إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

مما قرأت عن (رمضان فرصه للتغير )وأسرار رمضان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    sigpic

    تعليق


    • #62
      اللهم بلغنا ليلة القدر وأرزقنا قيامها على الوجه الذي يرضيك عنا

      sigpic

      تعليق


      • #63
        اللهم اجعلنا ممن تُعتق رقابهم في هذا الشهر الكريم
        sigpic

        تعليق


        • #64
          ياااارب بلغنا رمضان بقلب سليم
          sigpic

          تعليق


          • #65
            اللهم اني نويت صيام رمضان هذا العام ، فإن توفيتني قبل قدومه فأكتبني من الصائمين
            sigpic

            تعليق


            • #66
              عوذ بالله من الشيطان الرجيم
              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
              البقرة[183]

              (يا أيها الذين آمنوا كتب)(أي: فرض) (عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) يعني الأنبياء والأمم من لدن آدم عليه السلام، وفيه توكيد للحكم وترغيب على الفعل وتطييب على النفس. والصوم في اللغة: الإمساك عما تنازع إليه النفس،(أقول : فالمؤمن إيمانه يريد الصوم ولايريد المخالفة، والنفس والشهوة تريد المخالفة) وفي الشرع: الإمساك عن المفطرات بياض النهار، فإنها معظم ما تشتهيه النفس.( لعلكم تتقون) المعاصي فإن الصوم يكسر الشهوة التي هي مبدؤها كما قال عليه الصلاة والسلام «فعليه بالصوم فإن الصوم له وجاء»رواه الجماعة.
              (أقول: أيامك معدودة في الحياة الدنيا، وكل معدود له نهاية ، فاغتنم فرصة حياتك بحسن الإقبال على الله تعالى، من خلال اتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم، انظر كيف كان صيامه صلى الله عليه وسلم، وحاول أن تتابعه في ذلك حتى تدخل في مقام الإحسان، عندها تكون عبادتك لربك عز وجل بين مقامي المراقبة والمشاهدة، ومن دخل في هذا المقام لايعصي مولاه، فإن زلت قدمه فإنه لا يصر على المعصية بل ينزع ويستغفر، وهذا لايسقط من عناية الله عز وجل) .(من تفسير المجرد المختصر
              sigpic

              تعليق


              • #67
                إلهي ربِّح الصائمون وفاز القائمون ونحن عبيدك المذنبون
                فارحمنا برحمتك وجُد علينا بفضلك
                يارب أرحمنا
                sigpic

                تعليق


                • #68
                  اللهم إني أسألك همة عالية في رمضان..
                  وأسألك جسداً قادراً على الصيام ..
                  وأسألك عافية للقيام..
                  واسالك لساناً ذاكراً يا حنان يا منان..
                  وأسألك توفيقا في الأعمال يارب الأنام ..
                  وأسألك عتقاً لي ولأهلي في رمضان..
                  وأسألك مثله لاخوتي وأخوتي في الإسلام ..
                  وأسألك أن تجعل أعمالنا فيه خالصة لوجهك الذي لا يضام..
                  وأسألك فيه قبولاً لصيامنا وصلاتنا وزكاتنا وقيامنا وطاعاتنا برحمتك يا أرحم الراحمين
                  امين يارب
                  sigpic

                  تعليق


                  • #69
                    رسائل النور لبديع الزمان النورسي·
                    النكتة الثانية: ان هـناك حكماً عدة يتوجه بها صيامُ رمضان المـبارك بالشكـر على النعَم التي أسبغها الباري علينا، احداها:
                    أن الأطعمة التي يأتي بها خادمٌ من مطبخ سلطانٍ لها ثمنُها - كما ذُكر في الكلمة الاولى - ويُعدّ من البلاهة توهّم الاطعمة النفيسة تافهةً غير ذات قيمة، وعدمُ معرفة مُنعمها الحقيقي، في الوقت الذي تُمنح الخادم هبات وعطايا لأجلها. وكذلك الاطعمة والنعم غير المعدودة التي بثّها الله سبحانه في وجه الارض فانه يطلب منّا حتماً ثمنَها، ألا وهو القيام بالشكر له تجاه تلك النِعم. والاسباب الظاهرية التي تُحمل عليها تلك النعم وأصحابها الظاهرون هم بمثابة خَدَمة لها، فنحن ندفع الخدام ما يستحقونه من الثمن ونظل تحت فضلهم ومنتهم بل نبدي لهم من التوقير والشكر اكثر مما يستحقونه والحال أن المنعم الحقيقي سبحانه يستحق - ببثّه تلك النِعَم - أن نقّدم له غاية الشكر والحمد، ومنتهى الامتنان والرضا، وهو الأهلُ لكل ذلك، بل أكثر. اذن فتقديم الشكرلله سبحانه واظهار الرضا ازاء تلك النعم انما يكون بمعرفة صدور تلك النعم والآلاء منه مباشرة.. وبتقدير قيمتها.. وبشعور الحاجة اليها.
                    لذا فان صيام رمضان المبارك لهو مفتاح شكر حقيقي خالص، وحمدٍ عظيم عام لله سبحانه. وذلك لأن أغلب الناس لا يدركون قيمة نِعَمٍ كثيرة - غير مضطرين إليها في سائر الاوقات - لعدم تعرّضهم لقساوة الجوع الحقيقي وأوضاره. فلا يُدرِك - مثلاًِ ـ درجةَ النعمة الكامنة في كسرة خبز يابس أولئك المتخمون بالشبع، وبخاصة إن كانوا أثرياء منعّمين، بينما يدركها المؤمن عند الافطار أنها نعمة إلهية ثمينة، وتشهد على ذلك قوته الذائقة. لذا ينال الصائمون في رمضان - ابتداءاً من السلطان وانتهاء بأفقر فقير - شكراً معنوياً لله تعالى منبعثاً من ادراكهم قيمةَ تلك النعم العظيمة. أما امتناع الانسان عن تناول الاطعمة نهاراً فانه يجعله يتوصل الى ان يدرك بأنها نعمةٌ حقاً، اذ يخاطب نفسه قائلاً:
                    ((ان هذه النِعم ليست مُلكاً لي، فأنا لست حراً في تناولها، فهي اذن تعود الى واحد آخر، وهي أصلاً من إنعامه وكَرَمه علينا، وانا الآن في انتظار أمره)).. وبهذا يكون قد أدى شكراً معنوياً حيال تلك النعم.
                    وبهذه الصورة يصبح الصوم في حكم مفتاح للشكر من جهات شتى، ذلك الشكر الذي هو الوظيفة الحقيقية للانسان.
                    المكتوب التاسع والعشرون




                    sigpic

                    تعليق


                    • #70
                      sigpic

                      تعليق


                      • #71
                        (أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه، فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله )هذه تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بقدوم رمضان،
                        بلغنا الله وإياكم صيام هذا الشهر المبارك وقيامه
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X