العاب فلاش

                   
صفحة 228 من 234 الأولىالأولى ... 128178218219220221222223224225226227228229230231232233234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 4,541 إلى 4,560 من 4676
  1. #4541
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    أخالفك الرأي ولست ضدك

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا شعار ينبغي أن يتداوله الإخوة في هذا المنتدى وفي حياتهم الشخصية وفي تعاملهم مع الناس، وينبغي ان تكون قناعة حقيقية ينبسط وينشرح لها القلب. أخالفك الرأي، ولست ضدك.

    الله تعالى خلق كل إنسان بعقل، وخلق مدارك وطاقات، ولو شاء لجعلهم متفقون على الدوام، ولكن الله تعالى شاء أن يختلفوا لحكمة يعلمها سبحانه، والخلاف سنة قدرية، وقد وقع خلاف كثير بين العلماء، بل حتى بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فهذا عمر يقول في اسرى بدر بالقتل، يخالفه ابو بكر ويأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي ابي بكر. خالفهما عمر الراي ولم يكن ضدهما. خالف عمر رضي الله عنه ابا بكر في حرب المرتدين، خالفه ولم يكن ضده، ثم رأى الحق فخضع له: فكان مع الصدّيق في الحالتين ولم يكن ضدّه.

    الصحابة اختلفوا وتقاتلوا ولم يكونوا ضد بعض، بل روي أن جيش الشام والعراق في صفين كانوا يصلون معاً خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعلمهم باستحقاقه الإمامة. تَقاتل الناس في معركة الجمل ولم تكن أمنا رضي الله عنها أو الزبير أو طلحة ضد علي رضي الله عنهم، اختلفوا واجتهدوا ولم يكونوا أعداء.

    هكذا العقلاء يدركون أن السنة الكونية تقتضي اختلاف الرأي، حتى في مسائل الشرع، فهؤلاء الأئمة الأربعة اختلفوا في كثير من المسائل، ولم يكونوا ضد بعض، بل أثنى اللاحق منهم على السابق، وكذلك الأئمة الكرام اختلفوا، وكان العقلاء لا يتعادون.

    اختلِف مع أخيك ولا تكن ضده، لا تعاديه أو تزدريه لأنك خالفته أو خالفك، بل قل: هذه طبيعة البشر يختلفون، قل: رأيي صواب عندي ويحتمل الخطأ، ورأيك خطأ عندي ويحتمل الصواب، والله أعلم بالصواب. من كان كلامه وحي فهو معصوم، وهذا لا ينبغي لنا الاختلاف معه، فمن كان معصوماً فليخبرنا حتى لا نقع في معصية مخالفته، اما غير المعصوم فيسعنا الاختلاف معه مع بقاء الود والأخوة والولاء الشرعي. والعاقل: من يستفيد من الرأي المخالف بتوسيع مداركه، فليس مخلوق يستطيع الوصول إلى كل الحق بعقله.


    اللهم ألّف بين قلوب المسلمين واجمع كلمتهم ووحّد صفوفهم


  2. #4542
    عضو متألق الصورة الرمزية ام محمدh
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    1,126
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    86

    افتراضي




    هاتشوه

    الحمد لله

    [QUOTE] " كتب الرد بواسطة د/عمرو خالدالحق دائما أقوي من أي شيء لأنه بيكون الله الحق

  3. #4543
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    دور الرواحل في إحياء الأمة

    دور الرواحل في إحياء الأمة



    مهمة إحياء الأمة وإنتشالها من التبعية المقيتة وإرجاعها إلى الريادة والسؤدد مرة أخرى ،هى مهمة كل مسلم آمن بحقيقة هذا الدين ،ولكن هناك فئة تكون عليها المسئولية أكبر وهم "الرواحل" ،والذين هم قلة القلة وصفوة القوم ،فمن هم الرواحل ؟


    في الحديث المروي عن الإمام مسلم رحمه الله في (باب قوله صلى الله عليه وسلم الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة)،معني الحديث في أحسن الأقوال في تعريف معني" الراحلة" أن معناه المرضي الأحوال من الناس الكامل الأوصاف الحسن المنظر القوي على الأحمال والأسفار سميت راحلة لأنها ترحل إي يجعل عليها الرحل فهي فاعلة بمعنى مفعولة كعيشة راضية أي مرضية ونظائره.

    والرواحل مفردها "راحلة " وهو (ذلك الفرد النشط الحي القوي الذي يأخذ على عاتقه المسؤولية ويعمل وفق طاقاته وإمكانيته في سبيل إحياء الأمة، ذلك الفرد الذي تصبح الفكرة همّه:تقيمه وتقعده ويحلم بها في منامه وينطلق في سبيلها في يقظته،الذي إن لم تكن لديه الوسائل الفعالة سعي في إيجادها ولو كان أمراُ مستحيلاُ،فهو يعيش من أجل عقيدته ويرضي بكل أذي في سبيلها ويبذل كل غال ورخيص)


  4. #4544
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي الإلقاء الفعال

    الإلقاء الفعال

    ** مهارة الإلقاء :مهارة الإلقاء هي من الإقناع والإستمالة , بمعنى أنها تعامل مع عقل وعاطفة المستمعين ..
    وهي توصيل معلومات معينه لجمهور يستمع للمتحدث , ولهذه المهارة فوائد عدة منها ماهو شخصي وما هو إجتماعي ..

    ** الفوائد الشخصيه :الإتصال المباشر مع الناس .
    مهارة ضرورية تحتاج إليها الكثير من المهمات .
    تزيد من ثقة الشخص بنفسه .

    ** الفوائد الإجتماعيه :الحث على الأعمال النافعة بشكل مؤثر .
    تنفير الناس من أعمال ضارة .
    إقناع الناس بمسألة هامة .
    ..
    ** مواصفات المتحدث الجيّد :أن يكون ملماً بالموضوع الذي يريد التحدث عنه .
    أن تكون لديه مهارة لغوية فائقة .
    أن يعد للموضوع إعداداً جيداً .
    أن يكون الهدف من إلقاء الموضوع واضحاً للمتحدث .
    أن يتمتع المتحدث بثقة في نفسه .
    أن يعرف مستوى السامعين ويختار الألفاظ المناسبة لهم .
    أن يكون موضوع الإلقاء مترابطاً .
    أن يكون لدى المتحدث القدرة على الإنتقال بين أجزاء الموضوع بسلاسة .
    أن ينتبه المتحدث لحركاته ونظراته وإيماءاته .. بحيث تكون منسجمة مع حديثه .
    أن يتحدث بثقه .. دون تفاخر .


    ** عندما تريد أن تتحدث أمام جمهور من الناس وبعد ان تتأكد من أن لديك المعلومات الكافية
    للتحدث في موضوع ما .. لابد أن تضع في الإعتبار الجمهور الذي ستتحدث إليهم ..
    وتسأل نفسك الأسئلة التالية :
    1- من الذي سيستمع لي ..؟


  5. #4545
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي فن خسارة الناس

    فن خسارة الناس

    فن خسارة الناس

    كثيراً ما نقرأ ونسمع من خلال الكتب الكثيرة والمقالات المتنوعة، والتي تتناول فن كسب الناس والتقرب إليهم، وفن التعامل معهم، ومن أشهر تلك الكتب كتاب ( كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس)، وغيره من الكتب الكثيرة جداً، والتي تملأ رفوف المكتبات والمحلات التجارية، وهذا الفن في التعامل بحد ذاتية أمر جيد ومرغب فيه، وهو قبل كل شيء جزء من محاسن هذا الدين وفضائله، بيد أنه ثمة قضية معاكسة لهذا الأمر تماماً ومناقضة له، وهي قضية فن خسارة الناس وفقدانهم، فكما أننا نولي فن كسب الناس أهمية كبرى إلا أن واقعنا يحتم علينا دراسة الأساليب والطرق التي نفقد بها الناس ونخسرهم من باب قول الشاعر:






    عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه


    إننا لو تأملنا واقعنا اليومي من حين نصبح حتى نضع رؤوسنا على فراش النوم لوجد الكثير منا أن المحصلة النهائية ليومه ذلك قائمة عريضة من الخسائر لشرائح كثيرة من البشر الذين تعامل معهم خلال يومه ذاك يعرف منها وينكر، و من حيث يشعر أو لا يشعر، فهذا زميل له في العمل تجاهله، وهذا جار عبس في وجهه، و هذا ولد نهره، وهذه زوجة قهرها، وهذا بائع لمزه، وهذا خادم استحقره، وهكذا دواليك من مسلسل الخسائر التي لا تنقضي والناس بين مستقل ومستكثر، ومن له حظ وافر وقليل، وربما بعضهم لا يفطن لذلك إما لغفلة أو برود طبع و لو سلمنا بأن بعض هذه المواقف قد لا تكون مقصودة أو ربما تفسر عن حسن نية إلا أن تكررها يولد سيلاً جارفاً من البغضاء والكراهية والمقت لصاحبها، ولك - أخي الكريم- أن تتأمل مجتمعاً أو جماعة أو مؤسسة أو حتى عائلة قد سادها هذا الشعور وغطتها هذه الغمامة السوداء، ولا أعتقد أن أحداً يتمنى أن يكون في مثل هذا الموقف وهذه الحالة، بل لو تأملنا هذه الظاهرة من الناحية المادية أو إنتاجية الفرد لوجدت أنك تخسر بهذه المعاملة إبداع هذا الإنسان وقدراته الابتكارية، ولم تحصل إلا على شيء يسير من قدراته ومهاراته، ويزداد الأمر سوء إذا صدر من فئة غالية على النفوس ومحط أنظار الناس، وهم فئة الدعاة وطلاب العلم، فإن هذا الأمر غير مستساغ البتة،


    وهو تمثيل مشوه لهذا الدين السمح، فأين أمثال هؤلاء من قول الباري _جل وعلا_: " أشداء على الكفار رحماء بينهم "، ومن قوله _تعالى_: " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين "، ومن قوله: " وقولوا للناس حسنى"،

    وأين هم من هدي الرحمة المهداة صاحب الخلق الحسن، والذي لم يكن فضاً غليظاً ولا فاحشاً ولا متفحشاً، وهو محمد رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، والذي قالت عنه عائشة _رضي الله عنها_ :" كان خلقه القرآن "، وقال عنه خادمه أنس بن مالك _رضي الله عنه_: " خدمت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ عشر سنين فما نهرني ولا كهرني ولم يقل لشيء فعلته لم فعلته ؟ ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا وكذا "،

    بل حتى الأعرابي والذي لقيه لأول مرة، والذي كان منه ما كان من البول في المسجد لما رأى حسن خلق الرسول _صلى الله عليه وسلم_ وحكمته ما كان منه إلا أن قال: " فبأبي هو وأمي ما رأيت أحداً من الناس أحسن تعليماً منه، والله ما نهرني ولاكهرني ولا ضربني"،

    بل وحتى مراعاته _عليه الصلاة والسلام_ للأمور النفسية والمعنوية لأصحابه حتى لا يبقى في النفس شيء، وهو بذلك يربي الأمة على هذا الخلق النبيل والمنزلة الرفيعة كما في قصة الصيد وكان محرماً، وقال لصاحب الصيد: " إنا لم نرده عليك إلا أننا حرم " تطييباً لخاطره ، وثنائه _عليه الصلاة والسلام_ على ذلك الرجل الذي يبيت وليس في قلبه غل على أحد من المسلمين كما في قصة عبد الله بن عمرو _رضي الله عنهما_.

    إن الدعاة إلى الله وطلاب العلم هم الأمل بعد الله _تعالى_، وهم الذين تتطلع لهم النفوس اليائسة والقلوب المكلومة لنهضة الأمة بعد ركودها وبعثها بعد طول رقودها، وهم الحقيقون بالأخذ بزمام الأمور وقيادة الأمة إلى بر النجاة ورد الكرامة، فكيف يتحقق لهم ذلك ولم يتخلصوا من هذه العوائق وهذه السلبيات؟

    ختاماً:

    يا أيها الدعاة ويا طلاب العلم " قولوا للناس حسنى "

    يا أيها الدعاة ويا طلاب العلم " خالقوا الناس بالخلق الحسن"

    يا أيها الدعاة ويا طلاب العلم " اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون


  6. #4546
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    هل تريد معنوياتك مرتفعة دوماً؟

    بسم الله الرحمن الرحيم






    كيف تجعل معنوياتك مرتفعة دوماً؟




    نقدم لكم في هذا المقال بعض النصائح

    التي تجعل معنوياتك عالية وتجعلك تشعر بالثقة والسعادة..

    هذه السعادة التي تجعلك أكثر عطاء وقدرة على إسعاد الآخرين:

    - حاول اكتشاف مقدراتك، تأكد من مقدراتك العقلية والجسدية على فعل كل ما هو مطلوب منك في العمل،

    حاول معرفة رأي زملائك والذين من حولك عما تؤديه من أعمال، يجب أن تسأل أقرب الأقربين إليك

    لأنه سوف يقول لك الحقيقة حتماً ولن يخفي عنك أي سلبيات في عملك، أو في شخصيتك.

    وعبر آراء أعز الأصدقاء يمكنك استيضاح الطريق ليكون سالكاً في المستقبل.





    - ضع قائمة تضم أعز الأصدقاء لزيارتهم بمنازلهم، فإن لقاء الأصدقاء في النادي أو في العمل

    لا يوطد العلاقة بما في الكفاية، ويا حبذا لو شملت الزيارة عائلتك، إن توشيج العلاقات لا يتم في الأماكن العامة،

    إنها تعتبر مكاناً للترفيه وتقديم بعض العلاقات الجانبية، ولكن العلاقات الوطيدة يجب أن تتم

    بتبادل الزيارات المنزلية بحيث تزيد فرص التقارب وازدهار العلاقات الحميدة والودودة.





    - حاول إظهار كل مكامن القوى الكامنة في نفسك، وإبعاد شبح الضعف الذي يحاول أن يهمن على روحك،

    حاول حصر جميع الأعمال الموجبة التي قمت بأدائها وتنفيذها، كل العلاقات الجديدة التي اكتسبتها

    وهل استطعت الوصول لقلوب الأصدقاء الجدد؟






    - تحاشى المقارنة السالبة: الإنسان بطبعه يحاول المقارنة بينه وبين الآخرين،

    وهو بطبعه يحاول تكبير حجم المقارنة أو تصغيرها سواء أكانت سالبة أم موجبة،

    ولكن الشخص الذي يتمتع بشخصية قوية يحاول أن يكون متفرداً في خصاله وأعماله،

    يجب ألا يركن للمقارنة بينه وبين أصدقائه أو زملائه، وأن يؤمن بأن لكل إنسان طريقاً وقدراً يجب أن يسلكه،

    وأن يحاول هو قدر جهده سلوك ذلك الطريق المختط بكل قناعة ومعنويات مرتفعة دوماً.





    - توقف عن نقد ذاتك ودواخلك: بعض الناس يسقطون كل الأخطاء الحادثة على أنفسهم

    ويظلوا يذكرونها لكل شخص يقابلهم، يندمون على ما حدث ويعذبون ذاتهم،

    يجب الابتعاد عن تعذيب الضمير ووخز النفس.





    - عدم لوم النفس عما حدث سابقاً: دع الماضي وعش حاضرك، فالماضي قد ولى ومضى ولن يعود أبداً،

    افعل ما يمليه عليك ضميرك من خير وبعدها لا تلتفت للماضي، ابذل أقصى مجهود حتى لا تتسبب في إيذاء أحد

    أو حتى مضايقته، فإذا تأكدت من مسارك الخير فلا تلق بالاً إلى ما سوف يحدث بعدها فإنك عملت الخير

    ولا شيء سوى الخير.




    - وإن لم يدرك ذلك الشخص أنك كنت تنوي عمل الخير إلا مؤخراً، فإنه حتماً سوف يرجع إليك أكثر حباً ومودة،

    اجعل ضميرك صافياً تجاه الغير، حتماً سوف ترتاح نفسك وتريح كل من حولك، اجعل ضميرك صافياً كاللبن،

    وبعدها لا تلتفت وراءك قط.





    - تأكد أن كل معاناة واجهتها في حياتك سوف تكون زاداً لك في حياتك المستقبلية،

    إن النار الملتهبة تعيد صياغة الحديد الصلب ولكنها لن تغير من مكوناته، وهكذا هي المعاناة في الحياة،

    فإنها تعمل على صياغة الشخصية لتصبح أقوى وأنضر لمقابلة كل ما يواجهها من مصاعب ومشكلات.






    - حاول جهد طاقتك المحافظة علي هدوئك في الأوقات الصعبة والحرجة، لا تخف ولا تضطرب،

    فالحياة ليست مادة فقط وإنما هي مجموعة من الصفات الكريمة وأنت تمتلك معظمها فما الذي يخيفك؟

    أنت تمتلك حب الله وحب الوطن وحب العالم أجمع، إذن أنت تمتلك كل الدنيا!!!






    - حب نفسك أكثر وأكثر، وحب الآخرين، أي كل من حوله سواء بالعمل أم بمكان السكن وبكل المدينة التي يسكنها،

    ليمتد ذلك الحب لكل الوطن. يجب تغليف ذواتنا بغلاف الحب وذلك عبر معرفة أحوال كل من حولنا،

    نبادلهم الشعور ونقف معهم في السراء والضراء، حينما يدرك أي فرد أنك معه في سرائه وضرائه

    فإنه سوف يخبرك بمكنون قلبه ولن يرتاح قلبه إلا أن تعرف ذلك الأمر، اعرف قربك من الآخرين

    حينما يكنون لك بمكنونات قلوبهم. إن الإنسان القوي قوي بكثرة أصدقائه، قوي بحبهم له،

    ولا يشعر الإنسان بتلك العاطفة إلا عندما يصيبه مكروه، فإن الأصدقاء يقفون معه يشاركونه تلك العاطفة.






    - حاول المحافظة على مرحك ومزاجك الضاحك: حاول أن تحافظ على مزاجك الضاحك حتى في أصعب المواقف،

    لا تزهق ولا تتضجر، فإن المشاعر القاسية على النفس تصيب الإنسان بالأمراض الخطيرة،

    لذا أكثر من زيارة الأصدقاء الذين يحبون المرح والضحك، زر المسارح الكوميدية الهادفة،

    اقرأ الكتب الكوميدية والساخرة، إن الضحك والمرح حسب قول العلماء يفيد صحة الجسد

    وأنه يعمل على تقوية جهاز المناعة، كما أن الحزن الدائم يحطم جهاز المناعة ويكون سبباً للكثير من الأمراض الخطيرة.






    - صديقي القارئ، اجعل الحب عنواناً لوجهك، ابتسم في وجه كل إنسان يقابلك، امنح الحب لأي شخص تربطك به

    رابطة أياً كان نوعها، وأن كل إنسان بلا شك سوف يشعر بهذه المشاعر التي تحملها.






    إن مشاعر الحب لا تتطلب بذل المال وإنما فقط تحتاج للعاطفة، أي أنها لن تكلفك غالياً،

    وتأكد بعدها أنك سوف تعيش سعيداً، فالعاطفة هي الكنز الذي يغذي روحك بالحب والجمال

    ويصفيها من كل الشوائب التي تعكر صفوها سواء من الناحية المادية أم المعنوية



  7. #4547
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    تـــــــــآلف مع النقـــــــــد

    كثيرا منا من يكره النقد، ويشعر بثقله على النفس عند سماعه .. ويكون جاهزا للدفاع عن نفسه عندما يواجه النقد ، وكأنه يواجه هجوما على شخصه أو ذاته، وعليه أن يستعد بأفضل الأساليب والأفكار ليدافع عن منطقة أو أسلوبه .
    وأيضا الكثير منا من يتحاش نقد الآخرين ، خشية تحسسهم من تقبل النقد أو إيذاء مشاعرهم .
    إذا الكثير منا من يدرك بأن النقد ، شيء سلبي ، نخشاه نحن ويخشاه الآخرين .
    ولكن نعود لنفكر ، إذا كيف السبيل إلى التطوير ومعرفة عيوبنا وتعديلها ؟؟ هل نستطيع أن نرى عيبونا بأنفسنا كما يراها الآخرون فينا !!
    وإذا عكسنا السؤال ،، هل الصورة التي نراها في الآخرين ، هي نفس الصورة التي يروها في أنفسهم !!
    لابد من الاختلاف ، وإلا إذا عرفنا كل عيوبنا والطريقة لتعديلها لكنا تخلصنا من هذه العيوب حين وجودها ، أو أنها لأصبحت عيوبا قليلة جدا .
    إذا ، نحتاج إلى النقد ولكن ليس بالأسلوب الذي ننظر إليه ، نحتاج إلى أن نكون إيجابيين في تقبل النقد .
    فإذا كنا نقيم نقد الآخرين لنا بشكل سلبي ، سنصاب بالإحباط ، وكلما كانت لدينا نظرة سلبية للنقد فهذا سيزيد من احتمال أن يكون رد فعلنا سلبيا تجاه أي نقد يوجه لنا ، بذلك سنخسر فرصة معرفة تقييم الغير لأدائنا ، وأيضا سيخسر الآخرين فرصة تقييمنا لأدائهم .
    إذا فلنسعى إلى التآلف مع النقد ونتقبله، وسأعطيكم طريقتين لتعلم تقبل النقد ..
    أولا :
    اكتب هاتين الجملتين على بطاقة بحيث تشاهدها دائما ، وستلاحظ الفرق بعد مدة:
    "النقد عبارة عن معلومات يمكن أن تساعدني على النمو"
    "النقد عبارة عن تعلم المهارات والمعارف الأساسية"
    ثانيا :
    اجتهد في طلب النقد من الآخرين. لا تطلب النقد من الآخرين بشكل مباشر ، لأن أغلب الأحيان يفكر الآخرون بالأشياء السلبية عند النقد .. لذلك من الأفضل في البداية أن تطلب منهم بعض المقترحات حول كيفية تطوير ذاتك أو تطوير عملك أو تحقيق المزيد من الفاعلية . واحرص على الإنصات لهم والتفكر في نقدهم ، بعد ذلك اشكرهم على ذلك .
    بذلك ستتغير نظرتك عن النقد ، إلى نظرة إيجابية ، وأيضا سيتأثر الآخرون ، وسيفكرون بالنقد الإيجابي وكيفية مساعدة الآخرين ليتطورا بدلا من النقد السلبي


  8. #4548
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي


    الرسول مربيًا

    وتضيف الباحثة الشرعية والتربوية (د.وفاء سعداوي)، ومؤلفة سلسلة (كيف تسعدين طفلك) قائلة: " حَثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على تربية الأولاد وتأديبهم، فقال :"الزموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم" وإذا تتبعنا السنة النبوية نستطيع أن نستقى منهجا تربويا يتضمن وسائل إصلاحية ناجحة ومناسبة للطفل، يتضح منها طريقة الإسلام في الإصلاح، ومنهجه في التربية فنجد:

    1- توجيه الولد ووعظه وملاطفته، فقد روى البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال : كنت غلامًا في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصَّحْفَة ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غُلَامُ سَمِّ الله ، وكُلْ بيمينك ، وكُلْ مما يليك ).

    2- هَجْرُ الولد، وعدم مخاطبته والكلام معه، حتى يرجع عن الخطأ الذي ارتكبه، بدلًا من استخدام العنف الجسدي، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحذف [رمي الحصى بالسبابة والإبهام] وقال : (إنه لا يَقْتُلُ الصيد ولا ينكأ العدو ، وإنه يَفْقَأُ العين، ويَكْسِرُ السن) وفي رواية : أنّ قريبًا لابن مُغَفَّل [ وكان دون الْحُلُم ] حذف، فنهاه، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحذف، وقال: إنها لا تصيد صيدًا. ثم عاد، فقال : أُحَدِّثُكَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم عدت تَحْذِف ؟ لا أكلمك أبدا".

    ويُمْكِن أنْ يُسْتَدَلَّ أيضًا بقصة الثلاثة الذين تَخَلَّفُوا عن غزوة تبوك، حينما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم التحدث معهم، وبقوا على ذلك خَمْسِين ليلةً، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، حتى أنزل الله توبته عليهم في كتابه الكريم ، وقد ثَبَتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه شهرًا، زجرًا لهن وتأديبًا.

    3- ضَرْبُ الولد ضربًا غَيْرَ مُبَرِّح، وإنما ضربًا للتربية والتأديب، بحيث يُؤَدِّبُ الولدَ، ولا يترك أثرًا في جسده. فقد روى أبو داود والحاكم عن عمرو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مُرُوا أولادَكُم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضْرِبُوهم عليها وهم أبناء عَشْرٍ ، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع). وللحديث شواهد تقضي بقوته. ولحديث: (لا يُجْلَدُ فوق عَشْرِ جَلْدَاتٍ إلا في حَدٍّ من حدود الله). أخرجه البخاري وغيره.

    وقال بعض المحققين من أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم: (وعُرْفُ الشرعِ إطلاقُ الحَدِّ على كل عقوبةٍ لمعصيةٍ من المعاصي، كبيرةً أو صغيرة، فيكون المراد بالنهي المذكور في التأديب للمصالح، كتأديب الأب ابنه الصغير). وفي ضرب المربين للصبيان : حدد فقهاؤنا حدودًا لا يجوز للمربي تجاوزها؛ إذ يلـزمه أن يتقـي في ضربه الوجه، ومكان المقاتل؛ لما ورد في صحيح مسلم أن الرسول صلى الله عـلـيـه وسلـم، قال : " إذا ضرب أَحَدُكم فَلْيَتَّقِ الوجه".

    وهكذا نجد النبى صلى الله عليه وسلم يُوَجِّه الطفل بالملاطفة والوعظ، وعلى المربي- إن لم يُجْدِ ذلك- أن يلجأ إلى الهجر، ثم إلى الزجر، ولا يجوز له أن يلجأ إلى الضرب، إلا إذا عجز عن جميع الوسائل الإصلاحية السابقة، فلا بأس بعد هذا أن يلجأ إلى الضرب غير المبرح، عسى أنْ يَجِدَ المربي في هذه الوسيلة إصلاحًا وتقويمًا لسلوك الولد واعوجاجه.

    والْمُطَالع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يلمس رقة قلبه ورحمته مع الأولاد، فقد دخل رجلٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجَدَهُ يقَبِّلُ حفيدَهُ الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فَتَعَجَّبَ الرجل، وقال: والله يا رسول الله، إنّ لي عشرةً من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهمْ أبدًا، فقال لهُ رسول الله صلى الله عليه وسلممَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحم). [متفق عليه].

    وفي رواية: ((أَوَ أَمْلِكُ أنْ نَزَعَ اللهُ الرحمة من قَلْبِك؟!)) مُخَرَّجٌ في الصحيحين من حديث عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.

    وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله يأخذني فيُقْعِدُني على فَخِذِه، ويُقْعِد الحسنَ على فخِذِه الأخرى، ثم يَضُمُّهُمَا ثم يقول: (( اللهم ارْحَمْهُمَا؛ فإنِّي أرحمهما)) أخرجه البخاري.
    صَلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.



  9. #4549
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    الابتسامة ........ الغائبة ))))))
    تمثل الابتسامة الصافية النقية البلسم الشافي والدواء الناجع من كل متاعب الحياة، ولا أقل من وصفنا لها بالطريق السهل المفروش بالورود إلى قلوب الآخرين، بالابتسامة يمكنك

    امتلاك قلوبهم.. وجذب انتباههم .. والتأثير فيهم.. ويكفي أن الابتسامة من أبرز صفات القائد الناجح .

    وفيما رواه الترمذي عن "عبد الله بن الحارث" قال: "ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم . وفي صحيح مسلم قال - صلى الله عليه وسلم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق" .

    فالابتسامة الصادقة أجمل شيء في الوجود، تشق طريقها وسط الدموع. وكشفت الدراسات الاجتماعية أن الأشخاص الذي يحبون المرح ووجوههم طلقة هم الأكثر قبولا لدى الآخرين، والإنسان المبتسم يجد حلولا كثيرة في المواقف الصعبة، فالتبسم والضحك يساعدان على إفراز الهرمونات التي من شأنها جعل الشخص أكثر نشاطا ؛ وبذلك نجده لا يشعر بالألم، ويقبل على الحياة متفائلا، ولديه القدرة على حل ما يقابله من مشكلات بسبب إفراز هرمون "الأندروفينز" المسؤول عن اعتدال المزاج . وأثبت الأطباء أن روح الدعابة تؤثر في اختيار الإنسان لأصدقائه وشريك حياته، علاوة على أن المرح والضحك من الأمور الأساسية لمقاومة الاكتئاب، ورفع المعنويات، والتحرر من الأعباء النفسية، وتقوية جهاز المناعة، وجعل الشخص أكثر قدرة على المشاركة وروح العمل الجماعي ؛ مما يجعله شخصية جذابة، يحب الناس البقاء معها لفترات طويلة، ومن أجمل ما قيل في الابتسامة ما روي عن "علي بن أبي طالب" - رضى الله عنه - حيث قال: "البشاشة حياة المودة" . ويؤكد فولتير على أن "الابتسامة تذيب الجليد، وتنشر الارتياح، وتبلسم الجراح، إنها مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية". ويقول "شكسبير": " شق طريقك بابتسامتك خير من أن تشقها بسيفك" والابتسامة ليس مهمة لدينا فقط بل لدى جميع الشعوب ؛ فالصينيون مثلا يقولون: "إذا كنت لا تستطيع الابتسامة فلا تفتح دكانا" . وتوضح "روزالين فوكس" قيمة الابتسامة فتقول :"إن الابتسامة أقل كلفة من الكهرباء ولكنها أكثر إشراقا". والشاعر يقول:
    وهل لي عليك سوى الابتسامة
    ليعرف قلبي لديك مقامه

    الملاحظ - برغم ما ذكرنا وأوضحنا من أهمية الابتسامة الصافية الصادقة في الوصول إلى قلوب الآخرين - أن الواقع مختلف تماما ؛ فقسمات الوجوه التي تطالعها وتصافحها صباح مساء لا تشعرك بالارتياح، فقد غابت عنها الابتسامة الرائعة الجذابة التي تعبر عن الحب والصفاء والروح النقية لتحل محلها التكشيرة والعبوس وتقطيب الجبين والوجوم، أو الابتسامة الصفراء المريضة . تجد هذه الصور أينما حللت في دائرة حكومية أو شارع أو محل تجاري .. الخ فهل لقلة الدين وضعف الإيمان والذاتية والاتجاهات السلبية تجاه الناس وضغوط الحياة دور فيما يحدث ..؟
    في دولة عربية مجاورة خصصت وزارة التنمية الإدارية ما يقارب المائة ألف دولار لتدريب الموظفين على الابتسامة بعد أن اكتشفت أن التكشيرة من السمات البارزة لدى معظم الموظفين . فهل نحتاج نحن أيضا لدورات تدريبية

    لإعادة الابتسامة الغائبة بصفائها ونقائها؟! لا نريد ابتسامات كابتسامات بوش أو كونداليزا رايس(وع) .. إننا نطمح لابتسامة صافية تعيد للوجوه جمالها وإشراقها وللحياة نقاءها وعذوبتها.. فهل من سبيل ؟! والسلام عليكم


  10. #4550
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    أسباب تجعل الشيخوخة مبكرة


    إن للضغط الشرياني تأثير كبير في جعل الإنسان يشيخ قبل أوانه.


    فإذا كان ضغطك الشرياني أعلى من المستوى الطبيعي كثيراً فأنت تبدو أكبر عشرين عاماً من عمرك الحقيقي. وكأنك قد ولدت قبل أترابك الذين لهم مثل سنك بمثل هذا العدد من السنين.


    وبالمقابل إذا كان جدودك الأربعة قد بلغوا سن الثمانين فقد لوحظ أن الإنسان يمكن أن يعمر أكثر منهم بأربع سنوات.


    وأخيراً... إذا كان الإنسان يعيش في الريف، فقد لوحظ أن الذي يعيش في الريف يعمر أكثر بخمس سنوات تقريباً عما عليه إبن المدينة.
    تلك إحصاءات دقيقة علمية، بنيت على دراسات طويلة، أجراها علماء كبار متخصصون في أدوار حياة الإنسان، وتأثير الوراثة والبيئة والصحة عليها.






    فكيف يحدث أن يشيخ بعض الأفراد قبل غيرهم ممن هم في مثل سنهم؟






    يقول الأخصائيون: إن للإنسان ثلاثة أعمار:


    ـ عمر يحدده التقويم (أي الزمن).


    ـ عمر بيولوجي (حيوي) تحدده طريقة قيام الجسم بوظائفه الأساسية.


    ـ وعمر سيكولوجي (نفسي) وهو الذي يبدو علينا في تصرفاتنا ومواقفنا من الحياة. ويقال بهذا الصدد إن الشيخوخة «حالة نفسية» ليس لها من الأهمية إلا ما نعطيه نحن لها».






    إن بعض الإكتشافات الحديثة على صعيد علم الحياة (البيولوجيا) قد أثبتت أن النشاط الحيوي للجسم البشري يمكن المحافظة عليه، وإبقاؤه سليماً حتى سن متقدمة جداً.


    والواقع أن القسم الأكبر من الإنحطاط الجسدي، الذي كان ينسب في الماضي إلى مرور السنين، راجع إلى عامل المرض، مثال ذلك: إن تصلّب الشرايين ظل، لزمن طويل، معتبراً ظاهرة عادية من ظواهر الهرم، ثم ثبت علمياً، أنه مرض من الأمراض، ينجم عن اختلال التوازن الحيوي الكيميائي (بيوشيمي).






    ومن العوامل الفعّالة الأخرى، يحسن بنا ذكر ما يتعرض له جهازنا العصبي من هجمات عدوانية وهو ما اتفق الأخصائيون على تسميته «التوتر أو الشدة» "stress" أي أقصى درجات التحمل ـ ومن يتعرض لمثل هذه العوامل يهرم بسرعة أكبر، ومن يستطع تحاشيها يبق محافظاً على شبابه زمناً أطول.






    وللوسط الطبيعي أهميته بدوره. فالجلد الذي يتعرض باستمرار لأشعة الشمس يأخذ بالجفاف شيئاً فشيئاً، إلى أن يغدو داكن اللون قاسياً، فيفقد مرونته ويتجعد، ويلاحظ الأطباء دائماً الفرق بين «سن» منطقة من الجلد تتعرض لأشعة الشمس باستمرار وبين رقعة أخرى تحميها الثياب. ويمكن للحرارة الخارجية أن تلعب دورها.






    في المناطق ذات المناخ الجاف، تطول الحياة أكثر منها في المناطق الحارة الرطبة. إن أولى الشعرات البيضاء يمكن أن تظهر لدى الإنسان العادي في حوالي الخامسة والثلاثين والواقع، أن تبدل لون شعر الرأس راجع لعوامل كثيرة، كسوء التغذية في سنين الطفولة الأولى، وكالنقص أو الإفراط في إفراز الغدد الصماء، وكالصدمات النفسية أو الجسدية. ويبدو أن بعض النقص الذي يلحق برهافة السمع مرتبط بالهرم. وغالباً ما تؤثر أمراض أخرى مثل هذا التأثير.






    إن طبيباً أمريكياً، مختصاً بأمراض الأذن والأنف والحنجرة، قد اكتشف في السودان مواطنين من قبيلة «مابادان» يتمتعون، وهم في السبعين من العمر، بسمع مرهف كسمع الأمريكيين في السابعة عشرة. وقد فسر هذا الطبيب هذه الظاهرة بأن هؤلاء الأفريقيين يعيشون بعيداً عن صخب المدينة وضجيجها، وأن لهم أصواتاً هادئة ولطيفة. فهم لا يصرخون أبداً. أما بالنسبة لما يتعلق بالحياة الجنسية، فالأطباء مجمعون، عموماً على أن المتاعب التي تظهر مع تقدم المرء في السن، ترجع عادة إلى عوامل نفسية أكثر منها جسدية. وثمة إحصاء حديث يثبت، بالبرهان الواقعي القاطع أن 70 بالمئة من الأزواج ذوي الصحة السليمة لا ينقطعون عن ممارسة نشاطاتهم الجنسية المعتادة (بمعدل أربع مرات في الشهر على الأقل) حتى سن السبعين، وربما إلى ما بعدها.






    والسؤال الذي ماانفك الناس يلقونه منذ أن وعوا حقيقة وجودهم على سطح كوكبنا هذا هو: هل من الممكن وقاية الإنسان من الشيخوخة أو تأخير موعدها على الأقل.






    والجواب: نعم يمكن تأخير موعد الشيخوخة بلا تردد.


    نعم على صعيد واحد على الأقل هو صعيد التغذية.


    فالظاهر أن الإعتدال مع شيء من الزهد في الطعام يعطي نتائج طيبة جداً. فقد أجريت تجارب في المختبر على فئتين من الفئران، أعطيت الفئة الأولى غذاءً قليلاً، والثانية مزيداً من الغذاء. وكانت النتيجة أن عاشت فئران الفئة الأولى فترة أطول من فئران الفئة الثانية. كما أن الفئران التي لم تتغذَّ كثيراً، قد استطاعت مقاومة الأورام السرطانية الخبيثة التي طعمت بها. بينما ماتت رفيقاتها بها بعد فترة قصيرة.






    إن تراكم الدهن في الجسم لا يترجم بمزيد من الوزن يحمله الجسم فقط بل إن الأنسجة الدهنية بحاجة هي أيضاً إلى الدم. وهذا ما يفرض على القلب عملاً إضافياً ليوفر لها حاجتها.


    والتمارين الرياضية تستطيع، إلى حدّ ما، إصلاح ما تفسده السن.


    ولكن الملاحظ أن الإنسان، منذ الثلاثين، يبدأ بالإنصراف عن بذل الجهد العضلي الشديد، كما أنه، في الوقت نفسه، لا يعود مؤهلاً لذلك بصورة كافية. ويدل إحصاء أجري على ثلاث فئات من الناس: رياضيين، ورياضيين سابقين، وأشخاص لم يمارسوا الرياضة، يدل هذا الإحصاء على أن الرياضة، بوجه عام، تخفف من تأثير السن،


    وتؤخر ظهور دلائله، شرط أن تمارس بانتظام واستمرار. أما النساء اللواتي لا يصبن عادة بتصلب الشرايين حتى سن اليأس، فما ذلك إلا بفضل ممارستهن اليومية للأعمال المنزلية التي تعتبر بمثابة رياضة جيدة. وفي رأي العلماء أن التغييرات التي تأتي مع التقدم في السن، إنما ترجع إلى التناقص المتتالي في عدد الخفايقلسا النشيطة، وإلى نقص مردود الخفايقلسا الباقية حية وهو نقص مردّه إلى الإرهاق الذي يفرض عليها نظراً لقلة عددها.


    ولكن من أي شيء تموت الخفايقلسا؟ وكيف تصبح عاجزة.


    في اعتقاد بعض العلماء أنه ينبغي البحث عن الجواب في آلية المناعة لدى الجسم، ومن هناك يكون انتفاء الصمود أمام الهجمات الجرثومية، أو مفعول العناصر المختلفة هو الذي يجعل بعض الأفراد يشيخون بسرعة. وفي اعتقاد البعض الآخر من العلماء، أن الإنسان ينتج المزيد من مضادات الأجسام التي تقاوم بروتينياته نفسها مع تقدمه في العمر، وهذه هي في نظرهم علة وثمة نظرية أخرى تضع الوراثة في مقدمة الأسباب. تقول هذه النظرية، وهي حديثة جداً في علم البيولوجيا: إن كل إنسان منا يحمل، منذ ولادته ساعة بيولوجية داخلية، مهيأة للعمل عدداً محدداً من السنوات، وصاحب هذه النظرية عالم وطبيب كندي، حيث يقول في نظريته إن كل إنسان يولد مزوداً بكمية ما من طاقة التكييف تتيح له أن يواجه التوتر وغيرها من هجمات الأمراض والجراثيم، مما يتعرض له خلال حياته كالحوادث المختلفة، والهموم، وسوء التغذية، والإنتانات، وتقلبات الجو. وكل عامل من هذه العوامل يستهلك مقداراً من هذه الطاقة المخزونة، فإذا ما بدأ الإفتقار إليها أطلت الشيخوخة في الحال.






    ويتابع هذا الطبيب قائلاً:


    إن كل وطأة تترك وراءها اندمالاً لا يمحى. ولكي يستمر الجسم حياً يترتب عليه أن يدفع لقاء ذلك جزءاً من شبابه يتخلى عنه. ومع ذلك فقد لا يكون لأي شيء أي قيمة في مواجهة الشيخوخة غير الحالة النفسية والمعنوية. وفي هذا المعنى يقول أحد الفلاسفة: «كم تكون السنوات خفيفة الوطأة بالنسبة للهادئين والمتفائلين! أما من كان عكس ذلك فالشباب يثقل كاهله كوقر باهظ»


  11. #4551
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    فوائد الصمت في تكوين الذات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    فوائد الصمت






    - الصمت ..
    يمنحك طاقة قوية للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على إجابتك.



    - الصمت ..
    يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة، تجعلهم حائرين في تفسيرها.


    - الصمت ..
    المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول أكثر مما يريد فعلا.


    - الصمت .
    يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب.


    - الصمت ..
    هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة.


    - الصمت..
    في المواقف الصعبة يولد الاحترام، بعكس الصراع والجدل الذي يولد التنافر والحقد.


    - الصمت..
    يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام.



    - الصمت ..
    - عندما يصمت شريكك أصمت أنت أيضاً فيتساءل
    عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلام.


    - الصمت..
    يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون.


    - الصمت ..
    فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف.


  12. #4552
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها






    إذا اردت أن تنتقد شخصا فأنت امام أحد هدفين
    إما ان تكون تنتقد الشخص ذاته في صورة الموضوع الذي تنقده فيه
    أو أنك تنقد الفكرة بغض النظر عن صاحبها
    لذلك النقد هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكيرشخص آخر فيجب أن يكون بتميز شديد حتى لانفقد هذا الآخر
    وإليك بعض النقاط الهامة في النقد



    ورد في الأثر : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد والمؤاخذة على الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر والإبتسامة .
    والهدية ـ كما هو معلوم ـ تجلب المودة «تهادوا تحابّوا» فإذا صغت نقدك بأسلوب عذب جميل ، وقدّمته على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكنت دقيقاً ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود أو (المهدى إليه) الذي سيتقبّل هديتك على طريقة «ووفقني لطاعة مَنْ سدّدني ومتابعة مَنْ أرشدني» .
    أخيراً ..
    تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً .


    وهذا الأسلوب متبع في (النقد الأدبي) أيضاً ، حيث يحاول النقّاد أن يتعرّضوا للجوانب الإيجابية في النصّ الأدبي وإلى الجوانب السلبية فيه ، حتى تكون الصورة النقدية واضحة في ذهن القارئ ، فالجوانب الإيجابية تحتاج إلى كشف وتوضيح وإبراز تماماً كما هي بالجوانب السلبية.


  13. #4553
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي النقد هدية ..2

    النقد هدية ..


    1ـ البينية :
    ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه . ولذا جاء في الحديث : «مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .

    2 ـ الإنصاف :
    النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .


  14. #4554
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي إجمع الإيجابي إلى السلبي :

    إجمع الإيجابي إلى السلبي :وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد ، حيث تبدأ بالإيجابي فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ).4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ، ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ، فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون :ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !وقال عيسى (عليه السلام) انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات .


  15. #4555
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه

    ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم .6 ـ حاسب على الظواهر :قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسبه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه .المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط .7 ـ استفد من تجربتك في النقد :لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ، أو سببت لك النفور والبرم ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي .وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناً فعليه جبره» .


  16. #4556
    عضو متألق الصورة الرمزية أم عبد الرحيم
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,709
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    51

    افتراضي

    السلام عليكم مشكوين على الموضوع جزاكم الله خير


  17. #4557
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    ـ التدرج في النقد :ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة لا تطوّله بالنقد العريض ، فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين .ولذا فقد تكون كلمات من قبيل (ألا تستحي) ؟ (أما فكّرت بالأمر ملياً) ؟ (هل هذا يليق بك كمؤمن) ؟ (هل ترى أن هذا من الانصاف) ؟ وما شاكل ، تغني عن كلمات طويلة ، الأمر الذي يستحبّ معه التدرج في النقد والانتقال من اليسير إلى الشديد .12 ـ انقده لشخصه :قد يخرج بعض أصدقائك أو إخوانك عن حدود الأدب واللياقة في النقد ، فلا يكتفي بنقدك شخصياً ، وإنّما يتعدّى إلى والديك وإخوتك فيرشقهم بسهام نقده مما يعقد الموقف ويحول النقد إلى مهاترة . فلا يصح أن تنساق معه ، وإذا كان بينك وبينه نقد ، أي أردت أن تنقده أيضاً فانقده لشخصه لأ نّه هو موضع النقد وليس والديه (ولا تزِرُ وازرة وزر أخرى ).13 ـ اقترح حلولاً :قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ، وعلى نقطة محدّدة بذاتها ، وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر ، وسيكون نقدك مقروناً بما يعين المنقود على التخلّص من سلبياته .ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل : (الرأي رأيك لكنني أقترح) .. (هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّداً) .. (ماذا لو تفعل ذلك لربّما كان الموقف قد تغيّر) .. (دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع) .. إلخ .


  18. #4558
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي رسالة إلى كل مريض

    رسالة إلى كل مريضرسالة إلى كل مريض..قال ابن تيمية رحمه الله: " كثير من المرضى يشفون بلا تداوٍ بدعوة مستجابة أو رقية نافعة أو قوة للقلب وحسن التوكل". [ الفتاوى ج ٢١ ص ٥٦٣ ]وقال ابن القيـّم رحمـه اللـه : " ذِكرُ الله .. والإقبالُ عليه .. والإنابةُ إليه .. والفزعُ إلى الصلاة كم قد شُفِيَ بهم مِن عليلٍ وكم قد عُوفِيَ بهم مِن مريض..." [ مفتاح دارالسعادة ١ / ٢٥٠ ]وقال ابن القيم رحمه الله : " ما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه " .[ زاد المعاد [٤/٣٥٢]قال محمد بن نصر المروزي: " ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة ".قَـالَ ابن الجَوْزِي رَحِمَهُ الله: «تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد». [ "التبصـرة" صـ (٧٩) ] .وقال ابن حجر : " الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج. وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيباً وزيادة لهم في الثواب " .[فتح الباري 6/483]وقال أبو إسحاق الحربي: " ما شكوتُ إلى أمي ولا إلى أختي ولا إلى امرأتي ولا إلى بناتي حمّىً وجدتها .. الرجل هو الذي يدخل غمّه على نفسه ولا يُغمّ أهله .وكان بي شَقِيقة خمسًا وعشرين سنة ما أخبرتُ بها أحدًا قط ولي عشرون سنة أبصر بِعينٍ واحدة وما أخبرتُ بها أحدًا قط " [طبقات الحنابلة (٨٧/١) ]وقال الشيخ عبد الرحمٰن السعدي: « الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء وملاذ الأنبياء والأصفياء وبه يستدفعون كل بلاء » . [مجموع مؤلفاته(٧٣٦/٢٣)]


  19. #4559
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة

    ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى (والله لا يستحي من الحقّ ).. قُلْها ولو على نفسك .يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :«إن أنتَ قلتها متّوإن سكتَّ متّقُلها إذن ومتْ» !!9 ـ لا تكل بمكيالين :إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقدك فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان ينبغي أن تنقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود لأ نّه يرى أ نّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له .وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقدك ويعتبره تجنياً وانحيازاً . فلقد كتب إثنان من الأطفال كتابة وعرضاها على الحسن بن علي (رضي الله عنه) وقالا له : أيّنا أحسنُ خطاً ، وكان أبوه (علي بن أبي طالب رضي الله عنه) حاضراً ، فقال له : احكم بينهما بالعدل ، فإنّه قضاء ! فإذا كان العدل مع الصغار مطلوباً ، فكيف بالكبار ؟!


  20. #4560
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي علمنـــــــــــي الحصــــــــــان

    علمنـــــــــــي الحصــــــــــانوقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط. واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان ؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ (التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان)، وبدأ الجميع بالمعاول والجوار يف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجوار يف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى. وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام. وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:1- اجعل قلبك خاليًا من الهموم.2- اجعل عقلك خاليًا من القلق.3- عش حياتك ببساطة.4- أكثر من العطاء وتوقع المصاعب.5- توقع أن تأخذ القليل.6- توكل على الله واطمئن لعدالته.الحكمة من وراء هذه القصة هي :أنه كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك، ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقويَّـة لك، وموجهة لك إلى دروب نجاحك


 

 
صفحة 228 من 234 الأولىالأولى ... 128178218219220221222223224225226227228229230231232233234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست