العاب فلاش

                   
صفحة 226 من 236 الأولىالأولى ... 126176216217218219220221222223224225226227228229230231232233234235 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 4,501 إلى 4,520 من 4701
  1. #4501
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي قصة واقعية

    قصة واقعية
    جدا حلوة ومؤثرة
    كانت من معجزات نبي الله سليمان أنه يكلم الطير والريح والحيوانات جميعها
    جاء رجل الى نبي الله سليمان
    وقال له يانبي الله أريد ان تعلمني لغة ...
    قال له النبي سليمان لن تستطيع التحمل...
    ولكنه أصر على النبي سليمان...
    فقال له: ماذا تريد أن تتعلم، اي لغة..
    فقال لغة القطط فإنها كثيرة في حينا...
    فنفخ في اذنه وفعلا تعلم لغة القطط..
    وفي ذات يوم سمع قطتان تتحدثان..
    قال واحدة للاخرى ألديكم طعام فإني سأموت جوعا..
    قالت القطة لا،، لايوجد ولكن في هذا البيت ديك وسيموت غدا وسنأكله..
    سمعهم الرجل فقال والله لن اترككم تأكلون ديكي سوف أبيعه وفي الصباح الباكر باعه
    جاءت القطة وسألت الاخرى هل مات الديك
    قالت: لا فقد باعه صاحب البيت..
    ولكن سوف يموت خروفهم وسوف نأكله... وسمعهم صاحب البيت وذهب وباع الخروف..
    جاءت القطة الجائعة وسألت هل مات الخروف قالت: لها فقد باعه صاحب البيت...
    ولكن صاحب البيت سوف يموت وسيضعون طعام للمعزين وسنأكل...
    سمعهم صاحب البيت وصعق....
    فذهب يجري لنبي الله سليمان...
    وقال ان القطط تقول سوف اموت اليوم.. فأرجوك يانبي الله ان تفعل شيء..
    فقال له: لقد فداك الله بالديك وبعته
    وفداك بالخروف وبعته
    أما الآن فأعد الوصية والكفن
    الحكمة من القصة...
    إن لله ألطاف خفية.. نحن البشر لانفقهها..
    فالله يدفع عنا بلايا ورزايا.. فعلينا أن نسلم الأمر لله سبحانه


  2. #4502
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    تروي امرأة قصة عجيبة ، تقول :

    كنت في زيارة لإحدى صديقاتي في بيتها ، و أتت طفلتها إلينا ،
    لم تكمل الطفلة عامها الثالث .. تتلعثم بالحروف .. و وقفت خلف أمها وتشد فستانها قائلة : أمي لم نبني اليوم قصراً في الجنة ؟
    اعتقدت أنني سمعتها بالخطأ

    إلا أن الفتاة كررتها .. ثم وقف إخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة ....
    رأت الأم الفضول في عيني فابتسمت ، وقالت لي : أتحبين أن تشاهدي كيف أبني قصراً في الجنة أنا وأبنائي؟
    فوقفت أراقب ما سيفعلونه

    جلست الأم وجلس أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى الثالثة .. جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين
    بدأت الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص
    قل هو الله أحد .. الله الصمد .. لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفواً أحد .
    ثم كرروها عشر مرات

    عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحين :
    الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة .
    سألتهم الأم :
    وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر؟
    رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي .. فبدأوا يرددون لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله
    ثم عادت فسألتهم :
    من منكم يريد أن يرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم السلام ويشرب من يده شربة لا يظمأ بعدها أبداً .
    فشرعوا جميعهم يقولون : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .. كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. وبارك على محمد وعلى آل محمد .. كما باركت على إبراهيم وعـلى آل إبراهــيم إنك حميد مجيد

    تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل .. ثم انفضوا كلٌ إلى عمله .. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه .. ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها
    فقلت لها كيف فعلتي ذلك؟

    قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم فأحببت استغلال ذلك بأن أعلمـهم وأعودهم على ذكر الله .
    فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها .. فهم يروون القصور في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها .. ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز.
    هذه الأم ستثاب عندما يردد أحد أبنائها هذه الأذكار حتى بعد ممات الأم .. وكأنها صدقة جارية .. وهي أفضل استثمار لها في الدنيا والآخرة....


    أسلوب تربوي إسلامي جميل


  3. #4503
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    إن يكن الشغل مجهدة ، فان الفراغ مفسدة

    الفراغ سُم قاتل للإنسان ، و أفعى تلتف حول رقبته و تطوقه و تقضى عليه ، و قد صدق الرسول الكريم حينما قال فيما رواه ابن عباس : "
    نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة و الفراغ " (1).
    و قال الشاعر العربي :

    إن الشــــبــــاب و الـــفـــراغ *** مفسدة للــمـــرء آي مفســـدة !

    وإن العاقل هو من يجعل أعماله أكثر من أوقاته ؛ فإن الإنسان لا يحس للقلق أثراً عليه طالماً أنه يعكف على عمل ما ، و لكن ساعات الفراغ التي تعقب العمل هو أخطر الساعات عليه .
    والإنسان سوف يسئل فيما يسئل يوم القيامة عن العمر فيما أفناه ، " و من الركائز المهمة في عملية" استغلال الوقت " وحفظه أن يحرص المرء على تربية نفسه مبدأ الغيرة على الوقت من الضياع بحيث يصبح هذا الشعور و الإحساس يسرى في جسمه كما يسرى الدم في العروق " (2).

    قال الإمام علي -كرم الله وجهه – " للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يرم فيها معاشه ، و ساعة يخلى بين نفسه و بين لذتها فيما يحل و يجمل ، و ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو خطوة في معاد ، أو لذة في غير محرم " (3).

    قال ابن الجوزى ينصح ولده : " فانتبه يا بنى لنفسك ، اندم على ما مضى من تفريطك .. واجتهد في لحاق الكاملين مادام في الوقت سعة ، واستق غصنك ما دامت فيه رطوبة ، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى عظة ، ذهب لذة الكسل فيها وفاتت مراتب الفضائل " (4).
    وقال ابن جماعة :"أن يبادر – المرء- شبابه و أوقات عمره إلى التحصيل و لا يفتر بجذع التسويف والتأمل فإن كل ساعة تمضى من عمره لابد لها وعوض عنها و يقطع ما يقدر عليه من العلائق الشاغلة ، والعوائق المانعة من تمام الطلب ،وبذل الاجتهاد وقوة الجد في التحصيل فإنها كقواطع الطريق" (5).
    ولقد ضرب علماء الإسلام أمثلة رائعة في الحفاظ على الوقت وحفظه ، وحسن استغلاله .

    ومما يروى في ذلك ما قاله القاضى إبراهيم بن الجراح الكوفي تلميذ أبى يوسف : قال : لقد أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه . فلما أفاق قال لي : يا إبراهيم ما تقول في مسألة ! قلت : في مثل هذه الحالة ؟ ! قال : لا باس بذلك ندرس لعلة ينحو به ناج ! ثم قال : يا إبراهيم : أيهما أفضل في رمى الجمال – أي في مناسك الحج – أن يرميها ماشياً أو راكباً ؟ قلت : راكباً ، قال : أخطأت ، قلت ماشياً قال : أخطأت ، قلت : قل فيها يرضى الله عنك . قال : أما ما كان يوقف عنده للدعاء فالأفضل أن يرميه راكباً ، ثم قمت من عنده فما بلغنا باب داره حتى سمعت الصراخ عليه ، وإذ هو قد مات رحمة الله عليه (6).

    وكان الفتح بن خاقان يحمل الكتاب في كمه أو في خفه فإذا قام من بين يدي المتوكل للبول أو الصلاة أخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشى حتى يبلغ الموضع الذي يريده ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه إلى أن يأخذ مجلسه فإذا أراد المتوكل القيام لحاجة أخرج الكتاب من كمه أو خفة فقرأه في مجلس المتوكل إلى حين عوده (7).

    ومكث ابن جرير الطبري أربعين سنة يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة وقد صار مجموع ما صنفه نحو 358 ألف ورقة ، وقد ولد بن جرير سنة 224هـ وتوفى سنة 310هـ فعاش 81 سنة فإذا طرحنا منها سنة قبل البلوغ وقدرناها بأربع عشرة سنة يكون قد بقى ابن جرير سنتين وسبعين سنة يكتب كل يوم 14 ورقة فإذا حسبنا الاثنين والسبعين سنة وجعلت كل يوم منها 14 ورقة تضيفا كان مجموع ما صنعه نحو 358 ألف ورقة (.
    وليعلم المسلم أنه سوف يحاسب عن عمره فيم أفناه . فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وما عمل فيما علم ؟ (


  4. #4504
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي من اروع ماقرأت

    من اروع ماقرأت

    اتى ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺯﻧﻜﻲ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺇﺳﻼﻣﻪ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .

    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ : ﻣﺎ ﻣﻬﻨﺘﻚ ؟
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺃﻋﻤﻞ ﺑﺎﻟﻄﺐ ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ .
    ﻗﺎﻝ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ : ﻫﻞ ﺗﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺟﺮﺣﻰ ﺟﻴﺸﻨﺎ ؟
    ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻔﺮ ﻋﻦ ﺫﻧﻮﺑﻲ ﻭﻋﻤﻠﻲ ﺑﺠﻴﺶ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ .
    ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺇﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﺠﺐ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺗﺠﺐ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ .
    ﻗﺎﻝ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ : ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻼﺝ ؟ .
    ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ .
    ﻗﺎﻝ ﻧﻮﺭ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﺮﺿﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻼﺝ ﺟﺮﺣﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﻋﺪﻭﻧﺎ .
    ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺧﺬ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺃﺗﻲ ﻟﻨﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻟﻨﺼﻨﻊ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
    ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻭﺃﺣﻀﺮ ﻣﻌﻪ ﻣﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ .
    ﻓﺎﻋﻄﺎﻩ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻭﻗﻄﻌﺔ ﺃﺭﺽ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺯﺭﻉ ﻫﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻣﻌﻚ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺳﺘﻮﺕ ﻓﺄﺗﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﺯﺭﻉ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﺎﺕ ﺑﻪ ﺇﻥ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺃﻣﻮﺭ .
    ﻓﻔﻌﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺃﺗﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﺑﻤﺎ ﺯﺭﻉ ﻣﻦ ﺃﻋﺸﺎﺏ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺃﻣﺮ ﻟﻪ ﺑﺠﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺪﻭﻧﺎ .
    ﻭﺃﻣﺮ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻟﻪ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺑﻨﺎﺋﻪ .
    ﻭﺑﻌﺾ ﻓﺘﺮﺓ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ : ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻬﻨﺘﻲ ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﺫﻥ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺃﺣﻤﻞ ﺳﻼﺣﻲ ﻭﺃﺣﺎﺭﺏ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺣﺎﺭﺑﺘﻜﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻬﻴﺪﺍ .
    ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ : ﻓﺎﻛﺘﺐ ﻭﺻﻴﺘﻚ ﻭﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺳﻼﺡ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻠﻦ ﺃﻋﻄﻴﻚ ﺳﻼﺡ ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺎ ﻭﻃﺎﻋﺔ .
    ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺴﺘﺪﺭﻛﺎ : ﻓﺎﻛﺘﺐ ﻭﺻﻴﺘﻚ ﻓﺈﻥ ﻟﻚ ﺃﻫﻞ ﻭﻣﺎﻝ ﻓﻔﻌﻞ .
    ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﺑﻠﻰ ﺑﻼﺀ ﺣﺴﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺷﻴﻄﺎﻥ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻦ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺑﻄﺸﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ .
    ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺮﻏﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺤﺚ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪﻩ ﻭﺳﻂ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺍﻟﺠﺮﺣﻲ ﻓﺬﻫﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ .
    ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﻪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺑﻜﻰ ﺑﻜﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﻋﻼ ﻧﺤﻴﺒﻪ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﺘﻀﻨﻪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺟﺪ ﺭﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺟﻴﺐ ﺻﺪﺭﻩ ﻓﺄﺧﺮﺟﻬﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﻣﻜﺘﻮﺏ :
    ﺳﻴﺪﻱ ﺃﻭﺻﻲ ﺑﺸﻄﺮ ﻣﺎﻟﻲ ﻷﻫﻠﻲ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻳﺠﻬﺰ ﺑﻪ ﺟﻨﺪ ﺻﺪﻗﺔ ﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻲ .
    ﺳﻴﺪﻱ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻘﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻲ
    ﺃﻧﺖ ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﺪﻩ ﻭﺭﻓﻀﺖ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺳﻼﺡ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺳﻼﺡ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺃﺗﻴﺖ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻌﺸﺐ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ :
    ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻦ ﺗﺮﻓﻊ ﻟﻬﻢ ﺭﺍﻳﺔ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﺪﻫﻢ
    ﻭﺩﻭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺳﻼﺣﻬﻢ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﻬﻢ ﻓﺠﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻲ ﺧﻴﺮﺍ
    ﻭﺍﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﻓﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ .
    .
    ﻭﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺭﻓﻘﺎﺀ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ
    ﺍﺣﻜﻮﻫﺎ ﻷﻭﻻﺩﻛﻢ ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ

    #منقول_من_صفحه_محمد_الفاتح

    #قطز


  5. #4505
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي كيف تستطيع عبادة الله في كل ساعة من ساعات ليلة القدر

    كيف تستطيع عبادة الله في كل ساعة من ساعات ليلة القدر



    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

    كيف تستطيع عبادة الله في كل ساعة من ساعات ليلة القدر ؟

    الجواب :

    لو قيل لك أنك في ساعة واحدة فقط تنال أجر عبادة تسع سنوات وثلاثة أشهر ، فهل تفرط !؟

    لا أظن..

    ﻷنك مؤمن بلقاء الله وثوابه ، وﻷنك ناصحا لنفسك ، تحب الخير لها ويطير قلبك شوقا لجنة عرضها السموات والأرض...

    هل تعلم أن عبادة الساعة الواحدة في ليلة القدر تعدل ثواب عبادة تسع سنوات وثلاثة أشهر في هذا العام ، إذ أن الليل تسع ساعات تقريبا .

    فإن أردت الجد في ليلة القدر فاجتهد من أول ساعة فيها وحدّثها أنها ستفوز بعبادة تسع سنوات وثلاثة أشهر وهكذا الساعة الثانية والثالثة..

    حتى تنتهي ساعاتها وتظفر بأجر عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة وهي - اﻷلف شهر - حيث قال ربنا :
    " ليلة القدر خير من ألف شهر " وحدث نفسك أنك إن أضعت ساعة واحدة فمعناها ضيعت عبادة أكثر من تسع سنوات وثلاثة أشهر .

    ملحوظة مهمة :
    الليلة تبدأ من أذان المغرب إلى طلوع الفجر ، فجد واجتهد من أولها حتى نهايتها .
    - نوّع في العبادة مابين صلاة ودعاء وتلاوة وذكر..
    - تذكر أنها أُخفيت عنا فمعنى هذا لابد من اﻹجتهاد في جميع الليالي .
    - تذكر أثر العبادة على قلبك ، وكيف هي سبيل لصلاح نفسك .
    - استعن بالله ولا تركن لنفسك .
    - كن جاد غير مجامل لغيرك حتى ولو كان رفيق اعتكافك .
    - تذكر أنها لن تعود لا بعد عام .

    المصدر: موقع صيد الفوائد


  6. #4506
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    لى كل من لا يســـــــــــــتطيعُ الاعتكاف: بهذا العمل تدرك المعتكفين بإذن الله

    .



    إلى كل من لا يستطيعُ الاعتكاف: بهذا العمل تدرك المعتكفين بإذن الله


    الحمد لله الذي شرع لنا من الدين ما يرضاهُ ويحبه وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه والتابعين.

    وبعد:

    فإنَّ مما امتازت به شريعتنا الغراءُ وظهر فيه بجلاءٍ كرمُ الله ولطفهُ وتيسيره أن رتَّـبَ أجوراً عظيمةً جداً على أعمالٍ يسيرةٍ لا يكادُ يلقي لها أعظمُـنا بالاً لدقتها في عينيه وهي قد تكونُ في الميزان أعظم من الهمَـلايا والسروات , لو كنَّـا نعقلُ ونعلمُ.

    وفي هذه العشر الأخيرة المباركة قد تتمزقُ قلوبُ بعضِ الصالحين أسفاً على فوات العمل بسنة الاعتكاف النبوية وذلك لانشغالهم بأعمالٍ يقتاتون منها وينفقون بها على عيالهم ويمتنعون بها عن مذلة السؤال , أو لقيامهم على مريضٍ من أبوين أو إخوة أو ذي مقربة , أو لارتباطهم بأسفار ملحةٍ لا طاقة لتأجيلها , أو لأي عذرٍ يعيقُ المؤمن الشغوفَ بهذه السنة عن أدائها لله كما يحب.

    ولذلك أحببتُ التنبيه والإشـارة إلى عملٍ جدِّ يسيرٍ على من يَـسَّـرهُ اللهُ عليه ولكنَّ ثوابهُ عظيمٌ جداً يعدلُ الاعتكاف ثلاثين يوما بلياليهنَّ في مسجد رسول الله الذي تضاعفُ الصلاةُ الواحدةُ فيه لألف صلاة فيما سواهُ , والمعنى أنَّ هذا العملَ يعدلُ الصلاة لمائةٍ وخمسين ألف فريضة غير الاشتغال بين الصلوات بالذكر والتلاوة والدعاء..!

    فما هو هذا العمل المُـرتَّـبُ عليه هذا الأجرُ العظيمُ عند الله تعالى.؟

    قال في الحديثِ الحسنِ الذي رواهُ الطبرانيُّ وابنُ أبي الدُّنيا وغيرهُما أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ , وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ , أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً , أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا , أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا , وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا , وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ , وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ

    ويقولُ قيما صحح إسنادهُ الحاكمُ من مشى في حاجة أخيه كان خيرا من اعتكاف عشر سنين


    الحاجةُ المُشارُ إليها من الألـفاظ ذات الدلالات الواسعة جداً في شريعة الإسلام فهي تتسعُ لخصف النعل وحمل المتاع وبناء البيوت وحمل الأثقال واستدفاع الظلم والشهادة بالحق وغير ذلك مما لا يمكنُ حصره من حوائج النَّـاس , ولذا جاء عن عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان معتكفاً في المسجد ذات يوم فدخل رجلٌ وعلى وجهه علامات الهم والغم فقال له ابن عباس: ما لك يا ابن أخي؟ فقال: إن على ديناً وقد حل أجله وليس عندي سداده. فقال ابن عباس: أتريد أن أكلم لك صاحب الدين أن ينظرك إلى ميسرة. قال: نعم. فأمسك بيده يمشيان في المسجد حتى إذا وصلا إلى الباب قال الرجل: يا ابن عباس أنسيت أنك معتكف وأن المعتكف لا يخرج من المسجد. قال: كلا ما نسيت ولكني سمعت رسول الله يقول لأن أمشي في حاجة أخي حتى أثبتها أحب إلى من أن أعتكف في المسجد شهراً

    هذا العملُ تنطوي تحته عدةُ شعبٍ من شعب الإيمان لو نواها الإنستانُ لحصل بها خيراً كثيراً ومنها:

    اتباعُ السنة
    المخالقةُ بالخلقِ الحسن
    تفريج الكرَب
    محبةُ المرء للغير ما يحبه لنفسه
    التصدق على صاحب الحاجة بلإعانة عليها وقضائها
    إلى غير ذلك مما توسعه النيةُ وتعظمُ أجره , فاللهم لا تحرمنا فضلك.

    حدثني أحدُ العامة أن وقود سيارته نفد عليه ذات يومٍ في حر الظهيرة بالمدينة المنورة ووقف لهُ رجلٌ طلقُ المُحيَّا وبهيُّ الطلعة فحملهُ بسيارته إلى المحطة وكان الرجل على طريق الهجرة على حدود المدينة , ثم نزل صاحبُ السيارة وحلف عليه أن لا يدفع ريالاً للمحطة , وملأ له الجالون بالوقود ثم اتجهوا للسيارة حتى اشتغلت ثم أعطاهُ ما يملأها به وقوداً.

    فاكتشف من بعدُ أن صاحب هذه المكرمة هو الشيخ الدكتور/ محمد بن محمد المختار الشنقيطي عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله.


  7. #4507
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    ليلة القدر وعلاماتهـا

    ليلة القدر وعلاماتهـا ..... ( بإذن الله تعالى )
    ليلة القدر وعلاماتها
    بإذن الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر

    .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين قال تعالى في سورة القدر :** إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} وقال تعالى في سورة الدخان :**
    إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ *
    وقال تعالى في سورة الدخان ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ )
    سبب تسميتها بليلة القدر

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه . ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

    علامات ليلة القدر

    ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة
    العلامات المقارنة
    قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
    الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
    أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا
    أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .
    أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي
    العلامات اللاحقة
    أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم
    فضائل ليلة القدر
    أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى **
    إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }
    أنها ليلة مباركة ، قال تعالى **
    إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ }
    يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى **
    فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ }
    فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى **
    لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
    تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى **
    تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ }
    ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى **
    سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ }
    فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    كتبه الشيخ / يحيى الزهراني
    طريق الاسلام


  8. #4508
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    16,619
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    827

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    يارب يكرمنا جميع بالقبول والعفو والعافيه


  9. #4509
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    أيها الحبيب ..ترفق .. لا ترحل .. أما تسمع أنين المحبين لك؟!
    إعداد الفقير إلى الله أبو مسلم وليد برجاس
    يا شهر رمضان ترفق دموع المحبين تدفق.
    قلوبهم من ألم الفراق تشقق.
    عسى وقفة للوداع تطفي من نار الشوق ما أحرق.
    عسى توبة ساعة و إقلاع ..ترقع من الصيام ما تخرق.
    عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق.
    عسى أسير الأوزار يطلق.
    عسى من استوجب النار يعتق.
    فيجبر مكسور ويقبل تائـب ويعتق خطاء ويسعد من شقي
    رمضان كيف ترحل عنا وقد كنت خير جليس لنا؟!
    كنا بين قارئ وصائم ومنفق وقائم، وباكٍ ودامع، وداعٍ وخاشع.
    رمضان فيك المساجد تعمر، والآيات تذكر، والقلوب تجبر، والذنوب تغفر،
    كنت للمتقين روضةً وأنساً، وللغافلين قيداً وحبساً،
    كيف ترحل عنا وقد ألفناك وأحببناك؟!
    رمضان ألا تسمع لأنين العاشقين وآهات المحبين؟!
    ذرِ الدموعَ نحيباً و ابكِ من أسفٍ *** على فراقِ ليالٍ ذاتِ أنوارِ
    على ليالٍ لشهرِ الصومِ ما جُعلَتْ *** إلا لتمحيصِ آثامٍ و أوزارِ
    يا لائمي في البُكا زدني به كَلفاً *** و اسمع غريبَ أحاديثٍ و أخبارِ
    ما كان أحسنُنا و الشملُ مجتمعٌ *** منَّا المصلِّي و منَّا القانتُ القارِي
    أياما معدودات
    قال عز وجل{يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } (النور 44) ،
    فبالأمس القريب كنا نتلقى التهاني بقدومه ونسأل الله بلوغه ،
    واليوم نودعه بكل أسىً ، ونتلقى التعازي برحيله ،
    فما أسرع مرور الليالي والأيام ، وكر الشهور والأعوام ،
    والعمر فرصة لا تمنح للإنسان إلا مرة واحدة ، فإذا ما ذهبت هذه الفرصة وولت ، فهيهات أن تعود مرة أخرى .
    قال عمر بن عبد العزيز : " إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت فيهما "
    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي "
    سوق قام ثم انفض؟!!
    قال الحسن البصري : ( إن الله جعل رمضان مضمار لخلقه ؛ يتسابقون فيه بطاعته فسبق قوم ففازوا ، وتخلف قوم فخابوا .
    فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون و يخسر المبطلون )
    رمضان سوق قام ثم انفض ، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر ، فلله كم سجد فيه من ساجد ؟ وكم ذكر فيه من ذاكر ؟

    وكم شكر فيه من شاكر ؟ وكم خشع فيه من خاشع ؟ وكم فرط فيه من مفرط ؟ وكم عصى فيه من عاص ؟ .
    إذا ارتحل رمضان ، فما أسعد نفوس الفائزين ، وما ألذ عيش المقبولين ، وما أذل نفوس العصاة المذنبين ، وما أقبح حال المسيئين المفرطين !!.
    [MARK="FFFFCC"]
    كان سلفنا الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم، ثم يدعونه ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، فتكون سنتهم كلها في ذكر هذا الشهر
    [/MARK]
    سَلامٌ مِنَ الرَّحمنِ كُلَّ أَوَانِ *** عَلَى خَيرِ شَهْرٍ قَدْ مَضَى وَزَمَانِ
    سَلامٌ عَلَى شَهْرِ الصِّيامِ فَإنَّهُ *** أَمَانٌ مِنَ الرَّحمنِ أيُّ أَمَانِ
    تَرَحَّلْتَ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ بِصَومِنَا *** وَقَد كُنتَ أَنوَارَاً بِكُلِّ مَكَانِ
    لَئِنْ فَنِيَتْ أَيَّامُكَ الزُّهْرُ بَغْتَةً *** فَمَا الحُزْنُ مِن قَلْبِي عَلَيكَ بِفَانِ
    عَلَيكَ سَلامُ اللهِ كُن شَاهِدَاً لَنَا *** بِخَيرٍ رَعَاكَ اللهُ مِن رَمَضَانِ
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
    (فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يسرولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه، والإنابة إليه،
    ولو حصل له كل مايلتذ به من المخلوقات لم يطمئن، ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه.
    وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة).
    العبرة بالخواتيم
    كان السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم يحملون همّ قبول العمل أكثر من همّ القيام بالعمل نفسه.
    قال تعالى : {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون }( المؤمنون 60)
    قال عبد العزيز بن أبي رواد:
    أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوا وقع عليهم الهمّ! أيقبل منهم أم لا؟
    و قال علي رضي الله تعالى عنه:
    [كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل،
    ألم تسمعوا لقول الحق عز وجل: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27]].
    و قال مالك بن دينار :
    [الخوف على العمل ألا يتقبل ..أشدّ من العمل].
    أيها المقبول هنيئاً لك ،
    أيها المردود جبر الله مصيبتك "
    عن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال:
    [من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟].
    أيها المقبول هنيئاً لك! أيها المردود جبر الله مصيبتك!
    ليت شعري من فيه يقبل منـا فيهنأ.. يا خيبة المردود
    من تولى عنه بغير قبول أرغم الله أنفه بخزي شديد
    فالعبرة بالخواتيم ،
    قال تعالى : (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً } (سورة النصر) ،
    وأمر بذلك الحجيج بعد قضاء مناسكهم وانتهاء أعمال حجهم فقال سبحانه : (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } (البقرة 199) .
    فإن من علامات قبول الحسنة الحسنة بعدها ،
    ومن علامات ردها العودة إلى المعاصي بعد الطاعات ،
    وقد ضرب الله عز وجل في كتابه مثلاً لمن حسن عملُه
    ثم انقلب على عقبه بعد ذلك ، وبدل الحسنات بالسيئات عياذاً بالله ،
    قال سبحانه: (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون } ( البقرة 266) ،
    فمثله كمثل شيخ كَبُرَ سِنُّه وضعف جسمه ولم يعد قادراً على العمل والتكسب ولديه صبية ضعفاء يحتاجون إلى رعايته، ولا يملك سببا للرزق إلا بستاناً من أجمل البساتين خضرة وبهاء ،
    وفيه من النخيل والأعناب والثمرات والماء الجاري وغير ذلك مما يُمتع الأنظار، وتُسرُّ له النفوس ، وفي الوقت الذي اشتدت حاجته إليه وتعلق قلبه به أتى بستانه إعصار فيه نار فأحرق ما به من زرع وثمار ،
    قال ابن عباس : " ضُربت لرجل غني يعمل بطاعة الله ، ثم بعث الله له الشيطان ، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله " رواه البخاري .
    إن من خالط الإيمان بشاشة قلبه لا يمكن أن يهجر الطاعات ، بعد أن ذاق حلاوتها وشعر بأنسها ولذتها ،
    ولما سأل هرقل أبا سفيان عن المسلمين ، هل يرجعون عن دينهم بعد أن دخلوا فيه ؟ ، قال أبو سفيان : لا ، قال هرقل : وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب .
    فيا من أَلِف الحق .. تمسك به هُديت ..، واستمر عليه
    علامة قبول رمضان
    أن تصل بعد الطاعة إلى رضا المعبود ،
    و علامة الصدود أن تبعد- بالمعصية- عن المقصود .
    من علامات قبول العمل المواصلة فيه ، والاستمرار عليه .. فاحكم أنت على صيامك ..
    أمقبولٌ أممردود؟!!!
    وقد سئلت عائشة رضي الله عنها كما في البخاري عن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : " كان عمله ديمة "
    أي مستمراً ، كالمطر الدائم الذي لا ينقطع ،
    وتذكر أن عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله ،
    وللحسنة أولاد .. وللسيئة أولاد
    ما أحسن الحسنة بعد الحسنة و أقبح السيئة بعد الحسنة .
    ذنب بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها .
    النكسة أصعب من المرض الأول .
    ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة
    وما أفحش فقر الطمع بعد غنى القناعة .
    {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيما.}
    من تكرر منه نقض العهد أيوثق بمعاهدته؟!
    قال الحسن البصري رحمه الله : " إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ قوله عز وجل (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } ( الحجر 99) .
    القلب ينشط للقبيح ***وكم ينام عن الحسن
    يا نفس ويحك ما الذي ***يرضيك في دنيا العفن ؟!
    أولى بنا سفح الدموع *** و أن يــجلبنا الحـــزن
    أولى بنا أن نرعــوي*** أولى بنا لبس ( الكفــــن)
    أولى بنا قتل ( الهوى )*** في الصدر أصبح كالوثن
    فأمامنا سفر طويل ***بــــعده يأتــــي الســــكن
    إما إلى ( نار الجحيم ) ***أو الجنان : ( جنان عدن )
    أقسمت ما هذي الحياة***بها المقام أو ( الوطـــن)
    فلم التلوّن و الخداع ؟*** لم الدخول على ( الفتن ) ؟!
    يكفي مصانعة الرعاع ***مع التقلـــب في المحن
    تبا لهم مــن مــــعشر*** ألفوا معاقرة ( النــــتن)
    بينا يدبّر للأمــــــين*** أخو الخيانة ( مؤتمن ) !
    تبا لمن يتمـــــــلقون*** و ينطوون على ( دخن )
    تبا لهم فنفـــــــــاقهم ***قد لطّخ ( الوجه الحسن)
    تبا لمن باع ( الجنان ) ***لأجـــــل ( خضراء الدمن)
    الخاسرون فى رمضان
    في صحيح ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر، فقال:
    (آمين.. آمين.. آمين.. قيل: يا رسول الله! إنك صعدت المنبر فقلت: آمين. آمين. آمين. قال: إن جبريل أتاني فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له؛ فدخل النار فأبعده الله -فكم هم أولئك المبعدين عن رحمة الله؟- قل: آمين. فقلت: آمين ...) الحديث.
    متى يزرع من فرط وقت البذر، فلم يحصد غير الندم والخسار؟!
    مساكين هؤلاء! فاتهم رمضان وفاتهم خير رمضان؛ فأصابهم الحرمان وحلت عليهم الخيبة والخسران،
    قلوب خلت من التقوى فهي خراب بلقع، لا صيام ينفع ولا قيام يشفع، قلوب كالحجارة أو أشد قسوة، حالها في رمضان كحال أهل الشقوة،
    لا الشاب منهم ينتهي عن الصبوة *** ولا الشيخ ينـزجر فيلحق بالصفوة.
    أيها الخاسر! رحل رمضان وهو يشهد عليك بالخسران؛
    فأصبح لك خصماً يوم القيامة!
    رحل رمضان وهو يشهد عليك بهجر القرآن؛ فيا ويل من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان!
    فيا من فرط في عمره وأضاعه!
    كيف ترجو الشفاعة؟ أتعتذر برحمة الله؟ أتقول لنا: إن الله غفور رحيم؟ نعم.
    لكن إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف:56]
    العاملين بالأسباب .. الخائفين المشفقين.
    سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجمعة والجمـاعات، فقال رضي الله تعالى عنه: [هو في النار].
    فيا أيها الخاسر! نعم. رحل رمضان وربما خسرت خسارةً عظيمة، ولكن الحمد لله، فما زال الباب مفتوحاً والخير مفسوحاً، وقبل غرغرة الروح، ابكِ على نفسك وأكثر النوح، وقل لها:
    ترحل الشهر وا لهفاه وانصرما*** واختص بالفوز في الجنات من خدما
    وأصبح الغافل المسكين منكسراً ***مثلي فيا ويحه يا عظم ما حرما
    من فاته الزرع في وقت البذار*** فما تراه يحصد إلا الهم والندما
    طوبى لمن كانت التقوى بضاعته ***في شهره وبحبل الله معتصما
    لا تكن كنتيا
    يروى أن الإمام الصنعاني عبد الرزاق سأل يوماً معلمه معمر بن راشد الأزدي عن (الكنتي)
    فقال معمر: الرجل يكون صالحا ثم يتحول رجل سوء.
    قال أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخ (كنتي) كأنه نسب إلى قوله: كنت في شبابي كذا. قال:
    فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا*** وشر خصال المرء كنت وعاجن
    عجن الرجل إذا قام معتمداً على الأرض من الكبر.
    وقد صح عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه كان يستعيذ بالله من (الحور بعد الكون) في دعاء سفره
    وقد فسره الإمام الترمذي بـ(إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر).
    قال ابن الأثير: يعني: أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات
    قال أبو عمر بن عبد البر (يعني رجع عما كان عليه من الخير
    كن ربانيا ... ولا تكن رمضانيا
    فقد قيل لأحد الصالحين أيهما أفضل: رجب أم شعبان ؟ فقال: كن ربانيا ولا تكن شعبانيا !!
    اثبت و تصطبر ورب نفسك وألزمها الصواب. املك زمام المبادرة.
    رب رمضان رب الشهور كلها
    لا نقول: كونوا كما كنتم في رمضان من الاجتهاد والحرص على الخيرات،
    فالنفس لا تطيق ذلك، ورمضان له فضائل وخصائص
    و لكنا نقول:
    لا للانقطاع عن الأعمال الصالحة،
    (*)باع قوم من السلف جارية ، فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها..
    فسألتهم.. فقالوا: نتهيأ لصيام رمضان .
    فقالت: وأنتم لا تصومون إلا رمضان !، لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان ، رودني إليهم.
    كان الحسن يقول : عجبت لأقوام أمروا بالزاد ، ونودي فيهم بالرحيل ، وجلس أولهم على آخرهم و يلعبون !!
    وكان يقول : يا ابن آدم، السكين تشحذ، والتنور يسجر ، والكبش يعتلف.
    وكان أبو بكر بن عياش يقول : لو سقط من أحدكم درهمٌ لظل يومه يقول : إنا لله.. ذهب درهمي، وهو يذهب عمره
    ولا يقول : ذهب عمري ،
    كان لله أقوام يبادرون الأوقات ، ويحفظون الساعات ، ويلازمونها بالطاعات .
    وقال ثابت البُناني: ما تركت في المسجد سادنة إلا وختمت القرآن عندها .
    وقيل لعمرو بن هاني : لا نري لسانك يفتر من الذكر فكم تسبح كل يوم ؟
    قال : مائة ألف، إلا ما تخُطى الأصابع .
    وصام منصور بن المعتمر أربعين سنة ، وقام ليلها وكان الليل كله يبكي ، فتقول له أمه : يا بني ، قتلت قتيلاً؟ فيقول :أنا أعلمُ بما صنعتُ بنفسي .
    قال الجماني : لما حضرت أبو بكر بن عياش الوفاة بكت أخته ، فقال: لا تبك ، وأشار إلى زواية في البيت ، إنه قد ختم أخوك في هذا الزواية ثمانية عشر ألف ختمة.
    كان بعض السلف يقول : صم الدنيا واجعل فطرك الموت ،
    الدنيا كلها شهر صيام المتقين يصومون فيه عن الشهوات المحرمات ، فإذا جاءهم الموت فقد انقضى شهر صيامهم واستهلوا عيد فطرهم .
    وقَد صُمتُ عَن لذاتِ دَهرِي كُلَّه *** ويَومَ لِقاكُم ذَاكَ فِطرُ صِيامِي.
    من صام اليوم عن شهواته أفطر عليها بعد مماته ، ومن تعجل ما حُرَّمَ عليه قبل وفاته؛ عوقب بحرمانه في لآخرة وفواته ،
    قال الله تعالى :{أَذهَبتُم طَيّبَاتِكُم فِى حَيَاتِكُمُ الدُّّّنياَ وَاستَمتَعتُم بِهَا }
    يقول كعب: [MARK="CCFFFF"](من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا خرج رمضان عصى ربه فصيامه عليه مردود، وباب التوفيق في وجهه مسدود).[/MARK]
    لا للانقطاع
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قَلَّ). متفق عليه
    تقول عائشة رضي الله تعالى عنها:"كان عمله صلى الله عليه وسلم ديمة
    لما سئل بشر الحافي - رحمه الله - عن أناس يتعبدون في رمضان ويجتهدون، فإذا انسلخرمضان تركوا قال: (بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان).
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون , فأن الله لا يمل حتى تملوا , وإن أحب الأعمال إلى الله مادام وإن قل"[ رواه البخاري ومسلم ]
    وليس في سياط التأديب للنفس أجود من سوط عزم , وإلا وَنَت وأَبَت ,لأن فساد الأمر في التردد .
    والنفس من أعجب الأشياء مجاهدة
    لأن أقواماً أطلقوها فيما تحب , فأوقعتهم فيما كرهوا .
    وآخرين بالغوا في خلافها حتى منعوها حقها , وإنما الحازم من تَعلمَ منه نفسُه الجد وحفظ الأصول ,
    فإذا ما أفسح لها في مباحٍ ,لم تتجاسر أن تتعداه ,لأن تفقد النفس حياة , وإغفالها لون من ألوان القتل صبراً .
    والنفس كالطفل إن تهمله شب على *** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم .
    فلنحرص ولو على القليل من صيام النفل، ولنداوم ولو على القليل من القيام، ولنقرأ كل يوم ولو القليل من القرآن،
    ولنتصدق ولو بالقليل من المال والطعام، وهكذا في سائر الأعمال، ولنحيي بيوتنا ولنشجع أولادنا وأزواجنا.
    * قال عبدالله بن عمرو بن العاص رصي الله عنهما : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا عبد الله ,لا تكن مثل فلان , كان يقوم الليل فترك قيم الليل " [متفق عليه ] .
    ومن أراد أن يرى التلطف بالنفس , فليداوم النظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
    وليستمع إلى قوله :" إن هذا الدين متين , فأوغلوا فيه برفق فإن المنبت لا أرضاً قطع ولاظهراً أبقى " [رواه أحمد ]
    وعند البخاري في صحيحه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الدين يسر , ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه".
    وقفة محاسبة قبل الرحيل
    العاقل اللبيب من جعل رمضان مدرسة لبقية الشهور بالاستمرار والمداومة على الطاعات والواجبات، ولو كانت قليلة؛ فقليل دائم خير من كثير منقطع.
    العبادات فرضت فى الإسلام ليس للأداء بل لحكمة وهو تحقيق التقوى
    ومن أعظم ثمار الصيام، تربية القلوب على مراقبة الله وتعويدها على الخوف والحياء منه.
    ويقول القسطلاني -رحمه الله- معدداً ثمرات الصوم:
    "ومنها رقة القلب وغزارة الدمع، وذلك من أسباب السعادة، فإن الشبع مما يذهب نور العرفان، ويقضى بالقسوة والحرمان "
    وغاية الصيام التقوى؛ يتمثل فيها الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.
    تقوى صادقة دقيقة يترك فيها الصائم ما يهوى حذرًا مما يخشى. ولئن كانت فرائض الإسلام وأحكامه وأوامره ونواهيه كلها سبيل التقوى، فإن خصوصية الارتباط بين الصيام والتقوى شيء عجيب.
    فهل حققنا تقوى الله في أنفسنا ؟
    ما الذي جنيناه من ثمارالطاعات هذا الشهر المبارك ؟
    يا خادم الجسم كم تسعي لخدمته *** أتعبت نفسك فيما فيه خسران
    أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
    هل قرأنا القرآن وتدبرناه وعملنا به ؟
    هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة وعن المعصية ؟
    وما أحسن قول القائل :
    رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانهـا
    وترك الذنوب حياة القلوب *** وخـير لنفسك عصيانهـا
    ومن أراد السعادة فليلزم عتبة العبادة ، وليجتنب الإساءة .
    .يقول أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه:
    ( لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله عز وجل )
    و يقول الحسن البصري رحمه الله :
    ( إذا لم تقدر على قيام الليل ، ولا صيام النهار ، فاعلم أنكمحروم ، قد كبلتك الخطايا والذنوب )
    هل ربينا أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟

    هنا مصنع الأبطال يصنع أمةً *** وينفخ فيها قــــوة الروح والـفــــــــكر.
    ويخلع عنها كل قيد يعــوقها *** ويعلي منار الحق والصدق والصبر.
    فقد حصل فيه من الأحداث التي غيرت مسار التاريخ ، وقلبت ظهر المجن ،
    فنقلت الأمة من مواقع الغبراء ، إلى مواكب الجوزاء ، ورفعتها من مؤخرة الركب ، لتكون في محلا لصدارة والريادة

    ففي معركة بدر الكبرى التقى جيشان عظيمان ، جيش محمد صلى الله عليه وسلم ، وجيش الكفر بقيادة أبي جهل في السنة الثانية من الهجرة وذلك في اليوم السابع عشر من رمضان ، وانتصر فيها جيش الإيمان على جيش الطغيان ،
    ومن تلك المعركة بدأ نجم الإسلام في صعود ، ونجم الكفر في أفول ، وأصبحت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ،
    يقـــــول الله تعالى{وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍوَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [آل عمران:123] .
    أبطـال بدر ياجباهاً شـــــــُرعت *** للشمس تحكي وجهها المصقولا
    حطـمتم الشرك المصغر خده *** فارتد مشلول الخطى مخـذولا.
    وفي سنة ستمائة وثمانيةً وخمسين ، فعل التتار بأهل الشام مقتلة عظيمة ، وتشرد من المسلمين من تشرد، وخربت الديار ،
    فقام الملك المظفر قطز ، بتجهيز الجيوش ، لقتال التتار ، حتى حان اللقاء في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان
    وأمر ألا يقاتلوا حتى تزول الشمس ،وتفيء الظلال ، وتهب الرياح ، ويدعوا الخطباء والناس في صلاتهم ، ثم تقابل الصفان ،
    واقتتل الجيشان ، وحصلت معركة عظيمة ، سالت فيها دماء ، وتقطعت أشلاء ، ثم صارت الدائرة على القوم الكافرين ، وقطع دابر القوم الذين ظلموا ، والحمد لله ربالعالمين .
    هل ربينا أنفسنا على كظم الغيظ وعدم الانتقام لأنفسنا وعدم الغضب إلا لله؟
    وليكن شعـــارك الدائم
    (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران:134]
    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَالْغَضـَبِ "
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ،دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء " رواه الترمذي .
    فليكن هذا الشهر بداية لأن يكون الصبر شعارنا ، والحلم والأناة دثارنا
    .هل تغلبنا على أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها ؟
    خـــــل الـذنوب صغــــــــــيرها ***وكبيرها ذاك الـتقى
    واصنع كماش فوق أرض*** الشوك يحذر ما يرى
    لا تـحـقـرن صـغيرةً إن*** الجبـــــــالَ من الحـــــــــــصى
    هل تعلمنا معنى العبودية والاستسلام لله جل وعلا في كل الأمور ؟
    هل سعينا إلى الأخذ بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار ؟
    يا قوم تصبروا و تشددوا فإنما هي ليالٍ تعد و إنما أنتم ركب وقوف يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب
    فيذهب به و لا يلتفت فانقلبوا بصالح الأعمال .
    إن هذا الحق قد أجهد الناس و حال بينهم وبين شهواتهم
    و إنما صبر على الحق : من عرف فضله و رجا عاقبته.
    فرحة العيد
    ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن إيمانه يزيد،
    وخاف يوم الوعيد، واتقى ذا العرش المجيد.
    تذكروا ذلكم الطفل اليتيم .. الذي ما وجد والداً يبارك له بالعيد ..، ولا يُقبَّله ، ولا يمسح على رأسه .. قتل أبوه في جرح من جراحِ هذه الأمة ..
    الصوم يمنحنا مشاعر رحمة *** وتعاون وتعفف وسماح
    قال صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسدإذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " رواه مسلم (2586) .
    نقول لبعضنا: عيد سعيد، وإخوان لنا عراة في الجليد، ودماء وجروح وصديد،
    طفل شريد، وأب فقيد، وأم تئن تحت فاجر عنيد، صراخ وتهديد ووعيد،
    وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة .. حينماترى بنات جيرنها يرتدين الجديد ..، وهي يتيمة الأب
    إنها تخاطب فيكم مشاعركم ..، وأحاسيسكم .. إنها تقول لكم :
    أنا طفلة صغيرة ..، أليس من حقي أن أفرح بهذا العيد .. من حقي أن ارتدي ثوباً حسناً لائقاً بيوم العيد .. من حقي .. أن أجد الحنان والعطف ..
    أريد قبلة من والدي ..، ومسحة حانية على رأسي .. أريد حلوى ..، ولكن السؤال المرّ .. الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو .. أين والدي ؟ أين والدتي ؟!!
    خاتمة
    آن لثياب العصيان ، أن تخلع في رمضان ،
    ليُلْبس الله العبد بعده ثياب الرضوان ،
    ويجودعليه بتوبة تمحو ما كان من الذنب والبهتان
    فاللهم تقبل منا رمضان
    هاهو رمضان، رحل عنا بعد أن انقضت أيامه وتصرمت لياليه، ولسان حال الصائم منا يقول:
    فيا شهر الصيام فدتك نفسـي ***تمهل بالرحيل والانتقال.
    فما أدري إذا ما الحول ولـّى*** وعدت بقابل في خير حال.
    أتلقاني مع الأحياء حياً أو*** أنك تلقني في اللحد بالي.
    من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد رحل ... ومن كان يعبد الله ؛ فإن الله باق لا يرحل .
    أيها المعرض عنا *** إن إعراضك منا
    لو أردناك جعلنا *** كلَّ ما فيك يردنا
    عباد أعرضوا عنا *** بلا جرم ولا معنى
    أساؤا ظنهم فينا *** فهلا أحسنوا الظن
    فإن خانوا فما خنا...وإن عادوا فقد عدنا
    وإن كانوا قد استغنوا *** فإنا عنهم أغنى
    الَّلهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا رَمَضَانَ، واجعلنا من المقبولين الفائزين
    اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور ، ومن الضلال بعد الهدى
    اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
    اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
    إعداد الفقير إلى الله أبو مسلم وليد برجاس.


  10. #4510
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي خطوات عملية للمحافظة والاستمرار على العمل الصالح..

    خطوات عملية للمحافظة والاستمرار على العمل الصالح..

    خطوات عملية للمحافظة والاستمرار على العمل الصالح..
    على النحو التالي :
    أولا /
    طلب الإعانة من الله :
    وذلك في كثرة الدعاء بالدعاء العظيم.. اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
    وتضرع إلى الله بأن يوفقك ويفتح عليك ويثبتك على الأعمال الصالحة ..
    فإن لم يعينك الله على عمل الأعمال الصالحة..فلن ينفعك أي معين..

    إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده
    ثانيا /
    أن يكون العمل قليلا :
    فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ( أدومها وإن قل. وقال: اكلفوا من الأعمال ماتطيقون ) رواه البخاري(6465 )
    وقيل ..
    قليل دائم خير من كثير منقطع ..
    في البداية قليل ..وقليل..وقليل..
    حتى لا تمل..ومن ثم تنقطع..
    بعدأن تتعود على العمل..
    وتلتذ به نفسك ..زد عليه..
    ثالثا /
    التدرج :
    إذا زدت ..فتدرج..ثم تدرج..
    ولا تكثر المقدار ..فتغص..وتشرق..
    بل ..أكل العنب حبه ..حبه.. كما قيل..
    واحذر..أشد الحذر..
    من مداخل الشيطان..وخفايا النفس..في طلب الزيادة..
    لأجل..
    ترك العمل في الأخير..بعد أن لا تستطع ..فتمل..
    رابعا /
    الورد اليومي :
    يحفظ العمل..كالوعاء..
    فيجبأن تعرف ما هو الورد اليومي ..
    يعني كل يوم يتكرر معك العمل..
    لابد من عمله مهما كان..
    فلا استمرار لمن لم يكن له ورد يومي..
    وهذا يجعلك عندما تتأقلم على هذا المفهوم ..تأتي بالعمل بنفس منشرحة..
    وفي المقابل عندما لاتعمله تحس بفقده وتحس بتخلخل يومك..
    وقد يكون العمل شهريا كالصيام..
    خامس /
    وقت ..ومكان :
    فلابد من تحديد وقت ..يبدأ من كذا وينتهي في كذا..
    وتحديد مكان العمل..
    والثبات عليه مهما كان..وعدم فتح باب تغيير المكان..
    فمرة بالمسجد..
    ومرة بالبيت..
    ومره هنا .. ومرة هناك..
    بل يحدد المكان ..وفايقلسغير إلا عند وجود مصلحة في التغيير..ليس من باب مداخل النفس..
    فاليوم تأجيل..وغدا..تأخير..
    والنتيجة..
    ترك العمل..أو عدم الاتيان به بالصورةالمطلوبة..
    فأغلق الباب..واثبت ..
    فمن ثبت نبت..
    سادسا /
    التعويض إن احتجت إليه :
    وإلا الأصل أن لا يكون عندك تعويض ..
    إلا في حالات ضيقة جدا ..
    فإن احتجت إليه..
    فأدي واجبك..ثم عوض..
    ولا يشغلك التعويض عن واجبك..فيتراكم عليك..
    فتمل وتترك العمل..
    وهذا من أعظم ماتحذره..
    سابعا /
    المكافأة والحرمان :
    فإذا عملت ..وأنجزت..فاحمدالله واشكره..فلولا إعانته وتوفيقه.. لما عملت..
    ثم أعط نفسك شيئا من المكافأة ولو بشيئ يسير..
    وإذا لم تعمل..فقم بحرمان نفسك من شيء كانت ترتاح له..
    ثامنا /
    الربط :
    اربط بعض الأعمال..ببعض الأشياء الثابتة عندك..
    فمثلا..تلاوة القرآن..اربطها بالصلاة..مثلا..بعد صلاة العصر أوالفجر..
    واحرص أن يكون الوقت من الأوقات التي لا تنشغل فيها عادة..
    تاسعا /
    مدة العمل :
    حدد مدة للعمل ..سواء للوقت الذي يستغرقه عمل العمل..
    مثل الجلوس لتلاوة القرآن..أو مدة الاستمرار في العمل قبل الزيادة عليه..
    عاشرا /
    الزيادة :
    تكون بعد التعود والتمرن على العمل..
    فلا تزيد قبل التمكن..
    والضابط..
    تنفيذ ما رسمته لنفسك..
    وانشراح صدرك..بوجود الرغبة..واللذة..
    بعدها..زد..
    الحادي عشر /
    الجدية والحزم :
    فلا بد من الجدية مع النفس..في القيام بالعمل..وذلك عندما يزاحم مزاحم..عندها..
    تأتي المبررات من النفس بالتأجيل والتعويض..
    فإن استجبت فهذ اتأخر..فإن لم تتدارك نفسك..وتجد معها..وإلا فقد تتعثر ..
    فاليوم تأجيل..وغداتأخير..ثم يترك العمل..
    وهاك أمثلة..
    تطبيقية وتقريبية..
    قابلة للزيادة والنقص ..
    العمل :
    تلاوة القرآن
    البداية : رمضان 1433
    الزمن : بعد صلاة العصر
    المكان : المسجد أو مصلى البيت للمرأة
    المقدار : خمسة أوجه
    الوقت : 10 دقائق
    زيادة العمل : بعد 3 أو 6 أشهر
    تزاد : خمسة أوجه..ليصبح عشرة أوجه..
    ومثال ثانٍ ..
    العمل :
    صيام الاثنين
    البداية : بعد رمضان 1433
    المقدار : فقط ثلاث اثنينات.. لتدرك فضلية ثلاثة أيام من كل شهر والرابع راحة
    زيادة العمل : بعدرمضان 1434
    يزاد : يزاد آخر اثنين من كل شهر..ليصبح صيام كل اثنين في الشهر..
    وهاك ثالث ..
    العمل :
    قراءة كتاب
    البداية : رمضان 1433
    الزمن : بعد صلاة العصر
    المكان : المكتبة أو مكان هادئ في البيت
    المقدار : 20 صفحة تقريبا
    الوقت : 20 دقيقة
    زيادة العمل : بعد 6 أشهر
    تزاد : 20دقيقة
    والكل ..ينظر في أمره..ويفعل ما يناسبه..
    فإذا عزمت فتوكل على الله..


  11. #4511
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي لإيجــــــــابية في حيــــــــــــاة الداعيـــــــــــة

    لإيجــــــــابية في حيــــــــــــاة الداعيـــــــــــة

    * الداعية الإيجابي....مسلم ذو قبضة حديدية.... يقول: ينبغي أن يكون هذا...
    بعزم!.. وحزم!... وإرادة لامعة .. .
    فيكون بإذن الله.
    * إذا قال:... فَعَل ….
    وإذا نوى:... اقتحم...
    * وله ميراث من يحيى عليه السلام لما قيل له: "يا يحيى خذ الكتاب بقوة،،
    * وهو كتاب الإيمان عنده..
    وسطر الحضارة..
    وحرف التمدن..
    بغلاف العلم...
    * فيأخذ صعدا في طريق الإبداع .. ..
    ويبتكر .. .. و يبادر
    *ولكون إبداعه كثير التنوع، لا يحده إطار، و إنما هو واسع.... سعة الزمان والمكان...
    * وبضيف الطارف الجديد.. إلى الشامخ التليد...

    إن أول دوافع الإيجابية التي يجب أن يتذكرها الداعية هو أن مناط التكليف فردي، وأن كل فرد سيحاسب يوم القيامة فرداً ، وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وإن كان المرء يحاسب عن عمله في الجماعة، وبعض التكاليف لا تتم إلا بجماعة، أو من خلال تجمع جماعي، ولكن الحساب بالثواب والعقاب لا يكون إلا فردياً، ومن الإيمان بهذا المنطلق يجب أن ينحصر تفكير الداعية فيما يجلب له الأجر، ويقربه إلى الطاعة، دون أن يكون تبعا، وأن يمتلك زمام المبادرة إلى الطاعات دون الالتفات إلى عمل فلان أو قول فلان، ولا يجب أن تقعده نشوة الطاعة، ولا تثبطه أثقال المعصية، ولا ينتظر الإذن بالعمل من شخص ما، إلا ما كان جزءا من خطة، بل يفكر الداعية بنفسه أنه سيحاسب يوم القيامة عن أعماله، وعما قدم، ولا يسأل عن الآخرين، كما أن عليه أن لا يرنو ببصره إلى غيره، فقد يكون لهم من الأعذار ما يمنعهم عن شيء ما، أو ليس لهم من الهمة والطاقة ما يمكنهم من أداء عمل ما، و يستطيع هو أداءه، فلا يثبطه الشيطان، أو تقعد به ثقلة الحياة الدنيا، والداعية _ بنفس الوقت _ عليه أن ينصب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ قدوة عملية أمام عينيه، ولا يجعل الأشخاص الآخرين- أياً كانوا مثالاً له، فقد يفتح الله عليه من الهمة أكثر من الآخرين، أو يوفقه الله _ تعالى _إلى عمل يتفرد به، أو إلى فضل يؤثره فيه، فلله في خلقه شؤون، وهو المتفضل على عباده، وقد يختص برحمته من يشاء وكيفما يشاء.


  12. #4512
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    ما أغلظه من قلبٍ . . ينبض بالحياة!!


    ما أغلظه من قلبٍ . . ينبض بالحياة!!

    حين يمنُّ اللهُ على عبدهِ بقلبٍ حي، يرتجف وجلاً من خشيته؛ فإنما يهدي إليه أثمنَ قاربِ نجاةِ في هذه الحياة؛ لأن القلب السليم هو
    معيار النجاة الوحيد يوم القيامة، مصداقاً لقوله تعالى : (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)!!

    وعلامة
    سلامة القلب؛ هو النفور (التام والتلقائي) من كل معصية؛ كراهيةً لها ولأجوائها، بل ولكل ما يمت إليها بصلة، أو يؤدي إلى الوقوع فيها؛ مع ما يصحب ذلك من حبٍ للطاعة وانشراح صدرٍ بها.

    ويظل العبد مستقراً على هذه الحال؛ مادام مواظباً على
    الزاد الإيماني اللازم لقلبه من الذكر والطاعة، والمسارعة لفعل الخيرات وترك المنكرات، وعلى العكس من ذلك، تضعف همة العبد ويخبو نور الإيمان في قلبه؛ كلما ضعف ذلك المدد؛ حتى إن بعض السلف ليصف علامة حياة قلبه بقوله : إنكم لتعملون أعمالاً كنّا نعدنها على زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر؛ في حين أضحى بين أناسٍ يعدونها من الصغائر!! وما ذاك إلا لقلة مؤونة التقوى؛ وقلة الزاد الإيماني!!

    وهنا بيت القصيد
    ؛ فقد يتوهم البعض في حاله مع الله تعالى الزهد والتقوى، في حين أن الصغائر قد أخذت منه كل مأخذ؛ بعدما ثقبت في قلبه ثقباً نافذاً؛ أصلت به خبيئة السوء في قلبه على حين غفلة منه؛ فترعرعت شجرتها في جنبات قلبه؛ حتى جعلته يستمريء المعصية ويستهين بفعلها!!

    وحيينها
    يمتزج صدق الإيمان مع زيغ الشيطان في وعاء واحد!! فتغمر علامات التقوى والورع ظاهره؛ في حين يستنزف الشيطان باطنه!! فيصبح بما تبقى في قلبه من الإيمان عازماً على التوبة في الصباح؛ وبضعف نفسه أمام إغواء الشهوات آثماً في المساء!!

    ودواء ذلك إنما يكمن
    في الهروب الفوري من ضعف نفسه إلى حيث الأجواء التي تمكنه من سد ثغرات قلبه أمام مكائد الشيطان؛ وتقوي عزيمته على فعل الخيرات، وتكسبه القدرة اللازمة على إحجام نفسه عن اتباع الهوى، ولن يكون ذلك إلا في أجواء بيئة من الخير صادقة، تغمرها الصحبة الصالحة، التي تُضعف لديه نوازغ الشيطان، وتعينه على إزالة آثار المعاصي والآثام؛ ومن ثم يعاود انطلاقته من جديد نحو خلوات، تمثل بحقٍ (ساحات من الإخلاص والمصداقية مع الله تعالى)!!

    إن (
    سم الازدواجية المقيتة والخفية) التي يتوهم العبد في أجوائها صلاح نفسه؛ مع عجزه التام عن إبصار الزلل في أفعاله؛ لهي أشد ما يصيب قلب العبد من السموم؛ حيث تورثه غلظة تحول بينه وبين مراقبة أعماله من جهة؛ وتحرمه من الوصول إلى شغاف قلبه؛ وما ادخر فيها من إيمانيات؛ ذاق بها حلاوة الإيمان يوماً؛ من كثرة ذكره لله تعالى من جهة أخرى؛ إلا أن غفلته عن مراقبة أحوال قلبه؛ قد ساعدت في إنبات شجرة تلك الازدواجية الخبيثة، لذا على العبد أن يبذل قصارى جهده لاقتلاعها من قلبه؛ حتى يتمكن من إبصار أفعاله ويقومها؛ وحيينها يستحق وصفه بــــــ ما ألينه من قلب . . ينبض بالحياة!!)


  13. #4513
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي أعجبتني هذه الخاطرة

    أعجبتني هذه الخاطرة

    هل أنت الصالح ؟
    أم المصلح ؟؟

    ما الفرق بين
    الصالح والمصلح ؟؟

    الصالح .......
    خيره لنفسه
    والمصلح .......
    خيره لنفسه ولغيره

    الصالح .......
    تحبُه الناس
    والمصلح
    تعاديه الناس

    لماذا !!!؟؟؟

    الحبيب المصطفى
    (صل الله عليه وسلم)
    قبل البعثة أحبه قومه
    لأنه صالح

    ولكن لما
    بعثه الله تعالى
    صار مصلحًا فعادوه
    وقالوا ساحر كذاب مجنون

    ما السبب ؟؟؟؟
    لأن المصلح
    يصطدم بصخرة أهواء من يريد أن يصلح من فسادهم

    ولذا أوصى
    لقمان ابنه بالصبر
    حين حثه على الإصلاح
    لأنه سيقابل بالعداوة

    ( يا بني
    أقم الصلاة
    وأمر بالمعروف
    وانهَ عن المنكر
    واصبر على ما أصابك )

    قال أهل
    الفضل والعلم
    مصلحٌ واحدٌ أحب إلى
    الله من آلاف الصالحين

    لأن المصلح
    يحمي الله به أمة
    والصالح
    يكتفي بحماية نفسه

    فقد قال الله
    عز و جل في
    محكم التنزيل :

    ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ
    لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ
    وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)

    ولم يقل صالحون ...

    فكونوا مصلحين ولا تكتفوا ان تكونوا صالحين


  14. #4514
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي الطموح قوتك الدافعة في الحياة

    الطموح قوتك الدافعة في الحياة

    اشتهر اليابانيون منذ قديم الزمان بحبهم الشديد للسمك الطازج.
    لكن الأسماك لم تكن تعيش في المساحات القريبة من الجزر
    اليابانية بكميات كبيرة. لذلك كان على صيادي السمك
    الدخول لعمق البحر مما تطلب وجود قوارب أكبر.
    وكلما زادت المسافة التي يقطعها الصيادون في عرض البحر،
    كلما تأخرت عودتهم إلى الشاطئ مرة أخرى. الأمر الذي يعني
    أن السمك الذي اصطادوه لم يعد طازجاً كما يحبه اليابانيون.

    ولحل المشكلة قام الصيادون بتركيب ثلاجات كبيرة على ظهر
    المراكب لكي يحفظوا فيها الأسماك لحين عودتهم إلى الشاطئ.
    إلا أن ذلك لم يحل المشكلة لأن السمك يأتي مثلجاً والزبائن يفرقون
    جيداً بين الطازج والمثلج.
    لذلك قرر أحد الصيادين أن يضع خزاناً مملوءا بالماء فوق القارب بحيث
    يتم اصطياد السمك ووضعه في الخزان لكي يظل حياً إلى أن يصل إلى
    الشاطئ. إلا أن الخزانات كانت صغيرة وكانت الأسماك تبقى
    حبيسة دون حراك طوال رحلة الصيد الطويلة.
    وبالتالي أصيبت الأسماك بالكسل وربما الشلل، وعندما تصل إلى
    الشاطئ يشعر المشترون أنه سمك ميت فلا يقبلون عليه.
    اضطر الصيادون اليابانيون إلى وضع سمك قرش صغير في هذه الخزانات،
    فلا يؤذي الأسماك، ولكنه كان يبعث الرعب فيها فتظل متحفزة
    دائمة الحركة طوال الرحلة إلى أن تصل إلى الشاطئ.
    وبهذا نجح اليابانيون في الحصول على سمك طازج
    وبيعه لمحبي السمك الطازج.

    إن طموحات الإنسان وأحلامه هي ما تدفعه للمستقبل بكامل طاقته،
    تماماً كما تفعل أسماك القرش بالأسماك الأخرى. فينبغي على العاقل
    اللبيب ألا يقنع بما عليه حاله، بل ينزع دائما إلى معالي الأمور، ويعمل على
    تغيير وضعه إلى ما هو أرقى وأسمى وأنفع، وكلما نال مرتبة نظر إلى
    ما فوقها في غير ركون إلى الدنيا أو مخالفة لشرع ربه.

    وإذا كان الأمر كذلك فإنه لن تكون له غاية دون الجنة ..
    قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-:
    " إن لي نفسًا تواقة [تشتاق إلى الشيء] لم تزل تتوق إلى الإمارة،
    فلما نالتها تاقت إلى الخلافة، فلما نالتها تاقت إلى الجنة،
    وأرجو أن أنالها".

    وهذا هو الطموح الصادق، وحقيقته: أن تتطلع النفس إلى ما هو أكمل
    وأحسن وأسمى. وقد كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
    يدل الأمة دائمًا على طلب المعالي والتنزه عن الدنايا، فيقول
    –صلى الله عليه وسلم-:
    " إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها "
    [رواه الطبراني].
    وما أكثر ما يوصي –صلى الله عليه وسلم-المسلم
    بالحرص على ما ينفعه والاستعاذة من العجز والكسل.

    بين الطموح وعلو الهمة
    مما لا شك فيه أن الطموح وعلو الهمة يشتركان في هدف طلب معالي
    الأمور، غير أنهما يختلفان في الباعث والوسيلة، فالباعث في علو الهمة
    قد يكون الأنفة من خمول الضعة، أو دفع مهانة النقص، أما الباعث
    على الطموح فهو نزوع النفس دائمًا نحو الأعلى، وأما من حيث الوسيلة
    فإن علو الهمة لا يسلك بصاحبه إلا الدروب الشريفة الموافقة لشرع
    رب العالمين، بينما نجد أن الطموح قد يجنح بصاحبه إلى الغلو والإسراف
    في استخدام الوسائل.
    والذي لا شك فيه أيضًا أن صاحب الطموح إن لم يبذل جهده للوصول
    إلى غايته، تبقى دوافعه مجرد أماني، لكن الشخص الطَّمُوح حقًا هو الذي
    يسعى لنيل ما يريد، بل ويُتعب نفسه في هذا:
    وإذا كانت النفوس كبارًا......تعبت في مرادها الأجسامُ

    الطموح محفوف بالمكاره
    الطموح خصلة نفسية لا يملكها إلا ذو العزيمة الصلبة والإرادة القوية
    والصبر المستميت على كل الأمور، فمعالي الأمور دائما وعرة المسالك
    محفوفة بالمكاره؛ ولهذا قال معاوية لعمرو بن العاص
    -رضي الله عنهما-: "من طلب عظيمًا خاطر بعظيمته".
    وكان عمرو بن العاص يقول: "عليكم بكل أمرٍ مَزْلَقَةٍ مَهْلَكَةٍ "
    يعني عليكم بجسام الأمور وعظيمها.
    إن الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار
    التقصير والكسل .. فأنت أقدر مما تتصور، وأقوى مما تتخيل،
    وأذكى بكثير مما تعتقد .. اشطب كل الكلمات السلبية
    عن نفسك مثل:
    " لا أستطيع، لا أحسن "
    وردّد باستمرار:
    " أنا أستحق الأفضل، أنا مبدع، أنا ممتاز، أنا أقدر".

    أنبل أنواع الطموح
    أنبل أنواع الطموح هو ذلك الذي تتعدى أهدافه الفرد لتصل إلى المجموع،
    إذ تتجسد من خلاله أروع صور نكران الذات والذوبان في الآخر،
    وهذا الصنف من الطموح له مظاهر عدة، فعلى الصعيد الأسري
    نجد طموح الوالدين فيما يتعلق بمستقبل أطفالهما، وعلى الصعيد
    الاجتماعي يتجلى هذا الطموح من خلال ميل الجماعات والأمم
    لحفظ تراثها وتاريخها باسم المجموع لا الفرد، ولعل الكثير
    من الحكم والأشعار التي تزخر بها أغلب الثقافات الإنسانية
    تصلح أن تكون مثالا على ذلك، فأغلبها ليس لها مؤلف تعرف به،
    بل شعب تدل على وجوده !

    كلمات في الطموح
    • قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}
    [إبراهيم: 7].

    • " لولا سعي الإنسان للكمال لاستحال دودة

    • " ليس المرء بما يفعله، لكن بما قد يفعله "
    • " إن شئت الارتقاء في هذا العالم فعليك تعزيز حسناتك ..
    تحريكها وضبطها .. عليك نفخ البوق باسمك، وإلا خذها مني:
    لا فرصة لديك "

    • " إنك طموح .. وهو أمر ينفع أكثر مما يضر، طالما بقي في حدوده
    المعقولة "

    • " الطموح يا سيدتي، جنون العظماء "
    .

    • " بمجرد أن تقنع بالدرجة الثانية، فستبقى كذلك طيلة حياتك "



    • " ثمة دوما مكان في القمة "



    • " الإنسان هو المخلوق الوحيد على هذه الأرض الذي يسعى إلى التفوق
    على ذاته، والوحيد الذي يحن إلى المستحيل
    • " الشخـص الذي يتحـدث بأهدافه ويدونها يحقق نسبـة عالية
    منها بعون الله ".

    • " حيـن نجعـل أهدافنا سامية: تكـون همتنا عالية، وأمانينا غالية،
    ونستثمر كل دقيقة وثانية "


  15. #4515
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي قل وداعا للكسل والفوضي ...

    قل وداعا للكسل والفوضي ...

    نعم أنت تستطيع بلا شك أن تُخْرِج الكسلَ والفوضى منك.
    اقضِ على الكسل:
    يقول الله - عز وجل -: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت: 69). ويقول أبو مسلم الخولاني وقد علق سوطًا في مسجد بيته يخوِّف به نفسه، وكان يقول لنفسه: قومي فوالله لأزحفنّ بكِ زحفًا حتى يكون الكَلَل منك لا فيّ، فإذا دخلت الفترة (يعني شعر بالكسل) تناول سَوْطَه وضرب به ساقه، وقال: أنت أوْلَى بالضرب من دابتي، أيظن أصحاب محمد يستأثرون به دوننا؟ كلا والله لنُزاحمنّهم عليه زحامًا حتى يعلموا أنهم قد خلفوا رجالاً، لله درهم من رجال.
    ويقول ابن القيم: كمال الإنسان بهمة ترقيه وعلم يبصره ويهديه.
    * إن نجاحك في حياتك مرهون بكفاحك والنشاط أسهل طريق لتحقيق أهدافك.
    * اذكر الله- عز وجل - عند صحوك مباشرة ليساعدك على التنبّه، ويحل عقدة الشيطان ثم الوضوء والصلاة.
    * اجعل يومك مليئًا بالأعمال والأشغال منها الذهني واليدوي والبدني والمطالعة والزيارة والنزهة.
    * ضع جدولاً للأعمال لأدائها وإن تأخرت عن أداء بعض منها، عاقب نفسك بحرمانها مما تحبّ.
    * ابحث عن الأطعمة والمشروبات المناسبة لبدنك ولتمنحك الطاقة والنشاط.
    * الدعاء كما كان يدعو رسول الله صباحًا ومساءً: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، ومن غلبه الدين وقهر الرجال» (رواه البخاري).
    * تأكّد من عدم وجود أي مرض عضوي بيولوجي، وإن كان الكسل بسبب مرض ما، فاذهب للطبيب فورًا وتداوِ من المرض.
    * إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب، إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تؤدِّ حقًّا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق.
    * الكسل من صفات المنافقين كما قال - تعالى -: (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى) (النساء: 143).
    فهل أنت من المنافقين؟ والله - عز وجل - دعا إلى نبذ الفتور والكسل، وذلك بالمسارعة إلى الخيرات والمسابقة عليها، وأثنى على المؤمنين الذين يسارعون إليها فقال - عز وجل -: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران: 133)
    وسارعوا: أي بادروا، فهل أنت من المؤمنين؟ الذين ينبذون الفتور والكسل والتراخي.
    يقول الشاعر:
    إذا غامرت في أمر مروم *** فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم
    ويقول آخر:
    أأبيت سهران الدجى وتبيته *** نومًا وتبغي بعد ذاك لحاقي
    * ضع في اعتبارك أن الكسل مطية الفشل، كما أن النشاط مطية النجاح، وما من كسول إلا والهزيمة مصيره، فالقدر لا يسوق الحظّ إلا إلى من يستحقه وليس إلى من يضيعه بتكاسله وتوانيه، واعلم أن عقل الكسول مكمل الشيطان، فهناك يخطط إبليس لكل مشاريعه في إيقاف الحياة.
    تذكر في طريقك:
    «الكسل مفتاح البؤس به تولدت الفاقة ونتجت الهلكة» علي ابن أبي طالب.
    «من دام كسله خاب أمله» علي بن أبي طالب.
    «ليس لثلاث حيلة: فقر يخالطه كسل، وخصومة يخامرها حسد، ومرض يمازجه هرم»
    «الكسل أم، ابنها الجوع، وابنتها السرقة» هيجو.
    «المتعب ينام على وسادة من الحجر ليستريح، أما الكسلان فلن يجد الراحة فوق وسادة من الريش» شكسبير.
    «إني لأبغض الرجل أن يكون كسلانًا عن أمر دنياه ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل» أثر.
    «المؤمن بعيد كسله دائم نشاطه قريب أمله حي قلبه».


    ** أيتها الفوضى... وداعًا:
    * الخالق - سبحانه وتعالى - خلق الكون في نظام دقيق مذهل ويقول: "وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا" (الفرقان: 2). والذي يعيش في فوضى يخالف ناموسًا طبيعيًّا، مما خلق الله عليه، وبالتالي يتحول إلى الفشل والضياع وقلة الإنتاج وضآلة العطاء، ثم يحل به اليأس والإحباط والتوتر والقلق، فلماذا تخالف سنة الله - عز وجل -؟!
    * لا تدع شيئًا في حياتك دون ترتيب، ابدأ بوقتك ثم أمورك الشخصية والعمل وكل شيء.
    * لا تدع شيئًا من حياتك في فوضى وعدم تنظيم، محتسبًا ذلك عند الله - عز وجل - وأنك تطبق سنة كونية من سنن الله - تعالى -.
    * تخلص من كل ما يدعو إلى الفوضى، تخلص من الزيارات الفارغة والمهمات التافهة والزائدة التي لا جدوى منها والتنظير في الأمور العقيمة.
    * ابتعد عمن مثلك أو يدعو إلى الفوضى متمثلاً بقول الشاعر:
    لا تصحب الكسلان في حالاته كم صالح بفساد آخر يفسد
    عدوى البليد إلى الجليد سريعة كالجمر يوضع في الرماد فيخمد
    * اصمد حتى تودع الفوضى:
    لا تحسب المجد تمرًا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر
    فالمسألة ليست هينة؛ لذا درّب نفسك على الاحتمال، طول النفس والصبر.
    * لا تكن ضعيفًا في الإرادة كما قال الشيخ محمد الغزالي في كتابه «جدّد حياتك»: (إن الرجل الضعيف قد يفزعه المصاب ويشتت أفكاره وبدلاً من أن يختصر متاعبه بمجابهة الواقع والاستعداد لقبوله يسترسل مع الأحزان التي تضاعف كآبته ولا تغير شيئًا، ومن ظواهر قوة الإرادة الجدّ في الأمور والأخذ فيها بالحزم والنظام في الأعمال، والبعد عن الفوضى، أما ضعيف الإرادة فإنه يتخاذل أمام ميل نفسه إلى الكسل، ولا يمكن الذي يحب الراحة صاحب مهمة وصاحب إنجاز فانظر لنفسك وجدد حياتك.
    إذن: أنت تستطيع التخلص من الكسل والفوضى


  16. #4516
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    كيف تستغل غضبك...؟
    بسم الله والصلاه والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    ثم

    اما بعد

    منذ يومان قرات قصه قصيره بعنوان:
    عرف السر بعد 60 عام
    وهى تحكى عن رجل وامراه زوجان يعيشان معا لمدة 60 عام
    وكان الزوج يرى صندوق صغير كانت الزوجه واضعه اياه على دولاب الملابس
    وحين يسالها عنه فتخبره ان لا يفتحه ابدا ولا يقترب منه حتى
    وما ان بدات الزوجه فى المرض وايقنت انها مقبله على الموت فاخبرت زوجها باحضار الصندوق اليها
    ففتحه فوجد دميتان و ابرتين من ابر الخياطه (الكروشيه) و25 الف جنيه
    فسالها ما هذا
    ردت ان جدتها وهى شغيره نصحتها بان حين تغضب من امر ما فعليها ان تصنع دميه من الكروشيه
    فاخبرها الزوج وعيناه ترقرق بالدموع
    او لم تغضبى منى طوال 60 عاما الا مرتان فقط
    فسكتت المراه
    فهم بسؤالها وماذا عن النقود؟؟
    فاخبرته انها جنيت هذه النقود من بيع الدمى

    انتهت القصه

    المقصود هنا او العبرة بانها استغلت غضبها فى عمل منتج له فوائد ولم تتجه الى السلبيه بل حولت طاقه غضبها الى طاقه ايجابيه
    وقد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغضب فى الحديث التالى
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: قَالَ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ مِنْ الْغَضَبِ، فَقَالَ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. ثم أرشد صلى الله عليه وسلم إلى أن يغير الإنسان من وضعه. عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ،
    فماذ عنكم ما الذى تقومون به عند الغضب او الانفعال ؟
    فالبعض يقوم بتكسير ما حوله وهذه هى السلبيه التى ذكرناها
    والبعض مثل المراه فى القصه استغلت الغضب بايجابيه
    ومن وجهه نظركم ما هى انسب الطرق لاستغلال طاقه الغضب فى اعمال ايجابيه؟


  17. #4517
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    نا الآن محبوس في الثلاجة ..

    أنا الآن محبوس في الثلاجة ..

    محمود القلعاوى – مصر

    يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية .. ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة .. دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب .. طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد .. وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث إن اليومين القادمين عطلة . فعرف الرجل أنه سوف يهلك .. لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره .. وبعد يومين فتح الموظفون الباب .. وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي .. ووجدوا بجانبه ورقه ..كتب فيها .. ماكان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب .. ( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي بدأت تتجمد .. أشعر بتنمل في أطرافي .. أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك .. أشعر أنني أموت من البرد .. ) وبدأت الكتابة تضعف شيئاً فشيئاً حتى أصبح الخط ضعيفاً .. إلى أن أنقطع ..
    العجيب أن الثلاجة كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
    برأيكم من الذي قتل هذا الرجل ؟؟ .. لم يكن سوى ( الوهم ) الذي كان يعيشه .. كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر .. وأنه سوف يموت .. واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

    لها تأثير فعال على الفرد ..
    و لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن للرسائل السلبية الموجهة إلى العقل الباطن للإنسان تأثيراً فعالاً وخطيراً على أفكار الفرد ومعتقداته وبالتالي سلوكه وتصرفاته ، فعندما يستقبل أحدنا رسائل سلبية تقلل من قدره ومكانته أو من مواهبه وأفكاره مثل :- أنت لست أفضل من غيرك - لا يمكن أن تنجح - فكرتك غبية - هل تعتقد إنك أذكى من الآخرين - إن أحلامك مستحيلة التحقيق - ونحو ذلك كثير ، فقد يستسلم الفرد لهذه الرسائل ويصدقها فتدخل إلى العقل الباطن وترسخ فيه ، ثم عند أي محاولة - بعد ذلك - للعمل والجد والإنجاز والتميز ستظهر هذه الرسائل بشكل ...
    يقول الأستاذ عبد الدائم الكحيل :- يجب عليك أن تتخيل دماغك على أنه مجموعة من الأجهزة الهندسية الدقيقة والتي تعمل وفق برنامج محدد، أنت من سيدير هذا البرنامج وهذا هو مفتاح النجاح! أما إذا لم تدرك هذه الحقيقة فسوف يُدار دماغك من قبل الأصدقاء والأهل والمجتمع المحيط والمؤثرات المحيطة بك، وستصبح إنسانا انفعالياً وغير قادر على التحكم بذاته أو عواطفه ..

    صدق أو لا تصدق ..

    يقول العلماء :- إن الطفل العربي يتلقى من سن الطفولة إلى سن الرشد أكثر من 18000 رسالة سلبية تختزن في عقله الباطن ثم تظهر على شكل تصرفات غير سوية لشخصية مضطربة ..
    وكم فشل الابن لأن أباه منذ الطفولة كان يقول له يافاشل لأنه لم يأخذ الدرجة النهائية في حين أخذ أقل منها بدرجة واحدة ..


  18. #4518
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي ﻧﻘﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻭﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ

    ﻧﻘﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻭﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
    ﻧﻘﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻭﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .
    ﻗﺎﻟﺖ :
    ﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺁﻳﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺏ؟
    ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻋﺮﻓﻴﻨﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺃﻭﻻ :
    ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﺎ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،
    ﻭﺣﺴﺐ ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ،
    ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺠﺒﺔ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ،
    ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ : ﻃﻴﺐ ﺩﻋﻴﻨﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻻ،
    ﻗﺎﻟﺖ : ﺗﻔﻀﻞ،
    ﻗﻠﺖ :
    ﺇﺫﺍ ﻛﺮﺭﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻨﻪ ﺑﺜﻼﺙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻬﻤﻴﻦ؟
    ﻗﺎﻟﺖ : ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻨﻲ؟
    ﻗﻠﺖ : ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺃﺣﻀﺮﻱ ‏( ﺷﻬﺎﺩﺗﻚ ‏) ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ،
    ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ :
    ﺃﺣﻀﺮﻱ ‏( ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺪ ﺗﺨﺮﺟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،
    ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻟﺜﺔ :
    ﺃﺣﻀﺮﻱ ‏( ﺗﻘﺮﻳﺮ ‏) ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،
    ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻬﻤﻴﻦ؟
    ﻗﺎﻟﺖ :
    ﺃﻓﻬﻢ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﻀﺮ ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺴﻮﺀ ﻓﻬﻢ ﻛﻼﻣﻚ ﻻﻧﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ
    ‏( ﺷﻬﺎﺩﺓ، ﻭﺭﻗﺔ، ﺗﻘﺮﻳﺮ ‏) ،
    ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ :
    ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﺗﻪ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ .
    ﻗﺎﻟﺖ : ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺏ؟
    ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ :
    ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ،
    ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻲ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
    ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ؟
    ﻗﻠﺖ :
    ﻟﻘﺪ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﺲ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺑـ
    ‏( ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ، ﻭﺍﻟﺠﻠﺒﺎﺏ، ﻭﺍﻟﺨﻤﺎﺭ ‏)
    ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻡ ﺛﻼﺙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻬﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ؟
    ﻓﺴﻜﺘﺖ،
    ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ :
    ﺗﻔﻬﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺗﺤﻠﻴﻠﻚ ﻟﻠﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟
    ﻗﺎﻟﺖ :
    ﻟﻘﺪ ﻓﺎﺟﺄﺗﻨﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻚ ﺑﺎﻟﻨﻘﺎﺵ .
    ﻗﻠﺖ ﻭﺍﻷﻭﺻﺎﻑ ﻫﻲ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ
    ‏( ﻭﻟﻴﻀﺮﺑﻦ ﺑﺨﻤﺮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻮﺑﻬﻦ ‏) ،
    ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
    ‏( ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ ﻭﺑﻨﺎﺗﻚ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﺪﻧﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻣﻦ ﺟﻼﺑﻴﺒﻬﻦ ‏) ،
    ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
    ‏( ﻭﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﺘﻤﻮﻫﻦ ﻣﺘﺎﻋﺎ ﻓﺄﺳﺎﻟﻮﻫﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ ‏)
    ﺃﻻ ﻳﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺘﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ؟
    ﻗﺎﻟﺖ : ﻟﻘﺪ ﺻﺪﻣﺘﻨﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ،
    ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ :
    ﺩﻋﻴﻨﻲ ﺃﺷﺮﺡ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ،
    ﻓﺎﻟﺨﻤﺎﺭ ﻫﻮ ﺛﻮﺏ ﺗﻐﻄﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺭﺃﺳﻬﺎ،
    ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺮﺧﻴﻪ ﻟﻴﺴﺘﺮ ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ،
    ﻭﺍﻟﺠﻠﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﻗﻤﻴﺺ ﻭﺍﺳﻊ ﻃﻮﻳﻞ ﻟﻪ ﺃﻛﻤﺎﻡ ﻭﻏﻄﺎﺀ ﻟﻠﺮﺃﺱ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ،
    ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ .
    ﻗﺎﻟﺖ :
    ﺃﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﺤﺠﺐ،
    ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ :
    ﻧﻌﻢ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻚ ﻋﺎﻣﺮﺍ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ،
    ﻓﺎﻟﻠﺒﺎﺱ ﻧﻮﻋﺎﻥ :
    ﺍﻷﻭﻝ ﺳﺎﺗﺮ ﻟﻠﺠﺴﺪ ﻭﻫﻮ ﻓﺮﺽ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺑﻪ،
    ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺒﺎﺱ ﺳﺎﺗﺮ ﻟﻠﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ
    ‏( ﻭﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺮ ‏) ،
    ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺤﺠﺒﺔ ﺟﺴﺪﻳﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺘﻘﻮﻱ،
    ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺃﻥ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻠﺒﺎﺳﻴﻦ .
    ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺭﺍﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ
    ﻓﻬﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ؟
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻔﻴﻪ ﻋﻔﻪ ﻭﻃﻬﺎﺭﻩ ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺟﻤﻴﻞ
    ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻭﻗﺎﺗﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺭﺯﻗﻜﻢ ﺍﻟﻌﻔﻪ ﻭﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ


  19. #4519
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    أنت مصـــــــــــــــــــــــيب ولو أخطـــــــــــــــــــــــأت !!! ...

    أنت مصــــــــــــيب ولو أخطــــــــــــــأت!...
    بقلم: الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد


    نعم .. أنت مصيب!
    رغم أنه الإنسان حينما يخطئ أحياناً يتلقى هجومين..
    هجوم الذات،، وهجوم الذوات!
    وقد يقع الإنسان بخطأ، سهواً أو عمداً.. ثم تجده يصدر حكماً سيئاً على نفسه.. وأنه لا خير فيها.. و..إلخ..ثم ينحدر أكثر وأكثر في صور من الأخطاء، ثم إنه إن نجا من الحكم الذاتي على نفسه، فقد يقع بحكم آخر من البيئة من حوله التي تنسى حسناته الأخرى، حتى إذا أكثروا عليه، وسمع منهم.. أصبح يصدق ما قالوه في واقعه فيزداد سلبية في جميع أمره!
    إن هذا يبين لنا خطورة الحكم الذاتي والاجتماعي على الإنسان، إذ أن بناء الذات يتم من خلال الإنسان نفسه وممن حوله،كما قاله علماء المدرسة "الإنسانية" النفسية روجرز وغيره، وهذا الكلام صحيح عقلاً وورد ما يؤيده ويصدقه في الهدي النبوي الرائع، حينما أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأحد الصحابة وقد شرب الخمر، فأقام عليه الحد، ثم تفرقوا، ثم عاود الشرب، فعاود إيقاع الحد عليه، ثم عاود الشرب فعاود إيقاع الحد عليه، لكن حصل هنا في المرة الثالثة موقف باهر وهو أن أحد الصحابة ونظراً لتكرار الخطأ من المخطئ قال: (أخزاه الله ما أكثر ما يؤتى به) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم، والله إني لا أعلم أنه يحب الله ورسوله) رواه البخاري.
    إن هذا الموقف السامي.. ليبسط مفهوماً توكيدياً للذات السامية.. وتحليقاً بها.. مع محاولة حفظها عن السقوط في الانهزام، أو النظرة القاتمة، أو جرها إلى دائرة التحطيم أو النفي!
    نعم! الخطأ يقدر بقدره حكماً وشرعاً، ولا ينقص منه، ولكن بطريقة تحفظ كرامة الإنسان، مع المحافظة على كرامة المجتمع، إذ أن الخطأ متوقع من الإنسان ومتصور وقوعه في أي مجتمع إنساني..ولذا تم العقاب بقدر الخطأ "فقط" وهنا ينتهي الأمر تماماً، ولكن حين يبرز الحكم من الآخرين على الشخص كقول الصحابي: (ما أكثر ما يؤتى به) مع نفي كمالاته الأخرى والدعاء عليه بقوله: (أخزاه الله)..فهنا نرى تدخل المربي الأول بالطريقة النبوية الراقية لتقول لا لهذا الحكم: (لا تعينوا الشيطان على أخيكم!)
    إن الواقع في الخطأ كالساقط في البئر، ومن هذه حاله فإن أحوج ما يحتاج إليه حبل يخرجه من هذه الهوة السحيقة.. لا أن يقذف عليه حجارة تفلغ رأسه..!
    ولا تقف التربية النبوية عند النهي فقط، بل تقوم بتضميد الجراح بأسلوب ولا أروع منه، ذاكراً ميزة ذاك الشارب التي "ربما" نسيها ذاك القائل مقسماً على هذه الميزة: (والله.. إني لا أعلم أنه يحب الله ورسوله)!
    الله!.. الله ما أعظم تربية الحبيب صلى الله عليه وسلم، شارب يكرر الخطأ ثلاث مرات.. وأثناء أمر تطبيق الحد، يأتي الحكم من الحجة فائدة للمجتمع حينها.. بذكر مجد من أمجاد المخطئ.. لأن نفسه بحاجة لأن يداوي جرحها.. ويرتق فتقها.. إنه ليحب الله ورسوله..
    إنني حينما أتذكر هذا التعامل الراقي في مداواة النفوس، وكيفية تطويرها، وتجديد أرواحها، لا أملك إلا دمعات ساخنة تذرفها العين، وخفقات صادقة ينبض بها القلب..مهلكة مكيدة على عظمة هذا الدين.. وجماله وكماله، ليقف المرء بجلاء قائلاً: لننشر هذا الأريج في أبناء مجتمعنا.. ولنبث ثقافة الإيجابية في ذواتنا وبيئاتنا.. ولننادي جميع فئات المسلمين –لا سيما المخطئة- ونقول لهم..
    مهما أخطأت ... فأنتَ مصيب!



    أيجابيون


  20. #4520
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,492
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي مشكلة بسيطة

    مشكلة بسيطة

    مشكلة بسيطة


    شعر الزوج بان زوجته اصبحت ضعيفة السمع

    وخوفا عليها ذهب للطبيب لاستشارته


    فاجابه الطبيب

    كل مشكلة و ليها حل
    بس علشان نفهم الوضع اكتر ممكن تعمل تجربة

    ابعد عن مراتك 40 متر و كلمها بنبرة صوت عادية جدا
    لو مردتش قرب 30 متر و كلمها
    لو مردتش قرب 20 متر و كلمها
    لو مردتش قرب 10 متر وكلمها

    وبالفعل

    عاد الزوج للمنزل ووجد زوجته بالمطبخ
    : فابتعدعنها بمسافة 40 متر و قال بنبرة صوت عادية

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد

    : فتقدم الزوج 30 متر و قال للمرة الثانية

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد


    : فتقدم الزوج 20 متر و قال للمرة الثالثة

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد


    : فتقدم الزوج 10 متر و قال للمرة الرابعة

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد


    فتقدم الزوج بالقرب من زوجته تماما
    : و قال للمرة الخامسة

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا


    : هنا قالت الزوجة بغضب

    !!! للمرة الخامسة باقولك عاملة فراخ


    *****
    المراد من القصة


    لماذا نفترض دوما وجود المشكلة فى الغير
    و لا نراها فينا

    لماذا نتوقع دوما العيب من الغير
    و لا نراه فينا

    عاشر الناس وعاملهم ليس لانهم كرماء
    . بل لأنك انت الكريم


 

 
صفحة 226 من 236 الأولىالأولى ... 126176216217218219220221222223224225226227228229230231232233234235 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست