العاب فلاش

                   
صفحة 224 من 234 الأولىالأولى ... 124174214215216217218219220221222223224225226227228229230231232233 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 4,461 إلى 4,480 من 4676
  1. #4461
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    الثقه بالله سبحانه وتعالی

    كان هناك زوجين ذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة فالرياح مضادة والأمواج هائجة امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب..

    حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع..

    ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت
    وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت
    بالزوج كعادته جالساً هادئاً فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه..

    نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة واستل خنجره
    ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر؟ نظرت إليه وقالت: لا.. فقال لها: لماذا ؟ فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟.. فابتسم وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه.. فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور


    🔴 إذا أتعبتك أمواج الحياة.. وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك.. لا تخف ! فالله يحبك.. وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة.. لا تخف !.. إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له فهو يحبك


  2. #4462
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي انزل للميدان ودع المدرجات للمتفرجين

    انزل للميدان ودع المدرجات للمتفرجين

    بسم الله الرحمن الرحيم



    كان هنالك مدمن و مروج للمخدرات قد قبض عليه و أودع في السجن بحكم المؤبد.
    لم يستمر الحال طويلاً حتى أودع ابنه الأول السجن بنفس جريمة أبيه.
    أما أبنه الأخر فكان ذا منصب مرموق في أحدى الشركات.
    عندما دُرست حالتهما.
    سئل الابن الأول: ما الذي جعلك تصل إلى هنا؟
    فكان مضمون إجابته: أبي مدمن و مروج مخدرات و محكوم بالمؤب
    د ما الذي تتوقع مني أن أفعل.
    وعندما سئل أبنه الآخر صاحب المنصب المرموق نفس السؤال,
    ماذا تتوقع إجابته:
    لقد قال: أبي مدمن و مروج مخدرات و محكوم بالمؤبد ما الذي تتوقع مني أن أفعل.

    تخيل نفس الإجابة
    نفس الحدث و لكن برامج الأول قادته إلى تكرار نفس سيناريو الأب
    فليس المهم هو الحدث و لكن المهم نوعية استجابتك له
    وهذا يعتمد على نوعية البرمجة لديك.
    بمعنى برامج الأول تقول له : عفوا ليس لك إلا أن تكون مثل والدك.
    أما برامج الآخر فقالت له: عفوا ليس لك أن تكون مثل والدك.
    لا يمكنك تكرار نفس تجربة والدك, انك تستحق أفضل من ذلك.


    أنتوني روبنز يقول لك:


    من قواعد أنتوني روبنز القوية و المهمة:

    الماضي لا يماثل المستقبل.

    الماضي شي و المستقبل شيء آخر , الماضي أنتهي

    و المستقبل جاهز للتفصيل حسب المقاس الذي ترغبه.

    ما حدث لك في الماضي قطعا لا يجب أن يتكرر في المستقبل.

    إذا لم ينجح زواجك الأول فلا يعني أبدا أبدا أبدا أن زواجك الثاني لن ينجح

    فالماضي لا يماثل المستقبل.

    إذا هزمت في المباراة السابقة فلا يعني هذا انك ستهزم في المباراة القادمة

    و مهما حدث لك من فشل ( مع تحفظنا جميعا على هذه الكلمة) في الماضي

    فلا يعني هذا انه ستكرر في المستقبل.

    فالماضي لا يماثل المستقبل.

    عندما يحدث لك موقف في السابق لا تعرف كيف تتعامل معه

    فلا يعني هذا انك في المستقبل ستكون بنفس قدراتك السابقة,

    فأنت تتغير و تتطور في كل لحظة.

    مشكلتنا الكبيرة.

    اكرر مشكلتنا الكبيرة.

    اكرر و اكرر للمرةالثالثة مشكلتنا الكبيرة.

    أننا نحاسب ماضينا بحسب قدراتنا الحالية.

    لماذا لم انجح في الشهادة الإعدادية(الكفاءة) مع أنها سهلة جدا.

    أقول حسب قدراتك الماضية كانت صعبة و حسب قدراتك الحالية تجدها سهلة جدا.

    لذلك لو اختبرت الآن لنجحت.

    ففشلك في الماضي لا يماثل المستقبل فأنت الآن قادر على النجاح في تلك الشهادة.

    والكثير الكثير من فشلك في الماضي لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى,

    فلو عشت تجربتك الفاشلة الآن لنجحت.

    فلا تجعل التجربة السابقة حكم تسلطه على تجاربك في المستقبل.

    و لا تحاسب نفسك بماضيك السابق.

    الناس سيفعلون ذلك بك!!! لا بأس مشكلتهم هم.

    الناس تحاسبك بفشلك السابق و تخبرك بمستقبلك الأسود القادم,!!!

    لا بأس مشكلتهم هم.

    فلا تكن في صف الناس ضد نفسك.

    إن لم تقف مع نفسك فمن سيقف معها.

    لا تحاكم نفسك بقسوة على ماضيك .

    يقول النبي صلى الله عليه وسلم (القضاة ثلاثة قاضيان في النار و قاض في الجنة) أخرجه الترمذي.

    فلا تكن من قضاة أهل النار في طريقة محاكمتك لنفسك بهذه الطريقة الظالمة و الجائرة.

    و يقول كذلك صلى الله عليه و سلم ( لا يقضي القاضي بين أثنين وهو غضبان) أخرجه ابن ماجه.

    و أنت تحاكم نفسك و تقيمها و تصفها في لحظات الغضب أو الفشل أو الضعف.

    و تصدر عليها أقسى الأحكام التي لا يستحقها عتاة المجرمين


    تمهل.....

    وأرفق بنفسك......

    فالماضي لا يماثل المستقبل

    الماضي ماضي و المستقبل يبدأ الآن و ليس من الماضي.

    و يتشكل مستقبلك بعد توفيق الله بقراراتك التي ستتخذها الآن

    ما حدث في الماضي لن يتكرر إلا إذا أردت ذلك الآن

    فقرر التغيير و توكل على الله.....

    ف (أنا) بالأمس بالتأكيد ليست (أنا) في المستقبل.

    اكتب هذه الجملتين على سطح مكتبك و انظر لها باستمرار

    الماضي لا يماثل المستقبل.
    [و أنزل للميدان و دع المدرجات للمتفرجين


  3. #4463
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    لا تحقرن صغيراً فـي مخاصمة --- إن البعوضة تدمي مقلة الأسد


    احترم واخدم الناس، فسيد القوم خادمهم، وكن متسامحاً وبذلك ستحتفظ بهم.
    أنصت وكن مستمعاً جيداً، وكن بشوشاً وابتسم للناس، فتبسمك في وجه أخيك صدقة.
    لا تجادل ولا تخاصم صديقك فالكلمة الطيبة صدقة.
    ولا تنسى أن تتقن فن العلاقات العامة مع الناس،
    ولكن لا تقل نعم عندما تريد أن تقول لا، رب ضارة نافعة.
    ولا تجهد نفسك لإرضاء كل الناس.
    إن الضغوط تتغير بتغير الأعمال والأدوار التي يقوم بها الفرد،
    وحتى الشخص القوي والمرن قد يتعرض لسلسلة من الأحداث العنيفة في حياته
    مثل الموت والطلاق والمشاكل الأسرية والوظيفية،
    وإذا حدثت كل هذه الأمور في وقت واحد، يظهر أثرها على التفكير والسلوك.
    وعليك برفع درجة التحدي والتحمل بصورة واعية وإيجابية.
    لا تدع الخوف يسيطر عليك فتصبح عبداً له،
    وتذكر أن الله يرعاك ويحبك ويعلم ما تعاني منه،
    ادعه يستجب لك ويحررك وينقذك مما يضايقك،
    وثق في مقدرة الله ورعايته لكل أمور حياتك.
    اصنع من خوفك طاقة مفيدة، فالخوف شعور يلازمنا طوال حياتنا،
    فلا يوجد إنسان لا يخاف،
    وقد يأتي الخوف من أسباب كثيرة مثل الخوف من الفشل أو النجاح.
    فالخوف ضرورة ملحة لتحضير أنفسنا لمواجهة مشكلات الحياة ومخاطرها التي تعترضنا.
    الخوف لا بد أن تكون وراءه أسباب،
    وإذا استطعت التعرف على هذه الأسباب يمكنك مواجهة الخوف والتغلب على الخطر.
    فأنت مطالب بأن تستفيد من تلك الطاقة الإيجابية التي زرعها الله فيك عند خوفك
    حتى لا يسيطر عليك فتهزم الخوف


  4. #4464
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    مشكلة بسيطة
    مشكلة بسيطة


    شعر الزوج بان زوجته اصبحت ضعيفة السمع

    وخوفا عليها ذهب للطبيب لاستشارته


    فاجابه الطبيب

    كل مشكلة و ليها حل
    بس علشان نفهم الوضع اكتر ممكن تعمل تجربة

    ابعد عن مراتك 40 متر و كلمها بنبرة صوت عادية جدا
    لو مردتش قرب 30 متر و كلمها
    لو مردتش قرب 20 متر و كلمها
    لو مردتش قرب 10 متر وكلمها

    وبالفعل

    عاد الزوج للمنزل ووجد زوجته بالمطبخ
    : فابتعدعنها بمسافة 40 متر و قال بنبرة صوت عادية

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد

    : فتقدم الزوج 30 متر و قال للمرة الثانية

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد


    : فتقدم الزوج 20 متر و قال للمرة الثالثة

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد


    : فتقدم الزوج 10 متر و قال للمرة الرابعة

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا

    ولم ترد


    فتقدم الزوج بالقرب من زوجته تماما
    : و قال للمرة الخامسة

    حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا


    : هنا قالت الزوجة بغضب

    !!! للمرة الخامسة باقولك عاملة فراخ


    *****
    المراد من القصة


    لماذا نفترض دوما وجود المشكلة فى الغير
    و لا نراها فينا

    لماذا نتوقع دوما العيب من الغير
    و لا نراه فينا

    عاشر الناس وعاملهم ليس لانهم كرماء
    . بل لأنك انت الكريم


  5. #4465
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    سقراط والطبيب

    أحد الأطباء اليونانيين استنكر على الملك إطلاق لقب الطبيب الأول على سقراط...

    وأدعى انه أفضل منه فبلغ ذالك سقراط فقال اذا أثبت ذالك فهو الطبيب الأول ولست أنا...

    سأل الملك الطبيب عن طريقه يثبت فيها أنه أفضل من سقراط.

    فقال : ساسقيه السم الزعاف وهو يسقيني كذالك.

    فمن عالج نفسه فهو الاعلم ومن مات هو الخاسر.

    قبل سقراط بهذا التحدي وحددو موعداً بعد أربعين يوماً. ..

    إنهمك الطبيب في تحضير السم بينما استدعى سقراط ثلاثة أشخاص وأمرهم أن يسكبو الماء في مدق ويدقو باستمرار حتى يسمع الطبيب والذي
    هو جار سقراط.

    وفي اليوم المحدد التقى الطبيب وسقراط أمام الملك فطلب الطبيب أن يبدأ سقراط بشرب السم فشربه واصفر لونه واصابته الحمى غير أنه مالبث ساعة حتى شفي.

    ثم أمر الملك الطبيب أن يشرب السم الذي أعده سقراط وخلال لحظات وقع الطبيب على الأرض صريعا.

    فقال سقراط للملك : ما أعطيته للطبيب لم يكن سما بل ماء عذب وساشرب منه وانتم ستشربون ولا ضرر منه.

    فسئل سقراط عن سبب موت الطبيب فقال فأجاب بأنه سقط بسبب قوة الإيحاء لديه...

    بعد أن ظل أربعين يوماً يستمع إلى أصوات الدقاقين وهو يعتقد انهم يعدون له السم فكان للعامل النفسي أثر أكبر من أثر السم أدى إلى وفاته.

    بعض الأمراض التي نعاني منها في الحقيقة لا وجود لها لدينا ومعظم المشكلات تحدث لنا بسبب الخوف منها. الخوف من العين والحسد والغبطة. الخوف من المس والجن

    إذا ما اقنعت نفسك بأنك فاشل فستفشل ، وإن اقتنعت انك شخص ناجح في حياته فحتما ستنجح.

    إذا اعتقدت أن حياتك كئيبة فستكون كذالك.

    وإن اعتقدت بأنك شخص سعيد فأنت كذالك.

    إذا اعتقدت انه لديك أمراض فستمرض.

    وإن قاومت واقنعت نفسك بأنك بخير فستكون بخير.

    ولعل في هذا إشارة إلى حديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا)

    الجانب النفسي في حياتنا له الدورالابرز في التأثير على قراراتنا وعلى حياتنا بشكل عام سواءً
    إيجابياً أو سلبياً.

    فاجعل العامل النفسي لديك إيجابياً وتخلص من أفكارك السلبية وستلاحظ الفرق.في حياتك ...
    (صباحكم إيجابي


  6. #4466
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي ﻗﺼﻪ ﺭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺋﻌﻪ ﺟﺪﺍً

    ﻗﺼﻪ ﺭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺋﻌﻪ ﺟﺪﺍً
    ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺦ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ
    ﻳﻌﻠﻤﻬﻢ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " ﻳﺸﺮﺣﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻳﺮﺑﻴﻬﻢ ﻋَﻠَﻴْﻬﺎ
    ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺒﻐﺎﺀ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺤﺐ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺍﻟﻘﻄﻂ
    ﻭﻣﻊ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ
    " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " !!
    ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻨﻄﻘﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ … ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﺬﺓ ﺷﻴﺨﻬﻢ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻳﻨﺘﺤﺐ
    ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ :
    ﻗﺘﻞ ﻗﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ
    ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﺒﻜﻲ ‼
    ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﺃﺣﻀﺮﻧﺎ ﻟﻚ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ
    ﺭﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻗﺎﻝ : ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻟﻬﺬﺍ … ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﺃﺧﺬ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﺮﺥ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻤﻪ ﺍﻟﻘﻂ ﻧﺴﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ‼
    ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ‼
    ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﺮﺩﺩ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " ﺑﺎﻟﺴﻨﺘﻨﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﻻ ﻧﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﻷﻥ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ
    ﻓﺄﺧﺬ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻲ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠـّﻪ "
    ﻭﻧﺤﻦ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " ﺑﻘﻠﻮﺑﻨﺎ
    ﻣﺎ ﺇﺭﺗﻔﻊ ﺷﻲﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻼﺹ ، ﻭ ﻻ ﻧﺰﻝ ﺷﻲﺀٌ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ، ﻭ ﺑﻘﺪﺭﺍﻹﺧﻼﺹ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ .
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ
    ﺁﻣﻴﻦ


  7. #4467
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    منقول للعبرة
    يحكى أن ملكا أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة قدرها 400 دينار !!!
    وفي يوم كان الملك يسير
    بحاشيته في المدينةإذ رأى
    فلاحاً عجوزاً في التسعينات من
    عمره وهو يغرس شجرة زيتون
    فقال له الملك :
    لماذا تغرس شجرة الزيتون
    وهي تحتاج إلى عشرين سنة
    لتثمر وأنت عجوز في التسعين
    من عمرك، وقد دنا أجلك ؟؟؟
    فقال الفلاح العجوز :
    السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون ،
    فقال الملك أحسنت .. فهذه كلمة طيبة .. فأمر أن يعطوه 400 دينار فأخذها الفلاح العجوز وابتسم !!
    فقال الملك :
    لماذا ابتسمت ؟؟
    فقال الفلاح :
    شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن!!!!
    فقال الملك :
    أحسنت أعطوه 400 دينار أخرى فأخذها الفلاح وابتسم !!
    فقال الملك :
    لماذا ابتسمت ؟؟
    فقال الفلاح :
    شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين !!
    فقال الملك :
    أحسنت .. أعطوه 400 دينار أخرى .. ثم تحرك الملك بسرعة
    من عند الفلاح !!!
    فقال له رئيس الجنود :
    سيدي لماذا تحركت بسرعة ؟
    فقال الملك :
    إذا جلست إلى الصباح فإن خزائن الأموال ستنتهي
    وكلمات الفلاح العجوز
    لا تنتهي ! ( الخير يثمر دائما )
    الخلاصة :
    الكلمة الطيبة جوهر ثمين ..
    تكسبنا سحر العقول بحسن الأخلاق ...
    فإن أردنا أن نؤثر في الآخرين،
    ما علينا سوى أن نحلي ألستُنا بالكلام الطيب ..
    فلنطهر قلوبنا لننثر الطيب
    في نفوس من نقابل ..
    فكل إنسان منا يحتاج إلى من يخفف عنه بابتسامة أو كلمة طيبة يسعد بها القلب ...
    🌴الكلمة الطيبة صدقة 🌴


  8. #4468
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    حضر مجنون إلى مجلس إمام المسجد وكان عنده ضيوف , فأحضر الإمام تمراً, وطلب من المجنون أن يقسمه بين الحضور , فقال المجنون لإمام المسجد : أأقسمه كقسمةِ الناسِ أم كقسمةِ الله ؟!
    فقال له الإمام : اقسمه كقسمةِ الناسِ.
    فأخذ المجنون طبق التمر, وأعطى كل واحدٍ من الحضور ثلاث تمرات, ووضع بقية الطبق أمام الإمام.
    عندها قال الإمام: أقسمه كقسمة الله !
    فجمع المجنون التمر , وأعطى الأول تمرة, والثاني حفنة , والثالث لا شئ , والرابع ملأ حجره !
    فضحك الحاضرون طويلاً ..
    .
    .
    لقد أراد المجنون أن يقول لهم إن لله حكمة في كل شئ , وإن أجمل مافي الحياة التفاوت , لو أُعطي الناس كلهم المال لم يعد له قيمة ...
    ولو أُعطي كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة ..
    ولو أعطي كلهم العلم ما كان للعلم قيمة ..

    سرّ الحياة أن يُكمل الناس بعضهم , وأن لله حكمة لا ندركها بعقلنا القاصر , فحين يعطي الله المال له حكمة , وحين يمسكه له حكمة , وأنه ليس علينا أن نشتكي الله كما نشتكي موزع التمر إذا حرمنا !! لأن الله سبحانه وتعالى إذا أعطانا فقد أعطانا ماهو له , وإذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً !
    ولو نظرنا إلى الحياة لوجدناها غير متساوية , لهذا نعتقد أن فيها إجحافاً, ولكن هنالك مبدأ أسمى من المساواة , هو العدل , والله عادل , لهذا وزع بالعدل لا بالمساواة , لأن المساواة تحمل في طياتها إجحافاً أحياناً, ومن أُعطي المال نحن لا نعرف ما الذي أُخذ منه في المقابل , ولنكن على يقين أن الله لو كشف لنا حُجب الغيب ما اخترنا لأنفسنا إلا ما اختاره سبحانه لنا , ولكننا ننظر إلى الدنيا كأنها كل شئ , وأنها المحطة الأخيرة لنيل النصيب والرزق , هناك آخرة , ستأتي لامحالة , وسنرى كيف تتحقق العدالة المطلقة , وأن العطاء الحقيقي هناك , والحرمان الحقيقي هناك.

    المال لم يكن يوماً معياراً لحب الله للعبد, فقد أعطى المال والملك لمن أبغضهم وأحبهم , ولكنه لم يعطِ الهداية إلا لمن أحبّ, ولو كان المال دليلاً على محبة الله للناس لما ملك النمرود الأرض من مشارقها إلى مغاربها , ولما مضت الأشهر ولا يوقد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم ّ نار لطعام !!


  9. #4469
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    16,617
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    826

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abou khaled مشاهدة المشاركة
    حضر مجنون إلى مجلس إمام المسجد وكان عنده ضيوف , فأحضر الإمام تمراً, وطلب من المجنون أن يقسمه بين الحضور , فقال المجنون لإمام المسجد : أأقسمه كقسمةِ الناسِ أم كقسمةِ الله ؟!
    فقال له الإمام : اقسمه كقسمةِ الناسِ.
    فأخذ المجنون طبق التمر, وأعطى كل واحدٍ من الحضور ثلاث تمرات, ووضع بقية الطبق أمام الإمام.
    عندها قال الإمام: أقسمه كقسمة الله !
    فجمع المجنون التمر , وأعطى الأول تمرة, والثاني حفنة , والثالث لا شئ , والرابع ملأ حجره !
    فضحك الحاضرون طويلاً ..
    .
    .
    لقد أراد المجنون أن يقول لهم إن لله حكمة في كل شئ , وإن أجمل مافي الحياة التفاوت , لو أُعطي الناس كلهم المال لم يعد له قيمة ...
    ولو أُعطي كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة ..
    ولو أعطي كلهم العلم ما كان للعلم قيمة ..

    سرّ الحياة أن يُكمل الناس بعضهم , وأن لله حكمة لا ندركها بعقلنا القاصر , فحين يعطي الله المال له حكمة , وحين يمسكه له حكمة , وأنه ليس علينا أن نشتكي الله كما نشتكي موزع التمر إذا حرمنا !! لأن الله سبحانه وتعالى إذا أعطانا فقد أعطانا ماهو له , وإذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً !
    ولو نظرنا إلى الحياة لوجدناها غير متساوية , لهذا نعتقد أن فيها إجحافاً, ولكن هنالك مبدأ أسمى من المساواة , هو العدل , والله عادل , لهذا وزع بالعدل لا بالمساواة , لأن المساواة تحمل في طياتها إجحافاً أحياناً, ومن أُعطي المال نحن لا نعرف ما الذي أُخذ منه في المقابل , ولنكن على يقين أن الله لو كشف لنا حُجب الغيب ما اخترنا لأنفسنا إلا ما اختاره سبحانه لنا , ولكننا ننظر إلى الدنيا كأنها كل شئ , وأنها المحطة الأخيرة لنيل النصيب والرزق , هناك آخرة , ستأتي لامحالة , وسنرى كيف تتحقق العدالة المطلقة , وأن العطاء الحقيقي هناك , والحرمان الحقيقي هناك.

    المال لم يكن يوماً معياراً لحب الله للعبد, فقد أعطى المال والملك لمن أبغضهم وأحبهم , ولكنه لم يعطِ الهداية إلا لمن أحبّ, ولو كان المال دليلاً على محبة الله للناس لما ملك النمرود الأرض من مشارقها إلى مغاربها , ولما مضت الأشهر ولا يوقد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم ّ نار لطعام !!
    جزاكم الله خيرا أخي المحترم
    اسلوب مميز بارك الله فيكم وأكرمكم خيري دنيا والاخره


  10. #4470
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    16,617
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    826

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abou khaled مشاهدة المشاركة
    ﻗﺼﻪ ﺭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺋﻌﻪ ﺟﺪﺍً
    ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺦ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ
    ﻳﻌﻠﻤﻬﻢ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " ﻳﺸﺮﺣﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻳﺮﺑﻴﻬﻢ ﻋَﻠَﻴْﻬﺎ
    ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺒﻐﺎﺀ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺤﺐ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺍﻟﻘﻄﻂ
    ﻭﻣﻊ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ
    " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " !!
    ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻨﻄﻘﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ … ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﺬﺓ ﺷﻴﺨﻬﻢ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻳﻨﺘﺤﺐ
    ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ :
    ﻗﺘﻞ ﻗﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ
    ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﺒﻜﻲ ‼
    ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﺃﺣﻀﺮﻧﺎ ﻟﻚ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ
    ﺭﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻗﺎﻝ : ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻟﻬﺬﺍ … ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﺃﺧﺬ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﺮﺥ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻤﻪ ﺍﻟﻘﻂ ﻧﺴﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ‼
    ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ‼
    ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﺮﺩﺩ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " ﺑﺎﻟﺴﻨﺘﻨﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﻻ ﻧﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﻷﻥ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ
    ﻓﺄﺧﺬ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻲ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠـّﻪ "
    ﻭﻧﺤﻦ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ " ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ " ﺑﻘﻠﻮﺑﻨﺎ
    ﻣﺎ ﺇﺭﺗﻔﻊ ﺷﻲﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻼﺹ ، ﻭ ﻻ ﻧﺰﻝ ﺷﻲﺀٌ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ، ﻭ ﺑﻘﺪﺭﺍﻹﺧﻼﺹ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ .
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ
    ﺁﻣﻴﻦ
    اللهم أكرمنا بالاخلاص
    اللهم أيقظ قلوبنا من غفلتها ياكريم
    استغفر الله
    يارب أكرم أخونا الفاضل بالأخلاص بالقول والعمل واكرمني


  11. #4471
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    16,617
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    826

    افتراضي


    إذا ما اقنعت نفسك بأنك فاشل فستفشل ، وإن اقتنعت انك شخص ناجح في حياته فحتما ستنجح.

    إذا اعتقدت أن حياتك كئيبة فستكون كذالك.

    وإن اعتقدت بأنك شخص سعيد فأنت كذالك.

    إذا اعتقدت انه لديك أمراض فستمرض.

    وإن قاومت واقنعت نفسك بأنك بخير فستكون بخير.

    ولعل في هذا إشارة إلى حديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا)

    الجانب النفسي في حياتنا له الدورالابرز في التأثير على قراراتنا وعلى حياتنا بشكل عام سواءً
    إيجابياً أو سلبياً.

    فاجعل العامل النفسي لديك إيجابياً وتخلص من أفكارك السلبية وستلاحظ الفرق.في حياتك ...
    (صباحكم إيجابي


    صدقت أخي الكريم
    بارك الله فيكم









  12. #4472
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    كيف نبني الحياة ؟

    1- الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة:




    رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادى: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.

    2- الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره:

    خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى شاباً جميلاً، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها فحضرا، وجلست بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه، فأقبل على الفتى وقال: لقد أوتيت جمالاً فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم، فعدد محاسنه ثم سكت. فقال المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى عليَّ منه شيء، وإني لأستدرك منه أدق من الخردل، فقال المغيرة: لكني أضع البدرة في بيتي فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها. فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إليَّ من هذا الذي يحصي عليَّ مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.

    3- الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين:

    قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت! فقال: ما زلت محباً للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، قال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له الضحاك: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه.

    4- الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل:

    روي أنه خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصمتا في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام، فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا إلى سليمان عليه السلام، فقال: ائتوني بسكين أشق الغلام نصفين، لكل منكما نصف، فقالت الصغرى: أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه فهو ابنك، وقضى به لها.

    5- الناجح يقول: الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول: الحل ممكن لكنه صعب:

    أتي معن بن زائدة بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم، فقام منهم غلام فقال: أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا، قال: اضربوا أعناقهم، فقال الغلام: أنشدك الله ألا تقتل ضيفانك، قال: أحسنت، وأمر بإطلاقهم.

    6- الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه:

    وكم تحسر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما احتال عليه القائد الفارسي الهرمزان، حيث لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان استسقى ماء، فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه الهرمزان في يده واضطرب. فقال له عمر: لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله، قال الهرمزان: أوَ لم تُؤمِّني؟ فقال عمر: كيف أمنتك؟ قال الهرمزان: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أماناً ولم أشعر.

    7- الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها:

    حاول المقوقس خداع عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حاصره، فأمر الرجال أن يقوموا بسلاحهم مقبلين بوجوههم إلى الخارج "أي إلى المسلمين"، وأمر النساء أن يقمن على أسوار بابليون مقبلات بوجوههن إلى الداخل ليكثروا عددهم فيُرهبوا المسلمين، فأرسل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه ليعلن عليه حرباً نفسية ذكية هي أشد مما سعى إليه، حيث كتب له: إنا قد رأينا ما صنعت، وما بالكثرة غلبنا، فلقد لقينا هرقل قبلكم فكان من أمره ما كان. فلما وصل الكتاب إلى المقوقس كان له أثر عميق في نفسه، فقال لأصحابه: صدق هؤلاء القوم، أخرجوا مَلِكَنَا من مملكته حتى أدخلوه القسطنطينية، فنحن أولى بالإذعان.

    8- الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.

    9- الناجح يرى في العمل أملاً، والفاشل يرى في العمل ألماً.

    10- الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن، والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.

    11- الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار:

    سخط هارون الرشيد على حُميد الطوسي فدعا له بالسيف والنطع، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: والله ما أفزع من الموت فإنه لابدَّ واقع، وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليَّ، فضحك هارون وعفا عنه.

    12- الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.

    13- الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث:

    فقد روي أن رجلاً قصد الحج فاستودع إنساناً مالاً، فلما عاد طلبه منه، فجحده المستودَع، فأخبر بذلك القاضي إياساً، فقال: أعَلِمَ بأنك قد جئتني؟، قال: لا، فقال: عد إليَّ بعد يومين، ثم إن القاضي إياساً بعث إلى ذلك الرجل فأحضره، ثم قال له: قد تحصلت عندي أموال كثيرة لأيتام وغيرهم وودائع للناس وإني مسافر سفراً بعيداً، وأريد أن أودعها عندك لما بلغني من دينك وتحصين منزلك، فقال الرجل: حباً وكرامة، قال إياس بن معاوية: فاذهب وهيئ موضعاً للمال وقوماً يحملونه. فذهب الرجل وجاء صاحب الوديعة، فقال له القاضي إياس: امض إلى صاحبك، وقل له: ادفع إليَّ مالي وإلا شكوتك للقاضي إياس، فلما جاء وقال له ذلك، دفع إليه ماله واعتذر إليه، فأخذه وأتى إلى القاضي إياس وأخبره. ثم بعد ذلك أتى الرجل ومعه الحمالون لطلب الأموال التي ذكرها له القاضي، فقال له القاضي: بدا لي ترك السفر، امض لشأنك، لا أكثر الله في الناس مثلك.
    __________________

    اللهم اختم لي بخير خاتمة يا رب العالمين


  13. #4473
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    16,617
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    826

    افتراضي


    اللهم اختم لي بخير خاتمة يا رب العالمين
    اللهم أمين جميع


  14. #4474
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    المحافظة على قراءة سورة البقرة

    - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    - من يحافظ على قراءة سورة البقرة لمده طويلة متواصلة سيرى في حياته عجباً وفي جسده شفاءً وفي رزقه زيادةً وفي صدره انشراحاً وفي عمره بركة ..
    - مَكث شهوراً يسرد البقرة كل ليله فأبدل الله مرضه عافية وضيقه فرحاً وعُسره يُسراً وتناثرت البركات عليه من كل جِهاته وصار سعيداً في حياته ..!
    - تعلّم أن تُحقق أمنياتك .. وتزيد بركة حياتك .. وتُفرّج كُرباتك .. وتزيدحسناتك ..! بسرد البقرة كل يوم لمدة طويلة .. كشهر مثلاً ..!
    - حطّم أصنام الأوهام في داخلك .. بفأس تكرار سورة البقرة ..! إسألوا من يُكثر من سردها عن انشراح صدرِه .. وتيسير أمرِه .. سيُجيبكم لفوره ،،،
    - الرسول الصادق الأمين يقول عن سورة البقرة .. أخذُها بركة .. يعني قراءتها وحفظها والعناية بها ستُعطيك بركة في أهلك ومالك وولدك وجسدك وروحك!
    - سورة البقرة .. أشبه ماتكون بالتمرة لن يطيب لك طعمها إلا بعد مضغها ، إذن تكرارها ومجاهدة النفس على قراءة البقرة سيُورث في حياتك حلاوةً وفرحا
    - تكرار قراءة سورة البقرة يجلب للعبد خيرات لا حصر لها ..! ويدفع عنه شروراً لا علمَ لهُ بها ..! وفيها منافع لا يستغني العاقل عنها ..!
    - تكرار قراءة سورة البقرة .. يجلو عن القلب القسوة ويذوق العبد فيها لذة الخلوة .. وتعيش معها الروح أرق مشاعر النشوة ..!
    - إذا كانت أوجاع العيون والحسد والسحر في جسد الإنسان ( كالصخرة ) فإن تكرار سورة البقرة هي المِطرقه ..! آلامك ( تنكسر .. تضمحّل .. تتلاشى )
    - قراءة سورة البقرة عسيره في بدايتها لأن الشيطان يعلم علم اليقين عظيم نفعها فلا يريد لك قطف ثمارها ، بعد اجتياز الصفحة ١٢ غالباً ستنشط روحك .
    - كان يقوم الليل في ركعتين لمدة شهرين يقرأ سورة البقرة في هاتين الركعتين ويُوتر بسورة الضحى يقول فتح الله لي من جميل أبواب الرزق والعافيه ..
    - كثيراً ماكان يقول ابن القيم رحمه الله : أن العين والحسد كالكُتلة في جسد المحسود لا يُزيلها ويمحوها ويجلوها گ تكرار ( سورة البقرة ) والمعوذات
    - من حافظ على قراءة البقرة
    صارت لقلبه الأفراح مُجاوره والخيرات على حياته مُتكاثره ، فكن أنت من أهلها ستأنس بها ؛ ستعشق قُربها ؛ ستشتاق إليها
    - مررها تكسب ثوابها


  15. #4475
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    يقول صاحب الصورة الملياردير السعودي الراجحي :" كنت فقيرا...لدرجة انني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال).. و قبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل فلسطيني الجنسية الا ان اعطاني ريالا مكافأة مع تصفيق الطلبة.... حينها لم افكر وذهبت مسرعا واشتركت في الرحلة وتحول بكائي الشديد..الى سعادة غامرة استمرت اشهرا..
    يضيف كبرت وذهبت الايام وغادرت المدرسة الى الحياة ... وفي الحياة وبعد سنوات من العمل وفضل الله ..عرفت العمل الخيري.. وتذكرت ذلك المدرس الفلسطيني الذي اعطاني الريال...
    وبدأت اسأل نفسي هل اعطاني ريال صدقة ام مكافأة فعلا..
    يقول لم اصل الى اجابة .. لكنني قلت انه ايا كانت النية فقد حل لي مشكلة كبيرة وقتها ودون ان اشعر انا او غيري بشئ..هذا جعلني اعود الى المدرسة بحثا عن هذا المدرس الفلسطيني.. حتى عرفت طريقه...فخططت للقائه والتعرف على احواله..
    يضيف الراجحي قائلا... التقيت هذا المدرس الفاضل. .. ووجدته بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل...فلم يكن الا ان قلت له بعد التعارف ياأستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبييير جدا منذ سنوات.... قال وبشدة لي دين على احد.... وهنا سألته هل تذكر طالبا اعطيته ريالا.. لانه اجاب كذا وكذا بعد تذكر وتأمل قال المدرس ضاحكا نعم...نعم.... وهل انت تبحث عني لترد لي ريالا... يقول الراجحي .. قلت له نعم.....وبعد نقاش اركبته السيارة معي وذهبنا و وقفنا امام فيلا جميلة ونزلنا ودخلنا فقلت له يا استاذي الفاضل هذا هو سداد دينك مع تلك السيارة وراتب تطلبه مدى الحياة .. ذهل المدرس ..لكن هذا كثييير جدا..لكن قلت له صدقني ان فرحتي بريالك وقتها اكبر بكثيييييير من فرحتك بالفيلا و السيارة .. ما زلت لا انسى تلك الفرحة...
    و يقول الملياردير الراجحي في الأخير : "ادخل فرحة وفرج كربة وانتظر الجزاء من الكريم ."
    للتذكير : سجلت موسوعة جنيس للأرقام القياسية أكبر وقف خيري على كوكب الارض هي أكبر مزرعة نخيل في العالم والتي يبلغ عدد النخيل فيها 200 ألف نخلة (مزرعة الراجحي بمنطقة القصيم).. هذي المزرعة كلها وقف لله تعالى يوزع إنتاجها على الجمعيات الخيرية وعلى الحرمين الشريفين للإفطار في شهر رمضان المبارك .


  16. #4476
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    كنت اظن

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    *~*~*~*~*
    كنت أظن ....
    أن العبد هو الذي يحب الله أولا
    حتى يحبه الله حتى قرأت قول الله
    ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) (المائدة:54)
    فعلمت أن الذي يحب أولا هو الله .

    وكنت أظن ..
    أن العبد هو الذي يتوب أولا
    حتى يتوب الله عليه حتى قرأت قول الله
    ( ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ) (التوبة:118)
    فعلمت أن الله هو الذي يلهمك التوبة
    حتى تتوب ثم يتوب عليك

    وكنت أظن ..
    أن العبد هو الذي يرضى عن الله أوﻻ
    ثم يرضى الله عنه حتى قرأت قوله تعالى
    ( رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) (التوبة:100)
    فعلمت أن الله هو الذي يرضى عن العبد أولا


    رب أحبنا وتب علينا وارض عنا
    وأعنا علي ذكرك وشكرك
    وحسن عبادتك وقونا على طاعتك


  17. #4477
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    غامرْ .. تنجحْ

    - العرب أكثر من تحدّثوا عن فضائل المغامرة ثم أحجموا عنها.
    يقولون: "الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة.. أو لا شيء". وهي مقولة صادقة إلى أبعد الحدود إذا علمنا أن الحياة بلا مغامرة شبيهة بنهر راكد آسن، لا حركة فيه ولا حياة. المشكلة الكبرى أن هذه المقولة غربية، وكالعادة أمتنا العربية والإسلامية أولى بها، وإن كان تغيير كلمة "المغامرة" بـ"التوكل على الله" قد يكون أفضل بشكل أو بآخر.. على أننا سنحافظ على كلمة المغامرة في هذا المقال؛ لما فيها من شحنات كبيرة، ولأن آذان الناس قد ألفتها.
    في حوار له مع جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية في العام الماضي قال أحد مسؤولي شركة شهيرة في إنتاج البرمجيّات: إنه تعلم من الغرب أنّ أي مشروع يحتمل 50% ربحاً و50% خسارة؛ فهو مشروع يستحق الإقبال عليه. بينما وجد في الدول العربية بصفة عامة أن العربي يفضل "المشي جنب الحائط" كما يقولون. وهو يفضل المشروعات المضمونة مائة بالمائة على غرار الوظيفة العمومية مثلاً.
    والغريب أن من قال:
    ومن يتهيبْ صعودَ الجبال ** يعِشْ أبد الدهر بين الحُفر
    هو شاعر عربي!! وكأن أغلبنا اختار فعلاً أن يبقى بين الحفر طواعية!
    في الواقع لا يوجد ناجح لم يغامر، وليس هناك نجاح إلا وفيه نسبة مغامرة.. فليس من المبالغة إذا قلنا: "نصف الثروة في المغامرة".
    صحيح أنه من "خاف سَلِم"، وأن الجلوس قرب الحائط أكثر سلامة وأمناً. لكن هل خُلق الإنسان لهذا؟ هل ديدن (أسلوب) المؤمن الخوف أولاً أم الشجاعة؟ يقول أحد الأمثلة الجميلة: السفينة عند ساحل البحر أكثر منها أماناً في عُرض البحر، ولكن هل السفينة خُلقت لمثل ذلك؟
    بالتأكيد هناك حالات لا تُستحبّ فيها المغامرة، ويُفضّل فيها الانسحاب أو إيثار السلامة الواضحة. وفي هذا السياق يقول أحد الخبراء الإداريين حينما يتحدث عن فنون النجاح: "... الشجاعة أن تقدم حيث ترى الإقدام عزماً، وأن تحجم حيث ترى الإحجام حزماً". ولذلك فإن الأمر يختلف من شخص لآخر، ومن حالة لأخرى؛ فلربما يكون المطلوب في حالات معينة الانسحاب، أو التنازل عن بعض الآمال، وتكون في ذلك الشجاعة.. فمن يكتشف أنه في حالة الانزلاق من الجبل إلى الوادي تكون الشجاعة في توقّفه، وليس في استمرار انزلاقه... إن المغامرة شأنها شأن كل الصفات الحميدة وسطٌ بين رذيلتين: التهور والجبن..".
    ويتابع الخبير الاداري "... إن الأمر يشبه من وصل إلى هدفه، ومن لم يصل بعد؛ فمن وصل فلا بد من أن يستقر، ومن لم يصل بعد فلا بد أن يستمر في المسير.. فأولئك الذين لا يملكون شيئاً لا بد من أن يغامروا لعلهم يحصلون على ما يريدون، أما الذين امتلكوا فإن عليهم أن يحسبوا ألف حساب قبل أن يقدموا...".
    ميزات المغامرة
    وللمغامرة ميزات يمكن أن نسردها حتى تتأكد أنك لن تخسر أبداً ما دمت تسعى بجد واجتهاد لتنفيذ أهدافك.. بل ستحصد مكاسب، منها:
    1- الخبرة العملية: فقد تخفق في مشروع ما، لكنه حقق لك في الوقت نفسه خبرة عملية قد لا يعطيها لك أحد؛ فإذا اكتشفت أن سبب إخفاق مشروعك هو عدم دراسة التسويق جيداً.. فستعمل في أي فرصة جديدة لإقامة مشروع آخر على دراسة ذلك.. فاكتساب الخبرة يحتاج إلى تضحية أحياناً أو بمعنى أدق تكلفة.
    2- تجنّب الحسرة والندم: إن المغامر حتى وإن خسر في مغامرته يبقى راضياً عن نفسه متحمساً لأي مغامرة قادها؛ لأن مجرد خوضه لها يعني استعداده المباشر لقبول الخسارة أو الربح.
    3- استغلال الفرص: فالمغامر هو أول من يستغل الفرص؛ علماً أنها قد تمرّ دون أن يلقي لها الإنسان بالاً، لكن المغامر -بطبعه اللّماح الشجاع- يستطيع تقدير الفرصة وملاحظتها والإقدام عليها بالتالي.
    4- الرضا عن النفس: تترك المغامرة بما فيها من شجاعة وطبع محمود أثراً متميزاً وإيجابياً في نفسية الشخص المغامر.
    5- احترام الآخرين: يكسب المغامر احترام الآخرين حتى في حالة خسارته للمشروع أو إخفاقه في المحاولة. فطبعه القوي المقدام يفرض على الآخرين نوعاً من الاحترام، شاؤوا ذلك أم أبوا.
    6- النجاح: النجاح في كل شيء، وهو العنوان الرئيس للمغامرة وهدفها الأول؛ ذلك أن النجاح في حاجة ماسّة إلى الإقدام وقوة المغامرة. وكمثال لطيف على ذلك هناك قاعدة فيزيائية تقول: القوة الدافعة = (الوزن × السرعة)، وهكذا.. فحتى قوانين الطبيعة تساعد المغامر السريع.. حتى وإن كان وزنه خفيفاً؛ فإنه بإقدامه وسرعته يحقق قوة دافعة كبيرة.
    7- فحص الأفكار: فمعظم المغامرين يدرسون أفكارهم جيداً قبل أن يقدموا عليها، فإذا نويت أن تنفذ مشروعاً فلتعرفْ جيداً مثلاً عناصر الجدوى الاقتصادية للمشروع، من تكاليف وإيرادات وأرباح والقدرة التسويقية والمشروعات المنافسة، وهكذا.
    كيف تكتسب روح المغامرة؟
    كل المغامرين سواء كانوا طامحين للثروة أو لنجاح مشروعاتهم، لهم مواصفات مشتركة.. وإذا أردت أن تكون منهم فاعمل على اكتسابها:
    1- الإرادة الصلبة: الإرادة هي العامل الأول في كل عمل تنوي الإقدام عليه، ولا تنتظر أن تنزل عليك هذه الإرادة من السماء؛ بل اكتسبها من الأرض كما يقولون! وإذا أردت أن تكتسب تلك الإرادة فعليك أن ترمي بنفسك في أتون الحياة دون تردّد، ادخل معارك الحياة حتى بدون سلاح إن تطلّب الأمر ذلك في البداية. ستكتشف بعدها أنك تعوّدت على الأمر، ولم تعد تجد أي صعوبة في خوض أصعب المعارك ومواجهة أعتى العواصف.
    2- اكتب مخاوفك: في جلسة مصارحة مع النفس، اكتبْ كل مخاوفك، ثم قررْ أن تواجهها واحداً واحداً. فإذا كنت تخاف مثلاً من التقدم بطلب للعمل فابدأ بأن تكتب طلب عمل، وتوجّه في الغد إلى أول شركة وقدّم طلبك، ولا تتردّد... وهكذا دواليك. فلا يقهر الخوفَ إلا مواجهتُه.
    3- عامِل الخوف كما تُعامِل الحريق: كلنا نطفئ الحريق بمجرد رؤيتنا للشرارة الأولى؛ ذلك أننا نعلم ما سيحدث بعدها لو أننا -لا قدّر الله- تهاونَّا. وعلى هذا الأساس يجب أن تعامل مخاوفك، وأن تحدّ من انتشارها منذ الوهلة الأولى؛ فالخوف كالنار يتزايد بشدة وضراوة إن لم يجد من يحدّ من انتشاره، وكلما زاد توغّله في النفس صعبت مهمة انتزاعه منها.
    4- طالعْ وتعرفْ على أخبار الناجحين من المغامرين: وذلك في الكتب والمراجع وعلى شبكة الإنترنت، بل وحتى في قصاصات الأخبار أحياناً، وهي بمثابة غذاء روحي ممتاز لمن يريد أن يلبس عباءة المغامرة وأن تسكنه روحها، والأمثلة على ذلك كثيرة، أشهرها المغامرون الذين يهوون تحطيم الأرقام القياسية، والذين ما كانوا ليُعرفوا ويحققوا كل هذا النجاح لو أنهم قرروا البقاء في بيوتهم تحت الأغطية.
    حذارِ من التهور
    وكما قلنا سابقاً فإن شعرة رقيقة تلك التي تفصل المغامرة عن التهور؛ فالمغامِر هو الذي يطير بطائرة شراعية مغامراً بنسبة 2%، والمتهوّر هو الذي يلقي بنفسه من أعلى الجبل دون أي وسيلة طيران. المغامرة هي إقدامٌ معروفةٌ عواقبه سابقاً، وهي لن تكون كارثية في الأغلب الأعم. أما التهوّر فنتيجته المباشرة الوحيدة والحتمية هي الهلاك. والبون شاسع جداً بين الاثنين.
    هيا.. اكتشفْ لذّة المغامرة.. خضْ غمارها.. توكَّلْ على الله.. وانظرْ كم هي الحياة رائعة بهذه الصفة المحمودة!!


  18. #4478
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي لكى نكون سعداء

    لكى نكون سعداء
    حكت لي من متعتها رؤية رجل يتعذب.. وكيف أنها تستمتع أكثر إن كانت هي من تسبب في عذابه.. بل إن مداركها تتفتح.. وذهنها ينشط للدراسة عندما ترتكب هذا الجرم في حق رجل ما..!!



    وفي الوقت الذي تتساءل لماذا أنا هكذا؟؟!


    هل أنا طبيعية أمام تصرفي وشعوري؟؟!


    في الوقت الذي تطرح على نفسها وعلي تلك الأسئلة؛ تعلن أنها تجد متعة وسعادة يعجز لسان الوصف عن وصفها..!


    ثم تساءلت هل ما أجده من شعور إزاء تصرفي هذا شعور فعلي بسعادة.. أم تعاسة توهمتها سعادة؟ فكان أن استفهم ذهني عن مفهوم التعاسة لدى الناس.. ولدي.. ولديها.. ونحن نرى تصرفات تجلب لأصحابها السعادة وفي الوقت نفسه تجلب لآخرين غيرهم التعاسة بحيث اختلف المفهوم لدى الجميع.. حتى اعترتني حيرة عميقة.. هل تلك الفتاة تشعر إزاء موقفها من تعذيب الرجل بسعادة أصلية.. أم مقلدة خلت من ختم الأصالة..؟


    أو أن السعادة ليست سوى تعاسة مغلفة..؟


    (2)


    ذات يوم سأل رجل أحد الحكماء عن الفرق بين السعادة والتعاسة. فقال الحكيم :

    سوف أريك كيف يشعر الناس بالتعاسة. ودخلا حجرة بها مجموعة من الناس
    يجلسون حول إناء كبير به طعام. لقد كانوا جميعاً يتضوّرون جوعاً،
    لكنهم يائسون من عدم استطاعتهم تناول الطعام، على الرغم من أن كلاًّ
    منهم يمسك بملعقة يمكن لها أن تصل للإناء، ولكن كل ملعقة بها ذراع
    يفوق كثيراً ذراع أي منهم، حيث لا يمكن لهم استخدام هذه
    الملاعق لتوصيل الطعام إلى أفواههم. فكم كانت المعاناة الشديدة !


    وقال الحكيم بعد برهة : هيا، سوف أريك الآن كيف يشعر الناس بالسعادة.
    ودخلا حجرة أخرى مطابقة تماماً للحجرة الأولى: إناء الطعام، مجموعة الناس،
    الملاعق نفسها ذات الأذرع الطويلة. لكن الناس كانوا جميعاً سعداء.


    قال الرجل متعجباً: لا أستطيع فهم ذلك، كيف يمكن لهؤلاء أن تغمرهم كل
    هذه السعادة هنا في حين أن الآخرين يغمرهم إحساس البؤس والتعاسة على الرغم
    من تشابه كل الظروف؟! وهنا ابتسم الحكيم قائلاً: آه.
    إن السعادة هي أنهم تعلموا كيف يطعم كلٌّ منهم الآخر.


    (3)


    تشابه الظروف ليس دليلاً على تشابه موقفنا منها ونظرتنا إليها..
    هذا ما أكده الحكيم لصاحبه وضعفت عقولنا عن الاستيعاب..!!
    أو نحن من أسكنها صالون الضعف مع أن الأجدر بها مباني القوة


  19. #4479
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي لمــــاذا لم يحصـــل معظم

    لمــــاذا لم يحصـــل معظم العباقـــرة على شهـــادات جامعيـــة !؟
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقال لـــ فهد عامر الأحمدي..الكاتب في جريدة الرياض..

    يمكنني أن أسرد عليكم اليوم قائمة بأكثر من 120عبقرياً ومشهوراً لم يحصلوا على شهادات جامعية .. ليس هذا فحسب ؛ بل انضوى معظمهم تحت تعريف المتأخرين ذهنيا والفاشلين دراسيا في سنواتهم الأولى .. فتوماس أديسون مثلا (وهو مخترع أمريكي له أكثر من 1000اختراع) طرد من المدرسة بحجة أنه "غير قابل للتعلم"، وأنشتاين (صاحب النظرية النسبية) كان فاشلا لدرجة رسوبه في امتحانات المعهد العالي في زيورخ، ومايكل فارادي (مهندس بريطاني اخترع الدينمو) كان بليدا لدرجة عدم النطق خلال سنواته الدراسية كلها، وكان تشارلز داروين يهرب من المدرسة ليتسلق الاشجار ويراقب قوافل النمل . أما لويس باستير (مكتشف الجراثيم وطريقة البسترة) فكان كثير السرحان لدرجة صنف كمريض بالذهان ... أما أحدث الأمثلة فهو بيل غيتس الذي لم يكمل دراسته بجامعة هارفارد ولكنه ابتكر نظام ويندوز للبرمجة - وهاهو اليوم أغنى رجل في العالم !!
    ... وحتى حين نعود إلى عصور أكثر قدماً - لم تتبلور فيها الجامعات بشكلها الحديث - نلاحظ أن العباقرة الأفذاذ علّموا أنفسهم بأنفسهم وتفوقوا على حاضرهم بإضافات واكتشافات جديدة ونوعية (ولا داعي لتذكيركم بأرسطو والرازي والبيروني وابن سينا وأبناء أحمد بن شاكر...)!!
    ورغم أننا نملك في عصرنا الحاضر أكبر عدد من العلماء (مقارنة بأي عصر مضى) إلا أن نسبة العباقرة - قياسا إلى عدد السكان ووفرة الجامعات - لم تزد على العصور القديمة فعلا (... بل على العكس أرى أن أثينا زمن سقراط ماتزال صاحبة الرقم القياسي في وفرة العباقرة والفلاسفة مقارنة بعدد سكان لا يزيد على 27ألف نسمة)!
    ... والمغالطة التي نقع فيها دائما هي نظرتنا للعبقرية والإبداع من خلال منظار التحصيل الدراسي والتفوق المنهجي .. فنحن بدون شك كثيرا ما نخلط بين موهبتين مختلفتين تماما هما : العبقرية، والتفوق الدراسي .. فالعبقرية حالة نادرة تتطلب مواصفات خاصة مثل التمرد على المعتاد، والجرأة في التفكير، وتمييز المعضلات، والاهتمام لدرجة الهوس .. وفي المقابل قد يتفوق معظم الناشئة (في المدرسة) نتيجة لاهتمام الأهل، وضغط المجتمع، والرغبة في الوظائف الراقية - مع قدرة هائلة على الحفظ والاستيعاب - .. لهذا السبب ليس غريبا ولا مستبعدا أن يحتل العبقري الأصيل مؤخرة السلم الدراسي لعدم قناعته وملله من المناهج المعتادة - في حين يفشل معلموه في اكتشاف سبب تقاعسه وعزوفه الحقيقي عن الدراسة - ...
    وحتى في حال دخوله الجامعة سيفاجأ بغزارة الجانب التلقيني النظري على حساب البحث العلمي الجاد (ولكنه هذه المرة أصبح كبيرا وراشدا) فيعمل على مسايرة التيار والحصول على الشهادة ..
    ولكن ؛ في حين يركن زملاؤه إلى (شهادات رسمية) تحدد مستواهم الاجتماعي أكثر من إنتاجهم المعرفي يُخلص "العبقري" للإبداع في المجال الذي يهواه فعلا دون الحاجة لشهادة أحد ...
    - باختصار أيها السادة وجواباً عن عنوان المقال :
    ... لم يحصل معظم العباقرة على شهادات جامعية لأنهم ببساطة تفرغوا لإبداع ما سيدرّس في الجامعات !!


  20. #4480
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,466
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي كان إبراهيم النخعي أعور العين

    كان إبراهيم النخعي أعور العين ، وكان تلميذه سليمان بن مهران أعمش العين ( يعني ضعيف البصر ) ..
    وقد روى عنهما ابن الجوزي في كتابه ( المنتظم ) أنهما سارا في احدى طرقات الكوفة يريدان الجامع ، وبينما هما يسيران في الطريق ، قال الإمام النخعي :
    يا سليمان : هل لك أن تأخذ طريقًا وآخذ آخر ؟!
    فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها ، ليقولون أعور ويقود أعمش فيغتابوننا ويأثمون ..
    فقال الأعمش : يا أبا عمران ، وما عليك أن نؤجر ويأثمون !
    فقال إبراهيم النخعي : يا سبحان الله ! بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون .
    (( نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون ))
    إنها قلوب تزينت بالإيمان حتى حلقت في السماء لتصل بأصحابها إلى أعالي الجنان ..
    إنها قلوب تشربت ووعت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
    { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه } .


 

 
صفحة 224 من 234 الأولىالأولى ... 124174214215216217218219220221222223224225226227228229230231232233 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (0 من الأعضاء و 6 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست