إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

ورشـــه الــمحــاضــرات الايـــمانــية والاخــلاقــية متجدد كل سبت وإثنين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ..
    ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153))
    فالكلمة صنفها ربي إلى طيبة وخبيثة ولا ثالث لهما
    نعم لا ثالث لها بوركت أخي المحترم
    أن شاء الله يعني ربي بالتغير كل ماهو سلبي لأتبع صراط المستقيم

    sigpic

    تعليق


    • #48
      ﴿ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ¯وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ¯وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾
      ( سورة البلد ) .
      نظام الأبوة يدلك على الله ، ﴿ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴾ ، حينما يكون ابنه كما يتمنى الأب يشعر بسعادة لا يوصف ، وهذا معنى قوله تعالى :
      ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ﴾
      ( سورة الفرقان ) .
      فقلب الأب وقلب الأم إلا حالات قليلة جداً وشاذة ، وهي في آخر الزمان تتفاقم ، هناك آباء ليسوا كما ينبغي ، لكن في الأعم الأغلب أي أب في كل القارات ، وفي كل العصور الأب أب ، والابن ابن .
      إذاً : أول نقطة أن الله سبحانه وتعالى حينما خلقنا أحبنا ، أو أحبنا فخلقنا والليل : ﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ ، محبة الله تجسدت ، أو ظهرت ، أو ترجمت في محبة الأم لابنها ، أو محبة الأب لابنه .
      أيها الإخوة ، وهذا معنى قوله تعالى :
      ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ﴾
      ( سورة طه الآية : 39 ) .
      إذا ألقيت عليك محبة مني ، هذا الذي ألقيت محبتك في قلبه يقدم حياته من أجلك ، لذلك ورد أن نبياً من أنبياء الله الصالحين رأى أمًّا وهي تخبز الخبز ، وكلما وضعت رغيفاً في التنور أمسكت ابنها ، وضمته وشمته ، فتعجب هذا النبي من هذا الحب ، ومن هذه الرحمة ، فقال : يا رب ، ما هذه الرحمة ؟! فكان الجواب الإلهي : أن يا عبدي ، هذه رحمتي أودعتها في قلب أمه وسأنزعها ، والقصة رمزية طبعاً ، فلما نزعت الرحمة من قلب الأم ، وبكى ابنها ألقته في التنور .
      عندنا أمثلة على بعض الحيوانات ، بعض القطط تأكل أولادها إذا جاعت ، مع أنها تعطف عليهم عطفاً لا حدود له في مرحلة ما ، وبعد هذه المرحلة تأكل أولادها .
      إذاً : إن رأيت أمك أو أباك يرحمانك ، ويعطفان عليك فاعلم علم اليقين أن هذه رحمة الله .
      الحقيقة الثانية : محبة الأباء للأبناء طبع :

      النقطة الدقيقة الثانية : أنك لم تجد في القرآن كله آية إلا آية واحدة متعلقة بالمواريث ، لكن بشكل عام لن تجد في القرآن الكريم كله آية توصي الآباء بأبنائهم ، لماذا ؟ لأن محبة الآباء لأبنائهم ، ومحبة الأمهات لأبنائهم طبع مركب في أصل خلقهم ، وهل سمعت في الأرض أن رئيس وزراء يصدر مرسوماً تشريعياً يحض المواطنين على تناول طعام الإفطار ؟ هذا كلام لا معنى له إطلاقاً ، لأن الحاجة إلى الطعام طبع في الإنسان ، لا تحتاج لا إلى قانون ، ولا إلى مرسوم ، ولا إلى أمر ، ولا إلى تفتيش ، كل واحد منا يستيقظ ، ويقول : أين الطعام ؟ ولأن محبة الآباء ومحبة الأمهات لأبنائهم طبع مركب في أصل وجودهم ، الدليل : اذهب إلى مستشفى الأطفال ، المثقفة تبكي ، والجاهلة تبكي ، والبدوية تبكي ، والمتفلتة من منهج الله تبكي ، والملتزمة تبكي ، والمحجبة تبكي ، إن كان ابنها مريضاً ، كل أمهات الأرض عدا قلة قليلة جداً شاذة لا علاقة لها بهذا الحكم .

      شرح وتفسير الدكتور محمد راتب النابلسي




      تعليق


      • #49
        الله يفتح عليك ابى ما شاء الله
        الله يجزيك خير الجزاء
        ويجعله بميزان حسناتك
        sigpic
        بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
        ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
        سورة الطلاق

        تعليق

        يعمل...
        X