العاب فلاش

                   
صفحة 5 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 160
  1. #81
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    التهاب الأنف و القصبة الهوائية الجرثومي

    Ornithobacterium Rhinotracheale - ORT



    هو عبارة عن مرض تنفسي يصيب الطيور تسببه عصيات سلبية الغرام تسمى بنفس أسم المرض و كانت تسمى سابقا بالجراثيم الشبيه بالباستريلا Pasteurella Like Organisms و الطيور المعرضة للإصابة هي الدجاج و الرومي و أحيانا الحمام. من الاعراض الملاحظة في هذه الحالة : عند الفروج تظهر الاعراض بعمر 3 - 4 أسابيع على شكل افرازات انفية و عينية مع تورم الجيوب الانفية. و عند الدجاج البياض يظهر المرض اثناء الأنتاج و خصوصا عند قمة الانتاج.

    لعلاج هذه الحالة : يمكن استعمال الأوكسي تتراسكلين و اكلور تتراسكلين و الاموكسي سلين. و يمكن عمل لقاحات من العترات السارية للمسبب و تحصن بها الأمهات بعمر 12 - 18 اسبوع لتعطي مناعة للصيصان الفاقسة حتى عمر 4 أسابيع.


  2. #82
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    النيو كاسل مرض فيروسي سريع الانتشار يؤدي الى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة لارتفاع النفوق أو انخفاض الانتاج .... و هو منتشر في معظم دول العالم و تختلف ضراوته من بلد الى أخر . كما أن المرض تزيد ضرلوته و خطورته عند التربية المكثفة في المزارع الكبيرة العدد.

    الطيور المعرضة للعدوى :-
    الدجاج أكثر الطيور معرضة للعدوى ... و هو يصاب بالمرض في جميع الأعمار.
    الرومي يصاب بالمرض و يؤدي الى نفوق مرتفع في الأعمار الصغيرة و تقل ضراوة المرض في الأعمار الكبيرة .
    الطيور المائية ( البط و الإوز ) تقاوم العدوى و لكنها تحمل الفيروس و لا تظهر عليها الأعراض . و يمكنها أن تنقل المرض الى الدجاج و الرومي .
    الحمام يمكنه أن يقاوم العدوى كذلك و لكن بالعدوى الصناعية بالفيروس الضاري للمرض تظعر عليه أعراض العرج و الاسهال . و يموت في ظرف 6-10 أيام . و لذلك يستعمل الحمام معمليا في تشخيص العترات الضارية لفيروس النيوكاسل .
    الطيور البرية و فصائل السمان و الببغاء و الكناري و العصافير يمكنها أن تحمل الفيروس و بعض الانواع منها تظهر عليه بعض أعراض المرض تحت الظروف الغير عادية . و لذلك تعتبر الطيور البرية و المهاجرة كمخزن و مصدر العدوى و يلزم وقاية الدجاج و الرومي منها .
    الانسان حينما يتعرض لفيروس النيوكاسل تظهر عليه أمراض الصداع و التهاب العين و الجفون .
    الفيروس المسبب و خصائصه :
    1- فيروس النيوكاسل نوع من فيروسات البارامكزوفيروس Paramyxovirus و هي من حيث تصنفيها سيرولوجيا تتكون من 9 أنواع و يمثل فيروس النيوكاسل النوع الاول PMV-1
    2- يتراوح حجم الفيروس بين 120-300 نانومتر ( نانو متر = 1:1000 من المليمتر ) و هو عادة في حدود 180 نانوميتر .
    3- الفيروس من مجموعات الفيروسات التي تتكون من حامض الرايبونيوكليك RNA و هو محاط بغلاف يحتوي على الهيم أجلوتنين Hemagglutinin .
    4- يمتاز الفيروس بخاصية التلازن أو الإلتصاق بكرات الدم الحمراء hemagglutination و تستعمل هذه الخاصية في أختيار التلازن ha كما أن خاصية التلازن هذه يمنع حدوثها تواجد الأجسام المناعية في سيرم الدم و تستعمل هذه الخاصية في الكشف على الأجسام المناعية في الدم و ذلك في إختبار ايقاف التلازن : h1
    5- يحتوي فيروس النيوكاسل على انزيم هيموليسين hemolysin و هي قادرة على تحليل كرات الدم الحمراء .
    6- يوجد فيروس المرض في الطيور المصابة بتركيز كبير في المخ و الرئتين و الغشاء المخاطي المبطن للقصبة الهوائية و الاكياس الهوائية ... و كذلك في الطحال و النخاع العظمي .
    7- الفيروس يتأثر بالحرارة العالية ... فعند درجة حرارة 100 درجة م يقتل الفيروس في ظرف دقيقة واحدة ... و عند درجة 50 درجة مئوية يقتل في ظرف بضعة دقايق . ... و في درجة الحرارة 37 م في ظرف بضعة ساعات ... أما عند درجة حرارة 8 م فيحتفظ الفيروس بحيويته مدة تتراوح بين 12 - 14 شهرا ... في المبرد العميق فيروس بحيويته بضعة سنوات .
    و يجب مرعاة ذلك عند حفظ اللقاح .
    8- اذا ذبحت الطيور المصابة و حفظت في الثلاجة فإن فيروس المرض يمكنه أن يعيش على جلد الدواجن المذبوحة أو داخل أجهزتها لمدة 3 شهور إذا كانت درجة حرارة الثلاجة في حدود صفر مئوية و لمدة عشرة شهور اذا كانت درجة الحراة 20 م ..
    9- الفيروس يتأثر سريعا بالاشعة فوق البنفسجية و تقتله بسرعة و لذلك فإن اشعة الشمس تكفي لتطهير الأماكن التي يتعرض لها الفيروس أو مخلفات الطيور المريضة .... كما يراعى عدم تعريض اللقاح لاشعة الشمس حيث يمكنها قتل فيروس اللقاح في ظرف 15 دقيقة .
    10 - الفورمالين و الفينول و البيتابروبيرلاكتون bpl بتركيزات محدودة تعمل على قتل الفيروس و فقد حيويته و لكن مع بقاء الصفات الانتيجينية للفيروس التي تمكنه من تكوين الاجسام المناعية و هي اساس نظرية تحضير اللقاحات الميتة .
    11- مدة الحضانة في المتوسط من 5 - 7 أيام و تتراوح بين 2 - 14 يوم .

    أشكال الفيروس :
    هناك 5 أشكال للفيروس تختلف حسب الضراوة و قد أعطيت لها أسماء مكتشفها .
    1- دولي doyle form و قد شخصت عام 1926 و هي العترة الاحشائية الشديدة الضراوة و تسمى ب
    velogenic viscerotropic n d > virus - vvnd
    2- beach form و مشخصة عام 1942 و هي العترة التنفسية الضارية .
    3- baudette form و مشخصة عام 1946 و هي تتميز بالاعرض التنفسية و العصبية ... و لكنها تعتبر عترة متوسطة الضراوة .
    4- hitchener form و مشخصة عام 1948 .. و هي عترة ضعيفة و هي تسبب اعراض غير واضحة و لكنها لا تحدث نفوق و تستعمل كالقاح .
    5- lancaster و هي مشخصة عام 1981 و هي ضعيفة و لا تحدث أي أعلااض أو نفوق .

    ضراوة الفيروس :-
    تعتمد ضراوة الفيروس على العترة و الحرعة و طريقة الدخول و عمر الطائر طبعا :-
    كلما كان الطائر صغيرا كلما كان ازادت ضراوة الفيروس .
    كلما كانت درجات الحرارة مرتفعة (( الجوية )) زادت ظهور الاعراض العصبية أكثر من الاعراض الاخرى .
    بعض العترات الضارية يمكنها أن تسبب قتل الدجاج بعد دخول أعداد قليلة .... و هناك عترات أخرى يحتاج الطائر الى ملايين الوحدات لاحداث العدوى .
    اذا دخل الفيروس عن طريق الجهاز التنفسي و هو طريقة العدوى الطبيعية . فإن الاعراض التنفسية تكون هي الغالبة , و هي التي تبدأ بعا الاعراض المرضية ... و لكن الحقن في العضل أو العرق فإن الاعراض العصبية تظهر عليه أولا .... و قد لا تظهر الاعراض التنفسية علما بأن الطائر يموت في ضروف 2-3 أيام .
    المدخل الطبيعي للفيروس يكون عن طريق الجهاز التنفسي و لكن اذا كانت الجرعة التي يتعرض لها الطائر من الفيروس كبيرة يدخل كذلك عن طريق الجهاز الهضمي حيث يتكاثر بشدة خصوصا في منطقة الانثى عشر ثم يسري بعد ذلك خلال الاوعية الدموية التي تتصل بالامعاء ليسري في الجسم محدثا حالة من الفيريميا حيث يصل الفيروس الى معظم أجزاء الجسم و يصل في النهاية الى المخ حيث يحدث تغيرات مرضية و تلف لانسجة المخ يصحبها بعد ذلك الاعراض العصبية المعروفة للمرض .
    العترات الضعيفة الغير ضارية التي تستعمل كلقاح مثل عترة هتشنر و لاسوتا تتكاثر بسرعة على الاعشية المخاطية للجهاز التنفسي ... و لكن تكاثرها ينحصر في أماكن دخولها مهما زادت الجرعة .... كما أنه من صفات العترات الضعيفة للفيروس عدم إحداث تغيرات مرضية للخلايا المصابة على عكس ما يحدث في العترات الضارية .

    تحديد ضراوة الفيروس :
    يمكن قياس ضراوة عترات فيروس النيوكاسل بعدة طرق منها :-
    حقن عينة الفيروس في جنين بيضة مفرخة لمدة 10 أيام , فنجد أن العترات الضارية يمكنها أن تقتل الجنين المفرخ في ظرف 50 ساعة و العترات متوسطة الضراوة تقتلها في ظرف 70 ساعة اما العترات الضعيفة فيموت الجنين في ظرف 100 - 140 ساعة و يسمى ذلك معدل زمن النفوق mean death time mdt .
    يحقن عينة الفيروس في مخ كتاكيت عمر يوم ثم يلاحظ الكتاكيت لمدة 10 أيام و يسجل النفوق أو الأعراض المرضية و هناك معامل يسمى معامل العدوى المخية icpi plindex و يعتبر معامل 1.7 - 2 للعترة الضارية و 0.8 للعترات متوسطة الضراوة و 0.2 - 0.5 للعترات الضعيفة التي تستعمل كلقاح مثل الهتشنر و اللاسوتا .
    تحقن عينة فيروس في وريد كتاكيت في عمر 8 أسابيع فيلاحظ ام خذا الاختبار أنه لا يحدث نفوق بالنسبة للعترات الضعيفة و المتوسطة الضراوة ... و لكنه في حالة العترات الضارية يحدث النفوق في 70 - 100 % من الطيور المحقونة و يسمى هذا الاختبار ivpi .

    أنواع فيروس النيوكاسل :-
    خلق الله سبحانه و تعالى 3 عترات مختلفة الضراوة للفيروس و هي العترة الضعيفة و المتوسطة و القوية طبقا لما يلي :-
    (أ) العترة الضعيفة lentogenic
    و هي لا تحدث أعراض مرضية و تستعمل كلقاح حي لتحصين الطيور مثل عترة هتشنر و عترة لاسوتا .. و إذا حقنت هذه العترة في جنين البيض فانه يموت بعد 110 ساعة في المتوسط ... و اذا حقنت في مخ كتاكيت عمر يوم فإن معامل العدوى المخية تكون أقل من 0.5 .
    (ب) العترة متوسطة الضراوة mesogentic strian :
    و قد تحدث أعراض مرضية طفيفة جدا في الطيور المعرضة للمرض و اذا حقنت هذه العترة في جنين البيض فانه يموت بعد 72 ساعة ... و معامل العدوى المخية يكون 1- 1.5 ..... و تستعمل العترات المتوسطة الضراوة في صناعة اللقاحات .. و هي إما عترة مصنوعة من أوبئة حقيقة طبيعية مثل عترة رواكين أو محظرة معمليا بإستضعاف العترات الضارية ثل عترة كوماروف او كتزور .
    (جـ ) العترة الضارية velogenic strain
    و هي العترة التي تحدث العدوى و تسبب النفوق المرتفع و تسبب في ظهور الوباء ..... و هناك 3 أنواع من العترات الضارية تسمى تبعا للمكان الذي تتوالد فيه و تهاجمه محدثة أعراض مرضية مميزة و هي :-
    1- النوع العصبي neurotropic velogenic ndv
    و يميل الفيروس الى اصابة الجهاز العصبي و يؤدي الى ظهور الآعراض العصبية المميزة لمرض النيوكاسل و الاصابة بالنوع العصبي للفيروس و يكون في حالات الاصابة الحادة و تحت الحادة .
    2- النوع التنفسي pneumotropic velogenic ndv
    و فيه يميل الفيروس الى اصابة الحنجرة و القصبة الهوائية و باقي الجهاز التنفسي و يصاب الطائر بمتاعب تنفسية ... و تظهر الاصابة التنفسية في الحالات تحت الحادة و الخفيفة .
    قد تظهر الاصابة التنفسية لفترة قصيرة جدا و يتبعها الإصابة الاحشائية أو العصبية
    3:- النوع الإحشائي :-
    Vescerotropic velogenic ndv
    و فيه يميل الفيروس الى التوالد في الأمعاء و خاصة الاثنى عشر و المعدة الغدية بشكل خطير , و يعتبر اشد الأنواع ضراوة و يظهر في الحالات الحادة و تحت الحادة .... وقد ينفق الطائر بدون ظهور أعراض واضحة .. و قد ظهر هذا الفيروس منذ 1974 في بعض الدول العربية .
    و قد يصيب الطائر أكثر من نوع من الفيروسات الضارية في نفس الوقت و يكون احد الأعراض طاغيا على الأخر تبعا لضراوة نوع الفيروس الذي يصيب الطائر .

    طرق نقل العدوى و إنتشارها :-
    الدواجن المصابة النيوكاسل تفرز الفيروس الضاري مع الزرقو إفرارزات الأنف طول فترة ظهور الأعراض و بعد إنخفاض النفوق و لمدة 3 - 4 أسابيع بعدها .. و هناك بعض الحالات التي بقيت فيها الطيور الشابق إصابتها تفرز الفيروس لعدة شهور على الرغم من عدم ظهور أعراض بها ,كما أن الطيور التي نفقت بعد ظهور الأعراض و تركت في الحظيرة يمكن أن تكون مصدرا للعدوى الى أن يتم إزالتها من العنبر . وتنتقل العدوى بالهواء الذي يمكنه أن يحمل فيروس المرض مسافات تصل الى 1-2 كيلو متر اذا كانت منطقة التربية بها رياح شديدة , و يمكن للنسيم العادي نقل الفيروس لمسافات تصل الى 50 مترا .
    داخل العنابر المصابة تنتقل العدوى من طائر الى اخر عن طريق الهواء , و تزداد ضراوة العدوى و انتقالها اذا كانت هناك مراوح شديدة أو إذا اثير الغبار ( نتيجة الى تقليب الفرشة أو نقلها ) حيث أن ذرات الغبار تنقل معها الفيروس المتناثر على الفرشة لتستنشقه الطيور السليمة .
    يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق أدوات التربية الملوثة بمخلفات الطيور المصابة ( المعالف و المساقي و البياضات و الدفايات و أجولة العليقة ) ... و تزيد الخطورة عندما يتم نقل هذه الادوات الى مزارع و حضائر أخرى سليمة لإستعمالها ... كما أن أقفاص الطيور و العربات التي سبق نقل الطيور المريضة بها تساعد على نشر المرض بين المزارع .
    يمكن ظهور المرض اذا استعملت عليقة باقية من دفعة سابقة مصابة بالنيوكاسل ... او إذا نقلت عليقة لإستعمالها من مزرعة مصابة الى مزرعة أخرى ... أو تلوث مكونات العليقة بالمرض .
    الانسان ناقل للعدوى الى المزارع السليمة ... و يتمثل ذلك في التجار .. و كذلك في المشرفين الفنيين الذين ينتقلون بين المزارع للإشراف عليها و تحصينها .. أو العمال الذين يعملون في نفس المزرعة و يربون الدجاج في مزارعهم أو بيوتهم الخاصة القريبة من مكان مصاب بالمرض.
    الطيور البرية و الفئران ممكن أن تنقل المرض لمسافات طويلة و بعيدة .
    مخلفات العنابر المصابة مثل الريش و السباخ و يمكن أن تتناثر حول العنبر بعد تطهيره داخليا و تبقى مصدرا لعدوى قطيع أخر .. و لذلك يفضل مرور 2-4 أسابيع بين كل قطيعين من الطيور التي تربى في العنابر حتى يمكن ضمان قتل هذه النخلوقات بإشعة الشمس .
    في حالات الاوبئة الشديدة تنفق أعداد كبيرة من الطيور يصعب التخلص منها بالحرق أو الدفن و تبقى أكوام من الجثث حول العنبر أو حول جور دفن لنافق مما يسمح للحيونات البرية و الكلاب و الفئران بإستهلاكها و نقل العدوى الى مزرعة جديدة .
    اذا ذبحت الطيور المصابة و ألقي بأمعائها للكلاب و القطط فإن هذه الحيوانات تفرز فيروس المرض لمدة 3-4 أيام متتالية بعد إستهلاك هذه المخلفات المصابة و يكون هناك خطورة اذا وصلت افوازات هذه الحيوانات الى أماكن الدواجن و عليقتها
    يمكن أن ينتقل فيروس المرض خلال الدواجن المذبوحة المجمدة من بلد الى أخر و يمكن أن تظهر عترات شديدة الضراوة في مناطق جديدة خلال هذه الطيور المجمدة المستوردة
    لا ينتقل فيروس النيوكاسل خلال بيض التفريخ .. و لكن يمكن أن يحدث العدوى من خلال معامل التفريخ اذا كسرت بيضة مصابة أو اذا كانت قشرة البيض ملوثة بمخلفات الطيور المصابة .. و يمكن لفيروس النيوكاسل المتواجد في المفرخات مهاجمة الكتاكيت الفاقسة ... ولكن نظرا لأن معظم الكتاكيت الفاقسة تحتوي على أجسام مناعية من الأمهات المحصنة فإن هذه الكتاكيت لا تصاب بالمرض .. و لكن في كثير من الأحوال يحدث أن يوجد في بعض القطعان بعض كتاكيت فاقسة لا تحتوي على أجسام مناعية أو يكون بها مستوى منخفض جدا من مناعة الأم . فيمكن لفيروس المرض مهاجمة هذه الكتاكيت و تظهر بها العدوى في عمر أسبوع .. و لكن هذه العدوى تكون فردية و في بعض الأحوال لا يلاحظها المربي ... و تبقي العدوى في القطيع إلى أن تنخفض المناعة المنقولة من الأم تدريجيا في باقي أفراد القطيع ليبدأ ظهور المرض في القطيع ( بين 17-21يوم ) و يكون معدل النفوق مرتفعا ...و على ذلك فإن كانت المناعة المنقولة من الأمهات عالمية بالقطيع فإن تأثير العدوى عن طريق المفرخات يكون محدودا أو معدوما .
    قد ينتقل الفيروس خلال اللقاحات الملوثة بالفيروس الضاري... ولذلك بفضل استعمال لقاحات محضرة من بيض ناتج من مزرعة خالية من جميع الأمراض النوعية للدواجن .

    الأعراض :
    أولا في الكتاكيت و البداري :
    1- تظهر الأعراض بصورة شديدة على الكتاكيت المصابة و تزداد حدة الأعراض كلما صغر عمر الطيور أو اذا لم يكن قد سبق تحصينها أو كانت المناعة المنقولة من الأمهات محدودة أو معدومة .
    2-يبدأ ظهور الأعراض في الكتاكيت على شكل خمول و التجمع في جوانب الحظيرة أو التجمع حول مصادر الحرارة و عدم القدرة على الحركة و الإمتناع عن الأكل , حيث ينخفض استهلاك العليقة الى النصف تقريبا ... ثم تبقي الطيور في اغفاءة طويلة و يجف ريشها و ينتفش و يظهر اسهال مائي أخضر اللون .
    3- تبدأ الأعراض التنفسية في الطيور على شكل صعوبة التنفس و حشرجة في الصوت و تزداد حدة الأعراض ليلا.
    4- الأعراض العصبية تتبع الأعراض التنفسية في الظهور على شكل شلل في أحد ال
    ارجل أو كلاهما .. و ارتعاشات عصبية أو دوران الطائر حول نفسه ... ثم يقع أو تنثني رقبته الى الخلف أو الأمام أو الجانب
    اذا كانت الأصابة بالعترة الاحشائية للضارية فان الأعراض تبدأ على شكل خمول ثم تلتهب أعين الطائر المصاب و تظهر افرازات بالعين و الأنف ثم يرقد الطائر على الأرض بدون حراك و يموت في ظرف بضعة ساعات بدون أن يهزل .
    6- يبدأ النفوق بعض ظهور الأعراض مباشرة ... و يتراوح 5- 100% حسب ضراوة العدوى و درجة مناعة القطيع و الحالة العامة للطيور و أثر العوامل المضعفة الأخرى .. و يمتد النفوق 7-10 يوم و يبلغ قمته بعد3 أيام من بداية النفوق ثم ينخفض تدريجيا .

    ثانيا - في الطيور البالغة :
    1- في حالة اصابة قطيع بالغ لم يسبق تحصينه فإن الأعراض التنفسية تكون شديدة , و تشابه الأعراض التي تظهر على الكتاكيت ... أما في حالة اصابة قطيع سبق تحصينه فإن الأعراض تكون أقل وضوحا حتى أنه قد يتشابه في الأعراض مع بعض الأمراض التنفسية الأخرى و خصوصا مرض الالتهاب الشعبي المعدي .
    2- ينخفض انتاج البيض انخفاضا يتراوح بين 20-50 % و قد ينقطع نهائيا و يصغر حجمه , و ينتج أعداد كبيرة من البيض بدون قشرة ( برشت ) أو تكون القشرة هشة و متغيرة الشكل و يضمحل أو يختل الفراغ الهوائي أو يتحرك على شكل فقاعات هوائية كما يقل نسبة البياض و يصبح مائي و يصبح الصفار فاتح اللون .
    3- النفوق لا يكون مرتفعا و يتراوح بين 5 - 20 % اثناء فترة ظهور الأعراض المرضية , و بعد هذه الفترة و لمدة عدة أسابيع تالية يزداد معدل النفوق في القطيع عن المعدل الطبيعي و لا يكون السبب المباشر للنفوق هو مرض النيوكاسل و لكن يكون بسبب أحد الأمراض الأخرى التي تظهر نتيجة لضعف الطائر و انهاكه .
    4- بعد انتهاء العدوى يظل انتاج البيض منخفضا مدة تتراوح بين 4-8 أسبوع حتى يعاود الارتفاع و تتحسن صفات القشرة وحجم البيض تدريجيا . و لكنه لا يصل الى معدل الانتاج القياسي للطيور التي لم تصاب بالمرض .

    التشريح :
    في حالة الاصابة فوق الحادة peracute فانه من الصعوبة مشاهدة الأعراض التشريحية في الطيور النافقة في الآيام الأولى للمرض ... ولكن بتقدم المرض تصبح الأعراض ظاهرة في كثيرمن الأجهزة .. و الأعراض التشريحية المميزة هي :
    1- التهابات شديدة في الحنجرة و القصبة الهوائية مع وجود افرازات مخاطية في القصبة الهوائية و هي التي تسبب صعوبة التنفس و الحشرجة .
    2- على امتداد الأمعاء و خصوصا في منطقة الاثنى عشر تظهر بقع نزفية أو مناطق متنكرزة أو تقرحات و هي أهم الأعراض التشريحية التي يجب أن يتجه اليها النظر و التي تبدأ في الظهور مع بداية المرص و خصوصا عند الاصابة بالعترة الاحشائية الضارية .
    3- في الحالات المتأخرة من المرض تظهر بقع نزفية على المعدة الغدية proventriculus و قد تمتد في بعض الأحيان فتشمل الجدران الداخلية القونصة ... كما تظهر التهابات في لوزتي الأعورين coecal toncil و هذا العرض يظهر مبكرا مع ظهوره بعد انتهاء المرض طويلة و في نهاية تتحول هذه الالتهابات الى تقرحات تظهر على شكل بقع أو زراير مستديرة .
    تظهر في بعض الأحيان نقط نزفية على القلب و المساريق mesentry و على كثير من الأغشية السيروزية .
    5- تتضخم جدران الأكياس الهوائية و تتغيش .. و بعد انتهاء العدوى يكثر ظهور حاللات الاصابة بالمرض التنفسي المزمن crd و تمتلئ الأكياس الهوائية بترسيبات فبرينية أو أجسام متجبنة .
    6- تحتقن الأجهزة الحيوية بالجسم و خصوصا الكلى و الكبد و الطحال .
    7- في الطيور البالغة يلتهب المبيض و قناة التهابا شديدا و يتوقف المبيض عن النمو و انتاج البويضات ... كما يظهر ضامرا في بعض الطيور ... و هذا يفسر سبب انخفاض انتاج البيض و تشوه القشرة أثناء المرض .

    تشخــــيص المرض :
    أولا التشخيص الحقلي :
    من الأهمية بمكان تشخيص مرض النيوكاسل في وقت مبكر حتى يمكن اتخاذ الاجراءات اللازمة للمقاومة .. و نظرا لأن التشخيص المعلمي يستلزم على أقل تقدير يومين أو ثلاثة فان هذه المدة وحدها تكفي لتفشي المرض بدرجة تقصر عنها اجراءات المقاومة ...ولذلك فإنه يلزم الاعتماد على التشخيص الحقلي المبكر في المزرعة نفسها اعتمادا على الأعراض و على الصفة التشريحية السابقة الاشارة اليها و كذلك على بعض خصائص وصفات المرض و بعض الملابسات التي تصاحبه .. و يمكن في هذا المجال مراعاة الآتي في حالة ظهور أي أعراض تشكك في وجود المرض :
    1- عمر القطيع : كلما صغر عمر القطيع زادت حدة المرض و ظهرت الأعراض بوضوح و زاد و معدل النفوق
    2- حالة المناعة : يجب مراعاة أخر تحصين تم بالقطيع و المناعة المتوقعة بعد التحصين .
    3- اللقاح المستعمل: يجب التأكد معمليا من فاعلية اللقاح المستعمل في آخر تحصين للقطيع .
    4- مدة الحضانة : في حدود 5-7 يوم و في القطعان البالغة قد تمتد الى مدة أسبوعين ... و لذلك يتوقع ظهور المرض في حدود هذه المدة بعد ظهوره في مكان قريب في مكان التربية ... كما يلاحظ انخفاض ظاهر في معدل استهلاك العليقة .
    5- معدل النفوق : تراقب بيانات النفوق منذ بدء ظهور الأعراض ... و لمرض النيوكاسل منحني للنفوق مميز و مشخص للمرض فهو يمتد من 7-10 أيام و يبلغ قمته بعد حوالي 3-5 يوم من بدايته ثم ينخفض تدريجيا .
    6- معدل استهلاك العليقة : أول اعراض المرض عند ظهوره هو انخفاض في معدل الاستهلاك اليومي للعليقة و عدم اقبال الطيور على المعالف و بقائها متجمعة في الاركان ... و كلما اشتد المرض كلما قل الاقبال على العليقة .
    7- تطور الاعراض : يظهر المرض بنظام ثابت متدرج يبدأ بانخفاض استهلاك العليقة ثم ظهور الاعراض التنفسية ثم ظهور اسهال مائي أخضر و تعم الاعراض العصبية و ذلك مدى اسبوع واحد .
    8- معدل انتاج البيض : في القطعان البياضة ينخفض انتاج البيض فجأة و بنسبة كبيرة و تظهر تشوهات على قشرة البيضة و اعداد كبيرة من البيض البرشت .
    9- مدى تنفيذ الاشتراطات الصحية : اذا لم يتم تنفيذ الاشتراطات الصحية بدقة يجعل ظهور المرض متوقعا في القطيع .

    ثانيا - التشخيص المعملي :
    التشخيص الحقلي يجب أن يؤكد بالتشخيص المعملي حتى يمكن ألجزم بوجود المرض ... و يجب ارسال عينات بصفة دورية أو حين ظهور الأعراض الى معمل موثوق به لاجراء الفحوص المعملية التي تتم على النحو التالي :
    1- تؤخذ عينة من المخ و الطحال و الرئة و القصبة الهوائية و تعامل بالبنسيلين و الاستربتومايسين .
    2- يحقن 0.2 سم2 من هذا المحلول في جنين بيضة فرخة مدة 9 - 10 يوم فاذا مات الجنين في مدة 2-4 يفحص الفيروس الموجود في السوائل الجنينية للبيضة باتباع اختبار التلازن الدموي h.a
    فاذا كانت النتيجة ايجابية دل ذلك على وجود فيروس المرض .

    ولزيادة التأكد يمكن أن تجري الاختبارات الآتية :
    (أ) تحقن كتاكيت معرضة للعدوى بحلول الفيروس المستحضر من العينة , ففي الحالات الايجابية تظهر الأعراض عليها في ظرف خمسة أيام .
    (ب) يحقن الحمام بالمحلول فتظهر عليه الأعراض في ظرف أربعة أيام على شكل عرج أو شلل بالأرجل و يموت في ظرف 10 يوم في حالة وجود الفيروس الضاري للمرض .

    3- يعمل اختبار تعادل السيرم باستخدام سيرم ايجابي معروف و الحقن في البيض المفرخ .
    4- عمل اختبار ترسيب الاجار باستخدام سيرم ايجابي معروف
    5- استخدام الميكروسكوب الفلورسنتي بعد صبغ عينات من الأجهزة المصابة و فحصها ميكروسكوبيا و هي طريقة سريعة للتشخيص .
    6- يمكن عمل اختبار منع التلازن الدموي h.l ... فإذا كان الارتفاع في القوة العيارية titer ارتفاعات شديدا فإن ذلك يدل على الإصابة بالعدوى .


  3. #83
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    التهاب القصبات المعدي
    التعريف:
    IB مرض تنفسي حاد شديد السراية يتصف بأعراض تنفسية تتضمن حشرجة شخير ( كخة) وسيلانات أنفية .
    في قطعان الفروج قد يلاحظ صعوبات تنفسية شديدة. وفي قطعان البياض يلاحظ صعوبات تنفسية -انخفاض انتاج البيض وانخفاض في القيمة الإقتصادية للبيض نتيجة التغيرات الحاصلة على مظهر البيضة.
    بعض العترات من هذا الفيروس تسبب إصابة كلوية شديدة وقد تكون مترافقة مع نسبة نفوق مرتفعة.
    الانتشار :
    تعتبر الدجاج بكافة الأعمار حساس للمرض ولكن تكون الشدة مختلفة. يعتبر مرض IB واسع الانتشار عبر العالم، وغالباً ما يلاحظ المرض في الشتاء.
    لمحة تاريخية:
    تم وصف المرض لأول مرة عام 1931 في قطعان الفروج الفتية في أمريكا. ومنذ ذلك الحين المرض معروف حدوثه لدى الفروج والبياض وأمهات الفروج عبر أنحاء العالم.
    استخدمت اللقاحات لتقليل الخسائر في الفروج لأول مرة في الخمسينيات .
    المسبب:
    ينتمي المسبب لعائلة الفيروسات التاجية { كورونا فيروس (CORONAVIRUS)}. وهو فيروس مغلف ،RNA مفرد السلسلة. عموماً الفيروس ضعيف المقاومة حيث يتخرب بسهولة بالمعقمات وأشعة الشمس والحرارة وعوامل بيئية أخرى. الفيروس له القدرة على التحول وتعديل تركيبه الجيني بسرعة وبالتالي هناك عدد هائل من الأنماط المصلية المكتشفة لهذا الفيروس ، مما يجعل من الصعوبة بمكان السيطرة على المرض من خلال التحصين. في أمريكا هناك 3 أنماط مصلية مشهورة وهي : ماساشوتس (Massachusttes)- كونكتيكوت (Connecticut)- أركانساس (Arkansas 99 IB).أما في أوربا يشار للأنماط المصلية بأرقام حسب التصنيف الهولندي مثل (D-274 ,D-212).
    هناك عترات عديدة من الفيروس لها انجذاب نحو الكلى (العترات الكليوية). هذه العترات قد تسبب إصابة كلوية شديدة.هذا الانجذاب نحو النسيج الكلوي ناشئ عن التحو نتيجة الاستخدام الواسع لللقاحات الحية و حيث أن الاستخدام المديد لهذه اللقاحات يزود الأنسجة التنفسية بالحماية ضد اتلفيروس و بالتلي فإن الأنسج الجديدة تكون أكثر حساسية للفيروسات المتحورة و التي أصبحت شائعة في السنوات القليلة الماضية
    انتقال العدوى :
    ينتقل الفيروس بالطيق التنفسي بالقطيرات الرذاذية أثناء السعال أو العطاس من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة بسرعة إن انتقال المرض من مزرعة لأخرى يكون ناتج عن حركة الأشخاس و المعدات و العربات الملوثة بالفيروس . بعد الخمج الطيور قد تبقى حاملة للفيروس و تطرحه لعدة أسابيع. لا ينتقل الفيروس عبر البيض .
    الأعراض السريرية - عند الصيصان :
    سيلانات أنفية و مفرزات رغوية من العين. تبدو الصيصان الحديثة خاملة و تميل للتجمع قرب مصادر الحرارة . في القطعان المصابة تلاحظ الأعراض السريرية لدى كل الطيور خلال (36-48) ساعة . يستمر المرض سريريا سبعة أيام . نسبة النفوق عادة منخفضة جدا ما لم تتعقد الاصابة بعوامل أخرى مثل المايكوبلاسما أو انخفاض المناعة العامة للطير , سوء التهوية ...........

    --- عند الدجاج البالغ :
    يمكن ملاحظ الأعراض الآنفة الذكر مع انخفاض انتاج البيض بمعدل (5-10)% لمدة (10-14) يوم عادة . على كل حال إذا وجدت العوامل المسببة لتعقد الاصابة فإن انخفاض الانتاج يكون عاليا بنسبة 50% . يتصف البيض الناتج بقشرة رقيقة غير منتظمة مع تشوهات شكلية و يكون الألبومين مائيا , و فقدان في تصبغ البيض الملون . في الحالات المعقدة الشديدة يحدث التهاب الأكياس الهوائية . الطيور التي تبدي رد فعل شديد بعد التحصين أو بعد خمج حقلي خلال الأسبوعين الأولين من عمرها يحدث عندها تشوه دائم في قناة البيض مما يسبب انخفاض انتاج البيض . حديثا أصبحت العترات الكليوية اكثر شيوعا في قطعان البياض و التي قد تسبب نسبة نفوق عالية أثناء الخمج أو بعده بفترة طويلة بسبب تأذي الكلى الذي يتطور الى احتشاء كلوي .
    الآفات التشريحية :
    تتضمن التهاب خفيف إلى متوسط الشدة للقناة التنفسية العلية , وغالبا ما تتركز الاصابة في الثلث السفلي للرغامى التهاب موضعي يكون في بداية الاصابة مدمم مع افرازات قيحية ومع تطور الاصابة تتحول الى قيحية متجبنة تتجمع عند تفرع الرغامى مسببة انسداد جزئي أو كلي مما يؤدي إلى النفوق نتيجة الاختناق .
    عند تعقد الاصابة يلاحظ التهاب الاكياس الهوائية خصوصا في القطعان الفتية .
    في حال الاصابة بالعترات الكلوية تبدو الكلى شاحبة متضخمة و قد تلاحظ ترسبات املاح اليوريا في نسيج الكلى و الحالبين مما يسبب انسدادهما و الذي يكون واضح من خلال التضخم .
    في الدجاج البياض قد يلاحظ صفار البيض في التجويف البطني و تكون الحويصلات الناضجة في المبيض رخو ة و متشوهة مع اختلاط الزلال مع المح .
    اصابة الصيصان الفتية قد تسبب تطور تحوصل قناة البيض ، حيث تكون هذه القناة بعد النضج ضامرة و متشوهة

    التشخيص:
    الفحوص المصلية و النسيجية :
    الفحوص المصلية لتحديد الاستجابة للفيروس في القطعان المشتبه بها يجب أن تتم بمقارنة عينات مصل مأخوذة من موقعين مختلفين، يتم جمع العينة الأولى عند ظهور المرض سريرياً والثانية يتم أخذها بعد 3.5-4 أسبوع.
    تتضمن الاختبارات المصلية اختبار (ELIZA) ,التعادل المصلي NT,منع التراص الدموي HI.
    يتطلب تأكيد الإصابة عزل وتحديد الفيروس و يتم ذلك بشكل نموذجي في أجنة بيض سليمة (SPF) بعمر 9-11 يوم من التحضين بالحقن ضمن التجويف اللقانقي , و تفحص الأجنة مرتين يوميا بالمصباح الضوئي , كما يؤخذ السائل اللقانقي و يتم اجراء الاختبارات المصلية لتحديد هوية الفيروس .
    لعزل الفيروس من الصيصان المصابة يتم أخذ العينات من الرغامى ، الرئة ,الأكياس الهوائية, الكلى,ولوزتي الأعورين.
    إذا أخذت العينات بعد الأسبوع الأول من الإصابة فإن لوزتي الأعورين والكلى هي المواقع المفضلة لأخذ العينات.
    تم تصنيف الفيروس بشكل تقليدي من خلال اختبار التعادل المصلي. أما حديثاً فتم الاستعانة بتقنية
    (PCR) أو تقنية نسخ جزء من طول البوليميراز (RFLP).
    تساعد الآفات المتشكلة في الأجنة في التشخيص حيث تفحص الأجنة المصابة في اليوم السابع من الحقن حيث تكون ضامرة ومشوهة ويلاحظ ترسب أملاح اليوريا في الكلى , وتكون الأغشية اللقانقية والأمنيوسية سميكة وملتصقة بالجنين وهذه الأجنة لن تفقس.
    السيطرة والتحكم:
    تتم الوقاية المحكمة من المرض من خلال برامج الأمن الحيوي المحكمة . وكخط دفاعي ثاني يجب تحصين الطيور في المناطق التي تعاني من المرض بلقاحات حية معدلة من أجل حمايتها.إن تعدد الأنماط المصلية المكتشفة حقليا أدى إلى تحدٍ في إعطاء برنامج تحصين فعال لذلك من الضروري تحديد الأنماط المصلية الشائعة في المنطقة . في امريكا الشمالية الأنماط المصلية شائعة الاستخدام في معظم برامج التحصين هي العترات السابق الذكر نفسها . هذه الأنماط المصلية متوفرة بشكل لقاحات حية و لقاحات معطلة . الأنماط المصلية الهامة محليا (مثل عترة كاليفورنيا ) متوفرة بشكل لقاحات ميتة . اللقاحات المتعددة و التي تحتوي على عدة عترات متوفرة أيضا .
    اللقاحــــــــات :
    تتضمن برامج التحصين في الفروج استخدام لقاحات حية مضعفة, بينما في البياض فيعطى عادة سلسلة من اللقاحات الحية مع الزيادة التدريجية في فعالية الطريقة التي يتم التحصين بها ( نبدأ بالماء و مع تقدم العمر تعطى اللقاحات رشا ) و كذلك نراعي اختيار العترات فنبدأ بالأكثر إضعافا ثم الأقل ( الأول H120 و الثاني H52 ) .
    في الأمهات يتبع برنامج مشابه غالبا لكن قبل الانتاج يعطى لقاح معطل لتحفيز انتاج الأجسام المناعية حيث أن هذا اللقاح يعطي أعلى مستويات من الأجسام المضادة الدائرة في الدم .
    اللقاحات الحية تعطي مستويات أعلى من الـ IgA مما يوفر حماية موضعية للأغشية المخاطية .
    هناك حوالي 12 نوع مصلي تم عزله في العالم ولكن التحصين بأحد هذه الأنماط يحمي جزئيا من الاصابة بنوع مصلي آخر لأن المناعة التصالبية بينها غير قوية .
    الجدول التالي يبين درجة المناعة المتصالبة بين الأنماط المصلية المختلفة:


    VACCINE

    Challenge Virus
    Mass
    (Holland)
    Mass (L-1)
    + Conn
    Mass (Holland)
    + Ark
    Mass (L-1)
    + Ark
    Mass
    (Connaught)
    + Ark

    Mass 41
    84
    93
    87
    86
    100

    Ark DPI
    47
    27
    87
    100
    93

    Conn 57
    100
    100
    87
    100

    JMK
    80
    86
    73
    93
    93

    Holte
    70
    33
    79
    40
    93

    Florida
    77
    80
    78
    60
    80

    mean % =
    69 70
    84
    78
    93


    Layer variants

    46C
    27
    33
    47
    73
    40

    16VT
    47
    20
    73
    60
    67

    33VT
    60
    13
    80
    87
    60

    3330
    47
    13
    87
    53
    53

    mean % =
    45
    20
    71
    68
    55


    Broiler variant

    06 93 100 80 87 80
    Figures indicate percent protection -- the percentage of chickens not yielding virus from tracheal swabbings collected 5 days after challenge-virus inoculation. "mean % =" represents percent protectio of an IBV vaccine against reference strain.

    برامج التحصين المتبعة في سوريا:
    المرض موجود في سوريا لذلك لابد من إعطاء اللقاحات بشكل وقائي,عموما فإن البرنامج التالي هو الأكثر شيوعا:
    - في الفروج:
    تعطى الجرعة الأولى للصيصان بالأعمار الأولى وذلك يعتمد على وبائية المنطقة والمناعة الأمية لدى الصيصان الفاقسة، حيث في المناطق الموبوءة بشكل كبير من المفضل إعطاء لقاح حي مضعف هـ120 بعمر يوم واحد ويفضل تطبيق هذا اللقاح رشاً مع مراعاة الشروط المثالية لهذه العملية، ويعاد اللقاح بعد 15-20يوم ويفضل أن يكون اللقاح هـ52.أما في المناطق الأقل وبائية فيعطى اللقاح الأول بعمر 7-10 أيام حيث يعطى غالباً بالمشاركة مع لقاح النيوكاسل ويمكن إعطاء جرعة ثانية بعد 15 يوم حسب حالة القطيع.
    -- في الدجاج البالغ (أمهات- بياض):
    يعطى لقاح هـ120 بعمر 1-3 يوم ثم يعاد بعمر 21 يوم بعترة هـ52 ثم تعطى العترة الكلوية (لقاح متغاير1/94) بعمر 6 أسابيع ثم يكرر لقاح مختلط( برونشيت+كلون) كل 6 أسابيع، وقبل إنتاج الببيض ببضعة أسابيع يعطى لقاح برونشيت معطل حقناً في العضل أو تحت الجلد وغالباً ما يوجد بشكل مختلط مع لقاحات النيوكاسل والجمبورو والريو أو متلازمة انخفاض انتاج البيض.
    __________________


  4. #84
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    داء السالمونيلا Salmonella Pullorum

    هي عبارة عن حالة انتان دموي Septicemic Condition ناتجة عن الإصابة بجراثيم السالمونيلا بللوروم. و مرض السلمونيلا بللورم هو مرض نوعي يصيب الدجاج و الرومي لكن يمكن أن تكون الطيور الأخرى مثل الفازان و السمان و الطيور المائية يمكن ان تكون مصابة به ايضا. يمكن أن تسبب السلمونيلا بللوروم انتان دموي و نفوق شديد جدا عند الصيصان الصغيرة. و من الجدير بالذكر أن هذا المرض ينتقل أنتقال رأسي من الأم إلى الجنين عن طريق المبيض و ينتقل انتقال افقي من طير مصاب إلى اخر مصاب. و من العلامات المميزة لهذه الحالة هي اسهال يكون لونه مائل للإخضرار أولا ثم تظهر فيه بعض الإفرازات البيضاء اللون نتيجة افراز كميات زائدة من اليوريا من الكليتين و تلاحظ بقايا مواد الاسهال على فتحة المجمع. بالنسبة للعلاج لا يوجد عقار فعال للقضاء على جميع جراثيم السالمونيلا لذلك يفضل الوقاية على العلاج و يمكن اضافة إلى الوقاية إعطاء الصيصان في الاسبوعين الأوليين من العمر علائق مضاف إليها النيومايسين أو كلورتتراسكلين أو فيورازوليدون بمعدل 200 - 400 جرام / طن علف أو الكولستين 500 جرام / طن علف. و يمكن إعطاء النيومايسين مع ماء الشرب بمعدل 15 - 20 ميليغرام مادة فعالة / كغ وزن حي.





    خراجات كبيرة في رئة صوص مصاب بعمر 12 يوم و هي واحدة من أهم ميزات السالمونيلا بللوروم في الدجاج يمكن ان يلاحظ ايضا تنفس مجهد في تجمعات الطيور المصابة بسبب افات الرئة الشديدة. الرئة اليمنى سليمة و اليسرى مصابة.



    انتفاخ المفاصل و الاكياس الزلالية هي من العلامات الشائعة لمرض السلمونيلا بللوروم.



    يلاحظ أفات عقيدية في قلب صوص مصاب بمرض السلمونيلا بللوروم.



    الأفات المعموية تكون نادرة عند الإصابة بمرض السلمونيلا بللوروم في الدجاج لكنها تكون شائعة عند الرومي تتميز هذه الأفات بتقرح و تجمعات تشبه الصفيحات من النسيج المتنكرز في العفج.




    تلاحظ هذه اللويحات في اجزاء اخرى من الأمعاء كما هو الحال في الأعور هنا



    تتراوح التغيرات في المبيض من ضمور إلى التهاب و تنكس و تضخم بعض الكيسات.


  5. #85
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    التهاب الجلد المواتي

    Gangrenous Dermatitis

    التهاب الجلد المواتي و الذي يعرف أحيانا بالتهاب الجلد النخري Necrotic Dermatitis تسببه المطثية الحاطمة Clostridium Perfringens و المطثية الوزمية Clostridium Septicum و المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus لكن غالبا ما يحدث كعاقبة Sequel لعوامل مهيئة أخرى Predisposing Factor مثل نقص فيتامين E و عنصر السيلينيوم Se . من اهم اعراض هذه الحالة فقر الدم و ظهور التهابات جلدية و تجمع دموي تحت الجلد في منطقة الرقبة و الظهر و الصدر و تحت الجناحين و بين الفخذين و قد يمتد للأرجل ثم تحدث تسلخات و تقرحات و تتحول الإصابة للغنانغرينا نتجة للعدوى الجرثومية و تكاثر الجراثيم في المنطقة المصابة فتتلون العضلات باللون الأزرق و من ثم تتشقق و تتأكل. للعلاج يستعمل الامبيسلين أو الأموكسيسلين في ماء الشرب 15 ملغ / كغ وزن حي لمدة 5 يوم و يكرر العلاج إذا ظهر المرض من جديد و يعطى مع العلاج فيتامين E و عنصر Se بمعدل 5 - 8 ملغ / كغ لمدة 2 - 3 يوم لمنع الارتشاح الوزمي و يفضل إعطاء فيتامينات A + D3 + E لمدة 2 - 3 يوم اسبوعيا.





    يلاحظ تلون جلد الصدر بلون داكن و يكون الجلد رطب - فروج بعمر 5 أسابيع.





    نخر شديد في العضلات و النسيج تحت الجلدي - فروج بعمر 5 أسابيع.



    نخر في جلد البطن.



    أصابة الساق و أصابع القدم.



    نخر الداليتين.


  6. #86
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    امراض الحمام


    اهم الامراض و طرقة العلاج

    تريكومنيسسcanker
    :الاعراض

    يظهر المرض على شكل حبيبات صفراء على القصبة الهوائية تبدء من الكبد في البداية
    ثم يصل الى اعلى فتحة الفم وتكبر هذة الحبيبات في الحجم وتغلق القصبة مما يجعل
    صعوبة التنفس تصل الى اختناق الحمامة اذا لم يعالج يزال من الفم

    العلاج

    ينظف مكان الحام جيداً وابعاد الحمام المصاب الى مكان آخر

    ينظف فم الحمامة بعود قطن ويزال الحبوب منها

    اعطاء العلاج للحمام المصاب لمدة خمسة ايام متتالية

    اعطاء العلاج لجميع الحمام لمدة ثلاثة ايام

    ومن هذه الادوية اما شراب او بودرة كالتالي

    tricho plus // metronidozle // carnidozle(spartix) //emtryl // dovatric


    اورنيثوسيسornithosise كخة

    الاعراض

    زكام شديد يظهر على انف الحمام وظهور سائل واوساخ مع تغير لون حشفة الانف الى
    الرمادي مع وجود تدمع بالعيون وشدة العطس اثناء الليل وكذلك تنفس الحمامة من
    الفم يدل على المرض ويعتبر من امراض التنفس التي تؤثر على اداء الحمام اثناء
    السباقات

    العلاج

    تنظيف حظائر ومحاكر الحمام جيداً وغسل جميع مشارب المياه وابعاد الحمام المصاب

    يعطى العلاج بانتظام لمدة لا تقل عن

    5 ايام متتالية

    orni cure //

    coccidiosis الاسهال الابيض
    الاعراض
    براز سائل شفاف دون وجود الجزء الخشن المكون للبراز وضعف عام بالحمامة رغم وجود
    الاكل في حوصلة الطير وسبب هذا المرض التقاط الحمام الحبوب الملوثة بميكروب
    المرض واكثر الاشياء مسببة للمرض هي تناول حلطات حبوب فاسدة (معطوبة ) لا تصلح
    للتغذية بتاتاً
    العلاج
    ابعاد الحمام المصاب بالمرض وتنظيف المكان جيداً وغسل جميع مشارب المياه
    منع الحمام عن شرب الماء لمدة لا تقل عن ست ساعات وبعد ذلك يخلط الدواء
    واعطاءه للحمام
    ابعاد الدواء مباشرة بعد شرب جميع الحمام منه
    اعطاء جميع الحمام فيتامينات واملاح معدنية بعد العلاج مباشرة لمدة ثلاثة ايام
    متتالية

    coxi // coxi + theraprim //coxoid // appertex

    salmonella الاسهال الاخضر
    الاعراض

    اسهال لونه اخضر سائل مع وجود بياض ممزوج في البراز يسبب هذا المرض للحمام
    الهزل وفقدان الوزن لعدم قدرة الحمامة على هضم الطعام رغم وجود كمية الاكل في
    الحوصلة الا انها تستمر في فقدان الوزن وبعض الاحيان يؤدي الى موت الحمامة

    العلاج

    ابعاد الحمام المصاب بالمرض وتنظيف المكان جيدا مع غسل جميع مشارب المياه
    والاكل

    اعطاء الحمام الدواء بانتظام بعد منع الشرب لاي سوائل

    theraprim لمدة 5 ايام متتالية وازالة المتبقي بعد شرب الدواء

    اعطاء فيتامينات واملاح معدنية بعد العلاج لمدة 3 ايام

    theraprim //


    worm الد يـدان
    الاعراض

    فقدان الوزن والهزال وضعف عام يؤدي للموت رغم اخد الحمام للاكل بانتظام

    العلاج

    ابعاد الحمام المريض وتنظيف المكان مع غسل المشارب

    عند اخذ الدواء يمنع الحمام من الاكل من الصباح حتى المساء

    يعطى دواء مرة واحدة في المساء وتعاد مرة اخرى بعد 3 ايام ويكرر حبة اخرى بعد
    اسبوعين للتأكد من شفاء الحمام

    اعطاء الحمام فيتامينات واملاح معدنية بعد العلاج

    avicas //


    lice الـقمـل
    الاعراض والاصابة

    هي حشرات صغيرة جدا تنتقل عن طريق اختلاط الحمام بحمام مصاب اثناء السباق في
    الاقفاص او في بيت الحمام الغير نظيف ويتغذى على دم الحمام ويمتص فوائد الغذاء
    الذي نقدمه للطيور بعناية واختياره من اجود الانواع للحمام

    العلاج

    ابعاد الحمام المصاب مباشرة وتطهير المكان ورشه بالدواء ورش الحمام بالمطهر

    رش عشش الحمام بالمطهر مرتين في الشهر على الاقل

    اعطاء الحمام فرصة لللاستحمام بالماء مرة في الاسبوع

    colombine spray // louse powder //

    >>>>>><<<<<<


    newcastele الـتواء الـعـنـق
    الاعراض

    اسهال مائي مع التواء الرقبة الى اسفل وعدم توازن الاعصاب - فقدان في الوزن
    وهزال الجسم

    العلاج

    ليس هناك علاج فعال 100% ولكن يوجد علاج وقاية من هذا المرض قبل الاصابة به
    وهناك بعض الاحتياطات واجب العمل بها كما هي

    ابعاد الحمام المصاب بعيدا عن الحظائر التي غير مصابة

    اعطاء جميع الحمام مضاد حيوي ودواء لحماية المتبقي من المرض لمدة 3 ايام
    متتالية واملاح مع فيتامينات وبالخصوص الصغار

    تطعيم الحمام سنويا بالتطعيم المناسب لهذا المرض والتركيز على تطعيم الفراخ
    الصغيرة عند بلوغها 3 اسابيع من العمر ونقلها الى حظيرة خالية من المرض

    ملاحظة -هناك علاج آخر متداول بين الهواة وهو ان يبعد الحمام المصاب الى
    مكان بعيد عن الحمام الغير مصاب وينزع الريش من الرقبة من جانب الالتواء ويطهر
    المكان بمطهر مع أخذ ابرة نظيفة مطهرة والتقر في المكان المنزوع منه الريش
    لاخراج الدم الفاسد وبعد انتهاء العملية يوضع مادة مطهرة على الجرح وبودرة مضاد
    حيوي وتركه في مكان مع ملاحظته واعطائه فيتامينات واملاح مع الغذاء

    ونسبة نجاح هذة العملية معقولة جداً

    الادوية هي \\ colombovac pmv //nobivac pmv // harkavac pmv




    pigeon pox جدري الحمام
    الاعراض

    وهي حبوب تظهر على اجزاء متفرقة من جسم الحمامة وخاصة الفم والرجل والاجنحة
    ومنطقة الشرج وغالبا تكون حبوب كبيرة اعلاها اصفر وتنتقل الى الحمام بسبب
    الاوساخ في محاكر التفريخ او الاتصال بحمام مصاب ويظهر عادة في الحمام الصغير
    لضعف مناعته الطبيعية لهذا المرض

    العلاج

    تنظف الحظائر والمحاكر بمادة مطهرة وحرق المخلفات وكذلك الاسطح والارضيات
    بالنار

    حرق الحبوب بواسطة تسخين سيخ حديدي او بالسيجارة

    وضع مرهم خاص على تلك الحبوب بعد حرقها واعطاءها علاج حبة واحدة لكل حمامة من
    sulphatabs

    تطعيم الحمام وخاصة الفراخ بالعلاج للوقاية

    pigeon pox vaccine

    سالمونيلوسيس أو باراتيفوسيس مرض الصّغار الذى يسبب موتًا مبكّرًا بدون أعرض
    معينة . تصبح الحمامة البالغة المعالجة معدية و تستمرّ في نقل السالمونيلا,من
    الأفضل ازالتهم .عند الرقدعلى البيض يمكن أن يرسلوا المرض خلال مسامّ قشرة
    البيض

    الوكيل السّببيّ : السّلمونيلة التّيفيّة الفأريّة

    طريقه العدوى: عن طريق الماء والطعام والهواء باستنشاق الغبار

    العروض : 4 أشكال 1 - معويّ : دياري بالرّواسب السّميكة المحاطة بالمخاط,
    نونديجيستيد العناصر في الماء القذر للون الوفير الرّغوة و الأخضر أو البنّيّ .
    مكثّف المصرف . الخفّة . 2 - أرتيكلت : للالدّاخليّ يذهب إلى الدّم و من هناك
    إلى مفاصل الحركة العظيمة ( مرفق ) . الجناح السّاقط 3 - عضويّ : يهاجم كلّ
    الآلات التي تنطق نفسه بنفس و جنرال قصيرين يضعف . 4 - متوتّر : يصيب المخّ و
    النّخاع الفقريّ ينتج : - خسارة التّوازن - الشّلل -
    tortيcolis ( متشابه مع القلعة الجديدة )

    شخّص متعلّق بعلم الأمصال, ويتش يعني الأجسام المضادّة للدم الحيوانات الملوّثة
    .

    العلاج المضادّات الحيويّة تيتراسيكليناس إنروفلوكساسينا فرازوليدونا الحدّ
    الأدنى 15 يوم

    الوقاية :التّنظيف و التّعقيم على الأقلّ مرة أسبوعيا يومان من المضادّات
    الحيويّة كلّ 15 يوم الفيتامينات

    مهمان المرض يمكن أن يعدي الرّجل باتّصال قريب جدًّا

    باستيريلوسيس أو كوليرا يمكن أن يصيب الحمام على هيئة وباء . عادةً ينتهي في
    أسلوب قاتل . كثرة العدد و نقص الصحّة لعوامل مسبّبة مهمّة أكثر .

    الوكيل السّببيّ : ملتوسيدا باستيريلا

    الحمّى العالية 42 - 43 اسهال حتى الموت بين 24 - 48

    العلاج : تيتراسيكليناس إنروفلوكساسينا فيتاميناس

    الوقاية : التّنظيف و التّعقيم ( بوفيدونا اليود )


    كوريزا

    الوكيل السّببيّ : إينفلينزا هيموفيلس

    العروض : الدّموع في كلتا العينين في نفس الوقت . ورم معاطف اللاكريمال
    ( رأس البومة ) .

    العلاج : المضادّات الحيويّة - فيتامينات .

    الوقاية : التّنظيف و التّعقيم ( بوفيدونا اليود )
    الجدري من الأمراض كثيرة التكرار و يصيب بصفة أساسية الأفراخ الصغيرة حيث تظهر
    عليها بثور غير متقيحة أكثر مناطق الجسم تعرضا لانتشار هده البثور هي المنقار -
    فتحتا الأنف - محيط العين - محيط المجمع - الرقبة -الأطراف النهائية للأجنحة.

    و هدا المرض في حد ذاته لا يعتبر شديد الخطورة و مبعث القلق ينحصر في مضاعفات
    المرض و كثيرا ما يتسبب أعمال العلاج أن تتعرض الطيور للإصابة بأمراض أخرى اشد
    خطورة يصعب علاجها.

    أول علامة لمرض الجدري هي اكتشاف لؤلول أي عقد صغير حول العيون و اللغد و في
    المرحلة التالية تظهر

    مادة لها قوام الجبن تسد داخل الفم. هذا السائل اللبني يشبه في مظهره ما يحدث
    للحمامة عند الإصابة بمرض

    بمرض القرحة الأكالة.

    يمكن تمييز الإصابة بالجدري عن مرض القرحة الأكالة بان السائل اللبني الناتج عن
    الإصابة بالجدري لا يصل

    إلى الحلق بل يغطي المنقار فقط عكس ما يحدث في مرض القرحة الأكالة.

    كثيرا ما تحدث الإصابة و تظهر العقد الصغير دون حدوث تفاقم خطير للحالة الصحية
    يؤدي إلى ظهور السائل

    اللبني و تتزايد احتمالات نجاة الحمامة من الموت, مثل هده الحالات ليست نادرة
    الحدوث و عادة تنمو لدى

    الحمامة حصانة طبيعية ضد مرض الجدري.

    تنتقل الإصابة بمرض الجدري بواسطة البعوض التي عادة ما تنتشر في الأيام شديدة
    الحرارة حيث تهاجم

    الحشرات أي جزء مكشوف من جسم الحمامة و بصفة خاصة الأماكن التي بها تقرحات أو
    جروح و كذا المناطق

    الرخوة من جلد الوجه التي سبق مهاجمتها بمناقير الحمام أثناء التزاحم. كما يمكن
    للعدوى بواسطة الماء الذي

    يشرب منه الحمام.

    قد ينتشر الفيروس في الأيدي و الملابس و على دلك يجب غسلها بسرعة و بعناية
    فائقة عقب الإمساك بالحمام.


    هذا المرض لا يثير مخاوف معظم مربي الحمام و الواقع أن أغلبية الحيوانات
    الأليفة تعتبر حاملة لهذا المرض

    و قد اثبت فريق من العلماء أن القطط و الكلاب و الماعز و الغنم و البقر كلها
    حيوانات حاملة للمرض.

    هذا المرض الفيروسي أكثر منه يكتري و من الأمور الشائعة انتشار هذا المرض بين
    البغوات و عند مهاجمته

    لهذه الطيور يعرف بحمى الببغاء. و يحدث أحيانا أن تنتقل العدوى إلى المربي نفسه
    و يتخذ نفس أعراض مرض

    الأنفلونزا.

    تظهر على الحمام المصاب بهذا المرض مشاكل في التنفس مع الزكام كما تظهر الأعراض
    على شكل سوائل

    متساقطة من عين واحدة أو من كلتا العينين و النتيجة النهائية حدوث التهاب في
    العين و عند إهمال العلاج تصاب

    الحمامة بالعمى و الإسهال الحاد إلى درجة تؤدي إلى موت الحمامة موتا بطيئا إلا
    إذا قام المربي بذبحها رحمة بها.

    لا توجد طريقة محدودة للتأكد من هذا المرض إلا بالفحص ألمجهري. يمكن علاج هذا
    المرض بنجاح تام باستخدام

    مضاد حيوي (اوكسي تيتراسيكلين )
    هذا المرض يصيب الحمام فقط دون غيره من الطيور الداجنة الأخرى, وهو لا يصيب
    العين نفسها و لكن يصيب

    ما حول العين الذي يصبح شديد الالتهاب مما يدفع الطائر المصاب سئ الحظ لمحاولة
    الاحتكاك و هرش المنطقة

    الملتهبة و لا توجد عادة أي أعراض أخرى إلا أن يحدث أحيانا أن تصاب الحمامة
    بالعطس.

    يوجد دواء لهذا المرض لدى الطبيب البيطري و يكون عادة على هيئة أقراص و عادة ما
    تشفى الطيور بسرعة و

    هذا المرض سريع العدوى و من الحكمة الإسراع بعزل الطائر المصاب قبل انتشار
    العدوى


    بها قبل أن تصل إلى المربي أدنى فكرة على حدوث إصابة مرضية, حيث تموت الأفراخ
    قبل ظهور أي علامة

    مرضية. كثيرا ما تلتقط الطيور الكبيرة المرض حيث تنتشر الفروج مع أجزاء مختلفة
    من الجسم خاصة عند

    معضلات الأجنحة و تمتد إلى الرأس و يبدو الطائر عندئذ مترنحا لا يقوى على
    الوقوف. عند ظهور هذه العلامات

    يجب عزل الطائر المريض.

    توجد مضادات حيوية لعلاج هذه الحالة يمكن الحصول عليها من الطبيب البيطري, يجب
    أن يستمر العلاج لفترة

    طويلة و يستخدم التادون ( الفيورالتادون ) لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 4 أسابيع
    بغرض وصول العلاج إلى الصغار

    التي تلوثت عند وضع البيض و التي تكون حاملة للميكروب بعد الفقس و يفضل استخدام
    الفيورالتادون عن

    استخدام كلورا مفينكول الذي يؤدي استخدامه لفترات طويلة إلى إحداث أثار جانبية
    خطيرة في الدم.

    يعتبر تطهير الموقع من الأمور الهامة والضرورية و لما كان من المستحيل التخلص
    من كل أثار ذرق الحمام من

    البرج لذا ننصح باستخدام المطهرات و المواد الموفقة لنمو البكتريا أو مهلكها و
    مبيدات الفطر و يكون دلك

    الاستمرار في معالجة الحمام بالأدوية كما أن التطعيم يعتبر من الأمور الهامة
    عقب عزل المراقد الملوثة و كإجراء

    احتياطي ضروري يجب إعادة التطعيم كل 4 إلى 6 أشهر.
    ينتشر هذا المرض في بعض الأبراج الذي تقام بها شبكة أرضية, يحدث في بعض الأحيان
    أن تصدا الشبكة بسبب

    الاتصال الدائم و المباشر ذرق الحمام. بعض الحمام يصاب بالجرح اثر الإصابة في
    اخمض القدم بسبب الجروح

    التي يتعرض لها أثناء مشيه على الشبكة.

    استعمال المضادات الحيوية مثل الامبيسلين التتراسيكلين تعتبر مؤثرة جدا و يجب
    معالجة كل فرد من الحمام مع

    توجيه اهتمام اكبر للأفراد الأكثر إصابة.

    هذا المرض غير خطير إلا انه يتسبب في إجهاد الحمام الأمر الذي يزيد من فرص
    الإصابة بأمراض أخرى اشد

    خطورة و من الضروري أجراء تطهير دوري لشبكة الأرضية مع توجيه عناية أكثر لتغيير
    الأجزاء الصدأ من

    الشبكة لتقليل إصابة اخمض القدم بالجروح.

    عند استمرار المشكلة يجب أن ينحصر التفكير نحو تغيير نظام البرج و إلغاء نظام
    الشبكة الأرضية نهائيا.
    ترجع هذه العدوى نتيجة للنمو غير الطبيعي للعصيان الكولونية التي توجد لدى
    الحمام المتمتع بحالة صحية جيدة

    و كثيرا ما تظهر الأعراض المرضية لهذا الداء مع اثر تكبد الحمام للإرهاق أو
    التعرض لأحوال مناخية سيئة أو

    بسبب نقل أفراد من الحمام من برج إلى أخر داخل نفس المزرعة مما يتسبب في إحداث
    عدوى أو بسبب تغيير

    نظام التغذية أو نضام العلاج بالمضادات الحيوية.

    تتنوع الأعراض تنوعا بالغا, يلاحظ وجود إسهال لونه اسمر بكثرة في أعشاش الطيور,
    و قد تموت الأفراخ

    الصغيرة و عمرها لا يتجاوز بضع أيام و يلاحظ أن حوصلتها تكون ممتلئة بالطعام في
    حالة حدوث إصابة شديدة.

    كثيرا ما نلاحظ انتشار المرض في أبراج الحمام بدرجات متفاوتة في شدة الإصابة و
    يجب التدخل بسرعة عندما

    تستمر المشكلة لمدة طويلة أو عند تفاقم الحالة المرضية يعطى شراب الكلويمسين
    تحت إشراف الطبيب البيطري

    لكل حمامة نتائج طيبة على أن يستمر العلاج لمدة خمسة أيام. و يجب أثناء ذلك
    إجراء اختبارات معملية مستمرة

    نظرا لان ميكروب داء العصيان الكولونية يتميز بسرعة التقلب.

    في حالة وجود مقاومة للكوليسين فمن البديهي في هذه الحالة تعقب النتائج
    المعملية و انتخاب مضاد حيوي أخر

    يناسب الحالة المرضية.

    يجب على المربي قدر المستطاع إلا يمارس العلاج إلا على الأبراج المصابة و تجنب
    التدخل في الأبراج التي

    ينتشر فيها المرض بصورة ضعيفة حيث يتوقع حدوث الشفاء بدون تدخل.
    كثيرا ما يظهر هذا المرض في الحظائر على أشكال مختلفة و له أعراض تتشابه كثيرا
    مع الجدري. في الواقع

    توجد 3 صور مميزة للقرحة الأكالة الأولى بلعومية تصيب الحنجرة. الثانية داخلية
    تصيب الكبد دون غيره من

    الأعضاء. و الثالثة تصيب صغار الحمام خاصة الزغاليل التي مازالت تعيش في
    الأعشاش.

    تحدث الإصابة المرضية بواسطة طفيل دقيق جدا ( تريكوموناز) تتنوع الأعراض وفقا
    لسن الحمام و درجة

    المرض و قد تظهر الأعراض على احد الأشكال التالية:

    ـ وجود بلغم في الحلق مع وجود سائل له قوام كالجبن ذي لون كريمي عند مكان
    التقاء طرفي المنقار و له

    رائحة كريهة.

    ـ قرح عند فتحة الشرج.

    ـ إسهال اخضر اللون و تحول شديد خاصة في الأفراخ الصغيرة في العش في سن الفطام
    على وجه الخصوص.

    ـ احتقان للجهة الداخلية من الحلق الذي يصبح بنفسجي اللون.

    و هذه حالة قد تكون مميتة للحمام من كافة الأعمار و الاختبار المعملي هو الوحيد
    الذي يمكنه تحديد التشخيص

    و يجب نقل بعض عينات من الحمام إلى المعمل. و طفيل تريكوموناز يتحلل و يذوب بعد
    مرور دقيقتين من نفوق

    الحمامة. يمكن تحقيق العلاج مؤثر باستخدام داي ميتراى دازول تحت إشراف طبيب
    بيطري حيث يضاف 5

    غرام إلى كل لتر من الماء في الصيف أو 1 غرام لكل لتر ماء في الشتاء و ذلك لمدة
    خمسة أيام تم تقدم نصف

    الكمية لمدة 8 أيام.

    أغلبية الحمام لديها مقاومة طبيعية ضد هذا المرض خاصة عند إتباع وسائل التربية
    الصحيحة, و الواقع يؤكد

    أن التوزيع المتكرر داي ميتراي دازول يضعف هده المقاومة, انتقال العدوى من
    الطيور البالغة إلى الصغيرة

    أمر متكرر و محتمل الحدوث و لكن ذلك لا يتم بطريقة تلقائية نظرا لان الطفيل
    يموت بسرعة بمجرد مغادرته

    لجسد الحمامة المصابة و الأرجح أن تنتقل العدوى من الطيور الكبيرة أثناء قيامها
    بتغذية صغارها.


    ربما تكون الكوكسيديا هي أشهر أمراض الحمام على الإطلاق و فيما مضى كانت
    الكوكسيديا تعتبر من الأمراض

    المميتة وأي طائر يصاب بها يعتبر من حكم المنتهي و المعفى عنه حتما.

    تحدث الإصابة بهذا المرض عند انتشار البروتوزوا و هي تصيب أساسا الأفراد
    الصغيرة التي تظهر عليها أعراض إسهال مائي و تتعرض الأفراد المصابة للهزل
    الشديد الذي يؤدي إلى الموت بعد مرور أيام قليلة.

    تظهر بعض أنواع الكوكسيديا بوضوح أثناء تشريح الجثة حيث تظهر في الأمعاء بعض
    الأجزاء الحمراء تكون

    ملتهبة من الداخل و فيما عدا ذلك يصعب تشخيص الحالة, ويجب على المربي مراجعة
    المعامل حيث توضح

    نتيجة التحليل درجة الإصابة و يجب ملاحظة انه كل الحمام محتمل أن يكون حاملا
    لبعض الكوكسيديا بنسب

    مختلفة. أعراض هذا المرض في المراحل الخطيرة هي ضياع عام للون العين باهتة جدا
    فاقدة للمعانها يتخذ

    اللحم حول المنقار مظهرا روثيا يفقد الريش لمعانه, يفقد الطائر نفسه حيويته و
    يعاف الطعام و يبدو غبيا فاقدا

    للوعي و الحس.

    تحدث العدوى بواسطة طفيل ضئيل جدا لا يرى إلا بالمجهر و يقوم بتحطيم الغشاء
    المبطن لأمعاء الطائر الأمر

    الذي يساعد الأنواع الأخرى من البكتريا أن تجد لنفسها موطئا سهلا للدخول لأمعاء
    الطائر. يخرج بيض الكوكسيديا

    مع درق الحمام و ينمو في الوسط الخارجي كما يصل إلى الطور المعدي الذي يلتقطه
    الحمام الأخر أثناء تناوله

    للطعام و بذا تحدث العدوى, الوسط الخارجي المناسب لنمو البكتريا هو الأرض
    الرطبة و الحرارة المناسبة.

    عند حدوث إصابة مرضية يلجا المربون إلى تطهير الأرضية بالمواد المطهرة من
    مبيدات الجراثيم التي تشتمل على

    ابودوفور ليوين ستتالين لكسر دورة حياة الكوكسيديا.

    أثبتت بعض الدراسات أن الحمام يكتسب مناعة ضد المرض عقب الإصابة المرضية الأولى
    و ذلك بشرط إتباع

    طرق التربية الصحيحة.
    يوجد هذا الطفيل الداخلي في اغلب أفراد الحمام. و يكمن الخطر في التزايد
    التدريجي في أعداد الديدان الأمر الذي يحدث

    غالبا نتيجة الإهمال في إجراء الكشف الدوري و الروتيني لمتابعة الحالة الصحية
    للحمام.

    لا يمكن رؤية الديدان في ذرق الحمام, يخرج البيض مع فضلات الحمام و هو لا يسبب
    المرض في الحال و لكن الأمر

    يستغرق حوالي أسبوع حتى يصبح البيض نشيطا, الحمام الذي يلتقط مثل هذا البيض
    أثناء تناوله للغذاء يساعد في الواقع

    على فقس البيض و خروج الدودة التي تنمو داخل جسم الطائر خلال مدة 3 أسابيع و
    بعدها يتكرر دورة الحياة مرة أخرى.

    تنحصر الأعراض في انطواء الحمامة بعيدا عن بقية الأفراد حيث تبقى جاثمة في العش
    و تبدو غير راغبة في الطيران,

    و في حالات الإصابة الشديدة تتساقط الديدان مع زرق الحمام, و تعتبر سترات
    البيبرازين أحسن علاج للدودة المدورة حيث

    يضاف الدواء إلى ماء الشرب و بذا يصبح علاج لكل أفراد البرج.




    الاعراض

    اسهال مائي مع التواء الرقبة الى اسفل وعدم توازن الاعصاب - فقدان في الوزن
    وهزال الجسم

    موت الفراخ الصغيرة في اعشاشها وكذلك عدم نمو الريش بانتظام عند الصغار مما
    يجعل نهاية الريش متقصف بسبب المرض

    وهو من اخطر الامراض التي تصيب الحمام لسرعة انتشاره بين الحمام في الحظائر

    ليس هناك علاج فعال %100 ولكن يوجد علاج وقاية من هذا المرض قبل الاصابة به
    وهناك بعض الاحتياطات واجب العمل بها كما هي

    ابعاد الحمام المصاب بعيدا عن الحظائر التي غير مصابة

    اعطاء جميع الحمام مضاد حيوي ودواء لحماية المتبقي من المرض لمدة 3 ايام
    متتالية واملاح مع فيتامينات وبالخصوص الصغار

    تطعيم الحمام سنويا بالتطعيم المناسب لهذا المرض والتركيز على تطعيم الفراخ
    الصغيرة عند بلوغها 3 اسابيع من العمر ونقلها الى حظيرة خالية من المرض

    ملاحظة -هناك علاج آخر متداول بين الهواة وهو ان يبعد الحمام المصاب الى
    مكان بعيد عن الحمام الغير مصاب وينزع الريش من الرقبة من جانب الالتواء ويطهر
    المكان بمطهر مع أخذ ابرة نظيفة مطهرة والتقر في المكان المنزوع منه الريش
    لاخراج الدم الفاسد وبعد انتهاء العملية يوضع مادة مطهرة على الجرح وبودرة مضاد
    حيوي وتركه في مكان مع ملاحظته واعطائه فيتامينات واملاح مع الغذاء
    الجدري
    اورنيثوز
    مرض العين الواحدة
    الباراتيفود
    المكورات العنقودية
    داء العصيان الكولونية
    القرحة الأكالة
    الكوكسيد يا
    الدودة المستديرة. المدورة
    newcastele الـتواء الـعـنـق


  7. #87
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    يعتبر الخمج بالميكوبلازما الإنتانية من أمراض الدجاج الخطيرة ويتميز بصعوبات تنفسية وانخفاض في الإنتاج وتأخر النمو , وغالباً ما يكون المرض مزمناً يصيب الدجاج والرومي مسبباً التهاب الجيوب , وحقلياً تتعقد الإصابة بمسببات مرضية أخرى مثل جراثيم العصيات القولونية مؤدية إلى زيادة شدة الإمراضية , ويسمى أيضا مرض الأكياس الهوائية .

    المسبب :
    جراثيم تدعى المايكوبلازما الإنتانية الدجاجية من جنس المفطورات,وهي جراثيم سلبية الغرام ليس لها جدار,خلية صغيرة لها شكل كروي يتراوح قطرها بين (0,2-0,5) ميكرونا,يمكن صبغها بصبغة جيمسا , لا تنمو بسهولة على الأوساط المزرعية وتحتاج إلى مواد خاصة لمساعدتها على النمو مثل مصل الدم وبعض الخمائر ودرجة الحرارة المثلى لنموها بين 37-38درجة مئوية , وتحتاج المستعمرات إلى حوالي3-7 أيام للنمو على وسط الآجار حيث تكون مستعمرات صغيرة جداً وقطرها0,1-1ملم ناعمة دائرية وأحيانا مسطحة مع مركز مرتفع وترى تحت المجهر. المفطورات جراثيم غير متحركة سلبية الغرام تحلل الدم على الآجار , وتخمر سكر الغلوكوز والمالتوز مع إنتاج حمض بدون انطلاق غاز ولا تخمر سكر اللاكتوز والسوربيتول ولكن نادراً تخمر بعض الذراري السكروز وتنمو في جنين البيض بحقنها في كيس المح تتأثر هذه الجراثيم بالمطهرات مثل : الفينول والفورمالين ،وهي مقاومة للبنسلين وتبقى حية في براز الدجاج مدة 1-3 أيام في الدرجة 20 درجة مئوية أو لمدة يوم واحد في الدرجة 37مئوية ,لاتعيش طويلاً خارج الثوي ، ومن أكثر الذراري شيوعاً الذرية 56 وهي من الذراري الممرضة عزلت من دماغ طيور الرومي المصابة بالتهاب الجيوب الذرية A95959التي أصبحت ذرية نموذجية لإنتاج مولد الضد وهناك الذرية F التي تستخدم غالباً لإنتاج اللقاحات والذريةr التي عزلت من دجاج مصاب بالتهاب الأكياس الهوائية واستخدمت هذه الأخيرة بشكل واسع لإنتاج اللقاح المقتول ( بكترين) تنتقل هده الجراثيم عمودياً عن طريق البيض .
    تسبب المايكوبلازما الانتانية والزليلية والحبشية تلازن كريات الدم الحمراء للدجاج .

    الإمراضية :
    تختلف ذراري الميكوبلازما بشكل واسع في إمراضيتها ,وذلك يعتمد على طبيعة العزولة وطريقة تكاثرها وعدد التمريرات في الأوساط الصناعية أو العوائل الطبيعية وتعتبر طيور الرومي أكثر حساسية من الدجاج , فالذرية Fكانت أكثر إمراضية لطيور الرومي من الدجاج ويلعب طريق دخول الخمج دوراً في شدة الإمراضية , فالخمج عن طريق الأكياس الهوائية والجيوب يؤدي إلى إصابة أشد عن طريق الأنف والعين , وغالباً ما يصاحب الخمج بالميكوبلازما أمراض أخرى تؤدي إلى ازدياد معدلات الإصابة و النفوق ، منها : الخمج بالعصيات القولونية وبالباستوريلا ومرض الزكام المعدي والتهاب القصبات المعدي ومرض النيوكاسل و الخمج بفيروسات الأدينو الطيرية إضافة إلى عوامل الإنهاك في الحظيرة .

    الوبائية :
    وجود المرض : انتشر في معظم بلاد العالم , وهناك تقارير تشير إلى وجوده حتى هذا اليوم في كثير من البلدان المتقدمة , ويعتبر مع بعض الأمراض مثل العصيات القولونية والنيوكاسل والكو**يديا أحد أهم الأمراض الخطرة التي تسبب خسائر اقتصادية كبيرة في صناعة الدواجن في القطر العربي السوري وبعض البلدان الأخرى .

    قابلية الخمج :
    يصيب بشكل رئيسي الدجاج و الحبش , ووجد المرض في طيور أخرى مثل الفزان والفري والحمام والتدرج و الطاووس .

    انتقال المرض :
    تتقل العدوى عمودياً من الأمات المصابة خلال البيض عن طر يق كيس المح وقناة البيض وهي من أهم مصادر العدوى في الأعمار الصغيرة يبدأ تلوث البيض بعد شهرين من العدوى ولا تعدى نسبة البيض الملوث 5% وبعد الفقس تنتقل العدوى أفقياً بالتماس المباشر وغير المباشر .
    يمكن أن ينقل المسبب عن طريق السائل المنوي للديوك وينتقل أفقياً من طائر إلى آخر عن طريق الهواء و الماء والطعام وبراز الطيور وقد ينتقل من الدجاج المصاب إلى الحبش و بالع** إضافة لذلك فإن الانتقال الميكانيكي يمكن أن يحدث عن طريق الأدوات الملوثة وأكياس العلف والأحذية وغيرها و يمكن للطيور البرية أن تلعب دوراً في نقل المرض .

    فترة الحضانة :
    يصعب تحديد فترة الحضانة عند الخمج الطبيعي بسبب صعوبة معرفة زمن بداية الخمج و تظهر الأعراض عند الخمج التجريبي بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لذلك تظهر على طيور الرومي المخموجة تجريبياً التهاب الجيوب بعد 6-10 أيام , وغالباً ما تظهر الأعراض على قطعان الدجاج والرومي عند بدء إنتاج البيض وربما يدل هذا على انتقال المسبب عن طريق البيض لهذه الطيور أثناء فقسها .

    الأعراض :
    لا نلاحظ أعراضا في حالات الخمج الخفيفة غير المعقدة بأمراض أخرى لكن يمكن ملاحظة إنخفاض إنتاج البيض و انخفاض نسبة الفقس .
    في الدجاج اليافع تكون الأعراض التنفسية هي الأعراض المميزة فيلاحظ أصوات تنفسية قصبية على شكل خراخر _ سيلان أنفي وأحياناً عيني ,سعال, عطس , صعوبة تنفس تزداد هذه الحالات في أشهر الشتاء , ويقل استهلاك العلف وتأخر شديد في النمو تشتد هذه الأعراض بعد حوالي 5 يوم عند حدوث عدوى ثانوية .
    في القطعان البياضة يحدث انخفاض في إنتاج البيض ونسبة الفقس .
    وتكون الأعراض أشد في الديوك , ويلاحظ المرض في قطعان اللحم بين الأسبوع الرابع إلى الثامن وتكون الأعراض أشد من تلك المشاهدة عند الدجاج اليافع وغالباً ما تكون معقدة بأمراض أخرى .
    يلاحظ في طيور الرومي سيلان أنفي وإفراز عيني رغوي ثم يظهر توذم وانتباج الجيوب الأنفية وتحت الحجاجية و يمكن أن يلاحظ على أجنحة الطيور المصابة آثار من الإفرازات الأنفية , تبقى الشهية طبيعية طالما أن الطائر يستطيع رؤية مكان الطعام , مع تقدم المرض تصاب الطيور بهزال وتبدأ المصاعب التنفسية مثل الخراخر والسعال وصعوبة التنفس خاصة إذا حدث التهاب القصبات والأكياس الهوائية , ويلاحظ في قطعان الرومي البياضة انخفاض إنتاج البيض وموت الأجنة , وأحياناً يلاحظ اختلاف في التوازن الحركي نتيجة إصابة الدماغ , وفي الإصابات المزمنة يلاحظ إفرازات أنفية قيحية وهزال شديد .
    يستمر المرض بين 15-20 يوماً وتكون نسبة النفوق قليلة حوالي 2-3 %وقد ترتفع إلى أكثر من30% في الحالات المعقدة .

    الآفات التشريحية :
    أهم الآفات في الطور الحاد للمرض عبارة عن التهاب رشحي نزلي في المسالك التنفسية في الأنف والممرات الأنفية والرغامى والقصبات والأكياس الهوائية حيث تصبح جدرانها سميكة وتكون الإفرازات بلون أصفر مبيض .
    وأهم صفة في الحبش تكون: التهاب الجيوب وسماكة في جدران الأكياس الهوائية وقد تحتوي على مواد قيحية أو متجبنة و التهاب رئوي بسيط .
    وفي الحالات الشديدة يكون الالتهاب الفبريني في الأكياس الهوائية شديداً مع التهاب الكبد ومحفظته وتتشكل طبقة فبرينية حول الكبد وحول القلب مع التهاب شديد في التامور ويحدث هذا عند تعقد الحالة بالعصيات القولونية ، ويكن أن يلاحظ التهاب قناة البيض في كل من الدجاج و الحبش مع وجود إفرازات متجبنة فيها .
    في حال التهاب المفاصل يلاحظ زيادة السوائل في مفصل العرقوب وتآكل الغضاريف المفصلية و توذم والتهاب الأوتار وأغمدتها و كنتيجة لتجمع المواد الفبرينية في الأكياس الهوائية وحول الكبد و التامور و التصاقاتها بالأعضاء المجاورة تحدث خسائر كبيرة عند استبعاد هذه الأجزاء المصابة في معامل تحضير لحوم الدواجن .


  8. #88
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    التشخيص :
    التشخيص الحقلي : إن مشاهدة الأعراض المرضية والآفات التشريحية يقود إلى تشخيص جيد لبدء المعالجة .
    التشخيص المخبري : عزل وتصنيف وتحديد العامل المسبب .
    تؤخذ العينات من الطيور المريضة من أماكن مختلفة مثل الرغامى و مفرزاتها و مفرزات الأكياس الهوائية والجيوب والرئتين والتجاويف الأنفية ويمكن أخذ العينات من غشاء مح البيض وقناة البيض والمزرقة و السواثل المفصلية وتزرع مباشرة على المرق المعذي أو مباشرة على الآجار المضاف له 10-15 % مصل دم الخيول أو الدجاج وسكر الديكستروز .ووجد أن زرع المسحات المأخوذة من الشق الحنكي تعطي نتائج جيدة لعزل جراثيم الميكوبلازما يمكن تثبيط الجراثيم الثانوية المصاحبة بإضافة البنسلين بمعدل1000 وحدة دولية لكل ا مليتر من الوسط .
    تنمو المستعمرات ببطء وتكون صفاتها كما شرحت في فقرة العامل المسبب , ويحضن الآجار في درجة حرارة37 مئوية في جو رطب ووجود ثاني أوكسيد الكربون .بمعدل 5%, وقد لاتنمو العينات من التمرير الأول وتحتاج إلى 2-3 تمريرات متتالية لتتكون المستعمرات النموذجية على الأوساط المخبرية .
    يفضل الإنماء الأول في وسط مرق اللحم الطيري لمدة 14 يوما في درجة 37مئوية ومن ثم الزرع على وسط الآجار . بعد نمو المستعمرات يتم تحديد نوعها بالاختبارات الكيماوية واختبارات التألق المناعي لتمييز نوع المفطورة وتفريقها عن الأنواع غير الممرضة التي قد تكون شائعة في الدجاج .

    حقن الأجنة :
    تحقن أجنة بيض الدجاج بعمر 7 أيام بالعينات المشتبهة بعد تحضيرها عن طريق كيس المح في الحالات الإيجابية يموت الجنين بعد 5-7أيام من الحقن وقد تحتاج المفطورات لتمريرين متتاليين لتسبب نفوق الأجنة ويبدو الجنين متقوساً ومتوذماً مع تنكرز الكبد وتضخم الطحال.
    الاختبارات المصلية :
    1- اختبار التراص السريع على الشريحة :
    يستخدم مولد ضد ملون لكل نوع من المفطورات حيث يمزج0.02 مل من مصل الطيور المشتبهة مع 0.03مل من مولد الضد على شريحة زجاجية وتحرك الشريحة بلطف لعدة ثوان وتترك من دقيقة إلى دقيقتين ثم نقرأ النتائج .
    في الحالات الايجابية يظهر راسب بشكل تجمع حبيبي . وفي الحالات السلبية يبقى المزيج متجانساً , يجب تأكيد الحالات الإيجابية باختبار منع التلازن الدموي .
    2- اختبار التلازن بالأنابيب :
    يشابه اختبار التلازن السريع على شريحة ويعتمد على التفاعل بين مولد الضد والمصل المضاد النوعي في الأنابيب ويمكن كشف الأضداد بعد أسبوع من العدوى . يمدد المصل المراد اختباره بنسبة 1:12.5و 1:25و 1:50
    تعتبر النتيجة ايجابية إذا حصل تلازن في التمديد1:25 أو أعلى ويستخدم هذا الاختبار عند إجراء مسح مناعي وتشخيصي للقطيع .
    3- اختبار وقف التلازن :
    يعتمد على إيقاف تلازن الكريات الدموية بفعل جراثيم المفطورات بواسطة المصل المضاد لنفس النوع وتعتبر النتيجة إيجابية إذا حصل منع تلازن دموي في التمديد 1:80 أو أعلى ويعتبر التمديد 1:40 مشتبهاً به وفي هذه الحالة يعاد الاختبار بعد2-3 أسابيع أثبتت الأبحاث أن مولد الضد المحضر من الذرية القياسيةa5969 لم يكشف عن الأجسام الضدية الملزنة لكثير من الذراري الأخرى من الميكوبلازما الإنتانية الدجاجية .
    4- اختبار الترسيب بالآجار الهلامي :
    يستخدم للتفريق بين أنواع المفطورات
    5- اختبار إليزا: استخدم حديثاً وهو حساس لتفريق وتحديد المفطورة الإنتانية الدجاجية والزليلية .
    6- اختبار تفاعل السلسلة :
    حيث تتوفر تجارياً مجموعات تشخيصية لكل من الميكوبلازما الدجاجية الإنتانية و الزليلية لهذا الاختيار الذي يعتبر من الاختبارات عالية النوعية والحساسية , وإن التشخيص الحقلي مع إثبات نتيجة إيجابية لإحدى الاختبارات المصلية يعطي تشخيصاً مؤكداً في تشخيص الإصابات الحقلية .

    التشخيص التفريقي :
    يجب تفريق المفطورات الدجاجية الإنتانية عن أمراض تنفسية أخرى شائعة في الدجاج مثل النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي و الكوريزا المعدية وكوليرا الطيور .
    كذلك فإن مرض المفطورة الزليلية قد يوجد بمفرده أو بالمصاحبة مع الممفطورة الدجاجية الإنتانية لذلك فإن إجراء الاختبارات المصلية وتقنيات الزرع الجرثومي ضرورية في بعض الأحيان.

    المناعة :
    الطيور الشافية من الأعراض يتكون لديها مستوى من الأجسام المضادة تؤمن لها درجة من الحماية لكنها تستمر بنشر الخمج عن طريق البيض والتماس المباشر , ويعتمد تشكل المناعة ضد المفطورات بعد العدوى أو التحصين على كفاءة جراب فابريشص وعدم تعرضه لأذية في الأعمار المبكرة .

    التحصين :
    1- لقاح المفطورات الدجاجية المقتول :
    لقاح معطل محضر بشكل معلق زيتي ويعطى حقناً لكل من الدجاج و الحبش وبجرعة0,5مل تحت جلد الرقبة أو في عضلات الصدر ر وعادة يعطى جرعتين منه الأولى بعمر6-8أسابيع والثانية بعمر 16 أسبوعاً أو قبل الإنتاج بفترة تتراوح من 6-8أسابيع لم تعط هذه اللقاحات نتائج إيجابية ولم تمنع الإصابة لكنها خفضت من حالات انخفاض إنتاج البيض في الدجاج والتهاب الجيوب في الدجاج و الحبش وبشكل عام فإن هذه اللقاحات تخفض من شدة الأعراض ولا تمنع العدوى نهائياً يجب عدم تحصين الطيور المريضة أو المنهكة , وقد يسبب مكان الحقن تخرش الأنسجة ولكنها تختفي خلال 10 أيام .
    2- اللقاح الحي :
    ضعفت اللقاحات بأستنباتها على المزارع الخلوية من ذراري مختلفة مثل ذرية F وذرية R ، ويعطى بالتقطير بالعين أو الرذاذ وهو لقاح حساس للحرارة ، في بعض البلدان استبدل لقاح الذريةf بلقاح أكثر اعتدالاً يدعى Ts-11، ولقد ساعدت هذه اللقاحات على التخفيف من الأعراض ولكن يبقى خطر انتقال العامل المسبب عمودياً عن طريق البيض محتملاً بدرجة كبيرة ولا ينصح بإعطاء هذا اللقاح للحبش .

    طرق الوقاية والتحكم :
    1- الإجراءات الإدارية :
    إن الحفاظ على قطعان من الدجاج و الحبش خالية من الخمج ليس أمراً سهلاً ولا يتم إلا بالحصول على قطعان جديدة معروفة بأنها خالية من الخمج بالمفطورات وذلك عن طريق الاختبارات المصلية والمراقبة الدورية .
    2- برامج التحكم :
    هناك صعوبة بالتحكم لإبقاء قطعان أمات الدجاج و الحبش خالية من الإصابة , فالقطيع لا يعتبر خاليا إلا بعد إجراء الفحوصات المصلية الدورية على10% من عدد القطيع بعمر 4أشهر مع تكرار الفحوصات فيما بعد على فترات متباعدة كل 2-3أشهر والقطعان الإيجابية لا يجب استخدامها لإنتاج بيض التفقيس .
    3- التحصين :
    لم يعط التحصين نتائج جيدة في التحكم حيث لم يقض على مشكلة انتقال المفطورات عن طريق البيض .
    4- استخدام العقاقير للوقاية :
    استخدم كثير من العقاقير كالصادات الحيوية للحد من انتقال المفطورات عن طريق البيض مثل : الستربتومايسين داي هيدروستربتومايسين وأوكسي تتراسيلين, كلورتتراسكلين ايرثرومايسين والتايلوزين، هذه العقاقير ساهمت في خفض نسبة الانتقال العمودي لكنها لم تقض عليه بشكل نهائي .

    العلاج :
    المفطورة الدجاجية الانتانية حساسة لبعض المضادات الحيوية مثل التايلوزين ومركبات الفلوركينولون إضافة إلى : تيامولين الستربتومايسين كلورتتراسكلين سبيرامايسين لينكومايسين انروفلوكساسين هناك بعض ذراري المفطورة الدجاجية الانتانية : مقاومة للتايلوزين
    .الستربتومايسين والإرترومايسين والسبيرامايسين . لم يكن تأثير العقاقير السابقة ثابتاً وبينما كان مختلفاً بين وباء وآخر وهذا قد يعكس مدى اختلاف الأمراض الأخرى المصاحبة للمفطورة .تستخدم العقاقير السابقة إما حقناً أو مع العلف أو ماء الشرب للوقاية والعلاج فيمكن أن يعطى الأوكسي تتراسكلين بجرعة200غ لكل طن علف لمدة 5-7 أيام ويمكن تقوية مفعول هده الصادات بإضافة0,5%من حمض تيرفسالك لكن هذا الحمض لايسمح باستخدامه في علف الدواجن في بعض البلدان , يعطى التايلوزين حقناً بجرعة 7-12ملغ / كغ من وزن الجسم أو يعطى مع الماء بجرعة0.5غ لكل ليتر ماء لمدة 3-5 أيام ,ويعطى التايلوزين مع العلف بجرعة وقائية لتخفيف معدل انخفاض إنتاج البيض في القطيع المخموج .
    الصيصان الناتجة من أمهات مصابة يمكن أن تعالج بصاد حيوي مثل التايلوزين مع العلف أو بالموتيل مع ماء الشرب حيث يطبق برنامج وقائي يشمل إعطاء الدواء بدءاً من اليوم الأول حتى اليوم الثالث من العمر ومن ثم يعاد في عمر20-24 يوماً أو يومين , البالموتيل هو الشكل السائد للصاد الحيوي تلميكوسين وهو من مجموعة الماكروليد ويعطى بجرعة 75ملغ 1 لتر ماء , ويفيد إعطاء التيامولين في معالجة التهاب الأكياس الهوائية في الدجاج و الحبش , وفي الحالات الشديدة والمعقدة بأمراض أخرى يمكن أن يعطي حقن التايلوزين والديهايدروستربتومايسين شفاء .

    اعتبارات هامة قبل البدء بالمعالجة :
    - إن تسويق القطيع المصاب إذا كان بعمر مناسب ونسبة إصابة قليلة يمكن أن يكون أفضل من الناحية الاقتصادية من البدء بالعلاج
    __________________


  9. #89
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    القلش في الطيور الداجنة


    القلش هو قيام الدجاجة بتغيير الريش وتساقط وتبدو أجزاء من الجسم خالية تماماً من الريش والبعض الآخر يكون الريش الموجود في مراحل مختلفة من التطور وهي ظاهرة ترتبط بإنتاج البيض حيث تتوقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش في نهاية السنة الأولى من إنتاج البيض. والقلش ظاهرة طبيعية في جميع الطيور الداجنة.
    ويختلف الدجاج عن بعضه البعض من حيث:
    1- تبكير حدوث القلش أو تأخره.
    2- الفترة التي يستغرقها القلش.
    3- الطريقة التي يتم بها القلش سواء تدريجياً أو دفعة واحدة.
    4- مدى توقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش.

    ومن الملاحظ أن الدجاجة غزيرة الإنتاج تتأخر في حدوث القلش الذي يحدث خلال فترة قليلة لا تتعدى بضعة أسابيع تتوقف خلالها الدجاجة تماماً عن إنتاج البيض ثم تعاود في نهاية القلش إنتاج البيض دون تغيير الريش كله غالباً.

    العوامل التي تؤثر على القلش:
    (أ?) عوامل وراثية : هي التي تحدد وجود الاختلافات سابقة الذكر بين فرد وآخر. ويتجه الانتخاب إلى استبعاد الأفراد ذات القلش المبكر والاحتفاظ بالطيور ذات القلش المتأخر.
    (ب?) عوامل بيئية : كانخفاض مستوى التغذية أو ارتفاع درجة حرارة الجو ؛ مما يؤدي إلى حدوث قلش مؤقت يزول عادة بزوال المؤثر.

    لماذا يلجأ بعض المربين لإجبار القطيع على القلش الإجباري ؟ وما هو العائد الاقتصادي والمميزات التى تعود من إجراء القلش الإجباري ؟
    • الاستفادة من نفس القطيع في موسم إنتاج جديد وذلك بعد القلش الإجباري.
    • ارتفاع سعر الكتاكيت في السوق (خاصة من السلالات النادرة).
    • تجنب الإصابة بالأمراض خلال مراحل التربية الأولى للكتاكيت.
    • توفير الوقت اللازم لتربية قطيع جديد حتى الوصول لمرحلة الإنتاج حيث يحتاج الكتكوت للوصول لمرحلة الإنتاج إلى حوالي 21 أسبوع ؛ بينما في حالة إجبار القطيع المنتج على القلش يتم الحصول على موسم إنتاج جديد في خلال 10 أسابيع.
    • يتم اللجوء للقلش الإجباري عند انخفاض سعر البيض بالسوق فيصبح إنتاجه غير اقتصادي أو لتحسين صفات البيض من حيث الحجم أو لتحسين صفات القشرة.
    • ويفضل إجراء قلش إجباري للطيور حتى لا تطول فترة القلش أكثر من اللازم بمعنى أن تدخل جميع الطيور في فترة القلش في وقت واحد وتنتهي منه في وقت واحد حتى لا يتأثر إنتاج البيض في دورة البيض الثانية (أي بعد فترة القلش).

    ما هي طرق إجراء القلش الإجباري للقطيع ؟ أو ما هو برنامج القلش الإجباري ؟
    • تقليل أو منع تقديم الماء والعليقة (التعطيش والتجويع) ، بحيث تنخفض الاحتياجات والكفاءة الغذائية من الماء والعليقة اللازمة لتكوين البيض. وكلما كان برنامج القلش قاسياً كان أسرع في النتيجة.
    • تقليل عدد ساعات الإضاءة التي تؤثر على الغدة النامية وبصورة مفاجأة من 17 ساعة يومياً إلى 7 ساعات يوميا ولمدة 3 أسابيع حيث يبدأ ظهور الريش الجديد في خلال 8 أسابيع تقريباً. شدة الإضاءة لها تأثير بسيط على النمو الجنسي للدجاج ولكن لها تأثير كبير ومؤثر في فترة إنتاج البيض.

    ظاهرة سقوط بعض ريش الدجاج:
    • من الأسباب التي تؤثر على خصوبة البيض أي أحد مشاكل الخصوبة في الأمهات البياضة.
    • حيث يحدث في بعض الأحيانا سقوط (قلش) لبعض الريش الأولى للجناح (ريش الطيران).
    • وتلاحظ هذه الظاهرة في بعض القطعان قبل فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى تأخر النضج الجنسي أو أثناء فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى قلة إنتاج البيض وعدم وصول القطيع إلى قمة الإنتاج.
    • تظهر هذه الظاهرة في القطعان التي تربى في كلا من المساكن المفتوحة والمغلقة ؛ ولكن تظهر بصورة أكبر بالقطعان المرباه في عنابر مفتوحة عن القطعان التي تربى في عنابر مغلقة.
    • وسبب قلش الدجاجة بعض ريش الجناح غير معروف حتى الآن.

    القلش في البط المسكوفي:
    القلش في البط المسكوفي النامي:
    يجب أن يراعى الانتهاء من فترة تسمين التسمين قبل الدخول في فترة القلش (عمر 11-13 أسبوع) والتي تمتد لحوالي 6-8 أسابيع لتفادي تسويق الطيور عارية الريش أو الانتظار حتى انتهاء فترة القلش مما يقلل من العائد الاقتصادي.

    القلش في البط المسكوفي البياض:
    • تبدأ إناث البط المسكوفي في النضج الجنسي على عمر 4 شهور وتضع أول بيضة عادة على عمر 26-28 أسبوعاً.
    • القطيع الجيد من البط المسكوفي يعطي 90-95% بيضة/ أنثى خلال دورة وضع البيض الأولى والتي تستمر حوالي 22 أسبوعاً يعقبها فترة قلش مدتها 10-12 أسبوعاً تقدم خلالها عليقة خاصة بالقلش (عليقة حافظة) .. مع تعديل برنامج الإضاءة (تقليل ساعات وشدة الإضاءة) ؛ تبدأ بعدها فترة أو دورة وضع البيض الثانية ومدتها حوالي 20 أسبوعاً ينتج خلاله 70-80 بيضة (أقل من الموسم الأول) ؛ وبتوالي المواسم يقل معدل إنتاج البيض. وعليه فإنه لا يفضل الاحتفاظ بالقطيع أكثر من ثلاثة أو أربعة مواسم إلا إذا كانت السلالة ممتازة وغزيرة الإنتاج.
    • حيوية البط المسكوفي البالغ البياض عالية تصل على 95% أثناء الرعاية قبل وضع البيض وترتفع إلى 96% أثناء وضع البيض ولكنها تنخفض إلى 93% أثناء فترة القلش.

    إحداث القلش الإجباري للبط المسكوفي:
    • أحداث إظلام لمدة 48 ساعة مع منع الطعام وتقليل المياه خاصة إذا ارتفعت درجة الحرارة (طبيعياً أو صناعياً) ؛ ويمكن تقليل فترة الإظلام إلى 36 ساعة.
    • وفي نهاية فترة القلش يتم التدرج في زيادة مدة وشدة الإضاءة مع التدرج في تقديم العليقة الإنتاجية.


  10. #90
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    القلش في الطيور الداجنة


    القلش هو قيام الدجاجة بتغيير الريش وتساقط وتبدو أجزاء من الجسم خالية تماماً من الريش والبعض الآخر يكون الريش الموجود في مراحل مختلفة من التطور وهي ظاهرة ترتبط بإنتاج البيض حيث تتوقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش في نهاية السنة الأولى من إنتاج البيض. والقلش ظاهرة طبيعية في جميع الطيور الداجنة.
    ويختلف الدجاج عن بعضه البعض من حيث:
    1- تبكير حدوث القلش أو تأخره.
    2- الفترة التي يستغرقها القلش.
    3- الطريقة التي يتم بها القلش سواء تدريجياً أو دفعة واحدة.
    4- مدى توقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش.

    ومن الملاحظ أن الدجاجة غزيرة الإنتاج تتأخر في حدوث القلش الذي يحدث خلال فترة قليلة لا تتعدى بضعة أسابيع تتوقف خلالها الدجاجة تماماً عن إنتاج البيض ثم تعاود في نهاية القلش إنتاج البيض دون تغيير الريش كله غالباً.

    العوامل التي تؤثر على القلش:
    (أ?) عوامل وراثية : هي التي تحدد وجود الاختلافات سابقة الذكر بين فرد وآخر. ويتجه الانتخاب إلى استبعاد الأفراد ذات القلش المبكر والاحتفاظ بالطيور ذات القلش المتأخر.
    (ب?) عوامل بيئية : كانخفاض مستوى التغذية أو ارتفاع درجة حرارة الجو ؛ مما يؤدي إلى حدوث قلش مؤقت يزول عادة بزوال المؤثر.

    لماذا يلجأ بعض المربين لإجبار القطيع على القلش الإجباري ؟ وما هو العائد الاقتصادي والمميزات التى تعود من إجراء القلش الإجباري ؟
    • الاستفادة من نفس القطيع في موسم إنتاج جديد وذلك بعد القلش الإجباري.
    • ارتفاع سعر الكتاكيت في السوق (خاصة من السلالات النادرة).
    • تجنب الإصابة بالأمراض خلال مراحل التربية الأولى للكتاكيت.
    • توفير الوقت اللازم لتربية قطيع جديد حتى الوصول لمرحلة الإنتاج حيث يحتاج الكتكوت للوصول لمرحلة الإنتاج إلى حوالي 21 أسبوع ؛ بينما في حالة إجبار القطيع المنتج على القلش يتم الحصول على موسم إنتاج جديد في خلال 10 أسابيع.
    • يتم اللجوء للقلش الإجباري عند انخفاض سعر البيض بالسوق فيصبح إنتاجه غير اقتصادي أو لتحسين صفات البيض من حيث الحجم أو لتحسين صفات القشرة.
    • ويفضل إجراء قلش إجباري للطيور حتى لا تطول فترة القلش أكثر من اللازم بمعنى أن تدخل جميع الطيور في فترة القلش في وقت واحد وتنتهي منه في وقت واحد حتى لا يتأثر إنتاج البيض في دورة البيض الثانية (أي بعد فترة القلش).

    ما هي طرق إجراء القلش الإجباري للقطيع ؟ أو ما هو برنامج القلش الإجباري ؟
    • تقليل أو منع تقديم الماء والعليقة (التعطيش والتجويع) ، بحيث تنخفض الاحتياجات والكفاءة الغذائية من الماء والعليقة اللازمة لتكوين البيض. وكلما كان برنامج القلش قاسياً كان أسرع في النتيجة.
    • تقليل عدد ساعات الإضاءة التي تؤثر على الغدة النامية وبصورة مفاجأة من 17 ساعة يومياً إلى 7 ساعات يوميا ولمدة 3 أسابيع حيث يبدأ ظهور الريش الجديد في خلال 8 أسابيع تقريباً. شدة الإضاءة لها تأثير بسيط على النمو الجنسي للدجاج ولكن لها تأثير كبير ومؤثر في فترة إنتاج البيض.

    ظاهرة سقوط بعض ريش الدجاج:
    • من الأسباب التي تؤثر على خصوبة البيض أي أحد مشاكل الخصوبة في الأمهات البياضة.
    • حيث يحدث في بعض الأحيانا سقوط (قلش) لبعض الريش الأولى للجناح (ريش الطيران).
    • وتلاحظ هذه الظاهرة في بعض القطعان قبل فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى تأخر النضج الجنسي أو أثناء فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى قلة إنتاج البيض وعدم وصول القطيع إلى قمة الإنتاج.
    • تظهر هذه الظاهرة في القطعان التي تربى في كلا من المساكن المفتوحة والمغلقة ؛ ولكن تظهر بصورة أكبر بالقطعان المرباه في عنابر مفتوحة عن القطعان التي تربى في عنابر مغلقة.
    • وسبب قلش الدجاجة بعض ريش الجناح غير معروف حتى الآن.

    القلش في البط المسكوفي:
    القلش في البط المسكوفي النامي:
    يجب أن يراعى الانتهاء من فترة تسمين التسمين قبل الدخول في فترة القلش (عمر 11-13 أسبوع) والتي تمتد لحوالي 6-8 أسابيع لتفادي تسويق الطيور عارية الريش أو الانتظار حتى انتهاء فترة القلش مما يقلل من العائد الاقتصادي.

    القلش في البط المسكوفي البياض:
    • تبدأ إناث البط المسكوفي في النضج الجنسي على عمر 4 شهور وتضع أول بيضة عادة على عمر 26-28 أسبوعاً.
    • القطيع الجيد من البط المسكوفي يعطي 90-95% بيضة/ أنثى خلال دورة وضع البيض الأولى والتي تستمر حوالي 22 أسبوعاً يعقبها فترة قلش مدتها 10-12 أسبوعاً تقدم خلالها عليقة خاصة بالقلش (عليقة حافظة) .. مع تعديل برنامج الإضاءة (تقليل ساعات وشدة الإضاءة) ؛ تبدأ بعدها فترة أو دورة وضع البيض الثانية ومدتها حوالي 20 أسبوعاً ينتج خلاله 70-80 بيضة (أقل من الموسم الأول) ؛ وبتوالي المواسم يقل معدل إنتاج البيض. وعليه فإنه لا يفضل الاحتفاظ بالقطيع أكثر من ثلاثة أو أربعة مواسم إلا إذا كانت السلالة ممتازة وغزيرة الإنتاج.
    • حيوية البط المسكوفي البالغ البياض عالية تصل على 95% أثناء الرعاية قبل وضع البيض وترتفع إلى 96% أثناء وضع البيض ولكنها تنخفض إلى 93% أثناء فترة القلش.

    إحداث القلش الإجباري للبط المسكوفي:
    • أحداث إظلام لمدة 48 ساعة مع منع الطعام وتقليل المياه خاصة إذا ارتفعت درجة الحرارة (طبيعياً أو صناعياً) ؛ ويمكن تقليل فترة الإظلام إلى 36 ساعة.
    • وفي نهاية فترة القلش يتم التدرج في زيادة مدة وشدة الإضاءة مع التدرج في تقديم العليقة الإنتاجية.


  11. #91
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الفاش Mites


    حشرة ميكروسكوبية صغيرة الحجم لا تتجاوز عند امتلاءها حجم رأس الدبوس وتضع الأنثى البالغة بيضها أما على الطائر المصاب أو في الأماكن التي تختبئ فيها مثل الشقوق والثقوب ويفقس البيض إلى يرقات صغيرة ثم تنسلخ إلى حوريات يمكنها امتصاص الدم على الطائر ليلا ونهاراً ثم تتحول إلى الحشرة البالغة.

    أنواع الفاش:
    1- الفاش الأحمر.
    2- فاش الريش.
    3- فاش آكل الريش.
    4- فاش الجلد.
    5- فاش تحت الجلد.
    6- فاش الأكياس الهوائية.
    7- فاش جرب الجسم.
    8- فاش جرب الأرجل الحرشفية.
    9- البق الأحمر.

    والأنواع الشائعة في الطيور هي الفاش الأحمر وفاش جرب الجسم وفاش جرب الأرجل وفاش الريش والبق الأحمر.

    أعراض الفاش الأحمر:
    بهتان العرف والدلايات وهزال شديد وأنيميا ويقل الإنتاج في الطيور الكبيرة.

    أعراض الإصابة بفاش جرب الأرجل الحرشفية:
    • التهاب وتهيج شديد يؤدي إلى تجمع الإفرازات والخلايا القرنية الميتة والتي تكون على هيئة مسحوق ابيض بين الحراشيف حيث تتضخم وترتفع عن البشرة.
    • تظهر هذه القشور أولا على السطح وتسبب ألماً شديداً عند انتزاعها تاركة تحتها سطحا مدمما.
    • ويلاحظ أن القشور طبقية الشكل أي ذات عدة طبقات وسطحها الداخلي المقابل للساق به عدد كبير من الفجوات.
    • يصيب المرض الطيور المسنة أكثر من غيرها مما يؤدي في حالة إهمال علاجها إلى ضعف الطائر وقلة إنتاجه وعدم القدرة على الحركة وغالبا ينتهي بنفوقه.

    أعراض الإصابة بفاش جرب الجسم:
    فالطفيل يصيب مناطق الجلد ذات الريش وخصوصا منطقة الذيل صانعاً لنفسه سراديب بجوار جذور الريش ويتكاثر داخلها محدثاً تهيجاً شديداً يؤدي إلى نقر الطائر لنفسه فيتساقط الريش ويتقصف تاركاً أجزاء عارية بها وتسلخات وقشور ناتجة من تراكم الإفرازات والخلايا الناتجة كما يهزل الطائر.

    أعراض الإصابة بفاش الريش:
    تؤدي إلى هزال وتهيج شديد في الجلد وريش كثير منتوف وينخفض إنتاج البيض.

    علاج الجرب في الطيور:
    علاج جرب الطيور سواء كان في الأرجل أو الجسم يجب اتخاذ الخطوات الآتية:
    1- عزل الطيور المصابة وتطهير الأكنان.
    2- انتزاع ريش الطيور المصابة.
    3- تزال القشور بالماء الدافئ والصابون جيداً.
    4- تدهن الأجزاء المصابة بمستحلب الكيروسين ويمكن تحضيره هكذا :
    كيروسين (½ جالون) + صابون سائل (2 أوقية) + ماء (¼ جالون)
    وتحضيره : يذاب الصابون في الماء أولا بالغليان ويضاف هذا وهو ساخن إلى الكيروسين. ثم يرج المخلوط جيداً ليصير مستحلباً ويستعمل بعد تخفيفه بتسعة أجزاء من الماء.

    5- يعمل حمام للطيور مكون من:
    جير حي (ثلث رطل) + زهر كبريت ( واحد رطل) + ماء (4 جالونات)
    ويغلي المخلوط لمدة ساعة مع إضافة كمية من الماء تعادل الذي فقد بالتبخير أثناء الغليان. ويستعمل الحمام وهو دافئ مع تدليك الأماكن المصابة جيداً.

    6- مرهم الكبريت ويتكون من:
    زهر كبريت (1 جرام) + شحم حيواني (9 جرام).
    وهذا التركيب يعتبر من أحسن العلاجات واجداها في الطيور ويجب تدليك الجزء المصاب بالمرهم جيداً.

    7- كريولين : ويمكن تحضير منه دهان ناجح كما يأتي:
    كريولين (½ ملعقة شاي) + جلسرين (2 أوقية) + كحول (½ أوقية) + ماء (½ أوقية).
    وبعد خلطها جيداً تدلك به الأجزاء المصابة وتكرر العملية بعد 7-10 أيام.

    8- ويمكن تركيب دهان جيد مكون من:
    بالسام بيرو (2 جرام) + الكحول (6 جرام).
    وبعد خلطها جيداً تدلك به الأجزاء المصابة وتكرر العملية بعد 7-10 أيام.

    9- ويمكن عمل حمام لأرجل الطير المصابة مكون من:
    برافين (3 جرام) + زيت بذر الكتان (3 جرام).
    وقد استعمل هذا المخلوط بنجاح ويجب تكراره بعد أسبوع.

    ولمقاومة هذه الطفيليات يمكن تغطيس الطيور مرة كل عشرة أيام في محلول ملاثيون أو ديازينون 1% أو رش الطيور باستخدام اكتومين 1%


  12. #92
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    المونيليا – مرض القلاع (فطر الحوصلة)
    Candidiosis, Thrush, Sour crop, mycosis

    المونيليا مرض فطرى مزمن يصيب الجهاز الهضمي للطيور خصوصا الحوصلة وفي بعض الأحيان التجويف الفمي والبلعوم والمريء ويتميز بوجود تقرحات بيضاء اللون مستديرة الشكل على الغشاء المخاطي للحوصلة وأحيانا في التجويف الفمي والمريء ويحدث خسارة اقتصادية كبيرة بسبب النفوق في الطيور المصابة وخصوصا كتاكيت الرومي وتأخر النمو.

    مسبب المرض:
    يسبب المرض فطر مونيليا البيكانس وهو فطر يشبه الخميرة وتوجد عوامل تساعد على ظهور المرض والتي تكون في شكل مشاكل النقص الغذائي خصوصاً نقص فيتامين أ وكذلك بلل وتزنخ العليقة أو احتوائها على نسبة ألياف عالية وسوء الظروف المناخية واستعمال المضادات الحيوية بتركيزات كبيرة ولمدة طويلة.

    الطيور المعرضة للعدوى:
    كل أنواع الطيور معرضة للعدوى. الرومي هي أكثر الطيور عرضة للمرض وأكثر عرضة من الدجاج. الطيور ذات الأعمار الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الطيور البالغة.

    انتشار المرض:
    يتم نقل العدوى للطيور عن طريق الفم بتناول العليقة والمياه الملوثة بجراثيم الفطر وكذلك عن طريق تلوث البيض المخصب في ماكينات التفريخ وأثناء الفقس.

    الأعراض الإكلينيكية:
    • لا توجد أعراض خاصة بالمرض يمكن تميزه بها إلا أن توارث المرض تحدث في الكتاكيت وكتاكيت الرومي خلال الأسبوعين الأولى من عمر الطيور وقد تصل نسبة الإصابة إلى 75%.
    • والطيور المصابة يظهر عليها الخمول والامتناع عن الأكل وانتفاش الريش وتأخر النمو وهزال عام مع وجود إفرازات مخاطية أو سوائل مخاطية لزجة من الفم ذات رائحة كريهة جدا وعفنة.

    الأعراض التشريحية:
    • الأعراض التشريحية للمرض عادة توجد في الحوصلة وأحياناً في التجويف الفمي والبلعوم والمريء.
    • الحوصلة يتضخم جدارها ويصبح أشبه بقماش البشكير مع ظهور تقرحات بيضاء اللون ومستديرة الشكل وقد توجد نقط وبقايا تنكرزية وغشاء مخاطي كاذب ومواد متجبنة يمكن إزالتها بسهولة.
    • الحوصلة دائماً فارغة أو تحتوي على إفرازات مخاطية لزجة ذات رائحة عفنة.
    • تقرحات بيضاء اللون توجد في الفم والمريء والمعدة الغدية.

    الوقاية:
    وللوقاية من المرض يجب إتباع الإجراءات الصحية البيطرية اللازمة للوقاية من المرض في شكل التنظيف والتطهير الجيد للأدوات وللأواني المستخدمة في المزرعة والتهوية الجيدة والمحافظة على أن تبقى الفرشة جافة وغير رطبة وإعطاء علائق متزنة بها كميات كافية من فيتامين أ وطازجة وغير مبللة مع إعطاء مضاد فطري على العليقة بجرعة وقائية.

    العلاج:
    • الطيور المصابة يمكن علاجها باستخدام كبريتات النحاس بمعدل 1 جم/2 لتر مياه شرب (1 : 2000) لمدة 7-10 أيام.
    • أو المايكوستاتين والنيستاتين والمونورال بمعدل 200 جم/طن عليقة أو 100-200 مجم/لتر مياه شرب لمدة 5-7 أيام.
    • أو إعطاء مستحضر امفوتراسين ب بمعدل 2-5 مجم/كجم عليقة لمدة 5 أيام متتالية (14-55 جرام/طن).


  13. #93
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    انفلونزا الطيور مرض معدى يسببه فيروس من نوع الانفلونزا (a) يصيب اغلب انواع الطيور الداجنة المائية والبرية خاصة الدجاج والبط والديك الرومى كما يمكن ان يصيب انواعا اخرى من الحيوانات كالخنازير والخيول وبعض الفصائل الحيوانية الاخرى وبعض انواع القوارض وينتقل الى الانسان عن طريق الطيور المصابة
    وقد عرف هذا الفيروس انواعا متعددة الان الا ان اكثرها شراسة هى الفيروسات التى تنتمى الى الفصيلة( H5) و (h7) اما النوع المسبب للمشكلة الحالية بين الطيور فهو الفيروس H5n1 وهو احد اشد هذه الانواع ضراوة حيث تسبب حتى الان فى نفوق ما يزيد عن 250 مليون طائر سواء بالنفوق المباشر بسبب المرض أو نتيجة الاجراءات الوقائية والعلاجية التى تقوم بها الدول فى التخلص من هذه الطيور كما تسبب فى خسائر اقتصادية فادحة نتيجة احجام الناس عن تناول الطيور ويتميز فيروس H5n1 بأنه ينتقل عن طريق الطيور البرية والمهاجرة دون ان يحدث لها اعراض المرض ولكن عند انتقاله الى الطيور الداجنة فانه يكون خطير ومميت فى اغلب الاحيان
    الانفلونزا A فى الطيور
    تنتقل العدوى بين قطعان الدواجن عن طريق تلوث العلف ومياه الشرب بإفرازات الانف وبراز الطيور المصابة وكذلك تلوث ادوات العنابر والملابس وتتم احيانا عن طريق الحشرات
    تمتد فترة حضانة الفيروس من بضع ساعات الى 3 ايام وتعتمد على على جرعة الفيروس وضراوته وطرق العدوى به وسلالة وجنس الطيور المصابة
    اعراض الاصابة
    اعراض بسيطة
    تحدث فى الطيور البرية والمهاجرة وتتميز بنقص طفيف فى استهلاك العلف وفقدان بسيط للشهية – افرازات مائية من الانف – كحة سرعة التنفس اسهال
    اعراض حادة
    وتحدث فى الدواجن والطيور المحلية والمنزلية حيث لاحظ ارتفاع درجة حرارة الجسم فقدان الشهية إنخفض الشهية انخفاض حاد فى انتاج البيض وانتاج بيض ذو رخو القشرة او بدونها او مشوه وجود تورم بالراس والجفون والعرف والداليتين والارجل واجزاء الجسم الخالية من الريش وافرازات انفية مائية ثم مخاطية وكحة وصعوبة التنفس والتهاب الجيوب الانفية وحشرجة الصوت- اسهال- خمول- انتفاش الريش وخشونة الريش وقد يحدث نفوق مفاجىء دون اية اعراض مسبقة.
    افضل طرق الوقاية
    اعدام ودفن او حرق قطعان الدواجن المصابة واستخدام احدث طرق الامان الحيوى فى عنابر الدواجن وعمل مسح شامل للطيور البرية والمهاجرة والدواجن والرومى والبط للتأكد من خلوها من الفيروسات.
    انتقال العدوى للانسان
    ينتقل الفيروس الى الانسان عن طريق الطيور المصابة بطريقة مباشرة او غير مباشرة وذلك من خلال تنفس الهواء الذى يحمل مخلفات الطيور المصابة او افرازات جهازها التنفسى وذلك بصفة مباشرة من الطيور ( حية او ميتة ) او غير مباشرة ( الاماكن والادوات الملوثة بمخلفات وافرازات وزرق الطيور المصابة ) ولم يثبت حتى الان انتقال العدوى عن طريق اكل اللحوم او البيض وعموما ينصح بطهى الحوم والبيض جيدا قبل الاكل
    طرق انتقال الفيروس الى الانسان
    •الاحتكاك المباشر بالطيور البرية التى تنقل المرض دون ظهور اى اعراض عليها
    •الرزاز المتطاير من افواه الدجاج وافرازات جهازها التنفسى
    •الملابس والاحذية الملوثة بزرق الدواجن فى المزارع والاسواق
    •الادوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل اقفاص الدجاج وادوات الاكل والشرب وارضيات الحظائر والاقفاص.
    •التركيز العالى للفيروس فى فضلات الطيور وارضيات الحظائر والاقفاص نظرا لاستخدام زرق الطيور فى تسميد الاراضى الزراعية
    •الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحمله الفيروس ونقله الى الانسان
    •الاحتكاك بالطيور الحية فى الاسواق
    •الطيور المهاجرة وطيور الزينة وربما الطائرات من مناطق موبوءة والعمالة الوافدة من بلدان ينتشر فيها المرض
    وتظهر الاصابة بصورة حادة وسريعة الانتشار فى التجمعات الانسانية حيث ينتشر المرض خلال (1-3 ) اسابيع ويستمر فى الظهور لمدة 3-4 اسابيع وتكون الاصابة اكثر حدة وانتشارا بين الاطفال فى عمر 5-14 عام وكبار السن فوق 60-65 عاما والمصابين بامراض صدرية او امراض مزمنة.
    اعراض مرض انفلونزا الطيور فى الانسان
    وتظهر فى شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة اسبوعين مع سوء هضم وانتفاخ او فقد شهية وامساك واحيانا بول داكن وارتفاع فى درجة الحرارة وشعور بالتعب والسعال والام فى العضرلات ثم تتطور هذه الاعراض الى تورمات فى جفون العين والتهابات رئوية قد تنتهى بأزمة فى التنفس ثم الوفاة.
    كيفية وقاية الانسان من المرض
    أ?-التحصين بلقاح الانفلونزا الموسمى
    ب?-الوقاية الدوائية
    المسارعة بإستشارة الطبيب خلال 24-48 ساعة حتى يمكن للمريض ان يتناول احد الادوية المضادة للفيروس.
    الوقاية السلوكية
    غسل اليدين بإستمرار
    التخلص من المناديل الورقية اولا بأول حيث ان الفيروس ينتقل عن طريق الرزاز والتنفس وايضا الملامسة فى حالات العطس او التمخط وتلوث اليدين.
    تجنب التقبيل بقدر المستطاع
    تجنب الوجود فى الاماكن المزدحمة
    تجنب الانتقال من الاماكن الدافئة الى الاماكن الباردة بشكل مفاجىء.

    المصدر
    الادارة العامة للاوبئة وامراض الدواجن
    الادارة المركزية للطب الوقائى


  14. #94
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    عدوى المكورات العنقودية الذهبية فى الطيور
    السيد الدكتور/ عبد التواب محمد عبد الجواد

    باحث أول بمعهد بحوث صحة الحيوان بأسيوط


    السيد الدكتور/ عبد الرحمن عبد المجيد عبد الرحمن

    باحث بمعهد بحوث صحة الحيوان بالمنيا


    مقدمة
    أسباب حدوث العدوى
    مدى انتشار الإصابة فى مفاصل الطيور
    طرق تشخيص المرض
    العــلاج
    العوامل الإدارية والتوصيات المطلوبة لمنع انتشار حالات التهاب المفاصل
    أهم العوامل الوقائية لمنع حدوث مثل هذه الإصابات الجلدية
    المراجع




    مقدمة :
    تعتبر عدوى المكورات العنقودية الذهبية شائعة الحدوث فى الطيور، وتشمل هذه العدوى كلا من الأعضاء التالية: العظام، أغلفة الأوتار بالإضافة إلى التهاب المفاصل فى أمهات التسمين والتى تؤدى إلى خسارة اقتصادية كبيرة. ويمكن تعريف التهاب المفاصل Arthritis بأنه عبارة عن التهاب فى الغشاء المصلى للمفاصل Synovitis أساساً وعادة ما يصاحب هذه الحالة فى الأوتار المصلية والأغلفة المرافقة لها، وهذه الحالة تحدث عادة بشكل متقطع فى قطعان أمهات طيور التسمين، وقد تبين أن هناك العديد من الميكروبات تساهم فى أحداث مثل هذه الأعراض وتكون مصاحبة معها المكورات العنقودية الذهبية. ويعتبر ميكروب المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus areus إيجابي لصبغة الجرام وله شكل كروى Spherical، وأن هذا الميكروب مثل باقي المكورات العنقودية تتواجد باستمرار فى كل مكان وتعتبر من الميكروبات المتعايشة، وتوجد على الجلد والغشاء المخاطى ومنتشرة بشكل واسع فى عنابر الدواجن وطرق إصابة المفاصل لم تكن واضحة ولكن على الأغلب فأن العدوى تنشأ عن طريق الدم نتيجة التلوث المباشر للجروح أو السحجات فى الجلد، علماً بأن الجلد السليم صحيا يعتبر حاجزاً طبيعياً لدخول الميكروب، وقد يصيب الميكروب أجزاء أخرى من جسم الطائر مثل الجلـد والكيس المحى والقـلب والفقرات وجفن العين، وتسبب هذه العدوى الأورام الخبيثة Granuloma فى الكبد والرئة وتسبب أيضا التسمم الدموي Septicemia فى الطيور البياضة مما يسبب الموت الفجائي لها وتكون هذه العدوى منتشرة أساساً فى المناطق الحارة، وتكون أعراضها مشابهة لكوليرا الطيور0



    أسباب حدوث العدوى :

    وجود جروح وسحجات فى جلد الطائر نتيجة وجود بعض الأجسام الحادة
    أو الشظايا الخشبية فى فرشة العنبر وأيضا تسابق وتزاحم الطيور على المعالف اثناء التغذية مما يؤدى الى أحداث بعض الخدوش والجروح فى جلد الطائر وقد لوحظ بأن هذه الإصابة تزداد فى سلالات الطيور ذات الأوزان الثقيلة خاصة الذكور وما ينتج عن هذا زيادة فى سمك الوسادة القديمة Foot-pads والتي تعتبر عاملا مساعدا لإحداث بعض التقرحاتUlceration أو التشققات Crash وبالذات عندما تكون الفرشة سيئة جدا ، وهذه التشققات والتقرحات فى الوسادة القديمة تعتبر منفذا للعدوى بالميكروب العنقودي الذهبي وهذا يحدث كثيرا فى قطعان أمهات التسمين خاصة عندما تكون الذكور أكثر عدوانية والمكان أكثر ازدحاما وتساهم عوامل الإجهاد التي تتعرض لها القطعان نتيجة الإمساك بها أو خفض المناعة نتيجة للظروف الجوية السيئة داخل العنبر0



    مدى انتشار الإصابة فى مفاصل الطيور:

    لوحظ أن اكثر المفاصل إصابة بالميكروب العنقودي الذهبي هو مفصل العرقوب Hock والمفصل الموجود بين عظمة الساق والقدم بالإضافة إلى المفاصل الصغيرة الموجودة بين عظيمات أصابع القدم Interphalangeal joint ويعتبر العرج من الأعراض المبكرة عند الطيور المصابة هذا بالإضافة إلى عدم قدرة بعض الطيور على الحركة أو الوقوف نهائيا نتيجة الإصابة بالإلتهاب المفصلي الشديد من الجانبين مما يؤدى إلى عدم وصولها إلى مصادر الماء والغذاء فيحدث لها الضعف والهزال الشديدين ثم النفوق، وأيضا إصابة الفقرات الصدرية القطنية المفصلية مما يؤدى إلى الضغط بشكل غير مباشر على الحبل الشوكي وقد لوحظ بأن هذه الإصابة تختلف بشكل كبير من مفصل لأخر كما لوحظ أنه فى المراحل المبكرة من الإصابة أو فى حالات الإصابة الخفيفة عدم وجود أية أعراض ظاهرية على المفاصل ولكن عند فحص التجويف المفصلى للمفاصل المصابة تبين أن هنالك زيادة فى كمية سائل Synovial ويكون غير شفاف Opaque بينما لوحظ فى الحالات الشديدة حدوث التهابات وتقرحات وتكون مؤلمة عند الضغط عليها وعند عمل شق فى المفاصل المصاب فأنه تظهر كمية متفاوتة من مادة قشدية اللون، وأن هذه المادة تصبح جافة وكثيفة وتتحول إلى كتلة متجبنة وذلك فى حالات الإصابة المزمنة0 هذا وقد لوحظ امتداد الالتهاب إلى الجزء الخلفي من الساق ( الأوتار القابضة للأصابع) وكذلك الأوتار الموجودة فوق مفصل العرقوب (الأوتار الباسطة للأصابع) إضافة إلى ذلك فقد تبين بأن أغلفة الأوتار والأنسجة المحاطة بها تبدو متورمة ومحتقنة وذلك فى حالات الإصابات الحقيقية 0



    طرق تشخيص المرض :
    عند ظهور أعراض العرج فى القطيع يجب على الطبيب البيطري المشرف على المزرعة القيام بفحص كافة المفاصل مع العلم أن الملاحظة الجيدة مع توافر الخبرة الحقلية يساعد إلى حد كبير على اكتشاف الإصابة المبكرة ، وبالنسبة لحالات الالتهاب المفصلي ويجب علينا أن نوضع فى الحسبان ميكروب المكورات العنقودية الذهبية كمسبب رئيسي للالتهاب المفصلي في أمهات التسمين ويتم ذلك بعزل هذا الميكروب من المفاصل المصابة0 ويجب أن نتذكر أن هنالك العديد من الميكروبات تسبب الالتهاب المفصلي مثل الميكروب القولوني والباستيرا ملتوسيدا والميكوبلازما المفصلية بالإضافة إلى مجموعة فيروسات الريو التي تسبب الالتهاب المفصلي الفيروسي، لذلك يجب علينا عمل بعض الاختبارات المعملية للتفرقة بين هذه الميكروبات وتحديد السبب الرئيسي لهذه الالتهابات ومن ثم تحديد العلاج المناسب لكل حالة على حدة0



    العــلاج :
    بعد عزل الميكروب المسبب الرئيسى لالتهاب المفاصل يجب عمل اختبار الحساسية لتحديد نوع المضاد الحيوى المناسب ويجب الإسراع بالعلاج سواء عن طريق مياه الشرب أو العلف بقدر الإمكان، وكلما كانت البداية سريعة كلما كانت النتائج افضل ولكن يجدر بنا التنبيه على أن معظم المضادات الحيوية نادرا ما تستجيب وهذا يرجع إلى عدم وصول المضادات الحيوية بالتركيزات المؤثرة إلى المفاصل المصابة، لذا يجب عزل الطيور المصابة والتخلص منها مباشرة ولكن فى حالات القطعان الكبيرة مع وجود نسبة إصابة عالية جدا يجب تطبيق العلاج بالمضادات الحيوية المطلوبة عن طريق العلف ولمدة طويلة، فأن ذلك قد يكون مفيدا في تقليل أعراض الإصابة وعدم ظهور حالات جديدة0



    العوامل الإدارية والتوصيات المطلوبة لمنع انتشار حالات التهاب المفاصل :
    لا يمكن تجنب حدوث حالات فردية من الالتهاب المفصلي نتيجة الإصابة بميكروبات المكورات الذهبية فى قطعان التسمين ولكن يمكن القول بان اتباع الرعاية الصحية السليمة بالإضافة إلى تجنب الطيور من حدوث إصابات جلدية، والتي تعتبر من أهم العوامل الرئيسية لحدوث الإصابة لهم ، من أهم التوصيات التي ينبغي إتباعها



    ويمكن تلخيص أهم العوامل الوقائية لمنع حدوث مثل هذه الإصابات الجلدية الآتي :

    1- التخلص من أي بروزات أو أجسام حادة فى أرضية العنبر
    2- تجنب الازدحام، بتوفير المساحة المناسبة لكل طائر مع توفير العدد المناسب من المساقى والغذايات ، كما يجب أن يكون ارتفاعها مناسباً لعمر الطيور

    3- مراعاة التهوية الجيدة للحفاظ على جفاف الفرشة والتخلص من الفرشة المبللة بصفة منتظمة

    4- تجنب تكرار إمساك الطيور مع توخى الحذر أثناء ذلك

    5- تجنب شدة الإضاءة لمنع إثارة الطيور وتشاجرها مما يتسبب عنه من إصابات جلدية وحالات نهش

    6- قص المنقار جيدا وذلك لتجنب عملية الافتراس مع تقليم أظافر الذكور وذلك لتجنب أيه
    مشاكل للأناث أثناء عملية الأمائة Mating

    7- استخدام بعض المضادات الحيوية المناسبة فى الأعلاف كجرعة وقائية مثل نوفوبيوسين واستربتومايسين وارثرومايسين والتتراسيكلين قد يكون مفيدا فى التقليل من الإصابة

    8- فى حالة تكرار حدوث الإصابة بالالتهاب المفصلي بسبب المكورات العنقودية الذهبية يجب علي مشرف إدارة المزرعة التأكد من جميع العوامل والأسباب المؤدية لذلك والتخلص منها .


  15. #95
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    وسائل التحصين الوقائي للدواجن



    أولاً: بواسطة ماء الشرب :
    الماء المستعمل للتطعيم يجب أن يكون بارداً ونظيفاً وخالي من المطهرات والأملاح وفي حالة الاضطرار لاستعمال مثل تلك المياه يجب إضافة ملعقتين كبيرتين من الحليب خالي الدسم لكل ( 20 ) لتر ماء وأذابته جيداً والانتظار مدة ربع ساعة قبل البدء بإذابة اللقاح في محلول الحليب , ويفضل استعمال مياه الآبار إن توفرت.
    كمية المياه المستعملة للتطعيم كالتالي:

    لعمر أسبوع : ( 5 ) لتر لكل ( 1000 ) جرعة.
    لعمر أسبوعين : ( 10 ) لتر لكل ( 1000 ) جرعة
    أكبر من أسبوعين : ( 20 ) لتر لكل ( 1000 ) جرعة.


    ثانياً: بواسطة الرش :

    1. يجب استعمال ألآت رش ذات ضغط يدوي على أن يكون حجم قطرات الرش متوسطاً .
    2. يفضل إذابة اللقاح بالمحلول الملحي الفسيولوجي Normal Saline .
    3. في حالة عدم توفر المحلول الملحي الفسيولوجي يمكن استعمال مياه الآبار أو مياه الحنفيات بعد غليها وتبريدها وإضافة الحليب خالي الدسم إليها.
    كمية المياه المستعملة كالتالي:
    200 مليلتر لكل ( 1000 ) جرعة ( عمر الصيصان لغاية أسبوع ).
    250 مليلتر لكل ( 1000 ) جرعة ( عمر الصيصان لغاية أسبوعين )
    300 مليلتر لكل ( 1000 ) جرعة ( عمر الصيصان لغاية أربع أسابيع )
    4. إطفاء مصادر التدفئة كالحاضنات والصوبات.
    5. قبل البدء بالرش يجب إغلاق الشبابيك وتبقى مغلقة لمدة 15 دقيقة بعد انتهاء عملية الرش
    6. استعمال حواجز لحشر الصيصان بأصغر مساحة ممكنة.
    7. يفضل التطعيم عند المساء مع إطفاء مصابيح الإضاءة.

    ثالثاً : بواسطة التنقيط بالعين :
    يمكن أعطاء لقاح النيوكاسل عتره ( B 1 ) على عمر يوم واحد قبل أنزال الصيصان من صناديقها على الأرض ويذاب بكمية ( 50 ) مليلتر من محلول الملح الفسيولوجي لكل ( 1000 ) جرعة وتقطير نقطة بكل عين كما يمكن استعمال لقاح النيوكاسل عتره ( لاسوتا ) بواسطة العين أيضاً وبنفس الطريقة في الأعمار الأخرى.


    رابعاً : بواسطة الحقن : ( By Injection )

    1. يمكن أعطاء لقاح النيوكاسل الزيتي ( Oil Adjuvent ) بواسطة الحقن بالعضل – الجرعة حسب تعليمات اللقاح.
    2. بالنسبة للأعمار الصغيرة يمكن أعطاء لقاح النيوكاسل الزيتي للصيصان عمر يوم واحد بواسطة العضل أيضاً وذلك قبل أنزال الصيصان من صناديقها على الأرض الجرعة هي ( 0.25 مليلتر ) بواسطة محقن أوتوماتيكي.... وفي هذه الحالة لا ضرورة لإعادة التطعيم ضد النيوكاسل إلا بعد مرور شهرين.


  16. #96
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السمان طائر صغير الحجم وهو أحد المصادر الهامة لإنتاج اللحم والبيض ويمكن أن يساهم بدور كبير في الحد من أزمة اللحوم عند الاهتمام بنشر تربيته ورعايته لدي المزارع الصغير وأيضاَ تشغيل الشباب العاطل وحل مشكلة البطالة .
    ولحم السمان لذيذ وخالي من الكولسترول وذو شهية جيدة واحتياجاته الغذائية قليلة فيحتاج إلي مساحات صغيرة في تربيته وفي هذه النشرة نوضح كيفية تربية ورعاية السمان واحتياجاته الغذائية حتي يمكن نشر تربيته بصورة أوسع وأربحية أعلي لدي المهتمين بالسمان خاصة المستثمرين .

    الأهمية الاقتصادية والصفات الشكلية للسمان :
    1- مصدر جيد للبروتين الحيواني خالي من الكولسترول .
    2- يستهلك الطائر حوالي 450 – 500 جم علف ليصل إلي وزن 125 – 150 جم خلال فترة ال 45 يوم الأولي من العمر .
    3- قلة تكاليف التربية .
    4- مجال جيد للاستثمار .
    5- دورة رأس المال سريعة (خلال 45 يوم ).
    6- نضج جنسي مبكر في عمر5-6 أسبوع .
    7- إنتاج عالي من البيض (250 – 300 بيضة في السنة الإنتاجية ) .
    8- سريع النمو حيث يصل إلي حوالي 150 جم في عمر 6 أسابيع .
    9- وزن البيضة حوالي 10-12جم .
    10- مدة التفريخ من 14 – 17 يوم .
    11- لون القشرة أبيض ومبرقش باللون البنفسجي .
    12- لون الإناث رمادي فاتح والذكور رمادي ومنطقة الرقبة بنية اللون .
    13- لون الإناث رمادي فاتح والذكور رمادي ومنطقة الرقبة بنية اللون .
    14- يمكن أن تعيش طيور السمان حتي عمر 10 سنوات .
    مميزات لحم السمان :
    يعتبر لحم السمان من أفضل لحوم الطيور للميزات الآتية :
    1- محتوي اللحم من الدهن غير مرتفع وبالتالي يكون منخفضاَ في الكولسترول حيث إرتفاع نسبة الكولسترول تسبب أمراض القلب .
    2- يمتاز لحم السمان بالنعومة حيث أن نسيج العضلات يعتبر من النوع الناعم حيث لاتوجد ألياف في نسيج اللحم مما يجعله سهل المضغ والاستساغة .
    3- يمتاز لحم السمان بالصفة المرمرية (توزع حبيبات الدهن الضئيلة الموجودة بين الياف نسيج اللحم ) مما يجعل لحم السمان ذا طعم جيد .
    4- لحم السمان يفضله الأطفال ويطهي بطرق عديدة مما يجعله صنفاً جيداً للأكل .
    5- نتيجة لإستئناس طائر السمان أصبحت عضلات الجسم بها طراوة ونعومة مما يجعل اللحم ذا طعم ومزاق خاص مميز .
    مميزات بيض السمان :-
    1- يستخدم بيض السمان في كل أنواع المأكولات التي تعتمد في تصنيعها علي البيض فهو الأكل المزاق الحقيقي للبيض البلدي .
    2- يعتبر من أفضل أنواع بيض الطيور حيث تزيد نسبة الصفار إلي البياض عنها في باقي الطيور الدجاج والرومي .
    3- يستخدم بيض السمان كفاتحات للشهية لتفديمه مع المأكولات الأخري وذلك بعد سلقه وتقشيره مع إضافة بعض التوابل .
    4- الإنتاج الغزير من بيض السمان يعتبر عاملاً مهماً جداً في استخدامه للتفريخ للحصول علي كتاكيت السمان دون الحاجة إلي الاستيراد أو الشراء من مزارع أخري .
    5- لكن من عيوب بيض السمان هو التفاوت الواضح في اللون ودرجة التنقيط علي القشرة مما يصعب معه فحص البيض لتحديد نسبة الخصوبة ولكن يمكن التغلب علي ذلك بتكسير البيض في نهاية مدة التفريخ لتحديد نسبة الخصوبة .
    أنواع السمان :
    من أهم السمان هو السمان الياباني ويربي لإنتاج اللحم والبيض وأيضاً السمان الأوربي وأمكن إستنباط سلالات محسنة من السمان عالية الإنتاج من اللحم .
    تمييز الجنس في السمان :
    تستخدم الطريقة اليابانية لتمييز الجنس ( الذكر عن الأنثي ) وهي من أدق الطرق المتبعة وتتم بمسك السمان ويقلب علي ظهره في راحة اليد وتفحص فتحة المخرج ويمكن تمييز الذكر عن الأنثي عند عمر أسبوعين بوجود غدة أسفل فتحة المخرج تميزه عن الأنثي ويصدر الذكر أصواتاً متقطعة ويخصص
    أنثي لكل ذكر في البطاريات وذكران لكل6-8 أنثي في حالة التربية الأرضية ولا يفضل التربية الأرضية في حالة إنتاج البيض .


    التفريخ في السمان :
    يصل وزن البيضة إلي حوالي 8-10 جم وتمثل حوالي 8% من وزن الجسم ومدة التفريخ من 14-17 يوم .

    وتتم عمليات التفريخ كالآتي :
    1- يختار البيض الصالح للتفريخ (نظيف – ممثل للنوع – خالي من التشوهات بالنسبة للقشرة – خالي من الشروخ والكسور ).
    2- لا تزيد مدة تخزين البيض عن 3 يوم في درجة حرارة (15ْم) .
    3- رطوبة نسبية في حجرة حفظ البيض 75-85 % .
    4- درجة حرارة التفريخ 99-100 ف ( أ] حوالي 37ْ م) ورطوبة نسبية 60 – 65 % وفي الثلاث أيام الأخيرة تكون درجة الحرارة 98 – 99 ف ( أي حوالي5 ر36%م) ورطوبة نسبية 60-70 % .
    5- تقليب 10-12 مرة في اليوم أوتوماتيكي ولا يتم تقليب البيض في الثلاث أيام الأخيرة من التفريخ .
    6- يبغ متوسط وزن الكتكوت عند الفقس حوالي 5-7 جم .

    • الصعوبات التي تواجه القائمون علي وحدات التفريخ :
    1- صعوبة الحصول علي البيض
    وذلك لنقص أعداد المزارع التي تهتم بتربية أمهات السمان وعدم إلتجائها إلي تسويق البيض خاصة ومع إنخفاض أسعاره مما يؤدي إلي تفريخ البيض بمزارع القائمين عليها وبيع الكتاكيت لزيادة العائد منها .

    2- صغر حجم البيض :
    وهذا العامل علي جانب كبير من الأهمية حيث يتعرض البيض للكسر وصعوبة النقل وعدم ضمان مصدره ولذلك يجب توفير عبوات خاصة لحفظ البيض من التلف والكسر .


    3- عدم وجود ماكينات خاصة بالتفريخ :
    وذلك لعدم الإتساع في تربية السمان وعدم تخصص المصانع والورش التي تنتج الأدوات والماكينات الخاصة بتفريخ السمان .

    4- كثرة عدد البيض غير المخصب :
    ويرجع ذلك لنقص أو زيادة عدد الذكور عن الحد المناسب للتربية منها لصغر أو كبر السن – الإصابة بالعقم – ضعف المستوي الغذائي للأمهات .

    5- نفوق الأجنة في البيض :
    سواء كان البيض يتم في عملية التبخير في الماكينات فإن سوء هذه العملية يؤدي إلي موت الأجنة بالغازات وعدم الاهتمام بعملية التهوية وأيضاَ سوء تخزين البيض وإنخفاض وإرتفاع الحرارة مع عدم الاهتمام بالتقليب .

    6- كثرة البيض المحتوي علي أجنة ميتة .
    7- إختلاف مواعيد الفقس :
    هذا ناتج من ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة أثناء عملية التفريخ .

    8 – تشوه الكتاكيت :
    وهذا ناتج من صغر حجم البيض وعدم الاهتمام بالتقليب وتذبذب درجات الحرارة وهذا يعالج بمتابعة الماكينات مع الحرص علي أن تعمل بصفة جيدة .

    نظم التربية :
    1- التربية الأرضية :
    يتم تربية السمان في مساكن مماثلة للدجاج ويخصص 1م2 لكل 55 طائر من عمر يوم إلي 45 يوم مع الأخذ في الاعتبار توسيع المكان للكتاكيت تدريجياً حسب النمو .

    2- التربية في البطاريات :
    3- وهي أصغر حجماً من المخصصة للدجاج ومتعددة الأدوار ومكونة من أقفاص وأبعاد البطارية الواحدة حوالي 122 سم طويل 40 سم عرض ، 20 سم ارتفاع لكل دور ويكون ميل الأرض للأمام لتسهيل إنحدار البيض وجمعه من مجري خاص أمام الأقفاص . والمعالف والمساقي اللازمة لتربية السمان مشابهة للدجاج ويخصص معلفة بطول 1م لكل 20 طائر ومسقي أتوماتيكي لكل بطارية ذات أدوار متعددة .

    حضانة السمان :
    تتم الحضانة إما بالتربية علي الأرض أو في بطاريات وتبلغ مدتها 14 يوم .

    أ – الحضانة الأرضية
    1- درجة حرارة التحضين 35ْم أسفل الدفايات مع زيادتها أو انخفاضها عند اللزوم .
    2- الاضاءة مستمرة خلال الثلاث ايام الاولي من التحضين وتخفض تدريجياً لتصل الي 14 ساعة عند عمر 14 يوم .
    3- يفضل استخدام لمبات حمراء عند تحضين السمان .
    4- تكفي عدد 3 مساقي قطر الواحدة 45 سم لكل 1000 طائر في التربية الارضية .
    5- توفر معلفة واحدة ومن نشارة الخشب أو التبن اسفلها جير مطفي بسمك ضئيل جداً .

    ب – التحضين في البطاريات :
    1- يراعي نفس درجات الحرارة والاضاءة اللازمة للتحضين الأرضي .
    2- تفرش أرضية البطاريات بالورق لحماية أرجل الطيور الصغيرة .
    3- كثافة الطيور في البطاريات 200 طائر لكل متر مربع من القفص .
    مشاكل التحضين
    يتعرض القائمون علي وحدات التحضين لبعض المشاكل وهي :
    1- قلة شهية الطيور :
    وهو عدم الإقبال علي تناول الغذاء ويرجع لارتفاع درجة الحرارة في الحضانات عن الحد المناسب مع قلة الضوء وانتشار الأمراض وعدم جودة العليقة وضعف تركيبها وعدم توفير مياه الشرب الصالح وتعالج ذلك بتلافي الأسباب السابقة .
    2- الافتراس :
    وهو نقر الكتاكيت لبعضها خاصة الضعيف منها حتى نزف الدم والموت ويرجع ذلك إلي نقص المحتوي الغذائي في العليقة من الأملاح ، البروتين ، الازدحام ( تربية أنواع وأعمار مختلفة في حيز واحد – خلط الذكور بالإناث – نقص الضوء – ضيق المكان ).
    3- زيادة معدلات النفوق :
    موت أعداد كبيرة من كتاكيت السمان خلال الفترة الحضانة تزيد عن 15% وذلك لارتفاع الحرارة – انخفاضها – التزاحم – عدم النظافة – عدم التطهير – عدم انتظام الرطوبة – العلائق غير مقدمة – الإصابة بالأمراض – إهمال الرعاية الصحية كل هذه المشاكل تواجه بتلافي الأسباب التي تؤدي إليها .
    رعاية السمان :
    تبدأ فترة الرعاية من إنتهاء فترة التحضين وتستمر حتي عمر 6-7 أسبوع أي إلي فترة النضج الجنسي وهذه المرحلة هي مرحلة إنتاج اللحم من السمان وتتم علي المراحل التالية :-

    1- إعداد مبني الرعاية :
    ويبني من الطوب الأحمر أو الأسمنت ويكون جداره أملس وأرضيه مستوية جيد التهوية وتطهر وتفرش أراضيها بالجير فرشة بسمك 2سم من التبن أو النشارة ويؤخذ في الاعتبار 2سم لكل طائر علي الغذاية والسقاية ووجود حوش خارجي .

    2- عملية النقل إلي بيوت الرعاية :
    تتم عملية النقل بحرص شديد ولا يزيد عدد الكتاكيت في أقفاص النقل عن 50 كتكوت لمنع الازدحام وعدم ميل الأقفاص خلال النقل لعدم تجمع الكتاكيت فوق بعضها واختناقها ونفوقها .

    3- العوامل البيئية المناسبة :
    درجة حرارة 70 ف (أي حوالي 27ْم ) ، رطوبة 60-70% ، ضوء لمدة 16 ساعة .
    الظروف المناخية المناسبة لتحقيق أعلي إنتاجية للسمان :
    1- الحرارة : لاتقل عن 21ْم .
    2- التهوية : 2 متر مكعب هواء نقي لكل طن علف يتم استهلاكه يومياً في الدقيقة كحد أدني للتهوية اللازمة و 20 متر مكعب من الهواء النقي في الدقيقة كحد أقصي للتهوية .
    3- الإضاءة : شدة الإضاءة 40-60 وات عند مستوي المعالف ويحتاج السمان لفترة إضاءة 16-17ساعة في اليوم لقطيع البيض وتستكمل ساعات الإضاءة شتاء بالإضاءة الصناعية .
    تغذية السمان :-
    1- من عمر يوم إلي عمر 45 يوم يتم تغذية السمان علي علف باديء تسمين مضافاً اليه 1 كيلو جرام كسب فول صويا لكل 50 كيلو جرام علف باديء تسمين .
    2- يتم التغذية علي عليقة باديء بياض من عمر 45 يوم إلي نهاية عمر الطائر .
    3- يمكن عمل خلطة عليقة بالمنزل من الإمكانيات المتاحة عبارة عن 65% ذره صفراء ، 25% كسب فول صويا ، 10% مركزات تسمين حتي عمر 45 يوم .
    4- يمكن عمل خلطة عليقة أيضاً بالمنزل بالإمكانيات المتاحة عبارة عن 65% ذرة صفراء ، 25% كسب فول صويا ، 10% مركزات بياض من عمر 45 يوم حتي نهاية الإنتاج
    وفيما يلي متوسط ما يحصل عليه الطائر من علف يومياً

    الفترة العمر بالأسبوع المقرر بالجرام / يوم
    1 2.5
    2 5
    فترة الرعاية 3 10
    4 15
    5 20
    فترة إنتاج البيض 6 25
    7 30
    8 30
    9 35
    10 40
    11 45
    12 50

    ويصل متوسط وزن الطائر في منتصف الأسبوع السادس غلي 125-150جم وجملة ما يستهلكه من الغذاء حوالي 450-500جم وبالتالي تصل كفاءته التحويلية إلي حوالي 2.4 كجم علف لكل واحد كيلو جرام وزن حي .


    وفيما يلي الإحتياجات الغذائية التي يجب أن تتوفر في علائف السمان طبقاً لتوصيات المجلس القومي الأمريكي عام 1984م.

    المكون علف باديء ونامي علف التربية لإنتاج البيض
    طاقة ممثلة بالكيلو كالوري في كل كيلو جرام علف 3000 3000
    بروتين 24 20
    ميثونين + سيستين % 0.75 0.76
    ميثونين % 0.50 0.45
    كالسيوم % 0.80 2.50
    فوسفور متاح % 0.45 0.55
    بوتاسيوم % 0.40 0.40
    صوديوم % 0.15 0.15
    مغنسيوم ملجم 300 500
    منجنيز ملجم 90 70
    حديد ملجم 100 60
    فيتامين ك ملجم 1 1
    فيتامين ب 12 ملجم 0.003 0.003
    ريبوفلافين ملجم 4 4
    نياسين ملجم 40 40
    فيتامين أ وحدة دولية 5000 5000
    فيتامين د وحدة دولية 1200 1200
    فيتامين هـ وحدة دولية 12 15




    وهناك نماذج مختلفة للعلائق الهامة في تغذية كتاكيت السمان في فترة الحضانة وعلي المربي إختيار أحد هذه العلائق علي حسب الأصناف المتوفرة من العلف وأيضاً علي حسب أسعارها ومناسبتها لإمكاناته وتوفير المكونات الرئيسية لديه .
    عليقة (1) عليقة (2)
    المادة النسبة المادة النسبة
    ذرة صفراء
    كسب فول صويا
    مسحوق دم / كجم
    كسب قطن مقشور
    حجر جيري
    دهون
    داي كالسيوم فوسفات
    أملاح وفيتامينات 41
    27
    7.5
    5
    5
    2
    1.5
    1
    ذرة صفراء
    كسب فول صويا
    ذرة رفيعة
    مسحوق سمك / كجم
    كسب قطن مقشور
    أملاح
    مضادات وفيتامينات 42
    25
    12
    10
    9
    1.5
    0.5



    عليقة (3) عليقة (4)
    المادة النسبة المادة النسبة
    ذرة صفراء
    شعير
    نخالة
    كسر فول وعدس
    كسب سمسم
    مسحوق عظم
    دهون
    أملاح وفيتامينات 40
    15
    15
    12
    10
    5
    2
    1 ذرة صفراء
    كسب قطن
    ردة
    رجيع الكون
    كسر فول
    مسحوق سمك / جم
    ملح طعام
    فيتامينات وأملاح 40
    15
    13
    10
    10
    10
    0.5
    1.5

    دراسة الجدوي الاقتصادية
    مثل التكاليف البنود الآتية :
    1- قيمة الاستهلاك السنوي للمنشأت الثابتة (الإيجار).
    2- قيمة شراء الأدوات .
    3- قيمة خدمات (مياه – صرف – كهرباء)
    4- ثمن شراء الكتاكيت .
    5- الأدوية .
    6- أجور العمال
    7- نثريات .
    8- يلزم توفير 10% كإحتياطي لمواجهة الطواريء غير الطبيعية واللإدارية وجملة التكاليف (التكاليف الاحتياطي) .
    9- تحتسب الفائدة لرأس المال المستغل في تشغيل المشروع بالمعدلات التي يمكن لصاحب المشروع الحصول عليها عند إستثمار أمواله في غير ذلك من المشروعات أو إيداعها في إحدي البنوك وتحقق العائد من الاستثمار وتصل إلي 1% وتحمل علي المصروفات العامة للمزرعة .
    الإيرادات :
    1- تحصل عليها من بيع بداري السمان بعد خصم 10% نسبة فائض .
    2- بيع الزرق (يصل معدل الزرق خلال 3 شهور من التربية إلي 12م3).
    3- جملة الإيرادات : بيع بداري السمان + بيع الزرق .
    4- الربح = جملة الايرادات – جملة التكاليف .
    هذا مع العلم بأن مدة الدورة تصل إلي 3 شهور .
    نماذج للعلائق المستخدمة في تغذية بداري السمان :
    عليقة (1) عليقة (1)
    المادة النسبة % المادة النسبة %
    ذرة صفراء
    كسب قطن
    نخالة قمح
    مسحوق سمك / كجم
    مخلوط معدني – فيتامينات
    حجر جيري
    ملح طعام 50
    23
    13.5
    9
    2
    2
    0.5 ذرة صفراء
    كسب فول صويا
    مسحوق دم
    ذرة رفيعة
    حجر جيري
    ملح طعام
    مضادات – فيتامينات 44
    26
    24
    13
    2
    0.5
    0.5

    وهناك عليقة خاصة بتربية بداري السمان لإنتاج اللحم وهي :

    * ذرة صفراء 25% * شعير 25%
    * نخالة قمح 25% * مركزات حيوانية 20%
    * مرفقات 5% (فيتامينات – أملاح ..... الخ ).




    الأمراض
    المرض الأعراض العلاج
    نقص فيتامين (د) لبن العظام – كساح – إنقلاب علي الظهر – الضعف العام . اضافة الكالسيوم والفسفور
    نقص فيتامين (أ) وجود أغشية علي الفم والبلعوم – تأخير النمو – وعدم التوازن والإصابة بشلل – تدلي قوادم الأجنحة . إعطاء زيت سمك 2% مع العليقة وإستعمال المطهرات وإعطاء وحدات من الفيتامينات .
    نقص فيتامين (ب) ضيق التنفس – وقف النمو – فقد الشهية – الضعف العام – النفوق إضافة خميرة البيرة المجففة للعلف بنسبة 2% وإعطاء وحدات من الفيتامينات .
    نقص فيتامين (هـ ) عدم التوافق العضلي – التواء الرأس والرقبة – نقص النمو . إضافة التوكوفيدول للعليقة
    نقص أملاح الكالسيوم والفسفور قلة النمو – الكساح – ضعف نمو الريش – لين العظام إضافة مخاليط الأملاح المعدنية
    زيادة الأملاح التورم – الإسهال – زيادة العطش – ضيق التنفس – النفوق تصفية الأورام – تشجيع شرب الماء- إعطاء زيت السمك .
    التسمم الداخلي الإعياء – الخمول – التجمع حول الدفايات – الامتناع عن الأكل . إزالة المواد المتجمعة – دهان فتحة المجمع بزيت البرافين .
    السعال صعوبة التنفس – الزكام والعطس – الامتناع عن الأكل – التكالب علي الشرب لصعوبة البلع . التهوية الجيدة مع البعد عن التيارات الهوائية – تقليل الازدحام و‘طاء الجلاميسين أو السلفاتيازدول بنسبة 1% .
    النيوكاسل مرض وبائي وأعراضه إسهال مصفر كريه الرائحة – الركاد والحركات العصبية مع فقد الشهية تحصين لفترات مختلفة في الأعمار المختلفة
    الإسهال الأبيض نزول الزرق علي صورة سائل أبيض – وجود بقايا حول المخرج – الضعف العام – النفوق التطهير – الاعدام – استخدام التنفس
    الكوكسيديا الخمول – تهدل الأجنحة – إسهام مدمم – إمتناع عن الأكل وهزال . العزل – الحرق – التطهير- إعطاء سلفاكينوكزالين أو أمبرول.
    إالتهاب السرة إسهال – إنتفاخ البطن – العطش – الخمول – الورم – صعوبة نزول الزرق – الموت . التطهير – إعطاء سلفامينداسين 16% في ماء الشرب .

    أما بالنسبة للطفيليات الخارجية :
    القمل :
    هي حشرات عديمة الجناح ومسطحة ويصاب السمان بالقمل عند عدم نظافة المكان وهي تضع البيض .
    الأعراض :
    وجود الحشرات علي الجسم – المضايقة – الضعف – قلة النمو .
    المقاومة :
    الإبادة – الحرق – إستخدام اللندين .
    القراد :
    يصيب القراد الأحمر السمان ونجد القراد لا يقضي كل دورة حياته علي الطائر ولكن يعيش ويتكاثر في شقوق العنبر .
    الأعراض :
    وجود الحشرات – القلق – ضعف النمو والهزال .
    المقاومة :
    التعفير والرش (بجامكسان والجاماتوكس) .
    • وهناك بعض الأدوية والمواد الكيماوية يجب توافرها بصورة مستمرة داخل المزرعة وذلك لمواجهة الحالات المرضية وهي :






    - الأدوية :
    يشترط أن تكون في عبوات صغيرة لمنع تلفها وسهولة استخدامها ومنها :

    المستحضر الاستخدام
    أمبرول الكوكسيديا
    توكوفيدول التراء الرأس والرقبة والأرجل والزحف علي الأرض
    سلفات ماغنسيوم تسمم داخلي
    جلاميسين نزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي
    سليفاكينوكزالين الاسهال الابيض (السالمونيلا)
    خميرة بيرة مجففة الضعف العام – ضعف تكوين الريش
    فيورالتادون الإسهال – أمراض معوية
    المواد الكيماوية
    وهي تنقسم إلي قسم خاص بتطهير المفرخات والحضانات وتسمي بالمواد المطهرة ويوجد القسم الثاني الذي يستخدم لمقاومة الطفيليات الخارجية ويسمي بالمبيدات :
    1- المطهرات :
    مواد تستخدم في وقف نشاط الميكروبات :
    المادة الاستخدام
    جير حي تطهير الحوش – الحظائر – طلاء الجدران .
    صودا كاوية 2% تطهير الأواني والجدران – الحوش – الزرق .
    فنيك % تطهير الأرض والجدران – الأقدام
    اليزول – الديكول تطهير الحظائر – الأدوات المستخدمة
    فورمالين + برمنجانات تطهير ماكينات التفريخ – الحضانات - الزدوات

    2- المبيدات :
    وهي مواد كيميائية لها القدرة علي القضاء علي الحشرات والطفيليات :
    المبيد الاستخدام
    ( د.د.ت) تعفير علي جسم الطيور لربادة القمل
    اللندين 25% إبادة الفاش والقراد
    زيت البترول + كيروسين رش الجدران والشقوق لمقاومة الحشرات
    جامكسان التعفير لمقاومة القراد

    هناك بعض الاحتياطات عند استخدام المطهرات والمبيدات وهي :
    1- تهوية المساكن بعد تطهيرها لعدم تسمم الكتاكيت وإصابتها بالأمراض .
    2- رفع العلائق والماء المخصص للشرب قبل إجراء التطهير .
    3- إختيار المطهر المناسب بحيث لايؤدي إلي إتلاف الأدوات .
    4- نظافة الحظائر برفع الزرق والأتربة والفرشة قبل التطهير .
    5- إختيار الأنواع ا لمعروفة والرخيصة الثمن والتي يسهل الحصول عليها .
    6- تطهير الأدوات والأواني بغسلها بالماء ثم تغمر في الصودا الكاوية للتطهير ثم تغسل لإزالة أثرها .
    7- إرتداء العمال قفازات وكمامات عند استخدام هذه المواد .


    المصدر: النشرات التى يصدرها معهد بحوث الإنتاج الحيوانى - وزارة الزراعة 0 مصر


  17. #97
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    مراحل تكوين الكتكوت
    http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=253724


  18. #98
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    تربية دجاج اللحم
    الإضاءة والمساقي ومعدلات مياه الشرب


    إن أتباع الطرق العلمية والصحية في تربية الدواجن لها تأثير ايجابي كبير في زيادة الإنتاج وتحسينه... ويستفيد منها المربون في تحقيق دخل لهم ولأسرهم.. وفي هذا المقال نلفت انتباه مربي الدواجن إلى الاهتمام ببرنامج الإضاءة وتوفير مياه الشرب للطيور حتى يتجنبوا إصابة قطيعهم بأية أمراض أو أوبئة نتيجة للإهمال في التربية.

    الإضـــــــــــــــــــــــــــــــــــاءة:

    1. تحتاج كتاكيت ( صيصان ) التسمين إلى الإضاءة ليلاً ونهاراً وذلك لمحدودية فترة التسمين , ويجب أن تتم التغذية ليلاً ونهاراً اختصارا لفترة التسمين... وعند عدم أتباع برنامج الإضاءة المستمرة تتأخر الطيور في النمو وتطول فترة التسمين.
    2. يفضل أتباع نظام الإضاءة لمدة 22 ساعة فقط حيث تطفأ الأنوار لمدة ساعتين , ويتبع هذا البرنامج ابتدأ من الأسبوع الثاني من عمر الطيور حتى تتعود الكتاكيت على انقطاع التيار الكهربائي فتتصرف بشكل سليم ولا تحدث لها إصابات.
    3. يكون معدل الإضاءة المطلوبة 3.5 وات في فترة التسمين وعلى ذلك يجب مضاعفة قوة الإضاءة في المكان المخصص للتحضين حتى تتعرف الكتاكيت على المساقي ( المناهل ) والمعالف بسهولة.. وتخفض قوة الإضاءة إلى أقل مايمكن بقية فترة التسمين.
    4. ينصح باستعمال مصابيح إضاءة قوة ( 25 – 40 وات ) على ارتفاع 2.5 متر ويعمل لها عاكس لانتشار الضوء إلى أسفل وتكفي هذه المصابيح 25 متر مربع من مساحة الأرضية.

    المساقي ( المنــــاهل ) ومعدلات مياه الشرب :

    1. في فترة التحضين تستعمل المساقي البلاستيك المقلوبة سعة 5 لتر بمعدل مسقى واحد لكل 100 كتكوت.
    2. يجب ملء المساقي قبل ورود الكتاكيت ببضع ساعات حتى تكتسب حرارة جو العنبر الدافئة.. ويحذر من تقديم مياه الشرب الباردة وفي الأيام الأولى من فترة التحضين وفي أشهر الشتاء الباردة يفضل ملء برميل من المياه ويوضع في العنبر لتسحب منه مياه الشرب الدافئة.
    3. بعد أسبوعين يفضل استعمال المساقي أو المساقي التي تستعمل باقي فترة التسمين لتتعود الكتاكيت على أستعمالها وتخصص المعدلات الآتية لكل طير:
    أ?- أذا كانت المساقي المستعملة مستديرة معلقة يخصص مسقى واحد لكل ( 80 – 100 ) طير.
    ب?- أذا استعملت المساقي الطويلة الأرضية يخصص 2 سم من طول المسقى من ناحية واحدة أو 1 سم من الناحيتين.
    4. يجب أن يكون ارتفاع قاعدة المسقى في مستوى ظهر الطائر وعلى ذلك يجب رفع مستوى المساقي كل أسبوع بما يتناسب مع أرتفاع الطائر.
    5. يجب أن لاتزيد المسافة بين المسقى والمعلف أو المسقى والأخر عن مترين.
    6. يجب أن تكون المياه متوفرة أمام الطيور ليلاً ونهاراً ولذلك يفضل عمل خزان للمياه فوق سطح العنبر.

    استهلاك الطيور للمياه صيفاً يكون أكثر منه شتاءاً وفي الأيام الشديدة الحرارة فأن الطيور تفضل شرب المياه عن استهلاك العليقة.. ولذلك يجب توفير أعداد كافية من المساقي صيفاً لمواجهة الاستهلاك الكبير لمياه الشرب.



    بيــــــــــــان بمعدل استهلاك كتاكيت التسمين لمياه الشرب صيفاً وشتاءاً
    صيــــــف شتـــــــــــاء
    الأسبوع الأول 15 سم مكعب 15 سم مكعب
    الأسبوع الثاني 30 سم 25 سم
    الأسبوع الثالث 50 سم 40 سم
    الأسبوع الرابع 75 سم 55 سم
    الأسبوع الخامس 100 سم 70 سم
    الأسبوع السادس 125 – 150 سم 80 سم
    الأسبوع السابع 150 – 175 سم 90 سم
    الأسبوع الثامن 175 – 200 سم 100 سم


  19. #99
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السلام عليكم
    اليك اخي احدث الطرق لتعقيم مزارع الدواجن من خبرتي في العمل كمدير مزارع تسمين
    1- اخلاء العنبر من السبلة وكنسه جيدا
    2- غسيل العنبر بماء فقط وتبدأ من اعلي الي اسفل من السقف وتنتهي بارضية العنبر مع غسيل المعدات جيدا
    3- غسيل العنبر بالصابون ( مستخدما موتور الرش )
    4- رش صودا علي الارضيةمستخدما الجرادل مع مرعاه لبس الجوندي والبوط لحماية الجسم
    5- شطف العنبر والمعدات كاملة بالماء العادي مستخدما الكلشر (زي الموجود بالبنزينه )
    6- حريق العنبر بواسطة بشبوري حريق ( الاماكن التي يوجد بها السبلة )
    7- رش الفورمالين ( مع مرعاه غلق جميع مراوح التهويه والهويات ومنافذ الصرف وغلق العنبر جيدا مع ارتداء قناع لخطورة مادة الفورمالين ) مع غلق وتشغيل الهياتر ( الدفيات ) لدرجة 36 درجة مئوية
    8- فتح العنبر وتهويته
    9- رش مادة TH4
    10- دخول التبن العنبر وفرده وفرد المعدات الاوتوماتيك واليدوي
    11- رش مادة felcon s
    12- غلق العنبر وتشغيل الهياتر علي درجة عالية لاخراج الرطوبة من الحيطان والارضية
    13 التجهيزات الاخيرة لاستقبال الكتاكيت وعملية التحضين
    والله ولي التوفيق
    وان كان من توفيق فمن عند الله وان كان من خطأ او نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء
    والسلام عليكم ورحمة الله


  20. #100
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    نقص الرايبوفلافين ( فيتامين ب 2 ) في الدواجن ((( ويسمى مرض أصبع القدم المعقوف)))



    الأعراض السريرية:::

    في الطيور صغيرة العمر ( عمر أقل من أسبوع ) يلاحظ اعوجاج في أصابع القدم للطير , عدم القدرة على المشي , وفي بعض الأحيان يمكن ملاحظة الإسهال.


    العلاج والسيطرة على المرض:::


    أعطاء مستحضرات فيتامين ب 2 يساعد على شفاء الحالة وبشكل ايجابي وسريع للغاية.. فقط في الحالات المتقدمة من المرض عندما يكون الطير جاف ( dehydrated ) وضعيف للغاية حيث يحتاج إلى علاج مكثف.
    ومن المهم بمكان التأكيد على أن يكون مستوى فيتامين ب كافياً في العليقة البادئة وعليقة التسمين , وحتى في علائق الأمهات لما لهذا الفيتامين من دور كبير في بناء جسم الطائر.


 

 
صفحة 5 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست