العاب فلاش

                   
صفحة 234 من 234 الأولىالأولى ... 134184224225226227228229230231232233234
النتائج 4,661 إلى 4,677 من 4677
  1. #4661
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    علي بابا ...

    لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"، هذه المقوله تجسد تمامًا فى قصة حياة الملياردير الصينى "جاك ما" صاحب شركة "على بابا" الصينية للتجارة الإلكترونية، وصاحب الموقع الإلكترونى التجارى "تاوباو"، حيث أصبحت قصة حياته تمثل مصدر إلهام لملايين الشباب حول العالم، من الفقر الشديد إلى أغنى رجال العالم.


    وحقق الملياردير الصينى نجاحًا عالميًا بمجر اجتهاده الشخصى فى مواجهة قسوة الظروف، مهما ضاقت الأحوال، حيث بدأ جاك حياته المهنية كمدرس بسيط للغة الإنجليزية، وتحول فى فترة قصيرة من مدرس براتب تعيس إلى عملاق فى عالم التكنولوجيا وإلى أغنى رجل فى الصين.



    فـ"جاك ما" البالغ من العمر 52 عامًا، هو مؤسس ورئيس مجموعة "على بابا" العملاقة للتجارة الإلكترونية، التى تعد اليوم أكبر شركة تجارة إلكترونية فى العالم، وتتجاوز شركة "على بابا" حاليا اقتصادات مثل السويد وبولندا وإيران والنرويج والنمسا، وتبلغ قيمتها السوقية بحسب وكالة "بلومبرج" نحو 345 مليار دولار. ونما سهم الشركة من 87.81 دولار، بلغها مطلع العام الجارى إلى 134.87 دولار سجلها يوم الأسبوع الماضى.



    وتعمل الشركة بشكل رئيسى على تسهيل التجارة الإلكترونية بين الأفراد والشركات والتجار على الصعيدين العالمى والصينى.



    وولد "جاك ما" فى هانجتشو بالصين، وهى مدينة يسكنها حوالى 2.4 مليون شخص بالقرب من شنغهاى المعروفة بمناظرها الطبيعية الخلابة وأراضيها الزراعية الخصبة، وعندما بلغ سن الـ12 بدأ يهتم باللغة الإنجليزية فتعلمها بنفسه، وكان يركب دراجته لمدة 40 دقيقة يوميًا وعلى مدار 8 سنوات، للوصول إلى فندق بالقرب من بحيرة هانجتشو، كى يحتك بالسياح ويقدم لهم خدماته كدليل سياحى مجانى وبهدف ممارسة اللغة الإنجليزية.



    وقال جاك، فى مقابلة له مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إن ما تعلمه فى المدرسة والكتب مختلف جداً عما تعلمه مع السياح، وأنه مر بأوقات عصيبة فى الدراسة إذ فشل مرتين فى امتحان القبول لدخول الجامعة. فالتحق بجامعة ينظر إليها على أنها أسوأ جامعة فى مدينته هى جامعة هانجتشو التى تعتبر داراً للمعلمين، وذلك فى عام 1984.



    وبعد التخرج، مارس جاك مهنة تدريس اللغة الإنجليزية لمدة 5 سنوات براتب 100 إلى 120 يوانًا، ما يعادل 12 إلى 15 دولارًا أمريكيًا شهريًا، فدفعه راتبه التعيس إلى البحث عن مصادر أخرى للكسب، وفى عام 1995، ذهب جاك ما إلى "سياتل" للعمل كمترجم.



    وقال "جاك ما" فى مقابلة تليفزيونية حديثة، إنه تقدم بطلب الحصول على وظيفة 30 مرة ورفض، وقدم فى جهاز الشرطة وقالوا لى "لا، لست جيدًا"، حتى فى مطاعم "كنتاكى فرايد تشكن" عندما افتتح له فرع فى الصين تقدم 24 شخصًا بطلب للحصول على عمل بالفرع تم قبول 23 ورفضى، حيث كنت الشخص الوحيد الذى رفض، كما تقدم أيضًا بطلب إلى جامعة "هارفاد" وتم رفضه لمدة 10 مرات.



    فى الزيارة الأولى إلى الولايات المتحدة، عرّفه أصدقاؤه بالإنترنت، وقتها أدرك أن أى مصدر للبيانات على الإطلاق غير موجود فى الصين، وقال جاك، إنه لمس وقتها لوحة المفاتيح لأول مرة فى حياته، ولكنه عندما عاد الى الوطن، أطلق موقعًا إلكترونيًا للبيانات؛ هو عبارة عن دليل للأعمال التجارية أطلق عليه اسم "الصفحات الصينية".



    موقع "الصفحات الصينية" لم يكن مشروعًا مثمرًا، ولكن بحلول عام 1999 جمع جاك 18 صديقًا فى شقته فى مدينة هانجتشو ليكشف لهم عن فكرة إنشاء شركة جديدة للتجارة الإلكترونية.



    وافق الجميع على المشروع وجمعوا 60 ألف دولار أمريكى لإطلاق موقع "على بابا". ويقول جاك إنه اختار هذا الاسم لأنه اسم سهل وعالمى فجميع الأجناس سمعت بقصة "على بابا والأربعين حرامى" وعبارة "افتح يا سمسم" التى تفتح الأبواب إلى الكنوز المخبأة.



    وفى عام 2003، أطلق جاك الموقع الإلكترونى التجارى "تاوباو"، لينافس موقع "إى- باى" الصينى، وبحلول شهر أكتوبر عام 2005، اكتسب الموقع 70% من سوق التسوق الإلكترونى فى الصين.



    وفى سن الـ50، بلغت ثروة مؤسس ورئيس شركة على بابا 21 مليار دولار، وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.



    ونصح جاك ما الشباب بأخذ زمام الأمور بأيديهم والتحرك لإطلاق مشاريعهم الخاصة بغية التعامل مع الانكماش الاقتصادى بدلاً من انتظار الوظائف الحكومية أو الخاصة.



    وذكر بأن أكبر الثروات فى العالم حققها أناس استغلوا الفرص، وأكد أننا اليوم فى فترة ما بعد الأزمة العالمية، وهى فترة توفر أرضًا خصبة لإطلاق المشاريع الجديدة.



    "جاك ما" يهتم أيضاً بالبيئة والتعليم، وخاصة بآفة التلوث فى الصين الذى يعتبره سبباً لوفاة والدى زوجته بمرض السرطان، وقد تبرعت شركته "على بابا" بمساعدات مالية لتمويل مبادرات لحماية البيئة وتطوير الطب والتعليم، كما أطلق جاك مؤسسة خيرية لحماية البيئة فى الصين.



    وكتب جاك ما فى مجلة هارفارد بيزنس ريفيو فى نوفمبر عام 2013، أن "الصينيين كانوا قبل عشرين عامًا يركزون على سد حاجياتهم الأساسية، ولكن فى يومنا هذا تحسنت ظروف معيشتهم تحسنًا كبيرًا وأصبحت لدى الأشخاص أحلام أكبر لبناء المستقبل، ولكن هذه الأحلام ستكون جوفاء إذا لم نتمكن من رؤية الشمس.


  2. #4662
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    جمل ما قرأت

    جلس الزوج أمام مكتبه وأمسك بقلمه ، وكتب : "في السنة الماضية ، أجريت عملية إزالة المرارة ، ولازمت الفراش عدة شهور ، وبلغت الستين من العمر ؛ فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً ، وتوفي والدي ، ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب ؛ لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة ، وفي نهاية الصفحة كتب : يالها من "سنة سيئة للغاية !!" ، ودخلت زوجته غرفة مكتبه ، ولاحظت شروده ، فاقتربت منه ، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء ، من دون أن تقول شيئاً.. لكنها وبعد عدة دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى ، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.. فتناول الزوج ورقة زوجته ، وقرأ فيها : "في السنة الماضية.. شفيت من آلآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة ، وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة.. وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم.. وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والتسعين من غير أن يسبب لأحد أي متاعب ، وتوفي في هدوء من غير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أية عاهات أو مضاعفات.. ، وختمت الزوجة عبارتها قائلة : "يالها من سنة أكرمنا الله بها وانتهت بكل خير " .

    لاحظوا.. الأحداث نفسها لكن بنظرة مختلفة.. دائمًا ننظر إلى ما ينقصنا ؛ لذلك لا نحمد الله على نعمه.. دائماُ ننظر إلى ما سُلِبَ منا ؛ لذلك نقصر في حمده على ما أعطانا..

    قال تعالى : "۞ وإنّ ربَّكَ لذو فضلٍ على الناسِ ولكنَّ أكثرَهم لا يشكرون"

    اللهم اجعلنا من الشاكرين الذاكرين 💛

    اشكروا الله لتدوم النعم ...


  3. #4663
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    حكى أنّ فأرةً رأت جملاً فأعجبها , فجرّت خطامه فتبعها , فلمّا وصلت إلى باب بيتها ، وقف الجمل متأمّلا صُغر باب بيت الفأرة مقارنةً بحجمه الكبير جدًّا.
    فنادى الجمل الفأرة قائلاً :
    إمّا ان تتخذي دارًا تليق بمحبوبك أو تتخذي محبوبًا يليق بدارك !
    قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقه في (بدائع الفوائد) , مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنة : [إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! , أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك].
    من تعود على تأخير الصلاة ،، فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته !!.. زواج ، وظيفة ، ذُرية ، عافية .
    قالُ الحَسنُ البَصري: إذَا هَانَت عَليكَ صَلاتك فَمَا الذي يَعـزُ عَليـكْ ؟!!
    .. بقدر ماتتعدل صلاتك تتعدل حياتك ..
    ألم تعلم أن الصلاة اقترنت بالفــلاح “حي على الصــــــــلاة حي على الفـــلاح”، فكيف تطلب من الله التوفيق وأنت لحقه غير مجيب.
    رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء..


  4. #4664
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    ملخص دورة الانجاز الاستراتيجي* خطة 2018



    1- *اجلس* صامتاُ لمدة 10 دقائق يومياُ .



    2- *خصص* لنومك 7 ساعات يوميًا .



    3- *خصص* من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . وأنت مبتسم .



    - *عش حياتك بــثلاثة أشياء* : (( الطاقة + التفاؤل + العاطفة ))



    5- *كن شكوراً في كل شيء* ولا تنس من صنع لك معروفاً.



    6- *اقرأ كتبا* أكثر من التي قرأتها في السنة الماضية.



    7- *خصص*وقتًا للغذاء الروحي: (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة ,, تأمل.. صلة أرحام ))،



    8- *اقض بعض الوقت* مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام .



    9- حول احلامك الى يقظه .



    10- *أكثر* من تناول الأغذية الطبيعية وابتعد من الأغذية المعلبة ،



    11- *اشرب* كميات كبيرة من الماء.



    12- *اجعل* 3 أشخاص (( يبتسمون )) يوميا.



    13- *لا تضيع* وقتك الثمين فيما لا يفيد .



    14- *انس المشاكل* ، ولا تذكر غيرك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية .



    15- *لا تجعل* الأفكار السلبية تسيطر عليك ووفر طاقتك للأمور الإيجابية .. - كن إيجابياً طوال الوقت.



    16- *اعلم* بأن (( الحياة مدرسـة )) .. وأنت طالب فيها والمشاكل عبارة عن تحديات ومسائل رياضية يمكن حلها بذكاء .



    17- *كل إفطارك كالـملـك* .. وغداءك كالأميـر .. وعشاءك كـالفقيــــــر .. أي فطورك هو الوجبة الأهم ولاتثقل في وجبة الغداء وخفف ما استطعت في وجبة العشاء.



    18- تصدق على الفقير.. وامسح رأس اليتيم..



    19- *الحياة* (( قصيرة جــــدا )) .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين



    20- *لا تأخذ* (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة .. كــن سـلـسـا وعـقـلانـيـا .



    21- *ليــس* من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات .



    22- *انس* الماضي بسلبياته ، فإنه لن يعود ،، حتى لا يفسد مـــستـقــبلك.



    23- *لا تقارن* حيــاتك بغـــيرك ..



    24- *الوحيـــــد* المســـؤول عن سعـــادتك هو (( أنـــت !! ))



    25- *سامح* الجميع بدون استثناء ،، مهما أساؤوا إليك.



    26- *ما يعتقده* الآخرون عنـــك لا عــــلاقة لك بـــه .



    27- *أحــســن* الــظــن بالله فهو الرحيم القادر على كل شئ .



    28- *مهما* كانت الأحوال ..

    (( جيدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغير .



    29- *عملك*لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل أهلك ومحبوك .. لذلك اعتن بهـم .



    30- *تخلص* من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال .



    31- *الحسـد* مضيعة للوقت

    (( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))



    32- *الأفضل* قادم لا محالـة بإذن الله .



    33- *مهما* كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. وانطلق ..



    34- *حاول* أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ .



    35- *اتصل بعائلتك .. واقاربك .. دائماُ ولا تنس الراحلين من الزيارة والدعاء



    36- *كن متفائــــلاٌ* .. وســـعـــيدا ..



    37- *أعط كل يوم* .. شيئا مميزاٌ وجيـدا للآخرين ..



    38- *احفـظ حدودك* .. وتذكر حريات الآخرين



    39- *عندما تستيقظ* في الصباح .. وأنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك ..



    40- *ابعث هذه الرسالة إلى كل من تحبهم .. فإن ذلك سيعني لك الكثير سيعني لك السعادة بدون أن تشعر.*

    راقت لي فحبيت اهديها

    لأحبتي

    دمتم سعداء بإذن الله😊


  5. #4665
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي ضل يوم عرفة لغير الحاج

    ضل يوم عرفة لغير الحاج
    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    و الصلاة و السلام على خاتم الانبياء و المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطاهرين ، اما بعد ...
    أسأل الله العظيم أن يبارك لنا في هذه الأيام المباركه .. ايام عشر ذي الحجة وهي من اام المعلومات التي ذكرها الله تعالى في القران الكريم : ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ . وقال تعالى : {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}. صدق الله العظيم

    ويوم "عرفة" أفضل أيام العام، وهو من الأيام العشرة من ذي الحجة،وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صيام يوم عرفة،أحتسب على الله تعالى أن يكفر ذنوب سنتين ".

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده } [رواه مسلم].

    فهذا يوم فضله عظيم، وفضل الصيام فيه عظيم أيضاً، ومعلوم أن يوم عرفة هو اليوم التاسع من ذي الحجة، فعلى المسلم أن ينوي صيام هذا اليوم على الأقل، إذا لم يستطع صيام الثمانية الأيام قبله، فلكل منا ذنوبه، ولكل منا سيئاته وغفلاته وهفواته، وهذه فرص متاحة للتطهر، ليبيض الإنسان صفحته أمام الله عز وجل.

    فلتسارع اخي المسلم إلى صيام يوم عرفة ، هذ الغير الحاج .. فالحاج لا يسن له صيام يوم عرفة ليكون قوياً على الدعاء والذكر والتضرع.

    فيا أخي المسلم ، لا تفوت هذا اليوم ، الذي يعتبر هديه من رب العباد الرحيم الحليم على عباده ، فالننوي صيام هذا اليوم ، تقرباً إلى الله وطلباً لعفوه ومرضاته ... فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير )رواه الترمذي ( 3585 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1536 ) .

    وعن طلحة بن عبيد بن كريز مرسلا : ( أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة) رواه مالك في "الموطأ " ( 500 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الجامع " ( 1102 ) .

    فالنكثر اخوتي بالله من الدعاء والتهليل والتكبير ... ولنستعد لهذا اليوم من هذه اللحظه ..

    أسأل الله أن يبلغنا هذا اليوم الفضيل ويجعلنا من عتقائه اللهم آآمين ..


  6. #4666
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    التخطيط في خدمة الدعوة إلى دين الله

    لا يخفى على كل داعية نذر نفسه لـتـحـمــل هذه الأمانة العظيمة مدى الحاجة إلى دعوة راشدة تنهض بهذه الأمة، وتستند إلى قواعد صلبة من كتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وهدي السلف الصالح.
    ولا ريب أن من أهم السمات المطلوبة في الداعـيـــة إلى الله هي البصيرة بمفهومها الواسع، والتي تشمل غير العلم بموضوع الدعوة معاني أخرى كثيرة من أهمها: وجود الفهم الشامل لدى الداعية بأهداف دعوته ومقاصدها، وإدراكه للوسائل الشرعية التي ينبغي أن يسلكها لتحقيق هذه الأهداف، والتنبؤ بما قد يعترضه من عوائق ومشكلات، وهذا الوعي والإدراك لمثل هذه الأمور هو ما نسميه بلغة الإدارة: (التخطيط).
    ماهية التخطيط:
    لا شك أن كل داعية إنما يهدف من وراء دعوته إلى تحقيق جملة من الأهداف؛ إذن: فما هي أهدافه؟ ولديه العديد من الوسائل التي ينوي الـقـيام بها: فما هي أفضل هذه الوسائل لتحقيق أهدافه؟
    ويطمح لأن تتحقق أهدافه ومقاصده: فكيف تتحقق هذه الأهداف بالشكل المطلوب؟
    ويـرد فـي ذهـنه العديد من العوائق والصعوبات عند رسم برامجه: فما السبيل لتلافي هذه المعوقات وتوقعها مسبقاً؟
    إن هذه الخواطر والتساؤلات تبرز مسيس الحاجة إلى التخطيط في برامجنا الدعوية؛ لأن ضعف جانب التخطيط أحياناً وانعدامه في أحيان أخرى أسهم في إضاعة الكثير من جهود الدعاة وأضعف ثمار أعمالهم الدعوية وأضحى الكثير من البرامج تنفذ لمجرد التنفيذ فقط أو لتكون أرقاماً تضاف إلى أعداد البرامج المنفذة.
    وإذا تأملت في آثارها فلا تكاد تجد لها أثراً في الواقع أو أنها قد حققت الحد الأدنى من أهدافها، وبتتبع معظم السلبيات في الجهود الدعوية نجد أن الكثير منها يمكن إرجاعه إلى ضعف أو انعدام التخطيط.
    وهذا لا يعني إغـفـــــــال العوامل الأخرى كسلامة المنهج وإخلاص النوايا لدى العاملين، وغيرها، ولكن هذه الجـــــوانب قد تكون معلومة لدى معظم الدعاة وليست بخافية كما هو حال التخطيط الذي لا زال قـلـيـــــــلاً أو شبه معدوم في واقع كثير من الدعاة أو الجهات العاملة في حقل الدعوة؛ ولا زالت الارتجالية والعشوائية والفوضى المالية والإدارية أحياناً هي السمة البارزة في كثير من الأعمال الدعوية.


  7. #4667
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    آداب عيد الفطر المبارك
    تتجلى في آداب عيد الفطر المبارك السلوكيات والأخلاق الحميدة؛ منها:

    • الاغتسال والتطيب وارتداء أحسن الثياب.

    • كثرة تكبير الله حمدًا وشكرًا على تمام النعمة.

    • تجديد صلة الأرحام من خلال التهنئة بالعيد والمشاركة الوجدانية بالاحتفال بعيد الفطر المبارك.
    • غرس المحبة والعمل على إكرام الأيتام، وإطعام الفقراء.. وسد حاجة المحتاجين.
    • الحرص على الطاعات التي تعودها العبد في رمضان.
    • الدعوة إلى التسامح ونبذ الخلافات التي تبعدنا عن طريق الله، والكف عن المشاجرات، والتخلي عن الضغائن والعداوات التي تفسد علينا طاعتنا لله عز وجل.
    • إدخال السرور والبهجة والانشراح إلى النفس.

    ولكي نحقق الحب والسلام والتعاون على البر والتقوى يجب أن يكون عيد الفطر عيدًا للوفاء والإخلاص والصدق والهجرة إلى الله بقلوبنا وأنفسنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا.

    ولنا في هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وعظة وعبرة؛ إذ دعا المسلمين لحضور صلاة العيد رجالا ونساءً؛ لتحصيل الخير وحضور دعوة المسلمين، ولاستشعار البهجة والسرور، ولتحقيق التعاون والصلاح مما يثمر في تنمية الروابط في المجتمع وتقوية أواصر المحبة


  8. #4668
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    أيهما خير لك المال أم الصحة؟

    تتوالى على ابن آدم النعمةُ تِلْوَ النعمة، والفضل تلو الفضل، والأرزاق تلو الأرزاق، ولكن قلَّ من يحمد أو يشكر.
    هل جربت يوما أن تعصب عينيك بقطعه قماش وتحاول أن تشاهد ماتحب من متاع الدنيا وزينتها وأشكال الحياة المختلفة ... ساعتها فقط سوف تدرك قيمة العينين اللتين وهبهما الله لك.
    هل جربت يوما أن تربط يديك خلف ظهرك وتحاول أن تأكل أو تشتغل أو تقضي حاجتك.... ساعتها فقط سوف تدرك قيمة اليدين اللتين وهبها الله لك.
    هل جربت يومًا أن تسد أذنك وأن تكتم فمك وتتحدث بلغة الإشارة... ساعتها فقط سوف تدرك قيمة الأذن والفم اللتين وهبهما الله لك لتسمع وتتحدث وتتذوق وتأكل.
    هل جربت يومًا أن تربط قدميك وأنت ذاهب إلى العمل أو تنتقل من مكان إلى اّخر وأن يحملك أحدهم وهو يضيق بك ذرعا لأنك تمثل له عائق وعبء.
    هل رأيت شخصًا فاقدا لنعمة العقل يمشي بالشارع ويتصرف تصرفات غير لائقة.... ساعتها فقط سوف تدرك نعمة العقل التي وهبها الله لك.
    تقول الإحصائيات:
    أن هناك سبعة وعشرين ألف مرض!، وقواميس الأمراض ما تزال تزيد وتضم أعداداً من الأمراض تكتشف كل سنة، هي إما أمراض لم تكن معروفة من قبل فعرفت الآن، أو أمراض لم تكن موجودة من قبل فأُحدِثت الآن بما يُحدِث الناس من الذنوب. فكيف نعرف قدر هذه النعمة؟...
    الواحد منا يعرف نعمة الصحة بعد المرض، يعرف نعمة الغنى بعد الفقر، فيشكر الله تبارك وتعالى على العافية بعد المرض، يشكر الله تعالى على نعمة السعة في الرزق ووفاء الدين لكن بعد الضيق والعسر والفقر والفاقة، يشكر الله تبارك وتعالى على نعمة الحرية بعد تقييد الحرية، يشكر الله تبارك وتعالى على نعمة القوة بعد الضعف، هذا خطأ، (تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة).
    ينبغي أن تشكر الله تبارك وتعالى على النعمة وهي معك قبل أن تبتلى بالفقد، قبل أن تعرف الضد، صحيح أن معرفة الأضداد تفيد وتميز... فصاحب الذهب الذي يعرف قيمة الذهب واللؤلؤ والياقوت يعلم قيمة ما عنده ولا يحتاج لمقارنته بالحجر والتراب وغير ذلك، اعرف قيمة ما وهبك الله تبارك وتعالى من نعمة الصحة والعافية.
    أيهما خير لك المال أم الصحة؟ لا شك أن الصحة خير من المال، بعض الناس يغفل عن ذلك، فيطلب التجارات والأموال، ولا يبالي أكان صحيحاً أم سقيماً، لكن النبي عليه الصلاة والسلام يبين لنا في قوله (لا بأس بالغنى لمن اتقى والصحة خير من الغنى لمن اتقى).
    إن الصحة خير من المال، ولو وضع مال الدنيا كله بجوار ألم أو وجع أو مرض لكانت الصحة والعافية والسلامة من ذلك المرض والبرء من ذلك الوجع خير من مال الدنيا أجمعه، لكن الإنسان لا يعرف قدر النعمة.
    وفي الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه البخاري والترمذي وغيرهما: (من بات آمناً في سربه معافاً في بدنه عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها).
    فهذا حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى ضرب مثلاً في كتابه: (إحياء علوم الدين) فقال: (تدعي أنك فقير! أتبيع نعمة البصر بعشرة آلاف درهم؟! أتبيع نعمة السمع بعشرة آلاف درهم أتبيع نعمة كذا بكذا وكذا؟).
    هل من أحد يشتكي الفقر ويريد أن يكون مليونيراً، ويستبدل بنعمة البصر مليون دولار؟! من يرغب هل هناك من يستبدل بنعمة السمع مليون دولاراً؟
    فإذا كانت نعمة البصر لا تستبدلها بمليون دولار ونعمة السمع لا تستبدلها بمليون دولار ونعمة كذا لا تستبدلها بكذا ونعمة كذا لا تستبدلها بكذا.. فأنت مليونير ولا تدري!.
    بعد كل هذا.... أليس عندما يفقد الإنسان أي جزء من أعضاء جسمه فإذا كان معه ملايين الجنيهات فعنده استعداد أن يدفعها ثمن لتكاليف عملية زرع أعضاء.
    لذلك ينبغي بعد أن عرفنا قدر هذه النعمة أن نحافظ عليها، يقولون في الحكم: (الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى) هذه حكمة صحيحة.
    فاللهم لا تحرمْنا شكرك وحمدك، وجدِّد لنا هذه النعمةَ التي تحتاج - أي: النعمة - في تجدُّدِها إلى تجديد الشكر عليها.
    اللهم اجعلنا لك شكَّارين، ذكَّارين، حامدين، وإليك منيبين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


  9. #4669
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    كيف أتقرب الى الله تعالى؟

    خلق الله الانسان في أجمل صورة، ومهد له الأرض ليعيش فيها، ويسكن إليها، وجعله خليفة له في الأرض، وبعد هذا كله كان لا بد للإنسان أن يشكر ربــه، ويدعوه دائماً ويتذكر فضله عليه، ويتقرب إليه بالعبادات والطاعات.

    فكيف يمكن للإنسان أن يتقرب لربه ؟ عندما خلق الله الانسان، لم يتركه في الأرض وحيداً، بل غمره بالأفضال الكثيرة، وجعل له مقداراً لا مثيل له، فقد أمر الملائكة وإبليس أن تسجد له، فكل هذا الكرم من الله عزوجل كان لا بد أن يقابل بالخير، وبالدعوة في سبيله، بتوحيده. والآن اليكم بعض الطرق التي تجعلكم لله أقرب :

    1. على المؤمن أن يؤدي جميع الفرائض التي كتبت عليه، بالإضافة إلى صلوات النوافل مثل التي تكمل الصّلاة الناقصة وهي :- الضحى قيام الليل صلاة السنة المداومة على صلاة الوتر " بعد صلاة العشاء.

    2. الدعوة إلى الله : فالله يحب أن يستشعر حاجة المخلوق إليه، فيلبي له حاجته، أو يحتفظ بدعوته ويردها لصاحبها رداً جميلاً.

    3. شكر الله على نعمه: فمن فضل الله علينا أن جعلنا في أحسن خلقة، ووهبنا كل ما نحتاجه في الحياة، ووعدنا بالجنة أن تمسكنا بعقيدته.

    4. الصبر على الإبتلاء: فالله سبحانه أن أحب عبــداً إبتلاه، بمعنى أنه يصيبه بمصيبة، ليجعل العبد يتقرب إليه، ويتذلل أمام عظمته، فالمؤمن الذي لا يجزع من قضاء الله وقدرة له الجنة.

    5. المعاملة الطيبة بين الناس: فالدين المعاملة كما تعلمون، وتصرفات المسلم قد تجعل الكثير من المترددين أن يدخلوا في الدين الاسلامي، أما ان كانت تصرفات المسلم سيئة فقد تضر بالدين وتنفر الناس من الدين الحنيف.

    6. تلاوة القرآن : فمن أكثر الأمور المحببة لدى المسلم ،و تجعله يستشعر رحمة الله وقدرته، هي تلاوة القرآن الكريم، فعند القراءة نستحضر الجنة فنتمنى من الله أن يدخلنا بها، ثم نستحضر النار فنستعيذ بالله من عذابها، ثم نستحضر عذاب القبر فنسأل الله أن ينجينا منه.

    7. الصّلاة على الرسول صل الله عليه وسلم : فصلاتك على النبي اعترافاً منك بفضله عليك وعلى باقي المسلمين، فالدعوة التي يسبقها الصّلاة على النبي لا يمكن أن ترد، لآن الله يخجل من عبده أن يستجيب لجزء من دعوته ويترك الجزء الأخر.

    8. أذكار الصباح والمساء : فاجعل لنفسك أيها المسلم ورداً يومياً من الدعاء والتبتل إلى الله، فالأذكار تحمي المسلم بإذن الله عز وجل، وتحصنه من ظلم النفس، والناس، والشيطان.

    9. قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة : فآية الكرسي تحفظ المسلم بحفظ الله، والذي يداوم على قراءة آية الكرسي، يصبح بينه وبين الجنة الموت فقط.


  10. #4670
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    إيجابيات التخطيط:
    ويمكن أن نبرز أهم ما يمكن أن يسهم به التخطيط للنهوض بالأعمال الدعوية والارتقاء بها حتى تحقق أهدافها بإذن الله ـ تعالى ـ ثم بجهود الدعاة الصادقين المخلصين، وأبرز هذه الإيجابيات هي:
    1- أن التخطيط يحدد أهداف الدعاة وغايات البرامج والمشروعات الدعوية، كما يفيد في حسن الأداء أثناء التنفيذ والتقويم الدقـيــــــق بعد ذلك، ولا زال هذا الأمر ـ وهو وضوح الهدف ـ غائباً عن كثير من العاملين في الدعــوة؛ فهو لا شك يدرك الهدف العام ـ وهو تبليغ دين الله ـ ولكنه قد يجهل الأهداف الخـاصـــة لكل برنامج مما يُوجِد في كثير من الأحيان سلبيات كثيرة على هذه البرامج.
    2- يساعد التخطيط في اختيار طرق الدعوة المناسبة والملائمة لكل داعية بحسب قدراته وإمكاناته والمتوافقة مع طبيعة البرنامج والأهداف المرسومة له؛ وفي تحديد الرأي الأقرب للـتـقــــــوى لكل برنامج؛ فأحياناً قد يختار الداعية أساليب للدعوة لا تؤدي إلى نجاح البرنامج: إمــا لعدم مناسبتها لأهداف البرنامج، أو لطبيعة البرنامج وأهدافه، أو لعدم مناسبتها لإمكانات من يتولى تنفيذ البرنامج وقدراته الدعوية، أو أنها غير ملائمة لبيئة الدعوة أو نــوع المدعوين وطبيعتهم، وقد (يجتهد) الداعية أحياناً في اختيار وسيلة غير منضبطة بضوابطها الشرعية.
    3- يجعل من السهل التوقع لمعوقات البرنامج الدعوي التي قد يفاجأ بها الداعية أثناء أو قبل تنفيذ البرنامج، ويتم هذا بالاسـتـفـــــادة من المعلومات والبيانات التي يجمعها واضع الخطة الدعوية مما يجعله ـ بإذن الله ـ أكـثـر أماناً وأقل عرضة للمفاجآت التي قد تُذهب جهوده أو تضعف ثمارها إضافة إلى أنه يعالج الـخـطـــأ في الوقت المناسب وقبل أن يتراكم فيمنع الرؤية وتصعب معالجته.
    4- يسهم التخطيط في ترتيب الأوليات لدى العاملين والقائمين على البرنامج الدعوي مما يساعد في اختيار الأهم منها عند حدوث تضارب أو تداخل، أو عند الحاجة لتقديم برنامج على الآخر، أو إلغاء أحدهما، أو غير ذلك.
    5- يُـحـــــدث التخـطـيـط كثيراً من الانسجام والتناسق بين أعمال الداعية، مما يـمـنــع الازدواجية والتضارب في أعـمــالــــــه وبرامجه؛ فلا تضيع بفعل ذلك كثير من الجهود والأوقات التي يمكن استغلالها لتنفيذ برامج أخرى.
    6- يعمل التخطيط على توفير كثير من النفقات المالية والجهود البـشـريــة التي توضع في غير موضعها بسبب ضعف التخطيط أو انعدامه مما يساعد على استثمار هـــــــذه الجهود والنفقات لإقامة برامج دعوية أخرى.
    ولا شك أن عدم وجود تصور واضح للميزانيات المتوقعة لتنفيذ البرنامج هو من آثار ضعف التخطيط.
    7- يفيد التخطيط في تحديد مواعيد زمنية تضبط بدء الأنشـطــــة وانتهاءها؛ وهذا يجعل الداعية قادراً على تقويم أعماله ومدى التزامه بالمدة الزمنية المحددة لتنفيذها، وكذلك في حسن التوقيت لإقامة البرامج ومنع التضارب مع أنشطة أخرى.
    8- يفيد التخطيط في التجديد في الأسـالـيـب والــوسـائــــل الدعوية وفي البعد عن الرتابة والتمسك بالأساليب التقليدية؛ مع التمسك بثوابت المنهج الصحيح في الدعوة.
    9- يفيد التخـطـيـط فــــي التنسيق بين العاملين أو الجهات الدعوية في الساحة الدعوية بأشكال مختلفة سواء في الـتـنـسـيق في توزيع المواقع الجغرافية، أو التخصص في البرامج الدعوية، أو غير ذلك. كما يفيد في منع التكرار في البرامج ويحول دون إضاعة الجهود أو إغفال برامج أخرى قد تكون الحاجة إليها أكثر.
    10- يفيد التخطيط في تقويم الواقـــــع الدعوي في المواقع المختلفة التي تنفذ فيها الخطط الدعوية، وفي تحديد مواطن الضعف في الخطة أو في أسلوب التنفيذ ليتم تلافيها في الخطط القادمة؛ وهذا مما يؤكد أهمية التخطيط في أنه يساعد في عدم تكرار الأخطاء التي ترتكب، وفي عمل مراجـعــات شاملة في نهاية كل خطة دعوية ليتم تقويم النتائج والنسب المتحققة من أهدافها وأبرز سلبياتها وإيجابياتها.
    11- يجـعــــل من السهل على الداعية أن يحصر حاجاته من البرامج والأنشطة والخطط اللازمة لتوجيه مسار الدعوة بالشكل الصحيح.
    12- يسهم في معرفة مواضع الضعف في القوى البشرية ومن ثَمّ في تحديد البرامج التدريبية اللازمة للارتقاء بالكفايات الدعوية من كافة الجوانب العلمية والإداريــــــــة والقيادية.
    13- يساعد التخطيط القائمين على الأعمال الدعوية في وضع معايير وأسس لـمـتابعة أداء الدعاة والعاملين في البرامج، ومدى تحقيقهم لأهداف البرنامج.
    14- يفيد التخطيط في تحديد مهام العاملين في البرنامج الدعوي أو الخطة الدعــويــــــة عـمــــوماً، وطريقة أدائهم؛ مما يساعد على إدارتهم وتوجيههم بالطريقة المناسبة لتحقيق الأهداف المطلوبة.
    15- يزيد التخطيط من فاعلية وإنتاجية المديرين للبرامج أو الخطط الدعوية؛ فما دام أن التخطيط يساعد في وضع الأهداف بشكل واضح ومحدد فإنه كذلك يساعد القائمين عليه في اتخاذ القرارات المناسبة التي تحكمها الأهداف الموضوعة للخطة الدعوية.
    16- يساعد التخطيط في استغلال الفرص الدعوية حيث يـفـيــد في الإعداد المبكر وحسن التوقيت للبرامج وجمع المعلومات الخاصة بالبرامج وخصوصاً مواعـيـد إقامتها، وتحديد ذلك مسبقاً والإعداد الجيد له.
    17- يفيد التخطيط في جعل البرامج والخطط أكثر شمولـيـة وتكاملاً؛ ويلاحظ أثر ذلك في جهود بعض الدعاة أو الجهات الدعوية حيث تركز علـى شرائح معينة من المجتمع أو على موضوعات وجوانب معينة في برامجها، وتهمل غيرها؛ بينما التخطيط يجعل للعمل الدعوي والجهود الدعوية سمة الشمولية في طروحاتها وبرامجها.
    18- يساعد التخطيط على استمرار الجهود الدعويــــــــة ـ بإذن الله ـ فكثيراً ما تتوقف الأنشطة وتتعطل البرامج بسبب حدوث المفاجآت كانقطاع الدعم، أو سوء التنفيذ، أو سوء التوقيت، ولعدم وضع بدائل لهذه الحالات الطارئة.


  11. #4671
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    صرخات للغافلين:
    قصة رائعة
    جدتي...الأمية الفقيهة !!
    عشت وأنا صغيرة لفترة مع جدتي...تلك العجوز التي لم تنل قسطا كافيا من التعليم، لكن رزقها الله بدلا من ذلك حكمة فطرية عجيبة وإيمانا عميقا..
    وكانت تمر بالبيت أحيانا ظروف إقتصادية صعبة، مثلما يحدث في كثير من بيوت الناس، لأي سبب مثل ألا يستطيع خالي إرسال مال لها، ولا أدري كيف كانت تدبر أمر البيت اثناءها إلى أن تمر الأزمة بسلام..!
    لكن في يوم لا أنساه، مرت جدتي بأزمة طاحنة مفاجئة لم تكن في الحسبان...حيث نزلت للسوق لتشتري بعض الحاجيات فضاع منها كيس نقودها أو سرقه أحدهم..فعادت للبيت ودخلت فورا وهي شاردة نحو دولاب الملابس لتخرج آخر ما تبقى من نقود...
    ولا أنساها حين تسمرت وهي تنظر للخمسة جنيهات الباقية في البيت كله..وامسكت بها لدقيقة كاملة تنظر إليها وكأن نهر من الأفكار والحسابات المعقدة يمر بعقلها، وظهرت لأول مرة في عيني المرأة القوية دموع الحيرة والعجز..
    ثم كأنها قررت حلا مفاجئا، فالتفتت إلي بحماسة وتصميم تطلب مني أن أساعدها فيما ستفعله..لكن ما طلبته كاد يصيبني بالجنون..
    طلبت مني أن أنزل لشراء عشر بيضات وربع كيلو عدس...فظننت أنها ستطبخه لنا، ولكن..
    أخذت تطبخ العدس في استغراق وإتقان، وتصاعدت رائحته الجميلة لتغمر البيت، وسلقت البيض، وسخنت بعض أرغفة الخبز، ووضعت بعض الملح والفلفل في ورقة صغيرة..
    ثم أخذت كل هذا ، ونزلت إلى الشارع، وأعطته لبعض الفقراء في الحي ! كدت أجن..فقد نفد ما عندنا من مال، وكدت أصرخ فيها: على الأقل كنت أعطني بيضة منهم ! وكأنها قرأت ذلك في عيني المذهولة..فقالت في إيجاز وثقة كلمتين فقط (اصبري..هتشوفي) !!
    رجعنا البيت قبيل العصر..ولم يكن أمامنا إلا أن ننام لبعض الوقت..

    لكننا استيقظنا على صوت طرق مزعج لباب البيت، فإذا بولد ممن يبيعون في السوق يسألها هل كيس الفلوس ده بتاعك يا حاجة)؟!!...كان سقط منها أمامه ولما حاول اللحاق بها تاهت منه في زحمة السوق، ولأنه أمين فقد سأل الباعة حوله بعد نهاية السوق عمن يعرف بيت السيدة التي مواصفاتها كذا وكذا والتي تأتينا كل أسبوع فأرشدته إحدى البائعات..
    ولم تمض ساعة حتى ارتفع صوت طارق آخر...فإذا بصديق لخالي عاد من سفر ليعطينا دين عليه لخالي اقترضه قبل السفر مع هدايا وحلويات..
    يومها قالت جدتي (يا بنتي...اللقمة تزيح النقمة... كل ما تضيق بيكي وتلاقي روحك مزنوقة اطعمي فقير ولا محروم)
    قلت لها ضاحكة (طيب كنا نطلع حاجة ثانية أحسن من العدس) قالت ( العدس من الاكل اللى ربنا ذكره في القرآن الكريم...وكمان انا اعطيه للناس لأني أحبه...قدمي للناس من اللقمة اللي تحبيها..يقوم ربنا يحلي زادك ويفك كربك )
    كبرت فيما بعد وعرفت التأصيل الشرعي لثقافة جدتي، عرفت الحديث القدسي (يا ابن آدم أنفق أنفق عليك)..وعرفت حديث الرسول عن الرجل الذي سمع صوتا في سحابة (اسق حديقة فلان)..وتعلمت قول الله تعالى (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، وهو خير الرازقين)..
    لم تكن جدتي تحفظ هذه النصوص..لكن هذا اليقين يسري في كيانها كله...كانت في ايام الشتاء الباردة تسلق البيض وتوزعه على عساكر المرور الواقفين في الشارع..او تعمل ساندويتش فول وتعطيه لعامل النظافة..
    كبرت وقرأت الكثير عن فضائل الإنفاق في سبيل الله وآثاره على العبد في الدنيا والآخرة...فاستقبلتها في يقين من عاين كل هذا بعينيه..ورأى كيف يستر الله أسرة بسيطة كبيرة العدد قليلة الرزق عبر سنوات ويعبر بهم نهر الحياة في بساطة وبركة ويسر..
    تعلمت أن التعامل مع الله تجارة رابحة..وأن من تعامل مع الله عرف كرمه ولطفه ورحمته...فقط تعامل معه بيقين...
    فيا رب ارحم جدتي واسترها وأكرمها بين يديك كما كنت تسترها وتكرمها في الدنيا..
    وكل مَن كانَ على شاكلتها من عبادك المؤمنين


  12. #4672
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    مغزي الحياة

    تدبرت كثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا،
    وهو أن فترة الإعداد تكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين،
    بينما تقصر فترة التمكين حتى لا تكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!!

    فعلى سبيل المثال..
    بذل المسلمون جهدًا خارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛
    وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين في فلسطين،
    وكان في الإعداد علماء ربانيون، وقادة بارزون،
    لعل من أشهرهم عماد الدين زنكي ونور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي
    رحمهم الله جميعًا، وانتصر المسلمون في حطين،
    بل حرروا القدس وعددًا كبيرًا من المدن المحتلة،
    وبلغ المسلمون درجة التمكين في دولة كبيرة موحدة،
    ولكن -ويا للعجب- لم يستمر هذا التمكين إلا ست سنوات،
    ثم انفرط العقد بوفاة صلاح الدين، وتفتتت الدولة الكبيرة بين أبنائه وإخوانه،
    بل كان منهم من سلم القدس بلا ثمن تقريبًا إلى الصليبيين!!

    كنت أتعجب لذلك حتى أدركت السُّنَّة، وفهمت المغزى..
    إن المغزى الحقيقي لوجودنا في الحياة ليس التمكين في الأرض وقيادة العالم،
    وإن كان هذا أحد المطالب التي يجب على المسلم أن يسعى لتحقيقها،
    ولكن المغزى الحقيقي لوجودنا هو : عبادة الله ..
    قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]..

    وحيث إننا نكون أقرب إلى العبادة الصحيحة لله في زمن المشاكل والصعوبات،
    وفي زمن الفتن والشدائد، أكثر بكثير من زمن النصر والتمكين،
    فإن الله -من رحمته بنا- يطيل علينا زمن الابتلاء والأزمات؛
    حتى نظل قريبين منه فننجو، ولكن عندما نُمكَّن في الأرض ننسى العبادة،
    ونظن في أنفسنا القدرة على فعل الأشياء،
    ونفتن بالدنيا، ونحو ذلك من أمراض التمكين..
    قال تعالى:
    {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}


  13. #4673
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    مواعظ القرآن

    يحتاج المسلم بين الحين والآخر إلـى من يذكره ويعظه في نفسه ، ويرقق له قلبه ، ويضعه دائماً على الطريق السوي بلا إفراط ولا تفــريط ، وهذا التذكير إذا قابل نفساً معتدلة فإنها تقبل وتتأدب ، ولكن هناك صنف آخر من الـمـسـلمـيـن قـد ابتعد كثيراً عن آداب الإسلام وأخلاقه ، بل عن كثير من توحيد العبادة وما يليق بجلاله -سـبحانه وتعالى- من المحبة والتعظيم والخضوع والتسليم ، فمثل هؤلاء لا بد لهم من قوارع ومـواعـظ قـويــة تنبههم من غفلتهم ، وتخرجهم عن غيهم ، وليس أقوى من قوارع القرآن الكريم ، الذي أثر في العرب تأثيراً بالغاً ليس بنظمه المعجز فقط بل بزواجره ونواهيه وطريقة عرض قصصه في كل سورة ، فلماذا لا يقرع أسماع هؤلاء بمثل هذه الآيات : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخـِــذُوا آبَاءَكُمْ وإخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلَى الإيمَانِ ومَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * قُلْ إن كَانَ آبَاؤُكُمْ وأَبْنَاؤُكُمْ وإخْوَانُكُمْ وأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا ومَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ)) [التوبة 23-24] . وعندما سمع أحد زعماء قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ عليه : ((فَإنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وثَمُودَ)) [فصلت 13] طلب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - التوقف عن التلاوة . وقد شدد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القول فيمن رجع إلى أخلاق الجاهلية فقال : "مثل الذي يعين قومه على غير الحق ، مثل بعير تردى وهو يُجر بذنبه"(1)، وكقوله في الحديث : "وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلِّتون من يدي"(2) .
    لماذا لا يصارح هؤلاء الذين استعبدتهم التقاليد والمظاهر التافهة وأصبحت كلماتهم وأفعالهم أبعد ما تكون عن الإسلام ، لماذا لا يصارحون بأن ما هم فيه إنما هو من رخاوة عقد الدين وضعف الإيمان ؟!
    إن كثيراً من الخطباء والوعاظ لا يلمس الداء ولا يضع يده على الجرح ، وإنما يداورون ويتكلمون من بعيد ، وقد لا يفهم المخاطب أنه هو المعني بهذا الكلام ، مع أن هناك فرقاً بين المصارحة وبين الشدة في القول التي تؤذي السامعين أو تجعل عندهم ردة فعل . ومثل هؤلاء يشدد عليهم لفترة معينة حتى يعودوا إلى الله ويؤوبوا وعندئذ يرجع الوعظ والكلام متنقلاً بين الخوف والرجاء .
    إن النفس البشرية لا يكفيها مجرد تأليف الكتب ووضع الأنظمة، التي تقول لهم : هذا حق وهذا باطل ، أو هذا حلال وهذا حرام ، بل لا بد أيضاً من الإذعان الوجداني ، والقناعة الداخلية والتأثير النفسي . وإن قصص القرآن وأمثاله المضروبة وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - كافية في إصلاح النفس وردعها ووضعها على الصراط المستقيم .
    الهوامش :


  14. #4674
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    استراحة مجاهـد

    أرأيت إلى رجلٍ يستجمع قواه ليطفئ نور الشمس؟
    أو يجمع حفنة تراب ليدفن ماء البحر؟!
    كذلك هو حال أعداء هـــذا الدين: ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ)) [ الصف: 8].
    إنهم وإن كبتوا وكـمـمـوا الأفــواه، وأسروا الأقلام، فكل ذلك يستثمر لصالح الدعوة، وهي فرصة الدعاة لحشد الطاقات، واسـتـعلاء الهمم، وإخراج المواهب، ومواصلة المسير في تؤدة وتأن، واستمرار العمل بجد واتزان..
    فهم في استراحة، لكنها استراحة مجاهد الذي نومه ونبهه أجرٌ كله..
    لله درّ مجاهدٍ لا يفترْ
    يحيي الليالي في الجهاد ويسهرْ
    وأعداؤنا هم هم في كل مكان وزمان.. مهما تغيرت أساليبهم، وتنوعت أشكالهم..
    فلا تخدعنا استعطافات الدهاة، ولا ترجفنا أقاويل المبطلين، آخذين من قوله (تعالى) لنبيه لوط (عليه السلام): ((فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِـقِـطْـــعٍ مِّـنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ)) [الحجر: 65]، شعاراً نـهـتـــدي به، ونبراساً نستنير بنوره، إذا تعالت أصوات المرجفين، وصيحات المخذّلين..
    سيلاحِقون ويطارِدون.. لكن إلى متى؟ فإن لكل ظالم نهاية.
    فهذه طاقاتهم قد استفرغت، وجهودهم قد نفدت، وأساليبهم قد عُرفت، فهم في الحقيقة يجازفون بحياتهم وأفكارهم وحتى مناصبهم.
    فمهما عربدوا وأزبدوا، وحاربوا وطردوا، واضطهدوا، فإن:
    (الدعوة لن تموت..
    والشهداء خالدون..
    والتاريخ لا يرحم..)
    وأحـــداث الأمـم وعظت، وتجارب العاملين للخير نبهت وأيقظت، فلا ندري متى يكون الاتعاظ؟ ولا متى نصحو من نومنا العميق؟
    وكما قال بعض الحكماء:
    (كفى بالتجارب تأديباً..
    وبتقلب الأيام عظة).


  15. #4675
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    لا يـــــــــــــــــــــــــــزال للدين فوارس


    يغشون الوغى ويعفون عند المغنم ..
    يصاب سعد بن معاذ في الخندق .. فيموت ..
    فينزل سبعون ألف ملك من السماء .. يتقدمهم جبريل إلى خاتم الأنبياء ..
    فيسرع جبريل إلى النبي عليه الصلاة والسلام .. فيقول : يا محمد .. من هذا من أصحابك الذي مات فاهتز لموته عرش الرحمن .. وفتحت له أبواب السماء ..
    فيقوم النبي عليه الصلاة والسلام مسرعاً .. ينظر من الذي مات .. يتفقد أصحابه .. أين أبو بكر ؟ عمر ؟ عثمان .. علي .. طلحة ..
    فلما خرج فإذا سعد بن معاذ قد مات ..
    رجل قد خدم الدين .. وجاهد لرب العالمين ..
    فلما مات .. ما فقدته زوجة وولد ودابة ..
    وإنما اهتز لموته عرش الرحمن ..
    وفقده مسجده ومحرابه .. وسيفه وحرابه ..
    بل بكت لموته الأرض والسماء .. وعم الناسَ البكاء ..
    لأنه ما عاش لنفسه .. ولا لبيته وفلسه .. وإنما عاش لينصر هذا الدين .. أنفق لأجله ماله .. وفارق داره عياله ..

    حتى مات .. فاستبشر أهل السماء بقدومه ..
    نعم سعد يموت .. فيهتز لموته عرش الرحمن ..
    وحنظلة يموت .. فتغسله ملائكة المنان ..
    وعاصم بن ثابت يموت .. فيرسل الله إليه جنداً تحمي جسده..

    أما عبد الله أبو جابر فيموت .. في معركة أحد .. ويترك سبع بنيات أيتام ..
    فيقبل إليه ولده جابر .. وقد غطوه بثوب .. فجعل يكشف عن وجهه ويبكي .. فالتفت إليه صلى الله عليه وسلم .. فقال : تبكيه أو لا تبكيه .. ما زالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعتموه ..

    ثم قال صلى الله عليه وسلم .. يا جابر .. ألا أخبرك .. إن الله كلم أباك كفاحاً .. فقال : يا عبدي سلني أعطك ..
    قال :
    أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانياً .. فقال : إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون ..
    قال : يا رب فأبلغ من ورائي ..

    فأنزل الله ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) ..
    ويقرأ الصالحون من بعده هذه الآيات .. فيشتاقون للقاء إخوانهم في الجنات .. فيخوضون الطريق إليها غير مبالين بقلة العدد .. وضعف العدة .. وندرة المناصر ..
    أنس بن النضر .. في معركة أحد لما قتِّل المسلمون .. وظهر الكافرون .. وأشيع أن النبي عليه الصلاة والسلام قتل .. واضطرب الناس ..
    مرّ أنس بن النضر .. بعمر وطلحة ونفر من الصحابة .. قد تجنبوا ساحة القتال .. وألقوا بسلاحهم ..
    فقال : ما يجلسكم ؟
    قالوا : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    فصاح بهم وقال : فما تضنون بالحياة بعد ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    ثم رفع بصره إلى السماء وقال : اللهم إني أعتذر إليك مما فعل هؤلاء .. وأبرأ إليك مما يفعل أولئك ..ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل .. فوجدوه بين القتلى .. في جسده أكثرُ من سبعين ضربة .. قد مزق جسده .. واغبرّ وجهه .. وسالت دماؤه .. وما عرفته إلا أخته .. بعلامة في طرف أصبعه


  16. #4676
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    قرر أحد الملوك منع النساء لبس الذهب والحلي والزينة

    فكانت ردة فعل النساء كبيرة حيث امتنعن عن الطاعة،،، وبدأ التذمر والسخط و الاحتجاج...

    وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب و الحلي



    اضطرب الملك واحتار !!! فأمر بعمل اجتماع لمستشاريه وبدأ النقاش واقترح أحدهم التراجع عن القرار للمصلحة العامة ،،،

    وقال آخر :

    لا .. التراجع مؤشر ضعف وخوف يجب أن نظهر قوتنا !!! وانقسموا لمؤيدين ومعارضين ...



    طلب الملك إحضار حكيم المدينة حيث حضر وطُرحت عليه المشكلة

    قال الحكيم للملك :

    لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت .. لا فيما يريدون هم ..



    فقال له الملك وما العمل؟ أتراجع إذن؟

    قال الحكيم لا ..ولكن اصدر قرار إلحاقي بمنع لبس الذهب والحلي والزينة للجميلات لعدم حاجتهنّ للتجمل..



    واستثناءً القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن ستر قبحهن ودمامة وجوههن.



    وصدر القرار ...

    وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة، وأخذت كل واحدة منهنّ تنظر لنفسها على أنها جميلة، لا تحتاج للزينة والحلي...



    عندها قال الحكيم للملك: لقد أطاعك الناس عندما فكرت بعقولهم وأدركت اهتماماتهم من نوافذ شعورهم.



    الحكمة:

    إن صياغة الكلمات فن...نحتاج لإتقانه...وعلم نحتاج لتعلمه ..



    لندعوا الناس إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لهم ... ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم ...



    يجب أن يشعر المتلقي بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال إتباع المطلوب أو الامتناع عنه.



    لا شيء يخترق القلوب..

    كلطف العبارة..

    وبذل الابتسامة ..

    ولين الخطاب..

    وسلامة القصد ...



    قال تعالى :

    {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}



    والكلمة الطيبة صدقة ..

    #التفكير_بعقلية_الاخر


  17. #4677
    عضو محترف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,467
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي

    قصه و عبره؟؟؟

    اخواني واخواتي في الله
    أحببت أن أنقل اليكم هذا الموضوع
    عن
    تواضع سيدنا عمر بن الخطاب
    ليكن فيه العبره لنا
    باذن الله
    تواضع عمر بن الخطّاب

    لو بحثنا في سيرة حياة سيّدنا عمر بن الخطاب لوجدنا أنّ أبغض شيءٍ إلى نفسه الكبر والتكبّر، فقد كان يمقت استعلاء الناس؛ ذلك لأنّ الكبرياء لله وحده، وقد كان يراقب نفسه مراقبةً شديدةً، ويقف لها بالمرصاد، ويذلّها حتّى لا تطمع أو يركبها الغرور.

    صعد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه يوماً إلى المنبر، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيّها النّاس لقد رأيتني ومالي من أكال بأكله الناس إلا أن خالات من بني مخزوم، فكنت استعذب لهنّ الماء فيقبضن لي القبضات من الزّبيب، ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ماذا أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إنّي وجدت في نفسي شيئاً فأردت أن أطأطئ منه.


    وممّا جاء في تواضعه أيضاً ما روي عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب في يوم حارٍ واضعاً رداءه على رأسه، فمرّ به غلام فقال: يا غلام، احملني معك، فوثب الغلام عن الحمار، وقال: اركب يا أمير المؤمنين، قال: لا أركب وأنا أركب خلفك تريد أن تحملني على المكان الواطىء، وتركب أنت على الموضع الخشن، فركب خلف الغلام، فدخل المدينة وهو خلفه والنّاس ينظرون إليه.


    وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يجد شيئاً في نفسه إذا ما قام بخدمة أحدٍ من الناس و مساعدتهم، وكان يهمّ إلى الخدمة والمساعدة كلّما وجد وقتاً لذلك، ومن ذلك أنّه كان يتسابق مع سيدنا أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه في خدمة عجوز عمياء، فكان يهيّئ لها الطعام ويكنس لها المنزل.


    وممّا جاء في تواضعه رضي الله عنه أنّه كان لِلْعبَّاس ميزابٌ علَى طَريق عُمَرَ بن الْخطَاب ، فلبسَ عمرُ ثيابه يوم الجمعةِ، وقد كَانَ ذبح لِلعبَاسِ فرخينِ، فلمّا وَافَى الْميزَاب صبَّ ماءً بدمِ الْفرخيْنِ، فَأصاب عُمَرَ وفيه دم الْفرخيْنِ، فَأمر عمر بِقلعهِ، ثُمَّ رجع، فطرح ثيابهُ وَلبسَ ثِيابهُ، ثُمَّ جَاءَ فصلَّى بالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ، فقالَ: واللَّه إِنَّه لِلْموْضع الَّذِي وضعه النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، فقالَ عمر للعبَّاسِ: وأنَا أَعْزِمُ عليْك لَمَا صعدْت على ظَهْرِي حتَّى تضَعه في الموْضعِ الَّذي وضعَ رَسولُ اللَّهِ، ففعلَ ذلكَ الْعبَّاس.


 

 
صفحة 234 من 234 الأولىالأولى ... 134184224225226227228229230231232233234

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست