العاب فلاش

                   
صفحة 11 من 19 الأولىالأولى ... 2345678910111213141516171819 الأخيرةالأخيرة
النتائج 201 إلى 220 من 375
  1. #201
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أمي (أم كريم) كيف حالك؟؟اشتقت إليك..
    مملكة التنين الأخضر ،قصة خيالية ولكنها شيقة ومن النوع الذي أحبه من القصص ،جزاك الله عني وعن كل من يقرأ قصصك خيرا...
    في أمان الله..
    أم كلثوم


  2. #202
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohadebbarh مشاهدة المشاركة
    أنا النمر ...قصة جميلة ومسلية يا سلمى شكرا لك ...
    أما قصة اليتيم فمؤثرة للغاية ويا ليتها تتحقق في الواقع...
    الكنز الثمين ،نعم فالكنز الحقيقي لا يتأتى إلا بعد التعب والجهد أما ما يأتي بدون جهد ولا تعب فلا يعتبر كنزا حقيقيا...
    أختي سلمى ،لقد أضافت الصور التي قمت بإضافتها جمالا على قصصك،بارك الله فيك وفي إبداعاتك..
    في أمان الله.
    أم كلثوم.
    شكرا جزيلا لك يا اختي الغالية..
    و يشرفني ان قصصي اعجبتك..


  3. #203
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    Post قصة جديدة

    السلام عليكم يا اخواتي


    جزاء الأنانية

    جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على البحر.

    وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة ونادى على زوجته لترحب بضيفتها، زوجة الأستاذ مصطفى، وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه على الشاطئ أمام المنزل.

    خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة.



    * * *
    وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس، يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل وليقف هو في الشمس"



    وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء، نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد: "وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك"

    ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس.

    بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس، وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة.

    ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان في وسط الصلاة.

    وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة مما أسقط تلك الفضلات عليه.



    شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد، عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس"

    فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟"

    رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك، وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا"

    تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها فضلات الطيور.




    * * *

    عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت بإعدادها أم علاء.

    وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء.

    نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو، أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء الجوافة أو المشمش"

    أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل منها فوجدها حلوة المذاق.

    أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض وسط دهشة الجميع من هذا التصرف.

    أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة داخل التفاحة"

    نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف خارجة من التفاحة.



    وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله"

    فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة فكيف ستعطيني منها؟"
    رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني أنا الذي أكلت تماما"

    لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله.

    * * *

    في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى، أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد أولا لأنه هو ضيفنا"



    نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة"

    أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة.

    نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير.

    دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال: "كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..."

    قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع بها السيارة"

    بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك السيارة الجميلة"

    مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد، هي لك"

    تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء، طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً من أن تأخذه أنت لنفسك"

    ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم"

    قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!"

    قال علاء: "يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)، ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني، كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة أخي فسوف يرضى عني ويكافئني"

    رد وليد: "ولكني لست أخيك"

    قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص تحبه وتتمنى له الخير"

    شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة، كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت"

    ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا"









  4. #204
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام
    أختي (سلمى) ،لقد أعجبتني جدا قصتك الأخيرة (جزاء الأنانية) لأنها مليئة بالدروس والعبر ،ليت كل من يقرأها يستفيد منها ،جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك يا أختي،ووفقك لما يحبه ويرضاه..
    وقبل أن أختم حديتي أوجه سلاما حارا ل(أم كريم) العزيزة علي..
    في أمان الله.
    أم كلثوم.


  5. #205
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    شكرا لك يا اختي ام كلثوم لمدحك لي..
    وحشتينا و وحشتنا قصصك الجميلة و المفيدة يا اختي ام كريم كيفك و ايه اخبارك..



    منى تكره الحشرات... !!

    كانت الشمس دافئة في يوم من أيام الخريف. منى كانت تراقب دودة قز كبيرة برتقالية اللون تصعد إلى أعلى غصن وردة في حديقة الزهور لدى جدها. كان الجد يقلِّم الورود.



    قالت منى: "أنظر يا جدي إلى هذه الدودة المقرفة المنظر. هل ترى النقاط السوداء تغطيها؟"

    اقترب جدها ونظر إلى الحشرة وقال: "أرى أنها جميلة. انظري إلى لونها البرتقالي الزاهي. قريباً ستتحول إلى فراشة ولن تبقى على هذه الوردة طويلاً بعدها."



    "إلى أين ستذهب يا جدي؟" قالت منى.

    تطير الفراشات دوماً باتجاه الجنوب، الجو بارد هنا في هذا الفصل من السنة، تعتبر هذه الفراشة متأخرة في رحلتها." قال الجد.



    قالت منى: "أعتقد أن كل الحشرات بشعة يا جدي. لا أحبهم أبداً، وأكره العناكب جداً."

    تجاهل الجد الجملة الأخيرة واستمر في تقليم الورود. بضع وردات صفراء كانت لا تزال على أغصانها تملأ المكان برائحة زكية. اقتربت منى من حجر في وسط التراب ورفعته فوجدت تحته الحشرات التي تتحول إلى كرات صغيرة، فنادت جدها بحماس.



    اقترب الجد وقال لها: "لم لا تلتقطي واحدة منها؟ فهي تدغدغ."

    ردت منى: "لا يا جدي، لا أحب الحشرات. ماذا لو قرصتني؟"
    انحنى الجد والتقط حشرة سارعت في التكور في راحة يده.

    قال جدها: "هل ترين يا منى؟ هي خائفة مني ولهذا فقد تكورت ولن تفتح نفسها مرة أخرى حتى تشعر بالأمان."

    راقبت منى الحشرة. بدأت الحشرة تفتح نفسها وتمشي على يد جدها. ضحك الجد لدغدغاتها وسأل منى مرة أخرى إن كانت تريد أن تحملها ووعدها أنها لن تقرصها أبداً.
    بتردد فتحت منى كفها ووضع جدها الحشرة في يدها. بدأت الحشرة تمشي على أصابع منى مدغدغة إياها، فضحكت وتركتها تمشي على كل يدها. أكمل الجد تقليم الورود.

    لعبت منى مع الحشرة لدقائق ثم وجدت مجموعة أخرى من تلك الحشرات تحت أحجار الحديقة، فالتقطتها فأصبح لديها خمسة منها تسير على يديها وذراعيها. ضحكت منى لشعورها بالدغدغة.

    عندما انتهت من اللعب معها وضعتهم في التراب مرة أخرى ووضعت الحجر فوقهم كما كان. قالت لجدها: "لقد استمتعت جداً."

    قال الجد: "هل ترين يا منى؟ ليست كل الحشرات سيئة."
    في هذه اللحظة مرت نحلة كبيرة بقربهما وحطت على وردة قرب الجد. صرخت منى وهي تتراجع للخلف: "اهرب يا جدي، نحلة على الوردة."



    قال الجد: "لا يا حلوتي، لا أحتاج للركض، هذه النحلة لن تؤذيني فهي تجمع الرحيق لتصنع العسل، هي تدرك أني لن أؤذيها. اقتربي ودعينا نراقبها معاً."

    اقتربت منى بهدوء ووقفت بجانب الوردة وشاهدت النحلة تعمل. كانت سوداء اللون وتصدر صوتاً.

    "انظر يا جدي إلى أرجلها يغطيها لون أصفر، ما هذا؟" سألت منى جدها.

    "هذا رحيق." أجاب الجد.

    وقفا وشاهدا النحلة تتنقل من وردة إلى أخرى. سألته منى: "إن قمت بقص كل الورود يا جدي فكيف ستحصل النحلة على الرحيق؟"

    أجاب الجد: "لن أقطع كل الورود، سأترك الورود المنتعشة وغير الميتة."

    قالت منى: "حسن تفعل، فأنا أريد النحلة أن تحصل على الكثير من الرحيق حتى تصنع العسل، أحب العسل جداً."

    فكرت للحظات وقالت: "لأ أظنني بعد أكره الحشرات يا جدي. ليست كل الحشرات سيئة. فدودة القز تتحول إلى فراشة جميلة، والنحل يصنع لنا العسل والحشرات المكوّرة تدغدغ." ثم عبست وأضافت: "ولكني لا زلت أكره العناكب."

    ضحك الجد واحتضن حفيدته ثم سارا معاً إلى البيت وأكلا سندويشات بالعسل وشربا كوبي حليب.






  6. #206
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    (أم كلثوم تكره الحشرات) قصة رائعة......عفوا (منى تكره الحشرات) ..وأنا أيضا مثل صديقتنا منى لا أحب الحشرات ولا أملك الشجاعة لأضعها على يدي لكي تدغدغني فلو وجدت حشرة تقف على يدي سوف أصرخ بكامل قوتي وأقفز لأعلى حتى تسقط تلك الحشرة اللعينة وتذهب بعيدا....
    ولكن هذا لا يمنع أن الحشرات لها دور مهم لأن الله لم يخلق شيئا عبثا ولكل مخلوق فوائده المتعددة سواء عرفناها أم جهلناها ولكن أفضل شيء هي أن تكون في بيئتها الأصلية فوق التراب أو على النباتات وليس فوق جلد الإنسان
    عزيزتي سلمى تقبلي تحياتي الخالصة.
    أمي (أم كريم) أين أنت يا غاليتي؟؟ أرجو أن تكوني بخير..
    في أمان الله.
    أم كلثوم.


  7. #207
    عضو برونزي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    11,964
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    224

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .

    حصان السعادة
    استعدّ التاجر العجوز للإنطلاق على رأس القافلة ، للإشراف على إحدى رحلاته التجارية المتجهة إلى الهند والسند .
    وقبيل الرحيل نادى التاجر ابنه :
    - يا مسعود .. تعال إليّ .
    وكان مسعود شاباً يافعاً ، عوّده أبوه على إدارة تجارته أثناء غيابه في البلاد البعيدة .
    - أمرك يا والدي !
    - يا مسعود ! أنت الآن شاب قوي ، وكل هذه الأموال التي تعبت في جمعها ستكون لك ! فحافظ عليها حفاظك على حياتك .
    فرد ّمسعود :
    - أطال الله عمرك يا والدي ! لكني أريد أن أطلب منك شئ فيه سعادتي .
    ظن التاجر العجوز أن مسعود سيطلب هدية غالية من بلاد السند والهند .. فسأله :
    - وما هو هذا الشئ يا بني ؟
    - قبيل رحيلك يا والدي ، افتح الباب الخلفي للبيت ، وأول شئ تقع عليه عيناك سيكون فيه سر سعادتي !
    تعجّب التاجر من كلام ابنه ، وظن أنه مداعبه .. ولكن في فجر اليوم التالي ، وبعد أن حزّم التاجر العجوز أمتعته ، فتح الباب الخلفي للبيت وانتظر .. تُرى ما هو الشئ الذي سيراه وسيكون فيه سر سعادة ابنه ؟
    ومرت الدقائق .. ولمح التاجر فلاحاً يظهر من بعيد ويجرّ حماراً صغيراً .. وما أن اقترب الفلاح حتى ناداه التاجر وسأله :
    - بكم هذا الحمار ؟
    - حمار ؟ إنه ليس حماراً يا سيدي .. إنه حصان أصيل !
    - ربما يكون أصيلاً ولكنه صغيراً جداً ! عموماً أنا أريد هذا الحمار .. أقصد الحصان .. بكم تبيعه ؟
    - بدرهم واحد فقط !
    اشترى التاجر الحصان الصغير وهو يتعجّب .. أما مسعود فقد فرح بالحصان وأحبه وعطف عليه .. ثم شكر أباه وتمنى له السعادة والتوفيق في رحلته .
    واستعد مسعود لإدارة تجارة أبيه في بلدتهم الصغيرة ، ولأن مسعود كان تاجراً شريفاً مثل أبيه ، فقد فتح الله عليه ، وضاعف من ربحه .. لكن هذا الأمر لم يعجب الخادمة شوق التي كانت تعيش مع مسعود وأبيه .
    - كل هذه الأموال من حقي أنا ، فأنا التي راعيت شئونهما منذ وفاة سيدة المنزل !
    وذات مساء عاد مسعود إلى البيت ، ومر على الإسطبل ليرى حصانه الصغير ، فوجده غارقاً في بحر من الدموع ..
    - لماذا تبكي يا حصاني ؟
    - وكيف لا أبكي يا سيدي وأنت في خطر ؟
    - أي خطر يا حصاني ؟
    - يا سيدي مسعود .. لا تمر فوق عتبة البيت الليلة ! إقذف شالك الحريري قبل تخطيها !
    تعجّب مسعود من كلام حصانه الصغير ، لكنه فعل مثلما قال له ، فألقى بشاله الحريري فوق عتبة البيت قبل أن يتخطاها .. فهاله المنظر .. لقد احترق الشال .. وأحدث دوياً مفزعاً مثل الإنفجار .
    وفي مساء اليوم التالي ، عاد مسعود إلى البيت ، وكعادته مر بالإسطبل ، فوجد حصانه غارقاً في بحر من الدموع ..
    - لماذا تبكي يا حصاني ؟
    - وكيف لا أبكي يا سيدي وأنت في خطر ؟
    - أي خطر يا حصاني ؟
    - يا سيدي مسعود لا تشرب كوب الماء الذي ستعطيه لك شوق الليلة ! إقذف الماء فوراً من النافذة !
    عمل مسعود بوصية حصانه وألقى بالماء من النافذة فتطايرت من الماء المسكوب ألسنة من اللهب المخيف .
    وفي مساء اليوم التالي ، عاد مسعود إلى البيت ، فمر بالإسطبل فوجد حصانه وللمرة الثالثة غارقاً في الدموع ..
    - لماذا تبكي يا حصاني ؟
    - وكيف لا أبكي يا سيدي وأنت في خطر .
    - أي خطر يا حصاني ؟
    - الليلة تنوي شوق التخلص منك نهائيا فهي ستعطيك قميصاً نظيفاً لتلبسه بعد حمامك ، خذه ثم ضعه في صندوق خشبي وأغلق عليه الصندوق ثم القه من النافذة .
    في تلك الليلة كانت شوق متحفّزة للقضاء على مسعود ، ففي المرتين السابقتين استطاع الإفلات من سحرها الشرير .. لكن هذه المرة ..
    فما أن دخل مسعود المنزل قالت له :
    - هيا يا سيدي مسعود ، الحمام جاهز ! وهذا القميص النظيف تلبسه بعد حمام العافية !
    وفي الحمام ، وضع مسعود القميص داخل صندوق خشبي ، وألقى بالصندوق من النافذة ، فانفجر كالقنبلة وتناثرت أجزاؤه في كل مكان .. اكتشفت شوق سر نجاة مسعود من سحرها وقالت في نفسها :
    - اللعنة على هذا الحصان الصغير ! سأنتقم منه ومن سيده شر إنتقام !
    ودبّرت شوق مؤامرة ضد مسعود وحصانه ، فذهبت إلى الملك وقصّت عليه قصة من نسج خيالها .. كان هدفها الوحيد إزاحة مسعود من طريقها حتى تنفرد بأموال أبيه .
    وبين يدي الملك وقفت تبكي وتقول :
    - يا مولاي ! جئت أطلب العدل .. فهل يرضيك أن أكون مريضة ويرفض سيدي مسعود علاجي وقد خدمته هو وأبوه لسنين طويلة ؟
    فسألها الملك :
    - وكيف ذلك ؟
    - سأكون في أتم صحة وعافية إذا أكلت لحم حصان عربي صغير لونه أبيض ، وسيدي مسعود يمتلك العشرات في اسطبله ، ويرفض التضحية بواحد فقط من أجلي ! فهل هذا يرضي أحد ؟
    فاستدعى الملك مسعود لسؤاله ، وأمره بذبح حصانه الأبيض الصغير .
    حزن مسعود حزناً شديداً لأنه لا يستطيع رد كلمة الملك .. وما أن سمع الحصان الصغير بالخبر حتى بكى بكاءً شديداً وقال :
    - يا سيدي مسعود .. لقد أنقذتك من الموت ! فانقذني أنت هذه المرة .
    - ليس أمامي إلا أن أعصي أوامر الملك وليكن ما يكون !
    - لا يا سيدي ! إذهب إلى الملك وحاول أن تقنعه إنني لا أصلح دواء لشوق الملعونة ّ
    - سأفعل يا حصاني !
    وفي المساء .. ذهب مسعود إلى القصر لمقابلة الملك .. لكن القصر كان في حالة هرج ومرج .. لقد أعلنت المملكة المجاورة الحرب ..
    واحتشد كل أهل المملكة للدفاع عنها ، فعاد مسعود على الفور حتى يستعد ، مثله مثل كل شباب المملكة ، فقد ركب كل منهم حصانه وأمسك درعه وسيفه وانطلق للدفاع عن حدود المملكة .
    نظر الحصان الصغير إلى مسعود وقال له :
    - هيا إركبني يا مسعود .
    ابتسم مسعود وقال :
    - لا يا حصاني هذه المهمّة ليست لك ! صحيح أنك أصيل لكنك .. لن تتحمّل مشاق الحرب ! الحرب في حاجة إلى فارس شجاع وحصان قوي !
    - جربني أرجوك يا سيدي ، وسترى بنفسك سأبذل كل ما في وسعي .
    وسمع مسعود إستغاثة آتية من ناحية قصر الملك
    - هيا يا رجال .. دافعوا عن قصر ملككم ! الأعداء يريدون احتلاله !
    فامتطى مسعود ظهر حصانه الصغير ، وانطلق الحصان بسرعة الريح ناحية قصر الملك ، وشعر مسعود بقوة غير عادية تدبّ في أوصال حصانه .
    وأبلى مسعود بلاءً حسناً في الدفاع عن قصر الملك الذي كان يرقبه من شرفة القصر .. كان مسعود قائداً شجاعاً وسيفه بتاراً .. أما الحصان الصغير فقد كان أقوى حصان رأته عيناه . وزال الخطر بعد ان تراجعت جيوش الأعداء ، فاكتسب مسعود ثقة الملك وقرر الملك أن يزوّجه ابنته . أما شوق الخادمة الغير أمينة ، فقد أمر الملك بطردها من المملكة جزاء كذبها وشرّها .
    وعاد التاجر العجوز إلى المملكة ، ليقصّ عليه مسعود قصة الحصان البيض الصغير الأصيل .. سر سعادته ..
    وإليكم أيضاً هذه القصة القصيرة ..
    ماذا كان في الكيس ؟
    تعوّد أحد الأمراء دعوة الوزراء ورجال الدولة الأثرياء إلى مجلس سمر كل عام .. حيث يلقي كل منهم بطرفة أو حكاية ظريفة .. وبينما هم يلقون دعاباتهم قال أحدهم :
    - بينما كنت أسير يوماً تقابلت برجل عرفت من حديثه أنه على درجة من الغباء ، وأردت أن أتأكد من ذلك فقلت له : إذا عرفت ماذا في الكيس الذي معي ، سأعطيك بيضة من العشر بيضات التي في الكيس .
    قال الرجل :
    - أنا أعرفها .. ولكن سهّلها لي قليلاً .. قلت :
    - هو شئ أبيض وبداخله شئ أصفر .
    قال الرجل :
    - عرفت ما معك ... إنه فجل أبيض محشو بالجزر ..
    ضحك جميع من كانوا في القاعة كثيراً .. ولما هدأوا قال أحد الجالسين :
    - إذن ماذا كان في الكيس يا عزيزي ؟ !!!
    سلمى الغالية .. فعلاً ورايا ناس جدعان .. بارك الله لك وشكراً على مجهودك الرائع ..
    أم كلثوم الحبيبة .. عاملة إيه ..أنا بخير وعندي شوية نشاط على المنتدى الإسلامي وبرضه أنا معاكم ...وشكري لك
    وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين .


  8. #208
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام.
    مرحبا بالغالية أم كريم مجددا..
    لقد أسعدتنا كثيرا بقصتك (حصان السعادة ) فعلا قد تكون السعادة قريبة جدا منا إلا أن أعيننا لا تستطيع رؤيتها لأن فيها غشاوة ،وهذه السعادة مصدرها القلب ويمكن لشيء بسيط أن يدخل السعادة في قلبنا ،هذا إذا كانت علاقتنا بخالقنا وطيدة...
    قصة (ماذا كان في الكيش) شيقة ،ولكنك لم تكمليها ولا أعرف ما السبب ،لأنك لم تخبرينا ماذا كان في الكيس؟؟؟
    في أمان الله
    أم كلثوم.


  9. #209
    عضو برونزي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    11,964
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    224

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين

    مفتاح الساحر
    كان الأولاد في الوادي الخضر مثلهم مثل الأولاد الاخرين ، وكانت أكثر لعبة يستمتعون بها هي معاكسة زيزو الساحر العجوز ، كانوا يعاكسونه لأنه كان عجوزاً جداً وبمرور السنين فقد تقريباً ذاكرته .. كان يتذّكر بعض الأشياء .. ولكنه نسي معظمها .. كان ينسي أن يقص أطراف لحيته البيضاء حتى طالت لدرجة أنه تعثّر فيها ... كما أنه نسي ماذا زرع في حديقته .. فنمى البصل في أحواض الورد ! وكان ينسى في أي وقت من النهار كان .. فكان يتناول الحساء في وقت الإفطار ، والشاي في وقت العشاء .. والأكثر من ذلك أنه ينسى دائماً أين وضع مفتاح صندوقه السحري .. ولو أنه تذكر ذلك لخاف الأولاد من معاكسته ، لأن زيزو كان منذ سنوات طويلة ساحراً ماهراً ، وكان في إمكانه تخويف الأولاد بإدّعائه تحويلهم إلى أشجار موز ، ولكن الآن .. كلما جاءوا يعاكسونه ويشيرون إليه وهم يصيحون .. نسى أين وضع المفتاح ..
    وذات يوم حدث شئ يدعو إلى الغرابة والدهشة .. كان زيزو يسرع في ممر منزله ليطرد الأولاد بعيداً ، عندما تعثر في لحيته ، وفجأة شعر فريد وهو ولد صغير يبلغ حوالي العاشرة من عمره بالخجل ..وجرى إلى الأمام وساعد الساحر العجوز على القيام .. فصاح الأولاد :
    - أنت جبان يا فريد ، وتتصرّف كالأطفال .
    ورغم أن واحداً أو اثنين منهم بدا عليهم الشعور بالذنب ، إلا أن قائدهم أسرع وأضاف :
    - هيا يا أولاد .. لا نريد فريد في مجموعتنا على أي حال .. إنه سئ مثل زيزو العجوز تماماً .. وربما نسي أن يغيّر ملابسه مثله .
    وضحك الأولاد وصاحوا ساخرين من فريد ، وصار هناك شخص آخر يعاكسونه وشعروا أنهم شجعان ، وبينما كانوا يقفزون فوق بوابة الحديقة ، أخذوا يقذفون زيزو وفريد بالحصى .
    وهكذا لم يعد فريد يلعب مع الجماعة ، وبدلاً من ذلك كان يذهب في بعض الأحيان لزيارة زيزو العجوز في حديقته .. كان فريد صغيراً وقوياً ، فكان يساعد زيزو في تنقية أحواض الورد ، ثم يأخذ الإثنان في التحدّث لمدة ساعات عن النباتات وأنواع الزهور وغيرها ...
    وذات مساء ، وصل فريد ليتناول الشاي مع زيزو ، فوجد الساحر العجوز يلمّع مفتاحاً نحاسياً كبيراً ، فصاح :
    - أرى أن هذا المفتاح هو مفتاح صندوقك السحري !!
    وقال الساحر :
    - إنه هو طبعاً ! كيف نسيت هذا ؟ يجب أن تطلب أمنية يا صغيري .. سأفتح الصندوق فتتحقق أمنيتك .
    وهكذا أغلق فريد عينيه جيداً ووقف منتصباً ، وتمنى بعض الملابس الجديدة ، وسمع صوت الصندوق الخشبي وهو ويفتح ويغلق ثانية ، ولما فتح عينيه وجد نفسه يلبس سترة جديدة أنيقة ، وزوجاً من الأحذية اللامعة ، ورأى فوق مائدة الحديقة وجبة شهيّة من الكعك المحشو بالكريمة ... وقال زيزو وعيناه تبرقان ووجهه يبتسم :
    - أنا لا أذكر أني طلبت هذا ..
    ورقص فريد والساحر العجوز حول الحديقة في فرح ، وجلس الإثنان يستمتعان بالكعك السحري ، وعندما انتهيا سمع فريد صوت الأولاد وهم قادمون فوق التل ، فقا ل :
    - هيا بنا إلى الداخل يا زيزو لأن عندي فكرة ..
    كان الإثنان بداخل المنزل عندما وصلت مجموعة الأولاد وهم يدفعون بوابة الحديقة بقوّة كادت أن تخلعها من مكانها .. وصاح الأولاد :
    - في أي يوم نحن يا زيزو . هل تذكرت أن تقوم من النوم هذا الصباح ؟
    ثم ضحكوا ضحكاً عالياً .. وفي الحال خرج فريد من البيت وهو يبدو مهمّاً جداً في ملابسه الجديدة وصاح بهم :
    - الأحسن أن تحترسوا أيها الولاد ، فقد وجد الساحر مفتاح صندوقه السحري .. وقال قائدهم :
    - ما هذا ... أنت لا تستطيع أن تخيفنا أيها الولد الصغير !
    وسألهم فريد :
    - إذن من أين أتيت أنا بهذه الملابس الجديدة ؟
    وتراجع الأولاد خطوة إلى الخلف .. وأضاف فريد :
    - أظن أنه يمكنني أن أتمنى أمنية .. أتمنى أن تتحولوا جميعاً إلى مجموعة من الأوز .. نعم .. هذه فكرة جيدة .. فأنتم بلهاء تماماً مثل مجموعة من الأوز .. أتمنى ى ى ى .....ولكن الأولاد كانوا قد اختفوا وراء التل تاركين بوابة الحديقة تتأرجح .. وأخذ فريد وزيزو يضحكان عندما شاهدا الأولاد يركضون بعيداً مثل الأرانب .. ضحكا كثيراً حتى سالت دموعهما من الضحك ، عندما استدار زيزو إلى فريد وسأله :
    - لماذا نضحك ؟ أعتقد أني نسيت ....!
    وهذا ما جعلهما يضحكان مرة أخرى ..
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين


  10. #210
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اختي ام كريم : قصة ( حصان السعادة ) رائعة و ممتعة شكرا لك..

    اختي ام كلثوم : شكرالك على ذوقك و كلامك الجميل و كلنا نكره الحشرات.. انا لو شفت نمله بترعب.. و انا بخف جداا من الفراشه

    مع اني عرفه ان الفراشه جميلة..

    *************

    دينــــا المدلّلة




    كلما سارت دينا في الشارع المؤدي لمنزلها، سمعت كلمات يقولها بعض الجيران عنها: "ها هي الفتاة المزعجة ذاهبة." دينا عمرها 6 سنوات، هي الوحيدة لوالديها ولهذا فهم يدللاها كثيراً وينفذان كل ما تطلبه حتى اعتادت على هذا. منذ مولدها لم يرفض لها أحد طلبها مهما كان. وكانت تدرك هذا، فكانت دائماً تطلب وهي متأكدة من أن طلباتها ستكون مجابة.
    في يوم من الأيام تنبهت أمها إلى أن ابنتها أنانية لا تشرك أحداً في شيء، سواء كانت لعبة، أم كان كتاباً أو طعاماً. واكتشفت أيضاً أن أكثر الأطفال لا يحبون اللعب مع ابنتها لأنها - حسب قولهم – تأمرهم وتطلب أن تطاع، وأحياناً تبكيهم.



    فهمت الأم أن تصرف ابنتها مسؤوليتها وخطأ منها ومن والدها، فلولا دلالهما المفرط ومنحها كل ما تطلب، لكانت أفضل ولكان لديها صديقات تشاركهن اللعب. حالياً بدأت المدرسة ودخلت دينا عامها الدراسي الأول في فصل به مدرسة جادة، والمدرسة كانت قوية تعلم الأطفال كيفية التصرف والتعامل بأخلاق حميدة.


    كل من في الفصل لاحظ أن دينا ذكية جداً، ولكن لم تتمكن من الحصول على صديقات حتى دخلت ريتا الفصل. ريتا كانت جديدة في المدينة وخجولة جداً ولم تكن تجرؤ على الكلام مع أحد، ولهذا فقد تمكنت دينا من التقرب منها، فريتا ضعيفة ووجدت دينا أنها قادرة على جعلها تؤدي لها بعض المهمات وتأمرها كما تشاء، وطبعاً وجدت من تلعب معها.


    في يوم ما، أنبت المعلمة ريتا لأنها لم تفكر قبل أن تحل مسائل الجمع، فأجابتها كلها خطأ.


    بكت ريتا بمرارة عندما ضحك عليها الأطفال. فالمعلمة قد قامت بالشرح بشكل وافي، ولكن لم تفهم ريتا ولم تسأل المعلمة.


    أخبرت دينا أمها عن صديقتها ريتا وبكائها في الفصل. اقترحت أمها: "لمَ لا تحاولين مساعدتها وشرح الدرس لها ببساطة؟ فهي تحبك وأعتقد أنها ستفهم شرحك أكثر لأنه أبسط."
    فقالت دينا: "يا أمي، ليس لدي وقت أضيعه، ماذا أفعل لها إن كان عقلها لا يستوعب؟"
    قالت أمها: "ولكن ريتا صديقتك، وإن لم تساعديها، فمن سيفعل؟"

    ثم قررت أمها أن تخبرها بقصة النملة والحمامة: "حدث في يوم أن سقطت نملة في نبع ماء وبدأت بيأس تحاول إنقاذ نفسها. رأتها حمامة فقطعت ورقة شجرة ورمتها بقربها فصعدت النملة عليها وتمكنت من الوصول إلى الدفة. بعد مدة، جاء صياد يصطاد الطيور ووقفت تحت الشجرة ليصطاد الحمامة النائمة. النملة رأتها وتنبهت لما ينوي فعله، فقرصته بساقه. صرخ الصياد متألماً فاستيقظت الحمامة على صوته وعرفت ما يجري، فطارت هاربة."

    أكملت الأم: "هل فهمت المغزى من القصة يا دينا؟ القصة تعني أنك إن قمتِ بعمل خير سيعود الخير عليكِ."
    قالت دينا: "هذه مجرد قصة وهي للأطفال الصغار وأنا كبيرة."

    وهنا وجدت الأم نفسها مضطرة لأن تكون أكثر جدية مع ابنتها، فقالت: "إن لم تساعديها، سأحرمك من مشاهدة برامج الأطفال لمدة أسبوع."

    هنا وجدت دينا نفسها مرغمة على عمل ما قالته أمها على مضض. قامت دينا بمساعدة ريتا، وبكل بساطة فهمت ريتا الدرس.


    وعندما سألتها المعلمة، أجابت ريتا بالإجابة الصحيحة. مدحتها المعلمة أمام الفصل فشعرت ريتا بالفخر والسعادة وأخبرت الجميع أن معلمتها كانت دينا، وكيف أن دينا صديقة مخلصة. ولكن دينا كانت ترغب بنسيان هذا الموقف لأنها أجبرت عليه وهي لم تعتد على أن يجبرها أحد على شيء.


    في هذه الفترة كانت ريتا تحاول إيجاد أي سبيل لرد المعروف لدينا، وحانت الفرصة بسرعة.

    في أحد الأيام، غضبت دينا فقامت بشتم طالبة في المدرسة أصغر منها، وهذه الألفاظ ممنوعة تماماً في المدرسة. كما أنها قامت بدفع فتاة أخرى، سقطت الفتاة وجرحت ركبتها.

    عرفت مديرة المدرسة بالأمر فأنبت دينا أمام الطلاب خلال اللقاء الصباحي. كما أنها عاقبتها بأن تبقيها بعد انتهاء دوام المدرسة حتى تنظف كل الفصول من الأوراق. تحطم قلب دينا، كانت متكبرة جداً ولم يهنها أحد هكذا من قبل. كانت تتمنى في هذه اللحظة أن تبتلعها الأرض حتى لا تضطر للنظر في وجه أي أحد.

    بعد الانتهاء من المدرسة في هذا اليوم، تركت دينا وحدها في المدرسة لتنظيف الفصول، فقامت بعمل ما شعرت به طوال النهار، بكت ثم بكت وبكت حتى جفت دموعها.

    وعندها حضرت صديقتها ريتا لتجدها تبكي بمرارة وندم. فبقيت معها وساعدتها حتى أنهت العمل الموكل إليها. وعندها تذكرت دينا القصة التي قصتها عليها أمها. ومن هذا اليوم تغيرت دينا وأصبحت فتاة طيبة، كما أصبحت هي وريتا أفضل صديقتين.



  11. #211
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أهلا بأختي (سلمى)وبقصصها المتميزة.
    (دينا المدللة) قصة تعلمنا أن المعروف لا يضيع وأنه مهما مر الزمان سوف يرجع لصاحبه لا محالة...
    قرأت قصتك الأخيرة (مفتاح الساحر) يا أم كريم واستمتعت بها كثيرا ،شكرا لك.
    تحياتي للجميع.
    أم كلثوم.


  12. #212
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لقد قرأت قصة للأطفال في (المنتدى الأدبي) والحقيقة لقد أعجبتني جدا واسمحولي أن أنقلها إليكم في (الأمومة والطفولة) لكي تشاركوني فيها وللأمانة فكاتبة الموضوع هي الأخت (jehad2007) وهي تحت عنوان (نصيحة عصفور قصة قصيرة)

    فى الصباح الباكر..زقزق عصفور كالعاده فصحوت من نومى واسرعت اليه فى سعاده..أتأمل ريشه وألوانه وأسمع ترنيمه والحانه
    جلست أتابع حركاته وسكناته ونظراته السريعه تنظر يمين وشمال هنا وهناك وأنا مسروره بالتحديق إليه ومتابعته والاستمتاع بتغريده الرائع و.......

    راقبتك مليا منذ أيام تحدقين فى يا بشريه
    هكذا بدأ حواره الأول معى وأنا فى ذهول
    أنا..أنا....!!!!! ؟؟؟؟
    لم اجد الكلمات فقد تبخرت من عقلى وعقد لسانى
    فأكمل حديث اشبه باستجواب

    نعم أنت ومن غيرك ها هنا ياترى؟؟؟

    وفى هذا الحين تمالكت نفسى ولممت افكارى قلت بكل هدوء
    نعم أنا أترقبك مليا فيعجبنى تغريدك وشدوك ..فزقزقتك تطرب لها النفس والأذن
    رد بكل ثبات
    نعم اعلم ذلك
    أنا وقد إندهشت لرده على كلامى فلم يشكرنى على مديحى له ولم يشكرنى على اطرائى له...وتملكت منى علامات الدهشه والاستنكار.......ولكن داهمنى باستمرار إستجوابه
    أيها البشريه....ويحك فيما دهشتك؟؟؟؟
    أنا وقد رجعت لحالتى الأولى عندما وجه الى سؤاله الأول...فقد شردت وتثاقلت الكلمات مرة اخرى....
    أنا.....أنا.....
    وحاولت أن أخفف من اضطرابى وقلت له
    اتعلم ...تعجبنى جناحيك وتحليقك المرتفع إلى العنان
    رد العصفور وقال
    أحقا...؟؟؟؟
    وهنا بدا على وجهى السرور والسعاده وقلت
    نعم تعجبنى جدا وكم أتمنى ان يكون لى جناحي طائر لأحلق وأصل للعنان
    هنا أكمل استجوابه ولكن تغير اسلوبه
    هل تريدين أن تكونى مثلى عصفور؟؟؟؟
    أجبت بكل حماس وشغف
    نعم..أريد ذلك وبشده
    نظر الى العصفور نظره لن انساها فما توقعتها منه أبدا قد توحى بالسخريه من حديثى تاره وتوحى بالشفقه على تاره أخرى..ولكن قطع هذه النظره بالتوجه إلى السماء قائلا:
    عجبت ربى من أكرم مخلوقاتك..فضلته علينا جميعا ولكن يتوق ليصبح مثلى

    ثم التفت الى وقد رسم على وجهه ملامح غضب يخالطها الحزم ونادى بصوت عال
    أيها البشريه...
    قد كرمك الله وأعزك فلا تهنى نفسك
    إسعى لتحقيق نفسك ولا تنظرى لمن حولك
    انا وسائر المخلوقات خلقنا من أجلك فاعرفى قدرك
    ماتغريدىو طيرانى الا بعض من النفحات التى منحنى إياها ربك
    وأنت وجنسك تغبطكم وتحيط بكم كرامات وعز ربك
    تستطيعى تحلقى بعقلك..وتغردى بعملك....وتصلى للعنان بجدك وتميزك ومجدك

    فلا تنظرى الا لنفسك ولا تقلدى غيرك بل إنكبى على نفسك
    ولا تنسى حقيقتك ولا تتجردى من عزك وكرامتك وابدعى عملك انت لاغيرك
    ارسمى حلمك وتسلحى بأملك و الايمان بربك وانحتى مجدك
    حينئذ تجدين جناحيكى لتحلقى فى سماء مجدك وتغردى من فرحك بتحقيق حلمك


  13. #213
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    ادخلوا على هذا الرابط وشاركوا ..

    http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=87239


  14. #214
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    محتاجين أيضا رأيكم وتفاعلكم على هذا الرابط

    http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=122693


  15. #215
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي



    السلام عليكم


    حسن، الجمل العطشان

    بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء، كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء، زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس. كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة. كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة.





    بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس. ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش.





    كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما، خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات. عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير، تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد. كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد، ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه.





    بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه، لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب، فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه.








    وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر، هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن.





    تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية. كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد. أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها.


    تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً. نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان، فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير.





    مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم. من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير. تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره.


    أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة، وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها.





    سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة، لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته.
    عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء، ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب.






  16. #216
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohadebbarh مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لقد قرأت قصة للأطفال في (المنتدى الأدبي) والحقيقة لقد أعجبتني جدا واسمحولي أن أنقلها إليكم في (الأمومة والطفولة) لكي تشاركوني فيها وللأمانة فكاتبة الموضوع هي الأخت (jehad2007) وهي تحت عنوان (نصيحة عصفور قصة قصيرة)
    فى الصباح الباكر..زقزق عصفور كالعاده فصحوت من نومى واسرعت اليه فى سعاده..أتأمل ريشه وألوانه وأسمع ترنيمه والحانه
    جلست أتابع حركاته وسكناته ونظراته السريعه تنظر يمين وشمال هنا وهناك وأنا مسروره بالتحديق إليه ومتابعته والاستمتاع بتغريده الرائع و.......

    راقبتك مليا منذ أيام تحدقين فى يا بشريه
    هكذا بدأ حواره الأول معى وأنا فى ذهول
    أنا..أنا....!!!!! ؟؟؟؟
    لم اجد الكلمات فقد تبخرت من عقلى وعقد لسانى
    فأكمل حديث اشبه باستجواب

    نعم أنت ومن غيرك ها هنا ياترى؟؟؟

    وفى هذا الحين تمالكت نفسى ولممت افكارى قلت بكل هدوء
    نعم أنا أترقبك مليا فيعجبنى تغريدك وشدوك ..فزقزقتك تطرب لها النفس والأذن
    رد بكل ثبات
    نعم اعلم ذلك
    أنا وقد إندهشت لرده على كلامى فلم يشكرنى على مديحى له ولم يشكرنى على اطرائى له...وتملكت منى علامات الدهشه والاستنكار.......ولكن داهمنى باستمرار إستجوابه
    أيها البشريه....ويحك فيما دهشتك؟؟؟؟
    أنا وقد رجعت لحالتى الأولى عندما وجه الى سؤاله الأول...فقد شردت وتثاقلت الكلمات مرة اخرى....
    أنا.....أنا.....
    وحاولت أن أخفف من اضطرابى وقلت له
    اتعلم ...تعجبنى جناحيك وتحليقك المرتفع إلى العنان
    رد العصفور وقال
    أحقا...؟؟؟؟
    وهنا بدا على وجهى السرور والسعاده وقلت
    نعم تعجبنى جدا وكم أتمنى ان يكون لى جناحي طائر لأحلق وأصل للعنان
    هنا أكمل استجوابه ولكن تغير اسلوبه
    هل تريدين أن تكونى مثلى عصفور؟؟؟؟
    أجبت بكل حماس وشغف
    نعم..أريد ذلك وبشده
    نظر الى العصفور نظره لن انساها فما توقعتها منه أبدا قد توحى بالسخريه من حديثى تاره وتوحى بالشفقه على تاره أخرى..ولكن قطع هذه النظره بالتوجه إلى السماء قائلا:
    عجبت ربى من أكرم مخلوقاتك..فضلته علينا جميعا ولكن يتوق ليصبح مثلى

    ثم التفت الى وقد رسم على وجهه ملامح غضب يخالطها الحزم ونادى بصوت عال
    أيها البشريه...
    قد كرمك الله وأعزك فلا تهنى نفسك
    إسعى لتحقيق نفسك ولا تنظرى لمن حولك
    انا وسائر المخلوقات خلقنا من أجلك فاعرفى قدرك
    ماتغريدىو طيرانى الا بعض من النفحات التى منحنى إياها ربك
    وأنت وجنسك تغبطكم وتحيط بكم كرامات وعز ربك
    تستطيعى تحلقى بعقلك..وتغردى بعملك....وتصلى للعنان بجدك وتميزك ومجدك

    فلا تنظرى الا لنفسك ولا تقلدى غيرك بل إنكبى على نفسك
    ولا تنسى حقيقتك ولا تتجردى من عزك وكرامتك وابدعى عملك انت لاغيرك
    ارسمى حلمك وتسلحى بأملك و الايمان بربك وانحتى مجدك

    حينئذ تجدين جناحيكى لتحلقى فى سماء مجدك وتغردى من فرحك بتحقيق حلمك
    قصة رائعة جدا شكرا لك ننتظر المزيد من ابداعاتك و قصصك البتنور المنتدى..


  17. #217
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أختي سلمى أهلا بك ،أريد أن أوضح فقط أن قصة (نصيحة عصفور) ليست من تأليفي ولا من إبداعاتي الشخصية وقد وضحت ذلك سابقا بل هي للأخت (جهاد) وقد نقلتها من المنتدى الأدبي للأمومة والطفولة حتى يقرأها المزيد من الإخوة الكرام.وشكرا لك.


  18. #218
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    لمن أراد أن يشرح الله صدره وييسر له أمره...إليكم الرابط

    http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=123434


  19. #219
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    645
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    قصة (حسن الجمل العطشان) خيالية يا (سلمى) ؟؟أليس كذلك؟؟الحمد لله لأنها لا تحصل في الواقع وإلا لكانت الرحلات في الصحراء على متن الجمال مستحيلة..أتعرفين؟؟في الواقع لا تشعر الجمال بالعطش بسرعة،فهي تملك صبرا عظيما على العطش ،يمكنها أن تبقى بدون ماء لعدة ساعات دون أن تشتكي أو تتدمر وهذا من عجائب خلق الله ،فسبحان الله..حتى أننا نضرب المثل بالنسبة للجمل في الصبر فنقول (له صبر كالجمل)..
    شكرا لك على القصة الممتعة وفي انتظار المزيد من القصص والمغامرات الشيقة..
    أختك أم كلثوم من المغرب.


  20. #220
    عضو متألق الصورة الرمزية * سلمى *
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    632
    علم الدولة : Users Country Flag

     الجنس :

    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohadebbarh مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    قصة (حسن الجمل العطشان) خيالية يا (سلمى) ؟؟أليس كذلك؟؟الحمد لله لأنها لا تحصل في الواقع وإلا لكانت الرحلات في الصحراء على متن الجمال مستحيلة..أتعرفين؟؟في الواقع لا تشعر الجمال بالعطش بسرعة،فهي تملك صبرا عظيما على العطش ،يمكنها أن تبقى بدون ماء لعدة ساعات دون أن تشتكي أو تتدمر وهذا من عجائب خلق الله ،فسبحان الله..حتى أننا نضرب المثل بالنسبة للجمل في الصبر فنقول (له صبر كالجمل)..
    شكرا لك على القصة الممتعة وفي انتظار المزيد من القصص والمغامرات الشيقة..
    أختك أم كلثوم من المغرب.
    لا شكر على واجب يا قمر..
    و بالطبع هذه القصة خيالية


 

 
صفحة 11 من 19 الأولىالأولى ... 2345678910111213141516171819 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.



حماية المنتدى من اكساء هوست