العاب فلاش

                   
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 91
  1. #21
    عضو مجتهد الصورة الرمزية galaxy_cadbry
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    289
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اكيد ان شا ءالله الحلقه هتكون جميلة ومفيده لنا جميعا ان شا ءالله لي الفخر استاذ عمرو ان اكون في اول صفحة اليوم اتمنى ان يغفر الله لنا ان شا ءالله
    ولي رجاء استاذ عمرو الحلقة قصيرة ليه عن كل سنة وكمان ياريت تدعي في اخر الحلقة لاننا بنكون منتظرينه بجد
    ان شاء الله بعد الحلقة ليا تعليق


  2. #22
    عضو مجتهد الصورة الرمزية مروةا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    341
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بجد حلقة رائعة
    ربنا يجزيك عنا خير


  3. #23
    عضو مجتهد الصورة الرمزية دمعة القلب المجروح
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    345
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مهم جدا
    أريد أن أستفسر عن حديث ذكر في هذه الحلقة
    قلت من ربى 3 فتيات هل كنت تقصد الرجل فقط أم الوجل و المرءة
    بارك الله فيك
    و شكرا

    لا إله إلا الله محمد رسول الله


  4. #24
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    31
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أستاذي عمرو أريد أن أحكي لك قصة أخت أعرفها تقدم لطلب يدها شاب فاقد العينين فقبلت الزواج منه متحدة رغبة أبويها اللذين رفضا هذا الزواج لأنها أحسا أنها لن تكون سعيدة معه ولكنها أصرت بدافع الرحمة و الشفقة عليه.
    تم الزواج فكانت هذه الأخت بمثابة عينيه الذي ينظر بهما تفانت في خدمته بشكل يقل مثيله و ساعدته حتى حصل على الدكتوراه في الحقوق بينما اكتفت هي بالإجازة لقلة وقتها بين العمل و البيت و القراءة للزوج.كانت لا تأل جهدا لإرضاء زوجها و بالمقابل كانت تزيد طلباته و أنانيته و تقول مااعليش. أنجبت طفلين وبنت كان همها تربيتهم أحسن تربية لكن للاسف كبر الأطفال و هم لايعرفون أباهم إلا وهو يصيح لماذا الأكل بنفصه كذا لما هو بارد لماذا...لماذا كل همه أن يكون هو في أحسن حال فقط لا يهم الآخرين حتى أنه يشتري أكل مخصوص له يطلب ألا يصل إليه أحد وإلا فالويل لكم فقد كان يأكل وحده في غرفته دائما ة ويبخل عليهم في النفقة فكانت الأم تعوضهم من مالها الخاص هذا هو الجزاء في التفاني.
    لم تكن الأم تشكي لأنها هي التي اختارته رغما عن أبويها.
    حاولت الأم أن تعوض أبناءها حنان أبيهم و لكن لا يمكن لأن الطفل يحتاج إلى حنان أبيه و صحبته. نشا الأطفال وهم يكرهون أباهم حتى أنهم بدأوا يلومون أمهم لماذا تزوجت بهذا الرجل؟
    لاقت الأخت العذاب مع هذا الرجل و صبرت على ذلك ولكن كانت مصبيتها أكبر عندما علمت أن ابنها ارتمى في أحضان المخدرات و لم يعد يذهب إلى دراسته.
    بالله عليكم هل يجوز للأب المعاق أن يتعامل مع أسرته بهذا الشكل؟
    المصيبة الأخرى أن هذا الأب يتظاهر أمام الناس أنه مثال الأب الطيب نعم وهو سعادة الدكتور و يكذب أمام أبنائه بانه يتفانى في تربية أبناءه تصوروا معي أن هؤلاء الأبناء لم يسافروا قط معا في أسرة متحابة دائما تضطر الأم لتسافر مع أبناءها بإمكانيتها المحدودة و تتركه في البيت لأن الأواد سينفجروا إذا لم يصيفوا مثل باقي البشر فيبخل عليهم ماديا و معنويا.
    لا زالت الأخت تعاني و تعاني و لا أحد يصدق أن رجلا أعمى يمكن أن يكون مقابل حسن معاملتها له سوء معاملته لها و الله لا أحد يصدق فكانت و لا زالت تقول حسبي الله و نعم الوكيل.
    كنت أحاول ان أصبرها و أقول لها أنا أصدقك.
    المهم عندي أن نخرج من هذه القصة بشىء مهم هو
    رضى الله في رضى الوالدين لما رفض الوالدين الزواج في الاول كان لازم نسمع الكلام
    دور الأب لا يمكن أن يعوضه أحد مهما عملنا.
    أستاذي عمرو جزاك الله أحسن الجزاء على اهتمامك بأسرنا و أسعد الله في الدنيا و الآخرة
    كبر الأطا


  5. #25
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    392
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا بحضر البرنامج كل يوم كتير روعة البرنامج بس بعديها بتعب لاني بعالي التلفزيون على الاخر عشان بابا يسمع بروح يعالي التلفزيون اللى عنده نفسي لو مرة يسمع عشان يتغير معنا شوية انا بجد بجد بتعب وانا واهلى كلهم عشان من جوا في دخالي بنحسر انه مش عايز يقرب منا لو بشي بسيط مش عارفة شوووووو اعمل نفسي يسمع نفسي يحس اقديش احنا منحبه وهو مش حاسس فينا قديش بنزعل لما يكون زعلان قديش نفسي يضمي الى صدره قديش يكون بجانبي بالفعل مش مجرد وجود كانة مش موجود على فكرة بابا شغوله مش كتير هلء برة يعني بيكون موجود اوقات طويلة في البيت بس وجوده يا اما خانق معنا يا اما ما بده يسمعنا في ابسط الاشياء عنده اي شي اهم منا ومن حياتنا

    نفسي ونفسي ونفسي ونفسي ونفسي
    لا اعرف هل في يوم من الايام هيتحقق اي شي من اللى نفسي فيه والا هموت بحسرتي

    انا صغيرة في السن بس من كتر الهم حاسة حالي فوق 100 سنة

    على العموم بشكرك من كل قلبي على البرنامج الرائع لعل في يوم من الايام يسمعه او حد مثله يسمعه ويتغير مع اولاده جعله الله في ميزان حسناتك

    بس عندي سؤال مهم

    عن راضى الوالدين

    هلء لو ماتت وهو مش راضي عني مع اني بحاول ارضي بس هو مهما اعمل اشياء صح في حياتي برضوا مش راضي شو يكون مصيري وانا بكل صراحة ساعات بعند معه وبرض عليه بقول في عاقلي ما انت هيك هيك مش راضي يعني اعمل اللى انت مش راضي عليه بس برجع تاني اقول مهما يكون هادي ابي وبعدين هو اي شي اي شي مهما كان صغير لما اخذ رايه على طول اول كلمة لااااااااااااااااااااااااا صدقني انت مهما اوصفلك قديش بيكون الموضوع صغير وتفه انه يقول عليه لااااااااااااااااااا بس لما اوصل الموت ممكن يرجع يقول عليه اها خلص اعملي اللى بدك ايها بس بحس في حاسرة اكبر ليش ما يقول لي اها عليه على طول انا ما بكون طلبة منه شي كبير ولا طلبة فلاوس مش هيقدر يدفعها ولا شي مجرد ساعات مشور بسيط ومه اهلي وفي اطار المسموح فيه شرعا بس كل شي عنده ممنوع حتى قريب النفس في البيت يكون ممنوع انا بتخنق وبحس روحي هتطلع مني بشويش نفسي اموت اليوم قبل بكرة والله بتعرف كل اللى بشوفنى بقول نيال هالعائلة على ابوهم يجوا يشوفوا كيف بعملنا حتى امام الناس ممكن يهن ويشتم الواحد فينا هما بس بينظروا الى اللبس واي ظهري بس ما بحسوا فينا قديش احنا بنتهان امامهم وعند الواحد فينا كرامته اهم شي انا فيا بركان غاضب والله كل هادى ولا شي لسة للبيحصل في بيتنا

    بجد محترة في حياتي

    بالله عليك ترد عليا يا استاذ عمرو عشان اعرف انا صح والا غلط


  6. #26
    الصورة الرمزية جمال الجنة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    30
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    Icon34

    السلام عليكم
    أستادي الفاضل "عمرو خالد" قبل كل شيئ أشكرك جزيل الشكر لردك علي رسالتي وهذا كان أسعد يوم في حياتي .
    ثانيا عجبتني الحلقتين حول الأب خصوصا لما دعمتها بأمثلة وكذا بمواعظ مستمدة من أخلاق حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلّم.
    والله أنا أري أن برنامج " الجنة في بيوتنا" برنامج إصلاحي بالدرجة الأولي وصراحة ودون مجاملة وفقت ونورتنا لحجات كنا غافلين عنها ووضعتنا من أوّل وجديد في الطريق الي المفروض نمشي عليه .
    هو صحيح إننا مسلمين والحمد لله بنطبق الشريعة والسنة ..من صيام وصلاة..وحج ..وزكاة .ووو
    بس كان فيه دائما حلقة مفقودة والحمد لله وفقك الله في إيجادها وإحنا وفقنا الله في إكتشافها من جديد .
    فعلا رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ولو كل واحد منا طبق هذه الخطوات بإيمان وعزيمة وحسن نية أكيد حيوصل.
    أنا أري أنك وفقت في برنماجك ....وصداه كبير ..إستطعت بطريقة سهلة وبسيطة وبمحتوي قوي وهادف وبوجود نيتك الصادقة وصلت لينا رسالتك الإصلاحية الإجتماعية.
    جزاك الله خير أستادي وأنا جد سعيدة بإنضمامي إلي منتداك إلي هو منتدانا ..صراحة هذا شرف لي.
    .................ياسمين............


  7. #27
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    2,140
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    258

    افتراضي

    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام على من إتبع الهدى و حضرتكم منهم
    الله أكبر بسم الله ما شاء الله يا أستاذنا الغالي و أبونا و أخونا الروحي دى إلي بنحس به إتجاه حضرتك فعلا حقيق لا تعليق بجد مش عرفة أوصف الحلقة إزاي أكثر من روعة
    فعلا في أباء ما يعرفوش حاجة عن ولدهم لدرجة من كثر مشغلهم بينسو هم في سنة كام و لا حتى بيدرسوا إيه حقي ربنا يخليك لولادك تفرح بيهم و زوجتك الكريمة و تفرحوا بيهم ويخليهملك و يبارلكل فيهم و يباركلهم في حضرتك و يخليك لينا و يباركلنا في حضرتك و يخليلي بابا ويباركلي فيه و كل الأباء يا رب يا أبو علي
    أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير
    و شكرا لحضرتكم
    و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أختكم في الله عبير من تونس


  8. #28
    الصورة الرمزية AHYH
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    29
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم
    استاذ عمرو الحلقه رائعه وجزاك الله خير
    الحمد لله على نعمه الاب الحمد لله على نعمه ووجود الاب الذي يتفهم الحمد لله على نعمه وجود الاب الصديق
    ادعوالله لكل من فقد اباه ان يجد من يعوضه عما فقد انه سميع مجيب


  9. #29
    عضو برونزي الصورة الرمزية *صيدلانية مسلمة*
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    9,500
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    191

    افتراضي

    السلام عليكم
    أستاذنا الفاضل بارك الله فيكم
    أما الحلقة فغنية وجميلة كسابقاتها \وكعهدنا بكل برامجكم \




    شاركونا
    خواطر رمضانية
    http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=147404

    مدونتــــــي

    ببساطة



  10. #30
    ابنة الخنساء
    Guest

    Smile

    بارك الله بك أخانا الكريم ... حلقة مؤثرة وفاعلة بإذن الله ...
    كلّ كلمة من الحلقات السّابقة وحلقة اليوم لها مكانها في تجربة أسرة ما ... لذلك لا أحد يخرج إلّا ولديه وصفته الخاصّة به ...

    وبقدر ما بكيت بقدر ما سعدت بحديثك عن دور الأب مع طفله المريض فأنت تعلم أنّ هذا الموضوع بات قضيّتي مذ عاينت بنفسي مدى إهمال الأهل والمجتمع لهؤلاء الأطفال ... وتذكّرت فضل والديّ علي في الاهتمام بي كأيّ طفل سليم وزيادة ... رحمهما الله ورزقني برّهما في قبريهما ...
    فكم هو جميل أن ندرك أنّ هؤلاء الأطفال وإن كانوا مختلفين جسديّاً أو حواسيّاً أنّهم متميّزون وجدانيّاً ... وهذا شيء لمسته في كلّ الأطفال الّذين التقيتهم سواء كانت حالاتهم ذهنيّة أوجسديّة أو حواسيّة .
    وأضحكني حتّى الصّميم تصرّف الطّفلة منى مع أبيها وتقول : كمان يا بابا كمان ... ولكن قلت في نفسي كم من الأولاد ما زالوا يقولونها لآبائهم في السّرّ والعلن وهم عنهم معرضون وربنا يستر ويسمعون قبل فوات الأوان...
    لعلّ للحديث بقيّة وجزاك الله خيراً ...

    التعديل الأخير تم بواسطة ابنة الخنساء ; 19-09-2007 الساعة 05:12 PM

  11. #31
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    10
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    محجوووووووووووووووز


  12. #32
    عضو جديد الصورة الرمزية تلميذة عمرو خالد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    18
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    Icon37

    بسم الله الرحمن الرحيم


    طبعا كانت الحلقة النهاردة جميلة جدا و أكيد كلام حضرتك و الطلبات دى كلها أنا ان شاء الله هحاول أنفذها
    حاجة كمان حضرتك فى آخر الحلقة طلبت قصص لحياة ناس أنا هقول لحضرتك قصة

    بابا مسافر من قبل ولادتى اه بيشتغل عشاننا لكن أنا معرفش ايه هو احساس الأبوة ؟ أو ايه هو المفروض انى أحسه من أبويا؟ والدتى معانا و ربنا يخليها لنا لكن لما حضرتك قولت احلموا بعيلتك نفسك تكون ازاى ؟ و حاول تنفذ ده أنا معرفتش كل اللى عرفته انى أتخيل لما أكبر و أتجوز عايزة عيلتى تكون ازاى؟ بس بجد مش عارفة ازاى ألم شمل عيلتى و أخليها زى الراجل اللى حضرتك قولت قصته فى الحلقة
    يا ريت أعرف رد حضرتك على كلامى

    تلميذة عمرو خالد


    ده كان ردى على حلقة ارسم حلم لأسرتك
    كنت عايزة أشارك فى الحلقة بعدها بس حسيت انى هكتب نفس الكلام لكن بعد حلقة النهاردة نقلت كلامى هنا تانى يمكن حضرتك ترد عليا المرة دى

    على فكرة أنا عندى 19 سنة و حلقة النهاردة وجعتنى أكتر من حلقة امبارح كل كلمة فيها كانت بتمس جزء فى حياتى
    أنا كنت قريت ان فى واحدة بتحسد على ان حضرتك أبوه بعد حلقة النهاردة صدقنى مش هى لوحدها اللى بتحسده بصراحة أنا كمان و ربنا يخليك له و لعمر و للدكتورة علا
    كذا مرة حلمت ان حضرتك أبويا لكن كان حلم

    ربنا يوفقك أستاذى و أبويا لو سمحت

    ابنتك
    بسمة (تلميذة عمرو خالد)

    التعديل الأخير تم بواسطة تلميذة عمرو خالد ; 19-09-2007 الساعة 05:26 PM

  13. #33
    الصورة الرمزية happycherub
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    0
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم

    الحلقه جميله

    بس معلش حضرتك يا استاذ عمرو ما ذكرتش الابناء الي ابوهم متوفي

    انا كنت في الاول بقول مش هتفرج عشان ما انجرحش

    بس انا بفضل اتابع الحلقات كلها

    و يا ريت حضرتك تراعي كده في الحلقات القادمه ان شاء الله


  14. #34
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    6
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ربنا يكرمك ويبارك لنا فيك ويجازيك عنا كل خير اللهم آمين
    بس انا نفسى بجد اقولك حاجه يا استاذ عمرو لكن المراسله مش شغاله


  15. #35
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    105
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    بارك الله فيك يا أستاذ عمرو وحفظك لشباب الأمة.
    حلقة دور الأب الجوهري جميلة جداً ويحتاجها معظم الآباء أعتقد , ولكن أريد أن أتكلم عن حلقة نعمة وجود الأسرة , لعلّك تقرأ ما سأكتب الآن , فعندما شاهدت هذه الحلقة الرائعة وخاصة عندما تكلمتَ يا أستاذ عمرو عن قصة الجزيرة التي تحولت إلى جزر منعزلة بفعل الزلزال الذي أصابها, استشعرت وجود هذا الزلزال في كثير من أسرنا واستشعرتُ حاجتنا فعلأ لتطبيق قواعد برنامج دعوة للتعايش في بيوتنا أولاً فعلى كل فرد في الأسرة أن يتَقَرَّب إلى الآخر ويعرف عنه كل شيء ليستطيع أن يتعايش معه ويكون بينهم روابط وثيقة , وخاصة فيما بين الإخوة والأخوات فأنا أعرف الكثير من أقاربنا يعيشون في البيت الواحد , ولا يعرف أحدهم شيئاً عن الآخر وكأنّهم غرباء ,
    أدعو الله أن يصل صوتك إلى كل أسرة عربية ومسلمة لتقوم وتنهض من تحت أنقاض هذا الزلزال وتتماثل إلى الشفاء .

    أختكم إسراء


  16. #36
    عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    362
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذى الفاضل عمرو خالد
    لم اشاهد الحلقة بعد لكنها اكيد رائعة مثل ما عودتنا عليه
    لكنى ادود ان اقول لك شئ سمعته الان من امى
    كانت امى الان تكلم احد صديقاتها المقربات ولكنها مسيحية وتطرق الموضوع بهم فى الحديث عن حضرتك وصديقة امى اخبرتها انها تشاهد الحلقات وتتباعها وانها تحب ان تسمعك كثير وانها تستفيد منك كثيرا
    وهذة ليست اول مرة اسمع فيها ذلك من شخص غير مسلم فاختى ايضا كان لها صديقة فى المدرسة مسيحية وكانت تشاهد برنامج على خطى الحبيب وقالت انها تحب ان تسمعك كثير,مع العلم اناه فى ذلك الوقت"منذ ثلاثة اعوام " كان عمرها 6او7 سنوات
    اردت فقط ان اقول لك ذلك , وان شاء الله اكتب لك تعليقى بعد مشاهدة الحلقة باذن الله


  17. #37
    عضو متألق الصورة الرمزية *عاشقة الفردوس*
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    1,038
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    Icon37

    عفواً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك ..!





    عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي .. مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات عماتها وبنات خالاتها ..
    ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد " نجلاء " نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي ..

    مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد .. ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد " طابور صباحي " يُشعِر بالملل والكآبه ,, وليست هُناك (حصة أولى) , التي لطالما سَمِعنا بها ولَمْ نكن نعلم ما يُقال بها مِنْ أثر النعاس ..

    نعود إلى نجلاء .. وكعادة الأسبوع الأول في الجامعه .. نرى عدم الإلتزام في حضور الساعات الدراسيّه .. مُتعللين الطلبة بـ " السحب والإضافة " .. وما هي إلا حجج واهيّه .. من أجل إستطالة الإجازة الصيفيّه .. ولكِنْ نجلاء كانت حريصة على حضور الساعات الدراسية , برغم تغيّب بعض الدكاترة إلا إنها كانت ترقب بعينيّها باب القاعة .. مُؤملة نفسها بدخول أستاذ المادة .. فبدأ الحماس ينطفئ قليلاً في قلبها .. فأخذت تتسائل في نفسها " تُرى ما بهم لا أحد يحضر " بينما هُناك قاعات قليلة جداً قد بدأ الأستاذ بالشرح ..

    وبينما كانت تتمشى في ممرات القاعات .. حتى رأت صديقتها أيام الثانويّه .. فسلمّت عليها وتهلل وجهها مُستبشراً ,, وتحدثّت معها .. عَنْ الجامعه وفي أي كلية .. وكيفيّه الساعات الدراسيّة .. والنظام .. فأخبرتها صديقتها التي سبقتها بعام واحد إلى الجامعه .. بكل شئ .. وساعدتها ..

    هُنا .. إطمأنت نجلاء وزال الخوف والتردد الذي بها .. ثم عادت إلى البيت .. وأخَبَرتْ والدتها بما جرى .. وما رأت في الجامعه .. وأن الحياة مُختلفة تماماً عن المدرسة .. وتوالت الأيام بجدٍ وإجتهاد .. حتى حَصَـلتْ نجلاء على أعلى الدرجات , وإنتهت السنة الدراسيّة الأولى .. وبدأت نجلاء تشعر بالحاجة إلى الحُب والعطف .. لَمْ يكن والديها مُقصرين معها بما تُريد .. ـ ولكِنْ ـ كانت تفتقد إلى الحُب والكلمات .. حتى تمنّت لو أنها لَمْ تكبر .. لتغيّر مُعاملة والديّها .. فقد أصبحوا مُنهمكين بتربية إخوانها الصغار .. وأهملوا حاجة نجلاء إلى الحُب والرعاية .. ظنّوا أن الإنسان حينما يكبر ويدخل إلى الجامعه .. قد يتجرّد مِنْ الإحساس .. ولم يعد بحاجة إلى كلمات الحُب والعطف أو إلى يديّن حانيتيّن تمسح على رأسها حتى تنام .. لم تعد ترى نجلاء إقبال والدها عليها وتقبيلها ومُلاعبتها .. فأمها دائماً مشغولة بأمور البيت والأبناء ..وبينما كانت تجلس على سريرها قد داعب النوم عينيّها .. إذ بحلمها القديم بدأ يعود إليها .. وبدأت تتعطش إلى تحقيقه .. حِلمُ " الزواج " وتكوين أسرة .. وكانت تُردد :

    بنتم و بنّا فما ابتلت جوانحنا ** شوقاً إليكم و ما جفت مآقينا

    كانت تحلم برجل يأوي إليها وتأوي إليه .. رجل يُقاسمها همومها .. ويُشاركها أفراحها .. فبدأت تُفكّر ـ تُرى مَنْ سيكون ومتى ؟ حتى غالبها النُعاس .. فاستسلمت للنوم ..

    لَمْ تكن نجلاء فتاة متهورّه .. كباقي الفتيّات .. تبحثُ عَنْ قِصص العشق والهيام ,, ولَمْ تكن تحلم بمغامرات عاطفيّه .. ورسائل غراميّه .. أو نظرات مِنْ إبن الجيران .. فقد كانت فتاة مُحافظة تخافُ الله .. وتحضر الدروس والحلقات .. ولطالما رَسَمتْ صورة ذلك الزوج في بالها , وكانت تُريده مُستقيم .. يعينها وتُعينه على هذهِ الحياة ..

    مرّت الأيام إذ بالخُطّاب بدأوا يطرقون بابهم .. مِنْ أبناء عمومتها وغيرهم .. وكان الوالد يرفض رفضاً قاطعاً دون مُشاورة نجلاء أو أمها .. فقد كان يُريدها أن تُتم الدراسة الجامعيّة .. ولَمْ تكن نجلاء تعلم بذلك .. حتى مرّت سنتان .. إذ كانت بأحد المجالس مع بنات عمها .. وهذهِ تتباهي بزوجها وتلك بخطيبها .. وتلك قد قاربت على الولادة .. وبقيّت نجلاء صامته مُوكلة أمرها إلى الله عزَّ وجل , ولَمْ يكن يظهر عليها أي شئ , فقد كانت تُخفي في قلبها أحلامها وآمالها .. إذ بـ " مريم " إبنة عم نجلاء , تقول لها : نجلاء ( يالله متى نفرح فيج ) , فأطرقت رأسها حياءً ,, فقالت الأخرى : ( نجلاء محد عاجبها ) , فارتبكت نجلاء قليلا ورفعت رأسها قالت : لِمَ ؟ فقالت إبنة عمها " كل ما جاج أحد رفضتيه " ؟
    فتعجّبت نجلاء جداً , كيف ذلك ؟ ومتى ؟ ولكنها لم تنطق حرفاً واحداً ,, فقالت إبنة عمها : خطبكِ فلان وفلان وفلان , ولكنك رفضتي , والدك قال ذلك .. فأصيبت بصدمه ,, ولكنها أخفت ذلك وإستأذنتهم قليلاً وعادت لبيتها .. تتقلب الأفكار في رأسها .. يمنةً ويسره .. والهواجيس تُخيفها .. تُرى لِمَ أبي وأمي لم يُخبراني .. أوليس مِنْ حقي أن أقرّر .. وأن أرفض أو أوافق ..!

    دخلت البيت ,, إذ بأمها جالسة .. وكان يقتلها الحياء .. مِنْ مُصارحة والدتها .. فسلمّت على والدتها وتحدثّت معها قليلاً , ولكِنها لَمْ تخبرها بما سَمِعت مِنْ بنات عمها .. فصعدت إلى غرفتها وألقت بنفسها على وسادتها .. ثمّ إسترجعت قواها وذكرَت ربها .. وصلت ركعتين .. دعت ربها أن يرزقها " الرجل الصالح " ,, وطردت تلك الأفكار والهواجيس من رأسها ,, وقالت : لله الأمر من قبل ومن بعد ,, وما زلتُ في بداية عُمري ..قارَبَتْ نجلاء على الإنتهاء من المرحلة الجامعيّة و لم تتجاوز الثالثة والعشرين ,, وكُلمّا رأت زميلاتها وبنات خالاتها وعماتها ,, تتزوّج الواحدة تلوّ الأخرى , تحزن في قلبها وتقول متى سيأتي نصيبي ..

    " أنا فتاة جميلة وجامعيّه وقبيلتي يُشار لها بالبنان " , ما هي أسباب والدي لرفضه تزويجي ,, كَمْ كانت تُفكّر كثيراً , رغم إنها تحاول إبعاد هذا الأمر عن بالها , حتى تخرّجت مِنْ الجامعه ,, وبدأ الخطاب يقلون ,, لِما إشتهِرَ عَنْ والدي في القبيلة وخارجها إنه يرفض تزويج بناتهِ,, حتى تجرأتُ وحادثتُ والدتي " لِمَ يردُ أبي الخُطاب عني " ,, ولكِني أحسستُ بتفاجئها قليلاً , فلم تكن تعلم إنني كبرت وأفكّر بالزواج حالي كحال أي فتاة تجاوزت العشرين ,, فقد كانوا يظنون إنني لا زلت طفلة .. عجيب أمرهم ,, أولم يعلموا إني قاربتُ على إنتصاف العشرينيات ؟مرّت الأيام تلوّ الأيام ,, إذ تقّدم إليّ شاب مُلتزم عُرِفَ عنهُ الخير والصـلاح , فقد كان يدرسُ في كلية الشريعه وهو إمام ويُحضّر الماجستير حالياً ,, فَرحِتُ جداً , وإستبشرتُ خيراً ,, فقد أخبرتني أخته أنهم سيتقدمون لخطبتي.. ومَهَدتُ الأمر لوالدتي ,, حتى جاء مع أهلهِ .. ولكِنْ كانت الصاعقه !! أبي رده دون أي مُبرّر , وكانت نجلاء قد تخرجّت أيضاً ,, فلم تُعد هُناك أسباب لرفض والدها الزواج ..

    تقول نجلاء : أسرعتُ لغرفتي , أغلقتُ عليّ الباب , بكيّتُ بقوة , تأملتُ جداً ..
    إنهُ حلمي , لِمَ دمرّوه , لِمَ حَرموني منه .. إرتَفَعَ نحيبها وبكاءها .. ولكِنها أخفت ذلك بأنين يكادُ أن يُقطع أنفاسها وقلبها ..

    كفى لوماً أبي أنت الملامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ .. بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـو .. أبي من أين يُسعفني الكلامُ ..!

    ودّت ( نجلاء ) لو أنها إستطاعت أن تصرخ بأعلى صوتها ,, وتقول لّنْ أسامحك يا أبي ,, بنات عمّاتي وخالاتي ,, أصبحوا أمهّات ,, وخالات وعمّات , وأنا بين الجدران الأربعة , أحدّثها ليل ويرتد صدى صوتي إلي , لا زوج أتكلم معه , ولا خليل كباقي الفتيّات ,, بكَت نجلاء كثيراً وإحتضنت وسادتها وذهبت في سُباتٍ عَمِيق ,, علّ هذا السُبات أن يُخفف وطأة الألم ..

    في صباح اليوم التالي .. إستيقظت نجلاء على طرق الباب .. إنها أمها .. فتحت لها الباب وعادت إلى وسادتها تُريد أن تُخفي آثار البكاء والحزن عَنْ وجه أمها , ولكِنْ أمها لاحظت ذلك ,, فقد بدى وجه نجلاء الطفولي ,, شاحباً مُصفراً يُلف يُحيط السواد عيناها , فقالت لها أمها : نجلاء مابكِ أخبريني ياحبيبتي ,, وإحتضنت أمها وبدأت تبكي بحرقة وألـم ,, ولكِنها خشيّت أن تخُبر أمها بأن بكاءها هو بسبب الزواج , فالفتاة حييّه تستحي من هذهِ الأمور ,, إلا أن أمها أحسّت بها وقالت : أنتي حزينه لأن أبوكِ رفض فُلان , قالت نجلاء وهي تكفكف دموعها , نعم , صويحباتي أمهّات , وأبي يرد الخطاب عني , حتى ذاع ذلك بين الناس , فاصبحوا لا يفكرون بخطبتي حتى لا يحرجهم أبي بالرفض ,, أرجوكِ يا أمي , إنصحي أبي ..

    أطرقت الأم رأسها وقالت : إن شاءَ الله , كلمته كثيراً ولكِنْ يقول " بنتي وأنا أدرى في مصلحتها " , ولكِنْ لا عليكِ يا نجلاء , إن الله يحبك ولن يضيعكِ .. بدأ الأمل ينبض في عروق نجلاء ..

    تجاوزت نجلاء .. السادسة والعشرون .. ولم يأتِ لخطبتها أحد ,, وكانت أسئلة صديقاتها تُؤلمها :
    " نجلاء لِمَ لم تتزوجّي بعد .. أنتِ جميلة وجامعيّه وذات دين وخُلق .. "

    كانت نجلاء تبتسم بكل كبرياء وقوّة وتقول : قسمة ونصيب .. إنها تبتسم نعم , ولكِنْ بداخلها براكيـن مِنْ الألـم تكاد أن تتفجّر ..

    مرّت الأيام تلو الأيام , بدأت تفقد نجلاء رونقها ,, وبدأ جمالها يقل نسبياً , فهي على أبواب الثلاثين ,, أصبحت حياتها مُمله لا طعم لها , تذهب لعملها في المدرسة , ثم تعود إلى البيت , تبدأ بتصحيح مُذكرات الطالبات وأوراق الإختبارات , ثم تجلس قليلاً مع أهلها , وتذهب لتحبس نفسها في غرفتها , مأوى أحزانها وكبرياءها , فرض عليها أبوها أن تبقى حبيسة الجدران الأربع , بلا زوج , بلا أبناء ,, تُساير ظلام الليل المُوحش ويُسايرها ..

    تحُدثّني نجلاء , وشعرتُ مِنْ خلال حديثي الطويل معها , إنني أعرفها منذو زمن طويل ,, كانت تتحّدث وعينيها تُخفي الألم الدفين , وقلبها أكادُ أن أسمع دقاته بكَت كثيراً لَمْ تُستطع أن تُـكمل حديثها إلا بصعوبه , حاولتُ أن أصبّرها وأذكرّها بالله ,, قالت ونحيبها يُقـطّع أنفاسه

    ا " عُذراً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك "

    نجلاء ,, ذات الثلاثون عاماً إنهارت أحلامها .. وتلاشت ذكرياتها .. تبددّت آمالها .. أصبحت هزيلة .. شاحبة الوجه .. بدأ الشيب يخط أولى خطواته .. مُعلناً عَنْ إنتهاء الحياة في قلب نجلاء .. آآه كًمْ أكرهك أيها الشيب .. هكذا قالت نجلاء .. بلا شعور .. ضممتها وهدأت مِنْ روعها .. بكت كثيراً .. تركتها ترتاح .. وإستأذنتها بكتابة قصتها ونشرها .. أطرقت رأسها .. و أرسلت إلي نظرات ملئها الحسرة .. وقالت بصوت مُنكسّر : إنشريها .. لا بأس .. أرجو أن يتعظ الآباء الذين يعضلون بناتهم .. ويخافون الله ويتقونه ..

    خرجتُ مِنْ عندها .. وكادُ أن يتفطر قلبي مِنْ الألـم عليها وعلى حالها .. دَعَوّتُ الله أن يُلهمها الصبر , وأن يعينها على ما أصابها .. فتذكرّتُ ماقاله عليه الصلاة والسلام : مَنْ يُرد الله بهِ خيراً يُصِب مِنهُ ,,, أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها ..

    إرحموا بناتكم يا آباء .. ولا تعضلوهنًّ , فكم جرّ العضل مِنْ ويــلات وفضـائح , وكَمْ مِنْ فتاة قتلت نفسها ألماً وحسرة , وكَمْ مِنْ فتاة زلت بها القدم بسبب رفض والدها تزويجها .. فأصبحت على جرفٍ هارٍ والله تعالى المُستعان .

    خِتاماً ,, نسأل الله أن يستر على بنات المُسلمين , وأن يرزقهنًّ الستر والعَفَاف , والحِشمَة والزوج الصالح ,, الذي يعينها على هذهِ الحياة الدُنيا ويُقاسمها الأفراح والأتراح ,, إنهُ وليُ ذلك والقادرُ عليه
    .
    [align=center]صيد الفوائد[/align]


  18. #38

    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    114
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    [align=center]اعجبنى كثيرا قصة الابن المعاق واحسست انها رسالة من اللة لهذا الاب ليعتنى بابنة وتاثرت بعطاء الاب لابنة حتى بعد ان يموت فاحسست ان اللة لم يترك شىء ممكن ان يجمع شمل الاسرة ويزرع الحب بين الاباء والابناء الا وجعلة بين ايدينا[/align]


  19. #39
    عضو متألق الصورة الرمزية أسماء ياسين
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    1,800
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي

    السلام عليكم
    ما شاء الله على كلامك يا أستاذ عمرو
    والله أثرت فيي كتير قصة البنت اللي بتقول لأبوها (كمان يا بابا كمان)
    يعني كأنها أول مرة حدا بيحن عليها
    أتمنى من ربي أن يخرج بعد هذه الحلقة آباء جدد وأبناء جدد
    كل واحد منهم يعرف واجبه وحقه
    ولا يأخذ أحدهم حق غيره ولا يظلمه
    ولا يقصر في واجبه
    فإن تم ذلك تصلح الدنيا
    أحمد لله وأشكره على نعمة الأب الحنون والأم الحنونة
    والعائلة المتماسكة المترابطة
    لقد شعرت بعد هذا الكم من القصص التي ذكرتها قيمة ما أنا فيه من نعمة

    كثير من الآباء لما يكون عنده البنات أكتر من الأولاد يغضب وتراه يميز الأبناء على البنات
    فأحمد الله على أبي الذي لله عنده سبع بنات وولد واحد ولم يميز مرة واحدة بينهم
    وحتى أنه يقول أنه يفرح عندما يناديه أحدهم بأبو البنات
    وكثيراً ما يناديني ليسألني عن أهداف وماذا أفعل وكيف حالي وماذا أريد من مساعدة
    وحريص على تعليمنا أحسن تعليم لأنه مؤمن بنجاح المسلم في الحياة وإصلاحه للأرض (من كانت له ابنة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها كانت له ستراً من النار)

    وبارك الله فيكم

    روحي فداؤك.. طال البعد يا وطني.. كفى ضراماً بنفسي المعذبة..
    مال ِ اصطبار فراق الشام ألهبني.. أفديكِ أفديكِ هذا بعض أمنيتي..
    دمشق في القلب.. وقلبي في هوى حلب.. دمي حماة ونوح الجسر أغنيتي
    سورية اليوم بركان.. سيول دم.. شام الرسولِ منارٌ نار ملحمتي

  20. #40

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    1
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
    جزاكم الله خيرا علي هذا المجهود ولكن اريد ممكن طلب ضروري
    احتاج اميل الدكتور عمرو خالد ضروري جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا عشان ابعتله اساله علي حاجه ضروري فمن يعرفه ياريت يرسلهولي وجزاكم الله خيرا

    التعديل الأخير تم بواسطة Moderator ; 10-11-2008 الساعة 12:48 PM سبب آخر: برجاء عدم وضع إيميلات أو أرقام هواتف على صفحات المنتدى

 

 
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست