إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تنويه هام - خاص بساحات السياسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تم اخفاء ساحات السياسة بما انها كانت سبب في فرقة العديد من الاعضاء
ونتمنى عدم التحدث في السياسة في اي ساحة سواء العامة او غيرها
المنتدى منتدى تنموي ديني والالفاظ والكلمات التي استخدمت في ساحات السياسة
اصبحت لا تناسب المنتدى وهدفه .. وتم اتخاذ هذا القرار
في ضوء بقاء الحالة السياسية كما هي في بلادنا العربية
وفي ضوء استعدادنا لاستقبال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة
فكل عام وانتم بخير وبلغنا واياكم شهر رمضان الكريم نشكركم

ونتمنى لكم كل التوفيق

ادارة المنتدى

2 من 2 < >

انتظرونا بعد رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتظرونا بعد رمضان







مع تحياتي
المودريتور الاحمر

شاهد أكثر
شاهد أقل

العلا ج با لصد قة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العلا ج با لصد قة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حمداً لله على السراء والضراء، والصلاة والسلام على من عانى المرض والبلاء ، وعلى اله وصحبه اهل الصبر والرضا اما بعد :


    فلقد تفشت الامراض وتنوعت في هذا الزمان ، بل واستعصى بعضها على الاطباء ، فلم يجدوا لها علاجا ، كالسرطان ونحوه رغم وجود العلاج إذ ما جعل الله داء إلا وله دواء ، لكن جُـهل علاجها لحكمة ارادها الله ، ولعل من أكبر اسباب هذا المرض كثرة المعاصي والمجاهرة بها . لذلك تحل بالعباد وتهلكهم يقول الله تعالى ": وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ "الشورى30


    ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والاكدار والطافحة بالامراض والاخطار .


    ولما رأيت المرضى يصارعون المرض وأصحاب الحاجات يكابدون الاهات ، ويطرقون كل الابواب ، ويفعلون كل الاسباب ، وقد تاهو عن باب رب الارباب وسبب القاهر الغلاب ، كانت هذه الكلمات ... أهديها كل مريض لأبدد بها اشجانه ،، وأزيل بها احزانه ،، وأعالج بها أسقامه ،، فياأيها المريض الحسير .. ياأيها المهموم الكسير .. ياأيها المبتلى الضرير .. سلام عليك قدر ماتلظيت بجحيم الحسرات ..سلام عليك عدد ماسكبت من العبرات .. سلام عليك عدد مالفظت الانات ...قطعك مرضك من الناس ،، وأُلبست بدل العافية البأس ،، الناس يضحكون وأنت تبكي ،، لاتسكن آلامك .. ولاترتاح في منامك ... وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ماتملك ثمنا له !!


    اخي المريض : لاأريد ان اجدد جراحك انما سأعطيك دواءً ناجحاً ، وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود في قوله صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ( حسنه الالباني في صحيح الجامع.

    نعم ياأخي إنها الصدقة بنية الشفاء ، ربما تكون قد تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية ان يعافيك الله من مرضك .. فجرب الان .. ولتكن واثقا بأن الله سيشفيك ، أشبع فقيرا .. اواكفل يتيما .. اوتبرع لوقف خيري او صدقة جارية .


    ان الصدقة لترفع الامراض والاعراض من مصائب وبلايا وقد جرّب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الدواء الروحي انفع من الحسي !! وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج بالادعية الروحية والالهية وكان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم ويخرجون من أعز ما يملكون ، فلاتبخل على نفسك اذا كنت ذامال ويسار فهاهي الفرصة قد حانت .


    يُــذكر ان عبد الله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجل عن مرض اصابه في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج ، وسأل الاطباء فلم ينتفع ،، فقال له ابن المبارك اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الى الماء فإني ارجو ان تنبع هناك عين ويمسك عن الدم .. ففعل الرجل ذلك فبرأ ..!!

    ***ويــُذكر أن رجلا اصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثا عن العلاج فلم يجده فتصدق على ام ايتام فشفاه الله عزوجل .

    ***وقصة اخرى يرويها صاحبها لي فيقول : لي بنت صغيرة اصابها مرض في حلقها ، فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات وعرضتها على كثير من الاطباء ولكن بدون فائدة . فمرضها اصبح مستعصيا ، واكاد اكون انا المريض بسبب مرضها الذي أرقّ جميع العائلة ، وأصبحنا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من آلامها ، حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة ربي ،، إلى ان جاء الامل ... وفتح باب الفرج ... فقد اتصل بي احد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) فقلت له : لقد تصدقت كثيرا !! فقال : تصدق هذه المرة بنية شفاء بنتك .،، وفعلا تصدقت بصدقة متواضعة لاحد الفقراء ولم يتغير شيء فأخبرته فقال : انت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك ،، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الارز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي ، ووالله لم اكن اتوقع أبدا أن آخر ابرة اخذتها هي التي كانت قبل صدقتي ، فشفيت تماما بحمد الله ،، فأيقنت بأن من اكبر اسباب الشفاء الصدقة ، والآن بفضل الله بنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الاطلاق ، ومن تلك اللحظة اصبحت اكثر من الصدقة خصوصا على الاوقاف الخيرية ، وانا كل يوم احس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي ، وانصح كل مريض بأن يتصدق بأعز مايملك ويكرر ذلك فسيشفيه الله ولو بنسبة ، وأدين الله بصحة ماذكرت والله لايضيع اجر المحسنين .

    *** وخذ قصة اخرى ذكرها صاحبها لي حيث قال : ذهب اخي الى مكان ما ووقف في احد الشوارع ، وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشيا عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه ، فتوقعنا انه اصيب بعين ، اوبورم سرطاني أو بجلطة دماغية ،، فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة ، وأجرينا له انواع الفحوصات والاشعة ، فكان رأسه سليما لكنه يشتكي من الم اقض مضجعه وحرمه من النوم والعافية لفترة طويلة بل اذا اشتد عليه الالم لا يستطيع التنفس فضلا عن الكلام ، فقلت له : هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله ان يشفيك ؟؟ قال : نعم فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها مايقارب السعبة آلاف ريال ، واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم ... واقسم بالله العظيم أن اخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل ان يصل الفقراء شيء ، وعلمت حقا ان الصدقة لها اثر كبير في العلاج ، والآن لاخي سنة كاملة لم يشتك من رأسه ابدا والحمدالله ، وانصح المسلمين ان يعالجوا مرضاهم بها.

    ***وهذه قصة اخرى حدثني بها صاحبها فقال : لقد اشتكت طفلتي من الحمى والحرارة ولم تعد تأكل الطعام وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء ، فدخلت المنزل مهموما لاأدري ماذا اصنع بها ، فقالت لي زوجتي : لنتصدق عنها ، فاتصلت بشخص له صلة بالمساكين وقلت له: ارجو ان تصلي مع العصر في المسجد ، وتأخذ مني 20 كيس أرز و 20 كرتون دجاج لتوزعها على محتاجين ، واحلف بالله ولا ابالغ انني بعد ان اقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات واكلت حتى شبعت وشفيت تماما بفضل الله تعالى ثم الصدقة وأوصي الناس بالاهتمام بها عند كل مرض .

    هيّا ياأخي هاهو الباب مفتوح ، وعلم العافية امامك يلوح ، فاجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموح ، ولاتكن كمن اهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لايخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة ، وإذ به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج ، ويخرج من جيبه عشرات الالاف من الاموال .


    فكن خير معين للناس بمالك وبذلك ولاتقصر في الصدقة بشيء من مالك ،، بل داوِ مرضاك بها ، وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فاعلم انك شفيت ولو بنسبة قليلة ، فتابع وكرر الصدقة واكثر منها قدر استطاعتك ، فإن لم تشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها ، او ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك ، فسارع بالتوبة الى ربك منها ، اكثر من الدعاء في الثلث الاخير من الليل .


    اما انت يامن انعم الله عليك بالعافية فلاتترك الصدقة بحجة انك سليم ، فكما أن المريض يصح ، فإن الصحيح يمرض ، وقد قيل : الوقاية خير من العلاج ، فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة؟؟ اجب وبادر اذاً .


    كتبها / الشيخ . سليمان عبدالكريم المفرج

    غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

    من مطوية : وصفة علاجية تزيل الامراض بالكليــّة جربها كثير من المرضى فشفاهم الله

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير الجزاء"كل الدنيا "
    جزاك الله خير الجزاء على مواضيعك ومشاركاتك الرائعة
    المفيدة وجعلها الله في موازين حسناتك
    وأسعد قلبك وسر خاطرك ورزقك الصحة والعافية
    والطمأنينة وراحة البال
    وأعاننا الله وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه
    sigpic
    أبكي على شام الهوى بعيون مظلومٍ منــاضل
    وأذوب في ساحاتها بين المساجــد والمنــازل
    ربّاه سلّم أهلها واحم المخــارج والمداخــــــل
    مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
    مستمسكين بدينهم ودمــاؤهم عطر الجــنـادل
    لله رب المشكتى رب الأواخـــر والأوائـــــــل
    والله فوق المعتدي فوق الأسنّة والسلاســـل

    تعليق


    • #3


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      مرحبا بكم بموضوعك الجميل أختي الكريمة ..

      ربي يسعدك ويحفظك يا رب

      جزاكم الله خيرا أختي ..

      في انتظار المزيد من مواضيعك الكريمة ..

      sigpic

      كنوزك
      أمى كثيرة , وخير كنوزك شبابك , وخير شبابك من وقف على بابك يرتوى بحبك , ويملء عروقه , ياااااااه... ووقت الفداء أمى تجديهم عند أقدامك .. تروى دمائهم ترابك ..نُحبك أمى ..بنحبك يا مصر.



      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        بارك الله فيكم أختى المميزه كل الدنيا بمواضيعك ومشاركاتك الهادفة الجميله ونفع بك وأكرمك ورضا عنك

        ونولك مرادك ورزقك الصحة والعافية

        فى موازين حسناتك أختى

        فى إنتظار المزيد أختى
        جزاك الله كل خير يا شذى ربنا يكرمك ويرضى عليك

        اللهم إنك سلطت علينا عدواً عليماً بعيوبنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم، اللهم آيسه منا كما آيسته من رحمتك وقنطه منا كما قنطته من عفوك ، وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك وجنتك

        تعليق


        • #5
          شكر آ لكم أ خو ا تي و الله يسعد كم و يهنيكم
          و يحقق كل أ ما نيكم
          و من أ نها ر الجنة يسقيكم
          ومن سند سها يكسيكم

          تعليق


          • #6
            اϻستشفاء بالصدقة من اﻷمراض الجسد ية والنفسية

            عن أِبي أمامة الباھلي - رضي اﷲ عنھ - قال : قال النبي (ص) : ( َدا ُووا َمر َضا ُكم ْ

            بال َّصَدقة ) حسنھ اﻷلباني في ( صحيح الجامع ، برقم : 3358 ) .

            القصة اﻷولى : أمره النبي (ص) في المنام أن ﯾتصدق ، ففعل فشفاه اﷲ وعاش بوجھ

            مشرق جميل :

            جاء في ( صحﯿح الترغﯿب والترھﯿب ، م 964 ) عن اﻹمام المحدث البﯿھقي - رحمھ

            اﷲ تعالى – أنھ قال : ( في ھذا المعنى حكاﯾة شيخنا الحاكم أبي عبد اﷲ - رحمھ اﷲ -


            ، فإنھ قرح وجھھ وعالجھ بأنواع المعالجة فلم ﯾذھب ، وبقي فيھ قرﯾبًا ِمن سنة ، فسأل

            اﻷستاذ اﻹمام " أبا عثمان الصابوني " أن ﯾدعو لھ في مجلسھ ﯾوم الجمعة ، فدعا لھ

            وأكَثر َ الناس التأمين ، فلما كان ﯾوم الجمعة اﻷخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنھا

            عادت إلى بيتھا واجتھدت في الدعاء للحاكم أبي عبد اﷲ تلك اللﯿلة ، فرأت في منامھا

            رسول اﷲ r كأنھ ﯾقول لھا : " قولي ﻷبي عبد اﷲ ﯾوسع الماء على المسلمين " ، فجئت

            بالرقعة إلى الحاكم فأمر بسقا ية ُبنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائھا أمر بصب
            الماء فيھا وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب ، فما مر عليھ أسبوع حتى
            ظھر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجھھ إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين )

            تعليق


            • #7
              القصة الثا نية:حفر بئرًا للناس فشفاه اﷲ من مرض شدﯾد :

              جاء في ( سير أعلام النبلاء ، 407 / 8 ) أن رجلا ً سأل عبد اﷲ بن المبارك - رحمھ

              اﷲ تعالى - عن قرحة خرجت في ركبتھ منذ سبع سنين وقد عالجھا بأنواع ا لعلاج

              وسأل اﻷطباء فلم ﯾنتفع ، فقال لھ ابن المبارك : ( اذھب واحفر بئرًا في مكان ﯾحتاج

              الناس فيھ إلى الماء فإني أرجو أن تنبع ھناك عين وﯾمسك عنك الدم ) ففعل الرجل

              ذلك فشفاه اﷲ تعالى .

              تعليق


              • #8
                القصة الثالثة : تصدق على أم أﯾتام فشفاه اﷲ من مرض السرطان :

                ُﯾذكر أن رجلا ً أصيب بالسرطان ، فطاف الدنيا بحثاعن العلاج ، فلم ﯾجده ، فتصدق

                على أ ِّم أﯾتام ، فشفاه اﷲ تعالى .

                تعليق


                • #9
                  قصة الشاب والقطط
                  قصه جميلة ومؤثرة تستحق القراءة
                  رواها الدكتور الشيخ / عبيد بن سالم العمري
                  تقول أحداثها
                  هناك شاب أمه نائمة في المستشفى وأدخلت للعناية المركزة
                  وفى يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها
                  وأنها في اى لحظه تفارق الحياة وخرج من عند أمه هائما على وجهه
                  وفى طريق عودته لزيارة والدته مرة أخرى وقف في محطة البنزين
                  وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في سيارته رأى تحت قطعة الكرتون قطه
                  قد ولدت قططا صغاراً وهم لا يستطيعون المشي
                  فتسائل من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال
                  فدخل للبقالة واشترى علبة تونة وفتح العلبة ووضعها للقطط الصغار
                  وانصرف للمستشفي وعندما وصل إلى العناية مكان تنويم أمه
                  لم يجدها على السرير فوقع ما بيده فاسترجع وسأل الممرضة: أين أمي ؟؟
                  فقالت: تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة المجاورة
                  فذهب اليها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها
                  فسلم عليها وسألها فقالت: أنها رأت وهى مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم
                  يدعون الله لها فتعجب الشاب!!

                  فسبحان من وسعة رحمته كل شئ سبحان الله دفع البلاء
                  داووا مرضاكم بالصدقة
                  هذه فقط علبة تونة
                  والرسول صل الله عليه وسلم
                  قال :تصدقوا ولو بشق تمره

                  تعليق


                  • #10
                    شفى الله بنته بسبب الصدقه:

                    يقول الشيخ/ سليمان المفرج- وفقه الله- قصة أخرى يرويها صاحبها لي فيقول :
                    لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها فذهبت بها للمستشفيات و عرضتها على كثير من الأطباء و لكن دون فائدة
                    فمرضها أصبح مستعصياً وأكاد أن أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق كل العائلة و أصبحنا
                    نعطيها أبراً للتخفيف فقط من آلامها حتى يئسنا من كل شيء الا من رحمة الله إلى أن جاء الأمل و فتح باب الفرج
                    فقد اتصل بي أحد الصالحين و ذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : " داووا مرضاكم بالصدقة "
                    فقلت له قد تصدقت كثيراًُ! فقال تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك و فعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء و لم يتغير شيء
                    فأخبرته فقال : أنت ممن لديهم نعمة و مال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك فذهبت للمرة الثانية
                    و ملأت سيارتي من الأرز و الدجاج و الخيرات بمبلغ كبير و وزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي
                    ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر ابرة أخذتها ابنتي هي التي كانت قبل صدقتي فشفيت تماماً بحمد الله ،
                    فأيقنت بأن الصدقة من أكبر أسباب الشفاء و الآن ابنتي بفضل الله لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق

                    و من تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية و أنا كل يوم أحس بالنعمة و البركة والعافية
                    في مالي و عائلتي و أنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز ما يملك و يكرر ذلك فسيشفيه الله و لو بنسبة
                    و أدين الله بصحة ما ذكرت و الله لا يضيع أجر المحسنين.

                    تعليق


                    • #11
                      تصدقت بكل ذهبها فشفي ابنها :

                      دخل احد الشباب للمستشفى اثر مرض شديد الم به- نسأل الله السلامه والعافيه لنا ولجميع المسلمين -
                      وبعد الفحوصات قرر الاطباء انه لا أمل في شفائه حيث قال الطبيب لأمه المرافقه :
                      (خذي اغراضه فلا امل في شفائه والعلم عند الله ) فتأثرت الام وتذكرت فلذت كبدها ومفارقته لها
                      فقامت وباعت كل ماتملك من ذهب وتصدقت بثمنه , ولم تمضي سوى عدة ايام حتى ابدى الطبيب لأمه ان
                      هناك امل في شفائه , حتى تحسنت حالته شيئا فشيئا حتى خرجت بعد ايام سليما معافى,
                      حمد الجميع ربه تبارك وتعالى على شفائه ولطفه ..

                      تعليق


                      • #12
                        العلاج بالصدَقَة بين العلم والإيمان


                        منذ أربعة عشر قرناً حدثنا النبي الكريم عن مداواة المرضى بالصدقات، فهل فعلاً الصدقة تشفي من الأمراض، وكيف نقتنع بذلك في عصر المعلومات اليوم؟......

                        في عصر المعلومات الذي نعيشه اليوم نرى كثيراً من الناس لا يقتنعون بالعلاج النبوي الشريف، بحجة أن العلم قد تطور ويجب أن نلجأ دائماً للأطباء. ولكننا نرى بالمقابل أن الغرب الملحد قد بدأ باكتشاف وسائل علاجية جديدة تعتمد على الكلام فقط مثل البرمجة اللغوية العصبية.

                        فمن أهم أساليب هذه البرمجة أن يسترخي المريض ويكرر عبارة مثل "يجب أن أقاوم هذا المرض لأنه باستطاعتي التغلب عليه"، وقد لاحظ علماء البرمجة أن هذه المعلومة إذا ما كررها الإنسان عدة مرات وبخاصة قبل النوم وعند الاستيقاظ فإنها تساهم في شفاء هذا المريض وتجعل جسمه أكثر مقاومة للمرض، والسؤال كيف يحدث ذلك؟

                        إن المعلومة التي تحملها هذه العبارة وغيرها من العبارات تؤثر في خلايا الدماغ وخلايا الدماغ تعتمد في عملها على المعلومات أيضاً، بل إن جسم الإنسان بأكمله عبارة عن شبكة معلومات دقيقة جداً، وإن أي خلل في نظام عمل هذه الشبكة سيؤدي إلى ظهور الأمراض.

                        ولذلك نجد أن كتب البرمجة اللغوية العصبية اليوم هي الأكثر مبيعاً في العالم بسبب الفوائد التي يجنيها قراء هذا النوع من الكتب، ولكن ربما نعجب إذا علمنا أن النبي الكريم هو أول من وضع أساساً لهذا العلم، فلو تأملنا تعاليمه صلى الله عليه وسلم وجدناها بمثابة إعادة برمجة لحياة الإنسان بالكامل.

                        يقول علماء البرمجة اليوم إن الصدقة ضرورية جداً أي أن تعطي المال لمن يحتاجه، فذلك سيجعلك تشعر بالقوة وأنك تقدم شيئاً مفيداً وسوف يمنحك إحساس بالراحة النفسية، وهذا الإحساس ضروري لكي تزيد من مناعة جسمك.

                        إذ أن جهاز المناعة يتأثر كثيراً بالحالة النفسية للإنسان، فكلما كانت الحالة النفسية أكثر استقراراً كان جهازك المناعي أقوى وكانت مقاومتك للمرض أكبر، وكلما كان حالتك النفسية مضطربة وغير مستقرة فإن مناعة جسمك تنخفض بشكل كبير.

                        ولذلك يمكننا القول إن الصدقة هي معلومة أيضاً، تصل إلى الدماغ وتمارس عملها الإيجابي، بعكس الفيروسات التي هي عبارة عن أشرطة معلومات تصل إلى خلايا الجسم وتمارس عملها بشكل تدميري، فالفيروس لا يملك أسلحة أو معدات أو مواد كيميائية أو عناصر حية، كل ما لديه شريط المعلومات (د.ن.آ) أو(ر.ن.آ)، وهذا الشريط يعطي تعليمات للخلية لتصنع فيروسات جديدة، مما يؤدي إلى تكاثر الفيروسات وانفجار الخلية.



                        الفيروس عبارة عن شريط معلومات يحيط به غلاف، وكل ما يقوم به الفيروس هو التدخل في برنامج الخلية والسيطرة عليه وتسخيره لمصلحة هذا الفيروس، ويستخدم الفيروس شريط المعلومات الذي لديه من أجل تحقيق ذلك، وبالتالي تحدث الأمراض التي قد تنتهي بالموت.

                        قوة الخلية هنا تعتمد على قوة البرنامج الذي تحمله، هذا البرنامج يمكن تقويته من خلال معلومات نغذي بها خلايانا باستمرار، ومن هذه المعلومات "الصدقة"، فإنك عندما تتصدق وتعطي المال للفقير، أو تنفذ عملاً لإنسان محتاج، أو حتى عندما تبتسم لأخيك، فإن الدماغ يتلقى معلومة ويعالجها داخل خلاياه، هذه المعلومة تساهم في تغذية جهاز المناعة وتطوير عمل الخلية.

                        ويمكنني عزيزي القارئ أن ألجأ إلى تشبيه بسيط لتقريب فهم آلية عمل الصدقة داخل الجسم، وأضرب لك مثلاً من جهاز الكمبيوتر الذي تستعمله، ألا يحتاج بشكل دائم إلى تحديثات وتطويرات لتحسين أدائه؟ الكمبيوتر الذي يحوي برامج ضعيفة من السهل اختراقه والسيطرة عليه، بينما الكمبيوتر الذي يحوي برامج متطورة ويتم تحديثها باستمرار يصعب اختراقه أو السيطرة عليه.

                        ولذلك اعتبر النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن الصدقة تداوي المرض، بل تدفع عنا أعراض هذا المرض، يقول عليه الصلاة والسلام: (داووا مرضاكم بالصدقة فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) [رواه الديلمي].

                        ولذلك أخي الحبيب عندما يشتد المرض بك أو بأحد معارفك فانصحه بأن يكثر من الصدقة، وإنفاق المال، والصدقة لا تقتصر على إنفاق المال، بل إن تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأن تزيح الأذى عن الطريق صدقة، وأن تتكلم كلمة طيبة صدقة، وأن تؤدي خدمة لمن يحتاجها صدقة......

                        ولا تنس بالطيع الأجر العظيم الذي ينتظرك يوم القيامة، فأنت عندما تتصدق بما يقابل قيمة تمرة واحدة، فإن الله يتقبلها وينمّيها لك حتى تجدها أمامك يوم القيامة بحجم الجبل، هذا في الآخرة وفي الدنيا فإن هذه الصدقة هي تصرف نبيل منك يتلقاه دماغك على أنه شيء إيجابي يساهم في شفائك من الأمراض وتحسين حالتك النفسية بل ومنحك القوة.

                        ــــــــــــ
                        بقلم عبد الدائم الكحيل

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم اختي
                          بارك الله فيك على رقي هدا الطرح واسال الله ان يجعله لكي في موازين حسناااتك ويسعدني جدا التواجد فموضوعكم الكريم اختي كل الدنيا
                          وفي انتضار باقي جديدك المبدع منورنا فالساحة دائما ان شاء الله
                          تحياتي لكي غاليتي


                          امهاتنا من اعظم نعم الله علينا

                          تعليق


                          • #14
                            شكر آ لك يأ ختي همسة الد فء و جز اك الله خير آ على مرور ك
                            العطر و الله يسعد ك في الد نيا و الآ خر ة
                            اللهم آ مييين

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم



                              عن أبِي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم:
                              ( دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقة ) حسنه الألباني في ( صحيح الجامع ، برقم : 3358 ) .
                              وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                              ( فتنة الرجل في أهله وماله ونفْسه وولده وجاره ، يُكفِّرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) رواه البخاري ( 1435 ) ومسلم ( 144 ) .

                              قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في ( الوابل الصيب ، ص 49 – 50 ) :
                              ( فإنَّ للصَّدَقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت مِن فاجر أو مِن ظالِم ، بل من كافر ! ، فإنَّ الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ؛ وهذا أمرٌ معلوم عنْدَ الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مُقرُّون بـه لأنهم جرَّبوه ) انتهى .
                              وقال أيضاً - رحمه الله تعالى - في ( زاد المعاد ، 4 / 10 – 11 ) :
                              ( ها هنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتدِ إليها عقولُ أكابر الأطباء ، ولم تصِلْ إليها علومُهُم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه ، والالتجاء إليه ، والانطراح والانكسار بين يديه ، والتذلُّل له ، والصدقة ، والدعاء ، والتوبة والاستغفار ، والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب ؛ فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه ؛ وقد جَرَّبنا نحنُ وغيرنا من هذا أموراً كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية ! ) انتهى .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X