العاب فلاش

                   
صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 160
  1. #61
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم
    الدجاج البلدي
    يكوّن الدجاج البلدي في مختلف مناطق المملكة عشيرة غير متجانسة تختلف في صفاتها الشكلية مثل شكل العرف ، ولون الريش ، ولون الجلد ، ولون شحمة الأذن ، ولون قشرة البيض . وتختلف كذلك في صفاتها الكمية مثل وزن الجسم ، واستهلاك العلف ، وسرعة النمو ، والخصوبة ، وإنتاج وحجم البيض . . . وغيرها . إلا أن الدجاج البلدي تأقلم على العيش تحت شروط البيئة المحلية الصعبة .
    ويتميز الدجاج البلدي بارتفاع أسعار منتجاته من البيض واللحم نسبياً مقارنة بأسعار منتجات مثيلاته من السلالات الأخرى ، ولا سيما الهجن التجارية ، والتي تفوقه إلى درجة كبيرة من ناحية الكفاءة الإنتاجية ، ويعود ذلك إلى ندرته نسبياً وإلى الفكرة السائدة بين عامة الناس أن طعم ومذاق لحوم وبيض الدواجن المحلية الأصيلة يفوق مثيلاتها المستوردة حتى ولو ربيت محلياً . وهذا قد يكون صحيحاً لكن بحدود لأنه من المعروف سلفاً أن نمط التغذية يلعب دوراً رئيساً في التأثير على صفة مذاق وطعم لحوم وبيض الدواجن .
    ولا شك أنه من أجل رفع الكفاءة الإنتاجية للدجاج البلدي فإنه لا بد من إخضاعه إلى برنامج تربية متكامل لتحسينه وراثياً بغرض إنتاج قطعان ذات صفات إنتاجية أفضل ، سواء فيما يخص إنتاج البيض أو اللحم .

    حقائق ومعلومات عن الدجاج البلدي :
    1. يتراوح وزن الدجاج البلدي ما بين 900 – 1200 جم عند عمر النضج ( 16 – 18 أسبوع ) ، ويزداد الوزن بعد ذلك تدريجياً مع الزيادة في العمر ويصل إلى ما بين 1300 – 1650 جم ، وبالطبع يكون وزن الذكور في الحدود العليا ، حيث أن وزنها طبيعياً يزيد في المتوسط حوالي 25 – 30 % بالمقارنة مع الإناث .
    2. يبدأ إنتاج البيض عند عمر مبكر نسبياُ ( 16 – 18 أسبوع ) ، ويفضل تأخيره إلى عمر 20 أسبوع حتى يكتمل نضج قناة البيض ، ولتفادي إنتاج بيض صغير الحجم .
    3. تنتج الأنثى حوالي 160 – 200 بيضة في السنة ، بينما ينتج الهجن التجارية حوالي 300 – 320 بيضة تحت ظروف الرعاية المكثفة ( استخدام بيوت التربية المكيفة والمغلقة ) ، أما إنتاجها تحت ظروف التربية التقليدية فلا يزيد عن 60 – 100 بيضة ( التربية في البيوت المفتوحة ) .
    4. يتراوح وزن البيض بين 40 – 55 جم ، ويكون الوزن الأعلى تحت ظروف التربية المكثفة ، بينما يزيد وزن بيض الدجاج التجاري في المتوسط عن 60 جم .
    5. تأقلم الدجاج البلدي على العيش والإنتاج تحت الظروف البيئية الصعبة .
    6. لا يزال يظهر الدجاج البلدي بعض الصفات البرية مقل صفة الرقاد المتكرر ، والقدرة على الطيران المحدود .

    طرق التربية :
    طرق تربية الدجاج البلدية مشابهة لطرق تربية دجاج البيض التجاري ، وعادة ما نقوم بتربية الصيصان في البطاريات حتى الأسبوع السادس أو الثامن تبعاً لحجم البطارية ، وبعد ذلك يتم نقلها إلى الحظائر الأرضية سواء المغلقة أو المفتوحة حسب الإمكانيات المتاحة ، وتستمر فيها حتى نهاية الإنتاج ، والتي يمكن أن تستمر لأكثر من سنة .

    التفريخ :
    يتم إجراء عملية التفريخ خلال فصول السنة المختلفة ، إلا أنه تحت ظروف التربية التقليدية يفضل إجراء عملية التفريخ في وقت مبكر من السنة حتى تتمكن الصيصان من النمو خلال الأشهر معتدلة الحرارة ، ويجب أن يراعى ما يلي :
    1. النسبة الجنسية : ذكر إلى 7 إناث ( وقد وجد أن نسبة ذكر إلى 5 إناث أعطت أعلى نسبة خصوبة ( حوالي 95 % ) .
    2. يجمع البيض من 3 – 5 مرات يومياً ، ويتم استبعاد البيض المتسخ ( ينظف البيض المتسخ في حالة التسويق التجاري للاستهلاك كغذاء ) ، ويستبعد البيض سميك أو رقيق القشرة ، ويستبعد كذلك البيض الدائري أو المستطيل الشكل لعدم ضمان وجود الغرفة الهوائية بالطرف العريض بها أو لصغر حجم تلك الغرفة عن الحجم المطلوب ، ويفضل أن يتراوح حجم بيض التفريخ ما بين 45 – 55 جم ، مما سوف يساعد على تحقيق نسبة فقس عالية .
    3. يحفظ البيض في برادات على درجة حرارة 11 – 12 مْ ( حيث تنخفض نسبة الفقس إذا قلت الحرارة عن 11 مْ أو زادت عن 18 مْ بسبب هلاك الأجنة المبكر ) ، ورطوبة نسبية ما بين 75 – 80 % ( لتجنب حدوث فقد للمحتوى المائي للبيضة ) ، ويتم ذلك بوضع وعاء مملوء بالماء في البرادة عند الضرورة على ألا تزيد مدة الحفظ عن سبعة أيام وذلك للحصول على نسبة فقس عالية يمكن أن تبلغ 95 % . احتياجات التفريخ :
    1. مدة التفريخ : 21 يوم ( 18 يوم بالمفرخة + 3 أيام بالمفقس ) .
    2. التبخير :
    • تبخير جزء التفريخ ( المفرخة ) : يجب تطهير المفرخة قبل تشغيلها بواسطة التبخير بغاز الفورمالدهايد ، ويتم ذلك بإضافة 35 سم3 فورمالين + 17.5 جم برمنجنات البوتاسيوم + 50 سم3 ماء دافئ لكل 1 م3 من حجم المفرخة . وبعد وضع إناء التبخير داخل المفرخة ، تقفل فتحات المفرخة لمدة 10 دقائق ، ثم تفتح بعدها هوايات المفرخة فقط ، ويترك وعاء التبخير مدة 20 دقيقة أخرى داخل المفرخة ثم يزال بعدها .
    • تبخير جزء الفقس ( المفقس ) : ترفع نسبة الرطوبة بالمفقس إلى 95 % قبل تشغيله ، ثم يوضع إناء التبخير الذي يحوي 35 سم3 فورمالين + 17.5 جم برمنجنات البوتاسيوم + 50 سم3 ماء دافئ لكل 1 م3 من حجم المفقس ، وتقفل الهوايات بعد ذلك لمدة 30 دقيقة ، ثم تفتح ويترك وعاء التبخير بالمفقس 30 دقيقة أخرى يزال بعدها .
    3. يجب ترك البيض بعد إخراجه من المبرد حتى يكتسب درجة حرارة الغرفة 22 – 24 مْ ) قبل إدخاله المفرخة حتى لا يحدث التغير المفاجئ في درجة الحرارة صدمة للجنين فيموت .
    4. يجب تشغيل المفرخة قبل إدخال البيض بحوالي 24 ساعة على الأقل ، وكذلك المفقس قبل نقل البيض إليه ، حتى يتم التأكد من ثبات درجة الحرارة والرطوبة تبعاً للمعدلات المذكورة في الجدول التالي :
    دجاج رومي بط إوز
    مدة التفريخ الكلية ( يوم ) 21 28 28
    ( مسكوفي 35 ) 32
    مدة بقاء البيض في المفرخة ( يوم ) 18 25 25
    ( مسكوفي 35 ) 27
    مدة بقاء البيض في المفقس ( يوم ) 3 3 3 5
    المفرخة
    درجة الحرارة 37.8 – 38 مْ 37.5 – 37.8 مْ 37.8 – 38 مْ 37.5 – 37.8 مْ
    درجة الرطوبة النسبية 60 % 70 % 70 % 75 %
    عدد مرات التقليب خلال 24 ساعة 6 – 8 مرات 6 – 8 مرات 6 – 8 مرات 6 مرات

    المفقس

    درجة الحرارة 37 – 37.4 مْ 37 – 37.4 مْ 37 – 37.4 مْ 36.5 – 37 مْ
    درجة الرطوبة النسبية 70 % 80 % 80 % 80 % + رش ماء إضافي على البيض

    • يتم تقليب البيض في المفرخات آلياً ونادراً ما يتم تداوله يدوياً ، كما تتوافر المفرخات بأحجام وتجهيزات مختلفة حيث تتراوح سعتها ما بين 50 إلى عدة آلاف من البيض .
    5. فحص البيض : يتم فحص البيض عند الضرورة بمصباح الفحص الضوئي في اليوم السابع ، وذلك لاستبعاد البيض اللائح ( غير المخصب ) وذو الأجنة النافقة . ثم يفحص البيض مرة أخرى في اليوم الرابع عشر لاستبعاد البيض ذو الأجنة النافقة خلال تلك المدة . هذا وينقل البيض من جزء التفريخ إلى المفقس في نهاية اليوم الثامن عشر ، ويتوقف التقليب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة ، ويكتفى في حالة الإنتاج التجاري بإجراء فحص ضوئي واحد للبيض عند نقله إلى المفقس أي عند نهاية اليوم الثامن عشر ، ويفضل عدم فتح المفرخة إلا الضرورة أو عند الفحص الضوئي فقط لتجنب حدوث تذبذب في درجات الحرارة والرطوبة مما يؤثر سلباً على عملية التفريخ . وتحت الظروف العادية يبدأ فقس البيض مع نهاية اليوم العشرين من بدأ عملية التفريخ .
    6. بعد نهاية عملية التفريخ يتم إخراج الكتاكيت من المفقسة ، ويتم تنظيف جميع أقسام المفرخة ، وتطهيرها استعداداً للدفعة التالية .
    7. يتم تحديد كفاءة عملية التفريخ حسب معايير التفريخ التالية :
    نسبة الخصوبة = ( عدد الكتاكيت المفقسة ÷ عدد البيض المخصب ) × 100
    نسبة الفقس التجاري = ( عدد الكتاكيت الفاقسة ÷ عدد البيض الكلي ) × 100 أخطاء قد تصاحب عملية التفريخ مسبباً انخفاضاً كبيراً في نسبة الفقس :
    1. وجود نسبة كبيرة من البيض الرائق ( بيض غير مخصب ، لائح ) ، ويرجع ذلك إلى :
    1.1. اختلال النسبة الجنسية ( نسبة الذكور إلى الإناث ) .
    1.2. استخدام ديوك كبيرة أو صغيرة السن أو عقيمة .
    1.3. تخزين البيض لمدد طويلة في ظروف غير مناسبة يؤدي إلى موت الجنين ( الخلية المخصبة ) في عمر مبكر مما يعطي انطباعا خاطئاً بأن البيضة لائحة .
    1.4. تفضيل الديوك لبعض الإناث عند التلقيح .
    2. وجود عدد كبير من الأجنة النافقة في الأيام الأولى من التفريخ ويرجع ذلك إلى :
    2.1. درجة حرارة المفرخ أعلى من اللازم أو غير منتظمة .
    2.2. الحالة الصحية للقطيع سيئة نتيجة إصابته بالأمراض أو نتيجة لنقص بعض الفيتامينات أو المعادن في عليقة الأمهات .
    2.3. الخطأ في عملية تبخير المفرخات وذلك باستخدام تركيزات عالية من الفورمالين .
    3. ارتفاع نفوق الأجنة في الفترة من 12 – 21 يوم ، ويرجع ذلك إلى :
    3.1. تذبذب في درجة حرارة التفريخ .
    3.2. سوء التهوية في المفرخ .
    3.3. انخفاض نسبة الرطوبة بالمفقس .
    3.4. وضع البيض مقلوب في أدراج المفقس ( طرفه العريض إلى أعلى ) .

    الحضانة والرعاية :
    1. تمتد فترة حضانة الكتاكيت سواءً أكانت في بطاريات كما سبق ذكره أو على الأرض من وقت الفقس وحتى عمر 8 أسابيع ، حيث تتم التغطية الكاملة للجسم بالريش ، ومن المهم جداً عدم تعرض الكتاكيت لأية تيارات هوائية باردة ، كما يفضل أن تكون الرطوبة النسبية أثناء فترة الحضانة في حدود 60 % . وتحسب مساحة الأرضية على أساس 20 كتكوت لكل متر مربع من أرضية الحضانة ، وفي حالة التحضين في بطاريات تحسب بواقع 50 كتكوت لكل متر مربع من أرضية البطارية خلال الأسبوعين الأولين .
    2. يتم توفير درجة الحرارة بالحضانات على الوجه التالي :
    العمر بالأسبوع 0 – 1 1 – 2 2 – 3 3 – 4 4 – 5 5 – 6
    درجة حرارة الحضانة ( مْ ) 35 32 29 27 24 21
    تثبت بعد ذلك درجة الحرارة على 21 مْ [ 21 مْ = 21 × ( 9 ÷ 5 ) + 32 = 70ْ ف ] ، ولتحويل درجة الحرارة من درجة فهرنهيت إلى درجة مئوية يمكن عكس المعادلة السابقة .
    3. انتشار الكتاكيت داخل جميع أرجاء الحضانة بصورة منتظمة يدل على نجاح عملية التحضين ، بينما يدل تجمع الكتاكيت في أحد أركان الحضانة على وجود تيارات هوائية مزعجة ، وفي حالة ارتفاع درجة الحرارة بالحضانة تتواجد الكتاكيت في الأطراف البعيدة عن المدفأة ، أما انخفاضها فيؤدي إلى تكدس الكتاكيت حول أو تحت المدفأة .
    4. تنقل الكتاكيت في عمر 6 – 8 أسابيع إلى بيوت الرعاية حيث تمكث بها حتى عمر 16 – 18 أسبوع ، ويتم نقلها بعد ذلك إلى حظائر التربية ، ويمكن أن تبقى في بيوت الرعاية حتى نهاية فترة الإنتاج . ويفضل أن تكون النسبة الجنسية ذكر واحد إلى 5 إناث في حالة استخدام القطيع للتربية والإكثار ، وهذه النسبة هي المثلى في الدجاج البلدي والتي تعطي أعلى نسبة خصوبة . أما إذا استخدم القطيع لإنتاج بيض الأكل فقط فيفضل التخلص من جميع الذكور توفيراً للعلف والأماكن ، على أن تخصص مساحة متر مربع لكل 8 – 10 طيور في الحظائر المغلقة ، ولكل 3 – 5 طيور في الحظائر المفتوحة .
    وتحت ظروف الرعاية الجيدة يجب ألا تزيد نسبة النفوق عن 5 % خلال فترة النمو في عمر يوم إلى عمر 20 أسبوع ، وعن 0.5 % شهرياً طوال فترة الإنتاج . برامج الإضاءة :
    1. دجاج إنتاج بيض المائدة والتفريخ :
    1.1. البيوت المقفلة : إضاءة مستمرة لمدة 24 ساعة خلال الأيام الثلاثة الأولى ، ثم بعد ذلك إضاءة ثابتة ( 8 – 10 ساعات ) حتى عمر النضج ( 20 أسبوع ) ، وبعد ذلك زيادة فترة الإضاءة 20 – 30 دقيقة أسبوعياً حتى تصل إلى 16 ساعة في اليوم وتثبت عند ذلك ، وتكون شدة الإضاءة 1 – 1.5 فوتكاندل ( Foot Candle ) ، أي ما يعادل تقريباً 300 – 450 وات ( Watt ) لكل 100 م2 ، ويكون مصدر الإضاءة على ارتفاع 2.1 – 2.4 م .
    1.2. البيوت المفتوحة : إضاءة مستمرة لمدة 24 ساعة خلال الأيام الثلاثة الأولى ، وفي اليوم الرابع مدة الإضاءة الطبيعية في يوم بلوغ دجاج البيض عمر 20 أسبوع ، بالإضافة إلى سبع ساعات إضاءة صناعية . وتكون الإضاءة الطبيعية بالإضافة إلى الصناعية فترة الإضاءة المقررة بعد اليوم الثالث ، ومن ثم تخفض 20 دقيقة كل أسبوع حتى تصل فترة الإضاءة إلى ما يعادل الإضاءة الطبيعية لأطول يوم في السنة ( حوالي 17 ساعة يومياً ) ، وتثبت عند ذلك .
    2. دجاج إنتاج اللحم :
    2.1. البيوت المقفلة : إضاءة جيدة شدتها 3.5 فولت كاندل أي حوالي 1050 وات لكل 100 م2 لمدة 24 ساعة خلال الأسبوع الأول ، وبعد ذلك تخفض شدة الإضاءة إلى 0.35 فوت كاندل ( 105 وات لكل 100 م2 ) ، وتثبت فترة الإضاءة لمدة 23 ساعة وساعة واحدة ظلام ، وتعلق مصادر الإضاءة فوق الغذايات والمشارب مباشرة .
    2.2. البيوت المفتوحة : إضاءة قوية مستمرة خلال 48 ساعة الأولى بشدة 3.5 فوت كاندل ، وبعد ذلك إضاءة مستمرة أثناء الليل ما عدا ساعة واحدة بشدة 0.50 فوت كاندل ( 150 وات لكل 100 م2 ) .
    بالإضافة إلى ما ذكر سابقاً توجد برامج إضاءة أخرى بالنسبة لدجاج البيض واللحم ولا سيما فيما يخص البيوت المقفلة تمييز الجنس :
    يمكن تمييز الجنس عند عمر 4 أسابيع ، وبدقة عالية عند عمر 6 أسابيع عن طريق حجم العرف الذي يكون نموه في الذكور واضحاً جداً عنه في الإناث ، كما أنه يمكن تمييز الجنس بعد الفقس مباشرة عن طريق فتحة المجمع ( الطريقة اليابانية ) أو سرعة نمو الريش إلا أن هاتين الطريقتين تحتاجان إلى تدريب ومهارة عالية ، ولا سيما طريقة فتحة المجمع بالمقارنة مع الطريقة الأولى .

    قص المنقار :
    يتم قص ثلث الجزء العلوي من المنقار ، وجزء بسيط من الجزء السفلي ، لتلافي حدوث ظاهرة الافتراس بين الدجاج ، والتي غالباً ما تظهر في الدجاج البلدي ( نقر الطيور الضعيفة أو الجريحة وأكل أجزاء منها ) ، وذلك باستعمال جهاز قطع المنقار الكهربائي . ويجري قص المنقار في عمر مبكر ( 5 – 10 يوم ) ، وأحياناً عند عمر 5 – 8 أسابيع إلا أن مفعول ذلك في منع ظاهرة الافتراس قد لا يستمر إلا لمدة محدودة فقط ( حوالي 10 أسابيع ) ، مما يضطر المربي لتكرار العملية في عمر متأخر ( 13 أسبوع فأكثر ) . وفي حالة ظهور الافتراس أو النهش بالقطيع ينصح بإجراء عملية قطع المنقار فوراً وبلا تهاون أو تأخير ، مع العلم أن قص المنقار لا يؤثر على صحة الطائر أو يقلل من حيويته في حالة عدم كون الطائر قد تعرض للإجهاد قبل إجراء العملية ، كما تحد عملية قطع المنقار من حدوث ظاهرة أكل البيض بالقطيع .
    وفي ما يلي بعض العوامل التي تشجع على حدوث هذه الظاهرة :
    1. ارتفاع درجة الحرارة في حظائر الرعاية أو الحضانات أكثر من اللازم .
    2. الازدحام .
    3. إعطاء عليقة غير متزنة في عناصرها الغذائية .
    4. ترك الطيور النافقة أو الجريحة لفترات طويلة داخل الحظيرة .
    5. خلط أ‘مار مختلفة بينها فارق كبير في العمر والحجم .

    الفرز والاستبعاد :
    يتم فرز الطيور على فترات مختلفة تبعاً للمواعيد التالية :
    1. عند الفقس يتم استبعاد الكتاكيت المشوهة والضعيفة والهزيلة ، والتي يقل وزنها عن المعدل الخاص بالسلالة ( 28 جم ) ، كما يتم الكتاكيت المصابة بالتهاب السرة أو انسداد فتحة المجمع أو التي يظهر عليها أي أعراض مرضية .
    2. عند عمر 4 – 6 أسابيع يتم استبعاد الديوك الزائدة عن الحاجة ، والطيور الهزيلة ، أو المصابة بأمراض مضعفة ، أو تشوهات بالأرجل أو المنقار .
    3. عند عمر 20 أسبوع يتم الفرز تبعاً للمواصفات المذكورة في الجدول التالي :
    الصفة بياض غير بياض
    العرف والداليتان كبير ، أملس ، أحمر زاهر ، شمعي الملمس باهت اللون ، جاف ، ذابل
    العظام الدبوسية المسافة بينهما بعرض إصبعين أو أكثر المسافة بينهما بعرض إصبع أو أقل
    فتحة المجمع كبيرة ، ملساء ، رطبة صغيرة ، خشنة ، جافة

    بالإضافة إلى ما ذكر سابقاً يتم استبعاد أي طائر يظهر عليه أعراض مرضية أو تشوهات خلقية .
    4. الفرز أثناء فترة إنتاج البيض ، ويتم بالمرور اليومي على القطيع ، واكتشاف الأفراد الهزيلة أو التي يظهر عليها أعراض مرضية حيث يتم التخلص منها فوراً .
    5. في نهاية فترة الإنتاج والتي يمكن أن تستمر 12 – 15 شهراً ، يتم عادة التخلص من القطيع لأنه يصبح غير اقتصادي لوجود عدد كبير من الأفراد غير المنتجة ، وفي نفس الوقت مستهلكة للعلف . إلا في حالة وجود ضرورة لاستبقاء بعض الأفراد الممتازة فيطبق عند فرزها المواصفات المذكورة في الجدول السابق .

    الرقاد :
    تتكرر حدوث ظاهرة الرقاد في الدجاج البلدي ( وهي أن ترقد الدجاجة على البيض لتفريخه طبيعياً ) ، ونتيجة لذلك تتوقف عن الإنتاج لمدة تصل إلى 6 أسابيع ، وعلى العكس في القطعان التجارية فقد تم التخلص من هذه الصفة عن طريق الانتخاب .
    وللتغلب على هذه الظاهرة ينصح بالآتي :
    1. جمع البيض أولاً بأول وعدم تركه بالحظائر لفترات طويلة مع عدم ترك أماكن مظلمة بالحظيرة .
    2. التخلص من الدجاجات التي تظهر عليها صفة الرقاد واستبعادها من القطيع . إنتاج البيض :
    يمكن أن يبدأ موسم إنتاج البيض في أي فصل من فصول السنة تحت ظروف التربية في البيوت المغلقة ، وتبلغ غزارة وضع البيض أقصاها خلال 8 – 10 أسابيع من بداية وضع البيض في الموسم 160 – 200 بيضة في السنة بمتوسط وزن قدره 40 – 55 جم للبيضة ، بينما الهجن التجارية تنتج في المتوسط 300 – 320 بيضة في السنة بمتوسط وزن قدره 60 – 64 جم للبيضة .
    أما تحت ظروف التربية التقليدية ، في البيوت المفتوحة ، فإن إنتاج الدجاجة الواحدة من البيض في المتوسط لا يزيد عن 60 – 100 بيضة في السنة لأن معظم الإناث تتوقف أو يقل إنتاجها من البيض نتيجة لارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف ، وانخفاضها خلال أشهر الشتاء . وفي حالة استمرار القطيع في الإنتاج لسنة ثانية فإن إنتاجه من البيض في السنة الثانية يقل بنسبة 20 – 30 % عن إنتاجه في السنة الأولى ، ويكون حجم البيض أكبر ولكن جودته تكون أقل في السنة الثانية عن الأولى .
    وتحت ظروف الرعاية الجيدة والنظافة التامة بالمسكن ، وعدم زيادة نسبة الرطوبة بالفرشة عن الحد المسموح به ، يجب أن لا تزيد نسبة البيض المشروخ أو المكسور أو المتسخ عن 5 % من إجمالي البيض الكلي . ويراعى كذلك الفصل التام بين القطعان النامية وقطعان الإنتاج ، وعدم السماح بالتنقل بين الطيور المسنة والطيور الصغيرة ، ومنع الطيور البرية ( العصافير واليمام البري ... وغيره ) من دخول المساكن لتلافي نقل الأمراض ، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات التحصين والوقاية الضرورية .

    إنتاج اللحم :
    يمكن تسمين الذكور والإناث الزائدة عن حاجة التربية حتى عمر 16 أسبوع حيث تذبح ويتم تسويقها ، وإن كانت الدراسات التي أجريت على الدجاج البلدي قد أثبتت أنه لا يصلح للتسمين لتدني كفاءة نموه بالمقارنة مع هجن اللحم التجارية حيث لا يزيد متوسط وزن الطائر عند عمر 8 أسابيع عن 450 جم ، أما متوسط وزنه عند عمر 16 أسبوع فيتراوح ما بين 750 – 1100 جم ( وزن الذبيحة 550 – 800 جم ) ، ويستهلك كمية أكبر من العلف تصل إلى ما يزيد عن 4 كجم ، أي أن كفاءة التحويل ( كجم علف ظ كجم وزن حي ) لا تقل عن 4 إلى 1 ، بينما يصل متوسط هجن اللحم التجارية إلى 1.8 كجم عند عمر 6 أسابيع ، وكفاءة التحويل لا تزيد عن 2 إلى 1 ، إلا أن رغبات بعض المستهلكين قد تدفعهم إلى دفع أسعار عالية لمنتجات الدجاج البلدي من البيض واللحم .

    التغذية :
    يتم تغذية قطعان إنتاج بيض المائدة والتفريخ كما هو متبع في قطعان دجاج إنتاج البيض التجاري ، ويوضح الجدول رقم ( 1 ) احتياجات الدجاج البلدي من البروتين والطاقة .
    ويوضح الجدول رقم ( 2 ) بعض العلائق المقترحة حسب العمر والمرحلة الإنتاجية . أما فيما يخص تسمين الذكور والإناث الزائدة عن حاجة التربية فإنه يفضل تغذيتها على علف باديء حتى عمر الذبح ( 12 – 16 أسبوع ) .
    ويوضح الجدول رقم ( 3 ) متوسط وزن الطائر ومعدل استهلاكه من العلف أسبوعياً خلال مراحل النمو والإنتاج . جدول رقم ( 1 ) : احتياجات الدجاج البلدي من البروتين والطاقة خلال مراحل النمو والإنتاج
    العمر بالأسبوع نوع العلف بروتين خام % طاقة مهضومة كيلو كالوري / كجم علف
    0 – 8 بادئ 18 – 22 3000 – 3100
    8 – 20 نامي 12 – 13 2500 – 2600
    20 < إنتاج 14 – 16 2700 - 2900
    جدول رقم ( 2 ) : أعلاف مقترحة لا تحتوي على منتجات حيوانية خلال مراحل النمو وإنتاج البيض
    أعلاف مقترحة حسب مراحل العمر المختلفة بالأسبوع
    المكونات ( كجم ) بادئ* ( 0 – 8 ) نامي* ( 8 – 20 ) إنتاج ( 20 - < )
    ذرة صفراء مطحونة 595


  2. #62
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    سلالات الدواجن الإنجليزية English stains
    (1) الدور كينج الفضي Silver - Dorking

    * ولونها أبيض أو أحمر أو بلون الكاكاو - والعرف أحادي - ولون شحمة الأذن أحمر - والأرجل غير مريشة - ولون البيض أبيض - ولون اللحم والأرجل أبيض.
    * وهي سلالة لإنتاج اللحم.
    * يصل وزن الديك إلى 4.086 كجم والأنثى 3.178 كجم.









    (2 الساسكس Sus***

    * لون الريش أبيض ذات نهائيات سوداء كما أن هناك سلالات حمراء أو بنى.
    * وهو ثنائية الغرض.
    * ولون اللحم والأرجل والجلد أبيض والأرجل غير مريشة - ولون شحمة الأذن أحمر - والعرف أحادي - ولون البيض بني.
    * يصل وزن الديك إلى 4.086 كجم والأنثى 3.178 كجم.








    (3 الكورنيش الأبيض White Cornis - (Indian Game)

    * وتمتاز عن باقي السلالات باتساع الصدر وطول الأرجل ؛ ولذلك كانت تستعمل في مصارعة الديوك ويسمى لذلك المصارع الهندي.
    * وهي سلالة لإنتاج اللحم.
    * وتدخل في معظم برامج التهجين الخاصة بسلالات إنتاج اللحم لاستغلال سعة الصدر العريض والنمو السريع وتمثل في الغالب خط الآباء.
    * ولون الريش أبيض - ولون اللحم والجلد أصفر - ولون البيض بني غامق - ولون شحمة الأذن احمر.
    * والعرف على شكل حبة الفاصوليا والأرجل غير مريشة.
    * يصل وزن الديك إلى 4.767 كجم و الأنثى 3.632 كجم.



    (4 الأربنجتون الأشقر Buff Orpington

    * ومنها الذهبي والأسود والأبيض.
    * وهي ثنائية الغرض.
    * لون الريش أشقر - ولون اللحم والجلد رمادي أو أبيض -ولون البيض بني فاتح - والأرجل غير مريشة - والعرف أحادي - ولون شحمة الأذن أحمر.
    * يصل وزن الديك إلى 4.540 كجم - والأنثى 3.632 كجم.





    (5 الأوسترالورب Australorp

    * وهي سلالة منتخبة من الكوربنجتون في استراليا بغرض زيادة إنتاج البيض.
    * ولون الريش أسود ونوع العرف أحادي ولون الأرجل إردوازي غامق ولون شحمة الأذن أحمر والأرجل غير مريشة؛ ولون البيض بني.
    * يصل وزن الديك إلى 3.859 كجم والأنثى 2.951 كجم.




    (6 هامبورج Hamburg

    * ومنه الفضي والأسود والذهبي.
    * وهي سلالة ثنائية الغرض وإن كان إنتاجها من البيض منخفض.
    * ولون اللحم والجلد رمادي - ولون الأرجل رصاصي - ولون شحمة الأذن أحمر - والعرف أحادي - ولون البيض أبيض - والرجل غير مريشة.


    المراجع والمصادر:

    1. بكر خشبة - ليلى حسن يوسف (2004) : "إنتاج الدجاج المحلي والمستنبط" ، معهد بحوث الإنتاج الحيواني ، مركز البحوث الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.
    2. ليلى جوهر (2001) : "تربية الدجاج لإنتاج البيض" ، نشرة فنية رقم (709) ، الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ، مطابع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مصر.
    3. ماك نورث (1988) : "دليل الإنتاج التجاري للدجاج" ، الجزء الأول ، ترجمة: حسن العلايلي، فتحي سعد، محمد النادي، فريد استينو ، مراجعة: أحمد على سامي ، أحمد زكي، نجيب الهلالي جوهر، الطبعة الأولى ، الدار العربية للنشر والتوزيع ، القاهرة، مصر.
    4. محمد أحمد الحسيني (2004) : "تربية الدجاج وإنتاج العلف" ، مكتبة ابن سينا للطباعة والنشر والتوزيع والتصدير، القاهرة، مصر.


  3. #63
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم
    فيما يلي تقديم لأهم ما يستعمل في مجال الدواجن:

    1- مجموعة الامينوبنسلين
    امبسلين Ampicilin :
    الامبسلين من مجموعة الامينوبنسلين ذات المدى العلاجي الواسع ولا يتأثر بالحموضة المعوية وعند وصوله للدم فانه يمتص سريعا حتى أنه يصل إلى أعلى معدل له في الدم بعد 1 - 2 ساعة فقط ويتميز بالتأثير الكبير على الميكروبات الايجابية لصبغة جرام وأهمها الميكروب العنقودي والسبحي وكذلك فان له تأثير على الميكروبات السلبية لجرام وأهمها ميكروب القولون الذي ينشط عندما تنخفض مقاومة الطائر نتيجة الإصابة بالأمراض كما أن له تأثير مميز على الميكروب الباستريلا المسبب للكوليرا والهيموفيلاس المسبب للكوريزا والسالمونلا المسببة للإسهال الأبيض والباراتيفود . وكذلك ميكروب الكلوستريديا المسبب للالتهاب المعوي التقرحي والالتهاب المعوي النخري والالتهاب الجلدي الغنغريني .
    ونظرا لأن الامبسلين من مجموعة المضادات القاتلة للبكتريا فلا تعطى في نفس الوقت مع المضادات الحيوية الموقفة لتكاثر البكتريا مثل مجموعة التتراسيكلين والماكرولويد ( الاثرومايسين) ومركبات السلفا .
    الجرعة :200 - 400 جم مادة فعالة / 1000 لتر ماء شرب
    بحيث يتوفر 20 - 30 ملجم مادة فعالة / كجم وزن حي لمدة 3-5 أيام .
    وفي العليقة بمعدل 200 جم مادة فعالة / طن عليقه لمدة أسبوع

    اموكسي سيلين Amoxycillne
    الاموكسي سيلين من مجموعة امينو بنسلين التي تتميز بتأثيرها العلاجي الواسع المدى والذي يغطي الميكروبات الايجابية والسلبية لصبغة الجرام ولها تأثير مميز على ميكروبات السالمونيلا والهيموفيلس وكذلك على البكتيريا ذات الحساسية للبنسلين مثل ميكروبات ستافيلوكوكس ومجموعات الكلوستريديا ومعظم الميكروبات التي تصاحب العدوى الفيروسية والفطرية والاموكسي سيلين من أسرع المضادات الحيوية امتصاصا من الأمعاء ولذلك فان معدله يرتفع بسرعة في الأنسجة الحيوية وسيرم الدم بعد فتره وجيزة من تقديم محلول الدواء..ولذلك فان جرعته العلاجية أقل انخفاضا من الأمبسلين كما يتميز بسرعة إفرازه عن طريق الكلى ...وهو يستعمل أساسا عن طريق مياه الشرب لأن الاموكسي سيلين غير ثابت في العلائق .
    الجرعة: 100-200 جم م.ف /1000لتر مياه شرب
    بحيث يتوفر 10-15 ملجم م.ف /كجم وزن حي .

    2- مجموعة امينو جلوكوسيد Amino glycosides:
    وتأثيرها قاتل لبكتيريا وتؤثر أساسا على البكتيريا السلبية لصبغة الجرام ....ومن أفرادها ستربتومايسين - جنتامايسين-تورباميسين- كانامايسين - فراميسيتين ...وفيما يلي تقديم لأهم أفراد المجموعة :

    استربتومايسين Streptomycin
    قاتل للبكتيريا يؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وخصوصا الميكروبات الثانوية المصاحبة للأمراض الفيروسية التي تهتك الأنسجة السروزيه وتسمح بنمو البكتيريا الثانوية ...وهو يعطى حقنا في العضل ويلاحظ بعد الحقن أن الطيور تفقد اتزانها وترقد على الأرض بعض الوقت وذلك لتأثير استربتومايسين على العصب الثامن كما إن هناك طيورا لا تتحمله ويحدث لها صدمه قاتله عند الحقن ولذلك يفضل عمل اختبار لحساسية الطيور قبل الحقن الجماعي للقطيع وذلك بحقن بعض الطيور بجرعات متزايدة فإذا اطمئن المربي يمكن حقن القطيع كله كما إن من عيوبه بناء عترات مقاومة للاستربتومايسين .
    الجرعة: 50-100 ملجم /كجم وزن حي حقنا في العضل ويمكن زيادتها في الحالات الشديدة.

    النيومايسين :
    يذوب في الماء ويتركز تأثيره على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام ..كما انه مضاد قاتل للبكتيريا ..وهو أفضل المضادات الحيوية التي تعالج الالتهابات المعوية والإسهال ولها تأثير كبير على ميكروب القولون وباقي الميكروبات المعوية نظرا لان النيومايسين لا يمتص من الأمعاء تقريبا وله تأثير كبير على ميكروب السالمونيلا الذي يسبب مرض الإسهال الأبيض والباراتيفود ويقلل من النفوق في الكتاكيت الفاقسة والتي تعرضت للبرد أو عدوى السرة ولذلك فهو من أفضل المضادات الحيوية الواجب تقديمها في الأيام الأولى من عمر الكتاكيت
    الجرعة: 100 -250 جم م.ف/ 100 لتر مياه شرب بحيث يتوفر 10 - 15 ملجم م.ف /كجم وزن حي .

    الجنتامايسين Gentamycin :
    وهي قاتلة للبكتيريا وتؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة جرام مثل ميكروب القولون والسالمونيلا والباستوريلا وأحيانا على الإيجابية لصبغة الجرام مثل الميكروب العنقودي والسبحي ,وهو يعطى للطائر بطريقة الحقن .
    الجرعة : 10 ملجم م.ف / كجم وزن حي ويعطى حقنا في العضل .

    كانامايسين Kanamycin:
    وهو قاتل للبكتيريا ويؤثر على الميكروبات السلبية للجرام مثل ميكروب القولون والسالمونيلا والباستوريلا , وهو يعطى عن طريق الحقن, ويمتص بسرعة ويصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعة واحدة , كما أنه يفرز عن طريق الكلى بعد فترة قصيرة نسبياَ.
    الجرعة: 5 - 15 ملجم م.ف/ كجم وزن حي ويعطى حقنا في العضل.

    3- مجموعة امينوسيكليتون Amino cyclitol :
    ومنها سبيكتينومايسين - ابرامايسين وفيما يلي تقديم لأحد أفراد المجموعة وهو سبكتينومايسين .

    سبيكتينومايسين Spectinomycin :
    وهو موقف لنمو البكتيريا ويؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وعلى الميكوبلازما , وهو يمتص ببطء من الأمعاء ,كما أن له تأثير مضاعف مع اللينكومايسين على الميكوبلازما ومع الأرثرومايسين ضد الكورايزا والباستوريلا ومع الكلورم فنيكول ضد ميكروب القولون والسالمونيلا .
    الجرعة : 50-200 جم م.ف / 1000 لتر بحيث يتوفر للطائر 10 -40 ملجم م.ف/كجم وزن حي وفي العليقة بمعدل 100 - 400 جم م.ف/طن .

    4- مجموعة ماكرولويد Mecroloide :
    وهي تؤثر أساسا على الجهاز التنفسي وهي موقفة لتكاثر البكتيريا , ومنها ارثرومايسين - اولياندومايسين - سبيرامايسين - تايلوزين , وفيما يلي تقديم لأهم أفراد المجموعة :

    إرثرومايسين Erythromycin :
    ويستعمل في الوقاية والعلاج للأمراض التنفسية مثل الكوريزا والتهاب الحنجرة والقصبة الهوائية وعدوى الأكياس الهوائية وله تأثير شديد على ميكروب المايكوبلازما وعلى العدوى الثانوية المصاحبة للأمراض التنفسية المزمنة CRG وله تأثير شامل على باقي الأجهزة الحيوية بالجسم بخلاف الجهاز التنفسي ولذلك يستعمل كذلك في حالات الإصابة بالأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي البولي والتناسلي.
    الجرعة : 200 -300 جم م.ف /1000 لتر بحيث يتوفر 10 - 20 ملجم م.ف /كجم وزن حي , ويمكن إضافته للعليقة بمعدل 250 -500 جم م.ف/طن.

    كيتاساميسين Kitassamycin :
    يتميز بالتأثير على الميكوبلازما علاوة على بعض الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام ( جرام+) ولكن تأثيره ضعيف على الميكروبات السلبية للجرام (جرام-) وتأثيره العلاجي أفضل عند إعطائه في مياه الشرب عن الاستعمال عن طريق العليقة, ويمتص المستحضر سريعاَ من الأمعاء ويصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعة واحدة من أعطاء الدواء , ويتوزع بسرعة إلى الأجهزة الحيوية بالجسم ولكن التركيز الأكثر يكون في الرئة .
    الجرعة : 500 جم م.ف/1000 لتر , أو 50 ملجم م.ف/كجم وزن حي .

    تايلوزين Tylosin :
    التايلوزين يمتص سريعاَ من الأمعاء , وله تخصص وقائي وعلاجي للمايكوبلازما (مضاد مايكوبلازما) علاوة على تأثيره على الكلايميديا والركتسيا وعدوى الميكروبات السبحية , ولا يتعارض استعماله مع استعمال مضادات الكوكسيديا من مجموعة الأيونوفور مثل التيامولين وهو من مجموعة المضادات الموقفة لنمو المايكروبات وهو لا يتوافق مع مجموعة الأمينوجلوكوسيد ولذلك يوصى بعد استعمال النيومايسين والجنتامايسين عند استعمال التايلوزين , وهو يستعمل في الدواجن للعلاج والوقاية من المايكوبلازما المسببة للمرض التنفسي المزمن CRD ومرض التهابات الجيوب الأنفية المعدي Infectious sinusitis ومرض التهاب الأغشية الزلالية للمفاصل في الرومي والدجاج Infectious Synovitis.
    الجرعة : 500 جم م.ف /1000 لتر بحيث يتوفر 50 ملجم م.ف/كجم وزن حي.

    5- مجموعة لنكوساميد Lincosamides :
    ومنها لنكومايسين - كلينداميسين وفي ما يلي تقديم لصنف لنكومايسين :

    اللينكومايسين Lincomycin :
    وهو موقف لنمو البكتيريا وهو يؤثر أساسا على الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام مثل الميكروب السبحي والعنقودي , كما أن له تأثير على الميكوبلازما , ويستعمل مع مستحضر سبكتينومايسين والارثرومايسين لمضاعفة التأثير على المايكوبلازما كما أن له تأثير على الميكروبات اللاهوائية المسببة للالتهاب المعوي التقرحي .
    الجرعة : 200 جم م.ف/1000لتر أو 5-15ملجم م.ف/كجم وزن حي.

    6- مجموعة التتراسيكلين Tetracyclines :
    وهي موقفة لتكاثر البكتيريا ولها تأثير واسع المدى ومنها اوكسي تتراسيكلين - كلورتتراسيكلين - دوكسي سيكلين , وفيما يلي تقديم لهذه المجموعة :

    اوكسي تتراسيكلين Oxytetracycline :
    الأوكسي تتراسكلين من مجموعة التتراسيكلين وهو مضاد واسع المدى موقف لتكاثر البكتيريا يؤثر على الميكروبات , الإيجابية والسلبية لصبغة الجرام علاوة على تأثيره على الميكوبلازما , ولذلك فهو شامل التأثير حيث يستعمل في علاج الأمراض التنفسية والمعوية والعضوية مثل عدوى ميكروب القولون والسالمونيلا والكوليرا والكوريزا والمرض التنفسي المزمن والكلستريديا , كما أنه يستعمل في علاج ووقاية الكتاكيت الفاقسة من عدوى السره ويقلل من أثر الميكروبات الانتهازية التي تزداد ضراوتها إذا تعرضت الطيور للبرد أو إجهاد النقل والتحصين , والأوكسي تتراسيكلين يذوب جيداَ في الماء ولكن امتصاصه من الأمعاء يكون بنسبة 50% فقط نتيجة لتأثره بالأملاح المتواجدة في العليقة وأهمها الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والألمنيوم والصوديوم وهي الأملاح ذات الشق الأيوني , ولذلك تقوم بعض الشركات المنتجة بإضافة بعض الأحماض للإقلال من تأثير هذه الأملاح ولزيادة الامتصاص من الأمعاء .
    الجرعة : 200-500 جم م.ف/1000 لتر بحيث يتوفر 20-4- ملجم م.ف/كجم وزن حي لمدة 3-5 أيام ويضاف للعليقة بمعدل 5000-1000 جم م.ف/ طن لمدة 5-10 أيام .

    كلورتتراسيكلين Chlortetracycline :
    مضاد حيوي موقف لنمو البكتيريا واسع المدى يؤثر على الميكروبات الإيجابية والسلبية لصبغة الجرام , وهو شامل التأثير ولكن تأثيره الأساسي على الميكروبات المعوية ولذلك فأن له تأثير مميز على مرض الكوليرا والسالمونيلا والكليستريديا وميكروب القولون , كما أنه يستخدم في علاج الحالات المجهدة للطائر مثل البرد والنقل والتحصين التي تزيد من ضراوة الميكروبات الانتهازية , وهو مثل الأوكسي تتراسيكلين يتأثر امتصاصه من الأمعاء بالأملاح المتواجدة في العليقة , ولكن نظرا لأن الكلورتتراسيكلين يستعمل في علاج الأمراض المعوية أساسا فإنه لا يتأثر بظاهرة عدم الامتصاص من الأمعاء لأن تأثيره يكون مباشرا على الميكروبات المعوية.
    الجرعة : 200-400جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 20-30ملجم م.ف /كجم وزن حي لمدة 3-5 أيام وفي العلائق 500-800 جم م.ف/طن لمدة 5-10 أيام .

    دوكسي سيكلين Doxycycline :
    وهذا المضاد من مجموعة التتراسيكلين ولكنه يعتبر أعلاها كفاءة , لأنه يمتص بسهولة من الأمعاء ولا يتأثر بأملاح العليقة مثل باقي مجموعة التتراسيكلين ولذلك فأن تأثيره مضاعف , ويصل إلى أعلى مستوى له في سيرم الدم (المصل) بعد فترة وجيزة من تناول العقار , ويبقى مدة طويلة في أنسجة الجسم لأن فترة لأن إفرازه بطيء من الدم عن طريق الكلى , والدوكسي سيكلين له ميل كبير للتأثير على أنسجة الرئة والجهاز التنفسي , ولذلك فأنه من أكثر المضادات الحيوية استعمالا لعلاج الأمراض التنفسية وخصوصا الميكوبلازما والمرض التنفسي المزمن CRD وله تأثير واسع على البكتيريا الإيجابية والسلبية لصبغة الجرام مثل ميكروب السالمونيلا والباستوريلا وميكروب القولون وباقي الميكروبات المعوية وكذلك الميكروب العنقودي و السبحي وعض أنواع الكلوستريديا وعدوى البروتوزوا , وله تأثير كبير على ميكروبات البروسيلا والشيجللا واليارسينيا واكتينوميسيس .
    الجرعة : 100-300جم م.ف/ 1000لتر بحيث يتوفر 10-30ملجم م.ف/كجم وزن حي لمدة 3-7 أيام .

    7- مجموعة كينولون Quinolones :
    ولها 3 أجيال :
    I) الجيل الأول : حامض النالدكسيك - حامض اوكسولينك.
    II) الجيل الثاني : الفلومكوين .
    III) الجيل الثالث : الفلوكسينات مثل انروفلوكساسين - نورفلوكساسين - سبروفلوكساسين أو فلوكساسين ...
    وفيما يلي تقديم لأهم أفراد هذه المجموعة :

    نالدكسيك اسيد Nalidixic acid :
    وهو من الجيل الأول لمجموعة الكينولون وهو قاتل للبكتيريا ويؤثر على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام فقط وأهمها ميكروبات القولون السالمونيلا والباستوريلا .
    الجرعة : 200جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 10 ملجم م.ف/كجم وزن حي ويمكن أضافته للعليقة بمعدل 100-400جم م.ف/طن .

    الفلومكوين Flumequine :
    الفلومكوين من الجيل الثاني لمجموعة الكينولون وهو قاتل للميكروبات , وهو يؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وأهمها ميكروبات القولون والسالمونيلا والباستوريلا و الهيموفيلس والسودوموناس .. وهو متوافق مع الكولستين ويزيد كل منها فعالية الآخر وخصوصا في علاج المشاكل المعوية ولكنه متضاد مع مجموعة التتراسيكلين .
    الجرعة :200جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر للطائر 5-12 ملجم م.ف/كجم وزن حي ويمكن أن يضاف للعلائق بمعدل 400جم م.ف/طن .

    الفلوكسيناتNorfloxacin - Danafloxacin - Enrofloxacin - Ciprofloxacin - Ofloxacin. :
    هي مستحضرات من الجيل الثالث من مجموعة الكينولون القاتلة للبكتيريا , حيث أن ليها القدرة على اختراق جدران الخلية البكتيرية والتدخل في الحامض النووي للبكتيريا , ويؤدي بذلك إلى هلاكها وهي تمتص من الأمعاء وتسرى في مجرى الدم لتصل إلى الخلايا المصابة بسرعة كبيرة جدا حتى أنها تصل إلى أعلى مستوى لها في الدم بعد1-2ساعة من إعطائها في ماء الشرب , وبالتالي فإن تركيزها في الأنسجة المصابة يكون مرتفعا وكافيا لهلاك الميكروبات المهاجمة .. ومجموعة الفلوكسينات من مجموعة المضادات القاتلة للبكتيريا فلا تعطى مع مضادات موقفة لتكاثر البكتيريا مثل مجموعة التتراسيكلين والأرثرومايسين ومركبات السلفا .
    وتستعمل لعلاج الأمراض التنفسية والمعوية , علاوة على الأمراض التي تصيب الجهاز البولي والتناسلي حيث أن له تأثير قاتل على معظم البكتيريا وأهمها ميكروب القولون والسالمونيلا والباستوريلا المسببة لمرض الكوليرا في الدواجن و التسمم الدموي في الأرانب و الحيوانات الحقلية , كما أن لها تأثير نوعي على ميكروب المايكوبلازما المسبب الأساسي للمرض التنفسي المزمن CRD وكذلك على ميكروب الهيموفيلس المسبب لمرض الكوريزا .
    الجرعة : 100جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 8-12ملجم م.ف/كجم وزن حي .

    8- مجموعة الفيومورات Fumerates :
    مثل تيامولين وفيما يلي تقديم لهذا المستحضر :

    التيامولين Tiamalin :
    وهو موقف لنمو الميكروبات وهو يؤثر أساسا على المايكوبلازما وبعض الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام وكذلك بعض الميكروبات اللاهوائية , وهو عالي الامتصاص من الأمعاء ويصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعتين , ويجب استعمال المستحضر في ظرف بضعة ساعات من إذابته في الماء , ويجب عدم استعماله حينما تكون العليقة بها مضاد كوكسيديا من نوع الايونوفور لأنه يحدث حالات تسممية .
    الجرعة: 250جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 20-40ملجم م.ف/كجم وزن حي ويمكن استعماله في العليقة بمعدل 30-60جم م.ف/طن لمدة أسبوعين للوقاية من المايكوبلازم.

    9- مجموعة الفيوران Furans :
    ومنها الفيورازوليدون والفيورالتادون والنيتروفيورانتوين , وهي موقفة لنمو البكتيريا , والفيورازوليدون لا يمتص من الأمعاء ولكن باقي المجموعة تمتص جيدا , ويؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وأهمها السالمونيلا وميكروب القولون وباقي الميكروبات المعوية كما أن له تأثير على طفيل الكوكسيديا .
    الجرعة : يضاف الفيورازوليدون إلى العليقة بمعدل 100-400جم م.ف/ طن حيث يتوفر 10-20ملجم م.ف/كجم وزن حي ,,, أما الفيورالتادون الذي يذوب بالماء فيعطى بمعدل 100-200جم م.ف/1000لتر ليتوفر 10-20ملجم م.ف/كجم وزن حي.

    10- مجموعة البولي بيبتد Polypeptides :
    ومنها بولي مكسين B - أو بولي مكسين E (الكولستين ) وفيما يلي تقديم لصنف الكولستين .

    الكولستين Colistin :

    وهي من مجموعة البولي بيبتد القاتلة للبكتيريا والتي تتميز بأن تأثيرها يتركز على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام (جرام-) فقط , كما يتميز الكولستين بضعف امتصاصه من الأمعاء ( مثل الفيورازوليدون والنيومايسين ) ,ولذلك فإن تأثيره يتعاظم على مجموعة البكتيريا المعوية و أهمها بكتيريا القولون و السالمونيلا ويعطي نتائج سريعة في حالات الإسهال التي تسببها هذه المجموعة من البكتيريا , وكل ملجم من المادة الفعالة (م.ف)تحتوي على 20000وحده دولية ( I.U. ).
    الجرعة : 50 - 100ألف وحده دولية /كجم وزن حي أو 500-800ألف وحده دولية/1000لتر لمدة 3-5 أيام وفي العليقة تضاف بمعدل 1600مليون وحدة دولية/طن .

    11- مجموعة الكلورام فينكول :
    ومنها الكلورام فنيكول والثيامفينكول وفيما يلي تقديم لصنف الكلورام فينكول .

    الكلورم فينكول Chloramphenicol :
    وهو موقف للنمو البكتيري ويمتص بسرعة من الأمعاء ليصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعتين ولذلك فهو يستعمل في الحالات التي تتطلب علاجا سريعا.. ويؤخذ في الاعتبار أن الكلورم فينكول يؤثر على كريات الدم الحمراء وعلى نخاع العظام ويؤدي إلى حالة أنيميا ولذلك أوقف استعماله في كثير من البلدان .
    الجرعة : 300جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر للطائر 20-40 ملجم م.ف/كجم وزن حي.

    12- - مجموعة الباستراسين Bacitracin :
    ومنها الزنك باستراسين وفيما يلي تقديم لهذا الصنف .

    الزنك باستراسين Zinc Bacitracin :

    وهو قاتل للبكتيريا ويتميز بعد امتصاصه من الأمعاء وعدم تكوين مناعة ضده , وهو يشبه البنسلين حيث يؤثر أساسا على الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام مثل الميكروبات العنقودية والسبحية وكذلك ميكروب الكلوستريديوم والاسبيروكيتا ولكنه لا يؤثر على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام , ونظرا لأن الزنك باسترايسين لا يستعمل في أدوية الإنسان والحيوان ونظرا لعدم امتصاصه وعدم تكوين مناعة ضده فإنه يستخدم كمنشط للنمو بمعدل 5-50جم م.ف/طن.

    13- مجموعة السلفوناميد Sulphonamides :
    وينقسم إلى :

    A. السلفا ذات التأثير العام على أجهزة الجسم الحيوية مثل السلفاديميدين - السلفاثيازول - السلفاديازين - السلفادوكسين .
    B. السلفا ذات التأثير النوعي على أمعاء الطائر ومنها جوانيدين - السلفا اسيت اميد والسلفاكين اوكسالين.
    C. السلفا ذات التأثير الموضعي مثل السلفا اسيت اميد صوديوم .
    كما أن مجموعة السلفا يتم تقويت فعاليتها مع الإقلال من تأثيرها على الجسم بالآتي : راي ميثنوبريم - بايري ميثامين - ديافريدين .

    وفيما يلي تقديم لأهم أفرادها الشائعة الاستعمال وهي السلفا ديميدين والسلفاكين اوكسلين

    السلفاديميدين Sulphadimidine :
    وتسمى كذلك سلفا ميزاثين وهي من أفراد مجموعة السلفا التي لها تأثير عام على أجهزة الجسم الحيوية , وهي موقفة لنمو البكتيريا وتؤثر على الميكروبات الإيجابية و السلبية لصبغة الجرام وخصوصا ميكروب الباستوريلا كما أنها تعالج الكوكسيديا .
    وتعطى السلفاديميدين ( سلفا ميزاثين ) إما عن طريق مياه الشرب أو في العليقة أو الحقن بتركيزات 33% واستعماله في الحقن يكون للحالات المطلوب لها نتيجة سريعة للعلاج أو للحالات التي لم تستجب للأدوية الأخرى.
    الجرعة : 500-1000جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر للطائر 50-70ملجم م.ف/كجم وزن حي ,,, أو تعطى في العليقة بمعدل 500-1000جم م.ف/ طن ,,, أو حقنا بمعدل 33ملجم م.ف/كجم وزن حي.

    سلفاكين أوكسالين :
    السلفاكين اوكسالين من مجموعة السلفا التي تعمل على إيقاف نمو البكتيريا وذلك بإيقاف تكوين حامض الفوليك (من حامض بارا امينوبنزويك PABA ) وكذلك إيقاف تمثيل النيكوتين اميد في الخلية الميكروبية والطفيلية ,,, ولذلك فإنه أفضل علاج للميكروبات التي تصيب الأمعاء وأهمها مرض الكوليرا والكوكسيديا وعدوى الكلستريديا , ونظرا لأن مركبات السلفا تترسب عند إفرازها في الكلى فإنه يجب أن تراعى الجرعة العلاجية ولا يسمح بزيادتها , ولذلك فأن السلفاكين أوكسلين تستعمل للعلاج بالاشتراك مع الأمبروليوم أو البايري ميثامين أو الدايافريدين لمضاعفة كفاءة السلفاكين أوكسلين عدة أضعاف , ويمكن بذلك خفض الجرعة وبالتالي خفض التأثير الضار على الكلى وفي نفس الوقت تتضاعف الكفاءة العلاجية.
    الجرعة : 300-500جم م.ف/1000لتر مياه شرب بحيث يتوفر 40-60 ملجم م.ف/كجم وزن حي ,,, لمدة 3-5 أيام ويضاف في العليقة بمعدل 500جم م.ف/طن لمدة 3-5 أيام.

    ثانيا: طاردات الديدان Anthelmintics :
    الديدان تتطفل على الحيوانات الحقلية بصورة أكثر من الديدان التي تتطفل على الدواجن ولذلك فإن معظم الأدوية الطاردة للديدان توجه أساسا لعلاج هذه الحيوانات أكثر من استعمالها في علاج الدواجن, وسوف نستعرض مجموعات طاردات الديدان مع التركيز على المستعمل في علاج الدواجن :

    1- مجموعة بنزاميدازول Benzimidazoles :
    وهي تؤثر على الديدان الإسطوانية والشريطية والمثقبات Nematodes , Cestodes , Trematodes وتمتاز هذه المجموعة بأنها تؤثر على الطور البالغ وغير البالغ كما أن بعض أفرادها ( Membendazole ) له تأثير على الديدان الشريطية وكذلك فأن مستحضر ( Albendazole ) له تأثير على الديدان الكبدية Liver flukes ومن أفراد هذه المجموعة :
    Albendazole , Cambendazole , Fenbendazole , Flubendazole , Luxabendazole , Membendazole ,Oxfendazole, Oxibendazole, Parbendazole, Thiabendazole, Triclabendazol.

    2- مجموعة Imidazothiazole :
    وأهم أفراده الليفاميزول Levamisole , الذي يؤثر على الديدان الأسطوانية في جميع أطوارها سواء اليرقات أو الطور البالغ وهو يستعمل في الدواجن مثلما يستعمل للحيوانات الحقلية وقد وجد أن له فاعلية في تقوية المناعة حتى أنه يستعمل لهذا الغرض , والجرعة في الدواجن هو 25-30ملجم م.ف/ كجم وزن حي .

    3- الماكرولويد Macrolides :
    وهي مضادات حيوية تنتج من فطر Actinomycete ولها تأثير على الديدان الداخلية والطفيليات الخارجية والجرعة العلاجية منخفضة جدا حيث تحسب بالمايكرو جرام وليست بالمليجرام , وهذه الأدوية يمكن أعطائها عن طريق الفم أو بالحقن , وأهم أفرادها افرمكتين Avermectin وهو ينتج من فطر Streptomyces Avermitilis وتسمى لذلك Avermectin or abamectin ولكن هناك نوع يعتبر شبه مصنع وهو مستحضر ايفرمكتين Ivermectin وهو أوسعهم أنتشارا لأنه يؤثر على الديدان الكبدية التي ( لا تؤثر عليها بعض أفراد المجموعة) علاوة على أنه له تأثير الديدان الشريطية والأسطوانية في جميع أطوارها البالغة واليرقات حتى أنه يكفي العلاج بجرعة واحدة لمقاومة الطفيليات الداخلية في جميع أطوارها بدون الحاجة ألى تكرار العلاج إنتظارا لبلوغ اليرقات وهو سريع الأمتصاص ويصل إلى الجهاز الدوري بسرعة ويصل إلى الشعيرات الدموية المغذية للجلد لذلك فإن له تأثير قاتل على الطفيليات الخارجية التي تتطفل على جلد الحيوانات وتمتص دمائها المحتوى على أيفرمكتين . والأيفرمكتين يبقى مدة طويلة في الجسم ولذلك فإن فترة الأنسحاب طويلة (21 يوم).

    4- مجموعة Salicylanilides :
    وأهم أفرادها النيكلوساميد Niclosamide وله تأثير طارد للديدان الشريطية والمثقبات وكذلك رافوكسانيد Rafoxanide الذي يؤثر على الديدان الكبدية (الفاشيولا) في جميع أطوارها سواء اليرقات أو الديدان .

    5- مجموعة Substituted Phenols :
    قديما كانت بعض مجموعة الفينول تعالج الديدان الكبدية والديدان الشريطية مثل هكساكلوروفين Hexachorophene ولكن أستعمالها كانت لها مخاطر سمية ولذلك إستحداث هذه المجموعة المستبدلة للفينولات لتكون أقل سمية عند علاج الديدان الكبدية أو الديدان الشريطية وأهم هذه المجموعة هي Dichlorophan , Diamphenothide ,Nitroxynil

    6- مجموعة السلفوناميد Sulphonamides :
    يستعمل بعض أفراد مجموعة السلفوناميد مثل مستحضر Clorsulon في علاج الديدان المفلطحة البالغة فقط وليست لها أستعمالات في الدواجن .

    7- مجموعة Organo-phosphates :
    وهي تستعمل كمبيدات حشرية ولكنها تستعمل أحيانا كمبيد للديدان الأسطوانية حيث أنها توقف عمل ( اسيتيل كولين استريز ) للدوده مما يؤدي ألى شللها ونفوقها ولكن عيبها أنها تؤثر كذلك على (الكولين استريز ) الخاص بالعائل ولذلك فإن حد السمية مرتفع , ولذلك توقف أستعمالها في الحيوانات المجترة وأن كان يمكن إستعمالها في الكلاب والقطط ومن أفردها ..Haloxon , Dichlorvos , Trichlorphon .

    8- الببرازين Piperazines:
    يستعمل الببرازين كطارد للديدان الأسطوانية في الحيوانات والدواجن لأنه يتمتع بأمان كامل عند الأستعمال وهو يؤثر على الطور البالغ فقط حيث يعمل على شلها وتعمل الأمعاء على طردها مع المخلفات , ونظرا لعدم تأثيرها على اليرقات أو الديدان الغير بالغة فإنه يلزم تكرار العلاج بعد 4-8 أسابيع حتى يتم بلوغ الأطوار الصغيرة فيتم التخلص منها بالجرعة التالية من الببرايزين والجرعة بالنسبة للدواجن هي 150-250 ملجم م.ف/كجم وزن حي في مياه الشرب أو 3-5 كجم في الطن .

    9- طاردات ديدان غير مصنفة :
    وهي الفينوثيازين و البوناميدين وهي اقدم طاردات الديدان , ولم تعد تستعمل حاليا نظرا لأن الجرعات العلاجية عالية جداً , فمثلا جرعة الفينوثيازين 60 جم م.ف/كجم بالمقارنة بجرعة الأيفرمكتين وهي 0.2 ملجم/كجم.


  4. #64
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    مما لا شك فيه أن أنفلونزا الطيور أو كما يخشاه البعض من أن يكون طاعون العصر قد انتشر في عدد من البلاد وأصبح خطرا يهدد العالم بأكمله منذرا بكارثة قد لا يحمد عقباها و يعتقد بأن سبب الإصابة هو نتيجة التعرض المباشر للطيور المصابة أو ملامسة أسطح ملوثة بهذا الفيروس وبالتالي تنتقل العدوى بعد ملامسة الفرد لعينه أو فمه أو أنفه أو كما يفعل الأطفال لعق أصابعهم أو فرك الأعين

    دعونا نتوغل في حقائق كل ما كتب أو سمع عن هذا الفيروس ونتعرف على كيفية انتقال العدوى وكيف يمكن حماية أنفسنا عن طريق طرح بعض الأسئلة التي تجول بخاطرنا والإجابة عليها

    ما هي أنفلونزا الطيور ؟

    أنفلونزا الطيور هو نوع من أنواع العدوى الفيروسية والتي تصيب وتنتشر بين الطيور وتعتبر الطيور البرية هي مصدر ومأوى لهذا الفيروس وانتقاله خاصة في فترات هجرة الطيور حيث أنها تكون في بعض الأحيان حاملة له في أحشائها دون الإصابة به ولكنها تتسبب في انتقال الفيروس وتفشيه بين الكتاكيت والبط والديوك و تؤدى إلى قتلها ولم تكن فيما مضى تنقل عدواها إلى البشر.إنما كانت محصورة بين الطيور ، وتعتبر الطيور المائية أيضا المسئول الأول لبدء انتشار العدوى وانتقالها إلى الطيور الداجنة

    كيف تنتقل وتنتشر أنفلونزا الطيور؟

    كما وضحنا عاليه بأن بعض الطيور تلعب دور الحامل لهذا الفيروس وتلك الطيور تنشر الفيروس عبر لعابها أو الافرازات الناتجة من الأنف أو عن طريق فضلاتها فيتم انتقاله وانتشاره عند الاختلاط بالطيور المصابة به

    هل يمكن انتقال فيروس الأنفلونزا من الطيور إلى الإنسان؟

    كانت هناك حالات نادرة من إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور وطرق ومراحل انتقال الفيروس من الطيور إلى الإنسان مازالت غير معلومة ولكن من الواضح أنه حدثت طفرة في التكوين الجيني والوراثي لهذا الفيروس مكنته من نقل العدوى من الطيور المصابة به إلى الإنسان و هناك أيضا تأكيدات بأن سبب الإصابة هو التعرض المباشر للطيور الحية والمصابة بهذا الفيروس عبر إفرازاتها المخاطية كاللعاب أو الإفرازات بشكل عام وفضلاتها

    هل هناك احتمال انتقال أنفلونزا الطيور عن طريق أكل الدجاج أو البيض؟

    والإجابة على هذا السؤال هو لا ولكن بشرط ضرورة طهي اللحوم والتأكد من نضجها نضجا تاما حيث ثبت أن هذا الفيروس يمكن قتله إذا ما تم طهي اللحوم و لحوم الدجاج أو البيض نضجا تاما وما قد يغفله البعض بأن هذا الفيروس قد يعيش في اللحوم النيئة و المنقولة له من الطيور المصابة لذا نؤكد وننصح بعدم تناول أي لحوم حمراء أو بيضاء ما لم يتم نضجها نضجا تاما أما بالنسبة للبيض لا يستحب أكل البيض نىء أو غير ناضج بشكل تام أو كما يأكله البعض ونسميه برشت ومن أهم المبادىء الصحية التي يجب الالتزام بها هو غسل اليدين وتطهير جميع الأسطح المستخدمة عند تقطيع اللحوم كما ننصح عدم التواجد في أماكن تربية الطيور وأسواق البيع حيث من السهل لهذا الفيروس من أن يعلق في الشعر والملابس كما يمكن دخوله إلى جسم الإنسان عن طريق الاستنشاق

    هل يمكن انتقال عدوى أنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر؟

    حتى اليوم لم يثبت احتمال انتقال هذا النوع من أنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر ولكن هذا الفيروس قد يتمحور و تختلف صفاته الوراثية بحيث يصبح فيروس يسهل انتقاله من فرد إلى آخر فهناك احتمال بدخول فيروس أنفلونزا الطيور إلى جسم الفرد المصاب بأنفلونزا الإنسان ومن هنا يكتسب صفات جينية جديدة من أنفلونزا الإنسان ، هذا الخلط بين النوعين قد يتسبب في خلق نوع آخر من أنواع الأنفلونزا الشرسة

    ولان هذه الأنواع من الفيروسات عادة لا تصيب الإنسان لذا لا يوجد مناعة أو حماية ضده في جسم الإنسان ولهذا فانه في حالة دخول هذا الفيروس إلى جسم الإنسان قد يتمحور ويكتسب صفات أخرى وبهذا يصبح سهل انتقاله من شخص إلى آخر وبالتالي يصبح وباء يهدد بكارثة ولكن الحمد لله حتى يومنا هذا لا توجد دلائل بحدوث هذا الافتراض

    ما هي أعراض الإصابة بأنفلونزا الطيور ؟

    أعراض الإصابة بأنفلونزا الطيور في الإنسان تتلخص في الشعور بذات أعراض الأنفلونزا التي كثيرا ما نتعرض لها من ارتفاع في درجة الحرارة، السعال، التهاب الحلق وآلام في العظام و يمكن أيضا الإصابة بالتهاب في العين، مع احتمال حدوث بعض المضاعفات التي تسبب التهابا رئويا أو مشاكل في الجهاز التنفسي أو نزلة شعبية أو أي أعراض أخرى خطيرة تشكل تهديدا على الحياة.

    هل يعتبر أنفلونزا الطيور مرضا قاتلا؟

    السلالة الحالية من أنفلونزا الطيور والتي تنتشر بسرعة فائقة في آسيا و بعض البلدان الأخرى أصبحت شرسة و قاتلة فحوالي ثلثي المصابون بهذا الفيروس قد يتعرضون للموت بسببها

    كيف يتم الإصابة بأنفلونزا الطيور؟

    ثبت أن الأفراد الذين أصيبوا بأنفلونزا الطيور هم الذين يتعاملون مع الطيور المصابة بصورة مباشرة مثل المجازر وأسواق البيع أو الذين يقومون بعملية تنظيف الأحشاء أو أولئك الأفراد الذين تعرضوا لأسطح ملوثة بفضلات الطيور .....و هناك شك بوجود حالات انتقال العدوى من شخص إلى آخر وعادة لا يحدث هذا إلا في حالات التعرض و لفترة طويلة وبصفة مباشرة أي وجها لوجه مع الأفراد المصابون بهذا الفيروس ولكن نحمد الله بأنه حتى الآن لم يتعلم هذا الفيروس التمحور ليصبح فيروس ينتقل من فرد إلى آخر

    من هم أكثر الأفراد عرضة للإصابة بهذا الفيروس؟

    الأنفلونزا بصفة عامة هي خطر على الأطفال وكبار السن ولكن كثيرا ما يعتمد هذا على درجة مناعة الجسم

    لماذا لا نمنح أنفسنا الحماية !!

    فجهاز المناعة هو جهاز معقد جدا وهناك تفاعلات عديدة بين مختلف أجهزة الجسم عامة والغدد والخلايا بالإضافة إلى كيمائية الجسم ....هذه السيمفونية من التفاعلات تحتاج إلى تغذية صحيحة لكي تعمل بكفاءة عالية ونحن اليوم وفى هذا العصر الذي نعيش فيه والمليء بالأمراض نحتاج إلى تعزيز جهاز المناعة وتقويته لمواجه هذا الكم من الأمراض لهذا لابد من الاعتماد على العناصر الغذائية الهامة والتي تعتبر ذات مفعول أقوى من الأدوية لتعزيز جهاز المناعة وقهر الأنفلونزا حتى قبل ظهور أعراضها.

    كن مستعدا واعمل على تحسين صحتك وقم بتعزيز جهاز المناعة ضد أنفلونزا الطيور

    لاحظ بأنك لا تستطيع من تحسين جهاز المناعة خلال 24 ساعة ولا يمكن أن تغير من نظام غذائك اليوم وتنتظر أن تكون صحيح البدن والمناعة في اليوم التالي أو الأسبوع التالي أو حتى الشهر التالي فاكتساب الصحة يحتاج إلى وقت وتحضير قد تمتد إلى أشهر لقد حان الوقت لتحدث تغييرا شاملا في حياتك ونظام معيشتك لتصبح مستعدا في حال انتشار هذا الوباء- لا قدر الله - وعلى أي حال من الأحوال فالمكسب هو وافر الصحة وجهاز مناعي صحي.

    أهم المأكولات المقاومة للفيروسات والمفيدة لجهاز المناعة

    * العنب الأحمر له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات وأيضا مضاد للأكسدة
    * الـتوت مضاد للفيروسات وغنى بفيتامين سى ومضاد قوى للأكسدة و مانع لتمحور الخلايا والتي تؤدى إلى الإصابة بالسرطان كما أنه غنى بالألياف
    * التوت البرى مضاد للبكتريا والفيروسات
    * الفراولة وهى مضادة للفيروسات ومضادة للسرطان وقد تلاحظ أن الأفراد الذين داوموا على تناولها بصفة مستمرة تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأي نوع من أنواع السرطانات
    * الـتفاح مضاد للبكتريا والالتهابات ومضاد للأكسدة وغنى بالألياف الصلبة والغير صلبة وقشره يحتوى على مادة كريستين المفيدة كما أنه مفيد في خفض معدلات الكوليسترول بالدم وله أيضا خاصية تمنع الإصابة بالسرطان
    * الأناناس مقاوم للبكتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات ويساعد على الهضم
    * الــبرقوق ( القراصيا) له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات كما أنه يعتبر ملين
    * البصل له خاصية مقاومة البكتريا والالتهابات ومضاد قوى للفيروسات و مانع للسرطان و مفيد لحالات الحساسية ولحالات الربو والبرد ويمكن تمريره على لدغه الحشرات لتخفيف الشعور بالحكة
    * الثوم وهو نوع من المأكولات التي تتعدد فوائده فيمكن استخدامه كمضاد حيوي طبيعي ومضاد للفطريات ومضاد للأكسدة ومضاد للفيروسات ومقاوم للالتهابات ويقوى جهاز المناعة وخافض للكوليسترول والضغط والسكر ومفيد لحالات الربو والبرد والسعال وقد يمنع الإصابة بالأورام و يقلل من فرص انتشارها
    * فول الصويا مضاد للأكسدة ومضاد للفيروس ويحتوى على هرمون الاستروجين الطبيعي كما أنه له خاصية تفيد في خفض من مستوى الكوليسترول بالدم
    * الزبادى وهو من الأغذية المفيدة وله خاصية مقاومة للبكتريا ومضاد للأكسدة ويقوى جهاز المناعة المشروم يقوى جهاز المناعة ويمنع انتشار السرطان ولأفضل استفادة من مكوناته يفضل تناوله مطهوا وليس نيئا
    * العسل الأبيض بمثابة مضاد حيوي طبيعي و يساعد في التئام الجروح ومعالج لبكتريا الأمعاء كما أنه قد يستخدم كمهدئ طبيعي وننصح بتناوله بكثرة في مأكولاتنا وفى النحلية بدلا من السكر الذي من أثاره الجانبية جمح جهاز المناعة
    * الـذرة مضادة للأكسدة والفيروسات
    * القرنبيط مضاد للأكسدة والفيروسات وخافض للكوليسترول كما أنه يحتوى على ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطانات لما يحتويه من مركبات وخاصة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين والسيدات المصابات بسرطان الثدي
    * الجزر مضاد للأكسدة والفيروسات وبه ألياف وغنى بالبيتاكاروتين ويقوى جهاز المناعة
    * الكرنب بجميع أنواعه والخس مقاوم للبكتريا ومضاد للأكسدة كما أنه يعتبر عنصر هام لمنع الإصابة بالسرطان .
    * البروكلى مضاد للأكسدة والفيروسات ويخفض من مستوى الكوليسترول بالدم ويحتوى على ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطان وخاصة بالنسبة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين و مفيد كذلك بالنسبة للسيدات المصابات بسرطان الثدي
    * الشعير عرف منذ قديم الزمان في منطقة الشرق الأوسط بأنه دواء القلب و يفيد في خفض معدلات الكوليسترول كما أنه له مفعول مضاد للفيروسات و مضاد للسرطان ويحتوى على مضادات فعالة للأكسدة


    نصائح عامة

    * تجنب الاختلاط بالطيور البرية أو الداجنة مثل الكتاكيت والبط والاوز ولا تذهب إلى مزارع الدواجن أو أسواق البيع
    * احرص على تعليم أطفالك عدم وضع الأشياء أو أصابعهم في الفم لأنها قد تكون ملوثة
    * قشر البيض الخارجي قد يكون ملوثا بفضلات الطيور لذلك ننصح بغسل البيض جيدا قبل كسره واحرص على غسل اليد بعد استعمال البيض أو بعد تقطيع و إعداد اللحوم والطيور
    * تجنب تناول الأطعمة التي يدخل في مكوناتها البيض النيئ مثل المايونيز
    احرص على غسل اليدين ولوحة التقطيع والأدوات المستخدمة لإعداد الطيور قبل طهيها
    * يفضل فصل لوحة تقطيع الدواجن عن تلك المستخدمة لتقطيع الخضروات أو الفاكهة
    * احرص على طهي الطيور على درجة حرارة عالية لا تقل عن 80 درجة مئوية أو أعلى فهذا كفيل بقتل فيروس أنفلونزا الطيور في حوالي 60 ثانية


  5. #65
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم
    انشاء المزارع
    الاهتمام بعملية إنشاء المزرعة ضرورة حتمية , حيث أن الخطأ في إنشائها لا يمكن تداركه إلا بعد تحمل تكاليف تكون بالقطع باهظة , بالإضافة إلى عدم إمكانية تحويل المنشأة لتحقيق هدف آخر غير الهدف الذي أقيمت من أجله أو تحويره . لذلك يجب أولا التعرف على الدراسات الواجب معرفتها في هذا الخصوص وما يتبع ذلك من مشاكل قد نتطرق لها بالمستقبل .
    - الدراسات الواجب معرفتها :
    1- مقدار رأس المال المستثمر في البناء :
    وهو العنصر الهام في عملية إنشاء المزرعة حيث أنه يحدد نوع وحجم المزرعة وتكون الحاجة إلية لتوفير السيولة النقدية اللازمة للإنشاء والتشغيل والإنتاج وهي تشمل :
    - قيمة التكاليف الثابتة من مباني وقيمة أرض ,,,, وغيرها .
    - قيمة التكاليف المتداولة "المتغيرة" – الأدوات – الأعلاف .
    - قيمة الخدمات وتشمل الأعمال الصحية .
    - قيمة التشغيل وتشمل أجور العمال – النقل – التسويق .
    - قيمة التخزين وتشمل : الأرصدة الموجودة في المخازن من الأعلاف .
    - وأخيرا قيمة الاحتياطي العام وهو عادة ما يكون 10% من المصروفات الفعلية لمواجهة الظروف الطارئة والكوارث والحوادث .

    2- تحديد خطة العمل بالمزرعة :
    وهو بمعنى الهدف من وراء إقامة المزرعة وأي الأنواع من الإنتاج الذي ينوي المربي إنتاجه , وقد يفكر المزارع في جعلها متخصصة في نوع واحد من أنواع التربية والإنتاج المختلفة أو قد تشمل أكثر من نوع وبتحديد هذا الهدف يبدأ المزارع في وضع خطته اللازمة لاختبار أي نوع من نظم الإسكان تكون مناسبة لغرض الإنتاج ثم دراسة التكاليف اللازمة لإتمام عملية البناء وتوفير المستلزمات الإنتاجية المطلوبة وطرق الحصول على الجيد منها بالسعر المناسب لها, يتلو ذلك دراسة منوال العمل بالمزرعة وطريقته وأنواع وأعداد الطيور المرباة وطريقة الحصول عليها من مصادرها الموثوق بها , ويأتي بعد ذلك دراسة مدة التنفيذ ونظام الإدارة والأشراف وبرامح التمويل والتسويق .

    3- إمكانية التوسع المستقبلي :
    يجب أن يضع المزارع في اعتباره أن المزرعة تقبل النمو المستمر نتيجة تحقيق رغبات السوق مع الحاجة لإشباع رغبات أكثر نتيجة نجاح المشروع خاصة عند إنتاج منتجات ذات جودة عالية تشتهر بها المزرعة في حيز السوق عند بدء إنتاجها , ويستلزم ذلك البدء في إقامة وحدة واحدة تتلوها وحدات وذلك بعد تغطية الوحدة لتكاليفها وتحقيق الربح , ويشترط في ذلك توفير المساحة الكافية اللازمة لعمليات التوسع بالإضافة إلى العمل على توفير الوسائل اللازمة للإنشاء والتجهيز حال التفكير في التوسع , ويتوقف ذلك على مساحة الأرض وقيمتها , بمعنى في حالة ارتفاع قيمة الأرض يكون ذلك داعيا على اعتبار الوحدة الأولى من الإنشاء متمثلة في الدور الأول . ويكون التوسع في الجانب الرأسي على نفس المساحة , على عكس ذلك تمام في حالة انخفاض الأرض المقام عليها المشروع , حيث يكون التوسع الأفقي هو المفروض وهكذا وفي جميع الحالات بالنسبة للأدوات والعمالة ,,,,, وغيرها.

    4- دراسة مواد البناء المتوفرة في المنطقة :
    أو في المناطق القريبة وعمل دراسة مقارنة لأسعار هذه المواد وصفات هذه المواد التي سوف تستخدم في الإنشاء .

    5- الظروف البيئية والمناخية للمنطقة التي ستنشأ عليها المزرعة .

    6- نوع العمالة والخبرات المتوفرة بالمنطقة :
    وهذه يتوقف عليها اختيار المواد والمعدات والتجهيزات اللازمة في عملية الإنتاج , وهذا العامل الأخير من العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار الأول , وأن تولى عناية خاصة عند إقامة المشاريع الخاصة بالدواجن , خاصة في البلاد النامية التي تعتمد أساس على استيراد التقنية الحديثة من الدول المتقدمة دون أن توفر لمثل هذه البلدان الخبرات التي يمكنها من استخدام وصيانة هذه المعدات والأجهزة بالكفاءة الموجودة مما يؤدي في النهاية إلى عدم تحقيق هذه المشاريع للأهداف الإنتاجية التي أنشأت من أجلها , وبالتالي عدم تحقيق الأرباح المتوقعة .
    وبعد ذلك يجب أن نعرف أن مزرعة الدواجن poultry farm هي المساحة من الأرض صغيرة كانت أو كبيرة خصصت لتربية الدواجن , أو قيام صناعة أو أكثر من صناعات الدواجن عليها , وفي هذا الإطار يوجد نوعين من المزارع :
    مزارع متخصصة spccialized farm وهي عادة ما تكون متخصصة في إنتاج نوع معين من أنواع الدواجن أو قيام صناعة معينة من إنتاج الدواجن , وهناك نوع آخر هو المختلط mixed farm وهي مزارع يكون إنتاجها أكثر من نوع أو يكون عليها أكثر من صناعة كأن يكون مثلا لتربية الدجاج اللاحم والبياض أو ثنائي الغرض ,,,, وهكذا.

    - خصائص مزارع الدواجن :
    إن خصائص مزارع الدواجن يجب إن تعطي للمربي والمزارع والمسئول في حقل الدواجن الدراية والمعرفة التامة والكاملة عن هذا المجال ومن ذلك صغر ثمن الوحدة في المزرعة , حيث أن ثمن الدجاجة في المشروع قليل , وكذلك رأس المال في هذا المجال يكون محدود, ومن أهم الخصائص التي تميز الدواجن عن بقية الأنواع الأخرى من المزارع سرعة دورة رأس المال كذلك دقة الأعمال وتميزها وكذلك قلة المنشآت وعدم تعقيدها , حيث أنها لا تحتاج إلى أيدي عاملة مدربة , كذلك استمرارية العمل في مزارع الدواجن , حيث أن العمل في هذا الاتجاه لا يتوقف بل يستمر على مدار السنة كذلك كفاءة التمويل الغذائي وكذلك المنتجات عادة ما تكون سريعة الفساد والتلف وسرعة انتشار الأمراض الوبائية بين الدجاج .

    - العوامل المؤثرة على إنشاء المزارع :
    1- اختيار الموقع :
    ويجب عند اختيار الموقع مراعاة ما يلي :
    أ- الموقع يكون قريب من أماكن التسويق أو المدن الكبيرة لتسهيل عملية وصول الإنتاج في ظروف مناسبة واختصار الوقت .
    ب -كذلك يكون بعيدا عن المزارع الأخرى بمسافة لا تقل عن 1/2 (نصف كيلو) وكذلك أماكن السباحة ومجاري الأنهار وغيرها .
    ج- يفضل كذلك أن يكون أن يكون قريب من الطرق الرئيسية حتى لا يكون هناك تكلفة في عملية تعبيد الطرق وتأخر وصول المنتج .
    د- يجب أن يتوفر في الموقع مصادر للمياه النظيفة والكهرباء والهاتف لتقليل عملية التكاليف لعمل هذه الواجبات , كذلك مساكن العاملين تكون داخل نطاق المزرعة . وكذلك عدم الابتعاد عن مصادر الأعلاف والكتاكيت والمجالات التجارية .
    وفي النهاية يجب الأخذ بالاعتبار الموقع الطبيعي من ناحية جفاف الأرض وعدم ارتفاع رطوبتها وأن تكون مرتفعة عن سطح الأرض نوعا ما وكذلك أن تكون في منطقة جوها معتدل وآمنة من الحيوانات البرية والطيور الجارحة وخالية من الأمراض وتكون بعيدة عن اتجاه الرياح .

    - المباني وشكل إنشائها :
    - تحديد نوع المباني ( مقفولة – مفتوحة ) واتجاهها وهل ستكون التربية عادية (أرضية) أو بطاريات أو غيرها .
    - عدد الطيور المراد تربيتها في كل عنبر ومدى استيعاب هذا العنبر للإعداد .
    - نوع الطيور المرباة "" دجاج – بط – سمان – وغيرها "" .
    - أن تكون الفكرة واضحة بالنسبة للأجهزة والأدوات والمعدات التي سوف يتم تركيبها داخل العنبر .
    - معرفة مواقع ومساحات المخازن والمباني السكنية والإدارية وكذلك المسافة بين كل منها والمسافة بين كل عنبر وآخر .
    - وفي النهاية يفضل عمل سور يحمي المزرعة من أي اعتداء عليها سواء كان بالسياج أو بالرمال أو الأشجار أو مسلح من البناء أو الشبك أو أي نوع كان حسب الإمكانيات والقدرات .

    - مباني الدواجن :
    عندما يفكر المربي في بناء عنبر للدواجن فإن أمامه الاختيارات التالية :
    1- عنبر مفتوح :
    وهو عنبر ذو شبابيك بطول جداري العنبر , والسقف يكون إما خرساني حيث يمكن للمربي بناء أكثر دور أو يكون من الأسبتوس وهو أقل تكلفة من السابق , ولكن لا يمكن بناء دور فوقه , ومهما كانت برودة الجو فأنه إذا أحكم قفل الشبابيك بالعنبر فأن الحرارة الناتجة من الطيور نفسها تكفى لتدفئتها طالما لا يوجد بالعنبر كتاكيت صغيرة السن تحتاج إلى تدفئة صناعية .
    2- عنبر مقفول :
    عنبر ليس له شبابيك يتحكم في تهويته صناعيا وعلى ذلك يمكن القول بأن العنبر المقفول هو عنبر مكيف الهواء. وهو يستخدم في التربية المكثفة وفي المناطق شديدة الحرارة أو البرودة والمباني إما تكون سابقة التجهيز أو مباني تقليدية .
    والأولى هي مباني عبارة عن هيكل حديدي يحدد شكل الجدران والسقف ثم يركب على هذا الهيكل ألواح تحتوي على مواد عازلة ليكتمل شكل الجدران والسقف , والمباني التقليدية هي التي تبنى بالطوب ويكون الهيكل خرساني .

    - العوامل التي تحدد مدى اختيار المربي لنوع العنابر :
    1- كلما كان رأس المال محدود فالبيت المفتوح ذو الأسقف الأسبتوس يلجأ لها المربي .
    2- لو كان ثمن الأرض مرتفع يلجأ المربي للمباني الخرسانية حتى يتمكن من بناء أكثر من طابق .
    3- لو كان الغرض هو تربية بداري تسمين يكتفي بالعنابر المفتوحة .
    4- لو كان الغرض هو تربية بداري تسمين بدرجة مكثفة يلجأ إلى المباني المقفلة .
    5- يمكن استعمال المباني المقفلة والمفتوحة في تربية الدجاج البياض .
    6- المباني الجاهزة أسرع في الإنشاء ولكنها أكثر تكلفة .
    7- جميع مزارع المملكة العربية السعودية يجب أن تكون مقفلة لظروف البيئة .

    - أولا : البيوت المفتوحة :
    يجب مراعاة العوامل الآتية عند الشروع في بناء العنابر :
    أ?- اتجاه العنبر :
    يجب أن يكون اتجاه العنبر متعامدا مع الرياح الموسمية حتى تهب على أحد جوانب العنبر .
    ب?- عرض العنبر :
    إذا كان العنبر متعامدا مع اتجاه الرياح يمكن أن يصل عرض المبنى إلى 12 م أما إذا كان العنبر غير متعامد مع اتجاه الرياح يجب أن يصل عرض العنبر 8-10 م فقط نظرا لضعف التيارات الهوائية وعدم قدرتها على الوصول إلى الجوانب البعيدة للعنبر.
    وإذا زاد عرض العنبر عن 12م أو كان العنبر غير متعامد تمام مع اتجاه الريح أو كان في منطقة ضعيفة التهوية فإن الحلول الآتية يمكن أن تتبع للإقلال من مشاكل التهوية :
    1- بناء السقف على شكل جمالون حتى يقلل من تأثير أشعة الشمس على سقف العنبر.لأن نصف مساحة السقف تسقط عليها أشعة عمودية والنصف الآخر تسقط علية بزاوية حادة فيكون تأثيرها الحراري أقل نسبيا .
    2- عمل السقف على شكل جمالون مع وجود فتحات للتهوية بطول السقف وبعرض حوالي 50 سم مفتوحة الجهتين أو مفتوحة في الاتجاه المعاكس لاتجاه الرياح فتعمل على تسرب الهواء الدافئ المتجمع في أعلى العنبر بدون إرجاعه ثانية للعنبر وعند تسربه يقل الضغط داخل العنبر فيحدث سحب للهواء الجديد من شبابيك العنبر الجانبية .
    3- عمل السقف على شكل نصف دائرة ليساعد على تجميع الهواء الدافئ قرب السقف ويفضل عمل فتحات في السقف لتسرب الهواء الدافئ خارج العنبر.
    4- إذا توفر التيار الكهربائي في مكان التربية يمكن تركيب مراوح في سقف العنبر يعمل على طرد الهواء الدافئ وأيضا تعمل على تحريك التيارات الهوائية داخل العنبر .
    ج- طول العنبر : أفضل طول للعنبر يسهل معه رعاية الطيور والإشراف عليها هو 80م وإذا زاد ذلك فيفضل أن تكون حجرة الخدمة في الوسط حتى ينقسم العنبر إلى قسمين يمكن رعايتهما بسهولة .
    د- الأساس والأرضية : تخطط الأرض تبعا لطول وعرض العنبر وسمك الجدران وعدد الأدوار وعليه يحدد عمق الأساس , ويفضل عمل ميول في الأرض لسحب مياه التطهير وإذا كانت التربية التي يقام عليها العنبر رطبة فيفضل تغطية الأرضية بطبقة من القار .
    هـ- الجدران : إذا كان السقف جمالون يكون ارتفاع الجدران من الناحيتين متماثلا في حدود ( 270-300سم ) على أن يكون الارتفاع في وسط العنبر في حدود( 320-350سم ) . وإذا كان السقف منحدر إلى أحد الجوانب فيكون ارتفاع الجدار الذي يقع ( 300سم ) من الناحيتين . وإذا كان السقف من الخرسانة المسلحة المستوية السطح فإن الجدران يكون ارتفاعها في حدود(300سم) من الناحيتين .
    و- فتحات الشبابيك : تكون قاعدة الشبابيك على ارتفاع ( 100-120سم ) من الأرضية وارتفاع الشبابيك في حدود (100-150سم) وعلى امتداد الشبابيك تركب ستائر من قماش سميك ترتفع أو تنخفض أمام فتحات الشبابيك تبعا للتيارات الهوائية الخارجية وتبعا لدرجة الحرارة الداخلية للعنبر .
    ز- السقف : مواد البناء المستعملة في السقف تختلف حسب نوع المبنى والتكاليف المقدرة للبناء ويجب أن يكون سقف الأسبستوس شديد الانحدار بنسبة 5% حتى لا تتجمع مياه الأمطار في تجاويف الألواح والمباني ذات الأسقف الخرسانية تتميز بأن عمرها أطول ودرجة عزلها أفضل .

    - ثانيا : البيوت المقفلة :
    عند بناء البيوت المقفلة يجب مراعاة الآتي :
    أ- اتجاه العنبر : يجب أن يكون اتجاه العنبر في اتجاه موازي للرياح حتى لا تكون عملية طرد الهواء إلى خارج العنبر .
    ب- عرض العنبر : يفضل أن لا يزيد عن 12 م لكن أذا زاد عرض العنبر عن ذلك يجب تزويد السقف بمراوح إضافية أو عمل قنوات هوائية لتسحب أو تدفع الهواء إلى وسط العنبر .
    ج- طول العنبر : أقل طول اقتصادي للعنبر 40م وأقصى طول 80 م ولا تقل المسافة بين العنبرين عن 20م حتى لا تسحب المراوح في إحدى العنابر الهواء الفاسد المطرود من العنبر المجاور .
    هـ- الجدران : يتراوح ارتفاعها بين ( 220-270سم ) لأن كل ارتفاع يزيد عن حجم العنبر ويزيد بالتالي من تكاليف تدفئة أو تبريد الهواء الداخل للعنبر , والجدران ليس بها شبابيك إلا الفتحات الخاصة بتركيب المراوح أو مدخل الهواء أو فتحات الطوارئ التي تستعمل للتهوية في حالة انقطاع التيار الكهربائي فجأة وتوقف مراوح التهوية, ( وهي تمثل 5-8% من مساحة الأرضية ) والجدران أما مبنية بالطوب أو سابقة التجهيز .
    و- السقف : يكون غالبا مستويا , ويمكن أن يشمل السقف فتحات للتهوية أو فتحات للمراوح حسب نظام التهوية الخاصة بالعنبر .
    ز- الأبواب : عادة يكون للعنبر بابين أحدهما رئيسي يفتح إلى حجرة الخدمة وآخر خلف العنبر , يستعمل عادة للتخلص من السماد أو عند إدخال الطيور داخل العنبر , والأبواب يفضل أن تكون معزولة بمادة عازلة حتى لا يحدث من خلالها تسرب حرار


  6. #66
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    استجابة معدلات اداء الدجاج البياض الى مستويات كسب بذور اللفت فى العليقة


    ظباء عبد المتجلى، أسامة محمد الحسينى*، سهير احمد عرفة*، جمال الملاح
    المركز القومى للبحوث – قسم تغذية الحيوان والدواجن
    * قسم الانتاج الحيوانى - كلية الزراعة – جامعة القاهرة

    قسمت ثلاثمائة دجاجة من سلالة لوهمان منتجة للبيض عمر 25 اسبوع الى ثلاث مجموعات متساوية فى الوزن كل مجموعة من مائة دجاجة. تغذت الدجاج على علائق تحتوى كسب بذور اللفت بمستويات صفر ( عليقة مقارنة ) ، 25 % ، 50 % كإحلال من بروتين كسب فول الصويا وقدمت العلائق والمياه للشبع، وتم وزن الطيور مرة كل اربعة اسابيع من بداية التجربة ولمدة 12 اسبوع. وقد امكن الحصول على النتائج التالية:
    1- التركيب الكيميائى لكسب بذور اللفت المادة الجافة 92.39% ، البروتين الخام 29.80، مستخلص الايثير 6.11%، الالياف الخام 18.24%، الرماد الخام 6.98%، المستخلص الخالى من الازوت 38.87%.
    2- امكن الحصول على اعلى زيادة فى الوزن الحى لمجموعة من الطيور التى تغذت على العليقة المقارنة بينما كانت اقل زيادة معنوية فى الوزن لمجموعة من الطيور التى تغذت على 50 % نسبة احلال لكسب بذور اللفت 0 كما سجلت مجموعة الطيور المغذاة على عليقة بها 25 % كسب بذور اللفت اعلى معدلات انتاج البيض بينما سجلت مجموعة المقارنة اعلي قيمة لوزن البيض وكتلة البيض لكل كيلو جرام عليقة مستهلكة.
    3- لم يلاحظ اى تأثير معنوى لاحلال كسب بذور اللفت محل كسب فول الصويا فى العليقة على صفات وجودة البيض.
    4- تراوحت قيم معامل الهضم لمعاملات التجربة بين 89.76 – 91.30% للبروتين الخام ، 52.64 – 67.67 % لمستخلص الايثير ، 32.80 – 41.17 % للالياف الخام ، 73.31 – 75.71 % للمستخلص الخالى من الازوت، 74.73– 75.58 % للمادة العضوية، تراوحت الطاقة القابلة للتمثيل بين 2669.5 الى 2749.9 كيلو كالورى / كيلو جرام.
    5- تراوحت مدى فيتامين ( أ ) فى صفار البيضة الطازجة بين 1.90 الى 2.02 ملليجم / 100 جرام.
    6- تراوح المدى فى محتويات بلازما الدم لطيور معاملات التجربة : 5.27 – 6.11 جم/ دليتر للبروتين الكلى ، 1.93 – 2.55 جم / دليتر البيومين ، 3.33– 3.74 جم / دليتر جلوبيولين ، 0.58– 0.72 كنسبة البيومين الى الجلوبيولين ، 754.17– 901.27 مللجم / دليتر للدهن الكلى ، 108.17 – 111.14 مللجم / دليتر للكوليسترول.
    7- يوصى البحث باستخدام 25% نسبة احلال لكسب بذور اللفت بديلاً عن كسب فول الصويا فى علائق الدجاج البياض ( هذه النسبة تمثل نسبة 6.5 % من العليقة ).

    المصدر: المجلة المصرية لعلوم الدواجن , عام 2000


  7. #67
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    يعتبر التلقيح الصناعي الاداة الحديثة المستخدمة في تحسين انتاجية حيوان المزرعة من خلال استخدام السائل المنوي لسلالات ذات تراكيب وراثية ممتازة . و التلقيح الصناعي هو الحل الأمثل لمشكلة إنخفاض نسبة الخصوبة في الدواجن خاصة في امهات الدجاج الرومي و أمهات دجاج اللحم . حيث ان نسبة الخصوبة المتحصل عليها من استخدام التزاوج الطبيعي تكون منخفضة الى جانب انها غير اقتصادية , حيث أن الفروقات في الوزن و الحجم و الشكل بين الذكور و الاناث يجعل الجماع او التزاوج الطبيعي صعب جدا . و من مميزات التلقيح الصناعي تحسين نسبة الخصوبة حيث تصل الى أكثر من 90% الى جانب سهولة تحديد نسب الكتاكيت في التجارب العملية الخاصة بالتحسين الوراثي للصفات المختلفة في الدواجن . بالاضافة الى اطالة مدة الاستفادة من الديوك و لكن هذه الطريقة المثلى لها بعض العيوب فعلى سبيل المثال تحتاج الى عناصر بشرية مؤهلة و مدربة في تجميع السائل المنوي من الديوك و تلقيح الانات بكفاءة عالية تضمن الحصول على مستوى عالي من الخصوبة .
    و من المعلوم انه بمجرد افراز السائل المنوي من الديوك فإن نسبة كبيرة من الحيوانات المنوية تفقد سلامتها و حيويتها طبيعيا و تستمر هذه العملية خلال عمليات تخزين السائل المنوي . و لقد فشلت محاولات تخزين السائل المنوي للدواجن في الانابيب الزجاجية بدون التأثير على الخصوبة.
    حيث وجد أن ما نسبته 50% من الحيوانات المنوية تتعرض للهلاك خلال تخزين السائل المنوي بطريقة التجميد .
    إن القدرة التخصيبية للسائل المنوي الطازج للديوك تفقد بسرعة كبيرة جدا خاصة لو حفظت لأكثر من نصف ساعة .و لضمان الحصول على نسبة خصوبة عالية في حقوق الامهات هناك عدة نقاط يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار منها عدد الحيوانات المنوية في عينة السائل المنوي الملقحة للأنثى من العوامل المهمة و المؤثرة في مستوى الخصوبة بإستخدام التلقيح الاصطناعي .
    و عليه يجب جمع السائل المنوي من الديوك على فترات فاصلة و منتظمة و حسب البرنامج المعد خلال موسم التربية و يعتقد بأن الحيوانات المنوية اللازمة للتلقيحة الواحدة في حدود من 80 الى 100 مليون حيوان منوي , و ذلك من أجل الحصول على أعلى نسبة خصوبة في القطيع و هذه الجرعة ثابتة و موصى بها خلال موسم التربية في حقول الامهات في الدواجن .
    و عادة يتم جمع السائل المنوي من الديوك و ذلك بتدليك منطقة البطن و مؤخرة الديك حيث يؤدي ذلك الى انتصاب عضو السفاء الاثري ( عضو الجماع ) و الحلمات التي تعتبر مصدر اللمف الذي يضاف الى الحيوانات المنوية . و يفرز السائل المنوي بعد ذلك من فتحة المجمع للديك في اوعية التجميع الخاصة .
    و تحت الظروف الحقلية يمكن استعمال جرعة تقدر بحوالي 0.05 مل من السائل المنوي الطازج للتلقيحة الواحدة للانثى و بمدة فاصلة تقدر بحوالي من 4 الى 5 ايام أو التلقيح مرتين اسبوعيا لامهات الدجاج اما في الدجاج الرومي فإن الجرعة الملقحة تكون بحوالي .025 مل و بمدة فاصلة حوالي اسبوع الى عشرة أيام و ذلك للحفاظ على مستوى عالي من الخصوبة طيلة المدة الانتاجية من البيض .و يجب استخدام السائل المنوي من الديوك و تلقح به الاناث في زمن لا يتعدى نصف ساعة للحصول على افضل خصوبة وقبل عملية تلقيح السائل المنوي للأنثى يجب العمل على بروز الجزء العلوي من مهبل الانثى حيث يتم حقن السائل المنوي بالقرب من الغدد الخاصة بتخزين الحيوانات المنوية و التي يعتقد بوجودها في منطقة اتصال المهبل بالرحم , و ان يتم التلقيح في الفترة المسائية ( بعد الظهر ) بحيث لا توجد بيضة كاملة التكوين في منطقة الرحم و لان ذلك يعمل على اعاقة حركة الحيوان المنوي خلال القناة التناسلية من منطقة المجمع الى منطقة القمع و هو أول جزء في القناة التناسلية للأنثى .

    و يعرف الإخصاب بانه اتحاد الحيوان المنوي ( الجاميطة المذكرة ) بالبويضة ( الجاميطة المؤنثة ) و تصبح البويضة مخصبة .

    و يحدث الإخصاب بعد عملية التبويض و هو تحرير البويضة ( الصفار ) من المبيض بعد وصولها الى مرحلة النضوج أو يصل قطرها الى حوالي 4 سم . و يستقبل القمع البويضة الناضجة و تبدأ مرحلة تكون البيضة الكاملة خلال القناة التناسلية للأنثى و التي تنقسم الى خمسة أقسام :

    القمع : و يحدث فيه الإخصاب و يستقبل البويضة .

    المعظم : تتم فيه تكوين الزلال أو الألبومين للبيضة .

    البرزخ : فيه يتم تكوين غشاء القشرة الداخلية

    المهبل : يساعد في خروج البيضة او وضع البيضة و ليس له دور في عمليات تكوين البيضة .


  8. #68
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    الإحلال الجزئي و الكلي لكسب فول الصويا بكسب عباد الشمس في علائق الدواجن.

    الكسب هو عبارة عن المادة المتبقية بعد عملية استخلاص الزيوت من البذور و الحبوب الزيتية كما هو الحال مع عباد الشمس أو ما يطلق عليه زهرة الشمس, والأكساب من أهم المنتجات الثانوية المستخدمة في تغذية الحيوان والدواجن لرخص ثمن وحدة البروتين بها.
    كسب عباد الشمس شائع الاستعمال في العديد من دول العالم. وهناك تفاوت في القيمة الغذائية له نتيجة استعمال درجات حرارة مرتفعة أثناء التصنيع. كما تعتمد نسبة البروتين الموجودة به على طريقة الاستخلاص المستخدمة. و يوجد نوعان من كسب عباد الشمس أحدهما مقشور يحتوى على 45- 47 % بروتين و حوالي 11% ألياف خام, و الآخر غير مقشور يحتوى على 32 – 34% بروتين و حوالي 24% ألياف, و ينخفض محتوى كسب عباد الشمس من الليسين. وهو أيضا مرتفع في محتواه من الميثيونين و التربتوفان و الكالسيوم و الفوسفور بالمقارنة بكسب فول الصويا.
    ولقد أجريت دراسة لدراسة إمكانية الإحلال الجزئي و الكلي لكسب فول ا لصويا بكسب عباد الشمس و الذي يحتوي على 28.5% بروتين خام, 9.98% ألياف خام¸ 28.0% ألياف خام, طاقة ممثلة 1717 كيلو كالورى لكل كيلوجرام في علائق البط المسكوفي. ولقد استخدم في هذه التجربة 108 بطة مسكوفى عمر 5 أسابيع ثم توزيعها بالتساوي على 6 معاملات غذائية في تصميم إحصائي عاملي (2X 2). استخدم في هذه التجربة 3 مستويات من كسب عباد الشمس في العلائق, مستوى صفر % (كونترول أو مجموعة مقارنة مكونة عليقتها من الذرة والصويا), مستوى 15% (إحلال جزئي) مستوي 20% (إحلال كلي) مع مستويين من الطاقة الممثلة (2800, 3000 كيلو كالورى /كيلو جرام). وقد اشتملت كل معاملة على ثلاث مكررات و احتوى كل مكرر على 6 بطات (2 ذكور, 3إناث) متساوية في وزن الجسم تقريبا, وقد تم دراسة كل من وزن الجسم, الكفاءة التحويلية, % للوفيات, مواصفات الذبيحة, التركيب الكيماوي للحم.

    ولقد أوضحت النتائج التي تم الحصول عليها أنه لا توجد فروق معنوية في وزن الجسم, الكفاءة التحويلية للبط المغذي على علائق تحتوى على 15%, 20% كسب عباد الشمس و عليقة الكونترول وذلك عند عمر 10 أسابيع.
    كذلك لم يكن هناك فروق معنوية يمكن أن تعزى لمستوى الطاقة في العليقة.
    نسبة الوفيات كانت صفر % لجميع المعاملات في الفترة من 6- 10 أسبوع من العمر.
    لم تتأثر معاملات هضم البروتين الخام و الدهن الخام مع المعاملات الغذائية المختلفة, بينما تحسن معامل هضم الألياف تحسنا ملحوظا مع استخدام كسب عباد الشمس في العلائق.
    لم يكن هناك فروق جوهرية في نوعية وقطع الذبيحة بين المعاملات الغذائية المختلفة.
    سجلت إناث البط المسكوفى انخفاضا ملحوظا في الزيادة في وزن الجسم و الكفاءة التحويلية و ارتفاعا ملحوظا في دهن البطن مقارنة بالذكور, و لم يكن هناك فرق معنوي يعزى إلى التداخل بين الجنس و المعاملات الغذائية.
    يحتوى لحم البط المسكوفى الخالي من العظام عند 10 أسابيع من العمر على 16.54% بروتين, 25.4% دهن, 1.5% رماد, مع عدم وجود فروق جوهرية تعزى إلى المعاملات الغذائية أو الجنس أو التداخل بينهما.
    و يستخلص من نتائج التجربة أنه يمكن إحلال كسب عباد الشمس إحلال جزئي (15% من العليقة) أو كلي (20% من العليقة) في علائق البط المسكوفى مع ضبط الأحماض الأمينية و مستوى الطاقة دون تأثير سلبي على الأداء الإنتاجي أو مواصفات الذبيحة.
    كذلك فقد أجريت دراسة لدراسة تأثير إحلال كسب بذور عباد الشمس لكسب فول الصويا بمستويات صفر (كونترول أو مقارنة), 25, 50, 75, 100% مع أو بدون إضافة الإنزيم على الأداء الإنتاجي للنمو و إنتاج البيض في السمان الياباني, و توصلت الدراسة لما يلي:
    التغذية على مستويات متدرجة من كسب بذور عباد الشمس لتحل محل كسب فول الصويا ليس لها أي تأثيرات ضارة على النمو و الغذاء المأكول و معدل التحويل الغذائي.
    التغذية على مستويات متدرجة من كسب بذور عباد الشمس لتحل محل كسب بذور فول الصويا بالكامل خلال مرحلة إنتاج البيض (8-20 أسبوع) ليس لها أي تأثيرات غير مرغوب فيها على الأداء الإنتاجي و التناسلي وجودة البيض المنتج و زيادة الكفاءة الاقتصادية.
    إضافة إنزيم Optizyme بمعدل 0.5 كيلو جرام عليقة أدى إلى الحصول على أعلا أداء إنتاجي للسمان الياباني خلال مرحلة النمو وإنتاج البيض.
    من هذه الدراسات يتضح أنه يمكن استخدام كسب بذور عباد الشمس بنسب جيدة في علائق الدواجن مما يؤدى إلى خفض تكاليف العليقة بإحلال جزء من كسب بذور عباد الشمس محل جزء من كسب بذور فول الصويا نظرا لارتفاع أسعار كسب فول الصويا.
    المراجع:
    1- تكنولوجيا صناعة الدواجن: د . إبراهيم الدسوقى مرسى, الطبعة الأولى 2002.
    2- السمان تربية – رعاية – تغذية - مشاريع: د. صلاح الدين أبو العلا, الدار العربية للنشر والتوزيع, الطبعة الأولى 2005.
    3- Abdallah, A. G., El-Husseieny, O. M. and El-Baz, T, A. (2001). Sunflower seed meal as a partial or full replacement for soybean meal in low and high energy diets of Muscovy ducks. Egyptian Poultry Science Journal, Vol. 21 (IV): (921 – 941).


  9. #69
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    تفريخ بيض الدواجن يكون إما عن طريق التفريخ الطبيعي أو التفريخ الصناعي ؛ ففي التفريخ الطبيعي فإن الدجاجة تحتضن البيض فتوفر له الحرارة والرطوبة كما تقوم بتقليبه وتهويته بين الحين والحين. والتفريخ الصناعي تقيد للتفريخ الطبيعي حيث تهيىء ماكينات التفريخ الحرارة والرطوبة والتهوية والتقليب. وقد تطورت صناعة المفرخات من حيث الكفاءة والقدرة واستحدثت المفرخات الحديثة التي تعمل أتوماتيكياً ، وأصبحت عملية التفريخ من أهم العوامل الاقتصادية في مجال تربية الدواجن. والمتبع بالنسبة للتربية الاقتصادية للدواجن تفريخ البيض صناعياً لإمكانية تفريخ أعداد كبيرة في وقت واحد.
    وسوف نلقي الضوء على أحدث الأبحاث والدراسات لأفضل الطرق والوسائل التي تؤدي إلى نجاح عملية التفريخ الصناعي والعوامل التي تؤدي إلى فشل البيضة المخصبة في إنتاج كتكوت صالح للتربية ووسائل تجنبها.

    تأثير الموسم على جودة بيض التفريخ:
    قام نوفل وآخرون سنة 2000 (Nofal, et al., 2000) بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني - مركز البحوث الزراعية - وزارة الزراعة المصرية ؛ بإجراء تجربة لتقدير تأثير عمر الأمهات وفترات وضع البيض على أمهات الدجاج المستنبط محلياً وعلاقة معدل الإنتاج بفترات وضع البيض. وتم جمع البيض على فترات كل ساعتين ابتداء من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة الرابعة بعد الظهر فى نفس اليوم ومن الساعة الرابعة إلى الساعة الثامنة صباح اليوم التالي وتم تكسير عشرة بيضات فى كل فترة لدراسة الجودة فى ثلاثة أعمار مختلفة هى 34 ، 44 ، 54 اسبوع وعند 44 أسبوع من العمر سجل معدل الإنتاج فى فترات وضع البيض كنسبة مئوية للإنتاج الكلى خلال 7 أيام متتالية وكانت النتائج كالتالي:-
    1- كلاً من وزن البيضة - الكثافة النوعية - صفات القشرة - صفات الألبيومين - صفات الصغار - نسبة الصفار إلى البياض تأثرت معنوياً بمستوى 1% بتقدم العمر بينما شكل البيض ازداد زيادة غير معنوية.
    2- الأمهات تضع بيض ثقيل الوزن فى الصباح ويقل تدريجياً بتقدم ساعات النهار بينما الكثافة النوعية وصفات القشرة تزداد معنوياً بمستوى 5% عند وضع الأمهات للبيض بعد الظهر.
    3- يزداد وزن وجودة الألبيومين معنوياً بمستوى 5% فى البيض الذي يوضع فى فترات الصباح ويقل تدريجياً خلال اليوم ويزداد قليلاً فى نهاية اليوم.
    4- يتأثر وزن الصفار معنوياً بفترات وضع البيض بينما كلاً من شكل البيضة ودليل الصفار ونسبة الصفار ونسبة الصفار إلى البياض ونسبة البياض لم تتأثر معنوياً بفترات وضع البيض.
    5- يؤثر التداخل بين عمر الدجاجة وفترات وضع البيض معنوياً على كلاً من الكثافة النوعية للبيضه، ووزن البياض، ودليل الصفار ونسبة القشرة بمستوى 5% وتعود الفروق إلى فترات وضع البيض فى الأعمار المختلفة.
    6-الأمهات ذات الإنتاج العالي تميل إلى وضع البيض فى الصباح الباكر والاختلافات فى فترات وضع البيض تكون قليلة. بينما الأمهات منخفضة الإنتاج تميل إلى وضع البيض بعد الظهر والفروق بين فترات وضع البيض تكون كبيرة وتؤدى ذلك إلى جودة القشرة.
    نستنتج من النتائج أن الفروق المعنوية فى خواص جودة البيض تكونت بتقدم العمر للأمهات بينما فترات وضع البيض يكون لها تأثير أقل - أيضاً الأمهات المنخفضة الإنتاج تضع البيض بعد الظهر وذلك لزيادة فترات وضع البيض فيها ولكن صفات القشرة تكون أكثر جودة ولذلك يمكن عمل تحسين وزن البيضة أو زيادة معدلات الإنتاج بانتخاب البيض فى الصباح الباكر. بينما عند الانتخاب لتحسين صفات القشرة يكون فى الفترات المتأخرة من النهار.

    وفي دراسة مشابه لبحث تأثير العمر وفترات وضع البيض في دجاج سلالة المعمورة المحلية على صفات التفريخ ووزن الكتكوت ؛ (نوفل و سالم، 2000) (Nofal and Salem, 2000). أجريت التجربة لتقدير تأثير فترات وضع البيض على صفات التفريخ ووزن الكتكوت فى عمرين مختلفين وكان عدد البيض المخصب 7200 بيضه جمعت على فترات كل ساعتين أو أكثر لسلالة المعمورة عند عمر 40، 56 أسبوع وتم جمع البيض يومياً وتخزينه قبل التفريخ فى حجرة درجة حرارتها حوالى 20م ونسبة الرطوبة من 65-70% وكانت النتائج كالتالى.
    1. تأثر كلاً من وزن البيض قبل التحضين، نسبة الفقد، ومساحة سطح القشرة ومعدل تبخير الماء ومدتى التحضين والفقس ونسب الخصوبة والفقس ونسب النفوق الجيني المبكرة والمتأخرة وأيضاً وزن الكتكوت معنوياً بزيادة عمر الأمهات بينما لم يتأثر وزن البيض المفرخ عند النقل إلى المفقس بتقدم العمر.
    2. تأثر معنوياً كلا من وزن البيضة قبل التحضين، وزن البيضة عند النقل ومساحة سطح القشرة، الكثافة النوعية للبيضة - ومدتى التحضين والتفريخ وأيضاً وزن الكتكوت بفترات وضع البيضة.
    3. لا يوجد تأثير معنوى لفترات وضع البيضة على كلا من نسبة الفقد أثناء تحضين البيض - ومعدل التبخر المفقود - ونسب الخصوبة والفقس ونسب التفوق الجيني المبكر والمتأخر.
    4. أكثر من 94% من التغير فى نسب الفقس فى البيض المخصب تعود إلى الكثافة النوعية للبيضة والماء المفقود أثناء التحضين بينما يكون أكثر من 89% من التغير فى وزن الكتكوت يعود إلى وزن البيضة ومعدل الفقد أثناء التحضين.
    5. تأثر كلا من وزن البيضة قبل التحضين، ووزن البيضة عند النقل، ومساحة سطح القشرة والكثافة النوعية معنوياً بالتداخل بين عمر الأمهات وفترات وضع البيضة بينما لم تتأثر باقى الصفات المدروسة.
    عموماً أوضحت النتائج أن عمر الأمهات وفترات وضع البيضة يجب أن توضع فى الإعتبار للحصول على أداء أمثل عند التفريخ وأيضاً يوصى بانتخاب البيض بواسطة المربى على اساس تقليل أو نقص معدل التبخر أثناء التحضين وزيادة الكثافة النوعية للبيضة وأيضاً زيادة وزن البيضة يؤدى إلى تحسين نسبة الفقس ووزن الكتكوت عند عمر يوم.


    تأثير درجة الحرارة على التفريخ:
    في دراسة لتحمل الأجنة لإرتفاع درجة حرارة المفرخ (Mohamed, et al., 2001) ؛ تم إجراء هذه التجربة لدراسة مدى تحمل الأجنة لدرجة حرارة المفرخ المرتفعة عند أعمار بيض مختلفة و لمدد تعرض مختلفة.
    تم إستخدام عدد 320 بيضة فيومى تم تقسيمهم إلى 6 معاملات (42 بيضة/معاملة) و عدد 68 بيضة لمجموعة المقارنة. البيض المعامل تم نقله فى اليوم 10 أو 14 أو 18 من التفريخ إلى درجة حرارة 40.5 &#186;م لمدد 3 أو 6 ساعات.
    و لقد أوضحت النتائج ما يأتى:
    1. كانت أعلى نسبة فقس لمجموعة الكنترول (37.5 &#186;م) مقارنة بالبيض المعرض لدرجة حرارة عالية ( 40.5 &#186;م).
    2. كان تأثير تعرض البيض للحرارة العالية فى الأعمار الصغيرة شديدا مقارنة بالتعرض للحرارة فى الأعمار المتقدمة.
    3. زيادة مدة التعرض للإجهاد الحرارى تؤدى إلى زيادة الفقد فى وزن البيض و إنخفاض النسبة المئوية لوزن الكتاكيت الفاقسة.
    4. أدت زيادة درجة الحرارة إلى تقليل مدة الفقس فى البيض مقارنة بالكنترول.
    و بالتالى فإن إرتفاع درجة حرارة ماكينة التفريخ نتيجة لتذبذب التيار الكهربائى يؤدى إلى زيادة النفوق الجنينى و خاصة فى الأعمار الصغيرة للبيض بينما الأعمار الكبيرة أكثر مقاومة للإجهاد الحرارى.

    ففي بحث قام به خالد منصور وآخرون سنة 2001 (Mansour, et al., 2001) لدراسة تأثير درجة الحرارة المنخفضة للمفرخ على التطور الجنينى و مدة التفريخ فى سلالة الفيومى .. تم إجراء ثلاث تجارب لدراسة تأثيرات درجة حرارة المفرخ المنخفضة على وزن الكتاكيت الناتجة و الفقد فى وزن البيض و التطور الجنينى و ميعاد الفقس و النفوق الجنينى.
    التجربة الأولى: تم تبريد البيض على درجتى حرارة 18&#186;م أو 24&#186;م فى اليوم 8 و 12 و 16 من التفريخ لمدة 6 و 12 و 18 ساعة بالإضافة إلى مجموعة المقارنة (37.5&#186;م). و لقد أوضحت النتائج ما يلى:
    - أدى التبريد على درجة 24&#186;م إلى زيادة الفقد فى وزن البيض و زيادة النفوق الجنينى مقارنة بالكنترول.
    - كان التبريد على درجة 24&#186;م أكثر ضررا من التبريد على درجة 18&#186;م .
    - أدى التبريد إلى 18&#186;م إلى زيادة النسبة المئوية للتفريخ مقارنة بالبيض المبرد على 24&#186;م .
    - كان التبريد فى الأعمار الأولى من التفريخ أكثر ضررا على الأجنة من التبريد فى الأعمار المتأخرة من التفريخ.
    التجربة الثانية: تم تبريد البيض على درجة 24&#186;م فى اليوم 12و 14 و16 من التفريخ لمدد 12 و 24 و 36 ساعة بالإضافة إلى مجموعة المقارنة (37.5&#186;م). ولقد أوضحت النتائج ما يلى:
    - أدى التبريد فى الأعمار المتأخرة من التفريخ (اليوم 16) إلى زيادة نسبة الفقس و إنخفاض نسبة النفوق الجنينى مقارنة بالتبريد فى الأعمار المبكرة من التفريخ.
    - أدى التبريد لمدد طويلة (24-36 ساعة) إلى زيادة ملحوظة فى نسبة النفوق الجنينى.
    التجربة الثالثة: تم تبريد البيض لمدة ساعتين كل يومين بداية من اليوم الثانى للتفريخ و لمدة 4 ساعات كل أربعة أيام بداية من اليوم الرابع للتفريخ بالإضافة إلى مجموعة المقارنة (37.5&#186;م). و لقد أوضحت النتائج ما يلى:
    - أدى تبريد البيض لمدة ساعتين و أربعة ساعات إلى تأخير ميعاد الفقس لمدة 19 و 11 ساعة على التوالى على الرغم من تساوى مدة التبريد فى الحالتين (16 ساعة تبريد).
    - أدى التبريد لمدة ساعتين إلى إرتفاع نسبة الفقس مقارنة بالتبريد لمدة 4 ساعات.


    وفي بحث قامت به د. فاطمة رسمي محمد سنة 2002 (Mohamed, 2002) تحت عنوان " تأثير التحصين ضد مرض النيوكاسل خلال فترة التفريخ على بعض الصفات الإنتاجية والمناعية لبدارى التسمين " ؛ استخدم في هذه الدراسة عدد660 بيضة تفريخ لكتاكيت التسمين من سلالة الأربورإيكرز وذلك لدراسة تأثير تحصين الأجنة خلال فترة التفريخ ضد مرض النيوكاسل على بعض الصفات الإنتاجية والمناعية وقد تم تقسيم البيض عشوائياً عند عمر 18 يوم إلى 4 مجاميع متساوية ( 165 بيضة/مجموعة) تبعاً للمعاملة كالآتي:-
    1. المجموعة الأولى لم يتم حقنها أو ثقبها (Control).
    2. المجموعة الثانية تم ثقب البيض دون تحصين (Drilled).
    3. المجموعة الثالثة تم حقنها بمعدل 50ميكروليتر/بيضة من اللقاح الزيتي الميت ضد مرض النيوكاسل (KNDV).
    4. المجموعة الرابعة تم حقنها بمعدل 50ميكروليتر/بيضة من المعقد المناعي ضد مرض النيوكاسل (ICNDV)
    وكانت أهم النتائج المتحصل عليها كالآتي:-
    1. كان مستوى المناعة الأمية ضد مرض النيوكاسل أعلى في مجموعة ICNDV مقارنة بباقي المجاميع وكان الفرق معنوي فقط بين مجموعة ICNDV وبين مجموعة الثقب. بينما لا يوجد فرق معنوي في مستوى المناعة بين كل المجاميع على عمر 2، 4 ،6 أسابيع.
    2. كان الوزن النسبي للبرسا أعلى في مجموعة ICNDV مقارنة بباقي المجاميع وعلى كل الأعمار وبفرق معنوي فقط عند عمر 4 أسابيع.
    3. كان الوزن النسبي للطحال أعلى في مجموعة KNDV مقارنة بباقي المجاميع وعلى كل الأعمار (باستثناء عمر 4 أسابيع).
    4. كان الوزن النسبي للكبد أقل معنوياً في مجموعة ICNDV مقارنة بباقي المجاميع وذلك على عمر أسبوعين
    5. كانت نسبة الفقس أفضل في جميع معاملات الحقن مقارنة بالكنترول كما كانت أعلى نسبة فقس في مجموعة ICNDV مقارنة بباقي المجاميع.
    6. كان وزن الجسم أعلى معنوياً على عمر 1و 2و 5و 6 أسابيع لمجموعتي ICNDV,KNDV مقارنة بمجموعة الكنترول.
    7. كان استهلاك العليقة أقل في مجموعتي ICNDV , KNDV (3425.8 ، 3462.2جم) مقارنة بمجموعتي الكنترول والثقب ( 3509.0 ، 3511.6 جم ) وذلك من الفقس وحتى 6 أسابيع من العمر.
    8. كانت نسبة النفوق أقل في مجموعتي KNDV ، ICNDV مقارنة بمجموعة الكنترول والثقب. بينما لم يكن هناك فرق في نسبة النفوق بين مجموعة الكنترول (5,5%) ومجموعة الثقب (5.8%).

    وفي بحث لدراسة "تقويم التركيب البنائى لجودة قشرة البيض المنتج من مجموعتين وراثيتين مختلفتين من الدجاج" ؛ معتز فتحى (Fathi, 2001). اجرى هذا البحث فى معمل بحوث الدواجن - كلية الطب البيطرى - جامعة جلاسجو - بريطانيا بهدف تقويم التركيب البنائى لجودة قشرة البيض المنتج من سلالتين محسنتين من السلالات المصرية (مندرة - المنتزة الذهبى) باستخدام الميكروسكوب الالكترونى الماسح.
    تم اخذ 1 سم2 من قشرة البيض وازالة اغشية القشرة المتبقية منها بجهاز حرق والتخلص من الاغشية العضوية ثم تجهيزها تمهيدا لوضعها فى الميكروسكوب الالكترونى الماسح لفحص الشذوذ التركيبى لاعمدة كربونات الكالسيوم. وكانت اهم النتائج المتحصل عليها كما يلى:-
    - بصفة عامة وجد ان بيض المجموعتين الوراثيتين له قوة تلاحم جيدة بين الاعمدة واغشية القشرة مقارنة بالقطعان التجارية التى تم فحصها بالمعمل.
    - زادت المادة البنائية الاضافية بين اعمدة كربونات الكالسيوم لبيض سلالة المندرة.
    - زادت التراكيب البنائية من النوع B بين الاعمدة فى سلالة المنتزة الذهبى.
    - تميز البيض الناتج من سلالة المندرة بجودة ارتباط رؤوس الاعمدة واغشية القشرة، كما زادت سمك قشرة البيض زيادة بسيطة لنفس السلالة.
    - على الرغم من ان المحصلة النهائية لتقويم جودة قشرة بيض سلالة المندرة كانت ذات درجة عاليه جدا مقارنة بالمجموعة الناتجة من المنتزة الذهبى الا انه يمكن اعتبار الاخير ذو جودة جيدة مقارنة بالقطعان التجارية لانتاج البيض.
    ومن السابق يتضح ان هناك فروق وراثية فى التركيب البنائى لقشرة البيض المنتج من المجموعتين الوراثيتن والذى على اساسه يمكن انتخاب القطعان مستقبلا على اساس هذه المقاييس الجديدة. وتميز جودة قشرة البيض المنتج من سلالة المندرة قد يرجع الى اشتقاق هذه السلالة من سلالة اللجهورن المتميزة بجودة قشرة بيض عاليه بالاضافة الى دخول سلالة الفيومى فى التركيب الوراثى لسلالة المندرة كأحد الاباء.


    دراسات على تفريخ بيض السمان:
    في دراسة أجريت لتقدير صفات التفريخ لبيض السمان اليابانى المختلف الألوان وعلاقته بجودة البيض ومكونات دم الأمهات .. قام بها فريد سليمان وآخرون سنة 2000 (Soliman, et al., 2000) بقسم إنتاج الدواجن - كلية الزراعة - جامعة الإسكندرية. أستخدم في هذه الدراسة 2170 بيض سمان يابانى قسمت إلى أربعة مجامع مختلفة تبعا لألوان القشرة .وتم تقدير صفات الدم وجودة البيض ونسبة الخصوبة والتفريخ وأوزان الكتاكيت لكل مجموعة من المجاميع اللونية الأربعة .
    أوضحت النتائج عدم وجود اختلافات معنوية بين مكونات دم الأمهات المنتجة لبيض المجاميع اللونية الأربعة من حيث عدد كرات الدم الحمراء وقيم الهيموجلوبين ونسبة الهيماتوكريت والجلوكوز والألبيومين والجلوبيولين. بينما أظهرت النتائج ان هناك اختلافات معنوية عالية بين المجاميع اللونية المختلفة فى كلا من تركيزات البروتين الكلى والدهن الكلى والكوليسترول فى الدم .كما أشارت نتائج دراسة صفات جودة البيض الى وجود اختلافات معنوية عالية بين مجاميع البيض اللونية الأربعة من حيث صفات جودة القشرة و الصفار المدروسة. النتائج بشكل عام توضح ان لون قشرة البيض له تأثير معنوي على صفات الفقس وأوزان الكتاكيت . أوضحت قيم الارتباطات الظاهرية الى وجود علاقات معنوية عالية وموجبة فقط بين نسبة الفقس وكل من تركيزات الدهون الكلية والكوليسترول في الدم.كما أشارت قيم الارتباط بين نسبة الفقس وصفات جودة البيض الى أهمية صفات القشرة و الصفار فى تأثيرهما فى نسبة الفقس . أيضا النتائج تشير إلى ان بيض السمان ذو الألوان الثقيلة هى الأفضل من حيث صفات الفقس. و تشير النتائج الى أهمية مستويات الدم من الدهن والكوليسترول فى تأثيرها على نسبة الفقس وبالتالي استخدامها لتعظيم أداء الفقس لبيض السمان اليابانى.

    أجريت دراسة قام بها مرضي قلمه وآخرون سنة 2000 (Kalamah, et al., 2000) بمزرعة الدواجن التابعة لقسم إنتاج الدواجن بكلية الزراعة جامعة المنوفية بشبين الكوم بمصر. وكان الهدف من هذا البحث هو دراسة تأثير تعريض بيض التفريخ لألوان ضوئية مختلفة أثناء تفريخ البيض على أداء وبعض مكونات الدم فى السمان وكذلك تمت دراسة أثر تعريض بيض السمان المخزن لفترات مختلفة قبل التفريخ لمعاملات ضوئية مختلفة أثناء التفريخ على نسبة فقس كتاكيت السمان. وكانت أهم النتائج المتحصل عليها كالأتى :
    • أعطى البيض المعرض للضوء الأبيض أثناء التفريخ كتاكيتاً أثقل وزناً قليلاً عن الإظلام عند معظم الأعمار (من الفقس حتى عمر 8 أسابيع) والعكس بالنسبة للضوء الأزرق. وكان الضوء الأحمر له تأثير قليل على وزن الجسم (من الفقس–8 أسابيع). لم يبد تعريض البيض للضوء الأبيض أثناء التفريخ اتجاها واضحا على معدل النمو للكتاكيت الفاقسة بينما أعطت الكتاكيت الفاقسة تحت الضوء الأحمر نمواً مساويا لتلك التي فقست تحت الظلام. بينما أدى الضوء الأزرق إلى تنشيط النمو فى الأسبوعين الأولين بعد الفقس.
    • الإناث الناتجة من بيض عرض للضوء الأبيض والأحمر أثناء التفريخ وصلت للنضج الجنسي مبكراً عن تلك التى عرضت للإظلام والعكس بالنسبة للضوء الأزرق.
    • كان عدد البيض خلال 120 يوم للإناث الفاقسة من البيض المعرض للضوء الأبيض والضوء الأحمر أعلى من الإناث التى فقست فى الإظلام وكان العكس بالنسبة للضوء الأزرق. لا يوجد اختلافات معنوية بين كلا من وزن البيضة ووزن الجسم عند النضج الجنسي للإناث التي فقست من بيض عرض للمعاملات الضوئية المختلفة والإظلام أثناء التفريخ.
    • زادت نسبة التصافي بدرجة معنوية عند استخدام كل من الضوء الأحمر والضوء الأزرق أثناء التفريخ عن كل من الضوء الأبيض و الإظلام .
    • الكتاكيت الناتجة من بيض عرض للضوء الأحمر أثناء التفريخ كانت أعلى معنويا (باحتمال 0.01) في بروتين البلازما الكلى والجلوبيولين وكان العكس للضوء الأزرق . وتعريض البيض أثناء التفريخ للضوء الأبيض أدى إلى زيادة معنوية فى الليبيدات الكلية (باحتمال 0.01) والكوليسترول (باحتمال 0.05) فى دم الكتاكيت . أدى الضوء الأزرق إلى زيادة أنزيم الفسفاتيز القاعدى (باحتمال 0.01) والعكس لإنزيم الفسفاتيز الحامضى. المعاملات الضوئية لم تؤثر معنوياً على الألبيومين والجلوكوز والكالسيوم والفسفور غير العضوى في البلازما.
    • كان بروتين البلازما الكلى والألبيومين والجلوبيولين والليبيدات الكلية والكالسيوم والفسفور غير العضوى وانزيم الفسفاتيز القاعدى والحامضى والكالسيوم أعلى فى بلازما الإناث المبكرة جنسياً عن المتأخرة والتى كانت أعلى فى الجلوكوز والكوليسترول.
    • كلما زادت مدة تخزين البيض انخفضت نسبة فقس البيض ومن ناحية أخرى فإن ألوان الضوء المختلفة لم يكن لها تأثير معنوى على نسبة الفقس.

    وفي دراسة أجريت سنة 2001 بعنوان (التحليل الوراثى لوزن البيضة المفرخة ، وزن الجسم عند أعمار مختلفة والأداء الانتاجى وعلاقاتهم فى السمان اليابانى) .. والدراسة من إعداد إنصاف الفل (El-Full, 2001) .. استخدم فى هذه الدراسة عدد 379 أنثى. غذيت الكتاكيت على عليقة تحتوى 24% بروتين خام و 2892 كيلو كالورى طاقة ميتابوليزمية/ كجم علف فى الفترة منذ الفقس و حتى عمر 28 يوم ثم غذيت على عليقة تحتوى 20% بروتين خام و 2896 كيلو كالورى طاقة ميتابوليزمية/ كجم. و قد تم الحصول على النتائج التالية:
    1. باستخدام طريقة (Pair mating) الأزواج، كانت تقديرات العمق الوراثى المحسوبة على أساس معاملات الارتباط للأشقة الكاملة لوزن الجسم عند عمر الفقس، 14، 28، 42، 112يوم تتراوح من متوسط إلى عالى متراوحا بين 0.38 (وزن الجسم عند 112 يوم) إلى 0.76 (وزن الجسم عند الفقس).
    2. مظهريا، يرتبط وزن البيضة المفرخة معنويا (P=0.01) مع وزن الجسم عند الفقس (0.51) ، وزن الجسم عند عمر 14 يوم ، 28 يوم ، 42 يوم (0.20،0.29 ،0.28 على التوالى). وأثر وزن الجسم عند الفقس معنويا (P=0.01) على وزن الجسم عند كل الأعمار المدزوسة( منذ عمر 14 حتى 112 يوم) و كان معامل الارتباط يتراوح بين 0.11 إلى 0.18. وراثيا، يرتبط وزن البيضة المفرخة معنويا(P=0.01) مع وزن الجسم عند الفقس ، وزن الجسم عند عمر 14 يوم ، 28 يوم ، 42 يوم (0.41، 0.65 ، 0.42 ، 0.12). بينما كان الارتباط قيمته أعلى من 1 بين وزن الجسم عند النضج الجنسى و وزن الجسم عند 112 يوم.
    3. وراثيا، يرتبط وزن البيضة المفرخة معنوياً (P=0.01) مع وزن الجسم عند الفقس ، وزن الجسم عند عمر 14 يوم ، 28 يوم ، 42 يوم (0.41، 0.65 ، 0.42 ، 0.12). بينما كان الارتباط قيمته أعلى من 1 بين وزن الجسم عند النضج الجنسى و وزن الجسم عند 112 يوم.
    4. يمكن استخدام وزن البيضة المفرخة كدليل لتحسين وزن الجسم (منذ الفقس وحتى عمر 42 يوم). لان لها معامل توريث (0.36) كما أظهرت إرتباطاً مظهرياً معنوياً و موجباً (0.20-0.50) وإرتباطاً وراثيًا (0.12-0.65) مع وزن الجسم منذ الفقس وحتى عمر 42 يوم.
    5. وزن الجسم عند أسبوعين هو أفضل صفة لتحسين الجسم عن طريق الانتخاب. حيث هذه الصفة مكافئها الوراثى عالى القيمة (العمق الوراثى =0.73) علاوة على أن له ميزة نسبية للتبكير بالاضافة الى وجود ارتباطاً معنوياً عالياً مع جميع أوزان الجسم فى الأعمار المختلفة و خاصة عند عمر التسويق (عمر 42 يوم).


    المراجع والمصادر:

    • El-Full, E. A. (2001). Genetic analysis of hatched egg weight, **** weight at different ages and reproductive performance with their relathionships in japanese quail. Egypt. Poult. Sci. Vol. 21 (II): (291-304).
    • Fathi, M.M. (2001). Ultrastructural evaluation of egg***** quality produced from two different genetic groups of chicken. Egypt. Poult. Sci. Vol. 21 (II): (263-275).
    • Kalamah, M.A.; M.M. El-Nady; F.H. Abdou; and Nadia A. Hassan (2000). Performance and some blood constituents of quail chicks hatched from eggs exposed to different light colours during incubation. Egypt. Poult. Sci. Vol. 20 (III) Sept. 2000 (583 - 601).
    • Mansour, K. M.; F. R. Mohamed; A. A. Atallah and M. I. Enaam (2001). Effects of low incubator temperature on embryonic development and incubation period length in fayoumi strain. Egypt. Poult. Sci. Vol. 22 (I).
    • Mohamed, F. R. (2002). Influence of in-ovo vaccination against newcastle disease virus on some productive and immunological traits. Egypt. Poult. Sci. Vol. 22 (IV)1179 -1200).
    • Mohamed, F. R.; A. A. Atallah; K. M. Mansour; and M. I. Enaam (2001). Thermal tolerance of Fayoumi chick embryos. Egypt. Poult. Sci. Vol. 22 (I).
    • Nofal, M.E. and Amina A. Salem (2000). Effects of age hens and oviposition intervals in mamourah a local chicken breed and their effects on hatching traits and chicks weights. Egypt. Poult. Sci. Vol. 20 (IV) Dec. 2000 (857-869).
    • Nofal, M.E.; Eman, M. Abo Etta and M.A. Ibrahim (2000). Effect of hen’s age and oviposition time, on egg characteristics and rate of egg production in a local chicken breeder. Egypt. Poult. Sci. Vol. 20 (IV) Dec. 2000 (871-887).
    • Soliman, F.N.K.; Azza El-Sebai and M. Abaza (2000). Hatchability traits of different colored japanese quail eggs in relation to egg quality and female blood constituents. Egypt. Poult. Sci. Vol. 20 (II) June. 2000 (417- 430).


  10. #70
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    حضانة الكتاكيت
    حضانة الكتاكيت هي الفترة التي تلي خروج الكتاكيت من البيض وتستمر حتي بلوغ الكتاكيت ثمانية أسابيع من العمر وهي فترة حساسة جداً في حياة الكتاكيت, وتستدعي هذه الفترة ضرورة توفير الظروف المناسبة لنمو الكتاكيت وتوفير احتياجاتها من الحرارة والتهوية والرعاية الصحية السليمة ويتم تحضين الكتاكيت إما في حضانات أرضية أو في بطاريات.
    إعداد المبني لاستقبال الكتاكيت
    في حالة الحضانات الأرضية
    * تزال الأتربة من الشبابيك والحوائط وتنظف لمبات الإضاءة وعواكسها.
    * تزال الفرشة المتبقية من دفعات سابقة ويتم التخلص منها في مكان بعيد عن مكان التحضين.
    * تزال أية بقايا ملتصقة بالأرضية بواسطة سكين خاص أو فرشاة خشنة والتخلص منها بعيداً عن مكان التحضين.
    * تغسل الأرضية بماء مضاف إليه مطهر مناسب.
    * من المطهرات الممكن استعمالها في مزارع الدواجن.
    الفنيك والليزول كما أن هناك العديد من المطهرات ذات الأسماء التجارية والتي يدخل في تركيبها مركبات الأمونيا المختلفة.
    * تضاف فرشة جديدة ويلاحظ أن تكون الفرشة جافة خالية من العفن ويعرف ذلك بالنظر أو بخلوها من الرائحة الخاصة المميزة للعفن.
    * يمكن خلط الفرشة بمواد مانعة لنمو العفن وخاصة في المناطق التي تتميز بارتفاع درجة الحرارة أو الرطوبة.
    في حالة التحضين في بطاريات
    * تزال الأرضيات السلكية وتغسل جيداً بالماء المضاف إليه مطهر باستعمال فرشاه خشنة.
    * تزال أية بقايا ملتصقة بصواني الأرضية ثم تغسل بالماء والمطهر.
    * في كلتا الحالتين تغسل المساقي والمعالف جيداً بالماء والمطهر باستعمال الفرشاه.
    تجهيز مبني التحضين:
    * يجب أن يكون المبني جاهزاً لاستقبال الكتاكيت قبل وصولها بفترة كافية وذلك بوضع فرشة الأرضية وتوزيع المساقي والمعالف في أماكنها.
    * تضبط درجات حرارة التحضين وذلك قبل 24 - 48ساعة من وصول الكتاكيت.
    * تزود المساقي بالماء قبل 8 - 10 ساعات من وصول الكتاكيت لتكتسب درجة حرارة مناسبة وتكون كمية المياه كافية لمدة 24 ساعة علي الأقل لاستهلاك الكتاكيت.
    * يمكن استعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال الثلاثة أيام الأولي من حياة الكتاكيت أو قد تستعمل المعالف الخاصة بالكتاكيت مباشرة, وتزود المعالف بالعليقة قبل 2 - 4 ساعات من وصول الكتاكيت, ويجب ألا يزيد ارتفاع العليقة بالمعالف عن حوالي 1.5 - 2سم خلال هذه الفترة (3 - 4 أيام الأولي).
    *يراعي كفاية التهوية في المبني ويحظر وجود تيار هواء.
    * يتم ضبط درجة حرارة الحضانة قبل وضع الكتاكيت علي درجة 35ْم.
    اختيار الكتاكيت:
    يراعي أن يتم شراء الكتاكيت من مصادر موثوق بها وأن يتناسب النوع مع الغرض من التربية مع استبعاد الأفراد الضعيفة والغريبة عن النوع المختار للتربية والأفراد التي بها عيوب خلقية كالتواء الأرجل أو تهدل الأجنحة أو المصابة بالعمي أو المصابة بالتهاب السرة أو غير كاملة الجفاف (المبتلة أو العرقانة) أو التي بها تشوه في شكل المنقار.
    ويقوم معظم أصحاب المفرخات باجراء التحصينات للكتاكيت قبل خروجها من مبني التفريخ, ويجب التأكد من المنتج نفسه عن مدي إجراء التحصينات وفي حالة عدم قيامه بها يجب أن يتم التحصين خلال فترة لاتتجاوز أسبوع.

    نقل الكتاكيت:
    عند نقل الكتاكيت يراعي أن تنقل في الصناديق الكرتون الخاصة بذلك فهي أنسب أوعية لنقل الكتاكيت علي ألا تستعمل لأكثر من مرة واحدة.
    عند استعمال صناديق بلاستيك يجب التأكد من أنه قد تم تنظيفها جيداً باستعمال الماء والمواد المطهرة مرتين علي الأقل قبل استعمالها مع تركها لتجف جيداً قبل وضع الكتاكيت بها يفضل أن يتم نقل الكتاكيت في الصباح الباكر حتي لاتتعرض الكتاكيت لحرارة الشمس نهاراً أو إلي برودة الجو في المساء كما أن هذا يعطي للكتاكيت فرصة التأقلم والتعرف علي مكان الطعام والماء والتدفئة خلال ضوء النهار قبل حلول الظلام.
    يفضل أن يتم النقل في سيارات مغلقة خلال شهور الشتاء وفي الصيف يكون بالسيارة درجة من التهوية التي لاتصل إلي حد وجود تيار هواء وهناك سيارات خاصة بنقل الكتاكيت تكون مجهزة بتدفئة مناسبة وتهوية كافية.

    وعموماً فإن السيارة التي ستخصص لنقل الكتاكيت يجب أن تكون نظيفة تماماً وأن يتم غسلها بالماء والمطهر إن كان قد سبق قيامها بنقل كتاكيت.
    مقومات تحضين الكتاكيت
    تحتاج الكتاكيت إلي ثلاثة ضروريات أساسية خلال فترة التحضين وهي:
    الحرارة - الغذاء - الماء.
    أولاً: التدفئة
    يخصص مساحة متر مربع لكل 10 - 15 كتكوت حتي عمر ثمانية أسابيع وفي بداية عمر الكتاكيت يجب أن يتم عمل حواجر أسفل مصادر الحرارة لتجميع الكتاكيت لضمان حصولها علي الدفيء المناسب ويعرف مدي مناسبة درجة الحرارة للكتاكيت من مظهر تجمعها أسفل مصدر الحرارة, وتعمل حواجز تجميع الكتاكيت من شرائط كرتون علي شكل دائري لتجنب وجود أركان تتجمع فيها الكتاكيت وتتزاحم بدرجة قد تضرها وهذه الحواجز إلي جانب فائدتها في تجميع الكتاكيت فإنها تمنع عنها التعرض لتيارات الهواء, وتكون الحواجز بارتفاع حوالي 20سم.
    عند استعمال الدفايات الكهربية علي شكل شمسية يتم تخصيص دفاية لكل 800- 1000 كتكوت وهناك دفايات صغيرة تكفي 400 - 500 كتكوت وتزود الدفايات بمنظم لدرجة الحرارة لوقف التشغيل ذاتياعند ارتفاع درجة الحرارة إلي الدرجة المطلوبة وإعادة التشغيل عند انخفاضها عن هذه الدرجة.
    توضع حواجز تجميع الكتاكيت علي بعد حوالي 75 - 90سم خارج حدود الدفاية الشمسية وتبعد حوالي 20سم بعد 2 - 3أيام قد تزال نهائياً عندما يكون الجو دافئاً.
    يبدأ التحضين بدرجة حرارة 35ْم تنقص بمعدل ثلاث درجات كل أسبوع حتي تصل إلي 21 درجة في الأسبوع السادس ثم 18درجة خلال الأسبوع الاسابع وتقاس الحرارة عادة علي ارتفاع 7 - 8سم فوق الفرشة والمربي الناجح هو الذي يلاحظ الكتاكيت أثناء فترة الحضانة ويوفر لها الحرارة المناسبة حتي تبدو نشطة وموزعة بانتظام تحت الدفاية.
    ثانيا: المعالف
    * عند استعمال أطباق البيض خلال الثلاثة أيام الأولي من عمر الكتاكيت يخصص أربعة أطباق بيض لكل مائة كتكوت وعند استعمال غطاء صندوق نقل الكتاكيت يخصص غطاء واحد لكل مائة كتكوت.
    * عند استعمال معالف الكتاكيت يخصص لكل كتكوت 2.5 - 3سم من المعلفة تزاد إلي 5سم عند عمر أسبوعين ويتم توزيع الكمية المخصصة من الغذاء علي 2 - 3 وجبات يومياً.
    * يقدم للكتاكيت عليقة بادئ تحتوي علي 19 - %20 بروتين إلي جانب احتوائها علي الكالسيوم والفوسفور والأحماض الأمينية الضرورية للنمو.
    ثالثا: المساقي
    * يخصص عدد اثنين مسقي سعة أربعة لترات لكل مائة كتكوت خلال الأسبوع والثاني من عمر الكتاكيت وبعد ذلك يمكن تخصيص مسافة 1.5 - 2سم من المسقي لكل كتكوت.
    *توزع المساقي والمعالف بانتظام حول مصادر التدفئة خاصة في الفترة الأولي من حياة الكتاكيت وداخل حواجز التجميع.
    * يتم غسل المساقي جيداً يومياً قبل ملئها بالماء ويتم تطهيرها مرة علي الأقل كل أسبوع.
    * يتم تحريك المساقي والمعالف إلي مكانها الدائم تدريجياً كما يستحسن أن يتم نقلها علي دفعات أي ينقل بعضها ويترك الباقي في مكانه ثم تنقل الدفعات التي لم تنقل وهكذا.
    إلي جانب الثلاث أساسيات السابقة هناك أيضاً الاحتياجات التالية:
    الإضاءة:
    * في حالة وجود نوافذ بدرجة كافية لوصول ضوء النهار إلي داخل المبني يكتفي بذلك ويمكن استعمال الضوء لفترة محدودة بعد الغروب لإطالة فترة نشاط الكتاكيت وخاصة في أيام الشتاء.
    * خلال الأسبوع الأول من حياة الكتاكيت يستعمل الضوء المستمر تحت الدفايات لجذب الكتاكيت إلي مكانها وخاصة خلال فترة الليل.
    التهوية:
    * يراعي في التهوية أن تكون كافية للحصول علي هواء نقي داخل المبني بدون حدوث تيارات.
    * ظهور رائحة الأمونيا " النشادر"المبني دليل علي أن التهوية غير كافية.
    * يجب عدم إغلاق النوافذ باحكام خلال فترة الليل لمنع تراكم الأمونيا داخل المبني حتي لاتتسبب في حدوث مشاكل في الجهاز التنفسي للطيور.
    * التهوية الغير جديدة تؤدي إلي تراكم وزيادة تركيز ثاني أوكسيد الكربون وبخار الماء الناتجين عن تنفس الكتاكيت مما يؤدي إلي تأخرفي نموها وزيادة في نمو وتكوين الفطريات في المبني.
    الفرشة:
    * الفرشة النظيفة الخالية من الرطوبة ولكن ليست الجافة لدرجة إثارة الغبار عند تحرك الكتاكيت عليها عامل مهم في نجاح تربية الكتاكيت.
    * يجب أن تكون الفرشة متوسطة النعومة ليست ناعمة جداً كالتراب وليست خشنة تسبب مشاكل للكتاكيت عند إلتقاطها لها.
    * عند ظهور الرطوبة الزائدة خاصة أسفل المساقي يراعي ضرورة تغيير الجزء المبتل بكمية من الفرشة الجافة حتي لاتشجع نمو العفن والفطريات وخاصة الكوكسيديا.
    * ومن المواد التي يفضل استخدامها كفرشة تبن القمح.
    رعاية كتاكيت إنتاج البيض
    بعد إنتهاء فترة تحضين الكتاكيت تبدأ فترة الرعاية وهي تمتد من بداية الأسبوع التاسع حتي عمر 20 - 22 أسبوع عند بدء إنتاج البيض وتتم الرعاية إما في حظائر مغلقة أو حظائر مفتوحة ذات أحواش خارجية.
    تجهيز الحظائر:
    * يتم تجهيز الحظائر لاستقبال الكتاكيت قبل نقلها بأسبوع حيث يتم تنظيف المبني وتطهيره.
    * كذلك تنظيف وتطهير الأدوات من معالف ومساقي, وتزيد المبني بفرشة جديدة مناسبة وقد تزود الفرشة بمضادات نمو الفطريات.
    * يتم نقل الكتاكيت إلي حظائر الرعاية صباحاً لتجد فرصة للتعرف علي المكان الجديد.
    * يفضل حالياً أن تتم فترة الحضانة والرعاية في نفس المبني علي أن تنقل الطيور إلي حظائر الإنتاج مبكرة قليلا (حوالي أسبوعين).
    التهوية:
    يجب أن تكون التهوية مناسبة وكافية بدون وجود تيارات هوائية وتختبر كفاءة التهوية من عدم وجود رائحة أمونيا بالحظائر ونشاط وحيوية الطيور.
    التغذية:
    تحتاج الطيور خلال فترة الرعاية إلي عليقة نامي بها 15 - %16 بروتين ويتم التحول تدريجياً من العليقة البادئة(%20بروتين) إلي عليقة النامي خلال أسبوع.
    الإضاءة:
    يكتفي بضوء النهار العادي خلال النوافذ والفتحات وتستعمل إضاءة إضافية لدفعات الخريف والشتاء (أكتوبر - مارس).
    الفرز:
    يتم الفرز دورياً خلال فترة الرعاية لاستبعاد الأفراد المريضة والضعيفة والمصابة, وعند نهاية فترة الرعاية يتم الفرز لإنتخاب دجاج إنتاج البيض وذلك قبل النقل إلي حظائر الإنتاج, وعند التربية لإنتاج بيض تفريخ تنقل الديوك قبل الإناث بيومين.

    المصدر: نشرات معهد بحوث الإنتاج الحيوانى - وزارة الزراعة - مص


  11. #71
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    تفريخ بيض البط
    التفريخ الطبيعي لبيض البط:
    حيث تبيض البطه عدداً من البيض ثم نتركها لترقد عليه حيث تنتج صغاراً وتقوم بنفسها بتوفير جميع العوامل اللازمة لنمو وتطوير الأجنة داخل البيض ويفقس بيض البط بعد 5 ِ27 - 28 يوم تقريباً.
    مدة تفريخ بيض البط المسكوفي تمتد إلي 5 أسابيع بدلاً من 4 أسابيع مثل باقي السلالات.
    التفريخ الصناعي لبيض البط:
    ويستخدم في هذا النظام مفرخات خاصة (ماكينات من صنع الإنسان) تتوفر بها العوامل الأساسية اللازمة للتفريخ وهي الحرارة والرطوبة والتهوية والتبريد والتقليب.
    أهم العوامل التي يجب مراعاتها في مفرخات بيض البط:
    1 - الحرارة:
    درجة الحرارة المثلي في أقسام التحضين 8 ِ37ْم , أما في أقسام الفقس فالحرارة المثلي 3 ِ 37ْم.
    2 نسبة الرطوبة:
    في أقسام التحضين تكون نسبة الرطوبة 47 - 53% أما في أقسام الفقس فتتراوح بين 70 - 80%.
    3 - التهوية:
    يجب أن يتوفر في ماكينات التفريخ وسائل للتهوية تعمل علي توفير وتوزيع الهواء النقي واللازم لإمداد الأجنة بالأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون حتى لا تزيد نسبته في ماكينات التفريخ عن 5 ِ%0 حتى لا يحدث نفوق الأجنة.
    4 - تبريد بيض البط:
    بعد اليوم 16 - 17 من وضع بيض البط في أقسام التحضين تجري له عملية التبريد مرتين في اليوم للتخلص من الطاقة الحرارية الناتجة عملية التمثيل الغذائي للأجنة أثناء نموها وتطورها داخل البيض, ويتم وقف أجهزة التقليب وأجهزة التقليب وأجهزة التدفئة داخل ماكينات التفريخ قبل إجراء عملية التبريد.
    وتتم عملية التبريد لبيض البط بفتح أبواب المفرخات حتى تنخفض الحرارة داخل الماكينات إلي 35ْم وتستمر العملية لمدة 10 دقائق ويتم نثر ماء درجة حرارته 20 - 25ْم علي البيض للمساعدة في خفض درجة الحرارة ثم يعاد إغلاق الأبواب وتشغيل أجهزة التدفئة والتقليب مرة أخري.
    5 - تقليب بيض البط:
    يتم تقليب بيض البط حتى لا تلتصق الأجنة بأغشية القشرة وتفشل في الخروج من البيض ويتم أثناء التقليب تغيير وضع الأجنة بداخل البيض, ويجري تقليب بيض البط أتوماتيكياً في المفرخات كل 1 - 2 ساعة ويراعي ألا تقل درجة تقليب بيض البط عن 120 درجة.
    الفحص الضوئي لبيض البط أثناء التفريخ:
    1 - الفحص الأول:
    يجري في اليوم 6 - 7 بعد وضع البيض في المفرخات لاستبعاد البيض الذي لا يحتوي علي أجنة والبيض المشروخ أو البيض الذي يحفظ (يخزن) تحت ظروف سيئة فيصبح الصفار مائي مختلط بالبياض.
    2 - الفحص الثاني:
    يجري عند اليوم 13 من وضع البيض داخل الماكينات ويتم فيه استبعاد الأجنة النافقة.
    3 - الفحص الثالث:
    يجري عند اليوم 21 من وضع البيض داخل الماكينات بهدف استبعاد الأجنة النافقة بالبيض بعد الفحص الثاني للبيض ولكي يحدث تجانس عند نقل بيض التفريخ من أقسام التفريخ لأقسام الفقس بالمفرخات, ويمكن الاكتفاء بالفحص الضوئي الثاني عند نقل البيض لأقسام الفقس.
    تحضين كتاكيت البط الفاقسة
    - فترة الحضانة تعتبر من أهم مميزات البط وخاصة البط المسكوفي حيث يمتاز البط أن فترة تحضين كتاكيت البط قصيرة حيث أنها تتراوح بين 10 - 14 يوم صيفاً ومن 15 - 20 يوم شتاء.
    - كتاكيت البط الفاقسة لا تحتاج إلي حرارة عالية خلال فترة التحضين, في الحضانة التي لديك ننصح بدرجات الحرارة التالية خلال فترة التحضين.
    الأسبوع الأول: 28 - 30ْم
    الأسبوع الثاني: 24 - 28ْم
    الأسبوع الثالث: يزال مصدر الحرارة إلا في الأيام شديدة البرودة, أي ليس هناك مشكلة خاصة بالحرارة في التحضين لكتاكيت البط ويمكن استخدام دفايات تعمل بالبوتاجاز أو الكهرباء إذا أردت أن تزيد درجة الحرارة في الغرفة الموجودة بها البطارية وفي الحضانة التي لديك يمكن تحضين 30 كتكوت في الدور الواحد أي تسع الحضانة حوالي 60 كتكوت من كتاكيت البط وهذه الحضانة مرتفعة عن سطح الأرض بمسافة كافية تسمح بتسرب المياه المتساقطة منها بعيداً عن الكتاكيت مما يؤدي إلي خفض نسبة الوفيات بالمقارنة بالحضانة الأرضية وخلال فترة الحضانة ضع المعا لف قريبة من المسا قي لأن من طبيعة كتكوت البط الشرب عقب كل كمية عليقة يتناولها.
    طرق تحضين البط المسكوفي
    1 - التحضين علي أرضيات من السلك:
    وهي عبارة عن إطارات من السلك تكون مرتفعة عن الأرضية مسافة 20سم تقريباً وترص بجوار بعضها , لعمل أرضية صناعية ويحضن الكتاكيت عليها.
    2 - التحضين علي الفرشة العميقة:
    في هذه الحالة يتم تحضين كتاكيت البط علي فرشة ارتفاع 10 - 15سم بدلاً من 5سم وهذه الفرشة تمكن كتاكيت البط من تناول الغذاء من المعا لف مع تناول الماء من المسا قي بدون حدوث بلل للفرشة مع الاحتفاظ برطوبة مناسبة لمكان التحضين.
    3 - التحضين في البطاريات:
    وهي نفس فكرة الأرضيات السلك ولكن هذه البطاريات يعيبها أن تكاليفها أكثر ولكن من مميزاتها تقليل البلل وعدم تجمع كتاكيت البط وقد نلجأ بعد التحضين في البطاريات إلي نقل الكتاكيت بعد الحضانة للتربية علي الفرشة العميقة ولكن قد يحدث عند نقل الكتاكيت من البطارية للأرض إصابة كتاكيت البط بالكوكسيديا بمجرد نزولها للأرض لأن مناعتها تكون قليلة لذا يجب زيادة ارتفاع الفرشة ومنع ابتلالها وتغيرها علي فترات قريبة.
    أهم مشاكل فترة التحضين
    1 - بلل كتاكيت البط:
    وهي من أخطر المشاكل التي تؤدي لزيادة الأمراض (خاصة الإسهال والأمراض التنفسية) مما قد يزيد النفوق خلال هذه الفترة قد يرجع بلل الكتاكيت إلي أن المسا قي غير سليمة مع سوء استعمالها وكثرة قلب المسا قي أو زيادة مستوي الماء - زيادة عدد الكتاكيت في المساحة المخصصة يؤدي لزيادة بلل الفرشة - سوء عملية التهوية ينتج عند ارتفاع نسبة الرطوبة وزيادة البلل.
    ولتجنب حدوث هذه المشكلة: يجب رفع كفاءة عملية التهوية ورفع درجة حرارة التحضين للحد المسموح بالمكان مع مراعاة عدم تزاحم الكتاكيت أو تكدسها (الكثافة المناسبة 5 - 6بطة /م2), استخدام مسا قي سليمة وأعداد مناسبة مع مراعاة توزيعها جيداً, استخدام فرشة ذات نوعية جيدة وسمك مناسب ومراعاة عدم زيادة ابتلالها.
    2 - تزاحم (تكدس) كتاكيت البط:
    كتاكيت البط ليس لديها هذه الصفة مثل الرومي والسمان ولكن عملية تجمع كتاكيت البط ترجع إلي انخفاض درجة الحرارة في مكان التحضين وأيضاً عدم انتظام الإضاءة حيث تتجمع كتاكيت البط في مكان الإضاءة وزيادة عدد الكتاكيت بالنسبة للمساحة المخصصة - عدم كفاية الدفايات أو المعا لف أو المسا قي أو سوء توزيعها يؤدي لتجمع الكتاكيت وتزاحمها في أماكن دون الأخرى, بتجنب كل هذه الأسباب يمكن تلافي هذه المشكلة.
    وبصفة عامة فإن فترة التحضين من الفترات الحساسة في تربية البط لذا يجب توفير الشروط الملائمة للمسكن والتهوية ونظافة المكان والعلف والماء الجيد لتجنب حدوث أي مشاكل أو أمراض خلال هذه الفترة.
    المصدر : نشرات معهد بحوث الإنتاج الحيوانى - وزارةالزراعة - مص


  12. #72
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    397
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    تم تقسيم البط إلى ثلاثة أقسام رئيسية بط لانتاج اللحم وبط لانتاج البيض وبط للزينة ............


    أ - بط إنتاج اللحم :
    ويتبعه البكينى – الروان – المسكوفى – الايلسبرى – السويدى .
    1 - البكيني :
    صيني المنشأ – لونه كريمي ، وزن الذكر 4 كجم ووزن الأنثى 3 – 3.5 كجم ويعطى 90 بيضة / الموسم، ومتوسط وزن البيضة 90 جرام . يتميز بعدم الرقاد على البيض .
    2 - المسكوفي :
    أمريكي المنشأ ومنه الأبيض والملون ويتميز بوجود زوائد جلدية حمراء على الوجه ووزن الذكر 4 – 5 كجم والأنثى 3 كجم ويعطى 80 بيضة / الموسم ، متوسط وزن البيضة 90 جم ولن القشرة ابيض مخضر.
    3 - الــروان :
    نشأ في فرنسا ولون الجسم رمادي مشوب بلون اخضر بالقرب من الرقبة ووزن الذكر 3.5 - 4 كجم والأنثى 3 كجم .
    وهناك بعض السلالات المصرية التي تنتمي إلى المسكوفى وألوانها خليط من الأبيض والأسود وتسمى بالبط السوداني أو البلدي أو البح ، ويبلغ متوسط وزن الذكر 3 - 3.5 كجم والأنثى 2 – 2.5 كجم ويعطى حوالي 60 بيضة/ موسم ، متوسط وزن البيضة 80 جرام .

    ب – بط إنتاج البيض :
    ويتبعه العداء الهندى والخاكى كامبل ، تتميز هذه الأنواع بخفة الوزن إذ يصل وزن الذكر إلى 2.1 كجم والأنثى 1.8 كجم وتعطى حوالي 200 – 250 بيضة/ السنة ، ومتوسط وزن البيضة 80 جرام .

    جـ – بط الزينة :
    ويتبع هذا القسم نوعين هما : الكال والأبيض ذو القلنصوة ويربى هذا النوع للهواية أو الزينة فقط في البرك الصناعية ولا يستخدم في الإنتاج حيث أن وزن الجسم صغير وانتاج البيض قلي


  13. #73
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    مرض الرشح المزمن

    التعريف:

    هو مرض معدي يصيب الدواجن ويتميز بإصابته للجهاز التنفسي وكونه من الأمراض المزمنة، لقد ظهر هذا المرض وبدأ الانتشار بسرعة عندما تحولت تربية الدواجن إلى صناعة لإنتاج البيض واللحم. كما ساعد على انتشار هذا المرض استيراد الصيصان وبيض التفقيس من البلدان المتقدمة وخاصة من مزارع موبوءة بهذا المرض. كما أن معارض الدواجن التي تقام في مختلف الدول سنوياً ساعدت على انتشار هذا المرض حيث أصبح مشكلة صناعة الدواجن الأولى في جميع الدول على الإطلاق.



    الخسارة الاقتصادية:

    يسبب هذا المرض خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ناجمة عن نفوق الأجنة في المفاقس الذي يصل إلى 14% ونفوق الصيصان في فترة التربية وكذلك من توقف نمو وتطور الصيصان وانخفاض مردود العلف وكذلك تدني نوعية لحم الفروج المصاب وانخفاض إنتاج البيض حتى 30% كما ينخفض وزن الفروج حوالي 16%.



    العامل المسبب:

    هو كائن دقيق يحتل مرحلة متوسطة بين الجراثيم والفيروسات ويسمى مايكوبلازما غاليسيبتكم Mycoplama Gallispticum حيث له بعض صفات الجراثيم والفيروسات ويختلف عن الأولى والثانية ببعض الصفات أن هذه الكائنات صغيرة جداً ليس لخليتها غشاء. تتلون سلبياً بصبغة غرام. تنمو على أوساط زرع خاصة مضافاً إليها مصل دم الحيوانات والدواجن كمصدر للبروتين والكوليستيرين وخلاصة الخميرة كمصدر لفيتامين A . إن مستعمرات الميكوبلازما على أوساط الزرع الصلبة دائرية دقيقة شفافة ذات سطح أملس أو على شكل زر. وأما في أوساط الزرع نصف السائلة فتكون على شكل سحابة قطنية.

    تعيش هذه الكائنات بدرجات الحرارة المنخفضة مدة تصل إلى خمس سنوات وأما المجففة منها فتعيش حتى 14 عاماً ولكنها تتأثر بدرجات الحرارة العالية حيث تموت بعد 17 يوم بدرجة 19-21. إن الميكوبلازما مقاومة لبعض الأدوية مثل ديهدرا ستريبتومايسين والبنسلين ومركبات السلفا ولكنها حساسة ضد بعض المضادات الحيوية التي سيرد ذكرها في العلاج.



    وبائية المرض:

    تصاب بهذا المرض في حالات الطبيعية الدواجن – البط – الحمام – الحجل – الفري وغيرها ولكن الصيصان تكون حساسة جداً للإصابة بهذا المرض من عمر ثلاثة أسابيع حتى خمسة أشهر وتشتد بشكل خاص عند البلوغ الجنسي (بدء عملية البيض) . إن العروق ذات الصفات الوراثية العالية وكذلك الديوك أشد تعرضاً للإصابة.



    مصدر العدوى:

    إن الطيور المصابة هي المصدر الرئيسي للعدى والطريق الأساسي لانتشار المرض هو بيضهم الملوث علماً بأن الطيور المصابة تضع البيض الملوث بشكل متقطع ولكن طيلة فترة حياتها الإنتاجية حيث تبين أن نسبة التلوث تصل إلى 8-30% بين الأجنة و 9-20% بين الصيصان بعمر يوم واحد. إن خطورة العدوى بهذا المرض تكمن في أن الطيور السليمة سريرياً تعطي بيضاً ملوثاً ويجب اعتبارها مصدراً للعدوى. بالإضافة إلى انتقاله عن طريق بيض التفقيس، ينتشر هذا المرض نتيجة الاحتكاك المباشر وذلك بواسطة الهواء عن طريق الجهاز التنفسي.

    كما أن اللقاحات المحضرة على أجنة الطيور المصابة لعبت وتلعب دوراً هاماً في انتشار هذا المرض لذي يجب تحضير اللقاحات على أجنة دواجن من مداجن خالية من العوامل المسببة لأمراض الطيور.

    إن دخول الميكوبلازما إلى جسم الطير لايعني ظهور الإصابة بالمرض بل قد يستمر هذا الوضع طويلاً إلى أن يتعرض الطير إلى ضغط معين يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم وبالتالي بروز الأعراض السريرية ومن هذه العوامل نقل الطيور من مكان لآخر في ظروف غير ملائمة ، كثافة الطيور في المدجنة. التعرض للبرودة قلة التهوية وتجمع الغازات الضارة، التحصين بلقاحات حية إصابة الطيور بأمراض معدية أخرى. إن للعلاقة المتبادلة بين تأثير اللقاحات الحية ووجود الميكوبلازما في جسم الطير أهمية عملية يجب إعارتها اهتمام خاص حيث يشتد المرض في حال التلقيح وبالعكس فإن الميكوبلازما تؤثر سلباً على نتيجة التلقيح حيث لايتم فرز الأجسام المضادة بالكمية الكافية لتشكيل المناعة وخاصة ضد مرض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي والتهاب الحنجرة والرغامى المعدي. وقد وجد أن توتر المناعة ينخفض بمعدل 5 مرات عند التلقيح ضد النيوكاسل في حال الإصابة بالرشح المزمن. لذا يجب إعطاء مركبات الفورازاليدون أو المضادات الحيوية النوعية المؤثرة على الميكوبلازما غاليسيبتكم قبل التلقيح ضد النيوكاسل لردع تأثيرها السلبي على تكوين المناعة. إن مرض الرشح المزمن غالباً ما يظهر مع بعض الأمراض الجرثومية والفيروسية وأهمها التسمم المعوي Colibacterioris والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل. علماً بأن المرض الرئيسي أو الأول هو الرشح المزمن والأمراض الأخرى تظهر بشكل ثانوي تحت تأثير الرشح المزمن على جسم الطير وإضعاف مقاومته.



    الأعراض السريرية:

    تمتد فترة الحضانة ( أي المدة الزمنية الممتدة منذ دخول المايكوبلازما إلى جسم الطير وحتى ظهور الأعراض السريرية للمرض) من 4-22 يوماً علماً بأن الضغوط المختلفة كما سبق ذكره تساعد على ظهور الأعراض السريرية.

    غالباً ماتظهر الأعراض السريرية عند الفروج بعمر 3-6 أسابيع وأما عند البياض فتظهر بعمر 5-7 أشهر أي في بدء الإنتاج. إن أهم الأعراض السريرية تظهر في الجهاز التنفسي وهي سيلان من الجيوب الأنفية، صعوبة في التنفس، عطس، شخير يمد الطير رأسه إلى الأمام ويفتح فمه، تتجمع الطيور في زاوية دافئة وهادئة، عند بعض الطيور تظهر تورمات حول إحدى أو كلتا العينين نتيجة تجمع السوائل في الجيوب الجبهية. تفقد الطيور المريضة قابليتها لتناول العلف مما يؤدي إلى وقف النمو كما أن إنتاج البيض ينخفض تدريجياً . إن هذه الأعراض السريرية تظهر إما دفعة واحدة أو بعضها دون الآخر وهذا يتعلق بمراعاة الشروط الصحية للتربية ومقاومة جسم الطير. علماً بأن ظهور الأعراض السريرية يكون واضحاً أكثر عند الفروج والفرخات الصغيرة منه عند الطيور البالغة.

    تبلغ نسبة النفوق بين الصيصان من 20-30% أو أكثر وأما عند الطيور البالغة فلاتتجاوز 4-6%.

    إن أهم العوامل الدالة على وجود المرض عند الأمهات هو النفوق العالي للأجنة في الأيام الأخيرة من عمرها ( 18-21 يوم في المفقس) وكذلك النفوق العالي عند الصيصان في الأيام الأولى من العمر. وفي حال تكاثف مرض ثانوي كالإصابة بالكلوليباكتيريوز والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل فإن المرض يكون أكثر حدة ويزداد النفوق.



    الصفات التشريحية:

    إن التغيرات الرئيسية تكون محصورة في الجهاز التنفسي وأهمها وجود المخاط أو المخاط الممزوج بالفبرين في الجيوب الأنفية والرغامى وسماكة جدار الأكياس الهوائية ووجود طبقة فبرينية عليها وبداخلها وفي حالة الإصابة بمرض ثانوي تكون هذه الصفات واضحة أكثر الإضافة إلى الصفات المميزة للأمراض الثانوية.



    تشخيص المرض:

    إن تشخيص مرض الرشح المزمن من الأمور المعقدة لأنه:

    1- تظهر أعراض في الجهاز التنفسي شبيهة بمثلها عند الرشح المزمن في حال الإصابة بأمراض كثيرة معدية وغير معدية.

    2- يعتمد التشخيص النهائية للمرض على عزل العامل المسبب وتصنيفه ولكن الميكوبلازما تنمو ببطء جداً على أوساط الزرع الخاصة وتحتاج لفترة طويلة تصل إلى خمسة أسابيع وقد لايوفق المشخص في عزلها ولكن تشخيص هذا المرض يعتمد بشكل أساسي على الأعراض السريرية والصفات التشريحية والفحوص المخبرية التي أهمها الزرع الجرثومي على أوساط زرع خاصة بمجموعة PPLO والزرع على الأجنة الحية وحقن الصيصان الخالية من المرض.

    ولن نتوسع بشرح الفحوص المخبرية لأنها من عمل المخابر المختصة. يمكن الاعتماد على إجراء الاختبارات الحقلية للطيور البالغة لمعرفة وجود الإصابة فيها أم لا بطريقة الترسب الحقلية السريعة حيث يضاف إلى نقطة أنتيجين الميكوبلازما نقطة من دم الطير وفي حال وجود أجسام مضادة في جسم الطير (يعني إصابته بالمرض) فإنه عند مزج النقطتين يتكون راسب يمكن رؤيته بالنور العادي أو باستعمال جهاز خاص توضع عليه اللوحة الزجاجية أثناء الاختبار.

    ولكن لهذه الطريقة بعض المساوئ حيث أنه لايمكن الاعتماد عليها للجزم بوجود الإصابة أم لا وإنما تعطى صورة عن الوضع الصحي في المدجنة ولابد من عزل الميكوبلازما مخبرياً. ثم أن هناك بعض الأنواع المصلية للميكوبلازما غير المسببة للرشح المزمن تعطي تفاعلاً إيجابياً مع الأنتيجين الملون.



    التشخيص المقارن:

    عند دراسة الأعراض السريرية والصفات التشريحية للطيور المحتمل إصابتها بالرشح المزمن لابد من تميز هذا المرض عن الأمراض التالية:

    1. الكوليباكيتروز (الإصابة E.Coli) المرض بحدوث النفوق العالي عند الطيور وبشدة التغيرات في القلب والكبد والأكياس الهوائية وفي بعض الحالات الأمعاء مع وجود إسهالات قد تكون شديدة. ويلاحظ وجود طبقة فيبرينية سميكة على القلب والكبد والأكياس الهوائية ويتم تشخيص هذا بشكل نهائي في حال عزل جرثومية (E.Coli) من نخاع العظام والأحشاء الداخلية.

    2. الكوليرا (Pasteurellosis) ويتميز عن الرشح المزمن بوجود إسهالات شديدة ممزوجة أحياناً بالدم وبتورم الرأس والداليات والمفاصل . وأثناء التشريح نجد نزيف دموي على القلب وعلى الأغشية المخاطية والبيريتون ويتم التميز المخبري بعزل جرثومة الباستريلا وبحقن الحيوانات المخبرية للتأكد من المرض.

    3. الكوريزا (Coryza) وتتميز بسرعة انتشارها في القطيع والتهاب الجيوب الأنفية وملتحمة العين مما يعطي رأس الطير شكلاً غير طبيعياً. كما أن مركبات السلفات تؤثر بشكل جيد على هذا المرض وتظهر النتائج بعد 3-7 أيام من استعمالها.

    4. التهاب القصبات المعدي: مرض سريع الانتشار بين الصيصان حتى 30 يوم لاتوجد أية أعراض سريرية أو صفات تشريحية عند الطيور البالغة ولكنه يتميز بانخفاض إنتاج البيض وخروج بيض ذو أشكال مختلفة متحجرة وفي حالات كثيرة يكون البيض بدون قشرة. وفي النهاية يجب عزل الفيروس مخبرياً.

    5. التهاب الحنجرة والرغامى المعدي: إن الحالة المزمنة لهذا المرض تشبه الإصابة بالرشح المزمن ولكنه يتميز عنه بالتهاب ملتحمة العين ووجود طبقة فيبرينية على الغشاء المخاطي للفم ووجود سوائل دموية في الرغامى. يتم التشخيص النهائي بعزل الفيروس المسبب للمرض.

    6. الاسبرغيلوز (Aspercillosis) يظهر هذا المرض الفطري بعد إعطاء الطيور أعلاف ذات نوعية رديئة ورطبة. ومن الأعراض المميزة إسهالات شديدة واضطرابات عصبية ووجود عقد مميزة لهذا المرض على الأغشية المصلية والأكياس الهوائية ويتم التشخيص النهائي بفحص العينات وإيجاد الفطر المسبب مجهرياً.

    7. نقص فيتامين (A.Hypovitaminosis) يتميز عن مرض الرشح المزمن والأمراض الأخرى بعدم عزل الجراثيم والفيروسات والفطور وعدم حدوث إصابة في حال حقن الصيصان. كما أن التغيرات في الأحشاء الداخلية غير مميزة.



    المناعة :

    لقد وجد أن الطيور المصابة مقاومة للإصابة بالمرض مرة أخرى، حيث تتكون لديها مناعة بعد 5-6 أيام من العدوى رغم أن الميكوبلازما موجودة في جسم الطير. تنتقل المناعة من الأمهات إلى الصيصان وتتجمع الأجسام المضادة في صفار البيض. كما أن شدة المناعة تتعلق بمقاومة الطير والإصابة بالأمراض الثانوية الأخرى. يقوم الباحثون في الدول المتطورة بتجريب أنواع مختلفة من اللقاح ضد هذا المرض ولكنه حتى تاريخه لايوجد لقاح يفي بالغرض المطلوب.

    العلاج:

    لايوجد علاج ناجع بالكامل ضد هذا المرض ولكنه باستعمال الأدوية التالية يمكن التقليل من شدة الإصابة وانتشارها وخفض النفوق ونقص إنتاج البيض وأما الأدوية المستعملة فهي مرتبة حسب قدم استعمالها: ستربتومايسين، كلورتتراسكلين ، اوكسي تتراسكلين ، فيورازوليدون، ارتيرامايسين، تيلوزين، تياموتين. يمكن استعمال هذه المضادات الحيوية مع العلف أو ماء الشرب أو عن طريق الحقن بالعضل حسب شدة الإصابة والهدف من الاستعمال.

    وإنه لمن الأفضل أن تعطى الأمهات وبشكل دورية المضادات الحيوية للحصول على صيصان خالية من الإصابة بهذا المرض ويمكن تطبيق برنامج دوري لمنع الإصابة بهذا المرض عند الفروج علماً بأنه يجب أن نكون حذرين جداً في استعمال المضادات الحيوية للدجاج البياض والفروج في فترة ماقبل التسويق نظراً لخطورة الأثر المتبقي لهذا المضادات الحيوية على الإنسان. كما أنه علينا الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تشكل عترات مقاومة من المايكوبلازما ضد المضادات الحيوية لذا يجب إجراء اختبارات حساسية عترات المايكوبلازما ضد المضادات الحيوية المراد استعمالها.



    طرق الوقاية من الرشح المزمن:

    1- عدم إدخال طيور مصابة أو من مدجنة مصابة إلى مدجنة سليمة.

    2- مراقبة الطيور المستوردة وحجرها واتخاذ التدابير الوقائية في حال ظهور الإصابة فيها.

    3- عدم تفقيس بيض من مدجنة مصابة مع بيض من مدجنة سليمة.

    4- الحصول على ما أمكن على بيض التفقيس من المداجن السليمة.

    5- يجب القيام بفحص الأجنة في المفاقس لمعرفة نفوق الأجنة في الأيام الأخيرة قبل الفقس.

    6- عدم إنتاج اللقاحات وبشكل خاص لقاحات الدواجن على أجنة الأمهات التجارية وإنما من مداجن خاصة (SPF ).

    7- مراعاة شروط التربية من الكثافة والتهوية وتنظيم الحرارة والرطوبة.

    8- الحصول على عروق دواجن مقاومة وراثياً لهذا المرض.

    9- ولقد تبين أن الأمهات المتقدمات بالعمر تضع بيض تفقيس خال تقريباً من المايكوبلازما وتكون الصيصان ذات مقاومة عالية للإصابة بهذا المرض لذا يجب الإكثار من تربية هذه الصيصان.

    10- يجب أن يتم فحص فرخات الأمهات بعمر 40 يوماً وبعمر 120 يوماً إلى 130 بالاختبار الحقلي لمعرفة وجود المايكوبلازما في جسم الطيور ولاتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة وذلك لمنع انتشار العامل المسبب عن طريق بيض التفقيس.

    عودة إلى الأعلى
    الكوليباكيتريوز Colibacteriosis

    التعريف:

    يسمى كذلك التعفن المعوي – كوليباسيلوز – الإصابة بالايكولاي هو مرض تعفني يصيب صيصان الطيور بمختلف أنواعها ويظهر غالباً بشكل حاد. تسبب المرض أنواع مصلية مختلفة من جرثومية E.Coli ويتميز هذا المرض بإصابة القلب والأكياس الهوائية والكبد والأمعاء.

    ينتشر هذا المرض في كل الدول وقد ساعد على انتشاره تربية الطيور المجنسة ذات الصفات العالية والتي تتطلب رعاية صحية فائقة من احتواء وتغذية. يسبب هذا المرض خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ناجمة عن نفوق الأجنة والصيصان، توقف في النمو وعدم زيادة وزن الصيصان وانخفاض إنتاج البيض وكذلك التكاليف الباهظة للإجراءات الصحية المتبعة للقضاء على هذا المرض.



    العامل المسبب:

    هو جرثومة E.Coli بمختلف أنواعها المصلية، تنمو هذه الجرثومة بشكل جيد على أوساط الزرع العادية في ظروف هوائية أو لاهوائية. تعيش عصية الكولون في البيض طول فترة التحصين وتبقى في الزرق المجفف لمدة 25-30 يوم تتحمل درجة الحرارة 55 لمدة ساعة كاملة. أهم المواد المطهرة القاتلة لعصية القولون هي:

    5-10% محلول الكلس الحي ، 5% محلول الفينول 50% من الفورمول ، 2-3 % محلول الصودا الكاوية جميعها تقتلها خلال بضعة دقائق.

    لقد تبين أن عصية القولون أصبحت مقاومة ولاتتأثر بالمضادات الحيوية التالية : الأريترامايسين ، الستربتومايسين، الكيومايسين، التتراتسكلين، والاكسي تتراتسكلين، وذلك بنسب مختلفة.

    إن عصيات القولون منتشرة بشكل واسع في الطبيعة وتعتبر من الجراثيم الدائمة التواجد في أمعاء الطيور السليمة ولكن أغلبها غير مرضية وعند تعرض الطيور لهزة (ضغط) معين يضعف مقاومة الجسم وتبدأ عصية القولون بالتكاثر وتدخل في الدورة الدموية وتنتقل إلى أعضاء الجسم المختلفة. إن ظهور بعض الأعراض التنفسية في حال الإصابة بعصية القولون مرتبط بوجود مسببات الرشح المزمن أو التهاب الحنجرة والرغامى أو النيوكاسل.



    وبائية المرض:

    تصاب الصيصان بمختلف أنواعها بهذا المرض حتى عمر 3 أشهر وأن صيصان الفروج أشد إصابة من البياض، إن إصابة الطيور البالغة بالكوليباكيتريوز قليلة وغالباً ماتكون ثانوية بعد مرض الطيور بالرشح أو التهاب القصبات أو التهاب الحنجرة والرغامى.

    تشتد الإصابة بهذا المرض عادة في الشتاء ويساعد على ذلك مخالفة الشروط الصحية للتربية من كثافة وتغذية وتهوية وتعريض الصيصان للحرارة العالية أو البرودة الشديدة أو نقلهم لفترة طويلة وكذلك التلقيح بلقاحات حية ضد الأمراض التنفسية.

    إن المصدر الرئيسي للعدوى هو الطيور المريضة والطيور الحاملة للمرض والتي لاتظهر عليها الأمراض السريرية تنتقل العدوى بطريقة الاحتكاك المباشر للطيور السليمة مع الطيور المريضة وعن طريق تفقيس البيض حيث وجد أن حوالي 25% من بيض الطيور المريضة ملوث بعصية القولون كما تدخل العدوى إلى جسم الطير عن طريق الجهاز التنفسي مع جزيئات الهواء. تصل نسبة النفوق بهذا المرض إلى 5-20% في حال الإصابة بالرشح المزمن تصل إلى 50% وفي حال الإصابة بالكوكسيديا تصل نسبة النفوق إلى 80%.



    الأعراض السريرية

    تمتد فترة الحضانة من 1-10 أيام يظهر بشكلين حاد ومزمن:



    الشكل الحاد: يظهر عادة عند الصيصان ويتميز بخمول الصيصان والعطش الشديد وقلة الشهية وارتفاع شديد في حرارة الطير صعوبة في التنفس وأحياناً تشخر ، وفي حال إصابة أجنة الدواجن تظهر الأعراض في كيس المح (الصفار) حيث يحتقن الغشاء المحيط بهذا الكيس وتتجمع بداخله مواد متجبنة، يتوقف نمو الجنين وتطوره ويموت.

    الشكل المزمن: يظهر غالباً عند الطيور البالغة وتكون الأعراض غير واضحة ، إن الكوليباكيتريوز غالباً مايظهر كمرض ثانوي مع المرض الرئيسي كالرشح المزمن وغيره من الأمراض التنفسية.

    الصفات التشريحية:

    عند تشريح الصيصان النافقة في الأيام الأولى من العمر بسبب الكوليبا كيتريوز فإننا نجد تضخم كيس المح ووجود مواد متجبنة بداخله واحتقان شديد في الكبد والطحال والأمعاء وكذلك وجود سوائل مصلية أو مصلية فيبرينية داخل الغشاء المحيط بالقلب. التهاب الأكياس الهوائية ووجود سوائل مصلية فيبرينية بداخلها. مع تطور المرض نجد طبقة فيبرينية سميكة على غشاء القلب وبداخل الأكياس الهوائية وأما الكبد فيحاط بطبقة بيضاء يمكن نزعها بسهولة.

    وأما الصفات التشريحية عند الطيور البالغة فتكون عادة وجود مواد مواد متجبنة على غشاء البيراتون وبداخل الجوف البطني وفي قناة البيض. نادراً ما نجد مواد متجبنة بداخل المفاصل.



    تشخيص المرض:

    يتم تشخيص المرض الأولي بالاعتماد على ماسبق ذكره من وبائية المرض والأعراض السريرية والصفات التشريحية يتم تحديد التشخيص النهائي للمرض بالاعتماد على الفحوص المخبرية حيث يتم زرع العينات على أوساط زرع خاصة تنمو عليها جرثومة E.Coli بمستعمرات ذات لون وشكل مميز لها ومن ثم إجراء الفحوص البيوكيميائية والمصلية لتحديد نوع العترة.

    تقوم المخابر كذلك بحقن الفئران والصيصان لتحديد أمراضية العترة المعزولة ولابد من التذكير على أن استعمال الأدوية بشكل واسع يعقد عملية تشخيص المرض حيث لاتظهر الأعراض السريرية والصفات التشريحية بشكل واضح نتيجة تأثير الأدوية.



    التشخيص المقارن:

    1- الرشح المزمن والكوليرا ( انظر التشخيص المقارن لمرض الرشح المزمن).

    2- الإسهال الأبيض: تصاب عادة الصيصان حتى عمر أسبوعين أهم الأعراض السريرية إسهال أبيض شديد وعند الطيور البالغة تغير في شكل البويضات والمبايض. وجود بقع موات في القلب والكبد، يتم التشخيص النهائي مخبرياً بعزل جرثومة السالمونيلا بللوروم وتصنيفها.



    المناعة:

    حتى تاريخه لاتتوفر وسائل خاصة للوقاية ولمكافحة هذا المرض ورغم إجراء بحوث في مختلف الدول حول تحضير لقاح حي أو ميت.

    العلاج:

    قبل البدء باستعمال الأدوية يجب توفير الشروط الصحية للتربية من تدفئة وتهوية وتأمين العلف الجيد المتوازن بالمكونات الأساسية من بروتينات وطاقة وفيتامينات وأملاح معدنية. تستعمل مشتقات الفورازليدون على نطاق واسع في علاج هذا المرض حيث يضاف الفورازليدون مع العلف بمعدل 3-5 ملغ للطير لمدة 7-10 أيام يمكن استعمال مشتقات الفورازليدون مع مركبات السيلفا 1 ملغ للطير في اليوم لمدة 10 أيام.

    إن للمضادات الحيوية تأثير فعال ضد عصية القولون وبشكل خاصة النيومايسين والكولستين والسبيكتنامايسين وغيرها ولكن يجب إجراء اختبار حساسية العترات المعزولة ضد هذا النوع أو ذاك من المضادات الحيوية قبل استعمالها في كل الحالات يجب إعطاء مجموعة فيتامينات كاملة مع الأدوية العلاجية.



    الوقاية:

    1- تعتمد الوقاية على حماية الطيور من الإصابة بالأمراض التنفسية وبشكل خاص مرض الرشح المزمن التي تزيد من إمكانية انتشار مرض التعفن المعوي.

    2- لمنع انتشار المرض عن طريق بيض التفقيس يجب أن يخضع الأخير لعملية التطهير قبل وضعه في الحاضنات.

    3- لمنع انتشار المرض عن طريق الهواء يجب تربية الفروج والفرخات بمعزل عن الطيور البالغة.

    4- إن ضعف مقاومة جسم الطير تؤدي إلى تكاثر جرثومة E.Coli وخرقها لجدار الأوعية الدموية وبالتالي انتشارها في أنسجة وأعضاء الجسم لذا تجب العناية الفائقة بشروط التربية من تأمين السكن الصحي والأعلاف المتوازنة والجيدة بإضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية وبشكل خاص فيتامين A.

    5- عندما يتم تشخيص المرض يجب عزل الطيور المريضة والضعيفة وذبحها وحرقها وعزل الطيور السليمة ظاهرياً ومعالجتها.

    6- بعد الانتهاء من تربية القطيع يجب أن يخضع المسكن لعملية تنظيف ميكانيكية تامة ومن ثم التطير بالصودا الكاوية محلول 3% أو الكلس الحي 5%.

    7- في حال وجود مرضين وهذا غالباً ما يحدث يجب معالجة المرض الرئيسي أو الأكثر حدة وفتكاً ومكافحته على العاملين في مجال الدواجن الأخذ بعين الاعتبار أن بعض عترات E.Coli التي تسبب التعفن المعوي عند الدواجن تسبب الالتهابات المعوية عند الإنسان لذا يجب أخذ الحذر والمحافظة على عدم التعرض للإصابة وهذا ماينطبق على العاملين في مذابح الدواجن وعلى المستهلكين.

    عودة إلى الأعلى
    الكوكسيديوز Coccidiosis

    التعريف:

    مرض طفيلي تسببه وحيدات الخلية يصيب بشكل عام الفراريج وفرخات الرعاية ويتميز بإصابته للأمعاء ينتشر هذا المرض في كل بلدان العالم ويسبب خسارة اقتصادية كبيرة ناجمة عن نسبة النفوق العالية التي تصل إلى 50-100% وكذلك يؤدي إلى وقف نمو وتطور الصيصان وإلى تأخر البدء في إنتاج البيض وانخفاض الإنتاج في حالة إصابة الطيور البالغة.



    العامل المسبب:

    إن العامل المسبب للكوكسيديوز هو طفيليات وحيدات الخلية تتبع لأربعة أنواع هي الأميريا Eimeria والايزوسبورا Isospora والفينيونيلا والكريبتاسبوريديوم Cryptosporidium ولكن أهمها والأكثر انتشاراً هو نوع الإميريا.

    تتكاثر هذه الطفيليات على مرحلتين تبدأ الأولى في داخل جسم الطير ثم يكتمل في الوسط الخارجي ضمن ظروف بيئية ملائمة من درجة حرارة ورطوبة.

    ومن نوع الإميريا وحدة تسبب المرض عند الطيور 9 عترات تختلف بعضها بشدة إمراضيتها ومكان تكاثرها في الأمعاء ومدة دورة حياتها وحجم الحويصلة وغيره.

    وأهمها وأخطرها عند الدواجن هي اميرياتينيلا وأميريانيكاتريكس.



    وبائية المرض:

    1- المصدر الرئيسي للعدوى هو الطيور المريضة والطيور الحاملة للمرض والتي قد لاتظهر عليها الأعراض السريرية وخاصة البالغة التي تلوث العلف والماء بمفرزاتها.

    2- تتم العدوى في حال تناول الطير السليم العلف والماء الملوث بالكوكسيديا.

    3- يتم نقل العدوى من مدجنة إلى أخرى بصورة آلية عن طريق تلوث العمال والزوار والآليات والتجهيزات لذا يجب مراعاة الشروط الصحية في حال الانتقال من مدجنة إلى أخرى وذلك بخلع الثياب والأحذية وتبديلها وتطهير الآليات والتجهيزات وكل مايتم نقله من مدجنة مصابة إلى مدجنة سليمة كما يجب معاملة الزرق بيو حرارياً عن طريق وضعه في حفرة وتنظيفه حيث تتم عملية التخمر وقتل الكائنات الضارة الموجودة فيه.

    4- يظهر المرض في كل فصول السنة ولكنه يشتد في فصلي الصيف والربيع حيث تتوفر الظروف الملائمة لتكاثر الإميريا من درجة حرارة ورطوبة.

    5- إن الكثير من الأخطاء التربوية كالكثافة الزائدة للصيصان والرطوبة العالية في المدجنة والتهوية السيئة تساعد على ظهور المرض وانتشاره بسرعة.

    6- بعد تناول الطير العلف أو الماء الملوث بالكوكسيديا يتم تمزيق كيس الحويصلة بتأثير العمليات الميكانيكية والأنزيمات والعصارات في جهاز الهضم مما يؤدي إلى خروج السبوروزويت واختراقها الغشاء المخاطي للأمعاء حيث تبدأ بالتكاثر هناك. إن تكاثر وحيدات الخلية في الغشاء المخاطي للأمعاء يؤدي إلى تعطيل وظيفة الأمعاء كامتصاص المواد الغذائية وبالتالي إلى خلل في عملية استقلاب المواد داخل الجسم ككل. كما أن تكاثرها في جدار الأمعاء يؤدي إلى تخريش الأوعية الدموية وبالتالي نزف الدم في جدار الأمعاء وبداخلها وفي بعض الأحيان يؤدي إلى حدوث تقرحات في الأمعاء كل هذا يؤدي إلى ضعف الجسم واضطراب عمله وتسممه.

    7- تشتد الكوكسيديا في حال ضعف مقاومة جسم الطير نتيجة إصابته بأمراض أخرى كالرشح المزمن والكوليباكيتروز.



    الأعراض السريرية:

    تمتد فترة الحضانة من 4-7 أيام وتتعلق بنوع الإميريا الداخل إلى الجسم وبمقاومة الجسم نفسه.

    إن أهم الأعراض السريرية هي: خمول الطيور المصابة، تدلي الأجنحة ، فقدان الشهية (أي قلة تناول العلف)، تجمعها في الأماكن الدافئة من المدجنة ، تلوث الريش والمؤخرة بالأوساخ، وجود إسهالات شديدة بنية غامقة غالباً وممزوجة بالدم أحياناً.

    يبدأ النفوق ويشتد منذ اليوم الثالث بالإصابة. وفي حال إصابة الطيور بأعمار متأخرة فتكون الأعراض السريرية غير واضحة ويتحول المرض إلى حالة مزمنة حيث يلاحظ من حين لآخر شلل في الأجنحة والساقين.



    الصفات التشريحية :

    شحوب الرعف والدالية والعضلات ، احتقان الأمعاء ونزف دموي في جدارها، نلاحظ الصفات التشريحية ظاهرة بشكل خاص في الأعورين حيث تكونان متضخمتين وممتلئتين بالدم أو بمواد بيضاء متجبنة مع نزف شديد في جدارهما.



    تشخيص المرض:

    يتم تشخيص المرض بالاعتماد على المعلومات العامة عن وبائية المرض والأعراض السريرية والصفات التشريحية. ويتم التشخيص النهائي بالفحص المجهري لعينات الزرق أو الفراشة بعد معاملتها بالطرق المعروفة وبأخذ شريحة من جدار الأمعاء وفحصها.

    إن التشخيص الدقيق للكوكسيديوز يحتاج إلى خبرة جيدة حيث توجد بعض الصعوبات في التشخيص أهمها : تعدد الأنواع المسببة للمرض واختلاف الأعراض السريرية والصفات التشريحية تبعاً لذلك ويتم التشخيص النهائي بالفحص المجهري وتحديد نوع الإميريا.



    العلاج:

    1- إن الفائدة من العلاج تعتمد على التشخيص المبكر للمرض واستعمال الأدوية العلاجية فوراً.

    2- في حال توفر الإمكانيات يفضل تقسيم القطيع إلى قسمين : الطيور المصابة التي يجب معالجتها والطيور السليمة شرطاً التي تعطى الأدوية الوقائية.

    3- لعلاج الكوكسيديوز تستعمل أدوية كثيرة كمركبات سلفازول ( نور سلفازول ، فتالازول، ديسولفان، سلفاييرازين سلفاديميزين، سلفا كفنياكسالين Esb3 وغيرهم). والمضادات الحيوية ( بيومايسين، بيوفيتين، سنتامتسين) ومركبات الفورازاليدون. إن بعض هذه الأدوية يستعمل حتى الآن والبعض الآخر أهمل كما أن هناك مركبات جديدة تستعمل لعلاج هذا المرض وتختلف عن بعضها بشدة تأثيرها على هذا النوع أو ذاك وحدة المرض وتركيزها وجرعتها ومدة العلاج لذا في كل الأحوال يجب اللجوء إلى الأطباء البيطريين لوصف العلاج اللازم.

    4- يجب الانتباه إلى أن أنواع الكوكسيديا تكون مقاومة ضد الأدوية لذا يفضل استعمال الأدوية بالتناوب.

    5- أثناء العلاج يفضل إضافة الأعلاف الخضراء في حال توفرها.

    6- إن استعمال الخل بمعدل 10 سم3 لكل 10 ليتر من ماء الشرب يؤثر إيجابياً أثناء المعالجة.

    الوقاية:

    للوقاية من مرض الكوكسيديوز يجب مراعاة الشروط الصحية للتربية من ناحية واستعمال الأدوية الوقائية كإضافات علفية ومن أهم الشروط الصحية مايلي:

    1- تربية الصيصان بمعزل عن الطيور البالغة.

    2- التربية في الأقفاص تمنع إمكانية تلوث العلف وبالتالي تمنع العدوى.

    3- وجود حوض تعقيم عند مدخل كل مدجنة وكل هكتار.

    4- يجب أن تخضع الممرات والطرق حول المدجنة إلى التطهير بشكل دوري.

    5- يجب مراعاة الكثافة وعدم زيادة أعداد الطيور في وحدة المساحة.

    6- مكافحة الرطوبة عن طريق التهوية وتبديل الفرشة حول المشارب بشكل دوري ورفع مستواها عن الفرشة.

    7- إعطاء الأعلاف الجيدة والمتوازنة وعلى الأخص الفيتامينات وأهمها فيتامين A ومجموعة B.

    8- يجب تجميع الزرق بضعة أيام قبل نقله إلى الحقول والبساتين تتم فيه عملية التخمر وقد ثبت أن درجة الحرارة بداخل الزرق المكدس ترتفع إلى 70 مئوية على عمق 60 سم وإن حبيبات الكوكسيديوز تموت بهذه الحرارة خلال خمسة أيام ولهذا لايجوز نقل الزرق من المدجنة مباشرة.

    9- تنظيف المدجنة ميكانيكياً بشكل جيد من الفرشة والأوساخ والغبار العالق فيها.

    10- لتطهير المداجن يفضل استعمال المواد القاتلة للأوتسيست كمحلول 2-3% من الصودا الكاوية في ماء ساخن ويجب اتخاذ الإجراءات الاحتياطية كلبس النظارات والكفوف والجزمات والألبسة البالية لتفادي تأثير هذه المادة القوية على الألبسة وجسم الإنسان ومن ثم استعمال الحرق أو البخار أو الماء المغلي لدرجة 80%.



    وأما الأدوية المستعملة للوقاية كإضافات علفية فهي كثيرة حوالي 30 نوع نذكر منها:

    الامبرول والزوالين والكوكسيدين والايلانكوبان والارباكوس والكلابيدول وغيرها حيث تضاف إلى العلف بنسب مختلفة وتتفاوت بين بعضها بتأثيرها ووقايتها للطيور من الإصابة بهذا النوع أو ذلك من الكوكسيديا.

    ونظراً لأن بعض أنواع الكوكسيديا تكون مقاومة ضد بعض أنواع الأدوية الوقائية المستعملة فيفضل استعمالها بالتناوب.محلول 2-3% من الصودا الكاوية في ماء ساخن ويجب اتخاذ الإجراءات الاحتياطية كلبس الن


  14. #74
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السلام عليكم

    من اهم الفيتامينات في الدواجن

    * نقص فيتامين E *

    * إحدى أعراض سوء التغذية ويحدث بالدواجن وبعض الطيور المستأنسة بسبب :
    - نقص بالعلائق.
    - أكسدته وتخريبه بالعلف.

    * يسبب عند الدجاج عدة أمراض منها :
    - الرخاوة المخية ( الصوص المجنون )
    – الارتشاح الوذمي
    – ضمور العضلات
    – استحالة الخصي عند الديوك وضعف الخصوبة
    – زيادة النفوق الجنيني المبكر .

    تحدث هذه الأمراض بسبب نقص فيتامين E وهناك عوامل أخرى مساعدة على ذلك ، وهذا الفيتامين سهل التأكسد خاصة عند وجود نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة مثل زيت كبد الحوت – زيت فول الصويا . لذلك عند إضافة نسبة عالية من هذه الدهون للعلائق يجب إضافة مانعات أكسدة مثل Tht وغيرها .
    وأيضا يساعد على ذلك نقص عنصر السلينيوم والأحماض الأمينية الحاوية على الكبريت مسييه ضمور العضلات والارتشاح الوذمي .
    وغالبا ما تلاحظ هذه الحالة عند الطيور اليافعة ولا تلاحظ عند الطيور الصغيرة بسبب المخزون من البيضة ويحدث عند الدجاج – الحبش – البط – وبعض الطيور الأخرى ، ومن النادر وجوده عند الطيور الطليقة ويلاحظ بالطيور المرباة ضمن المزارع بالتربية المكثفة

    * آلية الأمراض:

    نقص فيتامين E أو أكسدته ونقص السلينيوم والأحماض الامينية الحاوية على الكبريت تسبب منفردة أو مع بعضها منع تأثير البيروكسيداز الموجود بالجسم وينتج عن تأثير البيروكسيداز على الفيتامينات أحماض دهنية غير مشبعة أو أحماض أمينية .

    * مرض الصوص المجنون ( الرخـاوة المخـية)

    التعريف :
    مرض يتميز بظهور أعراض عصبية مثل عدم توازن حركي واضح وفقدان التوازن أثناء المشي ورعشة الجناحين وأحيانا يمشي الطائر ثم يسقط ، التواء الأصابع ويتمدد الحيوان على جانبه والرأس للأسفل أو الخلف – انكماش الرأس باتجاه الجسم وتكون الشهية جيدة إذا كانت الطيور قريبة من المعالف ولكن تموت إذا كانت بعيدة عن المعلف .

    الصفة التشريحية :
    تشريحيا :
    1- المخ متوزم مع نقاط نزفية واحيانا وجود بقع تنكرزية على المخ والمخيخ وبشكل عام أعراض المخ أخف من المخيخ
    2- بقع نزفية على السحايا ( الام الحنون )
    3- وعند الحبش يصاب النخاع الشوكي بالالتهاب والنزف .
    ملاحظة : يفحص المخ بعد غمسه في الفورمالين حيث تظهر الأعراض واضحة .

    التشخيص والعلاج :
    التشخيص :من الأعراض والصفة التشريحية والتأكد من وجود فيتامين E في العليقة أو وجود تزنخ بالعليقة .
    ارتفاع نسبة الدهن بالعليقة يعطي مدلول على نقص الفيتامين بالعليقة .
    بعمل مقطع نسيجي بالمخيخ تلاحظ بعض التغيرات النسيجية .
    يصعب تفريقه عن نقص فيتامين A ، يجب تفريقه عن الارتعاش الوبائي ( التهاب الدماغ والنخاع الشوكي ) .

    العلاج :
    زيادة فيتامين E بالعليقة أو إعطاءه بجرعات كبيرة إذا لم تكن الإصابة متقدمة أي قبل إصابة الأعصاب ، وقائيا إضافة مانعات الأكسدة خاصة عند وجود دهون بالعليقة ويمكن إضافة 200 غرام لكل لتر لمدة 5 أيام ، ومضاعفة الجرعة ليس لها تأثير سيئ .

    * مرض الارتشاح الـوذمـي

    الأعراض :
    وذمة تحت الجلد في كل الجسم وخاصة في منطقة الرأس والرقبة والبلعوم تمتد حتى البطن وتحت الفك يمكن أن تكون واضحة ، وإذا كانت الحالة متقدمة يكون مكان الوذمة لونه أزرق إلى مسود ، وبسبب الوذمة يلاحظ صعوبة بالحركة بسبب الكتل الضاغطة على الأعصاب .
    ملاحظة : تحصل الوذمة نتيجة خلل خاصية النفوذ الشعرية .

    الصفة التشريحية :
    1- وجود سوائل مخضبة تحت الجلد وكيس التامور
    2-استسقاء في جوف البطن
    3- ضمور بعضلات الفخذ والبطن والصدر
    ويجب تفريقه عن التسمم بملح الطعام .

    العلاج:
    إضافة فيتامين E مع التأكد من وجوده ، ويمكن إضافة السلينيوم

    * ضمور العضلات المستوطن أو مرض العضلات البيضاء

    من الصعب تشخيصه ويتميز بالصعوبة في الحركة والتي تكون غير مميزة وأكثر ظهورا في صغار البط ويمكن أن يظهر في صغار الدجاج بالأسبوع 4و5 من العمر .

    الأعراض:
    يجلس الطائر والأرجل للخلف أو الأمام .وغالبا للخلف
    - انتفاش الريش
    – النفوق بسبب عدم القدرة للوصول لمياه الشرب .

    الصفة التشريحية :
    تكون العضلات لونها باهت مائل للبياض خاصة في منطقة الساق وفي الحبش والرومي , نفس الأعراض تلاحظ على عضلات القانصة وتلاحظ عليها نقاط ، وتكون العضلات بلون أبيض مسلوق مع وجود انتباج أو توذم بعضلات الوجه والصدر .
    عند البط تلاحظ بقع رمادية منتشرة بشكل رمادي علي العضلات القانصة .

    التشخيص والعلاج :
    التشخيص : من الأعراض وإذا أخذنا مقطع نسيجي تلاحظ استحالة تشبه الزجاج في العضلات .

    العلاج : إضافة الميثونين و V.e مع السلينيوم وإضافة مانعات الأكسدة وحفظ العلف في أماكن جافة وعدم وصول الرطوبة إليه ، والتأكد من إضافة فيتامين E للعلائق بشكل جيد


  15. #75
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    فيتامينe
    مهم بالنسبه للدواجن حيث يقوم بعده وظائف
    1_يساعد علي الاستفاده من فيتامينa
    2_يحمي الاوعيه الدمويه من التلف و يحافظ علي نفازيتها
    3_يحمي كريات الدم من التحلل
    4_يساعد علي تنظيم وظائف الخصيه
    5_ينظم وظائف هرمونات الغده النخاميه وعمل العضلات


  16. #76
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    العمر بالاسابيع المرض المرشح للاضافه
    1 مرض التهاب السرة(omphilitis)والتهاب كيس المح(Yalk Sac Infection) مرض الاسهال الابيض(pollurom)وداء الرشاشيات(Aspergillosis)
    2و3 غالبا لاتصاب الافراخ بأمراض خلال هذه الفتره ألا أذا حدثت مضاعفات من ألامراض السابقه او حاله التدهور الشديد بمستوى ألاداره؛خلال اشهر الصيف قد تصاب ألافراخ بألتهاب الامعاء التنخري والكمبورو بالاسبوع الثالث
    4و5 تعتبر هذه الفتره من أخطر الفترات في حياه الافراخ وتحث فيها معظم الامراض مثل النيوكاسل والكمبورو-التهاب الشعب الهوائيه المعدي-الكوكسيديا-التهاب الامعاء التنخري- التسمم الفطري-مرض انكارا والذي يطلق عليه اسم المرض الباكستاني أو(IBH) ومرض التهاب الجهاز التنفسي المزمن
    6 ولغايه التسويق النيوكاسل-ألتهاب الجهاز التنفسي المزمن-الكوكسيديا-التسمم الوشيقي(Botulizm) ملاحظه الارقام يعني الاسابيع 1يعني الاسبوع الاول وكذا البقيه


  17. #77
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    جدري الطيور Fowl Pox

    هو عبارة عن مرض بطيء الانتشار معدي يصيب الدواجن , و الذي يتميز بآفات منفصلة Discrete عقيدية Nodular تكاثرية Proliferative على جلد المناطق الخالية من الريش من جلد الطائر و يتميز أيضا بآفات دفتريائية ( خناقية ) Diphtheritic على مخاطية الفم و المرئ و المجاري التنفسية العلوية. المسبب يوجد منه أربع أنواع هي : فيروس جدري الدجاج , فيروس جدري الحمام , فيروس جدري الرومي , فيروس جدري الكناريا. يصاب الدجاج و الرومي بالفيروس الخاص بالدجاج و الرومي.

    يمتاز المرض بوجود شكلين منه هما :

    النوع الجلدي ( الجاف ) : تظهر البثور هنا على العرف و الداليتين و في الحالات الشديدة جدا تمتد إلى الأجزاء الغير مغطاة بالريش حول الجناح و حول منطقة المجمع و على الأرجل . تبدو البثور ذات لون بني غامق و مرتفعة عن سطح الجلد.

    النوع الدفتريائي ( الرطب ) : يظهر على الأغشية المخاطية للفم و اللسان و البلعوم على شكل طبقة دفتيرية لونها أصفر فاتح حيث تهاجمها الجراثيم الثانوية فتتضخم هذه الطبقة و تتراكم عليها مواد متجبنة حتى تملأ زور الطائر و المري فيصعب التنفس على الطائر و الأكل كذلك و قد بنفق الطائر بسبب الاختناق.

    يستعمل في هذا المرض لقاح جدري الدجاج أفضل ميعاد للتحصين يكون بعمر 7 - 12 أسبوع و أخر فرصة للحقن هي 4 أسابيع قبل ميعاد وضع البيض و تحصن الطيور التي لم ينمو لها عرف او التي يكون طول عرفها نصف سم. و لا يسمح بتحصين الدجاج البياض لأن ذلك يسبب انخفاض انتاج البيض و قلش و حتى الاصابة بالمرض. يستعمل اللقاح بطريقة الوخز في جلد الجناح Wing *** Method و ذلك بالأبر المزدوجة المجوفة. و للإستدلال على نجاح عملية التحصين يلاحظ مكانه بعد 7 - 10 أيام حيث نرى تورم محمر في الجهة الداخلية لجلد الجناح مكان دخول الابرتين كما يظهر قشور فوق البثرة.


  18. #78
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    مرض انفلونزا الطيور Avian Influenza

    هي عبارة عن مرض فيروسي شديد الفوعة , و الذي يمكن ان يسبب نفوق تصل نسبته إلى 100% من الطيور الداجنة. المرض يسببه فيروس ينتمي لعائلة الحمات المخاطية السوية Orthomyxoviride .

    تكون جميع الدواجن التجارية و الطيور البرية حساسة للإصابة بهذا المرض , لكن تظهر جوائح هذا المرض بشكل اكثر تكررا عند الدجاج و الرومي. يمكن أن تنتقل العدوى لبلد ما عن طريق الطيور المهاجرة البرية. العديد من الطيور المائية تحمل المسبب لكن لا تظهر اعراض له خصوصا البط و الإوز. بشكل عام البشر لا يصابون بهذا المرض , لكن ظهرت إحدى جوائح انفلونزا الإنسان مشتركة مع انفلونزا الطيور في هونج كونج عام 1998 .

    تتراوح العلامات السريرية للمرض بين مرض معتدل Mild Disease إلى مرض مميت بسرعة Rapidly Fatal , بالاعتماد على عمر Age و نوع Species الطائر المصاب , أمراضية سلالة فيروس الأنفلونزا , و العوامل البيئية Environmental Factors . في بعض تجمعات الطيور , يكون الدليل الوحيد على وجود الخمج Infection بهذا المرض هو تغيرات مصلية Seroconversion ( مثل تطور معايير قابلة للكشف عنها من الأجسام المضادة لمستضدات فيروس AI عند الطيور).

    يمكن أن يظهر مرض أنفلونزا الطيور بشكل تنفسي Respiratory , معوي Enteric , تناسلي Reproductive , أو عصبي Neurologic . يمكن أن تتضمن العلامات السريرية نقص إنتاج البيض , بيض طري القشرة أو مشوه Misshapen , انتفاخ بالرأس Swelling Of The Head و جفن العين Eyelid و العرف Comb و الداليتين و العرقوب Hock , أزرقاق الداليتين Cyanosis Of Wattles و العرف و الأرجل , مخاط قيحي واضح Clear Mucopurulent , أو إفرازات أنفية يشوبها الدم Blood Tinged Nasal Discharges , سعال Coughing , عدم تناسق Incoordination , إسهال Diarrhea , ريش مجعد Ruffled Feathers , كسل Depression , فقدان شهية Inappetence , نزف نقطي Petechiation أو Pinpoint Hemorrhages على الأرجل و السيقان Shanks , و ضيق تنفس Respiratory Distress .

    لأن العلامات السريرية لـ AI مشابه للعلامات المرضية التي تظهر في العديد من أمراض الطيور Avian Diseases , يمكن أن يتم الخلط بين الأنفلونزا و التهاب الحنجرة و الرغامى المعدي Infectious Laryngotrachitis , التهاب القصبات المعدي Infectious Bronchitis - IB , كوليرا الطيور المائية Fowl Cholera , الإشريكية القولونية E . Coli و مرض نيوكاسيل Newcastle Disease ( شبه طاعون الدجاج ).

    لا يوجد علاج للمرض , كما لا يوجد لقاحات فعالة ضده نظرا للإختلافات الانتيجينية الكبيرة بين العترات المختلفة و التي يصل عددها إلى 15 عترة , و يلزم لذلك تحضير اللقاح من نفس العترة المصاب بها القطيع و هذا صعب عمليا , لكن في حال الأوبئة تفحص القطعان كلها في المنطقة التي يظهر بها المرض و بعد تحديد العترة المنتشرة يحضر اللقاح الميت منها و الذي يحصن بها القطعان في المنطقة الموبؤة. من الأجراءات الوقائية المتخذة ضد هذا المرض هي حماية القطعان من التعرض للطيور البرية و خصوصا البط و الأوز الذي يخرج للملاعب و يتعرض للطيور البرية باستمرا اثناء غذائه. إذا ظهر المرض في مزرعة ما يجب التخلص من القطيع المصاب و تظهير المزرعة بشكل صحي و سليم و اخطار السلطات الصحية البيطرية المختصة بهذا الأمر حتى تتخذ الاجراءات المناسبة.


  19. #79
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    رض ماريك Marek's Disease

    هو عبارة عن مرض فيروسي تحدثه الحمات الحلئية ( القوباء Herpes Virus ) مسببه مرض ورمي Neoplastic Disease عند الدجاج يتميز بإرتشاح الجذوع العصبية المختلفة Various Nerve Trunks و / أو الأعضاء الداخلية المختلفة بخلايا لمفاوية متعددة الأشكال Pleomorphic Lymphoid Cells . و يمتاز المرض بوجود شكلين للإصابة ( الأعراض ) هما :

    الشكل المزمن أو الكلاسيكي Chronic Or Classic Type : مدة حضانته 8 - 15 أسبوع و يتأخر ظهور الأعراض حتى عمر 3 - 4 شهور. و له نوعان : أ- النوع العصبي Neural Form : و يصيب أعصاب الأرجل و الجناح و الرقبة و الحوصلة. ب - النوع العيني Ocular Form : يصيب أعصاب العين و يسبب تشوه القزحية و ضمور الحدقة.

    الشكل الحاد أو الدرني Acute Or Tumorous Type : يتميز هذا النوع بسرعة ظهوره و انتشاره و سرعة النفوق و ارتفاعه و مدة حضانته أقل ( 6 - 8 أسابيع ) يبدأ ظهور الأعراض في وقت مبكر و نسبة النفوق تصل إلى 50 % و تصاب الطيور المصابة بالهزال مع اسهال مائي و عزوف عن الأكل و الشرب.

    من اللقاحات الشائعة الاستعمال لقاح رسبنس CVI 988 المحضر من النمط المصلي الأول للفيروس. و لقاح كالنك SB 1 و هو محضر من المجموعة المصلية الثانية للفيروس. و لقاح HVT المحضر من العترة FC 126 المعزولة من الرومي و هي من المجموعة المصلية الثالثة. كما يوجد لقاحات مزدوجة محضرة من عترة HVT مع عترة الرسبنس أو الكالنك في لقاح واحد . هذه اللقاحات لها مذيب خاص لإستعمالها تعطى بعمر يوم واحد عن طريق الحقن العضلي لدى صيصان البياض و الأمهات و الجدات.


  20. #80
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    التهاب الأنف و القصبة الهوائية الجرثومي

    Ornithobacterium Rhinotracheale - ORT



    هو عبارة عن مرض تنفسي يصيب الطيور تسببه عصيات سلبية الغرام تسمى بنفس أسم المرض و كانت تسمى سابقا بالجراثيم الشبيه بالباستريلا Pasteurella Like Organisms و الطيور المعرضة للإصابة هي الدجاج و الرومي و أحيانا الحمام. من الاعراض الملاحظة في هذه الحالة : عند الفروج تظهر الاعراض بعمر 3 - 4 أسابيع على شكل افرازات انفية و عينية مع تورم الجيوب الانفية. و عند الدجاج البياض يظهر المرض اثناء الأنتاج و خصوصا عند قمة الانتاج.

    لعلاج هذه الحالة : يمكن استعمال الأوكسي تتراسكلين و اكلور تتراسكلين و الاموكسي سلين. و يمكن عمل لقاحات من العترات السارية للمسبب و تحصن بها الأمهات بعمر 12 - 18 اسبوع لتعطي مناعة للصيصان الفاقسة حتى عمر 4 أسابيع.


 

 
صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست