشخيص 733 رجلاً بإصابتهم بإعتام عدسة العين عبر استفتاء تم ملؤه في نهاية الدراسة. في حين تم تشخيص عدد قليل من السيدات ضمن هذا العرض .
    وتبين من خلال نتائج الدراسة البحثية أن الرجال الذين جروا مسافة تزيد عن 5.7 ميل في اليوم انخفضت لديهم أخطار الإصابة بمرض اعتام عدسة العين بنسبة 35 %، مقارنةً بالرجال الذين جروا مسافة أقل من 1.4 ميل في اليوم.
    كما قامت الدراسة بتحليل أداء السباق الخاص بالرجال لمسافة قدرها عشرة كيلومترات، وهو السباق الذي يعتبره الباحثون مؤشرًا جيدًا على اللياقة الإجمالية لجسم الإنسان.
    واتضح أن الرجال الذين يتمتعون بأعلى درجات اللياقة تقل لديهم أخطار الإصابة بإعتام عدسة العين مقارنة ً بالرجال الذين يسجلون أدنى معدلات اللياقة البدنية.
    كما وجدت دراسة ثانية أن الجري يعمل على ما يبدو على تقليل خطر الإصابة بمرض تحلل البقعة الصفراء المرتبط بالسن. وأوضحت التقارير أن 152 رجلاً وامرأة تبين تشخيص حالاتهم على أنهم مصابين بهذا المرض.
    وبمقارنتهم بالأشخاص الذين يجرون مسافة أقل من 1.2 ميل في اليوم، اتضح أن الأشخاص الذين تقدر معدلات الجري الخاصة بهم مسافة تتراوح ما بين 1.2 إلى 2.4 ميل في اليوم، تنخفض لديهم أخطار الإصابة بالمرض بنسبة 19 %، والأشخاص الذين يجرون يوميًا مسافة تزيد عن 2.4 ميل ، يقل لديهم خطر الإصابة بالمرض بنسبة تتراوح ما بين 42 إلى 54 %.


  17. #1357
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    علاقة بين حبوب منع الحمل والاصابة بالربو



    كشفت دراسة سويدية حديثة عن وجود رابط بين تناول النساء لحبوب منع الحمل والاصابة بالربو.
    وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة الحساسية والمناعة السريرية ان 40 في المئة من حالات الربو هي أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي يعتمدن الحبوب كوسيلة لمنع الحمل.
    ولفت كريستر يانسون البروفوسور في عيادة الحساسية والربو في مستشفى أوبسالا الجامعي، الى انه رغم توصل الدراسة الى علاقة بين حبوب منع الحمل والاصابة بالربو إلا أننا لا يمكننا الجزم بان الحبوب تسبب الربو.
    ويانسون هو احد القيمين على الدراسة التي شملت 5800 سيدة تراوحت أعمارهن بين 25 و 44 سنة في كل من الدانمارك والسويد وأستونيا وأيسلاندا والنروج.
    وألمح يانسون الى ان الدليل المكتشف لايعد دافعا لاحجام النساء اللواتي يعانين من الربو عن تناول حبوب منع الحمل، معتبرا ان الحمل غير المرغوب فيه له تأثيرات سلبية على الصحة أكثر من المخاطر الصحية للربو.
    وتعد حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل شيوعا في السويد لدى النساء والشابات خاصة وأنها لا تحتاج الى وصفة طبية لشرائها.
    وتولي المدارس أهمية بالغة لضرورة توعية الفتيات في سن المراهقة الى أهمية تناول حبوب منع الحمل تفاديا للحمل غير المخطط له الذي يؤدي الى كثير من عمليات الاجهاض في صفوف المراهقات.
    كما تقام حملات داخل المدارس تشرح كيفية عمل تلك الحبوب والأوقات المحددة لاستخدامها.


  18. #1358
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    دراسة يابانية تشير الى ان مرضا يصيب اللثة ينشط انتشار فيروس الايدز2/12/2009 2:35:00 pmطوكيو (ا ف ب) - كشف باحث ياباني الخميس ان سائلا حمضيا يفرزه الفم نتيجة مرض في اللثة يزيد من انتشار فيروس الايدز في الجسم.وقام البروفسور كونياسو اوتشياي مدير قسم الجراثيم في الجامعة اليابانية في طوكيو بدراسة مجموعة من الجراثيم المسببة لمرض يصيب عظام اللثة ويجعلها تفرز كمية كبيرة من الحمض الزبدي وهو سائل عديم اللون كريه الرائحة.ويعرقل هذا الحمض الزبدي عمل الانزيم اتش.دي.ايه.سي الذي يوقف انتشار فيروس الايدز في الجسم كما اوضح لفرانس برس.واضاف ان تجارب في الانابيب اظهرت ان الفيروس ينمو بسرعة اكبر بكثير في الخلايا التي تحتوي على الجراثيم المسببة لمرض الاسنان والحمض الزبدي.وقال اوتشياي انه "مرض في الاسنان يمكن ان يتسبب في زيادة نمو الايدز لدى حاملي الفيروس رغم انه كان الامر يتوقف كثيرا على مقاومة هؤلاء الجسدية".واعرب عن القلق من "امكانية اصابة اشخاص لا يعرفون انهم ايجابيو المصل بالايدز بسبب مرض الاسنان".وقد اثبتت دراسات سابقة وجود علاقة بين امراض تصيب اللثة وبين الاصابة بالسكري او بقصور في عمل القلب لكنها المرة الاولى التي تظهر فيها علاقة لهذه الامراض بتنشيط فيروس الايدز كما اكد البروفسور الياباني.وقد جرت هذه الدراسة بالاشتراك مع تاكاشي لوكاموتو استاذ البيولوجيا الجزيئية في جامعة ناغويا (وسط). ومن المقرر ان تنشر في عدد اذار/مارس من نشرة امراض المناعة الاميركية.ويريد الباحثون تاكيد اكتشافهم باجراء تجارب على الحيوانات.


  19. #1359
    (safy101)
    Guest

    افتراضي

    أبعاد التهابات الكبد السرطانية



    ان الإصابة بالتهاب الكبد من نوع سي ليست خطراً على الكبد وحده. فهذا الفيروس لا يلعب دوراً هاماً في ظهور أورام الكبد الخبيثة، كما هو معروف، إنما قد تتوسع آثاره التدميرية لتكون جزء من أمراض أخرى خبيثة تصيب القنوات المرارية.
    بمعنى آخر فان الأشخاص المصابين بفيروس التهاب الكبد من نوع "سي" لديهم خطر أعلى في الإصابة بنوع نادر من السرطان في القنوات الصفراوية.
    نحن نتحدث عن سرطان القنوات الصفراوية (Cholangiocarcinoma) الذي ينشأ في القنوات الصفراوية، ويصيب في أغلب الأحيان صغار السن البالغين دون وجود مرض كبدي مزمن، وهو أكثر شيوعاً عادة في صفوف المصابين بالتهاب القولون التقرحي.
    ويعتبر علاج هذا النوع من السرطان صعب كون اكتشافه يتم بصورة متأخرة لدى عدد كبير من المصابين به.
    هذا ما يفيدنا به الباحثون في كلية الطب (Baylor College of Medicine) في هيوستن-تكساس. لا بل يبدي هؤلاء الباحثين بعض الشكوك حول احتمال تورط هذا الفيروس بالإصابة بسرطان البنكرياس!
    على صعيد خطر الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية، فانه منخفض لدى المصابين بهذا الفيروس أي أنه يحصد 4 منهم من أصل كل مائة ألف مصاب.
    مع ذلك فان عدد أولئك المصابين بفيروس التهاب الكبد الذين يطورون هذا النوع من السرطان ضُعف عدد الأشخاص غير المصابين به.
    علاوة على ذلك، فان احتمال الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية(تتحول خلايا سرطان الكبد بشكل أولي إلى خلايا سرطانية من جراء الإصابة بالتهاب الكبد المزمن) لدى المصابين بهذا الفيروس أعلى 15 مرة مقارنة بالأصحاء منه.
    على صعيد الإصابة بسرطان البنكرياس، فثمة شكوك حول ارتفاع خطر الإصابة به 23 في المئة لدى المصابين بفيروس التهاب الكبد من نوع "سي".
    وهذه المرة الأولى التي يحاول من خلالها الباحثون ربط الفيروس بسرطان البنكرياس بعد أن تأكد لهم، في السابق، صلة وصل علمية بين الأخير وفيروس التهاب الكبد من نوع "بي".


  20. #1360

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    790
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    40

    افتراضي




 

 
صفحة 68 من 119 الأولىالأولى ... 18585960616263646566676869707172737475767778118 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست