العاب فلاش

                   
صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 160
  1. #21
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    تعتبر صناعة الدواجن من الصناعات المهمة والكبيرة في مجال تنمية الثروة الداجنة من منطلق الاعتماد على الذات واستغلال مقومات البيئة المحلية مما أدى إلى تشيع المواطنين لعمل الحظائر الخاصة وذلك لما للدواجن من قيمة غذائية باعتبارها مصدراً للبروتين الحيواني بديلاً عن اللحوم الحمراء. لكن قلة الوعي والسعي وراء الربح دفعت البعض إلى استخدام العقاقير الطبية ( كالهرمونات والمضادات الحيوية ) وإضافتها للأعلاف دون استشارة الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين رغبة منهم في زيادة الإنتاج وتقليل أعداد الطيور المريضة والنافقة إلى أقل حد ممكن ومما هو جدير بالذكر أن لهذه العقاقير قوانين لابد من إتباعها حتى لا تتحول إلى سموم يتناولها المواطن دون علم .

    توفير المتطلبات البيئية والفسيولوجية :
    تجب تربية الطيور، ورعايتها، وتغذيتها طبقاً للأسس العلمية الصحيحة في جميع المراحل للمحافظة عليها وتمكينها من الإنتاج على النحو السليم مع ضرورة الاهتمام بالمشكلات التي تنشأ أحياناً أو تتفاقم بسبب الطريقة المستخدمة في التربية، وتجب حماية الطيور من مختلف العوامل المضعفة لمقاومتها كالإجهاد والتجويع، والعطش، والتيارات الهوائية … الخ التي تمهد السبل للميكروبات للتمكن من الطيور، وتسبب الضرر لها. ولتحقيق ذلك يجب توفير الآتي :
    1- المسكن :
    يراعى أن يكون موقع المزرعة مناسباً، وبعيداً عن مصادر العدوى حتى تمكن السيطرة على الأمراض المعدية، وأن تكون الحظائر ملائمة وجيدة من حيث تصميمها، وقوة احتمالها، وسهولة تنظيفها، وتطهيرها، وأن تكون المباني مرتبة بطريقة تمكن من مراقبتها، وعزلها عند ظهور أمراض معدية، ويفضل أن تكون الحظائر متباعدة بقدر المستطاع لتفادي انتشار العدوى من مزرعة إلى أخرى .
    2- الظروف البيئية :
    يجب كذلك أن تتوافر كل الظروف البيئية المواتية بالحظائر كالمساحة الكافية للمعيشة، والأكل، والشرب، والتهوية الجيدة، ودرجات الحرارة والرطوبة المناسبتين حتى يمكن تلافي المشكلات الناتجة عن سوء الأحوال البيئية كالإجهاد الحراري ونزلات البرد، وتراكم الغازات الضارة، وغير ذلك مما يضعف المقاومة، ويجعل الطائر أكثر استعداداً للعدوى بالكائنات الممرضة، وأن تكون الإضاءة صحية، ومناسبة لعمر الطائر، ونوع الإنتاج. ويجب كذلك تفادي الازدحام الشديد لما يسببه من إنهاك للطيور، و يمنعها من الوصول إلى الطعام والماء، وبالتالي يساعد على تفشي الأمراض بينها. وفي حالة التربية الأرضية يجب أن تكون الفرشة المستخدمة عميقة وذات نوعية جيدة .
    3- التغذية وماء الشرب :
    يجب الاعتناء بتغذية الطيور، وتقديم أعلاف مناسبة لها حسب العمر، ونوع الإنتاج وأن تحتوي العلائق على كافة العناصر الغذائية بالنسب الصحيحة، وأن يتم خلطها بصورة جيدة، وأن تكون مقبولة، ومستساغة للطيور، ذلك لأن عدم ملائمة العليقة أو نقصها في بعض المكونات يؤدي إلى أعراض سوء التغذية والإجهاد وضعف المقاومة، ويجب أن تكون الأعلاف خالية من التلوث بالمواد الكيماوية الضارة والفطر أو الحشائش السامة، ولا يجوز شراؤها من مصادر غير موثوق بها أو من مزارع أخرى بها أمراض، كما يجب أن يكون الماء المقدم للطيور طازجاً نقياً وخالياً من الشوائب .
    4- الماء :
    الماء هو الحياة ولا حياة دونه وكذلك الأمر بالنسبة للدواجن فلا حياة لها دون ماء فهو يمثل 85% من وزن الكتكوت و75% من وزن البيضة و65% من وزن الدجاجة. والدجاجة تشرب أكثر من ضعف الكمية التي تأكلها وإذا قلت كمية الماء المقدمة للدواجن يقل إنتاج البيض مباشرة ويتوقف تماماً إذا منع الماء لمدة يومين. بالإضافة إلى ذلك تبدأ الدواجن في القلش وتتأثر حيويتها وصحتها وتزيد الالتهابات الكلوية نتيجة ازدياد معدل ترسيب الأملاح بالكليتين كما تزداد نسب النفوق في الكتاكيت .
    وبدون الماء لا هضم في الدواجن ولا تنظيم لحرارة أجسامها ولا امتصاص للغذاء ولا انتقال للعناصر في أجسامها ولا إخراج وعمليات حيوية في خلاياها ولا عمل لهرموناتها وأنزيماتها ولا … ولا... ولا... الخ .
    فالماء هو سر الحياة ، قال الله تعالي : وجعلنا من الماء كل شيء حي ( صدق الله العظيم ) .
    ومعدل استهلاك الماء هو المؤشر الأول للمربي الذي يدله على الحالة الصحية للدواجن وعادة ما ينبهنا إلى وجود الخطر قبل أن ينبهنا إليه مؤشر استهلاك العلف بمدة أطول بكثير فهو المؤشر الأكثر حساسية .

    مشاكل مياه الشرب :
    1- التلوث الميكروبي :
    عادة ما يتلوث ماء الآبار عن طريق مياه الصرف الصحي وبذلك تصل الميكروبات المسببة للأمراض إلى الدواجن. والماء هو أهم مصدر للعدوى في الدواجن وأكثر الأمراض الميكروبية تصيب الدواجن عن طريق ماء الشرب مثل السالمونيلا والكولاي والكوليرا والكوكسيديا . ولا يمكن علاج الدواجن من الإسهالات أو الأمراض الأخرى إلا بعد معالجة الماء مصدر العدوى الأساسي.
    2- التلوث الكيميائي :
    وتزداد فيه نسب الأملاح والمعادن وتؤدي إلى المشاكل الآتية:
    - ترسبات وانسدادات في مجاري الماء والمناهل والمساقي .
    - فساد اللقاحات المستعملة.
    - فساد الأدوية وترسبها في الماء.
    وقد لوحظت التأثيرات الآتية على الدواجن نتيجة لزيادة الأملاح:
    - زيادة نسبة أملاح الكالسيوم في الماء تعوق امتصاص العناصر الغذائية التي بالعلف وتعوق أيضاً امتصاص المضادات الحيوية.
    - زيادة نسبة أملاح الماغنسيوم في الماء قد تؤدي إلى إسهال مائي مع إعاقة للهضم والامتصاص.
    زيادة نسبة أملاح الحديد تؤدي إلى وجود صبغات في لحم وبيض الدواجن.
    - زيادة أملاح الكبريت تؤدي إلى حدوث نزيف (حدوث أنزفة) وأوديما في الدواجن.
    تطبيق الإجراءات الصحية والوقائية:
    تنتشر أغلب أمراض الدواجن انتشاراً أفقياً سواء بالعدوى المباشرة، أو غير المباشرة مما يتطلب مراعاة القواعد الصحية والوقائية العامة في جميع عمليات الإنتاج، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بمنع دخول الأمراض إلى المزرعة من المصادر الأخرى.

    تحصين الدواجن :
    لا يمكن استخدام برنامج واحد محدد في جميع الظروف، والمناطق إلا أن هناك بعض الإرشادات العامة التي تجب مراعاتها في جميع الأحوال وتتلخص في الآتي:
    - يجب استخدام اللقاحات ضد الأمراض المتوطنة، أو المتوقعة، بالمنطقة، فقط ووفقاً لما تقرره الجهات الرسمية مع ضرورة الالتزام بالبرامج التحصينية المعتمدة ونوعية اللقاحات المسموح باستخدامها بالمنطقة ومواعيد التحصين.
    - يجب الحصول على اللقاحات من مصادر معروفة وموثوق فيها، وبعلم وموافقة السلطات المختصة. كما يجب التأكد من طريقة إنتاج وحفظ اللقاحات، وإتباع إرشادات الجهة المنتجة بدقة.
    - يجب الاحتفاظ بالكمية المناسبة فقط من اللقاحات، والتأكد من فترة صلاحيتها.
    - يجب نقل اللقاحات في ثلج أو مبرد وحفظها دوماً بالمبرد، ولا يجوز تجميدها أو تعريض اللقاحات الحية لضوء الشمس المباشر.
    - يجب أن تكون الأدوات المستخدمة للتحصين نظيفة ومعقمة.

    منشطات النمو :
    من الممكن زيادة معدلات النمو في الدواجن بإضافة بعض المواد إلى العليقة مثل:
    - المضادات الحيوية.
    - مضادات الكوكسيديا.
    - الخمائر والميكروبات.
    - الإنزيمات.
    - الفيتامينات.
    وهذه الإضافات تزيد من معدلات النمو في الدواجن عن طريق :
    - تحسين عمليات الهضم والامتصاص.
    - زيادة معدلات الامتصاص للعناصر الغذائية من العلف.
    - تقليل الطاقة المستهلكة في عمليات الهضم.
    - تغيير الفلورا والكائنات الحية في أمعاء الدواجن لصالح عمليات الهضم والتغذية.

    المضادات الحيوية :
    وجد أن إضافة المضادات الحيوية إلى علائق الدواجن بنسب تتراوح بين 20-200 جم/طن تؤدي إلى زيادة نمو الدواجن وإلى تحسين معدلات تحويل العلف إلى لحم وقد استعمل كثير من المضادات الحيوية في تنشيط وتحسين النمو مثل :
    التيتراسيكلين - اللينكوميسين - سلفوناميد - الباسترسين … الخ.

    بعض الملحوظات الهامة على تنشيط النمو باستخدام المضادات الحيوية :
    - المضادات الحيوية تزيد من النمو بنسب مرتفعة إذا أضيفت إلى علائق الدواجن التي تربى في بيئة صحية أو ملوثة وهذه الزيادة في الأوزان قد تصل إلى 25% مقارنة بالدواجن التي في نفس الظروف ولم تضف إلى عليقتها مضادات حيوية.
    - مزارع الدواجن التي تطبق أساسيات إدارة جيدة وصارمة في تطبيق الإجراءات الصحية في حظائرها يقل تأثير المضادات الحيوية على معدلات نموها ونلاحظ أن نسبة الزيادة في الأوزان لا تصل إلى أكثر من 5%.

    دور المضادات الحيوية في صناعة الدواجن :
    تستلزم التربية المكثفة للدواجن في العصر الذي نعيش فيه استعمال كثير من المضادات الحيوية وذلك بغرض السيطرة على الأمراض وبغرض تحسين معدلات النمو. وقد وجد إحصائياً أن معدل استخدام المضادات الحيوية في حقل الدواجن يفوق بكثير معدل استخدامها في أي نوع آخر من الحيوانات وذلك راجع لأسباب كثيرة منها:
    - العلاج الجماعي للدواجن وليس المصاب منها فقط.
    - كثرة الأمراض والرغبة في السيطرة السريعة عليها.
    - صعوبة وجود معامل التشخيص في المزرعة.
    - التفكير الخاطئ بأن المضاد الحيوي سيحل جميع المشاكل.
    وهذا الاستهلاك العالي للدواء يزيد من تكاليف إنتاج الدواجن، لأن الدواء يعتبر سلاحاً ذا حدين.

    التسمم بالمضادات الحيوية :
    المضادات الحيوية هي كيماويات تنتج كلياً أو جزئياً بواسطة الجراثيم (عادة من الفطر والبكتيريا) ولها قدرة خاصة عندما تكون بتركيزات منخفضة على وقف نمو أو قتل العديد من الجراثيم ويعتبر وجودها بالأغذية سموماً كيماوية يجب الحذر منها.
    تصل المضادات الحيوية إلى غذاء الإنسان في الحالات التالية:
    1- استخدامها للوقاية من بعض الأمراض التي قد تصيب الدواجن.
    2- استخدامها لعلاج الأمراض التي تصيب الدواجن.
    3- استخدامها كمحفزات نمو للدواجن.

    الأعراض التي تحدث نتيجة وجود المضادات الحيوية بالغذاء :
    1- إصابة بعض الأشخاص بالحساسية.
    2- يمكن أن تتحول المضادات الحيوية داخل جسم الحيوان إلى مواد أكثر خطورة وسمية تؤثر على صحة الإنسان عند استخدامه لحوم الدواجن.
    3- الجراثيم التي تصيب الإنسان قد تكتسب مناعة ضد تلك المضادات الحيوية وبذلك تقل أو تنعدم فعاليتها عند استخدامها لعلاج بعض الأمراض والحالات الخطيرة التي قد يتعرض لها الإنسان.
    4- يمكن أن يسبب وجودها في الغذاء ولفترات طويلة تكوين الأورام بجسم الإنسان وكذلك يمكن أن تؤدي إلى تكوين الطفرات وتشويه الأجنة.
    5- تؤثر على التوازن الجرثومي بفلورا الأمعاء.
    6- ظهور عترات جديدة من الجراثيم مما يربك ظروف تشخيص الأمراض من حيث الأعراض والعلاج.

    الإجراءات التي تجب مراعاتها لتفادي وجود المضادات الحيوية بالأغذية :
    1- ضرورة التأكد من خلو لحوم الدجاج من المضادات الحيوية وذلك بمراعاة مرور فترة مناسبة على تناول المضادات الحيوية قبل ذبح الدواجن وذلك لإعطاء الجسم الفرصة اللازمة للتخلص من المضادات الحيوية وبقاياها السامة كما هو موضح بالجدول.
    2- إعطاء الجرعات الصحيحة سواء العلاجية أو الوقائية أو محفزات النمو من المضادات الحيوية.
    3- ضرورة الكشف بالمجازر عن وجود المضادات الحيوية وذلك عند تطبيق الفحص الروتيني للدواجن.
    4- يجب تجنب استخدام دهون وجلد الدواجن غير معلومة المصدر والاحتياط عند استخدام أعضاء تلك الحيوانات كالكبد والكلى.
    5- تجب معاملة الدواجن المعاملة الحرارية المناسبة لإمكانية التخلص ولو نسبياً من بقايا بعض المضادات الحيوية.

    المضاد الحيوي :
    الفترة اللازمة لإخراجه من جسم الطائر قبل الذبح :
    حمض الألكسولينيك Oxolinic acid :
    يعطى للدواجن عن طريق الفم ويحتاج إلى 3 أيام بالنسبة للحوم والأمعاء ويومين بالنسبة للكبد والقلب والكلية.
    الفليوميكوين Flumequine :
    عندما يعطى للدواجن عن طريق الفم يحتاج 24-36 ساعة وعن طريق العضل يحتاج لنفس الفترة أما عن طريق الوريد فيحتاج إلى 24 ساعة.
    البنسلين penicillin :
    عندما يحقن في عضل الدواجن يحتاج لفترة 6- 15 ساعة.
    التيراميسين terrmycine :
    عندما يحقن في عضل الدواجن يختفي من العضلات بعد 24 ساعة من الحقن ومن الكلى والأمعاء بعد 48 ساعة من الحقن.

    6- يجب تجنب استخدام المرق الناتج عن لحوم دواجن غير معروفة المصدر.
    7- مراعاة الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية عند إضافتها للعلائق كمحفزات للنمو ألا تزيد عن 4.5 كيلو جرام/طن عليقة والتأكد من تاريخ صلاحيتها.

    التسمم بالهرمونات :
    بدأت في السنوات القليلة الماضية فكرة استخدام العوامل البنائية كمحفزات للنمو وقد وضعت المعايير الدقيقة لتلك الخطوة والتي قد يكون لها العديد من الآثار السيئة على صحة الإنسان.
    يكمن خطر هرمونات النمو على صحة الإنسان حال تناول بقاياها بالأنسجة من لحوم وأعضاء حيث أن لبعضها المقدرة على إمكانية إحداث سرطانات وطفرات وكذا تشويه الأجنة، وفي نفس الاتجاه تصبح أغلب هرمونات النمو ذات خطورة جسيمة إذا ما أعطيت للدواجن وبطريقة عشوائية حيث أن كبد الدواجن ليست لديها القدرة والكفاءة التامة على التخلص منها وإخراجها من الجسم، ولذلك يبقى جزء غير يسير من هذه الهرمونات ليخزن في جلد ودهون وأعضاء الدواجن لينتقل بعد ذلك إلى الإنسان مسبباً له أضراراً صحية وعضوية ونفسية جسيمة.

    خطورة تناول أغذية بها بقايا هرمونات النمو على صحة الإنسان :
    - يؤدي تناول الأطفال للحوم بها استروجينات إلى نمو مبكر مع زيادة حجم الثدي بالنسبة للإناث وظهور تغيرات مبكرة في الطباع وتأخير ظهور العلامات الجنسية الذكرية عند الذكور. من ناحية أخرى يؤدي الاستعمال غير الأمثل لهذه الاستروجينات إلى إحداث خلل بالتوازن الجنسي بالمجتمع حيث يؤدي إلى الضعف الجنسي عند الرجال وزيادة الرغبة عند النساء.
    - يؤدي تناول النساء لأغذية تحتوي على نسب عالية من ثنائي ستلبوستيرول إلى إصابة بناتهن بسرطان المهبل في سن 17 عاماً.
    - يؤدي تناول الرجال لأغذية تحتوي على الاندروجينات إلى إمكانية تكوين سرطان البروستاتا.
    - يؤدي تناول هرمونات النمو إلى حدوث طفرات وتشوهات جنينية.

    كيفية تجنب الآثار المدمرة لبقايا هرمونات النمو في الغذاء :
    1- تشديد الرقابة الصحية الدورية على المزارع.
    2- عدم السماح بالاستخدام العشوائي لهرمونات النمو في مزارع الدواجن.
    3- تحريم وتجريم استخدام الهرمونات الاصطناعية في مزارع الدواجن.
    4- عدم تناول دهن وجلد وأعضاء الدواجن غير المأمونة المصدر وكذلك عدم استخدام الحساء الناتج عنها في الغذاء.


  2. #22
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    تنتشر في السوق المحلية أنواع الدجاج المستنبطة محلياً والذي يطلق عليه من قبل البعض بالدجاج البلدي (الفومي – سينا – الدندراوي – البلدي الحر) وفي الحقيقة لقد تقلصت تربية هذه الأنواع المحلية وغطي عليها في التربية واستهلاك الأنواع المستنبطة لما لها من قدرة أعلي علي الإنتاج سواء إنتاج اللحم أو إنتاج البيض .

    ولقد قام العلماء وكلهم من معهد بحوث الإنتاج الحيواني – مركز البحوث الزراعية وزارة الزراعة بالتفكير في استنباط أنواع من الدجاج عن طريق الخلط والتهجين بين الأنواع المحلية لاكتساب صفة القدرة علي مقاومة الظروف البيئية إذا ما قورنت بالأنواع الأجنبية التي تعطي إنتاجاً عالياً من اللحم أو البيض إذا قورنت بالأنواع المحلية .

    وهذه الأنواع المستنبطة وعددها احدي عشر نوعاً تحتاج إلي رعاية وتربية وتغذية خاصة فلا يمكن مقارنتها لا بالأنواع البلدية والأنواع الأجنبية وذلك حتى يمكن الحصول منها علي أقصي معدل للإنتاج وبعائد اقتصادي مربح فهذه الأنواع الأجنبية وذلك حتى يمكن الحصول منها علي أقصي معدل للإنتاج وبعائد اقتصادي مربح فهذه الأنواع لا تعامل الأنواع الأجنبية مثلا من حيث التغذية كما يفعل بعض المربون فيعتبر ذلك غير مجدي حيث ستزيد تكلفة المنتج ويكون عبء علي المربي والمستهلك ولا نقول أيضاً أنها تعامل معاملة الأنواع البلدية فلا تتحمل الظروف ويزيد النافق كما هو سائر عند معظم المربون الصغار ويكون في ذلك خسارة كبيرة .

    ولهذا فسنحاول في هذه النشرة تعريف المربون والمستهلكون بهذه الأنواع بداية بصفاتها الشكلية ثم طريقة التربية والرعاية والتغذية ثم بإنتاجها سواء من اللحم أو البيض ، حتى يحاول المربي الحصول علي أعلي نمو بأقل تكاليف ممكنة .

    وهماك ملحوظة أن هذه الأنواع المستنبطة محلياً ورغم انتشارها الشديد وبرغم من اهتمام المعهد والوزارة بها لكنها لم تصل المعلومات الإرشادية الخاصة بها إلي المربون بالشكل الكافي حتى الآن .




    أهمية تربية وتحسين سلالات الدواجن المحلية
    # المحافظة علي التحسين المستمر لمختلف السلالات المحلية والعمل علي الإكثار منها ونشرها داخل وخارج الإقليم .

    # إنتاج أعداد كبيرة من الكتاكيت سنوياً وإنتاج مختلف الأنواع من علائق الدواجن .

    # إما معامل التفريخ البلدية بالبيض المخصب لرفع كفاءتها الإنتاجية وتطوير أساليب تشغليها .

    # العمل علي تصدير أشهر السلالات المحلية لكثير من الدول العربية ودول العالم الثالث .

    # الاشتراك مع مختلف الجهات المهتمة برفع المستوي الاقتصادي للأسرة بالريف .

    # التعاون الوثيق بين الهيئات والوحدات والجامعات والمعاهد العلمية المتخصصة في مختلف المجالات التي تخدم العملية الإنتاجية والوقوف علي كل ما هو جديد في صناعة الدواجن .

    # تشجيع كبار وصغار المربين علي مزاولة النشاط الداجني بتربية السلالات المحلية لما تحققه من عوائد أو أرباح مرتفعة .

    # حل مشاكل السادة المربين عن طريق الكادرات الفنية المتخصصة والمشهود لها بالكفاءة العلمية العالية من خلال تربية هذه السلالات المحلية .

    # توفير بيض المائدة ولحوم الدواجن بصفة شبه منتظمة علي مدار الموسم داخل الإقليم .



    أخي المربي : إن تربية سلالات الدجاج المحلية والمستنبطة تحتاج إلي القليل من المال وتعطي كثير من المال لو أمكن الاستفادة من هذه السلالات بشكل سليم حيث سعر الكتكوت أقل من السلالات الأجنبية وتحتاج إلي مساحة أقل لتربية عدد أكثر وأقل في احتياجاتها الغذائية وكذلك تقاوم جميع الظروف البيئية المعاكسة وتقاوم الأمراض وبالتالي فهي تحتاج إلي القليل من المال لتربيتها وبالرغم من إعطائها عدد أقل من البيض عن السلالات الأجنبية إلا أنها تعطي بيض يقبل عليه المستهلك وأسعاره أعلي وكذلك إنتاج اللحم منها عالي وسعره أيضاً مرتفع في الأسواق المصرية عن السلالات الأجنبية وبالتالي فإن الاهتمام بتربية السلالات المحلية والمستنبطة تحت ظروف القرية المصرية وظروف إنتاج الدواجن في مصر يعطي المربي عائد مناسب وربح وفير مع أقل الإمكانيات والتكاليف .





    الصفات الشكلية للأنواع المستنبطة محلياً


    1- دقي 4

    تم استنباط هذا النوع لمحطة بحوث الدواجن بالدقي (معهد بحوث الإنتاج الحيواني ) بمعرفة الأستاذ الدكتور / عباس الأتربي ومهندس / إبراهيم فؤاد عام 1966 وذلك نتيجة تهجين ذكور سلالة الفيومي مع إناث سلالة البليموث روك المخطط ولمدة أربع أجيال ذاتية التجنيس ويرجع الفضل في هذا النوع لاستنباط معظم السلالات المحلية .

    وتتميز الطيور بوجود اللونين الأبيض والأسود معاً (اللون الرزي) ومنطقة الرقبة بيضاء والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الجلد أبيض .

    وتتميز الكتاكيت بلون الزغب البني مشوب باللون الرمادي ، هذا اللون فاتح في الذكور وغامق في الإناث ويتم إجراء تمييز الجنس في الكتاكيت عمر يوم واحد عن طريق البقعة البيضاء الموجودة علي قمة رأس الكتكوت حيث تكون هذه البقعة كبيرة في الذكور وصغيرة في الإناث .



    2- مطروح

    استنبطت هذه السلالة نتيجة لتزاوج ذكور اللجهورن الأبيض مع إناث دقي 4 لمدة ستة أجيال بواسطة أ.د / طه حسين محمود وآخرون عام 1974م بمحطة بحوث تربية الدواجن ببرج العرب بمحافظة مرسي مطروح وهو يعتبر نواة طيبة تساهم في عملية تكوين الدجاج الهجين المتخصص في إنتاج البيض محلياً وهو ذ1تي التجنيس حيث لون الريش في الذكور أبيض مخطط باللون الأسود حيث عرض الخطوط الفاتحة والداكنة متساوي بينما في الإناث فإن عرض الخطوط الفاتحة نصف الداكنة وهو ذو عرف وشحمه الأذن بيضاء ولون الساق والجلد والمنقار أبيض مصفر .


    3- المنتزة الفض

    نتجت هذه السلالة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة رود أيلاند الأحمر مع إناث دقي 4 لمدة 3 أجيال بواسطة أ.د / طه حسين محمود وآخرون عام 1974 م وذلك بمحطة بحوث تربية الدواجن بالمنتزة ويغلب علي الريش اللون الأبيض الفضي عدا منطقة ريش العنق فهي رمادي مسود يحدها لون فضي ضيق ولون ريش القوادم للجناح وريش الذيل الأساسي أسود ولون الجلد والساق والمنقار أبيض مصفر والعرف مفرد وشحمه الأذن حمراء .



    ذكر منتزه فضي

    انثي منتزه فضي



    4- المنتزة الذهبي

    استنبطت هذه السلالة في نفس العام سلالة المنتزة الفضي عام 1974 وبواسطة نفس العالم أ . د / طه حسين محمود\ وآخرون وأستغرق استنباط هذا الصنف أكثر من 6 سنوات ليمكن استخدامه كسائر القطعان التأسيسية اللازمة لإنتاج الدجاج الهجين المتخصص في إنتاج البيض محلياً وذلك بمحطة بحوث تربية الدواجن بالمنتزة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة رود أيلاند الأحمر وإناث دقي 4 لمدة خمسة أجيال والطيور لونها ذهبي وكل ريشة مخططة باللون الأبيض وريش الذيل أسود مخطط وهو ذات التجنيس حيث الخطوط الفاتحة والحمراء الفاتحة نصف عرض الخطوط الحمراء في الإناث .


    5- الجميزة

    إستنباط هذا النوع بمحطة بحوث دواجن الجميزة بمحافظة الغربية واستغرق استنباط هذا النوع أكثر من 10 سنوات وذلك بمعرفة أ.د/ طه حسين محمود وآخرون وذلك عن طريق تزاوج ديوك سلالة دقي 4 مع إناث البليموت روك الأبيض لمدة 4 أجيال وذلك عام 1982م.

    واللون أبيض رمادي مخطط وعرض الخطوط الفاتحة والداكنة في الذكور متساوية بينما في الإناث عرض الخطوط الفاتحة نضف الداكنة والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الساق والمنقار والجلد أبيض مصفر .



    6- المندرة
    دجاج مستنبط يناسب ظروف البيئة المصرية نتيجة تزاوج ذكور من سلالة إسكندراني مع إناث دقي 4 لمدة 4 أجيال ومنتخبة لمدة 8 سنوات لإنتاج البيض عن طريق أ.د/ إلهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1981م ويسمي بهذا الاسم نسبة إلي حي المندرة المجاور لمحطة بحوث الدواجن بقصر المنتزة الذي تم به استنباط هذا النوع ولون الريش يتراوح بين الذهبي الغامق نوعاً إلي الكريمي مع ريش بني علي الرأس والرقبة وأجزاء من الأجنحة وشحمة الأذن حمراء والعرف مفرد بينما الساق والجلد يتراوح لونهما بين الأبيض المصفر والأصفر .



    7- البندرة

    سلالة مستنبطة نتيجة تزاوج ذكور من سلالة الكورنيش الأبيض مع إناث سلالة الجميزة لمدة 4 أجيال لأكثر من 6 سنوات وهو يشبه الكورنيش الأبيض حيث أن لون الريش أبيض أما المنقار والساق والجلد أبيض مصفر والعرف مزدوج وشحمة الأذن حمراء واستنباط هذا النوع بمعرفة أ.د/طه حسين محمود وآخرون عام 1980م.



    8- بهيج
    سمي بهذا الاسم لأنه استنبط في محطة بحوث الدواجن ببرج العرب بالقرب من بهيج محافظة مطروح نتيجة لتزاوج ذكور من سلالة المنتزة الفضي مع إناث من سلالة إسكندرية لمدة خمسة أجيال استغرقت حوالي 8 سنوات بمعرفة أ.د/ طه حسين محمود وآخرون وذلك عام 1989م ويغلب علي هذا النوع اللون الأبيض الفضي عدا منطقة ريش العنق رمادي أسود يحدها لون أبيض فضي ضيق ولون ريش قوادم الجناح وريش الذيل أسود ولون المنقار والساق والجلد أبيض مصفر وهذا الصنف ذو عرف مزدوج وشحمة الأذن حمراء.



    9- المعمورة
    أستغرق استنباط هذا النوع حوالي 8 سنوات من تزاوج ذكور سلالة إسكندراني مع إناث دقي 4 بواسطة أ.د/ إلهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1979م والطيور البالغة تشبه دجاج البليموت روك الأبيض في شكل الجسم وتكوينه ولون الريش أبيض والعرف مفرد وشحمة الأذن حمراء ولون الجلد والساق والمنقار يتراوح بين الأصفر والأبيض المصفر وسمي المعمورة نسبة إلي منطقة المعمورة المجاورة لمحطة بحوث دواجن قصر المنتزة والغرض الأساسي لانتخابه تثبيت اللون الأبيض مواصفات كتكوت اللحم .



    10-السلام

    دجاج ثنائي الغرض نجح من تزاوج بين خط أباء النيكولز مع إناث سلالة المعمورة لمدة 4 أجيال بمعرفة أ.د/الهام محمد عبد الجواد وآخرون عام 1983 و الطيور البالغة لون ريشها أبيض والعرف مزدوج ولون شحمة الأذن حمراء والساق والجلد والمنقار لونها أصفر أو مبيض .



    11-أنشاص

    تم إنتاج هذه السلالة في محطة بحوث تربية الدواجن بإنشاص وذلك نتيجة الخلط بين ديوك سيناء وإناث البليموت روك ولون الريش يميل إلي الأحمر النمط الكولومبي في الريش حيث يكون قوادم الجناح والذيل أسود واستنبطت بمعرفة أ.د/ علي عبد المؤمن بكير عام 1999 – الكتاكيت حديثة الفقس ذات لون يتراوح بين الذهبي والبني الفاتح .

    ويلاحظ أن هناك بعض السلالات تميل إلي إنتاج اللحم مثل الجميزة والمعمورة والمندرة والسلام والبعض يميل إلي إنتاج البيض مثل مطروح والمنتزة الفضي والذهبي .

    منقول


  3. #23
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    أنشاص

    التفريخ لعذ النوع
    مدة التفريخ لهذه الأنواع 21 يوم .

    وللحصول علي تفريخ جيد يجب :

    1- الحصول علي بيض مخصب .

    2- الاهتمام بالبيض داخل المفرخات .



    وتتلخص خطوات التفريخ في الآتي :

    1- عملية البتخير :

    للماكينة والبيض باستخدام 35سم2 فورمالين تجاري (40%) + 17.5 جم برمنجات بوتاسيوم + 50سم3 ماء دافيء/م3 من حجم الماكينة الداخلي .



    2- إستلام البيض :

    ويجب أن يكون شكل البيض – في هذه الأنواع المستنبطة يجب أن يكون متوسط وزن البيض من 50-58جم حسب النوع وسيذكر ذلك لاحقاً بالاضافة إلي التخلص من البيض الذي به عيوب وألا يزيد مدة جفظ البيض عن 7 أيام صيفاً و 10 أيام شتاءاً .



    3- تعبئة الأدراج :

    يتم تعبئة الأدراج بالبيض ويترك من 6-12 ساعة قبل إدخاله الماكينة ليكتسب بعض الحرارة وحتى تسكن محتويات البيضة .



    4- الفحص الضوئي :

    عند 7 أيام لاستبعاد البيض الغير مخصب و 18 يوم لاستبعاد الذي به أجنة ميتة . وبعدها تحدث عملية الفقس وتترك الكتاكيت بالماكينة حتى تمام جفافها ثم تجنس الكتاكيت حتى يمكن استغلال الذكور لإنتاج اللحم والإناث لإنتاج البيض .

    ويجب بعد ذلك قص المنقار في عمر من 5-7 أيام حتى لا يحدث عمليات الافتراس في القطيع . ويجب أن تكون النسبة الجنسية 1 ذكر إلي 10 إناث لأنه لو قلت النسبة عن ذلك لن تكون الذكور كافية لتلقيح الإناث ولو زادت سينشغل الذكور عن تلقيح الإناث بالتشاجر مع بعضهم .



    # معدلات ونسب التفريخ للأنواع المستنبطة محلياً :

    يوجد قياسان لنسبة الفقس في الدواجن :

    عدد الكتاكيت الفاقسة

    1- نسبة الفقس العادية (للبيض المخصب) = ______________ x 100

    عدد البيض المخصب



    عدد الكتاكيت الفاقسة السليمة

    2- نسبة الفقس الاقتصادية (للبيض الكلي)=___________________ x100

    عدد البيض الكلي



    نسبة الفقس الاقتصادية هي السائدة حيث يحدد منها كفاءة وربحية عملية التفريخ حيث يتم حساب إجمالي عدد البيض الداخل للتفريخ بغض النظر عن مدي إخصابه وكذلك حساب عدد الكتاكيت المشوهة والتي لن تباع وسيتم استبعادها .


    التفريخ في الأنواع المستنبطة محلياً

    التفريخ في المعامل البلدية
    هذا النوع من التفريخ لايزال يمثل حوالي 30% من مجموع البيض المفرخ في مصر .

    وصف معامل التفريخ :

    معمل التفريخ عبارة عن مبني من الطوب اللبن حائطه الخارجي مزدوج والفراغ بينهما مملوء بالتبن لضمان تمام العزل والباب الداخلي للمعمل لا يزيد ارتفاعه عن متر وعرضه عن 70 سم ويفتح علي ممر ضيق يعرف بالقصبة وعرضها 2 متر والأفران تكون علي الجانبين بعدد مزدوج يختلف بين 6-12 فرن . وكل بيت أو فرن يكون من دورين علوي وسملي بينهما حاجز أفقي إرتفاعه 80-90سم من الأرضية يسمي " بظهر البيت " وبواسطة فتحة مستديرة بقطر 70سم تسمي " المنفس " وذلك لمرور العامل من طابق إلي آخر في حالة غلق أحد الأبواب كما أن درجة حرارة الجزء السفلي تنظم بواسطة فتح وقفل هذا المنفس ويوجد علي ظهر البيت أيضاً مجريان جانبيان موازيان للقصبة تسمي " بطاجن النار" ويبطنان بالصفيح أو الفخار أو الصاج ويطليان بالطين وتوقد النار بطاجن النار هذا بحيث تسري منها إلي باقي أجزتء البيت وأسقف هذه البيوت ذات قبوة وفي وسط القبة فتحة صغيرة قطرها 25سم تعرف " بالرازونة" في الوجه البحري " والناروزة" في الوجه القبلي وهي تستعمل لتنظيم درجة الحرارة داخل البيت عن طرق التحكم في فتحها وقفلها وكذلك يخرج الدخان منها أثناء إحتراق التبن الذي يوضع بطاجن النار وكل بيت متصل بالقصبة ببابين صغيرين سفلي وعلوي ويعرف بالسكنة والقصبة مقسمة بحواجز من الطين بارتفاع 25سم إلي أقسام كل قسم أمام بيتين متقابلين والحواجز تعرف ( بالأمزيز) ويوجد بأول القصبة مساحة مربعة تسمي بالصلاحة يوضع فيها النار بعد رفعها من الطواجن وذلك في وجه بحري وفي وجه بحري وفي وجه قبلي نظراً لإرتفاع درجة الحرارة يوجد فتحتان بجانب باب البيت الذي يعرف باللبد وتعرف هذه الفتحات بالشواريخ والغرض منها المساعدة في التهوية كما يوجد فتحة أخري شرقية وأخري بحرية في قبة البيت وتسمي الصباحيتان وتستعمل لفرز البيض علي الشعاع الداخل منها كما تساعد علي التهوية وسقف القصبة مقبب أيضاً وبه عدة روازين أيضاً لتنظيم الحرارة .

    وبجانب هذه البيوت توجد عدة ملحقات وهي ثلاث غرف أحدها صغيرة وتكون بجوار باب القصبة وهي بين النار وسقفها مقبب وفيها يحرق التبن حتي يصفو ويسمي بعد ذلك بالطعمة أو الحلو والغرفة الثانية توجد علي الجانب المقابل لبيت النار وتعرف بالحاصل وتستخدم لوضع لوازم العمال ومخزون للبيض والغرفة الثالثة وهي بين النار والحاصل وتسمي بالمخلع حيث يخلع العمال ملابسهم قبل دخولهم القصبة .



    إدارة المعمل وتجهيزه وتشغيله :

    قبل البدء في العمل بحوالي 3 أسابيع يفرش تبن فوق أرضية القصبة والبيوت ويوقد وتقفل الروازين كلها ماعدا القصبة الوسطي ويستمر الاحتراق فيها لمدة 15-20يون وتعرف هذه العملية بتمسحة المعمل ثم تفتح بعد ذلك الروازين وتنظف القصبة والبيوت من الرماد ثم تنظم درجة الحرارة بفتح وقفل الروازين حتي تصبح درجة الحرارة الداخلية هي الدرجة المطلوبة بالخبرة .

    ويكون البيض في هذه الأثناء قد جمع من أسواق الريف ويفرز لعزل البيض المكسور والمشروخ وذي القشرة الرقيقة والمدبب الطرفين والصغير جداً والكبير جداً وغير ذلك والفحص يجري بمسك 3-5 بيضات باليد ووضعها بين راحتي اليدين ودحرجتها برفق وتسمع الصوت المنبعث حيث يمكن التميز بواسطة هذا الصوت بين البيض المكسور والمشروخ وهكذا والبيض المفروز يباع للأكل وتسمي عملية فرز البيض بقطع البيض بعد فرز البيض يدخل البرماوي (الرجل الذي يقوم بعملية التفريخ) البيض إلي البيت الثاني من اليمين في أول الموسم والذي يعرف ( بالبشارة) ويدك أرضية الدور السفلي بأرجله وهو جالس لتسويته وتسمي عملية (برك البيت ) أو تصليح البيت ثم يفرش عليها تبن بسمك 5سم ثم يدك التبن أيضاً بنفس الطريقة ثم يفرش حصير تبن ويرش طبق من الردة الناعمة فوق الحصير لتساعد علي انزلاق البيض أثناء تقليبه . ثم يدخل البيض المعبأ في مقاطف سعة كل منها 300-500 بيضة ويفرغ البيض علي الحصيرة ويوضع في هيئة 6 أكوام اثنان منها تحت طواجن النار علي هيئة مستطيل بطول البيت وعرض الكوم 70سم وبارتفاع بيضتين أما الأكوام الأربعة الأخرى فتكون في الوسط ومستديرة ويفصلها عن بعضها حبل غليظ ، ويترك تحت فتحة المنفس خالي وتملأ الطواجن بالتبن ثم يوضع عليها الطعمة وتقفل فتحات البيت ماعدا الروازين ليخرج الدخان وفي الغالب توضع النار لمدة 6 ساعات يومياً فقط ويتم تقليب البيض ثلاث مرات يومياً وذلك بنقل البيض من كومة إلي أخري ويختبر العامل أثناء التقليب درجة حرارة البيض وذلك بوضع البيض علي جفن عينة ويعرف باسم أخذ الدواء وتكون درجة حرارة البيضة موازية تقريباً لدرجة حرارة العين فلا يحس بها العامل أما إذا كانت أسخن فتكون درجة حرارة مرتفعة إذا كانت أبرد فتكون درجة الحرارة منخفضة فيقوم البرماوي بضبط الحرارة ، وفي اليوم السادس يفرز البيض اللائح (الرائق) والمخصب (الملاح) ويكون الفرز أما بلمبة كهر بائية أو بواسطة سراج يقاد بالزيت وله فتحتان لتمكن العاملين من الفرز .

    ويوقف بعد نهاية اليوم العاشر وضع النار وبعد تقليب البيض يزال الرماد من الطواجن وينظف ظهر البيت وتغطي فتحة المنفس بغطاء من الخوص .

    وابتداء من اليوم الحادي عشر يبدأ البيض في الاعتماد علي حرارته الذاتية وعلي دفيء البيت فتراقب درجة الحرارة بحذر ويسمي البيض من اليوم 11-14بالماسك لاعتماده علي حرارته الذاتية وفي اليوم الثالث عشر يقسم البيض إلي قسمين في الدور العلوي والسفلي ويفرد البيض وإبتداء من اليوم الرابع عشر يسمي البيض المنقوض وأثناء التقليب يفحص البيض ويستبعد الذي يشك في فساده حيث ينبعث منه صوت أجوف بخلاف البيض الذي يحتوي علي جنين حي يكون ذو صوت مكتوم وتجري نفس العمليات إلي اليوم التاسع عشر وإذا حدث وانخفضت درجة الحرارة أثناء هذه المدة يوضع القليل من النار وإبتداء من اليوم العشرون يسمي البيض بالناطق حيث يبدأ نقر الكتاكيت للبيض وفي هذا اليوم يقلب البيض 4 مرات للمساعدة علي الفقس ويستمر الفقس لمدة 24 ساعة وتنقل الكتاكيت الفاقسة إلي القصبة ويجمع البيض الذي لم يفقس (الكابس) وكذلك القشر الفارغ ويستبعد البيت الذي فقست منه الكتاكيت يظل خالياً لمدة 3 أيام قبل أن يدخل إليه بيض جديد .

    رعاية قطيع الدجاج المستنبط محلياً
    إعداد العنبر :

    يتم تطهير وغسيل العنبر والمعدات جيداً وتوضع المعدات في أماكنها ويفرش العنبر بفرشة جديدة بعمق 7سم ويتم تثبيت حرارة العنبر قبل وصول الكتاكيت بأربعة وعشرين ساعة
    __________________
    منفول


  4. #24
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    --------------------------------------------------------------------------------

    الفرشة :

    أفضل أنواع الفرشة تكون من التبن يليها نشارة الخشب في حالة عدم توافر تبن القمح أو غلو سعره .

    المساحات المخصصة للطيور:



    العمر المساحات المخصصة للطيور

    من يوم – 8 أسبوع 15 طائر /م2

    من 9-12 أسبوع 10 طائر/م2

    من 13-20أسبوع 7طائر/م2

    من 20- نهاية فترة الإنتاج 6 طائر/م2



    - درجة حرارة التحضين :
    يجب أن يكون 35ْم ثم تخفض بمعدل 3.2ْم كل أسبوع ومراقبة سلوك الكتاكيت يعتبر ذلك مؤشر علي توفر درجة الحرارة الصحيحة .

    ثم تخفض درجة الحرارة تدريجياً حتى تصل إلي 20-22م عند 35-40يوم .



    التهوية

    يجب أن تكون فتحات الشبابيك في مرحلة الإنتاج 25-35% مساحة الأرضية ويجب الحفاظ علي درجة الحرارة المناسبة للمزرعة وعدم تعريض الطيور لتيارات الهواء أو درجات الحرارة المنخفضة .



    ماء الشرب :

    يجب توفير مياه الشرب النظيفة أمام الطيور باستمرار حيث أن الطائر لا يستطيع تحمل الحياة بدون ماء ، وعادة يستهلك الطائر كمية من الماء تساوي ضعف كمية العليقة تحت ظروف الجو العادية ويجب توفير مساحة 1.5 – 3سم علي طول المسقي سواء كانت سقايات عادية أو أوتوماتيك .



    المعالف :
    يخصص مساحة من 8-11سم من طول المعالف لكل دجاجة ويؤخذ في الاعتبار أنه سيتم استخدام المعالف من كلا الجانبين .



    - أعشاش وضع البيض :
    يكون مساحة العش 30x30سم وهو مصنوع من الخشب أو الصاج المجلفن ويكون عبارة عن طابق واحد أو أكثر ويثبت عوارض في كل دور أمام مدخل البياضات ليقف عليها الطائر ويكون لها شفة أمامية تمنع سقوط البيض إلي الخارج .



    - الإضاءة :

    سنتناول برنامج الإضاءة في البيوت المفتوحة لأن معظم المزارع في مصر مفتوحة .

    في فترة النمو :

    إذا كانت الكتاكيت فاقسة بين أول أبريل وأخر سبتمبر يكون الضوء الطبيعي 16 ساعة في شهر يونية ويتناقص تدريجياً حتي يصل 11.30 ساعة في شهر ديسمبر . ولذلك تترك الكتاكيت لضوء النهار الطبيعي.



    ولكن علي العكس الكتاكيت الفاقسة بين أول أكتوبر وأخر مارس يكون ضوء النهار في شهر يناير 12ساعة ويزيد إلي 16 ساعة في شهر يونية .

    وهذه الزيادة المستمرة في الضوء تؤدي إلي تنبيه الغدة النخامية فتفرز هرمونات النمو الجنسي ويزيد سرعة النمو وبلوغ الجنسي المبكر ويؤدي إلي إنتاج بيض صغير .



    ولذلك يتبع الآتي :

    في مرحلة النمو :

    1- تثبيت فترة الإضاءة من الأسبوع الثاني حتى الأسبوع العشرين بنفس طول فترة الإضاءة في الأسبوع العشرين ، حيث أنه لو كان فترة الإضاءة الطبيعية في شهر أبريل (الأسبوع العشرون) هي 14.30 ساعة تثبت هذه الفترة من عمر 2 أسبوع حتى 20 أسبوع .

    2- تقليل برنامج الإضاءة بمعدل متساوي أسبوعياً حتى يصل إلي طول النهار الطبيعي عند عمر 21 أسبوع مثال ذلك : الكتاكيت الفاقسة في شهر نوفمبر تصل إلي عمر 21 أسبوع في شهر أبريل حيث يكون طول النهار 14.30ساعة فإننا نبدأ بإضاءة 21 ساعة يومياً في الأسبوع الأول ويقل بمعدل 20 دقيقة أسبوعياً حتى تصل إلي 14.30 ساعة في شهر أبريل عند عمر 21 أسبوع .



    برنامج الإضاءة للإنتاج :
    يجب أن تزيد فترة الإضاءة إلي ساعة يومياً عند عمر 18 أسبوع ويفضل أن يكون برنامج الإضاءة من الساعة الرابعة صباحاً إلي الساعة التاسعة مساءاً ويراعي الآتي :

    - توزيع الإضاءة بانتظام في جميع أجزاء العنبر .

    - ارتفاع اللمبات 2.5 متر عن مستوي ظهر الطائر .

    - تزود اللمبات بعاكس .

    - لون الضوء الأحمر أو البرتقالي هو المرغوب لما لها من تأثير علي الإنتاج لأنه يزيد من الأشعة الحمراء تكون قوة اللمبة 25وات في فترة النمو و 40 وات في فترة الإنتاج .

    - المسافة بين كل لمبة وأخري 4م .

    - يجب تنظيف اللمبات للمحافظة علي شدة الإضاءة .

    التغذية
    تمثل التغذية حوالي 60-70% من إجمالي التكلفة وبالتالي تلعب دوراً كبيراً في ربحية القطيع وما يقع فيه المربي من أخطاء عند تربية هذه الأنواع المستنبطة محلياً أن البعض فيهم يقوم بتغذية هذه الأنواع علي أنها هجن تسمين وبالتالي يقدم لهم علائق تسمين غالية في السعر فتزيد العبء الاقتصادي علي المربي والمستهلك والبعض الآخر يربي هذه الأنواع علي أنها دجاج بلدي والحقيقة خلاف ذلك فيقوم بتقديم علائق غير متوازنة في محتواها من العناصر الغذائية اللازمة لهذه الأنواع في الريف أنها دجاج بلدي فيزيد النفقات وينخفض معدل النمو وتزيد خسائر المربي سواء علي نطاق كبير أو المربي مثل المرأة الريفية في الريف ، ولهذا نحاول في هذه الجزئية أن نقدم الاحتياجات الغذائية لهذه الأنواع مع عمل نماذج غذائية متكاملة
    منقول


  5. #25
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الاحتياجات الغذائية للدجاج المستنبط محلياً
    والسؤال المهم هنا كيف يمكن تكوين علائق من الخامات المتوفرة محلياً لتوفير الاحتياجات الغذائية من المركبات والعناصر السابق ذكرها لكل مرحلة علي حدة .

    تكوين العلائق

    يمكن عند تكوين العلائق استخدام نوعين من العلائق إما استخدام علائق نباتية لاحتوي علي مساحيق حيوانية وبشرط تكامل هذه العلائق في محتواها من العناصر الغذائية وأما استخدام علائق مساحيق حيوانية وهناك من يفضل دائما استخدام العلائق النباتية وذلك خوفا من مصدر وطريقة تصنيع المساحيق الحيوانية وكذلك طريقة التخزين وما ينتج عنها من فطريات وسموم قد تؤدي إلي الأضرار بصحة المستهلك .

    وتقسم العلائق في هذه الأنواع المستنبطة محلياً إلي أربعة مراحل :

    المرحلة الأولي :

    عليقة بادئ تحتوي علي نسبة عالية نوعا ما من البروتين حتى تواجه النمو السريع للطائر لتكون بها 19% بروتين و 2800 كيلو كالورى / كجم عليقة وهذه المرحلة في الفترة من عمر يوم حتى 10 أسبوع .

    المرحلة الثانية :

    وهي من عمر 11 حتى 20 أسبوع وهي تحتوى علي عليقة نامي تحتوى علي 15% بروتين و 2900 كيلو كالوري طاقة ممثلة وذلك حتي يتحدد نمو الطائر لأن الزيادة في الوزن تؤثر بالسلب علي إنتاج البيض .

    المرحلة الثاتثة :

    وهي مرحلة إنتاج البيض الأول من 21 حتي 42 أسبوع وهي تحتوي علي عليقة تحتوي علي 16% بروتين و 2700 كيلو كالوري طاقة ممثلة / كجم عليقة .

    المرحلة الرابعة :
    وهي من 43-72 أسبوع وفيها ينخفض إنتاج البيض ولذلك يتم خفض محتويات العليقة لتكون 15% بروتين و 2700 كيلو كالوري طاقة / كجم عليقة .


    نماذج لعلائق نباتية

    مقررات العليقة ومعدلات التغذية

    مع توازن العليقة ومع توفير الاحتياجات الغذائية للدجاج المستنبط محلياً تكون المقررات الغذائية كالآتي :

    أولاً : متوسط مقررات العليقة اليومية بالجرام للأنواع المستنبطة محلياً :

    الأسبوع الأول الثاني الثالث الرابع الشهر الثاني الشهر الثاني

    10 15 20 30 40 40

    الشهر الرابع الشهر الخامس الشهر السادس الدواجن البالغة

    60 75 95 120

    وسواء أتبع نظام التغذية الحرة أو المحددة سيكون إستهلاك العليقة تقريباً واحداً .

    العلاقة بين التغذية وخواص البيض للسلالات المحلية :

    - وزن البيض :

    يتأثر حجم ووزن البيض الناتج من السلالات المحلية بالعوامل الآتية:

    1- معدل البروتين في العليقة تأثير مباشر علي وزن البيضة ، فنسبة البروتين الخام في العلائق تتراوح بين 16-18% ويلاحظ أن في العلائق المتوازنة أنه كلما زادت نسبة البروتين كلما زاد حجم البيض مع مراعاة أن يتوازن السعر الزائد لثمن البروتين في العليقة مع الزيادة المنتظرة في حجم البيض .

    2- زيادة حجم البيض يتأثر بنسبة الكالسيوم وفيتامين د 3 في العليقة فحينما يقل نسبة الكالسيوم أو فيتامين د 3 عن المعدل في العليقة يقل حجم البيض .

    3- حجم البيض يتأثر تبعاً للسلالة حيث أن كبر حجم البيض من العوامل الوراثية التي تختلف من سلالة لأخري .

    4- الطاقة : يزداد حجم البيض عند استعمال عليقة مرتفعة الطاقة بما يتناسب مع احتياجات الطائر السابق ذكرها .

    5- المياه : نقص كمية المياه يؤدي لنقص في حجم البيض .

    6- الخلط : خلط العليقة خلط سيئ يؤدي لنقص حجم البيض .

    7- نوع العليقة : التأخر كثيراً في التحويل من عليقة البداري إلي عليقة الدجاج البياض أو تقديم عليقة البداري للدجاج البياض أثناء فترة الإنتاج يؤدي لإنتاج بيض صغير الحجم وقشرة ذات كفاءة منخفضة نظراً لعدم اكتمال مواصفات العليقة .

    8- هناك عوامل خاصة بالبيئة مثل درجة الحرارة والتهوية والضوء والجفاف كلها تؤثر علي حجم وإنتاج البيض .

    # كفاءة القشرة :

    تتأثر كفاءة القشرة بالعوامل الوراثية وبالأمراض التي تصيب الدواجن وبالموسم وكذلك توازن العليقة من الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د وبعض العناصر التي تتحكم في تمثيل الكالسيوم بالجسم مع مراعاة أن هناك عوامل تقلل من كفاءة القشرة مثل استخدام مركبات السلفا والتغذية علي بعض الحبوب المعاملة بالمبيدات الحشرية يؤدي لتشوه القشرة واختلال شكل البيضة وكذلك استعمال الزيوت المتزنخة في العليقة يؤدي لظهور القشرة الخشنة مع إختفاء البريق الطبيعي للقشرة .

    # لون البيض :

    1- إنخفاض نسبة الريبوفلافين (فيتامين ب2) في العليقة يؤدي إلي أن يصطبغ البياض بدرجة خفيفة جداً بلون مخضر .

    2- وجود بقع دموية علي البياض ليس له ارتباط بالتغذية ولكن تبعاً للعوامل الوراثية واستعمال فيتامين ك أو الحديد في العليقة بنسبة عالية يقلل من ظهور هذه الحالة واستعمال السلفا أو مركبات السلفا يرفع من نسبة وجود هذه البقع الدموية بالبيض .

    3- لا ينصح بالتغذية علي كسب بذرة القطن المستخلص لأنه يعطي بيض ذو بياض وردي فاتح أو رمادي اللون .

    # لون صفار البيض :

    1- العليقة لها تأثير علي لون صفار البيض بالإضافة للعوامل الوراثية فنجد الطيور من السلالات المحلية التي تربي حرة وتأكل الأعشاب الخضراء أو البرسيم يكون للصفار لون غامق محبب علي عكس الطيور من السلالات المحلية التي تربي في الأقفاص فإن الصفار يكون فاتح ويفضل المستهلك اللون الأصفر الغامق .

    2- يجب التغذية علي الذرة الصفراء ومسحوق البرسيم وذلك لزيادة الكار وتينات وفيتامين أ لابد من التغذية في العليقة علي الذرة البيضاء .

    3- يجب عدم التغذية علي كسب القطن بنسبة أعلي من 10% فهو يعطي لون صفار زيتون غامق نظراً لاحتوائه علي مادة الجو سيبول التي تتحد مع الحديد وتعطي اللون الزيتوني للصفار .

    4- هناك بعض الأدوية مثل مضادات الكوكسيديا عند إعطائها للدجاج المحلي البياض تؤدي لظهور بقع علي الصفار .
    منقول


  6. #26
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الأهمية الاقتصادية لسلالات الدجاج المستنبط المحلية


    لقد مرت عملية استنباط السلالات المحلية بعدة مراحل حيث قام المتخصصون بتثبيت وتأصيل الدجاج الفيومي والدندراوي في منتصف الأربعينات وقد قاموا بإدخال دم اللجهورن الأبيض إلي دم الفيومي منذ أكثر من أربعين عام لاستنباط سلالة دجاج محلية غير أن هذه السلالة لم يكتب لها الانتشار وتلا ذلك محاولات أساسية .



    الأولي :

    استنباط دجاج دقي 4 نتيجة تزاوج الفيومي ودجاج البليموث روك المخطط .



    الثانية :

    إنتاج خليط رباعي أطلق عليه دجاج إسكندرية وتدخل في الخليط الرباعي الدماء الآتية :

    أ – الفيومي ب – اللجهورن الأبيض

    ج – البليموت روك المخطط د – الرود أيلاند الأحمر



    الثالثة :

    استنباط دجاج البلدي الأبيض عن طريق تثبيت اللون غير أن هذا النوع لم يكتب له الانتشار وبقد لعب كلاً من دجاج إسكندرية دوراً ملحوظاً في القرية المصرية وخاصة في الستينات وحتى منتصف السبعينات علاوة علي ذلك أمكن استخدام هاتين السلالتين كمصادر أصول وليست قطعان تأسيسية في حد ذاتها .

    وتعتبر فترة ما بين منتصف السبعينات حتى أوائل الثمانينات لفترة الحقيقية لاستنباط سلالات الدجاج أمكن استخدامها كأصول لاستنباط هجين الدجاج المتخصص في إنتاج البيض وهجين الدجاج المتخصص في إنتاج اللحم حيث وضع برنامج متكامل لإنتاج الأصول (القطعان التأسيسية) بهدف :

    1- تمويل القرية بسلالات عالية الإنتاج خلال الفترة الانتقالية وهي الفترة التي تحدث خلالها توازنا بين إنتاج القطاع التجاري والقطاع الريفي من الدجاج والبيض .

    2- استخدام تلك السلالات كأصول )قطعان تأسيسية) لإنتاج الدجاج الهجين محلياً .



    # إنتاج الأصول :

    يطلق لفظ الأصول (القطعان التأسيسية ) علي مجموعة الطيور التي تتفوق في صفة أو أكثر من الصفات المرغوبة مع الاحتفاظ علي الأقل بالحد الأدني لبقية الصفات التي تساهم في رفع إنتاجية القطيع وتختلف أصول إنتاج بيض المائدة عن أصول إنتاج اللحم حيث يدخل في الثانية دم الكورنيش والبليموت روك الأبيض .

    - أصول إنتاج البيض :
    عند استنباط سلالة لإنتاج بيض المائدة لابد من التركيز علي بعض الصفات المتعلقة بالإنتاجية نذكر منها :

    1- عدد البيض السنوي .

    2- متوسط وزن البيض السنوي .

    3- كتلة البيض (عدد البيض السنوي x متوسط وزن البيض السنوي ) .

    4- صفات جودة البيض .

    أ – سمك القشرة وقوتها.

    ب – الارتفاع النسبي للبياض (وحدات هوف)

    ج – معامل الصفار ولون الصفار .

    د – عدم وجود بقع دموية أو قطع لحمية

    هـ - معامل شكل البيضة .



    5- الاستفادة الغذائية

    أ – عدد كيلو جرامات العليقة لإنتاج كيلو جرام البيض الكامل .

    ب – دليل الكفاءة الغذائية



    6- حيوية الطيور

    أ – أثناء فترة الحضانة (من يوم حتى 8 أسابيع ) .

    ب – أثناء فترة الرعاية (من 8 أسابيع حتى النضج الجنسي ) .

    ج – أثناء فترة الإنتاج (من 5% إنتاج بيض حتى عمر 78 أسبوع ) .



    7- الخصوبة والتفريخ

    ويلاحظ تجاهل صفة الرقاد لعدم أهميتها في القطعان الحالية كما لم يركز علي صفة المثابرة لتجديد قطيع البيض سنوياً وعمر النضج الجنسي الذي يمكن الحكم فيه عن طريق برامج الإضاءة والتغذية .



    · تعزي السيادة النسبية للقطاع التجاري في إنتاج اللحم بمقارنتها بإنتاج بيض المائدة إلي عدة أسباب منها :

    1- ضيق الهوة بين إنتاجية السلالات العالمية والسلالات المحلية في إنتاج بيض المائدة واتساعها في إنتاج اللحم لصالح السلالات العالمية .

    2- بينما تتساوى السلالات العالمية والسلالات المحلية في دورة إنتاج البيض فإن إنتاج اللحم في السلالات العالمية أسرع منها في السلالات المحلية ( 6.25 دورة للعالمية مقابل 4.3 دورة للمحلية )

    دور القطاع الريفي في مجال إنتاج بيض المائدة من السلالات المحلية


    الظروف الخاصة بإنتاج بيض المائدة بواسطة السلالات المحلية تعتبر أفضل بكثير من الظروف الخاصة بإنتاج لحم الدجاج من تلك السلالات مما يعطي القطاع التجاري حق السيادة في مجال بداري التسمين كما يعطي للقطاع الريفي دور الريادة في مجال إنتاج بيض المائدة ويعزي تراجع مساهمة القطاع التجاري سواء بالنسبة لإنتاج بيض المائدة أو إنتاج لحم الدجاج في السنوات العشر الماضية إلي عدة أسباب منها :

    1- تركزت دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات خلال هذه الفترة علي تكلفة الإنتاج مع إهمال جانب التسويق والقدرة الشرائية للمستهلك المصري .

    2- اعتمدت توقعات التسويق علي التباين الكبير في نصيب الفرد من البيض ولحم الدجاج في مصر ومقارنته بالدول المتقدمة مما جعل الكثيرين يعتقدون أن السوق المصرية تعتبر سوقاً خصبة لاستيعاب المزيد من منتجات الدواجن من بيض ولحم .

    3- إهمال التدرج في عملية التحول من الاعتماد الكلي علي القطاع الريفي إلي القطاع التجاري وصولاً لنقطة التوازن بين القطاع التجاري والقطاع الريفي والذي لا يمكن الاستغناء عن أي منهما للمساهمة في الإنتاج القومي من بيض المائدة ولحم الدجاج .

    4- الارتفاع النسبي لأسعار العملات الحرة وخاصة الدولار بالنسبة للجنية المصري مما أدي لارتفاع تكلفة الإنتاج لاعتماد معظم مستلزمات الإنتاج علي الاستيراد .

    5- إهمال التطور الكبير في صناعة الدواجن في الدول المجاورة مما أغلق باب التصدير أمام الفائض من منتجات السوق المصرية للدواجن .



    محاور صناعة الدواجن في مصر
    يجب أن ينظر إلي صناعة الدواجن في مصر من عدة محاور لتضييق الهوة بين متوسط نصيب المواطن المصري وغيره في الدول المتقدمة من بيض المائدة ولحم الدجاج وأهم تلك المحاور هو:

    1- تعتبر صناعة الدواجن في مصر ذات طابع خاص و ليس بالضرورة أن تنجح السبل التي طبقت في بعض البلدان وأتت ثمارها بنفس القدرة في مصر حيث أن القطاع التجاري والقطاع الريفي سيظلان الدعامتين الأساسيتين للإنتاج القومي لبيض المائدة ولحم الدجاج في مصر .

    2- لابد من دراسة ومتابعة مدي مساهمة كلاً من القطاعين الريفي والتجاري في الإنتاج القومي لبيض المائدة ولحم الدجاج للوقوف علي نقطة التوازن بين مساهمة هذين القطاعين في الإنتاج .

    3- العمل علي خفض تكلفة الإنتاج ويسلك في ذلك عدة طرق منها :

    أ – خفض تكلفة إنتاج الأعلاف وذلك بتوفير بدال لبعض مكونات الأعلاف غالية الثمن .

    ب – استنباط هجن دجاج محلية تماثل الهجن العالمية في إنتاج البيض واللحم مما يوفر الكثير من العملات الصعبة والتي تمثل عبئاً علي الدولة في حالة الاستغناء عن استيراد هجن الدواجن العالمية .

    ج – الاكتفاء ذاتياً من الأمصال والأدوية والمطهرات الخاصة بالدواجن .
    منقول


  7. #27
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الوقاية والعناية الصحية


    تنظيف الموقع :

    يتم نقل جميع الأدوات خارج العنبر وغسلهما جيداً .

    - مكافحة الحشرات :
    يرش العنبر والمعدات والسبلة بمبيد حشري قبل إزالة السبلة حتى يتم القضاء علي الحشرات الموجودة.

    - إزالة السبلة :
    يتم إنزال كل السبلة الموجودة بالعنبر بعد إيقاف المراوح وينظف العنبر كاملاً بالفرشاة لنزع جميع المخلفات من عناكب وريش وخلافه وتنقل إلي مكان بعيد عن المزرعة .

    - الغسيل :

    يقطع التيار الكهربائي عن المزرعة ويتم الرش علي طريق ماكينة الضغط العالي بمحلول مائي مع منظف صناعي ويراعي غسل فتحات وعلي المراوح - أعالي الكمرات – حلق الشبابيك والأبواب – مواسير المياه


    - مكافحة الطيور والقوارض :

    يجب الكشف علي جميع الشقوق والأبواب والشبابيك وسلك الفتحات والتأكد من سلامتها وذلك لمنع دخول الفئران والعصافير .


    توصيات وقائية عامة :

    1- أن يكون جميع الطيور من عمر واحد لنفس الموقع .

    2- يخضع الزائر للتطهير وتغيير الملابس .

    3- التأكد من خلو العنبر من الفئران والعصافير.

    4- التخلص من الطيور النافقة وحرقها حرقاً كاملاً بأسرع وقت .
    منقول


  8. #28
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    التفريخ الطبيعي والصناعي في الدجاج

    --------------------------------------------------------------------------------

    تختلف الطيور عن الثدييات حيث نجد أن الطيور في أغلب مراحل النمو الجنيني لديها تتم خارج جسم الأم, تنعدم الصلة العضوية مابين البيضة المخصبة والأم أثناء عمليات النمو الجنيني ولذلك فالجنين يعتمد في غذائة على مكونات البيضة فقط.
    والتفريخ ماهو إلا عبارة عن عملية الغرض منها توفير الظروف الملائمة للجنين ليستكمل نموة وينجح في عملية الفقس. لذلك يجب توفير الظروف الملائمة للجنين لكي يستكمل نموة وينجح في تحويل الزيوت إلى كتكوت سليم

    مدة التفريخ:

    هي الفترة مابين وضع البيضة المخصبة في المفرخة أو تحت الأم إلى حين خروج الصوص منها وهي :
    21يوم في الدجاج
    28يوم في الرومي والبط
    29 يوم في الإوز
    18 يوم في الحمام والسمان

    *والتفريخ إما يكون طبيعيا أو صناعيا :


    أ-التفريخ الطبيعي Natural Incubation :

    وفيه تقوم إناث وذكور الطيور باحتضان البيض وهي غريزة طبيعية , وتوفير الحرارة والرطوبة والتقليب بين الحين والآخر.

    مميزاتة :
    1-الوسيلة الوحيدة المتبقية عند مربي الأعداد القليلة في المناطق النائية والقرى .
    2-يستعمل في تفريخ البط والإوز, حيث أن التفريخ الصناعي لهما مازال محدودا.


    -عيوبة :
    1-انقطاع الدجاجة الحاضنة عن وضع البيض.
    2-عدم إمكان الحصول على عدد كبير من الصيصان.
    3-انتقال الطفيليات والأمراض من الأم إلى صفار البيض.
    4-كثيرا ما تنفق الأم أثناء أو بعد عملية الفقس نتيجة للمجهود الشاق الذي تقوم بة خلال فترة تحضين ورعاية البيض.
    5-تهجر الأم البيض دون إتمام عملية الفقس فتفسدة.
    6-عدم توفر الأمهات الحاضنة للبيض للقيام بهذة العملية في كل الأوقات.

    -وتتميز الدجاج الذي يقوم بالرقاد على البيض بالعلامات التالية :

    أ-يكون الريش مفكك خاصة في منقطة الصدر.
    ب-انقطاع الدجاجة عن وضع البيض.
    ج-يتغير صوت الدجاجة ويصبح صوتها مميزا.
    د-يتغير لون العرف والدلايات إلى اللون الأصفر الباهت.


    ب-التفريخ الصناعي : Artificial ncubation

    هو استغلال المكينة الصناعية في تفريخ البيض, بحيث تتوفر الظروف الملائمة للتفريخ وهي الرطوبة والحرارة والتقليب والإضاءة .

    -مميزاتة :
    1-الإنتاج المكثف والواسع.
    2-سرعة الإنتاج وكثرته.

    -عيوبة :
    1-تكلفته الباهضه.
    2-انقطاع التيار الكهربائي

    * توجد أنواع مختلفة من ماكينات التفريخ وتختلف هذة الأنواع عن بعضها لعدة عوامل من أهمها :

    1-حجم المفرخة : فهي إما صغيرة تسع إلى 30 بيضة : 100 بيضة أو كبيرة تسع لأكثر من 1000 بيضة وأفضلها ما يسع إلى 20 ألف بيضة.


    2-مصدر الحرارة بالمفرخة : إما يكون سخانات كهربائه أو أنابيب ماء ساخن أو هواء ساخن

    3-إدارة المفرخة : إما أن تكون يدوية أو نصف أوتماتيكية semiautomatic أو آلية Fullautomatic

    4-نظام التهوية بالمفرخة : تنقسم المفرخات على حسب طريقة التهوية ودوران الهواء وتوزيعة في أنحائها إلى قسمين:

    أ-مفرخات ذات هواء ساكن :
    تستعمل لتفريخ عدد محدود من البيض ولا تحتوي على مراوح ودوران الهواء وتوزيعه في أنحاء المفرخة يعتمد على كثافتة. حيث يلاحظ أن الهواء الساخن سوف يتمدد وتقل كثافتة ويرتفع الى الجزء العلوي للمفرخة ليخرج من الفتحات العلوية. فالهواء البارد سيتجمع في الجزء السفلي من المفرخة ولذلك يلاحظ عدم انتظام درجة الحرارة في هذا الجزء من المفرخة.


    ب-مفرخات ذات هواء مندفع: توجد مراوح خاصة تعمل على دوران وتوزيع الهواء في أنحاء المفرخة وتكون درجة الحرارة منظمة في جميع أنحاء المفرخة كما في المفرخات الحديثة.

    -وعموما تحتوي أنواع المفرخات المختلفة على قسمين رئيسين هما :

    أ- الحاضنة :setter وهو القسم الذي يوضع فيه البيض منذ اليوم الأول من فترة التفريح إلى اليوم الثامني عشر ( في حالة الدجاج ) ويوضع البيض في أطباق خاصة تسهل من عملية التقليب

    ب-المفقس hathcer :وهو القسم الذي ينتقل إليه البيض في اليوم الثامن عشر حتى ميعاد الفقس في اليوم الحادي والعشري , وأطباق هذا القسم واسعة حتى تكون مريحة للكتاكيت ولا يقلب البيض في هذا القسم.


    -وبالتالي فإن المفرخة تعمل على تهيئة الظروف البيئية المناسبة لعمل الفقس ومنها :

    1-التقليب : أن تقليب البيض من العوامل التي تهيئ النمو الصحيح على السطح العلوي لصفار البيض الذي يتميز بانخفاض كثافتة لارتفاع نسبة الدهن فية , ولهذا السبب يميل الصفار إلى أن يطفو لأعلى فإذا لم يقلب البيض فأن الصفار يرتفع لأعلى ويلتصق الجنين بالقشرة ويموت . ويقلب البيض بزاوية 90 بحيث يكون التقليب بزاوية 45 للأمام و45 للخلف وبهذا يجد الجنين متسعا للنمو الطبيعي ويتم تقليب البيض 6-7 مرات يوميا أثناء الفترة التي يقضيها في الحاضنة (وهي 18 يوم ) أما في الأيام الثلاثة الأخيرة وأثناء وجود البيض في المفقس فإن الجنين يصبح كاملا ويملأ معظم الحجم الداخلي ولذلك يجب إيقاف عملية التقليب حتى لايتعرض الجنين لصدمات واهتزازات خارجية قد لا تتفق مع الوضع الملائم للجنين عند الفقس وتزود الماكينات الحديثة بنظام أوتوماتيكي للتقليب.


    2-التهوية : يحتاج الجنين إلى الأوكسجين طول مراحل نموة لأجل القيام بعمليات التمثيل وكذلك يحتاج الى CO2 في الأيام الأولى من فترة التفريخ لإستعمالة في التفاعل مع كربونات الكالسيوم الموجودة في القشرة لأجل سحب الكالسيوم الذي يحتاجة الجنين لبناء الهيكل العظمي وفي الأيام الأخيرة من فترة التفريخ تزداد أهمية التهوية لأن الجنين قد تكامل نموة وبدأ يتنفس عن طريق الرئتين , ولذلك يقوم بسحب O2 وطردco2 وتقوم المراوح داخل المفرخات بتجديد وتوزيع الهواء , وتزود المفرخات بفتحات تهوية للتخلص من الهواء الفاسد والحرارة الزائدة وأفضل معدلات التهوية هي :
    أ-في الحاضنة كل 100 بيضة تحتاج الى 20م متجدد / ساعة
    ب-في المفقس كل 100 بيضة تحتاج 30م هواء متجدد/ ساعة


    3-التبريد : يتم تزويد المفرخات الحديثة بجهاز للتبريد ويتألف من شبكة من الأنابيب على الجدران الداخلية للحاضنة والمفقس ويجرى في هذة الأنابيب ماء بارد يساعد على سحب الحرارة الزائدة في جو المفرخة , وتظهر أهمية التبريد مع تقدم عمر الأجنة حيث بعد اليوم الرابع عشر يتكامل نمو الأجهزة للأجنة وتقوم بإشعاع كمية من الحرارة الناتجة من عمليات التمثيل الغذائي في جسم الجنين والتي تضيف مصدرا جيدا من مصادر الحرارة للمفرخة ولذلك ظهرت أهمية أجهزة التبريد للتخلص من هذة الحرارة الزائدة.

    4-الضوء : تحدث بعض الباحثين أن للضوء تأثيرا على نسبة الفقس , فقط لوحظ أن تجهيز الحاضنة بضوء صادر من مصباح فلورست بقوة 40 وات على إرتفاع 23 سم فوق البيض فإن هذة المعادلة قد أدت الى إرتفاع نسبة الفقس بصورة معنوية .

    الدجاج
    مدة التفريخ 21 يوم
    مدة البقاء في الحاضنة 18 يوم
    مدة البقاء في المفقس 3 أيام
    درجة حرارة المفرخ 37,5-38
    الرطوبة النسبية 60%
    أقل عدد مرات تقليب 6
    درجة حرارة المفقس 37-37,4
    الرطوبة النسبية 80%


  9. #29
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    -الشروط الواجب مراعاتها في بيض التفريخ:

    1- أن يكون من سلالة منتخبة وذو نسبة فقس عالية .
    2-أن تكون الأمهات خالية من مرض الإسهال الأبيض
    3-أن يكون البيض من قطيع معتنى جيدا بتغذيتة.
    4-أن يكون البيض صالح للتفريخ
    5-جمع البيض أكثر من مرة أثناء اليوم (خاصة في فصل الصيف).
    6-لا يزيد تخزين بيض التفريخ عن أسبوع
    7-يمكن حفظ بيض التفريخ على 4 م ونسبة رطوبة 0 % مع وجود غاز يمنع نمو الطفيليات
    8-استبعاد البيض المشروخ وذو القشرة الرقيقة
    9-أخيرا عند وضع البيض في المفرخة يستخرج قليلا حتى يكتسب درجة حرارة وسطية
    (درجة حرارة الغرفة )

    أ‌-وزن البيضة : اهناك علاقة موجبة بين وزن البيضة ووزن الكتكوت عند الفقس إلا أن كلما زاد وزن البيضة تقل نسبة الفقس لأن :

    1-البيض كبير الحجم في العادة يكون من أمهات منخفضة الإنتاج وبالتالي ملقح بحيوانات منوية مخزنة .
    2-إختلال النسبة بين الصفار والبياض عن 2 بياض : 1 صفار , وتظل نسبة الصفار ثابتة تقريبا وتزيد نسبة البياض كثيرا, ويؤدي ذلك إلى عدم وصول الحرارة إلى الجنين
    3-القشرة في البيض كبيرة الحجم تكون أكثر سمكا وصلابة مما يصعب على الكتاكيت كسرها أثناء الفقس
    4-قد يكون كبر الحجم ناتج لإحتواء البيض على صفارين, ومثل هذا البيض لايفقس
    5-يحتاج البيض كبير الحجم إلى فترة تفريخ أطول من البيض متوسط الحجم.

    -أما البيض صغير الحجم فالكتاكيت الناتجة منة تكون صغيرة الحجم ومكونات البيضة أقل من إحتياجات الجنين وبالتالي فالبيض الكبير الحجم يستبعد ولا يفرخ , وينتخب البيض متوسط الحجم ب-نظافة القشرة وسمكها Cleanness&Thicknessof *****
    تتأثر نسبة الفقس بمدى نظافة قشرة البيضة وسمكها وتجانس تكوينها وسلامتها من الخدوش , فوجود الأوساخ على قشرة البيضة يؤدي إلى تعرضها لمهاجمة البكتريا , لأن نسبة الرطوبة والحرارة في المفرخ مناسبة جدا لنمو هذة الأحياء , والقشرة السميكه قد تكون صعبة على الجنين عند محاولة كسرها, والقشرة الضعيفة لاتمد الجنين بإحتياجاتة من الكالسيوم , كما أنها قد تنكسر بسهولة وبالتالي يجب أن يكون البيض نظيفا وذو قشرة متوسطة السمك.


    ج-شكل البيضة egg shape

    يفضل البيض البيضاوي وتستبعد الأشكال غير العادية كالبيضة الكروية والمستطيلة أو المدببة أو غيرها , حيث أن الجنين يتجة برأسة للطرف العريض للبيضة بعد اليوم الثامن عشر ويضع رأسة أسفل الجناح الأيمن بحيث يبرز المنقار متجها نحو الغرفة الهوائية بينما الأرجل منثنية أسفل الجسم في إتجاة القمة الضيقة, بحيث تظغط مفاصل الأرجل على القشرة عند هذة القمة , وهذا الوضع يساعد في الظغط على القشرة وثقبها ثم شطرها بشكل متعرج (لايساعد على هذا الوضع إلا الشكل البيضاوي).


    د-لون البيضة egg colour

    لاعلاقة غالبا بين لون البيضة والقدرة على الفقس , إلا أن الحالات التي تكون فيها تركيز اللون غير طبيعي يفضل إستبعادها .


    هـ-المواصفات الداخلية للبيض:

    يتعلق هذا بنوعية البيضة الداخلية egg quality ويمكن الكشف عنها بواسطة الفحص الضوئي , فيلاحظ الغرفة الهوائية ومواصفات البياض , ومظهر الصفار وخلو البيض من الأجسام الغريبة , فبالنسبة للغرفة الهوائية يلزم أن تكون ثابتة عند الطرف العريض للبيض ويكون حجمها صغيرا ولا يتجاوز عمقها 3,-5, سم والغرفة الهوائية المتحركة تؤدي الى سعوبة التنفس, والبياض السليم يكون متماسكا نوعا ما , لاسائلا , ومظهر البياض السميك يكون غليظ وواضح والصفار متمركز لايندفع كثير إلى جوانب البيضة
    -إن وجود بقع دموية أو كتل لحمية داخل البيض يدل على وجود مواد غريبة وينصح بإستبعادة



    -تجهيز ماكينات التفريخ :

    يتم تنظيف المفرخ والأدراج بالماء الساخن ومحلول NAOH 4% وقبل التفريخ بنحو أسبوع يشغل المفرخ وتنظم جميع أجهزتة وتظبط الحرارة والرطوبة ويشغل مصدر الحرارة أو الكهرباء أو الموقد الإحتياطي ونطمئن على سلامتة وتعللق ترمومترات الحرارة والرطوبة ونطمئن على سلامتها وعملها.


    -تطهير المفرخات :

    تطهر ببخار الفورمالين الناشئ من إضافة 13 سم فورمالين40% مضاف إلية 6.5 جم برمنجانات بوتاسيوم لكل 1 م من حجم المفرخة لمدة 20 دقيقة, وقد يضاف ماء دافئ للفورمالين والبرمنجانات للإسراع من التفاعل وتكون إضافة الماء بنفس نسبة الفورمالين , بحيث يذاب والبرمنجانات في الماء أولا ثم يضاف الفورمالين فيتصاعد غاز الفورمالدهيد الذي يقتل الميكروبات, وعند عمل العكس أي اضافة البرمنجانات على الفورمالين فسوف يتصاعد غاز البارافورمالدهيد وهو عديم التأثير , وبعد الإضافة يتم قفل باب المفرخة بسرعة ونجرى عملية التطهير في :

    أ-بداية موسم التفريخ
    ب-بين دفعات التفريخ في نظام ثابت
    ج-في حالة الخوف من إنتشار الأمراض المعدية مثل مرض الإسهال الأبيض


    -مراقة المفرخ أثناء التفريخ :

    1-تراقب درجة الحرارة وتدون في سجل خاص لذلك . وبذلك يجب ألا تتعدى درجة الحرارة ودرجة الحرارة المثلى للتفريخ والحذر من إنقطاع تيار الكهرباء.
    2-مراقبة صواني الرطوبة وكذلك نسبة الرطوبة.
    3-تقليب البيض عدد المرات المسموح بها حسب تصميم المفرخ
    4-التأكد من عدم زيادة نسبة CO2 عن 5,%


    -فحص البيض أثناء التفريخ :

    الفحص الضوئي للبيض :

    - يفحص البيض مرتين وهما :

    1- في اليوم السابع من التفريخ وذلك للتخلص من البيض الغير مخصب , والبيضة الصالحة يكون الجنين بشكل العنكبوت ولونة أحمر, والبيضة الغير صالحة تكون غير ذلك أو الجنين الميت يكون لينة أسود أو بني غامق وملتصق بالقشرة .
    2-في اليوم الثامن عشر وذلك لإزالة البيض ذو الأجنة الميتة قبل وضعة في الجزء الخاص بالفقس.






    -عمليات التفقيس :

    في اليوم الثامن عشر توضع صواني البيض في المفقس , ويتم الفقس بالنسبة للدجاج في اليوم الواحد والعرين , وهناك بعض المعادلات تجرى على الكتاكيت الفاقسة وأهمها :

    1-تجفيف الكتاكيت :

    حيث يجب أن تظل الكتاكيت الفاقسة في درج الفقس نجو 12 ساعة حتى تجف تماما وقبل نقلها إلى الحاضنات

    2-فرز الكتاكيت:

    يربي الكتكوت السليم فقط وتستبعد الكتاكيت التالية :

    أ-المشوهه -ب-الضعيفة وصغيرة الحجم ج-المخالفة للوزن والنوع
    د-التي يظهر عليها إلتهاب السرة أو إنسداد فتحة المجمع هـ-تؤخذ عينة من الدفعة وترسل إلى إحدى المعامل البيطرية لإثبات خلوها من السالمونيلا والكتاكيت المشوهة كأن تكون عرجاء أو أرجلها ملتوية الأصابع أو ملتوية الرقبة ,,,,, الخ ,, تستبعد نهائيا
    __________________
    منقول


  10. #30
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    *تربـــيـــة الدجــــاج لانتـــاج الــبـيـض*




    يلجأ إليها بعض المربيين للتهرب من مخاطر فترة النمو الأولي التي تحتاج إلي العديد من البرامج والعمليات والتحصينات التي تجعلها من أهم الفترات في حياة دجاج البيض.
    ويتم الشراء في هذا السن وتبقي الطيور في المزرعة تحت الرعاية حتي تصل إلي مرحلة إنتاج البيض ومن ثم تعويدها علي المكان ولايتأخر الشراء حتي تبدأ الطيور في وضع البيض لصعوبة أقلمتها في هذه المرحلة.


    حضانة الكتاكيت:



    جب أن يكون المبني جاهزاً لاستقبال الكتاكيت قبل وصولها بفترة كافية وذلك بوضع فرشة الأرضية وتوزيع المساقي والمعالف في أماكنها.
    تضبط درجات حرارة التحضين وذلك قبل 24 - 48ساعة من وصول الكتاكيت.
    تزود المساقي بالماء قبل 8 - 10 ساعات من وصول الكتاكيت لتكتسب درجة حرارة مناسبة وتكون كمية المياه كافية لمدة 24 ساعة علي الأقل لاستهلاك الكتاكيت.
    يمكن استعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال الثلاثة أيام الأولي من حياة الكتاكيت أو قد تستعمل المعالف الخاصة بالكتاكيت مباشرة, وتزود المعالف بالعليقة قبل 2 - 4 ساعات من وصول الكتاكيت, ويجب ألا يزيد ارتفاع العليقة بالمعالف عن حوالي 1.5 - 2سم خلال هذه الفترة (3 - 4 أيام الأولي).
    يراعي كفاية التهوية في المبني ويحظر وجود تيار هواء.
    يتم ضبط درجة حرارة الحضانة قبل وضع الكتاكيت علي درجة 35ْم.

    اختيار الكتاكيت:



    يخصص مساحة متر مربع لكل 10 - 15 كتكوت حتي عمر ثمانية أسابيع وفي بداية عمر الكتاكيت يجب أن يتم عمل حواجر أسفل مصادر الحرارة لتجميع الكتاكيت لضمان حصولها علي الدفيء المناسب ويعرف مدي مناسبة درجة الحرارة للكتاكيت من مظهر تجمعها أسفل مصدر الحرارة, وتعمل حواجز تجميع الكتاكيت من شرائط كرتون علي شكل دائري لتجنب وجود أركان تتجمع فيها الكتاكيت وتتزاحم بدرجة قد تضرها وهذه الحواجز إلي جانب فائدتها في تجميع الكتاكيت فإنها تمنع عنها التعرض لتيارات الهواء, وتكون الحواجز بارتفاع حوالي 20سم.
    عند استعمال الدفايات الكهربية علي شكل شمسية يتم تخصيص دفاية لكل 800- 1000 كتكوت وهناك دفايات صغيرة تكفي 400 - 500 كتكوت وتزود الدفايات بمنظم لدرجة الحرارة لوقف التشغيل ذاتياعند ارتفاع درجة الحرارة إلي الدرجة المطلوبة وإعادة التشغيل عند انخفاضها عن هذه الدرجة.
    توضع حواجز تجميع الكتاكيت علي بعد حوالي 75 - 90سم خارج حدود الدفاية الشمسية وتبعد حوالي 20سم بعد 2 - 3أيام قد تزال نهائياً عندما يكون الجو دافئاً.
    يبدأ التحضين بدرجة حرارة 35ْم تنقص بمعدل ثلاث درجات كل أسبوع حتي تصل إلي 21 درجة في الأسبوع السادس ثم 18درجة خلال الأسبوع الاسابع وتقاس الحرارة عادة علي ارتفاع 7 - 8سم فوق الفرشة والمربي الناجح هو الذي يلاحظ الكتاكيت أثناء فترة الحضانة ويوفر لها الحرارة المناسبة حتي تبدو نشطة وموزعة بانتظام تحت الدفاية.



    ثانيا: المعالف


    عند الإنتخاب لبداري إنتاج البيض يجب مراعاة مايلي:
    أ - أن تكون ممثلة جيدة لدجاج البيض حيث أن دجاج إنتاج البيض يتميز بالآتي:
    الجسم تكوينه كالمثلث أما الأفراد التي يميل شكل الجسم لها إلي الاستدارة أو يكون شكله بيضاوي فإنها تميل إلي تكوين اللحم واكتناز الدهن.
    أرجلها خالية من الريش وترييش الجسم كامل.
    لاتميل إلي الرقاد.
    شحمة الأذن والدلايات لونها أبيض أو أبيض مصفر ليست ذات لون أحمر.
    ب - أن تكون في صحة جيدة ومظهر ذلك:
    الريش لامع.
    العينان براقتان ونشيطتان وانسان العين سليم.
    خالية من التشوهات الجسمية كتقوس المنقار أو الظهر.
    خالية من الإصابات والتشوهات الظاهرية.
    تستبعد الأفراد التي حجمها أصغر من متوسط القطيع والضعيفة والغير نشطة.


    إسكان الدجاج البياض:



    هناك نظامان أساسيان لإسكان دجاج البيض هما:



    أولاً: نظام تربية الدجاج علي الأرض:



    ويضم هذا النظام أنواع عديدة من المساكن أشهرها:
    نظام الأحواش.
    نظام العنابر المفتوحة.
    نظام العنابر المقفلة.



    نظام الأحواش:






    يستعمل هذا النظام في المزارع المتخصصة في تربية وتحسين الدواجن والأبحاث لسهولة عملية التسجيل والتربية حيث يمكن تربية أفراد محدودة تمثل عائلة محددة الأفراد ومحددة النسب وتتكون من بيوت صغيرة في صفوف وقد يلحق بها أحواش خارجية لرياضة الطيور وفي هذه الحالة يعمل تظليل في الأحواش عن طريق بعض الأشجار المثمرة كالموالح أو التوت أو النخيل وغيرها من أشجار الفاكهة حسب سعة الحوش.



    نظام العنابر المفتوحة:



    المساحة اللازمة في حالة التربية الأرضية في كل من العنابر المفتوحة والمقفولة


    مع ملاحظة توفير عدد كاف من أعشاش وضع البيض حيث يخصص عش واحد لكل 3 - 5 دجاجات حسب كثافة الإنتاج.



    النقل:



    يتم نقل الطيور صباحاً لإعتدال الجو في ذلك الوقت ولسهولة تعرف الطيور علي المكان وذلك قبل الموعد المتوقع للنضج الجنسي وبداية وضع البيض بمدة أسبوعين إلي أربعة أسابيع (عند عمر 18 - 20 أسبوع) حسب السلالة علي أن يتم نقل الديوك قبل الإناثبيومين.



    التهوية:


    تمثل التهوية أهمية كبيرة جداً خاصة في نظام الفرشة العميقة وتحتاج العنابر إلي تهوية جيدة بدون تيارات ومعدل التهوية الأمثل هو تغيير الهواء بمعدل 4 متر مكعب لكل 1كجم من وزن الطيور في الساعة صيفاً, 1.5 - 2 متر مكعب لكل 1كجم من وزن الطيور شتاءاً.
    وتزيد أهمية التهوية عند التربية في الأقفاص وتحتاج إلي المساعدة بمراوح الشفاط صيفاً مع مراعاة درجة الحرارة شتاءاً.
    ويجب ألا تريد نسبة الرطوبة داخل العنبر عن %70 وفي حالة زيادتها عن ذلك فإن الطيور يظهر عليها متاعب في التنفس ومن مظاهرها الأولية اللهاث.


    الفرشة:


    يراعي عدم استعمال الفرشة القديمة لقطيع جديد خوفاً من الأمراض, مع تغيير فرشة أعشاش وضع البيض أسبوعياً.
    ويكون سمك طبقة الفرشة 15سم صيفاً وحوالي 20سم شتاءاً علي ألا تزيد نسبة الرطوبة بها عن %35.


    التغذية:


    تتم التغذية علي عليقة بياض تحتوي علي 16 - %17 بروتين أو علي عليقة بها 20 - %22 بروتين + 40جم حبوب في المساء (لكل طائر) مع مراعاة جودة العليقة وشرائها من مصادر موثوق بها.


    ماء الشرب:


    تغسل المساقي يومياً بالماء وتطهر أسبوعياً ولاتستعمل المطهرات في حالة استعمال أدوية في ماء الشرب حتي لاتتعارض مع الأدوية.
    وتختلف كمية استهلاك الماء تبعاً لدرجة إنتاج البيض ودرجة حرارة الجو وعادة يستهلك الطائر كمية من المياه تساوي ضعف كمية العليقة تحت درجة حرارة الجو العادية.

    الإضاءة:


    بالإضاءة تتأثر عملية التبويض وإنتاج البيض بالإضافة لما لها من تأثير علي إفراز الهرمونات, وتعتبر فترة إضاءة من 14 - 16 ساعة يومياً مناسبة لأعلي إنتاج من البيض ويمكن أن تكون هذه الفترة مستمرة أو متقطعة بلا اختلاف في التأثير.
    ويفضل عند الحاجة لاستخدام الضوء الصناعي لزيادة مدة الضوء أن تكون تجزئة الإضاءة إلي قبل الشروق وما بعد الغروب أي من حوالي الساعة الرابعة صباحاً وتستكمل إلي التاسعة مساءأً تقريباً ولاتزيد عن ذلك حتي لايسبب زيادة التعرض للضوء إجهاد لوظائف المبيض, وتكفي لمبة 40 وات لكل 16م2 من مساحة السكن.
    وتوضع لمبات الإضاءة علي ارتفاع 2 - 2.5م من مستوي ظهر الطائر ويمكن استخدام لمبات الأشعة فوق البنفسجية كمصدر للإضاءة حيث ثبت أن استعمالها يزيد من إنتاج البيض بمقدار حوالي%19 عن المصابيح العادية.
    هذا إلي جانب إجراء الاحتياطات الوقائية الضرورية للمحافظة علي حيوية وسلامة الطيور وعدم تعرضها للأمراض, مع استبعاد وعزل الأفراد المريضة والضعيفة دورياً, وكذلك مراعاة النظافة وتطهير الأدوات دورياً تجنباًللآفات والطفيليات.
    كما يجب توفير أعشاش وضع البيض.
    منقول


  11. #31
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    تأثير درجة الحرارة علي إنتاج البيض:


    هناك اختلاف بين الأنواع والسلالات في مدي تحملها لدرجة الحرارة وأنسب درجة حرارة للدجاج لإظهار كفاءته الإنتاجية عندما تكون درجة الحرارة من 10 - 20درجة مئوية.
    وعندما يتعرض الدجاج إلي درجة حرارة عالية تظهر عليه الأعراض الآتية:
    انخفاض إنتاج البيض وخصوصاً عندما تزداد درجة الحرارة إلي أكثر من 25 درجة مئوية.
    انخفاض معدل استهلاك الغذاء وكذلك انخفاض كفاءة تحويل الغذاء.
    انخفاض حيوية الدجاج.
    ارتفاع معدل استهلاك ماء الشرب.
    زيادة معدل ضربات القلب ومعدل التنفس (اللهاث).
    نقص في وزن البيض.
    نقص سمك قشرة البيض وبالتالي نقص معدل البيض الناتج للتفريخ.
    انخفاض نسبة التفريخ من البيض الناتج للتفريخ.
    ولاشك أن انخفاض درجة الحرارة إلي 5 درجة مئوية له تأثير علي الإنتاج ولكن ليس بالدرجة التي يؤثر بها ارتفاع درجة الحرارة.


    تأثير الرطوبة النسبية علي إنتاج البيض:


    ليس لإرتفاع الرطوبة النسبية الأثر الكبير مثل ارتفاع درجة الحرارة ولكن ارتفاع درجة الحرارة مع ارتفاع الرطوبة يزيد الأثر الضار لكل منهما.
    ويسبب ارتفاع الرطوبة النسبية الأعراض التالية:
    زيادة رطوبة الفرشة وانتشار الكوكسيديا.
    ظهور أعراض أمراض الجهاز التنفسي.


    التحكم في درجة الحرارة والرطوبة:


    أ - الحرارة:


    عزل الجدران وسقف المبني.
    التهوية الجيدة.
    حسن توجيه المبني وحركة الهواء داخل المبني.
    زراعة الأشجار حول المبني لإتاحة قدر من الظلال خارج المبني.


    ب - الرطوبة:


    التهوية المناسبة
    الرعاية المناسبة
    العناية بالفرشة.
    الميل للرقاد:


    في السلالات الثقيلة قد تميل بعض الأفراد للرقاد وعند ذلك تتوقف عن إنتاج البيض, لذلك فإنه يجب استبعاد هذه الأفراد حتي لاتقلدها الأفراد الأخري كما أن رقادها علي البيض يؤدي إلي فساد البيض وتنشيط مبدئي لنمو الجنين بالبيض وبالتالي التأثير علي نسب التفريخ إذا استخدم هذا البيض للتفريخ كما أنه يقلل من صفات جودة البيض.

    جمع البيض والعناية به:



    يتم جمع البيض 3 - 4 مرات يومياً في الشتاء أو 5 - 6 مرات يومياً في الصيف وينقل البيض إلي حيث يتم فرزه ويعبأ في كراتين البيض الخاصة بحيث تكون القمة العريضة لأعلي.
    يخزن البيض علي درجة حرارة 10 - 15 درجة مئوية ورطوبة نسبية 75 - %80.
    يراعي تنظيف البيض المتسخ باستعمال قطعة صوف خشنة أو صنفرة ناعمة.
    البيض المعد للتفريخ لايغسل.
    ينصح بإجراء عملية تبخير البيض بالفورمالين وبرمنجنات البوتاسيوم قبل التخزين والحفظ وذلك للبيض المعد للتفريخ فقط.

    الفرز أو الإنتخاب

    فرز الدجاج البياض دورياً لاستبعاد الأفراد المريضة أو الضعيفة أو الميالة للرقاد أو ضعيفة الإنتاج.
    وتعرف الأفراد النشطة في إنتاج البيض بمظهرها الآتي:
    شحمة الأذن والدلايات تكون ممتلئة وناعمة الملمس ولامعة وشحميه المظهر.
    المخرج كبير متسع ومستطيل ومبتل.
    عظمتي الحوض لينتين وتميلان للانحناء والمسافة بينهما واسعة.
    المسافة بين عظمتي الحوض وعظمة القص متسعة.
    في السلالات التي تتميز بلون الجلد والأرجل الصفراء يقل وجود اللون الأصفر بازدياد إنتاج الدجاجة للبيض وكذلك يشحب لون المنقار.
    البطن واسعة وناعمةوطرية الملمس.
    الجلد ناعم رقيق أي ليس هناك طبقة دهنية تحت الجلد.
    في القطعان المنتجة يمكن تقدير مدي النشاط في إنتاج البيض من مدي إختزال اللون الأصفر الناتج عن مادة الزانثوفيل من أجزاء الجسم.
    ويبين الجدول التالي ترتيب إختزال اللون الأصفر من أجزاء الجسم المختلفة حسب التقدم في الإنتاج, وعند التوقف عن إنتاج البيض أو في حالة القلش يعود اللون الأصفر إلي الظهور بنفس الترتيب العكسي لما ورد ذكره بالجدول ولكن بسرعة أكبر من سرعة إختزال اللون

    القلش:

    القلش هو قيام الطائر بتغيير الريش وتبدو أجزاء الجسم خالية تماماً من الريش والبعض منها يكون الريش الموجود في مراحل مختلفة من التطور وهو ظاهرة ترتبط بإنتاج البيض حيث تتوقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش في نهاية السنة الأولي من إنتاج البيض.
    ويختلف الدجاج عن بعضه البعض من حيث:
    تبكير حدوث القلش أو تأخيره.
    الفترة التي يستغرقها القلش.
    الطريقة التي يتم بها القلش سواء تدريجياً أو دفعة واحدة
    مدي توقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش.
    فالدجاجة غزيرة الإنتاج تتأخر في حدوث القلش الذي يحدث خلال فترة قصيرة لاتتعدي بضعة أسابيع لاتتوقف خلالها الدجاجة تماماًعن إنتاج البيض ثم تعاود في نهاية القلش إنتاج البيض دون تغيير الريش كله.

    ويتأثر القلش بالعوامل الآتية:


    عوامل وراثية:

    وهي التي تحدد وجود الاختلافات سابقة الذكر بين فرد وآخر.


    عوامل بيئية:

    كانخفاض مستوي التغذية أو ارتفاع درجة حرارة الجو كثيراً كذلك تقليل الإضاءة قد يؤدي إلي حدوث قلش مؤقت يزول عادة بزوال المؤثر.
    ويتجه الإنتخاب في سلالات إنتاج البيض إلي استبعاد الأفراد ذات القلش المبكر والاحتفاظ بالطيور ذات القلش المتأخر.

    الصفات المحددة لإنتاج البيض
    النضج الجنسي:

    وهو العمر عند وضع أول بيضة وتخضع هذه الصفة لتأثير بعض العوامل الوراثية كما أن لبعض العوامل البيئية, كظروف الجو الملائمة وتوافر برامج إضاءة ناجحة وتغذية متكاملة متزنة, تأثير علي التبكير في النضج الجنسي.
    وتؤدي سرعة النضج الجنسي إلي:
    زيادة إنتاج البيض لطول فترة الإنتاج في الدجاج المبكر عنها في الدجاج المتأخر.
    يعيبها صغر حجم البيض في أول الإنتاج واحتمالات أكبر لحدوث إنقلاب الرحم.
    كما يؤدي تأخير النضج الجنسي عن طريق إتباع برنامج إضاءة وتغذية معينة إلي:
    الإقلال من عدد البيض الصغير الحجم.
    الإقلال من فرص إصابة القطيع بإنقلاب الرحم وبالتالي خفض النفوق.
    إعطاء فرصة للدجاج للنمو الكامل وتكون هيكل عظمي سليم من كالسيوم الغذاء قبل إستنفاده في إنتاج قشرة البيض.

    عدد البيض الناتج:


    وهو من أهم الصفات المحددة لإنتاج البيض وتحسب علي أساس عدد البيض الناتج لمدة سنة كاملة, وهناك عدة مؤشرات يمكن أن تؤخذ في الاعتبار للتنبؤ بكمية البيض المنتج خلال العام بدون إنتظار لنهاية موسم الإنتاج, ويمكن علي أساسها إنتخاب الأفراد عالية الإنتاج في وقت مبكر.


    ومن هذه المؤشرات:

    إنتاج البيض خلال 90يوماً الأولي من الإنتاج.
    إنتاج الدجاجة حتي عمر 42 أسبوع.
    إنتاج الدجاجة حتي عمر 56 أسبوع.


    حجم البيضة (وزن البيضة):


    لما كان سعر البيضة يتحدد حسب حجمها حيث أن البيض الأكبر حجماً يباع بأسعار أعلي من البيض الصغير الحجم فإن بعض المربين يقوم بالإنتخاب لحجم البيض الكبير ولما كان الإنتخاب لصفة حجم البيضة يتناسب عكسياً مع الإنتخاب لعدد البيض لذا فإنه علي المربي أن يكون حريصاً عند الإنتخاب لحجم البيضة أن يضع في الاعتبار عدد البيض المنتج كذلك.

    المثابرة علي وضع البيض:


    وهي من الصفات التي تحدد قدرة الدجاجة علي الإستمرار في معدل وضع بيض مرتفع لمدة طويلة وبالتالي كمية البيض المنتجة.
    وعموماُ فإن البيض في أول موسم الإنتاج يكون صغير الحجم ويتحسن بالتدريج كلما نشطت الدجاجة في الإنتاج.


    الكفاءة التحويلية لإنتاج البيض:


    من الصفات التي يجب أن توضع في الاعتبار حيث أنها تمثل مدي كفانة الدجاجة في تحويل الغذاء المستهلك إلي بيض منتج وبالتالي فإنها تؤثر في تكلفة البيضة وعموماً فإنه كلما كانت الدجاجة عالية الإنتاج كلما كان متوسط كمية الغذاء المستهلك لإنتاج البيض أقل.

    صفات جودة البيض:


    وتنقسم إلي صفات خارجية وصفات داخلية:

    الصفات الخارجية:

    الشكل الخارجي:ويرتبط لحد كبير بالنوع.
    لون القشرة: من الصفات التي ترتبط بالنوع.
    نظافة القشرة: وهي من المشاكل التي ترتبط بنظام التربية الأرضية فهي تعتمد علي كثافة الأعداد المرباة في مساحة الأرضية المتاحة ومدي نظافة وكفاءة الفرشة في أعشاش وضع البيض كذلك عدد مرات جمع البيض.
    سلامة القشرة: ويؤثر فيها كلاً من النوع المربي وسمك القشرة وصلابتها ومدي الحرص في تداول البيض خلال عملية النقل والتسويق.
    سمك القشرة وصلابتها: وتحدد لحد كبير مدي سلامة القشرة وهي ترتبط بالنوع, كذلك يؤثرفيها مدي كفاءة الغذاء وخاصة مدي توفر النسبة المطلوبة من الكالسيوم وكذلك الحالة الصحية للقطيع ودرجات الحرارة في المبني إذ أنه من المعروف أنه عند ارتفاع درجة الحرارة فإن سمك القشرة يقل.

    الصفات الداخلية:

    حجم الصفار: يرتبط حجم الصفار لحد كبير بالنوع.
    لون الصفار: يتأثر لون الصفار بنوعية الغذاء وكفاءته ومدي توافر مادة الكارروتين في مكونات العليقة, ويمكن تحسين لون الصفار بتقديم البرسيم المخروط ناعماً أو يخلط الدريس الناعم بالعليقة.
    تماسك مكونات البيضة: وهو من الصفات التي تتأثر بالنوع والعليقة وكذلك بدرجة حرارة الجو وجودة عملية تخزين البيض.
    وجود بقع دموية أو قطع لحم: وهي تتأثر بالنوع والتغذية والإضاءة كذلك توفر الجو المناسب لإنتاج البيض وعدم إزعاج القطيع.

    منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــول


  12. #32
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الطاقة : Energy

    الطاقة ليست مركب غذائر ولكنها خاصية من خواص مواد العلف المحتوية عليها عند أكسدتها خلال عمليات التمثيل الغذائى. ومحتوى الطاقة فى مواد العلف أو فى العليقة الكاملة يمكن أن يعبر عنه بطرق مختلفة تتضمن وحدات القياس لكل شكل من الأشكال المقدره للطاقة (مثل الطاقة المهضومة أو الطاقة الممثلة.. )لأن الطاقة الممثلة تعتبر هى الشائعة أو المستخدمة لتقدير الطاقة المتاحة بالنسبة للدواجن فهناك عدد من الطرق لتقديرها وذلك عن طريق التقدير الحيوى المبنى على تحليل الغذاء والروث.

    وحدات قياس الطاقة

    1- الكالورى calorie ويعبر عن كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة واحد جرام من الماء درجة واحدة مئوية.

    2- الكليو كالورى kilocalorie وهو يساوى 1000 كالورى وهو وحدة تستخدم فى حساب التغذية الصناعية.

    3- الميجا كالورى megacalorie وهو يساوى 1000.00 كالورى (1000 كيلو كالورى) وهو يستخدم ليعبر عن الاحتياجات الغذائية ذات الارتباط بالطاقة الغذائية.

    4- الجول Joule وهو يساوى 10 7 erg1) ergs وهو عبارة عن كمية الحرارة اللازمة لزيادة سرعة كتلة مقدارها 1 جرام 1 سم /ثانية.

    5- الكيلو جول kilojoule وهو يساوى 1000 جول.

    6- الميجا جول megajoule وهو يساوى 1000.00 جول.

    ويلاحظ أن الكالورى يساوى 4.184 جول وبالتالى المجول يساوى 0.239 كالورى ويعتبر المجول وحدة قياس أمريكية.

    - الطاقة الكلية (E) Gross energy هى كمية الحرارة الناتجة عن الفرق الكامل للمادة الغذائيو وأكسدة المادة الغذائية بالكامل إلى Co2 ، وماء وهى عموماً تقاس باستخدام ضغط جوى 25- 30 وذلك فى جهاز bob calorimeter .

    - الطاقة المهضومة الظاهرية : Apparent digestible energy (DE) وهى ناتج طرح طاقة الغذاء وطاقة الروث

    - الطاقة الممثلة الظاهرية (ME Apparent ****bolizable energy) عبارة عن الطاقة الكلية فى الغذاء المستهلك مطروح فيها الطاقة الكلية فى الزرق (البدل + الروث) وكذلك الإنتاج الغازمى نتيجة عملية الهضم ويلاحظ فى الدواجن أن الإنتاج الغازى يعمل ولكن يلاحظ فى الحيوانات ينتج غاز الميثان المحتوى على طاقة وبالتالى فى الدواجن عادة هذا القياس يحدث له تعديل للحصول على طاقة ممثلة ظاهرية معدلة للنيتروجين الم ويلاحظ أن MEN المعدل هو القياس الشائع استخدامه للطاقة المتاحة عن تكوين علائق الدواجن.

    - الطاقة الممثلة الدقيقية (TME) True ****bolizable energy عبارة عن الطاقة الكلية للغذاء المستهلك مطروح منها الطاقة الكلية فى الزرق التى أصلها الغذاء فقط ويلاحظ أنه لو ترك الطائر يأكل بطريقة حده adlibtum فغالباً RMEn = MEN .

    - الطاقة الصافية (NE) Net energy عبارة عن الطاقة الممثلة مروح منها الطاقة المفقودة داخلياً heat increment والطاقة الصافية (NE) تتضمن الطاقة اللازمة لحفظ المياه فقط (MEn) أو الطاقة اللازمة لحفظ المياه والطاقة الإنتاجية (MEm + P) لأن NE تستخدم عن مستويات مختلفة الكفاءة لحفظ الحياة أو أنواع مختلفة من الإنتاج وبالتالى لا يوجد قيمة مطلقة للطاقة الصافية لكل مادة غذائية feed staff .

    - تقسيمات الطاقة فى الغذاء Disposition of dietary energy الشكل التالى يوضح أقسام الطاقة المختلفةحيث أن الطاقة تقسم إلى مراحل ختلفة ومثال على ذلك تغذية دجاجة على 1 كيلو جرام مادة غذائية تحتوى على طاقة كلية 4000 كيلو كالورى. حيث يلاحظ فى الشكل التالى أن جزء حوالى 2900 قادر الطائر على تمثيله وحوالى 2300 كيلو كالورى متاح لحفظ المياه والانتقال بين خلايا أنسجة الجسم والبيض (الطاقة الصافية ) كما فى الشكل التالى :

    البيض والأنسجة
    الطاقة اللازمة لحفظ الحياة
    الطاقة المفقودة داخلياً
    بول
    روث

    800
    1500
    600
    300
    800

    4000 كيلو كالورى طاقة كلية

    3200 كيلو كالورى طاقة مهضومة


    2900 كيلو كالورى طاقة ممثلة


    2300 كيلو كالورى طاقة صافية (لحفظ المياه + الانتاج)




    " شكل (1) لتوضيح تقسيمات الطاقة "



    تقدير الطاقة الممثلة :

    يتم تقدير الطاقة الممثلة بعده طرق حيويه حيث يتم حساب كمية العليقة المأكولة وكذلك يتم تجميع الروث لفترة تتراوح ما بين 2-5 أيام. ويتم تقدير الطاقة الممثلة من خلال التقدير الفعلى لكمية الغذاء المأكول وكذلك الروث والإفرازات الخارجة أو يتم تقديرها بتقدير النسبة بين المادة الجافة المأكولة وبين الإفرازات الخارجة بإستخدام دليل مثل أكسيد الكروم Cr O3 إلا أن هذه الطريقة بإستخدام الدليل قد تؤدى إلى بعض الإنحرافات عند تقدير قيم الطاقة الممثلة.

    عند تقدير الطاقة الممثلة لمادة علف واحده لابد من أن تقدير قيمة الطاقة الممثلة لها بإستخدام أكثر من عليقة محتوية على هذه المادة حيث أن التغذية على مادة علفية بمفردها قد يصاحبه مشاكل فى درجة إستساغتها عند التغذية عليها بمفردها وبالتالى لا يمكن تقدير أثر التامل بينها وبين مواد العلف الأخرى المكونة للعليقة. هناك طريقتان لتقدير محتوى مادة علف بمفردها من الطاقة حيث تستخدم مادة العلف المختبرة ضمن عليقة ضابطة أساسية لتحل محل الجلوكوز فى هذه العليقة الأساسية – أما فى الطريقة الثانية فإن مادة العلف المختبرة تدخل كمكون فى العليقة لتحل محل جميع المكونات المحتوية على الطاقة بها – فى الطريقة الأولى اقترح أن يستخدم العامل 3.65 كيلو كالورى /جم للجلوكوز حيث احتوت العليقة الأساسية فى هذه الطريقة على 50 % جلوكوز وتتم إستخدامها فى تقدير الطاقة المفرزة فى البول.

    فى الطريقة الثانية يتم استبدال مادة العلف المختبرة بجزء من العليقة الأساسية ولتجنب حدوث أى نقص فى كل من الفيتامينات – الأملاح المعدنية فإن محتوى العليقة سواءاً الأساسية أو المختبرة تترك كما هو.

    وهناك طريقة حساب الطاقة الممثلة بإستخدام معادلات التنبؤ والتحليل الكيميائى لمادة العلف وهناك العديد من معادلات التنبؤ بقيم الطاقة الممثلة المبنية على حسابات تحليل مواد العلف فى كل خامات مواد العلف حيوانية المصدر والنباتية المصدر .
    منقول


  13. #33
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الأزولا هو نبات سرخسي صغير يعيش طافيا على أسطح المجارى المائية و في حقول الأرز المغمورة بالمياه ولا يكون بمفرده حيث يرتبط بنوع من الطحالب يقوم بنوع من المعيشة التكافلية مع الأزولا (Azolla) ، أي من النباتات ذوات أشباه الجذور. ويعمل على تثبيت الأزوت الجوي ولذلك يحتوي على نسبة عالية من البروتين تتراوح بين 25-30% من وزنها الجاف ، ويمكن استخدام الأزولا في علائق الدواجن بنسبة تصل إلى 20% وأوضحت بعض الدراسات استخدامها بنسبة تصل إلى 45% مع معدل نمو طبيعي مثل مجموعة المقارنة ، ويمكن أن يتغذى عليها البط سواء كانت خضراء أو بعد تجفيفها وترطيبها قليلا بالماء.
    يعانى الإنتاج الداجنى فى البلاد النامية من نقص مواد العلف. وكثير من المواد التقليدية المستخدمة كخامات تدخل فى تراكيب علائق للدواجن مثل كسب الصويا والتي أصبحت مكلفة بدرجة كبيرة.
    وقد أظهرت الأبحاث إمكانية إحلال الخامات المحلية والمصادر غير التقليدية محل خامات الأعلاف المستورة والمرتفعة الأسعار، ومن ثم كانت الحاجة ملحة للبحث عن مصادر بروتينية بديلة. ويمكن أن تقدم النباتات المائية خامة علف رخيصة للدواجن والأرانب وكبديل جزيئى للبروتينات التقليدية المرتفعة السعر فى علائق الدجاج البياض. وتصنف النباتات المائية تحت الأنواع العائمة (الباسنت المائي و الأزولا).
    وتوجد الأزولا فى القنوات وحقول الأرز والأماكن المبللة سواء في الأجواء المعتدلة أو الحارة والأزولا المجففة بالشمس مصدر بروتيني وكربوهيدراتى جيد و إن كان محتواها من الرماد مرتفع.

    فوائد الأزولا:
    • تستخدم بنجاح فى الزراعة كمخصب نيتروجينى طبيعي لمقدرتها على تثبيت الازوت.
    • مصدر غذاء جيد للإنسان.
    • تنقية المياه.
    • مصدر غذائي جيد ورخيص للحيوانات والدواجن والأسماك.
    • تمتص أيونات الصوديوم العالية من الماء والتى لا يستطع النبات استخدامها مباشرة.


    التركيب الكيماوي والغذائي للأزولا:
    ويوجد العديد من العوامل التى تؤثر على التركيب الغذائي للأزولا وينصح بالتغذية عليها قبل تمام نضجها (عند عمر لا يتعدى العشرين يوما) حتى تكون طرية وعصيرية وقليلة الألياف. ويتفوق محتوى الأزولا من البروتين والدهن عن رده القمح، ولكن يختلف التركيب الغذائي للأزولا باختلاف الفصول وطريقة الزراعة وينتج هكتار (10000 متر مربع) الأزولا شهريا حوالي 6-8 طن مادة جافة، و 450-720 كجم بروتين خام. ويتراوح محتوى الأزولا من البروتين الخام بين 23 -30% ويتميز بمحتوى جيد من الأحماض الأمينية الأساسية ما عدا اللسيسين والميثونين والهستدين وعلى ذلك فإن الأزولا غير مناسبة كمصدر وحيد للبروتينات مع الحيوانات وحيدة المعدة (كالأرانب). وتحتوى الأزولا على محتوى ألياف منخفض نسبياً (11-13% على أساس المادة الجافة) بينما تقل نسبة الرماد إلى 20%.

    استخدام الأزولا الطازجة كمادة علف للأرانب :
    أجريت تجربة على أربعين أرنب نيوزيلندى عمر 6 أسابيع واستمرت التجربة حتى عمر 13 أسبوعاً. وكان الهدف من التجربة هو دراسة تأثير استخدام الأزولا بإحلالها محل دريس البرسيم بنسبة (10، 20، 30%) على أداء النمو واستهلاك العلف والتحويل الغذائي ومعاملات الهضم والقيمة الغذائية وصفات الذبيحة وجودة اللحم.
    وقد أدى إضافة الأزولا للعلائق إلى:
    • تحقيق زيادة معنوية فى وزن الجسم فى كل الفترات وسجلت مجموعات المقارنة أقل زيادة يومية خلال معظم الفترات المدروسة.
    • تحقيق زيادة معنوية فى استهلاك الغذاء ولم يكون لمستوى الأزولا تأثير معنوي على معدل التحويل.
    • تحقيق زيادة معاملات الهضم لكل العناصر ما عدا الألياف الخام وأدى وجود 10% أزولا فى العليقة إلى أفضل قيم للمركبات المهضومة والطاقة المهضومة.
    • عدم وجود اختلافات معنوية فى التركيب الكيماوي للحم الطازج والمجمد للأرانب المغذاة على الأزولا.

    دراسة تقييم الأزولا كمادة علف فى علائق الدواجن
    في دراسة قام بها قوطه وآخرون ، 2001 (Qota et al., 2001) بهدف البحث إلى تقييم الأزولا كمادة علف بثلاث اتجاهات-الاتجاه الأول يهدف الى التعرف على مدى خلو الأزولا من المؤثرات السامة من عدمه مستخدما 90 كتكوت بط مسكوفى عمر يوم قسمت إلى معاملتين (فى 3 مكررات) غذيت المعاملة الأولى على عليقة كنترول والثانية على الأزولا الطازجة فقط حتى عمر 5 أسابيع وعند ذلك العمر تم ذبح 5 طيور لكل معاملة لفحص الأعضاء الداخلية. ويهدف الاتجاه الثاني إلى تحليل العناصر الغذائية والأحماض الأمينية بالأزولا الجافة وتقدير معاملات الهضم لعلائق تحتوى على صفر ، 4 ، 8 ، 12 ، 16% أزولا جافة وأجريت لذلك تجارب هضم مستخدما 25 ديك دقى4 عمر 40 أسبوع وكان الاتجاه الثالث يهدف إلى تقييم الأداء البيولوجى لـ 600 كتكوت دقي 4 من عمر يوم إلى 20 أسبوع وزعت إلى 5 معاملات (فى 6 مكررات) وغذيت على 5 علائق تجريبية متساوية فى البروتين والطاقة وتفى بالاحتياجات الغذائية وتختلف فى مستويات الأزولا الجافة (صفر ، 4 ، 8 ، 12 ، 16%) تم إحلالها محل الذره وكسب فول الصويا فى علائق البادئ (عمر يوم ـ 8 أسابيع) والنامى (8 ـ 20 أسبوع من العمر) وعند عمر 20 أسبوع تم ذبح 10 طيور (5 ذكور + 5 إناث) لكل معاملة لتقييم جودة اللحوم وقياس بعض محتويات الدم. وتخلص النتائج إلى أن كتاكيت البط المسكوفى المغذى على الأزولا الطازجة فقط لمدة 5 أسابيع لم تحقق اى نسبه نفوق ولم يتأثر كل من وزن الكبد والبنكرياس والطحال والكلى سوى أن وزن الجسم انخفض وهذا قد يرجع إلى عدم كفاية العناصر الغذائية بالأزولا لكي تفى بالاحتياجات الغذائية للبط النامى بالمقارنة بالكنترول وبالتالى يتضح أن الأزولا خالية من المواد السامة. أكد التحليل الكيميائي للأزولا الجافة احتوائها على كميات مناسبة من العناصر الغذائية غير أن نسبه الألياف والرماد عالية الى حد ما كذلك فإن نسبه كل من المثيونين والسيستين والهستدين منخفضة وأظهرت نتائج تجارب الهضم (على الديوك البالغة) والنمو (حتى 20 أسبوع) أن استخدام الأزولا الجافة ضمن علائق الدجاج النامى حتى مستوى 8% لا تؤثر سلبيا على معاملات هضم المادة العضوية والبروتين والدهن والألياف الخام والمستخلص الخالى من الأزوت وكذلك وزن الجسم والعلف المستهلك وكفاءة تحويل العلف إلى لحم ومعدل النفوق وأيضا محتوى الدم من الهيموجلوبين والبروتين والألبيومين ونشاط إنزيمى AST, ALT وأكثر من ذلك أنه يحسن جودة اللحوم من خلال زيادة البروتين والرطوبة وقلة الدهون والجليكوجين ويخفض نسبة الكوليسترول فى الدم ويحسن الكفاءة الاقتصادية بمقدار 7% بالمقارنة بالكنترول والعكس مع 12 ، 16% أزولا فكان لها تأثيرا ضارا على معظم الصفات المذكورة.

    استخدام الأزولا الطازجة كمادة علف للدجاج البياض :
    أجرى بحث قام به نمرة وآخرون، 2003أ (Namra., et al. 2003a) لدراسة تأثير التغذية على مستويات مختلفة من تحديد الغذاء مع تقديم الأزولا الخضراء بصورة حرة على الأداء الإنتاجي للدجاج البياض. تم أستخدم (1600) كتكوت فيومى عمر يوم توزعت عشوائيا على أربع مجموعات متساوية. غذيت كتاكيت المجموعة الأولى على العليقة المقارنة المغذاة فقط على غذاء لم يجرى عليه تحديد، ودون تقديم الأزولا الطازجة إليها (fresh azolla). غذيت كتاكيت المجموعات الثانية والثالثة والرابعة على ٥٥٪ ، 70٪ ، ٨٥٪ من العليقة المقارنة على التوالي في فترات التغذية المختلفة (بادئ ، نامي ، إنتاج البيض) مع تقديم الازولا الخضراء بصورة حرة. وكانت النتائج على النحو التالي :
    1. أعطت الدجاجات المغذاة على غذاء محدد ﺒ ١٥٪ مع أضافه الأزولا الطازجة بصوره حره أعلى نسبة إنتاج بيض مقارنه بالمجموعات الأخرى.
    2. الدجاجات المغذاة على غذاء محدد ﺒ ١٥٪ مع أضافه الأزولا الطازجة بصوره حرة كانت مبكرة في وضع البيض عنها في مجموعة المقارنة.
    3. الدجاجات المغذاة على غذاء محدد ﺒ ١٥٪ مع أضافه الأزولا الطازجة بصورة حرة سجلت كذلك أفضل إنتاج البيض في ٢٨ يوم عن مجموعة المقارنة ، كما أعطت متوسط لوزن البيض مماثل لمتوسط وزن البيض في مجموعة المقارنة لكنها أعطت أفضل كتلة بيض.
    4. الدجاجات المغذاة على مستوى ٤٥٪ تحديد للغذاء أعطت أرخص تكلفه لإنتاج البيضة بينما الدجاجات المغذاة على عليقه المقارنة أعطت أعلا تكلفه لإنتاج البيضة.
    5. لا يوجد فروق معنوية بين المجموعات لكل من وزن البيض ونسبة الألبيومين والصفار والقشرة و HU ودليل شكل البيضة ولون الصفار ووزن وسمك القشرة. بالنسبة لدليل الصفار لم يكن هناك فرق معنوي بين المجموعة التي غذيت على مستوى تحديد الغذاء ١٥٪ وبين المجموعة التي غذيت على مستوى تحديد .3 ٪ بينما هذين المستويين أظهرا زيادة معنوية مع المجموعتين مجموعة المقارنة والأخرى التي غذيت على مستوى 45٪ تحديد للغذاء.
    6. المجموعة التي غذيت على مستوى ١٥٪ تحديد للغذاء سجلت انخفاض في نسبة الرطوبة في البيض بينما المجموعة التي غذيت على مستوى .3 ٪ تحديد للغذاء حققت أعلا نسبة رطوبة. المجموعة التي غذيت على مستوى 45٪ تحديد للغذاء سجلت أفضل نسبتي بروتين ودهن خام. المجموعة التي غذيت على مستوى .3 ٪ تحديد للغذاء أعطت نسبة رماد أعلا من المجموعة التي غذيت على عليقه المقارنة.
    7. حققت المجموعة المقارنة أعلا تركيز لكولسترول صفار البيضة، بينما المجموعة التي غذيت على مستوى ١٥ ٪تحديد للغذاء سجلت اقل تركيز بدرجه غير معنوية .
    8. لا يوجد فرق معنوي في كل من تركيز الهيموجلوبين ونسبة الهيماتوكريت بين المجموعة المقارنة و المجموعة التي غذيت على مستوى ١٥٪ تحديد للغذاء. لا توجد فروق معنوية فى عدد كرات الدم الحمراء في المجموعات المختلفة. عدد كرات الدم البيضاء تقل بارتفاع مستوى التحديد للغذاء الأمر الذي يؤثر على مستوى المناعة في الدجاجات التي تتغذى على غذاء محدد بمستويات عالية.
    9. توجد اختلافات غير معنوية بين جميع المجموعات عند تقدير كل من بروتين بلازما الدم الكلي وأيضا الألبيومين والجلوبيولين، ونسبه الالبيومين إلى الجلوبيولين والجلسريدات الثلاثية والكولسترول والدهون الكلية. وكذلك الكالسيوم، الفسفور غير عضوي، ونشاط إنزيمات الفوسفاتيز القاعدي وGOT وGPT.
    10. نسب الأجنة النافقة والشاذة والحية:
    أ- أعطت المجموعة المقارنة أقل نسبة نفوق جنيني عند 7 ايام .
    ب- أعطت المجموعة المقارنة والمجموعة التي غذيت على مستوى 15% تحديد للغذاء أقل نسبة نفوق جنيني عند ١٨ يوم.
    ج- لا يوجد اختلاف معنوي بين المجموعة التي غذيت على مستوى 15 ٪ تحديد للغذاء وبين المجموعة المقارنة و التي حققت أقل نسبة بيض كابس (غير فاقس) ، بينما أظهرت المجموعة المقارنة فروق معنوية مع المجموعات التجريبية الأخرى.
    د- لا يوجد اختلاف معنوي بين المجموعة التي غذيت على مستوى١٥ ٪ تحديد للغذاء وبين المجموعة المقارنة التي سجلت أعلا نسب كتاكيت سليمة.
    ﻫ- نسبه الكتاكيت الشواذ تزداد بارتفاع نسبة التحديد للغذاء. حققت المجموعة التي غذيت على مستوى ٤٥٪ تحديد للغذاء أعلا نسبة شواذ.
    و- لم يكن هناك فروق معنوية في نسبة الإخصاب بين المجموعة التي غذيت على مستوى 15٪ تحديد للغذاء وبين المجموعة المقارنة.
    ى- لم يكن هناك فرق معنوي في نسبة التفريخ بين المجموعة التي غذيت على مستوى ١٥ ٪ تحديد للغذاء وبين المجموعة المقارنة ولكن المجموعتين أظهرتا فروق معنوية مع المجموعتين الأخريين ، (المجموعة التي غذيت على مستوى ٣0 ٪، والمجموعة التي غذيت على مستوى ٤٥ ٪ تحديد للغذاء).
    11. المجموعة التي غذيت على مستوى 15٪ تحديد للغذاء حققت أقل معدل نفوق بالمقارنة بالمجموعات الأخرى في الفترة من عمر يوم إلى .٢ أسبوع خلال فترة وضع البيض وكذلك خلال فترة التجربة. وبصفة عامه فان تقديم الأزولا الخضراء بصوره حره للدجاج الفيومي البياض يمكنها تعويض التحديد الحادث للغذاء حتى مستوى ١٥٪ علاوة على تحقيق نسبة نفوق أقل بالمقارنة بالدجاج المغذى على غذاء غير محدد و بدون إعطاء الأزولا الخضراء.

    استخدام الأزولا الجافة كمادة علف لبدارى اللحم :
    أجري نمرة وآخرون، 2003ب (Namra., et al. 2003b) بحث وذلك لدراسة لتقييم كفاءة إحلال الذرة الصفراء وكسب فول الصويا بمستويات متدرجة من الأزولا المجففة هوائيا (صفر%، 2.5% ، 5%، 7.5%، 10%) على الأداء الإنتاجي لدجاج اللحم. استخدم (150) كتكوت عمر يوم من نوع Arbor Acres توزعت عشوائيا إلى خمس مجموعات متساوية كل مجموعة مكونة من ثلاث مكررات ،غذيت الكتاكيت على خمس علائق تجريبية واحتوت العلائق البادئة على حوالي 0.07 + 22% بروتين خام ، 7.46 + 3***.8 كيلو كالورى طاقة ممثلة لكل كجم عليقه. غذيت الكتاكيت على العلائق البادئة من عمر أسبوع حتى عمر أربعة أسابيع بينما تغذت على العلائق الناهية من بداية الأسبوع الخامس وحتى عمر سبع أسابيع. بينما احتوت العلائق الناهية على حوالي 19 ±0.08% بروتين خام ، 3105.4±10.71 كيلو كالورى طاقة ممثلة لكل كجم عليقه. هذا وقدمت العلائق التجريبية الجافة والماء النظيف حتى الشبع. وكانت النتائج على النحو التالي :
    1. لم يتأثر وزن الجسم الحي من الأسبوع الأول حتى نهاية الأسبوع السادس، بينما زيادة نسبة الأزولا جافة هوائيا (air dried azolla) في العلائق عند الأسبوع السابع عن ٥ ٪ خفض وزن الجسم الحي بالمقارنة بعليقه الكنترول.
    2. خلال الفترة المنقضية من١-٧ أسابيع لم يكن هناك اختلاف معنوي في المستهلك من الغذاء من العلائق التجريبية المختلفة ، وكان المستهلك من العليقه الكنترول الأقل كمية ، بينما كان المستهلك من العليقه ٥ ٪ أزولا جافه هوائيا الأكبر كمية.
    3. في الفترة الكلية من ١-٧ أسبوع أعطت المجموعة الكنترول أفضل زيادة في وزن الجسم بينما أعطت المجموعة المغذاة على 1% أزولا جافه هوائيا أقل زيادة معنوية في وزن الجسم.
    4. في الفترة الكلية من عمر ١-٧ أسبوع أعطت العليقه الكنترول معنويا أفضل معدل تحويل غذائي، وأعطت المجموعتان المغذاة على 7.5% ، 10% ازولا جافه أردئ معدل تحويل غذائي.
    5. لم يكن هناك فروق معنوية بين المجموعات التجريبية في الفترة من ٢-٥ أسبوع بالنسبة لدليل الاداء ، بينما في الأسبوع السادس ظهرت اختلافات معنوية بين كلا من المجموعتين 7.5% ، 10% وبين المجاميع التجريبية الأخرى. وفي الأسبوع السابع أظهرت المجموعة الكنترول فرق معنوي مع المجاميع التجريبية الأخرى. وخلال الفترة من ٢-٧ أسبوع أظهرت فرق معنوي مع المجاميع التجريبية 5%، 7.5% ، 10% ازولا جافه كما أنها أعطت دليل أداء أفضل منه في المجاميع التجريبية الأخرى. هذا وان استخدام مستويات مختلفة من الأزولا الجافة إلى علائق دجاج اللحم لم يحسن دليل الأداء وهذا يرجع إلى انخفاض وزن الطائر الحي وارتفاع قيمة معدل التحويل الغذائي للطيور المغذاة على ألمستويات ألمختلفة من الأزولا الجافة.
    6. أعطت المجموعة الكنترول عند عمر ٧ أسابيع أثقل وزن للطائر الحي، بينما أعطت المجموعة المغذاة على10% أزولا جافه وبصوره معنوية أخف وزن. لم يكن هناك فروق معنوية بين المجاميع التجريبية المختلفة بالنسبة للمكونات الآتية :– نسبة وزن الذبيحة – نسبة دهن البطن – نسبتى أوزان كل من الجزئين الأمامي والخلفي لنصف الذبيحة. كما لم يكن هناك فرق معنوي في وزن الأجزاء المأكولة بين المجموعات التي غذيت على ألمستويات ألمختلفة من الأزولا الجافة، ولكنها (باستثناء المجموعة آلتي تغذت على مستوى 2.5% أزولا جافه) أظهرت معنوية مع المجموعة الكنترول ، التي حققت أعلى قيمه لوزن الأجزاء المأكولة.
    7. لم يكن هناك اختلافات معنوية بين المجاميع التجريبية المختلفة في كل من نسبة الرطوبة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد في كل من نصفي الذبيحة الأمامي والخلفي. من ذلك فأن إضافة مستويات مختلفة من الأزولا الجافة هوائيا (محل الدراسة) لم يظهر أي تأثير متميز على التركيب الكيماوي في لحم دجاج ألما ئدة
    8. إضافة الأزولا الجافة إلى علائق كتاكيت اللحم لم تؤثر على كل من مستوى الهيموجلوبين ونسبة الهيماتوكريت في الدم. وهذا يعني عدم حدوث حالات أنيميا في الطيور المغذاة على مستويات من الأزولا الجافة هوائيا مقارنه بالمجموعة الكنترول.
    9. لم تظهر فروق معنوية في مستوى ألبروتين الكلي و الألبيومين والجلوبيولين ، ونسبه الالبيومين إلى الجلوبيولين و الجلسريدات الثلاثية والكولسترول والدهون الكلية و الكالسيوم و الفسفور الغير عضوي و إنزيمي GOT و GPT في بلازما الدم. بينما ظهرت فروق معنوية بين المجاميع بالنسبة لإنزيم الفوسفاتيز القاعدي. من ذلك يتبين أنة ليس هناك تأثيرات عكسية ناجمة عن التغذية على غذاء يشتمل على مستويات الازولا الجافة (محل الدراسة) على مكونات الدم الكيميائية والبيوكيميائية لكتاكيت اللحم.
    10. الكفاءة الاقتصادية انخفضت بزيادة مستوى الأزولا الجافة هوائيا في غذاء كتاكيت اللحم.


    المراجع والمصادر:
    1. أسامة محمد الحسينى يوسف ، عبد الله على غزالة : مواد العلف ج1 "مواد العلف الخشنة" ، الدار العربية للنشر والتوزيع ، القاهرة، الطبعة الأولى، 1994.
    2. صلاح حامد إسماعيل : " الأعلاف غير التقليدية فى تغذية الحيوان والدواجن " ، الدار الدولية للنشر والتوزيع، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 2000.
    3. صلاح أبوالوفا أحمد على ، عبده جاد محمد عبدالله : " دليل المربي في تغذية الطيور الداجنة " ، الإدارة العامة للثقافة الزراعية، وزارة الزراعة المصرية، نشرة فنية رقم (2) لسنة 2004.
    4. محمود سلامة الهايشة : " تغذية الأرانب على الأعلاف الخشنة " ، المجلة الزراعية ، تصدر عن مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر، القاهرة، مصر ، السنة (44) – العدد (522) ، (ص،24-27) ، مايو 2002 .
    5. Namra, M. M. M.; A. A., Darwish ; N. A., Hataba ; Hala, M. Abdel Wahed; E. M., Omar (2003a). Fresh azolla as a feedstuff for layers. Egypt. Poult. Sci. Vol. 23 (I): (53-70).
    6. Namra, M. M. M.; A. A., Darwish ; N. A., Hataba; H. M., Abdel Wahed; E. M. Omar (2003b). Air dried azolla as a feedstuff for broilers. Egypt. Poult. Sci. Vol. 23 (I): (71-89).
    7. Carpenter, K. J.; and K. M., Clegg (1956). The ****bolizable energy of poultry feeding stuffs in relation to their chemical composition. J. Sci. Food Agri., 7: 45-51.
    8. Qota, E. M. A.; B. M. F. Khashaba; and Hala, S. M. Arief (2001). Evaluation of azolla as a feedstuff for poultry diet. Egypt. Poult. Sci. Vol. 21 (III): (795 – 810).
    9. Subudhi, B. P. R.; and Singh, P. K. (1978). Nutritive value of the water fern Azolla pinnata for chicks. Poul. Sci. 57: 378-380.


    منقول


  14. #34
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    دور الأنزيمات في تحسين إنتاجية الدواجن



    من المعلوم أن تغذية الدواجن تشكل الكلفة العظمى بين التكاليف الأخرى التي تدخل في العملية الإنتاجية الكلية والتي قد تصل إلى 70% من التكلفة الكلية ، لذا فإن العديد من الباحثين في مجال تغذية الدواجن يعملون جاهدين لإيجاد تكنولوجيا متطورة لفهم بيولوجية المواد الأولية الغذائية.

    ولقد تعاضد كل من الكيميائيين الحيويين والوراثيين بالإضافة للمهتمين بالتغذية بهدف الحصول على زيادة في طاقتها المتمثلة من قبل الطائر. هذه الزيادة في مستوى الطاقة تسمح بدخول بعض المواد الأولية بنسبة أعلى ما هو مألوف كالحبوب مثل الشعير والقمح والشوفان ... خصوصا إذا علمنا أن لهذه الحبوب توازن من الطاقة والأحماض الأمينية أفضل من الذرة الصفراء والنجيل الرئيسي المستعمل في تغذية الدواجن.

    إن الأنزيمات الرئيسية التي درست من أجل تحسين نتائج نمو الطيور ، هي أنزيمات مذابة بالماء مثل الأميلاز (Amylases) والفيتاز (Phytases) حيث الفوسفور على شكل فيتيك المركب الرئيسي للفوسفور المخزن في النباتات ونسبته تصل على 60-90% من الفوسفور الكلي. وهناك البولي سكاراز (Polysaccharases) كالسيللاز والجلوكناز (Glucanases) والبانتوسناز (Pentosanases) ... وهذه الأنزيمات تعمل على تحرير وتحطيم السكريات العديدة غير المهضومة داخل الجهاز الهضمي والموجودة داخل خلايا أغلفة الحبوب من العائلة النجيلية كالبيتا – جلوكناز (Beta-Glucanes) وسكر البانتوز (Pentose) والسليلوز والبكتين (Pectines).

    وهنا على سبيل المثال يجب مزج الـ Beta – Glucanes مع الـ Glucanases-Beta لتحرير الجليكوز ، وكذلك أنزيم البانتاسناز Pentasanes مع سكر البانتوسناز Pentosanes ليحرر سكر البنتوز (Pentoses) وهكذا .... فإن هذه الأنزيمات تسمح بتحطيم وتجزئة المواد الأولية (الحبوب) وبذلك تساعد على امتصاص هذه الأغذية التي ينتج عنها في النهاية تحسين فعالية هذه المواد الأولية.

    وتستفيد بلدان كثيرة من المساحات الشاسعة والملائمة لزراعة الشعير كالبلدان الاسكندنافية وكندا وأفريقيا الشمالية ومساحات كبيرة أيضا من روسيا من هذه الخاصية ، أي استعمال الأنزيمات لتحسين استعمالها من قبل الطيور. وتتمتع بعض الأنزيمات بدور إيجابي فيما يتعلق بالمحيط والبيئة ، وعلى سبيل المثال معظم الحبوب لديها الفوسفور غير القابل للتمثيل من قبل الطيور وبالتالي فإن هذا الفوسفور الخارج مع زرق الطيور سوف يهدد البيئة والمحيط خصوصاً في المناطق المأهولة بالسكان. لذا فإن إضافة أنزيم الفيتاز (Phytase) إلى علائق الدواجن يخفض من معدل الفوسفور الفيتيك (Phytique) في زرق الطيور ، ولذا لا يستبعد في السنين القادمة في أوربا بالذات أن نجد صناعة الدواجن خاضعة لمخاوف بيئية تفرض عليها بعض القواعد والقوانين الجديد التي يجب تطبيقها ومراعاتها للمحافظة على البيئة.

    في فرنسا وحتى يومنا هذا لا يوجد قاعدة تنظم استعمال الأنزيمات كمادة مضافة لعلائق الحيوانات أو اعتبارها مادة أولية. وفي عديد من البلدان الأخرى فإن استعمال الأنزيمات مشروط ومحدد ففي الولايات المتحدة الأمريكية هناك قائمة هامة تحدد عدد السلالات المصنعة المستعملة وهي موضوعة من قبل Food and Drug Administration (F.D.A) ؛ وفي كندا وكما هو قريباً – في أوربا يعملون لوضع قواعد وقوانين لاستعمال الأنزيمات ويشرف عليها الـ F.A.O والـ Joint Expert Committee For Additives (JECFA).



    تحضير الأنزيمات بشكل تجاري:

    يتم الحصول صناعياً على الأنزيمات عن طريق تحضيرها باستخدام العديد من الكائنات الحية غير الممرضة للحيوان وتحت شروط من الحرارة والحموضة دقيقة جداً ، غير أنه عند استعمال هذه الأنزيمات في تغذية الحيوان بشكل عام والدواجن بشكل خاص يتطلب الكثير من الاحتياطات والحذر ، وأنزيم الفيتاز (Phytases) والبنتوسناز (Pentosanases) وبيتا جلوكناز (Beta-Glucannases) كسيلاناز (Xylanases) هي الأكثر شيوعاً في تغذية الدواجن ، لما لها من تأثير على النمو والمردودية وكذلك خفضها لمشاكل تلوث البيئة.



    النتائج التقنية المتحصل عليها نتيجة إضافة الأنزيمات إلى علائق الدواجن:

    وضح أن النتائج المتحصل عليها نتيجة إضافة الأنزيمات إلى علائق الدواجن متغيرة جدا ولكن يمكن اعتبار معظمها مقبولة. وتتلخص هذه النتائج في أن الأنزيمات تعمل على تحسين النمو رغم أن استهلاك الفرد للغذاء يزداد. إلا أن استهلاك الماء ينخفض الأمر الذي ينعكس إيجابياً على الحالة الصحية للقطيع بشكل عام وحالة الفرشة بشكل خاص مما يؤدي إلى تراجع معدل الوفيات نتيجة انخفاض الإسهال وكذلك قلة عدد البكتريا داخل الفرشة وتحسين شروط التربية الإجمالي. كما لوحظ أن الوزن النهائي للطير قد تحسن ، الأمر الذي ينجم عنه تراجع زمن فترة الإنتاج من يومين إلى ثلاثة أيام ولنفس العليقة ، كما أن دليل الاستهلاك قد تحسن بشكل معنوي بنسبة 14%.



    العوامل التي تؤثر على الاستجابة للإضافات الأنزيمية:

    أولاً: العوامل المتعلقة بالطائر:

    · النوع: في المجترات لا يوجد أية استجابة للأنزيمات وذلك لوجودها بشكل طبيعي نتيجة الحياة الميكروبية داخل الكرش ، وهي الأنزيمات التي تعمل على تجزئة السليلوز والسكريات غير النشوية ، بينما نرى أن الحيوانات وحيدة المعدة هي أكثر استجابة وخصوصاً الطيور منها.

    · العمر: إن القيمة الغذائية للقمح والشعير تتحسن مع عمر الطيور ولكنها تصبح أقل استجابة بعد عمر 8 أسابيع.

    · الجنس: لا يوجد أي تأثير للجنس على الاستجابة للإضافات الأنزيمية.



    ثانياً: العوامل المتعلقة بالحبوب:

    بالنسبة لأنواع القمح فإنه لا يوجد اختلافات معنوية بينها فيما يتعلق بالسكريات العديدة ، بينما في حالة الشعير فإن الاستجابة للأنزيمات هي أفضل في حالة الشعير المنزوع أغلفته عن الشعير المحتفظ بأغلفته.

    شروط الحصاد والتخزين:

    إضافة الإنزيمات إلى الحبوب المحصودة في مناخ جاف وحار والمخزنة بأماكن تحظى بتهوية جيدة ، تساهم في تحسين القيمة الغذائية لهذه الحبوب.



    ثالثاً: العوامل المتعلقة بالعليقة:

    · نسبة الحبوب داخل العليقة: من البديهي أن زيادة نسبة الحبوب يصاحبه زيادة في المواد الضارة غذائياً والموجودة أصلاً داخل الحبوب ، وبالتالي هذا يتطلب زيادة في نسبة الأنزيمات التي تزيل هذه المواد الضارة. وعموماً تضاف الأنزيمات إلى العليقة عندما تزيد نسبة الحبوب عن 40% فيها.

    · نوع وكمية الأنزيمات المستعملة: إن الأنزيمات المستعملة اليوم في تغذية الدواجن ناتجة عن نشاط الأحياء الدقيقة من البكتريا أو الفطريات. والأنزيمات التي من أصل فطري هي أكثر فعالية مقارنة مع تلك التي من أصل بكتيري إلا أن الأخيرة أكثر ثباتاً للحرارة حيث تتحمل حتى درجة 80°م ، بينما الأنزيمات البكتيرية فإن درجة تحملها لا تزيد عن 70°م ، على أنه يجب إيجاد المعيار والكمية المثلى التي يمكن أن تستعمل ، مع الأخذ في الاعتبار السعر أي تكلفة العليقة المضاف إليها الأنزيم مقارنة مع النتائج المتحصل عليها. مع الأخذ في الاعتبار بأن الزيادة في كمية الأنزيم كثيراً ما يضر بالعملية الإنتاجية: ونأخذ مثالاً على ذلك عند زيادة أنزيم Arbino-Xylanases الذي ينجم عنه تحرر السكريات المؤلفة من خمس كربونات تخفض زيادتها امتصاص النشا وهذا أمر مضر.



    المعاملات التقنية التي تتعرض لها العليقة:

    معظم علائق الدواجن تكون على شكل محبب مما يسمح للطيور بزيادة استهلاكها وبالتالي سرعة نموها.

    وعملية التحبب هذه له تأثيرين على العليقة – الأول أنه نتيجة درجة الحرارة العالية بفعل استعمال بخار الماء ، فإن قسم من السكريات العديدة غير النشوية يتهدم ، الأمر الذي يجعل نسبة الهضم للعليقة مرتفعة من قبل الطيور. الثاني أنه نتيجة الحرارة المستخدمة فإن قسم من الأنزيمات الموجودة أصلا داخل الحبوب ، تتحطم وقد تصل نسبة اختفائها من 23 إلى 48% ، هذا عدا أن العديد من الأنزيمات المضافة سوف تتحطم وتنخفض نسبتها نتيجة عملية التحبيب.



    النتائج المترتبة عن إضافة الأنزيمات:

    إن الهدف من إضافة الأنزيمات هي زيادة نسبة هضم السكريات والبروتينات والدهنيات وبالتالي الزيادة في الطاقة المتمثلة التي قد تصل إلى 18% ، وبالتالي زيادة في الوزن والنمو كما ينجم عنه خفض نسبة الإسهال وتأثيره المباشر على الحالة الصحية للقطيع وعلى نسبة الأمونيا وتحسين عام للبيئة داخل الحظيرة.

    إلا أن إضافة هذه الأنزيمات تزيد من سرعة مرور الغذاء داخل الجهاز الهضمي وبالتالي تقل الاستفادة منه وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع معدل استهلاك العليقة.



    بعض الدراسات والأبحاث الحديثة في مجال إضافة الأنزيمات لعلائق الدواجن:

    · عن إضافة إنزيم الفيتيز Phytase:

    في دراسة حديثة (يوسف عطية وآخرون، 2003) عن "التقييم الغذائي لكسب حبة البركة وتأثير إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبي والأحماض الأمينية على تحسين الاستفادة منه في علائق السمان الياباني" ؛ هدفت هذه الدراسة إلى تقييم كسب حبة البركة في علائق السمان الياباني وتأثير إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبي والأحماض الأمينية المحددة في كسب حبة البركة على تحسين الاستفادة من الكسب في عليقة تحتوي على 30% منه، ثم أجريت تجربة تغذية لدراسة تأثير إضافة الأحماض الأمينية المحددة (الميثيونين ، الليسين، الثريونين) أو تكوين العلف على أساس الأحماض الأمينية المهضومة على تحسين الاستفادة من العليقة المحتوية على 30% كسب حبة البركة في علائق متساوية في البروتين والطاقة، وقد درست معدلات النمو والاستهلاك الغذائي والكفاءة الغذائية لعدد 270 سمانة في عمر 12-42 يوم، وفي نهاية التجربة ذبح خمسة ذكور من كل معاملة لدراسة مواصفات الذبيحة وجودة اللحوم.

    وجد أن كسب حبة البركة يحتوي على 0.53% ميثيونين، 1.20% أحماض أمينية كبريتية، 1.12% ليسين، 2.64% أرجينين، 1.11% ثريونين، 0.48% تربتوفان، وأن الميثيونين هو الحمض الأميني المحدد الثاني بعد الليسين وأن الثريونين هو الحمض الأميني المحدد الثالث في كسب حبة البركة، كما أن الحمض الأميني أرجينين هو أكثر الأحماض الأمينية هضماً (88.1%) وأقلها هو الليسين 56.5% كما حسن الفيتيز الميكروبي من معامل الهضم الظاهري للأحماض الأمينية بمقدار 6.05% والحقيقية بمقدار 5.97% ، و كانت أكبر زيادة في الليسين حيث بلغت 30% والسستين 12.4% ، كما قدرت الطاقة الظاهرية بـ 2718 ك. كالوري/كجم والحقيقية بـ 3106 ك. كالوري/كجم كسب حبة بركة ، وأدت إضافة الفيتيز الميكروبي إلي تحسين الطاقة الظاهرية 6.2% و الحقيقية بمقدار 5.5%.

    · أظهرت نتائج التجربة الثانية نقص معدل النمو عند التغذية على العلائق المحتوية على 30% من كسب حبة البركة المغذى بدون إضافة الأحماض الأمينية المحددة فيه، وأدت إضافة الميثيونين إلي تحسن معدلات النمو معنويا.

    · ولم تؤدي إضافة الليسين مع الميثيونين، أو الليسين والثريونين بالإضافة إلي الميثيونين إلي تحسن إضافي في معدلات النمو.

    · وكذلك لم يؤدي تكوين العلائق على أساس الأحماض الأمينية المهضومة إلي زيادة إضافية في معدلات النمو، لم يتأثر الاستهلاك الغذائي خلال فترة التجربة الكلية بكسب حبة البركة أو إضافة الأحماض المحددة أو تكوين العليقة علي أساس الأحماض الأمينية المهضومة.

    · ولم تؤثر إضافة الأحماض الأمينية المحددة على الكفاءة الغذائية معنويا، على الرغم من التحسن الملحوظ في الكفاءة الغذائية عند إضافة الأحماض الأمينية ، وأدى إضافة الميثيونين والليسين و الثريونين إلي أفضل كفاءة غذائية.

    · تحسنت نسبة التصافي معنويا عند إضافة الميثيونين أو تكوين العلائق على أساس الأحماض الأمينية المهضومة.

    · لم تتأثر نسبة البروتين والمادة الجافة والرماد في اللحوم باستخدام كسب حبة البركة حتى نسبة 30% في العلف أو بإضافة الأحماض الأمينية المحددة أو تكوين العلائق على أساس الأحماض الأمينية المهضومة ، ولكن نسبة الدهون في اللحوم زادت عند التغذية على العلائق المحتوية على 30% كسب حبة البركة ، وأدت إضافة لميثيونين إلي خفض نسبة الدهون إلي النسبة الموجودة في لحوم عليقة الكونترول الإيجابي. كما أدت إضافة الليسين مع الميثيونين إلي زيادة فعالية الانخفاض في نسبة الدهن، كما أدت إضافة الثريونين بالإضافة إلي الميثيونين والليسين إلي انخفاض نسبة الدهن باللحوم عن تلك المسجلة بواسطة مجموعة الميثيونين حيث سجلت أكبر خفض في نسبة الدهن في اللحوم ؛ ولكن تكوين العلائق على أساس الأحماض الأمينية المهضومة لم يؤدي إلي خفض إضافي في نسبة الدهن في اللحوم.

    · ولم تتأثر الصفات الطبيعية للحوم باستخدام كسب حبة البركة حتى نسبة 30% في العلف أو بإضافة الأحماض الأمينية المحددة أو تكوين العلائق على أساس الأحماض الأمينية المهضومة.

    · ومن هذه الدراسة أتضح إن كسب حبة البركة يحتوي على كميات جيدة من البروتين والأحماض الأمينية والطاقة وإن إنزيم الفيتيز حسن من الاستفادة منه كما أدى إضافة الأحماض الأمينية المحددة في الكسب إلي تحسن الاستفادة من العلائق المحتوية على 30% منه وبذلك يمكن استخدامه بنسب مرتفعة في علائق السمان الياباني عند توافره.



    وفي دراسة أخرى عن "تأثير إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبي بدون أو مع مخلوط إنزيمات محللة لجدار الخلايا علي أداء كتاكيت اللحم المغذاة علي علائق تحتوي علي مستويات تحت مثالية من البروتين الخام و الطاقة الممثلة" (يوسف عطية وآخرون ، 2001) .. في دراسة مبدئية تم تطبيق تكنيك التغذية الإجبارية باستخدام ديوك أيفيان عمر 75 يوم بغرض دراسة تأثير أنزيم الفيتيز الميكروبي عند أضافته بمعدل 1000 وحدة/كجم علي درجة التوافر الحيوى الحقيقى للأحماض الامينية في عينات الذرة الصفراء، فول الصويا، كسب عباد الشمس و رجيع الكون وكذلك محتواها من الطاقة الممثلة الظاهرية المصححة لاتزان النتروجين.

    كما أجريت تجربة تغذية في الفترة من 1-42 يوم من العمر بهدف دراسة تأثير أنزيم الفيتيز بمعدل 700 وحدة/كجم علف بدون أو مع مخلوط أنزيمات محللة لجدار الخلايا بمعدل 0.075% علي أداء كتاكيت اللحم من سلالة أيفيان-43المغذاة علي علائق نباتية تحتوي علي المستوي الشائع من البروتين الخام و الطاقة الممثلة (الكنترول) أو علائق منخفضة في البروتين تحتوي علي مستويين من البروتين بنقص مقداره 1 أو 2% عن مستوي البروتين المستخدم و هو يعادل نقص مقداره 5% أو 10% من مستوي الكنترول و في داخل كل مستوي من هذين المستويين غذيت عليقة تحتوي علي مستوي الطاقة الشائع (الكنترول) أو عليقه تحتوي علي نقص مقداره 0.15 ميجا كالوري (150كيلو كلوري/كجم علف) من مستوي الطاقة لعليقة الكنترول وقد غذيت هذه العلائق بدون أو في وجود 700 وحدة من أنزيم الفيتيز /كجم علف و قد أضيف إلى العلائق المنخفضة في الطاقة تحت أي من مستويي البروتين المنخفض مخلوط أنزيمات محللة لجدار الخلايا بمعدل 0.075% و نتج عن ذلك وجود عشرة علائق تجربيية بالإضافة إلى عليقه الكنترول الايجابي التي احتوت علي المستوي المثالي من البروتين و الطاقة، ودرست معدلات النمو و الكفاءة الغذائية ومواصفات الذبيحة و التحليل الكيماوي و الصفات الطبيعية للحوم ومحتوي البلازما من الكالسيوم و الفسفور و البروتين و الدهن و الجلسريدات الثلاثية والكولسترول علاوة علي جمع عينات زرق لتحليلها عند أعمار 21،35 و 42 يوم من العمر وإجراء تجربة هضم في نهاية التجربة لتقدير معامل هضم العناصر الغذائية و دلت النتائج على آلاتي:-

    1-أدت إضافة 1000 وحدة من إنزيم الفيتيز إلى تحسن التوافر الحيوى من الأحماض الامينية الحقيقية و الطاقة الممثلة الظاهرية المصححة لاتزان النتروجين لكل من الذرة وكسب فول الصويا و رجيع الكون و اعتمد درجة التحسن علي نوع مادة العلف و الحمض الاميني، ولوحظ أيضا انخفاض نسبة النتروجين في الزرق، و المستخلص الأثيري و الألياف الخام والرماد عند إضافة إنزيم الفتييز و اتضح أن إنزيم الفتييز حسن الاستفادة من الألياف الخام معنويا و الدهن والبروتين إلى حد ما الأمر الذي يفسر التحسن في قيم الطاقة الممثلة.

    2- اتضح أن نقص البروتين و لو بنسبة 1% عن عليقه الكنترول أدي إلى انخفاض معدلات النمو و سوء الكفاءة الغذائية معنويا وزاد الضرر مع زيادة درجة النقص أو عند التغذية علي العلائق المنخفضة في البروتين و الطاقة معآ و ادي إضافة 700 وحدة من أنزيم الفيتيز /كجم علف بدون أو مع 0.075% من مخلوط الإنزيمات المحللة لجدار الخلايا إلى تحسين الصفات المتدهورة نتيجة نقص البروتين أو الطاقة أو كلا العاملين عند مقارنة نتائج النمو والكفاءة الغذائية و الاقتصادية مع مجموعة الكنترول الإيجابية.

    3-أدت إضافة مخلوط الإنزيمات المحللة لجدار الخلايا بالإضافة إلى إنزيم الفيتيز إلى تحسن الكفاءة الغذائية و الاقتصادية معنويا عند إضافته إلى العلائق التي تحتوي علي المستوي المتوسط من البروتين و المنخفض في الطاقة عند مقارنته بنتائج المجموعة التي غذيت علي نفس العليقة بدون أو مع إضافة إنزيم الفيتيز، الآمر الذي اظهر التأثير المضاف لمخلوط الأنزيمات المحللة لجدار الخلايا في وجود انزيم الفيتيز في تلك العليقة.

    4- أدت إضافة إنزيم الفيتيز إلى تحسن نسبة التصافي و نسبة لحم الجزء الامامي من الذبيحة عند أضافته إلى العلائق المنخفضة في الطاقة مع أي من المستوي المتوسط أو المنخفض من البروتين.

    5-أدت إضافة إنزيم الفيتيز إلى العلائق المحتوية علي المستوي ذو النقص المتوسط في البروتين (1%) الي زيادة محتوي بلازما الدم من الكالسيوم، والى زيادة الفسفور الغير عضوي في البلازما في المجموعة المغذاة علي علائق منخفضة في محتواها من البروتين و الطاقة.

    6-لم يتأثر التحليل الكيماوي أو الصفات الطبيعية للحوم باضافة الأنزيمات ولكنها ارتبطت أكثر بالتغيرات في نسب البروتين و الطاقة في العلف.

    7-سجلت العليقة التي تحتوي علي نقص مقداره 1 % من البروتين الخام و المضاف اليها 700 وحدة /كجم علف من إنزيم الفيتيز احسن معدلات نمو وكفاءة غذائية و اقتصادية و لذا ينصح باستخدامها في علائق كتاكيت اللحم.

    من هذه النتائج يتضح إمكانية خفض نسبة البروتين في العلائق النباتية لكتاكيت اللحم بمقدار 1% عند إضافة 700 وحدة /كجم علف من إنزيم الفيتيز الميكروبي ، ومع ذلك فانه يمكن خفض نسبة البروتين بنسبة 2% و الطاقة بمعدل 150 كيلو كالوري/كجم علف معا في حالة إضافة 700وحدة/كجم علف من إنزيم الفيتيز الميكروبي إلى علف كتاكيت اللحم، كما أدي إضافة مخلوط الإنزيمات المحللة لجدار الخلايا بمعدل 0.075% بالإضافة إلى إنزيم الفيتيز إلى تحسن الكفاءة الغذائية و الاقتصادية معنويا عند إضافته إلى العلائق التي تحتوي علي المستوي المتوسط من البروتين و المنخفض في الطاقة الآمر الذي اظهر التأثير المضاف لمخلوط الأنزيمات المحللة لجدار الخلايا في وجود انزيم الفيتيز في تلك العليقة. كما ينصح بإجراء تجارب تأكيديه أخري، نظرا للأهمية التطبيقية في خفض تكاليف علائق كتاكيت اللحم.



    وفي بحث غذائي شامل (ممدوح عبدالسميع ، 2002) عن "تأثير المستويات المختلفة من البروتين الخام ، الأحماض الأمينية الكبريتية ، إنزيم الفيتيز الميكروبى والتداخل بينها على الأداء الإنتاجى لبدارى التسمين" .. تم إستخدم عدد 540 كتكوت تسمين عمر يوم من نوع الأربرأيكرز لدراسة تأثير إضافة كل من الأحماض الأمينية الكبريتية وإنزيم الفيتيز الميكروبى إلى علائق مختلفة فى محتواها من البروتين الخام على الأداء الإنتاجى ومعاملات هضم المركبات الغذائية وخصائص الذبيحة والكفاءة الاقتصادية لدجاج اللحم . قسمت الطيور إلى ثمانى مجموعات فى تصميم عشوائى متداخل 2 × 2 × 2 بحيث يشمل مستويين من البروتين الخام ( 21 ، 19 % خلال فترة البادئى من عمر يوم حتى 28 يوم ، 18 ، 16 % خلال فترة الناهى من 29 إلى 49 يوم وهما يمثلان المستوى المتوسط والمنخفض من البروتين الخام على الترتيب ) كل مع مستويين من الأحماض الأمينية الكبريتية ومستويين من إنزيم الفيتيز الميكروبى . وكان مستوى الأحماض الأمينية الكبريتية 100 ، 120 % من الإحتياجات الموصى بها خلال مرحلتى البادئى والناهى . أما مستوى إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبى فكان صفر ، 750 وحدة / كجم من العليقة لكل من فترتى البادئى والناهى . تم أيضاً مقارنة الثمانى مجموعات بمجموعة المقارنة ( الكنترول ) التى تحتوى على المستوى الأمثل من البروتين الخام ( 23 ، 20 % خلال فترتى البادئى والناهى على الترتيب ) والمستوى الموصى به من الأحماض الأمينية الكبريتية وبدون إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبى . وبالتالى كان هناك تسع معاملات ( عبارة عن 2 × 2 × 2 = 8 + الكنترول = 9 معاملات غذائية بكل منها ثلاث مكررات يحتوى كل مكرر على 20 طائر ) . تم تربية الطيور على الأرض فى عنبر مفتوح وتحت نفس الظروف من الرعاية والمعاملات البيطرية حتى الأسبوع السابع من العمر .

    أوضحت نتائج هذه التجربة أن تغذية بدارى التسمين على علائق تحتوى على المستوى المتوسط من البروتين الخام أدى إلى التحسن المعنوى فى قيم كل من الوزن الحى ، الزيادة فى الوزن ، معدل التحويل الغذائى ، دليل الأداء الإنتاجى مقارنة بمجموعة الطيور المغذاة على علائق تحتوى على المستوى المنخفض من البروتين الخام . أدى إضافة أى من المستوى الأعلى من الأحماض الأمينية الكبريتية أو إنزيم الفيتيز الميكروبى إلى علائق بدارى التسمين إلى التحسن المعنوى فى قيم الأداء الإنتاجى . أوضحت النتائج أيضاً أنه لم يكن هناك فروق معنوية فى قيم الأداء الإنتاجى لمجموعة الطيور المغذاة على علائق تحتوى على المستوى المتوسط من البروتين الخام والمضاف إليها المستوى الأعلى من الأحماض الأمينية الكبريتية مقارنة بمجموعة الكنترول . بينما أدى إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبى إلى العلائق المحتوية على المستوى المتوسط من البروتين الخام إلى التحسن المعنوى فى قيم الأداء الإنتاجى مقارنة بمجموعة الكنترول . أوضحت الدراسة بالنسبة لقيم معاملات الهضم أن زيادة مستوى بروتين العليقة أو إضافة كل من المستوى الأعلى من الأحماض الأمينية الكبريتية أو إنزيم الفيتيز الميكروبى أدى إلى التحسن المعنوى فى قيم معاملات الهضم للمركبات الغذائية المختلفة فيما عدا الألياف الخام وكذلك زيادة المحتجز من النيتروجين والكالسيوم والفوسفور وخاصة عند إضافة إنزيم الفيتيز الميكروبى . لم يكن هناك فروق معنوية فى قيم كل من خصائص الذبيحة وتحليل اللحم نتيجة لإختلاف معاملات
    منقول


  15. #35
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الحواس فى الطيور
    التذوق taste : ـ
    للدجاج بعض المقدرة على التميز بين أنواع الأغذية حيث إن هذا الحاسه ليست مُتطورة كما هوالحال بالثدييات؛ وبراعم التذوق عبارة عن مُستقبلات للتذوق receptors for taste تستجيب للكيماويات الذائبة بالغذاء حيث تذوب هذه الكيماويات فى اللُعاب؛ وبالتالى تستطيع الدخول فى ثغور براعم التذوق.
    2 ـ حاسة الشم smell : ـ
    هذه الحاسة ضعيفة فى الطيور ولا تستطيع التمييز بين العلائق ذات الروائح المُختلفه.
    3 ـ حاسة النظرThe visual sense : ـ
    وهى حاسة قوية فى الدجاج وبقية أنواع الطيور؛ حيث تكون حادة النظر مع قُدرتها على التمييز بين الألوان؛ هذا ويختلف وضع العين فى الرأس تبعاً لطبيعة تناول الغذاء؛ والعين تحتوى على العديد من المُستقبلات الضوئية photoreceptors التى تنقل إشارات عصبية الى الهيبوثلامس والتى تُحفز الغُدة النُخامية على إفراز الهرمونات الجنسية.
    4 ـ حاسمة السمع The hearing : ـ
    وهي قوية لدى الدجاج وبقية أنواع الطيور، فالأصوات العالية جداً تُؤثر تأثيراً سلبياً على أداء الدجاج؛ وهذا يظهر في مزارع الدجاج المُنتشرة على الطُرق ذات الحركة الكثيفة والأصوات العالية للسيارات والقطارات؛ وكذلك في المزارع الموجودة قُرب المطارات.
    5 ـ حاسة اللمس : ـ
    هذه الحاسة ضعيفة فى الدجاج وغيره من الطيور؛ ويظهر ذلك فى حالة حدوث عمليه الافتراس cannibalism حيث أن الاحساس الجلدى لدى الطيور يكون ضعيف لدرجة أنها تترك الطيور الأخرى تستمر فى عملية الافتراس دون إحساس ومُقاومة.


  16. #36
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الأمراض الفطرية
    مايكوبلازما الدواجن
    تعريف :
    يعتبر الخمج بالميكوبلازما الإنتانية من أمراض الدجاج الخطيرة ويتميز بصعوبات تنفسية وانخفاض في الإنتاج وتأخر النمو , وغالباً ما يكون المرض مزمناً يصيب الدجاج والرومي مسبباً التهاب الجيوب , وحقلياً تتعقد الإصابة بمسببات مرضية أخرى مثل جراثيم العصيات القولونية مؤدية إلى زيادة شدة الإمراضية , ويسمى أيضا مرض الأكياس الهوائية .
    المسبب :
    جراثيم تدعى المايكوبلازما الإنتانية الدجاجية من جنس المفطورات,وهي جراثيم سلبية الغرام ليس لها جدار,خلية صغيرة لها شكل كروي يتراوح قطرها بين (0,2-0,5) ميكرونا,يمكن صبغها بصبغة جيمسا , لا تنمو بسهولة على الأوساط المزرعية وتحتاج إلى مواد خاصة لمساعدتها على النمو مثل مصل الدم وبعض الخمائر ودرجة الحرارة المثلى لنموها بين 37-38درجة مئوية , وتحتاج المستعمرات إلى حوالي3-7 أيام للنمو على وسط الآجار حيث تكون مستعمرات صغيرة جداً وقطرها0,1-1ملم ناعمة دائرية وأحيانا مسطحة مع مركز مرتفع وترى تحت المجهر. المفطورات جراثيم غير متحركة سلبية الغرام تحلل الدم على الآجار , وتخمر سكر الغلوكوز والمالتوز مع إنتاج حمض بدون انطلاق غاز ولا تخمر سكر اللاكتوز والسوربيتول ولكن نادراً تخمر بعض الذراري السكروز وتنمو في جنين البيض بحقنها في كيس المح تتأثر هذه الجراثيم بالمطهرات مثل : الفينول والفورمالين ،وهي مقاومة للبنسلين وتبقى حية في براز الدجاج مدة 1-3 أيام في الدرجة 20 درجة مئوية أو لمدة يوم واحد في الدرجة 37مئوية ,لاتعيش طويلاً خارج الثوي ، ومن أكثر الذراري شيوعاً الذرية 56 وهي من الذراري الممرضة عزلت من دماغ طيور الرومي المصابة بالتهاب الجيوب الذرية A95959التي أصبحت ذرية نموذجية لإنتاج مولد الضد وهناك الذرية F التي تستخدم غالباً لإنتاج اللقاحات والذريةR التي عزلت من دجاج مصاب بالتهاب الأكياس الهوائية واستخدمت هذه الأخيرة بشكل واسع لإنتاج اللقاح المقتول ( بكترين) تنتقل هده الجراثيم عمودياً عن طريق البيض .
    تسبب المايكوبلازما الانتانية والزليلية والحبشية تلازن كريات الدم الحمراء للدجاج .

    الإمراضية :
    تختلف ذراري الميكوبلازما بشكل واسع في إمراضيتها ,وذلك يعتمد على طبيعة العزولة وطريقة تكاثرها وعدد التمريرات في الأوساط الصناعية أو العوائل الطبيعية وتعتبر طيور الرومي أكثر حساسية من الدجاج , فالذرية Fكانت أكثر إمراضية لطيور الرومي من الدجاج ويلعب طريق دخول الخمج دوراً في شدة الإمراضية , فالخمج عن طريق الأكياس الهوائية والجيوب يؤدي إلى إصابة أشد عن طريق الأنف والعين , وغالباً ما يصاحب الخمج بالميكوبلازما أمراض أخرى تؤدي إلى ازدياد معدلات الإصابة و النفوق ، منها : الخمج بالعصيات القولونية وبالباستوريلا ومرض الزكام المعدي والتهاب القصبات المعدي ومرض النيوكاسل و الخمج بفيروسات الأدينو الطيرية إضافة إلى عوامل الإنهاك في الحظيرة .

    الوبائية :
    وجود المرض : انتشر في معظم بلاد العالم , وهناك تقارير تشير إلى وجوده حتى هذا اليوم في كثير من البلدان المتقدمة , ويعتبر مع بعض الأمراض مثل العصيات القولونية والنيوكاسل والكوكسيديا أحد أهم الأمراض الخطرة التي تسبب خسائر اقتصادية كبيرة في صناعة الدواجن في القطر العربي السوري وبعض البلدان الأخرى .

    قابلية الخمج :
    يصيب بشكل رئيسي الدجاج و الحبش , ووجد المرض في طيور أخرى مثل الفزان والفري والحمام والتدرج و الطاووس .

    انتقال المرض :
    تتقل العدوى عمودياً من الأمات المصابة خلال البيض عن طر يق كيس المح وقناة البيض وهي من أهم مصادر العدوى في الأعمار الصغيرة يبدأ تلوث البيض بعد شهرين من العدوى ولا تعدى نسبة البيض الملوث 5% وبعد الفقس تنتقل العدوى أفقياً بالتماس المباشر وغير المباشر .
    يمكن أن ينقل المسبب عن طريق السائل المنوي للديوك وينتقل أفقياً من طائر إلى آخر عن طريق الهواء و الماء والطعام وبراز الطيور وقد ينتقل من الدجاج المصاب إلى الحبش و بالعكس إضافة لذلك فإن الانتقال الميكانيكي يمكن أن يحدث عن طريق الأدوات الملوثة وأكياس العلف والأحذية وغيرها و يمكن للطيور البرية أن تلعب دوراً في نقل المرض .

    فترة الحضانة :
    يصعب تحديد فترة الحضانة عند الخمج الطبيعي بسبب صعوبة معرفة زمن بداية الخمج و تظهر الأعراض عند الخمج التجريبي بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لذلك تظهر على طيور الرومي المخموجة تجريبياً التهاب الجيوب بعد 6-10 أيام , وغالباً ما تظهر الأعراض على قطعان الدجاج والرومي عند بدء إنتاج البيض وربما يدل هذا على انتقال المسبب عن طريق البيض لهذه الطيور أثناء فقسها .

    الأعراض :
    لا نلاحظ أعراضا في حالات الخمج الخفيفة غير المعقدة بأمراض أخرى لكن يمكن ملاحظة إنخفاض إنتاج البيض و انخفاض نسبة الفقس .
    في الدجاج اليافع تكون الأعراض التنفسية هي الأعراض المميزة فيلاحظ أصوات تنفسية قصبية على شكل خراخر _ سيلان أنفي وأحياناً عيني ,سعال, عطس , صعوبة تنفس تزداد هذه الحالات في أشهر الشتاء , ويقل استهلاك العلف وتأخر شديد في النمو تشتد هذه الأعراض بعد حوالي 5 يوم عند حدوث عدوى ثانوية .
    في القطعان البياضة يحدث انخفاض في إنتاج البيض ونسبة الفقس .
    وتكون الأعراض أشد في الديوك , ويلاحظ المرض في قطعان اللحم بين الأسبوع الرابع إلى الثامن وتكون الأعراض أشد من تلك المشاهدة عند الدجاج اليافع وغالباً ما تكون معقدة بأمراض أخرى .
    يلاحظ في طيور الرومي سيلان أنفي وإفراز عيني رغوي ثم يظهر توذم وانتباج الجيوب الأنفية وتحت الحجاجية و يمكن أن يلاحظ على أجنحة الطيور المصابة آثار من الإفرازات الأنفية , تبقى الشهية طبيعية طالما أن الطائر يستطيع رؤية مكان الطعام , مع تقدم المرض تصاب الطيور بهزال وتبدأ المصاعب التنفسية مثل الخراخر والسعال وصعوبة التنفس خاصة إذا حدث التهاب القصبات والأكياس الهوائية , ويلاحظ في قطعان الرومي البياضة انخفاض إنتاج البيض وموت الأجنة , وأحياناً يلاحظ اختلاف في التوازن الحركي نتيجة إصابة الدماغ , وفي الإصابات المزمنة يلاحظ إفرازات أنفية قيحية وهزال شديد .
    يستمر المرض بين 15-20 يوماً وتكون نسبة النفوق قليلة حوالي 2-3 %وقد ترتفع إلى أكثر من30% في الحالات المعقدة .

    الآفات التشريحية :
    أهم الآفات في الطور الحاد للمرض عبارة عن التهاب رشحي نزلي في المسالك التنفسية في الأنف والممرات الأنفية والرغامى والقصبات والأكياس الهوائية حيث تصبح جدرانها سميكة وتكون الإفرازات بلون أصفر مبيض .
    وأهم صفة في الحبش تكون: التهاب الجيوب وسماكة في جدران الأكياس الهوائية وقد تحتوي على مواد قيحية أو متجبنة و التهاب رئوي بسيط .
    وفي الحالات الشديدة يكون الالتهاب الفبريني في الأكياس الهوائية شديداً مع التهاب الكبد ومحفظته وتتشكل طبقة فبرينية حول الكبد وحول القلب مع التهاب شديد في التامور ويحدث هذا عند تعقد الحالة بالعصيات القولونية ، ويكن أن يلاحظ التهاب قناة البيض في كل من الدجاج و الحبش مع وجود إفرازات متجبنة فيها .
    في حال التهاب المفاصل يلاحظ زيادة السوائل في مفصل العرقوب وتآكل الغضاريف المفصلية و توذم والتهاب الأوتار وأغمدتها و كنتيجة لتجمع المواد الفبرينية في الأكياس الهوائية وحول الكبد و التامور و التصاقاتها بالأعضاء المجاورة تحدث خسائر كبيرة عند استبعاد هذه الأجزاء المصابة في معامل تحضير لحوم الدواجن .

    التشخيص :
    التشخيص الحقلي : إن مشاهدة الأعراض المرضية والآفات التشريحية يقود إلى تشخيص جيد لبدء المعالجة .
    التشخيص المخبري : عزل وتصنيف وتحديد العامل المسبب .
    تؤخذ العينات من الطيور المريضة من أماكن مختلفة مثل الرغامى و مفرزاتها و مفرزات الأكياس الهوائية والجيوب والرئتين والتجاويف الأنفية ويمكن أخذ العينات من غشاء مح البيض وقناة البيض والمزرقة و السواثل المفصلية وتزرع مباشرة على المرق المعذي أو مباشرة على الآجار المضاف له 10-15 % مصل دم الخيول أو الدجاج وسكر الديكستروز .ووجد أن زرع المسحات المأخوذة من الشق الحنكي تعطي نتائج جيدة لعزل جراثيم الميكوبلازما يمكن تثبيط الجراثيم الثانوية المصاحبة بإضافة البنسلين بمعدل1000 وحدة دولية لكل ا مليتر من الوسط .
    تنمو المستعمرات ببطء وتكون صفاتها كما شرحت في فقرة العامل المسبب , ويحضن الآجار في درجة حرارة37 مئوية في جو رطب ووجود ثاني أوكسيد الكربون .بمعدل 5%, وقد لاتنمو العينات من التمرير الأول وتحتاج إلى 2-3 تمريرات متتالية لتتكون المستعمرات النموذجية على الأوساط المخبرية .
    يفضل الإنماء الأول في وسط مرق اللحم الطيري لمدة 14 يوما في درجة 37مئوية ومن ثم الزرع على وسط الآجار . بعد نمو المستعمرات يتم تحديد نوعها بالاختبارات الكيماوية واختبارات التألق المناعي لتمييز نوع المفطورة وتفريقها عن الأنواع غير الممرضة التي قد تكون شائعة في الدجاج .

    حقن الأجنة :
    تحقن أجنة بيض الدجاج بعمر 7 أيام بالعينات المشتبهة بعد تحضيرها عن طريق كيس المح في الحالات الإيجابية يموت الجنين بعد 5-7أيام من الحقن وقد تحتاج المفطورات لتمريرين متتاليين لتسبب نفوق الأجنة ويبدو الجنين متقوساً ومتوذماً مع تنكرز الكبد وتضخم الطحال.
    الاختبارات المصلية :
    1- اختبار التراص السريع على الشريحة :
    يستخدم مولد ضد ملون لكل نوع من المفطورات حيث يمزج0.02 مل من مصل الطيور المشتبهة مع 0.03مل من مولد الضد على شريحة زجاجية وتحرك الشريحة بلطف لعدة ثوان وتترك من دقيقة إلى دقيقتين ثم نقرأ النتائج .
    في الحالات الايجابية يظهر راسب بشكل تجمع حبيبي . وفي الحالات السلبية يبقى المزيج متجانساً , يجب تأكيد الحالات الإيجابية باختبار منع التلازن الدموي .
    2- اختبار التلازن بالأنابيب :
    يشابه اختبار التلازن السريع على شريحة ويعتمد على التفاعل بين مولد الضد والمصل المضاد النوعي في الأنابيب ويمكن كشف الأضداد بعد أسبوع من العدوى . يمدد المصل المراد اختباره بنسبة 1:12.5و 1:25و 1:50
    تعتبر النتيجة ايجابية إذا حصل تلازن في التمديد1:25 أو أعلى ويستخدم هذا الاختبار عند إجراء مسح مناعي وتشخيصي للقطيع .
    3- اختبار وقف التلازن :
    يعتمد على إيقاف تلازن الكريات الدموية بفعل جراثيم المفطورات بواسطة المصل المضاد لنفس النوع وتعتبر النتيجة إيجابية إذا حصل منع تلازن دموي في التمديد 1:80 أو أعلى ويعتبر التمديد 1:40 مشتبهاً به وفي هذه الحالة يعاد الاختبار بعد2-3 أسابيع أثبتت الأبحاث أن مولد الضد المحضر من الذرية القياسيةA5969 لم يكشف عن الأجسام الضدية الملزنة لكثير من الذراري الأخرى من الميكوبلازما الإنتانية الدجاجية .
    4- اختبار الترسيب بالآجار الهلامي :
    يستخدم للتفريق بين أنواع المفطورات
    5- اختبار إليزا: استخدم حديثاً وهو حساس لتفريق وتحديد المفطورة الإنتانية الدجاجية والزليلية .
    6- اختبار تفاعل السلسلة :
    حيث تتوفر تجارياً مجموعات تشخيصية لكل من الميكوبلازما الدجاجية الإنتانية و الزليلية لهذا الاختيار الذي يعتبر من الاختبارات عالية النوعية والحساسية , وإن التشخيص الحقلي مع إثبات نتيجة إيجابية لإحدى الاختبارات المصلية يعطي تشخيصاً مؤكداً في تشخيص الإصابات الحقلية .

    التشخيص التفريقي :
    يجب تفريق المفطورات الدجاجية الإنتانية عن أمراض تنفسية أخرى شائعة في الدجاج مثل النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي و الكوريزا المعدية وكوليرا الطيور .
    كذلك فإن مرض المفطورة الزليلية قد يوجد بمفرده أو بالمصاحبة مع الممفطورة الدجاجية الإنتانية لذلك فإن إجراء الاختبارات المصلية وتقنيات الزرع الجرثومي ضرورية في بعض الأحيان.

    المناعة :
    الطيور الشافية من الأعراض يتكون لديها مستوى من الأجسام المضادة تؤمن لها درجة من الحماية لكنها تستمر بنشر الخمج عن طريق البيض والتماس المباشر , ويعتمد تشكل المناعة ضد المفطورات بعد العدوى أو التحصين على كفاءة جراب فابريشص وعدم تعرضه لأذية في الأعمار المبكرة .

    التحصين :
    1- لقاح المفطورات الدجاجية المقتول :
    لقاح معطل محضر بشكل معلق زيتي ويعطى حقناً لكل من الدجاج و الحبش وبجرعة0,5مل تحت جلد الرقبة أو في عضلات الصدر ر وعادة يعطى جرعتين منه الأولى بعمر6-8أسابيع والثانية بعمر 16 أسبوعاً أو قبل الإنتاج بفترة تتراوح من 6-8أسابيع لم تعط هذه اللقاحات نتائج إيجابية ولم تمنع الإصابة لكنها خفضت من حالات انخفاض إنتاج البيض في الدجاج والتهاب الجيوب في الدجاج و الحبش وبشكل عام فإن هذه اللقاحات تخفض من شدة الأعراض ولا تمنع العدوى نهائياً يجب عدم تحصين الطيور المريضة أو المنهكة , وقد يسبب مكان الحقن تخرش الأنسجة ولكنها تختفي خلال 10 أيام .
    2- اللقاح الحي :
    ضعفت اللقاحات بأستنباتها على المزارع الخلوية من ذراري مختلفة مثل ذرية F وذرية R ، ويعطى بالتقطير بالعين أو الرذاذ وهو لقاح حساس للحرارة ، في بعض البلدان استبدل لقاح الذريةF بلقاح أكثر اعتدالاً يدعى TS-11، ولقد ساعدت هذه اللقاحات على التخفيف من الأعراض ولكن يبقى خطر انتقال العامل المسبب عمودياً عن طريق البيض محتملاً بدرجة كبيرة ولا ينصح بإعطاء هذا اللقاح للحبش .

    طرق الوقاية والتحكم :
    1- الإجراءات الإدارية :
    إن الحفاظ على قطعان من الدجاج و الحبش خالية من الخمج ليس أمراً سهلاً ولا يتم إلا بالحصول على قطعان جديدة معروفة بأنها خالية من الخمج بالمفطورات وذلك عن طريق الاختبارات المصلية والمراقبة الدورية .
    2- برامج التحكم :
    هناك صعوبة بالتحكم لإبقاء قطعان أمات الدجاج و الحبش خالية من الإصابة , فالقطيع لا يعتبر خاليا إلا بعد إجراء الفحوصات المصلية الدورية على10% من عدد القطيع بعمر 4أشهر مع تكرار الفحوصات فيما بعد على فترات متباعدة كل 2-3أشهر والقطعان الإيجابية لا يجب استخدامها لإنتاج بيض التفقيس .
    3- التحصين :
    لم يعط التحصين نتائج جيدة في التحكم حيث لم يقض على مشكلة انتقال المفطورات عن طريق البيض .
    4- استخدام العقاقير للوقاية :
    استخدم كثير من العقاقير كالصادات الحيوية للحد من انتقال المفطورات عن طريق البيض مثل : الستربتومايسين داي هيدروستربتومايسين وأوكسي تتراسيلين, كلورتتراسكلين ايرثرومايسين والتايلوزين، هذه العقاقير ساهمت في خفض نسبة الانتقال العمودي لكنها لم تقض عليه بشكل نهائي .

    العلاج :
    المفطورة الدجاجية الانتانية حساسة لبعض المضادات الحيوية مثل التايلوزين ومركبات الفلوركينولون إضافة إلى : تيامولين الستربتومايسين كلورتتراسكلين سبيرامايسين لينكومايسين انروفلوكساسين هناك بعض ذراري المفطورة الدجاجية الانتانية : مقاومة للتايلوزين
    .الستربتومايسين والإرترومايسين والسبيرامايسين . لم يكن تأثير العقاقير السابقة ثابتاً وبينما كان مختلفاً بين وباء وآخر وهذا قد يعكس مدى اختلاف الأمراض الأخرى المصاحبة للمفطورة .تستخدم العقاقير السابقة إما حقناً أو مع العلف أو ماء الشرب للوقاية والعلاج فيمكن أن يعطى الأوكسي تتراسكلين بجرعة200غ لكل طن علف لمدة 5-7 أيام ويمكن تقوية مفعول هده الصادات بإضافة0,5%من حمض تيرفسالك لكن هذا الحمض لايسمح باستخدامه في علف الدواجن في بعض البلدان , يعطى التايلوزين حقناً بجرعة 7-12ملغ / كغ من وزن الجسم أو يعطى مع الماء بجرعة0.5غ لكل ليتر ماء لمدة 3-5 أيام ,ويعطى التايلوزين مع العلف بجرعة وقائية لتخفيف معدل انخفاض إنتاج البيض في القطيع المخموج .
    الصيصان الناتجة من أمهات مصابة يمكن أن تعالج بصاد حيوي مثل التايلوزين مع العلف أو بالموتيل مع ماء الشرب حيث يطبق برنامج وقائي يشمل إعطاء الدواء بدءاً من اليوم الأول حتى اليوم الثالث من العمر ومن ثم يعاد في عمر20-24 يوماً أو يومين , البالموتيل هو الشكل السائد للصاد الحيوي تلميكوسين وهو من مجموعة الماكروليد ويعطى بجرعة 75ملغ 1 لتر ماء , ويفيد إعطاء التيامولين في معالجة التهاب الأكياس الهوائية في الدجاج و الحبش , وفي الحالات الشديدة والمعقدة بأمراض أخرى يمكن أن يعطي حقن التايلوزين والديهايدروستربتومايسين شفاء .

    اعتبارات هامة قبل البدء بالمعالجة :
    - إن تسويق القطيع المصاب إذا كان بعمر مناسب ونسبة إصابة قليلة يمكن أن يكون أفضل من الناحية الاقتصادية من البدء بالعلاج
    .................................................. .................................................. ............*
    الرأس السوداء
    مرض الرأس السوداء Black Head Disease .. مرض طفيلي يصيب الدجاج ويظهر في الصورة الحادة ويتميز بلون الرأس أو العرف الأسمر ويسببه نوع من البروتوزوا Histomonas malragridis ويظهر المرض في القطيع بعد تعرضه لعوامل مجهدة.

    نقل العدوى:
    ويتم نقل العدوى عن طريق الفم بتناول العليقة ومياه الشرب الملوثة بزرق طيور مصابة بالمرض بالرغم من أن الطفيل لا يعيش على الأرض أكثر من 24 ساعة إلا ان المكان يظل ملوثا شهورا وذلك لوجود الطفيل في بيض ديدان الهتراكس والتي وجودها في الطيور يدل على الإصابة بطفيل الهستوموناس.

    الأعراض:
    وجود إسهال مائي مصفر مثل لون الكبريت العمود وبإجراء الصفة التشريحية للطيور النافقة نلاحظ وجود تقرحات وبقع تنكرزية في جدران الأعورين مع تضخم جدرانه وامتلائه بإفرازات متجبنة ذات لون أصفر مخضر وقد تكون جافة وعلى شكل كتلة متجبنة تملئ الأعورين Core-Like caeca مع وجود نقط تنكرزية على شكل دوائر متفرقة قطرها يختلف من 0.5-3سم ، ولونها أصفر مخضر ومنخفضة عن سطح الكبد.

    الوقاية والعلاج:
    يجب إتباع الإجراءات البيطرية في شكل النظافة والتطهير الجيد والتخلص من ديدان الهتراكس مع استخدام العلاجات الوقائية ضد طفيل مرض الرأس السوداء مثل مستحضر أميتريل بمعدل 125 مجم/طن من المادة الفعالة وضد ديدان الهتراكس مثل استخدام مستحضر الفينوثيازين.
    ولعلاج الطيور المصابة بمرض الرأس السوداء يمكن استخدام العلاجات التالية:
    Enheptin , Entiramin , Histomon ويستخدم على مياه الشرب بمعدل 3 جم / 10 لتر مياه شرب أو استخدام Entheptin A ويستخدم على العليقة بمعدل 0.5 كجم/طن عليقة أو اميتريل Emtryl بمعدل 1 جم/لتر مياه لمدة 5-10 أيام أو استخدام إحدى مركبات الزرينخ مثل Histostat بمعدل 1 كجم/طن أو Histocarb بمعدل 1 كجم/طن أو Ren-O-Sol أقراص بمعدل 0.5 قرص / لتر لمدة 5 أيام أو حقن نيوسالفرسان تحت الجلد بمعدل 5 مجم/طائر أو استخدام الفيورازليدون بمعدل 400 جم/طن لمدة 15 يوم أو استخدام Hepazide بمعدل 400 جم / طن أو 2 جم/ 10 لتر مياه لمدة 7-10 أيام.

    --------------------------------------------------------------------------------


  17. #37
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    أنظمة وبرامج التحصين ضد الأمراض



    سنتناول في هذا الموضوع عرض برامج التحصين المختلفه للاعمار المختلفة في الدواجن.
    و كما نعلم أنه لا يوجد برنامج ثابت للتحصين لكن و يختلف ذلك باختلاف المكان نظرا لاختلاف درجه انتشار المرض و قوه وجوده و كذلك ضراوه الميكروب.و بالتالي يجب أن يكون لكل مزرعه برنامجها الخاص.
    و سنقوم في هذا الموضوع بعرض مناقشه أسس وضع برنامج تحصيني لمزرعه دواجن و كما سنحاول فهم تلك البرامج و أيضا كيفيه تقييم هذا البرنامج وسنحاول الاجابه علي أي أسئله تتطرح فيها عن طريق ردودكم التي ننتظره و نسعد بها.

    و هذا هو برنامج تحصين بقلم أ.د حسين قاعود ( أ.د. بقسم الصحه جامعة القاهرة):

    أولا: برنامج التحصين في بداري التسمين

    نموذج تحصين: http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/6821.imgcache



    ملاحظات :
    • في حالة التحصين ضد الكوكسيديا: يمكن التحصين بالرش في المفقس أو عند عمر أسبوع في مياه الشرب أو الرش على العلف.
    • في المناطق شدية الوبائية يمكن إعطاء لقاح الجامبورو في اليوم الثامن من العمر في مياه الشرب ويعطى مرة اخرى في اليوم 24 من العمر (أو اليوم الثامن ثم الــ 14 ثم الـ 28 في حالة الانتشار الخطير للمرض).

    وهذا البرنامج التحصيني الآتي (لبداري التسمين) يناسب مناطقنا المختلفة ضد مرض النيوكاسل:


    http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/6822.imgcache




    يجب الأخذ في الاعتبار هذه العوامل.
    - الوضع المرضي.
    - مدى توافر اللقاحات.
    - مدى وجود أمراض أخرى.
    - حجم القطيع ودورة التربية, اقتصاديات التحصين, كفاءة البرنامج السابق للتحصين.

    برنامج أخر لبداري التسمين (لمرض النيوكاسل):

    http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/6823.imgcache


  18. #38
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    أسس تغذية الدواجن (الحلقة الأولى)

    إخواني وأخواتي الكرام..
    سنستعرض معاً بإذن الله المكونات الرئيسية التي يجب أن تتكون منها العلائق ونشرح دور كل عنصر وفائدته وأين نجده.. وذلك كما جاء في (نشرة مجلس حبوب العلف الأميركي).. ونظراً لأن هذه النشرة طويلة فسنعرضها على عدة حلقات..
    والهدف الرئيسي من هذه الحلقات.. هو أن يكون العضو ملماً بالأسس العامة التي يمكن من خلالها تكوين علائق الطيور التي يربيها بنفسه.. حسب المواد المتوافرة في السوق.. بحيث لا يتعرض لضغوط مادية يفرضها عليه غلاء أسعار عناصر معينة.. وقد جربت تكوين العلائق بنفسي.. وكان هناك نسبة توفير تعادل 18% عن العلائق الجاهزة بعد تغطية كل التكاليف.. مع ضمان جودة كل عنصر من عناصر العليقة لأنك ستراه بنفسك وتتأكد من جودته قبل أن تشتريه.

    مقدمة

    لحوم الدواجن وبيضها من الأغذية البروتينية الشعبية في أنحاء العالم، حيث أنها رخيصة الثمن نسبيا، وهى من اللحوم البيضاء عالية القيمة الغذائية.. سهلة الهضم.. محببة إلى كثير من الناس نظرا لمذاقها الجيد. وقد عرفت تربية الطيور المنزلية منذ قدماء المصريين.
    ونظرا للتطور الذي حدث في صناعة الدواجن، حيث أصبحت تربى على نطاق تجارى واسع ومكثف، وأصبحت منتجات الدواجن متعددة الأنواع والأشكال لتلائم رغبات المستهلكين.
    ولما كانت تكاليف الغذاء تمثل من 60 ـــ 70% من المنتج النهائي للدواجن سواء لحم أو بيض، لذلك كان لابد من الاهتمام بالتغذية.. والأخذ بالأساليب الحديثة لتقليل تكلفة العلف.. ووضع المقننات أو الاحتياجات الغذائية لكل طائر دون زيادة أو نقص للحصول على أعلى معدل أداء إنتاجي بأقل تكاليف غذائية ممكنة.
    وتمثل تكاليف تغذية الدجاج 60 ـــ 70% من جملة المصروفات في مشاريع الدواجن لذلك يتركز هدف القائم بالتغذية الحصول على أعلى إنتاج بأقل تكاليف ممكنة مع الاستفادة كلما أمكن من المواد العلفية. ويجب على أخصائي التغذية تكوين علائق تتوفر بها جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطائر سواء لإنتاج اللحم أو بيض المائدة أو بيض التفريخ.

    يجب أن تحتوى علائق الدواجن المتوازنة على:

    البروتين:

    اشتقت كلمة البروتين من الكلمة اليونانية Proteios والتي تعنى الأول First ويحتاج الطائر للبروتينات للنمو وبناء أنسجة الجسم وتعويض التالف منها لإنتاج البيض واللحم ويدخل في تركيب الدم والعضلات والجلد والريش والمنقار، وتختلف احتياجات الطائر من البروتين تبعا للعمر..
    ففي الفترة الأولى من العمر يحتاج إلى نسبة مرتفعة من البروتين لبناء أنسجة الجسم، ولذلك يجب ألا تقل نسبة البروتين في العليقة عن 20% في الأسابيع الأربعة الأولى من العمر مع تغطية الاحتياجات من الأحماض الأمينية الأساسية (الميثونين ـــ الليسين).
    ويمكن تقليل نسبة البروتين في العليقة بمعدل 2% كل أربعة أسابيع إلى أن يصل المعدل إلى 15% فتثبت عليه نسبة البروتين في العليقة حتى يصل الطائر إلى مرحلة البلوغ وبداية وضع البيض فيرتفع نسبة البروتين في العليقة إلى حوالي 17%.
    ويتكون البروتين من وحدات بنائية أساسية تعرف بالأحماض الأمينية مرتبطة مع بعضها بروابط ببتدية ويعرف منها 24 ـــ 26 حامضاً أمينياً وليست جميعها على درجة واحدة في أهميتها للدواجن، حيث ثبت أن الطيور قادرة على تكوين بعض الأحماض الأمينية من أحماض أمينية أخرى.

    وتقسم الأحماض الأمينية من حيث أهميتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

    (أ) أحماض أمينية غير ضرورية:
    حيث يمكن للطائر أن يبنيها داخل جسمه. ومنها الألانين ـــ هيدروكسى برولين ـــ سيرين ـــ حمض الأسبارتك.

    (ب) أحماض أمينية ضرورية:
    وهى لا يمكن للطائر أن يبنيها داخل جسمه ويجب توافرها في علائق الدواجن بالنسب المقررة ومنها الأرجنين ـــ هستدين ـــ اللبسين ـــ ليوسين ـــ أيزوليوسين ـــ ميثونين ـــ فينايل الانين ـــ تربتوفان ـــ فالين ـــ ثريونين.

    (ج) أحماض أمينية غير ضرورية تحت ظروف خاصة:
    مثل السستين ـــ برولين ـــ جليسين ـــ تيروزين ـــ حمض الجلوتاميك. فمثلا تحتاج الدواجن إلى الحامض الأمينى سستين عندما يقل محتوى العليقة من الميثونين عن الحدود التي تغطى احتياجات الطائر، وعندما يتوفر الميثونين في العليقة يجعل من غير الضروري الوفاء بكل الاحتياجات من السستين حيث إن الزيادة من الميثونين تتحول إلى سستين داخل جسم الطائر.
    وفى علائق الدواجن توجد 6 أحماض أمينية يجب أن تعطى لها أهمية خاصة وهى الميثونين ـــ الليسين ـــ أرجنين ـــ تربتوفان ـــ ثريونين ـــ الفالين، وذلك لأن كميات هذه الأحماض في العليقة محدودة، كما أن معظم الأحماض الأمينية الأخرى تكون موجودة بكميات كافية في العليقة، أو يستطيع الطائر إنتاجها في جسمه بتحويل بعض الأحماض الأمينية الأخرى وبالنسبة للأحماض الأمينية الكبريتية (الميثونين ـــ سستين) فإن حوالي 50% من احتياجات الطائر يضاف على صورة الحامض الأمينى ميثونين.

    وتقسم البروتينات من الوجهة العملية إلى قسمين:

    (أ) بروتينات من مصادر نباتية:
    تشكل المصادر الغنية بالبروتين النباتي نسبة تتراوح بين 60 ـــ 70% من البروتين الكلى في علائق الدواجن وعلى ذلك فهي تؤثر على القيمة الغذائية الكلية لبروتين العلف وأهم مصادرها. البذور البقولية والأكساب.
    الأكساب مثل: كسب فول الصويا ـــ كسب القطن ـــ كسب السمسم ـــ كسب عباد الشمس ـــ كسب الفول السودانى ـــ كسب الكتان ـــ كسب الشلجم ـــ جلوتين الأذرة.
    وعادة ما تكون هذه البروتينات ناقصة في واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الضرورية لذلك من الصعب أن تعتمد الدواجن في غذائها على هذه الأنواع فقط دون إضافة الأحماض الأمينية الضرورية الناقصة فيها. ويلاحظ في الآونة الأخيرة أن معظم المربين وعلماء التغذية يتجهون إلى استخدام العلائق النباتية (ذرة ـــ صويا) التي لا يدخل في تركيبها البروتين الحيواني على أن تكمل بالأحماض الأمينية الناقصة (الميثونين ـــ الليسين) وإنتاج لحوم وبيض على أساس العلائق النباتية.

    (ب) بروتينات من مصادر حيوانية:
    مصادرها مسحوق السمك، اللحم، اللحم والعظام، اللبن المجفف، اللبن الفرز المجفف.. ويمتاز البروتين الحيوانى عن البروتين النباتى بارتفاع نسبة الأحماض الأمينية الضرورية ووجودها بنسب متزنة تتلائم واحتياجات جسم الطائر منها.

    الكربوهيدرات:

    تنقسم من الناحية الغذائية إلى:

    (أ) الكربوهيدرات الذائبة أو المستخلص الخالى من النتروجين:
    ويشمل السكريات المختلفة والنشا وهى المواد التي تذوب بفعل العصارة الهضمية للطائر والتي تمتص في قناته الهضمية، وتعتبر الكربوهيدرات الذائبة هي المصدر الرئيسى لمد الطائر بحاجته من الطاقة الحرارية وإذا زادت عن احتياجات الطيور فإنها تخزن على صورة جليكوجين في الكبد والعضلات وما زاد عن ذلك يخزن على صورة دهن، ويختزن في أماكن ترسيب الدهن في الجسم علاوة على تزويد صفار البيض بالدهن اللازم لتكوينه.

    (ب) الألياف الخام:

    تتكون من السليولوز والهيمى سليولوز والبنتوزان واللجنين والبكتين وهذه الألياف لا يمكن امتصاصها في أمعاء الكتاكيت ويمتص نسبة ضئيلة منها في أمعاء الطيور البالغة، وتنحسر أهميتها الرئيسية في تغذية الدواجن على اعتبارها مادة تعطى قواما وهيكلا للعليقة وتعطى الطائر إحساسا بالشبع نتيجة امتلاء القناة الهضمية بالغذاء، كما أن جزءا ضئيلا من هذه الألياف يستغل في الأعور لعملية الهضم الميكروبي.
    والجدير بالذكر أن وجود نسبة من الألياف في علائق الدواجن ذو أهمية في هضم وامتصاص المواد الغذائية الأخرى على ألا تزيد نسبة الألياف الخام في عليقة الطيور البالغة عن 4 ـــ 5% وزيادتها قد تسبب سوء هضم وتقلل الاستفادة من بقية مكونات العليقة.. ومن الجدير بالذكر أن الطيور المائية (البط والأوز) تستطيع أن تتحمل زيادة الألياف في أغذيتها نسبيا عن الدجاج.

    الدهون:

    تعتبر المصدر الأساسى للطاقة في الجسم حيث تعطى وحدة الوزن منها طاقة حرارية تعادل 2.25 مرة قدر الطاقة الحرارية الناتجة من وزن متماثل من الكربوهيدرات، ومن هنا تبرز أهمية استعمال الدهون في حالة الرغبة في تكوين علائق مرتفعة الطاقة مثل إنتاج بدارى اللحم، وإضافة الدهون إلى عليقة الدواجن يحسن من طعم وتماسك العليقة ب الإضافة إلى أنها تمد الطائر بالفيتامينات الذائبة في الدهون (A,K3,E,D3) كما أن بعض الأحماض الدهنية لها أهمية فسيولوجية خاصة: حامض اللينوليك وله أهمية للنمو الطبيعى. (المستوى العالى من اللينوليك مطلوب لزيادة حجم البيض ولكن بعض الأبحاث تشير إلى أن الزيادة عندما تكون أكثر من 2.5% لا يحدث تعديل في حجم البيض) وكذلك حامض الأوليك. والأركيدونيك. ويضاف الدهن بنسبة تتراوح بين 3 ـــ 6%. ومما يحد من زيادة نسبة الدهون في العليقة قابليتها للأكسدة والتزنخ، لذلك يجب إضافة أحد مضادات التأكسد عند استخدام الدهون لمنع أكسدة الأحماض الدهنية.

    الأملاح المعدنية:

    هو الجزء غير العضوي من العلف ويقسم إلى العناصر الكبرى والصغرى على أساس الكميات المطلوبة في العلائق وتقدر الاحتياجات كنسبة مئوية من العلائق وتضاف بكميات صغيرة على أساس المللى جرام / كجم من العليقة أو جزء في المليون، وتمثل الأملاح المعدنية حوالي 3 ـــ 4% من وزن الطائر والأملاح المعدنية مطلوبة لتكوين الهيكل العظمى وقشرة البيضة وحفظ التوازن الإسموزى داخل الجسم كذلك فإنها تدخل في تكوين الهيموجلوبين وتكوين بعض الأنزيمات وأيضا المركبات الحاملة للطاقة.
    ويلزم لتغذية الدواجن توفر بعض العناصر المعدنية بصفة رئيسية مثل الكالسيوم والفوسفور، ويستخدم معظم الكالسيوم في علائق الكتاكيت النامية في تكوين العظام بينما يستخدم في علائق الطيور البياضة في تكوين قشرة البيضة.
    وتختلف احتياجات الطيور من الكالسيوم والفوسفور طبقا لعمر الطائر والحالة الإنتاجية فالكتاكيت من عمر يوم حتى 8 أسابيع تحتاج إلى 1% كالسيوم و.45% فوسفور متاح ومن سن 8 ـــ 20 أسبوعاً تحتاج إلى.9% كالسيوم و.4% فوسفور متاح بينما يحتاج الدجاج البياض إلى 3.3 ـــ 3.7% كالسيوم و3.5 ـــ 4% فوسفور، حيث إن الدجاجة تحتاج إلى 4 ـــ 4.5 جرام من الكالسيوم لإنتاج بيضة واحدة. وهناك مجموعة أخرى من العناصر المعدنية تحتاجها الطيور بمستويات بسيطة أو قليلة، كالمنجنيز واليود والحديد والنحاس والزنك والمغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكبريت والكلور والكوبالت.

    يعتبر الصوديوم والكلوريد مهم للدواجن ويتم تغطية الاحتياجات بإضافة ملح الطعام إلى العلائق بنسبة من.3 ـــ .5% بحيث تكون نسبة الصوديوم في العلائق من.18 ـــ .22% والكلوريد من.2 ـــ .35% مع مراعاة عدم زيادة النسبة حيث المستويات العالية تؤدى إلى زيادة استهلاك المياه وزيادة رطوبة الزرق. ويجب أن يأخذ في الاعتبار الاتزان الإليكتروليتى بين الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد لما له من أهمية في النمو وتطور العظام وجودة قشرة البيضة وزيادة الاستفادة من الأحماض الأمينية والعناصر المعدنية الصغرى مهمة حيث يدخل الحديد في تكوين هيموجلوبين الدم واليود في هرمون الثيروكسين والنحاس والمنجنيز والسيلينوم والزنك تعتبر مهمة للإنزيمات.

    الفيتامينات:

    توجد الفيتامينات بنسب صغيرة في مواد العلف الخام أو الطبيعية وهى تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الغذائى ويسبب عدم توفر الفيتامينات بالمستويات المقررة في علائق الدواجن قلة في الإنتاج وأعراضا مرضية بها، وتحتاج الدواجن إلى الفيتامينات في علائقها لأنها لا تستطيع أن تخلقها في أجسامها.

    وتقسم الفيتامينات إلى:
    1. الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ ـــ د ـــ هـ ـــ ك3).
    2. الفيتامينات الذائبة في الماء مجموعة فيتامين ب ـــ فيتامين ج.
    (حمض الإسكوربيك) ويخلق فيتامين ج بواسطة الدواجن وطبقا لذلك لايعتبر عنصر غذائى مطلوب ولكن هناك بعض البحوث تؤيد إضافة فيتامين ج للدواجن تحت ظروف الإجهاد الحرارى، وتقدر الاحتياجات لمعظم الفيتامينات بالملليجرام / كيلو جرام علف باستثناء فيتامين أ، د3، هـ التي تقدر بالوحدات الدولية International Unit) IU).

    الإضافات الغذائية: تنقسم إلى:
    1 ـــ إضافات غذائية حقيقية:
    وتشمل الدهون الحيوانية ـــ الزيوت النباتية ـــ الأحماض الأمينية المحضرة صناعيا (الميثونين ـــ الليسين) والعناصر المعدنية والفيتامينات.
    2 ـــ إضافات غير غذائية:
    وتشمل منشطات النمو ـــ مضادات الأكسدة، مضادات الفطريات والسبب الرئيسى في إضافة الإضافات غير الغذائية في علائق الدواجن: حماية مكونات العليقة من التلف والتأكسد، وبعض الإضافات تستخدم بقصد زيادة الإنتاج أو رفع الكفاءة التحويلية أو تحسين الإنتاج وطعمه.

    تقسم الإضافات غير الغذائية إلى الأقسام التالية:

    1. المواد التي تربط مكونات العليقة ببعضها.
    2. مواد النكهة: التي تحسن من طعم الغذاء وتجعل الطيور تقبل على الغذاء.
    3 ـــ مضادات الفطريات والسموم الفطرية:
    تضاف مضادات الفطريات إما في صورة صلبة أو سائلة لتحد من نمو الفطريات.

    ومن أنواع مضادات الفطريات:
    (أ) الأحماض العضوية بصورة فردية أو متحدة مع بعضها (حمض بروبيونيك ـــ حمض السوربيك ـــ حمض الأسيتيك).
    (ب) أملاح الأحماض العضوية (بروبيونات الصوديوم ـــ بوتاسيوم سوربات).
    (ج) كبريتات النحاس كما تستخدم الروابط غير العضوية (المعادن الطبيعية) لربط السموم الفطرية ومنعها من الامتصاص في أمعاء الطيور وتشمل الزيلوط ـــ البنتونيت ـــ أملاح الكالسيوم ـــ سليكات الألمونيوم اللامائية.
    (د) مضادات الكوكسيديا: تستخدم مضادات الكوكسيديا للحد من نمو الكوكسيديا ومن مضادات الكوكسيديا المستخدمة على سبيل المثال ـــ (سالوسيد ـ موننسين ـــ سالينومايسين) ويجب أن تسحب من العلائق قبل الذبح بأسبوع على الأقل.
    (هـ) مضادات الأكسدة: التي تستخدم لحماية العديد من الأحماض الدهنية غىر المشبعة والفيتامينات الذائبة في الدهون من التلف بالتأكسد ومن أمثلتها:
    ٭ السنتكوين
    ٭ الإيزوكسى كوين وتضاف بمعدل 200 جم / طن مادة فعالة للحد من سرعة تزنخ الدهون.
    (ز) الإنزيمات: تستخدم الإنزيمات في علائق الدواجن لتحسين القيمة الغذائية وخاصة مع مواد العلف التي تحتوى على بعض المواد العائقة للنمو وفى الآونة الأخيرة تم استخدام إنزيم الفيتيز Phytase مع العلائق النباتية حيث إن 80% من الفوسفور الموجود في مواد العلف التي من أصل نباتى مثل الحبوب والأكساب الزيتية تكون رابطة كيميائية في شكل فيتات Phytate وهذا الجزيء يكون صعب الهضم بواسطة الدواجن نظرا لنقص أنزيم الفيتيز لذلك فإن كل الفوسفور غير المتاح يفرز في الزرق وهذا يؤدى إلى مشكلة زيادة الفوسفات في التربة بالمناطق التي يتركز فيها إنتاج الدواجن ويسبب تلوث للبيئة بالإضافة إلى ذلك مقدرة جزئ الفيتات لتكوين معقد في المعدة مع كاتيونات (الحديد ـــ الزنك ـــ الماغنسيوم ـــ كالسيوم) والأحماض الأمينية مما يقلل هضمها وامتصاصها لذلك يعتبر الفيتات من المواد العائقة التي تسبب قلة الاستفادة من العناصر الغذائية.
    (ح) مصادر الكاروتينات: تضاف لزيادة الصبغة تحت الجلد ودهن بدارى اللحم والصغار في دجاج إنتاج بيض المائدة.

    الماء:

    يشكل الماء حولى 60 ـــ 80% من وزن الطائر كما أنه يمثل حوالى 75% من وزن البيضة لذلك تتضح أهميته من حيث أنه مكون أساسي للخلايا والأنسجة الحيوانية ولجميع العمليات الحيوية التي تتم داخل الجسم، وتشرب الدجاجة ضعف الكمية التي تستهلكها من العلف عند درجة الحرارة المعتدلة ويجب توفير الماء النقي النظيف مع مراعاة المواصفات القياسية للمياه الصالحة لشرب الدواجن.

    وهذه هي النسب القصوى المسموح بها في مياه الشرب:

    ٭ مواد صلبة ذائبة 1000 جزء / مليون على الأكثر.
    ٭ أملاح الحديد 50 جزء / مليون على الأكثر.
    ٭ النترات 40 ـــ 50 جزء / مليون على الأكثر.
    ٭ الكبريت (السلفات) 250 جزء / مليون على الأكثر.
    ٭ كلوريد الصوديوم 500 جزء / مليون على الأكثر.
    ٭ إجمالى المواد القلوية 400 جزء / مليون على الأكثر.
    ٭ التركيز الأيونى 7.6 ـــ 8 PH.
    ٭ البكتريا E. Coli غير متواجدة (صفر).

    منقول


  19. #39
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    أهم مواد العلف الشائعة الاستخدام في تغذية الدواجن

    نستعرض في هذه الحلقة بإذن الله أهم مواد العلف التي تدخل في تركيب علائق الدواجن.. والهدف هو أن يكون المربي على دراية بهذه المواد.. بحيث انه يمكن له أن استخدامها في وقت توافرها عندما يكون سعرها رخيصاً..
    كما أن هناك مواد غير شائعة في الاستخدام رغم أنها من المواد الجيدة في أعلاف الدواجن.. وذلك لاعتماد المربي على العلائق الجاهزة أو مكوناتها المشهورة من الذرة وكسب فول الصويا....
    نقطة مهمة أيضاً هي أن أغلب مواد العلف تكون مستوردة.. يعني لا يمكن التنبؤ بأسعارها باستمرار.. كما أن قوانين الاستيراد والتصدير تلعب دورها في زيادة أسعارها أو عدم وجودها بالأساس كما حدث من قبل كثيرا.. فدراسة مواد العلف تجعل عند المربي بديل يمكن أن يستخدمه في مثل هذه الظروف.. بدلاً من أن يتوقف عن الإنتاج كلياً.
    ونذكر ان كل هذه المادة في كل الحلقات منقولة من مراجع ومواقع متخصصة..

    مواد العلف تستعمل أساساً إما لإنتاج الطاقة مثل الحبوب ومخلفات صناعة الحبوب والدهون والزيوت. أو لإنتاج للروتين: مثل الأكساب النباتية ـــ مصادر البروتين الحيوانى ـــ والخميرة بالإضافة إلى المعادن والفيتامينات.

    وفيما يلي شرح لكل عنصر بالتفصيل:

    (أولا) الحبوب ومنتجاتها:

    تعتبر مصدرا أساسيا للكربوهيدرات والمكون الأساسي للمادة الجافة وهى النشا.. وأهم مميزاتها:
    ٭ نسبة المادة الجافة 80 ـــ 90%، نسبة البروتين 8 ـــ 12%، نسبة الألياف الخام 2 ـــ 4%، نسبة الدهن 1.5 ـــ 6%، ناقصة في الأحماض الأمينية (الميثونين ـــ الليسين). فقيرة في الكالسيوم أقل من 0.15%. محتواها مرتفع من الفوسفور 0.3 ـــ 0.5% ولكن جزء منه في صورة فيتات Phytates وهى الصورة التي لايستفيد منها الطائر. ناقصة في فيتامين (د) ومحتواها منخفض من الريبوفلافين ومصدر جيد للثيامين وفيتامين (هـ). الأحماض الدهنية الأساسية في الحبوب هي الأوليك واللينوليك.

    ومن أهم الحبوب التي تستخدم في تغذية الدواجن:

    الـذرة:
    مكون رئيسى في علائق الدواجن وتصل نسبته إلى 75% في العلائق ويحتوى على 7.7 ـــ 9% بروتين خام والطاقة الممثلة 3350 كيلو كالورى والدهن حوالي 3.1% والألياف 2% وبه بادئات فيتامين (أ) بيتا كاروتين والتي تتحول إلى فيتامين (أ) في الجسم.. وفى الآونة الأخيرة تم استنباط سلالات من الذرة محتواها عالى من الدهن (6 ـــ 7%) والليسين والبروتين نظرا لكبر حجم جنين الذرة.

    الشعير:
    استخدامه محدود في علائق الدواجن لاحتوائه على بعض السكريات العديدة صعبة الهضم مثل بيتا جلوكان. متوسط نسبة البروتين فيه من 9 ـــ 12% والألياف حوالي 6% ناقص في الأحماض الأمينية خاصة الليسين الذي يعتبر الحمض الأميني المحدد. يضاف في العلائق بنسبة لا تزيد عن 25% ويفضل تقديمه للطيور البالغة بعد جرشه جيدا.
    وقد أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن استخدام الشعير في علائق الدواجن بنسبة 75 ـــ 100% بدلا من الذرة مع استخدام بعض الإنزيمات التجارية مثل B glucanase للتخلص من بيتا جلوكان صعب الهضم بالنسبة للدواجن مع إضافة الأحماض الأمينية مع مراعاة النواحى الإقتصادية عند استخدامه في تغذية الدواجن.

    القمح:
    تتراوح نسبة البروتين من 8 ـــ 12% ونسبة الألياف 3 ـــ 4% ويستخدم في تغذية الإنسان وقد يستخدم كسر القمح في تغذية الدواجن ويمكن أن يحل محل الذرة ويستعمل حتى 25% وإذا استخدم بنسبة أكثر من ذلك يجب إضافة بعض الإنزيمات التي تزيد من هضمه.

    الـردة:
    نسبة البروتين الخام 12.5 ـــ 15% والألياف 8.5 ـــ 12% والطاقة الممثلة منخفضة نسبيا (1300كيلو كالورى) ويمكن إضافتها في علائق الطيور البالغة حتى 10% أما البط والأوز فتصل إلى 25%.

    الذرة الرفيعة (السورجم):
    تتراوح نسبة البروتين من 8.3 ـــ 11% والطاقة المستفادة منها في الكتاكيت تختلف أكثر في حبوب السورجم ذات الغطاء البنى القشرة عن عديمة الغطاء، ويلاحظ وجود مادة التنين Tannin بها وهى مادة سامة تقلل من النمو وهناك أنواع تحتوى على نسب ضئيلة من هذه المادة يمكن إحلالها من جزء أو كل الذرة في علائق الدواجن.

    الأرز:
    يستعمل أساسا كغذاء رئيسى للإنسان، إلا أنه أثناء عملية التبييض قد تتبقى كميات من الأرز تقل في مواصفاتها عن الصالح للاستهلاك الآدمى، ويمكن استخدامها في تغذية الدواجن وكذلك كسر الأرز، والأرز يعتبر من أعلى مصادر الطاقة بعد الذرة ويمكن أن يحل محل جزء من الذرة في حدود 25 ـــ 35%.
    رجيع الكون (رجيع الأرز): عبارة عن الناتج من حبوب الأرز في المضارب وهو يحتوى على نسبة عالية من الزيوت تصل إلى 14% ولذلك يفسد بسرعة نتيجة لتزنخ هذه الزيوت فلذلك يفضل إستعماله فور إنتاجه وعدم تخزينه ويمكن استخلاص الزيوت منه وتخزينه لمدة طويلة ويحتوى رجيع الكون المستخلص على 10% ألياف خام و12% بروتين. يمكن استخدامه في علائق البدارى والدجاج البالغ بنسبة لاتزيد عن 10% وتزداد في علائق البط والأوز والرومى تصل إلى 35% ويلاحظ إرتفاع نسبة الفوسفورغير المتاح به ويمكن تحسين المستفاد من الفوسفور عن طريقة إضافة إنزيم الفيتز.

    (ثانيا) مصادر البروتين النباتى:

    تشكل المصادر الغنية بالبروتين النباتى نسبة تتراوح بين 60 ـــ 70% من البروتين الكلى في أعلاف الدواجن.
    وهناك عوامل عديدة تؤثر في القيمة الغذائية للبروتينات النباتية تشمل:
    1. توافر الأحماض الأمينية الضرورية بها.
    2. وجود عوامل غير غذائية تقلل النمو.
    3.تأثير عمليات التصنيع.

    وأهم البروتينات النباتية هى:

    كسب فول الصويا:
    من أهم البروتينات النباتية التي تستخدم في تغذية الدواجن لإحتوائه على معظم الأحماض الأمينية التي تحتاجها الدواجن وبنسب متزنة، ولا ينصح باستخدام بذور فول الصويا الخام في تغذية الدواجن لإحتوائها على عامل معيق للنمو يوقف عمل إنزيم التربسين، فيعمل بالتالى كموقف لهضم بعض الأحماض الأمينية خصوصا المثيونين والسيستين ويعمل على عدم الإستفادة منها ـــ ويحتوى فول الصويا الكامل الدهن على 35% بروتين خام و16 ـــ 21% من الزيت.
    وعند إضافة كميات صغيرة من بذور فول الصويا الخام في عليقة الكتاكيت يحدث الآتى:
    ٭ قلة النشاط المعوى في الكتاكيت.
    ٭ قلة النمو.
    ٭ قلة الطاقة الممثلة.
    ٭ زيادة حجم البنكرياس.
    ٭ زيادة أحماض الصفراء.
    ٭ حيوانات المعدة الواحدة (البسيطة) تتأثر باستخدام فول الصويا بعكس الحيوانات المجترة حيث تكون قادرة على استخدام فول الصويا غير المعامل بالحرارة.
    ٭ يمكن التخلص من مثبطات التربسين التي تخفض القيمة الغذائية للبروتين بالمعاملة الحرارية المناسبة (بحيث لايزيد نشاط إنزيم اليوريبز عن 0.02 ـــ 0.2% وتختلف درجة حرارة التسخين ومدته حسب طرق الاستخلاص وهى:
    o الاستخلاص بالمذيبات.
    o الضغط الهيدروليكى والكبس.
    o الاستخلاص بالمذيبات والكبس.
    وفول الصويا منه عدة أنواع)الأميركي ـــ الهندى ـــ البرازيلى ـــ المصرى) وهناك نوعان من كسب فول الصويا المستخدم على نطاق تجارى في تغذية الدواجن أحدهمها يحتوى على 44% من البروتين الخام 2230 كيلو كالورى طاقة ممثلة كجم، 7.3% من الألياف الخام والآخر كسب فول صويا عالى الاستخلاص بدون قشر يحتوى على 48.5% من البروتين الخام، 2440 كيلو كالورى طاقة ممثلة كجم وحوالى 3.9% ألياف خام.
    ويستخدم كلا النوعين في تغذية الدواجن وتعطى نتائج جيدة والعامل الأساسى المحدد في إختيار أحدهما العامل الإقتصادى، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام فول الصويا كامل الدهن Full fat soybeans المعامل بأحد الطرق الآتية: (التحميص ـــ الأشعة تحت الحمراء ـــ التسخين بتيار الهواء المندفع البثق الرطب أو الجاف) حيث يستخدم في علائق الدواجن دون الحاجة إلى استخدام الدهون وتحتوى بذور فول الصويا كاملة الدهن المعاملة بأحد الطرق السابقة على 36 ـــ 38% بروتين خام وطاقة ممثلة 3500 ـــ 3750 كيلو كالورى / كجم.

    كسب بذرة القطن:
    يحدد استخدام كسب القطن في علائق الدواجن احتوائه على مادة الجوسبيول (.03 ـــ.2%) وهى سامة للحيوانات وحيدة المعدة حيث يتأثر نمو الكتاكيت إذا زادت نسبة الجوسيبول الحر عن.0.4 ـــ.0.6%، ويتأثر إنتاج البيض إذا زادت نسبته عن.03% بالإضافة إلي نقصه في بعض الأحماض الأمينية الأساسية (المثيونين ـــ الليسين ـــ الثريونين)، وعندما يعطي للدواجن عند مستوى أعلى من 5 ـــ 10% في العليقة يكون له تأثير سئ على جودة البيضة ويكون لون الصفار أخضر زيتونى والبياض قرنفلى وعادة ينصح بالا تزيد نسبة الجوسبيول عن.02% وإضافة أملاح الحديدوز تقلل التأثير السام للجوسيبول ولحسن الحظ أن عملية العصر تقلل كفاءة الجوسيبول الخام ويمكن استخدام كسب القطن المقشور كمصدر للبروتين في العليقة حيث يحتوى على 42%بروتين ويستعمل بنسبة لا تزيد عن 5% في الكتاكيت أو عليقة البياض مع تغطية الأحماض الأمينية الناقصة في العليقة.

    كسب بذرة عباد الشمس:
    محتواه منخفض من الأحماض الأمينية الليسين والتربتوفان وتصل نسبة البروتين إلى 40% في بعض الأكساب المقشورة ويلاحظ إرتفاع نسبة الألياف به وأوضحت الدراسات الحديثة أنه يمكن إضافته بنسبة تصل إلى 20% من العليقة ويمكن احلاله محل كسب الصويا إحلال جزئ أو كلى دون تأثير سلبى على أداء الدواجن مع ضبط البروتين الكلى والطاقة الممثلة في العلائق.

    كسب الفول السودانى:
    البذور تحتوى على 25 ـــ 35% من البروتين الخام وحوالى 35 ـــ 60% مواد دهنية. والقشرة الخارجية عالية في الألياف ـــ ويحتوى الفول السودانى على Trypsin inhibitor activity وخاصة في القشرة والمعاملة الحرارية لم تحسن القيمة الغذائية، ويحتوى على lectinومسببات تضخم الغدة الدرقية وبعض المركبات الشبيهة بالسابونينات.
    والمشكلة في كسب الفول السودانى هو نمو الفطريات عليه بصورة سريعة وتنتج السموم (الأفلاتوكسينات) وأهما B1 ويجب ألا تزيد الأفلاتوكسينات عن 20 جزء في البليون وعلى ألا يزيد تركيز B1 منها عن 10 جزء في البليون.
    ولاتقل نسبة البروتين الخام عن 45% في كسب الفول السودانى المقشور ويمكن إستعماله بنسبة تصل إلى 15% ويحتوى على نسبة مرتفعة من الأحماض الأمينية خصوصا الأرجنين ـــ الجليسين ونسبة منخفضة من المثيونين ـــ الليسين ـــ التربتوفان ـــ والأحماض الأمينية الكبريتية.

    كسب بذرة السمسم:
    يحتوى على معظم الأحماض الأمينية الأساسية بمستويات تكفى لنمو الكتاكيت ودجاج البيض خصوصا المثيونين والحامض الأمينى الناقص هو الليسين وكسب السمسم محتواه عال من Phytic acid ويحتوى على عامل مضاد للبيرودكسين وكذلك يحتوى على حوالى 40% من البروتين الخام ويمكن إستعماله بنسبة تصل إلى 25% وهو غنى بالأملاح المعدنية وخصوصا الكالسيوم والفوسفور ولكن بصورة غير متاحة بنسبة 100%.

    كسب بذرة الكتان:
    يحتوى على مستوى منخفض من المثيونين ـــ الليسين ولايعتبر كسب الكتان غذاء مناسبا للدواجن حيث وجد أن الكتاكيت التي تتغذى على علائق تحتوى على 5% كسب كتان تأخر نموها، كما سبب موت كتاكيت الرومى عند مستوى 10% ويمكن إعطاءه للدواجن في حدود لاتزيد عن 3% وأمكن التغلب على التأثير الضار بمعاملة الكسب بالتسخين الأوتوكلافى وبزيادة نسبة معدل فيتامين بـ 6 في العليقة (نسبة البروتين في كسب بذور الكتان غير المقشور حوالى 34%).

    كسب بذرة اللفت:
    قد يحتوى على جليكوسيدات وحمض الأيروسيك وهى مواد سامة تقلل من نمو الطيور ويحتوى كسب بذرة اللفت على 3% تقريبا Tannic acid ونسبة البروتين تتراوح من 35 ـــ 40% ويمكن أن يضاف إلى علائق الدواجن بنسبة 5 ـــ 10% وقد تم إنتاج سلالات حديثة من بذرة اللفت تحتوى على نسبة منخفضة جدا من الجلوكسيدات وحمض الأيروسيك Eureic acid ويمكن استخدامها في علائق الدواجن حتى نسبة 15% من العليقة.

    كسب القرطم غير المقشور:
    بذور القرطم غير المقشور تحتوى على 16 ـــ 20% بروتين، 29 ـــ 31% من الألياف ومنخفض في الليسين، المثيونين لذلك تكون قيمته قليلة في أعلاف الدواجن، ولكن التقشير يعطى كسبا يحتوى على 44% بروتين و9% ألياف و1.5% من الزيت وعند إضافة الليسين والمثيونين أو كسب فول الصويا أو مسحوق السمك إلى كسب القرطم غير المقشور فإنه يمكن استخدامه حتى مستوى 10%.

    جلوتين الذرة:
    بعد فصل النشا من حبوب الذرة تبقى جلوتين الذرة وهى مادة غنية بالبروتين حيث يتراوح نسبة البروتين الخام بين 40 ـــ 64% ومحتواه منخفض من الليسين ـــ الأرجينين ـــ التربتوفان ولكنه غنى بالمثيونين ويمكن إستعماله بنسب تصل إلى 10% من العليقة، ويحتوى على نسبة عالية من الطاقة حوالى 3720 ك ك / كجم، ويستخدم في علائق بدارى اللحم التي تحتوى على نسبة عالية من البروتين والطاقة.

    مسحوق نوى بلح النخيل:
    منخفض في محتواه من البروتين نسبيا ـــ الحمض الأمينى المحدد الأول المثيونين ونسبة الكالسيوم إلى الفوسفور ممتازة عن باقى مخلفات الحبوب الزيتية ـــ يخلط مع أغذية أخرى ليكون أكثر إستساغة ويحتوى على نسبة ألياف حوالى 15%. ويمكن استخدام نوى البلح في علائق الطيور حتى 15 ـــ 20%.

    كسب حبة البركة:
    وقد جربته بناء على نصحية من أستاذ تغذية بمركز البحوث وكان ممتازاً، ورخيص الثمن، ويستخدم بعد طحنه، نسبة البروتين فيه 34%، ولا يوضع في العليقة بأكثر من 5%.

    الفول:
    يتبع البقوليات ويستخدم كسر الفول في تغذية الدواجن ونسبة البروتين به 26 ـــ 30% وهو مصدر جيد للفوسفور والطاقة ونسبة الدهن 1.5%، فقير في الكالسيوم منخفض في السستين والمثيونين ويحتوى على نسبة عالية من الليسين ويمكن إستعماله بنسبة تصل إلى 25%.
    بعض مصادر الطاقة الأخرى غير التقليدية في أغذية الدواجن.

    البـطاطا:
    تعتبر من المحاصيل الدرنية وهى غنية في النشا وفقيرة في البروتين والكالسيوم والفوسفور، فتحتوى على أساس المادة الجافة 5.8% من البروتين الخام و7% من الدهن الخام و6.6% ألياف خام وعند تقديمها للدواجن يجب أن تطحن أو تغلى في الماء قبل التغذية.

    الكاسافا أو التابيوكا:
    تشبه جذور البطاطا وبعض أنواع الكسافا تحتوى على نسبة مرتفعة من Hydrogencyanide) HCN) وهى مادة سامة ولذلك يجب تسخين وتجفيف جذور الكسافا قبل التغذية عليها للتخلص من التأثير السام ويحتوى مسحوق الكسافا على أساس المادة الجافة حوالى 3% من البروتين الخام و89% من الدهن الخام و4.9% من الألياف الخام و2 ـــ 3% من الرماد و88 ـــ 90% من الكربوهيدرات الذائبة ويمكن أن يستعمل مسحوق الكسافا كبديل للذرة الصفراء في علائق الدواجن على أن يفضل أن يكون مخلوطا مع الذرة عن استخدامه بمفرده ويمكن أن يحل محل 20% من الذرة الصفراء (12% من العليقة) طول فترة التسمين لكتاكيت اللحم.

    البـطاطـس:
    تعتبر من الدرنات وتبلغ نسبة البروتين من المادة الجافة حوالى 10% وحوالى نصف هذه القيمة عبارة عن مركبات نتروجينية من هذه المركبات السولاندين القلوى وهو سام جدا للحيوانات وتسبب لها إضطرابات معدية، ويمكن التغلب على هذا التأثير السام بمعاملة البطاطس بالماء الساخن أو بغليها في الماء أو تعريضها للحرارة ـــ محتواها منخفض في الألياف ـــ وهذا يجعلها غذاء مناسب للدواجن وهى تعتبر فقيرة في المادة المعدنية عدا البوتاسيوم.

    (ثالثا) مصادر البروتينات الحيوانية:

    ورغم إني لا أحبذ استخدام كل ما له أصل حيواني في علائق الدواجن.. لأنها ببساطة ليست غذاءً طبيعياً لها.. لكن المربين يستخدمونها لعلو نسبة البروتين بها..مما يزيد من قيمة العليقة وحجم الدواجن.. لكني سأعرضها من باب العلم بها .. ولا لأنصح باستعمالها.. والسائد الآن في العالم هو العلائق النباتية 100% في تغذية الدواجن.. حفاظاً على صحة الانسان.. وعند عرضها ستعرفون لماذا قلت ذلك الكلام .. وأترك الحكم لكم.
    فهي تستخدم بنسبة قليلة لتكملة النقص في الأحماض الأمينية الضرورية في مركزات البروتين النباتية بالإضافة إلى أنها تساهم بقدر من المعادن والفيتامينات مثل فيتامين B ـــ complex وربما تستخدم بكميات محدودةنظرا لإرتفاع أسعارها وعند إستعمالها بكميات كبيرة تكون غير إقتصادية.

    1 ـــ مسحوق السمك:
    وهوناتج تصنيع وتجفيف وطحن الأسماك الكاملة أو أجزاء منها من الأنواع المختلفة مع ملاحظة تعرضه لدرجات حرارة مناسبة حتى لاتؤثر على القيمة الغذائية له وتحتوى مساحيق الأسماك على 55 ـــ 72% بروتين خام ونسبة الدهن من 5 ـــ 10% وهناك أنواع من مساحيق السمك من أهمها:
    مسحوق السمك الأبيض: تحصل عليه بالتجفيف والطحن للسمك الأبيض أو مخلفات السمك الأبيض.
    خصائصه: محتواه عالى من الليسسين ـــ المثيونين ـــ التربتوفان ويحتوى على نسبة مرتفعة من الأملاح المعدنية حيث يحتوى على 8% من الكالسيوم و3.5% من الفوسفور ويحتوى على نسبة من العناصر المعدنية الدقيقة (منجنيز ـــ حديد ـــ يود) وهو مصدر جيد للفيتامينات مجموعة ب (ب12 ـــ الريبوفلافين ـــ كولين).
    مسحوق السمك الهيرنج:
    يحتوى على بروتين خام حوالى 70% ينصح بإضافتها بنسب محددة من 2 ـــ 5% وذلك لإرتفاع أسعارها، كما ينصح بعدم إضافتها في أواخر فترة التسمين أو في علائق إنتاج البيض نظرا لإنتقال رائحة السمك في الذبيحة والبيض.

    2 ـــ مسحوق الجمبرى:
    وهو من مخلفات مصانع تصنيع وتعبئة الجمبرى من الرؤوس والأطراف الخلفية والأمامية مع قليل من بقايا لحم الجمبرى وتتوقف نسبة البروتين في مسحوق الجمبرى على لحم الجمبرى وكذلك على خلوه من الشوائب، وهو يحتوى على نسبة تختلف بين 30 ـــ 40% من البروتين الخام ويمكن إضافته إلى العلائق بنسبة 5%.

    3 ـــ مسحوق اللحم:
    وهى ناتجة من التجفيف والطحن لذبيحة الحيوان أو أجزاء من الذبيحة باستثناء الحوافر والقرون والشعر والأحشاء الداخلية ومسحوق اللحم بدون العظام يحتوى على بروتين خام يتراوح من 60 ـــ 65% في حين يحتوى مسحوق اللحم والعظام على 45 ـــ 60% بروتين خام ويستخدم في علائق الدواجن بنسبة تتراوح بين 4 ـــ 10% ويعتبر مسحوق اللحم والعظم مصدرا جيدا للكالسيوم والفوسفور والريبوفلافين والكولين وفيتامين ب12 ومصدرا جيدا لليسين وفقيرا في الميثونين والتربتوفان، ونسبة الدهن في مساحيق اللحم تتراوح من 5% ـــ 20%، ونظرا لظهور بعض الأمراض التي قد تتنتقل إلى الحيوان ثم إلى الإنسان مثل السالمونيلا وغيرها، ينصح بالحد من استخدامه في علائق الحيوان والدواجن.

    4 ـــ مسحوق الدم:
    يصنع بواسطة إمرار تيار من البخار خلال الدم حتى تصل درجة الحرارة 100 م حتى يضمن عملية التعقيم ثم يجفف بالتسخين بالبخار ثم يطحن ويحتوى على 80% بروتين خام ومحتواه عالى من الليسين ومنخفض من الأيزوليوسين والجليسين والمثيوثين ويستخدم في علائق الدواجن بنسبة منخفضة 2 ـــ 3%. أيضاً مسحوق الدم عرضة للتلوث بالسلمونيلا والمسببات المرضية الأخرى لذا ينصح بعدم استخدامه.

    5 ـــ مسحوق مخلفات مجازر الدواجن:
    وتشمل نواتج المجازر: الريش ـــ الأرجل ـــ الدم ـــ الأحشاء ـــ الرؤوس، فإذا أمكن تصنيع هذه المخلفات بطريقة سليمة وجعلها في صورة أكثر هضما وإستفادة فسوف تكون إقتصادية عند استخدامها في العلائق وقد أمكن تصنيف هذه المخلفات إلى:
    مسحوق مخلفات الدواجن:
    تشمل الرؤوس ـــ الأرجل ـــ الأمعاء وهى مصدر ممتاز للبروتين وتحتوى على 50 ـــ 60% من البروتين الخام ونسبة الدهن 5 ـــ 15% ويجب استخلاصه حتى لايحدث تزنخ ويعتبر فقيرا في الثريونين والتربتوفان أما الليسين والميثونين فيوجدا بنسبة تعادل تقريبا احتياجات الدواجن، ويمكن استخدامها بنسبة تتراوح من 1 ـــ 5% من العليقة.

    مسحوق الريش:
    نظرا لأن الريش يحتوى على بروتين الكرياتينين والذى لايمكن هضمه لذلك يجب معاملته بالبخار تحت ضغط، ومسحوق الريش المعامل يحتوى على نسبة بروتين خام لاتقل عن 80% ويضاف بنسبة لاتزيد عن 5% مع أحد مصادر البروتين الحيوانى الأخرى ويحتوى على نسبة عالية من السستين.

    مخلفات عملية التفريخ:
    وتشمل مخلوطا من قشر البيض والبيض غير المخصب (اللائح) والبيض غير الفاقس (الكابس) والكتاكيت المشوهة بعد طبخها وتجفيفها وطحنها بعد نزع جزء من الدهن أو بدون نزعه، وتحتوى على نسبة بروتين في حدود 48 ـــ 49% وقد أوضحت الدراسات أن أحسن نسبة إضافة لمخلفات معامل التفريخ من الناحية الإقتصادية في حدود 6% في علائق كتاكيت اللحم.

    زرق الطيور:
    من المعروف أن زرق الطيور قد يحتوى على بعض مواد العلف غير المهضومة وبعض الخلايا الطلائية وبعض الإفرازات وعلى ميكروبات الأمعاء والمواد الخاصة للبول ومكوناته ويحتوى الزرق حوالى 30% بروتين خام ويعتبر مصدرا للكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وأحسن الزرق الناتج من البطاريات وربما يحتوى على نشارة الخشب في حالة التربية على الأرض وكذلك قد تنمو عليه الطحالب ويمكن إضافته إلى علائق الدواجن بنسبة 5%. بالرغم من أن هناك آراء بعدم إستفادة الطيور من زرق الدواجن حيث أنه يحتوى على مركبات غذائية غير مهضومة.

    6 ـــ منتجات الألبان:

    البروتين الرئيسى في اللبن هو الكازين ويحتوى حوالى 78% من النتروجين الكلى وبروتين اللبن ذو نوعية ممتازة ولكن فيه نقص طفيف في محتواه من الأحماض الأمينية الكبريتية ويجب إضافة الكالسيوم والفوسفور حيث إن محتواه منخفض من الرماد واللبن منخفض في الماغنسيوم وبه نقص كبير في الحديد ويعتبر مصدرا جيدا لفيتامين (أ).

    (أ) اللبن الفرز:
    هو المتبقى بعد فصل القشدة من اللبن بعد تجفيفه ومحتواه منخفض من الدهن (أقل من 1%) وبه قليل من الفيتامينات الذائبة في الدهن، ويستخدم كمصدر للبروتين في علائق الحيوانات وحيدة المعدة ويحتوى على حوالى 35% من البروتين.

    (ب) شرش اللبن:
    ينتج من صناعة الجبن وهو فقير في الطاقة حيث تبلغ ـــ 270 كيلو كالورى / كجم وفقير في الفيتامينات الذائبة في الدهون والكالسيوم والفوسفور، والنوعية الجيدة منه تحتوى على 14% من البروتين الخام ويمكن إستعماله في حدود 5% من العليقة.

    (رابعاً) أنواع أخرى من المخلفات:

    1 ـــ مخلفات الكرش
    عبارة عن الغذاء غير المهضوم الموجود في الكرش للحيوانات المجترة والذى يطلق عليه محتويات الكرش ويتم تجميع هذه المخلفات من المجازر مباشرة بعد الذبح ثم تجفف وتطحن وتحتوى مخلفات الكرش الجافة تقريبا على 9 ـــ 10% من البروتين الخام و28 ـــ 30% من الألياف ويمكن استخدامها بنسبة 10% من علائق كتاكيت اللحم والبياض وقد أجريت معاملات لتحسين القيمة الغذائية وذلك بالمعاملة بالأوتوكلاف أو إضافة حامض الكبريتيك مع إضافة المولاس أو إضافة بعض الإنزيمات التجارية.
    ويمكن استخدامها أيضاً كفرشة بالنسبة للدواجن ثم تستخدم بعد ذلك في تغذية الحيوانات المجترة، كذلك أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن تغذية الأرانب على محتويات الكرش المجففة بدلا من الدريس بنسبة تصل إلى 25% في حالة ارتفاع سعره أو نقصه في السوق.

    2 ـــ نوى المشمش: (بدون الغلاف الخشبى)
    يعتبر غنى بالبروتين حيث إنه يحتوى على 28% من البروتين الخام و1% من الألياف و41% من الدهن الخام و28% كربوهيدرات زائبة و2% من الرماد كما يحتوى على مادة سامة (الأميجدالين) وقد أوضحت بعض الدراسات أن استخدام نوى المشمش في تغذية الأرانب يعد مصدرا جيدا للبروتين ولكنه يحتاج إلى دراسات مستقبلية لتحسين عمليات التصنيع وابتكار طرق جديدة.

    3 ـــ الأزولا:
    هى نبات سرخسى صغير يعيش طافيا على سطح الماء ولايكون بمفرده حيث يرتبط بنوع من الطحالب يقوم بنوع من المعيشة التكافلية مع الأزولا، ويعمل على تثبيت الأزوت الجوى ولذلك يحتوى على نسبة عالية من البروتين تتراوح بين 25 ـــ 30% من وزنها الجاف، ويمكن استخدام الأزولا في علائق الدواجن بنسبة تصل إلى 20% وأوضحت بعض الدراسات استخدامها بنسبة تصل إلى 45% مع معدل نمو طبيعى مثل مجموعة المقارنة، ويمكن أن يتغذى عليها البط سواء كانت خضراء أو بعد تجفيفها وترطيبها قليلا بالماء.

    4 ـــ فضلات المطاعم:
    تتخلف كميات كبيرة من الفضلات في المطاعم والفنادق وقبل استخدامها في علائق الدواجن يجب تجهيزها، حيث تجفف وتطحن ونجد أن هذه الفضلات تختلف قيمتها الغذائية لذلك يجب تحليلها قبل إضافتها إلى علائق الدواجن، ويمكن استخدامها في صورتها الطازجة في مزارع الدواجن الصغيرة أو للطيور التي تربى في المنازل على أن تقدم وتخلط مع مجروش الذرة وفول الصويا مع إضافة مصادر الكالسيوم والفوسفور والفيتامينات ويجب عدم تخزينها لأنها لو خزنت ليوم أو أكثر تؤدى إلى حدوث تخمرات ونموات بكتيرية وفطرية وتصبح غير صالحة لتغذية الطيور.

    (خامسا) مصادر الدهون:
    يستعمل الدهن الحيوانى أو الدهون الصناعية (الزيوت النباتية المهدرجة) في علائق التسمين بنسبة تتراوح بين 3 ـــ 5% ويستعمل في مصانع العلف التي تصنع العليقة على هيئة مكعبات حيث يعمل على تماسك العليقة ويجب إضافة مضاد التأكسد مثل السنتكوين وذلك للحد من سرعة تزنخها..
    ويمكن استخدام دهن الدواجن وبذور فول الصويا المعاملة بالبثق (كاملة الدهن) ـــ بذور عباد الشمس ـــ بذور اللفت (الشلجم) ويلاحظ عدم تخزين العلائق المحتوية على نسبة عالية من الدهون إلى أكثر من أسبوع أو أسبوعين على الأكثر لمنع حدوث تزنخ أو فساد الدهون والفيتامينات الذائبة فيها.
    ويجب ملاحظة أن هناك صعوبة في خلط الدهون في العليقة نظرا لتكتل العلف وتماسكه وعدم توزيعه بإنتظام لذلك يجب أن يكون في صورة سائلة.

    (سادسا) الفيتامينات :
    تحضر صناعياً بتركيز مرتفع لتقدم للطيور على هيئة مساحيق تخلط بالعليقة لتغطى احتياجات الطيور من هذه الفيتامينات وتكون في صورة قابلة للإستفادة منها. فيتامين أ 10000 وحدة دولية، فيتامين د 3 2000 وحدة دولية، فيتامين هـ 10 ملليجرام، فيتامين ك3 1 مليجرام، فيتامين ب1 1 مليجرام، فتامين ب1 5 مليجرام، فيتامين ب 6 1.5 مليجرام، فيتامين ب12 ـ 10 ميكروجرام، كولين 250 ملليجرام، بيوتين 50 ميكروجرام، نياسين 30 مليجرام، حمض فوليك 1 مليجرام.. وكما ذكرنا هي تباع جاهزة وموجود بها كل هذه النسبة.

    المصادر الطبيعية للفيتامينات

    1 ـــ مخلفات مصانع البيرة:
    يتخلف عن صناعة البيرة بعد تخمير وترشيح الشعير بعض المواد الصالحة لتغذية الدواجن منها جذيرات الشعير ويمكن إستعمالها طازجا أو بعد تجفيفها وطبخها، وتستعمل كمصدر للبروتين كما أنها غنية بالفيتامينات مثل فيتامين ب المركب وتضاف بنسبة تصل إلى 10% للعليقة، كذلك يعتبر تفل البيرة مصدرا للبروتين ومجموعة فيتامين ب المركب، أما خميرة البيرة الجافة فهى تحتوى على حوالى 50% من البروتين وهى مصدر مرتفع لفيتامين ب المركب ويمكن أن تضاف العليقة بنسبة 2 ـــ 3% وذلك لطعمها المر ولزيادة تركيز الأحماض النووية بها.

    2 ـــ العسل الأسود (المولاس):
    أحد مخلفات صناعة السكر ويحتوى على سكر بنسبة 50% وهو غنى بالأملاح المعدنية ويحتوى على 3 ـــ 4% بوتاسيوم، ويدخل في صناعة علف الدواجن عند عمل المكعبات كما أنه قد يضاف إلى العليقة بنسبة 1 – 3% وذلك لحث الطيور على إستهلاك العلف لتغيير مذاقه،ويحتوى على النياسين وحامض البانتوثينيك والكولين.

    (سابعا) مصادر الأملاح المعدنية:
    من أهم المعادن التي تحتاجها الدواجن في علائقها الكالسيوم ـــ الفوسفور ـــ الصوديوم ـــ المنجنيز ـــ الزنك ـــ النحاس ـــ السيلينيوم ـــ الكوبلت ـــ الحديد ـــ اليود.
    ومن أهم مصادر الكالسيوم والفوسفور في علائق الدواجن:
    1 ـــ مسحوق العظم: يحتوى على 85 ـــ 90% فوسفات كالسيوم و1 ـــ 2% فوسفات ماغنسيوم ونسبة الكالسيوم 25 ـــ 30% والفوسفور 10 ـــ 15% ويعتبر مصدرا جيدا للكالسيوم والفوسفور.
    2 ـــ مسحوق الصدف: يحتوى على الكالسيوم بنسبة عالية حوالى 38% ويزداد الإحتياج إليه في تغذية الدجاج المنتج للبيض.
    3 ـــ مسحوق الحجر الجيرى: أرخص مصادر الكالسيوم المتوفرة ويحتوى على حوالي 37% كالسيوم.
    4 ـــ فوسفات ثنائى الكالسيوم: يصنع بمعاملة كيماوية باستخدام حمض الفسفوريك مع كربونات الكالسيوم ويحتوى الناتج على 21 ـــ 24% كالسيوم و18 ـــ 19% من الفوسفور.
    5 ـــ الصخور الفوسفورية الخالية من الفلورين: وتحتوى على حوالى 20 ـــ 22% كالسيوم، 15 ـــ 16% فوسفور.
    ملح الطعام: (كلوريد الصوديوم)
    معظم المصادر النباتية المستخدمة في علائق الدواجن يكون محتواها منخفض من الصوديوم والكلوريد ولذلك يجب أن يضاف الصوديوم والكلوريد في صورة ملح الطعام بمستوى 0.3 ـــ 0.5% من العليقة بحيث تكون نسبة الصوديوم في العليقة حوالى 0.18% ولاتزيد نسبة الكلوريد بالعليقة عن 0.22%.
    مخلوط الأملاح المعدنية:
    يحتاج الطائر إلى باقى الأملاح المعدنية بكميات ضئيلة لذلك تقوم الشركات بإنتاج مخاليط من الأملاح المعدنية بالنسب التي توفر الاحتياجات المطلوبة من هذه الأملاح وهى المنجنيز ـــ الزنك ـــ النحاس ـــ الحديد ـــ السيلينيوم ـــ الكوبالت ـــ اليود، وطبقا للقرار الوزارى رقم 1498 لسنة 1996 والذى ينظم صناعة وتداول الأعلاف والإضافات الخاصة بالدواجن والماشية يجب أن يضيف المخلوط المركز للمعادن إلى كل كيلو جرام من العلف النهائى للدواجن مالايقل عن: زنك 50مجم، منجنيز 60 مجم، حديد 30 مجم، نحاس 4 مجم، يود 0.3 مجم، سيلينيوم 0.1 مجم، كوبالت 0.1 مجم.


    ملحوظة:
    لحماية الإضافات الغذائية من الفقد أثناء التصنيع يجب أن يراعى عدم تعرض مخلوط الإضافات للتيارات الهوائية عند مروره من الخلاط إلى خط التعبئة، كما يلاحظ أن تكون بعض السلالات الحديثة من الدواجن ذات احتياجات أعلى مما هو مذكور في القرار الوزارى ويجب مراعاة أن تعطى كل سلالة احتياجاتها الخاصة بها من الفيتامينات والأملاح المعدنية للحصول على أعلى معدل أداء إنتاجى.
    منقول


  20. #40
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    572
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    تكوين العلائق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تكلمنا في الحلقتين السابقتين بالتفصيل عن العناصر الأساسية التي تتكون منها العلائق في الحلقة الأولى، وفي الحلقة الثانية تكلمنا عن أهم مواد العلف التي يمكن أن نكون منها العليقة.. واليوم إن شاء الله نتحدث عن كيفية تصنيع عليقة للدواجن..
    ونذكِّر أن هذه المادة العلمية منقولة من نشرات لمراكز بحوث الدواجن ومواقع متخصصة.. مع بعض الإضافات مني..

    تكمن أهمية دراسة علائق الدواجن في أن العلائق تمثل تكاليف التغذية الجزء الأكبر من مشاريع إنتاج اللحم أو البيض وتكاليف تكوين العليقة تختلف من مكان إلى آخر.

    وهناك عوامل مهمة تدخل في تحديد التراكيب المناسبة تشمل:

    ٭ الخامات المتوفرة.
    ٭ أسعار الخامات.
    ٭ نوع العلف (بادئ ـــ نامى ــ ناهي...).
    ٭ درجة الحرارة المحيطة.
    ٭ وزن الطائر المناسب للتسويق.

    ويجب الإلمام بالمعلومات الآتية قبل البدء في تكوين العليقة:
    ٭ معرفة الاحتياجات الغذائية للطيور التي نربيها وصفات وطبيعة المواد الأولية التي ستدخل في العليقة.
    ٭ تحديد مرحلة ونوع الإنتاج للطيور التي نربيها، فكل مرحلة إنتاجية لها علائق خاصة بها..
    ٭ معرفة مواد العلف المتوافرة بالسوق ومعرفة أسعارها.. ومراعاة النواحي الاقتصادية عند اختيار هذه المواد.
    ٭ أن تفى هذه المكونات بكل متطلبات الدواجن من العناصر الغذائية المختلفة.
    ٭ مراعاة جودة العلف بحيث خالياً من مسببات الأمراض والملوثات الضارة والفطريات وسموم فطرية ومخزن بطريقة سليمة..
    ٭ معرفة الطريقة السليمة لخلط وتصنيع العلف.

    وتحتاج عملية وضع تراكيب العلائق إلى وقت وخبرة واسعة لتكوين علائق متزنة ورخيصة وفي نفس الوقت تكون سهلة التصنيع، كما يمكن استخدام الكمبيوتر في المساعدة في ذلك الأمر وهناك برامج جاهزة مفيدة في هذا الغرض.. لكن يجب علينا أن نعرف جيداً الأسس التي نكون بها علائقنا بنفسنا.

    خطوات تكوين العلائق:

    نذكر أولاً الطريقة التي تتم في مصانع الأعلاف على نطاق كبير بعد ذلك نشرح طريقة عمل عليقة على نطاق صغير للاستعمال المنزلي أو المشروعات الصغيرة..

    1 ـــ اختيار مكونات العليقة حسب المتوفر في السوق ومراعاة السعر..

    2 ـــ تحسب نسب كل مكون على حدة

    ويراعى الآتى عند عمل العليقة:
    ٭ الكربوهيدرات تتراوح نسبتها بين 55 ـــ 70%.
    ٭ البروتينات النباتية تتراوح نسبتها بين 10 ـــ 35%.
    ٭ البروتينات الحيوانية تتراوح نسبتها بين 5 ـــ 10% مع العلم أنه ليس من الضروري إضافة البروتين الحيوانى ويمكن استخدام علائق نباتية 100%، وهذا ما أميل إليه وأفضله شخصياً..
    ٭ الدهن تتراوح نسبته بين صفر ـــ 5%.
    ٭ الأملاح المعدنية تتراوح نسبتها بين 1 ـــ 4%.

    3 ـــ عملية الخلط:

    يجب أن يراعى خلط المكونات بحيث تتوزع المركبات الغذائية بنسبة مضبوطة حيث إن بعض مكونات العليقة تضاف بأجزاء في المليون وتتوقف كفاءة الخلط على نوع الخلاط وزمن الخلط ويتراوح زمن الخلط بين 3 ـــ 5 دقائق في الخلاطات الأفقية أما الخلاطات الرأسية فتحتاج إلى زمن خلط أكبر يصل إلى 15 دقيقة بالإضافة إلى أن الخلاطات الأفقية تتيح إضافة المواد السائلة للعلف مثل المولاس والدهون، وهناك أنواع من الخلاطات الأفقية يصل فيها زمن الخلط إلى 1.5 دقيقة بالإضافة إلى الخواص الطبيعية للمواد المراد خلطها خاصة الإضافات الدقيقة.

    4 ـــ مراقبة كفاءة الخلط:

    تعتمد الطرق التقليدية لقياس تجانس الخلط على تحليل عدد من العناصر الدقيقة مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية ومقارنة النسب الناتجة عن التحليل بالنسبة المضافة، وقد تستخدم مادة تخلط بنسبة صغيرة مثل ملح الطعام فإذا كانت نسبة ملح الطعام في العلف 1% فيمكن أخذ عدد من العينات ولتكن عشر عينات ويقدر بها نسبة ملح الطعام وتستخدم نتائج تحليل هذه العينات في حساب معامل الاختلاف فإذا كانت النتيجة 10% فأقل فهذا يدل على جودة الخلط.

    5 ـــ عملية التصنيع:

    بعد الخلط يتم تصنيع آخر وذلك للحصول على شكل أو تركيب مرغوب وتعتبر المكعبات أحد أشكال العلف والمحببات شكل آخر للعليقة المصنعة.. ومن مزايا العلف في صورة مكعبات:
    ٭ تقليل الفقد في العلف.
    ٭ تحسين الاستساغة ـــ مع حدوث هضم مبدئى لبعض العناصر الغذائية نتيجة للتعرض للحرارة أثناء التكعيب.
    ٭ عدم الفقد في العناصر الغذائية وضمان عدم الاختيارية للطيور.
    وتتدخل بعض العوامل في تحديد مواصفات المكعبات من حيث تركيبة العلف.
    وأسلوب استخدام البخار والحالة العامة لمعدات التصنيع والمبردات، ويجب مراعاة النواحى الاقتصادية عند المقارنة بين العلائق الناعمة والمكعبة.


    أنواع العلف الذي تنتجه مصانع الأعلاف:

    1 ـــ علف كامل:
    يحتوى على كل المركبات الغذائية اللازمة لتكوين عليقة متزنة.

    2 ـــ مركزات بروتينية:
    يواجه صغار منتجى الدواجن مشكلة كبيرة وهى كيف يمكن خلط مكونات العلف مع المكونات الصغرى (الفيتامينات والأملاح المعدنية ـــ مضادات الكوكسيديا ـــ منشطات النمو ـــ مضادات الأكسدة) لذلك تتجه معظم الشركات الكبيرة إلى خلط هذه المكونات الصغرى مع البروتينات النباتية والحيوانية لتنتج مركزات عالية القيمة الغذائية تضاف إلى العلائق بنسب مختلفة (5 ـــ 10%).
    استخدام المركزات البروتينية يمنح مرونة كافية في تركيب العلائق ويغطى الاحتياجات من الفيتامينات والأملاح المعدنية والكالسيوم والفوسفور والأحماض الأمينية الأساسية (المثيونين ـــ الليسين) عند دمجه في العليقة المكونة من الذرة والصويا، كما أنها توفر نسبة من البروتين في العليقة في حدود 2 ـــ 5.2% وكذلك جزء من الطاقة. والمركزات البروتينية عبارة عن مخاليط تحتوى على مصادر غنية بالبروتين الحيوانى (مسحوق السمك ـــ مسحوق اللحم أو اللحم والعظم) ومصادر غنية بالبروتين النباتى (كسب فول الصويا ـــ جلوتين الذرة ـــ خميرة المولاس) وأحماض أمينية أساسية (المثيونين ـــ الليسين) مصادر الكالسيوم والفوسفور (مسحوق العظم ـــ داى كالسيوم فوسفات ـــ الحجر الجيرى) بالإضافة إلى الفيتامينات والأملاح المعدنية وملح الطعام ومضادات الكوكسيديا والأكسدة والفطريات ومنشطات النمو ـــ ويجب ألا تقل نسبة البروتين الخام عن 30% في المركز ولا تزيد الرطوبة عن 12%.

    أنواع المركزات:

    ٭ مركزات تضاف بمعدل 5 ـــ 10%.
    ٭ مركزات لدجاج التسمين.
    ٭ مركزات لدجاج البيض.
    وفى الآونة الأخيرة اتجه البعض إلى استخدام المركزات النباتية التي تكون منخفضة في محتواها من البروتين.

    وفيما يلى مثال لمركز بروتينى لدجاج التسمين 52% بروتين يضاف بمعدل 10%.

    http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/10181.imgcache


    3 ـــ مخلوط الفيتامينات والأملاح المعدنية (بريمكس):
    يحتوى على الأملاح المعدنية والفيتامينات والمكونات الدقيقة مضافة إلى مواد حاملة وتضاف بنسبة لا تزيد عن 1% ومن المعروف أن إضافة الأملاح المعدنية إلى الفيتامينات تقلل من فاعلية هذه الفيتامينات وتقلل من عمرها الافتراضى نتيجة تأكسدها لذلك لابد من من إنتاج المخاليط في عبوتين منفصلتين إحداهما تحتوى على الفيتامينات والأخرى تحتوى على الأملاح والكولين كلوريد ويستحسن وضع الكولين في عبوة منفصلة) ولا يتم خلط العبوتين إلا في وقت التصنيع وبذلك تضمن سلامة تركيز وفاعلية الفيتامينات.
    ويوجد أنواع من مخاليط الفيتامينات والأملاح المعدنية:
    ٭ بريمكس لدجاج التسمين
    ٭ بريمكس لأمهات التسمين.
    ٭ بريمكس لدجاج البيض.
    ٭ بريمكس للرومى.
    ٭ بريمكس للبط.
    ٭ بريمكس للأرانب.
    وفيما يلى مثال لمخلوط أملاح معدنية وفيتامينات لدجاج التسمين:

    http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/10182.imgcache

    يضاف المخلوط بمعدل 3 كيلو جرام لكل طن علف

    http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/10183.imgcache

    أما عن كيفية تكوين عليقة بنفسك.. فيجب أولاً أن تلم جيداً بشيئين:

    أولاً: نسبة البروتين في مواد العلف وهي موجودة في الجدول السابق..
    ثانياً: الطاقة الممثلة لمواد العلف.. وهي أيضاً موجودة في الجدول السابق..


    ونبدأ في الخطوات:

    بناء على نوع الطيور التي سنربيها نحدد نوع العليقة هل عليقة بادئ أم نامي أم ناهي.. أم لدجاج بياض.. أم لبط.. وكل عليقة من هذه العلائق تكون لها نسبة بروتين وطاقة تناسب الغرض حالة الطائر التي سيتغذى عليها..

    فمثلاً لو أردنا أن نكون عليقة 20% بروتين ولها طاقة ممثلة 3100 كيلو كالوري (للكيلو).. وزن هذه العليقة 100 كيلو جرام..

    ماذا سنفعل؟

    1 ــ نضع المركزات 52% بروتين وهذه توضع في العليقة بنسبة 10 % (أي 10 كيلو) وطاقتها هي 3000 كيلو كالوري
    وبهذا نكون قد وفرنا 5.2% من نسبة البروتين المطلوبة للعليقة و30000 كيلو كالوري..
    (وذلك بضرب 0.10 في 0.52 في 100 يعطي هذا 5.2% )

    2 ــ نضع الذرة الصفراء (8.5% بروتين)، بنسبة 70% (أي نضع 70 كيلو) وطاقته 3350 كيلو كالوري
    وبهذا نكون وفرنا 5.95% من بروتين العليقة والطاقة 234500 كيلو كالوري

    3 ــ نضع كسب فول صويا 44% بروتين، وهذه ستكون بنسبة 20%، والطاقة هي 2320 كيلو كالوري..
    وبهذا نكون وفرنا 8.8% والطاقة 46400 كيلو كالوري

    لو جمعنا نسب البروتين ستكون: 5.2 + 5.95 + 8.8 =19.95% بروتين يعني حوالي 20% بروتين وهو المطلوب..
    ولو جمعنا الطاقة ستكون: 30000 + 234500 + 46400 = 308400 (هذا لـ 100 كيلو) يعني الكيلو 3084 أي ما يقارب (3100 وهو المطلوب)

    بنفس الطريقة نقدر نحسب كل صنف من أصناف العلف.. وكما قلنا فيما سبق الهدف من أن تكون علائقك بنفسك .. أن تشتري المواد المناسبة للعلائق بالأسعار المناسبة وتتجنب ارتفاع الأسعار أو عدم جودة الخامات.. فيمكنك أن تبدل أصناف مكان أصناف لو كانت متوفرة بسعر رخيص.. كما ان هناك ميزة أنك ترى كل صنف بنفسك وتختبر جودته بنفسك..
    وهذا جدول أكثر تفصيلاً يوضح المواد الداخلة في تكوين عليقة بادئ تسمين دجاج

    http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/10184.imgcache


    جودة العلف:
    هى مدى مطابقة العلف المصنع للمواصفات الموضحة على الورقة الموجودة على شيكارة العلف من احتوائه على البروتين والدهن والألياف والفيتامينات والعناصر المعدنية الأخرى، علاوة على مدى احتوائه على الخامات المستخدمة في التصنيع طبقا للبيانات المدونة على الكارت مع الأخذ في الاعتبار أن يكون نوع العلف مناسبا لنوع الطائر وعمره ونوع الإنتاج المطلوب (إنتاج لحم ـــ بيض).

    وعند تقييم جودة العلف يجب التأكد من النقاط التالية:
    1 ــ يجب التأكد من أن جميع الخامات المستخدمة مطابقة للمواصفات.
    2 ــ عدم وجود مواد غريبة في الخامات أو العلف المصنع.
    3 ــ يجب أن تكون الحبوب أو المواد الأخرى المصنعة مطابقة من حيث حجم وشكل الحبيبات.
    4 ــ أن يتم التصنيع طبقا للتركيبة المطلوبة.
    5 ــ عدم وجود خلط بين نوع من الأعلاف ونوع آخر.
    6 ــ عدم وجود أى نقص في القيمة الحيوية للفيتامينات أو أى من المكونات الدقيقة الأخرى نتيجة للتخزين أو التصنيع أو التداول.
    7 ــ المكعبات أو المحببات ذات أحجام مناسبة ومطابقة للمواصفات.
    8 ــ عدم وجود أى تلوث بالبكتريا أو الفطريات أو الإصابة بالحشرات.
    9 ــ أن يكون الوزن مطابقا للمعلن عنه.
    10 ــ تكون العبوات جيدة ونظيفة.
    11 ــ مطابقة لمتطلبات السوق أو المربين.
    تشمل مراقبة الجودة في تصنيع الأعلاف على العديد من النقاط الهامة بخلاف عمليات التحليل المعملي ومراقبة الجودة داخل المصنع تشمل مراقبة (الخامات ـــ العلف المصنع ـــ ظروف تخزين وتداول الخامات ـــ معدات التصنيع والشروط الصحية داخل المصنع)، ويجب أن تحتوى كل عبوة من المصنع على كارت مدون عليه البيانات الخاصة بالعلف، كما يجب أن تطابق البيانات الخاصة بمكونات ومواصفات العلف التحليل الكيماوي له عند أخذ عينة منه.
    منقول


 

 
صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست