إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

الاخلاق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة salmasweet مشاهدة المشاركة
    الصدق
    يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
    وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق.
    ويحكى أن طفلا كان كثير الكذب، سواءً في الجد أو المزاح، وفي إحدى المرات كان يسبح بجوار شاطئ البحر وتظاهر بأنه سيغرق، وظل ينادي أصحابه: أنقذوني أنقذوني.. إني أغرق. فجرى زملاؤه إليه لينقذوه فإذا به يضحك لأنه خدعهم، وفعل معهم ذلك أكثر من مرة.
    وفي إحدى هذه المرات ارتفع الموج، وكاد الطفل أن يغرق، فأخذ ينادي ويستنجد بأصحابه، لكنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كعادته، فلم يلتفتوا إليه حتى جري أحد الناس نحوه وأنقذه، فقال الولد لأصحابه: لقد عاقبني الله على كذبي عليكم، ولن أكذب بعد اليوم. وبعدها لم يعد هذا الطفل إلى الكذب مرة أخري.
    ما هو الصدق؟
    الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
    صدق الله:
    يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله -تعالى-. وقال تعالى: {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: 22].
    صدق الأنبياء:
    أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].
    وقال الله تعالى عن إسماعيل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 54].
    وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].
    وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56].
    وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين، ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..
    أنواع الصدق:
    المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.
    الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.
    الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].
    الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].
    فضل الصدق:
    أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177].
    وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
    والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النجاة) [ابن أبي الدنيا].
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].
    فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه، وأن يجعل الصدق صفة دائمة له، وما أجمل قول الشاعر:
    عليك بالصـدق ولــو أنـــه
    أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
    وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
    من أسخط المولي وأرضي العبيــد
    وقال الشاعر:
    وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
    إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ
    الكذب:
    وهو أن يقول الإنسان كلامًا خلاف الحق والواقع، وهو علامة من علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
    والمؤمن الحق لا يكذب أبدًا، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
    قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
    قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].
    والكذاب لا يستطيع أن يداري كذبه أو ينكره، بل إن الكذب يظهر عليه، قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
    وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، أو كذب صغير وكذب كبير، فكل الكذب مكروه منبوذ، والمسلم يحاسَب على كذبه ويعاقَب عليه، حتى ولو كان صغيرًا، وقد قالت السيدة أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إذا قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعدُّ ذلك كذبًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكُذَيبَة كذيبة) [أحمد].
    وعن عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- قال: دعتني أمي يومًا -ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا- فقالت: تعالَ أعطِك، فقال لها: (ما أردتِ أن تعطيه؟). قالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنك لو لم تعطِه شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة) [أبوداود].
    الكذب المباح:
    هناك حالات ثلاث يرخص للمرء فيها أن يكذب، ويقول غير الحقيقة، ولا يعاقبه الله على هذا؛ بل إن له أجرًا على ذلك، وهذه الحالات هي:
    الصلح بين المتخاصمين: فإذا علمتَ أن اثنين من أصدقائك قد تخاصما، وحاولت أن تصلح بينهما، فلا مانع من أن تقول للأول: إن فلانًا يحبك ويصفك بالخير.. وتقول للثاني نفس الكلام...وهكذا حتى يعود المتخاصمان إلى ما كان بينهما من محبة ومودة.
    الكذب على الأعداء: فإذا وقع المسلم في أيدي الأعداء وطلبوا منه معلومات عن بلاده، فعليه ألا يخبرهم بما يريدون، بل يعطيهم معلومات كاذبة حتى لا يضر بلاده.
    في الحياة الزوجية: فليس من أدب الإسلام أن يقول الرجل لزوجته: إنها قبيحة ودميمة، وأنه لا يحبها، ولا يرغب فيها، بل على الزوج أن يطيب خاطر زوجته، ويرضيها، ويصفها بالجمال، ويبين لها سعادته بها -ولو كان كذبًا-، وكذلك على المرأة أن تفعل هذا مع زوجها، ولا يعد هذا من الكذب، بل إن صاحبه يأخذ عليه الأجر من الله رب العالمين.
    المسلم لا يكذب في المدح أو المزاح:
    وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا منافقين يمدحون مَنْ أمامهم ولو كذبًا، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) [مسلم].
    وهناك أناس يريدون أن يضحكوا الناس؛ فيكذبون من أجل إضحاكهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له) [الترمذي].
    وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود].
    وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- إذا سمع من يمدحه يقول: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

    ما شاء الله يا سلمى مشاركة رااااااااائعة منك والله

    ومعلومات قيمة فعلا ياريت نأخذ النبى وازواجه قدوة لنا فى كل شىء متحرمش من كلامك ومشاركاتك المفيدة حبيبتى واتمنى ان تشاركينا الموضوع بكلماتك الرائعة

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة Hala Muslema مشاهدة المشاركة
      ما شاء الله يا سلمى مشاركة رااااااااائعة منك والله

      ومعلومات قيمة فعلا ياريت نأخذ النبى وازواجه قدوة لنا فى كل شىء متحرمش من كلامك ومشاركاتك المفيدة حبيبتى واتمنى ان تشاركينا الموضوع بكلماتك الرائعة

      يارب اللهم امين
      باذن الله متابعه معاكم
      سلموزة

      استحضار قلبك انك امام الله عند كل صلاة يا سلمي هتجعلك تخشعي وتستكيني ربنا يحفظك ويبارك فيك
      sigpic

      تعليق


      • #33
        العفو والمغفرة



        قال الحق تعالى في كتابه الحكيم : إن الله لعفوَّ غفور الحج (60(.

        والعفو : هو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب ولا سيما إذ أتوا بما يسبب العفو عنهم من الأستغفار والتوبة النصوح والإيمان والأعمال الصالحة وحسن الظن بالله وقوة الطمع في فضله فهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات وهو عفوٌ يحب من عباده أن يسعوا في مرضاته والإحسان الى خلقه .. ومن كمال عفوه أنه مهما اسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع ..غفر الله له جميع جرمه صغيره وكبيره وجعل الإسلام يُجبُّ ما قبلها .. قال تعالى : إن ربك واسع المغفرة . فالعفو يأتي مع الذنوب العظيمة والمصائب الشديدة الكائدة ..كما فعل الله في المسلمين بعد غزوة احد , والعفو خاص لأمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث يدخل 70 الف الجنة بلا حساب ولا عقاب ويشفعون لـ 70 الف ايضاً وهكذا .. وهناك عفو خاص للمؤمنين العاصين من كان في قلبه لا اله الا الله بشفاعة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ويلقون في نهر الحياة ثم الى الجنة ..والعفو عن الناس بالتسامح والنسيان والتجاوز عن اخطائهم .

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة salmasweet مشاهدة المشاركة
          يارب اللهم امين
          باذن الله متابعه معاكم

          منورانا حبيبتى وتشرفت بمشاركتك وكلامك

          تعليق


          • #35
            وأصل كلمة غَفْر : التغطية والستر .. والمغفرة : التغطية .. وقد سمى الله نفسه بالغفور في 91 آية والغفار في 5 آيات والغفار أبلغ من الغفور وكلاهما من أبنية

            المبالغة ..قال تعالى :{ ألا هو العزيز الغفار } الزمر(5)


            اما الغافر فقد ورد مرة في كتاب القرآن في قوله تعالى :{ غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب }غافر(3) , وصفة غافر تعني المبالغ في الستر فلا يشهر المذنب لا في الدنيا ولا في الآخرة .


            و غَفْر : في حق الله تعالى هو الذي يستر ذنوب العباد ويغطيها بستره ويسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته ولا يكشف امر العبد لخلقه ولا يهتك سترهم بالعقوبة التي تشهرُهُ في عيونهم ولا يقع معه عقاب, والغفور :هو الذي


            يكثر منه الستر على المذنبين من عباده ويزيد عفوه على مؤاخذته .. ولكن لا يجوز لنا ان نسرف في خطايانا ومعاصينا بحجة ان الله غفور رحيم فالمغفرة للتوابين الاوابين وتبديل الحال من المعاصي والسيئات الى عمل


            الصالحات والحسنات لكي تتحقق المغفرة والرحمة فمن مات وهو مقيم على تلك المعاصي والذنوب لا غفران لذنبه لأنه لم يبدلها حسناً بعد سوء فلا بد من الاخذ بالاسباب المؤدية الى المغفرة والله اعلم .

            تعليق


            • #36
              ما زلنا فى خلق المغفرة

              ومن مات وهو مقيم على الكبائر من غير أن يتوب فإن مذهب اهل السنة والجماعة أنه ليس له عهد عند الله بالمغفرة والرحمة بل إن شاء غفر له وعفا عنه بفضله كما قال عز وجل في كتابه الكريم :{ ويغفرُ مادونَ ذلكَ لمن يشاءُ ..}النساء(48). وإن شاء عذبه في النار ثم يخرجه منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته ثم يدخله الجنة وذلك للموحدين خاصــــة .


              اللهم انك كريم عفو تحب العفو فاعف عنا .. واغفر لنا ذنوبنا واسرافنا على انفسنا .. وكما سترت علينا ذنوباً في الدنيا فاغفرها واسترها لنا في الآخرة .. وطهرنا من الذنوب والمعاصي والحقنا بأهل طاعتك وخاصتك في جنات الفردوس الاعلى .. وحرّم على جلودنا وبشرتنا و والدينا ومن استوصىنا بالدعاء من النار يا عزيز يا غفار انك ولي ذلك يارب .. آمــــــــــــــــين


              لابد احبائى ان نعفو ونصفح حتى ننول عفو ربنا لنا بمثل ما عفونا،، تعالوا نقرأ معا هذه الاية الكريمة من سورة
              النور وهى اكبر واعظم مثال اعطاه الله لنا على العفو والمغفرة وجزاؤه:
              ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ سورة النور 22


              سيّدنا ابو بكر الصدّيق حينما سمع من مسْطحٍ الذي ينفق عليه، ويتولّى أمرهُ، وقد ضمَّهُ إلى أسرته أنَّه يتكلّم عن ابنته، فلمَّا نزلَتْ براءة عائشة قال: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبداً، ولا أنفعُهُ بِنَفْعٍ أبداً بعد الذي قاله في عائشة ما قال، وأدخلَ عليها من الحُزْن ما أدخل،
              فعندما انزل الله تعالى هذه الاية قال أبو بكر: والله إنِّي لأحبّ أن يغفر الله لي، فرجَعَ إلى مسطح فأنفقَ عليه، وفي بعض الروايات أنفقَ عليه ضعف ما كان ينفق عليه من قبل، وهذا الحكم وهذه الآية منهجٌ لنا جميعاً، إن كنتَ أحْسنْت إلى إنسان، وهذا الإنسان أساء إليك، فإن كنتَ تُحسِنُ إليه لذاته معك الحق أن تقطع الإحسان، أما إن كنت تُحسن إليه لوَجْه الله فينبغي ألا تتأثّر بِمَوقفهِ


              أنت عندك إمكان أن تناجي ربّك، يا ربّي إذا كان يرضيك أن أعفو عن هذا الإنسان الذي ظلمني فأنا أعفو عنه، أنا أريدُ رضاك يا ربّ، المؤمن أمام رضا الله كل شيء يهون، في بعض الحالات يسيء إليك إنسان إساءة لا تغتفر لكن نظيرة أن الله يحبُّك ويرفعك إلى مرتبة أولي الفضل بعفوك عن أخيك فاعف عنه إذاً قال تعالى:


              ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾ سورة الانفال 1

              تعليق


              • #37
                السلام عليكم

                الصدق وحسن النيه والاعمال الصالحه المقصود فيها وجه الله

                جزاك الله كل الخير على الموضوع
                sigpicاتحداك ان وجدت اروع

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة خلوني معاكم اذا سمحتم مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم

                  الصدق وحسن النيه والاعمال الصالحه المقصود فيها وجه الله

                  جزاك الله كل الخير على الموضوع
                  وعليكم السلام نورتى الموضوع حبيبتى جعله الله فى ميزان حسناتم وتقبل منك وبلغكى ليلة القدر

                  تعليق


                  • #39
                    ماشاء الله عليك حبيبتي هالة كلام جميل جدا وبارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك

                    sigpic

                    المشاركة الأصلية بواسطة عمرو خالد


                    جزانا واياكم ربنا يكرمك ويحفظك يا غزارة الودق

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة غزارة الودق مشاهدة المشاركة
                      ماشاء الله عليك حبيبتي هالة كلام جميل جدا وبارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك


                      حبيبة قلبى سعيدة اوى اوى بمرورك ربنا يباركلك وبجد نورتى الموضوع اللهم بل غك ليلة القدر وتقبل الله الصيام والقيام

                      تعليق


                      • #41
                        نختم خلق العفو والمغفرة بقصص قصيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم وكيف كان يتعامل بهذا الخلق




                        بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك ، حتى بدت ثناياه، فقال عمر : ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال : رجلان جثيا بين يدي رب العزة عز وجل ، فقال أحدهما : خذ لي بمظلمتي من أخي . قال الله : أعط أخاك مظلمته. قال: يا رب، لم يبق من حسناتي شيء . قال الله تعالى للطالب : كيف تصنع بأخيك، ولم يبق من حسناته شيء؟ قال : يا رب ، فيحمل من أوزاري » ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبكاء ، ثم قال: « إن ذاك ليوم عظيم يحتاج فيه الناس إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله عز وجل للطالب: ارفع بصرك، فانظر في الجنان، فيرفع رأسه، فقال : أرى مدائن من فضة ، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا؟ لأي صديق هذا؟ لأي شهيد هذا؟ قال جل وعز: هذا لمن أعطاني الثمن. قال: يا رب ، ومن يمتلك ثمن هذا ؟ قال : أنت تملكه . قال: بم؟ قال: بعفوك عن أخيك. قال: يا رب ، فقد عفوت عنه، فيقول: خذ بيد أخيك، وأدخله الجنة » قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؛ فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة(رواه ابو داود عن انس) ))


                        قال تعالى:
                        ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ سورة آل عمران: 134 ]


                        احباؤنا فى الله، والله هذه آية مهمّة جدًّاً، هذه تعلّمنا الأخلاق، تعلّمنا أنَّ هناك مرتبة مقبول، ومرتبة أولي الفضْل، أولو الفضل أن تصلَ من قطعَك، وأن تعْفُوَ عمَّن ظلمكَ، وأن تعْطِيَ من حرمك، وألا تقابل المسيء بالإساءة، قابِلْ إساءتهُ إليك بالإحسان إليه، والدليل الأخير قال تعالى:
                        ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾
                        [ سورة فصلت: 33-34]


                        أيْ اِدْفع السيّئة لا بالحُسنى، ولكن بالتي هي أحْسَن، قال تعالى:
                        ﴿ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾
                        [ سورة فصلت:34-35]


                        دخل عمَير على رسول الله والخنزير أحبّ إليّ منه، وخرج من عنده وهو أحبّ إليّ من بعض أولادي، لا توجد عداوة، عوِّدْ نفسكَ قلبًا منفتِحًا، وقلبًا طيِّبًا، وقلبًا يعفو، وقلبًا صافيًا، والله عز وجل هو العفوّ، وهو الكريم والغفار، وهو الذي يتجاوَزُ عن إساءتنا، فتَعَلَّمَ من الله عز وجل كيف يعْفُوَ على عباده المُذْنبين.
                        أتمنَّى من أخواننا الكرام إن كانت هناك خصومة أو مشكلة بين شخصين اِذْهب واعْتذِر، أو قدِّم هديَّة، أو حاوِلْ أن تُبادِرَ أنت، لا تجعل بينك وبين أحدٍ حقْدًا، ولا بغْضًا، ولا قطيعةً، ولا هوَّةً كبيرة، وهذه آية العفْو، إن أردْت أن ترتفع إلى مستوى أهل الفضل فاعْفُ عمَّن ظلمك، وصِلْ من قطَعَكَ، وأعط مَن حرمَكَ.








                        تعليق


                        • #42
                          الايثار

                          الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته،
                          برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه.

                          قال الله صلى الله عليه وسلم:

                          )لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [متفق عليه(

                          وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-:

                          ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية
                          حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا


                          أثنى الله على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر9)

                          الأثرة:
                          والأثرة هي حب النفس، وتفضيلها على الآخرين، فهي عكس الإيثار، وهي صفة ذميمة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فما أقبح أن يتصف الإنسان بالأنانية وحب النفس، وما أجمل أن يتصف بالإيثار وحب الآخرين.


                          وغدا ان شاء الله نرى مواقف فى الايثار عند الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم

                          تعليق


                          • #43
                            مواقف في الايثار

                            انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.

                            ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.



                            جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه
                            وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه.


                            جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
                            وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
                            وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول
                            الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة.
                            ***


                            اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.


                            كل هذه من مواقف النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة ممن اثروا على انفسهم وصفة الايثار هذه لا تجدها ابدا الا فى دين الاسلام سبحان الله

                            تعليق


                            • #44
                              ينتج الإيثار غالباً من حسن الظن باللَّه، والأمل بالتعويض الإلهي الدنيوي والأخروي، أو من أجل مرضاة اللَّه
                              والتقرّب إليه، وقد وصف الإمام علي (ع) ـ في ما ورد عنه من أقوال ـ أنَّ الإيثار ينتج عن مستوى عالٍ من
                              الإيمان، يقول(

                              (( ـ الإيثار أحسن الإحسان، وأعلى مراتب الإيمان!

                              ـ الإيثار سجية الأبرار، وشيمة الأخيار.

                              ـ من شيم الأبرار، حمل النفوس على الإيثار.

                              ـ الإيثار أفضل عبادة، وأجلُّ سيادة!)). (غرر الحكم ودرر الكلم)

                              فإذا كان الإيثار ناشئاً من الإيمان والثقة باللَّه، ومن كرم الأخلاق وحب الخير، فإنَّ الأثَرة ناشئة من شح النفس وانكماشها.

                              وينتج الاستئثار والاحتكار والشح من سوء الظن باللَّه، وعدم الإيمان بالتعويض الإلهي، وقلّة الثقة بالبركات المنزلة من لدنه تعالى، ولهذا ورد في الخبر:

                              ((لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب رجل مسلم)). (الأمثل/ 18: 184).

                              تعليق


                              • #45
                                انواع الايثار

                                الايثار ليس للاشخاص فقط ولكن يوجد ايثار مع الله وهو ان تؤثر رضا الله على رغباتك وحبك للحياة وشهواتك ،،، وهذا ابلغ واعظم وارقى انواع الايثار وهو الايثار مع الله سبحانه:
                                فيا ترى هل ستؤثر مراد الرب أو ستأخذ مراد النفس؟!.


                                والمثال يوضح المقصود:

                                - عند الرغبة في النوم هل ستحقق مراد النفس في الميل للنوم، أم ستبادر إلى صلاة الوتر التي هي عبادة الليل.
                                - عندما تكون فتنة في إظهار كلمة الحق في وقت تخفى على الناس، وقد أحجم عنها كثير ممن تلبس بالعلم، والحاجة إلى إظهارها ملحة، فهل يا ترى ستؤثر مراد الرب في بيانها عملاً بقوله تعالى: (( وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))[البقرة:42] أم أنك ستلتزم الصمت حفاظاً على مراد النفس ورضا أكثر الخلق لتسلم من فتنة الصدع بالحق؟!.

                                -عندما تكون أنت في مقام الدعوة إلى الله وتكون الأنظار إليك، ولكن داعي الأسرة والأقارب يطالبك بالتوقف أو التأخر، فيا ترى هل ستلبي رغبتهم أم أنك ستواصل الطريق مع مراعاة الحقوق التي لهم؟!.



                                إن الذي يؤثر ربه تبارك وتعالى سيجد نوعاً من الصعوبات في بداية الطريق " ليتأخر من ليس من أهل الإيثار، فإذا احتملها وتقدم انقلبت تلك المحن منحاً .


                                وايثار رضا الله على رضا الخلق ولو اغضب الخلق فا هى درجة الانبياء
                                واولى العزم من الرسل واعلاها درجة النبى صلى الله عليه وسلم
                                فا هو خير من اثر رضا ربه على رضا الخلق ونفسه (عليه الصلاة والسلام)



                                الايثار من القيم التي ينبغي أن نغرسها وأن نحرص عليها وأن ننشئ عليها.. هذه قضية مهمة أن نربي عليها أولادنا بالمثال حينما يرى الطفل والديه يراهما يؤثر بعضهما بعضا.. حينما ينشئ الولد على أنه في الطعام في الهدايا يمكن أن يؤثر أخاه الأكبر أو الأصغر وأن الأخت يمكن أن تؤثر أخاها والأخ يمكن أن يؤثر أخته بأمثلة عملية وهكذا...

                                يكون أيضا في المدرسة يرى الأبناء ويرى الطلاب أمثلة الإيثار واقعا في حياتهم بين آباءهم وأمهاتهم.. بين مربيهم ومعلميهم، في داخل المسجد.. في المدرسة.. في السوق إلى آخر الأماكن التي يمكن أن يرى فيها الطفل الناشئ أمثلة حية بجانب هذه القصص التي ذكرنا بعضا منها وتراثنا مليء بالكثير منها كلها لا شك سوف تغرس هذه القيمة في واقع الأجيال المعاصره.





                                تعليق

                                يعمل...
                                X